Indexed OCR Text
Pages 161-180
١٦١
كتاب الحرث والمزارعة
٢١٨٧
الَّذِى بِيَطْنِ الْوَادِى بَيْنَهُ وَبَيْنَ الطَّرِيقِ وَسَطّ امِنْ ذُلِكَ حَمْنَا إِسْحَاقُ بُنْ
إِبْرَاهِيمَ أَنْبَ شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَقَ عَنِ الْأَوْزَاعِّ ◌َ حَدََّى يَ عَنْ
عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ عَنْ مَُ رَضِىَ الله عَنَّهُ عَنِ النَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ
قَالَ الَّةَ أَتَانِ آَتٍ مِنْ رَبِى وَهُوَ بِالْتَقِيقِ أَنْ صَلِّ فِ هَذَا الْوَادِى الْمُبَارَكِ
وَقُلْ عُمرَةٌ فِىَ حَبَةً
بَابْ إِذَا قَالَ رَبُّ الْأَرْض أُقْرُّكَمَا أَفَكَ اللهُوَلَمْ يَذْكُرُ أَجَلَا مَعْلُومَا فَهُمَا
عَلَى تَرَاضِهِمَا حَمْ أَحْدُ بْنُ الْقْدَامِ حَدَّثَنَ فُضَيْلُ بْنُ سُلََّنَ حَدَثَمُوسَى ٨
٢١٨٨
قول رب
الأرض اقرك
أَخْبَنَا نَافِعٌ عَنِ أبِ مُمَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَلَ كَانَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
وَسَلَ وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَاقِ أَخْرَ ابْنُ جُرَيْ قَالَ حَدَّتِى مُوسَى بُ عُقْبَةً عَنْ
نَافِعِ عَنِ ابْنِ مُمَرَ أَنَّ ◌ُمَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِىَ اللهُ عَنْمَ أَجْلَ الَهُودَ وَالنَّصَارَى
و﴿فى حجة) أى مع حجة وتقدم الحديثان فى أول كتاب الحج. قال شارح التراجم مقصوده أن الموات
بجوز الانتفاع به بالنزول وأنه غير مملوك لأحد قبل الاحياء أو أن ذا الحليفة لا يملك بالاحياء لمافيه من
منع الناس بالنزول فيه (باب إذا قال رب الأرض). قوله ﴿فهما) أى فالمقرر وهو صاحب الأرض
والمقر وهو ساكنها (على تراضيهما) فللأول ترك إسكانه والثانى ترك السكون. قوله ( أحمد بن
المقدام) بكسر الميم مر فى البيع و(فضيل) مصغر الفضل بالمعجمة فى الصلاة و(أجلى) أى أخرج
(٢١ - كرمانی - ١٠))
١٦٢
كتاب الحرث والمزارعة
مِنْ أَرْض الْحَجَازِ وَكَانَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَلَمَا ظَهَرَ عَلَى خْرَ أَرَادَ
إِخْرَاَجَ الْيَهُدِ مِنْهَ وَكَانَتِ الْأَرْضُ حِينَ ظَرَ عَلَيْهَ ◌ِهِ وَسُولِهِ صَلَّى اللهُ
عَيْهِ وَسَلَمَ وَلِلُْسْلِينَ وَأَرَ إِخْرَاجَ الْهُدِ مِنْهَا فَسَأَلَتِ الْهُدُ رَسُولَ الله
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلُفِرْهُمْ بِهَا أَنْ يَكْفُوا عَمَا وَهُمْ نِصْفُ الثِّ فَقَالَ لَمْ
رَسُولُ الله صَلَى اللهُعَيِوَسَنُّكُمْبِهَا عَلَى ذَلِكَ مَا شِئْنَ فَقَرُوا بَ حَتْ أَبْلَهُمْ
مُ إلَى ◌َنَةٍ وَأَرِيِمَاء
بإسبُ مَا كَانَ مِنْ أَعْخَبِ النِّيِّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ يُؤَسِى بَعْضُهُمْ بَعْضًا
مواساة "صحابة
لبعضمم
٢١٨٩ فى الزِّرَاعَةِ وَالثَّرَةِ حَدْنا مُمَدُ بْنُ مُقَاتِلِ أَخْبَرَتَ عَبْدُ اللهِ أَخْبَنَ الْأَوْزَاعُ.
◌َنْ أَبِ الََّائِ مَوْلَافِعٍبِ خَدِيٌ عَمْتُ رَائِعَ بْ ◌َِ بْنِ رَاضِعٍ عَنْ عَدِ
﴿والحجاز) هو مكة والمدينة واليمامة ومخاليفها و(ظهر) أى غلب و(ليقرم) أى ليسكنهم
فيها الكفاية عمل نخيلها ومزارعها والقيام بتعهدها وعمارتها. قوله ﴿ تيماء ) بفتح الفوقائية
وسكون التحتانية وبالمد و﴿ اريحاء ) بفتح الهمزة وكسر الراء وسكون التحتانية والمهملة وبالمد
قريتان معروفتان من جهة الشام. واحتج الظاهرية به على جواز المساقاة مدة مجهولة وأجاب الجمهور
عنه بأن المراد أن المساقاة ليست عقدا دائما كالبيع بل بعد انقضاء مدتها إن شئنا عقدنا عقدا آخر
وإن شئنا أخرجنا كم أو بأن ((ماشتنا)) عبارة عن المدة التى وقعت عليها عقد المساقاة أو مدة العهد
﴿ باب ما كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم﴾. قوله (الأوزاعى) هو عبد الرحمن بن عمرو
و﴿ أبو النجاشى) بفتح النون وخفة الجيم وكسر المعجمة وتشديد الياء وتخفيفها اسمه عطاء
١٦٣
كتاب الحرث والمزارعة
ظُهْرِ بْنِ رَافِعٍ قَالَ ظُهْرٌ لَقَدْ نَهَنَا رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ عَنْ أَمْرِ
كَانَ بَارَ إِقَا قُلُْ مَا قَالَ رَسُولُ الله صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَهُوَ حَنِّ قَالَ دَعَنِى
رَسُولُ الله صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ مَتَصْنَعُونَ بِمَحَقِلٌ قُلْتُ فُؤَجِرُ هَا عَلَى
الُّبُعِ وَعَلَى الْأَوْسُقِ مِنَ الثَّهْرِ وَالثَّعِيرِ قَالَ لَا تَفْعَلُوا اذْرَ عُوهَا أَوْأَزْرِعُوهَا
أَوْ أَمْسَكُوْهَا قَلَ رَافِعٌ قُلُْ سَيْهَا وَطَاعَةٌ حَدَثْنَا عَُدُ اللهِ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَاَ ٢١٩٠
الْأَوْزَاعُ عَنْ عَطَ عَنْ بَابِ رَضِى اللهُعَنُقَ كَانُوا يَرَعُونَهَ بِالَّثِ وَالْيُ
وَالْنَصْفِ فَقَالَ النَّىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضُ فَلَزْرَعْهَا أَوْ
◌ِتَحْهَا فَانْ لَمْ يَفْعَلْ فَلْيُمسكُ أَرْضَهُ. وَقَ الرِّيُ بْنُ نَافِعِ أَبُوْ تَوْبَةَ حَدْثَ
مولى رافع بن خديج بفتح المعجمة وكسر المهملة وبالتحتانية وبالجيم مر فى وقت المغرب . قوله
(ظهير) بضم المعجمة وفتح الهاء وسكون التحتانية (ابن رافع) المدنى الأنصارى و﴿رافقا) أى
