Indexed OCR Text

Pages 21-40

٢١
کتاب بدء الخلق
ونَظَرَتْ هَلْ تَرَى أَحَدًا فَلْ تَرَ أَحَدًا فَفَعَلَتْ ذَلِكَ سَبْعَ مَرَّات قال ابْنُ عَّاس
قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم فذُلِكَ سَعْىُ النَّاسِ بَينَهُمَا فَمَّا أَثْرَفَتْ على
المَرْوَة سَعَتْ صَوْتَا فقالَتْ صَهِ تُرِيدُ نَفْسَها ثم تَسَمَّعَتْ فَمَعَتْ أَيْضًاً فقالَتْ
قَدْ أَسْمَعْتَ إِنْ كَان عَنْدَكَ غُوَاْ فاذا هِى بِالملكِ عِنْدَ مَوْضِعٍ زَهْزَمَ فَبَحَكَ
بَعَقِبِهِ أَوْ قال بُجَنَاحِه حتى ظَهَرَ الماءُ بَعَتْ تُحَوْضُهُ وتقولُ بِدَها هُكذا
وَجَعَتْ تَغْرِفُ مِنَ الماءِ فِى سقائها وهُوَ يَفُورُ بَعْدَ ما تَغْرِفُ قال ابنُ عَبَّاسِ
قال الذُّ صلى الله عليه وسلم يَرْحَمُالله ◌ُمِ اسْماعِيَ لَوْ تَرَكَتْ زَهْزَمَ أَوْ قَال لَوْ
لم تَغْرِفْ مِنَ الماءِ لَكَانَتْ زَهْزَمُ عَيْنَا مَعِنَ قال فَشَرِيَتْ وأَرْضَعَتْ وَلَدَها
فقال لهَ الَكِ لاَّخَافُوا الضَّيْعَةَ فإنَّ هُنَا بَيْتَ اللّهِ يَنِى هذا الغُلامُ وأَبُوهُ وإِنَّ
اللهَلاَ يُضِيعُ أَهْلَهُ وَكَان البَيْتُ مُرْتَفِعًا مِنَ الأَرْضِ كَالرَّابَِ تَأْتِهِ السُُّلُ فَتُ
عَنْ يَينه وشماله فكانَتْ كَذَلِكَ حتى مَرَّتْ بِهِمْ رُفْقَةٌ مِنَ جُرْهُمَأَوْ أَهْلُ بَيْت
مِن جَرَهُ مَقْبِينَ مِنْ طَرِيقِ كَدَاء فَلُوا فِى أَسْفَلِ مَكَّةَ فَرَأَوْا طائراً عائقًا
و(درع المرأة) قميصها و(صه) يعنى لما سمعت الصوت قالت لنفسهاصه أى اسكتى و﴿غواث)
بفتح الغين وضمها وتخفيف الواو مشتق من الغوث وجزاء الشرط محذوف ومعنى (قال بجناحه)
أشار به و﴿لا تخافى) وفى بعضها لا تخافوا وفيه أن الملك يتكلم مع غير الأنبياءو(الرابية) ما ارتفع
من الأرض و(جرهم) بضم الجيم والراء والهاء حى من اليمن و﴿ العائف) هو الذى يتردد على

٢٢٠
كتاب بدء الخلق
فقالُوا إِنَّ هذا الطَّائرَ لَيَدُورُ على ماءٍ لَعَهْدُنا بهذا الوادى وما فيه ماءٌ فَأَرْسَلُوا
جَرِّ أَوْ جَرَيْنِ فاذا هم بالماءَفَرَ جَعُوا فَأَخْبَرُوُهم بالماءِ فَأَقْبَلُوا قال وُّ إِسْماعِيلَ
عِنْدَالماءِفِقَالُوا أَنْذَنَنَا أَنْ نَنْلَ عِنْدَكِ فَقَالَتْ نَمْ وَلْكِنْ لاحَّ لَكُفى الماءِ قَالُوا
نَعَمْ قَالَ ابْنُ عَبَّاس قال النبيُّ صلى الّه عليه وسلم فَلَى ذَلِكَ أُمَإِسْمَاعِيلَ وهىَ تُحِبُّ
الإنْسَ فَزَلُوا وَأَرْسَلُوا إِلى أَهْلِهِمْ فَزَلُوا مَعَهُمْ حتى إذا كان بها أَهْلُ أَيّات مِنْهُمْ
وشَبَّ الغُلامُ وتَعَّ الْعَرَبِيَّةَ مِنْهُمْ وَأَنْسَهُمْ وَأَعْجَهُمْ حِينَ شَبَّ فَأَ أَدْرَلَكَزَوَّجُوهُ
أمَأَقْهُمْ وماتَتْ أَمْ إِسْمَاعِيلَ بَ إِبْرَاهِيمُ بَعْدَ مَاتَزَوَّجَ إِسْمَاعِيلُ يِطَالِعُ تَرِّكَتَهُ
فَلَمْ يَجَدْ إِسْمَاعِيلَ فَأَلَ امْرَتَهُ عَنْهُ فَقَالَتْ خَرَجَ يَبْتَغِى لَا ثُمَ سَا عن عَيْشِهِمْ
وهَيَنِمْ فَقَالَتْ نَحْنُ بِشَرْ نَحْنُ فى ضيق وشدَّةٍ فَشَكَتْ إِلَيْه قال فاذا جاء
زَوْجُكَ فَاقْرَبِىِ عليهِ السَّلاَمَ وقولِ لَهِ يُغَيِّرْ عَبَ بَابِهِ فَلَّا جَاءَ إِسْماعيلُ كَنَّهُ
الماء ويحوم حوله و(بهذا الوادى) ظرف مستقر لالغو و(الجرى) بفتح الجيم الاجراء أو الرسل
أو الوكيل وسمى به لأنه يجرى مجرى موكله. قوله ﴿فألفى) أى وجدذلك الحى الجرهمى أم إسماعيل
محبة للمؤانسة بالناس و ﴿أنفسهم) بلفظ الماضى أى رغبهم فيه وفى مصاهرته يقال أنفسنى فلان
فى كذا أى رغبنى فيه. قوله (فاء إبراهيم بعد ما تزوج إسماعيل) فان قلت هذا مشعر بأن
الذبيح غير إسماعيل لأن الذبح كان فى الصغر فى حياة أمه قبل التزوج وإبراهيم تركه رضيعا وعاداليه
وهو متزوج قلت ليس فيه نفى مجيئه مرة أخرى قبل موتها وتزوجهو(تركته) بسكون الراء وكسرها

