Indexed OCR Text

Pages 41-60

٤١
كتاب الشروط
عَلَيْهِ وَسَلَ الْعَطَشُرِ فَانْزَعَ سَهْمًا مِنْ كِنَتِهِ ثُمَّأَمَهُمْأَنْ يَحْمَ لُوُهُ فِيهِ فَوَ الله
مَالَ بِجِيْتُ لَهُمْبِّ حَّ صَدَرُوا عَنْهُ فَ هُمْ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَبُدَيْلُ بْنُ
وَرْقَاءَ الْخُرَاعِىُّفِى نَفَرِ مِنْ قَوْمِهِ مِنْ خُزَاءَةَ وَكَانُوا عَيْبَةَ نُصْحِ رَسُولِ اللهِ
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَهْلِ تِهَةَ فَقَالَ إِّ تَرَكُ كَعْبَ بْنَ لُوَّ وَعَمَ
ابْنَ لُؤَّ نَلُوا أَعْدَ مَاهِ الْخُدَّةِ وَمَهُمُ الْعُودُ المَطَافِلُ وَهُمْ مُقَاتِلُوَ
وَصَدُّوَكَ عَنِ الْبَيْتِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَإنَّلَمْ يَىءٍ لِقَلِ
أَحَدٍ وَلَكِنَّا جِثَ مُعْتَمِرِينَ وَإِنَّ فُرَيْئًا قَدْ نَبِكَتْهُمُ الْحَرَبُ وَأَضَرَّتْ بِهِْ
فَانْ شَاءُ وا مَا دَدُهُمْ مُدَّةٌ وَيُثُلُوا يَنِى وَبَيْنَ النَّاسِ فَنْ أَظْهَرْ فَانْ شَاءُ واأَنْ يَدْخُلُوا
كمايجيش المرجل بما فيه و﴿ بالرى﴾ أى بما يرويهم. قوله ﴿بديل) بضم الموحدة وفتح المهملة
وسكون التحتانية (ابن ورقاء) مؤنث الأورق (الخزاعى) بضم المعجمة وخفة الزاى وبالهملة أسلم
يوم الفتح على الأصح و ﴿ العيبة ) هى حقيقة الثياب شبه صدر الانسان الذى هو مستودع سره
بالعيبة التى هى مستودع خير الأثواب أى محل نصيحته ومخزن أسراره و﴿نهامة) بكسر الفوقانية
اسم لكل مانزل عن نجد ومكة منها و ﴿ كعب بن اؤى ) بضم اللام وفتح الهمزة وشدة التحتانية
و﴿الأعداد) جمع العد بكسر العين وهو الماء الذى لا انقطاع له وقيل هو بلغة تميم الماء الكثير
وبلغة بكر بن وائل الماء القليل و ﴿ العوذ) جمع العائد أى الحديثة النتاج و ﴿ المطافيل )
جمع المطفل وهى الأمهات التى معها أطفالها يعنى أن هذه القبائل قد احتشدت لحربك وساقت أموالها
معها و ﴿ نهكتهم) بفتح الهاء وكسرها أى بلغت فيهم وأضرت بهم وهزلتهم . قوله ﴿ فان
أظهر) بالجزم أى إن أغلب عليهم ﴿ وإلا) أى أن لم أظهر. فان قلت: كان النبي صلى الله
(٦ - كرمانی - ١٢ ))

٤٢
كتاب الصلح
فَيَا دَخَ فِيهِ النَّاسُ فَعَلُوا وَإِلَّا فَقَدْ جُوا وَإِنْ هُ أَبْوَافَوَ الَّذِى نَفْسِ بَيَدِه
لُقَتَهْ عَلَى أَمْرِى هَذَا خَتّى تَنْفَرِدَ سَلَفَتِى وَيُنْفِذَنَّاللهُأَمْرَهُ فَقَالَ بَدَيْلٌ
سَأُبِلُهُمْ مَا تَقُولُ قَالَ فَانْطَلَقَ حَتَّى أَفَى قُرَيْشًا قَالَ إِنَّ قَدْ جِثْنَكُمْ مِنْ هَـذَا
الرَّجُلِ وَسَمِعَهُ يَقُولُ قَوْلًا قَنْ شِئْتُمْأَنْ نَعْرِضَهُ عَلَيْكُمْفَنَا فَلَ سُفَهَاؤُهُمْ
لَاجَةَ لَنَا أَنْ تُغْبِرَنَا عَنْهُ بِشَىْءٍ وَقَالَ ذَوُوُ الرَِّ مِنْهُمْ هَات مَا سَمْتَهُ يَقُولُ
قَالَ سَمْتُهُ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا ◌َدَّثَهُمْ بِمَا قَالَ النَّىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَّ فَقَمَ
عَرَوَةُ بنُ مَسْعُودٍ فَقَالَ أَىْ قَوْمِ أَلَسْتُم بِالْوَالِ قَالُوا بَ قَالَ أَوَلَسْتُ بِالْوَدَ
قَالُوا بَلَى قَالَ فَهَلْ تَُّونِى قَالُوا لَا قَالَ أَلَيْتُمْ تَعْلُونَ أَّ اسْتَغْرِبُ أَهْلَ
عُكَاظِ فَأَبَّحُوا عَلَىِّ جِْتُكُمْ بِأَهْلِى وَوَلَدِى وَ مَنْ أَطَاعَتِى قَالُوا بَ قَالَ فَنَّهَذَا
عليه وسلم جازما بأن الله تعالى يظهره على الدين كله فما معنى الشك؟ قلت: هو على سبيل الفرض والمجاراة
مع الخصم بزعمه و(جموا) من الجمام أى استراحوا و﴿تنفرد سالفتى) أى ينفصل مقدم
عنقى أى حتى أقتل و( لينفذن) أى ليمضين وليتمن أمره. قوله ( عروة بن مسعود) الثقفى
أسلم بعد ذلك ورجع إلى قومه ودعاهم إلى الإسلام فقتلوه فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم ((مثله مثل صاحب ياسين فى قومه)) قوله ( بالوالد ) أى بمثل الوالد فى الشفقة
والمحبة وهو كان سيدامطاعا أسن منهم و(استنفرت) أى دعوتهم إلى القتال نصرة لكم و(عكاظ)
بضم المهملة وخفة الكاف وبالمعجمة اسم سوق بناحية مكة كانت العرب تجتمع بها فى كل
سنة مرة و ﴿ بلحوا﴾ من التبليح باللام وبالمهملة وهو الامتناع بلح الغريم إذا امتنع من الأداء

