Indexed OCR Text
Pages 181-200
١٨١
كتاب الجهاد والسير
مُوَسَى أَخْبَنَا عِيسَى حَدْتَ هِشَامٌ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبِدَةَ عَنْ عَلِى رَضِىَ اللهُ
عَنْهُ قَالَ لَّا كَنَ يَوْمَ الْأَخْرَابِ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَّهِ وَسَلَّ مَلَ اللهُ
◌ُوْتَهُمْ وَقُبُورَهْ نَارًا شَغَلُونَ عَنِ الْصَلَاءِ الْوُسْطَى حِينَ غَبَتِ الشَّمْسُ
حَثْا فِصَةُ حَدْتَسُفْيَكُ عَنِ ابْنِ ذَّوَنَ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ إِ مُرَيْرَةَ .
٢٧٣٥
رَضَى اللهُ عَنْهُ قَ الَّيُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ يَدْعُوِ فِ الْقُوِ الَّهُمْ أَنْجِ
سَ بْنَ هِشَامِ الَّهُمّ ◌َجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْكِدِ اللّهُمْ أَجٍ عَشَ بْنَ أَبِ رِيْعَةَ
الْلهَّ ◌َجُ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْمُؤْمِنَ الَّهُمْ اشْدُدْ وَطَتَكَ عَلَى مُضَرَ الَّهُمْ
سِْنَ كَسِ يُوسُفَ حَدَّثْنَا أَحَدُ بنُ مُحَدَ أَخْبَنَ عَبْدُ الله أَخْبَنَاَ إِسْمَعِيلُ ٢٧٣٦
أبُ أَبِ خَالِ أَنْهُمَعَ عَبْدَ اللهِ بْنَأَبِ أَوْفَى رَضِىَ الله عَنْهُمَا يَقُولُ دَ رَسُولُ
الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَوْمَ الْأَحْرَابِ عَلَى الْمُشْرِكِيْنَ فَقَالَ الَلُّ مُنْزِلَ
﴿عيسى) بن يونس بن أبى إسحاق السبيعى مر فى الصلاة (وهشام) الظاهر أنه ابن حسان
لكن المناسب لما مر فى باب شهادة الأعمى ( هشام بن عروة) والله أعلمو ﴿( محمد ) هو ابن سير ين
و﴿عبيد) بفتح المهملة وكسر الموحدة السلمانى. قوله (بيوتهم) أى أحيا.و(قبورهم) أى أمواتا
ومرفى كتاب المواقيت قوله ( ابن ذكوان ) هو عبد الله المشهور بأبى الزناد و (عياش) بفتح
المهملة وشدة التحتانية وبالمعجمة ( وطأتك) أى ضغتك والمراد لازمه أى الهلاك و ﴿مضر) غير
منصرف علم القبيلة و ( سنين) منصوب بقوله اشده أو بتقدير اجعل أو قدرسونحوه من فى
١٨٢
کتاب الجهاد والسير
٢٧٣٧
الكِتَابِ سَرِيعَ الْحِسَابِ الَّهُمَ اهْزِمِ الْأَحْزَابَ الَّهُمَّ اهْزِمُهُمْ وَزَلْهُمْ
حَتْا عَبْدُ اللهِبْنُ أَبِ غَيْبَةً حَدَتَ جْقَرُ بْنُ عَوْنِ حَدََّ سُفْيَنُ عَنْ أٍَ
إِسْحَاقَ عَنْ عْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَبْدِ اللهِرَضِىَ اللهُ عَنْهُقَلَ كَنَ النَّيُّ صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يُصَلّى فِ ظِلِ الكَعْبَةِ فَقَالَ أَبُوُ جَهْل وَاسٌ مِنْ قُرَيْش
وَتُحِرَتْ جَزُورٌ بِنَاحَةٍ مُكَ فَرْسَلُوا لَاؤُا مِنْ سَلَهَا وَطَرَحُوهُ عَّهِ
بَاءَتْ فَاطِمَةٌ فَلْقَتْهُ عَنْهُ فَقَالَ الَّهُمْ عَلَيْكَ بِقُرَيْشِ اللّهُمْ عَلَيْكَ بِقُرَيْشِ
الَّهُمَّ عَلَيْكَ بُرَيْشِ لِأَبِ جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ وَعْبَةَ بْنِ رَبِعَةَ وَيْةَ مِنْ رِبَعَّةَ
وَأْلَوَلِدِيْنِ عْبَةَ وَ أَبِ مِنْ خَلَفٍ وَعُقْبَةَ بْنِ أَبِ مُعَيْطِ قَالَ عَبْدُ الله فَقَدْ رَأَيتهم
أول الاستسقاء. قوله ﴿ سريع الحساب) إما أن يراد به أنه سريع حسابه ومجى. وقته أو
أنه سريع فى الحساب. فان قلت قد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سجمع كسجع الكهان
قلت تلك أسماع متكلفة وهذا اتفق اتفاقا بدون التكلف والقصد إليه. قوله ( جعفر بن عون)
بالمهملة وبالنون. فان قلت ما مقول ( أبى جهل) واسمه عمرو المخزومى فرعون هذه الآمة فلت
محذوف وهو ما يدل على طلب الاتيان ( بالسلا) وهو مقصور الجلدة الرقيقة التى يكون فيها الولد
من المواشى. قوله ﴿لأبى جهل﴾ اللام للبيان نحو ((هيت لك)) أى هذا الدعاء مختص به أو
للتعليل أى دعا أو قال لأجل أبى جهل لعنه الله. قوله (عتبة) بضم المهملة وسكون الفوقانية
وبالموحدة و﴿شيبة) ضد الشباب و﴿ربيعة) بفتح الراء و ﴿الوليد بن عتبة) المذكور آنفاً
و ( أبى) بضم الهمزة وفتح الموحدة وشدة التحتانية (ابن خلف) بالمعجمة واللام المفتوحتين
و (عقبةٍ). بضم المهملة وإسكان القاف ( ابن أبي محيط) مصغر المبط بالمهملتين
١٨٣
کتاب الجهاد والسير
فى قَلِيبِ بَدْر قَتْلَى قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ وَنَسِيتُ السَّابِعَ وَقَالَ يُوسُفُ بْنُ إِسْحَاقَ
عَنْ أَبِ إِسْحَاقَ أُمَّهُ بْنُ خَلَفَ وَقَالَ شُعْبَ أُمَّةُ أَوْ أُبِىُّ وَالصَّحِيحُ أُمّةُ
حَّتْنَا سُلْمَنُ بْنُ حَرْبِ حَدََّ خْاْدُ عَنْ أَيُّوبَ عَنِ ابْنِ أَبِى مُلَيْكَةَ عَنْ ٢٧٣٨
◌َائِشَةَ رَضَى اللهُ عَنْ أَنْ الْهُدَ دَخَلُوا عَلَى النَِّيِّ صَلَّىاللهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا
الَّامُ عَلَيْكَ فَتُهُمْ فَقَالَ مَالَكَ قُلْتُ أَوْ لَمْ تَسْمَعْ مَاقَالُوا قَالَ فَلْ تَسْمَعِى
مَاقُلْتُ: وَعَلَيْكَمْ
بابْ هَلْ يُرْشِدُ الْمُسْلِ أَهْلَ الْكِتَابِ أَوْ يُعَلّهُمُ الْكِتَبَ حَّثنا
