Indexed OCR Text

Pages 241-248

٢٤١
كتاب بدء الخلق
ذلكَ فَلَمَّا أَخَذَ المِثَاقَ قَالَ ارَفَعْ يَدَ يَاعُثمانُ فِبايَعَهُ فَيَعَ لَهُ عَلّ ◌َوَ أَهْلُ
الدَّارِ فَبَايَعُوهُ
باسُْ مَنَقِبُ عَلّى بِنِ أَبِ طَالِبِ الْقُرَغِ الهاشِى أَبِ الْحَسَنِ رَضَى اللهُ
عَنْهُ وَقَالَ النبي صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَلَ لَعَلَى أَنْتَ مِّ وَأَنَامِنْكَ وَقَالَ مُ تُفِىَ
رَسُولُ اللهِ صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَسََّ وَهُوَ عَنْهُ رَاضٍ حَدْنَا قَةُ بْنُ سَعيد حَدَّثَنَا ٣٤٦٥
عَبْدُ العَزِيِ عَنْ أَبى حازِمٍ عن سَبْلِ بنِ سَعْدِ رَضِىَ الله عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى
الُّ عَلَيْهِ وَسَّمَ قَالَ لُأُعْطِيَنَّالَّآيَةَ غَدَارَ جَلَا يَفْتَحُ اللهُ عَلَ يَدَيْهِ قَالَ فَاتَ النَّسُ
يَكُوكُونَ لَيْلَهُمْأَيُّهُمْ يُعْطَاهَا فَلَمَّا أَصْبَحَ النَّاسُ غَدَوْا عَلَى رَسُول اللّه صَلّى الله
عَلَيْهِ وَسََّ كُمْ يَرْجُو أَنْ يُعْطَاهَا فَقَالَ أَيْنَ علىّ بْنُ أَبِ طَالِبٍ فَقَالُوا يَشْتَكَى
عَيْهِ يَارَسُولَ اللّهِ قَالَ فَرْسِلُوا الَيْهِ فَأُتُونِى بِهِ فَلَمَّا جَ بَصَقَ فِى عَيْنَيْهِ وَدَعَلَهُ
المدينة ، وفى الحديث شفقة عمر رضى الله عنه على المسلمين حيث خاف تتقيل الخراج عليهم والنصحية
لهم حيث أراد توفية أرامل العراق وإقامة السنة فى تسوية الصفوف واهتمامه بأمر الصلاة أكثر
من معالجة نفسه وملازمة الأمر بالمعروف على كل حال والوصية بوفاء الدين وغيره والاعتناء
بالدفن عند الأكابر والمشورة فى نصب الامام وتقديم الأفضل وأن الامامة تحصل بالبيعة (باب
مناقب على بن أبى طالب رضى الله عنه) قوله (أنت من) تسمى من هذه بمن الاتصالية و(أبو
حازم﴾ بالمهملة والزاى اسمه سلمة و﴿الراية﴾ العلم و﴿ يدوكون ﴾ بالمهملة والكاف يقال بات
القوم يدو ون دوكا إذا باتوا فى اختلاط ودوران وقيل أى يخوضون ويتحدثون فى ذلك وفى
( ٣١ - كرمانى - ١٤ )»

٢٤٢
کتاب بدء الخلق
فَأَ خَّ كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ وَجْعَ فَأَعْطَأُ الرََّةَ فَقَالَ عَلىّيَرَسُولَ الله أُقَاتُهُمْ خَتَّى
يَكُونُوا مِثْلَاَ فَ انْفُذْ عَلَى رِسْلِكَ خَى ◌َنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ ثُمَ ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلامِ
وَأَخْرُمْبِمَا يَجِبُ عَهْ مِنْ حَقِ اللّهِ فِهِ فَوَه ◌َنْ يَهْدِىَ اللهُ بِكَ رَجُلاً