٢٣
كتاب بدء الخلق
آنَسَ شَيْئًا فقال هَلْ جَاءَ كُمْ مِنْ أَحَدِ قالَتْ نَعَمْ جَنَا شَيْخُ كَذا وَكَذا فَسَأَلَنَا
عَنْكَ فَأَخْبَرَّتُهُ وسأَلَى كَيْفَ عَيْشُنا فَأَخْبَرْتُهُ أَنََّ فى جَهْد وشدَّةَ قال فَلْ
أَوْصَاكِ بِشَىء قالَتْ أَمْ أَمَرَ فِى أَنْ أَقْرَأَ عَلَكَ السَّلاَمَ وَيَقُولُ غَيْرْ عَةٌ بابكَ
قال ذَاك أَبِى وَقَدْأَمَرَ فِى أَنْ أَقَارِقَكِ الحَتِي بِأَِّ فَطََّهَا وتَوَّجَ مِنْهُمْ أُخْرَى
فَلَبِثَ مَنْهُمْ إِبْراهِيمُ ماشاءَ الله ثمّ أَنَاهُمْ بَعْدُ فَلَمْيَحَدُهُ فَدَخَلَ عَلَى امْرَأَه فَسَا
عَنْهُ فَقالَتْ خَرَجَ يَبْغَى لِنَ قَالَ كَيْفَ أَتْمُ وسَأَا عِنْ عَيْشِهِمْ وهَيْتَتَهِمْ فَقالَتْ
نَحْنُ بِخَيْرُ وسَعَةٍ وَأَثْنَتْ عَلَى اللّه فقال ما طَعَامُكُمْ قَالَتِ اللَّهُمُ قال ◌َا شَرَابُكُمْ
قالَت الَمَاءُقَالَ الَّهُمْ بارِئْ لهم فى اللَّحْمِ والماء قال النبيُّصلى الله عليه وسلم وَلْ
يَكُنْ لَهُمْ يَوْمَئِذٍ حَّ، وَلَوْكَانَ لهُ دَعَلَهُمْ فِهِ قَالَ فَهُمَا لَا يَخْلُو عَلَيْمَا أَحَدٌ
بِغَيْ مَكَّةَإلَّ لَمْ يُوافقَاهُ قال فَاذَا جَاءَ زَوْجُكَ فَاقْرَفِى عليه السّلامَ وَمُرِيهِ يُبَتْ
٠
عَبَةَ بَابِهِ فَمَّا جَاءَ إِسْماعِيلُ قَال ◌َلْ أَاكُمْ مِنْ أَحَدٍ قَالَتْ نَعَمْ أَانا شَيْخٌ حَسَنُ
الَيْئَةَ وَأَثْنَتْ عليه فَسَأَى عَنْكَ فَأَخْبَرْتُهُ فَسَأَلَى كَيْفَ عَيْشُنَا فَأَخْبَتُهُ أَنَّ بَخَيْر
قال فَأَوْصاك بَشَىْء قالَتْ نَعَمْ هُوَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلامَ وَيَأْمُرُكَ أَنْ تُثْتَ عَبَةَ
المتروكة والمرادبها أهله ولمطالعة النظر فى أحوالها. قوله ﴿ لا يخلو عليهما) أى لا يعتمدهما والغرض
أن المداومة على اللحم والماء لا يوافق الأمزجة وينحرف المزاج عنهما إلا فى مكة فانهما يوافقانه

٢٤
کتاب بدء الخلق
بابكَ قال ذَك أَبِى وَأَنْتِ الَبَةُ أَمَرَ نِى أَنْ أُمْسِكَكِ ثُمَّ لَ عَنْهُمْ ما شاءَ اللهُ ثُمَّ
جاءَ بَعْدَ ذلكَ وَإِسْماعيلُ بَيْرِى نَبْلا ◌َهُ تَحْتَ دَوْجَة قَرِيبً مِنْ زَهْزَمَ فَلَّا رَآهُ
قامَ إلَيْهِ فَصَنَعا كما يَصْنَعُ الوالِدُ بالولَدِ والولَدُ بالوالد ثُمَّ قال يا إِسْماعيلُ إِنَّ اللهَ
أَمَفى ◌ِأَمْرِ قال فَاصْنَحْ مَا أَمَكْ رَبُّكَ قَالَ وَتُعِتُى قال وأُعِينُكَ قَال فانَّاللهَ
أَمَ فِى أَنْ أَنِىَ مُهُنَا يَدْا وَأَشار إلى أَكَ مُرْ تَفْعَةً على ما حَوْلهَا قال فَعْدَ ذلكَ
رَفَعَ الْقَوَاعَدَ مَنَ الَيْتِ بَعَلَ اسماعيلٌ يَأْى ◌ِالِجارَةِ وَابْراهِيم ◌َنْى ◌َّى اذا
ارْتَفَعَ الِاُ جَ بِذَا الْحَرِ فَوَ ضَعَهُ لَهُ فَقَامَ عَلَيْهِ وَهُوَ يَنِى وَاسْمَاعِيلُ يُولُهُ
الحجارَةَوَهُما يَقُولانِ رَبَا تَقَبَّلْ مِنَّا أَنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الَعَلِيمُ قَال ◌َعَلَا يَبْيانِ
خَّى يَدُورا حَوْلَ الَيْتِ وَهُما يَقولان رَبَّا تَقَبَّلْ منَّ انَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ العَليمُ
٣١٤٩ حّثنا عَبدُ اللّه بنُ مُحمّد حَدَ عْنَا أَبُو عَامِ عَبْدُ المِكِ بِنُ عَمْرِ وقال حدّثنا أبراهِيمُ
ابن نافعٍ عن كَثِيرٍ بِنِ كَثِيرٍ عن سَعِدِ بنِ جُبيّرْ عنِ ابنِ عباس رضى الله عنهما
قال لَمَّا كَانَ بَيْنَ أبْراهِيمَ وَبَيْنَ أَهْلِهِ ما كان خَرَجَ بِاسْمَاعِيلَ وَأُمِ اسْمَاعِيلَ
وهذا من جملة بركاتها وأثردعاء إبراهيم عليه الصلاة والسلام. قوله ﴿والنبل) هو السهام العربية
ولفظ ما على حالها متعلق بقوله ابى وهو الحجر المشهور الذى بمقام إبراهيم صلوات الرحمن وسلامه
عليه. قوله (إبراهيم بن نافع) المخزومى المكى و﴿كثير بن كثير) ضد القليل فيهما و﴿ما كان)

٢٥
کتاب بدء الخلق
ومَعَهُمْ شَنَّةٌ فيها ماء ◌َعَتْ أُمُّ اسْمَاعِيلَ تَشْرَبُ مِنَ الثَّنَّةَ فَدِرُّ لَنْهَ على صَيِّها
٠٠
حتى قَدِمَ مَكَ فَوَضَعَها تَحْتَ دَوْحَةٍ ثُم رَجَعَ ابْرَاهِيمُ إلى أَهْلِ فَتْهُ أُ
اسماعيلَ حَتَّى لَمَّا بَغُوا كَداَ ادَتْهُ مِنْ ورائه يا ابراهيمُ الَى مَنْ تَزُكُنَا قال
الى الله قالَتْ رَضِيتُ بِالله قال فَرَ جَعَتْ بَعَلَتْ تَشْرَبُ مِنَ الشَّنَّةُ وَيَدَرُّلَهُا
عَلَى صَبِهَا خَّ لَّا فِى الْمَاءُ قَتْ لَوْ ذَهَبْتُ فَظَرْتُ لَعَلَى أُحِسُّ أَحَدَا قَال
فَهَبَتْ فَصَعَدَتْ الصَّفَا فَظَرَتْ وَنَظَرَتْ هَلْ تُحِسُ أَحَدًا فَلَمْ تُحِسَّ أَحَدَاً
فَلَمَّا بَغَتَ الوادىَ سَعَتْ وَأَنَتِ الْمَرْوَةَ فَفَعَلَتْ ذُلِكَ أَشْواطاً ثُمَّ قَالَتْ لَوْ
ذَهَبْتُ فَنَظَرْتُ مَا فَعَلَ تَعْنِى الصَِّّ فَذَهَبَتْ فَظَرَتْ فاذا هُوَ على حاله كَهُ
يَنْتَغُ لِلَوْتِ فَلَمْ تُغُرَّهَا تَفْسُها فقالَتْ لَوْ ذَهَبْتُ فَظَرْتُ لَعَلّى أُحِسُّ أَحَدًا
فَذَهَبَتْ فَصَعَدَتْ الصَّفَا فَظَرَتْ وَنَظَرَتْ فَلَمْ تُحِسَّ أَحَدًا حتّى أَتْ سَبْعَ ثُمَّ
قالَتْ لَوْ ذَهَبْتَ فَنَظَرْتَ ما فَعَلَ فاذا هىَ بِصَوْتِ فَقَالَتْ أَغَثْ انْ كَانَ عِنْدَكَ
خَيْرٌ فاذا جِبْرِيلُ قال فقال بِعَقْبِهِ هَكَذَا وَغَزَ عَقِبَهُ عَلَى الأَرْضِ قال فانْثَ
أى من جنس الخصومة التى هى معتادة بين الضرائر و﴿حتى لما بلغوا﴾ أى حتى باديه حين البلوغ
و ﴿الشوط﴾ الطلق و﴿النشغ) بالنون والمعجمتين الشهيق من الصدر حتى كاد يبلغ به
الغشى أى يعلو نفسه كأنه شهيق من شدة مايرد عليه و﴿لم يقرها) من الاقرار فى المكان و﴿نفسها﴾
مرفوع بأنه فاعله ومعنى (قال بعقبه ) أنه أشار به و ﴿انبثق) بالنون والموحدة والمثلثة والقاف أى
((٤ - كرمانى - ١٤ )»