٤٣
كتاب الشروط
قَدْ عَرَضَ لَكْ خُطَّ رُشْد أَقَلُوهَا وَدَعُونِى آتِهِ قَالُوا ◌ْهِ فَأَتَاهُ ◌َعَلَ يُكَلِّمُ
النِّّ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَمَفَ النِّيُّ صَلّى اللهُعَيهِ وَمَخْوَ مِنْ قَوِلُدَيْلِ
فَقَالَ عُرْوَةٌ عَنْدَذْكَ أَىْ مُمَّ أَرْأَيْتَ إِن اسْتَأْصَلْتَ أَمْرَ قَوْمِكَ هَلْ سَمِعْتَ بِأَحَدِ
مِنَ الْعَرَبِ اجْتَحَ أَهْلُ قَبْلَكَ وَإِنْ تَكُنِ الْأُخْرَى فَانِى وَاللهِ لَأَرَى وُجُوهَا
وَإِ لَأَرَى أَشْوَابَ مِنَ النَّاسِ خَيِقًأَنْ يَفِرُوا وَيَدَعُوَكَ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْر
أمْصَصْ بِطْرِ اللَّتِ أَحْنُ نَفَرُّ عَنْهُ وَنَدَعَهُ فَقَالَ مَنْ ذَ قَلُوا أَبَّوُ بَكْرٍ قَالَ
أَمَا وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِه لَوَلَا يَدْ كَانَتْ لَكَ عِنْدِى لَمْ أَجْزِكَ بِهَا لَأَجْبُكَ قَالَ
وَجَعَلَ يُكَلِمُالنِّّ صَلَى اله عليهِ وَمَ فَكُلْمَا تَكَمَ أَخَذَ بِيَتِهِ وَالْمُغِيرَةُ بنُ
◌ُْبَةَ قَائِمٌ عَلَى رَأْسِ النِّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَعَهُ السَُّ وَعَلَيْهِ الْغْفَرُ
و﴿خطة رشد) أى خصلة فيها رشد يقال خذ خطة الانتصاف أى انتصف و(دعونى) أى خلونى
و﴿ آره) بالجزم جواباً وبالرفع استئنافاو ﴿الاجتياح) الاستتصلال والإهلاك بالكلية (وإن تكن
الأخرى ) جزاؤه محذوف والتقدير وإن تكن الدولة لقومك فلا يخفى ما يفعلون بكم . وفيه
رعاية الأدب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث لم يصرح إلا بشق غالبيته ولفظ ((فانى)) كالتعليل
لظهور شق المغلوبية و﴿الأشراب) الأخلاط من قبائل شتى وروى أوباشا و﴿ خليقا) فعيل
يستوى فيه المفرد والجمع ولهذا وقع صفة لوجوها ولأشوابا وفى بعضها خلقاء بلفظ الجمع. قوله
﴿بظر) بفتح الموحدة وسكون المعجمة هنة عند شفرى الفرج لم تخفض و (اللات) اسم الصنم
وهذا شتم لهو(يد) أى نعمة ومنة. وفيه أن التصريح باسم العورة عند الحاجة ليس خروجاعن حد

٤٤
كتاب الشروط
فَكُلِّمَا أَهْوَى مُرْوَةُ بَدِهِ إِلَى لِيَةَ النِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَرَبَ يَدَهُ
بنّعَلَ السَّفْ وَقَالَ لَهُ أَخْرِ يَدَ عَنْ لِيَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ
فَرَفَعَ عُرْوَةُ رَأْسَهُ فَقَالَ مَنْ هُذَا قَالُوا الْغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ فَقَالَ أَىْ غُدَرُ أَسْتُ
أَسْعَى فِى غَدْرَ تِكَ وَكَانَ الْمُغِيرَةُ ◌َِبَ قَوْمَا فِ الْجَاهِّةِ فَهُمْ وَأَخَذَ أَمْوَهُمْ
ثُمْ جَاءَ فَأَنْهَمَفَقَالَ النَّيُّ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ أَمَّا الْإِسْلَامَ فَقْلُ وَأَمَّ الْمَالَ
فَلَمْتُ مِنْهُ فِ تَحِْثُمْ إِنَّ عُرْوَةَ جَلَ يَرْمُ أَْحَابَ النَّيِّ صَلَّىاللهُعليهِ
وَ بِعَهِ قَالَ فَوَ اللهِ مَا تَخْمَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ تُخَامَةً إِلَّ
وَقَعَتْ فِ كَفّ رَجُلِ مِنْهُمْ قَذَكَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ وَإِذَا أَمَهُ ابْتَدَرُوا
أَمْرَهُ وَإذَا تَوَضَّأْكَادُوا يَفْسَلُونَ عَلَى وَضُوبِهِ وَإِذَا تَكَّمَ غَفَضُوا أَصْوَتَهُمْ
عِنْدَهُ وَمَا يُحِدُّونَ إِلَيْهِ النّظرَ تَنْظَِ لَهُفَرَجَعَ عُرْوَةُ إِلَى أَمْحَابِهِ فَقَالَ أَىْ
المروءة. قوله (المغفر) زرد ينسج من الدروع على قدر الرأس يلبس تحت القلنسوة و ﴿أهوى) أى مال
إليها بيده لياخذها وكان ذلك عادة العرب سيما أهل اليمين ويجرى ذلك عندهم مجرى الملاطفة وكان المغيرة
يمنعه ذلك تعظيما لرسول الله صلى الله عليه وسلم وإجلالا لقدره لأن الرجل إنما يفعل ذلك بنظيره
وبمن هو له مساو فى المنزلة دون الرؤساء وكان صلى الله عليه وسلم لا يمنعه من ذلك تأليفاله واستمالة
لقلبه . قوله ( أى غدر ) بوزن عمر أى ياغدر يريد المبالغة فى وصفه بالغدر ألست أسعى فى إطفاء
ثائرة غدرك ودفع شر جنايتك ببذل المال ونحوه وكان بينهما قرابة . قوله (فأقبل ) بصيغة المتكلم
وفيه دليل على أن أموال أهل الشرك إذا أخذوها عند الأمان مردودة إلى أربابها و(يقتلون)

٤٥
كتاب الشروط
قَوْمِ وَالله لَقَدْ وَفَدْتُ عَلَى الْلُوُلُوَوَفَدْتُ عَلَى قَيْصَرَ وَكْرَى وَالَّجَاشَىْ وَالله
إِنْ رَأَيْتُ مَلِكَا فَهُ يُعَظُِّ أَعْحَابُهُ مَا يُعَظُِّ أَعْحَابٌ مُحَمْدِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَّدَا وَالله إِنْ تَتَخَّمَ نُّخَامَةٌ إِلَّ وَقَمَتْ فِ كَفْ رَجُلٍ مِنْهُمْ فَكَ
◌ِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ وَإِذَا أَمْرَهُمْ أَبَدَرُوا أَمْرَهُ وَإِذَا تَوَضَّأَ كَُوا يَقْتَلُونَ عَلَى
وَضُوْه وَإِذَا تَكَّمَ خَفَضُوا أَصْوَانَهُمْ عِنْدَهُ وَمَا يُحِدُونَ إِلَيْهِ النَّظَرَ تَنْظِيماً
لَهُ وَإِنْهُ قَدْ عَرَضَ عَلَيْكُمْخُطَّةَ رَشْدِ فَاقَلُوهَا فَلَ رَجُلٌ مِنْ بِ كِتَ
دَعُوِ آَتِهِ فَقَالُوا أَثْنِهِ مَأْ أَثْرَفَ عَلَى النّيِّ صَلَى الهُ عليهِ وَسَلَمْ وَأَعَْابِهٍ
قَالَ رَسُولُ اله صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا فُلَانٌ وَهْوَ مِنْ قَوْمٍ يُعَظُِّونَ
الُدْنَ فَاْبَعُوهَا لَهُ فُعَثَتْ لَهُ وَاْتَقْبَهُ النَّاسُ يُونَ فَلَّمَّا رَأَى ذَلِكَ قَالَ
سُبْحَانَ الله مَا يَنْبَغَى لَهُلَاءِ أَنْ يُصَدُّوا عَنِ الْبَيْتِ فَلَمْا رَجَعَ إلىَ أَعْحَابِ
قَالَ رَأَيْتُ الْبُدْنَ قَدْ قُلْدَتْ وَأُشْعِرَتْ نَا أَرَى أَنْ يُصَدُّوا عَنِ الْبَيْتِ فَقَامَ
أى يختصمون و ﴿ قيصر ) غير منصرف العجمة وهو لقب لكل من ملك الروم و﴿ كسرى)
بفتح الكاف وكسرها اسم لكل من ملك الفرس و ﴿النجاشى) بخفة الجيم وأما الياء تجا تخفيفها
وتشديدها وهو لقب من ملك الحبشة و (إن تنخم﴾ أى ما تنخم وكذا ((إن رأيت)) قوله
﴿بنى كنانة) بكسر الكاف وخفة النونين قبيلة من تغلب وهم بنو كعب، وكنانة قبيلةمن مضرأيضا
والتقليد)» أن يعلق فى عنق البدنة شىء ليعلم أنها هدى ((والاشعار) الطعن فى سنامه بحيث يسيل
4

