Indexed OCR Text
Pages 141-160
١٤١
کتابالجهاد والسير
الْخَيْلُ لَلَاثَةَ لَجُل أَبْرٌ وَلَرَجُل سِتْرٌ وَعَلَى رَجُل وزْرٌ فَمَّا الَّذِى لَهُ أَجْرٌ
فَرَجُلٌ رَبَا فِى سَمِيلِ الله ◌َطَالَ فِى مَرْءٍ أَوْ رَوْضَةٍ فَمَا أَصَابَتْ فِى طَّهَا
ذلِكَ مِنَ الْمَرْجِ أَو الرّْضَةِ كَنَتْ لَهُ حَسَنَت وَلَوْ أَنَّهَا قَطَعَتْ طَ فَاسْتَنَّتْ
شَرَّنَا أَوْ شَرَفَيْنِ كَنْ أَرْوَاتُهَا وَآ ثَارُهَا حَسَنَاتِ لَهُ وَلَوْ أَنْهَا مَرَّتْ بَرَ
فَتَرِبَتْ مِنْهُ وَلَمْ يُرِدِ أَنْ يَسْقِيَا كَانَ ذَلِكَ حَسْنَاتِ لَهُ وَرَجُلٌ رَبَطَهَ تَخْرًا
وَرَاءَ وَنِوَاءٌ لِأَهْلِ الإِسْلَامِ فَهْىَ وِزْرٌ عَلَى ذَلِكَ وَّسُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَنِ الْخُرُ فَقَالَ مَا أُنْلَ عَلَى فِيَإِلََّ هذِهِ الآيَةُ الْجَامَةُ الْقَانُ
(َفَنْ يَعْمَلْ مِثْقَ ذَرَّةٍ خَيْرًيَهُ وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ فَرَّةِ شَرِّ يَةٌ)
بابُ مَنْ ضَرَبَ دَابَةَ غْرِهِفِى الْغَزْوِ حَتْنَا مُسْلِ حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيل ◌ِمَّ!).
جَدْتَأَبُو الْمُوَكَلِ النَأَجِىُّ قَالَ أَتْهُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِىّ فَقُلْتُ لَهُ
حَدِِّمَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلّىاللهُعَلَيْهِ وَ قَلَ سَافَرْتُ مَعَهُ فِى بَعْضٍ
المذكور آنفا ( وان كان) أى الشؤم والسياق يدل عليه. قوله (طيلها) بكسر الطاء وفتح
التحتانية والمشهور طولها بالواو وهو الحبل الذى تشد به الدابة عند الرعى ﴿ والاستنان )
هو العدو ( والشرف﴾ الشوط و ﴿النواء) بكسر النون المناوأة أى المعاداة. فإن قلت أين
القسم الثالث منه . قلت حذفه اختصارا وهو ورجل ربطها تغنیا و تعففا ثم لم ینس حق اللهفى رقابها
وظهورها فهی لذلك ستر وقد تقدم الحديث فی کتاب الشرب فى باب شرب الناس ( باب من
١٤٢
کتاب الجهاد والسیر
أَسْفَارَه قَالَ أَبُو عَقيل لَا أَدْرِى غَزْوَةً أَوْ مُْرَةً فَلَّا أَنْ أَقْبَلْنَا قَالَ النَُّّ
صَلَى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَمَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَعْجَّلُ إلى أَهْلِهِفَلْيُجِّلْ قَالَ جَابِرِ فَأَقْناً
وَأَنَا عَلَى ◌َل لى أَرْمَكَ لَيْسَ فِيهِ شِيَةٌ وَالنَّسُ خَلْفِى فَبَيْنَا أَنَ كَذْلِكَ إِذْقَامَ
◌َ فَقَالَ لِى الَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا بَابِرُ اسْتَمْسِدْ فَضَرَهُ بِسَوْطِهِ
ضَرْبَةٌ فَوَتَبَ الْغَيْرُ مَكَهُ فَقَالَ أَعُ الْجَمَلَ قُلْتُ نَعَمْ فَلَّا قَدِمِنَ الَدِينَةَ
وَدَخَلَ النُّّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسْجِدُ فِى طَائِهِ أَعْحَابِ فَخَلْتُ إلَيهِ
وَعَقَلْتُ الَْلَ فِى نَاحِيَةَ الْبَطِ فَقُلْتُ لَهُ هُذَا جَمَكَ نَرَجَ بَعَلَ يُطْفُ
باَْلِ وَيَقُولُ الْجَمَلُ بَلْنَا فَبَعَثَ النّىُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَوَاقٍ مِنَ ذَهَبِ
فَقَالَ أَعْطُوَهَا جَابِرًا ثُمْ قَ اسْتَوْفَيْتَ الثَّمَنَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ الثَّمَنُ وَالْجَ لَكَّ
بَابُ الرُّكُوبِ عَلَى الَّابَةِالصَّعْنَةِ وَالْفُحُولَةَ مِنَ الْخَيْلِ وَقَالَ رَاشِدُ
٢٦٦٦ ابْنُ سَعْدِ كَانَ الَفُ يَسْتَحِبُونَ الْفُحُولَةَ لانَهَا أَجْرَى وَأَجْسَرُ حَرْنا
الدابة الصعبة
ضرب دابة غيره) قوله ( مسلم) أى ابن إبراهيم و﴿أبوعقيل) بفتح المهملة وكسر القاف
اسمه بشير ضد النذير و ﴿ أبو المتوكل) اسمه على الناجى بالنون والجيم منسوبا إلى بنى ناجية مر
فى كتاب المظالم. قوله ( فلما أن أقبلنا) ان هى زائدة و ﴿ فيعجل) فى بعضها فليعجل وفى
بعضها فليتعجل ( وأرمك ) بلفظ أفعل الصفة ويقال جمل أرمك إذا اشتدت کمتته حتى يدخلها
السواد و ( الشیة) كل لون يخالف معظم لون الحیوان قال تعالى « لا شية فيها )، أى ليس لها
لون يخالف سائر لونها ويقال قامت الدابة إذا وقفت من الكلام و﴿ البلاط ) بفتح الموحدة
١٤٣
کتاب الجهادوالسیر
أحمدُ بنُ مُحَد أَخْبَرَنَا عَبْدُ الله أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَادَةَ سَعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالك
رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَ كَانَ بِالَدِينَةِ فَعْ فَاسْتَعَارَ النَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَفَرَسًاً
لَبِ طَلْحَ يُقَالُ لَهُمُنْدُوبٌ فَرِِّهُ وَقَالَ مَارَأَيْنَ مِنْ فَرَعٍ وَإِنْ وَجَدْنَُ ◌َبَحْرًا
٢٦٦٧
مهام الفرس
بَابُ سِهَامِ الْفَرَسِ حَثْنَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِ أُسَامَةً