٣٤٦٦ واحدًا خَيْ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ مُرُ النَّعَمِ حَدَتنا قُتَيَّةُ حَدََّا حَاتِمٌ عَنْ
يَدِيدَ بِ أَبِ مَُيْدٍ عَنْ سَلَةَ قَالَ كَانَ عَلىّ ◌ُدْتَخَ عَنِ النّيِّ صَلَىاللهُعَلَيْهِ وَسَلَ
فِى خَيْرَ وَكَنَ بِهِ رَمَدٌ فَقَالَ أَنَا أَخَلَُّ عَنْ رَسُول اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ
تَرَجَ عَلَى فَحَقَ بِالنَّيِّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَمَّا كَانَ مَسَاءُالَّةِالَّى فَتَحَ الهُ
فى صَبَحَهَا قَالَ رَسُولُ اللّه صَلّىالله عَلَيْهِ وَسَلَ لَأُعْطِيَنَّالَّيَةَ أَوْ لَأْخُذَنَّالَّآيَةَ
غَدّا رَجُلاَ يُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ أَوْ قَالَ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ يَفْتَحُ اللهُ عَلَيهِ فَاذَا نَحْنُ
بِعَلَىْ ومَنَرْجُوُهُ فَقَالُوا هَذَاَ عَلِىٌّ فَعْطَاهُ رَسُولُ الله صلى اللهُ عَلَيْهْ وَسَلَّمَ قَفَتَحَ
بعضها يذكرون من الذكر و﴿انفذ) بضم الفاء أى امض يقال فلان نافذ فى أمره أى ماض و﴿ على
رسلك) أى تؤدة ورفق و ﴿الابل الحمر) هى أحسن أموال العرب فيضربون بها المثل فى نفاسة
الشىء وليس عندهم شىء أعظم منه وتشبيه أمور الآخرة لأعراض الدنيا إنما هو للتقريب الى الفهم
والا فذرة من الآخرة خير من الدنيا وما فيها بأسرها وأمثالها معها وفيه معجزة قولية وهو اعلام
بأن الله يفتح على يديه خيبر وكان كذلك وفعلية وهو البصق فى عينيه بحيث برأ من رمده فى الساعة
وفيه فضيلة على رضى الله عنه وشجاعته وحبه لله ولرسوله ومر مباحث الحديث فى كتاب الجهاد فى
باب فضل من أسلم على يديه رجل. قوله (حاتم) بالمهملة وبالفوقانية و(يزيد) من الزيادة ﴿ابن

٢٤٣
كتاب بدء الخلق
اللّهُ عَلَيْهِ حَّثَنْا عَبْدُ اللّهِ بِنُ مَسْلَمَةَ حَدَّثَنَ عَبْدُ العَزِيزِ بِنُ أَبِ حازمِ عِنْ أَبِهِ ٣٤٦٧
أَنَّ رَجُلاً جَاءَ إِلَى سَهْلِ بنِ سَعْدٍ فَقَالَ هَذَا فُلانٌ لَّمِيرِ المدِينَةِ يَدْعُو عَلَّا عِنْدَ
المنْبَرَ قال فَقُولُ مَاذَا قَلَ يَقُولُ لَهُ أَبُو تُرابِ فَضَحِكَ قَالَ واللّه مَا سَمَهُ إِلَّ النَّىُّ
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ وَمَا كَانَ لَهُ أْمُ أَحَبَّ إِلَيهِ مِنْهُ فَاسْتَطْعَمْتُ الْحَدِيثَ سَهْلاً
وَقُلْتُ يَا أَبَ عَبَّاسِ كَيْفَ قَالَ دَخَلَ عَلَّ عَلَى فَاطِمَةَ ثْمَّ خَرَجَ فَاضْطَجَعَ فِى
الْمَسْجِدِ فَقَالَ النُّّ صَلَّى اللهُعَيْهِ وَسَلَمْ أَيْنَ ابْنُ عَمِّكِ قَالَتْ فِى الْمَسْجِدِ تَخَرَجَ
٠٠