٤٦
كتاب الشروط
رَجُلٌ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ مَكْرَزُ بْنُ حَفْصِ فَقَالَ دَعُونى آتيه فَقَالُوا أمته فلَمَّ
أَقْرَفَ عَلِمْ قَالَ النُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَهُذَا مِكَرَزْ وَهْوَ رَجُلٌ فَاجْرٌ
بَفَعَلَ يُكَلُِّالَِّّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فَبَ هُوَ يُكَلِمُهُ إِذْ جَاءَ سُبَيْلُ بُعْرو
قَالَ مَعْمَرٌ فَأَخْبَرَفِى أَيُوبُ عَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّهُ لَّا جَاءَ سُبَيْلُ بْنُ عَمْرِوَ قَالَ النّ
صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلْمَ لَقَدْ سُلَ لَكْ مِنْ أَمْرِ كُمْ قَالَ مَعْمَرْ قَالَ الُّهْرُ فِى
حَدِيثِه ◌َاءَ سُهْلُ بْنُ عْرِ فَقَالَ هَاتِ الْتُبْ بَيْنَنَا وَيْنَكُمْ كِتَابَا فَعَ النُّّ
صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَالْكَاِبَ فَقَالَ النَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ بِسْمِاللهِالرَّحْنِ
الرّحِمِ قَالَ سُبَيْلٌ أَمَّ الرَّحْنُ فَوَ اللهِ مَا أَدْرِى مَاَ هُوَ وَلكِنِ اكْتُبْ بِاسْمِكَ
الَّهُمّ ◌َ كْتَ تَكُتُبُ فَقَالَ الْمُسْلُونَ وَالله لَكُهَ إِلَّ بِسِ اللهِ الرَّحْنِ
الرّحِيمِ فَقَالَ الَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ أْكُتُبْ بِسْمَكَ الَهُمْ ثُمْ قَالَ هْذَا
الدم منه ليكون علامة لأنه هدى. قوله(مكرز) بكسر الميم وسكون الكاف وفتح الراءوبالزاى
ابن حفص بالمهملتين ابن الأخيف بالمعجمة والتحتانية العامرى و {سهيل ﴾ مصغر السهل مرقريبا
و﴿من أمر كم) هو فاعل سهل و ((من)) زائدة أو تبعيضة أى سهل بعض أمرم وهذا القدر من
مرسل التابعى. قال الخطابى فى اعلام الحديث: الميم بدل من ((يا)) كأنه قال يا ألله وقال فى
معالم السنن: هو جمع ين النداء والدعاء كأنه قال يا أنته ائتنا بالخير حذف بعض الحروف للتخفيف

٤٧
شنتهـ
كتاب الشروط
مَا قَاضَى عَلَيْهُمَّدٌ رَسُولُ الله فَقَالَ سُهَيْلٌ وَالله لَوْ كُنَّأَ نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ الله
مَا صَدَدْنَكَ عَنِ الْبَيْتِ وَلَا فَاتَكَ وَلَكِنِ الْتُبْ تَُّدُ بِنَّ عَبْدِ اله فَقَالَ النُّّ
٠
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاللهِى لَسُولُ اللهِ وَإِنْ كَّبْتُمُوْنِى الْكُتُبْ مَُّدُ بْنُ
عَبْدِ الله قَ الَّهْرِىُّ وَذلِكَ لِقَوْلِلَا يَسْأَلُونِ خُصَّةَ يُظِمُونَ فِيهَ حُمَاتٍ
الله إلَّا أَعْطَيُهُمْ إِيَّهَا فَلَ لَهُ الَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَلَى أَنْ تُخَلُوا بَيْنَا
وَبَيْنَ الْبَيْتِ فَطُوفَ بِهِ فَقَالَ سُبَيْلٌ وَالله لَا تَتَحَدَّثُ الْعَرَبُ أَنَّ أُخْذْنَا ضُغْطَةً
وَلَكِنْ ذُلِكَ مِنَ الْعَامِ الُْقْلِ فَكَتَبَ فَقَالَ سُبَيْلٌ وَ عَلَى أَنَّهُلَا يَأْتِكَ مِنَّا
رَجُلٌ وَ إِنْ كَانَ عَلَى دِينَكَ إِلََّ رَدَدْتَهُ إِلَيْنَا قَالَ الُْلُونَ سُبْحَانَ اللهِ كْفَ
يُ إلَى الْرِ كِينَ وَقَدْ جَاءَ مُسْلِمَا فَهُمْ كَذْلِكَ إِذْ دَخَلَ أَبُو ◌َلِ بُ
◌ُهْلِ بْ عَْرِوِ يَرْسُ فِ قُودِهِ وَقَدْ خَرَجَ مِنْ أَسْفَلِ مَ خَّى رَبَى
بنَفْسِهِ بَيْنَ أَظْهُرِ الْسُلِينَ فَقَالَ سَيْلٌ هُذَا يَ عُمَّدٌ أَوَّلُ مَ أُفَضِيكَ
عَلِهِ أَنْ تُدُ إِلَى فَقَالَ النُّّ صَلَى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَإِنََّمْنَقْضِ الْكِتَابَ بَعْدُ
قوله ( قاضى) أى فاصل وأمضى أمرهما عليه ومنه قضاء القاضى (وإن كذبتمونى ) جزاؤه
محذوف أى والله لا نخلى ولفظ ((يتحدث)) استئناف. قوله (أبو جندل) بفتح الجيم والمهملة وسكون
النون بينهما اسمه العاصى من قريبا و(يوسف) بضم السين يمشى ولفظ (الأظهر) مقحم و (أجزء)