عَنْ عُبَيْدِ اللهِ عَنْ نَفِعٍ عَنِ ابْنِ مُمَ رَضِىَالهُ عَهَُأَنَّ رَسُولَ الهِ صَلَّىاللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَ جَعَ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنٍ وَلِصَاحِهِ سَهَا وَقَالَ مَلِكٌ يُسْهُمُ لِلَخْلِ
وَالْبَادِيِنِ مِنْهَا لِقَوْلِهِ (وَالْخَيْلَ وَالِقَالَ وَالْخِيرَ لِتَرْ كُهَا) وَلَا يُسْهُمُ
لِأَكْثَرَ مِنْ فَرَسِ
بابُ مَنْ قَ دَابَةَ غَيْرِهِ فِى الْحَرْب حدثنا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ
يُؤْسُفَ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِى إِسْكَقَ قَالَ رَجُلٌ لِبَاِبْنِ عَزِبِ رَضِىَ الهُ
◌َهُمَا أَقَرْتُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنِ قَالَ لَكِنْ
٢٦٦٨
من قاددابة غيره
الحجارة المفروشة وقيل هو موضع ومر فى المظالم . قوله ( الفحولة) جمع الفحل ولعل
التاء لتأكيد الجمع كما فى الملائكة و( راشد بن سعد) الحمصى التابعى شهد صفين ومات
سنة ثلاث عشرة ومائة. قوله ( أجرأْ﴾ بالهمز من الجراءة وفى بعضها أجرى وأجسر من الجسارة
وفى بعضها أحسن و (البراذين) جمع البرذون وهو الدابة. قوله ﴿عبيد) مصغر ضد الحر
و(سهمين) لاينافى ما ثبت أن للفارس سهمين إذ المراد أن له ذلك من جهة الفرس ويسام
١٤٤
کتاب الجهاد والسير
رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لَمْ يَفَّ إِنَّ هَوَازِنَ كَانُوا قَوْمَا رُمَاةَ وَإِنَالَمًّا
لَقَِاهُمْ حَلْنَا عَيْهِمْ فَانْهَمُوا تَقْلَ الْسِلُونَ عَلَى الَْئِ وَاسْتَقْبُونَ بِلِهَامِ
فَأَمَّا رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ نَفَرَّ فَلَقَدْ رَأَيْهُ وَإِنّهُ لَعَلَى بَعْلَه
الَّضَاء وَإِنَّ أَبَاسُفْيَنَ آَخِذٌ بِبَامِها وَالَّ صَلَّى اللهُعليهِ وَسَلَمْيَقُولُ
أَنَّ النِّّلَ كَذِبَ أَنّ ◌َبْنُ عَبْدِ المُطْلِبِ
الرجالة بسهمه . قوله ﴿ سهل) بن يوسف الأنماطى البصرى و﴿هوازن) قبيلة من قيس.
فان قلت فأين قسيم ((فأما رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يفر))؟ قلت محذوف أى أما نحن فقد
فرونا وحذفه لأنه لم يرد أن يصرح بفرارهم. قوله ﴿ بغلته) قيل أهداها له ملك أيلة بفتح
الهمزة وسكون التحتانية وقيل أهداها فروة بفتح الفاء وإسكان الراء ابن نفائة بفتح النون وخفة
الفاء وبالمثلثة ( الجذامى) بضم الجيم وبالمعجمة قالوا: هى التى يقال لها الدلدل وركوبه البغلة فى
ذلك الموطن هو النهاية فى الشجاعة وليطمئن به قلوب المسلمين ويروى أنه ركض بغلته إلى المشركين
وأنه نزل إلى الأرض حين غشوه وهو مبالغة فى الثبات والشجاعة و ﴿ أبو سفيان) قيل اسمه
كنيته وقيل هو المغيرة بن الحارث بن عبد المطلب بن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخوه
من الرضاعة وكان من فضلاء الصحابة مات بالمدينة سنة عشرين وكان قد أخذ بلجام بغلته ليكفها
عن إسراع التقدم الى العدو لا لاعتقاده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهزم حاشاه
من ذلك وأجمع المسلمون على أنه صلى الله عليه وسلم ما انهزم قط بل لا يجوز ذلك عليه. قوله
﴿لا كذب﴾ أى أنا النبى حقاً لا أفر ولا أزول ورواه بعضهم بفتح الباء ليخرجه عن الوزن
فيستغنى عن التأويلات التى تقدمت فى ((هل أنت إلا إصبع دميت » فى باب من ينكب فى
سبيل الله. قوله ﴿ أنا ابن عبد المطلب) فان قلت لم انتسب إلى جده دون أبيه؟ قلت كان شهرته
بجدها كثر لأن أباه عبد اللّه مات شابا فى حياة عبد المطلب قبل اشتهاره وكان عبد المطلب مشهوراً
شهرة ظاهرة وكان سيد أهل مكة وكثير من الناس يدعونه ابن عبد المطلب وكان مشهوراً عندهم
أن عبد المطلب بشربه وأنه سيظهر ويكون شأنه عظيما. الخطابى: فان قلت كيف قال هذا القول
١٤٥
کتاب الجهاد والسير
٢٦٦٩
الركاب والغرز
الدابة
بَابُ الرَكَابِ وَالْغَرْز للدَّابَةً ضَدعنى عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ
أَبِ أُسَامَةَ عَنْ عُمْدِ اللهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ أبِ مُحَرَ رَضَى اللهُ عَنْهُمَ عَنِ النّ
صَلَى اللهُ عليهِ وَسَلَم ◌َنَهُ كَانَ إِذَا أَدْخَلَ رِجْلَهُ فِىِ الْغَرْزِ وَاْتَوَتْ بِه نَاقَتُهُ
قَاْمَةٌ أَهَلَّ مِنْ عنْد مَسْجِد ذى الخليفة
٢٦٧٠
ركوب الفرس
العربى
بابُ رُكُوبِ الْفَرَسِ الْعُرْىِ حَتْنَا عَمْرُوِ بْنُ عَوْنِ حَدَِّ حَمَّادٌ :
عَنْ ثَابِتَ عَنْ أَنَسِ رَضِىَ الله عَنْهُ اسْتَقْبَهُمُالَُّّ صَلَى اللهُعَلَيْهِ وَسَلْمَ عَلى
فَسِ عُرْىِ مَا عَلَّهِ سَرْجُ فِ عُهِ سَيْفٌ
باستُ الْقَرَسِ الْقَطُوفِ حَثْنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَادِ حَدْثَ يَزِيدُ
٢٦٧١
الفرس القطوف
وقد نهى عن الافتخار بالآباء ؟ قلنا يتأول بأنه إشارة إلى رؤيا كان رآها عبد المطلب فأخبربها
قر یشاوعبرت بأنه سیکونله ولد يسود الناس ويملکهم وتهلك أعداؤه على يديه و کان ذلك مشهورا
