Indexed OCR Text

Pages 21-40

وم.
٢١
کتاب بدء الخلق
حَدَّثَنَ أَبُو مُوسى عن الحَسَنِ سَمَعَ أَبَ بَكْرَةَ سَمَعْتُ النَّيِّ صَلَى اللّه عَلَيْهِ وَسَلَ
عَلَى الْرِ والحَسَنُ إِلَى جَنِهِ يَنْظُ إلَى النَّاسِ مَرَةً وَإِليْهِ مَرَّةً وَيَقُولُ أنْي ◌َهَذَا
سَيْدٌ وَلَعَلَّ اللهَأَنْ يُصْلِحَ بِهِبَيْنَ فَتَنِ مِنَ الْمُسْلِينَ حّثنا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا ٣٥٠١
الْمُعْتَمُ قَالَ سَمِعْتُ أَبِى قَالَ حَدَّثَا أَبُثَنَ عَنْ أُسَامَةَ بْنْ زَيْدٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا
عَنِ الَّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّهُ كَانَ يَأْخُذُهُ وَالَ وَيَقُولُ اللّهُمَّإِى أُحِبُهُمَا
فَأَحَّهُمَا أَوْ كَ قَلَ حَدْعِى مُحَّدُ بْنُ الْحَسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنِى حُسَيْنُ ٣٥٠٢
اسُ مُمَّدٌ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مُحمَد عَنْ أَسِ بْنِ مالِكِ رَضِىَ الله عَنْهُأَنِىَ عَدُاللّهِ
ابْنُ زِيادٍ بِرَأْسِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ ◌ُعَلَ فِى طَسْت ◌َعَلَ يَنْكُتُ وَقَالَ
فى حُسْنِهِ شَيْئًا فَقَالَ أَنَسْ كَانَ أَشْبَهُمْ بِرَسُولِ اللّهِ صَلَّ اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ
(أبو موسى) هو إسرائيل بن موسى البصرى من فى الاصلاح و﴿الحسن) أى البصرى
و﴿أبو بكرة﴾ نفيع بالفاء مصغرا و﴿أبو عثمان) النهدى بالنون و﴿محمد بن الحسين)
ابن إبراهيم البغدادى العامرى مات سنة إحدى وتسعين ومائتين و (عبيد الله بن زياد) بكسر
الزاى وخفة التحتانية وهو الذى سير الجيش لقتال الحسين وهو يومئذ أمير الكومة ليزيد بن معاوية
قتل بالموصل على يد إبراهيم بن الأشتر النخعى فى أيام المختار سنة ست وستين و (زياد) هو الذى
ادعاه معاوية أخا لأبيه وألحقه بنسبه وهو الذى يقال له زياد بن أبيه ويقال له زياد بن سمية بضم
المهملة وهى أمه مولاة الحارث والدأبى بكرة نفيع مصغر النفع بالنون والفاء كان من أصحاب على
رضى الله عنه، فلما استخلفه معاوية صار من أشد الناس بغضا لعلى وأولاده و(ينكت) أى يضرب
بقضيب على الأرض فيؤثر فيها و﴿ كان﴾ أى شعر رأسه ولحيته ﴿ مخضوبا بالوسمة) بسكون

٢٢
كتاب بدء الخلق
٣٥٠٢ مَخْضُوبَا بِالْوَسْمَةَ حَدَشْاْ حَجَّجُ بْنُ الِنْهَالِ حَدَّثَنَا شُعْبَةٌ قَالَ أَخْبَرَ فِى عَدَىُّ قَالَ
سَعْتُ الَرَاءَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ رَأَيْتُ النِّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّ وَالحَسَنُ عَ
w w سورة تدوم
٣٥٠٤ عاتقه يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِى أَحِبُّهُ فَحِبّهُ حَّثنا عَبْدَانُ أَخْبَنَا عَبْدُ اللّه قالَ أَخْرَى
عُمَرَ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِى حُسَيْنِ عَنِ ابْنِ أَبِى مُلَكَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ رَأَيْتُ
أَبَ بَكْرِ رَضِىَ الله عَنْهُ وَحَلَ الْحَسَنَ وَهُوَ يَقُولُ بِأَبِ شَيْهٌ بِالَِّ لَيْسَ شَيْهُ
بِعَلى وَ عَلِىّ يَضْحَكُ حْصُنِى يَحِى بْنُ مَعَينِ وَصَدَقَهُ قَالاَ أَخَْنا مُمَّدُبْنُ جَحْفَر
٣٥٠٥
◌َنْ شُعْبَةَ عَنْ واقِدٍ بْنِ مَُّدٍ عَنْ أَبِهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ قَالَ
٣٥٠٦ أَبِو ◌َبَكْر ارْقُوا مَّدَا صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَم فى أَهْلِ بَتِهِ حَدعنى إِبراهِيمُ بْنُ مُوسَى
أَخْبَ نا هشامُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ مَعْمَرِ عَنِ الزُّهْرِىّ عَنْ أَنَسَ. وَقَالَ عَبْدُالرَّزَّاق
أَخْبَنَا مَعْمَرْ عَنِ الُّهْرِىّ أَخْبَرَ فِى أَنَسّ قَالَ لْ يَكُنْ أَحَدٌ أَشْبَهَ بِالَِّ صَلَّىاللهُ
المهملة وكسرهانات يختصب به. قوله (عدى) بفتح المهملة الأولى وكسر الثانية ابن ثابت الأنصارى
من فى الايمان و(عقبة) بضم المهملة وسكون القاف فى العلم. قوله ﴿بأبى﴾ أى هو مقدی بأبى
أو هو قسم وتقديره لهو شبيه أو أنه شبيه وليس شبيها فى بعضها شبيه بالرفع فيؤول بأن (ليس) بمعنى
.لا العاطفة قال المالكى أصله ليس هو شبيه كمامر فى خطبته يوم النحر. أليس ذو الحجة من حذف
الضمير المتصل خبراً لكان ونحوه. قوله ﴿يحيى بن معين) بفتح الميم وكسر المهملة وبالنون
البغدادى مات بالمدينة سنة ثلاث وثلاثين ومائتين و﴿واقدد) بكسر القاف وبالمهملة ابن محمد بن

