Indexed OCR Text
Pages 41-60
٤١ کتاب الجهاد والسير يَشْرَبُوا فَقْبَلْتُ بِها أَسُوقُها فَقَى النُّ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ يارسولَ الله إِنَّ الَقَوْمَ عِطاشْ وَإِى أَلُهُمْ أَنْ يَشْرَبُوا سِبَهُمْ فَبْعَتْ فى إِثْرِ فقال يابَ الَّّكْوَعِ مَلَكْتَ فَاسْجِحْ إِنَّ الْقَوْمَ يُقْرَوْنَ فِى قَوْمِهِمْ بابُْ مَنْ قَالْ خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ فُلان وقال سَةُ خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ الَّوَعِ حّثنا عُبَيْدُ الله عَنْ إِسْرائيلَ عِنْ أَبِ إِسْحَاقَ قَالَ سَأَلَ رَجُلُ البَرَاءَرضى الله ٢٨٣٥ عنه فقال يا أبَّا عُمَارَةَ أَوَلَّيْمُ يَوْمَ خَيْنِ قال البَاءُوَأَنَا أَسْمَعُ أَمَّا رسولُ اللهصلى الله عليه وسلم لمْ يُوَلْ يَوْمَذْ كَانَ أَبُوُ سُفْيَانَبِنُ الْحَارِثِ آخذَا بعنان بَعْلَهُ فَّ غَشِيَهُ المُشْرِكُونَ نَزَلَ لَعَلَ يَقُولُ أَنَّ النِىُّلا كَذِبْ أَنَا ابْنُ عَدِ المُطِّبْ قَال السين الحظمن الشرب و(أن يشربو) مفعول له أى كراهة شربهم و﴿ملكت) مشتق من المملكة وهى أن يغلب عليهم فيستعبدهم وهم فى الاصل أحرار و﴿الاسجاح﴾ بالمهملة ثم الجيم ثم المهملة حسن العفو أى أرفق ولا تأخذ بالشدة وهذا مثل من أمثال العرب و﴿يقرون﴾ أى يضافون والغرض أنهم وصلوا إلى غطفان وهم يضيفونهم ويساعدونهم فلا حاجة فى الحال فى البعث فى الأثر لأنهم لحقوا بأصحابهم ويحتمل أن يشتق من القرى بمعنى الاتباع. قال النووى وفيه معجزة حيث أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم يقرون فى غطفان وكان كذلك . وفى بعضها يقرون من القرار بالقاف وفيه جواز قول ياصباحاه للإنذار للعدو وقولهم أنا ابن فلان فى الحرب إذا كان شجاعا لتخويف الخصم وهذا هو الحديث الثانى عشر من الثلاثيات. قوله ﴿أبا عمارة) بضم المهملة وخفة الميم كنية البراءبن عازب و(وليتم﴾ أى أدبر تم منهزمين مر فى باب من قاد بلجام دابة غيره. قوله ﴿فلم يول) فى بعضها لم يول بدون الفاء وسبق أمثاله فى قوله صلى الله عليه وسلم ((أما بعدما بال رجال يشترطون شروطاليست فى كتاب الله)) ولقول عائشة ((وأما الذين جمعوا بين الحج والعمرة طوافا واحداً)، ونحوه قال المالكى (٦ - كرمانى-١٣)» ٤٢ کتاب الجهاد والسير فَرُؤْىَ منَ النَّاسِ يَوْمَئِذَ أَشَّدُّ مِنْهُ /٥/ ٠ ." ١ بابْ إذَ نَ العَدُ على حُكْ رَجُلِ حَتنا سُلِمَنُ بنُ حَرْب حدثنا ٢٨٣٦ شُعْبَةُ عِنْ سَعْدِ بِ إِبْرَاهِيمَ عِنْ أَبِ أُمَ هُوَ ابْنُ سَهْلِ بِنِ خُنَفْ عِنْ أَنِ سَعِدٍ الخُدْرَىّ رضى الله عنه قال لَمَّا نَوَلَتْ بُوفٌرَبِظَ عَلَى حُكْ سَهْدِ هُوَ ابْنُ مُعاٍ بَعَثَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وكانَ قَرِيبًا مِنْهُ بَاءَ عَلى حمَرٍ فَأَ دَنَا قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قُومُوا إِلَى سَدِّكُمْ تَ جَسَ إِلَى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لَهُ إِنَّ هَؤُلاءِ نَلُوا عَلَى حُكْكَ قَالَ فَانِى أَحْكُأَنْ تَقْلَ المُقَاتَةُوَأَنْ تُسِْ الَِّيَّ قُل لِقَدْ حَمْتَ فِهِمْ بِحُكْمِالملِكِ ٢٨٣٧ بابُ قَدْلِ الأَسِيِ وقَتْلِ الصَّبْرِ حدثنا إسماعيلُ قال حدثنى مالكٌ عن ابنِ شِهَب عنْ أَنَس بن مالك رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه حذف الفاء جائر نظا ونثراً . قوله (أبو أمامة) بضم الهمزة أسعد بن سهل بن حنيف بضم المهملة وفتح النون واسكان انتحتانية الانصارى و﴿بنو قريظة) بضم القاف وفتح الراء وسكون التحتانية وبالمعجمة قبيلة من اليهود كانوا فى قلعة وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم الى سعد يطلبه و ﴿المقاتلة﴾ أى الطائفة المقاتلة منهم البالغون و﴿الذرية) أى النساء والصبيان، و﴿الملك) بكسر اللام هو الله وفى بعض الروايات بحكم الله. القاضى عياض ضبط بعضهم فى صحيح البخارى بكسرها وفتحها فان صح فالمراد به جبريل وتقديره بالحكم الذى جاء به الملك عن اللّه وفيه جواز التحكيم فى أمور المسلمين واكرام أهل الفضل والقيام لهم وليس هذا من القيام الذى جاء النهى عنه وإنما ٤٣ کتاب الجهاد والسير وسلم دَخَلَ عامَالفَتْحِ وعَلَى رَأْسِه المُغْفَرُ فَمَّا نَعَهُ جَاءَرَجُلٌ فقال إنَّ ابْنَ خَطَل وردق =٥ مَتَعَلَقْ بأَسْتَارِ الكَعْبَة فقال اقْتَلُوهُ بَابٌْ هَلْ يَسْتَأْسُ الرَّجُلُ وَمَنْ لَمْ يَسْتَأْسِرْ وَمَنْ رَكَعَ رَْعَتَيْنِ عِنْدَ الفَتْلِ حَثْنَا أَبُو الَمَانِ أَخبرنا شُعَيْبٌ عن الزُّهْرِيّ قال أَخْبِر ◌ِي عَمْرُوُ بنُ أَنِ ٢٨٣٨ سُغَْ بِ أَسِدِ بِنِ جَارِيَةَ الََُّّّ وهُوَ حَلِفٌ لِبَ زُهْرَةَ وَكَانَ مِنْ أَعْابِ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ أَباهُرَيْرَةَ رضى الله عنه قال بَعَثَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عَثَرَةَ رَهْط سَريَّةً عَيْنَا وَأَمَ عَيْهِمِ عَاصِمَبَنَ ثابتِ الأَنْصارِىَّ جَدَّ عَاصِمِ بنِ ذلك فيما يقومون عليه وهو جالس ويمكثون قياما طول جلوسه. قوله ﴿المغفر﴾ زرد ينسج من الدروع على قدر الرأس يلبس تحت القلنسوة و (عبد الله بن خطل) بالمعجمة ثم المهملة المفتوحتين التيمى وفيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل مكة يوم الفتح غير محرم وجواز القتل فى الحرم قصاصا أو حدا وإنما قتله لأنه أرتد عن الاسلام وقتل مسلما كان يخدمه وكان يهجو رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وكانت له قينتان تغنيان فرجا المسلمين فان قلت صح من دخل المسجد فهو آمن فكيف الجمع قلت كأنه مستثنى من العام أو أنه لم يف بالشرط لأنه قاتل بعد ذلك ."