Indexed OCR Text
Pages 221-229
٢٢١ كتاب الإيمان فَنْهُ كَانَ يُحِبُّ الْعَفْرَ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَانِى أَتَيْتُ النَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ أُبَايِعُكَ عَلَى الْإِسْلَامِ فَشَرَطَ عَلَى وَانُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِم ◌َبَيْتُهُ عَلَى هَذَا وَرَبِّ هذَا الْمَسْجِدِ إِنِى لَنَاصِحٌ لَكُمْ ثُمّ اسْتَغْفَرَ وَنَزَلَ / استخلف جريرا على الكوفة عندموته وقيل ابنه عروة بن المغيرة أويريد به المدة القريبة من الآن فيكون ذلك الامير زياداً إذ ولاه معاوية بعدوفاته الكوفة . قوله ﴿استغفروا) وفى بعض الرواية استعفوا أى أسألوا اللّه لأميركم العفو فانه كان يحب العفو عن ذنوب الناس إذ يعامل الشخص كما يعامل هو الناس وفى المثل السائر ((كما تدين تدان)). وقيل: ((كما تكيل تكال)) قال ابن بطال جعل الوسيلة إلى عفو الله تعالى بالدعاء بأغلب خلال الخير عليه وما كان يحبه فىحياتهو كذاك يجزى كل أحد يوم القيامة بأحسن أخلاقه وأعماله. قوله (قلت) ترك الواو العاطفة لأنه إما بدل عن أتيت أو استئناف و﴿فشرط على) هو بتشديد الياء على الأصح من الروايات ولفظ (والنصح) مجرور لأنه عطف على الاسلام ومثله يسمى بالعطف التلقينى يعنى لقنه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعطف والنصح على الاسلام وذلك كقوله تعالى ((إنى جاءلك الناس إماما قال ومن ذريتي» وفى بعضها والنصح بالنصب عطف على مقدر أى شرط الاسلام والنصح وفيه أن البيعة سنة وفيه دليل على كمال شفقة الرسول صلى الله عليه وسلم لأمته وقد مر معنى النصيحة وحاصلها القيام بتأدية ما هو واجب عليك بالنسبة الى الله ورسوله وخواص المسلمين وعوامهم. قوله (على هذا) أى على المذكور من الاسلام والنصح كليهما والمراد من المسجد مسجد الكوفة وذكر المسجد للتنبيه على شرف مكان القسم وموضع النصيحة ليكون أقرب الى القبول. قوله ﴿إنى لناصح) فيه اشارة الى أنه وفى بمابايع به النبي صلى الله عليه وسلم وأن كلامه صادق خالص عن الأغراض الفاسدة. قوله ﴿نزل) أى من المنبر أومعناه أنه قعد لأنه فى مقابلة قام فحمد الله وعلى لفظ الحمد نختم كتاب الإيمان والحمد لله رب العالمين والصلاة على سيد الأولين والآخرين محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه أجمعين ورضى اللّه تعالى عنا وعن والدينا وعن شيوخنا وعن سائر المسلمين . تم الجزء الأول ويليه الجزء الثانى. وأوله «كتاب العلم، الجزء الأول من شرح محيع الحضارى للكرمانى ٣ فهرس التقريب للنووى صفحة ۔ فاتحة الكتاب ٢ أقسام الحديث :- ٢ النوع الأول : الصحيح ٢ ٣ أصح الأسانيد ٣ أصح الكتب عدة أحاديث البخارى ٣ ٤ ~ أقسام الصحيح النوع الثانى : الحسن ٤ كتاب الترمذى سنن أبي داود ٦ ٦ ٦ ٦ ٦ ٥ مسند أحمد والطيالسى و النوع الثالث : الضعيف 0 النوع الرابع : المسند النوع الخامس : المتصل النوع السادس : المرفوع النوع السابع : الموقوف النوع الثامن : المقطوع النوع التاسع : المرسل الاحتجاج بالمرسل ٧ النوع العاشر : المنقطع ٧ النوع الحادى عشر : المعضل ٧ الاسناد المعنعن ٧ الاحاديث المعلقة ٨ النوع الثانى عشر : التدليس ٨ النوع الثالث عشر : الشاذ ٩ النوع الرابع عشر: معرفة المنكر ٩ ٩ النوع الخامس عشر : معرفة الاعتبار والمتابعات والشواهد صفحة النوع السادس عشر: زيادات الثقاة ١٠ النوع السابع عشر : معرفة الافراد ١٠ النوع الثامن عشر : المعلل ١٠ النوع التاسع عشر : المضطرب ١١ النوع العشرون : المدرج ١١ النوع الحادى والعشرون : الموضوع ١١ النوع الثانى والعشرون : المقلوب ١٢ النوع الثالث والعشرون : صفة من تقبل ١٢ روايته وما يتعلق به ثبوت العدالة ١٢ ١٢ ثبوت الجرح والتعديل رواية مجهول العدالة ١٣ عدم الاحتجاج بالمبتدع ١٣ قبول رواية التائب ١٣ من لا تقبل روايته ١٤ ألفاظ الجرح والتعديل ١٤ النوع الرابع والعشرون : كيفية سماع ١٥ الحديث أقسام طرق تحمل الحديث ١٥ القراءة على الشيخ ١٥ الاجازة ١٧ المناولة ١٩ كتابة المسموع ٢٠ الوصية ٢٠ الوجادة ٢١ النوع الخامس والعشرون: كتابة الحديث ٢١ وضبطه ٢٢ المقابلة ٣ التقريب للنووى صفحة ٢٢ تخريج الساقط ٢٣ التصحيح والتضبيب والتمريض ٢٣ الاقتصار على الرمز ٢٤ النوع السادس والعشرون : صفة رواية الحديث ٣٨ النوع السابع والعشرون: معرفة آداب المحدث ٢٨ الأولى بالتحديث ٢٩ آداب التحديث ٢٩ إملاء الحديث ٢٩ النوع الثامن والعشرون: معرفة آداب طالب الحديث ٢٩ تعظيم الشيوخ ٣٠ معرفة الحديث وفهمه ٠ ٣ التخريج والتصنيف ٣١ النوع التاسع والعشرون: الاسناد العالى والنازل ٣١ النوع الثلاثون : المشهور من الحديث ٣١ (( الحادى والثلاثون: الغريب والعزيز ٣٢ (( الثاني والثلاثون: غريب الحديث ٣٢ (( الثالث والثلاثون: المسلسل الرابع والثلاثون : ناسخ الحديث ٣٢ « ومنسوخه ٣٣ (« الخامس والثلاثون: معرفة المصحف ((السادس والثلاثون: معرفة مختلف الحديث ٣٣ ((السابع والثلاثون: معرفة المزيد فى متصل الأسانيد (( الثامن والثلاثون: المراسيل الخفى ارسالها صفحة ٣٤ النوع التاسع والثلاثون : معرفة الصحابة رضى الله عنهم ٣٤ أفضل الصحابة ٣٥ أول الصحابة إسلاماً ٣٥ النوع الاربعون: معرفة التابعين رضى الله تعالى عنهم ٣٦ النوع الحادى والأربعون: رواية الأكابر عن الأصاغر ٣٦ النوع الثانى والأربعون: المديج ورواية القرين ٣٦ النوع الثالث والأربعون: معرفة الأخوة ٣٧ («الرابع والأربعون: رواية الآباء عن الأبناء ٣٧ (( الخامس والأربعون رواية الأبناء عن آبائهم ٣٧ ((السادس والأربعون : من اشترك فى الرواية عنه اثنان تباعد مابين وفاتيهما ٣٧ ((السابع والأربعون : من لم يرو عنه ألا واحد ٣٨ (( الثامن والأربعون: معرفة من ذكر