Indexed OCR Text
Pages 1-20
البحر مـ
د
ازِي
بشرخ الكِكَانى
الغُ الثَّالِعْشَرِ
حقوق الطبع محفوظة للناشر
طبعة أولى : ١٣٥٦ هـ - ١٩٣٧ م
طبعة ثانية : ١٤٠١ هـ - ١٩٨١ م
دار إحياء التراث العربي
بيروت - لبنان
٢
كتاب الجهاد والسير
3
د
7
بابُ الْأَجير وَقَالَ الْحَسَنُ وَابْنُ سِيرِينَ يُقْسَمُ لِلْأَخِيرِ مِنَ الْمَغْنِ
الا جي
وَأَخَذَ عَطَّةُ بْنُ قَيْسِ فَسَا عَلَى الْنِصْفِ فَبَلَغَ سَهُمُ الْقَرَسِ أَرْ بَّهَ دِينَار
٢٧٧٣ فَأَخَذَ ماتَتَيْنِ وَأَعْلَى صَاحِبَهُ مِاتَيْنِ حَدَثنا عَبدُ اللهِ بْنُ مُمَّدٍ حَدَتَسُفْيَانُ
◌َا ابْنُ ◌ُرِحُ عَنْ عَاءٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَى عَنْ أَبِهِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ
قَالَ غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ غَزْوَةَ تَبُكَ لَلْتُ عَلَى
بَكْر فَهْوَ أَوْتَقُ أَعْمَلِى فِى نَفْسِ فَلْتَأْجَرْتُ أَجِيْرًا فَقَاتَلَ رَجُلًا فَعَضَّ أَحَدُهُمَا
الْآخَرَ فَتَزَعَ بَدُهُ مِنْ فِيهِ وَنَزَعَ تَنْتَهُ فَتَى الِّْ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَهْدَرَهَا
فَقَالَ أَيَدْفَعُ يَدَّهُ إِلَيْكَ فَقْضَمُهَا يَفْضَمُ الْفَحْلُ
باب الأجير - قوله (عطية) بفتح المهملة الاولى ابن قيس الحمصى غزا مع أبى أيوب الانصارى
مات سنة احدى وعشرين ومائةو ﴿يعلى) بفتح التحتانية وبسكون المهملة وفتح اللام وبالألف
ابن أمية بضم الهمزة وفتح الميم الخفيفة مر فى العمرة. قوله (بكر) وهو الفتى من الابل و (الأجمال) بالجيم
والمهملة وفى بعضها أعمالى ( والثنية) واحدة الثنايا من السن و( يقضمها) بفتح المعجمة من القضم وهو
الأكل بأطراف الأسنان يقال قضمت الدابة شعرها بالكسر تقضم بالفتح و(الفحل) بالمهملة ولقد
٣
کتاب الجهاد والسير
بابُ قَوْلِ الّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ نُصِرْتُ بِلُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرِ مِنَّ
وَقَوْلِهِ جَلْ وَعَزْ (َُّلْقِى فِ قُوبِ الّينَ كَفَرُوا الزُّعْبَ بِمَا أَثْرَكُوا بِهِ)
قَالُهُ جَابِرٌ عَنِ الَّيِّ صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ حَدَثْنَا يَحْيَ بْنُ بُكَيْرِ حَدْثَ الَيْثُ ٢٧٧٤
عَنْ عُقْلٍ عَنِ ابْنِ شَابٍ عَنْ سَعِدِ بْنِ الْمَيِّبِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ
عَنْهُ أَنْ رَسُولَ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ بُثْتُ بَوَامِعِ الْكَلِ وَنُصِرْتُ
بِالُّعْبِ فَيْنَا أَنَ نَاِ أُبِتُ بِفَاتِحٍ خَزَائِ الْأَرْضِ فَوُضِعَتْ فِ يَدِى قَالَ
رأيت من يصحفه بالفجل بالجيم أى البقل المشهور. قوله ﴿ ثعلبة) بلفظ الحيوان المعروف ابن أبى مالك
القرظى الكندى المدنى له رواية و﴿قيس بن سعد بن عبادة السعدى الانصارى الصحابى لم يكن
فى وجهه لحية ولا شعر وكان يحمل راية الانصار لرسول الله صلى الله عليه وسلم ويتولى أمور
خدمته عليه السلام مات سنة ستين و(اللواء) بكسر اللام وبالمد هو علم الجيش قيل هودون الراية
وقيل هو العلم الضخم وكان اسم رايته صلى الله عليه وسلم العقاب وقيل اللواء علامة كبكبة الامير
يدور معه حيث دار والراية هى التى يتولاها صاحب الحرب و(رجل) بالجيم أى مشط الشعر
وقد روى فى تمام هذا الحديث فرجل أحد شقى رأسه فقام غلام له فقلد هديه فنظر قيس فإذا
هديه قد قلد فأهل بالحج ولم يرجل شق رأسه الآخر وفى بعضها بالحاء. قوله ( أنا أتخلف )
الهمزة الاستفهامية مقدرة أو ملفوظة الانكار ( وما نرجوه) أى ماكنا نرجو قدومه
علينا فى ذلك الوقت للرمد الذى به وفيه فضيلة عظيمة لعلى رضى الله عنه ومعجزة الرسول
الله صلى الله عليه وسلم فى إخباره بالغيب وقد وقع كما أخبر. مر الحديث فى الورقة السابقة
قوله ( نافع بن جبير) مصغر الجبر ضد الكسر ابن مطعم مر فى الوضوء. قوله ﴿ جوامع
الكلم ﴾ من باب إضافة الصفة الى الموصوف وهى الكلم الموجزة لفظا المشبعة معنى
أى يكون اللفظ قليلا والمعنى كثيراً قالوا فيه الحث على استخراج تلك المعانى. قوله (بالرعب)
3
٠
٤
کتاب الجهاد والسير
٢٧٧٥ أَبُو هَرَيْرَةَ وَقَدْ ذَهَبَ رَسُولُ اللّه صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنْمُ تَنْشَلُونَهاَ حَدَثْنَا
أبُو الْيَانِ أَخْبَنَ شُعَيْبُ عَنِ الزُّهْرِيّ ◌َالَ أَخْرَبِ مَُهُ الهِ بُ عَبْدِ اللهِ
أَنَّ ابْنَ عَّسِ رَضَِ اللهُ عَنْهُمَا أَخْبَرَهُ أَنْ أَبَاُفَنَ أَخْبَرَهُ أَنَّ مَرَقْلَ أَرْسَلَ
