Indexed OCR Text

Pages 321-340

وأخبرنا أبو داودَ، حدثنا محمدُ بنُ سليمانَ، حدثنا أبو عَوانةَ، عن موسى بن أبي
عائشةً، عن سعيد بن جُبیر، قال:
قلتُ لابْنِ عَبَّاس: ﴿أَوْلَ لَكَ فَأَوْلَى﴾ قاله رسولُ اللهِ لَّه وَأَنزَلَه اللهُ عَزَّ وَجَلَّ؟
قال: قاله رسولُ اللهِ نَّةٍ، ثم أَنزَلَه الله. اللفظُ لإبراهيمَ (١).
[التحفة: ٥٦٣٨].
سورة الإنسان (٧٦)
بسم الله الرحمن الرحيم
١١٥٧٥- أخبرنا عليٌّ بنُ حُجر، أخبرنا شريكٌ، عن المُخوَّل بن راشد، عن مسلمٍ
البطین، عن سعيد بن ◌ُبیر
عن ابن عبّاس، أن النبيَّ ◌َّ كان يقرأ في صلاة الصُبح يومَ الجُمعةِ ﴿تَنزِلُ﴾
السجدةَ، و﴿هَلْ أَى عَلَى آلْإِنسَنِ﴾(٢).
[التحفة: ٥٦١٣].
١ - قولُه تعالى:
﴿لَا يَرَوْنَ فِيَهَا شَمْسَاوَلَا زَمْهَرِرًا﴾ [الإنسان: ١٣]
١١٥٧٦ - أخبرنا محمدُ بنُ رافع، حدثنا عبدُ الرزَّاق، أخبرنا مَعْمرٌ، عن الزُّهريِّ في
قوله: ﴿زَمْهَرِرًا﴾، قال أبو سَلَمةَ بنُ عبدِ الرحمن
عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ نَِّ قال: ((اشتكَتِ النارُ إلى رَبِّها، فقالت: رَبِّ
أَكَلَ بعضي بعضاً، فَتَفْسْني، فأذِنَ لها كلَّ عامٍ بنفَسَين، قال: أشَدُّ ما تجِدُون من
البرد من زَمْهريرِ جهنّمَ، وأَشَدُّ ما تجِدُون من الحرِّ من حَرِّ جِهِنَّمَ)(٣).
[التحفة: ١٥٢٩٩].
(١) أخرجه الطبراني في (الكبير)) (١٢٢٩٨).
(٢) سلف تخريجه برقم (١٠٣٠).
(٣) أخرجه البخاري (٥٢٧) و(٣٢٦٠)، ومسلم (٦١٧) (١٨٥) و(١٨٦) و(١٨٧)، وابن ماجه
(٤٣١٩)، والترمذي (٢٥٩٢).
وهو في «مسند)» أحمد (٧٧٢٢)، وابن حبان (٧٤٦٦).
٣٢١

سورة المُرسَلات (٧٧)
بسم الله الرحمن الرحيم
١١٥٧٧ - أخبرنا محمدُ بنُ سَلَمَةَ، أخبرنا ابنُ القاسم، عن مالك.
والحارثُ بنُ مسكين، عن ابن القاسم، حدثني مالكٌ، قال: حدثني ابنُ شهاب، عن
◌ُبيد الله بن عبد الله
عن ابن عبَّاس، أن أُمَّ الفضلِ سمعَتْه يقرأ: ﴿وَالْمُرْسَلَتِ غُرْفًا﴾، فقالت: يا بُنيَّ،
ذَكَّرْتَني بقراءة هذه السُّورة، إنها لآخِرُ ما سمعتُ رسولَ الله وَّه يقرأ بها في
المغربِ(١).
[التحفة: ١٨٠٥٢].
١١٥٧٨ - أخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ بن عبد الملك، حدثنا يحيى بنُ آدمَ، عن إسرائيلَ،
عن منصور والأعمش، عن إبراهيمَ، عن علقمةً
عن عبد الله، قال: كُنّا مع رسول اللهِ وَ لو في غارِ، وأُنزِلَتْ عليه:
﴿وَالْعُرْسَتِ عُرْنَا﴾، فإنَّا لَنتَلَقَّاها من فِيهِ، إذْ خرجَتْ علينا حيَّةٌ، فابتَدَرْناها،
فدخلَتْ جُحرَها، فقال رسولُ الله ◌ٌِّ: ((وُقِيَتْ شَرَّكم كما وُقِيْتُم شَرَّها)). زاد
الأعمشُ في حديثه: قال عبدُ الله: إنَّا لَنتَلَقَّاها من فِيهِ رطبةً(٢).
[التحفة: ٩٤٣٠و ٩٤٥٥].
قال أبو عبد الرحمن: خالفه حفصُ بنُ غياث: رواه عن الأعمش، عن
إبراهیمَ، عن الأسود.
١١٥٧٩- أخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، حدثنا يحيى بنُ آدمَ، عن حفص بن غياث، عن
الأعمش، عن إبراهيمَ، عن الأسود
عن عبد الله، قال: كنا مع رسول الله وَّهُ بالخَيْفٍ من مِنِّى حتى نزلَتْ:
﴿وَالْمُرْسَلَتِ عُرْفً﴾، فخرجَتْ حَيَّةٌ، فقال رسولُ اللهِ وَّ ((اقْتُلُوه)) فابْتَدَرْناها،
(١) سلف تخريجه برقم (١٠٦٠).
(٢) سلف تخريجه برقم (٣٨٥٢)، وانظر ما بعده.
٣٢٢

فدخلَتْ في جُحرِها(١).
[التحفة: ٩١٦٣].
سورة النبأ (٧٨)
بسم الله الرحمن الرحيم
١ - قوله تعالى:
﴿ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَغَازَاً مَُّ حَدَآَبِقَ وَأَعْتَبًا﴾ [النبأ: ٣١ و٣٢]
١١٥٨٠- أخبرنا يونسُ بنُ عبد الأعلى، أخبرنا عبدُ الله بنُ وَهْبٍ، حدثنا اللَّثُ.
وأخبرنا وَهْبُ بنُ بيان، حدثنا ابنُ وهب، حدثنا لَيثُ بنُ سعد، عن جعفر بن ربيعةً،
عن عبد الرحمن الأعرج
عن أبي هريرةَ، عن رسول الله وَّه قال: ((لا يقُلْ أحدُكم: الكَرْمُ، فإنما الكَرْمُ:
الرجلُ المسلمُ، ولكِنْ قُولُوا: حدائقُ الأعنابِ)). اللفظُ ليونسَ، ووَهْبٌ مثلُه(٢).
[التحفة: ١٣٦٣٢].
سورة النازعات (٧٩)
بسم الله الرحمن الرحيم
١١٥٨١ - أخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، حدثنا مُؤمَّلُ بنُ الفضل، حدثنا عيسى، عن إسماعيلَ
حدثنا طارقُ بنُ شهاب، أن النبيَّ بِّهِ كان لا يزالُ يذكرُ من شأن الساعةِ
حتى نزلَتْ: ﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَنَ مُرُسَهَا ﴾ [النازعات: ٤٢] الآيةُ كلُّها(٣).
[التحفة: ٤٩٨٥].
(١) سلف تخريجه برقم (٣٨٥٢).
قوله: ((بالخيف من منى))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): الخيف: ما ارتفع من مجرى السيل، وانحدر عن غلظ
الجبل، ومسجد منى يسمى مسجد الخيف؛ لأنه في سفح جبلها.
(٢) أخرجه البخاري (٦١٨٢) و(٦١٨٣)، ومسلم (٢٢٤٧) (٦) و(٧) و(٨) و(٩) و(١٠)، وأبو
داود (٤٩٧٤).
وهو في «مسند) أحمد (٧٢٥٧)، وابن حبان (٥٨٣٢) و(٥٨٣٣) و(٥٨٣٤).
(٣) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٨٢١٠).
٣٢٣

