Indexed OCR Text
Pages 81-100
الأنصارُ: يا معشرَ الأنصار، إِيَّاكُمْ يُرِيدُ رسولُ اللهِ وَّ، قال: إذاً لا نقولُ كما قالت بنو إسرائيلَ لَموسى ﴿فَأَذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَتِلَ إِنَّاهَهُنَا قَعِدُونَ﴾ والذين بعثَكَ بالحقِّ، لو ضربْتَ كَبِدَنا إلى بِرْكِ الغِمادِ، لاتَّبَعْنَاكَ(١). [التحفة: ٦٤٩] ١١٠٧٧ - أخبرنا علي بنُ خَشْرَم، حدثنا عيسى، عن الأعمش، عن عبد الله بن مُرَّةَ، عن مسروق عن عبد الله، قال: قال رسولُ اللهِ وَّل: ((لا تُقْتَلُ نَفْسٌ ظُلْماً إلا كان على ابنِ آدمَ الأَوَّلِ كِفْلٌ من دَمِها؛ لأنه أوَّلُ مَن سَنَّ القتلَ)(٢). [التحفة: ٩٥٦٨] ٤ - قولُه جَلَّ ثناؤه: ﴿﴿ إِنَّمَا جَزَّوْاْ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ﴾ [المائدة: ٣٣] ١١٠٧٨ - أخبرنا عَمرو بنُ عثمانَ بن سعيد، عن الوليد، عنِ الأوزاعيِّ، عن يحيى، عن أبي قِلابةَ عن أنس، أن نَفَرَأْ من عُكْلِ قَدِمُوا على رسول اللهِ وَّهِ فَأسلَمُوا، واجْتَوَوا المدينةَ، فَأَمَرَهم النِيُّ ◌َ﴿ أن يأتوا إبلَ الصدقة، فيشرَبُوا من أبوالها وألبانها، فقتَلُوا راعِيها، واستاقُوها، فبعَثَ النِيُّ نَّه في طلَبهم قافَةً، فأُتِيَ بهم، فقطَعَ أيديَهم وأرجُلَم، وسَلَ أعيُنَهم، ولم يَحسِمْهم، وتَرَكَهم حتى ماتوا، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ ﴿إِنَّمَا جَزَُّؤُا الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ الآية(٣). [التحفة: ٩٤٥] (١) سلف مكرراً برقم (٨٢٩٠). وقوله: ((إلى بِرْك الغِماد))، قال ياقوت الحموي في ((معجمه)): بكسر الغين المعجمة، وقال ابن دريد: بالضم، والكسر: أشهرُ، وهو موضع وراء مكةَ بخمس ليالٍ مما يلي البحرَ، وقيل: بلد باليمن دفن عنده عبد الله ابن جُدعان التميمي القرشي. (٢) سلف تخريجه برقم (٣٤٣٣). (٣) سلف مكرراً برقم (٣٤٧٤)، وانظر شرحه فيه، وانظر تخريجه برقم (٣٤٧٣). ٨١ ٥ - قولُه تعالى: ﴿يَأَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنِكَ الَّذِينَ يُسَرِعُونَ فِ اَلْكُفْرِ﴾ [المائدة: ٤١] ١١٠٧٩ - أخبرنا محمدُ بنُ العلاء، حدثنا أبو معاويةَ، حدثنا الأعمشُ، عن عبد الله ابن مُرَّةً عن البراء بن عازب، قال: مُرَّ على رسول الله ◌ٌَّ بَيَهوديِّ مُحمَّمٍ مجلودٍ، فدَعاهُم، فقال: ((هكذا تجِدُون حَدَّ الزاني في كتابكم)) ؟ قالوا: نعم. فدعا رجلاً من عُلَمائهم، فقال: ((أنشُدُكَ بالله الذي أنزَلَ التوارةَ على موسى، أهكذا تجِدُون حَدَّ الرَّاني في كتابكم)) ؟فقال: لا، ولولا ما نشدتَني لم أُخبِرْكَ، نَجدُ حَدَّ الزاني في كتابنا الرجمَ، ولكنه ظهَرَ في أشرافنا، فكُنا إذا أُخَذْنا الرجلَ الشريفَ، تركْنَاه، وإذا أَخَذْنا الرجلَ الضعيفَ، أَقَمْنا عليه الحَدَّ، فقُلْنا: تعالَوْا نجتمِعُ على شيء نُقِيمُه على الشريف والوضيع، فاجتمَعْنا على التَّحمُّم والجَلْد، وتَرَكْنا الرجمَ، فقال رسولُ الله ◌َّهُ: ((إني أوَّلُ مَن أحيا أمْرَكَ إذْ أُماتُوه). فأمَرَ به، فَرُجمَ، فأنزَلَ الله عزَّ وجلَّ: ﴿يَأَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَِعُونَ فِ اَلْكُفْرِ﴾ إلى: ﴿وَ إِن لَّمْ تُؤْتَوَهُ فَاحْذَرُواْ﴾ يقول: اْتُوْا محمداً، فإن أفتاكُم بالتَّحمُّم والجَلْدِ، فخذوه، وإِنْ أفتاكم بالرجم، فاحذَرُوا إلى قوله: ﴿وَمَن ◌َّمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَكَ هُمُ الْكَفِرُونَ﴾ [ المائدة: ٤٤] في اليهود، وإلى قوله: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُمْ بِمَآ أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ [المائدة: ٤٥] في اليهود، إلى قوله: ﴿وَمَنْ لَّمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَبَكَ هُمُ الْفَسِقُونَ﴾ [المائدة: ٤٧] قال: في الكُفَّارِ كلَّها - يعني الآيةَ _(١). [التحفة: ١٧٧١ ] ٦ - قولُه تعالى: ﴿وَاَلْجُرُوحَ قِصَاصُ﴾ [المائدة: ٤٥] ١١٠٨٠ - أخبرنا محمدُ بنُ الُّى، حدثنا خالدٌ، حدثنا حُمَيدٌ (١) سلف تخريجه برقم (٧١٨٠) . ٨٢ عن أنس، قال: كسَرَتِ الرُّبَيِّعُ ثَنِيّةَ جاريةٍ، فَطَلَبوا إليهمُ العفوَ، فأبَوْا، فعرَضُوا عليهم الأَرْشَ، فَأَبَوْا، وَأَتَوُا النبيَّ ◌َّه، فأمَرَ بالقِصاص، فقال أنسُ بنُ النّضْرِ: يا رسولَ الله، تُكسَرُ ثَنِيَّةُ الرُّبَيِّع؟! والذي بعثَكَ بالَحَقِّ لا تُكْسَرِ، قال: (يا أنسُ، كتابُ الله القِصاصُ». فرضِيَ القومُ وعفَوْا، فقال: ((إن من عبادِ الله مَنْ لَوْ أَقْسَمَ على الله لِأَبَرَّه ))(١). [التحفة: ٦٣٦] ٧ - قولُه تعالى: ﴿فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ، فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ﴾ [المائدة: ٤٥] ١١٠٨١ - أخبرنا علي بنُ حُجْر، عن جرير، عن مُغيرةً، عن الشعبيّ عن ابن الصامت، قال: قال رسولُ الله وفض له: ((مَنْ تَصدَّقَ من جَسَدِهِ بشيءٍ، كَفْرَ اللهُ عنه بقَدْرِ ذلك من ذُنُوبِه)»(٢). [التحفة: ٥٠٩٣] ٨ - قولُهُ تَعالى: يَأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ﴾ [المائدة: ٦٧] ١١٠٨٢ - أخبرني إبراهيمُ بنُ يعقوبَ، حدثنا جعفرُ بنُ عَوْن، أخبرنا سعيدُ بنُ أبي عَروبةَ، عن أبي مَعْشَر، عن إبراهيمَ، عن مسروق عن عائشةَ، قالت: ثلاثٌ مَن قال واحدةٌ منهُنَّ، فقد أعظَمَ على الله الفِرْيةَ، مَنْ زَعَمَ أنه يَعلَمُ ما في غَدٍ، واللهُ يقول: ﴿وَمَا تَدْرِى نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ، غَدّآ (١) سلف مكرراً برقم (٦٩٣٣). (٢) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وأخرجه الطيالسي (٥٨٧)، والبيهقي ٥٦/٨. وهو في «مسند» أحمد (٢٢٧٠١). ٨٣ [لقمان: ٣٤]. ومَن زَعَمَ أن محمداً وَّهُ كَتَمَ شيئاً من الوحي، واللهُ يقول: ﴿َأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكٌ، وَإِن ◌َّمْ تَفْعَلْ فَمَابَلَّغْتَ رِسَالَتَةً﴾. ومن زَعَمَ أن محمداً رأى رَبَّه، فقد أعظَمَ على الله الفِرْيَةَ، واللهُ يقول: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَنْصَرُ وَهُوَيُدْرِكُ الْأَبْصَرِّ وَهُوَ الَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾ [الأنعام: ١٠٣]، ﴿وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًّا أَوْمِن وَرَآٍ: حِجَابٍ﴾ [الشورى: ٥١]. فقلتُ: يا أُمَّ المؤمنين، ألم يقُلْ: ﴿ وَلَقَدْرَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرَى﴾ [النجم: ١٣]، ﴿وَلَقَدْرَءَاهُ بِالْأَفْقِ الْمُبِينِ﴾ [التكوير: ٢٣]؟ فقالت: سأَلْنا عن ذلك نبيَّ الله وٌَّ، فقال: ((رأَيتُ جبريلَ يَنزِلُ من الأَفْقِ على خَلْقِه وهَيْئِه - أو على خَلْقِهِ وصورَتِهِ - سادًّا ما بينَهُمَا))(١). [التحفة: ١٧٦٠٦] ٩ - قولُه تعالى: ﴿وَإِذَا سَمِعُواْمَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَ أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الذَّمْعِ﴾ [المائدة: ٨٣] ١١٠٨٣ - أخبرنا عَمرو بنُ علي، حدثنا عمرُ بنُ علي بن مُقدَّم، قال: سمعتُ هشامَ ابن عروةً یحدث، عن أبيه عن عبد الله بن الزُّبير، قال: نزلَتْ هذه الآيةُ في النَّحاشيِّ وأصحابِهِ: ﴿ وَإِذَا سَمِعُواْمَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَ أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ﴾(٢). [التحفة: ٥٢٨٠] ١٠ - قولُه تعالى: ﴿لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِ أَيْمَنِكُمْ﴾ [المائدة: ٨٩] ١١٠٨٤ - أخبرني شعيبُ بنُ يوسفَ، عن يحيى، عن هشام بن عروةً، عن أبيه (١) أخرجه البخاري (٣٢٣٤) و (٣٢٣٥) و (٤٦١٢) و (٤٨٥٥) و (٨٣٨٠) و (٧٥٣١)، ومسلم (١٧٧) (٢٨٧) و (٢٨٨) و(٢٨٩) و (٢٩٠)، والترمذي (٣٠٦٨) و (٣٢٧٨). وسیأتي برقم (١١٣٤٤) و (١١٣٤٥) و (١١٤٦٨). وهو في («مسند» أحمد (٢٤٢٢٧)، و (شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٥٥٩٩) و (٥٦٠٠)، وابن حبان (٦٠). (٢) أخرجه البزار (٢٧٥٨) (زوائد). ٨٤ عن عائشةَ، في قوله: ﴿لَا يُؤَاِدُكُمُاللّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيَّمَنْكُمْ﴾، قالت: نزلَتْ في قولِ الرجلِ: لا واللهِ، بَلَى واللهِ (١). [التحفة: ١٧٣١٦] ١١ - قولُهُ تَعَالَى: ◌ْلَا تُحَرِّ مُواْ طَيِّبَتِ مَآ أَحَلَّ اَللَّهُ لَكُمْ﴾ [المائدة: ٨٧] ١١٠٨٥ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، أخبرنا جريرٌ ووكيعٌ، عن إسماعيلَ، عن قيس عن عبد الله بن مسعود، قال: كنا نغزو مع رسول الله ط﴿، وليس معنا نساءٌ، فقلنا: يا رسولَ الله، ألا نَسْتَخْصِي؟ فَنَهانا عن ذلك، ورَخْصَ لنا أن ننكِحَ المرأةَ بالثوب إلى أجَلٍ، ثم قرأ: ﴿ يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُحَرِّمُواْ طَيِّبَتِ مَآ أَحَلَّ اللّهُ لَكُمْ﴾(٢). [التحفة: ٩٥٣٨] ١٢ - قوله تعالى: ﴿ إِنََّا أَلْفَتُ وَاَلْمَّيْسِيرُ﴾ [المائدة: ٩٠] ١١٠٨٦ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الرحيم صاعِقةُ، أخبرنا حجَّاجُ بنُ مِنْهال، حدثنا رَبِيعَةُ بنُ كُلْتُوم بن حَبْر، عن أبيه، عن سعيد بن حُبِير عن ابن عباس، قال: نزل تحريم الخمر في قبيلَتَينِ من قبائل الأنصار، شرِبُوا حتى إذا نَهِلوا، عَبَثَ بعضُهم ببعض، فلمَّا صَحَوْا، جعل الرجلُ يرى الأثرَ بوجهه وبرأسه ويلحْيته، فيقول: قد فعل بي هذا أخي - وكانوا إخوةٌ ليس في قلوبهم ضغائِنُ -، واللهِ لو كان بي رؤوفاً رحيماً ما فعل بي هذا، فوقَعَتْ في قُلُوبِهمُ الضغائِنُ، فَأَنزَلَ اللهُ عزَّ وجَل: ﴿إِنََّ الْفَرُ وَالْمَيْسِمُ﴾ إلى قولِه: ﴿فَهَلْ (١) أخرجه البخاري (٤٦١٣) و (٦٦٦٣)، وأبو داود (٣٢٥٤). وهو عند ابن حبان (٤٣٣٣). (٢) أخرجه البخاري (٤٦١٥) و (٥٠٧١) و (٥٠٧٥)، ومسلم (١٤٠٤) (١٢) و (١٣). وهو في ((مسند)) أحمد (٣٦٥٠)، وابن حبان (٤١٤١) و (٤١٤٢). ٨٥ أَنْتُم ◌ُنْتَهُونَ﴾، فقالَ ناسٌ: هي رِجْسٌ، وهي في بطن فُلانٍ قُتِلَ يومَ بَدْرِ، وفُلانٍ قُتِلَ يومَ أُحُدٍ، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ ◌ُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوَاْ إِذَا مَا أَتَّقَواْ وَءَامَنُوا وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ﴾ [المائدة: ٩٣](١). [التحفة: ٥٦٠١] ١٣ - قولُه تَعَالى: ﴿جَعَلَ اَللّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ﴾ [المائدة: ٩٧] ١١٠٨٧ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، حدثنا سفيانُ، عن زياد بن سعد، عن الزهريِّ، عن سعيد بن المُسَّب عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ نَّهُ: «يُخرِّبُ الكعبةَ ذُو السُّوَيِقَتَينِ من الحَشةِ)(٢). [التحفة: ١٣١١٦] ١٤ - قوله تعالى: ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُواْ﴾ [المائدة: ٩٣] ١١٠٨٨ - أخبرنا أحمدُ بنُ عثمانَ بن حَكيم، حدثنا خالدُ بنُ مَخْلَد، حدثنا علي بنُ مُسْهِر، عن الأعمش، عن إبراهيمَ، عن علقمةً عن عبد الله، قال: لَّا نزلَتْ: ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوَ إِذَا مَا أَنَّقَواْ وَءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ ثُمَ اتَّقَواْوَءَامَنُواْ﴾، قال رسول الله وفضله: ((إنّه منهُمْ)(٣). . [التحفة: ٩٤٢٧] (١) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وأخرجه الحاكم ١٤١/٤، والبيهقي ٢٨٥/٨. (٢) سلف مكرراً برقم (٣٨٧٣). (٣) أخرجه مسلم (٢٤٥٩)، والترمذي (٣٠٥٣). ٨٦ ١٥ - قوله تعالى: ﴿لَا تَسْتَلُواْ عَنْ أَشْيَآءَ إِن تُبْدَلَكُمْ﴾ [المائدة: ١٠١] ١١٠٨٩ - أخبرنا محمود بنُ غیلانَ، حدثنا النّضْرُ، حدثنا شعبةُ، عن موسی بن أنس عن أنس بن مالك، قال: بلَغَ رسولَ الله ◌ُ ◌ّ عن أصحابه شيءٌ، فخطبَ فقال: ((عُرِضَتْ عليَّ الجنةُ والنارُ، فلم أرَ كاليوم في الخير والشرِّ، ولو تعلمون ما أعلَمُ لَضحِكْتم قليلاً، وَلَبَكَيْتم كثيراً» . قال: فما أتى على أصحاب رسولِ الله وَلَ يومٌ أَشَدُّ منه، قال: غَطّوا رؤوسهم ولهم خَنينٌ، فقام عمرُ بنُ الخطاب، فقال: يا رسولَ الله، رَضِينا بالله رَبًّ، وبالإسلام ديناً، وبمحمدٍ نبيًّا، فقام ذلك الرجلُ فقال: مَن أبي؟ فقال: أبوكَ فُلان، قال: فنزلَتْ ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُّبْدَلَكُمْ تَسُؤَّكُمْ﴾(١). [التحفة: ١٦٠٨] ١٦ - قوله تعالى: ﴿ مَا جَعَلَ اَللَّهُ مِنْ بَجِيرَ ةٍوَلَا سَآَيِبَةٍ﴾ [المائدة: ١٠٣] ١١٠٩٠ - أخبرنا مجاهدُ بنُ موسى، حدثنا ابن عُيَينةَ، عن أبي الزَّعْراء، عن أبي الأحوص عن أبيه، قال: أتيتُ النبيَّ ◌َ ه فِصَعَّدَ فيَّ النظرَ وصَوَّبَه، وقال: ((أَرَبُّ إِبلِ أو غَنَمِ، ؟ قلتُ: من كلِّ قد آتاني اللهُ فَأكثَرَ وأطابَ، فقال: ((ألستَ تَنِتِجُها وافيةٌ أعيانُها وآذانُها، فَتَجدَعُ هذه وتقولُ: بَحِيرةٌ، وتفقَأُ هذه ... ؟! ساعدُ اللهِ أشَدُّ، (١) أخرجه البخاري (٤٦٢١) و (٦٤٨٦)، ومسلم (٢٣٥٩) (١٣٤) و (١٣٥) و (١٣٦) و(١٣٧)، والترمذي (٣٠٥٦). وهو في «مسند» أحمد (١٣١٤٧)، وابن حبان (٥٧٩٢). وقوله: ((ولهم خَنِينٌ))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): الخَتين: ضرب من البكاء دون الانتحاب. وأصل الخنين خروجُ الصوت من الأنف، كالحنين من الفم. ٨٧ ومُوسَاهُ أحَدُّ)(١). [التحفة: ١١٢٠٧] ١١٠٩١ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن المبارك، حدثنا يعقوبُ، حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، قال: قال ابنُ الْمُسيَّب: قال أبو هريرةً: قال رسولُ اللهِ نَّه: ((رأيتُ عَمرو بنَ لُحَيِّ الخزاعيَّ يَحُرُّ قُصْبَه في النار، وكان أوَّلَ مَن سَيَّبَ السُّيُوبَ». (٢) [التحفة: ١٣١٧٧] ١٧ - قولُه تعالى: وَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَن ضَلَّ إِذَا أَهْتَدَيْتُمْ﴾ [المائدة: ١٠٥] ١١٠٩٢ - أخبرنا عتبةُ بنُ عبد الله، أخبرنا عبدُ الله بنُ المبارك، أخبرنا إسماعيلُ، عن قیس، قال: سمعتُ أبا بكر الصديقَ يقول: يا أيها الناسُ، إنكم تقرَؤُون هذه الآية: ﴿وَأَيُّهَ الَّذِينَءَامَنُواْ عَلَيْكُمْأَنْفُسَكُمْ لَا يَضُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا أَهْتَدَيْتُمْ﴾، إني سمعتُ رسولَ اللهِلَّ (١) سلف تخريجه برقم (٤٧١٢)، والحديث أتم من ذلك، وقد أورده المصنف مغرقاً. وقوله: ((ألست تنتِجُها))، قال ابن الأثير في ((النهاية)»: أي تُولِّدُها، وتَلي نتاجُها. وقوله: (فتحدَعُ هذه) الجَدْعُ: قطعُ الأنف، والأُذن، والشَّغَة، وهو بالأنف أخصُّ، فإذا أطلق غلبَ عليه. وقوله: (بحيرةً)): كانوا إذا ولدت إبلُهم سَقْباً بَحَرُوا أُذُنَه: أي شقُوها، وقالوا: اللهُمَّ إن عاش ففيٌّ، وإن مات فذكيٌّ، فإن مات أكلوه وسَّوْه البَحِيرةَ. (٢) أخرجه البخاري (٣٥٢١) و (٤٦٢٣)، ومسلم (٢٨٥٦) (٥٠) و (٥١). وهو في «مسند) أحمد (٨٧٨٧)، وابن حبان (٦٢٦٠). وقوله: ((يجرُّ قُصْبَه))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): القُصْب، بالضم: المِعَى، وجمعه: أَقْصَاب، وقيل: القُصب: اسم للأمعاء كلِّها، وقيل: هو ما كان أسفل البطن من الأمعاء. وقوله: (سيَّب السُّيوبَ))، وهي التي نهى الله عنها في قوله: ﴿ما جعل اللهُ مُن بَحِيرة ولا سائبة﴾ فالسائبة أمّ البَحِيرة .. كان الرجل إذا نذر لقدومٍ من سفر، أو بُرْء من مرض، أو غير ذلك، قال: ناقتي سائبةٌ، فلا تُمنع من ماء ولا مَرعى، ولا تُحلَب، ولا تُركَب. ٨٨ يقول: (إن القومَ إذا رأوا المنكَرَ فلم يُغيِّرُوه، عَمَّهُمُ اللهُ بعقابٍ))(١). [التحفة: ٦٦١٥] ١٨ - قَوْلُهُ تَعالى: ﴿مَامَنَّا وَأَشْهَدْ بِأَتَّنَا مُسْلِمُونَ﴾ [المائدةَ: ١١١] ١١٠٩٣ - أخبرنا عمرانُ بنُ یزیدَ، حدثنا مروانُ، حدثنا عثمانُ بنُ حَکیم، حدثني سعیدُ بنُ یَسار أن ابنَ عباس أخبره، أن رسولَ اللهِ وَّهَوَ كان يقرأُ في رَكعتي الفجر، في الأُولَى منهما الآيةَ إلى قوله: ﴿ءَامَثَابِاللَّهِ وَمَآ أُنْزِلَ إِلَيْنَا﴾ [البقرة: ١٣٦] إلى آخر الآية، وفي الأُخْرى: ﴿َامَنَّا وَأَشْهَدْ بِأَنََّا مُسْلِمُونَ﴾(٢). [التحفة: ٥٦٦٩] ١٩ - الحواریُون ١١٠٩٤ - أخبرنا القاسمُ بنُ زكريا، حدثنا أبو أسامةَ، عن هشام بن عروةً. وسفیان، عن محمد بن المُنگدِر عن جابر، قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((مَنْ يَأْتِيْنَا بَخَر القوم)» ؟ فقال الزبيرُ: أنا، قال رسولُ اللهِ وَ له: ((إن لكُلِّ نِيٌّ حَوارِيًّا، وحَوارِيَّ الزبيرُ))(٣). [التحفة: ٣٠٢٠ و ٣٠٨٧ ] ٢٠ - قولُه تعالى: ﴿إِنْ تُعَذِّبُهُمْ فَإِنَهُمْ عِبَادُكٌ ﴾ [المائدة: ١١٨] ١١٠٩٥ - أخبرنا محمدُ بنُ بشار، حدثني إسحاقُ بنُ يوسف، حدثنا سفيانُ. (١) أخرجه أبو داود (٤٣٣٨)، وابن ماجه (٢١٦٨). وهو في ((مسند)) أحمد (١)، و((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (١٨٦٥) و (١١٦٦) و (١١٦٧) و(١١٦٨) و (١١٦٩) و (١١٧٠)، وابن حبان (٣٠٤). (٢) سلف تخريجه برقم (١٠١٨). (٣) سلف تخريجه برقم (٨١٥٤). ٨٩ وأخبرنا محمدُ بنُ إسماعيلَ بن إبراهيمَ، حدثنا إسحاقُ، عن سفيانَ، عن المغيرة، عن سعید بن جُبیر عن ابن عباس، قال: قام رسولُ الله ◌َّ في الناس، فوَعَظَهم، وقال: ((يا أيها الناسُ، إنكم مَحشُورونَ إلى الله حُفاةً عُراةً غُرْلاً) ثم قرأ: ((﴿كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقِ تُّعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَأَإِنَّا كُنَافَعِلِينَ﴾ [الأنبياء: ١٠٤] فُيُجاُ برجال من أُمَّ، فَيُؤْخَذُ بهم ذاتَ الشمال، فأقول: يا رَبِّ، أُمَّتِي أُمَّيّ، فيقال: هل تعلَّمُ ما أحدَثُوا بعدَكَ؟ فأقول كما قال العبدُ الصالحُ: ﴿وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَادُ مْتُ فِيهِمْ [المائدة: ١١٧] إلى ﴿اَلْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾، فيقال: إنهم لم يَزالُوا مُرتَدِّينَ على أعقابِهِم منذُ فارَقْتَهُم))(١). [التحفة: ٥٦٢٢] ١١٠٩٦ - أخبرنا نوحُ بنُ حبيب، حدثنا يحيى - يعني ابنَ سعيد-، حدثنا قدامةُ بنُ عبد الله، حدثّتْني حَسْرةُ بنتُ دِجاجةَ، قالت: سمعتُ أبا ذرِّ يقول: قام النبيُّ رَ له حتى أصبح بآيةٍ، والآيةَ: ﴿إِن تُعَذِّبُهُمْ فَإِنَهُمْ عِبَادٌُ وَإِن تَغْفِرَ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾(٢). [التحفة: ١٢٠١٢] ١١٠٩٧ - أخبرنا زكريا بنُ يحيى، حدثنا محمدٌ، حدثنا سفيانُ، عن عَمرو، عن طاووس عن أبي هريرةَ، قال: تَلَقَّى عيسى عليه السلامُ حُجَّتَه، لَقَّاهُ اللهُ في قولِه: ﴿وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَعِيسَى أَبْنَ مَرْيَ ءَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ أَتَّخِذُونِ وَأَتِىَ إِلَهَيْنِ مِن دُونِ الَّهِ﴾. قال أبو هريرةَ، عن النِيِّ نَّهِ: ((فَلَقَّهُ اللهُ: ﴿قَالَ سُبْحَنَكَ مَا يَكُونُ لِىّ أَنْ أَقُولَ﴾)). الآيةَ کلّھا(٣). [التحفة: ١٣٥٣١] (١) سلف تخريجه برقم (٢٢١٩). (٢) سلف تخريجه برقم (١٠٨٤). (٣) أخرجه الترمذي (٣٠٦٢). ٩٠ سورة الأنعام (٦) بسم الله الرَّحمن الرَّحيم ١ - قولُه تعالى: ﴿وَلَا تَطَرُ دِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ﴾﴾ [الأنعام: ٥٢] ١١٠٩٨ - أخبرنا محمدُ بنُ بشار، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيانُ، عن المقدام بن شُرَیح، عن أبيه عن سعد، في هذه الآية: ﴿وَلَا تَظْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَرَةِ وَالْعَشِ﴾، قال: نزلَتْ في ستةٍ، أنا وابنُ مسعود فيهم، فنزلَتْ: أن ائذَنْ لِهؤلاءٍ.