٢٣
کتاب بدء الخلق
٣٥٠٧
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْحَسَنِ بْنِ عَلَى حَدْعُن ◌ُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَنَاَ غُنْدَرٌ حَدَّثَنَا
شُعْبَةُ عَنْ مُمَّدِ بْنِ أَبِ يَعْقُوبَ سَمِعْتُ ابْنَ أَبِ تُعْمِ سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ
وَسَأَهُ عَنِ الْخْرِمِ قَالَ شُعْبَةُ أَحْسِبُهُ يَقْتُلُ الذُّبَابَ فَقَلَ أَهْلُ الْعِرَاقِ يَسْأَلُونَ
عَنِ الدُّبَابِ وَقَدْ قَلُوا بَ أَبَهِ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَقَالَ النَُّّ صَلَى
اللهُ عَيْهِ وَسَمَهُمَا رَبِحَ تَ مِنَ الدُّنْيَا
بَاسُبْ مَقِبُ بِلَاَلِ بْنِ رَبََّحِ مَوْلَ أَبِ بَكْرِ رَضِىَ الله عَنْهُمَاَ. وَقَلَ
الَّيِّ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَمَ سَمِعْتُ دَفَّ نَعَكَ بَيْنَيَدَىَّ فِىِ الْجَةِّ حَدَثنا أَبُوْ نُعْمٍ
حَتَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِ سَةَ عَنْ مُمَدِ بْنِ الُْكَدِرِ أَخَْ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ
٣٥٠٨
زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب و﴿محمد بن عبد الله) ابن أبى يعقوب الضى البصرى و(عبد
الرحمن بن أبى نعم) بضم النون وسكون المهملة أبو الحكم الزاهد البجلى الكوفى كان يحرم من السنة
إلى السنة ويقول لبيك لوكان رياء لاضمحل. قوله ﴿المحرم) أى بالحج والعمرة يعنى سأل رجل
ابن عمر عن حال المحرم يقتل الذباب حال الاحرام فتعجب ابن عمر من هذا السؤال الذى سأله
الرجل العراقى فقال ان أهل مملكته يسألون عن قتل الذباب ويتفكرن فيه وقد كانوا اجترؤا على
قتل الحسين بن على رضى الله عنهما. قوله ﴿ ريحانتای) وفى بعضها ريحانتى وتقديره هما كانا ريحانتى
والريحان الرزق أو المشموم لأن الأولاديشمون ويقبلون فكأنهم من جملة الرياحين (باب مناقب
بلال بن رباح) بفتح الراء وتخفيف الموحدة والمهملة، وأمه حمامة بفتح المهملة وخفة الميم وهو
من مولد السراة وهو أول من أظهر إسلامه بمكةمات بدمشق سنة عشرين و ﴿الدف) بالمهملة
وشدة الفاء السير اللين والخطاب لبلال ، وفيه دليل على أن الجنة مخلوقة، والسيد الأول حقيقة لأنه
١

٢٤
كتاب بدء الخلق
رَضَ اللهُ عَنْهَمَا قَالَ كَانَ مُمَرُ يَقُولُ أَبُو بَكْرِ سَيِّدُنَا وَأَعْتَقَ سَيِّدَنَا يَعْنِى بِلَالًا
ورو رو وُ ءَو /٥
٣٥٠٩ حّثنا ابْنُمَيْ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَُيْدِ حَدَّثَنَا إِسْمَعِيلُ عَنْ قَيْسِ أَنَّ بِلَلَا قَالَ
لِأَبِ بَّكْرٍ إِنْ كُنْتَ إَِّا اشْتَرَيَتَى لِنَفْسِكَ فَأَمْسِكْنِى وَإِنْ كُنْتَ إِنَّ اشْتَرَ يْقَى
الْ فَدَعْنِى وَعَمَلَ الله
باسُبْ ذِكُ ابْنِ عَبَّاسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا حدثنا مُسَدَّدُ حَدَّثَنَاَ عَبْدُ
٣٥١٠
الوارث عَنْ خالِدِ عَنْ عِكْرِمَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ ◌َّمِى النُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
٣٥١١ وَسَّمَ إلى صَدْرِهِ وَقَالَ اللَّهُمْ عَلَيْهُ الحِكْمَةَ حَدْنَا أَبُ مَعْمَرِ حَدَّثَنَ عَبْدُ
٣٥٦٢ الوارث وَقَالَ عَلْهُ الكتابَ حّتْنَا مُوسَى حَدَّثَنَا وُحَيْبُ عن خالد مثْلَهُ
٠٥٠
٣٥١٣ باسْتُ مَنَاقِبُ خالد بن الوليدِ رَضَىَ الله عَنْهُ حَّثنا أَحَدُ بِنُ واقد
بيان الواقع، والثانى مجاز لأنه قاله تواضعا . قوله (ابن نمير) مصغر النمر الحيوان المشهور هو محمد
ابن عبد الله بن نمير و ﴿محمد بن عبيد) مصغر العبد الطنافسى الكوفى مر فى بدء الخلق و(عمل
اللّه) فى بعضها عملى الله وقال هذا الكلام حين توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأراد أن يها جر
من المدينة فمنعه أبو بكر ارادة أن يؤذن على القرار فى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
إنى لا أريد المدينة بدون رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أتحمل مقام رسول الله صلى الله عليه
وسلم خاليا عنه. قوله (الحكمة) هى العلم وقيل اتقان الأمور وقيل العلم الوافى والعمل الكافى
وقيل العلم بالسنة . وقال البخارى: هى الاصابة من غير النبوة و ﴿الكتاب) هو القرآن صار فيه
حقيقة عرفية و ﴿وهيب) بضم الواو . قوله (خالد بن الوليد) المخزومى القرشى أحد أشراف
قريش فى الجاهلية مات مرابطا بحمص سنة إحدى وعشرين و(أحمد) ابن عبد الملك (ابن واقد) بكسر

٢٥
کتاب بدء الخلق
حَدَّثَنَا حَّدُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوُّبَ عَنْ ◌َُيْدِ بنِ هِلالِ عَنْ أَنَسَ رَضِى اللهُ عَنْهُ أَنَّ
النَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَلَمْ فَعَى ذَبْدًا وَجْفَرًا وابَنَ رَوَاحَ لِلنَّاسِ قَبْلَ أَنْ يَأْنَهُمْ
خَبُهُمْفَقَالَ أَخَذَ الَّايَ زَيْدٌ فُصِيبَ ثُمْ أَحَدَ ◌َْفَرٌ فَأُصِيبَ ثمّ أَخَذَ ابُ
رَوَاحَةَ فَأُصِيبَ وَعَيْنَاُ تَذْرفان خَتّى أَخَذَ سَيْفٌ مِنْ سُوفِ اللّه خَّى فَحَ
الله عليهم
بأسَبُْ مَنَقِبُ سَالٍ مَوْلَى أَبِ حُذَيْفَةَ رَضِىَ الله عَنْهُ حدثنا سُلِيَانُ
ابْنُ حَرْبِ حَدَّتَ شُرْبَةُ عِنْ عَمْرِوِ بنِ مَرَّةً عَنْ إِبراهِمَ عَنْ مَسْرُوقِ قَالَ ذَ كَرَ
عَبْدُ اللّه عنْدَ عَبْدِ الله بن عَمْرِو ◌َقَالَ ذاكَ رَجُلٌ لاَ أَزَالُ أُحُّهُ بَعْدَ مَا سَمْعْتُ
٣٥١٤
القاف وبالمهملة نسبة إلى جده مر فى باب الحرم للمسجد و(حميد) بضم المهملة وسكون التحتانية
العدوى البصرى و(زيد) هو ابن حارثة و﴿جعفر) هو ابن أبى طالب و﴿ابن رواحة)
بفتح الراء وخفة الواووبالمهملة عبد الله و﴿تذرفان) باعجام الذال تسيلان دمعا و(سيف الله) هو
خالد مر الحديث فى الجنائز فى باب الرجل ينعى. قوله ﴿سالم) هو ابن معقل بفتح الميم واسكان
المهملة وكسر القاف مولى أبي حذيفة مصغر الحذفة بالمهملة والمعجمة والفاء ابن عتبة بسكون الفوقائية
ابن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف كان من أهل فارس ومن فضلاء الموالى وهو معدودفى المهاجرين
لأنه هاجر إلى المدينة وفى الأنصار لأنه كان أولا عبداً لزوجة أبى حذيفة الأنصارية وفى قريش
وفى العجم وفى الموالى وفى القراء قتل يوم اليمامة. قوله ﴿سليمان بن حرب) ضد الصلح و(عمرو
ابن مرة) بضم الميم وشدة الراء و(عبد الله) أى ابن مسعود ولا أدرى أن رسول الله صلى الله
علیه وسلم قدم أیا علی معاذأو بالعكس ، فان قلت ما وجه تخصیص هذهالأربعةقلت لانهم أکثر
( ٤ - كرمانى - ١٥ )»

