Indexed OCR Text
Pages 61-80
٦١
کتاب بدء الخلق
مِنْ أَهْل خباء أَحُّ إِلَىَّأَنْ يَدْلُوا مِنْ أَهْلِ خِباتِكَ ثم ما أَصْبَحَ اليَوْمَ عَلَى ظَهْرِ
الأَرْضِ أَهْلُ خِباء أَخَّ إلَى أَنْ يَتُِّوا مِنْ أَهْلِ خِباتِكَ قَلْ وَأَيْضًا والَّذِى
نَفْسِى بَدِه قالت يارَسُولَ الله إِنْ أَبا سُفْيانَ رَجُلٌ مِسْيكُ فَهَلْ عَلَىَّ حَرَجٌ أَنْ
أُطْعَ مِنَ الَّذِى لَهُ عِالَ قَ لَا أُرَاهُ إِلَّ بِالمَعْرُوف
بابُْ حَدِيثُ زَيْدٍ بِنِ عَمْرِو بْنِ تُغَيْلِ حَدَمنى مُمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْر ٣٥٨٠
حَدْتَ فُضَيْلُ بْنُ سُلَمَانَ حَدَّثَ مُوسَى حَدَّثَنَ سِمُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ عِنْ عَبْدِ اللهِبنِ
◌َُ رَضِىَ الله عَنْهُمَا أَنَّ النَّ صَلَّاللهُ عَيْهِ وَسَلَ لَفِيَ زَيْدَ بَنَ عَمْرِو بِنِ تُغَيْلِ
بَسْفَلِ بَلْدَحَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ عَلَى الَّيِّ صَلَّ اله عَيْهِ وَسَلَمَ الوَحُ فَقُدِمَتْ إِلَى
الفتح وماتت أول خلافة عمر رضى الله تعالى عنه. قوله (أهل خباء) وهى الخيمة التى من الوبر
أو الصوف على عمودين أو ثلاثة ويحتمل أن يريد نفسه صلى الله عليه وسلم فكنت عنه بذلك إجلالا
له أو أهل بيته والخماء يعبر به عن مسكن الرجل وداره. قوله و﴿أيضا) أى مستزيدين من ذلك
ويتمكن الايمان فى قلبك فيزيد حبك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ويقوى رجوعك عن بغضه
وقال بعضهم معناه وأنا أيضا بالنسبة إليك مثل ذلك والأول أولى. قوله (مسيك) بفتح الميم
وتخفيف السين وبكسر الميم وتشديد السين أى بخيل شحيح و﴿أن أطعم) بفتح أن وكسر ها و(لا)
أى لا حرج و﴿ بالمعروف) أى أطعم بالمعروف وفيه وجوب نفقة الأولاد الفقراء الصغار،
وجواز ذكر الانسان بما يكره عند الحاجة وأخذ المال قدر الحق بغير إذن صاحبه واحتج به على
جواز الحكم على الغائب، والحق أنه كان افتاء لاحكما. قوله (زيد بن عمرو بن نفيل) مصغر ضد
الفرض القرشى العدوى والد سعيد أحد العشرة المبشرة وكان أبو سعيد فى الجاهلية على دين إبراهيم
يوحد الله تعالى واجتمع بالنبى صلى الله عليه وسلم قبل البعثة ومات أيضا قبلها. قوله ( بلدح)
٦٢
کتاب بدء الخلق
النّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسََّ سُفْرَةٌ فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَ مِنْها ثم قَالَ زَيْدٌ إِنِى لَسْتُ آكُلُ
ثُمَّا تَذْبُونَ عَلَى أَنْصِكٌ ولا آكُلُ إِلَّ مَاذُ كِرَ إِسُ اللّهِ عَلَيْهِ وَأَنَّ زَيْدَ بِنَ
عَمْرِو كَانَ يَعِبُ عَلَى قُرَيْشِ ذَبَائِحَهُمْ وَيَقُولُ الشَّةُ خَلَقَهَا اللهُ وَأَنْلَ لَمَا مِنَ
الَّماءِ المَاءَ وَأَنْبَ لَا مِنَ الأَرْضِ ثُمَّ تَذْتَونَهَا عَلَى غَيْرِ اسْمِ اللّهِ إِنْكَارًا
لِذْلِكَ وَإِعْظَامَا لَهُ قَالَ مُوسَى حَدَّتَى سَالِمُبْنُ عَبْدِ اللّهِ وَ أَعْلَمُهُ إِلَّ تُحَدِّثَ بِهِ
عَنِ ابْنِ مُمَ أَنْ زَيْدَ بْنَ عَمْرِ وبْنِ تُغَيْلِ خَرَجَ إِلَى الفَّْمِ يَسْأَلُ عَنِ الدِّينِ وَيَذْعُ
فَلَ عَالِمًا مِنَ الَهُودِ فَُّنْ دِمْ فَقَالَ إِ لَعَلى أَنْ أَدِينَ دِينَكُمْ فَأَخْ فى
فَقَالَ لاَتَكُونُ عَلَى دِينَآَ خَّ ◌َأْخُذَ بَصِكَ مِنْ غَضَبِ اللّهِ قَالَ زَيْدٌ مَا أَفْرُّ
يفتح الموحدة وسكون اللام وفتح المهملة وباعمال الحاء موضع و﴿أبى﴾ أى زيد و﴿الأنصاب) جمع
النصب وهو ما نصب فعبد من دون اللّه تعالى فان قلت هل أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم
منها قلت جعله فى سفرة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدل على أنه كان يأكله وكم من شىء يوضع
فى سفرة المسافر بما لا يأكله هو بل يأكله من معه، وإنما لم ينه الرسول صلى الله عليه وسلم من معه
من أكله لأنه لم يوح إليه بعد ولم يؤمر بتبليغ شىء تحليلا وتحريما حينئذ الخطابى: امتناع زيد من
أكل ما فى السفرة إنما هو من أجل خوفه أن يكون اللحم الذى فيها ما ذبح على الأنصاب وقد كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يأكل من ذباتحهم التى كانوا يذبحونها لاصنامهم وأما ذبائحهم
لمآ كلهم فلم نجد فى الحديث أنه كان يتنزه عنها وقد كان بين ظهرانيهم مقيما ولم يذكر أنه كان يتميز
عنهم إلا فى أكل الميتة لأن قريشا كانوا يتنزهون أيضافى الجاهلية عن أكل الميتة مع أنه قد أ باح الله تعالى لنا
طعام أهل الكتاب، والنصارى يذبحون ويشركون فى ذلك بالله تعالى. قوله ﴿أخبر نى) أى عن حال
٦٣
كتاب بدء الخلق
إلَّا مِنْ غَضَبِ اللهِ وَلا أَحْمِلُ مِنْ غَضَبِ اللهِ شَيْئًا أَبَدَا وَأَى أَسْتَطِيعُهُ فَهَلْ
تَدُلُّى عَلَى غَيْرِهِ قَالَ مَا أَعْلَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ خَيْفاً قَالَ زَيْدٌ وَمَا الْخَيْفُ قَالَ
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٤
دِينَ إِبْرَاهِيمَلَمْ يَكُنْ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلا يَعْبُدُ إِلَّ الله ◌َرَجَ زَيْدٌ فَلََّ
عالمً منَ النَّصَارَى فَذَ كَرَ مِثْلَهُ فَقَالَ لَنْ تَكُونَ عَلَى ديننا حتَّى تَأْخُذَ نَصِكَ