٢٦
كتاب بدء الخلق
الْنَاءُ فَدَهَشَتْ أُمُّ اسْماعيلَ بَعَلَتْ تَحْفِرُ قال فقال أَبُو القاسم صلى اللّه عليه
وسلم لَوْ تَرَكَتْهُ كَان الْمَاءِ ظَاهِرًا قال ◌َعَتْ تَشْرَبُ مِنَ الْمَاءِ وَيَدِرُ كَها على
صَيّها قال ◌َّنَاسٌ مِنْ جُرْهُمَبَطْنِ الوادى فاذاهُمْ بِطَيْ كَنهُمْ أَّْكُرُوا ذاَ
وقالُوا مايَكُونُ الَّيْرُ الَّ على ماء فَعَنُوا رسولهُمْ فَظَرَ فاذا هُمْ بِالماءِ فَأَتَاهُمْ
فَأَخْبَهُمْ فَوْا أَيْهَا فِقَالُوا يَا أُمَّ اسْمَاعِيلَ أَتَأْذَيْنَ لَنا أَنْ نَكُونَ مَعَكُ أَوْ نَسْكُنَ
مَعَكِ فَبَغَ أَبُّا فَكَ فِهِمَ امَرَةَ قَال ثم انَّهُ بَالِبْراهِمَ فقال لِهْلِهِأَنِى مُطَلِعٌ
تَرَكَتِى قَال ◌َجَاءَ فَسَلَّ فَقَالِ أَيْنَ اسْمَاعِيلُ فَقالَتِ امْرَتُهُ ذَهَبَ يَصِيدُ قال قُولِ لَهُ
اذا جاءَ غَيّرْ عَبَ بابِكَ فَا جَاءَ أَخْبَتْهُ قَال أَنْتِ ذاكِ فَاذْهَبِ إلى أَهْلِكِ قال ثم
أنَّه بدا لأبْراهِيمَ فقالِ لِأَهْلِ انِى مُطَلِعٌ تَرِكَتِ قال بَ فقال أَيْنَ اسْمَاعِيلُ فقالَت
أمَتُهُ ذَهَبَ يَصِيدُ فقالَتْ أَلا تَنْزِلُ فَطْعَمَ وتَشْرَبَ فقال وما طَعَامُكُم وما
شَراُكُمْ قَالَتْ طَعَامُنَا اللَّْمُ وشَرائيا الماءُ قال اللّهُمّ بارِلْ لَهُمْ فِى طَعَامِهِمْ
وشرابِهِمْ قال فقال أبو القاسم صلى اللّه عليه وسلم بركةٌ بِدَعْوَةِ ابْراهِيمَ قال
انخرق و(تحفن) بالمهملة والفاء والنون أى تملأ الكفين وفى بعضها بالراء، والفاء فى ﴿فبلغ)
فاء فصيحة أى فاذنت فكان كذا فبلغ. قوله (بركة) خبر المبتدأ المحذوف أو بالعكس أى زمزم بركة

٢٧
کتاب بدء الخلق
ثُمَ انَّهُ بَالإِبْرَاهِيمَ فَقَال لِأَّهْلِانتى مُطَلِعٌ تَرِكَتِى ◌َ فَوافَقَاسْمَاعِيلَ مِنْ وراِ
زَمْزَمَ يُصْلُحُ نَا لَهُ فَقَالَ يَا اسْمَاعِيلُ النَّ رَبَّكَ أَمَرَنِى أَنْ أَنْىَ لَهُ بَيْنَ قال أَطِعْ
رَبِّكَ قال إنَّهُ قَدْ أَمَرَبِى أَنْ تُعْيَى عَيْ قال إذَنْ أَفْعَلَ أَوْ كَا قال قال فَقَامَا لَجَعَلَ
أبراهيمُ يَنِى وَاسْماعيلٌ يُنَاوِلُ الحِجَارَةَ وَيَقُولان رَبَّا تَقَبَلْ منَّ انَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ
العَلَيُقَال حتى ارْتَفَعَ الِنَاءُوضَعُفَ الشّيُخُ على نَقْلِ الحِجَارَةِ فَقَامَ على حَجَرِ المَقَامِ
◌َعَلَ يُنَاوِلُهُ الحِجَارَةَ ويقولان رَبْنَ تَقَبَلْ مِنَّ إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ العَلِمُ حدثنا
مُوسى بنُ إسماعيلَ حدَّثَنَا عَبْدُ الواحد حدَّثَنالأَعْمَشُ حدَّثَنَا إِبْرَاهِمُ التَّْمِىُّ
عن أَبِهِ قال سَمِعْتُ أَبَا ذَرّ رضى اللّه عنه قال قُلْتُ يارسولَ اللّه أَّ مَسْجِدُ وُضِعَ
فى الأرْض أوّلَ قال المَسْجدَ الحَرامَ قال قَلْت ثم أى قال المسجدُ الأَقْصَى قَلْتَ
◌َ كَان ◌َيْنَهُمَا قال أَرْبَعُونَ سَنَةً ثُمْ أَيْنَ أَدْرَ كَتْكَ الصَّلاَةُ بَعْدُ فَصَلّهْ فَإنَّ الفَضْلَ
٣١٥٠
أو فى طعام مكة وشرابها بركة والسياق يدل عليه. قوله (أول) بالضم مبنيا وبالفتح غير منصرف
وبالنصب منصرفا و (فصله) بسكون الهاء لأنها للسكت. فان قلت قال تعالى ( ان أول بيت وضع
للناس للذي ببكة) و﴿المسجد الأقصى) بناه داودعليه الصلاةوالسلام فبينهما أكثر من أربعين سنة
قلت لعله بنى حينئذ ثم خرب ثم عمره داود. قال الخطابى يشبه أن يكون الأقصى بناه بعض أولياء الله
قبل داود وسليمان ثم انهما زادا فيه ووسعاه فأضيف اليهما لأن المسجد الحرام بناه إبراهيم وبينه
وبين سليمان مدة متطاولة وقد ينسب هذا المسجد الى إيلياء فالله أعلم أهو اسم من بناه أو غيره. قوله