إَيْهِ فَوَجَدَ رِدَاءَهُ قَدْ سَقَطَ عَنْ ظَهْرِهِ وَخَلَصَ التُّرَابُ إِلَى ظَهْرِهِ فَعَلَ يَمْسَحُ
التَُّابَ عَنْ ظَهْرِهِ فَيَقُولُ اجْلِسْ يَا أَبَ تُرَبِ مَرَتَنِ حَّثنا مُمَدُ بْنُ رَافِعٍ ٣٤٦٨
حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ أَبِ حُصَيْنٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَدَ قَلَ جَرَجُلٌ
إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَسَأَلَهُ عَنْ مُتَنَ فَذَكَرَ عَنْ مَحَاسِ عَمَلُه قَالَ لَعَلَّ ذَاكَ يَسُومُكَ
٠٠
عبيدَ مصغر العبد و﴿مانرجوه﴾ أى لم نكن نرجو قدومه و﴿لأمير المدينة﴾ أى كنى بفلان
عن أمير المدينة والاسم يراد به الكنية وتطلق التسمية على الكنية و﴿استطعمت﴾ أى طلبت من
سهل الحديث وإتمام القصة و (أبو عباس) بشدة الموحدة وبالمهملتين كنية سهل و(مرتين)
ظرف ليقول وفيه جواز النوم فى المسجد واستحباب ملاطفة الغضبان والمشى اليه لاسترضائه
وتتمة الحديث مذكورة فى سائر الروايات . قوله (محمد بن رافع) ضد الخافض و﴿حسين﴾ أى
الجعفي و﴿زائدة) من الزيادة و( أبو حصين) بفتح المهملة الأولى وكسر الثانية وعثمان).

٢٤٤
کتاب بدء الخلق
قَالَ فَعَمْ قَالَ فَأَرْغَمَ اللهُ بأَتْكَ ثُمَّ سَأَهُ عَنْ عَلِى فَذَكَرَ مَسَنَ عَمَلَه قَالَ هُوَ ذَاكَ
بَيْتُهُ أَوْسَطُ يُوتِ الَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَمْ قَالَ لَعَلَّ ذَاكَ يَسُوءُكَ قَالَ أَجَلْ
٣٤٦٩ قَالَ فَأَرْغَ اللهُ بأَتْفَكَ انْطَلْ فَاْجَهَدْ عَلَىَّجَهْدَكَ حَدعنى محمَّدُ بْنُ بَشَّارَ حَدَّثَنَ
غَنْدَرْ حَدَّثَنَا شُعَةُ عَنِ الْحَكَمِ سَعْتُ ابْنَ أَبِ لَ قَالَ حَدَّثَ عَلَّ أَنَّ فَاطِمَةَ
عليها السّلَمُ شَكَتْ مَا تَلَى مِنْ أَرِ الَّحَا فَ النِّيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ سَبْ
فَانْطَقَدْ فَمْتَجْدُّهُ فَوَ جَدَتْ عَائِشَةَ فَأَخْبَتْهَ فَلَّا جَاءَ الَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ
أَخْبَتْهُ عَائِشَةُ بِمَجِىِ فَاطِمَةَ فَجَ النَّيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْا وَقَدْ أَخَذْنا
مَضاجَنَا فَذَهَبْتُ لِأَقْوِمَ فَالَ عَلَى مَكَانُ فَقَدَ بَيْنَا خَّ وَجَدْتُ بَدَ قَدَمِيه
◌َلَى صَدْرِى وَقَالَ أَلَا أُعَلِّمُ خَيْرَائِمَّا سَأَلْمانِى إذا أَخَذْتُمَا مَضَاجَعَكُ
تُكَبِرًا أَرْبَعًا وَثَلاثينَ وَتُسَبْحَا ثَلاثًَ وَثَلاثِينَ وَتَحْمَدَا ثَلاثَةً وَثَلَاثِينَ فَهْوَ
الأسدى وسعيد بن عبيدة﴾ مصغر العبد و(أبو حمزة﴾ بالزاى مر فى الوضوء و ﴿بانفك).