◌ِسَاقُ أَخْبَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبرَاهِمَ حَدَّا ابْنُ أَعِىَ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَمِّهِ
قَالَ أَخَْفِى ◌َُيْدُ اللهِبْنُ عَبْدِ الله ◌ِنْ مُتَ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ عَبْدَاللهِبْنَ عَبَّاسٍ
رَضَى اللهُ عَنْهُمَا أَخْبَرَهُ أَنْ رَسُولَ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ كَتَبَ إلَى قَيْصَرَ
٢٧٣٩
ارشاد أهل
الكتب
و﴿ القليب} البرو ( القتلى) جمع القتيل و( أمية) بضم الهمزة وبفتح الميم الخفيفة وشدة التحتانية
يعنى فى رواية يوسف السبيعى أمية بدل أبى وفى رواية شعبة بالشك فيها والصحيح عند البخارى
﴿أمية) لا أبى وأما السابع فهو (عمارة بن الوليد) من الحديث فى آخر الوضوء. قوله (السام)
بتخفيف الميم الموت ( ومالك) أى أى شىء حصل لك حتى لعنتهم وليسوا بذلك حيث أوهموا
أنهم يقولون السلام عليك فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم الدعاء عليهم بقوله عليكم. قوله
( ابن أخى ابن شهاب) هو محمد بن عبد الله بن مسلم الزهرى مر فى باب إذا لم يكن الاسلام فى
١٨٤
کتاب الجهاد والسیر
وَقَالَ فَانْ تَوَلْتَ فَنَّ عَلَيْكَ إِنْمَ الأَرِيسِيّيْنَ
٢٧٤٠
الدعاء للمشركين
باتُ الدُّعَاءِ لْلُشْرِ كِينَ بالهُدَى لِيَأْفَهُمْ حَثْنَا أَبُ الْمَان أَخْبَرَنَا
شُعَيْبٌ حَدَّثَنَا أَبُو الّنَادِ أَنْ عَبْدَ الَرْنِ قَلَ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضَى اللهُ عَنْهُ
قَدَمَ طُفْلُ بْنُ عَمْرِو الَّوْسِّى وَأَعْمَاُبُ ◌َى الَّ صَلَىالله عَلَيْهِ وَسَلَّمَفَقَالُوا
يَرَسُولَ الله إنَّ دَوْسَا عَصَتْ وَأَبَتْ فَادْعُ الهَ عَلَيهَا فَقِيلَ هَلَكَتْ دَوْسٌ قَلَ
الَّهُمْ أَهْدِ دَوَسًا وَأْتِ هِمْ
٢٧٤١
دعوة اليهود
والنصارى
بأْكَّ دَعَوَة الَهُودِىّ وَالنَّصْرَانِى وَ عَلَى مَا يُقَاتَلُونَ عَلَيْهِ وَمَاَ كَتَبَ
النَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ إِلَى كْسَرَى وَقَيْصَرَ وَالدَّعْوَةَ قَبْلَ الفَتَالِ حَّيْنَا
عَلَىُّ بْنُ الَجَعْدِ أَخْبَنَا شُعْبَةٌ عَنْ قَادَةَ قَالَ سَعْتُ أَنَّا رَضِىَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ
لَّا أَرَ النَّ صَلَّىاللهُعليهِ وَأَنْ يَكُبَ إِلَى الُوِ قِلَ لَهُ إِنْهُمْ لَيَقْرَؤُنَ
كِتَابَا إِلَّا أَنْ يُكُونَ مَخْتُمَا فَاتَْ خَّمَا مِنْ نَِّةِ فَكَأَنِى أَنْظُرُ إِلَى بَضه فى
الايمان. قوله ﴿فإن توليت) أى أعرضت عن الحق ﴿والأريسى) بفتح الهمزة وسكون
التحتانية وكسر الراء والمهملة الأكار ومر فى قصة هرقل. قوله ﴿طفيل) مصغر الطفل
﴿ ابن عمرو الدوسى) بفتح المهملة وسكون الواو وبالمهملة أسلم بمكة ثم رجع إلى بلاد قومه ثم
هاجر إلى المدينة حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم و﴿ دوس) هو قبيلة أبى هريرة. قوله
﴿ وائت بهم﴾ أى مسلمين أو هو كناية عن الاسلام فان قلت هم طلبوا الدعاء عليهم ورسول الله
صلى الله عليه وسلم دعا لهم قلت هذا من كال خلقه العظيم ورحمته بالعالمين. قوله ﴿ على بن
الجعد) بفتح الجيم وسكون المهملة الأولى (فاتخذ خاتما) أى أمر بصنع غانم للختم
١٨٥
کتاب الجهاد والسير
٢٧٤٢
يَدِه وَنَشَ فِيهُمَّدٌ رَسُولُ اللهِ حَتْنَا عَبْدُ الله بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا الَلَيْثُ
قَالَ حَدََّى عُقْلٌ عَنِ أبِ شِهَابِ قَالَ أَخْبَرَفِى عَُدُ اللهِنْ عَبْدِ الهِ بِنْ عُنْبَةً
أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عَبَّاسِ أَخْبَهُ أَنْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَمَ بَعَكَ بِكِتَابِهِ
إِلَى كَْرَى ◌َّمَرُ أَنْ يَدْفَهُ إلَى عَظِ البَحْرَيْنِ يَدَقَعُهُ عَظِيمُ البَحْرَيْنِ إِلَى
كْرَى قَّ قَرَهُ كْسَرَى خَرَّقُهُ تَسِبْتُ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ اْسَيِّبِ قَالَ فَدَعَ عَلَيْم
الُّّ صَلَّىالله عَيْهِ وَم ◌َنْ يُزَقُوا كُلّ ◌ُرَقِّ
باسْبُ دُعَِالَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ إلَى الْإِسْلامِ وَالنُّورَةِ وَأَنْ لاَ يَتَخَذَ
بَعْضُهُمْ بَعْضًا أَرْبَاباً مِنْ دُونِ الله وَقَوْلِهِ تَعَلَى (مَا كَانَ لِبَشَرِ انَ يُؤْتِيَهُ له)
دعاء الذى
الى الاسلام
إِلَى آخِلَآيَةِ حَمْنَا إِبْرَاهِمُ بْنُ خْرَةَ حَدَثَ إبرَاهِمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ صَاحٍ
ابْنِ كَيْسَانَ عَنِ ابْنِ شِهَبِ عَنْ مَُيْدِ اللهِبْ عَبْدِ الله ◌ِنْ مُتْبَةَ عَنْ عَدِ اللهِ
أبْنِ عَّاسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ أَخْرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمُ
كَتَبَ إِلَى قَبْصَرَ يَدْعُوهُ إلَى الإِسْلَامِ وَبَعَثَ بِكِتَابِهِ إِلَيْهِ مَعَ دَحْيَةَ الْكَلِ
٢٧٤٣
و ﴿ خرقه﴾ أىمزقه ومر الحديثان فى باب ما يذكر من المناولة فى كتاب العلم. قوله ﴿إبراهيم بن