باب هل يستأسر الرجل أى هل يصير الرجل باختياره أسيراً لغيره يقال استأسر أى كن أسيرا لى. قوله عمرو" بالواو وقال بعض أصحاب الزهرى بدون الواو وهو (ابن أبى سفيان ابن أسيد بفتح الهمزة وكسر المهملة ابن جارية الثقفى حليف لنى زهرة بضم الزاى وسكون الهاء قوله عيناً أى جاسوسا و عاصم بن ثابت. ضد الزائل بن أفلح بفتح الهمزة وسكون الماء وبالمهملة الأنصارى جد عاصم بن عمر بن الخطاب لأمه وذلك لأن أم عاصم بنت عمرو هى بنت عاصم بن ثابت واسمها جميلة بفتح الجيم وقيل هى خالة لاجدة وجميلة هى بنت ثابت أخت عاصم ٤٤ کتاب الجهاد والسير مَُرَ فَانْطَلْقُوا حَتَّى إذَا كَانُوا بِالهَدَأَّةَ وَهُوَ بَيْنَ عُسْفَانَ وَمَكَّهَ ذْكُرُوا لَّمِنْ مُذَيْلِ يُقَالُ لَمْ بَنُو ◌ِيَنَ فَرُوا لَمْ قَرِباً مِنْ مَِى رَجُلٍ كُمْ رَامٍ فَقُوا آثَارَهْ حَى وَجَدُوا مَا كَهُمْ تَمْرَا تَرَوَّدُوهُ مِنَ المَدِينَةِ فَقالُوا هُذاتَرُ يَغْبَ فَقْتُُّوا آثَارُهُمْ فَمَّا رَأَهْ عَاصِمْ وَأَتْحَابُهُ لَمُوا الَى فَدْفَدٍ وَأَحَاطَ بِهِمُ القَّوْمُ فَقَالُوا لَهُمْ أنِلُوا وَأَعْتُونا بأَدِيكُمْ وَكُمُالَهُ وَالِثْلُ وَلا تَقْتُلُ مِنكُمْ أَحَدًا قال عاصِمُ بِنُ ثابِتِ أَمْيُ الَِّرِيَّةِ أَمَّا أَنَا فَوَّهِ لَا أَنْزِلُ اليَوْمَ فِى ذِمَّةً كافر الَّهُمْ أَخْبِرْ عَنَافَيِّكَ فَرَمَوْفٌ بالَّيْلِ فَلُوا عَاصِمَا فِى سَبْعَةٍ فَلَ الْ ثَلَهُ رَّط بالعَهْدِ وَالِثَقِ مِنْهُمْ خُبَيْبُ الأَنْصَارِىُّ وابِنُ دَنَةً وَرَجُلٌ آخرُ فَأَ اسْتَمْكُنُوا مِنْهُمْ أَطْلِقُوا أَو تَارَ قِسِهِمْ فَ تَقُوُمْ فَقَال الَّجُلُ الثَّلُ هذا أَوَّلُ الغَدْرِ وَاللّه لَعُْكُمْ إِنَّ فِى هَؤُلَاءِ لُأُسْوَةَ يُرِيدُ القَتْلَى بَرَّرُوهُ وعَالَجَوَهُ عَلى أَنْ وعليه الأكثر. قوله ﴿الهدأة ) بفتح الهمزة وسكون المهملة وفتح الهمزة و ((عفان) بضم المهملة وسكون الأخرى وبالفاءه وضع بمر حلتين من مكة و (بنولحيان بكسر اللام واسكان المهملة وبالتحتانية وبالنون. قوله (( مأ كلهم اسم المكان غير المبهم وهو منصوب بتقدير الجار و ذلك جائز نحورميت مرمى زيد و (يثربَ ج اسم مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم غير منصرف والفدفد. الرابية المشرفة والذمة العهد والنبل السهام العربية وفى سبعة ) أى فى جملة سبعة و( خبيب بضم المعجمة وفتح الموحدة وسكون التحتانية ابن عدى الانصارى وزيد بن دثنة بفتح المهملة وكسر المثلثة وبسكونها وبالنون البياضى الانصارى اشتراه صفوان بن أمية بضم الهمزة وقتله بمكة هذه الواقعة سنة ثلاث من الهجرة. قوله. بعد وقعة بدر متعلق بقوله بعث رسول الله صلى الله ٤٥ كتاب الجهاد والسير يَصْحَهُمْ فَتَى فَقَتَلُهُ فَانْطَقُوا مُخْبَيْبٍ وابنِ دَثْنَ حَتّى بِأُعُوهُمَا بِكَّةَ بَعْدَ وَقْعَةَ بَدْرِ فَانْتَاعَ خَيْباً بَهُو الْحَارِثِ بنِ عَامِرٍ بِنِ نَوْقَلِ بنِ عَبْدِ مَنَافٍ وَكَانَ خُيَيْبٌ هُوَ قَ الَارِثَ بِنَ عَامِرٍ يَوْمَ بَدْرٍ فَبِثَ خُبَّبْ عِنْدَهُمْ أَسِيرًا فَأَخبر فى عُيَدُّه ابُ عِياضِ أَنْ بِبْتَ الَحَارِثِ أَخْبَتْهُ أَنْهُمْ حِينَ اجْتَمَعُوا اسْتَعَارَ مِنْها مُوسَى يَسْتَحُّ ◌ِهَ فَأَعَتُهُ فَخَذَ ابْتَلِ وَأَنَا غَافَةٌ حِينَ أَتَاهُ قَالَتْ فَوَجَدْتَهُ مُجْسَهُ عَلى ◌َذه والمُوسَى بَدَه فَزَعْتُ فَرْعَةً عَرَفَا خُلْبٌ فِى وَجْهِى فقال تَخْشَيْنَ أَنْ ٠٠٠ أَقْلَهُ مَا كُنْتُ لِأَفْعَلَ ذَلِكَ وَاللّمارَأَيْتُ أَسِيرًا فَأُ خَيْرًا مِنْ خَيْب والله لقَدْ وَجَدْتُهُ يَوْمَا يَأْكُلُ مِنْ قِطْفِ عَبِ فِ يَدِه وإنُّلُوُنَقْ فِ الحَدِيدِ وما ◌َكَّةَ ٩٥٠٠, ٥٠ =- °وو مِنْ تَ وَكَانَتْ تَقُولُ إِنَّهُ لِزْقٌ مِنَ اللّه رَزَقَهُ خَيْبًا فَآ خَرَجُوا مِنَ الْحَمِ اليَقْتَلُوهُ فِى الِحِلّ قَال ◌َهُمْ خَُبْ ذَرُونِى أَرْكَعْ رَكْمَتَيْنِ فَكُوهُ فَرَكَ رَكْعَتَيْنِ ثمّ عليه وسلم إذ الكل كان بعده لا البيع فقط وهو قتل الحارث بن عامر وهذا عند الأكثر وقال بعضهم لم يكن خبيب قاتله كما قيل أيضاً بأن المعترضين للسرية لم يكونوا بنى لحيان والصحيح هو ما ذكره البخارى. قوله ﴿أخبرنى أبى) قال الزهرى أخبرنى عبد الله بن عياض بكسر المهملة وخفة التحتانية وبالمعجمة ابن