الباء زائدة يقال أرغم الله أنفه أى ألصقه بالرغام أى أهانه وأذله و ﴿اجهد على جهدك﴾ أى ابلغ
غايتك فى هذا الأمر واعمل فى حقى ما تستطيع وتقدر عليه و ﴿محمد بن بشار) بفتح الموحدة وشدة
المعجمة و ﴿الحكم) بالمفتوحتين (ابن عتيبة) مصغر العتبة بالفوقانية والموحدة وقال فى جامع
الأصول إذا أطلق المحدثون ابن أبى ليلى فانما يعنون عبد الرحمن بن أبى ليلى وإذا أطلقه الفقهاء
يعنون به محمد بن عبد الرحمن. قوله (على مكانكما﴾ أى الزما مكانكما ولا تفارقاه و﴿فكبرا)
بلفظ الامر وفى بعضها بلفظ المضارع حذف النون منه إما التخفيف وإما لان إذا جازمة على شذوذ

٢٤٥
كتاب بدء الخلق
٣٤٧٠
خَيْرٌ لَكُا مِنْ خادم حّد عنى مُمَّدُ بْنُ بََّرِ حدَّثَنَا غُنْدَرٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةٌ عَنْ
سَعْد قالَ سَعْتُ إِبْرَاهِيمَبْنَ سَعْدٍ عَنْ أَبِهِ قَالَ قالَ النَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَطْمَ
العَّ أَمَاتَرْضِى أَنْ تَكُونَ مِى بِْلَةِ هارونَ مِنْ مُوسَى حَدَتَ عَلُّ بْنُ الْجَعْدِ
أَخْبَنَا شُعْبَةٌ عَنْ أَيُبَ عَنِ ابْنِ سيِرِينَ عَنْ عَبِدَ عَنْ عَلَى رَضِىَ الله عَنَهُ قَالَ
اقْضُواكَا كُنْتُمْ تَفْضُونَ فَنِى أَكْرَهُ الاختلافَ خَّى يَكُونَ للناس جَماعَةٌ
أَوْ أَمُوتُ كَ ماتَ أَتْحَابِى فَكَانَ ابْنُ سيرِينَ يَرَى أَنَّ عامَّةً مَا يُرْوَى عَلَى
عَلّ الكَذبُ
فيه مر الحديث فى أبواب الخمس فى كتاب الجهاد . قوله (على بن الجعد) بفتح الجيم وسكون المهملة
الأولى و﴿ عبيدة) بفتح المهملة السلمانى. فان قلت اختلاف الامة رحمة فلم كرهه قلت المكروه
الاختلاف الذى يؤدى الى النزاع والفتنة. فان قلت الأمران مطلوبان فلمقال أو أموت بأو قلت
لا ينافى الجمع بينهما و﴿عامة) أى أكثر ما يرويه الرافضة عنه كذب. قوله (أن تكون منى)
أى نازلا منى منزلته والباء زائدة وهذا الحديث تعلق به الروافض فى خلافة على رضى الله عنه. الخطابى
هذا إنما قاله لعلى رضى الله عنه حين خرج الى تبوك ولم يستصحبه فقال أتخلفنى مع الذرية فقال
أما ترضى أن تكون منى فضرب له المثل باستخلاف موسى عليه الصلاة والسلام على بنى إسرائيل
حين خرج الى الطور ولميرد به الخلافة بعد الموت فان المشبه به وهو هارون كان وفاته قبل وفاة
موسى وإنما كان خليفته فى حياته فى وقت خاص فليكن الأمر كذلك فيمن ضرب المثل به
-
تم بحمد الله تعالى الجزء الرابع عشر، ويليه - إن شاء الله تعالى - الجزء الخامس عشر وأوله
((باب مناقب جعفر بن أبى طالب)) رضى الله تعالى عنه. أعان الله تعالى على إكماله
:

فهرس
الزُّعْ الربيعُ عَشْرٌ
صحيح أبى عبد الله البخارى
بشرح الامام الکرمانى
صفحة
باب ذكر إدريس عليه السلام
٢
(«قول الله تعالى ((وإلى عاداً خاهم هودا))
٤