سورة عبس (٨٠)
بسم الله الرحمن الرحيم
١١٥٨٢ - أخبرنا أبو الأشعث أحمدُ بنُ المِقدام، حدثنا خالدٌ - يعني ابنَ الحارث -،
حدثنا شعبةُ، عن قتادةَ، عن زرارةَ بن أوفَی، عن سعد بن هشام
عن عائشةَ، عن النبيِّ نَّه قال: ((الماهرُ بالقرآن مع السَّفَرَةِ الكرامِ البَرَرَةِ،
والذي يتعتع فيه، وهو عليه شاقٌّ، فله أجران اثنان))(١).
[التحفة: ١٦١٠٢].
١١٥٨٣ - أخبرنا أبو داودَ، حدثنا عارٌ، حدثنا ثابتُ بنُ يزيدَ، حدثنا هلالُ بنُ
خبّاب، عن سعيد بن جُبیر
عن ابن عبّاس، عن النبيِّ وَّه قال: ((تُحشَرون حُفَاةً عُرَاةً غُرْلاً)) قال: فقالت
زوجته: أينظُرُ - أو يرى - بعضُنا عورةَ بعضٍ؟! قال: ((يا فلانٌ، ﴿لِكُلِ آَمْرِيٍ
مِنْهُمْ يَوْمَيِدٍ شَأَنٌّ يُغْنِهِ﴾ [عبس: ٣٧]))(٢).
[التحفة: ٥٦٤٠].
١١٥٨٤ - أخبرني عمرو بنُ عثمانَ، حدثنا بَقِيَّةُ، قال: حدثني الزُّبَيديُّ، قال: أخبرني
الزهريُّ، عن عروةً
عن عائشةً، أن رسولَ اللهُ بَّه قال: ((يُبعَثُ الناسُ يومَ القيامةِ حُفَاةً عُرَاةٌ
غُرْلاً)) فقالت له عائشةُ: يا رسولَ الله، فكيف بالعوراتِ؟! قال: ((﴿لِكُلِ آَمْرِيٍ
مِنْهُمْ يَوْمَيِذٍ شَأْنِّ يُغْنِهِ﴾))(٣).
[التحفة: ١٦٦٢٨].
(١) سلف تخريجه برقم (٧٩٩١).
وقوله: ((یتعتع)) قال ابن الأثير في (( النهاية)) : أي: يتردد في قراءته، ويتبلد فيها لسانه.
(٢) سلف تخريجه برقم (٢٢١٩).
(٣) سلف مكرراً برقم (٢٢٢١)، وانظر تخريجه برقم (٢٢٢٢).
وقوله: ((غرلاً)) أي: غير مختونين، جمع أغرل: وهو الذي لم يختن، وبقيت معه غرلته، وهي القلفة، والمراد أنهم
يحشرون كما خلقوا.
٣٢٤

سورة التكوير (٨١)
بسم الله الرحمن الرحيم
١١٥٨٥ - أخبرنا أبو موسى محمدُ بنُ الُنّى، حدثنا الحجَّاجُ بنُ المِهال، حدثنا مُعتمِرُ
ابنُ سليمانَ، حدثنا داودُ، عن الشعبيِّ، عن علقمةً بن قيس
عَن سَلَمَةَ بن يزيدَ الْجُعفيِّ، قال: ذهبتُ أنا وأخي إلى رسول الله وٌَّ، قلتُ: يا
رسولَ الله، إنَّ أُمَّنَا كانت في الجاهلية تقري الضيفَ وتصِلُ الرَّحِمَ، هل ينفَعُها
عملُها ذلك شيئاً؟ قال: ((لا)) قال: فإنها وأَدَتْ أُختاً لها في الجاهلية لم تبلُغِ الخِنْثَ،
فقال رسولُ اللهِ وَّهُ: ((المرؤودةُ والوائدةُ في النار، إلا أن تُدركَ الوائدةُ الإِسلامَ))(١).
[التحفة: ٤٥٦٤].
١ - قوله تعالى:
﴿فَلَ أُقْسِمُ بِالْخُنَسِ نَ الْجَوَارِاَلْكَُّسِ﴾ [التكوير: ١٥ و١٦]
١١٥٨٦ - أخبرنا محمدُ بنُ المثنى، حدثنا محمدٌ، حدثنا شعبةُ، عن الحجّاجِ بن عاصم،
عن أبي الأسود
عن عَمرو بن حُرَيث، قال: صلَّيْتُ خلفَ البِيِّ نَّ الصُبحَ، فسمعته يقرأُ:
﴿فَلَ أُقِيُ بِالْحُنَسِ مْهِ الْجَوَارِالْكُنَسِرِ﴾(٢).
[التحفة: ١٠٧٢٤].
٢ - قولُه تعالى:
﴿وَلَّتْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾ [التكوير: ١٧]
١١٥٨٧ - أخبرنا يوسفُ بنُ عيسى، أخبرنا الفضلُ بنُ موسى، أخبرنا مِسعَرٌ، عن
(١) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٦٣١٩) و(٦٣٢٠).
وهو في «مسند) أحمد (١٥٩٣٢).
وقوله: ((لم تبلغ الحنث)): أي: لم تبلغ سنّ التكليف، ويجري عليها القلم، فيكتب عليها الحنث: وهو الإثم،
انظر (( النهاية)) لابن الأثير.
(٢) سلف تخريجه برقم (١٠٢٥).
٣٢٥

