Indexed OCR Text
Pages 121-140
١٢٢
کتاب الجهاد والسير
بِكَ مَنَ الْجُبْنِ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُرَدْ إلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ وَأَعُوذُ بكَ مِنْ فَنْتَةِ الدُّنْيَاَ
وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ خَتْتُ بِهِ مُصْعَبًا فَصَدَّقَهُ حَمْنَا مُسَدَّدٌ ٢٦٣٧
حَدَّثَ مُعْتَعِرْ قَالَ سَمْتُ أَبِى قَالَ سَمِعْتُ أَنَ بْنَ مَالكَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ
كَانَ الْنِيُّ صَلّى الله عَلَيهِ وَسَلَّ يَقُولُ اللهُ إِى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْمَجْزِ وَالْكَسَلِ
وَالْنِ وَالْهَرَمِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْفِتَ الَيَوَالْعَاتِ وَأَعُوذُبِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
بابُ مَنْ حَدَّثَ بِقَاهِدِهِ فِى الْحَرْبِ قَالَهُ أَبُو عُثَنَ عَنْ سَعْد ◌َهـ
حَّثْنَا فُتََّةُ بْنُ سَعِدٍ حَدْتَ حَِمٌ عَنْ مُمَّدِ بْنِ يُوسُفَ عَنِ السَّائِبِ بْنِ ٢٦٢٨
٠
يَزِيَدَ قَالَ صَحِبُ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ الله وَسَعْدًا وَالْمَقْدَادَ بْنَ الْأَسْود
٠
وَعَبْدَ الَّْنِ بْنَ يَوْفٍ رَضِىَاللهُعَنْهُمْ نَا سَيْتُ أَحَدَا مِنْهُمْ يُحَدِّثُ عَنْ
رَسُولِ الهِ صَلَى اللهُ عَلَةٍ وَمَّ أَنِ سَمِعْتُ طَيُحَدِّثُ عَنْ يَّوْمٍ أُحُدٍ
اتحدث بالمشاهد
و﴿سعد) هو ابن أبى وقاص أحد العشرة و(أرذل العمر) هو الخرف حتى يعود كهيثنه الأولى
فى أوان طفولته ضعيف البنية سخيف العقل قليل الفهم و ﴿ مصعب ) بضم الميم وسكون المهملة
الأولى وفتح الثانية ابن سعد بن أبى وقاص. قوله (العجز) ضد القدرة و(الكسل) ضد الجلادة
و﴿الجبن) ضد الشجاعة و﴿ الهرم) ضد الشباب. قوله (أبو عثمان) هو عبدالرحمن النهدى
بالنون المفتوحة و (سعد) أى ابن أبى وقاص و ﴿ حاتم) بالمهملة ابن إسماعيل مر فى الوضوء
و﴿محمد بن يوسف) ابن عبدالله وأمه بنت السائب بالمهملة والهمزة بعد الألف ابن يزيد من الزيادة ابن
أخت النمر بالنون الصحابى قال ابن الأثير: النمر هو اسم رجل مر فى جزاء الصيد و ﴿المقداد)
((١٦ - كرمانى - ١٢)).
.
١٢٢
کتاب الجهاد والسير
وجوب النفير
٢٦٢٩
٢٦٣٠
قتل الكافر
المسم ثم يل
باسبُ وُجُبِ الْغَيْرِ وَ يَجِبُ مِنَ الْهَدِ وَالنّةً وَقَوّله (انقْرُوا
خَفَاقَ وَتَقَالًا وَاهِدُوا بِمَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْفِي سَمِ اللهِذَلِ كُمْ خَيْرٌ لَكُمْإِنْ
◌ُكُمْ تَعْلُونَ لَوْكَانَ عَرَضَا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَصِدًا لَيْعُوَكَ وَلَكِنْ بَعُدَتْ
عَِّمُ الُّعَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللهِ) الآيَةَ وَقَوْلِهِ ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَالَكُمْ إِذَا
قِيلَ لَكُم ◌ْفِرُوا فِى سَبِيلِ اللهِأََّكُمْإِلَى الْأَرْضِ أَرَ ضِيْ بِالْحَةِ الدُّنْيَ مِنَ
الآخِرَةِ) إِلَى قَوْلِهِ (عَلَى كُلِّ شَيِْ فَدِيرٌ) يُذْكُرُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ انْفِرُوا ◌ْبَات
سَرَايَا مُتَرْقِينَ يُقَالُ أَحَدُ الْبَاتِ بَُّةٌ حَدْنَا عَمْرُو بْنُ عَلى حَدْنَا بَّ
◌ََّسُفْيَنُ قَالَ ◌َدَّثَى مَنْصُورٌ عَنْ مُجَاهِد عَنْ طَاوُسِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ
رَضِىَ الله عَنْهُمَا أَنْ النِّ صَلَىاللهُ عَلَيهِ وَسَمَلَ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا هِرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ
وَلَكِنْ جَاءٌ وَنَّةٌ وَإِذَا اسْفِرْتُمْ قَاْفِرُوا
بَابُ الْكَافِرِ يَقْتُلُ الْمُسْلِمَ ثُمْ يُسْلمُ فَيُسَدِّدُ بَعْدُ وَيُقْتَلُ حَثْنَا عَبْدُ
الله بُ يُوسُفَ أَخْبَنَا مَلِكٌ عَنْ أَبِ الْنَاءِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِ حُزَيْرَةَ
٠
بكسر الميم وسكون القاف وبالمهملتين مر فى آخر كتاب العلم. قوله (النفير) أى الخروج والذهاب
و﴿ الثبات) جمع الشبة بضم المثلثة وخفة الموحدة وهى الفرقة مر الحديث فى أول كتاب الجهاد
( باب الكافر يقتل المسلم فيسلم فيسدد دينه بعد الفتل أو ثم يصير مقتولا) قوله (يضحك اللّه)
١٢٣
کتاب الجهاد والسير
رَضِىَ اللهعَنْهُ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَضْحَكُ الله إِلَى رَجُلَيْنِ
يَقْتُ أَحَدُهُمَ الْآخَرَ يَدْخُلَان الْنَّةَ يُقَاتِلُ هُذَا فِى سَبِيلِ الله فَيُقْتَلُ ثُمَّ
يَتُوبُ اللهُ عَلَى الْقَائِلِ فَيُسْتَشْهَدُ حَتْنَا الْمُدْىُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَاَ ٢٦٣١
الُّهْرِىُّ قَالَ أَخْبَرَفِى عَنْبَسَةُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ الله عَنْهُ قَالَ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَهَوَ بِخَيْرَ بَعْدَ مَا اقْتَحُوهَا فَقُلْتُ
يَارَسُولَ الله أَسْهِمْ لِ فَقَالَ بَعْضُ بَّى سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ لَأ ◌ُسْ لَهُ يَرَسُولَ
الله فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ هَذَا قَاتِلُ أِ قَوْقَلِ فَقَالَ ابْنُ سَعِدِ بْنِ الْعَاصِ وَجبا
الوَبِ ◌َدَلْ عَلَيْاَ مِنْ قَدُوِ ضَأْنِ بَى عَلى قَتْلَ رَجُلٍ مُسْلِ أَكْرَهُالهُ عَلَى
فان قلت ما معنى الضحك «هنا؟ قلت أمثال هذه الألفاظ إذا أطلقت على الله يراد بها لوازمهامجازاً
ولازم الضحك الرضا . الخطابى: إنما هو مثل ضربه لهذا الصنيع الذى هو مكان التعجب عند