مِنْ لَعْنَةَ اللّه قالَ مَا أَقْرُ إلَّا مِنْ لَمْنَةَ اللّه وَلَا أَحْلُ مِنْ لَعنَةَ اللّهِ وَلاَ مِنْ غَضَبِهِ
شَيْئًا أَبَدًا وَأَّى أَسْتَطِيعُ فَلْ تَدَُّى عَلَى غَيْرِهِ قالَ ما أَعْلَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ حَنِيفً
قَالَ وَمَا الْخَيْفُ قَالَ دينُ إِبْرَاهِيم ◌َلَمْ يَكُنْ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرانياً وَلَا يَعْبُدُ إِلَّالله
فَلَمَّا رَأَى زَيْدٌ قَوْلَهُ فِ إِبْرَاهِمَ عَيْهِ السَّلَمُ خَرَجَ قَلَمَّا بَرَ رَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ
الَّهُمْ إِى أَنْهَدُ أَّى عَلى ◌ِنِ إِبْرَاهِ وَقَ اللَيْثُ كَتَبَ إِلَىَّ هِشَامٌ عَنْ أَبِهِ عَنْ
أَسْمَبِنْتِ أَبِ بَكْرِ رَضِىَ اللهُعَنْهُمَ قَْ رَأَيْتُ زَيْدَ بَنَ عَمْرِوِ بنِ تُفَلْ قِمَاً
مُسْدَا ظَهَهُ إلَى الْكَتْبَةِ يَقُولُ يَعَاشِرَ قُرَيْشِ وَاللّهِ مَامِنْكُمْ عَلَى دِينِ إبرَاهِيمَ
غَيْرِى وَكَانَ يُحِ المَوْؤُدَةَ يَقُولُ لِلَّجُلِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقْتُلَ ابَهُ لاَ تَقْتُلْمَ أَنا
دينكم وكيفيته و﴿أنا أستطيعه﴾ أى والحال أن لى قدرة على عدم الحمل و﴿غضب) هو إرادة إيصال
العذاب و ﴿لعنة اللّه) هى البعد من الرحمة. فان قلت هل لتخصيص الغضب باليهود واللعنة بالنصارى
فائدة قلت الغضب أردى من اللعنة وأشقى فكان اليهود أحق به لأنهم أشد عداوة لأهل الحق
٦٤
کتاب بدء الخلق
أَكْفِيكَهَا مَؤُنَهَا فَأْخُذُهَا فاذَ تَرَعْرَ عَتْ قَلَ لأَيْهَا إِنْ شِئْتَ دَفَعْتُهَ إِلَيْكَ وإنْ
شْتَ كَفَيْتُكَ مُؤْتَهَا
٣٥٨١ باسْتُ بُنْيَنُ الكَعَة حَدْعُنى مَمُودٌ حَدَّثَ عَبْدُ الرَّزَاقِ قَالَ أَخْبَرَفِى
ابْنُ جُرَيْ قَالَ أَخْبَفِى عَمْرُو بْنُ دِينَارِ سَمَعَ جَابِرَ بَنَ عَبْدِ اللّهِ رَضِىَ الله عَنْهُمَ
قَالَ لَّأ ◌ُذِتَ الَكْبَةُ ذَهَبَ النُّّ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَلَمْ وَعَبَسْ يَقْلُاَنِ
الحَجَارَةَ فَقَالَ عَاسٌ لِلنَّيِّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ اجَعَلْ إِدَارَكَ عَلَى رَفَتَكَ بِيكَ
مِنَ الْحِجَارَةِ ◌َرَّ إِلَى الأَرْضِ وَطَحْ عَيْنَاهُ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ أَقَق ◌َالَ إِزَارِى
٣٥٨٢ إِزَارَى فَشَدَّ عَلْهِ إِزَارَهُ حَدَثْنَا أَبُو النُّعَنِ حَدَّثَنَ حَدُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَمْرِو
ابن دِينَ وُبَيْدِ اللهِ بنِ أَبِ يَزِيَدَ قَالَ لَمْ يَكُنْ عَلَى عَهْدِ النّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ
و(الاحياء) مجاز عن الابقاء ودفع الهلاك كما أن المرادمن الموؤدة من يقصد وأدها و﴿ترعرعت)
بالراء والمهملتين فيهما أى تحركت ونشأت ﴿باب بنيان الكعبة) قوله ﴿من الحجارة﴾ أى من
جهة الحجارة ودفع مضرتها وفى بعضها يقيك من الحجارة فعل الازار على عاتقه فانكشفت عورته
نفخر إلى الأرض مغشيا عليه ثم أفاق فقال أعطونى إزارى فأخذه فستر عورته وهذه القصة كانت قبل
النبوة بخمس سنين أو بخمس عشرة سنة ومر الحديث فى أوائل كتاب الصلاة قال العلماء بنى البيت
خمس مرات بنته الملائكة وقيل آدم، ثم إبراهيم ، ثم قريش فى الجاهلية وحضر النبى صلى الله عليه
وسلم هذا البناء ووقع فيه إزاره، ثم بناه عبد الله بن الزبير، ثم الحجاج بن يوسف، واستمر الى
الآن على بناء الحجاج، وقد قيل نى البيت مرتين أخر بين أو ثلاثا والله أعلم. قوله ﴿أبو النعمان)
هو محمد بن الفضل و(عبيد الله بن أبى يزيد) من الزيادة مرفى الوضوء وهو وابن دينار كلاهما تابعيان
٦٥
کتاب بدء الخلق
حَوْلَ الَبَيْتِ حَائِظُ كَانُوا يُصَلُّونَ حَوْلَ الَبَيْتِ حَتّى كَانَ مُمَرُ فَبَى حَوْلَهُ حَائِطًا
:
قَالَ عُبَيْدُ اللّهِ جَدْرَهُ فَصَيْرٌ فَبَهُ ابُ الْزُبَيْرِ
باسُبْ أَامِ الْجَاهِيَةِ حّثنا مُسَدِّدُ حَدَتَ يَحَ قَالَ هِشَامٌ حَدَّتَى أَبِى ٣٥٨٣
عَنْ بَائِشَةَ رَضَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ كَانَ عَاشُورَاءُ يَوْمَا تَصُومُهُ قُرَيْشُ فِى الْجَاهِيَّةِ
وَكَنَ الَُّّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَيَصُومُهُ فَمَّا قَدِمَ الَدِينَ صَامَهُ وَأَمَ بِصِيَامِه
و و
٣٥٨٤
فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانَ كَانَ مَنْ شَاءَ صَامَه وَمَن شَاءَ لَا يَصومهُ حّثنا مسلمٍ حَدَثْنَا
وُهَيْبٌ حَدَّثَنَا ابْنُ طَاُسِ عَنْ أَبِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ كَانُوا
يَرَوْنَ أَنَّالْعُمْرَةَ فِى أَشْهُرِ الْحَجِ مِنَ الْفُجُورِ فِى الْأَرْضِ وَكَانُوا يُسَمُّونَ الْحُرَمَ
صَفَرًا وَيَقُولُونَ إِذَا بَ الِدَّبَرْ وَعَفَا الْأَتَرْ حَلَّتِ الْعُمْرَةُ لمن اعْتَمَرْ قَالَ فَقَدمَ
لم يدرکا عهد النبى صلى الله عليه وسلم فهو من بابالارسال، و ﴿ كان عمر﴾ أى كانزمان خلافته
و﴿جدره) جمع الجدار و﴿بناه) أى عبدالله الجدار مرتفعا طويلا وفى بعضها جدره بفتح الجيم
بلفظ المفرد منصوبا و ( قصیرا) حال أی نی عمر رضى الله عنه جدره قصیرا له. قوله (أيام
الجاهلية) هى مدة الفترة التى كانت بين عيسى ورسول الله صلى الله عليه وسلم وسميت بها لكثرة