ذا رفق أو هو اسناد مجازى و﴿محاقلكم) أىمزارعكم و﴿الحقل) بالمهملة و ﴿ القاف) الزرع
و﴿ الربيع ) ضد الخريف وهو النهر الصغير أى على الزرع الذى هو عليه. التيمى: الواوبمعنى أو
أى أو الربع وكذا فى و ((الأوسق)) ويحتمل أن يكون النهى عن مؤاجرة الأرض بالثلث أو الربع
مع اشتراط صاحب الأرض أو سقا من الشعير ونحوه أيضا. قوله ﴿ازرعرها) من الثلاثى أولا
﴿ وأزرعوها) من المزيد فيه ثانيا وهو تخيير من رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم بين الأمور الثلاثة
أن يزرعوا بأنفسهم أو يجعلوها مزرعة للغير مجانا أو يمسكوها معطلة. قوله (سمعا﴾ بالرفع والنصب
أو (ليمنحها) بفتح النون وكسرها أن يجعلها منيحة له أى عارية. قوله ﴿الربيع) ضد الخريف
﴿ابن نافع) عند الضار (أبو توبة) بفتح الفوقانية وبالموحدة الحلى الحافظ الثقة من الابدال مات
١٦٤
كتاب الحرث والمزارعة
مُعَاوِيَّةُ عَنْ يَحَى عَنْ أَبِ سَلَةَ عَنْ أَبِي هُرَبْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَلَ قَالَ رَسُولُ
النّه صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَ مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضُ فَزْرَعَهَا أَوْ لَمْنَحْهَا أَخَاهُ فَنْ أَبى
٢١٩١ فَلْيُمْكُ أَرْضَهُ حَّتْا فَبِصَةُ حَدَّثَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِوقَالَ ذَكَرْتُهُ لِطَاوُس
فَ يُؤْرُ قَ ابْنُ عَبَّاسِ رَضِىَ اللهعَنْهَُ إِنَّ الَّيِّ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَمْ يَنَ
٣١٩٢ عَنْهُ وَلَكِنْ قَالَ أَنْ يَمْنَحَ أَحَدُكُمْأَاهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأُذَ شَيْا مَعْلُومَا صَّتْنَا
سُكْمَنُ بُ حَرْبِ حَدَّثَا حَمَّادٌ عَنْ أَيُّبَ عَنْ نَافِعِ أَنَّابَ مُمَ رَضِىَ الله
عَنْهَا كَانَ يُكْرِى مَزَارِعَهُ عَلَى عَهْدِالَّ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَمَ وَأَبِ بَكٍَّ وَعُمرَ
وَُثَْنَ وَصَدْرًا مِنْ إِمَةٍ مُعَاوِيَةً ثُمْ حُدْثَ عَنْ رَاضِعِ بْنِ خَدٍِ أَنَّ النَّ
صَلَّاله عَلَيْهِ وَ نَهَى عَنْ كِرَاءِالْمَزَارِعِ فَذَعَبَ ابْنُ عُمَرَ إِلَى رَافِعٍ فَعَبْتُ
مَعَهُ فَسَأَهُ فَقَلَ نَهَى الَُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ عَنْ كَرَاءِ الْتَارِعِ فَقَالَ بَُرَ
قَدْ عَلْتَ أَنَّا كُنَّا نَكْرِى مَزَارِ عَنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سنة احدى واربعين ومائتين و(معاوية) بن سلام بتشديد اللام مر فى الكسوف. قوله (ذكرته)
أى الحديث المذكور آنفا فقال طاوس يجوز أن يزرع غيره بالكراء لأن ابن عباس قال أن النبى
صلى الله عليه وسلم لم ينه نهى التحريم مر شرحه قريبا. قوله (صدراً﴾ أى أوائل زمان امارته. فان
قلت لم لم يذكر عليا رضى الله عنه؟ قلت لعله ما أكرى فى زمانه شيئا ولفظ (حدث) على صيغة المجهول
١٦٥
كتاب الحرث والمزارعة
٢١٩٣
بمَا عَلَى الْأَرْبِعَاءِ وَبِشَىْءٍ مِنَ التّبْنِ حَّثْا يَحْيَ بْنُ بُكَيْ حَدَّثَنَا اللَّيْتُ عَنْ
◌ُقَّيْلِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْرَفِى سَالِمٍ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَ رَضِىَ الهُ عَنْهُمَا قَالَ
كُنْتُ أَعُ فِ عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَ أَنْ الْأَرْضَ تُكْرَى ثُمْ خَشِىَ
عَبْدُ الله أَنْ يَكُونَ النُِّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَحْدَثَ فِى ذَلِكَ شَيْتَمْيَكُنْ
٠١١٠٠٠
يعلَمَهُ فَتَرَكَ كَرَاءَ الأرض
كراء الأرض
بالذهب والفضة
باسْتُ كَرَاءِ الْأَرْضِ بِالذَّهَبِ وَالْفَضَّةِ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاس إنَّ أَمْثَلَ
مَا أَتُ صَانِعُونَ أَنْ تَسْتَأْجِرُوا الْأَرْضَ الْضَاءَ مَنَ السَّنَةَ إِلَى الَّنَة حَدَثْا
◌َْرُو بْنُ خَالِ حَدِّقَ الَلَيْثُ عَنْ رَبِعَ بْنِ أَبِ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ حَظَةَ بْنِ
قَيْسِ عَنْ رَائِ بْنٍ خَدٍِ قَ حَدْقِى عَمَّ أَهُ كَانُوا يُكُونَ الْأَرْضَ عَلَى
عَهْدِ النَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَم ◌ِمَا يَنْبُتُ عَلَى الْأَرْبِعَ، أَوْ شَىْ يَسْتَثْنِهِ صَاحِبُ
الْأَرْضِ فَى النَّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَ عَنْ ذلِكَ فَقُلْتُ لِرَافِعٍ فَكْفَ هِىَ
٢١٩٤
﴿ والأربعاء﴾ جمع الربيع. قوله (أحدث) أى أحكم بماهو ناسخ لما كان بعلمه من جواز النكراء
و﴿ أمثل﴾ أى أفضل و ﴿ ربيعة) بفتح الراء المشهور بربيعة الرأى من فى العلم تابعى جليل القدر
وأما عما رافع فأحدهما هو ظهير وأما العم الآخر فقال الكلا باذى لم أقف على اسمه. قوله (يستئنيه)
كاستثناء الثلت أو الربع من الزروع لأجل صاحب الأرض (وذووالفهم) فى بعضها ذو الفهم بلفظ
١٦٦
كتاب الحرث والمزارعة
بالْدِّيَارِ وَالِّرْهَمِ فَقَالَ رَافِعٌ لَيْسَ بِهَا بٌَّ بِالْدِينَارِ وَالدِّرْهَ وَقَالَ اللَّيُْ وَكَانَ
الَّذِىِ نُهِىَ عَنْ ذِكَ مَلَوْنَظَرَ فِهِ ذَرُوِ القَّهِمْ بِالْخَلَاَلِ وَالْحَرَاِ لَمْ يُوهُ
لِمَا فِيهِ مِنَ الْخَطَرَة
٢١٩٥
بإسبُ حّثنا حُمَّدُ بْنُ سِنَن حَدَّثَنَا فَلَيْحٌ حَدَّثَنَ هلَالٌ وَحَدَّثَنَ