الوليد۔۔ وهو ابنُ سريع -
عن عَمرو بن حُرَيث، قال: صلَّيتُ خلفَ النبيِّ نَّلَ صلاةَ الفَجرِ فسمعته
يقرأ: ﴿وَالَّلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾(١).
[التحفة: ١٠٧٢٠].
سورة الانفطار (٨٢)
بسم الله الرحمن الرحيم
١١٥٨٨ - أخبرنا محمدُ بنُ قُدامةَ، حدثنا جريرٌ، عن الأعمش، عن مُحارِب بن دِثار
عن جابر، قال: قام معاذٌ، فصلَّى العشاءَ الآخرةَ، فطوَّلَ، فقال النبيُّ ◌َّ:
(أفْتَّانْ يا معاذُ؟! أين كنتَ عن ﴿سَبِّحِ أَسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، ﴿وَالضُّحَى﴾ و﴿ إِذَا السَّمَآءُ
أَنْفَطَرَتْ﴾))(٢).
[التحفة: ٢٥٨٢].
١١٥٨٩ - أخبرنا أبو بكر بنُ أبي النّضْرِ، أخبرني أبو النّضر هاشمُ بنُ القاسم، حدثنا
عبيدُ الله الأشجعيُّ، عن سفيانَ الثوريِّ، عن عُبيدٍ المكتِبِ، عن فُضَيل، عن الشعبيِّ
عن أنس، قال: كُنَّا عند رسول الله وَّل، فضحِكَ، فقال: ((هل تَدْرُون مَّا
ضحِكتُ))؟ قلنا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: ((من مخاطبةِ العبدِ رَبَّه، يقول: يا رَبِّ،
ألم تُجرْني من الظّلم؟ قال: يقول: بلى. قال: فيقول: إنّي لا أُجيزُ على نفسي إلا
شاهداً مني، فيقول: كفى بنفسِكَ اليومَ عليكَ شهيداً، وبالكرامِ الكاتِينَ شُهوداً،
فُختَمُ على فِيهِ، ويقال لأركانِه: انطِقِي، فتنطِقُ بأعمالِه، ثم يُخلِّى بينَه وبين
الكلام، فيقول: بُعْداً لَكُنَّ وسُحْقاً، فعنكُنَّ كنتُ أُنَاضِلُ)) (٣).
[التحفة: ٩٣٨].
(١) سلف تخريجه برقم (١٠٢٥).
(٢) سلف تخريجه برقم (٩٠٧).
(٣) أخرجه مسلم (٢٩٦٩).
وهو عند ابن حبان (٧٣٥٨).
٣٢٦

قال أبو عبد الرحمن: ما أعلَمُ أحداً روى هذا الحديثَ عن سفيانَ غيرَ
الأشجعيِّ، وهو حديثٌ غريبٌ، والله أعلمُ.
سورة المُطفّفِين (٨٣)
بسم الله الرحمن الرحيم
١١٥٩٠ - أخبرنا محمدُ بنُ عَقيل، حدثنا عليّ بنُ الحسين، قال: حدثني أبي، عن
یزید، عن عكرمةَ
عن ابن عبَّاس، قال: لمَّا قدِمَ نِيُّ اللّهِ وَّهِ المدينةَ، فكانوا من أخبَثِ الناسِ
كَيْلاً، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾، فَحَسَّنُوا الكيلَ بعد ذلك(١).
[التحفة: ٦٢٧٥].
١١٥٩١ - أخبرنا سُوَيَدُ بنُ نَصر، أخبرنا عبدُ الله، عن بَهْزِ بن حكيم، عن أبيه
عن جَدِّه، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّ يقول: ((وَيْلٌ للذي يحدِّثُ فِيكذِبُ؛
ليُضحِكَ به القومَ، وَيْلٌ له، وَيْلٌ له))(٢).
[التحفة: ١١٣٨١].
١١٥٩٢ - أخبرنا عُبيدُ الله بنُ سعيد، حدثنا يحيى، عن عُبيد الله، عن نافع عن ابن
عمرَ، عن النبيِّ ◌ِّ .
أخبرنا أبو داودَ، حدثنا یعقوبُ، حدثني أبي، عن صالح، حدثنا نافعٌ
أن عبدَ الله قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: «﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَلَمِينَ﴾ [المطففين: ٦]
يومُ القيامةِ حتى يغيبَ أحدُهم إلى أنصافٍ أُذُنيه في رشحِهِ يومَ القيامة))(٣).
(١) أخرجه ابن ماجه (٢٢٢٣).
وهو عند ابن حبان (٤٩١٩).
(٢) سلف تخريجه برقم (١١٠٦١).
(٣) أخرجه البخاري (٤٩٣٨) و(٦٥٣١)، ومسلم (٢٨٦٢)، وابن ماجه (٤٢٧٨)، والترمذي (٢٤٢٢)
و(٣٣٣٥).
وسيأتي بعده.
وهو في («مسند)) أحمد (٤٦١٣)، وابن حبان (٧٣٣١) و(٧٣٣٢).
٣٢٧
=

قال أبو عبد الرحمن: لم يذكُرْ عبيدُ الله: ((يومَ القيامة))، وقال عبيدُ الله:
(حتى يقومَ)). وقال أبو داودَ: ((حتى يغيبَ)).
[التحفة: ٧٦٨٤ ٨١٨٣].
١١٥٩٣ - أخبرنا هنّادُ بنُ السَّريِّ، عن عيسى بن يونسَ، عن ابن عَون، عن نافع
عن ابن عمرَ، عن النبيِّ ◌ٌَّ في قوله: ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَلَمِينَ﴾، قال:
((يقومُ أحدُهم في رشحِه إلى أنصافٍ أُذُنِيه))(١).
[التحفة: ٧٧٤٣].
١ - قوله تعالى:
﴿كَلِّ بَلٌّ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُواْيَكْسِبُونَ﴾ [المطففين: ١٤]
١١٥٩٤ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، حدثنا الليثُ، عن ابن عجلانَ، عن القَعقاع، عن
أبي صالح
عن أبي هريرةَ، عن رسول الله وَّه قال: ((إن العبدَ إذا أخطأ خطيئةٌ، نُكِتَتْ في
قلبِهِ نُكنَةٌ، فإن هو نزَعَ واستغفَرَ وتابَ، صقَّلَتْ قلبَه، وإن عادَ، زِيدَ فيها حتى تعلُوَ
قلبَه، فهو الرَّانُ الذي ذكَرَ اللهُ: ﴿كَّبَلِّ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمِ مَّا كَانُواْيَكْسِبُونَ﴾))(٢).
[التحفة: ١٢٨٦٢].
سورة الانشقاق (٨٤)
بسم الله الرحمن الرحيم
١١٥٩٥ - أخبرنا زياد بنُ أيوبَ، حدثنا ابن عُلَيَّةَ، حدثنا أيوبُ، عن عبد الله بن
أبي مُلَيِكةً
عن عائشةَ، قالت: قال رسولُ اللهِ وٌَّ: ((مَنْ حُوسِبَ يومَ القيامةِ، عُذِّبَ))
وقوله: ((في رشحه)) قال ابن الأثير في (النهاية)): الرشح: العرق، لأنه يخرج من البدن شيئاً فشيئاً كما يرشح
الإناء المتخلخل الأجزاء.
(١) سلف قبله.
(٢) سلف مكرراً برقم (١٠١٧٩).
٣٢٨