٤٨
کتاب الشروط
قَالَ فَوَ الله إذَا لَمْ أُصَالِحَكَ عَلَى شَىْءٍأَبَا قَالَ الَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَأَجِزُهُ
لِ قَالَ مَا أَنَا بُجِيزِه لَكَ قَالَ بَلَى فَفْعَلْ قَالَ مَا أَنَبِفَاعِل قَالَ مَكْرٌَ بَلْ قَلْ
أَجْنَاُ لَكَ قَالَ أَبُو جَنْدَلِ أَىْ مَعْثَ الْمُسْلِينَ أُرَدُ إِلَى الْمُشْرِ كِينَ وَقَدْ جِثْتُ
مُسْلَ أَتَرَوْنَ مَدْ لَقِيْتُ وَكَانَ قَدْ عُذِّبَ عَذَابًا شَدِيداً فِى الله قَالَ فَقَالَ
مُ بْنُ الْخَطِّ ◌َيْتُ فِ الهِ صَلّىاللهُ عليهِ وَمَ فَقُ أَلْعَ نَبِّ اللّهِ حَقًّا
قَالَ بَ قُلْتُ أَلْنَ عَلَى الْحَقِّ وَعَدُنَا عَلَى الْبَطِلِ قَالَ بَ قُلْتُ فَلَ نُعْطِى الذَّنَّةَ
فى دينناَ إِذّا قَالَ إِى رَسُولُ اللهِ وَلَسُْ أَعْصِهِ وَهُوَ نَاصِرِى قُلْتُ أَوَ لَيْسَ
كُنْتَ تُحَدُّنَا أَنَّا سَتَأْتِى الْ قَطُوفٍُ بِ قَالَ بَ فَأَخْبَرْتُكَ أَنّ ◌َأْتِيهِ
الْعَامَ قَالَ قُلُ لَا قَالَ فَانَآئِهِ وَمُطِّفٌٍ بِ قَالَ فَأَتَيْتُ أَبَا بَكْرِ فَقُلْتُ يَ
يَكْرِ أَلَيْسَ هُذَا نَبِ اللهِ حَّا قَالَ ◌َى قُلْتُ أَلْنَا عَلَى الْحَقِّ وَعَدُوْنَا عَلَى الْبَاطِلِ
قَالَ بَلَى قُلْتُ فَ نُعْطِى الدِّيَّةَ فِ دِيَِّ إِذَا قَالَ أَيُّهَا الرَّجُلُ إِنَّ كَرَسُولُ الله
٠
صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمْ وَلَيْسَ يَعْصِى رَبّهُ وَهُوَ نَاصِرُهُ فَاسْتَمْسِكْ بَغَرْزِهِ فَوَاشْه
بالزاى والراء: فإن قلت لم ودأبو جندل إلى المشركين وقد قال مكرز أجزناه لك؟ قلت : المتصدى لعقد
المهادنة هو سهيل لامكرز، فالاعتبار بقول المباشر لا بقول مكرز. قوله (الدنية) بفتح الدال وكسر
النون النقيصه والحال الناقصة والخصلة الخسيسة و( الغرز) بفتح المعجمة وسكون الراء ثم الزاى

٤٩
كتاب الشروط
إنّهُ عَلَى الْحَقْ قُلْتُ أَلَيْسَ كَانَ يُحَدِّثْنَا أَنَّ سَنَأْتِى الْبَيْتَ وَنَطُوفُ بِهِ قَالَ بَلَى
أَفَخْرَأنَّكَ تَأْتِ ◌ْلَامَ قُلْتُ لَ قَالَ فَانْكَ آتِهِ وَمُطَوِفٌ بِ قَالَ الْهْرِىُّ
قَالَ مُ فَعَمَلْتُ لِذْلِكَ أَعْمَالًا قَالَ فَمَّا فَرَ مِنْ قَضِيَةُ الْكِتَابِ قَالَ رَسُولُ
الله صَلَى اللهُ عَلَّهِ وَسَلَّ لِأَصْحَابِهِ فُوْمُوا فَأْخُرُوا نُمِ احْلُوا قَالَ فَالله مَا قَامَ
مِنْهُمْ رَجُلٌ خَّ قَالَ ذلكَ ثَلَثَ مَرَّاتٍ فَلَّا لَمْ يَقُمْ مِنْهُمْ أَحَدٌ دَخَلَ عَلَى أُمِّ
للابل بمنزلة الركاب للسبرج أى صاحبه ولا تخالفه و(أعمالا) أى من المجىء والذهاب والسؤال والجواب
وهذا مرسل من الزهرى ، ولم يكن هذا من عمر شكا بل طلبا لكشف ماخفي عليه وحثاً على إذلال
الكفار كما عرف من قوته فى نصرة الدين وأما جواب أبى بكر رضى الله عنه بمثل جواب رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم فهو من الدلائل الباهرة على عظم فضله ورسوخه وشدة اطلاعه على معانى أمور الدين
وفيه أن للامام أن يعقد الصلح على مارآه مصلحة للمسلمين وإن كانذلك لا يظهر لبعضالناس فىبادى.
الرأى وفيه احتمال المفسدة اليسيرة لدفع أعظم منها وإنما وافقهم فى ترك كتابة الرحمن ورسول الله
ورد الجائى للمصلحة الحاصلة بالصلح مع أنه لا مفسدة فى هذه الأمور وأما المصلحة المترتبة عليه
فهو ما ظهر فى عاقبتها من فتح مكة ودخول الناس فى دين الله أفواجا لاختلاطهم بسبب الصلح بالمسلمين
واطلاعهم على معجزاته الظاهرة ومكارمه الحميدة الباهرة وغير ذلك وفيه جواز بعض المسامحة فى
بعض أمور الدين ما لم يكن مضراً بأصوله سيما إذا رجى سلامة فى الحال وصلاح فى المآل. وفيه تقليد
الهدى وفيه أن إقامة الرئيس الرجال على رأسه فى مواضع الخوف وجائز والمنهى هو الذى يفعل
كبرا وجبروتا وفيه استحباب التفاؤل بالاسم الحسن . قالوا وأما رد المسلمين إليهم فانه امتحان
يبتلى الله به صبر عباده ليثيب المجتهدين وهو أعلم بالسرائر وقد رد أبو جندل إلى أبيه لأنه
معلوم أن أباه لا يقتله وكذلك رد أبو بصير لأنه كان له عشيرة يذبون عنه. قوله ﴿ما قام منهم)
فان قلت كيف جازلهم مخالفة أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلت كانوا ينتظرون
أحداث اللّه لرسوله أمرا خلاف ذلك فيتم لهم قضاء نسكهم فلما رأوه جازما قد فعل النحر
( ٧ - كرمانى - ١٢ ))

٠ ٥
كتاب الشروط
سَلَمَةَ فَذَكَرَ لَا مَالَ مِنَ النَّاسِ فَقَالَتْ أُمُّ سَةَ يَانِىَ اللهِ أَمْحُبُّ ذُلِكَ اخْرُجْ
ثُمْ لَاُكَّمْ أَحَدٌ مِنهُمْ كَلَةٌ خَّى تَنْحَرَ بُدْتَكَ وَتَدْعُوَ حَالِقَكَ فَيَحْفَكَ لَرَجَ
فَلْمُكَلِمْ أَحَدَامِهُمْ حَتَّى فَعَلَ ذلِكَ نَحَرَ بُدْتَهُ وَدَعَا حَالَقُ خَلَقَهُ فَأَ رَأَوْ اذلكَ
قَامُوا فَتَحَرُوا وَجَعَلَ بَعْضُهُمْ يَخْلِقُ بَعْضًا خَى كَ بَعْضُهُمْ يَقْتُلُ بَعْضَاً غَا ثُمَّ
جَاءُ نِسْوَةٌ مُؤْمِنَاتٌ ◌َنْلَ اللهُتَعَلَى ( يَاأُّ الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا جَاءٌكُمْالْمُؤْمِنَتُ
مُهَاجِرَاتِ فَاْتَحُوُهُنُ) حَتّى بَلَ ( بِصَمِ الْكَوَافِرِ ) فَلَّقَ عُمَرُ يَوْمَذ
أمْرَأَيْن ◌َهُ فِى الْشِرْكِ فَزَوْجَ إِحْدَاهُمَا مُعَاوِيَةٌ بْنُ أَبِ سُفْيَنَ وَالْأُخْرَى
صَفْوَانُ بُ أُمَّةَثْ رَجَعَ النَّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم إلَى الْمَدِينَةِ ◌َاءُأَبُ
بَصِيرٍ رَجُلٌ مِنْ فُرَيْشِ وَهْوَ مُسْلِمْ فَرْسَلُوا فِ ظَلِهِ رَجُلْنِ فَقَالُوا الْعَ الَّى
جَعَلْتَ لَنَا فَدَقَهُ إِلَى الَّجُلْنِ ◌َخَرَجَ بِهِ حَتَّى ◌َغَا ذَا الْخُلَّمَةَ فَلُوا يَأْكُونَ
والحلق علموا أنه ليس وراء ذلك غاية تنتظر فتبادروا إلى الاقمار بقوله والائتساء بفعله. وفيه
جواز مشاورة النساء وقبول قولهن إذا كن مصيبات. قوله ( غما) أى ازدحاما و﴿ العصم)
جمع العصمة وهى ما يعتصم به من عقد وسبب يعنى لا يكن بينكم وبينهن عصمة ولا علقة زوجية.
فان قلت الآية تدل على أن المهاجرات لا ترد إليهم فما وجه الجمع بينها وبين الحديث ؟ قلت على
رواية لا يأتيك منا رجل لا إشكال فيه وأما إذا كان بدل رجل أحد فهو من باب النسخ من قبيل
نسخ السنة بالكتاب. قوله (صفوان بن أمية) بضم الهمزة وخفة الميم وشدة التحتانية و( أبو
بصير) ضد الأعمى اسمه عبيد مصغر العبد ضد الحر بن أسيد بفتح الهمزة القرشى و﴿العهد)