(١) [التحفة: ٣٨٦٥] ٢ - قولُه تعالى: ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا﴾ [الأنعام: ٦٥] ١١٠٩٩ - أخبرنا محمدُ بنُ النّضْر ويحيى بنُ حبيب بن عربيٍّ وقتيبةُ بنُ سعيد، عن حمّاد، عن عمرو بن دینار عن جابر، قال: لَّا نزلَتْ: ﴿قُلْ هُوَالْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِن فَوْقِكُمْ﴾، قال النبيُّ ◌َّ: ((أَعُوذُ بَوَجْهِكَ))، قال: ﴿أَوْمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ﴾، قال النبيُّ ◌َّه: «أَعُوذُ بَوَجْهِكَ))، ﴿أَوْيَلِسَكُمْ شِيَعًا﴾، قال النبيُّ ◌ِ﴿: ((هذا أَيْسَرُ)). اللفظُ لقتيبةَ. (٢) [التحفة: ٢٥١٦] ١١١٠٠ - أخبرنا محمدُ بنُ رافع، حدثنا عبدُ الرزاق، حدثنا مَعْمرٌ، عن عمرو بن دینار، قال: سمعتُ جابراً قال: لَّا نزلَتْ: ﴿قُلْ هُوَالْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّنْ فَوْقِكُمْ﴾ قال: قال النبيُّ لَّه: ((أَعُوذُ بوَجْهِكَ))، ﴿أَوْمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ﴾، قال النبيُّ ◌َّ: (١) سلف تخريجه برقم (٨١٦٣). (٢) سلف تخريجه برقم (٧٦٨٤)، وانظر ما بعده. ٩١ ((أعوذُ بَوَجْهِكَ))، ﴿أَوْيَلْسَكُمْ شِيَعًا﴾، قال النبيُّ ◌َّ: «هذا أهوَكُ)» . قال أبو عبد الرحمن: بعضُ حُروفٍ: ﴿أَوَيَلْسَكُمْ﴾ لم تَصِحَّ عن محمدٍ (١). [التحفة: ٢٥٦٨] ٣ - قَوْلُهُ: ﴿وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَنَهُمْ بِظُلْمٍ ﴾ [الأنعام: ٨٢] ١١١٠١ - أخبرنا بشرُ بنُ خالد، أخبرنا محمد بنُ جعفر، عن شعبةً، عن سليمانَ، عن إبراهيمَ، عن علقمةً عن عبد الله، قال: لَّ نزلَتْ هذه الآيةُ: ﴿الَّذِينَ ءَامَنُوا وَلَّمْ يَلْبِسُواْ إِيَمَنَهُمْ بِظُلٍّْ﴾، قال أصحابُ رسولِ اللهِ وَّهِ: أَيُّنًا لم يَظلِمْ؟ فَأَنزَلَ اللهُ جَلَّ وعَزَّ: ﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ﴾ [لقمانَ: ١٣](٢). [التحفة: ٩٤٢٠] ٤ - قولُهُ تَعَالى: ﴿وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَلَمِينَ﴾ [الأنعام: ٨٦] ١١١٠٢ - أخبرنا محمودُ بنُ غيلانَ، حدثنا وكيعٌ، عن سفيانَ، عن الأعمش، عن أبي وائل عن عبد الله، عن النبيِّ وَّه قال: ((لا ينبغي لأحدٍ أن يقولَ: أنا خيرٌ من يونسَ بِنِ مَنِّى)(٣). [التحفة: ٩٢٦٦] (١) سلف تخريجه برقم (٧٦٨٤). (٢) أخرجه البخاري (٣٢) و(٣٣٦٠) و(٣٤٢٨) و(٣٤٢٩) و(٤٦٢٩) و(٤٧٧٦) و(٦٩١٨) و(٦٩٣٧)، ومسلم (١٢٤) (١٩٧) و(١٩٨) والترمذي (٣٠٦٧). وسيأتي برقم (١١٣٢٦). وهو في ((مسند)) أحمد (٣٥٨٩). (٣) أخرجه البخاري (٣٤١٢) و (٤٦٠٣). وهو في ((مسند)) أحمد (٣٧٠٣). ٩٢ ٥ - برَكَةُ الذُّرِية ١١١٠٣ - أخبرنا محمدُ بنُ سَلَمَةَ، أخبرنا ابن القاسم، عن مالك، قال: حدثني عبدُ الله بنُ أبي بكرِ بن محمد بن عَمرو بن حَزْمِ، عن أبيه، عن عمرو بن سُلَيم الزُّرَقي، قال: أخبرني أبو حُمَيد السَّاعديُّ، أنهم قالوا: يا رسولَ الله، كيف نُصلِّي عليكَ؟ فقال رسولُ اللهِ وَّةُ: ((قُولُوا اللهمَّ صَلِّ على محمدٍ وأزواجهِ وذُرِّيَّتِهِ، كما صَلَيتَ على آل إبراهيمَ، وبارِكْ على محمدٍ وأزوجِهِ وذُرِّيَّتِهِ، كما باركتَ على آل إبراهيمَ، إنك حميدٌ مجيد))(١). [التحفة: ١١٨٩٦] ٦ - قولُه تعالى: ﴿ أُوْلَيْكَ الَّذِينَ حَدَى اَللَّهُ فَبِهُدَ هُمُ أَقْتَدِةٌ﴾ [الأنعام: ٩٠] ١١١٠٤ - أخبرنا عبيدُ الله بنُ سعد، حدثنا عَمِّي، عن شَريك، عن خُصَين بن عبد الرحمن، عن مجاهد عن ابن عباس، أنه سجد في ﴿صّ﴾، ثم قال: أُمِرَ نِيُّ الله وَّ أن يقتديّ بالأنبياء، ثم قرأ: ﴿أُوْلَيْكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهٌ فَيْهُدَ هُمُ أَقْتَدِةٌ﴾(٢). [التحفة: ٦٣٨٤] ١١١٠٥ - أخبرنا عتبةُ بنُ عبد الله، أخبرنا سفيانُ، عن أيوبَ، عن عكرمةً عن ابن عباس، قال: رأيتُ النِيَّ وَّ يسجُدُ في ﴿صّ﴾؛ ﴿أُوْلَكَ الَّذِينَ. هَدَى اَللَّهُ فَبِهُدَ دُهُمُ أَقْتَدِّةٌ﴾(٣). [التحفة: ٥٩٨٨] (١) سلف تخريجه برقم (١٢١٨). (٢) أخرجه البخاري (٣٤٢١) و (٤٨٠٦) و (٤٨٠٧). وهو في ((مسند)) أحمد (٣٣٨٨)، وابن حبان (٢٧٦٦). وألفاظ الحديث متقاربة، وبعضهم