البشر ومعناه فى صفة الله تعالى الاخبار عن الرضا بفعل أحدهما والقبول للاخر ومجازاتهما على
صنيعهما الجنة مع اختلاف أحوالهما وتباين مقاصدهما ومعلوم أن الضحك يدل على الرضا وقبول
الوسيلة وانجاح الطلبة فمعناه أن الله يجزل العطاء له) لأنه هو مقتضى الضحك وموجبه قال الشاعر
غمر الرداء إذا تبسم ضاحكا غلفت اضحكته رقاب المال
أو يكون معناه تضحك ملائكة الله تعالى من صفيعهما لأن الا يثار على النفس أمر نادر فى العادات
مستغرب فى الطباع قوله ﴿ إلى رجلين) عدى بالى لنضمنه معنى الاقبال ، يقال ضحكت إلى فلان إذا
توجهت إليه بوجه طلق وأنت عنه راض قوله (فيقتل) بلفظ المجهول ﴿ ثم يتوب الله على القاتل)
أى فيسلم . قوله (الحميدى) بضم المهملة و﴿ عنبسة) بفتح المهملة وسكون النون وفتح الموحدة
وبالمهملة ابن سعيد بن العاص الأموى و(ابن قوقل) بفتح القافين وسكون الواو بينهما وباللام
١٢٤
کتاب الجهاد والسير
يَدَىَّ وَلَمْ يُنْ عَلَى يَدَيْهِ قَالَ فَلَا أَدْرِى أَسْهِمَ لَهُ أَمْ لَمْ يُسْهِمْ لَهُ قَالَ سُفْيَانُ
وَحََّفِهِ السَّعِيدِىُّ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ أَبُ عَبْدِ اللهِ السَّعِيدِىُّ
سعيد بن عَمْرِو بْنِ سَجِدِ بْنِ الْعَاصِ
◌َرُو بْنُ يَحِيَ بْنِ سَعِيدِ بنِ
٢٦٣٢
من اختار الغزو
بابُ مَنِ اخْتَ الْغَزْوَ عَلَى الصَّوْمِ حََّثْنَا آدَمُ حَدَّثَنَ شُرْبَةُ حَدَّثَنَاَ
ثَابِتٌ الْبَُائُِّ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِك رَضِىَ الله عَنْهُ قَالَ كَانَ أَبُو طَلْحَةَ
لَ يَصُومُ عَلَى عَهْدِ الِّ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَجْلِ الْغَزِ فَأَ قُصَر النُّّ
هو النعمان بن مالك بن ثعلبة بفتح المثلثة وسكون العين ويسمى تعلبة بقوقل الأنصارى قتل يوم
أحد. قوله ﴿ أبان ) بن سعيد بن العاص وهذا النعمان هو الذى قال يوم أحد وقد كان أعرج
أقسمت عليك يارب العزة لا تغيب الشمس حتى أطأ بعرجتى هذه حضر الجنة فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: إن النعمان ظن بالله ظناً فوجده عند حسن ظنه فلقد رأيته يطأ فى
حضرها ما به عرج. قوله ﴿ واعجبا) بالتنوين وفى بعضها بدونه ( والوبرة) بفتح الواووسكون
الموحدة دويبة أصغر من السنور طحلاء اللون لاذنب لهاندجن فى البيوت وجمعها وبر. والطلحة لون
بين الغبرة والبياض و(تدلى ) أى نزل و﴿القدوم) بفتح القاف وخفة المهملة المضمومة و﴿الضأن)
بفتح المعجمة وبالنون اسم موضع وقيل: الضأن هو الغنم والقدوم مقدم شعره. الخطابى:
قدوم ضان اسم جبل أو ثنية وهو فى أكثر الروايات ضال باللام قال بعضهم الوبر دابة صغيرة
شبه أبا هريرة بها وضان جبل فى بلد دوس وقدوم طرف. قوله ﴿ ينعى ) يقال نعيت على الرجل
فعله إذا عبته عليه ولفظ قتل مفعوله أى نعيت على بأنى قتلت رجلا أكرمه الله على يدى حيث
صار شهيدا بواسطتى ولم يكن بالعكس إذلو صرت مقتولا بيده لصرت مهانا من أهل النار إذ
لم أكن حينئذمسلما. قوله ﴿ السعيدى ) هو عمرو بن يحيى بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص
﴿ثابت البناني) بضم الموحدة وخفة النون الأولى و ( أبو طلحة ) زوج أم أنس اسمه زيدبن
١٢٥
كتاب الجهاد والسير
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلََّمْ أَرَهُ مُفْطِرًا إِلَّ يَوْمٍ فِطْرِ أَوْ أَضْحَى
٢٦٣٣
الشهادة سبع
سوى "قتل
إِسْبُتْ الشَّهَادَةُ سَبْعٌ سِوَى الْقَتْلِ حَدْا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ
أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ سُهَيِّ عَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ
رَسُولَ الله صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ الشُّهَدَاءِ ◌َْسَةٌ الْمَطْعُونُ وَالْمَبْطُونُ
وَالْغَرِقُ وَصَاحِبُ الْهَدْمِ وَالشَّهِدُ فِ سَيلِ اللهِ حَدْا بِشْرُ بْنُ مُمَدَ أَخْبَنَاَ
عَبْدُ الله أَخْرَ عَاصِمْ عَنْ حَقْصَةَ بِِْ سِينَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالكَ رَضِىَاللهُ
عَهُ عَنِ الَّيْ صَّاللهُ عَلَيهِ وَسَلَ الطَّعُونُ شَادَةُ لِكَلِ مْلٍ
٢٦٣٤
بابُ قَوْلِ الله تَعَلَى ( لَا يَسْتَوِى الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِى أرد المره
الضَّرَرِ وَالْجَاهِدُونَ فِى سَبِيلِ اللهِ بِأَمْوَالِمْ وَأَنْفُسِمْ فَضَّلَ اللهُ الْجَاهِدينَ
سهل الأنصارى و﴿ سمى ) بفتح المهملة وفتح الميم وشدة التحتائية و﴿المطعون) أى الذى مات
فى الطاعون. الجوهرى هو الموت من الوباء و(المبطون) أى العليل البطن و﴿الهدم) بالتحريك
ما يهدم من جوانب البيت . فان قلت المذكور سوى القتل أربع ، وقال فى الترجمة سبع سواه
قلت قال شارح الفراجم: جوابه من وجهين أحدهما أن قصده أن الشهادة لا تنحصر فى القتل
فى الجهاد كما يسبق فى الأذهان فنبه بالخمسة على ما سواها ، والثانى أنه ورد فى رواية مالك سبعة
ولم يذكره هنا لأنه لم يقع على شرطه، ووجه ثالث وهو أن بعض الرواة نسى الباقى تم كلامه :
فان لمت ليس لغير القتيل حكم الشهيد فلهذا يغسلون ويصلى عليهم. قلت: المقصود أن لهم فى الأجر
جنس ثواب الشهداء وقدمر فى باب التهجير فى الظهر أن الشهداء ثلاثة أقسام مع مباحث
لطيفة فتأملها. قوله (بشر) بالموحدة المكسورة ابن محمد و (عاصم) بن سليمان الأحول
١٢٦
کتاب الجهاد والسير
بِأَمْوَالهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلَّ وَعَدَ اللهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ
اللهُ الْجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ) إِلَى قَوْلِهِ (غَفُورًا رَحِيماً) حدثنا أبو الوليد
◌َحَدَّثَمُعْبَةُ عَنْ أَبِ إِسْحَاقَ قَالَ سَمْتُ الْرَاءَ رَضِىَاللهُ عَنْهُ يَقُولُ لَمَّا نَوَلَتْ
(لَا يَسْتَوِى الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِيَ) دَمَا رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ
زَيْدَا ◌َجَاءَ بِكَتف فَكَتَّهَ وَشَكَ ابْنُ أُمّ مَكْتُومٍ ضَرَارَهُ فَزَلَتْ لَ يَسْوَى
الْقَاعُدُونَ مِنَ الْمُؤْمِينَ غَيْرُ أُوِ الضَّرَدِ) حَتْا عَبْدُالْعَزِيزِبْنُ عَبْدِ اللهِ
حَدَّثَا إِبْرَاهِمُ بْنُ سَعْدِ الْهْرِىُّ ◌َلَ حَدَِّى صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ عَنِ ابْنِ
شِهَبِ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ الَّاعدىّ ◌َنَّهُ قَالَ رَأَيْتُ مَرْوَانَ بْنَ الْحِكَم ◌َالِسَا
فِى الْمَسْجِدِ فَأَقْبَلْتُ خَتَّى جَسْتُ إِلَى جَتْبِهِ فَأَخْبَنَا أَنْ زَيْدَ بْنَ ثَابِتَ أَخْبَرَهُ
أَنْ رَسُولَ الله صَلَّىاللهُ عَلَيهِ وَسَلَمْ أَمْلَى عَلَيْهِ (لَا يَسْتَوَى الْقَاعِدُونَ منَ
المُؤْمنَ وَالْجَاهُونَ فِى سَبِيلِ اللهِ) قَالَ ◌َاءُبُ أُمِ مَّكْتُومٍ وَهُوَ مِلُهَا عَْ
فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهلَوْ أَسْتَطِيعُ الْجِهَادَ لَهَدْتُ وَكَانَ رَجُلَا أَعْمَى فَأَنْزَلَ الله
و (ابن أم مكتوم) هو عمرو بن قيس العامرى واسم أمه عاتكة المخزومية و(ضرارته) أى
ذهاب بصره قوله (مروان بن الحكم ) بالمهملة والكاف المفتوحتين كان أمير المدينة زمن معاوية
و﴿ يملها) أى يمليها ويحتمل أن يكون بقاؤه مقلوبا من إحدى اللامين. قوله (لو أستطيع ﴾ أصله لو
٢٦٣٥
٢٦٣٦
١٢٧
کتاب الجهاد والسیر
تَبَرَكَ وَتَعَالَى عَلَى رَسُولِهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ وَخَذُهُ عَلَى تَخِذِى فَتَعُلَتْ
عَلىّ ◌َىْ خِفْتُ أَنْ تَرْضَّ ◌َهَذِى تُمْ سُرَِّ عَنْهُ فَلْلَ الهُ عَرَّ وَجَلَّ (غَيْرُ
أُولِ الضَّرَرِ
بابُ الصَّبْ عَنْدَ الْقَلِ حَدْعَى عَبْدُ الله بْنُ مُحَدٌ حَدَّثَ مُعَاوِيَةُ
أبُ عْرو حَدَّثَنَا أَبُ إِسْحَاقَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ سَالِ أَبِ النَّضْرِ أَنَّ
عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِ أَوْفَى كَتَبَ فَقَأْتُهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عليهِ وَ قَالَ إِذَا
لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا
٢٦٣٧
الصبر عند
القتال
باتُ التّحْرِيض ◌َعَلَى الْقَتَلِ وَقَوْله تَعَالَى (حَرْضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى
التحريض على
القتال
الْقَال) حَتْنَا عَبْدُ الله بنُ مُحمَّدِ حَدَثْنَا مُعَاوِيَ بْنُ عَمْرِ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ٢٦٣٨
عَنْ مُمْدِ قَالَ سَمْهُ أَنَا رَضِى اللهُعَنْهُ يَقُولُ خَرَجَ رَسُولُ الله صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْقَدَقِ فَذَا الْمَجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ ◌َفِرُونَ فِ غَدَةِ
بَارَكُنْ لَمْ عِدٌ يَعْمَلُونَ ذلِكَ لَم ◌َرَأَى مَ مِنْ مِنَ النَّصَبِ والْجُوعِ
استطعت عدل إلى المضارع إما لقصد الاستمرار أو لغرض الاستحضار و﴿يرض) من الرض
وهـ. الدق الجريش و(سرى) بالتخفيف والتشديد أى كشف وأزيل عنه. قوله (أبو النصر)
بسكون المعجمة مر الاسناد بتمامه آنفاً و﴿فاصبروا) يحتمل أن يراد الصبر عند إرادة القتال والشروع
فيه أو الصبر حال المقاتلة والثبات عليه و( ما بهم) أى الأمر الملتبس بهم و﴿إن العيش) أى
١٢٨
کتاب الجهاد والسير
قَالَ الَّهُمَّ إِنْ الْعَيْشَ عَيْشُ الآخِرَهِ فَغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَه فَقَالُوامجيبِينَ لَهُ
نَحْنُ الَّذِينَ بَعُوا مُمَّدَا عَلَى الْجَادِ مَابَقِينَا أَبْدَاً
٢٦٣٩
حفر الخندق
بَابُ حَفْرِ الْخْدَقِ صّثنا أَبُو مَعْمَرَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارث حَدَّثَ
عَبْدُ العَزِيزِ عَنْ أَسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ جَعَسَلَ الْمُهَاجِرُون وَالْأَنْصَارُ
يَحْفُرُونَ الْخَتْدَ حَوْلَ الْمَدِينَ وَيَقُلُونَ الثَّابَ عَلَى مُوْنِهِمْ وَيَقُولُونَ
تَحْنُ الَّذِينَ بَعُوا مُمَّدَاَ عَلَى الْإِسْلامِ مَقَةَأَبْدَآَ
وَالْنِيُّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمْ يُحِيُهُمْ يَقُولُ اللَّهُمْإِنّهُ لَا خَيْرَ إلَ خَيْرُ الآخرَهِ
فَبَارِكْ فِى الْأَنْصَارِ وَالُهَاجِرَهِ حَّثْا أَبُ الَوَلِيدِ حَدْنَا شُعبَةٌ عَنْ أبى
٢٦٤٠
إِسْحَقَ سَمُْ البرَاءَ رَضِىَ الله عَنْهُ كَ الَّ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمَنْقُلُ
٢٦٤١ وَيَقُولُ لَوَلاَ أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا حَتَنَا حَفْصُ بْنُ مَُرَ حَدْتَ شُعْبَةُ عَنْ أَبِى
إِسْحَاقَ عَنْ البَرَاءَ رَضَى اللهُ عَنْهُ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ
يَوْمَ الََّحَابِ يَنْقُلُ التُّرَابَ وَقَدْ وَرَى الُّرَابُ بَيَضَ بَطْنِهِ وَهُوَ يَقُولُ لَوْلَاَ
العيش الباقى والمعتبر و﴿بايعوا) فى بعضها بايعنا و (أبو معمر) بفتح الميمين عبد الله المشهور
بالمعقد . فان قلت قال أولا : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم کان یحیبهم وقال ثانيا : أبنائهم كانوا