٢٦
کتاب بدء الخلق
رَسُولَ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ اسْتَقْرِؤُ القُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَة مِنْ عَبْد الله
ابن مَسْعُودٍ فَأَ بِ وسالمٍ مَوْلَ أَبِ حُلَيْقَ وَأَبِ بنِ كَعْبِ وَمُعَاذِبِ جَلَ قَالَ
لاَأَدْرِى بَدَأَ أَبِى أَوْ بِمُعَاذ
و
ھ
مناقب عبد الله بن مسعودرضى الله عنهُ حّثنا حَفْص بن
و رهو
و
با
٣٥١٥
◌ُمَرَ حَدَّثَنَا شُعْبَةٌ عَنْ سُلَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَّ وَائل قَلَ سَمَعْتُ مَسْرُوقَا قَلَ قَالَ
عَبْدُاللهِبنُ عَمْرِوَ إِنَّ رَسُولَاللّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَمَمَ يَكُنْ فاحشًا وَلَ مُفَخْشًا
وَقَالَ إِنَّمِنْ أَحْكُمْ إِلى أَحْسَكُمْأَخْلَفَ وقَالَ اسْتَقْرِؤُالقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَة مِنْ
عبد الله بنِ مَسْعُودٍ وَسَالِ مَوْلَ أَبِ حُذَيْفَةَ وَأَبِبِنِ كَمْبِ وَمُعَذِ بنِ جَبَلٍ
٣٥١٦ حّثنا مُوسَى عِنْ أَبِ عَوَانَةَ عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمٍ عَنْ عَلْقَمَةَ دَخَلْتُ الشَّأْمَ
فَصَلَيْتُ رَكَتَيْنِ فَقُلُ الْلُمَّ يَسِرْلِ جَليسَا فَرَأَيْتُ شَيْخً مُقْبِلاَ فَلَّا ذَنَ
قُلْتُ أَرْجُو أَنْ يَكُونَ اْتَجَابَ قَلَ مِنْ أَيْنَ أَنْتَ قُلْتُ مِنْ أَهْلِ الكُوفَ قَالَ
أَقَلَمْ يَكُنْ فِيكُمْ صَاحِبُ النَّيْنِ والوِسَادِ والمِطْهَرَةِ أَوَلَمْيَكُنْ فِكُمُالَّذِ أُحِيَ
ضبطا للفظ وأتقن لادائه وإن كان غيرهم أفقه فى معانيه منهم أو لأنهم تفرغوالاً خذه منه مشافهة
أو لأن يؤخذ منهم ، أو أنه صلى الله عليه وسلم أراد الاعلام بما يكون بعده. قوله (أبو وائل)
من الويل بالتحتانية اسمه شفيق بالمعجمة والقافين و(فاحشاً) أى متكلما بالقبيح ولا متكلفا للتكلم

٢٧
كتاب بدء الخلق
مَنَ الشَّيْطَانِ أَوَ لَمْ يَكُنْ فِيَكُمْ صَاحِبُ السّرِ الَّى لَ يَعْلَمُ غَيْرُهُ كَيْفَ قَرَأَ ابنُ
أُمَّ عَبْدِ وَالَّيْلِ فَرَأْتُ والَّيْلِ إِذَ يَغْثَى وَالنّارِ إِذَا تَّ والذَّكَرِ والأُتّى قَالَ
أَقْرَأَنِها النِيُّ صَلَى اللهُعَيْهِ وَمَفَاهُ إِلَى فِيّ ◌َا زَلَ هَؤُلاءِ خَّ ◌َدُوا يَرُّوِ
حَّثنا سُلِمَنُ بِنُ حَرْبِ حَدَثَ شُعْبَةٌ عِنْ أَبِ إِسْحَاقَ عِنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ٣٥١٧
قَالَ سَأَنَاَ حُذَيْفَةَ عَنْ رَجُلِ قَرِيبِ السَّمْتِ وَالْهَدْىِ مِنَ النَّيِّ صَلّىاللهُ عَيْهِ
وَسَ خَّى ◌َأْخُذَ عَنْهُ فَقَالَ مَا أَعْرِ فُ أَحَدًا أَقْرَبَ سَمْاَ وَهَدْيَا وَ بِلَّيِّ صَلَّى.
اللهُ عَيْهِ وَسَلَ مِنِ ابْنِ أُمّ عْدٍ حَعنى مُمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ حَدَّثَ إِبْرَاهِمُ بْنُ ٣٥١٨
يُفَ بْنِ أَبِ إِسْحَ قَالَ حَدَّقَى أَبِ عَنْ أَبِ إِسْحَقَ قَالَ حَدَّثَنِ الْأَسْوَدُ بْنُ
يَزِيَدَ قَالَ سَمِعْتُ أَمُوسَى الْأَشْعَرِىّ رَضِىَ الله عَنْهُ يَقُولُ قَدِمْتُ أَنّا وَأَّخِى مِنَ
أَّ ◌َكَنْنَ حِيَامَنَُ إلَّ أَنَّ عَبْدَ اللهِبَ مَسْعُودِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِبَيْتِ الَّ
صَلَ اله عَلَيْهِ وَسَلَاتَرَى مِنْ دُخُولِهِ وَدُخُولِ أُمَّهِ عَلَى النَّيْ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ
به و﴿الوسادة) أى المخدة والمشهور بدله السواد وهو عبد الله بن مسعود و﴿المجار) بالجيم والراء
هو عمار و(صاحب سر المنافقين) حذيفة عرفه رسول الله صلى الله عليه وسلم أسماء هم (ابن
أم عبد) هو ابن مسعودو (يردونى) أى من قراءة ((والذكر والأنثى)) إلى قراءة ((وماخلق الذكر
والأنثى)» و﴿عبد الرحمن بن يزيد) من الزيادة النخعى مر فى التقصير و﴿السمت) حسن الهيئة
و﴿ الهدى﴾ بفتح الهاء وسكون المهملة الطريقة والمذهب و﴿الدل) بفتح المهملة وشدة اللام الشكل