فيهم فذ كرم رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا أمر تلك الرؤ بالتقوى بذلك قوةمن كان قد انهزم من
أصحابه فرجعوا . وقد يقال إنه إنما أشار بذلك إلى خبر كان متدا ولا على وجه الزمان أخبربه سيف
ابن ذى يزن بفتح التحتانية وفتح الزاى عبد المطلب وقت وفادته عليه فى جماعة وهو أن يكون من
ولده نبى وكان ذلك مما تناولته أقيال اليمن كابرا عن كابر إلى أن بلغ سيفا، والوجه الآخرأن يكون
الافتخار المنهى عنه ما كان فی غیر الجهاد لأنه فيه يرهب العدو ويفت فى عضده ، وقد كان رسول
الله صلى الله عليه وسلم نصر بالرعب فاذا أخبر باسمه واسم آباته ألقى الرعب فى قلوبهم ، أقول
وأعلمهم أيضا أنه ثابت ملازم للحرب وعرفهم موضعه ليرجع إليه الراجعون ( الغرز ) بتقديم
الراء على الزای الر کاب من الجلد وقیل إذا كان من خشب أوحدید فهو ركاب. قوله (عمرو
ابن عون) بفتح المهملة وبالنون من فى الصلاة و ﴿ عرى ) بضم المهملة وسكون الراء هو ما
((١٩ - كرمانى - ١٢))
١٤٦
کتاب الجهاد والسير
ابْنُ زُرَيْعٍ حَدَّثَ سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنْ مَلِك رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنْ
أَهْلَ الْمَدِينَّةِ فَرِعُوا مَرَّةً فَرَكِبَ الَُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَمَفَسًا لِأَبِ طَلْحَةَ
كَانَ يَقْطُ أَوْ كَانَ فِهِ قِطَاقْ فَلَّا رَجَعَ قَالَ وَجَدْنَا فَرَسَكُمْ هْذَاَ بَرّاً
فَكَانَ بَعْدَ ذُلِكَ لَ يُحَارَى
بابُ السَّقِ بَيْنَ الْخَلِ حَدَتْنَا قَيْصَةُ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عُبَيْدِ الله
٢٦٧٢
السبق بين الخيل
عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَ رَضِىَ الله عَنْهُمَا قَالَ أَجْرَى النَّيُّ صَلَّاللهُعليهِ وَسَلَ
مَا ظُمْرَ مِنَ الْخَيْلِ مِنَ الْحَفْيَاءِإلَى قَنِيّةِ الْوَدَاعِ وَأَجْرَى مَا لَمْ يُضْمَرْ مِنَ
النَّةِ إِلَى مَسْجِدِ نِى ذَرَيْقِ قَالَ أَبُمَرَ وَكُنْتُ فِيمَنْ أَجْرَى. قَلَ عَبْدُ الله
حَدَّثَ سُفْيَنُ قَالَ حَدْثَى عَدُ الله عَلَ سُفْيَانُ بَيْنَ اْحَيَِ إلَى قَنِيّةِ الْوَدَاعِ
خَةُ أَلِ أَوْسَّةُ وَبَيْنَ قِيَةٌ إِلَى مَسْجِدٍ فِى ذُرَيْقٍ مِيْ
بابُ إِضْمَارِ الْخَيْلِ للسّبْقِ حَدَّمْنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ حَدَّقَ الَيُْ
٢٦٧٣
إضمار الخيل
السبق
ليس عليه سرج والجمع الاعراء و﴿القطوف هو البطىء والقطاف البط. و﴿ لا يجارى) أى لا
يطيق فرس الجرى معه وفيه معجزة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ﴿باب السبق بين الخيل ):
قوله ( قبيصة) بفتح القاف وكسر الموحدة وباعمال الصاد و﴿ الحفياء) بفتح المهملة وسكون
الفاء وبالتحتانية وبالمد على الأشهر وبالقصر ويقال بتقديم الياء على الفا.وهو قليل و( ثنية الوداع)
١٤٧
کتاب الجهاد والسير
عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُأَنَّ الَِّيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ سَابَقَ بَيْنَ
الْخَيْلِ الَّى لَمْتُضَمّْ وَكَانَ أَمَدُهَ مِنَ النَّيَّةِ إِلَى مَسْجِدِ بِى ذُرَيْقِ وَأَنَّ عَبْدَ اللهِ
ابْنَ عُمَ كَانَ سَابَقَ بِهَ
٢٢٧٤
غاية السين
بابُ غَايَةِ الَّبْقِ لِلْخَيْلِ الُْضَمِّرَةِ حَثْنَا عَبْدُ الله بْنُ عَدّ حَدَّثَنَاَ .
مُعَاوِيَةٌ حَدَّثَنَا أَبُ إِسْحَقَ عَنْ مُؤْسَ بِنِ عُقْبَةً عَنْ تَفِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَ رَضِىَ
اللهُ عَنْهُمَا قَالَ سَابَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَيْنَ الْخَيْلِ الَّى قَدْ
◌ُضْمَتْ فَرْسَهَا مِنَ الْحَفْتَ وَكَانَ أَمَدُهَا نَفِيَّةَ الْوَدَاعِ فَقُلْتُ لُسَ فَكْ
كَانَ بَيْنَ ذلِكَ قَالَ سَُّ أَمْيَالِ أَوْ سَبْعَةٌ وَسَابَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ الَّى لَمْ تُتَمِّرْ
قَرْسَ مِنْ تَنَّةِ الْوَدَاعِ وَكَانَ أَمَدُهَا مَسْجِدَ بِ ذُرَيْقِ فُلْتُ فَكَم ◌َنَ ذلِكَ
قَالَ مَيْلٌ أَوْ نَحْوُهُ وَكَانَ أبُ مُمَرَ مِنْ سَابقَ فِيهَا
هى عند المدينة وسميت بها لأن المودعين يمشون مع الخارج اليها و﴿التضمير) وكذا الاضمار
أن يقلل علفها مدة ويحلل لتعرق ويحف عرقها فيخف لحمها وتقوى على الجرى . الجوهرى: هو
أن يعلفه حتى يسمن ثم يرده الى القوت. قوله (زريق) بضم الزاى وفتح الراء وسكون التحتانية
مر فى باب هل يقال مسجد بنى فلان. قوله (عبد الله) اى ابن الوليد بكسر اللام و(سفيان)
أى الثورى وما وقع فى بعضها بدل عبد الله ابن عبد الله فهو سهوا. وقوله ( لم تضمر) من
الاضمار ومن التضمير: فان قلت ترجم باضمار الخيل وذكر الخيل التى لم تضمر. قلت المسابقة
بالمضمرة لم تكن عادة وأما غير المضمرة فقد يعتقد أنه لا يجوز لما فيه من مشقة سوقها والخطر
فيه فتبين بالحديث جوازه وأن الاضمار ليس بشرط فى المسابقة ، والوجه الثانى أنه أراد حديث