بحيونه. قلت تارة كان هكذا وأخرى كان كذلك. قوله (يوم الاحزاب) سمى به لا جتماع القبائل
١٣٩
کتاب الجهاد والسير
أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلَاَ صَلَيْنَ فَأَنْلِ السَّكِينَةَ عَلَيْا وَثَبْتِ الْأَقْدَامَ إِنْ
لَ قَيْنَ إِنَّ الُلَى قَدْ بَغَوْا عَيْنَ إِذَا أَرَادُوا فَْةَ أَيَيْنَا
٢٦٤٢
من حبس
عن الغزو
بابُ مَنْ حَسَهُ الْعُذْرُ عَنِ الْغَزْوِ حَمْنَا أَحَدُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا
زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا ◌ُمَّدٌ أَنَّ أَنَسَا حَدَّثَهُمْ قَالَ رَجَعْنَا مِنْ غَزْوَةِ تَبُكَ مَعَ النّيِّ صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ حَدَثْنَا سُلِمَنُ بْنُ حَرْبِ حَدَّثَنَا حَدٌ هُوَ ابْنُ زَيْدٍ عَنْ حُمْد ٦٤٣
عَنْ أَس رَضِىَ الله عَنْهُ أَنَّ الَِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْ كَنَ فِى غَزَاةَ فَقَالَ إِنَّ
أَقْوَمَا بِالْمَدِينَةِ خَلْقَنَا مَا سَلَكْنَا شِعْبًا وَلَا وَادِياً إِلَّ وَهُ مَعَنَفِيهِ حَبَهُمْ
الْعُذْرُ وَقَالَ مُوسَى حَدَّثَنَ حَّْدً عَنْ ◌َُيْدِ عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسِ عَنْ أَبِهِ قَ النُِّّ
صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ أَبُرُ عَبْدِ اللهِالْأَوْلُ أَصَُ
واتفاقهم على محاربة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوم الخندق. قوله ﴿أنزلن) بالنون الساكنة
الخفيفة و﴿ سكينة) أى وقارا وفى بعضها بدون النون وبتعريف السكينة. قوم (الأولى)هو
من الألفاظ الموصولات لا من أسماء الإشارة جمعا للذكر و ( بغوا﴾ أى ظلموا و(أبينا) من
الاباء وأما ما يتعلق به من أنه شعر أم لا وكيف نطق به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد استوفينا
حقه فى مباحث ((هل أنت إلا إصبع دميت)) (باب من حبسه العذر) وهو وصف طارى. على
المكلف مناسب للتسهيل عليه. قوله (زهير ) مصغر الزهرى و (خلفنا) أى وراءناوفى بعضها
(( خلفنا)) بلفظ الفعل من التخليف و ﴿فيه) أى فى ثوابه أى هم شركاء الثواب. قال البخارى:
.الأول أى رواية حميد عن أنس بدون واسطة موسى أصلح ما هو بالواسطة. قوله (إسحاق بن
((١٧ - كرمانى - ١٢ ))
١٣٠
کتاب الجهاد والسير
٢٦٤٤
فحل الصوم
بإسبُ فَضْلِ الصَّوْمِ فِى سَبيلِ الله حدثنا إسْحَاقُ بْنُ نَصْرِ حَدَّثَنَا
عَبْدُ الرَّاقِ أَخْبَابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ أَخَْفِ يَبْنُ سَعِيدٍ وَسُهَيْلُ بْنُ أٍَ
صَالِحٍ أَُّاَ سَمِعَ النُّتْمَنَ بْنَ أَبِ مَأْشِ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ رَضِىَاللهُ عَنْهُ قَالَ
سَمِعْتُ النِّّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمْ يَقُولُ مَنْ صَامَ يَوْمَا فِى سَبِيلِ اللهِ بَعْدَاللهُ
وَجَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا
٢٦٤٥
جون الانفاق
باتُ فَضْلِ النَّقَةِ فِى سَبِيلِ الله خَدَ عنى سَعْدُ بْنُ حَفْصِ حَدَّثَنَا
شَيَْنُ عَنْ بَحَى عَنْ أَبِ سَلَةَ أَنْهُسَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَهُ عَنِ النّ
صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ قَالَ مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِى سَيْلِ الهِ دَعَاهُ خَةُ الْجَنَّةِ كُلُّ
خَرَةَ بَابِ أَْ قُلُ هَلْقَالَ أَبُو بَكْرِ يَا رَسُولَ اللهِ ذَاكَ الَّذِى لَاَ تَوَى عَلَيْهِ
نصر) بسكرن المهملة و{سهيل ) مصغر السهل و{النعمان) بضم النون (ابن أبي عياش)
بفتح المهملة وعمدة التحتانية وبالمعجمة الزرقى بضم الزاى وفتح الراء وبالقاف الأنصارى
و﴿ وجهه﴾ أى ذاته أو عضوه الخصوص وهو كناية عن الكل و ﴿ خريفا) أى سنة ولأن
السنة تستلزم الخريف فهو من باب الكناية أيضا. فان قلت تقدم فى باب اختيار الغزو على الصوم
أن أبا طلحة كان يفضل الافطار، قلت هذا من الأمور النسبية لغوى الذى لا يضعف عن الجهاد
بالصوم الصوم أفضل وللضعيف الافطار. فإن قلت : فما حكم بعد السبعين؟ قلت هذامذ كور
للمبالغة لا للتحديد كقوله تعالى ((وأما الذين سعدا ففى الجنة خالدين فيها ما دامت السموات
والأرض)). قوله(سعد) عند النحس ( ابن حفص) بالمملتين والفاء الساكنة بينها
(والزوج) خلاف الفرد وكل واحدمنها يسمى أيضا زوجا. قوله ( كل خزنة باب) لعله من باب
١٣١
کتاب الجهاد والسير
٢٦٤٦
فَقَالَ النَُّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَإِ لَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ حَدْنَا مُمَّدُ بْنُ
سنَانِ حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ حَدَّثَ هَلَالْ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارِ عَنْ أَبِ سَعِدِ الْخُدْرِىّ
رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنْ رَسُولَ اللهِ صَلَى الله عَلَهِ وَسَلَّمَ قَمَ عَلَى الْمنْرِ فَقَالَ إِنَّمَا
أَخْشَى عَلَيْكٌ مِنْ بَعْدِى مَا يُفْتَعُ عَلَيْكُمْ مِنْ بَرَكَاتِ الْأَرْضِ ◌ّثُمْ ذَ كَ زَهْرَةَ
الَّ فَبَدَأْ بِحْدَاهُمَ وَى بِالْأَخْرَى فَقَامَ رَجُلٌ فَقَلَ يَا رَسُولَ اللهِ أَوْ يَأْتِى
الْخَيْرُ بالثّرِ فَسَكَتَ عَنْهُ النُّّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْنَا يُوحَى إِلَيْهِ وَسَكَتَ
النَّسُ كَنَّ عَلَى رُؤُسِمُ الطَّيْرَ ثُمَّإِنَّهُ مَسَعَ عَنْ وَجْهِ الرُّحَضَاءَ فَقَالَ أَيْنَ
الَّائِلُ آنفًا أَوَ خَيْرٌ هُوَ ثَلاثًا إِنَّ الْخَيْرَ لَ يَأتِى إِلَّبِالْخَيْرِ وَإِنَُّّيُنْتُ