٢٨
کتاب بدء الخلق
باسْبُْ ذِكْرُ مُعَاوِيَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ حدّثنا الْحَسَنُ بْنُ بَشْرِ حَدَّثَنَا
ألَُّفَ عَنْ عُثْمَنَ بْنِ الْأَسْوَدِ عَنِ ابْنِ أَبِ مُلْكَةَ قَالَ أَوْتَرَ مُعَاوِيَةُ بَعْدَ الْشَاء
بِرَ كَمَةٍ وَعِنْدُهُ مَوْلَى لِبْنِ عَسِ فَ ابْنَ عَبَّاسِ فَقَالَ دَعْهُ فَنَّهُ مَبَ رَسُولَ
٣٥٢٠ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ حََّثْنَا ابْنُ أَبِ مَرْيَ حَدَّثَ نَافِعُ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنِ ابْنُ
أَبِ مُلْكَةَ قِيلَ لِاِبْنِ عَبَّاسِ هَلْ لَكَ فِى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مُعَاوِيَةَ فَّهُ مَاأَوْتَرَ
٣٥٢١ إِلَّ بَوَاحدَة قَالَ إِنَّهُ فَقِيهُ حَمْن عَمْرُوُ بْنُ عَبَّاسِ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ جَعْفَر
حدّثنا شُعْبَةُ عَنْ أَبِى النَّحِ قَالَ سَمْعْتُ مُحْرَانَ بْنَ أَبَنَ عَنْ مُعَاوِيَةَ رَضِىَ الله
والشمائل و ﴿الأسود بن يزيد﴾ بالزاى النخعى أيضامر فى العلم. قوله (معاوية) هو ابن أبى سفيان
صخر بفتح المهملة وسكون المعجمة ابن حرب ضد الصلح ابن أمية بن عبد شمس الاموى أسلم فى فتح مكة
أحد كتاب الوحی ولما بعث أبو بكررضى اللهعنهالجیش إلى الشام سارمعاو یة مع أخيهیزید فلما مات یزید
استخلفه على عمله فأقره عمر ثم عثمان رضى الله عنهما وكان فيها أيضازمان خلافة على رضى الله عنه ثم أسلم إليه
الحسن الامر حتى مات بدمشق سنة ستين. قوله (الحسن بن بشر) بالموحدة المكسورة وسكون المعجمة مر
فى الاستسقاء و ﴿المعافى﴾ بلفظ المفعول من المعافة بالمهملة والفاء ابن عمران الموصلى أحد الأعلام
وهو ياقوتة العلماء و ﴿عثمان بن الأسود) الجمحى مر فى الشركة. قوله ﴿فقال﴾ الفاء فيه فصيحة
أى لفحكى إيثار معاوية بركعة فقال دعه فانه عارف بالفقه لأنه صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
وتعلم منه و(ابن أبي مريم﴾ هو سعيد بن محمد المصرى و﴿نافع بن عمر) ابن عبد الله الجمحى تقدما
فى العلم و ﴿هل لك) أى كلام فى شأن معاوية حيث أوتر بركعة واحدة. قوله (عمرو بن عباس)
بفتح المهملة وشدة الموحدة البصرى و﴿أبو التياح) بفتح الفوقائية وشدة التحتانية اسمه يزيد من
الزيادة و﴿حمران) بضم المهملة وسكون الميم وبالراء وبالنون ابن أبان بفتح الهمزة وخفة الموحدة
٣٥١٩

٢٩
کتاب بدء الخلق
عَنْهُ قَالَ إِنَّكُمْ لَتُصَلُّونَ صَلَاةَ لَقَدْ صَحِبْنَا النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َا رَأَيْنَاهُ
يُصَلِيهَا وَلَقَدْنَهَى عَنْهُمَا يَعْنِ الَّكْعَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ
بأسْبُ مُتَقِّبُ فَاطِمَ عَلَيْهَا الَّلَامُ وَقَالَ النُّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ
فاطمةُ سَيدَةُ نسَاءِ أَهْلِ الجنّةً حَّثنا أبوُ الوَلِيدِ حَدَّثَنَ ابْنُ عُبَيْنَةَ عَنْ عَمْرِو ٣٥٢٣
ابنِ دِينارِ عِنِ ابنِ أَبِ مُلْكَ عَنِ الِسْوَدِ بنِ مَخْرَمَةَ رَضِىَ الله عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ
اللّهِ صَّاللهُ عَلَيْهِ وسَلَ قَالَ فَاطِمَةُ بَعْمَةٌ مِنّ ◌َنْ أَغْضَهَا أَغْضَى
باسبُْ فَضْلِ عَائِشَةَ رَضِىَ الله عَنْهَا حَدَثْنًا يَحَ بُنُ بُكْرِ حَدَّثَنَا ٣٥٢٣
الَّيْثُ عَنْ يُونُسَ عِنِ ابنِ شِهَابِ قَالَ أَبُوُ سَلَةَ إِنَّ عَائِشَةَ رَضِىَ الله عَنْهَا قَالَتْ
قَالَ رَسُولُ اللّه صَلَى الله عَلَيْهِ وسَلَمْ يَوْمًا يَائِشَ هذَا جِبْرِيلُ يُقْرِتُكُ السَّلاَمَ
مولى عثمان رضى الله عنهمر فى الوضوء ﴿ باب مناقب فاطمة رضى الله عنها بنت رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم) أصغر بناته سنا أنكحها رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا وهى بنت خمس عشرة
سنة بعد وقعة أحد ماتت فى رمضان سنة إحدى عشرة وغسلها على وصلى عليها ودقتها ليلا بوصيتها
قوله ( بضعة﴾ الجوهرى: بفتح الباء. النووى: بضمها كالمضغة قال صاحب النهاية هى بالفتح وقد
تكسر ، واختلفوا فى فاطمة وعائشة أيتهما أفضل. قوله (عائش) محذوف الناء ترخيما وجاز
فتح الشين وضمها و( يقرئك السلام) أى يسلم عليك وفيه استحباب بعث السلام وبعث الأجنبى
السلام الى الأجنبية الصالحة إذا لم يخف مفسدة وقالوا فيه ان رده واجب على الفور وكذلك لو
بلغه سلام فى ورقة من غائب لزمه أن يرد عليه السلام باللفظ إذا قرأه . فان قلت لم قال ذكر معاوية
ومناقب فاطمة وفضل عائشة. قلت أراد البخارى بذكر الفضل مراعاة لفظ الحديث فى حقها وأما

٣٠
كتاب بدء الخلق
فَقُلْتُ وَعَلَيْهِ الَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللّه وَبَكَتَهُتُرَ مَا أَرَى تُرِيدُ رَسُولَ اللّهِ
٣٥٢٤ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسََّ حَدَثْنَا آدَمُ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ وَحَدَّثَنَ عَمْرُو أَنْبَنَاَ
شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بِنِ مُرَّةَ عَنْ مُرّةَ عَنْ أَبِىِ مُوسَى الأَشْحَرَّ رَضِىَ الله عَنْهُ قَلَ
قَالَ رَسُولُ اللّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَلَ كَلَ مِنَ الرِّجَالِ كَثِرٌ وَلَمْيُكُلْ مِنَ النّسَاءِ
إلَّ مَرْيَمُبِنْتُ عِمرَانَ وَآَسِيَةُ أُمَرَأَةُ فِرْعَوْنَ وَفَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْل
مے
٣٥٢٥ الثّريد عَلَى سَائِ الطّعامِ حدثنا عَبْدُ الَزِيزِ بنُ عَبْدِ اللّهِ قَالَ حَدَّثَنِى عَمَّدُ بِنُ
◌َجْفَرِ عِنْ عَبْدِ اللّهِ عَبْدِ الَّمَنِ أَنُّسَمعَ أَنَسَ بَنَ مالِكِ رَضِىَ الله ◌َعَنْهُ
يَقُولُ سَمْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عليهِ وَسَلْمَ يَقُولُ فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النّساءِ
٣٥٢٦ كَفَضْلِ الثَِّدِ عَلَى الَّعَامِ حَّمنى مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارِ حَدََّنَا عَبْدُ الَوَهَّابِ بِنُ
عَبْدِ الَجِدِ حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنِ عَنِ الَاسِ بنِ مُحَمَّدِ أَنَّ عَائِشَةَ اشْتَكَتْ ◌َ ابنُ
عَبَّاس فَقَلَ يأُمَّ الْمُؤْمِنِينَ تَقْدَمِينَ عَلَى فَرَط صْقِ عَلَى رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيه
الذكر فهو أعم من المناقب. قوله ﴿عمرو) هو ابن مرزوق الباهلى مات سنة أربع وعشرين ومائنين
مر فى الجهاد و(مرة ) يضم الميم وشدة الراء الهمدانى الكوفى كان يصلى فى كل يوم ألف ركعة
فلما كبر كان له وتد يعتمد عليه. قوله ﴿كمل) بفتح الميم وضمها وكسرها و﴿لم يكمل﴾ أى من
نساء عصرها و﴿ آسية) فاعلة من الأسو مر شرح الحديث فى قصة موسى فى كتاب الأنبياء. قوله
﴿ابن عون) بفتح المهملة وبالنون عبد الله و﴿اشتكت) أى مرضت و(تقدمين) بفتح الدال