إليْهِ وَكُمْ بِيَ ثُمَّ دَنَا بِكِتَابِ رَسُولِ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَّمَ فَا فَرَغَ
مِنْ قِرَاءَةِ الْكِتَابِ كَثْرَ عِنْدَهُ الصَّخَبُ فَرْتَفَعَتِ الْأَصْوَاتُ وَأُخْرِجْنَا
فَقُلْهُ لِأَمْخَبِ حِينَ أَثْرِ جْنَالَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِ كَبْفَةَ أَنَهُ بِخَفُ
مَلِكُ بَنِ الْأَصْفَرِ
حمل الزاد فى
الغزو
، بابُ عَلِ الَّادِ فىِ الغَزْوِ وَقَوْلِ الله تَعَلَى (وَتَزَّوْدُوا فَنْ خَيْرَالزَّادِ
الْقَوَى) حّثنا ◌َُيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامٍ قَالَ أَخْبَرَ فِ
٢٧٧٦
أى بالخوف . فان قلت كثير من الناس يخافون من الملوك من مسافة شهر. قلت هذا ليس
مجرد الخوف بل النصرة والظفر. قوله (مفاتيح) إشارة إلى ما فتح لأمته من المالك فغنموا
أموالها واستباحوا خزائن ملوكها الأكاسرة والقياصرة ونحوهم ويحتمل أن يراد بها معادن
الأرض التى منها الذهب والفضة ونحوهما ( وجعلت فى يدى) أى وعدنى أن ستفتح تلك البلاد التى
فيها هذه المعادن فتكون لأمتى. قوله ( تفتئلونها) أى تستخرجونها يقال انتئلتها إذا استخرجت
ترابها وهو النثيل بالنون والمثلثة. قوله (الصخب) الصياح و(أمر) بكسر الميم أى عظم و﴿ ابن أبى
كبشة﴾ تعريض برسول الله صلى الله عليه وسلم و﴿بنو الأصفر) ثم الروم سبق شرحه فى قصة
هرقل. قوله (عبيد) مصغر العبدضد الحرم فى الحيض و (فاطمة) هى بنت المنذر زوجة
٥
کتاب الجهاد والسير
أَبِ وَحَدْتَقْنِى أَيْضًا فَاطِمَةُ عَنْ أَسْمَاءَ رَضِىَ اللهُ عَنْاَ قَلَتْ صَنَعْتُ سُفْرَةَ
رَسُولِ اللهِصَلّى الله عَلَيْهِوَسَلَمْ فِى بَيْتِ أَبِ بَكْرِ حِينَ أَرَادَ أَنْ يَُجِرَ إلَى الْدِينَةِ
قَالَتْ فَْتَجِدْ لِسُفْرَتِهِ وَلَ لِفَاتِ مَرِْطُمَا بِ فَقُلْتُ لِأَبِ بَكْرٍ وَاللهِ
مَاأَجِدُ شَيْئَ أَرْبِطُ بِهِ إِلَّ نِطَاقِ قَالَ فَشُقْهِ بِاثْنَيْنِ فَارْبِطِهِ بِوَاحد السّقَاءَ
وَ بِالْآخَرِ النُّفْرَةَ فَفَعَلْهُ فَلِذْلِكَ سُمَّتْ ذَتَ النَّطَاقَيْنِ حَثْنَا عَلُّ بْنُ ٢٧٧٧
عَبْدِ الله أَخْبَنَ سُفْيَنُ عَنْ عَمْرِ وَ قَالَ أَخْبَرَفِ عَطَاءٌ سَمَعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ
رَضَ الهُ عَنْهَا قَالَ كُنّ ◌َزَوَُّ لُوَمَ الْأَضَاحِ عَلَى عَهْدِ النّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَى الْدَيْنَةَ حَدْنَا تُخَّدُ بْنُ الْمُىِّ حَدَثَ عَبْدُ الْوَهَابِ قَلَ سَمِعْتُ يَحْيَ ٢٧٧٨
قَالَ أَخْبَرَفِى بُشَيْرُ بْنُ يَسَارِ أَنَّ سُوَيْدَ بْنَ الُعْمَانِ رَضَى اللهُ عَنْهُ أَخْبَرَهُأَنْهُ خَرَجَ
مَعَ الَِّ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَمَ عَمَ خَرَ خَّى إِذَا كَانُوا بِالصَّهْيَاءِ وَهَ مِنْ تَخَيْرَ
هشام و (أسماء) بنت الصديق رضى الله عنهم جدتها. فان قلت لم قال أولا أخبر نى وثانياً حدثتنى
قلت لأنه سمع من فاطمة وقرأ على الوالد أو للتفنن والاحتراز عن التكرار. قوله (سفرة) بالضم
طعام يتخذ للمسافر ومنه سميت السفرة و﴿ النطاق) شقة تلبسها المرأة (الأضاحى) جمع الأضحية
بتشديد الياء وتخفيفها وهى شاة تذيح يوم عيد الأضحى فان قلت هذا لم يكن سفراً لغزو فكيف
طابق الترجمة قلت قاس الغزو عليه. قوله ﴿بشير) بضم الموحدة وفتح المعجمة (ابن يسار)
ضد اليمين و﴿سويد) بضم المهملة وفتح الواو وسكون التحتانية تقدما فى باب من مضمض من
السويق مع الحديث و ﴿الصهباء) بفتح المهملة وسكون الهاء وبالمد موضع أسفل خيبر. قوله
٦
کتاب الجهاد والسير
وَهَى أَدْنَى خَيْرَ فَعَلَّوْاْ العَصْرَ فَدَعَا النُّّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ بِالْأَطْعِمَةِ
فَلَمْيُؤْتَ الُّّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَإلَّا بِسَوِيقِ فَلُكْنَا فَأَكُنَ وَشَرَُِّمْ قَامَ النِّّ
٢٧٧٩ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ فَضْمَضَ وَمَضْمَصْنَا وَصَلَّ حَمْنا بِشُرُ بْنُ مَرْحُومٍ
◌َتَ حَِّمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِ مَُيْدٍ عَنْ سَلَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ
خَفَتْ أَزْوَادُ النَّاسِ وَقُوا فَأَوُّالنَّيِّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَفِ تَحْرِ إِلِمْ
فَذِنَ لهُمْفَقِيَهُمْ مُرُ فَأَخْبَرُوهُ فَقَالَ مَا بَقَائُكْ بَعْدَ إِكُمْ فَخَلَ مُمَرٌ عَلَىالنّ
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَمَقَالَ يَا رَسُولَ الهِمَا بَقَائُهُمْبَعْدَ إِلِمْ قَلَ رَسُولُ اله