جهالاتهم و﴿أمر﴾ يعنى أوجب صيامه فى آخر كتاب الصوم و﴿ابن طاوس) اسمه عبد الله مى
فى الحيض . قوله ﴿ يسمون) أى يجعلونه مكانه فى الحرمة وذلك هو النسىء المشهور منهم كانوا
يؤخرون ذا الحجة الى المحرم والمحرم الى صفر وهلم جرا ولهم تصرفات أخرى و﴿إِذا برأ الدبر)
أى إذا انصلح الذى على ظهر الابل من الجراحة ونحوها من آثار السفروفى بعضها إذا برأ الدبر أى
إذا ذهب و(عفا الأثر) أى أنمحى أثر الدبر وكان البرء والعفو غالبابعد انسلاخ صفر وجاء فى بعض
« ٩- كرمای -١٥»
٦٦
کتاب بدء الخلق
رَسُولُ الله صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَأَعْحَابُهُ رَابِعَةً مُهِلَيْنَ بِالْحَجِ وَأَمَهُالنَّ صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َنْ يَحْمَلُوهَا عُمْرَةَ قَالُوا يَرَسُولَ اللهِأَّ الْخِلِ قَالَ الْحِلُّ كُ
٣٥٨٥
حَدَّثْا عَلَّبْنُ عَبْدِاللهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَلَ كَانَ عَمْ وِ يَقُولُ حَدَّثَاَ سَعِدُ بْنُ
الُْسَيَّبِ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِهِ قَالَ جَاءَسَيْلٌ فِ الْجَاهِلَّةِ فَكَسَا مَيْنَ الْجَيْنْ قَالَ
٣٥٨٦ سُفْيَانُ وَيَقُولُ إِنَّ هُذَا تَحَدِيثٌ لَهُ شَأْنٌ حَّتنا أَبُو النُّعَنِ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ
عَنْ يَن أَبِى ◌ِشْرِ عَنْ قَيْسِ بْ أَبِ حَزِمٍ قَالَ دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى امْرَةً مِنْ أَخْمَسَ
يُقَالُ لَا زَيْنَبُ فَرَآهَا لا تَكُمُ فَقَالَ مَالَا لاَتَكَلَّمُ قَالُوا حَّجَدْ مُصْمَةٌ قَالَ
الروايات صريحا وانسلخ صفر . قوله (رابعة) أى صبيحة رابعة من شهر ذى الحجة أو ليلة
رابعة و﴿أى الحل ) أى أى شىء من الأشياء يحل علينا لأنه قال لهم اعتمروا وأحلوا فأجيب بالحل
كله أى يحل فيه جميع ما يحرم على المحرم حتى الجماع وفى الحديث مباحث كثيرة تقدمت فى
باب التمتع فى الحج. قوله (سعيد بن المسيب) ابن حزن بفتح المهملة وسكون الزاى وبالنون ابن
عمرو المخزومى القرشى قال النبي صلى الله عليه وسلم لجده وقد أسلم يوم الفتح ما اسمك قال حزن
فقال بل أنت سهل قال لا أغير اسما كان سمانيه أبى فكان سعيد يقول فما زالت الحزونة فينا بعد
قال النووى : قال الحفاظ : لم يرو عن المسيب إلا ابنه سعيد قال وفيه رد على الحاكم أبى عبد الله
الحافظ فيما قال لم يخرج البخارى عن أحد ممن لم يرو عنه إلا راو واحد قال ولعله أراد من غير
الصحابة. قوله ﴿الجيلين﴾ أى جبلى مكة المشرفين عليها و﴿يقول) أى عمرو و ﴿شأن) أى
قصة طويلة . فان قلت ما الحكمة فى أن حفظ البيت فى طوفان نوح عليه السلام من الغرق ورفع
الى السماء وفى هذا السيل قد غرق. قلت والله أعلم: لعله لأن ذلك كان عذابا وهذا لم يكن للعذاب
قوله ( بيان) بفتح الموحدة وتخفيف التحتانية وبالنون ابن أبى بشر بالموحدة المكسورة الأحمسى
و﴿ابن أبى حازم) بالمهملة وبالزاى و(أحمس) بالمهملتين وفتح الميم قبيلة و (مصمتة) بلفظ
٦٧
كتاب بدء الخلق
لَا تَكَلَِّى فِنَّ هُذَا لا يَحِلُّ هُذَا مِنْ عَمَلِ الْجَاهِيَّةِ فَتَكَلَّمَتْ فَقَالَتْ مَنْ أَنْتَ
قَ أْمُؤْ مِنَ الُهَاجِرِينَ قَالَتْ أَّ الْمُاِرِينَ قَلَ مِنْ فُرَيْشِ قَالَتْ مِنْ أَّ
فُرَيْشِ أَنْتَ قَالَ إِنَّك لَسَؤُلٌ أَنَا أَبُو بَكْرِ قالَتْ مَا بَقَاتُنا عَلَى هذا الأَّمِ الصَّالِ
الَّذِى جَاء اللهُبِ بَعْدَ الْجَاهِيّةِ قَ بَقَاؤُكُمْ عَلَيْهِماسْتَقَامَتْ بِكُمْ أَمْتَكُمْ قَتْ
وَمَا الَعمَّةُ قَلَ أَمَا كَانَ لَقَوْمِكِ رُؤُسْ وَأَشْرَافٌ يَأْمُرُونَهُمْ فَيُطِيعُونَهُمْ قَالَتْ
بَ قَالَ فَهُمْ أَولَئِكِ عَلَى النَّاسِ حَدَعَى فَرَوَةُ بنُ أَبِ المغْرَاءِأَخَرَنَا عَّ ٧
ابْنُسهر عنْ هشام عنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضَىَ الله عَنْهَا قَالَتْ أْسَلَمَتِ أمَرَةْ
سَوْدَاُ لَبَعْض الَعْرِبِ وكَانَ لَا حَقْشَ فِى الَسْجِدِ قالَتْ فَكَانَتْ تَأْتِينَا فَتَحَدَّثُ
٠٠
عنْدَنَا فاذَا فَرَغَتْ مِنَ حَديثها قَالَتْ
٣٥٨٧
وَيَوْمُ الوشاحِ مِنْ تَاجِبِ رَبْنَا أَّ إِنَّهُ مِنْ بَلْدَةَ الُكُفْرِ أَنْحَانِى
الفاعل يعنى صامتة أى ساكتة ولعلها نذرت أن تحج ولا تتكلم فيه ولا يخل إذ لم يشرع
ذلك وفيه التشبه بأهل الجاهلية و(سؤول) أى كثير السؤال فان قلت لم لم يؤنث قلت لأن المفعول
يستوى فيه المذكر والمؤنث ويعلم أنها كانت عاقلة حيث عرفت من نفسها أنها كانت متعودة بكثرة
الكلام وأن التزام السكوت أصلح لها و﴿الأمر الصالح) أى الاسلام ووقت البقاء بالاستقامة
إذ باستقامتهم تقام الحدود وتؤخذ الحقوق ويوضع كل شىء فى موضعه. قوله (فروة) بفتح الفاء
وسكون الراء (ابن أبى المغراء) بفتح الميم وإسكان المعجمة وبالراء وبالمدفى آخر الجنائز و﴿الحفش﴾
٦٨
کتاب بدء الخلق
فَلَّا أَكْثَرَتْ قَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ وَمَا يَوْمُ الوشاح قَالَتْ خَرَجَتْ جُوَيْرِيَةٌ
لَعْضِ أَهْلِ وَعَيها وشَاحٌ مِنْ أَدَمَ فَقَطَ مِنْهَا فَانْحَطَّتْ عَيْهِ الْحَدَيَّ وَهِىَ تَحْسِبُهُ
◌َ فَأَخَذَتْ فَهُونِهِ فَعَُّونِى خَّى ◌َ مِنْ أَمْرِى أَهُمْ طَبُوا فِقُلِ فَبَيْنَا