عمرو المكى و(اجتمعوا) أى لقتله وفى بعضها أجمعوا على قتله ﴿ وموسى﴾ جاز صرفه لأنه مفعل وعدم صرفه لأنه فعلى على خلاف بين التصريفين و(الاستحداد) حلق شعر العانة و ﴿مجلسه﴾ بلفظ الفاعل من الاجلاس و﴿القطف) بكسر القاف العنقود كتاب الجهاد والسير قال لَوْلا أَنْ تَظُنُوا أَنَّ مَا بِى جَزَعٌ لَطَّلْتُهَا الَّهُمَّ أَحْصِهِمْ عَدَدَاً ما أُبالى حِينَ أُقْتَلُ مُسْلًا عَلى أَّ شِقْ كانَ لِلّهِ مَصْرَعِ وذلكَ فى ذات الإله وإِنْ يَشَأْ يُباركِ عَلَى أَوْصَالِ شِلْوُزَّعِ فَقَتَهُ ابُ الَحَارِثَفَكَانَ خَيْبُ هُوَسَنَّ الَّكَيْنِ لِكُلْ أَمْرِىِمُسْلمِ فُعِلَ صَبْرًا فاستجابَ اللهِعَاصِ بنِ ثابتٍ يَوْمَ أُصِيبَ فَأَخْبَرَ النُّ صلى الله عليه وسلمأَصْحابَهُ خَبَهُمْ وما أُصِيُوا وَعَكَ ناسٌ مِنْ كُمَارِ فُرَيْشٍ إلَى عَاصِمِ حِينَ حُدِّثُوا أَنّهُ قُلَ لُنْتَوْا بِشَىءٍ مِنْهُ يُعْرَفُ وَكَانَ قَدْ قَتَ رَجُلاً مِنْ عُظَِمْ يَوْمَ بَدْرِ فَبُعِكَ عَلَى عَاصِمٍ مِثْلُ الظّةِ مِنَ الَبْرِ لَتْهُ مِنْ رَسُولهِمْ فَمْ يَقْدِرُوا عَلَى أَنْ يَقْطَعَ ٥ /٥ مِنْ ◌َْهِ شَيْئًا ١ و ﴿الجزع﴾ نقيض الصبر وجواب لولا محذوف وهو نحو لزدت على ركعتين أو لأطلتهما و﴿احصهم عددا) دعاء عليهم بالهلاك استتصالا أى لا تبق منهم أحداً. قوله ﴿ولست أبالى) وفى بعضها (ما أبالى) وكأنه سقط منه لفظ أما و ﴿ فى ذات اللّه) أى فى وجه الله وطلب ثوابه و ﴿الأوصال﴾ جمع وصل و ﴿الشلو) بكسر المعجمة وسكون اللام العضو و﴿الممزع) بفتح الزاى وبالمهملة المقطع والمزعة القطعة و (ابن الحارث) هو عقبة بكسر القاف قتل بالتنعيم وصلته ثمة و﴿الصبر} الحبس والتوقيف ﴿استجاب الله﴾ أى أجاب دعاءه فأخبر الرسول صلى الله عليه وسلم و﴿ ما أصيبوا﴾ أى مع ماجرى عليهم وفيه معجزة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وبشىء منه يعرف هو نحو الرأس و﴿الظلة) السحابة المظلة كهيئة الصفة و﴿الدبر) بفتح المهملة وسكون الموحدة ذكور النحل وهى الزنابير الكثيرة يقال فى المثل لسعتنى دبيرة بأبيرة و﴿حمته) أى عصمته ولهذاسمى ٤٧ کتاب الجهاد والسیر بابُّ فَكاك الأَسير فيه عنْ أَّى مُوسى عن النبيّ صلى الله عليه وسلم حًّا قََّةُ بنُ سَعيد حدثنا جَرِيْرٌ عَنْ مَنْصُورِ عنْ أَبِ وَائِلِ عنْ أَبِ مُوسَى ٨٣٩ رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فُكُوا العاِيَ يَعْنِي الأَسِيرَ وَأَطْعِمُوا الجائِعَ وُودُوا الَرِيضَ حَدَثْنَا أَحْمَدُ بنُ يُونُسَ حدثنازُهَيْرٌ ٢٨٤٠ حدثنا مُطَرِّفٌ أَنَّ عَامِرَا حَدََّهُمْ عَنْ أَبِ جُحَيْفَةَ رضى الله عنه قال قُلْتُ لَعَلّ رضى الله عنه هَلْ عِنْدَكْشَىْءٌ مِنَ الوَحْىِ إلَّما فى كتاب الله قال والّذِى فَلَقَ احَبَّةً وَبَ النَّسَمَةَ مَا أَعْلَهُ إِلاَهْمَا يُعْطِهِ اشْرَجُلاً فِى الْقُرْآنِ ومَا فِى هَذِهِ الصَّحِيفَةَ قُلْتُ وما فى الصَّحِيفَة قال الَقْلُ وفَكَاكُ الأَسِيرِ وَأَنْ لَا يُقْتَلَ مُسْلِمْ بِكَافِرِ ٢٨٤١ بابُ فداء المُشْرِكِينَ حدثنا إسماعيلُ بنُأَ بِ أُوَيْس حدثنا إسماعيلُ ابْنُ إِبْرَاهِيمَبِنِ عُقْبَةَ عَنْ مُوسَى بِنِ عُقْبَةَ عَنِ ابنِ شهابِ قال حدثنى أَنَسُ بِنُ بحمى الدبير فعيل بمعنى مفعول قيل لما عجزوا قالوا إن الدبر يذهب بالليل فلما جاء الليل أرسل الله سيلا حمله فلم يجدوه وقيل ان الأرض ابتلعته فان قلت ما الحكمة فى أن اللّه تعالى ماحماه من القتل وسلط الكفار وحماه من قطع شىء من لحمه قلت القتل موجب للشهادة وأما القطع فلا ثواب فيه مع مافيه من هتك حرمته وفيه كرامة عظيمة لخبيب رضى الله عنه. قوله ﴿فكوا العانى) أى الأسير و ﴿مطرف) بضم الميم وفتح المهملة وشدة الراء المكسورة الحارثى و﴿عامر) أى الشعبى و﴿أبو جحيفة) بضم الجيم وفتح المهملة وسكون التحتانية وبالفاء تقدموا فى كتاب العلم مع الحديث و﴿برأْ﴾ أى خلق و﴿النسمة)الإنسان والنفس وروى فيهما بسكون الفاء وفتحها ٤٨ كتاب الجهاد والسير مالك رضى الله عنه أَنَّ رجالاً منَ الأَنْصار اسْتَأْذَنُوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسولَ اللّهِ اْذَنْ فَرُكْ لابنِ أُخْتنَا عَبَسِ فِدَاءَهُ فَقَال ◌َ تَدَعُونَ مِنْ دِرْهَمَ وقال إِبْرَاهِيمُ عَنْ عَبْدِ الَعَزِيزِ بِنِ صُهَيْبِ عِنْ أَنَسِ قال أَنِىَ النُّ صلى الله عليه وسلم بِمال مِنَ الَبَحْرَيْنِ فَاءَهُ العَبَّاسُ فقالَ يارسول اللّه أَعْطنى ٠٠ ٢٨٤٢ فأنى فاديْتُ نَفْسِ وفاَدَيْتُ عَقِيلًا فقال خُذْ فَعْطاءُ فِى تَوْبِهِ خُدْعُنى مَمُودٌ وره ءَ حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهرى عن محمدبن جبير عن أبيه وكان جاء فى أُّارَى بَدْرِ قال سَمِعُْ النبيَّ صلى الّه عليه وسلم يَقْرَأُ فِى الْمَغْرِب بالُطُور باْتُ الْحَرْبِ إِذَا دَخَلَ دَارَ الإسْلامِ بِغَيرِ أَمَانِ حَّثْا أَبَوُ نُعَمٍ ٢٨٤٣ حدثنا أبو العَمِيس عَنْ إِياسٍ بِنِ سَلَةَ بنِ الأَّكَوَعِ عنْ أَبِ قَالَ أَنَى النّ صلى ﴿ والعقل) هو الدية. قوله ﴿اسماعيل بن ابراهيم بن عقبة) بضم المهملة وسكون القاف ابن أخى موسى بن عقبة والعباس كانت أمه من الأنصار رضى الله عنهم. قوله (محمود) أى ابن غيلان المروزى فى الصلاة و﴿جبير) مصغر ضد الكسر ابن مطعم بلفظ الفاعل من الاطعام كان من سادات قريش أسلم يوم الفتح وكان حين جاء فى فداء أسارى بدر وفكا كهم كافراً قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم لأكلمه فى أسارى بدر فوافيته وهو يصلى بأصحابه المغرب فسمعته وهو يقرأوقد خرج صوته من المسجد (إن عذاب ربك لواقع ماله من دافع) قال فكانه صدع قلبي فلما فرغ من صلاته كلمته فى الأسارى فقال لو كان أبوك حيا فأتانا فيهم لقبلنا شفاعته وذلك أنه كانت له عندرسول الله صلى الله عليه وسلم يد (باب الحربى إذا دخل) قوله (أبو العميس) بضم المهملة وفتح الميم وسكون التحتانية وبالمهملة عتبة بضم المهملة وسكون الفوقانية ابن عبد الله الهذلى من فى ٠ ٤٩ کتاب الجهاد والسير الله عليه وسلم عَيْنٌ مِنَ المُشُرْكِينَ وَهَوَ فِى سَفَر ◌َسَ عِنْدَ أَصْحَابِهِ يَتَحَدَّثُ ثم و أَنْفَتَلَ فقال النبى صلى الله عليه وسلم اطلبوه واقتلوه فقتله فتفله سلبه بابُْ يُقَاتَلُ عَنْ أَهْلِ الذَّّقولايُسْتَقُونَ حَدَثْنَا مُوسَى بِنُ إسماعيلَ ٢٨٤٤ حدثنا أَبُو عَوانَةَ عَنْ حُصَيْنِ عِنْ عَمْرِو بِنِ مَيْمُون عنْ مُمَرَ رضى الله عنه قال وَأُوصيه بذمة الله وذَمَّة رسوله صلى اللّه عليه وسلم أَنْ يُوقَى لَمْ بِعَهْدِهِمْ وَأَنْ يُقَاتَ مِنْ وَرَائِهِمْ وَلَا يُكَلَّفُوا إِلَّ طَاقَهُمْ باسبُ جَوَائِزِ الوَقْد باسبتْ هَلْ يُسْتَشْفَعُ إِلىَ أَهْلِ الذّمَةِ وَمُعامَلَتِهِمْ حَّثنا قَيصَةُ حدَّثنا ٢٨٤٥ اسْنُ عَيْنَ عَنْ سُلْنَ الأَحْوَلِ عنْ سَعِيدِ بنِ جُبَيْ عنِ ابنِ عَبَّس، رضى الله كتاب الايمان و﴿إياس) بكسر الهمزة وخفة التحتانية وبالمهملة ابن سلمة الأكوع المدنى مات سنة تسع عشرة ومائة قوله ﴿انفتل﴾ أى انصرف و ﴿نفله سلبه) بالمفتوحات أى أعطاه ماسلب منه وأما باصطلاح الفقهاء فالنفل بفتح الفاء ماشرطه الأمير لمتعاطى خطر و﴿السلب﴾ ما كان مع كافر أزال مسلم قوته عند قيام الحرب على ماهو مذكور فى الفقهيات. قوله ﴿حصين) بضم المهملة الأولى وفتح الثانية ابن عبد الرحمن السلمى مر فى الصلاة و﴿ذمة الله) أى عهد الله فان قلت ما معنى المقاتلة من ورائهم قلت دفع الكافر الحربى ونحوه عنهم فان قلت كيف دل على عدم الاسترقاق المذكور فى الترجمة قلت هو من جملة الايفاء بالعهد ولا يكلفونهم بتكثير مقدار الجزية. قوله ﴿معاملتهم ) بالجر عطفاً على الجملة المضاف إليها لفظ الباب قال الغسانى لا أحفظ لقبيصة عن ابن عيينة شيئاً (٧ - كرمانی - ١٣ )» ٥٠ كتاب الجهاد والسير عَنْهُمَا أَنَّهُ قَالَ يَوْمُ الَيسِ وما يَوْمُ الخميس ثُمَّ بَكَى حَتَّى خَبَ دَهْعُهُ الْحَصْبَاَءَ فَقَالَ اشْتَّ بِرسول الله صلى الله عليه وسلم وَجَعُهُ يَوْمَ الخَيَسِ فَقال احْتُونِ بِكِتَابِ أَكْتُبْ لَكُمْكِتَابَ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدَا فَزَعُوا وَلَا يَنْغِى عِنْدَ نَبِّ تَزُعْ فِقَالُوا هَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قال دَعُونِ فَلَِّى أَنَا فِهِ خَيْرٌ فَمَّا تَدْعُونِ إِلَيْهِ وَأَوْصَى عَنْدَ مَوْتِهِ ثَلَاثِ أَخْرُجُوا الْمُشْرِكِينَ مِنْ جَزِيرَةِ العَرَبِ وَأَجِيزُوا الوَقْدَ بَنَحْوِ مَا كُنْتُ أُجِزُهُمْ ونَسِيتُ الثّالثَةَ وقال يَعْقُوبُ فى الجامع ورواية ابن السكن قنية بدل قبيصة. قوله ( يوم الخميس) خبر المبتدأ المحذوف أو بالعكس نحو يوم الخميس يوم الخميس نحو أنا أنا والغرض منه تفخيم أمره فى الشدة والمكروه و(خضب) أى رطب وبلل ولفظ ﴿ لا ينبغى) أماقول رسول الله صلى الله عليه وسلم واما قول ابن عباس والسياق يحتملهما والموافق لسائر الروايات الأول ومر شرح الحديث فى كتاب العلم.قوله (مجر) أى هجر من الدنيا وأطلق بلفظ الماضى لما رأوا فيه من علامات الهجرة من دار الفناء قال النووى أهجر هو بهمزة الاستفهام الانكارى أى أنكروا على من قال لا تكتبوا أى قال لاتجعلوه كأمر من هذى فى كلامه وإن صح بدون الهمزة فهو أنه لما أصابه الحيرة والدهشة لعظم ما شاهدوه من هذه الحالة الدالة على وفاته وعظم المصيبة أجرى الهجر مجرى شدة الوجع وأقول هو محاز لأن الهذيان الذى للمريض مستلزم لشدة وجعه فأطلق الملزوم وأراد اللازم. قوله (دعونى) أى اتركونى ولا تتنازعوا عندى فان الذى أنا فيه من المراقبة والتأهب للقاء الله تعالى والفكر فى ذلك ونحوه أفضل من الذى تطلبون من الكتابة ونحوها. قوله (جزيرة العرب) هى ما بين عدن إلى ريف العراق طولا ومن جدة إلى أطراف الشام عرضاً وسميت جزيرة لاحاطة البحار بها من نواحيها. قوله ﴿ وأجيزوا﴾. من الاجازة يقال أجازه بجوائز أى أعطاه عطايا ويقال أصله أن قطن بالقاف والمهملة المفتوحتين أبن عبد عوف والى فارس مر به الأحنف فى جيشه غازيا إلى خراسان فوقف لهم على قنطرة فقال ٥١ کتاب