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ تَادٍ فِ النَّاسِ يَأَنُونَ بِفَضْلِ أَزْوَادِهِ فَدَعَا وَبَرَّْكَ عَلَيْهِ
ثُمْ دَعَهُمْ بِأَوْعَتِهِمْ فَاخَى النَّاسُ حتَّى فَرَغُوا ثُمَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيهُ
وَسَلَ أَتْهُ أَنْ لَا إِلَ إِلَّ اللهُ وَأَنِى رَسُولُ اللهِ
بابُ ◌َلِ الزَّادِ عَلَى الْقَبِ حَّتنا صَدَقَةُ بْنُ الفَضْلِ أَخْبَرَ نَعَبْدَةُ
٢٧٨٠
حمل الزاد
علىالر قاب
﴿بشر) بالموحدة المكسورة (ابن مرحوم) بالراء والمهملة مر فى البيع و﴿خفت﴾ أى قلت
و﴿ أملقوا) أى افتقروا (برك) أى دعا بالبركة و﴿احتثى الناس) أى أخذوا بالحثوات
لكثرته والحشو الحفن باليد وفيه معجزة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولهذا تكلم بكلمة الشهادة لأن
المعجزات موجبات للشهادة على صدق الأنبياء صلوات الله عليهم (باب حمل الزاد) قوله (صدقة)
بالمهملتين والقاف المفتوحات مرفى العلم و ﴿عبدة) ضد الحرة ابن سليمان فى الصلاة و﴿ وهب
٧
كتاب الجهاد والسير
عَنْ مِثَامٍ عَنْ وَهْبِ بْنِ كْسَانَ عَنْ جَابِ رَضَى اللهُ عَنْهُ قَالَ خَرَجْنَا وَنَحْنُ
ثَلَّمَاتَ تَحْمِلُ زَادَنَا عَلَى رِقَا فَنِيَ زَاءُنَ خَّى كَانَ الرَّجُلُ مِنَّأْكُلُ فِ كُلِّ
يَوْمٍ عَمْرَةٌ قَالَ رَجُلٌ يَأْبَ عَبْدِالشِّوَأَيْنَ كَانَتِ الْرَةُ تَقَعُ مِنَ الرَّجُلِ قَ لَقَدْ
وَجَدْنَا فَقْدَهَا حينَ فَقَدْنَاهَا حَتَّ أَتَيْاَ الَبَحْرَ فَاذَا حُوتُ قَدْ قَذَفَهُ البَحْرُفَأَ كْنَا
مِنْهَا ثَمَانِيَةَ عَثَرَ يَوْمَمَا أَحْبَيْنَ
باببتُ إِذَفِ المَةِ خَلْفَ أَخِيهَا حَدْنَا عَرُوُ بْنُ عَلِيْ حَدْثَاً
أبُو عَاصِمٍ حَدْثَ مَُانُ بْنُ الْأَسْوَدِ حَدَثَ ابْنُ أَبِ مُلْكَ عَنْ عَائِفَةَ رَضِىَ
الله عَنْهَ أَنَّ قَتْ يَا رَسُولَ اللهِ يَرْجِعُ أَمْتَبُكَ بِأَخْرٍ حَجْ وَعُمْرَةٍ وَلَمْ أَزِدْ
عَلَى الْحَجْفَ اذٍَ وَلْيُرِفْكِ عَبْدُ الرَّحْنِ ◌َأْمَ عَبْدَ الرَّْنِ أَنْ يُعْمِرَهَا
مِنَ الْتِّ ◌َانتْظَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَهُم بِأَعْلَ مَّهَ حَّ ◌َجَاءَتْ
حََّى عَبْدُ الله حَدَّثَ ابْنُ عُبَيْنَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ ٣٧٨٢
٢٧٨١
ارداف
المرأة
ابن كيسان﴾ بفتح الكاف فى البيع . قوله (تقع) أى من جهة الغذاء والقوت (ووجدنا
فقدها) أى حزنا على فقدها أو وجدنا فقدها. ؤثرا. قوله ( أبو عاصم) الضحاك النبيل
والبخارى كثيراً يروى عنه بدون الواسطة و ﴿عثمان الجمحى) مر فى الشركة و﴿ يعمرها)
من الاعمار و﴿التنعيم) بفتح الفوقائية موضع من جهة الشام على ثلاثة أميال من مكة مرفى
٨
کتاب الجهاد والسير
عَنْ عَبْدِ الَّرْنِ بْنِ أَبِ بَكْرِ الصِّدِيْقِ رَضِىَ الهُ عَنْهُمَا قَالَ أَمَرَفِ النَّيُّ صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَأَنْ أَرْدِقَ عَائِشَةَ وَأُغْرَهَا مِنَ الَِّ
٢٧٨٣
الارتداف
فى النزو
بابُ الإِرْتِدَافِ فِ الْغَزْوِ وَالْمَجْ حَّثنا قُيَّةُ بنُ سَعِيد حَدْثَ
عَبْدُ الْوَهَّابِ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ أَبِ قَلَبَةَ عَنْ أَسَ رَضَى اللهُ عَنْهُ قَالَ كُنْهُ
رَدِيَ أَبِ طَلَةَ وَإِنْهُمْ لَيَصْرُونَ بِمَا حِمَا الحَجِ وَالْعُمْرَةِ
٢٧٨٤
الردفعلى
الحمار
بإسبُ الرِدْفِ عَلَى الْخَرِ حَدْنَا قُتََّةُ حَدَّثَا أَبُوْ صَفْوَانَ عَنْ
يُنْسَ بْنِ يِيْدَ عَنِ ابْنِ شِهَابِ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِىَ اللهُ
عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَلْمَ رَكِبَ عَلَى حَارٍ عَلَى إِكَافٍ عَلَيْهِ
٢٧٨٥ قَطِيفَةٌ وَأَرْدَفَ أُسَامَةَ وَرَاءَهُ حَدْنَا يَحَ بِنْ بُكَيْ حَدْقَ الَيْثُ قَلَ يُونُسُ
أَخْبَفِ نَافِعٌ عَنْ عَبْدِاللهِ رَضِىَ الله عَنْهُ أَنْ رَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ
أَقْلَ يَوْمَ الفَتْحِ مِنْ أَعْلَى مَكَّةَ عَلَى رَاحَِتِهِ مُرْدِهَا أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ وَمَعَهُ بِلَالْ
الحيض و﴿عمرو بن أوس) بفتح الهمزة والمهملة مر فى التهجد و (الحج والعمرة) بالجر
بدلا من الضمير وبالنصب على الاختصاص وبالرفع خبر مبتدا محذوف. قوله (أبو صفوان)
عبد الله بن سعيد الأموى مر فى أواخر الصلاة و (يونس بن يزيد) من الزيادة
و(القطيفة) دثار مخمل و ﴿الحجبة) جمع الحاجب أى حجبة الكعبة وسدنتها وبيدهم مفتاحها.