الرّيحُ مَا يَقْتُلُ حَبَطًا أَوْ يُلُّ كُمَا أَتْ حَتّى إِذَ امَّتْ خَصرِ نَهَا
القلب إذ أصله خزنة كل باب و﴿يافل) روى بضم اللام وبفتحها أو لفظ (فلاز) كناية عن اسم سمى
به المحدث عنه ويقال فى النداء يافل فيحذف منه الألف والنون بغير ترخيم ولو كان ترخيما لقالوا
يا فلا و ﴿هلم) أى تعال يستوى فيه الواحد والجمع فى اللغة الحجازية وأهل نجد يقولون هلم ملما
هلموا و ( النوى) بالفوقانية والواو المفتوحتين الهلاك. الخطابى: يريد بقول إى قل: يا فلان
ترخيما ، وبالزوجين أن يشفع إلى كل شىء ما يشفعه من شىء مثله إن كان دراهم فدرهمين وإن
كان دنانير فدینارین وإن كان سلاحا وغيره فكذلك وبقوله { لا توى ) أى لا ضياع يعنى أنه
لا بأس عليه أن يترك بابا ويدخل آخر. قوله ( محمد بن سنان) بكسر المهملة وبالنونين
و﴿باحداهما) أى بالركاب وبالأخرى و(يأتى الخير بالشر) أى تصير النعمة عقوبة و﴿الرحضاء)
بضم الراء وفتح المهملة وبالمد العرق و﴿ أو خير هو) أى المال هو خير على سبيل الافكار
١٣٢
کتاب الوصايا
اسْتَقْبَلَتْ الشَّمْسَ فَطَتْ وَبَالَتْ ثُمَّ رَتَعَتْ وَإِنَّ هُذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ
وَنِعَ صَاحِبُ الْمُكِنْ أَخَذَهُ بِقْهِ بَعَلَهُ فِى سَبِيلِ الله وَالْيَامَى وَالْسَاكِينِ
وَمَنْ لَمْ يَأْخُذُهُ بِحَقْهِفَهُوَكَالَآ كِلِ الَّذِ لَا يَشْتَعُ وَيَكُونُ عَلَيْهِ شَهيدًا
يَوْمَ الْقِيَامَةِ
٢٦٤٧
تضل تجهيز
الغازى
بإسبُ فَضْلِ مَنْ جَهْزَ غَازِيَا أَوْ خَلَقَهُ بُخَيْرِ حَدْنَا أَبُو مَعْمَرَ حَدَّثَ
عَبْدُ الْوَارِثِ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ حَدَّقَى يَحِيَ قَالَ حَدَّتِى أَبُو سَلَّمَةَ قَالَ
حَّتِى بُسْرُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدِّقِى زَيْدُ بُ خَالِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ الله
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ قَلَ مَنْ جَهْزَ غَازِيَا فِى سَبِيلِ اللهِ فَقَدْ غَرَا وَمَنْ خَلَفَ
٢٦٤٨ غازيًا فى سَبيلِ اللهِ بَخَيْرِ فَقَدْ غَزَا حَثْنَا مُوسَى حَدَّثَنَ هَمَّمٌ عَنْ إِسْحَاقَ
﴿والخير لا يأتى) أى الخير الحقيقى لا يأتى إلا بالخير ولكن ليس هذا خيرا حقيقيا لما فيه
من الفتنة والاشتغال عن كال الاقبال إلى الآخرة . قوله ﴿ يلم) من الالمام أى يقرب أن يقل
( إلا آ كلة الخضر) أى إلا الدابة التى تأكل الخضر فقط و﴿نلطت) أى الناقة إذا ألقت بعدها
رقيقا. قوله ( خضرة) أى تأنيثه إما باعتبار أنواعه أو صورته أو التاء للمبالغة كالعلامة ومعناه
أن هذا المال كالبقلة الخضرة. قوله ﴿ صاحب المسلم) والمخصوص بالمدح المال وشهيدا و ذلك
بأن تأتيه فى صورة من يشهد عليه بالخيانة كما يأتى على صورة شجاع أفرع ومر أبحاث الحديث فى
باب الصدقة على اليتامى. قوله ﴿جهز) أى هيأ أسباب سفره و ﴿خلفه) بتخفيف اللام يقال
خلف فلان فلانا إذا كان خليفته ويقال خلفه فى قومه خلافة . قوله ﴿ بسر ) بضم الموحدة
وسكون المهملة مر فى الصلاة و ﴿ أم سليم) بضم المهملة وفتح اللام وسكون التحتانية هى أم أنس
١٣٣
کتاب الجهاد والسير
ابْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ أَنَسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنْ النَِّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّلَمْ يَكُنْ
يَدْخُلُ بَيْنَ بِالْمَدِينَةِ غَيْرَ بَيْتِ أُمِّ سُلْمٍ إِلَّ عَلَى أَزْوَاجِهِ فَقِيلَ لَهُ فَقَالَ إِنّى
أَرْحُهَا قُتَلَ أَخُوهَاَ مَعى
بَابُ النَّخُطُ عنْدَالْتَالِ حَدْنَا عَبْدُ الله بنُ عَبْدِ الْوَهَّبِ حَدَّثَنَ
خَدُ بْنُ الْحَارِثِ حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنِ عَنْ مُوسَى بِنِ أَنَسِ قَالَ وَذَكَ يَوْمَ الَْمَة
قَالَ أَى أَنْ ثَابِتَ بْنَ قَيْسٍ وَقَدْ حَسَرَ عَنْ نِهَذَيْهِ وَهُوَ يَتَُّ فَقَالَ يَاعَمِّ
مَا يَحُْكَ أَنْ لاَ تَجِىءَ قَالَ الآنَ يَ أْنَ أَخِى وَجَعَلَ يَتَخَّطُ يَعْنِى مِنَ الْخَوْطِ
ثُمَّ جَاءَ بَلَ فَذَكْرَ فِى الْخَدِيثِ انْكِتَافَ مِنَ النّسِ فَقَالَ هْكَذَا عَنْ
فان قلت كيف صار قتل الأخ سبباً للدخول على الأجنبية؟ قلت لم تكن أجنبية كانت خالة لرسول
الله صلى الله عليه وسلم من الرضاعة وقيل من النسب فالمحرمية كانت سببا لجواز الدخول والقتل سيألوقوعه
وكان لها أخوان: حرام وسليم بضم المهملة ابنا ملحان وقتلا جميعا يوم بئر معونة شهيدين . فإن
قلت لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فى غزوة معونة فما معنى لفظ معى؟ قلت المراد مع
عسكرى أو معى نصرة للدين . قوله ( خالد بن الحارث الهجيمى) بضم الهاء وفتح الجيم مرفى
فضل استقبال القبلة و ﴿عبد الله بن عون) بفتح المهملة وبالنون فى العلم و(اليمامة) بفتح التحتانية
وخفة الميم مدينة من اليمن على مرحلتين من الطائف سميت باسم جارية زرقاء كانت تبصر الراكب
من مسيرة ثلاثة أيام. الجوهرى: اليمامة بلادوكان اسمها الحو، وسميت باسم هذه المرأة لكثرة ما أصيفت إليها
قوله ( ثابت ) ضد الزائل ابن قيس ابن شماس بفتح المعجمة وشدة الميم وبالمهملة الخزرجى خطيب
الأنصار قتل يوم اليمامة شهيدا فى خلافة الصديق رضى الله عنه وقال أنس له لما انكشف الناس
يومئذ : ألا ترى ياعم فقال ما هكذا كنا نقاتل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بئس ماعود تم
٢٦٤٩
التحنط عند
القتال
١٣٤
کتابالجهادوالشیر