الجهاد والسیر ابنُ مُمَّد سَأَلْتُ المُغِيرَةَ بنَ عَبْدِ الرَّحْنِ عِنْ جَزِيرَةِ العَرَبِ فقال مَكَّهُوالَدِينَةُ والَمامَةُ والَمَنُ وقَالْ يَعْقُوبُ والَرْجُ أَوَّلُ تِهامَةَ بَابْتُ التَّجَعُلِ لِلْوُفُودِ حَثنا يَحْمِى بِنُ بِكَيْرِ حدّثنا اللّيُ عنْ عُقَيْل ٢٨٤٦ عنِ ابنِ شِهابٍ عنْ سَالِ بنِ عَبْدِ اللّهِ أَنَّ ابْنَ مُمَرَ رضى الله عنهما قال وجَدَ عَمَر ◌ُلََّ إِسْتَبْرَقِ تُباعُ فى السُّوقِ فَأَى بها رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم فقال يارسولَ الله أَبَعْ هُذِهِ الْحُلَّ فَتَجَعَلْ بِاللعِيدِ وَلِلُفُودِ فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إِنَّمَا هُذِلباسُ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ أَوْ إِنَّمَا يَلْبَسُ هذه مَنْ لاخَلاَقَ لَهُفَلَكَ ما شاءَالهُثُمْ أَرْسَلَ إِلَيْهِ النبيّ صلى الله عليه وسلم ◌ُبَّةِ دِيباجٍ فَأَقْلَ بِا ◌ُ حَتّى أَتَى بِهِا رسول الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يارسولَ اللّه قُلْتَ إِنَّمَا الأحنف أجيزوهم نجعل ينسب الرجل فيعطيه على قدر حسبه يعنى أكرموهم بالضيافة والتطييب لنفوسهم والاعانة لهم سواء كانوا مسلمين أو كفاراً. قوله ﴿الثالثة﴾ قال المهلب هى تجهيز جيش أسامة قال القاضى يحتمل أنها من قوله صلى الله عليه وسلم لا تتخذوا قبرى وثناً يعبد فان قلت ماوجه دلالته على الترجمة قلت حيث وجب الاخراج سواء كان مشركا حربياً أو ذمياً فلا سبيل إلى الاستشفاع ووجبت الاجازة فلا بد من حسن المعاملة واعلم أنه وقع فى بعض النسخ عند الترجمة هذا اللفظ ﴿باب جوائز الوفود) ودلالة الحديث عليه ظاهرة و﴿العرج) بفتح المهملة وسكون الراءو بالجيم منزل بطريق مكة و ﴿تهامة) بكسر الفوقانية اسم لكل ما نزل عن نجد من بلاد الحجاز. قوله ﴿استبرق﴾ هو معرب استبر زيد عليه القاف وكذلك الديباج و﴿لا خلاق له﴾ أى لا نصيب له ٥٢ کتاب الجهاد والسير هذه لباسُ مَنْ لاَخَلَاقَ لَهُ أَوْ إِنَّا يَلْبَسُ هذه مَنْ لا خَلَاقَ لَهُ ثُمَّ أَرْسَلْتَ إلَىَّ ٠٠٠ بُهذه فَقَالَ تَبِعُهَا أَوْ تُصِيبُ بِها يَعْضَ حاجَتَكَ ٠٠٠ ٢٨٤٧ ١ بابْ كِفَ يُعْرَضُ الإسْلامُ عَلَى الصَِّيِّ حَّثْنَا عَبْدُ اللّهِ بنُ مُمَدّ حدثنا هشامٌ أَخْبَنَا مَعَرٌ عِنِ الَّهْرِيِ أَخَ فِ سَالِمُ بُ عَبْدِاللّهِ عنِ ابنِ عُمَرَ وسرعَرزةَ تورز رضى الله عنهما أَنَهُ أَخْبَهُ أَنَّ مُمَ انْطَقَ فِى رَهْطٍ مِن أَتْابِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم مَعَ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قبَلَ ابنِ صَّدٍ ◌َّ وَجَدُوهُ يَلْعَبُ مَعَ الغْانِ عِنْدَ أُمِ ◌َ مَعَ وَقَدْ قَارَبَ يَوْمَئِذِ ابْنُ صَدِ يَم ◌َلْ يَقْعُرْ خَى ضَرَبَ النُّ صلى الله عليه وسلم ظَهْرَهُ بِيَدِهِ ثُمَ قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم أَشْهُ أَنَّى رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فَنَظَرَ إِلَيْهِ ابْنُ صَيَدِ فقال أَشْهَهُ أَنَكَ رَسُولُ الْأُمِّنَ فَقَال ◌ِبُ صَيّادِ النبيّ صلى الله عليه وسلم أَهُ أَنِى رسولُ الله قال لَهُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم آمَنْتُ باللّهِ وَرُسُلِه قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم ماذاتَرَى قال ابنُ صَيَّدِيَأْتِي صادِقُ وكَاذِبٌ قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم خاطَ فى الآخرة مر فى كتاب الجمعة فى باب يلبس أحسن ما يجد. قوله ﴿أطم) بضم الهمزة البناء المرتفع الجوهرى هو مخففاً ومثقلا جمع الآطام وهى الحصون لأهل المدينة و(مغالة) بفتح الميم وبالمعجمة وباللام و﴿الأميون) أى العرب وما ذكره وإن كان حقاً من جهة المنطوق باطل من ٥٣ کتاب الجهاد والسير عَلَيْكَ الْأَمْرُ قال النبى صلى الله عليه وسلم إِنِى قَدْخَبَأْتُ لَكَ خَبِيْنَا قَالَ ابْنُ صَّاد هُوَ الدُُّ قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم اخْسَأْ فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ قَال ◌ُمَرُ يارسولَ الِّ اثْذَنْ لِ فِهِ أَضْرِبْ عُنْقَهُ قال النُّ صلى اللّه عليه وسلم إِنْ يَكُنْهُ فَلَنْ تُسَأَطَ عَلَيْهِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْهُ قَلَ خَيْرَ لَكَ فِى قَتْلِهِ. قال ابنُ مُمَانْطَلَقَ النبيُّ صلى ٢٨٤٨ الله عليه وسلم وَأَبِىُّ بْنُ كَعْبِ يَأْتِنِ الَّثْلَ الَّذِى فِيهِ ابْنُ صَيَّدٍ حَتَّى إذا دَخَلَ الَّخْلَ طَفَقَ النبى صلى الله عليه وسلم يَقِى بُوعِ الَّثْلِ وَهَوَ يَخِْلُ ابْنَ صَيَّادِ جهة المفهوم وهو أنه ليس مبعوثاً إلى العجم كما زعمه بعض اليهودفان قلت كيفطابقآمنت بالله ورسله الاستفهام قلت لما أراد أن يظهر للقوم حاله أرخى العنان حتى يبكته ولهذا قال آخراً اخسأ قوله "خبأتَ أى أضمرت لك اسم الدخان وقيل آية الدخان، وهى (فارتقب يوم تأتى السماء بدخان مبين) والدخل بضم