هُمْ حَوْلِ وَأَنَا فِ كَرْبِ إِذْأَقْلَتِ الْخُدَّ ◌َّى وَزَتْ بِرُؤُ سِنَا ثمّأَقَتْهُ فَأَخَذُوُ
٣٥٨٨ فَقَّْتُ لَهُمْ هَذَا الَّذِى أَّهَمْتُونِى بِهِ وَأَنَا مِنْهُ بَرِيئَةٌ حَّتنا قُتِبَةُ حَدَّثَإِسْمَاعِيلُ
أبُ جَعْفَرِ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ دِيَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَ رَضِىَ اللهُعَنْهُمَا عَنِ النَّيِّ صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ أَلََّ مَنْ كَنَ حَالَفَا فَلَ يَحْلِفْ إِلَّ بِله فَكَانَتْ قُرَيْشْ تَحْلِفُ
٣٥٨٩
بَآبَائها فَقَالَ لَتَحْلِقُوا بِآبَائِكُمْ حَّثْنًا يَحَيَ بْنُ سُلِمَنَ قَلَ حَدْقَى ابْنُ وَهْبٍ
قَالَ أَخْبَفِى عَمْ وَ أَنَّ عَبْدَ الَّْنِ بْنَ الْقَاسِ حَدََّهُ أَنَّالْقَاسِمَ كَانَ يَمْشِى بَيْنَ
يَدَى الْجَازَةِ وَلَا يَقُوُمُ ◌َمَا وَ يُخِْرُ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيّةِ يَقُومُونَ
٣٥٩٠ لَهَا يَقُولُونَ إِذَا رَأَوْهَا كُنْت فِى أَهْلِكْ مَأَنْتِ مَرَّتَيْنْ حَدعنى عَمْرُو بْن عَبْس
٠٠
بكسر المهملة وسكون الفاء وبالمعجمة وعاء المغازل والبيت الصغير و﴿الحدية﴾ مصغر الحدأة بوزن
العنبة و ﴿وازت) أى حاذت وفى بعضها ارت ومر تمام قصتها فى باب النوم فى المسجد. قوله
﴿ كنت فى أهلك ما أنت) فان قلت : ما معنى هذا التركيب. قلت ما موصولة وبعض صلته
محذوف أى الذى أنت فيه كنت فى الحياه مثله إنخیرا غیر وإنشرا فشر، وذلكفيما كانوا يدعون
من أن روح الانسان تصير طائرا مثله وهو المشهور عندهم بالصدى والهام أو استفهامية أى سنت
٦٩
کتاب بدء الخلق
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْنِ حَدَثَنَا سُفْيَانٌ عَنْ أَبِ إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُون قَالَ قَالَ
◌ُ رَضَ اللهُ عَنْهُ إِنَّ الْمُشْرِكِينَ كَانُوا لَيُغِضُونَ مِنْ تَمْعِ خَتَّى تَشْرُقَ الشَّمْسُ
عَلى ◌َبِيِ مَهُمُ الَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َضَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ
خّشَىْ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِ أُسَامَةَ حَدَثَكُمْ يَحَ بْنُ اْمَبِ ٣٥٩١
حَدَّتَاحُصَيْنٌ عَنْ عَكْرِمَةَ وَكَأْسَادِهَاقَا قَالَ مَلَّى مُسَابِعَةً. قالَ وَ قَالَ ابْنُ عَبَأْس
سَمِعْتُ أَبِى يَقُولُ فِى الجاهِيَةِ اسْقنا كَأْسَادِهَاقَا حَّتْنَا أَبُ نُعَمْ حَدَّتَنَاسُفْيانٌ ٣٥٩٢
عَنْ عَبْدِ الَلِكِ عَنْ أَبِ سَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَرَضِىَ الله عَنْهُ قَالَ قَالَ النَّيُّ صَلَى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَصْدَقُ كَّةَ قَالَهَا الشَّاعِرُ كَةُ لَيد. اََّ كُلُّ شَىْءٍ مَا خَلَ اللهَ
فى أهلك شريفا مثلا فأى شىء أنت الآن أومانافيه ولفظ (مرتين) من تتمة المقول أى كنتمرة
فى القوم ولست بكائن فيهم مرة أخرى كما هو معتقد الكفار حيث قالوا (( ما هى إلا حياتنا الدنيا
نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر». قوله (عمرو بن عباس﴾ بالمهملتين والموحدة و﴿عبدالرحمن﴾
أى ابن مهدى و ﴿جمع﴾ أى المزدلفة و﴿ثبير) بفتح المثلثة وكسر الموحدة وبالراء جبل بمكة
و﴿يحي بن المهلب) بضم الميم وفتح الهاء وشدة اللام المفتوحة وبالموحدة البجلى الكوفى . قال
الكلاباذى: روى عنه أبو أسامة حديثا موقوفا فى أيام الجاهلية. قوله (حصين) بضم المهملة وفتح
الثانية وسكون التحتانية ويقال ((أدهقت الكأس)) أى ملأتها و﴿لبيد) بفتح اللام وكسر
الموحدة الشاعر الصحابى أبو عقيل بضم العين ابن ربيعة بفتح الراء العامرى كان من حول شعراء
الجاهلية فأسلم ولم يقل شعرا بعد إسلامه. وكان يقول أبدانى اللّه تعالى به القرآن وكان من المعمرين
عاش مائة وأربعا وخمسين سنة مات بالكوفة فى خلافة عثمان رضى الله عنه على الأصح. فان قلت
الحكم بالبطلان ليس كليا إذ فى الدنيا طاعة العبد ليست باطلة وفى الآخرة الثواب ليس باطلا قلت
٧٠
کتاب بدء الخلق
٣٥٩٣ باطلٌ. وَكَادَ أَمَُّ نْ أَبِ الصَّلْتِ أَنْ يُسْلِمَ حَدّثنا إسماعيلُ حَدَّثَنَى أَخِى عَنْ
سُلْاَ عَنْ يَي ◌ْنِ سَعِدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ القَاسِ عَنِ القَاسِ بْنٍمحمَّدٍ عَنْ
عَائِشَةَ رَضِىَاللهُ عَنْها قالَتْ كَانَ لَبِ بَكْرِ غُلَامٌ يُخْرِجُ لَهُ الخَرَاجَ وَكَانَ أَبُوبَكْر
يَأْكُلُ مِنْ خَرَاجِهِ بَاء يَوْمَا ◌ِشَىْء فَكَلَ مِنْهُ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ لَهُ الْغُلامُ تَدْرِى
ما هذا فَقَالَ أَبُوبَكْر وَمَاهُوَ قالَ كُنْتُ تَكَّْتُ لانْسان فى الجاهِيَّةِ وَمَا أُحْسِنُ
الكهانَةَ إلَّا أَنِى خَدَعْتُهُ فَلَقَى فَأَعْطانِى بِذْلِكَ فَهَذَا الَّذِى أَكَلْتَ مِنْهُ فَدْخَلَ
٣٥٩٤ أَبُو بَكْر يَدَهُ فَقَاءَ كُلّ شَىْءٍ فِى بَطْنِهِ حدثنا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحِْى عَنْ عُبَيْدِ اللهِ
أَخْتَفِى نَافِعٌ عَنِ ابْنِ حُمَ رَضِىَ الله عَنْهُما قالَ كَانَ أَهْلُ الجاهليّةِ يَّبَايَعُونَ
لُوْمَ الْجَزُورِ إِلَى خَبَلِ الحَةِ قَالَ وَحَبَلُ الْحَةِأَنْ تُشْتَ النَّقَُّمَافِى بَطِْئْ تَحْمِلَ
