Indexed OCR Text
Pages 1-20
X 3 ٢ تَصُخخ D XX العرفِ الشَّذِي XX XX xX XX X XX XX XX XX محمّدًاً أنور شَاه ابٌ مُعظم شَاه الكشميريّ للعلامة المحدّث الكبيرٌ مؤلَانَا الجزء الخامس كَارَاجَاء الْرَازِلَ بيروت - لبنان جميع الحقوق محفوظة للناشر جميع حقوق الملكية الأدبية والفنية محفوظة لدار إحياء التراث العربي بيروت - لبنان ويحظر طبع أو تصوير أو ترجمة أو إعادة تنضيد الكتاب كاملاً أو مجزءاً أو تسجيله على أشرطة كاسيت أو إدخاله على الكمبيوتر أو برمجته على إسطوانات ضوئية إلا بموافقة الناشر خطياً. Copyright @ All rights reserved All rights of this publication are reserved exclusively to DAR EHIA AL -TOURATH AL-ARABI Beirut - Lebanon. No part of this publication may be translated, reproduced, photocopied, pho- tagraphed, taped on audio cassettes, or stored in a data base or saved on a retrievable system distributed in any form or by any means, without the prior written permission of the publisher. الطبعة الأولى م 1425 هـ - 2004 دار إحياء التراث العربي - بيروت لبنان جميع الحقوق محفوظة في باكستان للمكتبة الحقانية جلال الدين حقاني بشاور بازار كتبخانه تلفون: 091/220493 - موبيل: 5902280/ 0300 - باكستان بيروت - لبنان - بناية كليوبترا - شارع دكاش ص.ب: 11/7957 الرمز البريدي: 2250 1107 هاتف: 540000 - 544440 فاكس: 850717 Beirut - Liban - Imm Kileopatra - Rue Dakkache P.O.Box 11\7957 Postal Code 1107 2250 Tel.Off: 544440 - 540000 Fax: 850717 120 الحرفِ الشَّرِيّ ◌ِرَ حُ سْتَ التَّهْذِيّى . ٥ ٥٠ - كتاب المناقب بِسْمِ اللهِ الرَّمَنِ الرَّحَةِ ٥٠ - كتاب: المَنَاقِبِ عَنْ رَسُولِ اللّه أَآلڼ ١ - بابٌ: في فَضْلِ النَّبِيِّ ◌َِّ ٣٦٠٥ - حَدَّثَنَا خَلاَّدُ بنُ أسْلَمَ، حدّثنا مُحمَّدُ بنُ مُصْعَبٍ، حدّثنا الأوْزَاعِيُّ، عَن أبي عَمَّارٍ، عَن وَاثِلَةَ بنِ الأسْقَعِ رَضِيَ الله عنه قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إنَّ الله اصْطَفَى مِنْ وَلَدِ إبْرَاهِيمَ إسمَاعِيلَ، واصْطَفَّى مِنْ وَلَدِ إِسمَاعِيلَ بنِي كِنَانَةَ، واصْطَفَى مِنْ بَنِي كِنَانَةَ قُرَيْشاً، واصْطَفَى مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي هَاشِمٍ، وَاصْطَفَانِي مِنْ بَنِي هَاشِم)» قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. ٣٦٠٦ - حَدَّثَنَا مُحمّدُ بنُ إِسْمَاعِيلَ، حدّثنا سُلَيْمَانُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ الدِّمَشْقِيُّ، حذَّثنا الوَلِيدُ بنُ مُسْلِم، حدّثنا الأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثني شَدَّادٌ أبُو عَمَّارٍ، حَدَّثَنِي وَائِلَةُ بنُ الأَسْقَعِ قَالَ: قَال رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى كِنَانَةَ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، وَاصْطَفَى قُرَيْشاً مِنْ كِنَانَةَ، واصْطَفَى هَاشِماً مِنْ قُرَيْش، واصْطَفَانِي مِنْ بَنِي هَاشِمٍ)» قال أبو عيسى: هذا حديث حسنٌ صحيحٌ غريبٌ. ٣٦٠٧ - حَلَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى البَغْدَادِيُّ، حدَّثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بنُ مُوسَى، عَن إِسْمَاعِيلَ بِنِ أَبِي خَالِدٍ، عَن يَزِيدَ بنِ أَبِي زِيَادٍ، عَن عَبْدِ اللَّه بنِ الْحَارِثِ، عَنِ العَبَّاسِ بِنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، قالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ قُرَيْشاً جَلَسُوا فَتَذَاكَرُوا أحْسَابَهُمْ بَيْنَهُمْ فَجَعَلُوا مثلك كمَثَلِ نَخْلَةٍ فِي كُبْوَةٍ مِنَ الأرْضِ، فقال النَّبِيُّ وَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْخَلْقَ فَجَعَلَنِي مِنْ خَيْرِهِمْ من خَيْرِ فِرَتِهِمْ وَخَيْرِ الفَرِيقَيْنِ، ثُمَّ تخيَّرِ القَبَائِلَ فَجَعَلَنِي مِنْ خَيْرٍ قَبِيلَةٍ، ثُمَّ تَخَيَّرَ البُيُوتَ فَجُعَلَنِي مِنْ خَيْرِ بُيُوتِهِمْ فَأنَا خَيْرُهُمْ نَفْساً، وَخَيْرُهُمْ بَيْناً». [٥٠] كتاب المناقب عن رسول الله وعليه ٦ الجزء الخامس من كتاب العرف الشذي شرح سنن الترمذي قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ. وَعَبْدُ اللَّهِ بنُ الْحَارِثِ هُوَ أبو نَوْفَلٍ. ٣٦٠٨ - حَدَّثَنَا محمُودُ بنُ غَيْلاَنَ، حدَّثنا أَبُو أَحْمَدَ، حدَّثنا سُفْيَانُ، عَن يَزِيدَ بنِ أبي زِيادٍ، عَن عَبْدِ اللَّهِ بنِ الْحَارِثِ، عَن المُطَّلِبِ بنِ أبِي وَدَاعَةً قَالَ: جَاءَ العَبَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَهُ فَكَأَنَّهُ سَمِعَ شَيْئاً، فقامَ النّبِيُّ نَّهَ عَلَىِ المِنْبَرِ فقالَ: ((مَنْ أَنَا))؟ قَالُوا: أنْتَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْكَ السَّلاَمُ، قالَ: ((أنَا مُحمّدُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عَبْدِ المُطَلِبٍ، إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الَخَلْقَ فَجَعَلَنِي في خَيْرِهِمْ فِرْقَةً، ثُمَّ جَعَلَهُمْ فِرْقَتَيْنِ فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِهِمْ فِرْقَةٌ، ثُمَّ جَعَلَهُمْ قَبَائِلَ فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِ هِمْ قَبِيلَةً، ثُمَّ جَعَلَهُمْ بُيُوتً فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِهِمْ بَيْاً وَخَيْرِهِمْ نَفْساً)). قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ . ٣٦٠٩ - حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّام الوَلِيدُ بنُ شُجَاعِ بنِ الوَليدِ البَغْدَادِيُّ، حدَّثنا الوَلِيدُ بنُ مُسْلِم، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَن يَخْيَى بِ أَبِّ كَثِيرٍ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالُوا: يا رَسُولَ اللَّهِ مَتَى وَجَبَتْ لَكَ النُّبُوَّةُ؟ قَالَ: ((وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ)) . قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسنٌ صحيحٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثٍ أبي هُريْرَةَ لا نَعْرِفُهُ إِلاّ مِنْ هَذَا الوَجْهِ . وفي الباب عن مَيْسَرَةَ الفجر. ٢ - باب ٣٦١٠ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بنُ يَزِيدَ الكُوفِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلاَمِ بنُ حَرْبٍ، عَن لَيْثٍ، عَن الرَّبِيعِ بنِ أَنَسٍ، عَن أَنَسِ بنِ مَالِكِ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((أَنَا أَوَّلُ النَّاسِ خُرُوجاً إِذَا بُعِثُوا، وَأَنَا خَطِيبُهُمْ إِذَا وَفَدُوا، وَأَنَا مُبَشِّرُهُمْ إِذَا أَبِسُوا، لِوَاءُ الحَمْدِ يَوْمَئِذٍ بِيَدِي، وَأَنَا أَكْرَمُ وَلَدِ آدَمَ عَلَى رَبِّي وَلاَ نَخْرَ)). قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ . ٣٦١١ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بنُ يَزِيدَ، حدَّثنا عَبْدُ السَّلاَمِ بنُ حَرْبٍ، عَن يَزِيِدَ بنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ المِنْهَالِ بنِ عَمْرو، عَن عَبْدِ اللَّهِ بنِ الحارِثِ، عَن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قالَ: قال قوله: (متى وجبت لك النبوة؟ قال: وآدم بين الروح والجسد إلخ) أي كان النبي بَل نبياً وجرت عليه أحكام النبوة من ذلك الحين بخلاف الأنبياء السابقين، فإن الأحكام جرت عليهم بعد البعثة كما قال مولانا الجامي أنهمالَّله كان نبياً قبل النشأة العنصرية .. ٧ ٥٠ - كتاب المناقب رَسُولُ اللَّهِ بِهِ: ((فَأُكْسَى حُلَّةٌ مِنْ حُلَلِ الْجَنَّةِ، ثمَّ أَقُومُ عَن يَمِينِ العَرْشِ لَيْسَ أَحَدٌ مِنَ الْخَلَائِقِ يَقُومُ ذَلِكَ المَقَّامَ غَيْرِي)). قال: هَذَا حَديثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. ٣ - باب ٣٦١٢ - حَدَّثَنَا بُنْدار، حدّثنا أبُو عَاصِم، حدّثنا سُفْيَانُ عَن لَيْثٍ وَهُو ابنُ أَبِي سُلَيْم، حدَّثني كَعْبٌ، حذَّثني أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسِّولُ اللَّهِ بَّهِ: ((سَلُوا الَّلهَ لِي الوَسِيلَةَ))، قالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الوَسِيلَةُ؟ قالَ: ((أَعْلَى دَرَجَةٍ في الْجَنَّةِ لاَ بَنَاُلُهَا إِلَّ رَجُلٌ وَاحِدٌ أَرْجُو أَنْ أُكُونَ أَنَا هُوَ)). قال: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، إِسْنَادُهُ لَيْسَ بالقويُّ وَكَعْبٌ لَيْسَ هُوَ بِمَعْرُوفٍ وَلاَ نَعْلَمُ أَحَداً رَوَى عَنْهُ غَيْرِ لَيْثِ بِنِ أَبِي سُلَيْمٍ. ٣٦١٣ - حَدَّثَنَا مُحمّدُ بنُ بَشَّارٍ، حدّثنا أَبُو عَامِرٍ، حدَّثنا زُهَيْرُ بنُ مُحَمَّدٍ، عَن عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عُقَيْلٍ، عَنِ الطُّفَيْلِ بنِ أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّر قال: ((مَثَلِي في النَّبِيِّينَ كَمَثَلٍ رَجُلٍ بَنَى دَاراً فَأَحْسَنَهَا وَأَكْمَلَهَا وَجَمَّلها وَتَرَكَ مِنْهَا مَوْضِعَ لَبِنَةٍ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَطُوفُونَ بالبِناءِ ويَعْجَبُونَ مِنْهُ، وَيَقُولُونَ: لَوْ تَمَّ مَوْضعُ تِلْكَ اللَّبِنَةِ وأَنَا في النَّبِيِّينَ بِمَوْضِعُ تِلْكَ اللَِّنَةِ» ... وَبِهَذَا الإِسْنَادُ عَنِ النّبِّيِّ قَالَ: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ كُنْتُ إِمَامَ النَّبِيِّينَ وَخَطِيبَهُمْ وَصَاحِبَ شَفَاعَتِهِمْ غَيْرَ فَخْرٍ)) قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ. ٣٦١٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إسْمَاعِيلَ، حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بنُ يَزِيدَ المقبري، حدَّثنا حَيْوَةُ، أَخبرنا كَعْبُ بنُ عَلْقَمَة سَمِعَ عَبْدَ الرَّحْمُنِ بِنَ جُبَيْرٍ: أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بنَ عَمْرو: أَنَّهُ سَمِعَ النبي وَِّ يَقُولُ: ((إِذَا سَمِعْتُمُ المُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ، ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاَةً صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً، ثُمَّ سلوا لي الوَسِيلَةَ فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ في الْجَنَّةِ لاَ تَنْبَغِي إلّ لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ وَأرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ، وَمَنْ سَأَلَ لِيَ الوَسِيلَةَ حَلَّتْ عَلَيْهِ الشّفَاعَةُ)). قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيحٌ . (٣) باب ما جاء في بدء نبوة النبي وَل ٨ الجزء الخامس من كتاب العرف الشذي شرح سنن الترمذي قالَ مُحَمَّدٌ: عبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ جَبَيْرِ هَذَا قُرَشِيٍّ مِصْرِيٍّ مدني، عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ جُبَيْرِ بنِ نُغَيْرِ شَامِيٍّ. ٣٦١٥ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَّرَ، حدّثنا سُفْيَانُ، عَن ابن جَدْعَانَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَن أَبِي سَعِيدٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلّهِ: ((أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَبِيَدِي لِوَاءُ الْحَمْدِ وَلاَ فَخْرَ، وَمَا مِنْ نَبِيِّ يَوْمَئِذٍ - آدَمُ فَمَنْ سِوَاهُ - إلاّ تَحْتَ لِوَائِي، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأرْضُ وَلاَ فَخْرَ » قال أبو عيسى: وَفِي الْحَدِيثِ قِصَّةٌ. وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وقد رُوِيّ بهذا الإسناد، عن أبي نضرة، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّد. ٣٦١٦ - حَدَّثَنَا عَلِيٍّ بنُ نَصْرِ بنِ عَلِيٍّ، حدَّثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بنُ عَبْدِ المَجِيدِ، حدَّثْنا زَمْعَةُ بنُ أبِي صَالِحٍ، عَن سَلَمَة بنِ وَهْرَامَ، عَن عِكْرِمَةَ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: جَلَسَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابٍ رَسُولِ اللَّهِ نَّهِ يَنْتَظِرُونَهُ قَالَ: فَخَرَجَ حَتَّى إِذَا دَنَا مِنْهُمْ سَمِعَهُمْ يَتَذَاكُرُونَ فَسَمِعَ حَدِيثَهُمْ فقالَ بَعْضُهُمْ: عَجَباً إِنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ اتّخَذَ مِنْ خَلْقِهِ خَلِيلاً اتَّخَذَ إِبْرَاهِيمَ خَليلاً، وَقالَ آخَرُ: مَاذَا بِأَعْجَبَ مِنْ كَلاَم مُوسَى كَلَّمَهُ تَكْلِيماً، وقَالَ آخَرُ: فَعِيسَى كَلِمَةُ اللَّهِ وُروحُهُ، وَقَالَ آخَرُ : آدَمُ اصْطَفَاهُ اللَّهُ، فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ فَسَلَّمَ وَقَالَ: ((قَدْ سَمِعْتُ كَلاَمَكُمْ وَعَجَبَكُمْ، أَنَّ إِبْرَاهِيمَ خَليلُ اللَّهِ وَهُوَ كَذَلِكَ، وَمُوسَى نَجِيُّ اللَّهِ وَهُوَ كَذَلِكَ، وَعِيسَى رُوحُ الله وَكَلِمتُهُ وَهُوَ كَذَلِكَ، وآدَمُ اصْطَفَاهُ اللَّهُ وَهُوَ كَذَلِكَ، أَلاَ وَأَنَا حَبِيبُ اللَّهِ وَلاَ فَخْرَ، وأَنَا حَامِلُ لِوَاءِ الْحَمْدِ يَوْمَ القِيَامَةِ وَلاَ فَخْرَ، وَأَنَا أَوَّلُ شَافِعٍ وَأَوَّلُ مُشَفَّعِ يَوْمَ القِيَامَةِ وَلاَ فَخْرَ، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ بُحَرِّكُ حِلَقَ الْجَنَّةِ فَيَفْتَحُ اللَّهُ لِي فَيُدْخِلْنِيهَا وَمَعِي نُقَرَاءُ المُؤْمِنِينَ وَلا فَخْرَ، وَأَنَا أَكْرَمُ الأَوَّلِينَ وَالآخَرِينَ وَلاَ فَخْرَ)). قال أبو عيسى: هَذَا حدِيثٌ غَرِيبٌ. ٣٦١٧ - حَدَّثَنَا زَيْدُ بنُ أَخْزَمَ الطَّائِيُّ الْبَصْرِيُّ، حدَّثنا أَبُو قُتَيْبَةَ سَلْمُ بنُ قُتَيْبَةً، حدَّثني أَبُو مَوْدُودِ المَدَنِيُّ، حدَّثنا عُثْمَانُ بن الضَّحَّاكِ، عَن مُحَمَّدٍ بنِ يُوسُفَ بنِ عَبْدِ اللَّهِ بنِ سَلاَمِ، عَن أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قال: مَكْتُوبٌ في الثَّوْرَاةِ صِفَّةُ مُحَمَّدٍ، وَصِفَةُ عِيسَى ابنُ مَرْيَمَ يُذْفَنُ مَعَهُ. قالَ: فقالَ أَبُو مَوْدُودٍ: وقَدْ بَقِيَ فِي البَيْتِ مَوْضِعُ قَبْرٍ . قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. هكذاَ قالَ عُثْمَانُ بنُ الضَّحَّاكِ والمَعْرُوفُ الضَّحَّاكُ بنُ عُثْمَانَ المَدنيُّ . ٩ ٥٠ - كتاب المناقب ٣٦١٨ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بنُ هِلاَلِ الصَّوَّافُ البَصْرِيُّ، حدَّثنا جَعْفَرُ بنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ، عَن ثَابِتٍ، عَن أَنَسٍ بِنِ مَالِكِ قالَ: لَمَّا كانَ اليَوْمُ الَّذِي دَخَلَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ المَدِينَةَ أَضَاءَ مِنْهَا كُلُّ شَيْءٍ، فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ أَظْلَمَ مِنْهَا كُلُّ شَيْءٍ، وَلَمَا نَفَضْنَا عَن رَسُولِ اللّهِ ◌ِّ الأَيْدِي وَإِنَّا لَفِي دَفْنِهِ حَتَّى أنْكَرْنَا قُلُوبَنَا قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ غَریب صحيح. ٤ - بابُ: مَا جَاءَ فِي مِيلاَد النبيِّ وَ لـ ٣٦١٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارِ العَبْدِيُّ، حدَّثنا وَهْبُ بنُ جَرِيرٍ، حدَّثنا أَبِي قالَ: سَمِعْتُ مُحَمّدَ بنَ إِسْحَاقَ يُحَدِّثُ، عَنِ المُطَّلِبِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ بنِ قَيْسٍ بنِ مَخْرَمَةَ، عَن أَبِيهِ، عَن جَدِهِ قالَ: وُلِذْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ وَهِ عَامَ الْفِيلِ - وَسأَلَ عُثْمَانُ بنُ عَفّانَ قُبَاثَ بنَ أَشَيْم أخَا بَنِي يَعْمُرَ بنِ لَيْثٍ - أَنْتَ أَكْبَرُ أمْ رَسُولُ اللَّهِ وَ؟ فقالَ: رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ أَكْبَرُ مِنِّي وَأَنَا أَقْدُّمُ مِنْهُ فِي المِيلاَدِ، وُلِدَ رسول الله وَّر عام الفيل ورفعت بي أمي على الموضع قالَ: وَرَأَيْتُ خَذْقَ الفيل أَخْضَرَ مُحِيلاً. قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ مُحَمّدٍ بِنِ إِسْحَاقَ. ٥ - بابُ: مَا جَاءَ في بَدْءِ نُبُوَّةِ النَّبِيِّ ◌َّ ٣٦٢٠ - حَكَّثَنَا الفَضْلُ بنُ سَهْلِ أَبُو العَبَّاسِ الأعْرَجُ البَغْدَادِيُّ، حدَّثنا عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ غَزْوَانَ، أبو نوح، أَخبرنا يُونُسُ بنُ أبي إسحاقَ، عَن أَبِي بَكْرٍ بنٍ أَبِي مُوسَى، عَن أَبِيهِ قَالَ: خَرَجَ أَبُو طَالِبٍ إِلَى الشَّامِ وَخَرَجَ مَعَهُ النبيُّ ◌َِّ فِي أَشْيَاخِ مِنْ قَرَيْشٍ، فَلَمَّا أَشْرَفُوا عَلَى الرَّاهِبِ هَبَطُوا فَحَلُواْ رِحَالَهُمْ فَخَرَجَ إِلَيْهِمُ الرَّاهِبُ وكَانُوا قَبْلٌ ذَلِكَ يَمُزُّونَ بِهِ فَلاَ يَخْرُجُ إِلَيْهِمْ وَلَ يَلْتَفِتُ، قَالَ فَهُمْ يَحُلُونَ رِحَالَهُمْ، فَجَعَلَ يَتَخَلَّلُهُمُ الرَّاهِبُ، حَتَّى جَاءَ فَأَخَذَ بِيَّدِ رَسُولِ اللَّهِ وَّ فقالَ: هَذَا سَيِّدُ العَالَمِينَ، هَذَا رَسُولُ رَبِّ الَعالَمِينَ، يَبْعَثُهُ اللَّهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، فقالَ لَهُ: أَشْيَاخْ مِنْ قُرَيْشِ مَا عِلْمُكَ؟ فقالَ: إِنَّكُمْ حِينَ أَشْرَفْتُمْ مِنَ الَعَقَبَةِ لَمْ يَبْقَ شَجَرٌ ولا حَجَرٌ إلا خَرَّ سَاجِداً، وَلاَ يَسْجُدَانِ إلاّ لِنَبِّ وَإِنِّي أَعْرِفُهُ بِخَاتَم النُّبُوَّةِ أَسْفَلَ مِنْ غُضْرُوفِ كَتِهِ مِثْلَ التُّفَّاحَةِ ثُمَّ رَجَعَ فَصَنَعِ لَهُمْ طَعَاماً، فَلَمَّا أَتَاهُمْ بِهِ وَكَانَ هُوَ فِي رِغْيَةِ الإِبِلِ قالَ: أَرْسِلُوا إِلَيْهِ، فَأَقْبَلَ وعليه غمامةٌ تُظِلُّهُ، فلمَّا دَنا مِنَ القومِ وَجَدَهُمْ قَدْ سبقوه إلى فَيْءِ الشَّجَرَةِ، فَلَمَّا جَلَسَ مَالَ فَيْءُ قوله: (إلا خرّ ساجداً إلخ) لعل السجدة بمعنى التعظيم كما مال ظل الشجرة إليه ◌َ* ولو كان ظاهراً لرآه غير بحيرا أيضاً. ١٠ الجزء الخامس من كتاب العرف الشذي شرح سنن الترمذي الشَّجَرَةِ عَلَيْهِ فقالَ: انْظُرُوا إِلَى فَيْءِ الشَّجَرَةِ مَالَ عَلَيْهِ، قالَ: فَبَيْنَمَا هُوَ قَائِمٌ عَلَيْهِمْ وَهُوَ يُنَاشِدُهُمْ أنْ لاَ يَذْهَبُوا بِهِ إلى الرُّوم، فإِنَّ الرُّومَ إِذ رَأوْهُ عَرَفُوهُ بالصِّفَةِ فَيَقْتُلُونَهُ، فَالْتَفَتَ فِإِذَا بِسَبْعَةٍ قَدْ أَقْبَلُوا مِنَ الرُّوم فاسْتَقْبَلَهُمْ فقالَ: ما جَاءَ بِكُمْ؟ قالُوا: جِثْنَا أَنَّ هَذَا النّبِيَّ خَارِجٌ في هَذَا الشَّهْرِ، فَلَمْ يَبْقَ طَرِيَقٌ إلاّ بُعِثَ إِلَيْهِ بِأُنَاسٍ، وإِنَّا قَدْ أُخْبِرْنَا خَبْرَهُ بُعِثَنَا إلى طَرِيقِكَ هَذَا، فقالَ: هَلْ خَلْفَكُمْ أَحَدٌ هُوَ خَيْرٌ مِنْكُمْ؟ قَالُوا: إِنَّمَا أُخْبِرْنَا خَبَرَهُ لك لطريقك هَذَا. قَالَ: أَفَرَأَيْتُمْ أَمْراً أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَقْضِيَّهُ هَلْ يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ رَدُّهُ؟ قالُوا: لاَ. قالَ: فَبَيَعُوهُ وَأَقَامُوا مَعَهُ، قالَ: أَنْشُدُكُمْ اللَّهِ أَيُكُمْ وَلِيُّهُ؟ قَالُوا: أَبُو طَالِبٍ فَلَّمْ يَزَلْ يُنَاشِدُهُ حَتَّى رَدَّهُ أَبُو طَالِبٍ وَبَعَثَ مَعَهُ أَبُو بَكْرٍ بِلاَلاً وَزَوَّدَهُ الرَّاهِبُ مِنَ الكَعْكِ وَالزَّيْتِ. قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إلاّ مِنْ هَذَا الوَجْهِ. ٦ - بابٌ: في مَبْعَثِ النبيِّ وَُّ وابنُ كَمْ كانَ حِينَ بُعِثَ ٣٦٢١ - حَدَّثَنَا مُحمّدُ بنُ إسماعِيلَ، حدّثنا مُحَمّدُ بنُ بشّارٍ، حدّثنا ابنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَن هِشَام بنِ حَسَّانَ، عَنِ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابنِ عَبَّاسِ قالَ: أُنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ فَأَقَامَ بِمَكَّةَ ثَلاَثَ عَشَرَةٍ وبالْمَدِينَةٍ عَشْراً، وَتُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ ثَلاَثٍ وسِتِينَ قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيحٌ . ٣٦٢٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَارٍ، حدَّثنا ابنُ أبي عَدِيٍّ عَن ◌ِشَامٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَن ابنِ عَبَّاسٍ قال: قُبِضَ النبيُّ وَّهِ وَهُوَ ابنُ خَمْسٍ وَسِتِينَ. وَهَكَذَا حَدَّثَنَا هو يعني: ابن بَشّارٍ، وَرَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيلَ مِثْلَ ذَلِكَ. ٣٦٢٣ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، عَن مَالِكِ بنِ أَنَسٍ، وحدَّثنا الأنْصَارِيُّ، حدَّثنا مَعْنٌ، حدّثنا مَالِكُ بنُ أَنْسٍ، عَن رَبِيعَةَ بنِ أَبِي عِبْدِ الرَّحْمُنِ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَا يَقُولُ: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ وَرُ (٦) باب ما جاء في مبعث النبي ◌َّ إلخ أخرج الطحاوي في مشكل الآثار وجزم بها أن عمرهعلِّلُ كانت ستين سنة لأنه عملَّلُ قال قريب موته لسيدة النساء رخينا: إن عمر النبي يكون نصف عمر النبي السابق وكان عمر عيسى ◌َّ السَّلامُ مائة وعشرين سنة، ولكن الروايات في عمره غليثل مختلفة قيل بستين سنة وقيل: بثلاث وستين سنة، وقيل: بخمسة وستين سنة، وأما الرواية التي أخرجها في مشكل الآثار فمر عليها الحافظ في الأطراف، وقال: لعل المراد بها أن عمر زمان النبوة يكون نصف عمر زمان نبوة النبي السابق، ونبوة عيسىَ لَلز أربعون سنة وزمان نبوته فعّالَّلهُ عشرون سنة. ١١ ٥٠ - كتاب المناقب بِالطَِّيلِ الْبَائِنِ، وَلاَ بالْقَصِيرِ المَتَردِّدِ، وَلاَ بِالأَبْيَضِ الأَمْهَقِ، وَلاَ بالآدَم وَلَيْسَ بالْجَعْدِ القَّطَطِ، وَلاَ بِالسَّبِطِ، بَعَثَهُ اللَّهُ عَلَى رَأْسٍ أَرْبَعِينَ سَنَةٌ فَأَقَامَ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِيْنَ، وبالْمَدِينَةِ عشراً، وَتَوَفَّاهُ اللَّهُ عَلَى رَأْسٍ سِتْنَ سَنَّةً وَلَّيْسَ فِي رَأْسِهِ ولِخِيَتِهِ عِشْرُونَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. ٧ - بابٌ: في آياتِ إِثبات نُبُوَّةِ النَّبِيِّ وَّ وَمَا قَدْ خَصَّهُ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ بِهِ ٣٦٢٤ - حَلَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَارٍ ومحمُودُ بنُ غَيْلاَنَ قالاً: أنبأنا أَبُو دَاوُدَ الطََّالِسيُّ، حدّثنا سُلَيْمَانُ بنُ مُعَاذِ الضَّبِيُّ، عَن سِمَاكِ بنِ حَرْبٍ، عَن جَابِرِ بنِ سَمُرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَّهِ: (إِنَّ بِمَكَّةَ حَجَراً كانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ لَيَالِيَ بُعِثْتُ إِنِّي لأعْرِفُهُ الآنَ)). قال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. ٣٦٢٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَارٍ، حدّثنا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ، حدّثنا سُلَيْمَانُ النَّْمِيُّ، عَن أَبِي الَعَلَاءِ، عَن سَمُرَةَ بنِ جُنْدُبِ قالَ: كُنَّا مَعَ النبيِّ وَِّّهِ نتدَاوَلُ في قَصْعَةٍ مِنْ غَدْوَةٍ حَتَّى اللَّيْلَ يقومُ عَشَرَةٌ وَيَقْعُدُ عَشَرَةٌ. قُلْنَا فَمَا كَانَتْ تَمُدُّ؟ قالَ: ((مِنْ أَيِّ شَيْءٍ تَعْجَبُ ما كَانَتْ تَمُدُّ إِلَّ مِنْ هُهُنَا))؛ وأَشَارَ بِيَدِهِ إلى السَّمَاءِ. قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وأبُو العَلاَءِ اسْمُهُ: يَزِيدُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ بنِ الشِّخِيرِ . ٨ - بابٌ ٣٦٢٦ - حَدَّثَنَا عَبَّدُ بنُ يَعْقُوبَ الكُوفِيُّ، حدثنا الوَلِيدُ بنُ أَبِي ثَوْرٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَن عَبَّادٍ بنِ أَبِي يَزِيدَ، عن عَلِيٍّ بنِ أبِي طالِبٍ قالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ وَّهُ بِمَكَّةً فَخَرَجْنَا فِي بَعْضٍ نَوَاحِيهَا فَمَا اسْتَقْبَلَهُ جَبَلٌ وَلاَّ شَجَرٌ إلَّ وَهُوَ يَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قال: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ. وَرَوى غَيْرُ وَاحِدٍ، عن الوَلِيدِ بنِ أَبِي ثَوْرٍ، وقال: عَن عَبَّادِ بنِ أَبِي يَزِيدَ. ٩ - بابٌ ٣٦٢٧ - حَلَّثَنَا محمُودُ بنُ غَيْلاَنَ، حدّثنا عُمَرُ بنُ يُونُسَ، عَنِ عِكْرِمَةَ بنِ عَمَّارٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بنِ عَبْدِ اللَّهِ بنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَن أَنَسٍِ بنِ مَالِكِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وََّ خَطَّبَ إِلَى لِزْقٍ جِذْعٍ وَاتَّخَذُوا لَهُ مِنْبَراً، فَخَطَبَ عَلَيْهِ فَحَنَّ الْجِذْعُ حَنِينَ النَّاقَةِ، فَنَزَلَ النبيُّ نَ فَمَسَّهُ فَسَكَنَ. ١٢ الجزء الخامس من كتاب العرف الشذي شرح سنن الترمذي قال أبو عيسى: وَفي البابِ، عن أَبَيِّ وَجَابِرٍ، وَابنِ عمَرَ، وَسَهْلٍ بِنِ سَعْدٍ، وابنِ عَبَّاسٍ، وَأُمّ سَلَمَةَ وحَدِيثُ أَنَسٍ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. ٣٦٢٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيلَ، حدثنا مُحَمَّدُ بنُ سَعِيدٍ، حدّثنا شَرِيْكٌ، عَنِ سِمَاكٍ، عَنْ أَبِي ظِبْيَانَ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٍّ إلى رَسُولِ اللَّهِ وَّه فقالَ: بِمَ أَغْرِفُ أَنَّكَ نَبِيِّ؟ قالَ: ((إِنْ دَعَوْتُ هَذَا العِذْقَ مِنْ هذِهِ النَّخْلَةَ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ؟)) فدعاه رسولُ اللهِ وَّ فَجَعَلَ يَنْزِلُ مِنَ النَّخْلَةِ حَتَّى سَقَطَ إِلَى النّبِيِّ وَِّ ثُمَّ قَالَ: ((ارْجِعْ)) فَعَادَ فأسْلَمَ الأَغْرَابِيُّ. قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غريبٌ صحيحٌ. ١٠ - بابٌ ٣٦٢٩ - حَدَّثَنَا بُنْدار، حدّثنا أَبُو عَاصِم، حدّثنا عَزْرَةُ بنُ ثَابتٍ، حدَّثنا عَلْبَاءُ بنُ أَحْمَرَ، حدَّثنا أَبُو زَيْدِ بنِ أَخْطَبَ قالَ: مَسَحَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ يَدَهُ عَلَى وَجْهِي وَدَعَا لِي. قالَ: ((عَزْرَةُ إِنَّهُ عَاشَ مَائَةً وعِشْرِينَ سَنَّةً وَلَيْسَ فِي رَأْسِهِ إِلَّ شَعَرَاتٌ بِيضٌ)). قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. وَأَبُو زَيْدِ اسْمُهُ: عَمْرُو بنُ أخْطَبَ. ١١ - باب ٣٦٣٠ - حَلَّثَنَا إِسحاقُ بنُ موسَى الأَنْصَارِيُّ، حدثنا مَعْنٌ قالَ: عَرَضْتُ عَلَى مَالِكِ بنِ أَنَسٍ، عَن إِسحَاقَ بنِ عَبْدِ اللَّهِ بنِ أبي طَلْحَةَ: أَنَّهُ سَمِعَ أنَسَ بنَ مَالِكِ يقُولُ: قالَ أَبُو طَلْحَةً لأُمُّ سُلَّيْمِ: لَقَدْ سَمِعْتُ صَوْتَ رَسُولِ اللَّهِ وَهَ يعني: ضَعِيفاً أَعْرِفُ فِيهِ الْجُوعَ ((فَهَلْ عِنْدَكِ مِنْ شَيْءٍ؟)) فقالَتْ: نَعَمْ فَأَخْرَجَتْ أَقْرَاصاً مِنْ شَعِيرِ، ثُمَّ أَخْرَجَتْ خِمَاراً لَهَا فَلَفَّتِ الخُبْزَ بِبَعْضِهِ ثُمَّ دَسَّتْهُ في يَدِي وَرَدَتْنِي بِبَعْضِهِ ثُمَّ أَرْسَلَتْنِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَّهَ، قَالَ: فَذَهَبْتُ بِهِ إِلَيْهِ فَوَجَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ جَالِساً فِي الْمَسْجِدِ وَمَعَهُ النَّاسُ، قَالَ: فَقُمْتُ عَلَيْهِمْ فقالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ ((أَرْسَلَكَ أبو طلحةً؟)) فقلتُ نعم، قال: ((بطعام؟)) فقلت نَعَمْ، فقال رسولُ الله ◌ََّ لِمَنْ مَعَهُ: ((قُومُوا))، قالَ: فانْطَلَقُوا، فَانْطَلَقْتُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ حَتَّى جِئْتُ أَبَا طَلْحَةَ فَأَخْبَرْتُهُ، فقالَ أَبُو طَلْحَةَ: يَا أُمَّ سُلَيْم: قَدْ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ والناس معه وَلَيْسَ عِنْدَنَا مَا نُطْعِمُهُمْ، قَالَتْ أُمُّ سُلَيْم: اللَّهُ وَرُسُوُلُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: فَانْطَلَقَ أَبُو طَلْحَةً حَتَّى لَقِيَ رَسُولَ اللَّهِ وََّ، فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ وَبُو طَلْحَةَ مَعَهُ حَتَّى دَخَلاَ، فقالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((هَلُمِّي يَا أُمَّ سُلَيْمِ مَا عِنْدَكِ)) فَأَتَتْهُ بِذَلِك الْخُبْزِ فأمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ فَفُتَّ وعَصَرَتْ أُمْ سُلَيْمِ عُكَّةً لَهَا فَآدَمَتْهُ، ثُمَّ قَالَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ: ثُمَّ قالَ: ((اقْذَنْ لِعَشْرَةٍ». فَأَذِنَ لَهُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ خَرَجُوا، ثُمَّ قَالَ: ١٣ ٥٠ - كتاب المناقب (قُذَنْ لِعَشْرَةٍ)). فإذِنَ لَهُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ خَرَجُوا. فَأَكَلَ القَوْمُ كُلُّهُمْ وَشَبِعُوا، والَّقْومُ سَبْعُونَ أوْ ثَمَانُونَ رَجُلاً قال أبو عیسی: هذا حديث صحيحٌ. ١٢ - باب ٣٦٣١ - حَلَّثَنَا إِسْحَاقُ بنُ مُوسَى الأَنْصَارِيُّ، حدثنا مَعْنٌ، حدَّثنا مَالِكُ بنُ أَنَسٍ، عَن إِسْحَاقَ بنِ عَبْدِ اللَّهِ بنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَن أَنَسٍ بنِ مَالِكَ قالَ: رَأيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ وَحَانَتْ صَلاَةُ العَصْرِ والْتَمَسِ النَّاسُ الوَضُوءَ فَلَمْ يَجِدُوه فَأَتِيَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَهَ بِوَضُوءٍ فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ يَدَهُ فِي ذَلِكَ الإِنَاءِ وَأَمَرَ النَّاسَ أَنْ يتوضؤوا مِنْهُ، قَالَ: فَرَأَيْتُ المَاءَ يَنْبُعُ مِنْ تَحْتِ أَصَابِعِهِ، فَتَوضَّأَ النَّاسُ حَتَّى توضؤُوا مِنْ عِنْدِ آخِرِهِمْ. قال أبو عيسى: وَفِي البَابِ عَنْ عِمْرَانَ بنِ حُصَيْنٍ وابِن مَسْعُودٍ وَجَابِرٍ وزياد بن الحارث الصدائي. وَحَدِيثُ أنَّسٍ حَديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ . ١٣ - بابٌ ٣٦٣٢ - حَدَّثَنَا الأنْصَارِيُّ إسحاق بن موسى، حدَّثنا يونسُ بنُ بُكَيْرٍ، أخبرنا مُحَمّدُ بنُ إِسْحَاقَ، حدَّثني الزُّهْرِيُّ، عَن عُزْوَةَ، عَنِ عَائِشَةَ أَنْهَا قَالَتْ: أَوَّلُ مَا ابتدء ◌ِهِ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ مِنَ النُّبُوَّةِ حِينَ أَرَادَ اللَّهُ كَرَامَتَهُ وَرَحْمَةَ العِبَادِ بِهِ أَنْ لاَ يَرَى شَيْئاً إِلاّ جَاءَتْ مثل فلق الصُّبْحِ، فَمَكْثَ عَلَى ذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَمْكُثَ وحُبُبَ إِلَيْهِ الْخَلْوَةُ فَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَخَلُوَ. قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غريبٌ. ١٤ - بابٌ ٣٦٣٣ - حَدَّثَنَا مُحَمّدُ بنُ بَشَارٍ، حدّثنا أبُو أحْمَدَ الزبَيْرِيُّ، حدَّثنا إسْرَائِيلُ، عَن مَنْصُورٍ، عَن إبْرَاهِيمَ، عَن عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قالَ: إِنَّكُمْ تَعُدُونَ الآيَاتِ عَذَاباً وإنَّا كُنَّا نَعُدُّهَا عَلَى عَهْدٍ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ بَرَكَةً، لَقَدْ كُنَّا نَأْكُلُ الطَّعَامَ مَعَ النبيِّ ◌َّهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ تَسْبِيحَ الطَّعَامِ. قَالَ: وَأَتِيَ النبيُّ وَّهِ بِإِنَاءٍ فَوَضَعَ يَدَهُ فِيهِ فَجَعَل المَاءُ يَنْبُعُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ فَقالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((حَتَّى عَلَى اْوَضُوءِ المَبَارَكِ والبَرَكَةِ مِنَ السَّمَاءِ». حَتَّى تَوضَّأَنَا كُلُّنَا قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. ١٥ - باب: مَا جَاءَ كَيْفَ كَانَ يَنْزِلُ الْوَحْيُ عَلَى النّبِيِّ وَلَّهِ ٣٦٣٤ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بنُ مُوسَى الأَنْصَارِيُّ، حدثنا مَعْنٌ، حدّثنا مَالِكٌ، عَن هِشَامِ بنِ ١٤ الجزء الخامس من كتاب العرف الشذي شرح سنن الترمذي عُزْوَةَ، عَن أَبِيهِ، عَن عَائِشَةَ أَنَّ الحارِثَ بنَ هِشَامٍ سَأَلَ رسول اللهِ وَّهِ كَيْفَ يَأْتِيكَ الوَحْيُّ؟ فقالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ: ((أَحْيَاناً يَأْتِينِي في مثلٍ صَلْصَلَةِ الْجَرَسِ وَهُوَ أَشَدُّ عَلَيَّ، وَأَحْيَاناً يَتَمَّثَّلُ لِيَ المَلَكُ رَجُلاً قد كلّمني فَأَعِي مَا يَقُولُ» قَالَتْ عَائِشَةُ: فَلَقْد رَأيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَهِ يَنْزِلُ عَلَيْهِ الوَحْيُّ فِي الْيَوْمِ ذِي البَرْدِ الشَّدیدِ فَيَفْصِمُ عَنْهُ وَإِنَّ جَبِينَهُ لَيَتَفَصَّدُ عَرَقاً. قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. ١٦ - بابُ: مَا جَاءَ في صِفَةِ النبيِّ وَّلـ ٣٦٣٥ - حَدَّثَنَا محمُودُ بنُ غَيْلاَنَ، حدّثنا وكيع، حدّثنا سُفْيَانُ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن البَرَاءِ قالَ: ما رَأَيْتُ مِنْ ذِي لِمَّةٍ في حُلَّةٍ حَمْرَاءَ أحسَنَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَِّ، لَهُ شَعْرٌ يَضْرِبُ مَنْكِبَيْهِ، بَعِيدُ ما بَيْنَ المَنْكِبَيْنِ، لَمْ يَكُنْ بِالقَصِيرِ وَلاَ بالطَِّيلِ قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. ١٧ - بابٌ ٣٦٣٦ - حَلَّثَنَا سُفْيَانُ بنُ وَكِيع، حدّثنا حمَيْدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ، حدّثنا زُهَيْرُ، عَنْ أَبي إِسْحَاقُ قالَ: سَأَلَ رَجُلٌ الْبَرَاءَ: أَكَانَ وَّجْهُ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ مِثْلُ السَّيْفِ؟ قالَ: لاَ مِثْلَ القَمَرِ قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ . ١٨ - بابٌ ٣٦٣٧ - حَدَّثَنَا مُحَمّدُ بنُ إِسْمَاعِيلُ، حدّثنا أبُو نَعَيْم، حدّثنا المَسْعُودِيُّ، عَنْ عُثْمَانَ بنِ مُسْلِمٍ بِنِ هُرْمُزٍ، عَن نَافِعِ بنِ جُبَيْرِ بنِ مُطْعِمٍ، عَنِ عَلِيِّ قَالَ: لَمْ يَكُنِ رَسُول اللهِوَهَ بِالطَّوِيلِ وَلاَ بَالْقَصِيرِ، شَثْنَ الكَفِّيَّنِ وَالقَدَمَيْنِ، ضَخْمَّ الرَّأْسِ، ضَخْمَ الكَرَادِيسِ، طَوِيلَ المَسْرُبَةِ، إِذَا مشَى تَكَفَّأَ تَكفواً كَأَنَّمَا أنحطّ مِنْ صَبَبٍ، لَمْ أَرَ قَبْلهُ وَلاَ بْعَدَهُ مِثْلَهُ. (١٦) باب ما جاء في صفة النبي وَل. قوله: (تكفأ تكفياً إلخ) التكفؤ في اللغة هو حركة الفلك يميناً وشمالاً وهذا المشي من طريق المتكبرين فيكون المراد بالحديث المشي مائلاً إلى القدام كما فسرها رواية أخرى: يتقلع تقلعاً إلخ، وأما ما سيجيء في الصفحة اللاحقة التفسير بأشكل العينين فذلك غلط محض، وإنما معناه أن يكون الجداول الحمر في بياض العينين. ١٥ ٥٠ - كتاب المناقب قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ صحيحٌ. حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بنُ وَكِيع، حدّثنا أَبِي، عَنِ المَسْعُودِيُّ بِهَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَهُ. ١٩ - بابٌ ٣٦٣٨ - حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمّدُ بنُ الْحُسَيْنِ بنِ أَبِي حَلِيمَة - مِنْ قَصْرِ الأخْنَفِ - وأَحْمَدُ بنُ عَبْدَةَ الضَّبِيُّ وَعَلِيُّ بنُ حُجْرٍ - المعنى واحد - قالُوا: حدّثنا عِيسَى بنُ يُونُسَ، حدَّثنا عُمَرُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى غَفْرَةَ، حدَّثني إبْرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدٍ، مِنْ وَلَدِ عَلِيٍّ بنِ أبِي طَالِبٍ قَالَ: كَانَ عَلِيٍّ رضي الله عنه إِذَا وَصَفَ النبيَّ نَِّّ قالَ: لم يكن بالطّوِيلِ المُمَغَّطِ، وَلاَ بالقصيرِ المُتَرَدِّدِ، وَكَانَ رَبْعَةٌ مِنَ القَوْمِ، وَلَمْ يَكُنْ بِالْجَعْدِ القَطَطِ، وَلاَ بِالسَّبْطِ، كانَ جَعْداً رَجِلاً، وَلَمْ يَكُنْ بالْمُطَهَّمِ وَلاَ بِالْمُكَلْثَمِ، وَكَانَ في الْوَجْهِ تَدْوِيرٌ أبْيَضُ مُشْرَبٌ، شَثْنُ الكَفَّيْنِ والقَدَمَيْنِ، إِذَا مَشَى تَقَلَّعَ كَأَنَّمَا يَمْشِي فِيَ صَبَبٍ، وإِذَا التَفَتَ الْتَفَتَ مَعاً، بَيْنَ كَتِفَيْهِ خَاتَمُ النُّبُوَّةِ وَهُوَ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ، أَجْوَدُ النَّاسِ كفاً، وأشرحهم صَدْراً، وأَضْدَقُ النَّاسِ لَهْجَةً، وَأَلْيَنَهُمْ عَرِيكَةٌ، وَأَكْرَمَهُمْ عِشْرَةً، مَنْ رَآهُ بَدِيهَةً هَابَهُ، وَمَنْ خَالَطَهُ مَعْرِفَةً أَحَبَّهُ، يَقُولُ نَاعِتُهُ: لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلاَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ. قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حسن غريب لَيْسَ إِسْنَادُهُ بِمُتَّصِلٍ. قالَ أَبوُ جَعْفَرِ: سَمِعْتُ الأَضْمَعِيَّ يَقُولُ في تَفْسِيرِهِ صِفَةِ النّبِيِّ وََّ، يَقُولُ: المُمَغَّطِ الذَّاهِبُ طُولاً . وَسَمِعْتُ أَغْرَابِيّاً يَقُولُ: تَمَغَّطَ في نشَّابةٍ: أَيْ: مَدَّهَا مَذَاً شَدِيداً. وَأَمَّا المُتَرَّدِّدُ: فالدَّاخِلُ بَعْضُهُ في بَعْضٍ قِصَراً. وَأَمَّا القَطَط: فالشَّدِيدُ الجُعُودَةُ . وَالرَّجِلُ: الَّذِي فِي شَعْرِهِ حُجُونَةٌ قَليلاً. وَأَمَّا المُطَهَّمُ : فالْبَادِنُ الكَثِيرُ اللَّخْمِ. وَأَمَّ المُكَلْثَمُ: فالمدَوَّرُ الْوَجْهِ . وَأَمَّا الْمُشْرَبُ: فَهُو الَّذِي في ناصيته حُمَرَةٌ. وَالأَدْعَجُ: الشَّدِيدُ سَوَادِ العَيْنِ . وَالأَهْدَبُ: الطَّوِيلُ الأَشْفَارِ. ١٦ الجزء الخامس من كتاب العرف الشذي شرح سنن الترمذي وَالكَّتِدُ : مُجْتَمَعُ الكَتِفَيْنِ وَهُوَ الكَاهِلُ. وَالمَسْرَبَةُ: هُوَ الشَّعْرُ الدَّقِيقُ الَّذِي هُوَ كَأَنَّهُ قَضِيبٌ مِنَ الصدْرِ إِلَى السُّرَّةِ. والشِّئْنُ: الغَلِيظُ الأصَابِعِ مِنَ الكَفَّيْنِ وَالقَدَمَيْنِ. وَالتَّقَلُّعُ: أنْ يَمْشِيَ بِقُوَّةٍ. والصَّبَبُ الحَدُوُرِ، يَقُولُ: انْحَدَرْنَا فِي صَبُوبٍ وَصَبَبٍ. وَقَوْلُهُ جَلِيلٌ المُشَاشِ: يُرِيدُ رُؤوس المَنَاكِبِ. والعَشيرَةُ: الصُّخْبَةُ. وَالعَشِيرُ: الصَّاحِبُ. وَالْبَدِيهَةُ: المُفَاجَأَةُ، يقال: بَدَهْتُهُ بِأَمْرٍ: أَيْ: فَجَأْتُهُ. ٢٠ - بابٌ في كلام النبي ◌َلـ ٣٦٣٩ - حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بنُ مَسْعَدَةً، حدَّثنا حُمَيْدُ بنُ الأسْوَدِ، عَن أُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَن عُرْوَةَ، عَن عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ يَسْرُدُ سَرْدَكُمْ هَذَا وَلَكِنَّهُ كَانَ يَتَكُلَّمُ بِكْلاَمِ بَينة فَضْلٌ، يَحْفَظُهُ مَنْ جَلَسَ إلَيْهِ قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ لاَ نَعْرِفُهُ إلاّ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ. وَقَدْ رَوَاهُ يُونُسُ بنُ يَزِيد عَن الزُّهْرِيُّ. ٢١ - بابٌ ٣٦٤٠ - حَدَّثَنَا مُحَمّدُ بنُ يَحْيَى، حدَّثنا أَبُو قُتَيْبَةَ سَلْمُ بنُ قُتَيْبَةَ، عَن عَبْدِ اللَّهِ بنِ المُثَنَّى، عَنْ ثُمَامَةَ، عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ يُعِيدُ الكَلِمَةَ ثَلَاثاً لِتُعْقَلَ عَنْهُ. قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غَرِيب، إِنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثٍ عَبْدِ اللَّهِ بنِ المُثَنَّى . ٢٢ - بابٌ في بشاشة النبي وَلّ ٣٦٤١ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حدّثنا ابنُ لُهَيْعَةَ، عَن عبيدِ اللَّهِ بنِ المُغِيرَةِ، عَن عَبْدِ اللَّهِ بنِ الحَارِث بنِ حزم قالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَداً أَكْثَرَ تَبَسُّماً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَِّ . قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حسن غَرِيبٌ. وَقَدْ رُوِيَ عَن يَزِيدَ بنِ أَبِي حَبِيب، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ الْحَارِثِ بن جَزْءٍ مِثْلُ هَذَا. ١٧ ٥٠ - كتاب المناقب ٣٦٤٢ - حَلَّثَنَا بِذَلِكَ أَحْمَدُ بنُ خَالِدِ الخَلاَّلُ، حدّثنا يَحْيِى بنُ إسْحَاقَ السَّيْلحاني، حدَّثْنَا اللَّيْثُ بنُ سَعْدٍ، عَن يَزِيد بنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَن عَبْدِ اللَّهِ بنِ الحَارِثِ بنِ جَزْءٍ قَالَ: مَا كَانَ ضَحِكُ رَسُولِ اللَّهِ وَّةِ إلاَّ تَبَسُّماً. قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ صحيحٌ غَرِيبٌ، لاَ نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثٍ لَيْثِ بنِ سَعْدٍ إلاَّ مِنْ هَذَا الوَجْهِ . ٢٣ - بابُ مَا جَاءَ في خَاتَمِ النُّبُوَّةِ ٣٦٤٣ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حدّثنا حَاتِمُ بنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الْجَعْدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ، قَالَ: سَمِعْتُ السَّائِبَ بنَ يَزِيدِ يَقُولُ: ذَهَبَتْ بِي خَالَتِي إلى النبيِّ وَّرَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ ابنَ أُخْتِي وَجِعْ، فَمَسَحَ بِرَأْسِي وَدَعَا لِي بالَبَرَكَةِ وَتَوضَّأَ فَشَرِبْتُ مِنْ وَضُوئِهِ، فَقُمْتُ خَلْفَ ظَهْرِهِ فَنَظَرْتُ إِلَى الْخَاتَمِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ فَإِذَا هُوَ مِثْلُ زِرِ الحَجَلَّةِ قال أبو عيسى: الزُّرُ يقال: بَيْضٌ لها. قال أبو عيسى: وفي البَابِ عَنْ سَلْمَانَ وَقُرَّةَ بنِ إِيَاسٍ وَجَابِرِ بنِ سَمُرَةً وأَبِي رمثَةً وَبُرَيْدَةً وَعَبْدِ اللَّهِ بنِ سَرْجِسَ وَعَمْرِو بِنِ أَخْطَبَ وَأَبِي سَعِيدٍ . وهَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ صحيحٌ غريبٌ مِنْ هَذَا الوَجْهِ. ٣٦٤٤ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَعْقُوبَ الطَّالقَاني، حدّثنا أيوبُ بنُ جَابِرٍ، عَن سِمَاكٍ، عَن جَابِرِ بنِ سَمُرَةً قَالَ: كَانَ خَاتَمُ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ يَغْنِي الَّذِي بَيْنَ كَتِفَيْهِ - غُدَّةٌ حَمْرَاءُ مِثْلُ بَيْضَةِ الحَمَامَةِ . قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. ٢٤ - بابٌ في صفة النبيِّ وَل ٣٦٤٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ مَنِيع، حدثنا عَبَّدُ بنُ العَوَّامِ، أخبرنا الْحَجَّاجُ عَن سِمَاكِ بنِ حَرْبٍ، عَن جَابِرِ بنِ سَمُرَةً قَالَ: كأَنَّ في سَاقَيْ رَسُولِ اللَّهِ وَ حُمُوشَةٌ وكانَ لاَ يَضْحَكُ إلاَّ تَبَسُّماً، وكُنْتُ إِذَا نَظَرْتُ إِلَيْهِ قُلْتُ: أَكْحَلَ العَيْنَيْنِ وَلَيْسَ بِأَكْحَلَ. قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الوجهِ صحيحٌ. ١٨ الجزء الخامس من كتاب العرف الشذي شرح سنن الترمذي ٢٥ - باب ٣٦٤٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ مَنِيع، حدَّثنا أَبُو قَطَنِ، حذَّثنا شُعْبَةُ، عَن سِمَاكِ بنِ حَرْبٍ، عَن جَابِرِ بِنِ سَمُرَةً قَالَ: كَانَ النبي ◌َّ أَشْكُلَ العَيْنَيْنِ مَنْهُوشَ الْعَقِبِ قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. ٣٦٤٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمّدُ بنُ المُثَنَّى، قال: حدّثنا مُحَمّدُ بنُ جَعْفَرٍ، حذَّثنا شُعْبَةُ، عَن سِماكٍ بنِ حَرْبٍ، عَن جَابِرِ بنِ سَمُرَةَ قالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَّرْ ضَلِيعَ الفَمِ أَشْكُلَ العَيْنَيْنِ مَنْهُوشَ العَقِبِ قالَ شُعْبَةُ: قُلْتُ لِسِمَاكٍ: مَا ضَلِيعُ الفَمِ؟ قَال: وَاسِعُ الفَمِ . قُلْتُ: مَا أَشْكَلَ الَعَيْنَيْنِ؟ قَالَ: طَوِيلُ شِقُ العَيْنِ. قال: قُلْتُ: مَا مَنْهُوش الَعَقِبِ؟ قَالَ: قَلِيلُ اللَّخمِ. قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ صحيحٌ. ٢٦ - باب ٣٦٤٨ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حدّثنا ابنُ لَهِيعَة، عَنِ أبِي يُونسَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قالَ: مَا رَأَيْتُ شَيْئاً أَحْسَنَ مِنْ رَسُولِ اللّهِ وَ فِي مِشْيَتِهِ كَأَنَّمَا الأَرْضُ تْوَى لَهُ إِنَّا لَنُجْهِدُ أَنْفُسَنَا وَإِنَّهُ لَغَيْرُ مُكْتَرِثٍ. قال: هَذَا حَديثٌ غَريبٌ . ٢٧ - باب ٣٦٤٩ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حدّثنا اللَّيْثُ، عَن أبي الزُّبَيْرِ، عَنِ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ قالَ: ((عُرِضَ عَلَيَّ الأَنْبِيَاءُ، فَإِذَا مُوسَى ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالٍ شَنُوءَةَ، وَرَأَيْتُ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ، فَإِذَا أَقْرَبُ النَّاسِ - مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَبَهاً - عُرْوَةُ بنُ مَسْعُودٍ، وَرَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ فَإِذَا أَقْرَبُ مَنْ بِهِ شَبَهاً صَاحِبُكُمْ نَفسُهُ، وَرَأَيْتُ جِبْرِيلَ فَإِذَا أَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَبَهاً دِحْيَةً هو ابن خليفة الكلبي» قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَن صحيحٌ غَرِيبٌ . ٢٨ - بابٌ في سِنِّ النبيِّ ◌َِّكَمْ كَانَ حِينَ مَاتَ ٣٦٥٠ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ مَنِيعِ وَيَعْقُوبُ بنُ إبراهيمَ الدَّوْرَقِي قالا: حدَّثنا إسمَاعِيلُ بنُ ١٩ ٥٠ - كتاب المناقب عُلَيَّةَ، عَنِ خَالِدِ الْحَذَّاءِ، حدَّثني عَمَّارٌ مَوْلَى بَنِي هَاشِم قالَ: سَمِعْتُ ابنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: تُوُفِّيَ رسول الله وَُّ وهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وسِتِينَ ٣٦٥١ - حَدَّثَنَا نَصْرُ بنُ عَلِيٍّ، حدثنا بِشْرُ بن المُفَضِّلِ، حدَّثنا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، حدَّثنَا عَمَّارٌ مَوْلَى بَنِي هَاشِم، حدَّثنا ابنَ عَبَّاس: أَنَّ النَّبيَّ نَّهِ تُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسِتْيْنَ قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ . ٢٩ - باب ٣٦٥٢ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ مَنِيع، حدّثنا رَوْحُ بنُ عُبَادَةً، حدّثنا زَكِرِيًّا بنُ إِسْحَاقَ، حدّثنا عَمْرُو بنُ دِينَارٍ، عَن ابن عَبَّاسٍ قالَ: مَكَثَ النبيُّ وَّهَ بِمَكَّةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ - يَعْنِي يُوحَى إِلَيْهِ - وَتُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ ثَلاَثٍ وَسِتْيْنَ قال أبو عيسى: وفي البَابِ عَن عَائِشَةَ وأَنَسٍ وَدَغْفَلٍ بنِ حَنْظَلَةَ، وَلاَ يَصِحُ لِدَغْفَلِ سَمَاعٌ مِنَ النَّبِيّ ◌ِِّ ولا رؤية . وحَدِيثُ ابنِ عَبَّاسٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثٍ عَمْرِو بِنِ دِينَارٍ . ٣٠ - باب ٣٦٥٣ - حَدَّثَنَا مُحَمّدُ بنُ بَشَارٍ، حدّثنا مُحَمّدُ بنُ جَعْفَرٍ، حدَّثنا شُعْبَةُ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَامِرٍ بنِ سَعْدٍ، عَن جَرِير بن عبد الله، عَن مُعَاوِيَةَ بنِ أبِي سُفْيَانَ أَنَّهُ قالَ: سَمِعْتُهُ يَخْطُبُ يَقُولُ: مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ وَهُوَ ابْنُ ثَلاَثٍ وَسِتِينَ، وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَأَنَا ابنُ ثَلاَثٍ وَسِتِينَ قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ صحيحٌ. ٣١ - باب ٣٦٥٤ - حَدَّثَنَا العَبَّاسُ العَنْبَرِيُّ والحُسَيْنُ بنُ مَهْدِيٍّ قَالاً: حدَّثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَن ابن جُرَيْجِ قالَ: أُخْبِرْتُ عَنِ ابنِ شِهَابِ الزُّهْرِيُّ، عَنِ عُزْوَةً عَنْ عَائِشَةً، وقالَ الحُسَيْنُ بنُ مَهْدِيٍّ في حَدِيثِهِ: ابنُ جُرَيْجِ عَنِ الزّهْرِيِّ، عَن عُرْوَةَ، عَن عَائِشَةَ رضي الله عنها: أَنَّ النبِيَّ نَِّ مَاتَ وَهُوَ ابنُ ثَلاَثٍ وَسِتِينَ. قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وقَدْ رَوَاهُ ابنُ أَخِي الزُّهْرِيُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ مِثْلَ هَذَا. ٢٠ الجزء الخامس من كتاب العرف الشذي شرح سنن الترمذي ٣٢ - بابُ مناقب أبي بكر الصديق رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ٣٦٥٥ - حَدَّثَنَا محمُودُ بنُ غَيَلاَنَ، حدثنا عبْدُ الرزّاقِ، أَخبرنا الثَّوْرِيُّ، عن أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأخْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((أَبْرَأُ إِلَى كُلِّ خَلِيلٍ مِنْ خِلِّهِ، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذاً خَلِيلاً لاتَّخَذْتُ ابنَ أَبِي ◌ُحَافَةَ خَلِلاً، وإنَّ صَاحِبَكُمْ خليلُ اللَّهِ)) قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيحٌ . وَفِي الْبَابِ، عَنِ أبِي سَعِيدٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةً، وابنٍ عَبَّاسٍ، وابنِ الزُّبَيْرِ. ٣٦٥٦ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيِّ، حدّثنا إِسْمَاعيلُ بنُ أَبِي أُوَيْسٍ، عَنِ سُلَيْمَانَ بنِ بِلاَلٍ، عَنِ هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَن عَائِشَةَ، عَنْ عُمَّرَ بِنِ الْخَطَّابِ قَالَ: أَبُو بَكْرٍ سَيِّدُنَا وَخَيْرُنَا وَأَحَبُّنَا إلى رَسَّولِ اللَّهِ وَهـ قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ صحيح غَريبٌ. ٣٦٥٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، حدّثنا إِسْمَاعيلُ بنُ إِبْرَهِيمَ، عَنِ الجُرَيْرِيِّ، عَن عَبْدِ اللَّهِ بنِ شَقِيقٍ قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: أَيُّ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِوَِّ كَانَ أَحَبُّ إلى رَسُولِ اللَّهِ وَلَ؟ قَالَتْ: أَبُو بَكْرٍ، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَتْ: عُمَرُ، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَتْ: ثُمَّ أَبُو عُبَيْدَة بنُ الْجَرَّاحِ، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: فَسَكَتَتْ قال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. ٣٦٥٨ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حدّثنا مُحَمَّدُ بنُ فُضَيْلٍ، عَن سَالِم بنِ أَبِي حَفْصَةَ، وَالأَعْمَشِ وَعَبْدِ اللَّهِ بنِ صَهْبَانَ، وابنٍ أَبِي لَيْلَى وَكَثِيرِ النَّوَاءِ كُلَّهِمْ، عَنْ عَطِيَّةً عَنِ أبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: ((إِنَّ أهْلَ الدَّرَجَاتِ العُلَى لَّيَرَاهُمْ مَنْ تَحْتَهُمْ كَمَا تَرَوْنَ النَّجْمَ الطَّالِعَ في أُفُقِ السَّمَاءِ، وإِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ مِنْهُمْ وَأَنْعُماً». قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ، عَن عَطِيَّةَ، عَن أَبِي سَعِيدٍ . ٣٣ - باب ٣٦٥٩ - حَلَّثَنَا مُحَمّدُ بنُ عِبْدِ المَلِكِ بنِ أَبِي الشَّوَارِبِ، حذَّثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ عبْدِ المَلِكِ بنِ عُمَيْرٍ، عَن ابنٍ أَبِي المُعَلَّى، عَن أبِيِهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وََّ خَطَبَ يَوْماً فقالَ: ((إنَّ رَجُلاً خَيَّرَهُ رَبُّهُ بَيْنَ أنْ يَعِيشَ في الدُّنْيَا مَا شَاءَ أَنْ يَعِيشَ، وَيَأَكُلَ في الدُّنْيَا مَا شَاءَ أَنْ يَأْكُلَ، وَبَيْنَ لِقَاءِ رَبِّهِ؟، فاخْتَارَ لِقَاءَ رَبِّهِ)). قالَ: فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ: فقال أَصْحَابُ النّبِيِّ وَّرَ: أَلاَ تَعْجُبُونَ