٢٨
کتاب بدء الخلق
٣١٥١ فيه حَّثْا عَبْدُ اللّه بنُ مَسْلَةَ عَنْ مَالِك عنْ عَمْرِو بن أَبِى عَمْرو مَوْلَى المُطَّب
٠٠
عَنْ أَنَسِ بنِ مالك رضى الله عنه أَنَّ رسولَ اللّهصلى اللّه عليه وسلم طَلَعَ لَهُ أُحُدٌ
فقال هذا ◌َجَلٌ مُّ ونُحُُّ اللّهُمْ إِنَّ إبرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكََّ وَإِ أُحَرِمُ مَا بَيْنَ
٣١٥٢ لاَبَيْا رَوَاُ عَبْدُ اللّهِ بْنُ زَيْدٍ عِنِ النبيّ صلى الله عليه وسلم حدّثنا عَبْدُ اللّه
ابْنُ يُوسُفَ أَخبرنا مالكٌ عن ابن شهابٍ عنْ سَالِ بنِ عَبْدِ اللّهِ أَنَّ ابِنْ أَبِ بَكْرِ
أَخْبَ عَبْدَ اللّه بنَ مُمَرَ عنْ عائشةَ رضى الله عنهم زَوْجِ النبيّ صلى الله عليه وسلم
أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال أَلَمْتَرَىْ أَنَّ قَوْمَكِ بَنَوُ الكَعْبَةَ اقْتَصَرُوا
عِنْ قَوَاعِدِ إِبْرَاهِيمَ فَقُلْتُ يارسولَ الله أَلاَ تَرُدُّها على قَوَاعِدِ ابْراهِمَ فقال
لَوْلا حدثانُ قَوْمِكِ بالكُفْرِ فقال عَبْدُ اللّهِنُ عُمَ لِنْ كَانَتْ عَائِشَةُ سَمَعَتْ
هذَا مَنْ رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أُرَى أَنَّ رسول اللهصلى الله عليه وسلم
تَكَ اْلَامَ الْرّكْنَيْنِ الَّذَيْنِ يَيان الحَجْرَ الَأَنَّ البَيْتَ لَمْ يُعَّمْ على قَوَاعِدِ
﴿ابن مسلمة) بفتح الميم واللام و﴿عمرو} مولى المطلب المخزومى مر فى العلم و (طلع) أى ظهر
و﴿يحبنا) اما حقيقة واما مجازا أو من باب الاضمار أى يحبنا أهله و ﴿اللابة) بتخفيف الموحدة
الحرة وتقدم الحديث. قوله ( ابنأبى بكر) أیعبد الله بن أبى بكر بن محمد بنعمرو بن حزم بفتح
المهملة واسكان الزاى وقال إسماعيل بن أبى أويس ابن أخت مالك هو عبد اللهبن محمد بن أبى بكر بتقديم محمد على
أبى بكر و﴿ الحدثان) بكسر الحاء وسكون الدال أى لولا قرب عهدهم بالكفر لرددت البيت الى قواعد
إبراهيم وجواب لولا محذوف جوازاًو خبر المبتدا محذوف وجوبا و﴿الحجر) بكسر الحاءهو ما حول

٢٩
کتاب بدء الخلق
ابراهيمَ وقال اسماعيلُ عَبْدُ اللّه بنُ مُحمّدِ بنِ أَبِى بَكْر حدثنا عَبْدُ اللّه بن ٣١٥٣
يُوسُفَ أَخْبِ نَا مَالِكُ بنُ أَنَسِ عِنْ عَبْدِ اله ◌ِنِ أَبِ بَكْرِ بنِ محَمَّدِ بِنِ غَرِو بْنِ
حَزْمِ عِنْ أَبِهِ عِنْ عَمْرِوِ بنِ سُلَيْمِ الَُفِ أَخْبِ أَبُوَُّيْدِ الَّاعِدِىُّ رضى الله
عنه أَنَّهُمْ قَالُوا يارسولَ اللّهِ كَيْفَ نُصَلّى عَلَكَ فقال رسولُ الله صلى الله عليه
وسلم قُولُوا اللّهُمْ صَلّ عَلَى مُحَمَّدُ وأَزْوَاجِهِ وُذُرِيَتَّهَ كَ صَلَّيْتَ علَى آلِ أبراهِيمَ
وبارِكْ عَلَى مُحَّد وأَزْواجه وذُرَتَهِ كَلَ بَارَكْتَ عَلَى آلِ ابْراهِيمَ انَكَ خَيِدٌ
◌َيْدٌ حدثنا قَيْسُ بنُ حَفْص ومُوسى بنُ اسْمَاعِيلَ قالا حَدَّثَنَا عَبْدُ الواحد ٣١٥٤
ابْنُ زِيادِ حدثنا أَبُ فُرَّةَ مُسْلِمُ بُنُ سِالمِ الَمْدَانُ قال حدثى عَبْدُ الله بنُ عِيسَى
سَمَعَ عَبْدَ الرّْنِ بِنَ أَبِى لَيْلَ قَال لَقِيَّى كَعْبُ بنُ مُخْرَةَ فقال أَلَا أُهْدِى لَكَ
حَدِيَّةَ سَمْتُهَا مِنَ النّ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ بَلَى فَهْدها لى فقال سأَّناً
الحطيم من جانب شمال الكعبة و﴿أن البيت) أى لأن البيت. قوله (عمرو بن سليم) بضم المهملة واسكان
التحتانية (الزرقى) بضم الزاى وفتح الراء وبالقاف مر فى الصلاة و﴿أبو حميد} بالمهملة المضمومة
عبدالرحمن الساعدى بالمهملات . فان قلت السياق يقتضى أن يقال على إبراهيم بدون لفظ الآل قلت الآل
مقحم أو إبراهيم داخل فى الآل عرفا أو هو مراد بالطريق الأولى وقدروعى ما فى قوله تعالى (رحمة الله
وبركاته عليكم أهل البيت أنه حميد مجيد) قوله (قيس بن حفص) بالمهملتين و﴿عبدالواحدبن زياد)
بكسر الزاى وتخفيف التحتانية و﴿أبو فروة) بفتح الفاء وسكون الراء و(مسلم) بلفظ الفاعل
من الاسلام الهمدانى بسكون الميم وباهمال الدال قال الغسانى يروى عن أحمد أن اسم أبى فروة
عروة لا مسلم، قوله (عبدالله بن عيسى) ابن عبد الرحمن بن أبى ليلى بفتح اللامين سمع جده و(كعب

٣٠
کتاب بدء الخلق
رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فَقُلْنا يارَسُولَ اللّهَ كَيْفَ الصَّلاةُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ
البَيْتِ فَإنَّ اللهَ قَدْ عَلََّ كَفَ نُسَلِمُ قَالَ قُولُوا اللَّهُمْ صَلّ عَلَى محُمَد وعلى آل
◌ُمَّدَا صَلَيْتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ ابْراهِيمَ انْكَ حَميدٌ بَيْدٌ اللّهُمْ بَارِكْ على
مُمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُمَّدَكَ بَارَكْتَ على ابْراهِيمَ وعلى آلِ ابْراهِيمَ انَكَ حَيْدٌ
٣١٥٥ مجيد حّثنا عثمانَ بن أبى شيبةَ حدثنا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُور عَن المنهال عن
سَعِدٍ بِنِ جُبَيْ عَنِ ابْنِ عَبَّاس رضى الله عنهما قال كانَ النبيّ صلى الله عليه
وسلم يُعَوّذُ الحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ وَيَقُولُ أنَّ أَبَاكُ كَانَ يُعَوَّذُ بِهِا اسماعيلَ
واسْحَاقَ أَعُوذُ بكَاتِ اللّه التَّامَّةِ مِنْ كُلّ شَيْطانِ وَهَامَّةٌ وَمِنْ كُلّ عَيْنِ لَامَّةٌ
بابْتُ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ وَنَبْهُمْ عَنْ ضَيْفِ ابْراهِيمَ قَوْلُهُ وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ
ابن حجرة) بضم المهملة وسكون الجيم وبالراء و﴿أهل البيت) منصوب على الاختصاص. فان قلت
أين علمنا الله قلت فى التشهد وهو قولنا سلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته. قوله (جرير)
بفتح الجيم وكسر الراء المكررة و﴿المنهال) بكسر الميم وسكون النون وباللام ابن عمرو الأسدى
الكوفى ويقال أعذت غيرى به وعوذت به بمعنى والمراد بقوله ﴿أبا كما﴾ إبراهيم وأضيف اليهما لأنهما
من نسله و ﴿ كلمات اللّه) إما باقية على عمومها فالمقصود منها كل كلمة لله وإما مخصوصة بالمعوذتين
و﴿التامة﴾ صفة لازمة إذكل كلمة تامة و ﴿الهامة) مفردة الهوام أو لا يقع هذا الاسم إلا على
الخوف من الحشرات و﴿العين الامة) هى التى تصيب بسوء قيل اللامة بمعنى الملمة وإنما أتى
بها على فاعلة للمزاوجة ويجوز أن تكون على ظاهرها بمعنى جامعة للشر على المعيون من لمه إذا جمعه وقال
الخطابى: الهامة ذوات السموم واللامة كل آفة تلم بالانسان جنون ونحوه وكلمات اللّه وتمامها إنما