٥١
کتاب الوصايا
مِنْ تَمْر لَهُمْ فَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ لِأَحَدِ الرَّجُلَيْنِ وَالْ إِنّى لَأَّرَى سَيْفَكَ هذَا
يَفَلَانُ جَيْدًا فَأْسَلَّهُ الآخَرُ فَقَالَ أَجَلْ وَاهِإنّهُ لِّدٌ لَقَدْ جَرَّبْتُ بِهِ ثُمّ
جَرَّبْتُ فَقَالَ أَبُو بَصِير أَرْفِى أَنْظُرْإِلَيْهَ فَأَمْكَنَهُ مِنْهُ فَضَرَبَهُ خَتَّى ◌َرَدَ وَفَرَ الآخَرُ
٠٠٠٠٠٠٠٠١٠
حَتَّى أَفَى الْمَدِنَّةَ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ يَعْدُو فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَ
حيَ رَآءُ لَقَدْ رَأَى هَذَا دُعْرًا فَأَ اثْهَى إلَى النَّيْ صَلَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َلَ كُلَ
وَاللهِ صَاحِ وَ إِى ◌َقْتُولٌ بَاء أَبُو بَصِيرٍ فَقَالَ يَّ الله ◌َقَدْ وَ اللهِ أَوْفَى
اللهُ نََّكَ قَدْ رَدَتِ إلَيْ ثُمْ أَانِ اللهِنْهُمْ قَالَ الذّيُّ صَلّى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَيْلُ أُمْهِ مَسْعَرَ حَرْبِ لَوْ كَانَ لَهُ أَحَدٌ فَأَ سَمَعَ ذَلِكَ عَرَفَ أَنَّهُسَيَرَدُّهُ إِلَيْهِمْ
٠٠٠
بالنصب أى نطلب أو أوف و ﴿فقال ) أى الرجل الأول صاحب السيف نعم أو الرجل
الآخر وهذا أقرب لفظا والأول معنى و﴿ برد ) أى مات وهو كناية لأن البرودة لازم
الموت و(ذعرا) بضم المعجمة وسكون المهملة أى فزعاً وخوفاًو(قد والله أو فى اللّه) فان قلت كان
القياس أن يقول والله قدأو فى الله لت: القسم محذوف والمذ كور، ؤكد له. قوله ﴿ويل أمه ) أصله
دعاء عليه واستعمل هنا للتعجب من إقدامه فى الحرب والايقاد لنارها وسرعة النهوض لها وفى
بعضها ((ويله)) بحذف الهمزة تخفيفاً وهو منصوب على أنه مفعول مطلق أو مرفوع بأنه خبر مبتدأ
محذوف أى هو ويل لأمه . الجوهرى: إذا أضفته فليس فيه إلا النصب. قوله ﴿مسعر) بلفظ
الآلة وبصيغة الفاعل من الاسعار أى هو مسعر وجواب ((لو كان: محذوف يدل عليه السابق أى
لو فرض له أحد ينصره لاسعار الحرب لأثار الفتنة وأفد الصلح فعلم منه أنه سيرده اليهم اذلا ناصرله.
المالكى: يحتمل أن يكون أصله وى لأمه بضم اللام بتبعية الهمزة فحذفت الهمزة ويروى أيضا بالمكسر

٥٢
كتاب الشروط
نَفَرَجَ حَتَّى أَنَى سَيْفَ الْبَحْرِ قَالَ وَ يَنْفَلَتُ مِنْهُمْ أَبُو جَنْدَلِ بْنُ سُهْلٍ فَحَقَ
بأَبِى بَصِيرٍ بَفَعَلَ لَايَخْرُجُ مِنْ قُرَيْشِ رَجُلْ قَدْ أَسْلَمَإِلَّ لَقَ بِأَبِ بَصِيرٍ خَّى
الْتَمَعَتْ مِنْهُمْ عِصَابَةٌ فَوَاللهِ مَسْمَعُونَ بِعِيرِ خَرَجْ لِغُرَيْشِ إلَى الشَّأْمِ
إلَّ اعْتَرَضُوالَا فَتَوُهُمْ وَأَخَذُوا أَمْوَالَهُمْ فَأَرْسَتْ قُرَيْشُ إلَى الَّ صَلَّى
اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمْ تُنَشِدُهُ بِلهِ وَالرَّحِمِلَّا أَرْسَلَ فَنْ أَتَاهُفَهُوَآمِنْ فَرْسَلَ
الَُّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَم ◌َلْ قَنْوَ اللهُتَعَلَى (وَهُوَ الَّذِى كَّ أَيْدَِهُمْ عَنْكُمْ
وَأَيْدِيَّكُم ◌َنْهُمْ بِطْنِ مَكَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَْفَ كُمْ عَيْهِمْ) ◌َّ بَ ( الْخِيَّةَ حَيَّةَ
الْجَاهِلَّةِ) وَكَانَتْ حَتْهُمْ أَهْلَمْيُرُّوا أَنَّهُذِ اللهِ وَلَم ◌ُ وا بِسْمِالهِالرَّحْنِ
الرِّحِيمِ وَحَالُواَيْهُمْ وَبَيْنَ الْبَيْتِ وَقَالَ عُقَيْلٌ عَنِ الزُّهْرِىّ قَالَ عُرْوَةٌ فَأَخْبَرَتِ
ومسعر بالنصب تمييز. قوله (سيف) بكسر المهملة الساحل والاضافة للبيان لا للتمييز و﴿ ينفلت ) بالفاء
أى يتخلص و(تناشده بالله والرحم) يقال ناشدتك اللّه والرحم أى سألتك بالله وبحق القرابة و( لما
أرسل) بمعنى إلا ارسل كقوله تعالى ((إن كل نفس لما عليها حافظ)) اى لم تسأل قريش من رسول
الله صلى الله عليه وسلم إلا إرساله إلى أبى بصير وأصحابه بالامتناع عن إيذاء قريش و﴿فمن أتاه)
شرط جزاؤه مقدر أى إذا أرسل إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالامتناع فمن أتى من
الكفار مسلماً إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو آمن من الرد إلى قريش فكتب رسول الله
صلى الله عليه وسلم إليه أن يقدم عليه فقدم الكتاب وأبو بصير فى النزع فمات وكتاب رسول الله
صلى الله عليه وسلم بيده يقرؤه رضى الله عنه. وفيه أن من جاء إلى غير بلد الامام ليس