باسماء أو صفات مختلفة ٣٨ (( التاسع والأربعون: معرفة المفردات ٣٩ الكنى ٣٩ الألقاب ٣٩ النوع الخمسون : فى الاسماء والكنى ٤٠ (الحادى والخمسون: معرفة كنى المعروفين بالاسماء ٤٠ (( الثانى والخمسون : الالقاب ٤ فهرس التقريب للنووى صفحة ٤١ النوع الثالث والخمسون: المؤتلف والمختلف ٤٣ الانساب ٤٣ النوع الرابع والخمسون : المتفق والمفترق ٤؛ النوع الخامس والخمسون : المتشابه ٤٤ (( السادس والخمسون المتشابهون فى الاسم والنسب ، المتمايزون بالتقديم والتأخير ٤٤ النوع السابع والخمسون : معرفة المنسوبين الى غیر آبائهم . ٤٥ النوع الثامن والخمسون : النسب التى على خلاف ظاهرها ٤٥ النوع التاسع والخمسون: الميهمات صفحة ٤٦ النوع الستون: التواريخ والوفيات ٤٦ -ن الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم ٤٦ من أصحاب المذاهب المتبوعة ٤٦ سن أصحاب كتب الحديث المعتمدة ٤٧ النوع الحادى والستون: معرفة الثقات والضعفاء ٤٧ النوع الثانى والستون من خلط من الثقات ٤٨ النوع الثالث والستون: طبقات العلماء والرواة ٤٨ (إ الرابع والستون: معرفة الموالى ٤٨ (( الخامس والستون: معرفة أوطان الرواة وبلدانهم ٥ فهرس الجزء الأول من شرح الكرمانى صفحة مقدمة ٧ ١١ ترجمة البخارى للكرمانى باب کیف کان بدء الوحی ١٣ نسب النبي صلى الله عليه وسلم ١٥ هرقل ور کب قریش ٥٣ كتاب الإيمان ٦٩ باب الإيمان ٦٩ ((دعاؤكم إيمانكم (( أمور الايمان ٨٠ (( المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ٨٧ أى الاسلام أفضل A ٩٠ (( إطعام الطعام من الاسلام ٩١ من الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب نفسه D ٩٣ (( حب الرسول صلى الله عليه وسلم من ٩٦ الايمان حلاوة الايمان ٩٩ A علامة الايمان حب الانصار » ١٠٢ (( من الدين الفرار من الفتن ١٠٨ (( قول النبى صلى الله عليه وسلم أنا أعلمكم ١١١ بالله . وأن المعرفة فعل القلب الخ (( من كره أن يعود فى الكفر الخ ١١٤ تفاضل أهل الايمان فى الاعمال ١١٥ الحياء من الايمان ١٢٠ (( فإن تابوا وأقاموا الصلاة الخ ١٢١ (( من قال أن الإيمان هو العمل الخ ١٢٤ (( إذا لم يكن الاسلام على الحقيقة الخ ١٢٨ (( إنشاء السلام من الاسلام ١٣٢ صفحة ١٣٤ باب كفران العشير ١٣٧ (( المعاصى من أمر الجاهلية الخ ١٤١ (( وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما ١٤٤ باب ظلم دون ظلم ١٤٦ ((علامة المنافق ١٥٢ ((قيام ليلة القدر من الايمان ١٥٤ (« الجهاد من الايمان ١٥٧ (( تطوع قيام رمضان من الايمان ١٥٨ ((صوم رمضان احتسابا من الايمان ١٦٠ ((الدين يسر ١٦٢ ( الصلاة من الايمان ١٦٧ ((حسن إسلام المرء ١٧١ (( أحب الدين الى الله أدومه ١٧٣ ((زيادة الايمان ونقصانه ١١٩ ((الزكاة من الاسلام ١٨٣ ((اتباع الجنائز من الايمان ١٨٦ (( خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر ١٩٢ باب سؤال جبريل النبى صلى الله عليه وسلم عن الايمان والاسلام ٢٠٠ بشاشة الإيمان ٢٠٢ باب فضل من استبرأ لدينه ٢٠٦ (( أداء الخمس من الايمان ٢١١ ((ما جاء أن الأعمال بالنية والحسبة ٢١٦ (( قول النبى سى اللّه عليه وسلم الدين النصيحة لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ٧ ,2 ٧ بِسِ الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على اشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه والتابعين. وبعد فلما كان أرقى العلوم قدرا، وأشرفها ذكرا، هو علم الحديث. وكان أنفس التآليف فى هذا الفن وأحلاها، وأجلها وأغلاها، وأصحها وأعلاها، هو صحيح أبى عبد الله البخارى ((رضى الله تعالى عنه)) الذى هو بلا مراء اول الكتب الصحيحة المعتمدة بعد كتاب الله - وعلى هذا أجمعت الأمة - وفضلا عن علو رتبته وعظيم منزلته، قد تصدى أطبعه رجال - أثابهم الله بقدر صنيعهم - فمنهم من طبعه وأتقن تصحيحه ، لكنه لم يتقن طبعه، ولم يحسن وضعه، فجاءت نسخهم خالية من الغلطات والسقطات، إلا أنها لم تخل من هفوات مطبعية، مع سقم فى الوضع، وسخف فى الصنع، لا يتناسب وقيمة الكتاب الدينية، والعلمية، والروحية أيضاً. ومنهم من جعل همه جمع الدينار والدرهم، ولم يراع جلال الكتاب وعظم قدره فى النفوس ، فطبعه على أردإ الطبعات، وأسوإ الحالات ، غفر الله لى وله . قد رأينا أن نطبع هذا السفر الجليل. واخترنا له أدق الشروح وأغزرها مادة، وأجزلها فائدة؛ وناهيك بالامام ((الكرمانى)) ذلك الامام الجليل، والعلامة النبيل، من غواص على لآلىء المعانى، ودرر الألفاظ. وقد عنينا باتقان التصحيح، وحسن الطبع، وجودة الورق ما ليس فيه زيادة لمستزيد. ولا أدل على ذلك من استيعاب الكتاب، ورؤية محاسنه ، والتمتع بمزاياه. وقد رقمنا الأحاديث لسهولة استخراجها والبحث عنها، كما أننا أعددنا فهرساً مطولا فى آخر الكتاب، يستطيع به الباحث الكشف عما يريد، والوصول الى ما يبتغى . واستوعبنا فى فهارس الأجزاء سائر الكتب والأبواب. واعلم الله وحده ما كابدنا ونكابد فى سبيل اخراج هذا الكتاب بالثوب اللائق به، المناسب لقدره، وها هو يشهد بما بذل فيه من مجهود، يرغم أنف الحسود. وقد أشار علينا حضرة الأستاذ الفاضل، والجهيد الكامل الشيخ رضوان محمد رضوان الرمالى أن نحلى جيد هذا الشرح بكتاب ((التقريب للنووى)) المسمى ((التقريب والتيسير، لمعرفة سنن البشير النذير)) فى فن مصطلح الحديث. وقد أهدانا نسخته بعد أن صححها وشرح بعض ألفاظها. وقد وضعناها فى أول الكتاب إجابة لرغبته، ونزولا على ارادته، فله منا الثناء المستطاب، ومن اللّه الاجر والثواب. وقد قطعنا على أنفسنا ألا نتقرب بهذا العمل إلى قلوب المنتفعين به فحسب ، بل نرجو به الاجر يوم الحساب، والفوز يوم المآب، والله سبحانه وتعالى أسأل أن يسدد خطانا ، ويوفقنا لصالح دنيانا وأخرانا ؟ ،