٩
کتاب الجهاد والسير
وَمَعَهُ عُثَنُ بْنُ طَلْحَةَ مِنَ الْحَجَبَةِ حَتّى أَنَاَخَ فِ الْمَسْجِدِ فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْتِ بِفْتَاحٍ
الَّيْتِ فَفَتَحَ وَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَمَ وَمَعَهُ أُسَامَةُ وَبِلَلٌ
وَعُثَنُ ◌َكَ فِيهَا تَرَا طَوِلَا ثُمْ خَرَجَ فَلْتَقَ النَّسُ وَكَانَ عَبْدُ الله بْنُ
غُمَرَ أَوْلَ مَنْ دَخَلَ فَوَ جَدَ بِلَالَا وَرَاءَالبَابِ نَائِمًا فَسَأَلَهُ أَيْنَ صَلَى رَسُولُ
اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ فَأْتَ لَهُ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِى صَلَى فِيهِ قَالَ عَبْدُ الله
فَسِيتُ أَنْ أَسْأَلُكَمْ صَلَى مِنْ سَجْدَةٍ
بابُ مَنْ أَخَذَ بِالرِّكَابِ وَنَحْوِهِ حَّدْعنى إِسْحَاقُ أَخْرَنَا
عَبْدُ الرَّاقِ أَخْبَنَا مَثَرٌ عَنْ هَامٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَلَ قَالَ
رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلْم ◌َكُلُّ سُلَ مِنَ النَّاسِ عَلَيْهِ صَدَةٌ كُلّ يَوْمٍ
تَطْلُعُ فِ الشّمْسُ يَعْدِلُ بَيْنَ الِثَيْنِ صَدَقَةٌ وَيُعِينُ الرَّجُلَ عَلَى دَابِهِفَيَحْمِلُ
عَلَيْهَا أَوْ يَرْفَعُ عَلَيهَ مَنَعَهُ صَدَقَةٌ وَالْكَلِمَةُ الطَّةُ صَدَقَةٌ وَكُلُ خَطْوَةَ يَخْطُوهَا
إِلَى الصَّلَاةِ صَدَقَةٌ وَيِطُ الْأَذَ عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ
٢٧٨٦
من أخذ
بالر كاب
قوله (سلامى) بضم السين المهملة وفتح الميم و ﴿القصر) عظم الأصبع و﴿يعدل)
أى يصلح بالعدل وهو مبتدا نحو تسمع بالمعيدى خير من أن تراه و(يعين الرجل على دابته)
((٢ - كرمانى - ١٣)
گتاب الجهاد والسير
السفر
بالمصاحف
الي ارض
العدو
بابُ السَّفَرِ بِالْصَاحِفِ إِلَى أَرْضِ الْعُمْ وَكَذلِكَ يُرْوَى عَنْ مُحمَدْ
أْنِ بِشْرِ عَنْ عَيْدِ اللهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَ عَنِ النَّيِّ صَلّى اللهُ عليهِ وَسَّمَ
وَهُ ابْنُ إِسْحَاقَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ مُمَ عَنِ النَّيِّ صَلَى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ
وَقَدْ سَرَ النَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَأْحَابُهُ فِى أَرْضِ الَْدُوِ وَهُمْ يَعُونَ
٢٧٨٧ الْقُرْآنَ حَتْا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَةَ عَنْ مَالِكِ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ الهِبْنِ مُمَ
رَضَى اللهُ عَنْهُمَا أَنْ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَنَهَى أَنْ يُسَافَرَ بالْقُرْآنَ
إِلَى أَرْض الْعَدُوْ
بَابُ الْتَّكْبِيرِ عِنْدَ الْحَرْبِ حَتْا عَبْدُ الله بْنُ مُحَد حَدْتَ سُفْيَانُ
٢٧٨٨
التسكبيرعند
الحرب
عَنْ أَتُوبَ عَنْ مُحْدٍ عَنْ أَنَسِ رَضِىَ الله عَنْهُ قَلَ صَبْحَ الَُّّ صَلَى اللهُ عليهِ
وَ خْرَ وَقَدْ خَرَجُوا بِالْمَسَاحِى عَلَى أَعْنَقِمْ فَأْ رَأَوْهُ قَالُوا هَذَا مُمَّدٌ
وَالَخَيْسُ مُمَّدٌ وَالَخَيْسُ فَجُوا إِلَى الْحِصْفِ فَرَفَعَ الَّيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ
بأن يساعده فى الركوب ورفع المتاع عليها مر الحديث فى كتاب الصلح. قوله ( محمد بن بشر)
بالموحدة المكسورة العبدى مات سنة ثلاث ومائتين (وابن اسحاق) هو محمد صاحب المغازى
قوله ﴿ تعلمون﴾ من العلم وفى بعضها من التعليم فان قلت قد كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم
الى هرقل بالقرآن وهو قوله تعالى: ((قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة)) الآية فما وجه التوفيق
بينه وبين النهى عن المسافرة بالقرآن؟ قلت النهى إنما هو عن السفر بالكل إذ ذلك المكتوب لم
١١
کتاب الجهاد والسیر
يَدَيْهِ وَقَالَ اللهُ أَكْبَرُ خَرَبَتْ خَيْرُ إِنَّا إِذَا نَزَلْنَ بِسَاخَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ
الْذَرِينَ وَأَصَبْنَ حُرَا فَطَغْنَهَا قَدَى مُنَادِى النّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ
إِنَّاللهَ وَرَسُولَهُيَنِّكُمْ عَنْ لُوْمٍ الْخُرُّ فَأَكْفِتَتِ الْقُدُورُ بِمَا فِيهَا تَابَعَهُ
عَلَّ عَنْ سُفَْ رَفَ الذّيُّ صَلَّىاللهُعَلَيهِ وَ يَدِّهِ
. .٫ ٢٧٨٩
فى التكبير
بابُ مَيُكْرَهُ مِنْ رَفْعِ الصَّوْتِ فِ التَّكِْ حَثْنَا مُحَمّد بن وضع السِه
يُؤْسُفَ حَدْتَ سُقْبَانُ عَنْ عَصِمٍ عَنْ أَبِ مُمَنَ عَنْ أَبِ مُوسَى الْأَشْحَرَّ
وَضَ اللهُ عَنْهُ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَم فَكُنَا إِذَا أَثْرَفْنَا
عَلَى وَادِ هَلَّا وَكَبْنَ ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتَ مَقَالَ النَِّيُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَ يَا أَيْهَ
النَّاسُ ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُم ◌َنْكُمْ لَدْعُونَ أَصَمْ وَ غَا إِنَّهُ مَكُمْإِنَّهُ سَمِيْعٌ