٣١
كتاب بدء الخلق
وَسَلَمَ وَعَلَى أَبِ بَكْرِ حَّثنا مُحَمَّدُ مِنُ بَشَّارَ حَدَّثَنَا غُنْدَرْ حَدَّثَنَا شُعْبَةً عن
ے
٣٥٢٧
الَحَكَم ◌َسَمِعْتُ أَباوائل قَالَ لَّا بَعَثَ عَلَّ عَّرًا والحَسَنَ إلى الكُوَفَة لِيَسْتَفَرَهْ
خَطَبَ عَمَارٌ فَقَالَ إنى لَاَ عَمَ أَنْهَا زَوَجَتّهُ فى الدنيا والآخرة ولكنّ اللّهَ ابْتَلَاكْ
لَبِعُوهُ أَوْ إَِّها حَّثنا عَُدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّنَا أَبُوُ أُسَامَةَ عنْ هِشام عن ٣٥٢٨
أبيه عن عائشَةَ رَضَى اللّهُ عَنْها أنّهَا اسْتَعَارَتْ منْ أسْماء قلادَةً فَهَلَكَتْ فَأَرْسَلَ
٠٠
رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمّ نَاسَا مِنْ أَعْابِهِ فِى طَا فَأَدْرَ كَنْهُالصَّلاةُ فَصَلَوْا
بِغَيْرِ وُضُوءٍفَلَّا أَتَوُ الِّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَشَكَوْ ذلِكَ إِلَيْهِ فَتْ آيَةُ
و
التيمم فقال أسيد بن حضير جزاك الله خيراًفَو الله مانزل بك أمر قَطْ إلَ جَعَلَ
اللهُلَك ◌ِنْهُ مَخْرَجَا وَجَعَ لِلْسْلِينَ فِهِ برَكَةَ خَدْعُنى عَُدُبْن إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا ٣٥٢٩
أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِهِ أَنَّ رَسُولَ اللّه صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسََّمَا كَانَ
و( الفرط ) بفتح الراء أى الفارط السابق الى الماء والمنزل و﴿الصدق) أى الصادق وهو عبارة
عن الحسن كقوله تعالى ((فى مقعد صدق)) و (على رسول الله صلى الله عليه وسلم) بدل منه
بتكرار العامل . قوله ﴿ليستغفرهم) أى ليطلب الحسن خروجهم الى على رضى الله عنه والى نصرته
فى مقاتلة كانت بينه وبين عائشة بالبصرة ويسمى بيوم الجمل بالجيم. قوله (انها) أى عائشة زوج
رسول الله صلى الله عليه وسلم و ﴿يتبعوه﴾ أى عليا (أو إياها) أى عائشة رضى الله عنها. قوله
(أسماء) بالمدأخت عائشة و﴿أسيد) مصغر الأسد (ابن حضير) مصغر ضد السفر مر الحديث
فى أول التيمم. قوله (أبيه) أى عروة والحديث مرسل لأنه تابعى وقالت عائشة رضى الله عنها
م.

٣٢
كتاب بدء الخلق
فِى مَرَضه جَعَلَ يَدُورُ فى نسائْه وَيَقُولُ أَيْنَ أَنَا غَدًا أَيْنَ أَنَا غَدًا حَرْصًا عَلَى بَيْت
٣٥٣٠ عائشَةَقَالَتْ عَائِشَةُفَّا كَانَيَوْمِى سَكَّنَ حَدَثْنَا عَبْدُ اللّهِبْنُ عْدِ الوَهَّبِ حَدَّثَنَا
حَدٌ حَدَّثَنَا هشامٌ عَنْ أَبِهِ قَالَ كَانَ النَّاسُ يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ قالَتْ
عَائِشَةُ فاجْتَمَعَ صَواحِى إِلَى أُّسَةَ فَقُلْنَ يَأُمَّ سَلَةَ وَاللهِ إِنَّ النَّسَ يَتَحَرَّوْنَ
بَايَاُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ وَ إِنَّانُرِيدُ الْخَرَ كَ تُريدُهُ عَائِشَةُ فُوَى رَسُولَ اللّه صَلَّىاللهُ
عَلَيْهِ وَسَلْ أَنْ يَأْمُرَ النَّاسَ أَنْ يُوا إِلَيهِ حَيْثُ مَا كَانَ أَوْ حَيْثُ مادارَ قَالَتْ
فَ كَرَتْ ذلِكَ أُ سَلَةَ لِذِّّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّ قَالَتْ فَأَعْرَضَ عَنِى فَلَمَّا عَادَ
إِلَى ذَكَرْتُ لَهُ ذَالَ فَأَعْرَضَ عَنِىّ ◌َلَمَّا كَانَ فِى الثّالثَ ذَ كَرْتُ لَهُ فَقَالَ يَ أَمْسَمَةً
لَا تُؤْذِى فِى عَائِشَةَ فِنَّهُ وَاللّه مانَزَلَ عَلَىَّالوَحْىُ وَأَنَ فِى لحافِ امْرَةً مْكُنَّ غَيْهَا
بَسُبْ مَنَقِبُ الْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ قَبَوُّا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ
﴿لما كان يومى﴾ أى نوبتى و ﴿فى بيتى سكن﴾ أى مات أو سكت عن هذا القول و﴿ يتحرون)
أى يقصدون ويجتهدون و (أم سلمة) بفتح اللام اسمها هند المخزومية أم المؤمنين و ﴿فقلن) فى
بعضها فقالوا و ﴿مرى﴾ أى قولى وبه يستدل على أن العلو والاستعلاء لا يشترط فى الأمر
و ﴿اللحاف﴾ اسم لما يتغطى به
والمعتنون بهذا الكتاب من الشيوخ رحمة الله عليهم ضبطوه وقالوا ههنا منتصف الكتاب
ومن مناقب الأنصار هو ابتداء النصف الأخير منه والله أعلم وسلام على المرسلين والحمد للهرب العالمين
﴿باب مناقب الأنصار) وهم أهل المدينة الذين آووا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونصروه. فان