١٤٨
كتاب الجهاد والسير
ناقة التى
٢٦٧٥
٢٦٧٦
باسْبُ نَقَة النَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَقَالَ ابْنُ مُمَرَ أَرْدَفَ النَّيُّ صَلَّى
اللهُ عَلَيهِ وَسَ أُسَامَةً عَلَى الْقَصْوَاءِوَقَالَ الْمُسْوَرُ قَالَ النّيُّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِوَسَلَمَ
مَا خَلَتِ الْقَصْوَاءُ صَتْنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُمَّدٌ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةٌ حَدَّثَنَا أَبُ إِسْحَاقَ
عَنْ مُعَيْدِ قَلَ سَمْتُ أَنَسَّا رَضِىَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ كَتْ نَهُالنَّيِّ صَلَى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَ يُقَالُ لَهَا الْغَضْبَةُ حَدْنَا مَالِكُ بْنُ إِسَاعِيلَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ عَنْ
◌ُعَيْ عَنْ أَنَسِ رَضِىَ اللهُعَنْهُ قَلَ كَانَ لِلنَّيْ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمَّةٌ تُسَمَّى
الْعَضْبَاء لَا تُسْبَقُ قَالَ ◌ُمْدٌ أَوْلَا تَكَادُ تُسْبَقُ لَاء أَعْرَابٌّ عَى فَعُودِ فَسَقَهَا
فَشَقَّ ذُلكَ عَلَى الْمُسْلِينَ خَّى عَرَفَهُ فَقَلَ حَقُّ عَلَى اللهِأَنْ لَيَتَفِعَ شَىْ مِنَ
الَُّ إِلَّا وَضَهُ طَوَّهُ مُوسَى عَنْ حَدَ عَنْ قَبِتَ عَنْ أَّسَِ عَنِ النَّيِّ صَلْ
٠٥٠٠
اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ
ابن عمر بطوله وفيه السبق بالنوعين فذكر طرفا منه للعلم بباقيه. قوله ﴿ القصواء) الجوهرى هى
الناقة المقطوعة الأذن وكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم ناقة تسمى قصواء، ولم تكن مقطوعة
والعضباء مشقوقة الأذن وأما ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم التى كانت تسمى العضباء إنما كان ذلك
لقبالها ولم تكن أذنها بمشقوقة. قوله (المسور) بكسر الميم ابن مخرمة و﴿ خلات) أى بركت
ووقفت مر فى صلح الحديبية و (أبو إسحاق) أى إبراهيم الفزارى و﴿طوله) أى ذكر الحديث
بطوله و ﴿القعود) هو البكر من الابل حين يمكن ظهره من الركوب وأدنى ذلك ان يأتى عليه
سنتان وأيضا هو البعير الذى يعتقده الراعى فى كل حاجة. قوله (عرفه) أى عرف رسول الله
١٤٩
کتاب الجهاد والسير
٢٦٧٧
بابُ بَغْلِ الَِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلُمُالْيَضَاءِفَهُ أَنٌَ وَقَالَ أَبُوُ حُميد
بغلة التى
أَهْدَى مَك ◌َلِِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْلَة ◌َضَاءَ حَدْنَا عَمْرُو بْنُ عَلي
حَدَّثَنَا يَحِى حَدََّ سُفْيَانُ قَالَ حَدَّقَى أَبُ إِسْحَاقَ قَالَ سَمْتُ عَمْرَوَ بْنَ الْحَارِث
قَالَ مَا تَكَ الُّّ صَلَّى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّ بَغْلَهُالْنَاءِ وَسَلَحَهُ وَأَرْضَاتَكَ
صَدَقَةً حَثْنَا مَُّدُ بْنُ الْمُشَى حَدْتَنَا يَحِى بَنُ سَعِيدٍ عَنْ سُفْيَنَ قَلَ حَدَّثَنَى ٢٦٧٨
أبُوُ إِسْحَاقَ عَنِ البَرَاءِ رَضَى اللهُ عَنْهُ قَالَ لَهُ رَجُلٌ يَا أَبَّ عُمَةَ وَلَيْمُوْمَ حُنَيْنَ
قَ الْلِهِ مَّ الَّيُّ صَلّى الله عَلْهِ وَسَلَ وَلَكِنْ وَلَى سَرَعَانُ النَّاسِ فَهُمْ
مَوَازِنُ بِالَّيْلِ وَالنِّىُّ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَغْلَهِ الَيْضَاءِ وَأَبُو سَفْيَنَ بْنُ
الحارث آخذٌ بِلَامِها وَالنَُّّ صَلَّى اللهُ عَيهِ وَسَلَم يَقُولُ أَ النَُّ لَ كَذِبْ
صلى الله عليه وسلم كونه شاقا عليهم (وأبو حميد) بضم الحاءهو عبد الرحمن بن سعد الساعدي
و﴿ أيلة) بفتح الهمزة وسكون التحتانية وباللام آخر الحجاز وأول الشام على ساحل البحر بينها
وبين المدينة خمس عشرة مرحلة . قوله (عمرو بن الحارث) المصطلقى أخو جويرية زوج رسول
اللهصلى الله عليه وسلم و(أرضا﴾هى نصف أرض فدك و ثلثأرض وادى القرى و بسهمهمن خمس
خيبر وحقه من أرض بنى النضير وضمير (تركها) راجع إلى كل الثلث لا إلى الأرض فقط قال
(نحن معاشر الأنبياء لانورث ماتركناه صدقة)). قوله (يا أباعمارة) بضم المهملة وخفة الميم كنية
البراء و{ وليتم ﴾ أى أدبر تم و{سرعان) بضم السين وكسرها وسكون الراء جمع السريع ويفتح
السين والراء أوائلهم و ﴿ النبل ) هى السهام العربية ولا واحد لها من لفظها. قوله (معاوية بن
١٥٠
کتاب الجهاد والسير
أَ أبْنُ عَبْدِ الْمُطَلِبْ
بإسبُ جَهَادِ الّسَاءِ حَّتنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ أَخْبَرَ سُفْيَانُ عَنْ مُعَاوِيَةَ
٢٦٧٩
جهاد النساء
ابْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَائِشَةَ بِئْتِ طَلَةً عَنْ عَائِشَةَ أُمّ المُؤْمِنِينَ رَضَى اللهُ عنها
قَالَتِ اسْتَأْذَنْتُ الَِّّ صَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فِ الْخَادِفَ جِهَادُ كُنَّ الْحَحُ وَقَلَ