وُجُوهَنَا حَتّى نُضَارِبَ الْقَوْمَ مَا هُكَذَا كُنَّا نَفْعَلُ مَعَ رَسُولِ الله صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَم ◌ِثْسَ مَعَوَّدْتُمْأَقْرَانُكُمْ رَوَاهُ حَّادٌ عَنْ ثَابِتَ عَنْ أَنَسَ
٢٦٥٠
فضل الطليعة
باسبُ فَضْلِ الطِّعَةِ حَثْنَا أبُوُ نُعَمْ حَدَّثَ سُفْبَانُ عَنْ محمَدِ ينٍ
الْكِرِ عَنْ جَابِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ قَ الَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ
يَأْتِى بِخَرِ الْقَوْمِ يَوْمَ الْأَحْزَابِ قَ الُُّ أَنَفُمْ قَ مَنْ يَأْتِ بَرِ
الْقَوْمِ قَالَ الَّيْرُ أَنَا فَقَالَ النَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ لِكُلِّ فَبِ حَوَارِيّاً
وَحَوَارِىَّ الزُّبَيْرُ
أقرانكم ثم قاتل حتى قتل وكان عليه درع نفيسة فر عليه رجل من المسلمين فأخذها فرآه بعض
الصحابة فى المنام فقال له إنى أوصيك بوصية فلا تضيعها إنى لما قتلت أخذ رجل درعى ومنزله
فى أقصى الناس وعند خباته فرس وقد كفا على الدرع برمة وفوق البرمة رحل فائت خالدا وهو
كان أمير العسكر وقل له يأخذ درعى منه وإذا قدمت المدينة فقل لخليفة رسول الله صلى الله عليه
وسلم يعنى أبا بكر أن على من الدين كذا وكذا وفلان من رقبقى عتيق فأتى الرجل خالدا فأخبره
فبعث إلى الدرع فأتى بها وحدث أبا بكر فأجاز وصيته ولا يعلم أحد أجيزت وصيته بعد موته غير
ثابت وهو من الغرائب. قوله (حسر) أى كشف و﴿ أن لا تجىء ﴾ بالنصب ولا زائدة وبالرفع
وتخفيف اللام و ﴿ الحنوط) هو الذريرة وقال يعفى منه حتى لا يصحف بما يسحق من الخناطة
أو من شىء آخر. قوله ﴿فذ كر) أى أنس ﴿انكشافا) أى نوعا من الانهزام أى أشار إلى انفراج
بین وجوه المسلمين والكافرين بحيث لا یبقی بيننا وبينهم أحد وقدرنا على أن نضاربهم بلا حائل
بيننا وبينهم فقال ثابت ما كنا نفعل هكذا مع رسول الله صلىالله عليه وسلم بل كان الصفالأوللا
ينحرف عن مواضعه وكان الصف الثانى مساعدا لهم. قوله ( عودتم ) من التعويد وفى بعضها
عودتكم فلفظ الأقران على الأول بالنصب وعلى الثانى بالرفع. قوله ( الطليعة ) طليعة الجيش
من يبعث ليطلع طلع العدوو (الحوارى) الناصر وقيل الخاص وإذا أضيف إلى ياء المتكلم فقد تحذف الياء
١٣٥
كتاب الجهاد والسير
.,,,,,
٢٦٥١
بعث الطليعة
بابُ هَلْ يُبْعَثُ الطَليعَةُ وَحْدَهُ حدّثنا صَدَقَّةُ أَخْبَرَنَا ابْنُ عَيْنَةً
◌َدَّثَا أَبُ الْمِنْكَدِرِ سَعَ جَابَرَ بْنَ عْدِ اللهِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَلَ نَدَبَ الَُّّ
صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمَالنَّسَ قَالَ صَدَقَهُ أَظُنُّهُ يَوْمَ الْخَتْدَقَ فَتَدَبَ الَّيْ ثُمَّ
نَدَبَ فَانْتَدَبَ الَّيْرُمَّنَبَ النَّاسَ فَانْتَبَ الزُّرُ فَقَالَ النّىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ إِنْ لِكُلِّ فِي حَوَارِّ وَإِنَّ حَوَارِيٌّ الُّبْرُ بْنُ الْعَوَّامِ
٥,٠١٠١٠٠
٢٦٥٢
سفر الاثين
بابُ سَرِ الاِتَنْ حَرْتُنْا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا أَبُ شَبِ عَنْ
◌َالِدِ الَّذِّ عَنْ أَبِ قِلاَّبَةً عَنْ مَالِكِ بنِ الْحُوَيْرِثِ قَلَ انْصَرَفْتُ مِنْ عَنْد
الَّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَمَقَالَ لَا أَنَا وَ صَاحِبُ لِ أَنْتَوَقَ وَيُُّ أكْبرُ
بابْ الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِ نَوَصِيهَا الْخَيْرُ إِلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ حَّتها
عَبْدُ الله بْنُ مَسْلَةَ حَدْتَ مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ مُمَ رَضِىَ اللهُ
٢٦٥٣
فضل الخيل
وحينئذضبطه جماعة بفتح الياء وأكثرهم بكسرها قالوا: القياس الكسر لكنهم حين استثقلوا الكسر
وثلاث ياءات حذفوا ياء المتكلم وأبدلوا من الكسرة فتحة وقد قرى. فى الشواذ((إن ولى الله)) بالفتح
وقال ابن الحاجب أنه كظى لأن ما قبل حرف العلة ساكن يجرى مجرى الصحيح فى الاعراب . قوله
﴿ندب) يقال ندبه الأمر فانتدب له أى دعاه له فأجاب و﴿ يوم الخندق) هو يوم الأحزاب
و﴿ الزبير بن العوام) بتشديد الواو القرشى أحد العشرة ﴿باب سفر الاثنين) قوله (أبو
قلابة) بكسر القاف وخفة اللام وبالموحدة عبد الله بن زيد البصرى وكلمة ((أنا)) تأكيد أو
بدل أو بيتان أو خبر مبتدأ محذوف و﴿ صاحب﴾ بالجر والرفع عطف عليه مر الحديث فى باب
١٣٦
کتاب الجهاد والسير
٢٦٥٤
عَنْهُمَا قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخَيْلُ فِى نَوَاصِيَهَا الْخَيْرُ إلَى
يَوْمِ الْقِيَامَةَ حَدْنَا حَفْصُ بْنُ عُرَ حَدْتَشُعَةُ عَنْ حُصَيْنِ وَأْنِ أَبِى
السَّفَرِ عَنِ الشّعِّ عَنْ مُرَةَ بْنِ الْجَعْدِ عَنِ النَّ صَلَّاللهُعَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ
الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِ نَوَاصِهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ قَالَ سُلَنُ عَنْ شُعْبَةً عَنْ
عُرْوَةَ بْ أَبِ الْجَعْدِ . ◌َهُ مُسَدَّدٌ عَنْ هُشَْمٍ عَنْ حُصَيْنِ عَنِ الشّعْيِّ عَنْ
◌ُرْوَةَ بْنِ أَبِ الْجَدْدِ حَّتْا مُسَدِّدُ حَدْقَ يَحِى عَنْ شُعبَةَ عَنْ أَبِ التَّحِ
عَنْ أَسِ بْنِ مَالِك رَضَى اللهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الْبَرَكَةُ فِ نَوَاصِى الْخَلِ
٢٦٥٥
الأذان للمسافر. قوله (معقود ) أى ملازم لها وجعل الناصية كالظرف للخير مبالغة وهى الشعر
المسترسل فى مقدم الرأس وقد يكنى بالناصية عن جميع ذات الفرس، يقال فلان مبارك الناصية
أى مبارك الذات. قوله (حصين) بضم المهملة الأولى وفتح الثانية ومكون التحتانية وبالنون ابن