٣١
کتاب بدء الخلق
قَلْبِ حَّثْا أَحَدُ بنُ صالحٍ حَدَّثنا ابنُ وَهْبِ قال أخبر نى يُونُسُ عَن ابن شهاب ٣١٥٦
عَنْ أَبِى سَةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْنِ وسعيدٍ بِ المَُيِّبِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضى الله عنه
أَنْ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تَحْنُ أَخَقُّ مِنْ ابْراهِيمَ اذْقَالَ رَبِّ أَرِفِ
كَيفَ تُحِ المَوْنَى قَال أَمْتُؤْمِنْ قَال ◌َى وَلَكِنْ لِتَطْمِنْ قَلٍْ ويَرْحَم اللهُوطَا
لَقَدْ كَانَ يَأْوِى إِلَى رُكْنِ شَدِيدٍ وَلَوْ لَقْتُ فِى السّجْنِ طُولَ مَا لَ يُوسُفُ
لَأَّجَبْتُ الدَّاعَ
بابُ قَوْل الله تَعالى واذْكُرْ فى الكتاب إسماعيلَ إنَّهُ كان صادقَ
هو فضلها وبركتها . قوله (نحن أحق بالشك) أى فى كيفية الاحياء لا فى نفسه أو نحن أحق
بالشك ولاشك عندنا فلاشك عنده بالطريق الأولى، قوله (يرحم الله) قال تعالى (لو أن لى بكم
قوة أو آوى الى ركن شديد) قال الطيبي : قال رسول الله صلى الله عليهوسلم ذلك لأن كلامه يدل
على اقناط كلى وبأس شديد من أن يكون له ناظر ينظره وكأنه صلى الله عليه وسلم استغرب ذلك
القول وعده نادرة منه إذ لاركن أشد من الركن الذى يأوى اليه . وقال صاحب الكشاف: معناه
الى قوى أستند اليه وأتمنع به فيحمينى منكم شبه القوى العزيز بالركن من الجبل فى شدته ومنعته
وروى أنه أغلق بابه حين جاءوا وجعل يرادهم ويجادلهم أى من وراء حجاب حمل تارة على التشبيه
وأخرى على ظاهره. قال النووى: يجوز أنه نسى الالتجاء إلى الله فى حماية الأضياف وأنه التجأ
الى الله فيما بينه وبين الله وأظهر للاضياف العذر وضيق الصدر. قوله ﴿لأجبت الداعى) أى
لأسرعت الى الجائى الى بالخروج من السجن ولما قدمت العذر قال تعالى ( فلما جاءه الرسول قال
ارجع إلى ربك ) الآية وصفه صلى الله عليه وسلم بالصبر حيث لم يبادر الى الخروج وقال ذلك تواضعا
إلا أنه كان فى الأمر منه مبادرة ومجلة لو كان مكان يوسف وانتواضع لا يصغر كبيراً بل يوجبه
جلالا وقدراً صلى الله عليه وسلم (باب قوله تعالى واذكر فى الكتاب إسماعيل) قوله (حاتم)

٣٢
کتاب بدء الخلق
٣١٥٧ الوَعْدِ حَّثْا قُتَيْبَةُ بنُ سَعِيدِ حدَّثْنا مَاتِمْ عِن يَزِيدَ بِنِ أَبِى عُبَيْدِ عن سَلَمَةَ
ابنِ الأَّكُوعِ رضى الله عنه قال مَنَّالنبيُّ صلى اله عليه وسلم على نَفَر مِنْ أَسْكَمَ
يَنْتَضُونَ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ارْمُوا بَي إِسْمَاعِيلَ فَانَّ أَباءٌ
كَانَ رَاِيًاوَأَا مَعَ بَيّ ◌ُلانِ قالَ فَأَمْسَكَ أَحُِّ الفَرِقَيْنِ بأَيْدِهِمْ فقال رسولُ الله
٠
صلى الله عليه وسلم ما لَكُمْ لا تَمُونَ فَقَالُوا يا رَسُولَ اللّه ◌َرْمِ وأَنْتَ مَعَهُمْ
قال أرُوا وَأَنَا مَكُمْ كُلِّكُمْ
بأسبْنُ قِصّةِ اسْعاقَ بِنِ إبرَاهِيمَ عَلْمَا الَّلامُ فيهِابْنُ مُمَ وَأَبُو هُرَيْرَةَ
عن النی صلى الله عليه وسلم
3
باستْ أَمْ كُنْتُمْ شُهَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الَوْتُ إلى قَوْلِهِ وَنَحْنُ لَهُ
٣١٥٨ مُسْلُنَ حَّثْا إِسْحَاقُ بِنُ إِبراهِيمَ سَمَعَ المُعْتَمَرَ عن عُبَيْدِ اللّهِ عَنْ سَعيد بن
أَبِ سَعِيدِ المَقْرِىّ عِنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رضى الله عنه قال قِيلَ للنبي صلى الله عليه
بالمهملة والفوقانية ابن إسمعيل الكوفى مر فى الوضوء و﴿يزيد) من الزيادة ﴿ابن أبى عبيد) مصغر
الحر و(أسلم) بلفظ التفضيل قبيلة و﴿الانتضال) المراماة على سبيل المسابقة و(بنى اسمعيل) منصوب
على النداء و ﴿أباكم﴾ أى اسماعيل وأطلق الأب مجازا لأنه جدهم الأبعد. قوله (كلكم) فان قلت
يلزم أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم سابقا مسبوقا إذ أحد الفريقين غالب والآخر مغلوب
قلت معنى المعية المساعدة بالهمة والنية لا المعية فى الرهن والمال والغلبة، قوله ﴿فيه﴾ أى فى الباب

