Indexed OCR Text
Pages 201-220
٢٠١
کتاب بدء الخلق
٣٤١٧
قَالَتْ عَائِشَةُ وَأَبُو سَعِيد وابنُ عَبَّاسٍ رَضَىَ الله عَنْهُمْ وَكَنَ أَبُوُ بَكْرِ مَعَ النِّّ
صَّاللهُعَلَيْهِ وَسَ فِ الْغَارِ حّثنا عَبدُاللهِبِنُ رَجَاءٍ حَدَّثَنَا إِسْرَائِلُ عَنْ
أَبِ إِسْحَاقَ عَنِ الْرَءِقَ اشْتَرَ أَبُبَكْرِ رَضِىَ اللهُعَنْهُ مِنْ ◌َازِب رَحْلَاً
بثَثَةَ عَشَرِ دِرْهَ فَقَالَ أَبُو بَكْرِ لِعازِب ◌ُ الَآءَفَلْيَحْمِلْ إِلَى رَحْلِ فَقَالَ
عازِبٌ لا ◌َخَّ تُحَدِّثَنَا كَفَ صَنَعْتَ أَنْتَ وَرَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ
حِينَ خَرَْتُ مِنْ مَكَّةَ وَالْمُشْرِكُونَ يَطْلُونَكُمْ قَالَ ارْتَنَا مِنْ مَكَّةَ فَأَحَيْنا أَوْ
سَرَيْنَا لَيْتَ وَيَوْمَنَا خَى أَظْهَرْنا وَقَامَ قَائِمُ الظّهيرَةِ فَمَيْتُ بِصَرَى هَلْ أَرَى
مِنْ ظِلّ قَوِىَ إِلَيْهِ فاذا صَخْرَةٌ أَيْهُ فَظَرْتُ بَقِيَّةَ ظِلّ لَا فَسَوَيَتُهُ ثُمَّ فَرَشْتُ
لِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ ثْمَ قُلْتُ لَهُ اْطَِعْ بِنَّ اللّهِ فَاصْطَجَعَ النُّّ
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ ثَمَ انْطَلَقْتُ أَنْظُرُ مَاحَوْلِ هَلْ أَرَى مِنَ الطََّبِ أَحَدًا فاذا
أَنَا بِرَاعِى غَم ◌َسُوقُ غَمَهُ إلى الصَّخْرَةِ يُرِيدُ مِنْهَا الَّذِى أَرَدْنَا فَسَأَّهُ فَقُلْهُ لَهُ
لَمْ أَنْتَ يا غُلامُ قَالَ لَرَجُل مِنْ قُرَيْش سَّاهُ فَعَرَفْتُهُ فَقُلْتُ هَلْ فِى غَمَكَ مِنْ
تورززه زوروه و
٠٥
وسكون التحتانية و﴿عبد الله بن رجاء) ضد الخوف و﴿عازب) بالمهملة والزاى أبو البراء
بتخفيف الراء وبالمد. قال النووى: البراء أبوه عازب صحابى ذكر محمد بن سعد فى الطبقات أنه أسلم
أقول وظاهر كلامه هنا حيث قال ورسول الله يدل على إسلامه و(أظهرنا﴾ أى دخلنا فى الظهر
(٢٦ - كرمانىـ- ١٤ )»
/
٢٠٢
كتاب بدء الخلق
٥٠٠ وهو٥٠٠ ٥٢-
لَنَ قالَ نَعَمْ قُلْتُ فَهَلْ أَنْتَ حَالِبٌ لَا قَالَ فَعَمْ فَأَرْتُهُ فَاعْتَقَلَ شأةً مِنْ غَنَمِهِ ثُمّ
أَمَرْتُهُ أَنْ يَنْفُضَ ضَرْعَها مِنَ الغُبارِ ثُمَّ أَمَرَّتُهُأَنْ يَنْفُضَ كَفَيْهِ فَالَ هُكَذَا
ضَرَبَ إِحْدَى كَفَيْهِ بِالأُخْرَى ثَبَ لِى كُثَةً مِنْ لَ وَقَدْ جَعَلُْ لِرَسُولِ اللهِ
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ إِداوَةً عَلَى فَها خِرْقَةٌ فَصَدْهُ عَلَى الَّبَنِ خَّى بَدَ أَسْفَلُ
فَأَنْطَلَقْتُ بِهِ إِلَى النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَافَقْتُ قَدِ اسْتَيْقَظَ فَقُلْتُ اثْرَبْ
ياَرَسُولَ اللّه فَشَرِبَ حَتَّى رَضِيُ ثُمَّ قُلْتُ قَدْ آنَ الَّحِيلُ يَارَسُولَ اللّه قَلَ بَلَى
فارْتَحَلْنَا والقَوْمُ يَطْلُنَا فَلَمْ يُدْرِ كْنَا أَحَدٌ مِنْهُمْ غَيْرُ سُرَاقَةَ بْنِ مالِكِ بنِ جَعْشُمٍ
عَلَى فَرَس لَهُ فَقُلْتُ هُذَا الطَّلَبُ قَدْ لَقَنَا يَرَسُولَ اللّه فَقَالَ لاَتَحْزَنْ إِنَّ اللهَ
٣٤١٨ مَعَنا. حّتنا مُمَّدُ بنُ سنان حَدَّثَا هَّمٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ عَنْ أَبِى
بِكْر رَضَ الله عَنْهُ قَالَ هُلْتُ لَِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَأَنَا فِى الْغَار ◌َوْ أَنَّ
أَحَدَهُمْ نَظَرَ تَحْتَ قَدَمَيه لِأَبْصَرنا فَقَالَ مَا ظَنُكَ يا أَيَا بَكْر باتَّيْنَ اللهُ الُهُمَا
و ﴿قام قائم الظهيرة) أى اشتد الحر و ﴿الطلب) جمع الطالب و﴿الكثبة) بضم الكاف مل.