٥٣
كتاب الشروط
عَائِشَةُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ كَانَ يَمْتَحُنَّ وَبَلَغْنَ أَنَّهُ لَّا أَنْزَلَ
اللهُ تَعَالَى أَنْ يَرُدُوا إِلَى الْمُشْرِ كِينَ مَا أَنْفَقُوا عَلَى مَنْ هَاجَرَ مِنْ أَزْوَاحِهِمْ
وَحَكَعَلَى الْمُسْلِينَ أَنْ لَيُسْتَكُوا بِصَمِالْكَوَافِ أَنَّ ◌ُرَ طَلَّامْرَأَتَيْنْ
فَرِبَةَ بِذَْ أَبِ أُمَّةً وَبَ جَرْوَلِ الُْرَاعِ فَزَوَّجَ قَرِيبَةً مُعَاوِيَةُ وَتَوَّجَ
الْأُخْرَى أَبُو ◌َجْمٍ قَلَّا أَبَى الْكُفَّارُ أَنْ يُقِرُوا بِأَاءِ مَا أَنْفَقَالْمُسْلُونَ عَلَى
أَزْوَاجِهمْ أَنْلَ اللهُ تَعَالَى (وَإِنْ فَكُمْ شَىْءٌ مِنْ أَزْوَاجِعُمْ إِلَى الْكُفَّارِ
فَقْبُمْ ) وَالَْقْبُ مَا يُؤَدِى الْمُسْلُونَ إِلَى مَنْ هَاجَرَتِ امْرَتُهُ مِنَ الْكُفَّارِ
فْرَ أَنْ يُعْطَى مَنْ ذَهَبَ لَهُ زَوْجٌ مِنَ الْمُسْلِينَ مَا أَثْقَ مِنْ صَدَاقِ نِسَاء
٠
الكُفَّارِ اللِّى هَاجَرْنَ وَمَا نَعْلَمْ أَحَدًا مِنَ الْمَاجِرَاتِ ارْتَدْتْ بَعْدَ إيمانهاَ
للامام رده. قوله (يمنحنهن) اى بالحلف والنظر فى الامارات و﴿من أزواجهم ) فى بعضها
أزواجهن فتأويله أن الإضافة بيانية اى ازواج هى هن وفيه تكلف. قوله (قريبة) بضم القاف
وفتحها ضد البعيدة (بنت ابى امية) بضم الهمزة وخفة الميم وتشديد التحتانية و(ابنة جرول) بفتح
الجيم وسكون الراء وفتح الواو وباللام ( الخزاعى) أم عبد الله بن عمر قيل اسمها كلثوم. قوله
﴿ ابوجهم﴾ بفتح الجيم وسكون الفاء عامر بن حذيفة العدوى . فان قلت تقدم آنفا أنها تزوجت
بصفوان بن أمية فما وجه؟ قلت هذا رواية عقيل عن الزهرى وذلك رواية معمر عنه . قوله
﴿وازفاتكم) أى سبقكم وأما (عاقبتم) فقال فى الكشاف: من العقبة وهى النوبة شبه ما حكم به على
المسلمين والمشر كين من أداء المهور بأمر يتعاقبون فيه ومعناه فجاءت عقيبكم من أداء المهور.
قوله ﴿أن يعطى) بلففظ المجهول و ﴿ من صداق) يتعلق به و﴿من ذهب) هر مفعول مالم يسم

٥٤
كتاب الشروط
وَلَغَنَا أَنْ أَبَا بَصِيرِ بْنَ أَسِيدِ التَّقَفِّ قَدِمَ عَلَى النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ
مُؤْمِنَاً مُهَاجِرَا فِى المُدَّةِ فَكَتَبَ الأَخْتَسُ بْنُ شَرِيقِ إلَى النَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ يَسْأَلُ أَبَ بَصِيرٍ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
شروط فى
القرض
٠,٠,٠٠ ٠.
بَابُ الُّْرُوطِ فِى الْقَرْض وَقَلَ الَيْثُ حَدَّتَتِى جَعْفُرُ بْنُ رَبِعَةَ
عَنْ عَبْدِ الْنِ بْنِ هُرْمُزَ عَنْ أَبِ مُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ عَنْ رَسُول الله
صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَنَّهُذَكَ رَجُلاَ سَأَلَ بَعْضَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يُسْلَهُ
أَلْفَ دِينَارٍ فَدَفَ إِلَيْهِ إِلَى أَجْلِ مُسَمَّى وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَ
وَعَطَُّ إذَا أَجُلُهُ فِ الْقَرْضِ جَازَ
بابُ الْمُكَبِ وَ لاَ تَحِلُّ مِنَ الشُّرُوطِ الّى تُخَلِفُ كَتَابَ الله
وَقَالَ جَاءُ بْنُ عَبْدِ اللهِ رَضَى اللهُ عَنْهُمَ فِ الْمُكَبِ شُرُهُمْبَنْهُ وَقَلَ
المكاتب
فاعله و﴿ ما أنفق) هو المفعول الثانى. قوله ( الثقفى) فان قلت سبق آنفا انه قرشى قلت ذلك
هو رواية أخرى و ﴿ فى المدة) أى مدة المصالحة و ﴿الأخفس) بفتح الهمزة وسكون المعجمة
وفتح النون وبالمهملة اسمه ((أبى)) بضم الهمزة وفتح الموحدة (ابن شريق) بفتح المعجمة وكسر الراء
وبالقاف الثقفى وهذا أطول حديث فى الجامع ﴿ باب الشروط فى القرض ﴾. قوله ﴿ جعفر بن
ربيعة) بفتح الراء عر مع الحديث بتمامه فى كتاب الحوالة و(جاز) أى التأجيل يعنى صح القرض
بشرطه. قوله (شروطهم) أى شروط المكاتبين وساداتهم معتبرة بينهم و(عمرة) بفتح العين

٥٥
كتاب الشروط
أبُ مُمَرَ أَوْ عُمَرُ كُلُّ شَرْط خَالَفَ كَتَابَ الله فَهْوَ بَطُلٌ وَإن اشْتَرَطَ مائَةً
شَرْط ◌َقَ أَبُ عَبْدِ الله ◌ُقَالُ عَنْ كَيْمَ عَنْ عُرَوَابْنِ عَرَ حَدَثْنَا عَلُّ ٥٤٨
ابْنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ يَى عَنْ عَرَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عنها
قَالَتْ أَتْهَ بَرِيرةُ ◌َسْهَا فِى كِتَابِها فَقَالَهْ إِنْ شِئْتِ أَعْطَيْتُ أَهْلَكَ وَيَكُونُ
الْوَلَاءُإلى فَمَّا جَاءَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ ذَكّرُتُ ذِكَ قَالَ النّيُّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ ابَاعِيهَا فَأْتِيهَا فَمَا الْوَلَاءُ لِمِنْ أَنْتَ ثُمْ قَمَ رَسُولُ
الله صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ عَلَى الْمنِبْرِ فَقَلَ مَ بَلُ أَقْوَمِ يِشَتْرَطُونَ شُرُوطًا
لَيْسَتْ فِ كِتَابِ الله مَنِ اشْتَرَطَ شَرْطًا لَسَ فِى كِتَابِ الله ◌َيْسَ لَهُوَنِ
اشْتَرَطَ مائَةَ شَرط
بابُ مَا يُجُوزُ مِنَ الإِشْتَرَاطِ وَالثّنيَا فِ الْإِفْرَارِ وَالشّرُوطِ الّتي
يَفْهَ النَّاسُ بَنْهُمْ وَإِذَا قَالَ مِائَةٌ إلَّا وَاحِدَةً أَوْ ثِنْتَنِ وَقَالَ ابْنُ عَوَّنٍ عَنَ
أبْنِ سِينَ قَالَ رَجُلٌ لِكَرِيْهِ أَدْخِلْ رِكَابَكَ فَإِنْ لَمْ أَرْحَلْ مَمَكَ يَوْمَ كَذَا
الاشتراط
والثنيافى الاقرار
وسبقت والحديث مرارا. قوله ﴿الثقيا) بضم المثلثة الاسم من الاستثناء و (ابن عون) بفتح
المهملة وبالنون عبد الله البصرى مر فى العلم و(الكرى) يوزن الفعيل المكارى و﴿الركاب)

٥٦
كتاب الشروط
وَكَذَا فَكَ مَّةُ دِرْهَمٍ فَلَمْ يَخْرُجْ فَقَالَ شُرَيْحٌ مَنْ شَرَطَ عَلَى نَفْسِهِ طَائِعَا غَيْرَ
مُكَرَه فَهُوَ عَلَيْهِ وَقَالَ أَيُوبُ عَنِ أبِنِ سِيِينَ إِنَّ رَجُلًا بَ طَعَمَ وَقَالَ إِنْ
لَمْ آَتِكَ الْأَرْبَِاء فَسَ بَِّى وَيَنْكَ بَيْعٌ فَرْجَىءٍ فَقَالَ شُرَيْحٌ لِلْتَرِىِ
٢٥٤٩ أَنْتَ أَخْلَفْتَ فَقَضَى عَهْ صَدَثْنَا أَبُ الْمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ حَدَّثَنَا أَبُو الَّاد
عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ الله عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ الَه صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَمَ
قَالَ إِنَُّه تَسْعَةً وَ تِسْعِينَ اسْمَا (ِمِائَةٌ إِلَّ وَاحِدَاً) مَنْ أَحْصَاهَ دَخَلَ الجنة
بابْتُ الُّرُوطِ فِى الْوَقْفِ حَتْا فُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَاَ محمّدُ بْنُ
٢٥٥٠
الشروط
فى الوقف
بكسر الراء الابل التى يسافر عليها والواحدة راحلة ولا واحد لها من لفظها و﴿لم يخرج﴾ أى لم
يرحل معه والأربعاء) يحتمل أن يراد به يوم الأربعاء ومكانها لأنها جمع الربيع وهو الساقية
أى إن لم آتك فى المزرعة والأول هو الظاهر والقائل به هو المشترى ويدل عليه السياق. قوله
(أحصاها) اى عرفها لأن العارف بها لا يكون إلا مؤمنا والمؤمن يدخل الجنة لا محالة أو عددها
معتقدا والدهرى لا يقول بالخالق مثلا والفلسفى بالقادر ونحوه. فان قلت ما فائدة مائة إلا واحدا؟
قلت التوكيد ودفع التصحيف بسبعة وسبعين والوصف بالعدد الكامل فى ابتداء السماع. فان قلت
ما الحكمة فى الاستثناء؟ قلت قيل المفرد أفضل من الزوج ولذلك جاء (( إن الله وتر يحب الوتر)»
ومنتهى الافراد من المراقب من غير التكرار تسع وتسعون لأن مائة وواحد يتكرر فيه الواحد
وقيل الكمال من العددفى المائة لأن الا عداد كلها ثلاثة أجناس: آحاد وعشرات ومئات لأن الألوف
ابتداء آحاد آخر بدل عشرات الألوف ومئاتها فأسماء الله تعالى مائة وقد استأثر الله تعالى وتقدس بواحد
منها وهو الاسم الاعظم لم يطلع عليه عباده فكأنه قال مائة لكن واحد منها عند الله وقد يقال
أسماء الله الحسنى وإن كانت أكثر منها لكن معانى جميعها محصورة فيها فلذلك اقتصر عليها أو أن
الغرض أن من أحصى من أسمائه هذا العدد دخل الجنة . الخطابى: الاحصاء يحتمل وجوها،

٥٧
كتاب الشروط
عَبْد الله الْأَنْصَارِ حَدَّثَ ابْنُ عَوْن قَالَ أَنْبَأَنِى نَافِعٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِىَ
الله عَنْهُمَا أَنْ مُمَ بْنَ الْقَطَابِ أَصَابَ أَرْضَا بِخِيَرَ فَى الَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ
وَ يَسْتَأْمُ فِيهَا فَقَلَ يَا رَسُولَ اللهِإِى أَصَبْتُ أَرْضَا مَخَْلَمْ أُصِبْ مَالًا
قُ أَنْفَسَ عِنْدِى مِنْهُ فَا تَأْمُرُ بِهِ قَالَ إِنْ شِدْتَ حَبَّسْتَ أَصْلَهَا وَتَصَدَّقْتَ
بَ قَالَ فَتَصَدَّقَ بِهَا مُرُ أَنَّهُ لَيُبَعُ وَلَا يُوهَبُ وَلَا يُورَثُ وَتَصَلَّقَ بَا فِى
الْفُقَرَاءَ وَفِى الْقُرَبَى وَفِ الرّقَابِ وَ فِى سَبِيلِ اللهِوَ اْنِ الْسِّيلِ وَالطَّيْفِ لَاجْنَحَ
◌َلَى مَنْ وَلِّهَا أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَبِالْمَعْرُوفِ وَيُطْعِمَ غْرَ مُتَوْلِ قَالَ لَثْتُ بِهِ
أَبْنَ سِيرِينَ فَقَالَ غَيْرَ مُتَأَثّلَ مَالًا
٠٠
٠
أظهرها العد لها حتى يستوفيها أى لا يقتصر على بعضها بل يثنى على الله بجميعها، وثانيها
الاطاقة أى من أطاق القيام بحقها والعمل بمقتضاها وهو أن يعتبر معانيها وألزم نفسه
بواجبها، فإذا قال: الرزاق وثق بالرزق وهلم جرا، وثالثها العقل أى من عقلها وأحاط علما
بمعانيها من قولهم: فلان ذو حصاة أى ذو عقل. قوله ( أنبانى) أى أخبرنى وقال
بعضهم: الانباء يطلق على الاجازة أيضا و ( يستأمره) أى يستشيره و(حسبت) أى وقفت
﴿ الضيف) هو عطف العام على الخاص و﴿يطعم) من الاطعام واسم تلك الأرض (ثمخ))
يفتح المثلثة وسكون الميم وبالمعجمة وفيه فضيلة الوقف والانفاق ما يحب ومشاورة أهل الفضل فى
طرق الخير وقال عبد الله بن عوف حدثت بهذا الحديث محمد بن سيرين فقال معنى غير متمول غير
متأثل مالا والتأثل اتخاذ أصل مال والله سبحانه وتعالى أعلم
(( ٨ - كرمانى - ١٢»