٣٣
کتاب بدء الخلق
وسلم مَنْ أَكْرَمُ النَّاسِ قَالَ أَكَرُهُمْ أَثْقَاهُمْ قَالُوا يَانَّاللّه لَيْسَ عن هذا نَسَلُكَ
قال فَكَمُ النَّسِ يُوسُفُ نَيُ اللهِ ابْنُ نَبِ اللهِ ابنِ فَبِ الِّ ابنِ خَلِيلِ اللّهِ قَالُوا
لَيْسَ عِنْ هُذا نَسْأَلُكَ قال فَعَنْ مَعَادِن الَرَبِ تَسْأَلُونِى قَالُوا نَمْ قَال ◌ِغَارُكُمْ
فى الجاهليّةِ خِيارُكُمْ فِ الإسْلامِ إذا فَقُوا
باسبُ ولُطَ إِذْقَال لَقَوْمِهِ أَنَاتُونَ الفَاحِشَةَ وَأَتُ تُبْصِرُونَ أَنَّكُمْ
لَأْتُونَ الرِّجالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ الْتِسَاءِبَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ فَما كانَ جَوَابَ
قَوْمِه إلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِ جُوا آلَ لُوطِ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَهُمْأَنَّاسُ يَتَطَهَرُونَ فَنْجَيْنَاهُ
وَأَهْلَهُ الَّ امْرَتَهُ قَدَّرْناها مِنَ الغَابِرِينَ وَأَمْطَرْنَا عَلْهُمْ مَطَرًّا فَسَاءَرُ الُنْذَرِينَ
صَّثنا أَبُوُ الَمَان أَخبر نا شُعَيْبٌ حدثنا أبو الزّنَادِ عنِ الأَعْرَجِ عِن أَبِى هُرَيْرَةَ ٣١٥٩
رضى الله عنه أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال يغَفْرُ اللهُ لُوط إنْ كانَ لَيَأُوُى
إلَى رُكْن شَديد
يعنى روى ابن عمر فى اسحق وقصته حديثا فأشار البخارى اليه اجمالا ولم يذكره بعينه لأنه لم يكن
بشرطه. قوله ﴿خياركم) جمع الخير فيحتمل أن يكون بمعنى أفعل التفضيل ومر الحديث قريبا. قوله
﴿ان کان﴾ أی انهکان وقال تعالى( فتولی بر کنه) أی بقومه وقال(فلما رأی أیدیهم لا تصل اليه
نكرهم) وقال (وجاءه قومه يهرعون اليه) وقال (وقضينا اليه ذلك الأمر أن دابر هؤلاء مقطوع
مصبحين) وقال (وأرسلنا عليهم صيحة واحدة) وقال ( إن فى ذلك لآيات للمتوسمين وأنها لبسبيل
((٥ - کرمانی - ١٤ )»

٣٤
کتاب بدء الخلق
باستْ فَلَّا جَاءَالَ لُوط الْمُرْسَلُونَ قال انَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكُرُونَ بِرُكْنِهِ
بمن معه لاَنْهُمْ قُوْتَتَرْ كَنُوا تَمِلُوا فَأَنْكَرَهُ ونَمِرَهُمْ وَاسْتَنْكَرَهُمْوَاحِدٌ يُهُرَّعُونَ
٣١٦٠ يُسْرِعُونَ دَابِرٌ آخِرٌ صَيْحَةٌ مَلَكَةٌ لْمَسِّينَ لنَّاظِرِينَ لَبِسَبِيلِ لَطَرِيقِ حَّشا
تَمُودُ حدَّثنا أبو أَحْمَ حدَّثْنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِىِ اسْحاقَ عنِ الأَسْوَدِ عن عَبْدِ الله
رضى الله عنه قال قَرَأَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم فَهَلْ مِنْ مُذَّكِرِ
بابُ قَوْل اللّه تعالَى والى ثُودَ أَخَاهُمْ صالحمَا كَذَّبَ أَصْحَابُ الحِجْرِ
مَوْضِعُ ثُودَ وَأَمَّا حَرْثٌ حِجْرٌ حَرَاْ وَكُلُّ مَنُوعِ فَهْوَ حِجْرٌ مَحْجُورٌ والحجرُ
كُلّ بناء بَتَهُ وَمَا حَجَرْتَ عَلَيْهِ مِنَ الأَرْضِ فَهُوَ حِجْرٌ وِمِنْهُ سُمِى حَظِيمُ البَيْتِ
حجراً كَنَهُمُشْتَقَّ مِنْ تَخْطُومِ مِثْلُ قَتِلٍ مِنْ مَقُولٍ وَيُقَالُ لِلْأُتَُّ مِنَ الخَلِ
٣١٦١ الحَجْرُ ويُقالُ للْعَقْلِ حِجْرُ وحِجِى وَأَمَّ حَجْرُ الَامَةَ فَهْوَ مَزْلٌ حَّثنا
مقيم) قوله (أبو أحمد) محمد بن عبد الله الزبيرى و(هل من مذكر) باهمال الدال وقال تعالى (كذب أصحاب
الحجر المرسلين) وهو منازل ثمود ناحية الشام عند وادى القرى وأما قوله تعالى (وقالوا هذه أنعام
وخرث حجر) فمعناه حرام وحذف البخارى عن جواب أماوهو جائز قال (ويقولون حجرا محجورا)
أى حرامًا محرما و ﴿محطوم) أى مكسور وكان الحطيم سمى به لأنه كان فى الأصل داخل الكعبة
فالكسر اخراجه منها و ﴿الحجر﴾ العقل قال تعالى (قسم لذى حجر) و(الحجار) بكسر الحاء
وبالجيم أيضً العقل و﴿ حجر اليمامة) بفتح المهملة وسكون الجيم قصبة اليمامة يذكر ويؤنث

٣٥
كتاب بدء الخلق
الُيَدْىُّ حدَّثَنَا سُفْيَانُ حدَّثَنَا هشامُ بنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَبْد اللّه بن زَمْعَةَ
قال سَمِعْتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم وَذَكَرَ الَّذِى عَقَرَ النَّقَالَ الْتَدَبَ لَهَا رَجُلٌ
نُوعِزْ وَمَنَعَةَ فِى قُوَّةَ كَبِىِ زَمْعَةَ حَّثْا مَُّدُ بنُ مِسْكِين أَبو الحَسَن حدَّثنا ٣١٦٢
يَّ بُ حَسَّنَ بِنِ حَيَّنَ أَبو زَكَرِيَّ حَدَّثَنَا سُليمانُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ دينارِ عنِ
ابنِ مُمَرَ رضى الله عنهما أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لمَّا نَزَلَ الحِجْرَ فى
غَزْوَةِ تَبُوَكَ أَمَرَهُمْ أَنْ لاَيَثْرَبُوا مِنْ بِرِها ولا يَسْتَقُوا مِنْها فقالوا قَدْ عَّ مِنْهَا
وَاسْتَقَيْنَا فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَطْرَحُوا ذَلِكَ العَجِينَ وَيُهَرِقُوا ذَلِكَ المَاءَ وَيُرْوَى
عَنْ سَبْرَةَ بِنِ مَعْبَدٍ وَأَبِىِ الشَّمُوسِ أَنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم أَمَ بِالْقَاءِ
الطّعامِ وقال أَبُو ذَرْ عَنِ النبيّ صلى الله عليه وسلم مَنِ اعْتَجَنَ بماته ھّثنا
٣١٦٣
قوله (عبد الله بن زمعة) بفتح الزاء وسكون الميم وفتحها ابن الأسود القرشى الأسدى و ﴿الناقة)
أى ناقة صالح ويقال ندبه لأمر فانتدب له أى دعاه له فأجاب و﴿المنعة) بفتح الميم وسكون النون
وقيل بسكونها القوة وما يمنع به الخصم و(أبو زمعة) هو الأسود بن المطلب بن أسد وهو كان
ذاعز ومنعة فى قومه كعاقر الناقة وهو أحد المستهزئين الذين قال الله فى حقهم (إنا كفيناك المستهزئين
قوله ﴿يحي بن حسان) منصرفا وغير منصرف وكذلك (حيان) بتشديد التحتانية أبو زكريا
التنفيسى فى الجنائز. قوله ﴿الحجر) أى منازل ثمود و﴿يهريقوا) بفتح الهاء وسكونها و(سبرة)
بفتح المهملة وسكون الباء الموحدة وبالراء ابن معبد بفتح الميم والموحدة وبالمهملتين الجنى الصحابى
المكنى بابن ثرية بضم المثلثة وفتح الراء وشدة التحتانية سكن المدينة و ﴿أبو الشموس ) بفتح المعجمة
وبالمهملة فى الآخر (البلوى) بفتح الموحدة واللام و(من اعتجن﴾ أى أمر من اعتجن بالالقاء