عَبْدُ الله بْنُ مُمَّدٍ حَدَّثَ أَبُو عَمَرِ حَدْثَنَا فُلَيْحٌ عَنْ هِلَالِ بْنِ عَلِيِّ عَنْ عَطَاءِ
أبْنِ يَسَارِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَ رَضِىَ الَهُ عَنْهُ أَنَّالنَّيَّ صَلَّىاللهُ عَلَيهِ وَسَ كَنَ يَوْمً
وَدْكُ وَ عْدَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الَْةِأَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْجَةِ اسْتَأْذَ رَبَّهُ فِى
الزَّرْعِفَقَالَ لَهُ أَسْتَ فِيَ شِْتَتَى وَلَكِنِى أُحِبُّ أَنْ أَزْرَعَ قَالَ فَبَرَ فَبَدَرَ
الطَّرْفَ نَبَتُهُ وَاسْتَوَاؤُهُ وَاسْتْصَادُهُ فَكَانَ أَمْتَلَ الْجِبَالِ فَيَقُولُ اللهُ دُونَكَ
المفرد قصدا إلى معنى الجنس ( والمخاطرة) هى الاشراف على الهلاك على ما تقدم حيث قال فربما صاب
ذلك وتسلم الأرض وبالعكس قال أبو عبد الله البخارى: من لفظو كان الذى الى آخره. قال الليث
أظنه يعنى لم يجزم برواية شيخه له. التور بشتى: لم يتبين لى أن هذه الزيادة من قول بعض الرواة أممن
قول البخارى . وقال القاضى البيضاوى. الظاهر من السياق أنه من كلام نافع. الخطابى: أبطل رسول
الله صلى الله عليه وسلم من المزارعة والخارة وكراء الأرض ما كان مجهول. الطيبي: أو كان لكل
واحد قطعة معينة من الأرض. قوله (محمد بن سنان) بكر المهملة وخفة النون الأولى
و(فليح) بضم الفاء وفتح اللام وسكون التحتانية. بالمهملة تقدما فى أول العلم: (أبو عامر عبدالملك
العقدى و(عطاء بن يسار) ضد اليمين فى الإيمان. قوله {فبذر) أى فالقى البذر على الأرض
فنبت فى الحال واستوى وأدرك حصاده وكان كل حبة مثل الجبل ﴿ ودونك أى خذه
١٦٧
كتاب الحرث والمزارعة
يَا ابْنَ أَ فَنَّهُ لَا يُشْبِعُكَ شَىْءٌ فَقَالَ الْأَعْرَابُ وَالله لَا تَجِدُهُ إِلَّ قُرَشِيًّا أَوْ
أَنْصَارِيًّا فَانْهُمْ أَصَابُ زَرْعٍ وَأَّ ◌َحْنُ قَلْنَا بِأَعْتَابِ زَرْعٍ فَضَحِكَ الَُّّ
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بابُ مَاجَاءَ فِى الْغَرْسِ حَثْنَا فُتَبِبَهُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَ يَعْقُوبُ عَنْ
أَبِ حَزِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ رَضِىَ اللهُعَنْهُ أَنْهُ قَ إِنَّا كُنَّنَفْرَحُ بَيَوْمِ الْجُةُ
كَانَتْ لَنَا بُجُورٌ تَأْخُذُ مِنْ أَصُولِ سِلْقَ لَنَا كُنَا تَغْرِسُهُ فِى أَرْبَاتِنَ فَجْعَهُ فى
قَدْر ◌َا فَتَجْعَلُ فِيهِ حَبَّاتٍ مِنْ شَعِيرِلَا أَعلَمُ إِلَّا أَتْقَالَ أَنْسَ فِيهِ شَْمٌ وَلَا وَدَّْ
فَاذَا صَلَيْنَا الْجُ زُرْ نَاهَ فَقَرَّتَهُ إِلَيْا فَكُنَّا نَفْرَحُ بِيَوْمِ الْهُعَّةِ مِنْ أَجْلِ ذلِكَ
وَمَا كُنَّا تَغَدَّى وَلَا تَقِيلُ إِلَّ بَعْدَ الْمُعَةِ حَدَثْنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَاَ
إبرَاهِمُبْنُ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ شَِبٍ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ الهُعَنْهُ
قَالَ يَقُولُونَ إِنَ أَبَا هُرَيْرَةَ يُكْثِرُ الْحَدِكَ وَاللهُالْمَوْعُوَ يَقُولُونَ مَا لِلُّاجِرِينَ
وَالْأَنْصَارِ لَا يُحِنُونَ مِثْلَ أَحَدِيثِهِ وَإِنَّ إِخَوِى مِنَ الْمُهَاجِينَ كَانَ يَشْغَلُهُ
٢١٩٧
والاغانى هو ذلك الرجل الذى كان عنده من أهل البادية. قوله (سلق) بكسر السين ﴿ والودك) دسم
اللحم والظاهر أنه من كلام أبى حازم من الحديث فى آخر الجمعة . قوله ﴿يكثر) أى رواية الحديث
فإن قلت الموعد إما مصدر وإما زمان وإما مكان وعلى التقادير لا يصح أن يخبر به عن اللّه تعالى قلت
٢١٩٩
ما جاء فى
الغرس
١٦٨
كتاب الحرث والمزارعة
الصَّفْقُ بِالْأَسْوَاقِءَ إِنَّ إخْوَفِى مِنَ الْأَنْصَارِ كَانَ يَشْغَلُمْ عَمَلُ أَمْوَ الهِمْ وَكُنْتُ
أمْرَأَ مْسَكِيْنَا أَلْمُ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَمَ عَلَى مِلْ، بَطْى ◌َأَحْضُرُ حِينَ
يَغِيُونَ وَأَعِى حِينَ يَفْسَوْنَ وَقَالَ النَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَاً لَنْ يَبْسُطَ
أَحَدٌ مِنْكُمْتُوَبَهُ خَّ أَقْضِىَ مَقَالتِى هُذِ ثُمْ يَحْمَعَهُ إِلَى صَدْرِهِ فَنْسَ مِنْ مَقَالَتَى
شَيْثَ أَبَا فَسَطْتُ ◌َةٌ لَيْسَ عَلَىْ تَّوْبُ غْرُهَا خَّ قَى النَّيُّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ
وَلَ مَقَالَهُ ثُمَّ جَتُهَا إِلَى صَدْرِى فَوَ الَّذِى بَثَهُ بِالْحَّ مَا نَسِيتُ مِنْ مَقَالَه
تلْكَ إلَى يَوْمِى هَذَا وَالله ◌َوْلَ آيَتَانِ فِى كِتَابِ الله مَاحَدَّقُكُمْ شَيًْ أَبْدًا ( إِنَّ
الَّيْنَ يَكْتُونَ مَا أَنْاَ مِنَ الْبَيْنَاتِ) إِلَى قَوْلِهِ(الرَّحِيمُ)
لابد من إضمار أو مجاز لا يصعب عليك تقديره وغرضه: إن الله يحاسبنى إن تعمدت كذا ويحاسب
من ظن السوء بى و﴿عمل أموالهم﴾ أى الزرع والغرس و﴿المل.) بكسر الميم {وأعى) أى أحفظ
قوله (ثم يجمعه) بالنصب عطفا على يبسط وكذا فينسى. فان قلت ما معنى الكلام؟ قلت معناه أن
البسط المذكور والنسيان لا يجتمعان لأن البسط الذى بعده الجمع المتعقب للنسيان منفى فعند وجود
البسط ينعدم النسيان وبالعكس. قوله (نمرة) أى بردة من صوف يلبسونها الأعراب والمراد
بسط بعضها لئلا يلزم كشف العورة من شرح الحديث فى باب حفظ العلم .