قَرِيبٌ تَبَارَكَ اسْمُ وَتَعَلَى جُّهُ
يكن إلا مختلطا من القرآن وغيره. قوله (الخميس) أى الجيش، يريد أن محمدا جاء بالجيش ليقاتلهم
﴿وأكفئت) أى قلبت ونكست، واختلفوا فى سبب تحريم الحمر فقبل حرمت لأنهالم تخمس وقيل
لأنها كانت تأكل العذرة وقال ابن عباس لا أدرى أنهى عنها من أجل أنها كانت حموانهم فكره أن
تذهب أو حرمت ألبتة . وقال الخطابى: أولى الأقاويل ما اجتمع عليه أكثر الأمة وهو تحريم أعيانها
مطلقاً . قوله (أشرفنا) يقال أشرفت عليه أى اطلعت عليه ﴿ وأربعوا﴾ بفتح الموحدة يريد
أمسكوا عن الخمير وقفوا عنها وأصل الكلمة من قولهم ربع الرجل بالمكان إذا وقف عن السير وأقام
به وقيل معناه ارفق بنفسك ويقال معناه انتظر. قوله {سميع) فى مقابلة الأصم (قريب) فى
١٢
کتاب الجهاد والسير
٢٧٩٠
ا بابٌُ الَّسْبِيحِ إذَا هَبَطَ وَادِياً حَّثْا مُحمَّدُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا
اتسيح إذا
هبطواديا
سُفْيَنُ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الْنِ عَنْ سَالِ بْنِ أَبِ الْجَدِ عَنْ جَاءِ بْنِ
عَبْد الله رَضَى اللهُ عَنْهُمَا قَالَ كُنَّا إِذَا صَعِدْنَا كَبِرْنَ وَ إِذَا نَزَلْنَاَ سَبَّحْنَ
٢٧٩١
دَا بَابُ التَّكْبِيرِ إِذَا عَلَا شَرَفَا حَّْنا مُحَدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَ ابْنُ أَبِ
التكبير اذا
علا شرة
عَدْ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ حُصَيْنِ عَنْ سَالِ عَنْ جَابِ رَضِىَ اللهُعَنْهُ قَالَ كُذَا إِذَا
٢٧٩٢ صَعِدْنَ كَبِرْنَا وَإِذَا تَصَوِّ بْنَ سَبَّحْتَ حَّتْنَا عَبْدُ الله قَالَ حَدَّثَيِ عَبْدُ الْعَزِيزِ
ابْنُ أَبِ سَلَةَ عَنْ صَاحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ سَالِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنٍ
◌َُ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ كَانَ الُّّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ إِذَا فَلَ مِنَ الْحَجْ أَوِ
الْعُمْرَة وَلَا أَعْلُهُ إِلَّا قَالَ الْغَزْوِ يَقُولُ كُلَُّا أَوْفَ عَلَى تَنِيَّةِ أَوْ فِدْقَدَ كَرَ ثَلَاثًا
ثُمَّ قَالَ لَا إِلَ إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لَشَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُكُ وَلَهُ الْمَدُوَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْ
قَدِيْرٌ آِيُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ سَاجِدُونَ لِرَبَِّ حَامِدُونَ صَدَقَ اللهُ وَعْدَهُوَنَصَرَ
مقابلة الغائب (باب التسبيح﴾ ﴿حصين) بضم المهملة الأولى وفتح الثانية واسكان التحتانية مر
فى الوضوء و ﴿سالم بن أبي الجعد) بفتح الجيم واسكان المهملة الأولانية فى الوضوء . قوله
(شرفا) أى مكانا عالياً مرتفعا و﴿تصوبنا) أى نزلنا (ولا أعلمه إلا قال الغزو) هذه الجملة
كالإضراب عن الحج والعمرة كأنه قال إذا قفل من الغزو و (أو فى﴾ أى أشرف و ﴿الثنية)
طريق العقبة و(الفدفد) الأرض المستوية وقيل الغليظة ولفظ ((كبر)) هو جزاء ((إذا قفل» وفاعل
((ينزل)) هو ابن عمر وفاعل ((أوفى)) رسول الله صلى الله عليه وسلم و﴿آيبون﴾ خبر مبتدا محذوف أي
١٣
کتاب الجهاد والسير
٠٠٠٠٠٠٠١٠٠٠
عَبْدَهُ وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ قَالَ صَالِحٌ فَقُلْتُ لَهُ أَلمْ يَقُلْ عَبْدُ اللهِ إِنْ شَاءَ
اللهُ قَالَ لَا
٢٧٩٣
بَابْ يُكْتَبُ للْمُسَافِرِ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ فِى الْأَقَامَةَ حَمْنَا مَطَرُ أبرز عمل
ابْنُ الفَضْلِ حَدَّثَ يَزِيدُ بْنُ مَارُونَ حَدْتَ العَوْامُ حَدََّ إِبْرَاهِيمُ أَبُو
إِسْمَاعِيلَ الَّكَكُّ قَالَ سَعْتُ أَبَبُرْدَةَ وَاصْطَحَبَ هُوَ وَيَزِيدُ نُأَبِ كَبْفَةً
فِى سَفَرٍ فَكَانَ يِيدٌ يَصُومُ فِ السَّفَرِ فَقَالَ لَهُ أَبُو بُرْدَةً سَمْتُ أَبَا مُوسَى
مَرَارً يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَإذَا مَرِضَ الَبْدُ أَوْ سَافَرَ
كُتِبَ لَهُ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ مُقِنَا صَحِحاً
باسبُ السَّيْرِ وَحْدَهُ حَّمْنَا الْخُيَدِىُّ حَدَّثَنَاَ سُفْيَنُ حَدَّثَنَاَ مُمَدُ بنُ الجِ ومِ
الْكَدِرِ قَالَ سَمِعْدُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا يَقُولُ نَبَ النَّ صَلَى
٠٠
نحن ومعناه راجعون إلى الله وفيه إبهام ولفظ «لربناء يحتمل تسلقه بحامدون أو ساجدون أو بهما
أو بالصفات الأربعة المتقدمة أو بالخمسة على سبيل التنازع. قوله ﴿الأحزاب) اللام للعهد عن
طوائف العرب التى أجمعوا على محاربة رسول الله صلى الله عليه وسلم. قوله (مطر) بفتح الميم
والمهملة (ابن الفضل) بسكون المعجمة مر فى الصلاة و﴿يزيد) من الزيادة فى الوضوء
و (العوام) بفتح المهملة وشدة الواو (ابن حوشب) بفتح المهملة والمعجمة وبالموحدة
و﴿ابراهيم السكسكى﴾ بفتح المهملتين وسكون الكاف الأولى تقدما فى البيع فى باب ما يكره