٣٦
کتاب بدء الخلق
إِبْراهِيمُ بنُ الُنْذِرِ حدّثنا أَنَسُ بنُ عِياض عن عُبَدِ اللّهِ عن نافعٍ أَنَّ عَبْدَ اللهِ
ابَنَ مُمَ رضى الله عنهما أخبره أَنّ النَّاس نَزَلُوا مَعَ رسول الله صلى الله عليه
وسلم أَرْضَ تُودَالِحِجْرَ فَاسْتَقَوْا مِنْ بْرِهَا واعْتَجَنُوا بِهِ فَأَمَرَهُمْ رسولُ اللهِ
صلى الله عليه وسلم أَنْ يُهَرِقُوا مَا اسْتَقَوْا مِنْبِرِها وَأَنْ يَعْفُوا الابلَ العَجينَ
وَهُ أَنْ يَسْتَقُوا مِنَ البَرِ الَّى كَانَ تَرِدُهَا النَّقَةُ تَابَهُ أُسَامَةُ عَنْ نَافِعٍ
٣١٦٤ حَدَعْ مُمَّدٌ أَخْبَرَ نَا عَبْدُ اللّه عَنْ مَعْمَرِ عَنِ الزُّهْرِىِّ قَالَ أَخبر نى سالُ بنُ
عَبْد اللّه عن أبيه رضى الله عنهم أَنَّالنبيَّ صلى الله عليه وسلم لَمَّا مَرَّ بِالْحِجْرِ
قال لا تَدْخُوا مَا كَ الَّذِينَ ظَلُوا إِلَّا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ أَنْ يُصِيَكُمْ ما
٣١٦٥ أَصَابَهُمْ ثُم تَقَنَّعَ بِدَائِهِ وهُوَ على الرَّحْلِ حَّدَعَى عَبْدُ اللّه حدَّثَنَا وَهْبُ
حدَّثنا أَبِى سَمْتُ يُونُسَ عنِ الُّهْرِىّ عن سالمٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قال قال رسولُ الله
صلى الله عليه وسلم لاَتَدْخُلُوا مَسَاكِنَ الَّذِينَ ظَلُوا أَنْفُسَهُمْ إِلََّ أَنْ تَكُونُوا
قوله (أنس بن عياض) بكسر المهملة وتخفيف التحتانية وبالمعجمة و (الحجر) بالنصب على البدلية
فان قلت تقدم أنه أمر بالطرح وههنا قال بالتعليف قلت المراد بالطرح ترك الأكل أو الطرح عند
الدواب. قوله (أن يصيبكم) أى كراهة الاصابة ومر مباحث الحديث فى باب الصلاة فى
مواضع الخسف و ﴿الرحل﴾ أى رحل البعير وهو أصغر من المتب أضمر فيه الحذر
أى حذر أن يصيبكم الأسد كقولك لا تقرب الأسد أن يفترسك وأراد بالذين ظلموا ثمودومن فى
معناهم من سائر الأمم الذين نزل بهم مثلات اللّه تعالى. قوله (وهب) أى ابن جرير بفتح الجيم (ابن

٣٧
كتاب بدء الخلق
باِكِينَ أَنْ يُصِيَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَهُمْ
باتْ أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ المَوْتُ حدثنا إسْحَاقُ بنُ ٣١٦٦
مَنْصُور أَخبرنا عَبْدُ الصَّمَدِ حدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَبْدِ اللّهِ عن أَيْهِ عنِ ابنِ
◌َُرَ رضى الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنّهُ قَال الكَرِيمُ ابنُ
الكَرِيمِ ابنِ الْكَرِيمِ ابنِ الكَِّمِ يُوسُفُ بنُ يَعْقُوبَ بنِ إِسْحَاقَ بِنِ إِبراهِمَ
و
٥٠٠ ٪
عليهم السلام
بابُ قَوْل اللّه تعالى لَقَدْ كَان فى يُوسُفَ وإخْوَته آياتُ السَّائِلينَ
ضَّعُي ◌َُيْدُ بنُ إسماعيلَ عن أَبِى ◌ُسامَةَ عن ◌ُّدِ اللّهِ قال أخبر نى سَعِدُ بنُ
أَبِى سَعِد عن أَبِى هُرَيْرَةَ رضى الله عنه سُئلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم
مَنْ أَكَرَمُ الَّاسِ قَال ◌َتَْاهُم ◌َّه قالُوا لَيْسَ عِنْ هَذا نَسْأَلُكَ قال فَ كْرَمُ النَّاس
٣١٦٧
حازم) بالمهملة وبالزاى و﴿الكريم) ضد اللثيم وكل نفس كريم وهو متناول للصالح الجيد دينا
ودنيا وكونه موزونا مقفى لا ينافى وما علمناه الشعر إذلم يكن هذا بالقصد بل وقع بالاتفاق والمراد به
صنعة الشعر. النووى: يوسف فيهستة أوجه ضم السين وفتحها وكسرها مع الهمز وتركه وأصل
الكرم كثرة الخير وقد جمع يوسف مكارم الأخلاق مع شرف النبوة وكونه ابن ثلاثة أنبياء
متناسلون ومع شرف رياسة الدنيا وملكها بالعدل والإحسان. قوله ﴿عبد) مصغرضد الحر قال
العلماء لما سألوا عن أكرم الناس أخبر بأكمل الكرم فقال أتقاهم لأن المتقى كثير الخير فى الآخرة
فلما قالوا لانسأل عنه فقال يوسف الذى جمع بين خير الدنيا والآخرة فلما قالوا ما قالوا فهم مرادهم