١٦٩
كتاب المساقاة
بِسـ
ـم الله الرحمن الرحيم
كَتَابُ الْمُسَاعَاةَ
ما جاء فى الشرب
بإسبْ فى الشُّرْبِ وَقَولِ الله تَعَلَى ( وَجَعَلْنَ مِنَ الْمَاءُكُلْ شَىْءٍ حَىْ أَفَلاَ
يُؤْمِنُونَ) وَقَوِهِ جَلَّ ذِكْرُ ( أَفَيُ الْمَاءَ الَّذِى تَشْرَبُونَ أَ تْ أَوْمُهُ
مِنَ الْمُوْنِ أَمْ يَحْنُ الْمُغْزِلُونَ لَوْ نَشَاءُ جَمَتَهُ أُجَابًا فَلَوَلَا تَشْكُرُونَ)
الْأُجَاجُ الْمُرُّالْمُزْنُ السَّحَابُ
بابُ فِ القُّرْبِ وَمَنْ رَأَى صَدَقَةَ الْمَاءِ وَهِبْتَهُ وَوَصِيَتْهُ جَائِزَةً
جواز صدقة
الماء وهبته
وصلى الله تعالى على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما
كتاب الشرب
بكسر الشين هو الحظ من الماء قال أبو عبيد: الشرب بالفتح مصدر وبالخفض والرفع اسمان
ويقال أيضاشرب الماء وغيره شرباوشرباوشربا. قوله (النجاج) المنصب ومطر تجاج إذا انصب جدا
والمزنة السحابة البيضاء والمزن جمع. فان قلت ماذكرههذه الألفاظ ههناقلت عادة البخارى أنه إذا
(( ٢٢ - كرمانی - ١٠ )»
١٧٠
كتاب المساقاة
مَفْسُوْمَا كَانَ أَوْ غَيْرَ مَقْسُومٍ وَقَلَ مُمَنُ قَلَ النُّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ
يَشْتَرَى بِشْرَ رُومَةَ فَيَكُونُ دَلْوُهُ فِيهاَ كَدَلَاءِ الْسُلِمِينَ فَأَشْتَرَهَا عُثْمَنُ رَضِىَ
٠٠
٢١٩٨ الله عَنْهُ حدَثْنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِ مَرْيَمَ حَدْتَنَا أَبُ غَسَّانَ قَالَ حَدْقَى أَبُو حَزِم
عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ رَضِىَاللهُ عَنْهُ قَالَ أَنِ النَّ صَلّى اللهُعَلَيْهِ وَمَ بِقَدَحٍ فَشَرِبَ
مِنْهُ وَعَنْ يِيْهِ غُلَامٌ أَصْفَرُ الْقَوْمِ وَالْأَشْيَاعُ عَنْ يَسَارِهِ فَقَلَ يَغْلَامُ أَتْأَذْنُ
٠
لِ أَنْ أُعْطَِهُ الْأَشْيَ قَلَ مَا كُنْتُ لُوثِرَ بِفَضْلِى مِنْك أَحْدًا يَرَسُولَ الله
٢١٩ فَأَعْطَاهُ إِيَّهُ حَدَثْنَا أَبُوُ الْمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِىّ قَلَ حَدََّى أَنَسُ
أبُ مَالِكْ رَضِىَ الله عَنْهُ أَنَّهَا حُلِبَتْ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ ثَةٌ
۔
دَاجِنٌ وَهْىَ فِ دَارِ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ وَشِيبَ لَنْهَبِمَا، مِنَ الْرِ الَّى فِىِ دَارِ
ترجم لباب فى شىء ذكر فيه ما يناسبه من الألفاظ التى هى فى القرآن ويفسرها تكثيراً للفائدة.
قوله (رومة) بضم الراء وسكون الواو وبالميم علم صاحب البتر وهو رومة الغفارى وهى بثر معروفة
بمدينة النبي صلى الله عليه وسلم اشتراهاء مان رضى الله تعالى عنه. خمسة وثلاثين ألف درهم فوقفها . فان
قلت حيث كان دلوه كدلو غيره فيه من جهة الانتفاع بها كان وقفا على نفسه ، وقد استدل به من جوز
الوقف على نفسه قلت هو كمالو وقف على الفقراء ثم صار فقيرا جاز أخذهمنه.قوله (أبوغسان)
بفتح المعجمة وشدة المهملة وبالنون محمد بن مطرمر فى الصلاة و(غلام) هو ابن عباس، ومن جملة الأشياخ
خالد بن الوليد ( بفضلى) فى بعضها بفضل. قوله (إنها) الضمير للقصة (والداجن) شاة ألفت
البيوت وأقامت بها فان قلت موصوفه، ونت قالقياس داجنة قلت الشاة تذكروتؤنث. قوله (شيب)
١٧١
كتاب المساقاة
أَنَسَ فَعْطَى رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ الْقَدَحَ فَشَرِبَ مِنْهُ حَتَّى إِذَا نَزَعَ
الْقَدَحَ مِنْ فِهِ وَ عَلَى يَسَارِهِأَبُو بَكْرٍ وَعَنْ يِهِأَعْرَابِّ نَقَلَ مُمُرُ وَنَفَ أَنْ
يُعْطِيَهُ الْأَعْرَابِ أَعْطِ أَبَبَكْر يَرَسُولَ الله عَنْدَكَ فَأَعْطَاءُ الْأَعْرَابِ الَّذِى عَلَى
يَّيْهِ ثُمَ قَالَ الْأَيْمَنَ فَالْآَيْمَنَ
حقية صاحب
الماءبه حتى
روی
إِثُ مَنْ قَالَ إِنَّ صَاحِبَ الْمَاءِ أَحَقُّ بِالْمَاءِ حَتَّى يَرَوَى الْقَوَل
النّيْ صَلَّ الَهُعَلَيهِ وَسَلَمَ لَا يُمْتَعُ فَضْلُ الْمَاءِ حَقْنَا عَبْدُ اللهِبْنُ يُوسُفَ
٢٢٠٠
أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ أَبِ الإِناءِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ
أى خلط ﴿وعن يمينه) فان قلت لم قال هذا بعز وفى اليسار بعلى؟ قلت لعل يساره كان موضعا مرتفعا
فاعتبر استعلاؤه أو كان الأعرابى بعيدا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما قال عمر أعط أبا بكر