٣٣
كتاب بدء الخلق
٣٥٣١
يُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَّهِمْ وَلَ يَحِدُونَ فِ صُدُورِهِمْ حَاجَةً مَّا أُوتُوا حّثنا
مُؤَسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا مَهْدِىُّ بْنُ مَيْمُون حَدََّ غَيْلَانُ بْنُ جَرِيرٍ قَلَ قُلْتُ
لِأَسَ أَرَأَيْتَ اسْمَ الْأَنْصَارِ كُنتُمْ تُسَمَوْنَ بِهِ أَمْ سَمَّ كُاللهُقَلَ بَلْ سَّانَ اللهُكُنَّا
نَدْخُلُ عَلَى أَنَ فَيُحَدِّثْنَ مَقِبَ الْأَنْصَارِ وَمَشَاهِدَهْ وَيُقْبِلُ عَلَىَ أَوْ عَلَى رَجُل
مِنَ الْأَزْدِفَقُولُ فَعَلَ قَوْمُكَ يَوْمَ كَذَاوَ كَذَا كَذَاوَكَذَا حَدْن ◌َُيْدُبْنُ إِسْمَاعِيلَ
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ الهُ عَنْهَا قَالَتْ كَانَ يَوْمُ
بُعَاثَ يَوْمَا قَدَّمَهُاللهُلِرَسُولِهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَفَقَدِمَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَقَدِ افْتَرَقَ مَؤُهُمْ وَقُلْ سَرَوَاتُهُمْ وَجُرِّحُوا فَقَدَّمَهُ اللهُلِرَسُولِهِ
صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِ دُخُولِهِمْ فِ الْأَسْلَامِ حَّثْا أَبُو الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ٥٣٣
عَنْ أَبِ التَّحِ قَالَ سَمْهُ أَنَسَا رَضِىَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ قَتِ الْأَنْصَارُ يَوْمَ فَتْحِ
٣٥٣٢
قلت كيف تبوؤا الايمان قلت من قبيل « علفته تبنا وماء بارداه قوله (غيلان) بفتح المعجمة
واسكان التحتانية وبالنون ابن جرير بفتح الجيم الأزدى مر فى الوضوء و﴿أرأيتم﴾ أى أخبرونى
أنكم كنتم قبل القرآن تسمون الأنصار أم لا و(سمانا اللّه) أى فى قوله تعالى ((والسابقون الأولون
من المهاجرين والأنصار)). قوله (بعاث) بضم الموحدة وبتخفيف المهملة وبالمثلثة اسم موضع
بقرب المدينة وقع فيها حرب بين الأوس والخزرج و﴿الملا﴾ الجماعة والأشراف و﴿السروات﴾
جمع السراة وهى جمع السرى بفتح السين وهو السيد الكريم الشريف و(قدمه الله تعالى لرسوله صلى
الله عليه وسلم) إذ لو كان أشرافهم أحياء لاستكبرواعن متابعة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولمنع
(٥ - کرمانی -٠ ١٥ ,

٣٤
کتاب بدء الخلق
٠
مَكَّةَ وَأَعْطَى قُرَيْشًا وَالله إنَّ هُذَا لَهُوَ الْعَجَبُ إِنَّ سُيُوفَنَا تَقْطُرُ مِنْ دَمَاءِ قُرَيْش
وَغَائِمًا تُرَدُّ عَيْهِمْ فَبَلَغَ ذلِكَ النَِّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ فَدَعَا الأَنْصَارَ قَالَ فَقَالَ
مَا الَّذِى بَغَى عَنْكُمْ وَكانوا لا يَكْذِبونَ فَقَالُوا هُوَ الَّذِى بَغَكَ قَالَ أَوَ لَا تَرْضَوْنَ
أَنْ يَرْجِعَ النَّاسُ بِالْغَائِ إِلَى يُوتِمْ وَتَرْجِعُونَ بِرَسُولِ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْوَ سَلَّ
إِلَى يُوتِكُ لَوْسَلَكَتِ الأَنْصَارُ وادِيَا أَوْشِعْبَا لَسَلَكْتُ وَادِىَ الأَنْصَارِ أَوْ شِعْهُمْ
بابُْ قَوْلِ النّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَلَوْلاَ الِْرَةُ لَكُنْتُ مِنَالأَنْصار
٣٥٣٤ قالَهُ عَبْدُ اللّهِ بْنُ زَيْدٍ عَنِ النّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ حَدْعُنى محُمَدُ بْنُ بِشَّار
حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مُمَّدِ بْنِ زِيادِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللّهُ عَنْهُ عَنِ
الَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَوْ قَالَ أَبو القاسِمِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَلَوْ أَنَّ الأَنْصَارَ
سَلَكُوا وَادِيَا أَوْ شِعْبَ لَسَلَكْتُ فِى وَادِى الأَنْصَارِ وَلَوْلا الهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَاً
حب رياستهم عن دخول رئيس عليهم وكان ذلك من جملة مقدمات الخير له . قوله ( سيوفنا تقطر من
دمائهم﴾ من باب القلب نحو عرضت الناقة على الحوض و ﴿سلكت) أراد بذلك حسن موافقته
إياهم وترجيحهم فى ذلك على غيرهم لما شاهد منهم من حسن الجوار والوفاء بالعهد لا متابعة لهم لانه
هو المتبوع المطاع المفترض المتابعة والمطاوعة على كل مؤمن ومؤمنة. قوله (لولا الهجرة) قال
محي السنة ليس المراد منه الانتقال عن النسب الولادى لانه حرام مع أنه أفضل الانساب وإنما
أراد النسب البلادى ومعناه أنه لولا الهجرة أمر دينى وعبادة مأمور لا نتسبت الى داركم والغرض
منه التعريض بأن الأفضلية أعلى من النصرة بعد الهجرة وبيان أنهم بلغوا من الكرامة مبلغا لولا

٣٥
كتاب بدء الخلق
٣٥٣٥
مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ مَاظَمَ بَأَبِىِ وَأُمِىّ آوَوْهُ وَنَصَرُوهُ أَوْ كَةً أُخْرَى
بابْتُ إخاءُ النّيّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَم ◌َنَالْهُ جِرِينَ وَالأَنْصار حّثنا
إِسّمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ قالَ حَدَّثَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدْه قالَ لَّا
قَدَمُوا الَينَ آخَى رَسُولُ اللّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ وَسَعْدُ
/
أبْنِ الرِّيعِ قَ لِعَبْدِ الَّْنِ إِى أَكْثُ الْآَنْصَارِ مَّ فَهُ مَالِ نِصْفَيْنِ وَلِ
امَ أَتَانِ فَانْظُرْ أَعْجَمَا إِلَيْكَ فَسَمِهَا لِى أُطَلَقْهَا فَذَا انْقَضَتْ عَدَّتُهَا فَتَرَوَّجْهَا قَالَ
بَارَكَ اللهُلَكَ فِى أَهْلِكَ وَمَلِكَ أَيْنَ سُوقُكُمْ فَلُوهُ عَلَى سُوقِ نَنِى فَيْفَعَ أَمَا
أنْقَبَ إِلََّوَمَعَهُ فَضْلُ مِنْ أَقِطِ وَسَْنِ ثُمَّ تَابَعَ الْغُدُوَّ ثُمَّ جَيَوْمَا وَبِهِ أَثَرُّصُفْرَة
فَقَالَ النَُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَهَمْ قَالَ تَزَوَّ جْتُ قَالَ كْ سُقْتَ إليها قَلَ نَوَاةً مِنْ
أنه من المهاجرين لعد نفسه من الأنصار وتلخيصه لولافضلى على الأنصار بالهجرةلكنت واحدا
منهم وفيه أن المهاجرين أفضل من الأنصار. قوله ﴿ما ظلم) أى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فى هذا القول حالة كونه مندى بأبى وأمى لا سيما والمراد لازمه وهو الرضا أى مرضيا وكلمة أخرى
هى نحو وساعدوه بالمال و﴿محمد بن زيادَ) بكسر الزاى وتخفيف التحتانية أبو الحارث مولى عثمان
ابن مظعون باحجام الظاء القرشى مر فى الوضوء. قوله {إِبراهيم بن سعد) ابن إبراهيم بن عبدالرحمن
ابن عوف و ﴿سعد بن الربيع) بفتح الراء ضد الخريف الخزرجى الأنصارى العقبى النقيب البدرى
استشهد يوم أحد رضى الله عنه و ﴿قينقاع) بفتح القافين وسكون التحتانية وضم النون وبالمهملة
و ﴿الغدوات) كقوله تعالى ((بالغدو والآصال)) أى فعل مثله فى كل صبيحة يوم و(مهم) بفتح
الميم والتحتانية وسكون الهاء أي ما حالكٍ وما شأنك وماٍخبرك قوله (النواة) هى خمسة دراهم