باطل أى فان غير ثابت فهو كقوله تعالى ((كل شىء هالك إلا وجهه)) قوله (أمية) بضم الهمزة
وتخفيف الميم وشدة التحتانية ابن أبى الصلت بفتح المهملة وسكون اللام وبالفوقانية عبد الله الثقفى
كان يتعبد فى الجاهلية ويؤمن بالبعث وأدرك الاسلام ولم يسلم ثبت فى صحيح مسلم عن الشريد بفتح
المعجمة ابن سويد بضم المهملة . قال ردفت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فقال هل معك من
شعر ابن أبى الصلت شىء قلت نعم قال هاته فأنشدته بيتاً من شعره فقال هيه حتى أنشدته مائة بيت من
شعره فقال لقد كاد يسلم فى شعره. قوله (يخرج) من التخريج أى يعطى كل يوم لسيده خراجا
عينه السيد وضرب عليه وإنما قال أبو بكر رضى الله عنه لأن حلوان الكاهن منهى عنه والمحصل
من المال بطريق الخديعة حرام. قوله ﴿حبل الحبلة) بالمهملة والموحدة المفتوحتين فى اللفظين
٧١
كتاب بدء الخلق
الَّى تُجَتْ فَاهُالنَّيُّ صَلَّى اللهُعَلَيْهِ وَسَمْ عَنْ ذُلْكَ حَّثْنَا أَبُو النُّعَنْ حَدَّثَنَ ٣٥٩٥
مَْدَّ قَالَ غْلَانُ بْنُ جَرِيرٍ كُنَّ نَأْتِ أَ بْنَ مَالِكِ فَيُحَدِثاً عَنِ الْأَنْصَارِ وَكَانَ
يَقُولُ لِى فَعَلَ قَوْمُكَ كَذَا وَكَذَا يَوْمَ كَذَا وَكَذَا وَفَعَلَ قَوْمُكَ كَذَا وَكَذَا
يَوْمَ كَذَا وَ كَذَا
الْقَسَامَةُ فِى الْجَاهليّةِ
٠٠٠
صَّثنا أَبُو مَعْمَر حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ حَدَّثَنَا قَطَنْ أَبُو الْهَيْمَ حَدَّتَ أَبُوُ يَزِيدَ ٣٥٩٦
اْمَلَقُّ عَنْ عِْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَسِ رَضِىَ اللهُعَنْهُمَا قَالَ إِنَّ أَوَّلَ قَسَامَةَ كَتْ
فِى الْجَامِلَةِ لَفِينَ ◌َ ◌َائِ كَنَّ رَجُلٌ مِنْ نَى هَاشٍِ اسْتَأْجَرَهُ رَجُلٌ مِنْ فُرَيْشِ
مِنْ نَقَدْ أُخْرَى فَانْطَلَقَ مَعَهُ فِى إِلهَ فَرَّ رَجُلٌ بِهِ مِنْ بَى هَاشِمٍ قَدِ انْقَطَعَتْ عُرْوَةٌ
وهو نتاج النتاج وولد الجنين مرفى باب بيع الغرر. قوله ﴿غيلان ) بفتح المعجمة وسكون التحتانية
وبالمهملة ابن جرير بفتح الجيم وكسر الراء الأولى الأزدى البصرى و ﴿قومك﴾ أى أزد
﴿باب القسامة) هى اقسام المتهمين بالقتل على نفى القتل عنهم، وقيل هى قسمة اليمين عليهم، وعند
الشافعية قسمة أولياء الدم الأيمان على أنفسهم بحسب استحقاقهم الدم أو اقسامهم ، ولا يازم عليهم
تحليف أهل الجاهلية المدعى عليهم إذ لا حجة فى فعلهم ومر مباحث القسامة فى آخر كتاب الجهاد
فى باب الموادعة مع المشركين. قوله ﴿قطن) بالقاف والمهملة المفتوحتين وبالنون ابن كعب أبو
الهيثم بفتح الهاء والمثلثة وسكون التحتانية بينهما القطعى بضم القاف وفتح المهملة الأولى البصرى
و﴿أبو يزيد﴾ من الزيادة المدنى و﴿بنى هاشم) منصوب على الاختصاص وجاز أن يكون بدلا
من الضمير المجرور على الصحيح و ﴿استأجره) وفى بعضها حذف المفعول منه و ﴿الفخذ) أقل
٧٢
کتاب بدء الخلق
جُوَ القَه فَقَالَ أَغْنِى بِعقَال ◌َشُدُّ بِهِ عُرْوَةَ هُوَالِى لاَ تَغْرُ الْأِلُ فَأَعْطَاهُ عقَالًا
فَدَّ بِهِ مُرْوَةَ جُوَالِقِهِ فَلَّا نَزَلُوا عُقْلَتِ الْإِبِلُ إِلَّ بَعِيرًا وَاحِدًا فَقَالَ الَّذِى
اسْتَأْجَرَهُ مَشَأْنُ هَذَا الْبَعِيرِ لَمْ يُعْقَلْ مِنْ بَيْنِ الْأِبِلِ قَلَ لَيْسَ لَهُ عِقَالْ قَالَ فَأَيْنَ
عَقَالُقَالَ لَذَفَهُ بَعَصَا كَنَ فِيهَا أَجَُفَرَّبِهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ أَنَ فَقَالَ أَتَشْهُ
المَوْسَمَ قَ مَّشَهُ وَرُبَّمَا شَهِدْتُ قَالَ هَلْ أَنْتَ مُبْغُ عَنِى رِسالَةٌ مَرَّةً مِن
الَّهِقَالَ نَمْ قَالَ فَكُنْتَ إِذَا أَنْتَ شَهِدَتَ المَوْسِمَ فَادِيا آلَ فُرَيْشِ فَذا أَجَابُوَ
فَادِيا آلَ بِى هَاشِ فَانْ أَجَابُلَكَ فَلْ عَنْ أَبِ طَالِ فَخِرُهُ أَنَّ ◌ُلَانَا قَلَى
فى عقال وَمَاتَ الْتَأْجُ فَلَمَّا قَدَمَ الَّذِى اسْتَأْ جَرَهُ أَتَاهُ أَبُ طَالبِ فَقَالَ مَافَعَلَ
صَاحُبنَا قَالَ مَرَ ضَ فَأَحْسَدُْ القِيَامِ عَلَيْهِ فَوَلِيُ دَقْنَهُ قَلَ قَدْ كَانَ أَهْلَ ذاكَ
مِنْكَ ◌َمُكَ حِينًثم إنَّ الرَّجُلَ الَّذِى أَوْصَى إِلَيْهِأَنْ يُبْتَ عَنْهُ وَ الْمَوْسِمَ فَلَ
يا آلَ قُرَيْش قالُوا هذهُ قُرَيْشٌ قَالَ يَا آلَ بَى هاشِم قَالُوا هُذِهِ بَوُ هاشِ فَ أَيْنَ
٠٠
من البطن الأقل من العمارة الأقل من الفصيلة الأقل من القبيلة و ﴿الجوالق) بضم الجيم وكسر
اللام الوعاء والجمع الجوالق بفتح الجيم والجواليق و﴿العقال) بكسر المهملة الحبل و ﴿حذفه)
باهمال الحاء وفى بعضها باحجامها وهو الرمى بالأصابع و (الموسم) أى موسم الحاج ومجتمعهم
و(مرة من الدهر) أى وقتا من الأوقات. قوله ( وكتب) من الكتابة فى بعضها بلفظ الخطاب
من الكون و{ آل قريش) فى بعضها لقريش بلام الاستغاثة و{وليت) بكسر اللام و{أهل)
٧٣
کتاب بدء الخلق
أَبُو طَالبِ قَالُوا هذا أَبُو طَالِبِ قَالَ أَمَرَفِى فُلاَنْ أَنْ أُبْغَكَ رساَةَ أَنَّ فُلانًا
قَتَلَهُفى عقال فَأَ تَاهُ أَبُ طَالِبٍ فَالَ لَهُ اخْتَرْ مِنَّا إِحْدَى ثَلاثِ إِنْ شَقْتَ أَنْ
تَُدّىَ مائَةً مَنَ الإِبِلِ فَانَكَ قَلْتَ صَاحِبَا وَإِنْ شِعْتَ خَفَ خْسُونَ مِنْ قَوْمِكَ