عبد الرحمن الهذلى و (عبد الله بن أبى السفر) بالمهملة والفاء المفتوحتين مر فى باب من سلم]
المسلمون من بده و ﴿ عروة بن الجعد) بفتح الجيم وسكون المهملة الأولى ويقال ابن أبى الجعد
بزيادة الأب البارقى الكوفى روى له ثلاثة عشر حديثا ، البخارى منها ثلاثة وهو أول من قضى
بالكوفة وكان مرابطا معه عدة أفراس مربوطة للجهاد فى سبيل الله. قوله (سليمان بن حرب)ضد
الصلح مر فى الإيمان . أعلم أن نسخ البخارى كانت فى الأصل: سليمان عن شعبة عروة بن أبى
الجعد بدون كلمة عن بين عروة وشعبة فألحقت بها على سبيل الاصلاح لفظة عن بينهما والصحيح
كما كان فى الأول إذ ليس المراد أن شعبة يروى عن عروة وأيضا هو لم يدرك عصره بل المراد
أن شعبة قال هو عروة بن أبى الجعد بزيادة لفظة الأب. قوله (مشيم)مصغر الهشم وغرضه أن حفصا
١٣٧
کتاب الجهاد والسير
الجهاد مع
البرو الفاجر
بَابْ الْجَهَادُ مَضِ مَعَ الْرِ وَلْفَاجِرِ لِقَوْلِ النَّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ
الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِى نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ حَّثْا أَبُوا نِعَمٍ حَدَّثَنَ ٢٦٥٦
ذَكَرِيَّاهُ عَنْ عَامِ حَدَّثَنَ عُرْوَةُ الْبَرِقُ أَنَّ النِّيَّ صَلَّى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَمَ قَلَ
الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِ نَوَاصِيهَ الْخَيْرُ إلَى يَوْمِ القِيَامَةِ الْأَجْرُ وَالْمَغْنَمُ
بَابُْ مَنَ اخْتَ فَرَ لَقَّوْله تَعَالَى ( وَ مِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ) حدثنا
عَلَّبْنُ حَفْصِ حَدَّثَ ابْنُ الْمُبَارَكِ أَخْبَرَنَا طَلْعَةُ بْنُ أَبِ سَعِيدٍ قَلَ سَمْتُ
سَعِدَا الْمَغْرِىَّ يُحَثُ أَنَّهُ سَعَ أَبَ هُرَيْرَةَ رَضِىَاللهُ عَنْهُ يَقُولُ قَ الَّ صَلّى
الله عَليهِ وَسَلَمْ مَنِ اخْتَ فًَ فِى سَبِيلِ اللهِإِيمَانَا بِلهِ وَتَصْدِيِقَا بِوَعْدِهِ
٢٦٥٧
من احتبس
فرسا
عن شعبة قال هو ابن الجعد بدون الأب وسليمان عن شعبة قال بزيادة الأب وكذلك هشيم عن حصين تقوله
﴿أبو التياح) بفتح الفوقانية وشدة التحتانية وبالمهملة اسمه يزيد من الزيادة فان قلت تقدم فى كتاب الشرب
أن الخيل لرجل أجر وعلى رجل وزر قلت معناه أن الخيل فى حد ذاته للخير والبركة وأما حصول
الوزر فبواسطة أمر عارض له. قوله (ماض) أى نافذ مستمر أبداً ويجب إمضاؤه مع الامام العادل
ومع الظالم لا يبطله جور جائر ولا عدل عادل. قوله ﴿عامر) هو الشعبى و (عروة) هو
البارقى بالموحدة وكسر الراء وبالقاف هو ابن الجعد المذكور آنفا. قوله ﴿الأجر) تفسير للخير
أى الثواب فى الآخر والغنيمة فى الدنيا. الخطابى: فيه الترغيب فى اتخاذ الخيل واثبات السهم
للفرس يستحقه الفارس من أجله وأن الجهاد لا ينقطع إلى يوم القيامة وأن المال الذى يكتسب
بالخيل من خير وجوه الأموال. قوله ﴿ على بن حفص) بالمهملتين المروزى العسقلانى مات سنة
سبع عشرة ومائتين و ﴿طلحة) ابن أبى سعيد المصرى مات سنة سبع وخمسين ومائة . قوله
(١٨ - كرمانى - ١٢)
١٣٨
کتاب الجهاد والسير
١٠٠٠٠١٠٠٠١٠٠١٠٠٠
فَنَّ شِبَعَهُ وَرِيُّهُ وَرَوْنَهُ وَبَوْلَهُ فِى مِيزَانِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
٢٦٥٨
اسم الفرس
وأحماد
بابُ اسْمِ الْفَرَسِ وَالْخَارِ حَتْنا مُمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ حَدََّا فُضَيْلُ
ابْنُ سُكْمَ عَنْ أَبِ حَارِمٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِ قَتَادَةَ عَنْ أَبِهِ أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ
النّ صَلّى اللهُ عَيْهِوَسَلَمْ فَتََّ أَبُوُ قَدَةَ مَعَ بَعْضِ أَمْحَابِهِ وَثّم ◌ُرِمُونَ
وَهَوَ غَيْرُ مُحْرِمٍ فَرَأَوْاِ حَارَا وَحْثِيً قَبْلَ أَنْ بَرَاهُ فَمَّا رَأَوْهُتَرَكُوُهُ خَّ رَآهُ
أَبُو قَدَةَ فَرَكِبَ فَرَسَّ لَهُ يُقَالُ لَهُ الْجَرَادَةُ فَسَالَمُ أَنْ يُنَاوِلُهُ سَوْطَهُ فَأَبْوَا
فَلَهُ لَمَلَ فَعَقَرَهُ ثُمْ أَكَ فَأَكُوا فَقَدِمُوا فَمَّ أَدْرَ كُوهُ قَالَ هَلْ مَعَكٌ مِنْهُ
٢٦٥٩ شَىْءٌ قَالَ مَعَنَا رِجُهُ فَخَذَهَا النَُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَاكُهَاَ حَدَتْا عَلُّ بْنُ
عَبْد الله بْنِ جَعْفَر حَدَّثَ مَعْنُ بْنُ عِيسَى حَدَّثَ أَبُّ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ سَهْل عَنْ
أَبِهَ عَنْ جَدِّهِ قَ كَانَ لِذِيُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ فِ حَاتِنَ فَرَسْ يُقَالُ لَهُ
﴿بوعده) أى للثواب فى القيامة وهذا إشارة إلى المعاد كما أن الايمان بالله تعالى إلى المبدأ و( شبعه)
أى ماشبع به . قوله (محمد بن أبى بكر) ابن على المقدمى و﴿ فضيل) مصغر الفضل بالمعجمة و﴿ أبو
حازم) بالمهملة والزاى سلمة بن دينار مر فى آخر الوضوء و﴿ أبو قتادة ) بفتح القاف وخفة
الفوقائية اسمه الحارث بن ربعى الأنصارى و(حمار وحش) فى بعضها حماراً وحشياو (الجرادة)
بفتح الجيم وخفة الراء وبالمهملة و (أدركوه) أى رسول الله صلى الله عليه وسلم و (معن) بفتح
الميم وسكون المهملة وبالنون ابن عيسى القزاز بفتح القاف وشدة الزاى الأولى و(أبى) بضم
الهمزة وفتح الموحدة وشدة التحتانية (ابن عباس) بفتح المهملة وشدة الموحدة وبالمهملة ابن سهل
١٣٩
کتاب الجهاد والسير
الُّحْفُ صِِّعنى إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ سَمِعَ يَحَ بْنَ آدَمَ حَدَّثَنَا أَبُو الْأَخْوَصِ .