القدح وقيل قدر حلبة و﴿الرحيل) أى الارتحال. فان قلت سبق بورقة أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال ألم يأن للرحيل قلت لا منافاة لجواز اجتماعهما و (سراقة) بضم المهملة وتخفيف
الراء وبالقاف ابن مالك بن جعشم بضم الجيم والمعجمة وسكون المهملة بينهما ومر الحديث بطوله
قريبا. قوله ( محمد بن سنان) بكسر المهملة وخفة النون الاولى و﴿ أبو عامر) هو عبد الملك
٢٠٣
كتاب بدء الخلق
بَابُْ قَوّلُ النّيّ صَلَى اللّهُ عَلَيْهْ وَسَلَّسُدُوا الأَبَوَابَ إلَّبَبَ أَبِى بَكْر
قَالَهُ ابْنُ عَبَّاسِ عَنِ الَّيِّ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ ضَدَى عَبْدُ الله بنُ محَمَدْ حَدَّثَنَا ٣٤١٩
أَبُو عَامِر حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ قَالَ حَدََّى سَالِ أَبُوُ النَّصْرِ عَنْ بُسْرِ بِنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِ سَعِيد
الْخُدْرِىّ رَضَى الله عَنْهُ قَالَ خَطَبَ رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَالنَّاسَ وَقَالَ
إِنَّ اللّهَ خَيْرَ عَبْدًا بَيْنَ الَّنْيَا وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ فَاخْتَرَ ذلكَ العَبْدُ مَا عِنْدَ اللّه قَالَ
فَكَى أَبُو بَكْرَ فَجَْلُكَاءِهِ أَنْ يُخْرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَمَ عَنْ عَبْدُ
خْرَ فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ هُوَ الْمَيْرَ وَكَانَ أَبُو بَكْرَ أَعْلَمَا
فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَإِنَّ مِنْ أَمَنِ النّاسِ عَلَى فى صُْنَهِ وَمَالِهِ
أبا بَكْر وَلَوْ كُنْتُ مُتَخِذَا خَلِيلاً غَيْرَرَبِ لاتَذْتُ أَبَابَكْرِ وَلَكِنْ أُخُوَةٌ
الإسْلامِ وَمَوَدَتُهُ لا يَبْقَيْنَّ فى المسجد بابُ إِلَّ سُدَّ إِلَّ بَابَ أَبِى بَكْرِ
٣٤٢٠
بَابْبُ فَضْلِ أَبِى بَكْر بَعْدَ النَِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَّثنا عَبدُالعَزيز
العقدى مر فى الإيمان و﴿أبو النصر) بسكون المعجمة و(بسر) أخو الرطب من مع الحديث
فى باب الخوخة فى المسجد و ﴿أعلمنا حيث فهم أن المراد به هو رسول الله صلى الله تعالى عليه
وسلم وأنه اختار الدار الآخرة وقرب أجله و﴿أمن الناس} من المن بمعنى المسامحة لا بمعنى
نعم أو من زائدة و﴿خليلا﴾ أى الذى ينقطع إليه بالكلية و ﴿الاخوة) مبتدأ وخبره محذوف
٢٠٤
کتاب بدء الخلق
ابْنُ عَبْدِ اللّه حَدَّتَ سُليمانٌ عَنْ عَّ ◌ِنِ سَعِيدٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ أَبْنِ مُمَ رَضِىَ اللهُ
عَنْهُمَا قَالَ كُنَّا تُخَّرُ بَيْنَ النَّاسَ فِى زَمَنِ النَّيِّ صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَمْ فَخَيْرٌ أَبَا بَكْر
ثُمَ عُمَرَ بَنَ الْخَطَّبِ ثُمَّ مُثْنَ بِنَ عَفَنَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمْ
باْتُ قَوْلِ الّيّ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ لَوْ كُنْتُ مُتَخَذَا خَلِيلًا قَالَهُأَبُو سَعِيد
٣٤٢١ حّثنا مُسْلُ بنُ إبراهيمَ حَدَّا وُهَيْبٌ حَدَّثَنَا أَيُوبُ عَنْ عِكْرِمَ عَنِ ابْنِ
عَبَّاسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا عَنِ الّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّ قَالَ لَوْ كُنْتُ مُنْخَذَا مِنْ
٣٤٢٢ أُمَّى خَليلاً لاتَخَدْتُ أَا بَكْرٍ وَلَكِنْ أَخِى وَصَاحِ حَتْنا مُعلّ وَمُوسَى
قالا حَدَثَنَا وَهَيْبُ عَنْ أَيْوَبَ وَقَالَ لَوْ كُنْتَ متخذًا خَلِيلاً لاتْخَذْتُهُ خَليلاً
٣٤٢٣ وَلَكِنْ أُخُوَّةُ الإِسْلامِ أَفْضَلُ حَدَثْنا قتَيَةً حَدَّتَنَا عَبْدُ الوَهَابِ عَنْ أَيُّوبَ
٣٤٢٤ مثْلَهُ حَّثنا سُلِمانُ بِنُ حَرْبِ أَخْبَرَنَا حَادُ بِنْ زَيْدِ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عَبْدِ اللهِ
ابْنِ أَبِ مُلَكَ قَالَ كَتَبَ أَهْلُ الْكُوَةِ إِلَى أْنِ الزَّيْرِ فِىِ الَجَدْ فَقَالَ أَمَّ الَّذِى
قَالَ رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا مِنْ هذِهِ الأُمَّ خَلِيلاً
نحو أفضل من كل مودة لغير الاسلام . قوله ( نخير) أى يقول الناس أنه خير الناس بعد رسول
الله صلى الله عليه وسلم و(موسى) هو ابن اسماعيل التبو ذكى بفتح الفوقائية وضم الموحدة وفتح
المعجمة وبالكاف وفى بعضها التنوخى وهو سهو من الناسخ فالرواية على الاولى . قوله﴿فی
٢٠٥
کتاب بدء الخلق
لَّخَذْتَهُ أَنْزَلَهُ أَباً يَعْنِى أَبَ بَكْر
٣٤٢٥
بَبْتُ حّثنا الُمَيْدِىُ وَمُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللّه قَلاَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمِ بْنُ سَعْدِ
ور رورو ٥/٩٥
عَنْ أَبِهِ عَنْ مَّدِ بْنِ ◌َُيْرِ بْنِ مُطْعٍ عَنْ أَبِهِقَالَ أَنَتِ امْرَةٌ الَِّّ صَلَىاللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َرَهَا أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْهِ قالَتْ أَرَأَيْتَ إِنْ جِثْتُ وَلَمْ أَجِدْلَ كَأََّ
تَقُولُ المَوْتَ قَلَ عَلَيْهِ السّلَامُ إِنْ لَمْ تَجِدِينِ فَأَتِى أَبََّ بَكْرِ حَدَعْنى أَحْمَدُ بْنُ ٣٤٢٦
أَبِ الطّبِ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُجَالِدِ حَدَّنُ بْنُ بِشْرِ عَنْ وَبَرَةَ بْنِ عَبْدِالرَّحْنِ
عَنْ هَمّمَ قَالَ سَعْتَ عَّارَا يَقُولُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَى الّهُ عَلَيْهِ وَسَّ وَ مَعَهُ
إِلَّ ◌َخْسَةُ أَعُدَ وَامْرَأَتَانِ وَأَبُو بَكْرٍ حَدَعنْ هِشَامُ بْنُ عَرَ حَدَّثَنَاَ صَدَقَةُ ٣٤٢٧
الجد) أى مسألة الجد وميرائه و ﴿لاتخذته) أى لاتخذت أبا بكر خليلا و﴿أنزله) أى أنزل