ت- كيراً لرسول الله صلى الله عليه وسلم وإعلاء اللاعرابى بجلالة أبى بكر رضى الله عنه. قوله (الأيمن)
ضبط بالنصب على تقدير أعط الأيمن وبالرفع على تقدير الأيمن أحق. فان قلت ما السر فى أنرسول
الله صلى الله عليه وسلم استأذن دون الأعرابى قلت استأذنه ثقة بطيب نفسه بالاستئذان لاسيما
والأشياخ أقارب الغلام وتعليما بأنه لا يدفع إلى غير الأيمن إلا بأذنه وإنما لم يستأذن الأعرابى
خوفا من إبحاشه فى استثدانه فى صرفه إلى أصحابه وربما سبق إلى قلبه شىء يهلك به لقرب عهده
بالجاهلية وفيه استحباب التيامن وأن الأيمن يقدم وان كان مفضولا وفيه أنه لا يؤثر على نفسه
ما هو فضيلة أخروية وانما الايثار المحمود ما كان فى حظوظ النفس دون الطاعات وأن خلط الماء
بالابن جائز والحكمة فيه أنه يبرد أو يكثر أو كلاهما وانما ينهى عن شوبه اذا أراد بيعه لأنه غش وان
من سبق إلى موضع من مجلس العلم فهو أحق به مر يجىء بعده. الخطابى: كانت العادة فى قديم الزمان
وحديثه تقديم الأيمن . وكان الكاس مجراها اليميناء فمشى عمر أن يناول الأعرابى فتبه على مكان
١٧٢
كتاب المساقاة
رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ لَا يُمْنَعُ فَضْلُ الْمَاءِلُمْنَعَ بِه الْكَلَأَّ صَّثنا
٢٢٠١
يَحَ بْنُ بُكَيْرِ حَدَّثَنَا اللَّهُ عَنْ عُقَيْلِ عَنِ أْنِ شِهَبِ عَنِ أَبْنِ الْمُسَيِّبِ وَأَبِى
سَلَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنْ رَسُولَ الله صَلَّىاللهُ عَليه وَسَلَمْقَلَ
لَتْنَعُوا فَضْلَ الْمَاءِ لَمْعُوا بِهِ فَضْلَ الَلَاءِ
بَارَيْ مَنْ حَقْرَ بِثْرَا فِى مِلْكِه لَمْ يَضْمَنْ حَّثنا محمُودٌ أَخْبَرَنَا عَيْدُ
٢٢٠٢
من حفر بئراً
فى ملكه
الله عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِى حَصِينٍ عَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَرَضِىَ الله عَنْهُ
قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ الْمَعْدِنُ جُبَارٌ وَالْرُ جُبَارٌ وَالْمَجْمَاءُ
جُبَارٌ وَفِى الرّكَاءِ الْخُ
ـإِسْبُ اْخُصُومَةِ فِى الْرِ وَالْقَضَاءِ فِيهَا حَتْنَا عَبْدَانُ عَنْ أَبِى ◌َةَ
٠٠
٢٢٠٣
الخصومة والقضاء
فی البئر
أبى بكر رضى الله عنه. قوله (بروى) بفتح الواو من الرى و﴿المكلاً) بفتح الكاف واللام وبالهمز
العشب سواء يابما أورطبا. الخطابى: هذا فى الرجل يحفر البئر فى الموات فيملكها بالاحياء وبقرب
البئر موات فيه كلاً ترعاه الماشية فلا يكون لهم مقام أذا منعوا الماء فامر صاحب البتر أن لا يمنع الماشية
فضل مائه لئلا يكون مانعا للكلاً والنهى فيه على التحريم عند مالك والشافعى وقال آخرون إنما
هو من باب المعروف ﴿ باب من حفر بترا﴾ قوله ﴿عبيد الله﴾ هو ابن موسى روى عنه البخارى
بدون الواسطة فى أول الإيمان وههنا بواسطة محمود بن غيلان بفتح المعجمة وسكون التحتانية
﴿وإسرائيل﴾ هو السبيعى مر فى باب من ترك بعض الاختيار فى كتاب العلم ( وأبو حصين) بفتح
المهملة الأولى وكسر الثانية عثمان بن عاصم ( وأبو صالح) ذكوان السمان. قوله ﴿جبار ) بضم
الجيم وخفة الموحدة الهدر ( والعجماء) أى جرح العجماءهرفى باب: فى الركاز الخمس فى كتاب الزكاة
٠
١٧٣
كتاب المساقاة
عَنِ الْأَعَْشَ عَنْ شَقِيق عَنْ عَبْد الله رَضِىَ اللهُ عَنْهُ عَنِ الَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ
وَقَ مَنْ خَلَ عَى بِمِنٍ يَقْطِعُ بِهَا مَالُ أَمْرِ هُوَ عَلَيْهَا فَاجِرٌ لَفِىَ اللهَ
وَهُوَ عَلِّهِ غَضْبَانٌ فَأَنْوَلَ اللهُ تَعَالَى ( إِنَّالَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِوَأَيمَنِهِمْ
ثَمَنَّا قَلِلًا) الآيَةَ لَاءَ الْأَشْعَثُ فَقَالَ مَا حَدَّثَكُمْ أَبُو عَبْدِ الرَّحْنِ فِىَ أُنْلَتْ
هُذِهِ الآيَةُ كَانَتْ لِ بِغْ فِ أَرْضِ ابْنِ عَمْ لِ فَقَالَ لِى شُهُوَكَ قُلْتُ مَلى
ثُهُودُ قَالَ فَمِينَهُ فُلْهُ يَرَسُولَ اللهِ إِذَا يَحِلُّ فَكَرَ النِّيُّ صَلَّى اللهُ عَيهِ
وَسَلَ هَذَا الْحَدِيثَ فَنَّوْلَاللهُ ذلِكَ تَصْدِيقًا لَهُ
بابُ إِثْمَ مَنْ مَنَعَ ابْنَ السَّبِيلِ مِنَ الْمَاءِ حَّثْنَا مُوسَى بْنُ إسماعيلَ
قوله ( عبدان ) بفتح المهملة وسكون الموحدة اسمه عبد الله المروزى مر فى كتاب الوحى
﴿ وأبو حمزة) باهمال الحساء وبالزاى محمد بن ميمون السكرى فى باب نفض اليدين فى الغسل
﴿وشقيق) بفتح المعجمة هو أبو وائل. قوله (يقتطع) أى يأخذ قطعة بسبب اليمين من مال امرى.