المهملة وشدة المعجمة الدخان فان قلت لم امتحنه قلت لأنه كان يبلغه ما يدعيه من الكلام فى الغيب فأراد ابطال حاله للصحابة بأنه كاهن يأتيه الشيطان بما يلقى إلى الكهان من كلمة واحدة اختطفها عند الاستراق قبل أن يتبعه الشهاب الثاقب ولهذا أظهر الله تعالى عليهم بما نطق به صريحا انه يأتينى صادق وكاذب ولو كان محقا لما أتاه الا الصادق. قوله (اخسأً) كلمة زجر واستهانة أى اسكت صاغراً ذليلا و لن تعدو فى بعضها بحذف الواو قال ابن مالك الجزم بلن لغة حكاها الكسائى و قدرك .. أى القدر الذى يدركه الكهان من الاهتداء إلى بعض الشىء ولا تتجاوز منها إلى النبوة. قوله إن يكن هو أى الدجال ( فلن تسلط عليه ) لان عيسى عليه السلام هو الذى يقتله فان قلت قال النحاة المختار فى خبر كان الانفصال فالقياس على الاختيار أن يكن إياه وعلى غير المختار إن يكنه قلت وضع المرفوع المنفصل موضع المنصوب ويحتمل أن يكون تأكيداً للمستكن وكان تامة أو الخبر محذوف أى إن يكن هو هذا وأن يكون ضمير فصل والدجال المحذوف خبره فان قلت لم لم يقتله رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أنه أدعى بحضرته النبوة قلت كان غير بالغ أو كان هو من أهل مبادنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. قوله يختل بسكون المعجمة وكسر ٥٤ کتاب الجهاد والسیر أَنْ يَسْمَعَ مِنِ ابْنِ صَّادِ شًْا قَبْلَ أَنْ يَاهُ وابِنُ صَّادِ مُضْطَجِعٌ عَلَى فِراشِهِ فى فَطِفَةٍ لَهُ فِها رَحْزَةٌ فَأَتْ أُمَّابِ صَيّدِ النّ صلى الله عليه وسلم وهَوَ يَفِ ◌ُذُوعِ الَّخْلِ فَقَالَتْ لِبِنِ صَيَّدِ أَنْ صَافٍ وَهُوَ اسُ قَارَ ابنُ صَيَّاد فقال النُّ صلى الله عليه وسلم لَوْ تَرَكَثُمَنَ وَقَال سالم قال ابُ مُمَ ثُمَ قام النبيُّ صلى الله عليه وسلم فى النَّاسِ فَأَتّى عَلَى اللّه بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَ ذَكَرَ الَّجَالَ فقال إنّى أُنْذِرُ كُ ومَا مِنْ نِ إِلَّا قَدْ أَنْذَرَهُ قَوْمَهُ لَقَدْ أَنْذَرَهُ نُوحٌ قَوْمَهُ ولَكِنْ سَأَقُولُ لَكُمْ فِهِ قَوْلَا لَمْ يَقُنَّ لِقَوْمِهِ تَعْلَونَ أَنَّهُ أَعْوَرُ وَأَنَّاللهَلَيْسَ بِأَعْوَرَ بابُْ قْلِ النبي صلى اللّه عليه وسلم لِلْهُدِ أَسْلُوا تَسْلَمُوا قَهُ المَقْرَىُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بابٌ إذا أَسْكمَ قَوْمٌ فِ دَارِ الحَرْبِ وَهُمْ مَالٌ وَأَرَضُونَ فَهْىَ لَهُمْ حَّثنا ٢٨٤٩ الفوقانية أى يخدعه ليعلم الصحابة حاله فى أنه كاهن حيث يسمعون منه شيئاً يدل على كهانته والزمزمة بالزاى أو بالراء الصوت الخفى ولا بين أى أظهر باختلاط كلامه مايدل على أنه شيطان وأما أنه هل هو الدجال أم لا ففيه مباحث كثيرة ومر الحديث فى كتاب الجنائز فى باب إذا أسلم الصبى. قوله- نوح خصصه بالذكرلانه أبو البشر الثانى أو أنه أول مشرع فان قلت الدلائل العقلية ناطقة بأنه ليس إلهاً فما الحاجة إلى ذلك قلت المراد ضم الحس إلى العقل أو إظهار الامن لجهال العوام إذهم تابعوهم. قوله تسلموا- أى فى الدنيا من القتل والجزية وفى الآخرة من العقاب والمقبرى) بضم الموحدة وفتحها وحكى كسرها هو أبو سعيد باب إذا أسلم قوم قوله (على ٥٥ کتاب الجهاد والسیر تَمُودٌ أَخْبَنَا عَبْدُ الرَزَاقِ أَخْبَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الَّهْرِىِّ عَنْ عَلىّ بنِ حُسَيْنِ عِنْ غْرِ بِ عْمَنَ بِ عَقََّنَ عِنْ أُسَامَةً بِنِ زَيْدِ قَال ◌ُلْتُ يا رسول الله أَيْنَ تَنْزِلُ غَدًّا فِى حَتْه قال وهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مَعْلاَ ثُمَّ قَال نَحْنُ نازِلُونَ غَدَا بِظْفٍ ٠٠ يَ كِنَانَ الْخَصَّبِ حَيُقاسَنْفُرَبِشْ عَ الُكُفْرِوذلكَ أَنَّ نَى كنانَ حَالَفَتْ قُرَيْشَا عَلَى هَائِ أَنْ لايُنْيُ ولا يُوُ قَالَ الُّهْرِّ وَالخَيْفُ الْوَادِى صَّنَا اسْماعيلُ قال حدثنى مالِكٌ عَنْ زَيْدِ بِ أَسْمَ عِنْ أَبِهِ أَنَّ عُمَرَ بِنَ الخَطَّب ٢٨٥٠ رضى الله عنه اسْتَعْمَلَ مَوْلَى لَهُيُدْعَى هُنًَّ عَلَى الحِ فقال بِأُ عُْمْ جَنَاحَكَ عن المُسْلِينِ وَأَقِ دَعَوَ الْمَظْلُومِ فَنْ دَعَوَ المَظْلُومٍ مُسْتَجَابَةٌ وَأَدْخِلْ رَبَّ الُرَيمَةِ وَرَبَّ الغُنَيْمَسِ وإِيَّىَ وَنَ ابِ عَوْفٍ وَ ابْنِ عَفَّنَ فَّهُمَا إِنْ ابن الحسين) ابن على رضى الله عنهم وهو زين العابدين و(عمرو بن عثمان) مر فى الحج و﴿عقيل) بفتح المهملة ابن أبى طالب و﴿بني كنانة) بكسر الكاف وبالنونين و ﴿المحصب) بلفظ المفعول من التحصيب بالمهملتين عطف بيان أو بدل من الخيف و﴿قاسمت) أى حالفت ومر الحديث فى باب نزول النبى صلى الله عليه وسلم مكة فان قلت ماوجه الدلالة على الترجمة. قلت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث سلم لعقيل تصرفه قبل إسلامه فما هو بعد إسلامه بالطريق الأولى. قوله (هنياً) بضم الهاء وفتح النون وشدة التحتانية و ﴿الحى) موضع يعينه الامام لنحر نعم الصدقة عنوعا عن الغير و(ضم الجناح) كناية