٢٦٨٠ عَبْدُ اللهِ بْنُ الَلِيدِ حَدََّ سُفْيَنُ عَنْ مُعَاوِيَةٍ بِذَا حَتْا فِصَةُ حَدَّثَنَا سُفْيَانٌ
عَنْ مُعَاوِيَةَ بِذَا وَ عَنْ حَبِبٍ بِ أَبِ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ بْتِ طَلْحَةَ عَنْ عَشَةً
◌ُّ الْمِيْنَ عَنْ الَّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ سَهُ نِسَاؤُهُ عَنِ الْجَادِ فَقَالَ نْعْمَ
الَدُ الحَجّ
بابُ غَزْوِ المَرْأَة فِى الْبَحْرِ حَدَتْنَا عَبْدُ الله بْنُ مُمَّدٌ حَدَّثَ مُعَاوِيَةٌ
ابْنُ عَمْروِ حَدَا أَبُو إِسْحَقَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الَّْمَنِ الْأَنْصَارِّ قَالَ
سَمِعْتُ أَنَسَا رَضِىَ اللهُ عَنَّهُ يَقُولُ دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عليهِ وَسَلَمْ عَلَى
٢٦٨١
غزوة المرأة
فى البحر
إسحاق) ابن طلحة بن عبيد الله القرشى سمع عنته عائشة بنت طلحة ولا يلتبس بما تقدم مرتين
آنفا أن ذلك فيهما هو معاوية بن عمرو عن أبى إسحاق الفزارى. قوله ﴿ عبد الله بن الوليد )
بكسر اللام و﴿ حبيب) ضد العدو و﴿ ابن أبى عمرة) بفتح المهملة مر فى الحج. قوله
﴿ أبو إسحاق) أى الفزارى و﴿عبدالله الأنصارى) هو المكنى بأبى طوالة بضم المهملة مر فى
٢٥١
کتاب الجهاد والسير
أْنَة مُلَحَانَ فَأَنَا عِنْدَهَا ثُمَّ ◌َحِكَ فَقَالَتْ لِمَ تَضْحُكُ يَارَسُولَ اللهِ فَقَالَ
فَاسْ مِنْ أُمِّ يَرَ كَبُونَ الْبَحْرَ الْأَخْضَرَ فِى سَبِيلِ الله ◌َهُمْ مَثَلُ الْمُوكُ عَلَى
الْأَسْرَة فَقَالَتْ يَارَسُولَ اللهِ أَدْعُ اللهَأَنْ يَى مِنْهُمَ قَ الَّهُمَ اجْعَ مِنْهُمْ
ثُمْ عَ فَضَحِكَ فَلَتْ لَهُ مِثْلَ أَوْمِم ذلِكَ فَقَالَ لَ مِثْلَ ذَلِكَ فَقَتِ ادْعُ
الله أَنْ يَحْمَلِ مِنْهُمْ قَالَ أَنْتٍ مِنَ الْأَوِّينَ وَلَِْ مِنَ الْآخِرِينَ قَالَ قَالَ أَرٌ
فَتَزَّوَّجَتْ عُبَادَةَ بْنَ الصَّمِتِ فَرَكَتِ الْبَحْرَ مَعَ بِنْتِ قَرَظَةَ فَلَمَّا قَفَتْ
رَكِبْ دَبَّ فَرَقَصَتْ بَا فَسَقَطَتْ عَنْهَ فَتَتْ
بابُ حَمْلِ الرَّجُلِ امْرَتَهُ فِى الْغَزْوِدُونَ بَعْض نِسَائِه حدثنا
حَجَاجُ بْنُ مِنْهَالِ حَدَّثَ عَبدُاللهِ بْنَ مُمَاأَيِْى حَدَّيَوْنُسَ قَ سَمْهُ
٢٦٨٢
الاقرع بين النساء
الُّهْرَّىَّ قَالَ سَمْتُ مُرْوَةَ بْنَ الزَيْرِ وَسَعِدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ وَعَلْقَمَةَ بْنَ وَقَاصِ
وَعُيَدَ اللهِبْنَ عَبْدِ الهِ عَنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ كُلّ حَدْتَ طَائِقَةً مِنَ الْحَدِيثِ
كتاب الهبة فى باب من استسقى و ﴿بنت قرظة) بالقاف والراء والمعجمة المفتوحات اسمهافاختة
بالفاء وكسر المعجمة وبالفوقانية النوفلية امرأة معاوية بن أبى سفيان كان أخذها معاوية ٠٠٠ لما
غزا جزيرة قبرس فى البحر. قوله ﴿قفلت) أى رجعت و ﴿وقصت) أى دقت راحلتها بها مرفى
أول الجهاد قال الغسانى: قال أبو مسعود الدمشقى سقط بين أبى إسحاق وعبد الله زائدة بن قدامة
أقول هذا تحكم بلا دليل كيف وقد ثبت سماعه من عبد الله والله أعلم. قوله ( عبد الله النميرى)
١٥٢
کتاب الجهاد والسير
قَالَتْ كَانَ النَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ أَفْرَعَ بَيَنْ نِسَائِهِ
فَأَّهُنَّ يَخْرُجُ سَهُهَا خَرَجَ بِهَ النِّيُّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فَأَفْرَعَ بَيْنَفِ غَزْوَةْ
غَزَاهَا ◌َخَرَجَ فِيَ سَْعِى تَرْتُ مَعَ النَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ بَعْدَ مَا
أُنْلَ الْحَابُ
٢٦٨٣
غزوة النصاء
بابُ غَرْوِ النّسَاءِ وَقَتَالِنْ مَعَ الرِّجَالِ حَثْنَا أَبُوْ مَعَمَر حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْوَارِثِ حَثَ عْدُ الْعَزِيِ عَنْ أَنَسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ
أُحُدِ أنَ النَّاسُ عَنِ الَّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَقَالَ وَلَقَدْ رَأَيْتُ عَائِشَةَ بْتَ
أَبِ بَكْرٍ وَأُمَّ سُلِمٍ وَإِنُّهَ لَمُصَمِر ◌َنِ أَرَى خَدَمَ سُوقِهِمَا تَنْقُرَنِ الْرَبَ وَ قَالَ
غْرُتَقُلَانِ الْقَرَبَ عَلَى مُتُونِمَا ثُمْ تُفْرِقَاتِهِ فِ أَغْوَاِ الْقَوْمِ ثُمْ تَرْجِمَانِ
فَلََّا ثُمْ تََِانِ فَتُفْرٍ غَانِهَا فِى أَفْوَاِ الْقَوْمِ
بلفظ مصغر النمر الحيوان المشهور و ﴿ أبو معمر﴾ بفتح الميمين و﴿ أم سليم﴾ هى أم أنس
وشمر إزاره أى رفعه عن ساقه وشمر فى أمره أى خف وشمر للامر أى تهيأ له و (خدم)
أى خلاخيل وسمى الخلخال خدمة لأنه ربما كان من سيور مركبة فيه الذهب والفضة والخدمة
فى الأصل السير و﴿السوق﴾ جمع الساق و ﴿النقز) بالنون وبالقاف وبالزاى الوثب وهو
لازم و (القرب) جمع القربة وهو منصوب بنزع الخافض أى بالقرب. فان قلت أين ذكر
قنالهن ؟ قلت انهن بصدد الذفع عن أنفسهم مهما أمكن فهو فى حكم القتال أو قاس على الغزو