وهو على تلك اليمين كاذب و ﴿ الأشعث ) بفتح الهمزة وسكون المعجمة وفتح المهملة وبالمثلثة
ابن قيس الكندى كان رئيس كندة مطاعا فى قومه مات بالكوفة وصلى عليه الحسن بن على
رضى الله تعالى عنهم ﴿وأبو عبد الرحمن) هو كنية عبد الله بن مسعود رضى الله عنه وأما خصم
الأشعث فهو الحفشيش بالحاء والجيم والخاء المفتوحة فى الثلاث وإسكان الفاء وكسر المعجمة الأولى
الكندى وقيل اسمه جرير وكنيته أبو الخير. قوله ﴿فقال) أى رسول الله صلى الله عليه
وسلم ( شهودك) بالنصب أى أقم أو أحضر شهودك وكذا (فيمينه) أى فاطلب يمينه وفى بعضها
بالرفع فيهما أى فالمثبت لدعراك الشهود والافالحجة القاطعة بينكما يمينه ( ويحلف) بالنصب لا غير
٢٢٠٤
إثم مانع الماء
١٧٤
كتاب المساقاة
◌َحَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادَ عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَ صَالِحِ يَقُولُ سَمْهُ
أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهعَهُ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الله عَلَّهِ وَسَلَّمَ ثَلَةُ
لَيَنْظُرُ اللهُإلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيُّكِمْ وَهُمْ عَذَابٌ أَيْ رَجُلْ كَانَ لَهُ فَضْلُ
مَاء بالطّرِيقِ فَنَعَهُ مِنِ ابْنِ السَّبِيلِ وَرَجُلٌ بَعَ إِمَامَ لَ يُبَيِعُهُ إِلَّ لِدُنْاَ فَانْ
أَعْطَأُ مِنْهَ رَضَ وَإِنْ لَمْ يُعْطِهِ مِنْهَاَ سَخَطَ وَرَجُلٌ أَقَمَ سِلْتَهُ بَعْدَ الْعَصْرِ
فَقَ وَاللهِ الَّى لَا إِلّهَ غَيْرُهُ لَقَدْ أُخْطِيتُ بِهَا كَذَا وَكَذَا فَصَدَّقَهُ رَجُلٌ ثُمْ
قَرَأَ هذه الآيَةَ (إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَنِمْ ثَمَنَا قَلِلا)
قوله (عبد الواحد بن زياد) بكسر الزاى وخفة التحتانية البصرى ولفظ ((لا ينظر الله إليهم))
عبارة عن عدم الإحسان إليهم . قال فى الكشاف هو كناية عنه فيمن يجوز عليه النظر مجاز فيمن لا يجوز
عليه (ولا يزكيهم)) أى لا يثنى عليهم. قوله (إمامه) أى خليفة عصره وكلمة (دنيا) غير منون واضمحل
عنها معنى الوصفية لغلبة الاسمية عليها فلا تحتاج إلى من ونحوه ( وأقام) من قامت السوق إذا نفقت
﴿ والسلعة) المتاع فان قلت هذا الحكم مختص بهذا الحلف الخاص أم عام لكل حلف بالله تعالى؟ قلت
عام وإنما خرج هذا الوصف مخرج الغالب إذكانعادتهم الحلف بمثله وكذلك الحكم فى وقت الظهر
والصبح وغيره لأن الغالب أن مثله يقع فى آخر النهار حيث أرادوا الانعزال عن السوق والفراغ
من معاملتهم أو خصصها بالذكر لما فيها من زيادة الجرأة إذ التوحيد هو أساس التنزيهات والعصر
هو وقت صعود ملائكة النهار ولهذا يغلظ فى أيمان اللعان به ( فصدقه رجل ) أى المشترى واشتراه
١
بذلك الثمن الذى حلف أنه أعطيه اعتمادا على حلفه. فإن قلت الذين لا ينظر الله إليهم لا ينحصرون فى هؤلاء
الثلاثة فلت التخصيص بالعدد لايدل على نفى الزائد أو يقال الأول إشارة إلى عدم الشفقة على
خلق الله والثالث إلى عدم التعظيم لأمر الله والمتوسط جامع للجهتين ومرجع الضمير إلى واحد منها
١٧٥
كتاب المساقاة
٢٢٠٥
سكر الأنهار
باسبُ سَكْر الْأَنْهَار حدثنا عَبْدُ الله بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَ الَّيْثُ قَالَ
حَدََّى أَبْنُ شَهَبِ عَنْ عُرُوَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبِرْ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا أَنْهُ
حَدََّهُ أَنَّ رَجَلَا مِنَ الْأَنْصَارِ خَصَمَ الزَّيرَ عِنْدَ النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَمْ فِى
شِرَاجِ الْخَرَةِ الّتِى يَسْقُونَ بِهَا الَّغْلَ فَقَالَ الْأَنْصَارِىُّ سَرِحِ الْمَاءَ يَهُّ ◌َتِى
عَلَيْهِ فَاخْتَصَمَا عِنْدَ الَّيِّ صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ فَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهُ
وَلِلَُّيْرِ أسْقِ يَأُمْ أَرْسِلِ الْمَاءَ إلى ◌َجَارِكَ نَفَضِبَ الْأَنْصَارُّ ◌َقَالَ
أَنْ كَانَ ابْنَ عَمَّكَ فَتَوَّنَ وَجْهُ رَسُولِ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَثُمَّ قَالَ اسْقِ
يَارُبَيْرُمَ احْبِ الْمَاءَ حَّى يَرْجِعَ إِلَى الْجَدَارِ فَلَ الزَّرُ وَاللهِ إِ لَأَحْسِبُ
هذه الآَ نَوَلَتْ فِى ذُلِكَ (فَلَ وَرِبِّكَ لَيُؤْمِنُونَ خَّى يُحْكُلَ فِيَ شَجْرَ بَيْهِمْ)
بإرسَبُ شُرْبِ الْأَعْلَى قَبْلَ الْأَسْقَلِ حدَثْنَا عَبْدَانُ أَخْرَنَ عَبْدُ الله
٢٢٠٦
شرب الاعلى
قبل الأسفل
(باب سكر الأنهار) يقال سكرت النهر اذا سددته (والشرج) مسيل الماءمن الحزن إلى السهل والجمع
شراح ( والحرة) بفتح المهملة خارج المدينة وهى لغة أرض ذات حجارة سود. قوله ﴿الانصارى)
قيل هو حاطب بن بلتعة وأطلق عليه الأنصارى لأنه كان حليفا للأنصار وقيل هو ثعلبة بن حاطب
وقيل حميد. قوله (أن كان) بفتح الهمزة أى حكمت بذلك لأجل أنه كان ابن عمتك وفى بعضها بكسرها
وكان الزبير بن صفية بنت عبد المطلب عمة رسو اللّه صلى الله عليه وسلم. قوله ﴿ الجدر) بفتح
الجيم وسكون المهملة أصل الجدار وقيل الحائط وقال البخارى لم يذكر أحد من الرواة عروة عن أخيه
عبد الله بن الزبير إلا الليث بن سعد فانه قال عروة عن أخيه وأما الباقون فانهم يقولون عروة عن أبيه
١٧٦
كتاب المساقاة