قالت: قلتُ: قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرً﴾؟ قال: ((ليس ذلك
بالحسابِ، إنما ذلك العَرْضُ، مَن نُوقِشَ الحسابَ يومَ القيامةِ، عُذِّبَ)) (١).
[التحفة: ١٦٢٣١].
١١٥٩٦ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، عن مالك، عن عبد الله بن يزيدَ، عن أبي سَلَمَةَ بن
عبد الرحمن
أن أبا هريرةَ قرَّأَ بهم: ﴿إِذَا السَّمَآءُ أَنْشَقَتْ﴾، فسجَدَ فيها، فلمَّا انصرَفَ،
أخبرهم أن رسولَ الله ◌َّةٌ سجَدَ فيها(٢).
[التحفة: ١٤٩٦٩].
سورة البروج (٨٥)
بسم الله الرحمن الرحيم
١ - قوله تعالى:
﴿قُئِلَ أَضْحَبُ الْأُخْدُودِ﴾ [البروج: ٤]
١١٥٩٧ - أخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، حدثنا عفانُ بنُ مسلم، حدثنا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ،
حدثنا ثابت البنانيُّ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى
عن صُهَيب، أن رسولَ اللهِ وَ ◌ّه قال: ((كان ملِكٌ مَمن كان قبلكم، وكان له
ساحرٌ، فلمَّا كبِرَ الساحرُ، قال للملِك: إني قد كبِرَتْ سِنِّي، وحضَرَ أحَلي،
فادفَعْ إليَّ غُلاماً، فلُعلِّمْه السحرَ، فدفَعَ إليه غُلاماً، وكان يُعلِّمُه السحرَ، وكان
بينَ الساحر وبين الملِك راهبٌ، فأتى الغلامُ الراهبَ، فسمِعَ كلامَه، فأعجَبَه نحوُه
وكلامُه، فكان إذا أتى على الساحر، ضرَبَه وقال: ما حَبَسَكَ؟ فإذا أتى أهلَه
جلَسَ عند الراهب، فإذا أتى أهلَه، ضرّبُوه وقالوا: ما حبسَكَ؟ فشكى ذلك إلى
الراهب، فقال: إذا أرادَ الساحرُ أن يضرِبَكَ، فَقُلْ: حبَسَني أهلي، وإذا أرادَ
أهلُكَ أن يضرِبُوكَ، فَقُلْ: حَسَني الساحرُ.
(١) سلف تخريجه برقم (١١٥٥٤).
(٢) سلف تخريجه برقم (١٠٣٥).
٣٢٩

فبينما هو كذلك إذْ أتى يوماً على دابَّةٍ فظيعةٍ عظيمةٍ قد حبَسَتِ الناسَ، فلا
يستطيعون أن يُجُوزوا، وقال: اليومَ أعلَمُ أمرُ الراهبِ أحبُّ إلى الله أم أمرُ
الساحرِ؟ وأخذَ حجراً، وقال: اللهُمَّ إن كان أمرُ الراهبِ أحَبَّ إليكَ وأرضى
لكَ من أمرِ الساحرِ، فاقتُلْ هذه الدابَةَ حتى يجوزَ الناسُ، فَرَمَاها، فقتَلَها، ومضى
الناسُ، فأخبَرَ الراهبَ بذلك، فقال: أيْ بُنَيَّ، أنت أفضلُ مني، وإنك ستُبتَلَى،
فإن ابْتُلِيتَ، فلا تدُلَّ عَلَيَّ. وكان الغلامُ يُبرِئُ الأُكمَهَ والأَبرَصَ وسائرَ الأدواءِ
ويشفِیھم.
وكان جليسٌ للملِكِ فعمِيَ، فسمِعَ به، فأتاهُ بهدايا كثيرةٍ، فقال: اشفِني
ولكَ ما ها هنا أجمَعُ، فقال: ما أشفي أنا أحداً، إنما يشفي اللهُ عَزَّ وجَلَّ، فإن
آمنتَ بالله، دعوتُ اللهَ، فشفَاكَ، فَآمَنَ، فَدَعَا اللّهَ عَزَّ وجَلَّ له، فشَفَاه، ثم أتى
الملِكَ، فجلَسَ منه نحوَ ما كان يجلِسُ، فقال له الملِكُ: يا فلانُ، مَن رَدَّ عليكَ
بصرَكَ؟ قال: رَبِّي، قال: أنا؟ قال: لا، ولكِنْ رَبِّي ورَبُّكَ اللهُ، قال: ولكَ رَبُّ
غيري؟ قال: نعم. فلم يزَلْ يُعذّبُه حتى دَلَّ على الغلام، فبعَثَ إليه، فقال: أَيْ
بُنَّيَّ، قد بَلَغَ من سحرِكَ أنك تُبرِئُ الأُكمَهَ والأبرَصَ وهذه الأدواءَ، فقال:
ما أشفي أنا أحداً، مايشفي غيرُ الله، قال: أنا؟ قال: لا. قال: وإنَّ لكَ رَبًّا غيري؟
قال: نعم، رَبِّي ورَّبُّكَ الله، قال: فأخذَه أيضاً بالعذاب، فلم يزَلْ به حتى دَلَّ
على الراهب، فأَتِيَ الراهبُ، فقيل: ارجعْ عن دينِكَ، فأبى، فوضَعَ المنشارُ على
مَفْرِق رأسِه حتى وقَعَ شِقَّاه إلى الأرض، فقال للأعمى: ارجعْ عن دينكَ، فأبى،
فوضَعَ المنشارَ على مَفرِق رأسِهِ حتى وقَعَ شِقَّه إلى الأرض، فقال للغلام: ارجِعْ
عن دينِكَ، فأبى، فبعَثَ معه نفَراً إلى جبلٍ كذا وكذا، وقال: إذا بلَغْتُم ذُروتَه،
فإن رجَعَ عن دينِهِ، وإلا فدَهْدِهوه من فَوقه، فذهَبُوا به، فلمَّا عَلَوْا به الجبل،
قال: اللهُمَّ اكفِيهم بما شئتَ، فرجَفَ الجبلُ، فتدَهْدَهوا أجمعون، وجاء الغلامُ
حتى دخَلَ على الملِكِ، فقال: ما فعل أصحابُك؟ قال: كفانِيهِمُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ،
فبعَثَ معه نفَراً في قُرْقُورةٍ، وقال: إذا لَجَّجْتُم معه في البحر، فإن رجَعَ عن
٣٣٠