الخطابى: معنى النقز الوثب وأحسبه تزفران والزفر حمل القرب الثقال. التيمى: أصل النقز الوثب
١٥٣
کتاب الجهاد والسير
٢٦٨٤
حمل النساء القرب
بابُ خْلِ الفّسَاءِ الْقَرَبَ إِلَى النَّاسِ فى الْغَزْوِ حَّثْنَا عَبْدَانُ أَخْبَرَنَا
عَبْدُ اللهِ أَخْرَ يُونُ عَنِ ابْنِ شِهَابِ قَالَ تَعْلَةُ بْنُ أَبِى مَالِك أَنَّ ◌َُرَ بْنَ
الْخَطّبِ رَضَى اللهُ عَنْهُ قَسّمَ مُرُوطًا بَيْنَ نِسَاءِمِنْ نِسَاءِ الْمَدِينَةِ فَقَ مِرْعً
حِّدٌ فَقَالَ لَهُ يَعْضُ مَنْ عِنْدَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَعْطِ هذَا ابْنَةَ رَسُول الله
صَلَّىاللهُعليهِ وَسَلَّمَّى عِنْدَكَ يُرِدُونَ أَّ كُوْمٍ بِْتَ عَلَيْ فَقَالَ مُأُمُ
سَلِطِ أَخَقُّ وَأُمُّ -َطِ مِنْ نِسَاءِ الْأَزْصَارِ مِنْ بَيَعَ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُعليهِ
وَكَم قَالَ مُ قَلْهَا كَتْ تَزْفِرُ كَ الْغِرَبَ يَوْمَ أُحُدٍ قَالَ أَبُو عَبْد الله
تَزْفِرُ تَخِيطُ
٠
ورى تنقلان فيحمل ينقزان على معنى ينقلان . النووى : وهذه الرؤية للخدم لم يكن فيها نهى
لأن يوم أحد كان قبل أمر النساء بالحجاب أو لأنه لم يتعمد النظر إلى نفس الساق فهو محمول على
أن تلك النظرة وقعت بجر أة من غير قصد إليها. قوله ( ثعلبة) بلفظ الحيوان المعروف القرى
المدنى ويقال انه رأى النبى صلى الله عليه وسلم و﴿ مروطا) أى أكسية من صوف أو خز كان
يؤتزر بها و(أم كلثوم) بضم الكاف والمثلثة بنت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم
ولدت فى حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبها عمر من على رضى الله عنهما فقال له أنا أبعثها
إليك فان رضيتها فقد زوجتكها فبعثها إليه بيرد وقال لها قولى له هذا البرد الذى قلت لك فقالت
ذلك لعمر فقال قولى له قد رضيت رضى الله عنك ووضع يده على ساقها فكشفها فقالت أتفعل هذا
لو لا أنك أمير المؤمنين لكسرت أنفك ثم جاءت أباما وأخبرته الخبر فقالت بعثقى الى شيخ
سوء فقال لها يا بنية أنه زوجك. قوله ﴿ أم سليط ) بفتح المهملة وكسر اللام وبإعمال الطاء
(( ٢٠ - كرمانى - ١٢)
١٥٤
کتاب الجهاد والسير
ـإسبُ مُدَاوَاةِ النَّسَاء الْجَرْحَى فِى الْغَزْوِ حَّثْا عَلىّبْنُ عَبْدِ الله حَدَّثَنَ
بِشْرُ بْنُ الْفُضِّلِ حَدْتَ غَالِدُبْنُ ذَكَانَ عَنِ الرَّحِ بِنِْ مُعَوْدِ قَتْ كُنَّمَعَ
الَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ نَسِى وَنُدَوِى الْجَرْحَى وَزَرُالْفَ إِلَى الْمَدِيَةُ
ـ باتُ رَدّ الفَسَاءِ الْجَرْحَى وَالْقَتْلَى صَّمْنَامُسَدَّدٌ حَتَنَبِشْرُ بْنُ الْمُفْضَّلِ
٢٦٨٦
رد النساء الجرحى
والقلى
عَنْ خَالِ بْنِ ذَاْوَانَ عَنِ الْرَّعِبِنْتِ مُعَوِِّ قَتْ كُنَّا نَغُوْ مَعَ الَّيْ صَى
الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَنْفِى الْقَوْمَ وَتَخْدُهُمْ وَنُ الْجَرْحَى وَالْقَتْلَ إلَى الْمَدِينَة
بَابْتُ نَزْعِ السّهْ مِنَ البَنَ حَدَّثْنا مُمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ حَدَّثَنَا أَبُو
أُسَامَةَ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ أَبِ بُدَةَ عَنْ أَبِ مُوسَى رَضِىَ اللهُ عَنْهُ
قَالَ رُمِىَ أَبُو عَامِرٍ فِىِ رُكْتِهِ فَاتَيْتُ إِلَيْهِ قَلَ انْرِعْ هذَا السَّمَ فَتُهُ فَزَا
مِنْهُ المَاءُ فَدَخَلْتُ عَلَى النَّيْ صَلَى اللهُ عليهِ وَسَلَمَ ◌َأَخْبَتُهُ ◌َقَلَ اللَّهُ أَغْفِرْ
لِيّ أبي عامر
و(تزفر) بالزاى والفاء والراء أى تحمل والزفر بالكسر الحمل. قوله (بشر) بالموحدة المكسورة
( ابن المفضل) بفتح المعجمة المشددة مر فى العلم و﴿ خالد بن ذكوان) بالمعجمة المفتوحة
فى الصوم ( والربيع) بضم الراء وفتح الموحدة وشدة التحتانية المكسورة (بنت معوذ) بكسر
الواو المشددة ثم بالمعجمة الأنصارية من المبايعات وفيه خروج النساء فى الغزو والانتفاع بهن
بالسقى ونحوه وإن كان المداواة لغير المحارم لا تمس البشرة إلا عند الحاجة ( باب نزع السهم من
البدن) قوله (نزى) أى وثب و ﴿عبيد) مصغر العبد هو ابن وهب وقيل ابن سليم بضم المهملة
٢٦٨٥
مداواة النساء
٢٦٨٧
نوح السهم من
البن
١٥٥
کتاب الجهاد والسير
بإسبُ الْحَرَاسَة فِى الْغَزْوِ فِى سَبِيل الله حدّثْا إِسْمَاعِيلُ بْنُ خَلِيلٍ
أَخْبَنَا عَلَّ بْنُ مُسِرٍ أَخْبَرَنَا يَحَ بْنُ سَعِدٍ أَخْرَ عَبْدُ اللهِبْنُ عَامٍ بْنِ
رَبِعَةَ قَالَ سَمْتُ عَائِشَةَ رَضِىَ الله عَنْهَ تَقُولُ كَانَ النَِّيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ
سَرَ فَلَّا قَدِمَ الْدِيَّةَ قَالَ لَيْتَ رَجُلًا مِنْ أَمْحَبِ صَالِمً بَحْرُسُّى اللَّيْلَإذْ
◌َْنَا صَوْتَ سِلَاحِ فَلَ مَنْ هَذَا فَقَالَ أَنَا سَعْدُبْنُ أَبِ وَقَصٍ ◌ِثُ
لِأَخْرُسَلَكَ وَ الَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَثْا بِحَبُ يُوسُفَ أَخْرَنَا.