أبو بكر الجد منزلة الاب فى الارث وحاصله أنه قال فى جوابهم: أما الذى قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم فى حقه لو كنت متخذا خليلا لا تخذته جعل الجد كالاب وأنزله منزلته فى استحقاق
الميراث وسيأتى فى كتاب الفرائض والفاء فى جواب أما محذوفه أى فأنزله. قوله (أرأيت)
أى أخبرنى أن لم أجدك كيف أعمل كانها كنت عن موت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد
احتج به على أن الخلافة بعده له و ﴿أحمد بن أبى الطيب) اسمه سليمان المروزى البغدادى
و (اسماعيل بن مجالد ﴾ بالجيم وكسر اللام الصنعانى الكوفى و ﴿بيان) بفتح الباء وخفة التحتانية
وبالنون (ابن بشر) بالموحدة المكسورة المعلم الأحمسى بالمهملتين التابعى المشهور و﴿وبرة)
بفتح الواو وسكون الموحدة وفتحها ابن عبد الرحمن الحارثى (همام) ابن الحارث النخعى
الكوفى مر فى الصلاة وفى الحديث أن أبا بكر أول المسلمين من الرجال الأحرار و(هشام
٢٠٦
کتاب بدء الخلق
أبْنَ خَالد حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنَ وَاقَد عَنْ بُسْرِ بْنِ عَبَيْدِ اللّه عَنْ عَائِدِ اللّه أَبِى إِدْرِيسَ
عَنْ أَبِ الَّرْدَاءِ رَضَى اللهُ عَنْهُ قَالَ كُنُ جَالِسَا عِنْدَ النِّي صَلّى اللهُعَلَّهِ وَسَلَ
إِذْ أَقْبِلَ أَبُو بَكْرٍ آخذَّا بِطَرَفِ تَوْبِهِ حَتَّى أَبْدَى عَنْ رُكْبِهِ فَلَ النَُّّ صَلَى اللهُ
عَيْهِ وَسَلَمَأَّ صَاحِبُكُمْفَقَدْ غَ فَسَمَ وَقَالَ لِ كَانَ بَيْ وَبَنَ ابْنِ الْخَطَّابِ
شَىءَ فَأَسْرَعْتُ إِلَيْهِ ثُمَّ نَدِمْتُ فَسَأَتْهُ أَنْ يَغْفِرَ لِ فَأَبَى عَلىَ فَقْلَتُ إليْكَ فَلَ
يَغْفُ اللهُ لَكَ يَا بَكْرِ فَلاَتَا ثُمْ إِنَّ مُمَرَ نَدِمَ فَأََّ مَنْزِلَ أَبِى بَكْرٍ فَسَلَّ أَثْمَّ
أَبُو بَكْر فَقَالُوا لَ فَّى إِلَى الَِّيِّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَ ◌َعَلَ وَجُهُ الَِّّ
صَلَى الّهُ عَلَيْهِ وَسَلَ يَتَمَعَّرُ حَتَّى أَشْفَقَ أَبُوبِكْر ◌َا عَلَى رَكْبَيْهِ فَقَالَ يَارَسُولَ الله
وَاللهِ أَنّا كُنْتُ أَظْلَ مَرَّتَيْنِ فَقَالَ النَُّّ صَلَى اله عَلَيْهِ وَسَلّمَ إِنَّ اللّهَ بَتَى إِلَيْكُمْ
فَقُلْتُ كَذَبْتَ وَقَلَ أَبُو بِكْر صَدَقَ وَوَاسانى بنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلْ أَثْمْ تَارِكُو
٠٠
ابن عمار الدمشقى مرفى البيع و(صدقة بن خالد أبو العباس مولى الأمويين الدمشقى أيضا
و (زيدبن واقدَ﴾ بكسر القاف وبالمهملة القرشى دمشقى أيضا مات سنة ثمان وثلاثين ومائة
و(بسر أخو الرطب ابن عبد الله الحضرمى الشامى و﴿ عائذ الله) من العوذ بالمهملة والمعجمة
ابن عبد الله الخولانى بفتح المعجمة وبالنون شامى أيضا مرفى الايمان و(أبو الدرداء) اسمه
عويمر الأنصارى فالحديث مسلسل بالشاميين . قوله ﴿غامر) بالمعجمة أى خاصم ولابس الخصومة
ونحوها من الأمور. فان قلت أين قسيم أما قلت محذوف نحو وأما غيره فلا أعلمه و (يتمعر) بفتح
المهملة والمشددة وبالراء أى يتغير لونه من الضجر حتى خاف أبو بكر (فى) بالجيم والمثلثة
٢٠٧
کتاب بدء الخلق
٣٤٢٨
لِ صَاحِ مَرَّتَيْنَ فَمَا أُوْذَ بَعْدَهَا حَّثنا مُعَلَى بِنْ أَسَدِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الَعَزِيزِ
ابُ المُخْتَرِ قَالَ خالدٌ الَحَذّاُ حَدَّثَنَا عَنْ أَبِى عْمَانَ قَالَ حَتَى عَمُو بن العاص
رَضَ اله ◌َعَنْهُ أَنَّ الَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ بَثَهُ عَلَى جْشِ ذاتِ السَّلَاسِل
فَأَيْتُهُ فَقُلُ أَتُّ الَّاسِ أَحُبُ إِلَيْكَ قَالَ عَائِشَةُ فَقُلْتُ مِنَ الرِّجَالِ فَقَالَ أَبُوها
قُلْتُ ثُمَّ مَنْ قَالَ ثُمَّ ◌ُرُ بنُ الخَطَّابِ فَدَّ رجالًا حدّثنا أبو اليمان أَخْبَرَنا ٣٤٢٩
◌ُعَيْبٌ عَنِ الَّهْرِّ قَالَ أَخْبَفِ أَبُو سَةَ بْنُ عَبْدِ الَّرْنِ أَنَّأَ هُرَيْرَةَ رَضِىَ
اللهُ عَنْهُ قَ سَمْتُ رَسُولَ اللّه صَلَى اله عليهِ وَسَلَمَ يَقُولُ بَيْمَ رَاعٍ فِى غَمِهِ عَدَاً
عَلَيْهِ الّتُْ فََّخَذَ مْهَا شَأَةً فَطَبَهُ الَّعِىِ فَلْتَفَتَ إلَيْهِ الذّتْبُ فَقَالِ مَنْ لَمَا يَوْمَ
:
الَّبُعِ يَوْمَ لَيَسَْ لَا رَاعٍ غَيْرِى وَبَيْنَرَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً قَدْ حَمَلَ عَلَيْهَ فَلْنَفْسَتْ
و﴿مرتين﴾ ظرف لقال أولكنت. قوله ﴿لى) فصل بين المضاف والمضاف اليه والجاروالمجرور
عناية بتقديم لفظ الاختصاص وذلك جائز كقول الشاعر :
فرشنى بخير لا أكونن ومدحتى كناحت يوما صخرة بغسيل
وفى بعضها ((تاركون لى)) بالنون وإنما جمع بين الاضافتين الى نفسه للاختصاص والتعظيم
قوله ﴿ذات السلاسل) بفتح المهملة الأولى وكسر الثانية موضع قيل سمى بذلك لأنهم كانوا
مبعوثين الى أرض بها رمل منعقد بعضه على بعض كالسلسلة . وقال ابن الأثير فى النهاية: بضم المهملة
الأولانية وهو بمعنى السلسال أى الى السهل. قوله (يوم السبع) بضم الموحدة وروى بالسكون
وفسروه بوجوه ستة: أظهرها من لها عند الفتن حين يتركها الناس هملا لا راعى لها فتبقى لها السباع
٠٠
٢٠٨
کتاب بدء الخلق
إِلَيْهِ فَكََّتْهُفَقَالَتْ إِ لَمْ أُخْلَقْ لَهذَا وَلَكِنِى خُلْتُ لْحَرْثِ قَلَ الَّاسُ سُبْحَانَ
الله قَ الَُّّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَم ◌َانِ أُوْ مِنُ بِذَلِكَ وَأَبُو بَكْرٍ وَمَرُ بْنُ الخَطَّابِ
٣٤٣٠ رَضَى اللهُ عَنْهُمَا حَدَثْنَا عَبْدَانُ أَخْرَنَ عَبْدُ اللّهِ عَنْ يُونُسَ عَنِ الْزُهْرِيّ قَالَ
أَخْبَنِى ابْنُ الْسَيِّبِ سَمَعَ أَ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَ سَمِعْتُ الَّيِّ صَلَّىاللهُ
عَلَيْهِ وَّمَيَقُولُ بَيْنَا أَنَ نَتِ رَأَيُُّي عَلَى قَلِبِ عَلَيْهَ دَلْ فَزَعْتُ مِنْهَ مَا شَاءَالله