عن الرحمة والشفقة و﴿أدخل) أى فى الحى وائذن فى الرعى و ﴿الصريمة) مصغر الصرمة وهى القطعة من الابل بقدر الثلاثين و﴿الغنيمة﴾ مصغر الغنم. قوله ﴿ وإياى﴾ فان قلت القياس أن يقول وإياك قلت جعل نفسه مأموراً بالاتقاء فكأنه قال لأتقى ٥٦ کتاب الجهاد والسير تَهْلُكْ مَا شَهُمَا يَرْجِعَا إِلَى تَخْلِ وَزَرْعٍ وَإِنَّ رَبَّ الصُّرَيمَةَ وَرَبَّ الْغُنَيْمَةِ إِنْ أَهْكْ مَا شَتُهُمَا يَأْتِى بَنِهِ فَقُولُ يَأَمَ الَمْمِنِينَ أَقَرِكُهُمْ أَنَا لا أَبَكَ فالماُ وَالكَلَّ ◌َيْسَرُ عَلَى مِنَ الذَّهَبِ وَالوَرِقِ وَائِمُ اللّهِ إِنّهُمْ لَيَرَوْنَ أَنِى قَدْ ظَلْهُمْ إِنَّها لَبلادُهُمْفَقَاتَلُوا عَلَيْا فِى الْجَاهِلَةِ وَأَسْلُوا عَلَيْ فِ الإسْلامِ وَالَّى نَفْسِى ◌ِيَدِهِ لَوْلا المَالُ الَّذِى أَحْملُ عَلَيْهِ فِى سَبِيلِ الله ما حَمْتُ عَلْهِمْ مِنْ بِلادِهْ شِبْرَاً ٢٨٥١ بَابْتُ كِتابَةِالإِمامِ النَّسَ حَّنا محمَدِ بْنُ يُوسُفَ حدثنا سُفْيانُ عن الأَعَشِ عنْ أَبِ وائل عنْ حُذَيْفَةَ رضى الله عنه قال قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم اكْتُوالِ مَنْ تَفَظَ بالإِسْلامِ مِنَ النَّاسِ فَكَتَبْ لَهُأَلْفَا وَسَنَةَ رَجُل فَقُلْنَ فَخَافُ وَنَحْنُ أَلْفٌ وََُمَاتَة فَقَدْ رَأَيْنَا ابْتُينا خَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيُّصَلِى نفسى من نعم ابن عوف فيلزم منه اتقاؤهن بالأولوية ويحتمل ألا يكون من باب التحذير ويكون عطفاً على دعوة المظلوم و﴿ابن عوف) هو عبدالرحمن و﴿ابن عفان) هو عثمان رضى الله عنهم قوله (بينيه) أى بأولاده فيقول يا أمير المؤمنين نحن فقراء محتاجون وأنا لا أجوز تركهم على الاحتياج فلا بدلى من إعطاء الذهب والفضة إياهم بدل الماء والكلاً والحاصل أنهم لو منعوا من الماء والكلاً لهلكت مواشيهم واحتاجوا إلى صرف النقود عليهم لكنهما أسهل منه . قوله ﴿ لا أبالك﴾ هو حقيقة فى الدعاء عليه لكن صارت الحقيقة مهجورة وهذا التركيب جائز تشبيها له بالمضاف وإلا فالاً فضل لا أب لك. قوله (لقد رأينا) وفى بعضهالقد رأيتنا و﴿ابتلينا) بلفظ المجهول و﴿نخاف﴾ همزة الاستفهام مقدرة أى كنا لا نخاف مع قلتنا وقد صار الأمر بعد هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الدنيا إلى أن الرجل يصلى وحده خائفا مع كثرة المسلمين. قال النووى ٥٧ کتاب الجهاد والسیر وَحْدَهُ وَهُوَ خَاتَفٌ حَّشْا عَبْدَانُ عَنْ أَبِ حَمْرَةَ عَنِ الأَعْمَشِ فَوَجَدْناهُمْ ٢ ٢٨٥٢ ◌َاتَة قال أَبُو مُعَاوِيَةَ مَابَيْنَ سَتّاتَة إلى سَبْعِماتَّهَ حَّثنا أَبُوْ نُعَيم حدثنا سُفْيَانُ ٢٨٥٣ عَنِ ابنِ جُرَيْجِ عِنْ عَمِو بِنِ دِينارِ عِنْ أَبِ مَعْبَدَ عنِبنِ عَبَّاس رضى الله عَنْهُمَا قال جاءَ رَجُلٌ إلَى النّ صلى الله عليه وسلم فقال يا رسولَاللّه إنّ كُتِبْتُ فِغَزْوَةِ كَذَا وَكَذَا وَامْرَأَنِى حاَّةٌ قال ارْجِعْ لَ مَعَ امْرَأَتِكَ باسبْتُ إن اللهَ يُؤَّدُ الدِّينَ بِالرَّجُلِ الفَاجِرِ حدثنا أبو اليمان أخبرنا ٢٨٥٤ شُعَيْبٌ عِنِ الزُّهْرِيّ ح وحَّدُ عنى مَمُوُدُبنُ غَيْلانَ حدثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخبرنا ٢٨٥٥ مَعْمَرْ عَنِ الْزُهْرِىّ عنِ ابنِ المُسَيِّبِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رضى اللّه عنه قال شَهِدْنَا مَعَ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لِرَجُل ◌ِمَّنْ يَدَّعِى الإِسْلامَ هذَا مِنْ أَهْل لعله كان فى بعض الفتن التى جرت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان بعضهم يخفى نفسه ويصلى سراًيخاف من الظهور والمشاركة فى الدخول فى الفتنة. وقال وقالوا فى وجه الجمع بين هذه الروايات الثلاث أن المراد بالألف وخمسمائة النساء والصبيان والرجال جميعا وهما بين ستمائة إلى سبعمائة الرجال خاصة وبخمسمائة المقاتلون وهذا باطل للتصريح بأن الكل رجال فى الرواية الأولى حيث قال فكتبنا له ألفا وخمسمائة رجل بل الصحيح بما بين الستمائة إلى السبعمائة رجال المدينة خاصة وبالألف والخمسمائة هم مع المسلمين الذين حولهم . قوله ﴿أبو حمزة) بالزاى محمد بن ميمون السكرى مر فى الغسل فى باب نقض اليدين و﴿أبو معاوية) محمد بن خازم بالمعجمة وهو أيضا يروى عن الأعمش. قوله (أبو معبد) بفتح الميم والموحدة واسمه نافذ بالنون والفاء والمعجمة مر الحديث قريبا. قوله ((٨ - كرمانى - ١٣)) ٥٨ کتاب الجهاد والسير النَّارِ فَلَمَّا حَضَرَ الفَتَالُ قاتَلَ الرَّجُلُ قَنَالاَ شَدِيدًا فَأَصَابَتْهُ جِرَاحَةٌ فَقِيلَ يارسولَ الله الَّذِى قُلْتَ إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَنَّهُ قَدْ قَاتَلَ اليَوْمَ قتالاً شَدِيدًا وقَدْماتَ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَى النَّارِ قَالَ فَكَ بَعْضُ النَّاسِ أَنْ يَرْتَابَ فَيْهَهُمْعَلَى ذلِكَ إِذْ قِلَ إِنُّ لم يُتْ وَلكِنَّ ◌ِهِ جِراحَا شَدِيدًا فَلَمَّا كَانَ مِنَ الَّيْلِ لَمْ يَصْبِرُ عَلَى الْجِراحِ فَقَ نَفْسَهُ فَأُخْرَ النُّ صلى الله عليه وسلم بذلكَ فقال اللهُ أَكْبَرُ أَشْهُ أَنَى عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ ثُمْ أَمَ بِالاَ فَادَى بِالنَّاسِ إِنَّهُ لا يَدْخُلُ الجَّةَ إلَّ نَفْسٌ مُسْلَةٌ وَإِنَّ اللَلَيُؤَُّ هُذا الدِّنَ بِالرَّجُلِ الفَاجِرِ ٢٨٥٦ بابُ مَنْ تَأَمَّرَ فِى الَحَرْبِ مِنْ غَيْرِ إِمْرَة إذا خافَ العَدُوَّ حّثنا يَعْقُوبُ بنُ إِبراهِمَ حدّثنا ابْنُ عُلَةَ عنْ أَيُّبَ عَنْ حُّدِ ينِ هِلال عَنْ أَنَسَ ابن مالك رضى الله عنه قال خَطَبَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فقال أَخَذَ الرَّ زَيْدٌ فَأُصِيبَ ثُمْ أَخَذَها ◌َْفَرْ فَأُصِيبَ ثُمَّ أَخَذَهَا عَبْدُ اللّه بنُ رَوَاحَةَ فَأُصِيبَ ثمّ أَخَذَهَا خَالُ بْنُ الَلِيِدِ عِنْ غَيْرِ إِمَرَةٍ فَقُتِحَ عَلَيْهِ وما يَسُّفِ أَوْ قال ﴿حضر القتال﴾ بالرفع والنصب و﴿يرتاب) أى يشك فى صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم أى يرتد عن دينه ومرفى باب لا يقال فلان شهيد. قوله ﴿إمرة) بلفظ المصدر النوعى أى صار أميراً بنفسه من غير أن يفوض الامام اليه. قوله (ابن علية) بضم المهملة اسماعيل و﴿ حميد) ٥٩ کتاب الجهاد والسیر ما يَسْرَّهُمْ أَنَّهُمْ عنْدَنا وقال وإنَّ عَيْنَهْ لَذِرْفان بابُْ العَوْنِ بِالمَدِ حّمنْا مُمَّ بِنُ بَشَّارِ حدثنا ابنُ أَبِى عَدَىّ وَسَهْلُ ٢٨٥٧ 13 ان يوسف عن سعيد عنْ قَتَادَةَ عنْ أَنَس رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم أَُّ رَعْلٌ وذَكْوَانُ وعُصَيّقُوَنُو ◌َخْاَنَ فَرَ عَمُوا أَنَهُمْ قَدْ أَسْلُوا وَاسْتَمَدُوهُ عَلَى قَوِمْ فَأَمَهُمُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم بِسَبْعِينَ مِنَ الأَنْصارِ قال أَرٌ كُنَّا نُسَمِيهِ الْغُرَّيَخْطِبُونَ بِالَّارِ وَيُصَلُونَ بالَيْلِ فَانْطَقُوا بِهِمْ خَتَّى بَغُوا بِرَ مَعُونَةَ غَدَرُوا بِهِم وَقَُهُمْفَقَنَتَ شَهْرَا يَدْعُو عَلَى رِعْلِ وَذَكْوانَ وبَى لِيَانَ قال قَتَادَةٌ وحدثنا أَنْسُ أَنَّهُمْ قَرَؤُوا بِهِمْ قُرْآنَا أَا بَلْغُوا عَنَّا قَوْمَنَا بَنَّا قَدْ لَقِيْنَا رَبَّا فَرَضَ عَنا وَأَرْضاناثُمَّ رُفِعَ ذَلَكَ بَُْ بابُْ مَنْ غَبَ العَدُوَّ فَقَامَ عَلَى عَرْصَتهمْ ثَلاَثَ حَّثنا مُحَّدُ بنُ. ٢٨٥٨ بالمهملة المضمومة مر مع الحديث فى كتاب الجنائز فى باب الرجل ينعى و﴿ما يسرهمَ﴾ لأن حالهم فيما هم فيه أفضل ما لو كانوا عندنا و(تذرفان) بكسر الراء تسيلان دمعاً. قوله ﴿سهل بن يوسف هو الأنماطى البصرى و(دعل) بكسر الراء وسكون المهملة و﴿ذكوان) بفتح المعجمة و(عصية). مصغر عصا و ﴿لحيان) بكسر اللام وإسكان المهملة وبالتحتائية و﴿القراء) جمع قارىء وسموا به لكثرة قراءتهم و(يحطبون) أى يجمعون الحطب و﴿معونة) بفتح الميم وضم المهملة وبالنون و﴿رفع بعد ذلك﴾ أى نسخ تلاوته وقد يقال إن بنى لحيان ما كانوامعهم ومر الحديث فى أول كتاب ٦٠ کتاب الجهاد والسير عبْدِ الرَّحِيمِ حدثنا رَوْحُ بنُ عُبَادَةَ حدثنا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قَال ذَكَرَ لَنا أَنَسُ بِنُ مالك عنْ أَبِ طَلْحَةَ رضى الله عنهما عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنّه كانَ إذا ظَهَرَ عَلَى قَوْمٍ أَقَامَ بِالعَرْصَةِ ثَلاثَ لَيَالِ تَابَعَهُ مُعاذٌ وعَبْدُ الأَعْلَى حدثنا سَعِيدٌ عَنْ قَنَادَةَ عَنْ أَنَسِ عَنْ أَبِ طَلَحَةَ عنِ النبيّ صلى الله عليه وسلم باسْتُ مَنْ قَسَ الْغَنِيمَةَ فِى غَزْوِهِ وسَفَرِهِ وقال رافِعٌ كُنَّا مَعَ النِّ صلى الله عليه وسلم بذى الْخُلِيفَةِ فَأَصَبْنَا غَمَا وَإِلَا فَعَلَ عَشَرَةَ مِنَ الغَنَم ◌َعَير حَّثًا هُدْبَةُ بنُ خالد حدثنا هَاْمَ عَنْ قَدَةَ أَنَّ أَنَّا أَخَْرَهُ قال الْتَمَرَ النّ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْجِعْرانَةِ حَيْثُ قَ غَنَائِمَ خَيْنِ ٢٨٥٩ بِابْ إذا غَمَ الُشْرِكُونَ مَ الْمُسْلِثُمَ وَجَدَه المُسْلِمِ. قال ابُ ثُمَّرُ حدثنا عُبَيْدُ اللّه عنْ نافع عنِ ابنِ عُمَرَ رضى الله عنهما قال ذَهَبَ فَرَسُ لَهُفَأَخَذَهُ العَدُوُّ فَظَهَرَ عليه المُسْلُونَ فَرُدَ عليهِ فى زَمَنِ رسول الله صلى الله عليه وسلم ٢٨٦٠ الجهاد. قوله (روح) بفتح الراء وسكون الواو وبالمهملة (ابن عبادة) بضم المهملة وخفة الموحدة و﴿ظهر) أى غلب و (العرصة) كل بقعة من الدور واسعة ليس فيها بناء و «أبو رافع ضد الخافض اسمه أسلم وابراهيم القبطى كان للعباس فوهبه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فلما بشره باسلام العباس أعتقه و﴿هدية) بضم الهاء وسكون المهملة وبالموحدة (ابن خالد القيسى و﴿ابن نمير) مصغر النمر بالنون هو عبد الله وهذا تعليق من البخارى لأنه لم يسمع منه لأنه مات سنة تسع وتسعين ومائة . قوله ﴿العدو) أى الكافر وفيه أن المسلمين إذا غنموا وكان فى الغنيمة