دينِهِ، وإلا فغَرِّقُوه - قال أبو عبد الرحمن: بعضُ حروفِ (غرِّقوه)) سقَطَ من كتابه -
فَلَجَّجُوا به في البحر، فقال الغلامُ: اللهُمَّ اكفِيهم بما شئتَ، فغرِقُوا أجمعون،
وجاء الغلامُ حتى دخَلَ على الملِكِ، فقال: مافَعَلَ أصحابُكَ؟ قال: كَفَانِيهم اللهُ
جَلَّ وعَزَّ.
ثم قال للملِكِ: إنكَ لستَ بقاتلي حتى تفعَلَ ما آمُرُكَ، فإن أنت فعلتَ ما
آمُرُكَ به قتَلْتَني، قال: وما هو؟ قال: تجمَعُ الناسَ في صعيدٍ، ثم تصلِبُني على
جذع، فتأخُذُ سهماً من كِنانتي، ثم تقول: باسم رَبِّ الغلامِ، فإنكَ إن فعلتَ
ذلك، قَتَلْتَني، ففعَلَ، فوضَعَ السهمَ في كَبِدِ قوسِه، ثم رمى، وقال: باسم رَبِّ
الغلامِ، فوقَعَ السهمُ فِي صُدغِهِ، فوضَعَ الغلامُ يدَه على موضع السهمِ، ومات
رحِمَهَ اللهُ، فقال الناسُ: آمَنَّا برَبِّ الغلام، فقيل للملِكِ: أرأيتَ ما كنتَ تحذَّرُ،
فقد واللهِ نزَلَ بكَ، قد آمَنَ الناسُ كلَّهم، فأمَرَ بأفواهِ السِّكَكِ، فخُدَّتْ فيها
الأخاديدُ، وأُضرِمَتْ فيها النيرانُ، وقال: مَن يرجعْ عن دينِهِ، فَدَعُوه، وإلا
فأقحِمُوه فيها، وكانوا يتنازَعُون ويتدافَعُون، فجاءت امرأةٌ بابنٍ لها تُرْضِعُه،
فكأنها تقاعَسَتْ أن تقعَ في النيران، فقال الصبيُّ: اصبرِي فإنكِ على الحقِّ)(١).
[التحفة: ٤٩٦٩].
١١٥٩٨ - أخبرنا عمرو بنُ عليٌّ، أخبرنا عبدُ الرحمن، حدثنا خَمَّدُ بنُ سَلَمَةَ، عن سِماك
عَن جابر بن سَمُرةَ، أن النبيَّ بَِّ كان يقرأ في الظّهرِ والعصرِ بالسماء ذات
البروج (٢)، ﴿وَلَّالطَّارِقِ﴾ ونحوهما(٣).
[التحفة: ٢١٤٧].
(١) أخرجه مسلم (٣٠٠٥)، والترمذي (٣٣٤٠).
وهو في «مسند)) أحمد (٢٣٩٣١)، وابن حبان (٨٧٣).
و قوله: «فدهدهوه» أي: دحرجوه من فوقه.
وقوله: ((القرقورة)) قال ابن الأثير في ((النهاية)): هو السفينة العظيمة، وجمعها قراڤير.
وقوله: ((الأخاديد)) جمع أخدود، وهو الشق في الأرض، انظر (النهاية)) لابن الأثير.
(٢) سلف مكرراً برقم (١٠٥٣)، سنداً ومتناً.
(٣) حاء في المطبوع ﴿إِذَا السَّمَاءُ أَنشَقَّتْ﴾ ولم يشر المزي إلى اختلاف بين الموضعين، وما أثبتناه مما سلف
=
٣٣١

١١٥٩٩ - أخبرنا محمدُ بنُ عليٍّ بن حرب، أخبرنا عليٌّ بنُ الحسين بن واقد، عن
أبيه، عن يزيدَ النحويِّ، عن عكرمةَ
عن ابن عبَّاس في قوله: ﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُورٍ﴾ [البروج: ٣]، قال: الشاهدُ: محمدٌ
مٌَّ، والمشهودُ: يومُ القيامة، وذلك قوله: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّتِ بِشَهِيدٍ
وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَآءٍ شَهِيدًا ﴾ [النساء: ٤١](١).
[التحفة: ٦٢٧٢].
سورة الطارق (٨٦)
بسم الله الرحمن الرحيم
١١٦٠٠۔ أخبرنا عمرو بنُ منصور، حدثنا أبو نُعیم، عن مِسْعَر، عن محارب بن دثار
عن جابر، قال: صلَّى معاذٌ المغربَ، فقرأَ البقرةَ والنساءَ، فقال النبيُّ نَلّ: ((أفْتَّانٌ
يا معاذُ؟! ما كان يكفيكَ أن تقرَأَ ب﴿ وَالسَِّالطَّارِقِ﴾، و﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَنَّهَا﴾)؟(٢).
[التحفة: ٢٥٨٢].
سورة الأعلى (٨٧)
بسم الله الرحمن الرحيم
١١٦٠١ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، حدثنا أبو عَوانةَ، عن إبراهيم بن محمد بن المُنتشِر،
عن أبيه، عن حبيب بن سالم
عن النعمان بن بشير، أن رسولَ اللهِ وَّهِ كان يقرأُ في العيدين ويومَ الجُمعة:
﴿وَبِّحِ أَسْمَرَِّكَ الْأَعْلَى﴾، و﴿هَلْ أَتَكَ حَدِيثُ الْغَشِيَةِ﴾ وَرُبما اجْتَمَعا في يومٍ واحدٍ،
فقرَأَهما(٣).
[التحفة: ١١٦١٢].
مكرراً، ويوافقه مصادر التخريج.
(١) أخرجه البزار (٢٢٨٣) (زوائد).
(٢) سلف تخريجه برقم (٩٠٧).
(٣) سلف تخريجه برقم (١٧٥٠).
٣٣٢

١١٦٠٢ - أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، حدثنا خالدٌ، حدثنا شعبةٌ، قال: أخبرنا أبو
إسحاقَ، قال:
سمعتُ البراءَ قال: كان أولَ مَن قدِمَ علينا من أصحاب رسول الله (َّ
مصعبُ بنُ عُمَير وابنُ أُمِّ مكتوم، ثم قدِمَ علينا عمارٌ وسعدٌ وبلالٌ، ثم قدِمَ
عثمانُ في عشرين، ثم قدِمَ رسولُ اللهِ وَّةِ، فما رأَيْنا أهلَ المدينة فرِحُوا
بشيء فرَحَهم برسولِ اللهِ وَ﴿، فما قدِمَ حتى نزلَتْ: ﴿َسَبِعِ أَسْوَرَيِّكَ الْأَعْلَى﴾
وسورةٌ من المفصَّل(١).
قال أبو عبد الرحمن: الصوابُ عمرُ، ليس هو عثمانُ.
[التحفة: ١٨٧٩].
١١٦٠٣ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، حدثنا الليثُ، عن أبي الزُّبير
عن جابر، قال: صلَّى معاذُ بنُ جبل الأنصاريُّ لأصحابِه العشاءَ، فطوَّلَ
عليهم، فانصرَفَ رجلٌ منا، فصلَّى، فأُخبرَ معاذٌ عنه، فقال: إنه منافقٌ، فلمَّا بَلَغَ
ذلك الرجلَ، دخَلَ على رسول الله وَّ فأخبره ما قال معاذٌ، فقال له النبيُّ ◌َّ:
(أُتْرِيدُ أن تكونَ فَتَّاناً يا معاذُ؟ إذا أمَمْتَ بالناس، فاقرَأُ بـ﴿ وَالشَّمْسِ وَصُحَنَهَا﴾،
و﴿سَبِّح ◌َسْمَرَّكَ الْأَعْلَى﴾ و﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾، ﴿وَالَّلِ إِذَايَفْشَى﴾))(٢).
[التحفة: ٢٩١٢].
١١٦٠٤ - أخبرنا زكريا بنُ يحيى، أخبرنا نصرُ بنُ عليٍّ، أخبرنا المُعتمِرُ بنُ سليمانَ،
عن أبيه، عن عطاء بن السائب، عن عكرمةً
عن ابن عبّاس، قال: لَّ نزلَتْ: ﴿سَيِحِ أَسْوَرَبِكَ الْأَعْلَى﴾، قال: كلّها في صُحفٍ
إبراهيمَ وموسى، فلمَّا نزلَتْ: ﴿وَإِبْرَاهِيمَ اَلَّذِى وَلَّ﴾ [النجم: ٣٧]، قال: وفَّى ألا
تزر وازرة وزر أخرى(٣).
[التحفة: ٦١٥٧].
(١) أخرجه البخاري (٣٩٢٤) و(٣٩٢٥) و(٣٩٩٥) و(٤٩٤١).
وهو في ((مسند» أحمد (١٨٥١٢).
(٢) سلف تخريجه برقم (٩٠٧).
(٣) أخرجه البزار (٢٢٨٥) (زوائد)، والحاكم ٤٧٠/٢.
٣٣٣