ثمّ أَخَذَهَا ابْنُ أَبِى تُحَقَ فَزَعَ بِهَا ذَنُوبَا أَوْ ذَنُوبَيْنِ وَفِ نَرْعِهِ ضَعْفٌ وَاللهُ
يَغْفِرُ لَهُ ضَعْفَهُ ثُمَ اسْتَحَالَتْ غَرْبَ فَأَخَذَهَا ابْنُ الْأَطَّابِ فَلَمْأَرَ عَقَرِّيَّا مِنَ
٣٤٣١ النَّاسِ يَرْعُ نَزْعَ مُمَرَ حتّى ضَرَبَ النَّاسُ بِعَطَن حدثنا محمَّدُ بْن مُقَاتل
أَخَْنَا عَبْدُ اللهِ أَخْبَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنْ سَالِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ
◌ُمَ رَضَى الله عَنْهُمَا قَالَ قَالَ رَسُولُ اللّهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ
خُيَلَاَ لْ يَنْظُرِ اللهُإليهِ يَوْمَ الِيَامَةِ فَالَ أَبُوبَكْرِ إِنَّأَحَدَ شِى نَوْبِ يَسْتَرْخِى
﴿راعيا) أى منفردا بها مرفى كتاب الحرث. قوله (قليب) الخطابى: أى بئر تحفر فينقلب ترابها
قبل أن تطوى و ﴿الغرب) الدلو الكبير أكبر من الذنوب و ﴿العبقرى) كل شىء يبلغ النهاية
و ﴿العطن) مناخ الابل وهذا مثل ضربه فى ولاية أبى بكر وعمر رضى الله عنهما بعد وسول الله
صلى الله عليه وسلم و﴿الذنوبان﴾ إنما هما سنتان وليهما أبو بكر رضى اللهعنه و(ضعف نزعه)
إنما هو اشغاله بقتال أهل الردة ولم يتفرغ لفتح الأمصار وجباية الأموال وأما عمر رضى الله عنه
٢٠٩
کتاب بدء الخلق
إِلَّا أَنْ أَتَعَاهَدَ ذَلِكَ مِنْهُ فَقَالَ رَسُولُ اللّه صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَإِنَّكَ لَسْتَ تَصْنَعُ
ذَلِكَ خَلَ قَالَ مُوسَى فَقُلْتُ لَسَالِمٍ أَذَكَرَ عَبْدُ اللّهِ مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ قَالَ لَمْ أَسْعُهُ
ے
ذَكَرٍ إِلا تَوْبَهُ حَّثنا أَبُ الَمانِ حَدَّثَنَا شُعَيْبُ عَنِ الزُّهْرِّ قَالَ أَخْبَرَفِ
حَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّْنِ بِنِ عَوْفِ أَنَّ أَبَ هُرَيْرَةَ قَالَ سَمْتِ رَسُولَ اللّه صَلَّى الله
عَلَيْهِ وَسَلَم يَقُولُ مَنْ أَنْفَقَ زَوَْجْنِ مِنْ شَىْءٍ مِنَ الأَشْيَاءِ فِى سَبِيلِ اللّهَ دُعَىَ
مِنْ أَبْوَابِ يَعِى الََّ يَعْدَ اللّه هُذَا خَيْرٌ فَنْ كَنَ مِنْ أَهْلِ الصَّلاةِ دُعَ مِن
بابِ الصَّلاةِ وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الجهادُدُعَ مِنْ بابِ الجهادِ وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْل
الصَّدَقَةَ دَعَ مِنْ بابِ الصَّدَقَةِ ومَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصِّيامِ دُعَ مِنْ بابِ الْصِيامِ
(و) بَابِ الَّرَّانِ فَقَالَ أَبُو بَكْرِ مَا عَلَى هَذَا الَّذِى يُدْعَى مِنْ تِكَ الْأَّبَوَابِ مِنْ
ضُرُورَة وَقَالَ هَلْ يُدْعَى مِنْهَ كُلّهَا أَحَدٌ يَارَسُولَ اسِقَالَ فَعَمْ وَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ
فطال زمانه وكثرت فتوحات المالك وحسنت أحوال المسلمين فيه ومر بورقة . قوله ﴿خيلاء) أى
كبراً أو تبختراً و(لا ينظر الله إليه) أى لا يرحمه فالنظر ههنا مجاز عن الرحمة وأما إذا استعمل
فى المخلوق كما إذا قيل لا ينظر إليه زيدفهو كناية. قوله (يسترخى) لعل عادته أنه عند المشى يميل إلى أحد
الطرفین إلا أن يحفظ نفسه عن ذلك. قوله ( باب الريان) بدل أو بيان عما قبله مر فى كتاب
الصوم بلطائف كثيرة و (من تلك الأبواب﴾ أى من أحد تلك الأبواب فقيه إضمار فهو من باب
توزيع الأفراد على الأفراد لأن الجمع والموصول كلاهما عامان و ﴿ما﴾ للنفى و ﴿الضرورة﴾ هى
«٢٧ - كرمانی -- ١٤ )»
٣٤٣٢
٢١٠
کتاب بدء الخلق
٣٤٣٣ مِنْهُمْ يأَبَا بَكْر حدثنا إسماعيلُ بنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّ ثَنَاُلِيمَانُ بنُ بِلال عَنْ هِشامٍ
ابِ عُرْوَةَ عَنْ عُرْوَةً بِ الْرِّ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ الله عَنْهَ زَوْجِ النّيِّ صَلّىاللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَىالله عَلَيْهِ وَسََّ مَاتَ وَأَبُو بَكْرِ بِالُّنْحِ قَ
إسماعيلُ يَعِى بِالَعَالية فَقَ مُمَرُ يَقُولُ والله ماماتَ رَسُولُ اللّهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَ قَالَتْ وَقَالَ عُمَرُ والله ما كان يَقَعُ فِى نَفْسِى إِلَّ ذالكَ وَلَيَبْشَهِ اللّهُ فَيَقْطَعَنْ
أَيْدِىَ رَجَالٌ وَأَرْ جَهُمْ بَأَبُو بَكْرٍ فَكَشَفَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِوَسَكم
فَقَبَّهُ قَالَ بأَبِى أَنْتَ وَأُمِّ طِبْتَ حَّ وَمَّاً وَالَّذّى نَفْسِى سَدِهِ لَا يُذُيِقُكَ اللهُ
المَوْتَيْنِ أَبَدَا ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ أَيُّا الحالِفُ عَلَى رِسْلِكَ فَلَّا تَكَم أَبُو بَكْرِ جَسَ
مُمُ ◌َمِدَ الله أَبُو بَكْر وَأَنْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ أَلَا مَنْ كَانَ يَعْبُدُ مُمَّدًا صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ
الضرر والمقصود دخول الجنة فلا ضرر لمن دخل الجنة من أى باب دخلها . قوله ﴿السنح) بضم
المهملة وسكون النون وبالمهملة موضع من عوالى المدينة و ﴿ذلك﴾ أى عدم الموت و﴿ بأبى)
أى مفدى بأبى. فان قلت مذهب أهل السنة أن فى القبر حياة وموتا فلا بد من ذوق الموتتين قلت
المراد به نفى الموت اللازم من الذى أثبته عمر رضى الله عنه بقوله ليبعثه الله فى الدنيا لقطع أيدى
القائلين بموته فليس فيه نفى موت عالم البرزخ ومر فى أول كتاب الجنائز ويحتمل أن يراد أن حياتك
فى القبر لا يعقبها موت فلا تذوق مشقة الموت مرتين بخلاف سائر الخلق فانهم يموتون فى القبر ثم
يحيون يوم القيامة والله أعلم. فان قلت كيف جاز لعمر أن يحلف على مثل هذا الأمر قلت بناء على
ظنه حيث أدى اجتهاده اليه ، وفيه فضيلة عظيمة لأبى بكر ورجحان علبه على علم عمرو غيره. قوله