أَخْبَرَنَا مَعَمَرْ عَنِ الزّهْرِىّ عَنْ عُرْوَةَ قَالَ خَاصَمَ الُّبَيْرَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَار
٠
فَقَ الَُّّ صَ الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَاءُبَّرُ اْقِ ثُمْ أَرْسِلْ فَقَ الْأَنْصَارِيَُّهُابْنُ
◌َّكَ مَلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اسْقِ يَازُبَيْرُ ثُمّ يَبْلُغُ الْمَاءُ الْجُدْرَ نتُمْ أَمْسِكْ فَقَالَ
الُّيْرُ فَأَحْسِبُ هذِهِ الآيَ نَزَتْ فِى ذَلِكَ (فَلاَ وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ خَّى
٠
يُحَكُولَكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْهُمْ)
٢٢٠٧
شرب الاعلى
إلى الكعبين
بات
حدّثنا محمد أخبرَنَا مُخْلَدٌ قَالَ
٠ ٠ ٥٠٠٠,٠٠
شرب الأَعْلَى إلَى الْكعبين
أَخْبَ فِى أبُ جُرَيْحٍ قَالَ حَدََّى ابْنُ شِهَبٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزَّرِ أَنَّهُ حَدَّتُهُ
أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ خَاصَمَ الزُّرَ فِ شِرَاجٍ مِنَ الْحَرَةِ يَسْقِهَا النَّخْلَ
فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمَاسْقِ يَرْبَيرُ فَأَمْرَهُ بِالْعْرُوفِ ثُمَ أَرْسِلْ
إِلَى جَارَكَ فَقَالَ الْأَنْصَارِىُّ أَنْ كَنَ ابْنُ عَمْتَكَ فَلَوَّنَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ صَلَى
الله عَلَيهِ وَسَلَمَ ثُمْقَالَ اسْقِ ثُمَ احْبِسْ حَّى يَرْجِعَ الْمَاءُ إلَى الْجَدْرِ وَاْتَوْعَى
الزبير . قوله (أنه ابن عمتك) قال المالكى بجوز فيه الفتح والكسر لأنها واقعة بعد كلام تام معلل بمضمون
ماصدر بها فاذا كسرت قدر قبلها الفاء وإذا فتحت قدر اللام قبلها وقد ثبت الوجهان فى قوله تعالى
((ندعوه إنه هو البر الرحيم)) قرأ بالفتح نافع والكسائى وكسر الباقون. فان قلت المناسب للسياق أن يقال
ثم أرسل بدل ثم أمسك. قلت ليس المراد أمسك الماء بل أمسك نفسك عن السقى. قوله (مخلد)
بفتح الميم وسكون المعجمة وفتح اللام وبالمهملة ابن يزيد مر فى الجمعة. قوله ﴿فامره) بلفظ الأمر من
١٧٧
كتاب المساقاة
لَهُ حَقَّهُ فَقَلَ الزُّبِيْرُ وَالله إنَّ هذه الآيَةَ أَنْلَتْ فِى ذَلِكَ (فَلَ وَرَبَّكَ لَا يُؤْمُونَ
خَى يُحَكُّوكَ فِيَ شَجَرَ بَيْهُمْ ) قَ لِ ابْنُ شِهَابِ فَقَدْرَتِ الْأَنْصَارُ وَالنَّسُ
قَوْلَ الَّ صَلَى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَمَسْقِ ثُمَ احِسْ خَّى يَرْجِعَ إلَى الْجَدْرِ وَكَانَ
ذُلِكَ إِلَى الْكَعْبَيْنِ
بأَتُ فَضْلِ مَفْ الْمَاءِ حَّثنا عبدُ الله بنٌ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَالٌ ٢٢٠٨
فضل سق الا
باب الافعال من المرور وفى بعضها بلفظ الماضى من الأمر (واستوعى) أى استوعب واستوفى ولعله
من كلام الزهرى إذ عادته الادراج. قوله ( والله أن هذه الآية) فان قلت ماوجه الجمع بينه حيث
جزم وبين ما تقدم حيث قال أحسب قلت قديكون الشخص شاكا ثم يتحقق الأمر عنده و بالعكس
قوله ( والناس) من غطف العام على الخاص. قوله(أو هو معهودعن غير الأنصار)الخطابى ذهب
بعضهم إلى أنه نسخ حكمه الأول بحكمه الآخر وقدكان له فى الأصل أن يحكم بأيهماشاء إلا أنه قدم
الأحف والأسهل مسامحة وإيثارا لحكم حسن الجوار فلما رأى الانصارى يجهل موضع حقه نسخ
الاول بالآخر حين رآه أصلح وفى الزجر أبلغ وقيل إنما كان القول الاول من رسول الله صلى الله عليه وسلم
علىوجه المشورة للزبيرو على سبيل المسامحة لجاره ببعض حقه لا على وجه الحكم عليه فلما خالفه الانصارى
استقصى الزبير حقه فى صريح الحكم وأمره باستيفائه منه قال ﴿ والجدر ) يريد به حزم الجدار
الذى هو الحائل بين المشارب وقد روى بالذال المعجمة ويراد به مبلغ تمام الشرب من جذر
الحساب ولفظ ( آن كان) معناه لئن كان أو لاجل أن كان کقوله (( أن كان ذا مال وبنين)) وقال
فيه من العلم أن مياه الأودية التى لم تستفبط العمل فيها مباح ومن سبق إليه فهو أحق به وفيه أنه
ليس للاعلى إذا أخذ حاجته أن يحبسه عن الاسفل وفيه أن الامام أن يعفو عن التعزير
وقد قيل ان عقوبته وقعت فى ماله وقد كانت العقوبات تقع فى الاموال كأمره بشق الزقاق وكسر
الجرار عند تحريم الخمر تغليظا للتحريم قال وإنما حكم عليه فى حال غضبه مع نهيه أن يحكم الحاكم وهو
غضبان لأنه يفارق سائر البشر إذ قد عصمه الله تعالى من أن يقول فى الغضب والرضا إلا حقا التور بشتى
((٢٣ - كرمانی - ١٠)»
١٧٨
كتاب المساقاة
عَنْ حُّ عَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ الله عَنْهُ أَنْ رَسُولَ الله صَلَى
الله عليهِ وَسَمَ قَالَ بَيْنَ رَجُلٌ يَمْشِى قَشْتَدَّ عَلَيهِ الْعَطَشُ فَلَ بِرَا فَشَرِبَ مِنْهَ
ثُمْ خَرَجَ فَذَا هُوَ بِكَلْبٍ يَذْهَثُ يَأْكُلُ الثَّى مِنَ الْعَطَشِ فَقَالَ لَقَدْ بَغَ هُذَا
مِثْلُ الَّذِى بَلَغَ بِى فَلَأَ خُقْهُ ثُمَّ أَمْسَكُمُ ◌ِفِهِ ثُمَ رَقَ فَى الْكَلْبَ ◌َشَكَرَ
اللهُ لَهُ فَغَفَرَ لَهُ قَالُوا يَرَسُولَ الله وَإِنَّ لَنَا فِى الْهَائِ أَجْرًا قَالَ فِ كُلِّ
كبد رَطَةَ أَجْرٌ. تَابَهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَةَ وَالرَِّعُ بْنُ مُسْلِ عَنْ مُمَّدِ بْنِ زِيَادَ
حَدْنَا أَبُ أَبِ رْيَ حَدَْ نَافِعُ بْنُ عُمَ عَنِ ابْنِ أَبِ مُلَيْكَةَ عَنْ أَسْمَاءُ
٢٢٠٩