سورة الغاشية (٨٨)
بسم الله الرحمن الرحيم
١١٦٠٥ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، عن مالك، عن ضَمرةً بن سعيد، عن عُبيد الله بن
عبد الله
أن الضحاك بنَ قيس سأل النعمانَ بنَ بشير: ما كان رسولُ اللهِ هِ قرَّأَ به
في الجُمعةِ على أثَرِ سُورةِ الجُمعة؟ قال: كان يقرأ: ﴿هَلْ أَتَئِكَ حَدِيثُ الْغَشِيَةِ﴾(١).
[التحفة: ١١٦٣٤]
١١٦٠٦ - أخبرنا عمرو بنُ منصور، حدثنا أبو نُعَيم، حدثنا سفيانُ، عن أَبي الزُّبَير
عن جابر، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: «أُمِرتُ أن أُقاتِلَ الناسَ حتى يقولوا:
لا إلهَ إلا الله، فإذا قالوا: لا إله إلا الله، عصَمُوا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقّها،
وحسابُهم على الله)) ثم تلا وِّ: ﴿ إِنَّمَاأَنْتَ مُذَكِرٌ مُّهَ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ﴾
[الغاشية: ٢١ و٢٢](٢).
[التحفة: ٢٧٤٤]
سورة الفجر (٨٩)
بسم الله الرحمن الرحيم
١١٦٠٧ - أخبرنا محمدُ بنُ رافع، حدثنا زيدُ بنُ حُبَاب، أخبرني عَّاشُ بنُ عقبةً،
قال: أنبأني خيرُ بنُ نُعَیم، عن أبي الزُبير
عن جابر، أن رسولَ اللهِ وَّه قال: ﴿وَلْفَجْرِفْهَ وَالٍ عَشْرٍ﴾ قال: ((عشرُ
النَّحْرِ، والوَتَرُ: يومُ عَرَفة، والشَّفْع: يومُ النّحرِ)) (٢).
[التحفة: ٢٧٠٤]
(١) سلف مكرراً برقم (١٧٤٩).
(٢) أخرجه مسلم (٢١) و(٤٥)، والترمذي (٣٣٤١).
وانظر ما سلف برقم (٣٤٢٥).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٤١٤١).
(٣) سلف تخريجه برقم (٤٠٨٦)، وانظر ما بعده.
٣٣٤

١ - قوله:
﴾ [الفجر: ٣]
وَالشّفْعِ
١١٦٠٨ - أخبرنا عبدةُ بنُ عبد الله، أخبرنا زيدٌ - وهو ابنُ حُبَاب -، حدثنا عَّاشٌ،
حدثني خيرُ بنُ نُعَيم، عن أبي الزُّبیر
عن جابر، قال رسولُ اللهِ وَّ: ﴿وَالْفَجْرِفْهُ وَالٍ عَشْرٍ﴾ قال: ((عشرُ
الأضحى، والوَترُ: يومُ عَرَفةَ، والشَّفْعُ: يومُ النّحرِ))(١).
[التحفة: ٢٧٠٤ ]
١١٦٠٩ - أخبرنا عبدُ الوهَّاب بنُ الحكم، أخبرني يحيى بنُ سعيد، عن سليمانَ، عن
محارب بن دِثار وآبي صالح، قالا:
عن جابر، قال: صلَّى معاذٌ صلاةً، فجاء رجلٌ فصلَّى معه، فطوَّلَ، فصلَّى
في ناحية المسجد، ثم انصرَفَ، فبلغ ذلك معاذاً، فقال: منافقٌ، فذُكِرَ ذلك
لرسولِ اللهِ وََّ، فسألَ الفتى، فقال: يا رسولَ الله، جِئْتُ أُصلِّي معه، فطوَّل
عليَّ، فانصرفتُ وصلِيتُ في ناحية المسجد، فعلَفْتُ ناضِحِي، فقال رسولُ اللهِ وَّلـ
لمعاذ: ((أَفْتَّاناً يا معاذُ؟ فأين أنتَ من: ﴿سَرِحِ أَسْمَرَبِكَ الْأَعْلَى﴾، ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَنَهَا﴾،
(وَلَغَجْرِ﴾، ﴿وَّلِ إِذَايَفْتَى﴾))(٢).
[التحفة: ٢٥٨٢]
سورة الشمس (٩١)
بسم الله الرحمن الرحيم
١١٦١٠ - أخبرنا عَمرو بنُ زُرارةَ، أخبرنا إسماعيلُ، عن عبد العزيز بن صُهَيب
عن أنس بن مالك، قال: كان معاذُ بنُ جبل يَؤُمُّ قومَه، فدخل حرامٌ، وهو
يريدُ أن يسقيَ نخلَه، فدخَلَ المسجدَ لْيُصلِّي مع القوم، فلمَّا رأى معاذاً طوَّلَ،
تجوَّزَ في صلاته، ولحِقَ بنخلِه لَيَسقيَه، فقال: إنه لمنافقٌ، يُعجِّلُ من الصلاة من
(١) سلف تخريجه برقم (٤٠٨٦).
(٢) سلف تخريجه برقم (٩٠٧).
وقوله: (ناضحي))، جاء في ((اللسان)): الناضح: البعير أو الثور أو الحمار الذي يُستقى عليه الماء.
٣٣٥