﴿على رسلك) بكسر الراء أى اتئد فى الحلف أوكن على رسلك أى التؤدة أى لا تستعجل و(نشج)
٢١١
كتاب بدء الخلق
وَسَلَمَ فَانّ ◌ُمَّدًا قَدْ ماتَ وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللهَ فَإنَّ اللهَ حَىٌّ لَا يَمُوتُ وَقَالَ إِنَّكَ
w//www
مَّتْ وَلِنْهُمْ مَيْتُونَ وَقَالَ وَمَا مُمَّدٌ إِلَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِالُّسُلُ أَنْ
مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَبُْمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَتَقْلِبْ عَلَى عَقِهِ فَنْ يَضُرَّ اللهَ شَيْئًا
وَسَيَجْزِى اللهُ الشّاكِرِينَ قَالَ فَنَشَجَ النَّسُ يَبْكُونَ قالَ وَاجْتَمَعَتِ الأَنْصَارُ
إِلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فِى سَفِيفَةِ بَى سَاعِدَةَ فَقَالُوا مِنَّ أَمِيرٌ وَمِنْكٌأَيْرٌ فَذَهَبَ إِلَيهِمْ
أَبُو بَكْر وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّبِ وَأَبُو عَُيْدَةَ بْنُ الْجَرَّحِ فَذَهَبَ عُرُ بَكَمُ
فَأَسْكَهُ أَبُو بَكْرِ وَكَانَ مُمَرُ يَقُولُ وَاللّهِ مَا أَرَدْتُ بِذَلِكَ إِلَّا أَنِى قَدْهَيَأْتُ
كَمَا قَدْ أَعَْى خَشِيتُ أَنْ لا يَبْغَهُ أَبُو بَكْرِ ثْمَ تَكَّمَأَبُو بَكْرٍ فَتَكَمَ أَبْلَغَ
النَّاسِ فَقَالَ فِى كَلَامِهِ نَحْنُ الأُمَرَاءُ وَأَتْمُ الْوُزَرَاءُ فَقَالَ حُبَابُ بْنُ الْمُذْرِ
٠٠
٠٠
بالنون والمعجمة والجيم يقال نشج الباكى إذ غص فى حلقه البكاء وقيل النشج بكاء معه صوت و(سعد
أبن عبادة) بضم المهملة وخفة الموحدة الخزرجى الساعدى كان نقيب بنى ساعدة بكسر المهملة
الوسطى وصاحب راية الأنصار فى المشاهد كلها وكان سيدا جواداً غيورا وجيها فى الأنصار
ذا رياسة وسيادة وكرم و ﴿السقيفة) موضع مسقف كالساباط كان مجتمع الأنصار ودار ندوتهم
و﴿أبو عبيدة) بضم المهملة وفتح الموحدة وسكون التحتانية عامر بن عبد الله بن الجراح القرشى
أمين هذه الأمة أحد العشرةو ﴿أبلغ الناس) بالنصب وجاز بالرفع كناية عن أبى بكر ﴿حباب)
بضم المهملة وفتح الموحدة الأولى ﴿ابن المنذر﴾ بلفظ الفاعل من الانذار ضد الابشار الأنصارى
السلمی کان يقال له ذو الرأى وهو الذى أشار على رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينزل يوم بدر
على مائه للقاء القوم ونزل جبريل فقال الرأى ما أشار به حباب مات فى خلافة عمر رضى الله عنه
٢١٢
كتاب بدء الخلق
لَا وَالله لا نَفْعَلُ مِنَّ أَمِيرٌ وَمَنْكُمْ أَمِيرٌ فَقَالَ أَبُو بَكْرِ لا وَلَكِنَّ الأُمَرَاءُ وَتُمُ
الوَرَأُمْ أَوْسَطُ الَعَرَبِ دَارَا وَ أَعَبُهُمْ أَحْسَابَا فَبَايِعُوا عُمَرَ أَوْ أَبا عَدَةَ فَقَالَ
◌ُ بَّ نُبَيِعُكَ أَنْتَ فَأَنْتَ سَيّدُنَ وَخْرُنَ وَأَجُّنَ إلى رَسُول اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
وَسَلَّمَفَخَذَ عُمَرُ بَدِهِ فَيَعَهَ وَبَعَهُ النَّاسُ فَقَالَ قَائِلٌ قَلْمُ سَعْدَ بنَ عُبَادَةَ فَقَالَ
◌ُ قَ الَّهُ. وَقَلَ عَبْدُ اللّهِ بِنُ سَالِمٍ عَنِ الرَُّدِ قَالَ عَبَدُ الرَّحْنِ بنُ القَاسِ
أَخْبَرَ فِالْقَاسِ أَنَّ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ شَخَصَ بَصَرُ النّيْ صَلّى اللهُ عَلَيْهِوَسَلَمْ
قوله (هم) أى قريش أشرف قبيلة و(أعربهم) أى فضائلهم أشبه بفضائل دور الأنصار و( بنو
النجار﴾ أى خير قبائلهم و ﴿بأعربهم أحسابا) أنهم أشبه شمائل وأفعالا بالعرب، ويقال:
النسب للآباء والحسب الأفعال وقول الأنصار ( منا أمير) كان على عادة العرب الجارية بينهم أن
لا يسود القبيلة الارجل منهم ولما ثبت عندهم أن النبى صلى الله عليه وسلم قال الخلافة فى قريش
ذعنوا له وبايعوا أبا بكر رضى الله عنه. قوله ﴿فبايعوا) بلفظ الأمر. فان قلت ما معنى (قتلتم) وهو
كان حيا قلت كناية عن الاعراض والخذلان، فان قلت ماوجه قول عمر رضى الله عنه (قتله الله))
قلت هو إما اخبار عما قدر الله تعالى عن إهماله وعدم صيرورته خليفة وإما دعاء صدر منه علیه فى
مقابلة اهماله وعدم نصرته إذ روى أنه تخلف عن البيعة وخرج من المدينة ولم ينصرف اليها الى أن
مات بالشام فى ولاية عمر قالوا وجد ميتا فى مغتسله وقد اخضر جسده ولم يشعروا بموته حتى سمعوا
قائلا يقول ولا يرون شخصه
قد قتلنا سيد الخز رج سعد بن عباده
ورميناه بسهميـ ن ولم نخط فؤاده
قوله (عبد الله بن سالم) أبو يوسف الأشعرى الشامى مات سنة تسع وسبعين ومائة و(محمد
ابن الوليد) الزبيدى بضم الزاى وفتح الموحدة واسكان التحتانية وبالمهملة و(عبد الرحمن بن
القاسم ﴾ ابن محمد بن أبى بكر الصديق و (شخص) بالفتح إذا ارتفع. قوله ﴿ فى الرفيق الأعلى)
٢١٣
كتاب بدء الخلق
ثُمَّقَالَ فِى الَّفِيقِالَّعْلَى ثَلاَثًا وَقَصَّ الْحَدِيثَ قَالَتْ فَ كَانَتْ مِنْ خُطْبَهَمَا مِنْ خُطَة
إلَّا تَفَعَ اللهُ بِهَا لَقَدْ خَوَفَ عُمَرُ النَّاسَ وَإِنَّ فِهِمْ لَفَاقَا فَرَدَّهُ بِذْلِكَ ثْم
لَقَدْ بَصَّرَ أَبُو بْكر النَّاسَ الهُدَى وَعَّرَهُمُ الَّ الَّذِى عَلَيْ وخَرَجُوا بِهِ
يَتْلُونَ وَمَا مُمَّدٌ إلَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِالرُّسُلُ إِلَى الشَّاكِرِينَ حدثنا ٣٤٣٤
مَّدُ بْنُ كَثير أَخْبَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا جَامِعُ بِنُ أَبِ رَاشِدٍ حَدَّثَنَأَبُو يَعْلَى عَنْ
مُحَمّدٍ بِنِ الْخَفَةِ قَالَ قُلْتُ لَّبِى أَعُ النَّاسِ خَيْرٌ بَعْدَ رَسُولِ اللّه صَلَىاللهُ عَلَيهِ
وَسَلَ قَلَ أَبُو بَكْرِ فُذْهُ ثُمَّ مَنْ قَلَ ثُمَّ عُرُ وَ خَشِيتُ أَنْ يَقُولَ ◌ُْنُ قُلْتُ ثُمَّ
أَنْتَ قَالَ مَا أَنَا إِلَّ رَجُلٌّ مِنَ الُسْدِينَ حَثْ قُتَيْبَةُ بنُ سَعِيدٍ عَنْ مَالِك عَنْ
عَبْدِ الََّْنِ مِنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا أَّا قَالَتْ خَرَجْنَ مَعَ