و ( أبو بردة) بضم الموحدة ابن أبى موسى الأشعرى و ﴿يزيد) بالزاى (ابن أبي كبشة)
١٤
کتاب الجهاد والسير
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَالَّسَ يَوْمَ الْخَتْدَقِ فَتَدَبَ الُّبَّرُ ثُمْ نَدَبَهُمْ فَاتَدَبَ الَّبَيْرُ ثُمْ
نَدَهُمْ فَتَبَ الَُّيْرُ قَ الَِّيُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ إِنْ لِكُلِّ نَّ حَوَارِياً
٢٧٩٥ وَحَوَارِىُّ الَّيْرُ قَلَ سُفْيَنُ الْحَارِىُّ النَّاصِرُ حَدَتْا أَبُوُ الَوَلِيدِ حَدْقَ
◌َاصِمُ بُ محَمّدٍ قَالَ حَدْفَى أَبِ عَنِ ابْنِ مُمَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّيِّ صَلَى
٢٧٩٦ الُهُ عَلَيْهِ وَسَ حَدْنَا أَبُو نُعَمْ حَدْنَا عَاصِمُ بُ مُحمّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ
ابْنِ مُمَ عَنْ أَيْهِ عَنِ ابْنِ مُحَرَ عَنِ الَّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ لَوْ يَعْمُ
الَّاسُ مَا فِى الْوَحْدَةِ مَا أَعْلَمُ مَاسَارَرَاكِبْ ◌ِيْلِ وَحْدَهُ
بابُ الُّرْعَةِ فِالسَّيْرِ قَالَ أَبُو حَيْدِ قَالَ الذّيُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
السرعة في
السير
٢٧٩٧ إِنِّى مُتَعَجِلْ إِلَى الَدِينَةِ فَنْ أَرَادَ أَنْ يَتَعَجْلَ مَعِى فَلَيْمَعِلْ حَدَثْنَا مُمَّدُ بْنُ
الْثَىّ ◌َدْتَا يَحَى عَنْ هِشَامٍ قَلَ أَخْبَفيِ أَبِ قَالَ سُئِلَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدِ رَضِىَ
بفتح الكاف وسكون الموحدة وبالمعجمة التابعى ولى العراق. قوله ( ندب فانتدب﴾ أى دعى
فأجاب و(حوارياً ) بالتنوين لأنه مفرد ومعناه الناصر و(حوارى الزبير) بفتح الياء وكسرها
مر فى باب فضل الطليعة . قوله (راكب) هذا من قبيل الغالب وإلا فالراجل أيضاً كذلك قالوا
ذكر فى الباب حديثين . أحدهما فى جوازه والثانى فى منعه وذلك أن للسير فى الليل حالتين
إحداهما الحاجة إليه مع غلبة السلامة كما فى حديث الزبير والثانية حالة الخوف حذر منها . قوله
{أبو حميد) بضم المهملة عبد الرحمن الأنصاري الساعدى و﴿محمد بن المثنى) ضد المفرد
١٥
کتاب الجهاد والسير
اللهُ عَنْهُمَا كَانَ يَحِىَ يَقُولُ وَأَنَا أَسْمَعُ فَسَقْطَ عَنِى عَنْ مَسِيرِ الَِّ صلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَ فِى حَجَّةِ الْوَدَاعِ قَالَ فَكَانَ يَسِيرُ الَقَ فَاذَا وَجَدَ لَجْوَةٌ نَصَّ
وَالنَّصُّ فَوْقَ الَقِ حَتْا ◌َسَعِيدُ بْنُ أَبِ مَرْيَمَ أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ جَعْفَرَ قَالَ ٢٧٩٨
أَخْبَفِ ◌َيْدٌ هُوَ ابْنُ أَنْ أِهِ قَلَ كُنْتُ مَعَ عَبْدِاللهِ بْنِ مُمَ رَضِىَ اللهُ
عَنهُمَا بِطَرِيقِ مَكَفَهُ عَنْ صَفِيَةَ بِنْتِ أَبِ عَيْدِ شِدّةُ وَجَعٍ فَسَرَعَ النَّبْرَ
خَّى إِذَا كَانَ بَعْدَ غُرُوبِ الثَّفَقِ ثُمْ نَزَلَ فَعَلَى المَغْرِبَ وَالَتْمَةَ يَجْمَعُ بَيْهُمُاَ
وَقَالَ إِّ رَأَيْتُ النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ إِذَا جَدَّ بِ السَّيْرُ أَخْرَ الْمَغْرِبَ
وَجَمَعَ بَيْهَمَاَ حَتْا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْرَنَا مَالِكٌ عَنْ مُيِّ مَوْلَى أَبِ ٢٧٩٩
و(يحيى﴾ أى القطان و(هشام) أى ابن عروة. قوله (عن مسير)) متعلق بقوله سئل
﴿وكان يحيي يقول وأنا أسمع فسقط منى) هو جملة معترضة بينهما أى قال البخارى: قال ابن
المثنى وكان يحيى يقول تعليقا عن عروة أو مسندا إليه أنه قال سئل أسامة وأنا أسمع السؤال فقال
يحيى : سقط منى هذا اللفظ أى لفظ وأنا أسمع عند رواية الحديث كانه لم يذكرها أولا
واستدرك آخرا وقال فى كتاب الحج سئل أسامة وأنا جالس فى صحيح مسلم قال هشام عن
أبيه: سئل أسامة وأنا شاهد كيف كان يسير رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أفاض
من عرفة. قوله ﴿العنق) يفتح المهملة والنون السير السهل و﴿الفجوة﴾ الفرجة بين الشيئين
و﴿النصل﴾ السير الشديد حتى يستخرج أقصى ماعنده. قوله (صفية) بنت أبى عبيد مصغر
العبد الفقيه أخت المختار أدركت النبى صلى الله عليه وسلم وسمعت منه كانت زوجة ابن عمرمر
فى التقصير وفيه دلالة الشافعية فى الجمع بين الصلاتين. قوله (سمى) بضم المهملة وبفتح الميم الخفيفة
١٦
گتاب الجهاد والسير
بَكْرِ عَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ الهُ عَنْهُ أَنْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَمَ قَالَ الَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الَذَابِ يَنَعُ أَحَدَكُمْ نَوْمَهُ وَطَعَامَهُ وَشَرَابَهُ
فَاذَا قَضَى أَحَدُكُم ◌َهْمَهُ فَيُجِّلْ إِلَى أَهْلِهِ
فرس
٣٨ بابْ إِذَا خَلَ عَلَى فَرَس ◌َرَآهَا تُبَعُ حَدَثْنَا عَبْدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ
أَخْبَنَا مَالِكٌ عَنْ قَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُمَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ محُمَرَ بِنَ