حمزة) بالمهملة والزاى (وقيصر) يعنى به هرقل و ﴿دحية) بفتح المهملة وكسرها وسكون الحاء
((٢٤ - كرمانى - ١٢)
١٨٦
کتاب الجهاد والسير
وَأَمْرَهُ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ أَنْ يَدْفَعَهُ إلَى عَظِ بُصْرَى لِدَفَهُ إلى
فَيْصَرَ وَكَانَ فَيْهَهُ لَّا كَشَفَ اللهُ عَنْهُ جُنُودَ فَارِسَ مَثَى مِنْ خِصَ إلى
إِياء شُكْرًا لَا أَبْلَهُ اللهُفَأَ جَاءَ فَيْصَرَ كَتَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الهُ عَلَيْهِ
وَسَلَ قَالَ حِيَنَ قَّهُ الَُّوا لِى هُنَ أَحْدًا مِنْ قَوْمِهِ لََّسْأَمُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ قَالَ ابْنُ عَّاسِ فَأَخْبَرَفِ أَبُوُ سُفْيَ أَّهُ كَنَ بِالشَّامِ فِى
رِجَالٍ مِنْ فُرْشِ قَدِمُوا تَجَرَا فِ الُْدَّةِ الّى كَانَتْ بَيْنَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلْمَ وَبَيْنَ كُفَّارِ فُرَيْشِ قَالَ أَبُو سُفْيَنَ فَوَجَدَنَا رَسُولُ فَصْرَ بِعْضِ
الْأِ فَانْطُلَقَ بِىِ وَبِّْعَابٍ ◌َِى قَدْنَا إِيَاءَ قُدْخِذَاَ عَلَيْهِ فَذَا هُوَ بَالسٌ
فِ تَجَاسِ مُذِهِ وَعَلَيْهِ الَُّجُ وَإِذَا حَوْلَهُ مُظَمَاءُ الُّومِ فَقَالَ لَغَرْجُمَاتِهِسَهُمْ
أُمْ أَقْرَبُ ◌َسَبَ إلَى هَذَا الْجُلِ الَّذِى يَزْعُ أَنْهُ نِّ ◌َلَ أَبُو سُفْيَنَ فَقُلْتُ
أَنَا أَقْرَبُهُمْإِلَيْهِ نَسَبًا قَالَ مَا قَرَابَةُ مَا يَنَْكَ وَبَيْنَهُ فَقُلْتُ هُوَ ابْنُ عِى وَلَيْسَ
(بصرى) بضم الموحدة وسكون المهملة وبالقصر و(حمص) بالمهملة وسكون الميم وبالمهملة و(إيليا)
بكسر الهمزة واسكان التحتائية الأولى وكسر اللام وبالمد والقصر بيت المقدس ( وأبلاه) أى أعطاه
وأنعم عليه من هزيمة عسكر الفرس وهو إشارة إلى ما فىقوله تعالى (المغلبت الروم)) قوله ﴿فى المدة ) أى
زمان المادية والمصالحة و(الترجمان) بفتح التاء وضعها والجيم مضمومة أو مفتوحة وفى لفظ (ابن عم)
١٨٧
کتابالجهاد والسیر
فى الْرَكْبِ يَوْمَئِذٍ أَحَدٌ مِنْ بَنِى عَبْدِ مَنَافِ غَيْرِى فَقَالَ قَيْصَرُ أَدْنُوهُ وَأْمَرَ
بِأَنْحَابِ لُمِلُوا خَلْفَ ظَهرِى عِنْدَ كِ ثُمْ قَ لَُِِّ قُلْ لِأْحَابِ إِنّ
سَائِلٌ هَذَا الَّجُلَ عَنِ الَّذِ يَزْعُ أَنَّهُ نَبِىُّ فَانْ كَذَبَ فَكَّذِبُوهُ قَالَ أَبُوُ سُفْيَانَ
وَالله لَوْلَا الْخَيَاءُ يَوْمَّدٍ مِنْ أَنْ يَأْرَ أْحَابٍ عَّى الْكَذِبَ لَكَذَبْتُهُ حِينَ
سَأَلَى عَنْهُ وَلَكِى اسْتَحْتُ أَنْ يَأُرُوا الْكَذِبَ عَّ فَصَدَقْتُهُ ثُمْ قَالَ
لِتُرْجَانِ قُلْ لَهُ كَيْفَ قَسَبُ هُذَا الرَّجُلِ فِيكُمْ قُلْتُ هُوَ فِينَا ذُو نَسَبِ قَالَ فَهَلْ
٠
قَ هُذَا الْقَوْلَ أَحَدٌ مِنْكُمْ قَبْلَهُ مُذْهُ لَا فَقَالَ ◌ُكُمْ تَنْهِمُونَهُ عَلَى الْكَذِبِ قَبْلَ
أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ قُلْتُ لَا قَالَ فَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَكِ قُلْتُ لَا قَالَ فَأَثْرَانُ
الَّاسِ يَتَّعُونَهُ أَمْ ضُمَفَاُهُمْ قُلْتُ بَلْ مَُفَاؤُهُمْ قَالَ فَرِيُدُونَ أَوْ يَقُصُونَ
قُلْتُ بَلْ يَزِيدُونَ قَالَ فَلْ يَتَدُ أَحَدٌ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ قُلْتُ
لَ قَالَ فَلْ يَغْدُرُ قُلْتُ لَ وَ نَحْنُ الآنَ مِنْهُ فِى مُدَّةَ نَحْنُ نَخَافُ أَنْ يَغْدِرَ قَلَّ
أَبُو سُقَْ وَلَمْ يَكِّ كَ أُدْخِلُ فِيهَا شَيْتَ أَتْقِصُّهُ بِلَ أَخَافُ أَنْ تُؤْثَرَ عَنِي
تجوز إذ هو ابن عم جده لأنه (( أبو سفيان)) صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف
ورسول الله صلى الله عليه وسلم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف. قوله
﴿بأثر) أى يروى و ﴿عنى) أى عن تلقاء نفسى خلاف الواقع و﴿اللقى) «ويضم الام وكسرها
١٨٨
كتاب الجهاد والسير
غَيْرُهَا قَالَ فَلْ قَاتَلْتُمُوهُ أَوْ قَاتَلَكُمْ قُلْتُ فَعَمْ قَالَ فَكْفَ كَانَتْ حَرْبُهُ وَحَرْبُكُمْ
قُلْتُ كَانَتْ دُوَلَا وَسِجَالاً يُدَالُ عَلَيْنَا الْمَرَّةَ وَنُدَالَ عَلَيْهِ الْأُخْرَى قَالَ فَمَاذَا
يَأُكُمْ قَالَ يَأْمُنَا أَنْ تَعْبَدَ اللهَ وَحْدَهُ لَا تُشْرِكُ بِ شَيْئاً وَيَنْهَا عَمَا كَانَ يَعْبُدُ
آبَاؤُنَا وَيَأْمُرُنَا بِالصَّلاَةَ وَالصَّدَقَةُ وَالْعَغَافِ وَالْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ وَأَدَاءِ الْأَمَانَة
فَقَالَ لُرْجَانِه حينَ قُلْتُ ذلكَ لَهُقُلْلَهُ إِى سَأَلْتُكَ عَنْ نَسَبِهِ فِكُمْ فَرَغْتَ
أَُّ نُونَسَبِ وَكَذْلِكَ الُسُلُ تُبْمَثُ فِ نَسَبِ قَوْمِهَا وَسَأَتُكَ هَلْ قَالَ أَحَدٌ
مِنْكُمْ هذَا الْقَوْلَ قَبْلَهُ فَرَعْمَتَ أَنْ لَا فَقُلْتُ لَوْ كَانَ أَحَدٌ مِنْكُمْ قَالَ هُذَا الْقَوْلَ
قَبْلَهُ قُلْتُ رَجُلٌّ ◌َأْتُّ ◌ِقَوْلِ قَدْ قِيلَ قَبْلَهُ وَسَأَتُكَ هَلْ كُنْمُ تَنْمُونَهُ
باْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ فَرَعَمْتَ أَنْ لَا فَرَفْتُ أَنْه ◌ُمْ يُّكُنْ لِدَعَ