أجل نخيلِه، فجاء حرامٌ إلى النبيِّ نَّه ومعاذْ عنده، فقال: يا نِيَّ الله، أردتُ أن أسقِيَ
تخلي، فدخلت المسجدَ لأُصلِّيَ مع القوم، فلمَّا طوَّلَ معاذٌ، تحوَّزتُ في صلاتي،
ولَحِقتُ بنخلي أسقِيه، فزعَمَ أني منافقٌ، فأقبَلَ نِيُّ الله ◌َّه على معاذٍ، فقال:
(أَفْتَانٌ أنتَ؟! لا تُطوِّلْ بهم، اقرَأُ بـ: ﴿سَيِحِ أَسْمَرَتِكَ الْأَعْلَى﴾، ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَنَهَا﴾،
ونحوِها)(١).
[التحفة: ١٠١٠]
١١٦١١ - أخبرنا محمدُ بنُ رافع وهارونُ بنُ إسحاقَ، عن عبدةَ، عن هشام، عن أبيه
عن عبد الله بن زَمعةَ، قال: سمعتُ النبيَّ وَّهِ يذكُرُ الناقةَ والذي عقَرَها،
قال: ((﴿إِذِانْبَعَثَ أَشْقَنْهَا ﴾)) [الشمس: ١٢] فقال: ((انبعَثَ لها رجلٌ عارمٌ عزيزٌ منيعٌ
في رَهْطِهِ مثلُ أَبِي زَمعةَ» (٢).
[التحفة: ٥٢٩٤]
سورة الليل (٩٢)
بسم الله الرحمن الرحيم
١١٦١٢ - أخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، حدثنا مسكينُ بنُ بُکَیر، عن شعبة، عن مغیرةَ،
عن إبراهيم
عن علقمةً، قال: قدِمْنا الشامَ، فدخلتُ مسجدَ دمشقَ على أبي الدرداءِ،
فقال: كيف يقرّأُ عبدُ الله: ((واللّيلِ إذا يغشَى، والنهارِ إذا تجلَّى، والذّكر
والأُنثى))؟ قال: هكذا كان يقرَؤُها عبدُ الله. قال: أبو الدرداء: سمعتُها هكذا من
رسولِ الله وَلٍ(٣).
[التحفة: ١٠٩٥٦].
(١) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
وهو في «مسند)) أحمد (١١٩٨٥).
(٢) سلف تخريجه برقم (٩١٢١)، والحديث أتم من ذلك، وقد أورده المصنف مغرَّقاً.
وقوله: ((رجل عارم))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): عارٌ، أي: خبيث شرِّير. وقد عرم، بالضم والفتح
والكسر، والعُرام: الشدّة والقوة والشَّراسة.
(٣) سلف تخريجه برقم (٨٢٤١)، وانظر ما بعده.
٣٣٦

١١٦١٣ - أخبرنا عليٌّ بنُ حُجر، أخبرنا إسماعيلُ، عن داودَ.
وأخبرنا الحسنُ بنُ قَرَعةَ، أخبرنا مَسلَمةُ بنُ علقمةَ، عن داود، عن عامر
أن علقمةَ بنَ قيس قال: قدِمتُ الشامَ، فَلَقِيتُ أبا الدرداءِ، فقال: من أين
أنتَ؟ قال: من أهلِ العراقِ، قال: من أيّهم؟ قلتُ: من أهل الكوفةِ، قال: فتقرَأُ
على قراءةِ ابنِ أُمِّ عبدٍ؟ قلتُ: نعم. قال: اقرَأُ عَلَيَّ: ﴿وَالَّلِ إِذَايَفْشَى﴾ فقرأتُ عليه:
((واللَيلِ إذا يغشَى، والنهارِ إذا تَجَلَّى، والذِّكرَ الأُنثى)) قال: سمعتُها هكذا من
رسولِ اللهِ ﴾. واللفظُ للحسنِ(١).
[التحفة: ١٠٩٥٥]
١ - قوله تعالى:
﴿فَمَّامَنْ أَعْطَى وَنََّىِمْثُّهَ وَصَذَقَ بِالْمُتْنَى﴾ [الليل: ٦٫٥]
١١٦١٤ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، حدثنا المعتمرُ، قال: سمعتُ منصوراً يُحدثُ،
عن سعد بنُ عُبيدةَ، عن عبد الله بن حبيب أبي عبد الرحمن السُّلَمي
عن عليٍّ بن أبي طالب، قال: كُنَّا في جنازةٍ فيها رسولُ اللهِ وٌَ بَقيعِ
لِغَرْقَدٍ، فجاء رسولُ اللهِوَ﴾﴿، فجَلَسَ ومعه مِخصَرةٌ، فنكْسَ ونكَتَ بها، ثم
رَفَعَ رأسَه، فقال: ((ما منكم من أحدٍ، ما من نفسٍ منفوسةٍ إلا قد كتَبَ اللهُ
مكانَها من الجنة والنار، إلا قد كُتِبَتْ شقيَّةٌ أو سعيدةٌ، فقال رجلٌ من القوم:
يارسولَ الله، أفلا نمكُثُ على كتابنا، وندَعُ العملَ، فمَن كان من أهلِ السعادة،
لَيَكونَنَّ إلى السعادة، ومَن كان من أهلِ الشَّقارةٍ، لَيكونَنَّ إلى الشقاوة؟ فقال
رسولُ اللهِ وََّ: ((بل اعمَلُوا، فكلٌّ مُيسَّرٌ، فأمَّا أهلُ السعادة، فُيَسَّرون للسعادةِ،
وأمَّا أهلُ الشَّقاوة، فُيَسَّرُون للشقاوة)» ثم قرأ رسولُ الله ◌َّ هذه الآية:
(﴿فَمَامَنْ أَعْطَى وَنََّثُ وَصَدَّقَ بِاَ لْمُتْنَى ◌ِّ فَسَنُبَيِّرُ لِلْيُسْرَىِ نْهَ وَأَمَّامَن يَخِلَ وَاسْتَغْفَى عَثٌ وَكَذَّبَ بِالْحُنْفَى ◌ُّ
فَسَنْيَسْرُ لِلْعُسْرَى﴾ [الليل: ٥ -١٠]»(٢).
[التحفة: ١٠١٦٧]
(١) سلف تخريجه برقم (٨٢٤١).
(٢) أخرجه البخاري (١٣٦٢) و(٤٩٤٥) و(٤٩٤٦) و(٤٩٤٧) و(٤٩٤٨) و(٤٩٤٩) و(٦٢١٧)
و(٦٦٠٥) و(٧٥٥٢)، وفي ((الأدب المفرد)) له (٩٠٣)، ومسلم (٢٦٤٧) (٦) و(٧)، وأبو داود (٤٦٩٤)،
٣٣٧