الْخَطَّابِ حَمَ عَلَى فَرَس فِى سَبِيلِ اللهِ فَوَ جَدَهُ يُبَعُ ◌َرَادَ أَنْ يَبَْعَهُ فَسَأَلَرَ سُولَ
٢٨٠١ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ فَقَالَ لَا تَبْتَعَهُ وَلاَ تَعُدْ فِى صَدَقَتَكَ حَدْنَا إِسْمَاعِيلُ
حَدْفَى مَالِكٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِهِ قَ سَمِعْتُ عُمَّ بنَ الَطَّابِ رَضِىَ
اللهُ عَنْهُ يَقُولُ خَلْتُ عَلَى فَرَسِ فِى سَبِيلِ الله فَانتَعَهُ أَوْ فَضَعَهُ الَّذِى كَانَ
عنْدَهُ فَرَدْتُ أَنْ أَشْتَرِيَهُ وَظَْتُ أَنْهُ بَئِعُهُ بِرُخْصِ فَسَأَلْتُ النَّيِّ صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَالَ لَا تَشْتَرِهِ وَإِنْ بِدِرْهَ فَإِنَّالَائِدَ فِىِ هِبَتِهِ كَالْكَلْبِ يُعُودُ
وشدة التحتانية مولى أبى بكر المخزومى ولفظ (نومه) منصوب بنزع الخافض أو مفعول ثان
للمنع لأنه يقتضى مفعولين كالاعطاء والمراد يمنعه كمالها ولذتها لما فيه من المشقة والتعب ومقاساة
الحر والبرد والسرى والخوف ومفارقة الأهل والوطن و﴿النهمة) بفتح النون وإسكان الهاء
الحاجة والمقصود. قوله (حمل على فرس) أى أركب غيره عليه فى سبيل الله خشية له تعالى و(ابتاعه)
لعل الابتياع جاء بمعنى البيع كماجاء اشترى بمعنى باع قال فى الكشاف فى قوله تعالى ((بئسما اشتروا
١٧
کتاب الجهاد والسير
فى قيئه
٢٨٠٢
بَابُ الْجَادِبِذْنِ الْأَبَيْنِ حَّثْا أَمُ حَدَّتَ شُعْبَةُ حَدَثَ حَبِبُ بْنُ
أَبِ ثَابِتِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَ الْعَّسِ الشَّاعِرَ وَكَانَ لَيْهَمُ فِى حَدِيثِهِ قَالَ سَعْتُ عَبْدَ
الَّهِبْنَ عَمْرِوِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا يَقُولُ جَرَجُلٌ إِلَى الَّيِّ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَمَ
فَاَْأْذَهُ فِى الْجَادِ فَقَالَ أَحَىٌّ وَالِدَالَقَالَ نَ قَالَ فَِهِمَا لَاهِدْ
بابُ مَا فِلَ فِى الْجَرَسِ وَنَحْوِهِ فِى أَعَْاقِ الْأِبِلِ حدثنا عَبْدُ اللهِبْنُ
يُوسُفَ أَخْبَنَ مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ أَبِ بَكْرٍ عَنْ عَدِ بْ تَمِ أَنَّأَبَبِشِيرٍ
الْأَنْصَارِىَّ رَضَى اللهُ عَنْهُ أَخْبَرَهُ أنُّكَانَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فِى
بَعْض أَسْفَارِه قَالَ عَبْدُ الله حَسْتُ أَنَّهُ قَالِ وَالنَّاسُ فى مَبَيْتِهِمْ فَرْسَلَ رسولُ
,٠
٢٨٠٣
به أنفسهم)) أن اشتروا بمعنى باعوا أو كأنه قال اتخذ البيع لنفسه كما يقال فى اكتسب ونحوه وقال
بعضهم لعل الراوى صحفه وهو أباعه أى عرضه للبيع . قوله و﴿ان بدرهم﴾ أىوان كان بدرهم قذف
فعل الشرط والحذف عند القرينة جائز ومر الحديث فى الهبة ﴿ باب الجهاد باذن الأبوين
قوله (حبيب) ضد العدو (ابن أبى ثابت) ضد المنفى الكاهلى مر فى الصوم و﴿ أبو العباس
بالموحدة والمهملتين اسمه السائب مرفى التهجد وانما قال (وكان لا يتهم فى حديثه لئلايظن بسبب
أنه شاعر أنه متهم الحديث . قوله (ففيهما فجاهد) الجار والمجرور متعلق بمقدر وهو جاهد
والمذكور مفسر له لأن ما بعد الفاء الجزائية لا يعمل فيما قبلها ومعناه خصصهما بالجهاد . قوله
(عبدالله بن أبى بكر) ابن محمد بن عمرو بن حزم و(عباد) بفتح المهملة وشدة الموحدة ابن تميم :-
الأنصارى مرفى الوضوء و(أبو بشير﴾ ضد النذير قيل اسمه قيس بن عبيد الله الأنصارى الحارثى
((٣ - كرمانى - ١٣)»
١٨
كتاب الجهاد والسير
اللهصلى الله عليه وسلم رسولاً أَنْ لاَيَبْقَيَنَّ فِى رَقَبَةَ بَعِير قلادَةُ مِنْ وَتَرَ أَوْ قلادَةُ
إلَّا قُطَعَتْ
باسْتُ مَنَ اكْتُبَ فِى جَيْش ◌َرَجَتِ امْرَأَتُهُ حَاجَّةَ وَكَانَ لَهُ عَذْرَ هَلْ
٢٨٠٤ يُؤْذَنُ لَهُ حَّتنا قُتَيَْةُ بِنُ سَعِيد حدثنا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو عَنْ أَبِ مَعْبَدَ عنِ ابنِ
عَبَس رَضِىَ الله عَنْهُمَ أَنَّهُسَمَعَ النِّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ
بامْرَةً وَلاَ تُسَافَنَّ امْرَأَةً إِلَّ وَمَعَهَا مَخْرَمٌ فَقَامَ رَجُلٌ فقال يارسول الله
اكْتُفْتُ فِى غَزْوَةَ كَذَاوَ كَذَا وَخَرَجَتِ امْرَ أَى حَاجَةَ قَالَ اذْهَبْ نٌُ مَعَامْرَأَتَّكَ
مات بعد الحرة وهو من المعمرين. قوله ﴿ من وبر شك الراوى أنه أطلق القلادة أو قيد بكونها
من الوبر . الخطابى: انما كره ذلك من أجل الأجراس التى تعلق فيها لئلا تختق بهاعند شدة الركض
ويقال أنما كره من أجل أنهم كانوا يزعمون أنها تدفع العين. قوله معبد بفتح الميم وسكون
المهملة وفتح الموحدة وبالمهملة اسمه نافذ بالنون والفاء والمعجمة مر فى باب الذكر بعد الصلاة
قوله (محرم) هى من حرم نكاحها على التأبيد بسبب مباح لحرمتها واحترز بقولهم بسبب مباح
من أم الموطوءة بشبهة ونحوها فان وطء الشبهة لا يوصف بالاباحة لأنه ليس بفعل مكلف وبقولهم
بحرمتها من الملاعنة فان تحريمها للعقوبة والتغليظ لاللحرمة وهذا استثناء من الجملتين كما هو مذهب
الشافعية لا من الجملة الأخيرة وهذا الاستثناء منقطع لأنها متى كان معها محرم لم تبق خلوة فتقديره