٣٦
كتاب بدء الخلق
٣٥٣٦ ذَهَب أَوْ وَزْنَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبِ شَكّ إِبْرَاهِيمُ حَّثْا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ
أُ حَمْفَرِ عَنْ مُيْدٍ عَنْ أَنَسَ رَضَى اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَلَ قَدِمَ عَلَيْنَا عَبْدُ الرّحْمنِ بْنُ
عَوْفٍ وَى رَسُولُ الله صَلَىاللهُعَلَيْهِ وَسَلَمَنْهُ وَبَيْنَ سَعْدِ بْنِ الرِّعِ وَكَانَ
كَثِيرَ الْمَالِ فَقَالَ سَهْدٌ قَدْ عَلَتِ الْأَنْصَارُ أَنِى مِنْ أَكْثَرِهَا مَا سَأَِّمُ مَالِ
بَنِّي وَبَيْنَكَ شَطْرَيْنِ وَلِى أَمَأَتَنِ فَانْظُرْ أَعْجَمَ إِلَكَ فَأُطَلْقُهَاَ خَّى إِذَا حَلَّتْ
تَزَوَّ جْنَا فَقَالَ عَبْدُالرَّحْنِ بَارَكَ اللهُلَكَ فِ أَهْلِكَ فَلَمْ يَرْجِعُ يَوْمَئِذٍ خَّ أَفْضَلَ
شَيْئًا مِنْ سَمْ وَأَقِطِ فَلْيَلْبَعْ إلَّا يَسِيرًا خَّى جَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيه
وَسَمَ وَ عَلَيْهِ وَضَرٌ مِنْ صُفْرَةَ فَقَالَ لَّهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّىالهُ عَلَيْهِ وَسَمَهْمَ قَلَ
تَزَوَّجْتُ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ مَاسُقْتَ فِيهَا قَالَ وَزْنَ نَوَاهَ مِنْ ذَهَب أَوْ
٣٥٣٧ نَوَةً مِنْ ذَهَب ◌َقَالَ أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةِ حَّثْا الَّلْتُ بُنُ محمَّدِ أَبُوُ هَمَّامَ قَلَ
سَعْتُ المُغِيرَبَنَ عَبْدِ الرَّحْنِ حَدَّثَنَا أَبُ الإِنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِ حُرَيْرَةَ
رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَلَ قَالَتِ الأَنْصَارُ اقْسِمْ بَيْنَ وَبَيْهُمُ النَّخْلَ قَالَ لَاَ قَالَ تَكْفُونَ
و ﴿أفضل) أى ربح و﴿الوضر) بفتح المعجمة وبالراء اللطن من الطيب ونحوه وفى الحديث مباحث
تقدمت فى أول البيع. قوله ﴿الصلت ) بفتح المهملة وسكون اللام وبالفوقانية أبو همام بفتح الهاء
وشدة الميمُ و ﴿فى النمر) فى بعضها وفى الأمر أى الحاصل الذى كثرمنه وهو من قولهم أمر ماله أى

٣٧
كتاب بدء الخلق
المَوْنَةَ وَتُشْرِكُونَا فِى الَّرْ قَلُوا سَمْنَا وَأَطَعْنَا
باسْتُ حُبُّ الأَنْصَارِ حَدَثْنَا حَجَاُ بنُ مِنْهَلَ حَدَّثَ ثُعَةٌ قَالَ ٣٥٣٨
أَخْبَرَ فِى عَدِىُّ بِنُ ثَبِتِ قَلَ سَمْتُ البَرَاءَ رَضِىَ الله عَنْهُ قَالَ سَمِعْتُ النَّيَّ صَلَّى
اللهُ عَيْهِ وَسَلَمْ أَوْ قَالَ قَالَ الذُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَالأَنْصَارُ لَايُحُهُمْ إِلَّ
مُؤْمِنٌ وَلَا يُبِضُهُمْ إِلَّ مْنَافِقْ ذَنْ أَحَهُمْ أَحَبَّهُ اللهُ وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ أَبْغَضَهُ اللهُ
حَّشْا مُسْلُبنُ إِبْرَاهِمَ حَدَّثَ ثُجَةٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بِنِ عَبْدِ اللهِبنِ جَبْ عَنْ ٣٥٣٩
أَنَس بنِ مَلِك رضِىَ الهُ عَنْهُ عَنِ النِّّ صَلَّى اللّهُ عَيْهِ وَسَلَّم ◌َالَ آيَةُ الإِيمانِ
حُبُّ الَّنْصَارِ وَآيَةُ النَّفَاقِ بُغْضُ الأَنْصَار
بَابُْ قَوَّلُ النِّ صَلَى اللهُ عَيْ وَسَلَمْلِلأَنْصَارِ أَثُ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى
صَّشَا أَبُوْ مَعْمَر حَدَّثَنَا عَبْدُ الَوَارِثِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الَزِيزِ عَنْ أَنَسَ رَضَى الله ٥٤٠
عَنْهُ قَالَ رَأَى النَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَالِنْسَاءَوَالْصِيَانَ مُقْبِينَ قَالَ حَسْتُ
أَنَّ قَالَ مِنْ مُس فَقَامَ الذُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌ُمْثَلاً فَالَ الَُّهُمَّ أَتْمِنْ أَحَبِّ
٠
كثر ومأموره أى كثيره ومر شرحه فى كتاب الحرث و﴿عبدالرحمن بن عبد الله بن جبر) ضد الكسر
فى أول الايمان مع الحديث و ﴿الآية﴾ العلامة وأنهم تبوؤا الدار والايمان وجعلوا المدينة
مستقرا له ولأصحابه فمن أحبهم فلا شك أنه من كمال إيمانه و (مثلا) بلفظ الفاعل من الافعال

٣٨
کتاب بدء الخلق
٣٥٤١ النَّاسِ إِلَىّ قَالَهَا ثَلاَثَ مِرَارِ حَّثْنَا يَعْقُوبُ بنُ إِبراهِيمَ بِنِ كَثِيرٍ حَدَّثَنَ بَهُ
ابْنُ أَسَد حَدَّثَنَا شُعَبَةُ قَالَ أَخْبَرَفِىِ هِشام بنُ زَيْدِ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بَنَ مالك
رَضَى الله عَنْهُ قَالَ جَمَتِ امْرَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ
وَمَا صَبِّلَا فَكَلَّمَها رسولُ اللّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَالَ وَالَّذِى نَفْسِ
بَده إِنَّكُمْ أَحُّ النَّاسِ إِلَىَّ مَرَّتَيْنِ
٣٥٤٢ بابُ أَتْاعُ الأَنْصَارِ حَّثنا مَُّدُ بْنُ بَشَّارَ حَدَتَنَ غْدَرْ حَدَّثَنَ شُعْبَةُ
عَنْ عَمْرِو سَمِعْتُ أَبَا حَزَةَ عَنْ زَيْدِ بِ أَرْقَمَ قَالَتِ الََّنْصَارُ لِكُلِّ فِى أَعٌ
وَإِنَّا قَدْ أَتَعْنَكَ فَادِعُ اللّهَ أَنْ يَجْعَلَ أَتْبَعَنَا مَنَّا فَدَعَا بِهِ فَتَيْتُ ذلكَ إلَى ابنِ أَبى
٣٥٤٣ لَيْلَى قَالَ قَدْ زَ ذلِكَ زَيْدٌ حَّثنا آدُ حَدَّثَنَا شُعبَةُ حَدَّثَنَا عَمُرُو بنُ مُرَّةَ قَالَ
سَمِعْتُ أَبَا خَْزَةَ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِقَالَتِ الأَْصَارُ إِنْ لِكُلّ قَوْمٍ أَتْبَاعًا وإنّا
قَدَ اتْبَغْنَاكَ فَادْعُ اللهَأَنْ يَجْعَلَ أَتْبَاعَنا مِنَّا قالَ النَُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَالَّهُمّ
والتفعيل أى منتصبا قائما من مثل مثولا إذا انتصب قائما ، وذكر فى كتاب النكاح متنا بالفوقائية
وبالنون من المنة أى متفضلا عليهم. قوله ( يعقوب بن إبراهيم) ابن كثير ضد القليل الدورقى
و﴿بهز) بفتح الموحدة واسكان الهاء وبالزاى العمى بفتح المهملة وشدة الميم البصرى مر فى الصلاة
و(هشام) ابن زيدبن أنس بن مالك مرفى الهبة و (أبو حمزة) بالمهملة والزاى طلحة بن يزيد من الزيادة