٣٤٣٥
متعلق بمحذوف يدل عليه السياق نحو أدخلونى فيهم يريد بهم الملأ الأعلى وقال ذلك حين خير
رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الموت والحياة فاختار الموت وكلمة (من) الثانية زائدة والأولى
تبعيضية أو بيانية ففائدة خطبة عمر رضى الله عنه ونفعها أنه خوفالناس بقولهليقطعن أيدى رجال
وعاد من كان فيه زيغ الى الحق بسبب ذلك وفائدة خطبة أبى بكر رضى الله عنه تبصير الهدى وتعريف
الحق. قوله (جامع) بالجيم والمهملة ابن أبى راشد ضد الضال الصير فى الكوفى و ﴿أبو يعلى)
بفتح التحتائية وسكون المهملة وفتح اللام وبالقصر منذر بلفظ الفاعل من الانذار ضد الابشار
و﴿محمد بن الحنفية) منسوب إلى أمه وهو ابن على بن أبى طالب رضى الله عنه مر فى آخر العلم
فان قلت لم خشى من الحق قلت لعل عنده بناء على ظنه أن عليا خير منه نخاف أن يقول ان عليا
يقول عثمان خير فى ويكون ذلك القول منه على سبيل الهضم والتواضع ويفهم منه بيان الواقع
٢١٤
کتاب بدء الخلق
رَسول اللّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَفِى بَعْضِ أَسْفَارِهِ حَتّى إذا كُنَا بِالبَدْاِ أَوْبِذاتِ
الجَشِْ انْقَطَعَ عِقْدٌ لِى ◌َأَقَامَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَعَلَى الْمَاسِهِ وَأَقَامَ
النّاسُ مَعَهُ وَلَيْسُوا عَلَى مَاء وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ فَأََّى النَّاسُ أَبَا بَكْرٍ فَقَالُوا أَلاَ تَرَى
ما صَنَعَتْ عَائِشَةُ أَقَمَتْ بِرَسُولِ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِالنَّاسِ مَعَهُ وَلَيْسُوا
عَلَى مَاءٍ وَلَيْسَ مَهُمْ مَاء ◌َ أَبُو بَكْرِ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عليهِ وَسَلَّمَ وَاضِحٌ
رَأْسَهُ عَلَى نَذِى قَدْ نامَ فَقَالَ حَبَسْتِ رَسُولَ اللّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَالنَّسَ
وَلَيْسُوا عَلَى مَاء وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ قَالَتْ فَمَاقَى وَقَالَ ماشاءَاللهُ أَنْ يَقُولَ وَجَعَلَ
يَطْعُنِى بِيَده فى خاصرَ فِى فَلَ يَمْتَنَّى مِنَ النَّحَرُّكِ إِلَّ مَكانُ رَسُولِ اللّه صَلَّ اله
عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَلَى ◌َذِى قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَلََّ خَى أَصْبَحَ عَلَىَ غَيْرٍ
ماء فَأَنْزَلَ الله آيَ النَّهُمْ فَنَّمُوا فَقَالَ أُسَيْدُ بنُ الحُضَيْرِ مَا هِى بِأَوَّلِ بَرَكَتِكُمْ
يا آلَ أَبِى بَكْرِ فَقَالَتْ عَائِشَةُ فَبَنا الْبَعِيرَ الَّذِى كُنْتُ عَلَيْهِ فَوَجَدْنالعِقْدَ تَحْتَهُ
صّثنا آدَم بن أبى إياس حَدَّثَنَا شَعْبَةُ عَن الأَعْمَش قالَ سَمِعْتَ ذَكْوَانَ يُحَدَثَ
٣٤٣٦
فيضطرب الاعتقاد فيه . قوله ﴿ بالبيداء) هو فى الأصل للمفازة والمراد بهههنا وضع خاص قريب
من المدينة وكذلك (ذات الجيش) بالجيم التحتانية والمعجمة و(يطعنى) بضم العين و{الخاصرة)
الشاكلة و(أسيد) مصغر الأسد بالمهملتين (ابن حضير) مصغر ضد السفرمر الحديث فى أول التيمم. قوله
٢١٥
كتاب بدء الخلق؟
عَنْ أَبِى سَعِيدِ الْخُدْرِىِّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ قالَ النَِّيُّ صَلَّىاللهُ عَلَيهِ وَسَلَّ لَا تَسُوا
أَْحَابِ قَوْ أَنَّ أَحَدَكٌ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدِ ذَا مَغَ مُدَّأَ حَدِهِمْ وَصِفَهُ. تَهُ
جَرِيرٌ وَعَبْدُ اللّه بِنُ دَاوُدَ وأَبُ مُعَاوِيَةَ ومُحَاضِرٌ عَنِ الأَعْمَشِ حَتْنا مُحَمَّدُبنُ ٣٤٣٧
مسكينِ أَبُو الْحَنِ ◌َ يَحِ بُ حَّانَ حْدَ سُلْمَانُ عَن شَرِيكِ بِنِ أَبِئِ
عَنْ سَعِيدٍ بِنِ الْمُسَيَّبِ قَلَ أَخْتَفِى أَبُ مُوسَى الأَشْعَرِىُّ أَنَّهُتَوَصَّأَ فَى بَيْتِهِ ثم
خَرَجَ فَقُلْتُ لَأَلْمَنَّ رَسُولَ اللّه صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَم وَلَ كُونَنَّ مَعَهُ يَوْمى هذا
قَالَ تَجَاءَالَمْجَدَ فَسَأَلَ عَنِ الّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَالُو ◌َخَرَجَ وَوَجَّهَ هُهُنا
تَرَجْتُ عَلَى إِثْرِهِ أَسْأَلُ عَنْهُ حَتَّى دَخَلَ بِّرَ أَرِيس ◌َلَسُْ عِنْدَ الَابِ وَبِأُها
٠٠
﴿ذَكوان﴾ يفتح المعجمة وسكون الكاف أبو صالح السمان و(أحد) هو جبل المدينة و﴿ما بلغ)
أى فى الثواب قال تعالى ((لا يستوى منكم من أنفق من قبل الفتح)» و﴿النصيف) بفتح النون النصف
وبضمها مصغرة. فان قلت لمن الخطاب فى لفظ لا تسبوا والصحابة هم الحاضرون قلت لغيرهم من
المسلمين المفروضين فى العقل جعل من سيوجد كالموجود الحاضر وجودهم المترقب . الخطابى: يعنى
أن المد من التمر يتصدق به الواحد من الصحابة مع الحاجة إليه أفضل من الكثير الذى ينفقهغيرهم
مع السعة وقد روى «مد أحدهم )) بفتح الميم يريد الطول والفضل. قوله (جرير) بفتح الجيم
وكسر الراء الأولى ابن عبد الحميد و(عبد الله) بن داود هو الهمدانى مر فى العلم و﴿أبو معاوية)
محمد بن خازم بالمعجمة والزاى الضرير فى الايمان و﴿ محاضر) بلفظ الفاعل ضد المسافر ابن المورع
بالراء المكسورة وبالمهملة فى آخر الحج و(يحيى بن حسان) منصرفا وغير منصرف مر فى
الجنائز و(سليمان) هو ابن بلال و﴿شريك) ضد الفريد ﴿ابن أبى نمر) بلفظ الحيوان المشهور
قوله (وجه) أى يوجه أو وجه نفسه وفى بعضها وجه بلفظ الاسم أى قصد هذه الجهة وفى
٢١٦
کتاب بدء الخلق
مِنْ جَرِيد خَتَّى قَضَى رَسُولُ اللّه صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَلَ حَاجَتَهُ فَتَوَضَّأَ فَقُمْتُ إِلَيْه
فَذَا هُوَ جَالِسٌ عَلَى بْرِ أَريس وتَوَسَّطَ قُتَّها وكَشَفَ عَنْ سَاقَيْهِ وَدَلَّاهُمَا
فى البْرِ فَُّ عَلَيْهِ ثُمَ انْصَرَفُ بَلُْ عِنَ الَابِ فَقُلْتُ لَأَكُونَنَّ بَوَابَ