٢٦٦٠
عَنْ أَبِ إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونِ عَنْ مُعَاذَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ
كُنْتُ رِدْقَ الَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَلَى حَارِ بَقَالُ لَهُ عُغَيْرٌ فَقَالَ
يَا مُعَدُ هَلْ تَدْرِى حَقَّ اله عَلَى عِبَادِهِ وَمَا حُّ الْعِبَدِ عَلَى اللهُ قُلْتُ الَّهُوَرَ سُولُهُ
أَعْلَمُقَالَ قَانَّ ◌َحَقّ الله عَلَىالْعِبَادِ أَنْ يَعْبُهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَحَقِّ الْبَادِ
عَلَى اللّه أَنْ لَا يُعَذِّبَ مَنْ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْنَا فَقُلْتُ يَرَسُولَ الله أَقَا أُبْرُ بِهِ
النَّاسَ قَالَ لَا تُبَشْرُهُمْفَيَشْكُوا حَدْنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَّارِ حَدَّثَنَا غُنْدَرْ حَدَّثَاَ ٢٦٦١
◌ُعْبَةُ سَمِعُْ نَةً عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكُ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَلَ كَانَ فَرَعْ بِلْمَدِينَةِ
فَاسْتَ النُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَفَرَسَ لَاَ يُقَلُ لَهُ مَنْدُوبٌ فَقَالَ مَا رَأَيْنَا مِنْ
ابن سعد الساعدى الأنصارى قالوا ليس لأبى فى الجامع غير هذا الحديث (اللحيف) بضم اللام وفتح
المهملة وسكون التحتانية وبالفاء وفى بعضها بفتح اللام وكسر المهملة وقيل إنه كان طويل الذنب ويلحق به
الأرض وقال بعضهم بالمعجمة على الوجهين ضم اللام وفتحها. قوله (أبو الأحوص) بالمهملتين
سلام الخنيفى م فى الصيد و ( معاذ) بضم الميم وبالمهملة ثم المعجمة ابن جبل الأنصارى. قوله
﴿عفير) مصغر عفروهو تصغير الترخيم نحو سويد مصغر أسود. فان قلت لم رواهو خالف قول رسول الله
صلى الله عليه وسلم؟ قلت مرفى كتاب العلم فى باب من حض قوما أنه أخبر بها معاذ عندموته تأثما.
قوله ( لنا ﴾ لا ینافی ما تقدم أنه لأبى طلحة لأن أبا طلحة كان زوج أمه وهو كان فى حجره
و ﴿ المندوب ﴾ هو مرادف المستون. قوله ( فی ثلاثة ) فان قلت الشؤم قد يكون فىغيرهافما
معنى الحصر ؟ قلت : قال الخطابي: اليمن والشؤم علامتان لما يصيب الانسان من الخير والشر ولا يكون
١٤٠
کتابالجهادوالسير
فَزَعٍ وَإِنْ وَجَدْنَهُ لَبَحْرًا
٢٦٦٢
شؤم الفرس
٢٦٦٣
بابُ مَا يُذْكُ مِنْ شُوْمِ الْفَرَسِ حَتْنَا أَبُوُ الْمَان أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ
عَنَ الُهْرِ قَالَ أَخْرَبِى سَالُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَنْ عَبْدَ اللهِ بْنَ مُمَ رَضِىَ اللهُ
◌َهُمَا قَلَ سَمِعْتُ النَّيْ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَم يَقُولُ إِنَّمَا الَّوْمُ فِ ثَلَهُ فِى
الْفَرَسِ وَالْمَرْأَةِ وَالدَّرِ حَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَةٌ عَنْ مَلك عَنْ
أَبِ حَازِيمِ بْنِ دِينَارٍ عَنَ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ السَّاعِدِىِّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ الله
صَلَّى اللهُ عَّهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنْ كَانَ فِ شَىْءٍ فَفِى الْرَأَةِ وَالْقَرَسِ وَالْسَّكَنِ
بَتْ الْخَيْلُ الثَلاثَة وَقَوْلُهُ تَعَلَى ( وَالْخَلَ وَالْغَلَ وَالْخَيرَ لَّرْ كَبُوهَا
وَزِيَةٌ) حَّثَنَا عَبُ الله بْنُ مَسْلَةً عَنْ مَالِكِ عَنْ ذَيْدِ بْنِ أَسْمَ عَنْ أَبِ صَالٍ
الَّنِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمْ قَلَ
الخيل الثلاثة
٢٦٦٤
شيئا من ذلك إلا بقضاء الله سبحانه وتعالى وإنما هذه الأشياء الثلاثة ظروف جعلت مواقع لاقضية
ليس لها بأنفسها وطباعها فعل، ولا تأثيرلها فى شىء إلا أنها لما كانت أهم الأشياء التى يقتنيها
الانسان وكان فى غالب أحواله لا يستغنى عن دار يسكنها وزوجة يعاشرها وفرس يرتبطه ولا
يخلو عن عارض مكروه فى زمانه أضيف اليمن والشؤم اليها إضافة مكان وهما صادران عن مشيئة
الله وقد قيل شؤم المرأة أن لا تلد، وشؤم الفرس أن لا يغزى عليه، وشؤم الدار الجار ، فان
قلت قد تقدم أن الخير معقود به وفيه البر كه . قلت : قال النووى : الشؤم فى الفرس المراد به غير
الخيل المعدة للغزو ونحوه أو أن الخير والشر يجتمعان فيها فكأنه فسر الخير بالأجرو المغنم،
ولا يمتنع مع هذا أن يكون الفرس بما يتشاءم. قوله ( أبو حازم) بالمهملة والزاى سلمة