٧٥
كتاب الوصايا
◌ِالله الرّحِ الرَّحِيمُ
كتَابُ الْوَصَايا
وصية الرجل
، بإسبُ الْوَصَايَا وَقَوْلِ الَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ وَصِيَةٌ الْجُلِ مَكْتُوبَةُ
عَنْدُهُ وَقَوْل الله تَعَالَى (كُتِبَ عَلْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَخْدَ كُ الْمَوْتُ إِنْ تَكَ خَيْرًا
الَوَصِيّةُ لِلَالِدَيْنِ وَالْأَقْرِينَ بِاْمَعْرُوفِ حَقَّا عَلَى الْمُنْقِينَ فَنَ بَلَهُ بَعْدَ مَاسَمَعَهُ
فَ إِثُْهُ عَلَى الَّذِينَ يُِّلُونَ إِنّ اللهَسَمِيعٌ عَلِمْ فَعَنْ خَافَ مِنْ مُوصِ جَقَاً
٥٠٠٠٠٠٠٠٩٠٥٥ ميا
أَوْ إِثْمَا فَأَصْلَحَ ◌َنْهُمْ قَلَ إِنْمَعَلَيْهِ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) جَامِلَا مُتْبَانِفْ
فَائِلٌّ حَّثْمًا عَبْدُ اللهِبْنُ يُوسُفَ أَخْبَنَمَالِكٌ عَنْ نَافِعِ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنٍ
٢٥٠١
رِسَّه الرحمنالرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
کتاب الوصايا
الوصية اسم بمعنى المصدر وقال الأزهرى مشتقة من وصيت الشىء إذا وصلته وسميت وصية لأنه

٥٩
کتاب الوصايا
٢٥٥٢
◌ُمَ رَضِىَ الله عَنْهُمَا أَنْ رَسُولَ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهْ وَسَلَمَ قَالَ مَا حَقُّ أَمْرِى.
مُسْم لَهُ شَىْءٌيُوصِى فِيهِ بَيُِ لَْنْ إِلَّ وَ وَصِيَّهُ مَكْتُوبَةٌ عَنْدَهُ. تَبَعَهُ
محمّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ عَمْرِوَ عَنِ ابْنِ عُمَ عَنِ الَّيْ صَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ حْشًا
إبرَاهِيمُبْنُ الْحَارِثِ حََّا يَ بْنُ أَبِ بُكَبْرٍ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَوِيَةَ الْفُّ
حَّتَ أَبُو إِسْحَقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْخَارِثِ خَنِ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَهُ
وَ أَخِى جُوَيْرِيَبْتِ الْحَارِثِ قَلَ مَا تَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عليهِ وَسَلَّمَ
عْدَ مَوْتهِ دِرْهَمَا وَلَا دِيَارًا وَلَاَعْدًا وَلَا أَمَةٌ وَلَا شَيْئًا إِلَّ بَغْلَتَهُ البَيْضَاءَ
وَسَلَاحَهُ وَأَرْضَا جَعَلَهَا صَدَقَةٌ حَّْنَا خَلَادُ بْنُ يَحْىَ حَدَّثَنَاَ مَالِكٌ حَدَّثَنَا
٢٥٥٣
وصل ما كان فى حياته بما بعده. قوله (ماحق) ما نافية و﴿له شىء) صفة بعد صفة و(يوصى فيه)
صفة للشىء و ﴿يبيت ليلتين) صفة ثالثة والمستثنى خبر و( قيد ليلتين ) تأكيد لا تحديد يعنى
لا ينبغى له أن يمضى عليه زمان وإن كان قليلا إلا ووصيته مكتوبة. الطيبى: فى تخصيص ليلتين
تسامح فى إرادة المبالغة أى لا ينبغى أن يبيت ليلة وقد سامحناه فى هذا المقدار فلا ينبغى أن يتجاوز
عنه وفيه حث على الوصية ، والجمهور على أنها مندوبة والظاهرية أنها واجبة. قوله ( محمد بن مسلم )
بلفظ الفاعل من الاسلام الطائفى مات سنة سبع وثمانين ومائة و (عمرو) هو ابن دينار وإبراهيم بن
الحارث بالمثلثة البغدادى سكن نيسابور ومات عام خمسة وستين ومائتين و﴿ يحيي بن أبى بكير )
مصغر البكر العبدى الكر فى قاضى كرمان بفتح الكاف وكسرها وسكون الراء مات سنة ثمان
ومائتين و(زهير) مصغر الزهر مر فى الوضوء و(أبو إسحاق) أى السبيعى و(عمروبن الحارث)
أى المصطلقى و ﴿الختن) كل من كان من قبل المرأة مثل الأخ والأب وهم الأختان هكذا عند
العرب وأما العامة لمن الرجل عندهم زوج ابنته و(جويرية) بالجيم زوجة رسول الله صلى الله

٦٠
كتاب الوصايا
طَلَحَةُ بْنُ مَصَرَفَ قَالَ سَأَلْتُ عَدَ اللهِ بْنَ أَبِى أَوْنَى رَضِىَ اللهُ عَنْمَ هَلْ كَانَ
النَُّّ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ أَوْصَى فَقَالَ لَا فَقُلُْ كَيْفَ كُتِبَ عَلَى النّاسِ
٢٥٥٤ الْوَصِيَّةُ أَوْ أُمِرُوا بِالْوَصِيَّةٍ قَالَ أَوْصَى بِكِتَابِ اللهِ حَثْنَا عَمُو بْنُ زُرَارَةَ
أَخْبَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنِ ابْنِ عَوْنِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ قَالَ ذْكُرُ وا عْدَ
◌َائِشَةَ أَنْ عَلَّارَضِىَ الله عَنْهُمَ كَانَ وَصِيََّْ مَى أَوْصَى إلَيْهِ وَقَدْ كُ
مُسْتَهُ إِلَى صَدْرِى أَوْ قَالَتْ حَجْرِى فَدَمَا بِالطَّسْتِ فَلَ الْتَكَ فِى حَبْرِى
◌َا شَعَرْتُ أَنْهُ قَدْ مَاتَ فَتَى أَوْصَى إِلَيْهِ
بابْ أَنْ يَتْرُكَ وَرَتَهُ أَغْيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَتَكَفّفُوا النَّاسَ حَدشن
عليه وسلم و﴿ جعلها) الضمير فيه راجع إلى الثلاث لا إلى الأرض فقط. فإن قات ماوجه تعلقه
بباب الوصية قلت حيث لامال لا وصية. قوله (خلاد) بفتح المعجمة وشدة آلام مر فى الغسل
و ﴿ مالك بن مغول) بكسر الميم وسكون المعجمة وفتح الواو وبالام البجلى الكوفى مات سنة
تسع وخمسين ومائة ولو لم يقل كلمة هو كان افتراء على شيخه إذ الشيخ لم ينسبه بل قال مالك فقط
وهذا من جملة احتياط البخارى ( وطلحة بن مصرف) وبلفظ الفاعل من التصريف مر فى البيع
قوله (كتب) أى فى قوله تعالى ((كتب عليكم)) أى الوصية وهو منسوخ أو هو كتابة ندب وكذلك
الأمر. فان قلت قال أولا ما أوصى وثانيا أوصى بكتاب الله تعالى وبينهما منافاة وقد ثبت أبضا أنه
أوصى باخراج المشركين من الجزيرة ونحوه. قلت المراد من الأول بانه لم يوص بما يتعلق بالمال
قوله (عمرو بن زرارة) بضم الزاى وخفة الراء الأولى من فى الصلاة و﴿إسماعيل) بن علية وظرابن
عون) عبد الله المذكور آنفاً. قوله (مسندته) بلفظ الفاعل من الاسناد و(الحجر) بفتح الحاء
٢٥٥٥
الحض على
الاقتصاد