رَسُولِ اللّه صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَاليَوْمَ بَ أَبُو بَكْرٍ فَدَفَعَ الَابَ فَقُلْتُ مَنْ هذا
فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ فَقُلْتَ عَلَى رسلكَ ثُمْ ذَهَبت فَقَلْتَ يارسولَ الله هذا أبو بكر
يَسْتَأْذُ فَقَالَ أَنْ لَهُ وَبَشْرُهُ بالَةِ فَقَلْتُ خَّ قُ لَبِ بَكْرِ ادْخُلْ
وَرَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلْهِ وَسَلَم ◌ُبَشْرُكَ بِالْنَةِ فَخَلَ أَبُو بَكْرِ لَ عَنْ يَينِ
رَسُول الله صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَمَ مَعَهُفِ الْعُِّ وَهَلَّ رِجْلَيْهِ فِىِ الِرِكَ صَنَعَ
النَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَوَكَشَفَ عَنْ سَاقِيْهِ ثُمَرَجَعْتُ لَسْتُ وَقَدْ تَرَكْتُ
أَخِى يَتَوَضَّأُ وَ يَلَحُنِ فَقُلُ إِنْ يُرِدِ الله ◌ُلانِ خَيْرًا يُرِيدُ أَُ يَأْتِ بِهِ فَاذَا
إِنْسَانٌ يُحرّكُ الَابَ فَقُ مَنْ هَذَا فَلَ مُ بنُ الخَطَّابِ ◌َقُ عَلَى رِسْلِكَ ثُمّ
جِئْتُ إلَى رَسُولِ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَمْتُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ هُذَا عُمُرُ بْنُ
٠
بعضها وجهه وهو مبتدأ وههنا خبره و﴿أريس) بفتح الهمزة وكسر الراء وسكون التحتانية وبالمهملة
بستان بالمدينة وهو منصرف وإن جعلته أسما لتلك البقعة فهو غير منصرف و ﴿القف) بضم
القاف وشدة الفاء الدكة التى حول البئر وأصله ما ارتفع من عيون البئر و﴿دلاهما﴾ أى أرسلهما
و﴿على رسلك) بكسر الراء على هينتك وهو من أسماء الأفعال فهو بمعنى انتد و (فلان) المراد
٢١٧
کتاب بدء الخلق
الْخَطَّابِ يَسْتَأْذِنُ فَقَالَ اثْذَنْ لَهُ وَبَشْرْهُ بِالَجَنَّة ◌َتْتُ فَقُلْتُ ادْخُلْ وَبَشَّرَكَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّىالهُ عَلَيْهِ وَسَلَ بِالَّةِ فَخَلَ بَلَسَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَ فِى الْقُّفِ عَنْ يَسَارِهِ وَدَلَى رِ جْلَيْهِ فِ البَرِ ثُمَّ رَجَعْتُ ◌َُْ فَقُلْتُ
إِنْ يُرِدِ الله ◌ِفُلانٍ خَيْرًا أْتِ بِ كَ إِنْسَانٌ يُحرّكُ البَابَ فَقُلْتُ مَنْ هُذَا فَقَالَ
عُثَنُ بْنُ عَقَّانَ فَقُلْتُ عَلَى رِسْلِكَ بَتْتُ إِلَى رَسُولِ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ
فَأَخْبَتُهُ فَقَالَ اتْذَنْ لَهُ وَبَشْرُهُ بِالْجَنَّةِ عَلَى بَلْوَى تُصِيبُهُ ◌َتُْهُ فَقُلْتُ لَهُ ادْخُلْ
وَبَشَّرَكَ رَسُولُ اللّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ بِالَنَّهِ عَلَى بَلْوَى تُصِيبُكَ فَدَخَلَ فَوَجَدَ
الْتُفَّ قَدْ مُلَّ ◌َفَسَ وُجَهُ مِنَ الشِّقِ الْآَخَرِ قَ شَرِيكُ قَالَ سَعِدُ بْنُ
الْمُسَيَبِ فَأَوَّلُهَ فُورَهُمْ حَدَعنى مُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَنَا يَحَِ عَنْ سَعِيد عَنْ ٣٤٣٨
فَتَدَةَ أَنْ أَنَسَ بْنَ مَالك ◌َرَضَى اللهُعَنْهُ حَدَّثَهُمْ أَنَّ النِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ
صَعَدَ أُحُدًا وَأَبُو بَكْر وَعُمَرُ وَتُتَنُ فَرَجَ بِهِمْ فَقَلَ اثْبُتْ أُحُدُ فَأَمَا عَلَيْكَ
به أخوه و (بلوى﴾ هى البلية التى بها صار شهيد الدار و﴿الوجاه﴾ بضم الواو وكسرها المقابل
والتأويل بالقبور من جهة كون الشيخين مصاحبين له عند الحفرة المباركة المنورة لا من جهة أن
أحدهما فى اليمين والآخر فى اليسار، وأما (عثمان) فهو فى البقيع مقابلا لهم وهذا من الفراسة
الصادقة. قوله ﴿ابن بشار) بفتح المعجمة المشددة محمد و (أحد }) هو منادى ونداؤه وخطابه كما
فى قوله تعالى (( يا أرض ابلعى ماءك)) ويحتمل أن يراد المجاز لكن الظاهر الحقيقة والله على كل
(٢٨ - كرمانى - ١٤)»
٢١٨
کتاب بدء الخلق
٣٤٣٩ نَبِ وَصدِيقٌ وَشَهِيدان ضّدعنى أَحْمَدُ بْنُ سَعيد أَبُ عَبْد الله حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ
جَرِير حَدَّثَنَا صَخْرٌ عَنْ نَافِ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مُمَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَلَ قَالَ
رَسُولُ اللهِ صَّىاللهُعليهِ وَمَنَ أَنَ عَلَى ◌ِرِ أَنْعُ مِهَ ◌َِى أَبُو بَكْرٍ وَتُمُ
فَأَ أَبُو بَكْرِ الَّلْوَ فَعَ ◌َنُوبَ أَوْ ذَنُوبَنِ وَفِى ◌َرْعِهِ ضَعْ وَاللهُ يَغْفِرُ لَهُ ثمَّ
أَخَذَهَا ابْنُ الْخَطَّابِ مِنْ يَدِ أَبِ بَكْرٍ فَاسْتَتْ فِ يَدِهِ غَرْبً فَعَمْأَرَ عَقَرِّيَّا
مِنَ الَّاسِ يَفْرِى فَرِيَّهُ فَزَعَ خَّى ضَرَبَ النَّاسُ بِعَطَنِ. قَالَ وَهْبُ الْعَطَّنُّ
٣٤٤٠ مَبْرَكُ الْأبل يَقُولُ حَتَّى رَوِيَتِ الْابِلُ فَتْ حَدَعَى الْوَلِدُ بْنُ صَالحِ
حَدَّثَعِيَ بْنُ يُونُسَ حََّ عُمَرُ بْنُ سَعِدِ بْنِ أَبِ الْحُسَيْنِ الْمَكُِّّ عَنِ ابْنِ
أَبِ مُلَيْكَ عَنِ ابْنِ عَّاسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ إِنِى لَوَقٌ فِى قَوْمٍ فَدَعُوا اللهَ
لِعُمَ بِنَ الْخَطِّ وقَدْ وُضِعَ عَلى سَرِيِهِ إِذَا رَجُلٌ مِنْ خَلْقٍ قَدْوَضَعَ مِرْفَهُ
عَلَى مَنْكٍِ يَقُولُ رَحَكَ اللهُ إِنْ كُنْتُ لَأَرْجُو أَنْ يَجْمَكَ اللّهُ مَعَ صَاحِبْكَ
شىء قدير. قوله ﴿صخر﴾ بفتح المهملة وسكون المعجمة (ابن جويرية) بالجيم مر فى الوضوء
و{رويت) بكسر الواو يعنى أن معنى حتى ضرب الناس بعطن حتى رويت الابل فأناخت القاضى
البيضاوى : البئر إشارة إلى الدين الذى هو منبع مائه حياة النفوس ويتم أمر المعاش والمعاد ونزع
الماء إلى إساغة أمره وإجراء أحكامه و﴿يغفر الله له) إلى أن ضعفه غير قادح فيه والضعف
إشارة إلى ما كان فى زمانه من الارتداد واختلاف الكلمة وإلى لين جانبه والمداراة مع الناس .
قوله (الوليدَ) بفتح الواو ابن صالح الفلسطينى النحاس، و﴿يرحمك الله﴾ الخطاب لعمر، واللام
٢١٩
کتاب بدء الخلق
وه و =0رورُ
لِأَنِى كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ كُنْتُ
وَأَبُو بَكْر وَعُمَرُ وَفَعَلْتُ وَأَبُو بَكْر وعُمَرُ وَانْطَلَقْتُ وَأَبُو بَكْر وعُمَرُ فَانْ
كُنْتُ لَّرْجُو أَنْ يَحْمَكَ اللهُ مَعَهُمَا قَالْتَفَتُّ فاذا هُوَ عَلَىّ بِنُ أَبِ طَالِبِ حَدعنى ٣٤٤١
محمد بنُ يَيدَ الكُوفِىُّ حَدَّثَنَا الوَلِدُ عَنِ الأَوْزَاعِ عَنْ يَخِْ بنِ أَبِ كَثٍِ عنْ
مُّدِ بِنِ إِبْراهِيمَ عِنْ عُرْوَةَبنِ الُّرِ قَ سَأَلْتُ عَبْدَ اللّهِ بِنَ عَمْرِو عَنْ أَشَدْ
ما صَنَعَ الُشْرِكُونَ بِرَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُعليهِ وَ قَ رَأَيْتُ عُقبةَ بَأَبِ مُعَّطِ
◌َإلَى النِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَمُ وَهُوَ يُّصَلّى فَوَضَعَ رِدَهُ فِ مُصَهِ نَهُ بِهِ
خَتْقَا شَدِيداًفَجَاءَأَبُو بَكْر خَّى دَفَعَهُ عَنْهُفَقَالَ أَتْقَتْلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِىَ
الله وَقَدْ جَاءَكُ بِالَّاتِ مِنْ رَبِّكُمْ
باسْتُ مَنَاقِبُ عُمَرَ بَنِ الْخَطَابِ أَبِ حَفْصِ القُرَشِّ الَعَدَوىّ رضىَ اله
٠٠
فى ( لأرجو) هى الفارقة بين أن النافيه والمخففة و﴿ أبو بكر} عطف على المرفوع المتصل بدون
التأكيد. قوله ( محمد بن يزيد من الزيادة البزاز بشدة الزاى الأولى الكوفى و﴿الوليد﴾ أى ابن
مسلم و﴿الأوزاعى﴾ هو عبد الرحمن و﴿ابن أبى كثير) ضد القليل و(عقبة) بضم المهملة
وسكون القاف ﴿ابن أبى معيط﴾ بضم الميم وفتح المهملة الأولى واسكان التحتانية الأموى قتل يوم
بدر كافرا أو بعد انصرافه صلى اللّه عليه وسلم بيوم وفيه منقبة عظيمة لأبى بكر رضى الله عنه
﴿باب مناقب عمر رضى الله عنه أبى حفص) بالمهملتين العدوى بفتح المهملتين أى فضائله ومحاسنه
٢٢٠
کتاب بدء الخلق
٣٤٤٢ عَنْهُ حَدَّثْا حَجَاجُ بنُ مِنْهَالِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الَعَزِيزِ الْمَاجُثُونُ حَدَّثَنَا مُحَمْدُ بِنَ
الُكَدرِ عَنْ جابر بن عَبْدِ اللّه رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قالَ قَالَ النّىُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَ رَأَيْنَى دَخَلْتُ الْجَّةَ فَاذَا أَنَا بِلُّمَيْصَاءِ امْرَةُ أَبِى طَلْحَةَ وَسَعْتُ خَشَفَةٌ
فَقُلْتُ مَنْ هَذَا فَقَالَ هُذَا بِلالٌ وَرَأَيْتُ قَصْرًا بِفنائهِ جَارِيَّةٌ فَقُلْتُ لَمَنْ هَذَا فَقَالَ
لِعُمَرَ فَأَرَدْتُ أَنْ أَدْخُلُ فَأَنْظُرَ إِلَيْهِ فَذَكَرْتُ غَيْرَتَكَ فَقَالَ محُمَرُ بَأْمِى وَأَبى
٣٤٤٣ يارَسُولَ اللّه أَعْلَيْكَ أَغَارُ حَّتْنَا سَعِيدُ بِنُ أَبِى مَرْيَ أَخْبَنَا اللَّيْثُ قَالَ حَدَّثَى
عُقَيْلٌ عَنِ ابنِ شِهَابِ قالَ أَخْبَفِى سَعِيدُ بْنُ الُسَيِّبِ أَنْ أَنَّ هُرَيْرَةَ رَضِىَ الله عَنْهُ
قالَ بَيْا نَحْنُ عَنْدَ رَسُولِ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ إِذْ قَالَ بَيْنَا أَنَّا نَائِمٌ رَأَيُْى
فى الجَنّة فَاذا امْرَأَةٌ تَتَوَضَّأُ إِلَى جانب قَصْرِ فَقُلْتُ لَمَنْ هَذَا القَصْرُ قالوا لعَمَرَ
قوله (حجاج) بفتح المهملة وشدة الجيم الأولى (ابن منهال) بكسر الميم وسكون النون مر فى
آخر الايمان و﴿عبد العزيز) هو الماجشون وفى بعضها بزيادة لفظ الابن والأولى هى الأولى
مر مراراً قال فى جامع الأصول هو بفتح الجيم و﴿محمد بن المنكدر) بلفظ الفاعل من الانفعال
ورِرِأيّتِى﴾ بالضمير للمتكلم وهو من خصائص أفعال القلوب و﴿الرميصاء) مصغر مؤنث
الأرمص بالراء وبالمهملة بنت ملحان بكسر الميم وبالمهملة زوجة أبي طلحة الأنصارى أم أنس
ابن مالك خالة رسول الله صلى الله عليه وسلم من جهة الرضاعة و(الخشفة) بفتح المعجمة الأولى
وسكون الثانية الحس والحركة وقيل حركة وقع القدم و﴿بأبى) أى أنت مفدى بأبى و ﴿الغيرة)
بالفتح مصدر قولك غار الرجل على أهله غيرة فان قلت القياس أن يقال أمنك أو بك أغار عليها
ولفظ عليك ليس متعلقا بقوله أغار بل معناه أمستعلنا عليك أغار عليها مع أن كون القياس ذلك