انَّكَ لَمْ تَقْتُلْهُ فِنْ أَيَدْتَ قَدَْكَ بِ فَى قَوْمَهُ فَقالُوا تَخْلِفُ ◌َتَهُ امْرَةٌ مِنْ بَيِ
هَاشِ كَتْ تَحْتَ رَجُلٍ مِنْهُمْ قَدْ وَلَْ لَهُ فَقَالَتْ أَ طَالِبِ أُحِبُّ أَنْ تُِيَائِ
هذا بِرَجُلٍ مِنَ الْسِينَ وَلَا تَصْبُرْ بِنَهُ حَيْكُ تُصَرُ الََّيْمَانُ ◌َفَعَلَ فَتَاهُ رَجُلٌ
مِنْهُمْ فَقَلَ يَأَبَ طَالِبِ أَرَدْتَ تَخْسِينَ رَجُلا أَنْ يُخْلِفُوا مَكَانَ مَةَ منَ الابل
٠٠٠
يُصِيبُ كُلّ وَجُلٍ بَيَانِ هَذَانِ بَعِرَانِ فَاعْبَّهُمَا عَنِّى وَلاَ تَصْبِرٌ بِ حَيُْ
تُصْبِرُ الأَعْمَانُ فَقَبلِهِمَا وَبَثَانَِةٌ وَأَرْ بَعُونَ خَلَوَ قَ ابْنُ عَس ◌َوَالَّى
بالنصب و ﴿وافى الموسم﴾ أى أتاه و ﴿قتله﴾ فیبعضها فتکه بالفاءوالكاف و﴿یودی﴾ فی بعضها
أن يودى والفاء فى ﴿فانك) للسبية و ﴿ حلف) فعل ماض ومفعول المشبه محذوف والباء فى
﴿برجل) للمقابلة أى بدل رجل قال صاحب جامع الأصول (يجير) ان كان بالزاء فمعناه يومنه
من اليمن وان كان بالزاى فمعناه يأذن له فى ترك اليمين ويمين الصبر هى التى يلزمها المأمور بها ويكره
عليها ويحكم عليه بها. الجوهرى: صبرت الرجل إذا حلف صبرا إذا حبس على اليمين حتى يحلف
والمصبورة هى اليمين ويقال طرف بصره يطرف إذا أطبق أحد جفنيه على الآخر . الخطابى: معنى
الصبر فى الأيمان الالزام حتى لا يسعه أن لا يحلف، وفى الخبر أن دية النفس كانت قديما مائة
من الابل وفيه ردع للظالمين وسلوة للمظلومين ، ووجه الحكمة فى هلا كهم كلهم أن يتمانعوا من
الظلم إذا لم يكن فيهم إذ ذاك نى ولا كتاب ولا كانوا مؤمنين بالبعث فلو تركوا مع ذلك هملا
«١٠ -- كرمانی - ١٥ )»
٧٤
کتاب بدء الخلق
٣٥٩٧ نَفْسِى بِيدَه مَحَلَ الْحَوْلُ ومِنَ الَّسَانيَةَ وأَرْبَعِينَ عَيْنٌ تَطْرِفُ صَدْعَى عُبَيْدُ
ابنُ إِسْمَعِيَلَ حَدَّثَنَا أَبُوُ أُسَامَةَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ الله عَنْهَ
قَالَتْ كَانَ يَوْمُ بُعَاثَ يَوْمَا قَدَّمَهُ اللهُلِرَسُولِهِ صَلَى اللّهُعَلَيْهِ وسَلَمْ فَقَدَمَ رَسُولُ
ووو وو
/////// :5
اللّه صَلَّاللّهُ عَيْهِ وَسَلَ وَقَدِافْتَرَقَ مَلُهُ وْقْلَتْ سَرَ وَاتُهُمْوَجُرِّ حُواقَدّمَهُ الُّرَسُولُه
صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَ فِ دُخُوِمْ فِ الإِسْلَامِ. وَقَلَ ابُ وَهْبِ أَخْبَنَا عَمْرُو عَنْ
بُكَيْرِبِ الأََّجِأَنَّ كُرَيْبًامَوْلَى ابْنِ عَبَّاسِ حَّتَهُ أَنَّ أَبْنَ عَسَ رَضِىَالهُ عَنْهُمَا قَالَ
لَيْسَ الَّهُيُ بَطْنِ الوَادِى بَيْنَ الصَّفَا والمرْوَةَ سُنَّ إِنََّ كَانَ أَهْلُ الْجَاهِيَّةً يَسْعَوْنَهَاَ
٣٥٩٨ وَيَقُولُونَ لَا تُحِيزُ الَطْحَ إِلََّ شَدَّا حَتْنَا عَبْدُ اللهِ بنُ مُحمَّد الجُهْىُّ حَدَّثَنَ
سُفْيَانُ أَخْبَرَ نَا مُطَرِفُ سَمْتُ أَ السَّفَرِ يَقُولُ سَمْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا
لأكل القوى منهم الضعيف ولاهتضم الظالم المظلوم . قوله (بعاث) بضم الموحدة وتخفيف المهملة
وبالمثلثة يوم محاربة الأوس والخزرج و﴿الملا﴾ الأشراف و ﴿السروات) السادات
و﴿جرحوا﴾ من الجرح ومر الحديث و﴿بكير) مصغر البكر بالموحدة (ابن الأشج) بفتح
المعجمة وشدة الجيم مر فى الوضوء و( كريب) مصغر الكرب بضم الكاف وفتح الراء وسكون
التحتانية . قوله ( سنة) فان قلت السعى ركن من أركان الحج وهو طريقة رسول الله صلى الله عليه
وسلم وسنته فكيف قال ليس بسنة قلت المراد من السعى معناه اللغوى وهو العدو أى ليس الاسراع
فى السعى مستحبا وقال عامة الفقهاء باستحبابه فى بطن المسيل وهو قدر معروف وهو قبل وصوله
الى الميل الأخضر إلى محاذات الميلين الأخضرين وخالفهم ابن عباس فى ذلك كما فى الرمل فى الثلاثة
الأول من الطواف. قوله ﴿لا تجيز) يقال اجتزته أى خلفته وقطعته أى لا تقطع البطحاء إلا
بقوة وسرعة وفى بعضها لا تجوز. قوله (عبد الله الجعفى) بضم الجيم وسكون المهملة و﴿مطرف)
٧٥
كتاب بدء الخلق
يَقُولُ يَا أَيُّ النَّاسُ اسَمَعُوا مِنِّى مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأَسْمُوْنِ مَاتَقُولُونَ وَلَا تَذْهَبُوا
فَتَقُولُوا قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ مَنْ طَاقَ بِالْبَيْتِ فَلْيَطُفْ مِنْ وَرَاءِ
الحَجْرِ وَلا تَقُولُوا الحَطَيُ قَنَّالرَّجُلَ فى الجَاهِيّةِ كَانَ يَخْلِفُ فَيْقٍ سَوْطَهُ
أَوْ نَعْلَهُ أَوْ قَوْسَهُ حّثنا نُعَمُ بْنُ حَّدِ حَدَّثَنَا هُثَمٌ عَنْ حُصَيْنِ عَنْ عَمْرِوِ ٣٥٩٩
ابْنِ مَيْمُون قَالَ رَأَيْتُ فِى الجاهليّةَ قَرْدَةً اجْتَمَعَ عَلَيْهَا قَرَدَةٌ قَدْزَنَتْ فَرَجُها
بضم الميم وفتح المهملة وشدة الراء المكسورة ابن طريف بالمهملة المفتوحة الحارثى مر فى العلم و﴿ أبو
السفر) بفتح المهملة والفاء سعيد الهمدانى و﴿اسمعوا﴾ أى سماع ضبط واتقان و﴿بقوله﴾ قال
ابن عباس كذا من غير أن يضبطوا قولى. قوله (الحجر) بكسر المهملة وهو المحوط الذى تحت
الميزاب ولا يسمونه بالحطيم فانه من أوضاع الجاهلية كانتعادتهم أنهمإذا كانوا يتحالفون بينهم كانوا.
يحطمون أى يدفعون نعلا أو سوطا أو قوسا الى الحجر علامة لعقد حلفهم فسموه به لذلك . قال،
بعض العلماء إنما قيل له الحطيم لما حطم من جداره فلم يسو ببناء الكعبة وترك خارجا منه . ٠ ١.