الْكَذِبَ عَلَى النَّاسِ وَيَكْذِبَ عَلَى اللهِ وَسَأَلْتُكَ هَلْ كَانَ مِنْ آبَتُهُ مَنْ مَكّ
فَعْتَ أَنْ لَا فَقُلْتُ لَوْكَانَ مِنْ أَبَتِهِ مَلكٌ قُلْتُ يَطْلُبُ مُلكَ آبَتِهِ وَسَأَتُكَ
أَشْرَافُ النَّاسِ بِئْبُونَهُ أَمْ ضُمَاؤُمْ فَعْتَ أَنَّ ◌َُفَاءُ أَبْعُوهُ وَهُمْ أَتْبَعُ
الْسُلِ وَسَأَتُكَ هَلْ يَزِيدُونَ أَوْ يَنْقُصُونَ فَعْتَ أَهُمْيَزِيدُونَ وَكَذَلِكَ
الِيمَانُ خَّ يِمْ وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَدُ أَحَدٌ مُخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ
١٨٩
کتاب الجهاد والسير
فَرَعَمْتَ أَنْ لَا فَكَذَلِكَ الإِيْمَانُ حِيْنَ تَّخِطُ بَشَاشَتُهُ الْقُلُوبَ لَا يَسْخَطُهُ
أَحَدٌ وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَغْدِرُ فَرَعَمْتَ أَنْ لَا وَكَذْلِكَ الرُّسُلُ لَا يَغْدِرُون وَسَأَلْتُكَ
هَلْ قَاتَلُوهُ وَقَكُ فَعَمْتَ أَنْ قَدْ فَلَ وَأَنْ حَرْبَّكُمْ وَحَرْبَهُ تُكُونُ دُوَلَا
وَيُدَاْلُ عَلْيُ المَرَّةَ وَتُدَالُونَ عَلَيْهِ الْأُخْرَى وَكَذلِكَ الرُّسُلُ تُبْلَ وَتَكُونُ
لَهَا الْعَقَبَةُ وَسَأَتُكَ بِمَاذَا يَأْمُّكُمْ فَعْتَ أَنْهُ يَأْمُّكُمْ أَنْ تَعْبُوا اللهَوَلَا
تُشْرِكُوا بِثْنَا وَبَكْ عَمّ كَ يَعْبُأَبَُكُمْ وَيَأْمُكُمْ بِالصَّلاَةِ وَالصَّدْقِ
وَالْعَفَافِ وَالْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ وَأَدَاء الْأَمَنَةَ قَالَ وَهُذْه صَفَةُ الَّيِّ قَدْكُنْتُ أَعْمَ أْهُ
خَارِيجٌ وَلَكِنْ لَمْ أَظْ أَهُ مِنْكُمْ وَإِنَ يَكُ مَا قُلْتَ حَقًّا فَيُوشِكُ أَنْ يَكَ
مَوْضِعَ قَدَىْ هَاْنِ وَلَوْ أَرْجُو أَنْ أَخْلُصَ إِلَهِ لَتَجَدَّمْتُ لُقِبَّهُ وَلَوْ كُنْتُ
عِنْدَهُ لَغَسَلْتُ قَدَمِهِ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ ثُمْ دَعَ بِكِتَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَفَقْرِىء ◌َذَا فِهِ بِسْمِاللهِالرَّحْنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَدّ ◌ِ عَبْدِ اللهِ وَسُولِهِ إِلَى
مِرَقْلَ عَظِالُومِ سَلامٌ عَلَى مَنِ أَتْبَعُ أُهْدَى أَمَا بَعُدَ قَانِى أَدْعُوكَ بدَاعَة
الْأَسْلَامِ أَسْ تَسْلَمْ وَأَسْلِ يُؤْتِكَ الهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ فَانْ تَوَلَيْتَ فَعَلَيْكَ إِثُمُ
الْأَرِيسَّيْنَ ( وَيَا أَهْلَ الْكِتَبِ تَعَلَوْ إِلَى كَلَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَاَ وَبَنَّكُمْ أَنْ لَا نَعْبُدَ
١٩٠
كتاب الجهاد والسير
إِلََّ اللهَوَلاَ نُشْرَكَ بِهِشَيْئًا وَلَا يَخَذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابَ مِنْ دُون الله فَانْ تَوَلَّوْا
فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَأْ مُسْلُونَ) قَالَ أَبُوسُفْيَانَ فَأَنْ قَضَى مَقَالَهُ عَتْ أَصْوَاتُ
الَّذِينَ حَوْلَهُ مِنْ عُظَمَ الرُّومِ وَكَثُرَ لَغَطُهُمْ فَلَا أَدْرِى مَاذَا قَالُوا وَأُمِرَ بَا
فَأُخْرِ جْنَا فَلَّا أَنْ خَرَجْتُ مَعَ أَمْحَابٍ وَخَلَوْتُ بِهِمْ قُلْتُ لَهُمْ لَقَدْ أَمِ أَمْرُ
أبْنِ أَبِ كَبْشَةَ هذَا مَكُ نِى الْأَصْفَرِ يَخَافُهُقَالَ أَبْوُ سُفْيَانَ وَالله مَازِلْتُ
ذَلِيلاً مُسْتَقْنَا بِأَنْ أَمْرَهُ سَيَظْهرُ خَّى أَدْخَلَ اللهُقَلِ الإِسْلاَمَ وَأَنَّ كَارِةٍ
حَتْا عَبْدُ الله بُ مَسْلَ الْقَعْنِىُّ حَدَّثَنَ عَبْدُ الْعَزِ بْنُ أَبِ حَزِمٍ عَنْ أَبِهِ
عَنْ سَهْلِ بْ نَعْدِ رَضِىَ الله عَنْهُ سَمِعَ النَّيِّ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلْمَيَقُولُ يَوْمَ
خَيْبَرٌ لْأُعْطِيَنْ الّآيَةَ رَجُمَلاَ يَقْتُ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ فَقَامُوا يَرْجُونَ لِذِلْكَ أَيُمْ
يُعْطَى فَقَدَوْا وَكُمْ يَرْجُوا أَنْ يُعْطَى فَقَالَ أَيْنَ عَلَّ فَقِيلِ يَشْتَكِى عَيْهِفَأَّمَ
فَدُعِى لَهُ فَصَقَ فِ عَيْنَهِ فَأَ مَكَهُ خَى كَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِهِ شَىْ فَقَالَ نُقَاتِلُهُمْ
٢٧٤٤
وشدة التحتانية و(الدعاية) هى الدعوة و﴿اللغط) الصياح والشغب و(أمر) بفتح الهمزة وكسر
الميم أى عظم و( أبو كبشة) بفتح الكاف وسكون الموحدة رجل من خزاعة كان يعبد الشعرى
مخالفاً للعرب كلهم فشبهوا رسول الله صلى الله عليه وسلم به وجعلوه ابناً له لمخالفته إياهمفی دینهم كما
خالفهم أبو كبشة. قوله (بنى الأصفر) أى الروم (وكاره) أى للاسلام وكان ذلك يوم فتح مكة
وقد حسن إسلامه وطاب قلبه به بعد ذلك وتقدم شرح الحديث مبسوطاً فى أول الصحيح . قوله
(الراية) أى العلم و(كلهم يرجو) أى كل واحد منهم و ﴿ بصق) بالصاد والزاى والسين وقال
١٩١
کتابالجهادوالسير
◌َّى يَكُونُو مِثْلَنَا فَقَالَ عَلَى رِسْلِكَ خَتّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ ثُمَ ادْعُهُمْ إلَى
الْإِسِلَامِ وَأَخْهُمْبِمَا يَجِبُ عَلَيْ فَوَ اللهِلَأَنْ يُهْدَى بِكَ رَجُلٌ وَاحِدٌ خَيْرٌ
لَكَ مِنْ مُهْرِالنَِّ حَرْنَا عَبْدُ اللهِبْنُ محمّدٍ حَدَ مُعَاوِيةٌ عَرْوِ
٢٧٤٥
حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ حُيْدِ قَالَ سَمِعْتُ أَنَارَضِىَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ كَانَ
رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا غَرَا قَوْمَلَمْ يُغِرْ حَتّى يُصْبِحَ فَنْ سَمَ
أَذَانَا أَمْسَكَ وَإِنْ لَمْ يَسْمَعْ أَذَاًا أَغَرَ بَعْدَ مَا يُصْبِحُ فَزَلْاَ خْرَ لَيْلاَ
حَّثْنَا فُتَبِبَةُ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرِ عَنْ حُيْدٍ عَنْ أَنَسِ أَنْ النَّيِّ صَلَى ٢٧٤٦
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ كَنَ إذَا غَرَابَِا حَثْنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَةَ عَنْ مَالك عَنْ ٢٧٤٧
◌ُيْدِ عَنْ أَسِ رَضِىَ الله عَنْهُ أَنَّ النَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ خَرَجَ إلى
خْرَ بَاءَهَا لَيْلًا وَكَنَ إذَا جَاءَ قَوْمَا بَلْلٍ لَا يُغِيرُ عَلَيهِمْ خَيْ يُضَِ
فَلَمَّا أَصْبَحَ خَرَجَتْ يَهُودُ بِسَاحِهِمْ وَمَكَاتِمْ فَلَمَّا رَأَوْهُ قَلُوا مُمٌَّ
على رضى الله تعالى عنه: نحن نقاتلهم حتى يكونوا مسلمين أمثالناقوله (على رسلك) بكسر الراء يقال
أفعل كذا على رسلك أى اتئد فيه وكن على الهيئة و﴿ النعم) إذا أطلق يراد به الابل وحدها وإذا
كان غيرها من البقر والغنم دخل فى الاسم معها و(حمر الابل) أعزها وأحسنها وكون الخمرة أشرف
الألوان عندهم أى لأن يهدى الله بك رجلا خير لك أجراً وثواباً من أن يكون لك حمر النعم فتصدق
بها. قوله (لم يفر) من الاغارة و﴿المساحى) جمع المسحاة أى المجرفة و﴿المكانل) جمع المكتل
١٩٣
کتاب الجهاد والسير
والله مُمَّدٌ وَالْخَيسُ فَقَالَ النُّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ اللهُأَكْبَرُ خَرَبَتْ خَيْرُ
٢٧٤٨ إِنَّ إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةٍ قَوْمٍ فَسَاءِ صَبَحُ الْمُنْقَرِينَ حَرْنَا أَبُ الْمَانِ
أَخْبَ ◌ُعَيْبُ عَنِ الْرِيِّ حَدَّثَسَعِيدُ بْنُ الُّْبِ أَنْ أَبَاء هُرَيْرَةَ رَضِىَ
الله عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أُمِرْتُ أَنْ أَقَاتِلَ النَّسَ
حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَإلَّ اللهُ فَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إلا اللهُ فَقَدْ عَصَمَ مَنِى نَفْسَهُ وَمَالَهُ
إلَّا تَحَقّه وَ حَسَابُهُ عَلَى اللهَوَاهُ مُمَرُ وَابْنُ مُمَ عَنِ النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ
بابُ مَنْ أَرَادَ غْوَةَ فَوَرَى بِغَيْهَا وَمَنْ أَبَّ الْخُرُوجَ يَوْمَ
التورية فى
الغزو
٢٧٤٩ الْخَسِ حَثْنَا يَحَيَ بْنُ بُكْرِ حَدَّثَنَ الُْ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ شَبِ قَالَ
أَخْبَفى عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ عَبْدِ اللهِبْ كَْبِ بِنْ مَالِكِ أَنْ عَبْدَاللهِبْنَ كَعْبِ رَضِىَ
اللهُ عَنْهُ وَكَانَ قَائِدَ كْبِ مِنْ بَفِيهِ قَالَ سَمْعِتُ كَعْبَ بْنَ مَلك حِينَ تَخَلَفَ
وهو الزنبيل الذى يسع خمسة عشر صاعا و (الخميس) أى العسكر وهم خمسة أقسام: القلب،
والميمنة، والميسرة، والمقدمة والساقة، مرالحديث بالاسنادفى أول كتاب الأذان قوله ﴿أمرت)
أى أمرنى الله بالمقاتلة ( حتى يقولوا كلمة الشهادة) وسميت بالجزاء الأول منها كمايقال قرأت يس
أى السورة التى أولها ذلك مر فى كتاب الايمان فى باب فان تابوا ( باب من أراد غزوة فورى
بغيرها) أى سترها وكنى عنها وأوهم أنه يريد غيرها لئلا يتيقظ الخصم فيستعد للدفع. قوله
﴿كعب) هو ابن مالك الأنصارى أحد الثلاثة الذين خلفوا وصار أعمى وله أبناء فكان
عبدالله يقوده من بين سائر بنيه و (حين تخلف) أى عن غزوة تبوك (ومفازا) أى البرية التى بين
١٩٣
کتاب الجهاد والسير
عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَىاله عليهِ وَسَلَمْ وَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ يُرِيدُ
غَزْوَةً إِلَّا وَرَّى بِغَيْرِهَا وَ حْنى أَحَدُ بْنُ مُحمّد أَخْبَنَا عَبْدُ اللهِ أَخْبَاَ ٢٧٥٠
يُوتُ عَنِ الُّهْرِيِّ قَالَ أَخَْفِى عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ عَبْدِ اللهِبنِ كَعْبِ بْنِ مَالِك
قَالَ سَمِعْتُ كْبَ بْنَ مَلك رَضِىَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ الشَّصَلَّى اله
عَلَيْهِ وَسَلَمْ قَلَْيُرِدُ غَزْوَةٌ يَغْرُوهَا إِلَّ وَرَّى بِغَيْهَا حَتَّ كَتْ غَزْوَةٌ تَبُكَ
فَغَزَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِ حَرِّ شَدِيدٍ وَاسْتَقْلَ سَفَرَاً بَيدًا
وَمَفَازَا وَأْتَقْبَلَ غْوَ عُوْ كَثِير ◌َلّ لُسْلِنَ أَمْرَهُمْ لَهُوا أُهْبَةَ عَدُوِّ
وَأَخْبَهْ بِوَجْهِهِ الَّذِى يُرِيِدُ وَعَنْ يُونُسَ عَنِ الزُّهْىِّ قَالَ أَخْبَرَفِ