٣٨
کتاب بدء الخلق
يُوسُفُ نَّ اللّهِ بُ نَّ اللّهِابنِ ◌َبِ اللّهِ بِنِ خَلِيلِ اللّهِ قَالُوا لَيْسَ عْنَ هَذا نَسْأَلُكَ
قال فَعَنْ مَعَادِنِ العَرَبِ تَسْأَلُونِ الَّسُ مَعَادِنُ خِيَارُهُمْ فِى الْجَاهِلَّةِ خِيَارُهُمْ فِى
٣١٦٨ الإسلام إذا فَقُهُوا صَدَ عنى مُحَّدٌ أَخبر نا عَبْدَةُ عِنْ عُيْدِ الله عَنْ سَعِيد عنْ
٣١٦٩ أَبِى هُرَيْرَةَ رضى الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم بهذا حدثًا بَدَكُ بنُ
المحَ أَخبرنا شُعْبَةُ عِنْ سَعْدٍ بِنِ إِبْراهِيمَ قَال ◌َمِعْتُ مُرْوَ بَنَ الُّبْرِ عِنْ عَائِشَةَ
رضى الله عنها أنَّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قال لهَا مُرِى أَبَا بَكْرِ يُصَلّ بِالنَّاسِ
قالَتْ إِنَّهُ رَجُلٌ أَسِيفٌ مَى يَقُمْ مَقامَكَ رَقَّ فَعَادَ فَعَدَتْ قال شُعْبَةُ فقال فى
٣١٧٠
الثّالثَةُ أَو الرَّبَعَةِ إِنَّكَّنَّ صَواحبُ يُوسُفَ مُرُوا أَبَا بَكْرِ حَّثنا الرَّبِعُ بنُ
يحَى البَصْرِىُّ حدثنا زائدةُ عِنْ عَبْدِ الملكِ بنِ مُمَيْرٍ عَنْ أَبِ يُرْكَ بِنِ إِى مُوسَى
عِنْ أَبِه قال مَرَضَ النُّ صلى الله عليه وسلم فقال مُرُوا أَبَا بَكرٍ فَلْيُصَلِّ بالنّاسِ
فقالَتْ إِنَّ أَبا بكر رَجُلٌ فقال مثْلَهُ فَقَالَتْ مِثْلَهُ فقال مُرُؤُهُ فَانَكُنَّ صَوَاحِبُ
قبائل العرب وأصولهم و﴿فقهوا﴾ بضم القاف وحكى كسرها. قوله (عبدة) ضد الحرة ابن سليمان
مر فى الصلاة و(بدل) بفتح الموحدة وبالمهملة ﴿ابن المحبر) بضم الميم وفتح المهملة والموحدة الشديدة
وبالراء اليربوعى و ﴿الأسيف) السريع الحزن الرقيق و (ربيع) ضد الخريف ابن يحيى أبو الفضل
البصرى مات سنة أربع وعشرين ومائتين و (زائدة) من الزيادة ﴿ابن قدامة) الكوفى و(عبد

٣٩
کتاب بدء الخلق
يُوسُفَ فَأمّ أبو بكر فى حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال حسين عن
زائدَةَ رَجُلٌ رَقِيقٌ حَّثنا أَبُ الْمَانِ أَخبرنا شُعَيْبُ حدَّنا أَبُو الزناد عن ٣١٧١
الأَعْرَجِ عن أَبِى هُرَيْرَةَ رضى الله عنه قال قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم
الَّهُمْ أَنْجِ عَّشَ بَنَ أَبِى رَبِيَعَةَ اللَّهُمْ أَنْجِ سَمَةَ بَنَ هِشامِ الَّهُمْ أَنْجِ الْوَلِيدَ بن
الْوَلِيدِ الَّهُمْ أَنْجِ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْمُؤْمِنَ الَّهُمَ اشْدُدْ وَطَأَتَكَ على مُضَرَ
الَّهُمَّ اْعَهَا سِنِينَ كَسِى يوسُفَ حَدَثنا عَبدُ الله ◌ِنُ حَدِ بنِ أَنَْ بنِ أَخى ٣١٧٢
جُوَيْرِيَةَ حَدَّثنا جُوَيْرِيَةُ بِنُ أَسْمَ عَنْ مالِك عنِ الزُّهْرِىّ أَنَّ سَعِيدَبِنَ الْمَيَِّ
وَأَبَا عَُيْدِ أَخْبَرَاهُ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضى الله عنه قال قال رسولُ الله صلى الله
عليه وسلم يَرْحَمُ اللهُوطَا لَقَدْ كَانَ يَأْوِى إلى رُكْنِ شَدِيدٍ وَلَوْ لَنْتُ فِى السّجْنِ.
ماَبِثَ يُوسُفُ ثُمَّ أَانِى الدَّاعِ لأَجَبُهُ حَّتْنَا تُحَدٌ بِنُ سَلَامٍ أَخبرنا ابنُ ٣١٧٣
فُضَيْل حَدَّثنا حُصَيْنٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مَسْرُوق قال سأَلْهُ أُمَّ رومانَ وَهْىَ أُمُّ
الملك بن عمير) مصغر عمر القبطى مر مع الحديث فى الصلاة و ﴿الحسين) هو ابن على الجعفى
و(عياش) بفتح المهملة وشدة التحتانية وبالمعجمة ابن أبى ربيعة بفتح الراء و(سلمة) بفتح المهملة
واللام و﴿الوليد﴾ بفتح الواو و﴿الوطأة) الضغطة و﴿مضر) بضم الميم وفتح المعجمة اسم قبيلة
مر الحديث فى باب يهوى بالتكبير حين يسجد و(جويرية) مصغر الجارية بالجيم هو من الأعلام
المشتركة بين الذكور والاناث ﴿ابن أسماء﴾ بوزن حمراء الضبعى و ﴿أبو عبيد﴾ مصغرا هو سعيد
ابن عبيدمولى عبدالرحمن بن الأزهر مر فى الصوم و﴿محمد بن فضيل) مصغر الفضل بالمعجمة فى الايمان

٤٠
کتاب بدء الخلق
عائشَةَ عَمَّا قِيلَ فيها ما قيلَ قالَتْ بَيْنَا أَنَّا مَعَ عائشَةَ جالستان إذْوَ لَجَتْ عَلَيْا
امْرَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ وَهَى تَقُولُ فَلَ الله ◌ِغُلَان وَفَعَلَ قَالَتْ فَقُلْتُ لَ قَالَتْ إِنْهُ
نَّا ذِكْرَ الحَديثِ فَقَالَتْ عَائِشَةُ أَُّّ حَديثِ فَخْبَرَتْها قالَتْ فَسَمعَهُ أَبُو بَكْر
ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم قالَتَ نَعَمْ تَخَرَّتْ مَغْشِيًّاً عَلَيهَا فَا أَفَقَتْ إِلَّ
وَعَلَيْا ◌ُّى بنافض لَاَ النِّىُّ صلى الله عليه وسلم فقال ما لهذه قُلْتُ حُمِى
أَخَذَتْهَا مِنْ أَجْلِ حَدِيث ◌ٌحُدَّثَ بِه فَقَدَتْ فَقَالَتْ واللّه لَنْ حَفْتُ لا تُصَدِّقُونِى
وَلَنْ اْتَذَرْتُ لَا تَعْذِرُوِ فَلِ ومَثَلُكُمْ كَثَلِ يَعْقُوبَ وبَهِ فاللّهُ الْمُسْتَعَانُ
على ما تَصِفُونَ فانْصَرَفَ النبى صلى الله عليه وسلم فَأَنزَلَ اللّهَ ما أنزلَ فأخْبَرَها
فقالَتْ بَحَمْد الله لا تَحَمْدِ أَحَد حدثنا يحيى بنُ بُكَيْرُ حدّثنا الَّيْثُ عن عُقَيْل
٣١٧٤
3
/٥/
عن ابن شهاب قال أخبرنى عَرْوَةَ أَنْهُ سَأَلَ عائشةَ رضي الله عنها زوج النبى
و(حصين) بضم المهملة الأولى وفتح الثانية وخفة التحتانية ابن عبد الرحمن الهذلى و(شقيق) بفتح المعجمة
وكسر القاف الأولى المشهور بأبى وائل بالهمز بعد الألف و﴿أم رومان) بضم الراء وقيل بفتحها
قال الواقدى ماتت سنة ست ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم فى قبرها. فقال الكلاباذى إن
كان ما قاله حقاً فمسروق لم يسمع منها . وقال الخطابى صوابه أن يقرأسئلت بلفظ المجهول وبعضهم
يكتبه بالألف أقول لا ينفعه هذا العذر لماجاء فى حديث الافك فى المغازى وقال مسروق حدثنى
أم رومان . قوله ﴿نى) من التنمية وهى التربية والرفع ويراد بالحديث حديث الافك و﴿ بنافض﴾
أى ملتبسة بارتعاد والنافض الحى هى ذات الرعدة والنفض التحريك و﴿مثلى﴾ أى صفتى كصفة يعقوب