قد اجترأ جمع بنسبة هذا الرجل إلى النفاق وهو باطل أذ كونه أنصاريا وصف مدح والسلف
احترزوا أن يطلقوا على من أنهم بالنفاق الأنصارى فالأولى أن يقال هذا قول أزله الشيطان فيه
بتمكنه عند الغضب ولا يستبعد من البشر الابتلاء بأمثال ذلك ﴿باب فضل -فى الماء)
قوله (سمى) بضم المهملة وفتح الميم وشدة التحتانية مر فى الصلاة ووقع الفاء فى (فاشتد) موقع
إذا كما وقع موقعها فى قوله تعالى ((إذاهم يقنطون)) (ويلهث) أى يخرج لسانه ( والعطش)
بالضم داء يصيب الإنسان يشرب الماء فلا يروى. قوله ﴿رقى) يقال رقيت فى السلم إذا صعدت
و( فغفرله) هو نفس الشكر كقوله تعالى ((فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم، على قول من فسر التوبة
بالفتل ومر الحديث فى أوساط كتاب الوضوء. قوله ﴿ كبد ) يجوز فيه ثلاثة أوجه فان قلت
لم أنث ﴿رطبة) قلت لأن الكبدمؤنث سماعى فان قلت ما المراد برطبة فلت حية إذ الرطبة لازمة
للحياة فهو كناية فان قلت الكبد ليستظرفا للاجر فما معنى كلمة الظرفية قلت تقديره الأجرثابت
فى ارواء أو فى رعاية كل حى أو الكلمة للسببية كماقال بعضهم فى النفس المؤمنة مائة إبل أى بسبب نقل
النفس المؤمنة (وحماد بن سلمة) بفتح المهملة واللاء ( والربيع} ضد الخريف ابن مسلم بكسر الام الخدية
البصرى مات سنة سبع وستين ومائة. قوله (ابن أبي مريم) هو سعيد (ونافع) بن عمر الجمحى تقدما فى
١٧٩
كتاب المساقاة
بْتَ أَبِى بَكرِ رَضِىَ الله عَنْهُمَا أَنَّ النِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ صَّ صَلَاةَ
الْكُسُوفِ فَقَالَ دَنَتْ مَنِى النَّارُ خَّى قُلْتُ أَنْ رَبِّ وَأَنَا مَعَهُمْ فَذَا أَمْرَأَّةٌ
حَسْتُ أَنْهُقَالَ تَخْشُهَا مِرَّةً قَالَ مَاشَأْنُ هْذِهِ قَالُوا حَتْهَ خَّى مَتَتْ
◌ُوَا حَقْنَا إِسْمَاعِلُ قَالَ ◌َدَِّى مَالِكٌ عَنْ نَفِعٍ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ عُمَ ٢٣١٠
رَضَى اللهُعَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىالله عَلَيْهِ وَمَ قَالَ عُذْبَتِ امْرَأَهْ فِ هِرة
حَتْهَا حَتّى مَتَرْ جُوَ فَدَخَتْ فِيَهَا الَّارَ قَالَ فَقَالَ وَالله أَعلَمُلَا أَنْتِ
أَطَمْتِهَا وَلَا سَقِْهَا حِينَ حَسْقِهَا وَلَا أَنَّتِ أَرْسَلِهَا فَأَكَتْ مِنْ
خَقَاشِ الْأَرْضِ
بابُ مَنْ رَأَى أَنَّ صَاحِبَ الْخَوْضِ وَالْقِرْبَةِ أَحْنُّ بِمَنَه صَدْخَا فُنََّةٌ
حَثَ عَبْدُ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِ ◌َزِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ أَنِىَ
٢٢١١
صاحب الخوض
أحق ؛ ثه
باب من سمع فى كتاب العلم {وا معهم) فيه تعجب وتعجيب واستبعاد من قربه من أهل جهنم مكانه
قال كيف قربوامنى وينى ويدهم غاية المنافاه المقتضية لبعد المشرقين. قوله (تخدشها) أى تكد حم الرد فى
هرة) أى فى شأن هرة أو بسبب هرة والله أعلم جملة معترضة وأما القائل بقوله (لا أنت أطعمتها) فهو إما
الله وإما مالك خازن النار و فى بعضها أطعمتيها مع اخواتها الثلاثة بإشباع كسراتها ياء {والخشاش) بكسر
المعجمة وخفة الشين الأولى الحشرات وقد تقدم قال النووى وقد تضم أيضا وفيه أن النار مخلوقة وأن
بعض الناس اليوم معذب فى جهنم وفى تعذيبها بسبب الهرة دلالة على أن فعلها كبيرة لانها أصرت
١٨٠
كتاب المساقاة
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌ِقَدَحِ فَشَرِبَ وَعَنْ يَيْهِ غُلاَمٌ هُوَ أَحْدَثُ
الْقَوْمِ وَالْأَشْيَامُ عَنْ يَسَارِهِ قَالَ يَكُملَامُ أَذْتُ لِى أَنْ أُعْطِىَ الْأَنْيَاغَ فَقَالَ
مَا كُنْتُ لُوثِرَ بَصِبِ مِنْكَ أَحَدَا يَارَسُولَ الله فَأَعْظَاهُ إِنَّهُ حَمْنَا مُحمَّدٌ
أبُ بَشَّار حَدَّثَنَا غُنْذَرُ حَدَثْنَا شُعْبَةُ عَنْ مُمَّدِ بْنِ زِيَادِ سَمِعْتُ أَبَ هُرَيْرَةَ رَضِىَ
٠
اللهُ عَنْهُ عَنِ الَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَلَ وَالّذِى نَفْسِى بِدَه ◌َذُودَنَّ رِجَالًا
٢٢١٣ عَنْ حَوْضِى كماتُذَادُ الْغَرِيَةُ مِنَ الإِبِلِ عَنِ الْخَوْضِ حَتْا عَبْدُ الله بْنُ
◌َُّدِ أَخْبَنَا عُدُ الرَّزَاقِ أَخْبَنَا مَعْمَرْ عَنْ أَبُّبَ وَكَائِ بْنِ كَائِرِ يِيدُ
أَُ هُمَا عَلَى الآخَرِ عَنْ سَعِيدِ يْنِ جُبَيْرٍ قَالَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ رَضِىَ اللهُ عَهُمَا
قَ الَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْحَمُ اللهُ أَمَّ إِسْمَاعِيلَ لَوْ تَرَكَتْ زَمْزَمَ أَوْ قَلٌ
عليه ومر فى باب ما يقول بعد التكبير . قوله ﴿أحدث) أى أصغر سبق الحديث بشرحه فان قلت
ماوجه تعلقه بالترجمة قلت قياس ما فى القربة والحوض على ما فى القدح ( ومحمد بن زياد) بكسر الزاى
وخفة التحتانيةمر فى باب غسل الأعقاب ولا يشتبهعليك بمحمد بنزياد الآهانىوانكان كل منهما نابعيا
﴿ والذود) الطرد أى كما يذود الساقى الناقة الغريبة عن إله إذا أرادت الشرب مع إبله واختلف
فيهم فقيل هم المنافقون وقيل المرتدون وقيل أصحاب الكبائر وقيل كل من أحدث فى الدين كالمبتدعة
والظلمة والمعلنين بالكبائر قال شارح التراجم إذا استحق الماء بجلوسه فى اليمين فلأن يستحقه
بحيازته فى حوضه وقربته أولى. قوله ( كثير بن كثير) ضد القليل فى اللفظين ابن المطلب السهمى
وهو عطف على أيوب فان قلت يلزم منه أن يكون كل منهما مزيدا ومزيدا عليه قلت نعم باعتبارين
٢٢١٢