الازرقى بتقديم الزاى على الراء: الحطيم هو ما بين الركن الأسود والمقام وزمزم والحجر وسمى حطيما
لأن الناس يزدحمون على الدعاء فيه ويحطم بعضهم بعضا وقيل من حلف هناك عجلت عقوبته
قوله ( نعيم) مصغر النعم بالنون والمهملة ابن حماد بفتح المهملة وشدة الميم الرفا بالفاء المشددة الفرضى
مر فى باب استقبال القبلة حمل من مصر الى العراق فى امتحان القول بخلق القرآن مع البويطى مقيدين
بالسلاسل و﴿هشيم) مصغر الهشم بن أبى حازم بالمعجمة والزاى و (حصين) مصغر الحصن
بالمهملتين و﴿عمر ولابن ميمون﴾ الأودى بفتح الهمزة وسكون الواو الكوفى أدرك الجاهلية وأسلم
فى حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يره حج ستين حجة مات سنة خمس وسبعين. قال ابن
عبد البر: إضافة الزنا الى غير المكلف وإقامة الحدود فى البهائم عند جماعة أهل العلم منكر ولو صح
لكانوا من الجن لأن العبادات فى الجن والانس دون غيرهما أقول ويحتمل أن يقال كانوامن الانس
مسخوا قردة وتغيروا عن الصورة الانسانية فقط أو كان صورته صورة الزنا والرجم ولم يكن ثمة
٧٦
کتاب بدء الخلق
٣٦٠٠ فَرَجَمْهَا مَعَهُمْ حَّثنا عَلَّبْنُ عَبْدِاللّهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عُبَيْدِاللّهِ سَمَعَ ابْنَ عَبَّاس
رَضَىَ اللهُ عَنْهُمَا قالَ خِلالٌ مِنْ خِلالِ الجَاهِِّ الطَّْنُ فِى الأَنْسَابِ وَالّيَاحَةُ
وَ الثّالثَقَالَ سُفْيَانُ وَيَقُولُونَ إنّها الاسْتِسْقَاءُ بِالأَنْواءِ
بَاسُبْ مَبْعَثِ النَّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَمَ. محُمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِبنِ عَبْدِ
الْطَلِ بْنِ هَاشِ بْنِ عَبْدِ مَفٍ بِنِ ◌َُّ بْ كَبِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ أُؤَيّ
أْنِ غَالِ بْنِ فِهْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّصْرِبْنِ كِتَ بْنِ مُزَةَ بْنِ مُدْرِكَةَ بْنِ الْكَسِ
تكليف ولاحد وإنما هو ظنه الذى ظن فى الجاهلية مع أن هذه الحكاية لم توجد فى بعض نسخ
البخارى ، وأما تمام القصة فقد حكى لنابعض شيوخ المدينة الطيبة صلوات الله على صاحبها باسناده
الى عمرو أنه قال كنت فى جبل باليمن إذ رأيت قردين اجتمعا وبعد الفراغ ناما وكانت يد الأنثى
تحت رأس الذكر بياء قرد آخر على التؤدة وغمز الأنثى فسلت يدها من تحت رأس الذكر سلارفيقا
ومشت إليه واجتمعا فلما رجعت تنبه الذكر فاشتم رائحتها فصاح فاجتمع القردة فاشتموا فعرفوا
فطلبوا اتفرد الزانى فأخذوه مع الأنثى فرجموهما. قوله (خلال) أى خصال ثلاث و (الطعن فى
الأنساب﴾ كطعنهم فى نسب أسامة و ﴿الأنواء) جمع النوء وهو منزل القمر كانوا يقولون مطرنا
بنوء كذا وسقينا بنوء كذا ( باب مبعث النبي صلى الله عليه وسلم) قوله (محمد بن عبد الله بن
عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف) بفتح الميم وتخفيف النون (ابن قصى) بضم القاف وفتح المهملة
وشدة التحتانية ﴿ابن كلاب) بكسر الكاف وخفة الام (ابن مرة) بضم الميم وشدة الراء (ابن
كعب بن لؤى) بضم اللام وبفتح الواو و الهمزة وشدة الياء (ابن غالب) بالمعجمة وكسر الام (ابن فهر)
بكسر الفاء وسكون الهاء وبالراء ﴿ابن مالك بن النضر) بفتح النون وسكون المعجمة (ابن كنانة) بكسر
الكاف وتخفيف النون الأولى (ابن خزيمة) مصغر الخزمة بالمعجمة والزاى (ابن مدركة) بلفظ الفاعل
من الادراك باهمال الدال ﴿ابن اليأس﴾ بهمزة الوصل وقيل بالقطع وسكون اللام وبالتحتانية
٧٧
كتاب بدء الخلق
٣٦٠١
أَبِ مُضَرَ بْنِ نَزَارِ بْنِ مَعَلِبْنِ عَدْنَنَ حَّثْنَا أَحْمَدُبْنُ أَبِ رَجَ حَدَّثَ النَّضْرُ
عَنْ هِشَامٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَأْسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ أَنْلَ عَلَى رَسُول
الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ فَكَفَ ثَلَاثَ عَثْرَةَ سَنَةً ثُمَ أُمِرَ
بالْرَة ◌َجَ إلَى الْدِيَّةِ فَمَكَكَ بِهَا عَثْرَ سِنَ ثُمَّتُوُفِىَ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ
باسُبْ مَ النُّّ صَّىاللهُ عَلَيْهِ وَ وَأَعَْابُ مِنَ الْرِكِينَ مَكَ
حّثنا اْمَيْدِىُّ حَدَّثَنَاَ سُفْيَانُ حَدَّثَ بَنَ وَإِسْمَاعِيلُ قَلاَ سَعْنَا قَيْنَا يَقُولُ ٣٦٠٢
/////////
سَمِعْتُ خَبَابَ يَقُولُ أَتَيْتُ النّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُتَوَسِّدْ بِرْدَةَ وَهُوَ فى
٥٠٠٠٠٠١-٥٤
ظلّ الْكَعْبَة وَقَدْ لَقَيْنَا مِنَ الْمُشْركينَ شدّةَ فَقَلْتَ الاَ تدعو الله فقعد وهو محمر
وَجْهُ فَقَالَ لَقَدْ كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ لَمُشَْطُ بِشَاطِ الْحَدَيِدِ مَدُونَ عِظَامِهِ مِنْ لَم
٠٠٠٠
والمهملة (ابن مضر) بضم الميم وفتح المعجمة وبالراء (ابن نزار) بكسر النون وتخفيف الزاى وبالراء
﴿أبن معد) بفتح الميم والمهملة وبشدة المهملة ﴿ابن عدنان) بفتح المهملة الأولى وسكون الثانية وبالنونين
قوله ﴿أحمد بن أبى رجاء﴾ ضد الخوف مر فى الحيض و﴿ النصر) بفتح النون وسكون المعجمة
ابن شميل و ﴿هشام) ابن حسان الفردوسى بضم القاف وإسكان الراء وضم المهملة وباهمال السين
قوله ﴿أنزل) أى الوحى وهو ابن أربعين سنة و(أمر) بلفظ المجهول وفيه أن عمر رسول الله
صلى الله عليه وسلم كان ثلاثا وستين سنة. قوله (بيان) بفتح الموحدة وتخفيف التحتانية وبالنون
ابن بشر بالمعجمة و﴿إِسمعيل) ابن أبى خالد الأحمسيان و﴿ خباب) بالمعجمة المفتوحة وشدة
الموجدة الأولى (ابن الأرت) بفتح الهمزة والراء وتشديد الفوقائية و ﴿بامشاط ) فى بعضها
٧٨
كتاب بدء الخلق
أَوْ عَصَب مَا يَصْرِ فُهُ ذِلِكَ عَنْ دِنِهِ وَيُوضَعُ الْنْشَارُ عَلَى مَفْرِقِ رَأْسِهِ فَيُثَقُّ
بِتَيْنِ ما يَصْرِ فُهُ ذلكَ عَنْ دِينِه وَلَيْتُمِنَّ اللهُ هَذَا الأَمْرَ خَّى يَسِيرَ الرَّكِبُ مِنْ
صَنْعَ إِلَى حَضْرَ مَوْتَ مَا يَخَفُ إلَّ اللهَ. زادَيَانٌ وَالذِّئْبَ عَلَى غَمِهِ
٣٦٠٣ حَّثنا سُكَِّانُ بْنُ حَرْبِ حَدَتْنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَبْدِ
الله رَضَى اللهُ عَنْهُ قَالَ فَرَأَ الذُّّ صَلَّىالهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْالنَّحْمَ فَسَجَدَ فَا ◌َ أَحَدٌ
إِلَّ سَجَدَ إلَّ رَجُلٌ رَأَيْتُ أَخَذَ كَفَّا مِنْ حَصَا فَرَفَعَهُ فَسَجَدَ عَلَيْهْ وَقَالَ هُذَا
٣٦٠٤ يَكْفِى فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ بَعْدُ قُتِلَ كَافِرًا باللّهِ صَعنى محُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثْنَا غُنْدَرٌ
حَدَتْنا شُعْبَةٌ عَنْ أَبِ إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْعُونِ عَنْ عَبْدِ اللهِ رَضِى اللهُ عَنْهُ
قالَ بَيْا الَُّّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَمَسَاجِدٌ وحَوْلَهُ نَاسٌ مِنْ فُرَيْشِ جَاءَ عُقْبَةُ بْنَ
أَبِى مُعَيْطِ بَلَى جَزُورٍ فَمَفَهُ عَلَى ظَهْرِ الَِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فَلَمْ يَرْفَعْ
رَأْسَهُ لَتْ فاطِمَةٌ عَلَيْها السَّلامُ فَأَخَذَتْهُ مِنْ ظَهْرِهِ ودَعَتْ عَلَى مَنْ صَنَعَ
بمشاط جمع المشط و ﴿المنشار) بالنون وفى بعضها بالهمزوهما بمعنى و ﴿الأمر) أى أمر الاسلام
ومر الحديث فى باب علامات النبوة و﴿الذئب) بالنصب عطف على المستثنى منه لا على المستثنى
قوله ﴿ رجل) قيل هو أمية بن خلف وقيل الوليد بن المغيرة و﴿بعد﴾ أى بعد ذلك ومر الحديث
فى باب سجود القرآن و (عقبة) بضم المهملة وسكون القاف وبالموحدة (ابن أبي معيط) بضم الميم
وفتح المهملة وسكون التحتانية وبالمهملة و ﴿السلام) مقصور الجلدة الرقيقة التى يكون فيها الولد من
٧٩
کتاب بدء الخلق
فَقَ الَّيُّ صَلَى اللّهَيْهِ وَسَعَ الَّهُمَ عَلَيْكَ الَلَّ مِنْ قُرَيْشِ أَنَا جَهْلِ بِنَ
هشامٍ وعَّةَ بنَ رَبِعَةَ وشَيَةَ بنَ رَبِيعَةَ وَأُمَةٌ بِنَ خَلَفَ أَوْ أَبِيِّ بَنَ خَلَفٍ
شُعبَةُ الثَّالُ فَأَيْهُمْ قُلُوا يَوْمَ بَدْرِ فَأَلْقُوا فِ شِ غَيْرَأْمَةٌ أَوْ أَبَ تَقَطَّعَتْ
أَوْ صُفَمْ يُلْقَ فى البْرِ حَدَثْنَا عُثمانُ بنُ أَبِ شَيْيَةً حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُور ٣٦٠٥
حَدَّقَى سَعِيدُ بنُ مُبِرْ أَوْ قَلَ حَدََّىِ الَسَكُمُ عَنْ سَعِيدٍ بِنِ جُبَيْ قَالَ أَمَرَبِى
عَبْدُ الرَّخْنِ بْنُ أَبْزَ قَالَ سَلِ ابْنَ عَّاس عَنْ هَاتَيْنِ الآيَنِ مَا أَمْرُهُما
وَلَ تَقُوا النّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ الُهُوَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنَا مُتَعِدَا فَسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاس
فَقَالَ لَّا أُنْزِلَت ◌َّى فِى النُرْقَانِ قَالَ مُشْرِكُوا أَهْلِ مَكََّ فَقَدْ قَلْا الَّفَسَ أَّتى
المواشى و﴿عليك الملا) أى الزم جماعتهم وأشرافهم أى أهلكهم و(عقبة) بضم المهملة وسكون
الفوقانية وبالموحدة (ابن ربيعة﴾ بفتح الراء و(شيبة) ضد الشباب و(أمية) بضم الهمزة
وتخفيف الميم وتشديد التحتانية ﴿ابن خلف) بالمعجمة واللام المفتوحتين و﴿أبى) بالهمزة المضمومة
وفتح الموحدة وشدة الياء مر فى آخر كتاب الوضوء . قوله (عثمان بن أبى شيبة) ضد الشباب
و ﴿الحكم﴾ بالمهملة والكاف المفتوحتين. قال منصور: حدثنى سعيد أو الحكم عن سعيد و(عبد
الرحمن بن أبزى) بفتح الهمزة وإسكان الموحدة وبالزاى مقصورا مر فى التيمم. قوله ﴿ما أمرهما)
أى ما التوفيق بينهما حيث دل الأول على العفو عند التوبة والثانية على وجوب الجزاء مطلقاوأجاب
ابن عباس بأن التى فى سورة الفرقان وهى الأولى فى حق الكفار والتى فى سورة النساء وهى الثانية
فى حق المسلمين . فان قلت فالمفهوم منه أن حق المسلم لا يعفى وان تاب لكن حق الله تعالى معفو
بالتوبة قلت مفهومه أن جزاءه ذلك ولكن لا يفهم منه أنه يقع البتة فقد يعفو الله عنه ويصح أن
يقال جزاء فلان القتل لكن عفوت عنه. فان قلت فما حاصل الفرق بينهما قلت حاصله أن الكافر
٨٠
کتاب بدء الخلق
حَرْمَ اللهُ وَدَعْونا مَعَ اللّه إلَهَا آخَرَ وَقَدْ أَتَيْ الفَواحِشَ فَنْزَلَ اللهُ إِلَّ مَنْ تَابَ
وَأَمَنَ الآيَةَ فَهذِهِ لُأُوْلِتُكَ وَأَمَّ الَّى فِى النِّسَاءِ الَّجُلُ إذا عَرَفَ الإسْلامِ
٣٦٠٦ وَشَرَاتَهُ ثُمَّ قَ بَاؤُهُ جَمُ فَ كَرْتُ لُهِ هِد ◌َقَالَ إِلَّ مَنْ نَدِمَ حَّثنا
عَّْتُ بُ الَوَلِدِ حَدْتَ الوَلِيدُ بْنُ مُسْلٍ حَدََّى الأَوْزَاعُ حَدََّى يَحِ بُ أَبِ
كَثِ عَنْ مُحَمّدِ بِ إِبْاِهِمَ الَّيْمِى قَالَ حَدَّثَى عُرْوَةُ بنُ الُبَيْ قَلَ سَلْتُ ابْنَ
◌َمْرِو ◌ِ الَعَاصِ أَخْ فِى بَدِ غَىِ صَنَهُ الْمُشْرِكُونَ بِالنَّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ
قَ بَيْنَا النِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَ يُّصَلّى فِى حِبْرِ الْكُمْبَةِ إِذْأَقَْلَ مُتْبَةُ بْنُ أَبِى
مُعْطِ فَوَضَعَ ثَوْبَهُ فِى عُقُه ◌َقَهُ خَنْقًا شَدِدًا فَقْبَلَ أَبُو بَكْرِ حَتّى أَخَذَ بِنْكِهِ
وَدَفَهُ عَنِ الَّيْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ أَتَقْتُنَ رَجُلا أَنْ يَقُولَ رَبِ اللهُ الْآيَةَ
٣٦٠٧ تَابَعَهُ ابْنُ إِسْحَاقَ حْعنى يَحِ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ مُرْوَةَ قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ
عَمْرِو. وَقَالَ عَبْدَةُ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِهِ قبلَ لِعَمْرِو بْنِ العاصِ. وَقَالَ مُحَّدُ
إذا تاب يغفر له قطعا وأما المسلم التائب فهو فى مشيئة الله تعالى إن شاء جازاه وإن شاء عفا عنه
قوله ﴿فذكرته) أى قال عبد الرحمن فذكرت الحديث لجاهدبن جبر فقال الآية الثانية تطلق فتقيد
بقوله الا من ندم أى من تاب حملا للمطلق على المقيد. قوله (عياش) بفتح المهملة وشدة التحتانية
وبالمعجمة (ابن الوليد) بفتح الواو مر الحديث فى آخر مناقب أبى بكر. قوله ﴿ابن إسحق) محمد
وشيخه يحي هو ابن عروة بن الزبير بن العوام سقط عن السطح فوقع تحت أرجل الدواب فهلك