عَبْدُ الَرْنِ بْنُ كَمْسِ بْنِ مَالِكِ أَنْ كَعْبَ بْنَ مَالكِ رَضَى الله عَنْهُ كَانَ يَقُولُ
لَقَلَّا كَانَ رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم يَخْرُجُ إِذَا خَرَجَ فِ سَفَرِ إِلَّ يَوْمَ
الَسِ حْشَى عَبْدُ اللهِنُ مُحمّدٍ حَدْتَ هِشَامٌ أَخْرَمَ عْمَرْ عَنِ الُّْهْرِيّ
٠٠
٢٧٥١
المدينة والشام وسميت بالمفازة تفاؤلا وإلا فهى مهلكة و ﴿ جلى ) أى أظهر و ﴿ وبوجهته ﴾ أى
جهته وهى جهة ملوك الروم . وقال الدار قطنى هذا الاسناد مرسل ولم يلتفت إلى ماقال سمعت كعبا
لأنه عنده وهم وقال محمد بن يحى الذهلى سمع الزهرى من عبد الرحمن بن كعب ومن عبد ارحمن
ابن عبد الله بن كعب قال ولا أظن أن عبد الرحمن سمع من جده كعب شيئا وانما سمع
من أبيه عبد الله وأقول لوكان بدل ((ابن)) كلمة ((عن)) لصح الاتصال لأن عبد الرحمن سمع
( ٢٥ - كرمانى - ١٢ )
١٩٤
کتاب الجهاد والسير
عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكِ عَنْ أَبِهِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَِّيِّ صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمُ خَرَجَ يَوْمَ الْخَيَسِ فِ غَزْوَةِ تَبُوَكَ وَكَانَ يُحِبُّ أَنْ يَخْرُجَ
يَوْمَ الْخَيَسِ
٢٧٥٢
الخروج بعد الظهر
بابُ الْخُرُوجِ بَعَدَ الظُّرِ حَتَمَا سُلْمَنُ بْنُ حَرْبِ حَدَّثَنَاَ حَادٌ
عَنْ أَيُّوْبَ عَنْ أَبِ قِلَابَةَ عَنْ أَنَسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَ النَّيِّ صَلَى اللهُعَلَيْهِ وَسَمَ
صَلَّ بِالْمَدِيَةِ الظُّهْرَ أَرْبَا وَالْمَصْرَ بِذِى الْحُلْفَةِ وَكَتَيْنِ وَسَمْعُهُمْ بَصْرُخُونَ
بِمَا جميعاً
بابُ الْخُرُوجِ آَخِرَ الشّهْرِ وَقَالَ كُرَيْبٌ عَنِ ابْنِ عَبَّسِ رَضِىَ الله
عَنْهُمَا انْطَقَ النُّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ مِنَ الْمَدِينَةِ لِخَسِْ بَقِينَ مِنْ ذِى الْفَعْدَة
الخروج آخر
الشهر
من أبيه عبد اللّه وهو من كعب وكذا لو حذف عبد اللّه من البين. قوله ﴿ يصرخون )
بفتح الراء وضمها أى يلبون بالحج والعمرة كليهما و( كريب) «صفر الكرب بالموحدة
مولى ابن عباس رضى الله عنهما قال شارح التراجم قصد البخارى بهذا الباب الرد على من كره
ذلك عملا بقول المنجم وقد استشكل هذا الحديث فقيل إن كان سفره يوم السبت فيبقى أربع من
ذى القعدة لأن الخميس كان أول ذى الحجة وإن كان يوم الخميس فالباقى ست ولم يكن خروجه
يوم الجمعة لقول أنس صلى الظهر بالمدينة أربما. والجواب أن الخروج يوم السبت وقولها
(((خمس بقين)) أى فى أذهانهم حالة الخروج بتقدير تمامه فاتفق أن كان الشهر ناقصا فأخبرت
١٩٥
کتاب الجهاد والسير
٢٧٢٣
وَقَدِمَ مَكَّةَ لِأَرْبَعِ لَيَلِ خَلَوْنَ مِنْ ذِى الْحِجَّةِ حَدَثْنَا عَبْدُ الله بْنُ مْلَةَ ٣
عَنْ مَالِكِ عَنْ يَ بْنِ سَعِدٍ عَنْ عَمْرَةَ بِذِْ عَبْدِ الْنِ أَنَّ سَتْ عَائِشَةَ
رَضِىَ الله عَنْهَ تُقُولُ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُعليهِ وَسَلَمَخْرِ آَيَالٍ
بَقَيْنَ مِنْ ذِى الْقَعْدَةِ وَلَا نُرَى إِلَّا الْحَجْ فَلَمَّا دَنَوْنَا مِنْ مَكَّةَ أَمَ رَسُولُ الله
صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدٌْ إِذَا طَقَ بِالْبَيْتِ وَسَعَى بَيْنَ الصَّفَا
وَالْرْوَةِ أَنْ يَحِلْ قَتْ عَائِشَةُ فَدُخِلَ عَلَيْاَيَوْمَ النَّحْرِ بِلْمٍ بَقَرِ فَقُلْتُ
مَا هَذَا فَقَلَ نَحَرَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ عَنْ أَزْوَاحِهِ قَالَ يَحِى قَذَكَرْتُ
هَذَا الْحَدِيثِلْقَاِ بْ محمّدٍ فَقَالَ أَتَكَ وَاللهِالَْدِيِ عَلَى وَيْهِهِ
بإسبُ الْخُوجِ فِ رَمَضَانَ حَدَتْ عَلَىُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ حَدَثناَ سُفْيَنُ
قَالَ حَدََّهِ الْرِىُّ عَنْ عَيْدِ اللهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَال ◌َخَرَجَ
النَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَ فِ رَمَضَانَ فَصَامَ حتّى ◌َ الْكَّدِيَدَ أَقْطَرَ قَالَ سُفْيَانُ
٢٧٥٤
الخروج فى
رمضان
بما كان فى الأذهان يوم الخروج لأن الأصل التمام. قوله ﴿ ابن مسلمة) بفتح اللام والميم
و{لا نرى) أى لا نظن و(دخل) لفظ المجهول و(لبيك) أى عمرة ومر مراراو (الكديد)
بفتح الكاف وكسر المهملة الأولى موضع قريب مكة على بحو مرحلتين منها سبق فى باب إذا صام
أياما من رمضان وفى بعض الفسخ قال أبو عبد الله هذا قول الزهرى وانما نأخذ بالآخر من
١٩٦
کتاب الجهاد والسير
قَ الُّهْرِىُّ أَخْبَرَفِى عُبَيْدُ اللهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَسَاقَ الْحَدِيثَ
التوديع
باسْتُ التّوْدِيعِ وَقَالَ ابْنُ وَهْبِ أَخْبَفِ عَرْوَ عَنْ بُكْرِ عَنْ سُلِّمَنَ
أبِ يَسَارِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ الله عَنْهُ أَنَّهُقَالَ بَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ.