(( قصة يأجوج ومأجوج
٧
(«قول الله تعالى ((واتخذ اللّه إبراهيم
١٠
خليلا»
« قوله عز وجل «ونبهم عن صيف
٣٠
إبراهيم»
(( قول الله تعالى ((واذكر فى الكتاب
٣١
إسماعيل إنه كان صادق الوعد»
((قصة إسحاق بن إبراهيم عليهما السلام
٣٢
((((أم كنتم شهداء إذا حضر يعقوب
٣٢
الموت)»
(( ((ولو طا إذقال لقومه أتأتون الفاحشة
٣٣
وأنتم تبصرون»
((قوله تعالى ((وإلى ثمود أخاهم صالحا))
٣٤
« قول الله تعالى «لقد كان فى يوسف
٣٧
وإخوته آيات للسائلين»
صفحة
باب قول الله تعالى ((وأيوب إذنادى ربه
٤٢
أنى مسنى الضر وأنت أرحم الراحمين»
٤٢ « «واذكر فى الكتابموسى إنه كان
مخلصا وكان رسولا نبيا»
((((وقال رجل مؤمن من آل فرعون)»
٤٣
(« قول الله عز وجل ((وهل أتاك
٤٣
حدیث موسی إذ رأى ناراً»
« قول الله تعالى ((وهل أتاك حديث
٤٦
موسی ولم الله موسی تكلما»
· «قول الله تعالى ((وواعدنا موسى
٤٨
ثلاثين ليلة»
(( «يعكفون على أصنام لهم»
٥٦
. ((((وإذ قال موسى لقومه إن الله
٥٧
يأمركم أن تذبحوا بقرة»
«وفاة موسى وذكره
٥٧
((قول الله تعالى ((وضرب الله مثلا
٦٠
للذين آمنوا امرأة فرعون»

ف
فهرس الجزء الرابع عشر
صفحة
٦١ باب «إن قارون كان من قوم موسى»
«قوله تعالى ((وإنيونس لمن المرسلين»
٦٢
(( ((وأسألهم عن القرية التى كانت حاضرة
٦٤
البحر»
« قول الله تعالى «وآتينا داودزبورا»
٦٥
(( أحب الصلاة إلى الله صلاة داود
٦٧
«قول الله تعالى ((ووهبنا لداود
٦٩
سلیمان»
((قول اللّه تعالى ((ولقد آتينا لقمان
٧٣
الحكمة»
((((وأضرب لهم مثلا أصحاب القرية))
٧٤
«قول الله تعالى ((ذكر رحمة ربك
٧٤
عبده زكريا»
٧٥ ((قوله تعالى ((واذكر فى الكتاب مريم)»
« قول الله تعالى وإذ قالت الملائكة
٧٦
يا مريم إن الله اصطفاك)»
((قوله تعالى ((إذقالت الملائكة يامريم)»
٧٧
٧٩ «قوله تعالى ((واذكر فى الكتاب
مريم إذ انتبذت من أهلها)»
٨٧ ((نزول عيسى ابن مريم عليهما السلام
« ما ذكر عن بنى إسرائيل
٨٨
١١٠ «قول الله تعالى ((يا أيها الناس إنا
خلقناكم من ذكر وأنثى»
صفحة
١١٣ باب المودة فى القربى
١١٥ «مناقب قريش
١١٨ ((نزول القرآن بلسان قريش
١١٨ ((نسبة اليمن إلى إسماعيل عليه السلام
١١٩ «من ادعى لغير أبيه
١٢٣ (ابن أخت القوم منهم
١٢٣ « قصة زمزم
١٢٦ «ماينهى من دعوة الجاهلية
١٢٨ «قصة خزاعة
١٢٣ ( ماجاء فى أسماء رسول الله صلى الله
تعالی علیه وسلم
١٣٤ «خاتم النبيين صلى الله تعالى عليه وسلم
١٣٥ «كنية النبى صلى الله عليه وسلم
((خاتم النبوة
١٣٦
١٣٧ «صفة النبى صلى الله تعالى عليه وسلم
١٤٩ (علامات النبوة فى الاسلام
١٩٨ ( فضائل أصحاب النبي صلى اللّه تعالى
عليه وسلم
٢٠٠ «مناقب المهاجرين وفضلهم
٢٠٣ ((فضل أبى بكر رضى اللّه تعالى عنه
« مناقب عمر رضى الله تعالى عنه
٢١٩
٢٢٩ ((مناقب عثمان رضى الله تعالى عنه
تم الفهرس