٢ - قولة تعالى:
﴿ وَأَمَا مَنْ تَحِلَ وَأَسْتَغْفَى مَثَ وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى﴾ [الليل: ٨و٩]
١١٦١٥ - أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، عن المعتمِر بن سليمانَ، عن شعبةَ، عن
سليمانَ، عن سعد بن عُبيدةً، عن أبي عبد الرحمن السُّلَميِّ
عن عليّ، أن رسولَ الله ◌ِّر قال وهو مع جنازةٍ: ((ما منكم من أحدٍ إلا
وقد كُتِبَ مَقعَدُه من النار، ومَقعَدُه من الجنة)) قالوا: يا رسولَ الله، أفلا نَتْكِلُ؟
قال: ((اعمَلُوا فكلٌّ مُيَسَّرٌ، ﴿مَنْ أَعْطَى وَنََُّّ وَصَدَّقَ بِالْمُنْفَى ◌ِّ فَسَنُيَسِيرُ الْيُسْرَ جُه وَأَّمَنْ بَخِلَ
وَأَسْتَغْفَى مَثَ وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَىَ شْهَ فَسَنْيَيْرُ لِلْمُسْرَى﴾))(١).
[التحفة: ١٠١٦٧]
١١٦١٦ - أخبرنا محمدُ بنُ النّضْر بن مُساور، حدثنا حَمَّادُ بنُ زيد، عن يزيدَ الرَّشْك،
عن مُطرِّف
عن عمران بن حُصَين، قال: قيل: يا رسولَ اللهِ، أَعْلِمَ أهلُ الجنةِ من النار؟
قال: ((نعم) قال: ففِيمَ يعمَلُ العاملون؟ قال: ((كلٌّ مُيسّرٌ لِمَا خُلِقَ له))(٢).
[التحفة: ١٠٨٥٩]
سورة الضُّحى (٩٣)
بسم الله الرحمن الرحيم
١١٦١٧ - أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، حدثنا بِشْرٌ - يعني ابنَ المُفضَّل-، حدثنا شعبةُ،
عن الأسود بن قیس
عن جُندب، قال: أبطّأَ جبريلُ على رسول اللهِ وَّهِ، فقالت امرأةٌ: لقد ترَكَه
وابن ماجه (٧٨)، والترمذي (٢١٣٦) و(٣٣٤٤).
وسیأتي بعده.
وهو في «مسند)) أحمد (٦٢١)، وابن حبان (٣٣٤) و(٣٣٥).
(١) سلف قبله.
(٢) أخرجه البخاري (٦٥٩٦) و(٧٥٥١)، ومسلم (٢٦٤٩)، وأبو داود (٤٧٠٩).
وهو في («مسند)) أحمد (١٩٨٣٤)، وابن حبان (٣٣٣).
٣٣٨

صاحبُهُ، فَأُنزِلَتْ: ﴿وَالضُّحَىِ ◌َّ وَالَّيْلِ إِذَا سَجَى﴾(١).
[التحفة: ٣٢٤٩]
سورة التين (٩٥)
بسم الله الرحمن الرحيم
١١٦١٨ - أخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيد، حدثنا الليثُ - هو ابنُ سعد ..
وأخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عَديٌّ بن ثابت
عن البراء بن عازب، قال: صلّيتُ مع رسول الله وَالهر العشاءَ، فقرَأَ بالتّين
والزَّيتونِ. وقال مالك: العَتَّمةَ(٢).
[التحفة: ١٧٩١]
سورة العَلَق (٩٦)
بسم الله الرحمن الرحيم
١١٦١٩ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، حدثنا المعتمِرُ، عن أبيه، حدثنا نُعَيمُ بنُ أبي
هند، عن أبي حازم
عن أبي هريرةَ، قال: قال أبو جهل: هل يُعفِّرُ محمدٌ وجهَهُ بين المشركين؟
فقيل: نعم. فقال: واللّتٍ والْعُزَّى، لئن رأيْتُهُ كذلك، لأطأَنَّ على رقبتِهِ، أو
لِأُعَفّرَنَ وجهَهُ في التراب، فأتى رسولَ اللهِ وَه وهو يُصلِّي - زعَمَ - لِيطاً على
رقبِهِ، قال: فما فجَأَّهُم إلاَّ وهو ينكِصُ على عقِيَهِ ويتّقي بيدهِ ، فقيل: ماَلَكَ ؟
قال: إنَّ بيني وبينَه لَخَبْدقاً من نارٍ، وهَوْلاً، وأجنحةً! فقال رسولُ اللهِ وَّه:
(لو دَنا مِنِّي، لاختَطَفَتَهُ الملائكةُ عُضواً عُضو))(٢).
[التحفة: ١٣٤٣٦]
(١) أخرجه البخاري (١١٢٤) و(١١٢٥) و(٤٩٨٣) و(٤٩٥٠) و(٤٩٥١)، ومسلم (١٧٩٧) (١١٤)
و(١١٥)، والترمذي (٣٣٤٥).
وهو في «مسند)» أحمد (١٨٧٩٦)، وابن حبان (٦٥٦٥) و(٦٥٦٦).
(٢) سلف تخريجه برقم (١٠٧٤).
(٣) أخرجه مسلم (٢٧٩٧).
وهو في «مسند» أحمد (٨٨٣١).
٣٣٩

١١٦٢٠ - أخبرنا عبدُ الله بنُ سعيد، عن أبي خالد - وهو سليمانُ بنُ حَيَّانَ -، عن
داود، عن عكرمةَ
عن ابن عبّاس، قال: صلَّى النبيُّ وَّةٍ، فجاء أبو جهل فقال: ألم أنهَكَ عن
هذا؟ واللهِ إنكَ لتعلَمُ ما بها نادٍ أكثَرَ مني، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجَلَّ: ﴿فَلَدْعُ
نَادِيَهُ نَّهُ سَنَدْعُ الزَّيَانِيَةَ﴾ [العلق: ١٧ و١٨] قال ابنُ عَبَّاس: واللهِ لو دَعَا نادِيَه، لأخذَتْه
الرَّبَانِيَةُ (١).
[التحفة: ٦٠٨١]
١١٦٢١ - أخبرنا محمدُ بنُ رافع، حدثنا عبدُ الرزَّاق، أخبرنا مَعْمَرٌ، عن عبد الكريم
الجَزَريِّ، عن عكرمةَ
عن ابن عبَّاس، في قوله عَزَّ وجَلَّ: ﴿سَنَدْعُ الزََّانِيَةَ﴾ [العلق: ١٨]، قال: قال
النِيُّ ◌َّ: ((لو فَعَلَ أبو جهلٍ، لأَخذَتْه الملائكةُ عيانًا)) (٢).
[التحفة: ٦١٤٨]
سورة القدر (٩٧)
بسم الله الرحمن الرحيم
١١٦٢٢- أخبرنا علیُ بنُ حُجر، عن إسماعیلَ، عن عبد الله بن دینار
عن ابن عمرَ، سُئِلَ رسولُ الله ◌ِّله عن ليلةِ القدرِ، فقال: ((تَحَرُّوْها في السبع
الأواخرِ من شهرِ رمضانَ))(٣).
[التحفة: ٧١٤٧]
١١٦٢٣ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، حدثنا خالدٌ، حدثنا شعبةٌ، قال: أنبأني
قتادةُ، عن مُطرِّف
عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ اللهِ وَّهُ يقول في رُكوعِه: ((سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ،
(١) سلف تخريجه برقم (١٠٩٩٥)، وانظر ما بعده.
(٢) سلف تخريجه برقم (١٠٩٩٥).
(٣) سلف تخريجه برقم (٣٣٨٦).
٣٤٠