عَيْهِ وَسَّ فِ بَعْكَ وَقَالَ لَا إِنْ لَقِمْ فُلَا وَقُلَنَا لَجُلَيْنِ مِنْ فُرَيْشِ
سَهُمَ ◌َرَ قُومُمَ بِالنّارِ قَ نُمْ أَنَاُ نُوَدِّعُ حِينَ أَرَدْنَا الْخُرُوجَ فَقَالَ إِنِّى
كُنْتُ أَمْنُكُمْ أَنْتُخْفُوا فَلَنَا وَقَلَابِالنِّ وَإِنَّالنَّرَ لَ يُعَذِّب ◌ِاَ إِلَّ اللهُ
فَأَنْ أَخْذُو هُمَ فَاْتُلُهُمَا
٢٧٥٥
طاعة الامام
بابُ السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ لْأَمَامِ حدّثنا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَ يَحِيَ عَنْ عُيَدِ اللهِ
قَالَ حَدَّثَنِى نَافِعُ عَنِ ابْنِ عُمَ رَضِىَ الله عَنْهُمَا عَنِ النّ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَحََِّّ مَّدُ بْنُ صَبََّحِ حَدََّ إِسْمَعِلُ بْنُ ذَكَرِيََّ عَنْ عُيَدِ اللهِ عَنْ نَافِعٍ
فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ولعل مذهبه أن طرو السفر فى رمضان لا يبيح الافطار لأنه
شهد الشهر فى أوله كطروه فى أثناء اليوم فقال البخارى إنما يؤخذ بالآخر من فعل رسول
الله صلى الله عليه وسلم لأنه ناسخ للأول وقد أفطر عند الكديد وفيه أن الفطر فى السفر أفضل
لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يفعل فى المباح الذى هو مخير فيه إلا أفضل الأمرين قوله
﴿بكير) مصغر البكر بن عبد الله الأشج و( سليمان بن يسار) ضد اليمين و(بعث) أى جيش
قوله (السمع) أى إجابة السمع إجابة قول الأمراء إذ طاعة أوامرهم واجبة مالم يؤمن بمعصية والا
١٩٧
کتاب الجهاد والسير
عَنِ ابْنِ عُمَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَلَ السَّمْعُ
وَالطَّاعَةُ حَقّ مَمْيُؤْمَر ◌ِالْصِيَةَ فَاذَا أُمِرَ بِعْصِيَةٍ فَلَا سَمْعَ وَلَ طَاعَةً
٢٧٥٦
القتال وراء
الامام
بإسبْـ يُقَاتَلُ مِنْ وَوَاءِالْأَمَامِ وَيُثْقَ بِهِ حَثْنَا أَبُو الْمَان أَخْبَرَنَ
شُعَيْبٌ حَدَّتَ أَبُو الْنَادِ أَنَّ الْأَعْرَجَ حَدْتُهُ أَنَّهُ سَمعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ
عَنْهُ أَنّهُسَمَعَ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ يَقُولُ نَحْنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ
وَبِهذَا الْإِسْنَادِ مَنْ أَطَاعَِ فَدْ أَطَاءَ الهَ وَمَنْ عَصَانِ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَمَنْ
يُطِعِ الْأَمِرَ فَقَدْ أَطَاعِى وَمَنْ يَعْصِ الْأَمِرَ فَقَدْ عَصَانِ وَإِنَّا الْأِمَامُ جُنَّةٌ
يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيَتَّى بِهِ فَنْ أَمَ بِتَقْوَى اللهِ وَعَدَلَ فَنَ لَهُ بِذْلِكَ أَجْراً
وَإِنْ قَالَ بَغْرِهِ فَنَّ عَلَيْهِ مِنْهُ
فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. قوله (الآخرون) أى فى الدنيا ( السابقون) فى الآخرة مرفى الوضوء
فى باب لا يبولن فى الماء الدائم هذا الاسناد وهذا الكلام مع صاحبه وفيه وجوب مطاوعة الأمراء
إذ من عصى الأمير فقد عصى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن عصى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد
عصى الله تعالى ومن يعص الله ورسوله فان لهنار جهنم وهذه الطاعات متلازمة لأن الله أمر بطاعة
رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أمر بطاعة الأمير. قوله (جنة) أى كالترس يقاتل من ورائه أى يقاتل
معه الكفار والبغاة وينصر عليهم ويتقى به شر العدو وأهل الفساد وأهل الظلم وكيف لا وانه يمنع
الأعداء من إيذاء المسلمين ويحمى بيضة الاسلام ويتقى منه الناس ويخافون سطوته وأيضا المتأخر
صورة قد يكون متقدما معنى . قوله ﴿ فان عليه منه) أى الوبال الحاصل منه عليه لاعلى المأمور
١٩٨
کتاب الجهاد والسير
بابُ الْيَعَةِ فِى الْحَرْبِ أَنْ لَ يِفُرُوا وَقَالَ بَعْضُهُمْ عَلَى الْمَوْت لَقَوْل
البيعة فى الحرب
٢٧٥٧ الله تَعَلَى (لَقَدْ رَضَى اللّهُعَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَيِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةَ) حدثنا
مُؤْسَى بُ إِسْمَعِلَ حَدَّتَ جُوََِّةٌ عَنْ نَافِعِ قَلَ قَالَ أَبُ عُمَ رَضِىَ اللهُ
عَنْهُمَا رَجَعْنَا مِنَ الْعَامِ الْبِلِ فَا الْمَعَ مِنَّا اثْتَنِ عَلَى الشَّجَرَةِ الّى بَيَّنَا
تَحْتَ كَنَتْ رَحمَةً مِنَ اللهِ فَسَأَلُْ نَافِيَا عَلَى أَّ شَىْءُ بَايَعَهُمْ عَلَى الْمَوْتِ قَلَ لَا
بَيَهُمْ عَلَى الصَّبْرِ حَثْنَا مُوسَى بَنُ إِسْمَعِلَ حَدْنَ وُهَيْبٌ حَدْتَ عَمْرُ
٢٧٥٨
ابْنُ يَحَي عَنْ عَبّادِ يْنِ ◌َِّمٍ عَنْ عَبْدِاللهِبْنِ زَيْدٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ لَمََّ كَانَ
ويحتمل أن يراد أن معصيته عليه وحكى أن الحسن والشعى حضرا مجلس عمرو بن هبيرة فقال له)
بأن أمير المؤمنين يكتب إلى فى أمورفما تريان فقال الشعبى أصلح الله الأمير أنت مأمور والتبعة على
آمرك وقال الحسن إذا خرجت من سعة قصرك إلى ضيق قبرك فان اللّه بنجيك من الأمير، وإنه
لا ينجيك من الله. قوله ﴿ جويرية) بضم الجيم و﴿ العام المقبل) أى العام الذى بعد صلح
الحديبية، و (ما اجتمع) أى ما وافق منا رجلان على شجرة أنها هى وخفى علينا مكانها فقيل
إنها اشتبهت عليهم وقيل اجتاحها السيل وكانت الشجرة موضع رحمة الله ومحل رضوانه. قال الله
تعالى ((لقد رضى الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة)). النووى قالوا سبب خفائها أن
لا يفتتن الناس بها لما جرى تحتها من الخير ونزول الرضوان والسكينة وغير ذلك فلوبقيت ظاهرة
معلومة لخيف تعظيم الأعراب والجهال لها وعبادتهم إياها فكان خفاؤها رحمة من الله تعالى.