لا يقعدن رجل مع امرأة إلا ومعها محرم: فان قات الواو تقتضى معطوفا عليه قات الواو للحال أى
لا يخلون فى حال إلا فى مثل هذه الحالة والحديث مخصوص بالزوج فانه لو كان معها زوجها كان
كالمحرم بل أولى بالجواز ثم أنه يحتمل أن يريد محرما لها أوله أولهما ومرفى كتاب التقصير . قوله
(اكتتبت﴾ بلفظ المجهول والمعروف يقال اكتتب الرجل إذا كتب نفسه فى ديوان السلطان
وفيه تقديم الأهم من الأمور المتعارفة لأنه لما تعارض سفره فى الغزو والحج رجح الحج
١٩
کتاب الجهاد والسير
٢٨٠٥
باستبْتُ الجاسُوس وقَوْل اللّه تَعَالَى لا ◌َتَّخَذُوا عَدُوَى وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَ
وw/وس009
النّجْس التَّحْثُ حَّثْا عَلَىُ بنُ عَبْدِ اللّهِ حدثناسُفْيَانُ حدثنا عَمْرُ و بِنُ دِينار
سَعَهُ مْهُ مَرْ قَيْ قال أَخبر فى حَسَنُ بِنُ مُمَّدَقَال ◌َأَخبر فى ◌ُبْدُاللهِبِنُ أَبِ رَافِع قال
سَمِعْتُ عَلَّا رضى الله عنه يَقُولُ بَى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أَنّ والَُّيْرَ
والِقْدَادَ بِنَ الأَسْوَدِ قَال انْطَلِقُوا حتّى ◌َأُوا رَوْضَةَ خاخٍ فَانَّ ◌ِا ظَمِنَةَ وَعَها
كِتَابٌ تَخُذُوُهُ مِنْها فَانْطَقْنَا تَعَادَى بِنا خَيُْنَا حَتّى أَتَيْاَ إلَى الرَّوْضَةِ فاذا نَحْنُ
بالظَِّنَةَ فَقُلْنَا أَخْرِجِى الكِتابَ فقالَتْ ما مَعِى مِنْ كِتابِ فَقُلْنَا لَتُخْرِجِنَّ
الكتابَ أَوْ لَتُلْقْيَنَّ الَّابَ فَأَخْرَجَتْهُ مِنْ عِقاصِها فأَنا به رسولَ الله صلى الله
معها لأن الغزو يقوم غيره مقامه بخلاف الحج معها. قوله (حسن) مكبراً ابن محمد بن الحنفية أبو محمد
الهاشمى المدنى مات فى زمان عبدالملك بن مروان (وعبيد الله﴾ مصغراً (ابن أبى رافع} ضد الخافض
واسمه أسلم مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم. قوله (أنا) هو تأكيد الضمير المنصوب وقد توضع
الضمائر بعضها موضع بعض استعارة وفى بعضها إيلى و﴿ المقداد) بكسر الميم واسكان القاف والمهملتين
﴿ابن الأسود) الكندى مر فى آخر العلم وفى بعض الروايات بعثنى أناوأبا مرتد الغنوى والزبير
ولامنافاة بينهما بل بعث الأربعة. قوله (خاخ) بالمعجمتين على الصحيح وقد وقع فى رواية أبى
عوانة (حاج) بالمهملة والجيم قيل إنه سهو وهو موضع بين مكة والمدينة و﴿الطحينة) بالمعجمة
والمهملة المكسورة المرأة مادامت فى الهودج لأنها تظعن بارتحال الزوج وقيل أصلها الهودج وسميت
بها المرأة لأنها تكون فيه واسم تلك المرأة سارة بالمهملة والراء مولاة لعمران بن الصيفى ضد الشتوى
القرشى و﴿تعادى﴾ بلفظ الماضى أى تباعد وتعادى بالمضارع بحذف إحدى التامين. قوله ( لنلقين)
بكسر الياء وفتحهافان قلت القواعد الصرفية تقتضى أن تحذف الياء ويقال لتان قلت القياس ذلك وإذاصح
٢٠
کتاب الجهاد والسير
:
عليه وسلم فاذا فيهِ مِنْ حاطِبٍ مِنْ أَبِى بَعَةَ إلَى أُنّس مِنَ المُشْرِكِينَ مِنْ أَهْل
مَكَ يُخْبِرُ هُمْ بَعْضِ أَمْرِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فقال رسولُ الله صلى الله
عليه وسلم يا حاطب ما هذا قال يارسولَ الله لا تَعْجَلْ عَلَىَّ إِنِى كُنْتُ امْرَأَ
٥/ ٢٢
مُلْصَقَا فِى قُرَيْشِ وَلَمْ أَكُنْ مِنْ أَنْفُسِها وَكَانَ مَنْ مَعَكَ مِنَ الْمُهَاجِينَ لَمْ قَرَبَاتٌ
◌َِّ يَحْمُونَ بِا أَهْلِمْ وَأَمْوَهُمْفَأَخْبَيْتُ إِذْ فَي ذلِكَ مِنَ النََّبِ فِهِمْ أَنْ
أَنْذَ عِنْدَهُمْ يَدَا يَحِمُونَ بِهَا قَرَانِ ومَا فَلُْ كُفْرًا ولا ارْتِدادًا ولا رضًا
بالكُفْرِ بَعْدَالإِسْلامِ فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لَقَدْ صَدَقَكُمْ قَال ◌ُمَرُ
يارسولَ اللّه دَعْنِى أَضْرِبْ عُقَ هَذَا الْنَافِقِ قال إنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا وما يُدْرِيكَ
لَعَلَّ اللهَ أَنْ يَكُونَ قَدِ الطَلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرِ فقال العَمُوا مَا شِتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ
الرواية بالياء فتأول الكسرة بأنها لمشاكلة لتخرجن وباب المشاكلة واسع والفتحة بالحمل على المؤنث
الغائب على طريقة الالتفات من الخطاب الى الغيبة وفى بعضها بفتح القاف ورفع الثياب. قوله
(عقاصها) بكسر المهملة وبالقاف وبالمهملة هى الشعر المضفور وقيل هى التى يتخذ من شعرها
مثل الوقاية وكل خصلة منه عقيصة . قوله (به) أى بالكتاب وفى بعضها (بها) أى بالصحيفة أو بالمرأة
.و﴿ حاطب) بالمهملتين وكسر الثانية (ابن أبي بلتعة) بفتح الموحدة واسكان اللام وفتح الفوقائية
وبالمهملة واسمه عامر مات سنة ثلاثين. قوله ﴿إلى أناس) هو كلام الراوى وضع موضع إلى فلان
وفلان المذكورين فى الكتاب و ﴿ملصقا) أى حليفا ولم يكن من نفس قريش وأقربائهم وريدأ)
أى يد نعمة ومنة عليهم وكلمة (لعل) استعملت استعمال عسى. قال النووى: معنى الترجى فيه راجع الى
عمررضى الله تعالى عنه لأن وقوع هذا الأمر محقق عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وأوثر على التحقيق