أبو بَكْرٍ عَنْ أَبِ حَّصِينٍ عَنْأَبِ صَالٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ الله عَنْهُ عَنِ
الّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ قَسَ عَبْدُ الدِّينَارِ وَالّهَ وَالْقَطِقَةِ وَالخَعَةِ
٢٦٨٨
الحراسة فى الغزو
٢٦٨٩
الأشعرى عم أبى موسى كان من كبار الصحابة قتل يوم أوطاس فلما أخبر رسول الله صلى الله
عليه وسلم بقتله رفع يديه يدعوا له وأبو عامر كنيته. قوله ( إسماعيل بن خليل ) بالمعجمة
المفتوحة و﴿ على بن مسهر) بلفظ الفاعل من الاسهار سبقا فى باب مباشرة الحائض و(عبد الله
ابن عامر بن ربيعة) بفتح الراء فى التقصير. قوله ﴿بحرسنى) فان قلت قال الله تعالى ((والله
يعصمك من الناس)) فما الحاجة إلى الحراسة ؟ قلت كان ذلك قبل نزول الآية أو المراد العصمة
من قتنة الناس وأضلالهم. قوله ﴿ أبو بكر ) ابن عياش بشدة التحتانية وبالمعجمة مر فى آخر
الجنائز و(أبو حصين) بفتح المهلة الأولى وكسر الثانية عثمان بن عاصم فى العلم. قوله (أمس)
قال النووى فتح العين وكسرها لغتان واقتصر الجوهرى على الفتح والقاضى على الكسر ومعناه
عثر وقيل «لك وقيل لزمه الشر وقيل سقط لوجهه. قوله (عبد الدينار) وهذا مجاز عن الحرص
عليه وتحمل الذلة لأجله و ﴿القطيفة) دثار مخمل و ﴿ الخميصة) كاء مربع له أعلام وخطوط
١٥٦
کتابالجهادوالشیر
إِنْ أُعْطِىَ رَضِىَ وَإِنْ لَمْ يُعْطَ لَمْ يَرْضَ لَمْ يَرْفَعُهُ إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِى حَصين
وَزَنَا عَمْو قَالَ أَخْبَ عْدُ الرُّخْنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بنِ دِينَرِ عَنْ أَبِهِ عَنْ
أَبِ صَالٍ عَنْ أَبِ حُرَيْرَةَ عَنِ النّ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَ قَالَ تَّسَ عَبْدُالدّينَرِ
وَعَبْدُ الدَِّم وَعَبْدُ الخَّصَةِ إِنْ أُعْطِىَ رَضِىَ وَإِنْ لَمْيُطَ سَخِطَ نَّمْسَ
وَأَنْتَكَ وَإذَا شِيكَ فَلَ اتَفَشَ طُوبَى لِعِبْدِ آخِذٍ بِعَنِ فَرَسِهِ فِى سَبِيلِ الله
أَشْعَكَ رَأْسُهُ مُغْبَّهُ قَدَمَاهُ إِنْ كَانَ فِى الْحَرَاسَةِ كَانَ فِى الْخِرَاسَةِ وَإِنْ كَانَ فِى
الََّّ كَ فِى السََّقَةُ إِن أْسَأْذَ لَمْ يُؤْذَاْ لَهُ وَإِنْ شَفْسَعَ لَمْ يُشَفَّعْ قَالَ أَبُ
عَبْدِ الله ◌َمْ يَرْفَعُهُ إِسْرَائِلُ وَتُمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ عَنْ أَبِى حَصِينَ وَقَالَ تَعْمًا
كَنَّهُ يَقُولُ فَأَنْسَهُاللهُ طُوبَ فْلَى مِنْ كُلِّ شَىْءِ طِبٍ وَهِى ◌َهُ حُوْلَتْ إلى
الَوَاوِ وَهْىَ مِنْ يَطِيبُ
قوله ( إسرائيل بن يونس) ابن أبى إسحاق السبيعى أى أنه لم يرفع الحديث عن أبى حصين ل
وقفه عليه وكذا ( ابن جحادة) بضم الجيم وخفة المهملة الأولى مر فى الاجارة. قوله ( عمرو)
أى ابن مرزوق الباهلى بالموحدة مات سنة أربع وعشرين ومائتين و ﴿إذا شيك﴾ أى أصابته
الشركة فلا يقدر على اخراجها يقال نقشت الشوك إذا أخرجته ومنه سمى المنقاش. قوله
(أشعث﴾ صفة لعبد و(رأسه) فاعله وفى بعضها بالرفع ( وساقة الجيش) مؤخره. فإن قلت فما
فائدة هذه الملازمة والحال أن الشرط والجزاء متحدان؟ قلت فائدته التعظيم نحو ((من كانت
هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله)) أى من كان فى الساقة فهو فى أمر عظيم أو
المراد منه لازمه نحو فعليه أن يأتى بلوازمه ويكون مشتغلا بخريصة نفسه وعمله أو فله ثوابه وح لم يشفع)
١٥٧
کتاب الجهاد والسير
٢٦٩٠
فضل الخدمة
فی الغزو
بابُ فَضْلِ الْخَدْمَةِ فى الْغَزْوِ حَّثْنَا مُمّدَ بْنُ عَرْعَرَة حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
عَنْ يُؤْنُسَ بْنِ عُبْدِ عَنْ ثَبَتِ الْتُكَانِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكُ رَضِىَ اللهُعَنْهُ
قَالَ ◌َجِبْتُ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ فَكَانَ يَغُْى وَهُوَ أَكْبرُ مِنْ أَنَسِ قَلَ جَرِيرٌ
إِى رَأَيْتُ الْأَنْصَارَ يَصَْعُونَ شَيْئَ لَ أَجِدُ أَحَدَا مِنْهُمْ إلَّ اأَرَ مْتُهُ حَثْنَا ٢٦٩١
عَبْدُ الْعَزِيِ بْنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَمُمَّدُ بْنُ جَْفَرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِى عَمْرو مَوْلَى
الْمُطْلِبِ مِنْ خَْبِ أَنَّهُسَمِعَ أَ بْنَ مَلِكِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ خرَجْهُ
مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خَخْرَ أَخْدُهُ قَلَأَ قَدِمَ النُّّ صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَرَاجِعَ وَبَدَهُ أُحُدْ قَلَ هُذَا جَلٌ يُحِنَّ وَتُهُمْ أَثَرَ بِدِهِ إِلَى
الَْدِينَةِ قَالَ اللّهُمْ إِى أُحْرِمُ مَا بَنَ لَبَّهَاَ كَتَحْرِيمِ إِبْرَاهِيمَ مَكَ اللَهُمْ بَرِكُ
بفتح الفاء المشددة أى لم تقبل شفاعته . قوله ( محمد بن عرعرة) بفتح المهملتين وسكون الراء
الأولى و ﴿ يونس بن عبيد) مصغر العبد البصرى مر فى الإيمان و (جرير) بفتح الجيم
الصحابى و(شيئا)أی من خدمة رسول الله صلى اللهعليهوسلم كما ينبغى. قوله ( عمرو بن أبى عمرو
مولى المطلب بن حنطب) بفتح المهملتين وسكون النون بينهما مرفى باب الحرص على الحديث فى كتاب
العلم . قوله ( يحبنا) يمكن حمله على الحقيقة بأن يخلق الله فيه المحبة واللّه على كل شىء قدير و(الابة)
بتخفيف الموحدة الحرة، والمدينة وأفعة بين الحرتين والتشبيه إنما هو فى نفس الحرمة فقط لا
فى وجوب الجزاء ونحوه. الخطابى. الحب والبغض لا يجوزان على الجبل نفسه وإنما هو كناية عن
أهل الجبل وهم سكان المدينة يريد الثناء على الأنصار والاخبار عن حبهم لرسول الّه صلى اللّه
عليه وسلم وحبه إياهم وهو نحو(( واسئل القرية)) ويريد بقوله ( بارك الله لنافي صاعنا) أى يبارك
١٥٨
كتاب الجهاد والسير
٢٦٩٢ لَنَا فِى صَاعَنَا وَمُدْنَا حدّثنا سُكْمَنُ بْنُ دَاوُدَ أَبُو الرَّبِيعِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ
ذَكَرِيَاء حَدَّثَ عَصِمٌ عَنْ مُوَرِقِ الْلِيّ عَنْ أَنَسِ رَضِىَ اللهُعَنْهُ قَلَ كُنَا مَعَ
الَّيِّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ أَكْثُنَا ظِلَّا الَّى يَسْتَظِلُّ بِكَائِه وَأَمَّ الَّ
صَامُوا فَلَمْ يَعْمَلُوا شَيْئًا وَأَمَّا الّذِينَ أَقْطَرُوا فَنُوا الْرَكَبَ وَأْتَنُوا وَعَالَجُوا
فَقَالَ الُّّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَذَهَبَ الْقْطِرُونَ الْيَوْمَ بِالْأَجْرِ
٢٦٩٣
من حمل متاع
صاحبه
بأَسْتُ فَضْلِ مَنْ حَمَلَ مَآَعَ صَاحِهِ فِ السَّغَرِ ضَدْعَى إِسْحَاقُ
ابْنُ نَصْر حَدَّثَنَا عَبُ الرَّزَاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ هَمَّامٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَاللهُ
عَنْهُنِ النّ صَلَىالله عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ كُلّ ◌ُلَ عَلَّهِ صَدَ كُلّ يَوْمٍ يُعِينُ
الَّ فِ دَابَتِهِ يُحَمُ عَلَيهَا أَوْ يَرْفَعُ عَيْهَ مَتَعَهَ صَدَقَةٌ وَالْكَلِمَةُ الطَّةُ
وَكُلُّ خَطْوَةَ يَمْعِيهَا إِلَى الصَّلاةِ صَدَقَةٌ وَدَلُّ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ
٠٠
فى الطعام الذى يكال بالصيعان والامداد دعا لهم بالبر كة فى أقواتهم . قوله (أبو الربيع ) ضد
الخريف و﴿عاصم) أى الأحول و﴿مورق) بكسر الراء المشددة وبالقاف ﴿ العجلى) بكسر
المهملة وسكون الجيم و﴿ الركاب) الابل التى يسار عليها و﴿الامتهان) الخدمة والابتذال
و﴿عالجوا) أى زاولوا الطبخ والسقى ونحوه. قوله (بالأجر) أى الأكمل لأن نفع صومهم
قاصر على أنفسهم بخلاف نفع فعلهم فانه متعد ( باب فضل من حمل) قوله (إسحاق بن
نصر) بسكون المهملة و (السلامى) بضم المهملة وخفة اللام وفتح الميم وبالألف عظام الأصابع
وقيل كل عظم فى البدن ﴿ وكل يوم) منصوب على الظرف ( وتعين) مبتدا على تقدير المصدر نحو ((تسمع
بالمعيدى)) و (صدقة) خبر مرفى الصلح و﴿ يحامله) أى يساعده فى الركوب أو الحمل على الدابة
١٥٩
کتابالجهاد والسير
فضل الرباط
بابُ فَضْلِ رِبَاطِ يَوْمٍ فِى سَبِيلِ الله وَقَوْلِ الله تَعَلَى (يَاأَّا الّذِينَ
آمَنُوا اصْبِرُوا) إلى آخِرِ الآيَةَ حَتْنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَيْرٍ سَمعَ أَبَالنّضْرِ
حَدْتَ عَبْدُ الْنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَبِ حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ ٢٦٩٤
السَّاعِدِى رَضَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَ بَاطُ يَوْمٍ
فِى سَبيلِ الله خَيْرٌ مِنَ الُنيَا وَمَا عَلَهَا وَمَوْضِعُ سَوْطِ أَحَدِّكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ خَيْرٌ
مَنَ الْيَ وَ عَلَّهَ وَالَرْحَةُ يُوحُهاَ الَْبْدُ فِىِ سَبِيلِ اللهِ أَوِ الْغَدْوَةُ خَيْرٌ
مِنَ الدُّنْيَ وَمَا عَليهاَ
باسبُ مَنْ غَزَا بصَّ للخدمةَ حَدْنَا قَتْيَةُ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ عَنْ
عَمرو عَنْ أَسِ بْنِ مَالِكِ رَضِىَ الله عَنْهُ أَنَّ النَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَّهِ وَسَلَّمَ
قَالَ لِأَبِ طَلْحَةَ الْ غُلَمَاً مِنْ غَِّتِكُمْ يُخُْىِ خَى أَنْرُجَ إلَى
خَيْرَ نَخَرَجَ بِى أَبُو طَلَ مُرْدِ وَأَنَا غُلَامْ رَاهَقْتُ الْحُلُمَ فَكُنْتُ
٢٦٩٥
الغزو بالصى
للخدمة
و﴿الخطوة) بفتح الخاء المرة الواحدة، وبالضم ما بين القدمين و (الدل) الدلالة. قوله (عبدالله
ابن منير) بضم الميم وكسر النون و﴿ أبو النضر﴾ بسكون المعجمة سالم تقدما فى الوضوء
و﴿الرباط) هو المرابطة وهو ملازمة ثغر العدو ورباط الخيل مرابطها. فان قلت ما فائدة عليها
حيث عدل عن كلمة فيها . قلت معنى الاستعلاء أعم من الظرفية وأقوى فقصده لزيادة المبالغة
قوله ( يخدمنى) بالجزم والرفع و(أبو طلحة) هو زوج أم أنس و ( رامقت الحلم) أى
١٦٠
کتاب الجهاد والسير
أَخْدُمُ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَزَلَ فَكُنْتُ أَسْمَعُهُ كَثِيرًا يَقُولُ
الَّهُمْ إِى أَّهُوُ بِكَ مِنَ الْهَّ وَالَزَانِ وَالْمَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْبُخْلِ وَالْنِ
وَعِ الَّيْنِ وَغَةِ الإِِّجَالِ ثُمْقَدْنَا خَيْرَ فَلَمَّا فَتَحَ اللهُ عَيْهِ الْحِصْنَ ذُكِرَ
لَهُ ◌َلُ صَفِيَّةٌ بِنْتِ حُِّى بِنْ أَخْطَبَ وَقَدْ قُلَ زَوْجُهَا وَكَانَتْ عَرُوسَا فَاصْطَفَاهَا
رَسُولُ الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِنَفْسِهِ تَرَجَ بِهَا خَى ◌َغْنَاَ سَدَّالصَّهباء
◌َلْ فَى بِهَا ثُمْ صَنَعَ خَيْسَا فِى نِطَعٍ صَغِيرٍ ثُمْ قَالَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَ آَذْ مَنْ حَوْلَكَ فَكَنْ تِلْكَ وَمَةَ رَسُولِ اللهِ ضَلَّى اللهُ عَلَيهِ
وَسَلْ عَلَى صَفِيّةَتُمْ خَرَجْنَا إِلَى الْمَدِينَ قَلَ قَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عليه
وَسَ يُحِى لَهَا وَرَاءُ بِعَبَاءَةٍ ثُمْ يَخْلِسُ عِنْدَ بَعِيرِهِ فَضَعُ رُكَنَهُ فَتَضَعُ صَفِيَةُ
رْلَهَا عَلَى رُكَبِّهِ حَّى تَرْكَبَ فَسِرْنَا خَّى إِذَا أَثْرَفْنَا عَلَى الَدِينَةِ نَظَرَ إِلَى
٠
أُحُدُ فَقَالَ هُذَا جَبَلٌ مُنَ وَتُحُ ثُمْ نَظَرَا إِلَى الْمَدِينَ فَقَ الَّهُمْ إِّ أُحَرِّمُ
٠
قاربت البلوغ. الخطابى. أكثر الناس لا يفرقون بين الهم والحزن إلا أن الحزن إنما يكون على أمر
وقع والهم إنما هو فيما يتوقع . قوله ( ضلع ) بالمعجمة واللام المفتوحتين الثقل وأمر مضلع
أى مثقل وأما ﴿ غلبة الرجال) فهى عبارة عن الهرج والمرج. قوله (حي) بضم المهملة
وفتح التحتانية الخفيفة وشدة التحتانية الثانية ( ابن أخطب ) باسكان المعجمة وفتح المهملة
و(سد) بالمهملتين و(الصهياء) بفتح المهملة وإسكان الهاء وبالموحدة وبالمدموضع و(النطع) بفتح
النون وكسرها وسكون الطاء وفتحها أربع لغات. و( يحوى) أى يجمع والحوية كساء محشو حول