٣٩
کتاب بدء الخلق
0 9 0 09 09 0 /0
اجْعَلْ أَتْبَاعَهُمْ مِنْهُمْ قَالَ عَمْرُ و فَ كَرْتُهُ لابْنِ أَبِى لَيْلَ قَالَ قَدْ زَعَمَ ذَاكَ زَيْدٌ
و هو =وهو /٥/٥/
قالَ شَعْبَةُ أَظْنْهُ زَيْدَ بْنَ أَرْفَمَ
٣٥٤٤
بَابْتُ فَضْلِ دُورِ الأَنْصَارِ حَدُعنى محمّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَنَا غُنْدَرّ
حَدََّا شُعْبَةُ قالَ سَعْتُ قَادَةَ عَنْ أَسِ بْنِ مالِك عَنْ أَبِى ◌ُّسَيْدِ رَضِىَ الله عَنْهُ
قالَ قالَ الَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَ خَيْرُ دُورِ الأَنْصَارِ بَوُ النَّجَّارِ ثُمَّ ◌َوُ عَبْدِ
الأَشْهَلِ ثُمَّبُوُ الْحَارِثِ بْنِ خْرَجٍ ثُمْ بَوُ ساعِدَةَ وَفِى كُلِّ دُورِ الأَنْصَارِ خَيْرٌ
فَقَالَ سَعْدٌ مَا أَرَى النَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَإِلََّ قَدْ فَضَّلَ عَلَيْا فَيَلَ قَدْ فَضَّلَكُمْ
عَلَى كَثِيرٍ وَقَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ حدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ سَعْتُ أَنَسَّا قَالَ أَبُو أُسَيْد
عَنِ الَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌ِهِذَا وَقَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ حَّثنا سَعْدُ بْنُ
٣٥٤٥
مولى قريظة بن كعب الأنصارى الكوفى و﴿زيد بن أرقم) بالراء والقاف الأنصارى النجارى الخزرجى
الكوفى مات سنة ثمان وستين و﴿ يميت﴾ أى رفعت ونقلته وحدثث به و﴿ابن أبى ليلى) هو عبدالرحمن
و﴿اليامى﴾ هو عمرو و﴿زعم} أى قال و﴿يجعل أتباعنا منا﴾ أى يجعل لهم ما جعل لنا من العز
والشرف أو متصلين بنامقتفين آثارناباحسان و(أبو أسيد) مصغر الأسدمالك بن ربيعة الأنصارى
الساعدى و(بنو النجار) بفتح النون وشدة الجيم أى دور بنى النجار كانت كل قبيلة منهم تسكن
محلة تسمى تلك المحلة دارا والمراد خير قبائل الا نصار القبيلة النجارية، وهذا من باب إطلاق المحل
وارادة الحال أو خيريتها بسبب خيرية أهلها و﴿الخزرج﴾ بفتح المعجمة وسكون الزاى وبالراء
والجيم و﴿ساعدة) بكسر المهملة الوسطانية و﴿سعد) أى ابن عبادة بضم المهملة وخفة الموحدة
الساعدى و﴿كثير﴾ أى من القبائل الغير المذكورة من الأنصار و(قال) أى صرح بأن سعداً

٤٠
کتاب بدء الخلق
حَقْصَ حَدَّثَنَا شَيْيَانُ عَنْ يَحِ قَالَ أَبُو سَلَةَ أَخْبَرَفى أَبو أُسَيْدِ أَنَّهُسَمَعَ النَِّّ
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ يَقُولُ خَيْرُ الأَنْصَارِ أَوْ قالَ خَيْرُ دُورِ الأَنْصَارِ بنُ النَّجَارِ
٣٥٤٦ وَبَنُ عَدِ الأَشْهَلِ وَبَنَوُ الْحَارِثِ وَبَنُوُ ساعِدَةَ حَدَثْنَا خَالِدُ بنُ مَخْلَ حَدََّا
سُلِمَنُ قَالَ حَدْتَى عَمْرُوِ بْنُ يَحَ عَنْ عَسِ بْنِ سَبْلٍ عَنْ أَبِ حُمْدِ عَنِ النّ
صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ إِنَّ خَيْرَ دُورِ الْأَنْصَارِ دَارُ ◌َى النَّجَارِ ثْمَ عَبْدِ الَْلِ
ثْ دَارُ فِى الْحَارِ ثُمّ ◌ِى سَاعِدَةَ وَفِ كُلِّ دُورِ الْأَنْصَارِ خَيْرٌ فَلَحْنَا سَعْدَ بْنَ
عُبَدَ فَقَالَ أَبُو ◌ُسَيْدِ أَمْتَأَنَّ نَبِّالهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ خَيْرَ الْأَنْصَارَ ◌َعَنَا
أَخِيرًا فَأَدْرَكَ سَعْدُ الَّيِّ صَلّىاللهُعَيْهِ وَسَلَمَ فَقَالَ يَسُولَ اللهِ خُبِرَ دُورُ
الَْنْصَار ◌َُعْنَا آخِرًا فَقَالَ أَوَلَيْسَ بِحِسْبِكُمْ أَنْ تَكُونُوا مِنَ الْخِيَارِ
بإسُبْ قَوْلِ الَّيِّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلِلأَنْصَارِ اصْبِرُ واخَّى تَلْقَوْنِى عَلَى
٣٥٤٧ الْخَوْض قَالَهُ عَبْدُ اللهِبْنُ زَيْدٍ عَنِ النَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ حَّثنا مُمَّدُ بْنُ
بَشَّار حَدَّثَنَا تُنْدَرٌ حَدَّثَنَ شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْهُ قَدَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَلِك عَنْ أُسَيْدِ
هو ابن عبادة. قوله (عباس) بشدة الموحدة وبالمهملتين ابن سهل بن سعد بن مالك الخزرجى الساعدى
و﴿أبو حميد﴾ هو عبد الرحمن بن سعد بن مالك الساعدى و﴿لحقنا﴾ بلفظ المتكلم و﴿خير) أى
فضل بعض الأنصار على بعض و﴿الخيار) جمع الخير بمعنى أفعل التفضيل وهو تفضيلهم على باقى القبائل