قوله (على الموت) أى أعلى الموت فذف همزة الاستفهام و(عمرو بن يحيى) هو ابن عمارة
و﴿عباد) بفتح المهملة وشدة الموحدة بن تميم و(عبد الله) هو ابن عمه والثلاثة مازنيون
أنصاريون. قوله (الحرة) بفتح المهملة وشدة الراء أى زمان الواقعة التى وقعت فى حرة المدينة
١٩٩
کتاب الجهاد والسير
زَمَنَ اْخَرَّةَ أَتَاهُ آتْ فَقَالَ لَهُ إِنْ أبْنَ حَنْظَةَ يُبَيِعُ النّاسَ عَلى المَوْتِ فَقَالَ
لَا أَبَيِعُ عَلَى هَذَا أَحَدًا بْدَ رَسُولِاللهِ صَلَى الهُ عَلَّهِ وَسَلْمَ حَدْنَا المَكُِّّ ٢٧٥٩
أبُ إِبرَاهِم حَدََّا يَزِيدُ بْنُ أَبِ عَُيْدٍ عَنْ سَلَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ بَيْتُ
النَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَعْمَ ثُمَّ عَدَلْتُ إلَى ظِلّ الشَّجَرَةَ فَ خَفَّ النَّسُ قَآلَ
يَا أَبَ الأَْوَعِ الْأَنْبَابِعُ قَالَ قُلْتُ قَدْ بَيَعْتُ يَرَسُولَ اللهِ قَالَ وَأَيْضاً
فَبَعْتُالثّنيَةَ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَبَا مُسْلِمٍ عَلَى أَِّ شَىْءٍ كُ تُبَايِعُونَ يَوْمَئِذْ قَالَ عَلى
الَوْتِ حّْنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَ شُعْبَةُ عَنْ حُيَدْ قَالَ سَعْتُ أَنْسَرَضِىَ ٢٧٦٠
الله عَنْهُ يَقُولُ كَانَتِ الْأَنْصَارُ يَوْمَ الَتْدَقِ تَقُولُ
نَحْنُ الَّذِينَ بَيَعُوا مُمَّدَا عَلَى الْجَمَدِ مَا حَيْنَا أَبْدَ
بين عسكر يزيد بن معاوية وأهلها و ﴿ ابن حنظلة) بفتح المهملة وسكون النون وفتح المعجمة
هو الذى يأخذ البيعة ليزيد واسمه عبد الله أو المراد به هو نفس يزيد لأن جده أبا سفيان كان يكنى
أيضا بأبى حنظلة لكن على هذا التقدير يكون لفظ الأب محذونا بين الابن وحنظلة تخفيفا كما أنه
محذوف معنى لأنه نسبه إلى الجد أو جعله منسوباً إلى العم إستخفافا واستهجانا واستبشاعا بهذه
الكلمة المرة. قوله ( المكى ) بتشديد الكاف والتحتانية و(يزيد) من الزيادة (ابن أبى عبيد)
مصغر العبد ضد الحرو (سلمة)بفتح المهملة واللام ( ابن الأكوع) بلفظ أفعل الصفة وإهمال العين
و﴿ أبو مسلم) بلفظ فاعل الاسلام كنيته وهذا هو الحادى عشر من الثلاثيات التى فى الصحيح
والمقصود منه الصبر على القتال وإن آل ذلك إلى الموت لا أن الموت مقصود فى نفسه. قوله
﴿ نحن الذين) وفى بعضها الذى كقوله تعالى ((وخضم كالذى عاضوا)، مر قريبا. قوله
٢٠٠
کتاب الجهاد والسير
فَأَّجَابَهُ النِّيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَقَ الَُّهُمْلَا عَيْشَ إِلَّا عَيْشُ الآخرَةِ.
٢٧٦١ فَأَكْرِمِ الْأَنْصَارَ وَالْمَاجِرَهُ حَثْنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِمَ سَمَعَ مُمَّدَ بْنَ فُقَيْلِ
عَنْ عَاصِم عَنْ أَبِ مُتَ عَنْ مُجَاشِعٍ رَضِىَ الله عَنْهُقَالَ أَتَيْتُ الَّيِّ صَلّىاللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَنَا وَأَخِى فَقُلْتُ بَيْنَا عَلَى الْمُجْرَةَ فَقَالَ مَضَتِ الْحَجْرَةُ لأَهْلَهَا
فَقُلْتُ عَلَمَ تُبَايِعُنَ قَالَ عَلَى الْإِسْلاَمِ وَالِهَاِ
٢٧٦٢
تكليف
الناس ما يطقون
بإبُ عَزْمِ الْإِمَامِ عَلَى النَّاسِ فَا يُطِقُونَ حَتْنَا عُثَانُ بْنُ أَبِىِ
شَيْبَةَ حَدْتَ جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِ وَائِلِ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللهِ رَضِىَ الله عَنْهُ
لَقَدْ أَتَانِى أَوْمَ رَجُلٌ فَسَأْلِى عَنْ أَمْرِ مَادَرَيْتُ مَا أَرٌَّ عَلَّهْ فَقَالَ أَرْأَيْتَ
رَجُلَا مُؤْدِيّا نَشِطًا يَخْرُجُ مَعَ أَمْرَبَِّ فِ الْمَغَازِىِ فَيَزِمُ عَلَيْنَا فِ اثْيَاء
( محمد بن فضيل) مصغر الفضل بسكون المعجمة و (عاصم) أى الأحول و(أبو عثمان) أى
عبد الرحمن النهدى بفتح النون مر فى الصلاة و ( مجاشع ) بضم الميم وخفة الجيم وكسر المعجمة
وبالمهملة بن مسعود السلمى بضم المهملة قتل يوم الجمل وكان له فرس يسابق عليها وقد أخذ فى غاية
واحدة خمسين ألف دينار وأخوه هو (مجالد ) بالجيم وكسر اللام وبالمهملة وفى بعضها ابن أخى
بزيادة الابن والأول هو الصحيح. وقوله (مضت الهجرة) أى لا حجرة بعد الفتح ولكن جهاد
ونية (باب عزم الإمام) قوله {مؤديا) ساكن الهمزة مخفف التحتانية أى قويا وقيل كامل
السلاح قام الأداة للحرب فان قلت القياس أن يقال أمرانه بلفظ الغائب ليوافق رجلا قلت إن
رجلا فى معنى أحدنا أو صفته محذوفة أى رجلا منا وهو من باب الالتفات. قوله (فيعزم) أى