يزيد على بعض. (٣) أخرجه البخاري (١٠٦٩) و (٣٤٢٢)، وأبو داود (١٤٠٩)، والترمذي (٥٧٧). وقد سلف برقم (١٠٣١)، وسيأتي برقم (١٣٧٤)، من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس. وهو في ((مسند)) أحمد (٢٥٢١)، و((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٢٨٠٤). ٩٣ ٧ - قولُه تعالى: ﴿وَلَا تَأْكُلُوْ مِمَّالَمْ يُذْكَرٍ أَسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ﴾ [الأنعام: ١٢١] ١١١٠٦ - أخبرنا عمرو بنُ علي، حدثنا یحیی، حدثنا سفيانُ، حدثني هارونُ بنُ أبي و کیع، عن أبيه عن ابن عباس، في قوله عَزَّ وجَلَّ: ﴿وَلَاتَأْكُلُواْ مِمَّا لَمْيُّكَرٍ أَسْمُ الَّهِ عَلَيْهِ﴾، قال: خاصَمَهم المشركونَ، فقالوا: ما ذَبَحَ اللهُ فلا تَأْكُلُوه ، وما ذَبَخْتُم أنتم أكلتُمُوه!(١) [التحفة: ٦٣٢٥] ٨ - قولُه تعالى: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوَ أَحَرَّمْنَا﴾ [الأنعام: ١٤٦] ١١١٠٧ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، أخبرنا سفيانُ، عن عَمرو، عن طاووس عن ابن عباس، قال: بلَغَ عمرَ أن سَمُرَةَ باعَ خَمْراً، فقال: قاتَلَ اللهُ سَمُرةَ، ألم يعلَمْ أن رسولَ اللهِ وَّه قال: ((قاتَلَ اللهُ اليهودَ، حُرِّمَتْ عليهم الشُّحُومُ فجَمَلُوها)) . قال سفيانُ: يعني أَذَابُوها(٢). [التحفة: ١٠٥٠١] ٩ - قولُه تعالى: ﴿وَلَا تَقْرَبُواْفَوَاحِشَ﴾ [الأنعام: ١٥١] ١١١٠٨ - أخبرنا محمدُ بنُ المُتّى ومحمدُ بنُ بشار، قالا: حدثنا محمدُ بنُ جعفر، حدثنا شعبةُ، عن عمرو بن مُرَّةَ، قال: سمعتُ أبا وائل، قال: سمعتُ عبدَ الله يقول، ورفَعَه، قال: ((لا أحدٌ - يعني - أغيَرَ من الله، ولذلك حَرَّمَ الفَواحشَ ما ظهَرَ منها وما بطَنْنَ، وما أحدٌ أَحَبَّ إليه المدحُ من الله عَزَّ وجَلَّ، (١) سلف مكرراً برقم (٤٥١١). (٢) سلف مكرراً برقم (٤٥٦٩). ٩٤ ولذلك مدَّحَ نفسَهُ)) (١). [التحفة: ٩٢٨٧] ١٠ - قوله تعالى: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَِّى مُسْتَقِيمًا﴾ [الأنعام: ١٥٣] ١١١٠٩ - أخبرنا يحيى بنُ حبيب بن عربيٍّ، حدثنا حَمَّادٌ، عن عاصم، عن أبي وائل، قال: قال عبدُ الله: خَطَّ لنا رسولُ اللهِوَهُ يوماً خَطًّا - وخَطَّه لنا عاصمٌ -، فقال: ((هذا سبيلُ الله)) ثم خَطَّ عن يمينَ الخَطِّ، وعن شماله، فقال: ((هذا السُّبُلُ، وهذه سُبُلٌّ، على كل سييل منها شيطانٌ يدعو إليه)) ثم تلا هذه الآية: ﴿ وَأَنَّ هَذَاصِرَطِى مُسْتَقِيمًا﴾ للخَطِ الأول، ﴿وَلَا تَتَّبِعُوا السُبُلَ﴾ للخُطُوطِ ، فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِلِهِ، ذَلِكُمْ وَصَّنْكُمْ بِهِ، لَعَلَّكُمْ تَثَّقُونَ﴾(٢). [التحفة: ٩٢٨١] ١١١١٠ - أخبرنا الفضلُ بنُ العباس بن إبراهيمَ، حدثنا أحمدُ بنُ یونسَ، حدثنا أبو بكر، عن عاصم، عن زِرِّ عن عبد الله، قال: خَطَّ رسولُ اللهِ وَ لَ خَطَّا، وخطًّ عن يمين الخَطِّ وعن شماله خططاً، ثم قال: ((هذا صراطُ الله مُستقيماً، وهذه السُّبُلُ ، على كلِّ سبيلٍ (١) أخرجه البخاري (٤٦٣٤) و(٤٦٣٧) و(٥٢٢٠) و(٧٤٠٣)، ومسلم (٢٧٦٠) (٣٣) (٣٤) و(٣٥)، والترمذي (٣٥٣٠). وسيأتي برقم (١١١١٩). وهو في ((مسند)) أحمد (٣٦١٦). (٢) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وأخرجه الطيالسي (٢٤٤)، والدارمي (٢٠٨)، وابن أبي عاصم (١٧)، والبزار (٢٢١٠) (زوائد)، والحاكم ٣١٨/٢، وأبو نعيم في (الحلية) ٢٦٣/٦. وسیأتي بعده. وهو في ((مسند)) أحمد (٤١٤٢)، وابن حبان (٦) و (٧). ٩٥ منها شيطانٌ يدعو إليه)) ثم قرأ: ﴿وَأَنَّ هَذَاصِرَِّى مُسْتَقِيمًا﴾(١). [التحفة: ٩٢١٥] ١١ - قولُه تعالى: ( يَوْمَ يَأْتِ بَعْضُ ءَايَتٍ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَتُهَا لَمْتَكُنْءَامَنَتْ مِن قَبْلُ﴾ [الأنعام: ١٥٨] ١١١١١ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، أخبرنا إسماعيلُ بنُ إبراهيمَ، عن يونسَ بن عُبَيد، عن إبراهيم التيميِّ، عن أبيه عن أبي ذَرِّ، عن رسول الله وَّه قال: ((أَتَدْرونَ أين تذهَبُ هذه الشمس))؟ قالوا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: ((فإنها تَجري حتى تنتهيَ إلى مُستَقَرِّها تحتَ العرش، فيقال لها: ارتَفِعِي، فاطْلَعي من مغربِكِ، فتطلُعُ من مغربها)) قال رسول الله مَّةٍ: ((أَتَدْرِونَ ما ذاكُم؟ ذاك حينَ ﴿لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيَتُهَا لَمْ تَكُنْءَامَنَتْ مِن قَبْلُ﴾)) الآية. (٢) [التحفة: ١١٩٩٣] ١١١١٢ - أخبرنا أحمدُ بنُ حَرْب، حدثنا ابنُ فُضَيل، عن عُمارةَ، عن أبي زُرْعةً عن أبي هريرةَ، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّهِ يقول: ((لا تقومُ الساعةُ حتى تطلُعَ الشمسُ من مغربها، فإذا طلعَتْ فرآها الناسُ، آمَنَ مَنْ عليها، فذاكَ حِينَ ﴿لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَتُهَا لَوْتَكُنْ ءَامَنَتْ مِن قَبْلُ﴾))(٣). [التحفة: ١٤٨٩٧] (١) سلف قبله. (٢) أخرجه البخاري (٣١٩٩) و (٤٨٠٢) و (٤٨٠٣) و(٧٤٢٤) و (٧٤٣٣)، ومسلم (١٥٩) (٢٥٠) و (٢٥١)، وأبو داود (٤٠٠٢)، والترمذي (٢١٨٦) و (٣٢٢٧). وسيأتي برقم (١١٣٦٦). وهو في («مسند)» أحمد (٢١٣٠٠)، و ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٢٨١). (٣) أخرجه البخاري (٤٦٣٥) و(٤٦٣٦) و(٦٥٠٦) و(٧١٢١)، ومسلم (١٥٧) وأبو داود (٤٣١٢)، و ابن ماجه (٤٠٦٨). وهو في «مسند)» أحمد (٧١٦١)، وابن حبان (٦٨٣٨). ٩٦ ١١١١٣ - [ وعن محمودٍ بن غَيْلانَ، عن وكيع، عن سفيانَ، عن عمارةَ بن القَعْقَاعِ، به](١) [التحفة: ١٤٨٩٧] ١١١١٤ - أخبرنا محمدُ بنُ النّضْر بن مُساور، حدثنا حَمَّدٌ، عن عاصم، عن زِرِّ، قال: أتيتُ صفوانَ بن عَسَّل الْمُرَادِيَّ، قلتُ: هل حَفِظْتَ عن رسول اللهِ چّ في الهوى حديثاً؟ قال: نعم، كنا مع رسول الله ﴾﴿ فِي سَفَر - قد سَمَّهُ عاصمٌ - إذ ناداهُ رجلٌ كان في أُخْرِياتِ القومِ بصوتٍ له جَهْوَريٍّ جِلْفٍ، فقال: يا محمد، يا محمدُ، فقال له القومُ: مَهْ، إنك نُهيتَ عن هذا، فأجابَهُ رسولُ اللهِ وَّه على نحوٍ من صوتِه: ((هَاؤُمُ هَاؤُمُ)) فقال: الرجلُ يُحِبُّ القومَ، ولَمّا يلحَقْ بهم؟ قال رسولُ اللهِ وَّه: ((المرءُ مع مَنْ أَحَبَّ». فما برِحَ يُحدِّنا حتى حدثنا، أن اللهَ جعلَ بالمغرب باباً مسيرةُ عرضِهِ سبعونَ عاماً للّبة، لا يُغلَقُ ما لم تطلع الشمسُ من قِلِه، قال: ((وذلك قولُ الله عَزَّ وَجَلَّ: ﴿يَوْمَ يَأْتِى بَعْضُ ءَاتٍ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُنَفْسًا إِيَنُهَا لَوْ تَكُنْءَامَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِ إِيَتِهَا خَيْرً﴾))(٢). [التحفة: ٤٩٥٢] ١١١١٥ - أخبرنا علي بنُ خَشْرَم، أخبرنا عيسى، عن عَوف، عن محمد بن سِیرینَ عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((مَنْ تاب قبلَ أنْ تطلُعَ الشمسُ من مغربها، تابَ اللهُ عليه))(٣). [التحفة: ١٤٤٩١] ١١١١٦ - أخبرنا أبو صالح المكيُّ، حدثنا فُضَيلٌ، عن الأعمش، عن عمرو بن مُرَّفَ، (١) هذا الحديث أثبتناه من ((التحفة))، وقد عزاه إلى الزكاة فتأمل، وانظر ما قبله. (٢) أخرجه مختصراً الترمذي (٢٣٨٧)، وابن ماجه (٤٠٧٠). وانظر تخريج الحديث السالف برقم (١٣١). وانظر تمام تخريجه في ((مسند)) أحمد (١٨١٠٠). (٣) أخرجه مسلم (٢٧٠٣). وهو في «مسند» أحمد (٧٧١١)، وابن حبان (٦٢٩). ٩٧ عن أبي عُبَیدةً. عن أبي موسى، قال: قال رسولُ الله ◌َّه: ((إن اللهَ تباركَ وتعالى باسطٌ يَدَّهُ لِمُسيءِ الليلِ؛ لَيْتُوبَ بالنهار، ولِمُسِيءٍ النهارِ؛ لَيْتُوبَ بالليلِ، حتى تطلُعَ الشمسُ من مغرِبِها»(١). [التحفة: ٩١٤٥] ١٢ - قوله تعالى: ﴿ مَنْ جَآءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾ [الأنعام: ١٦٠] ١١١١٧ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، حدثنا سفيانُ، عن أبي الزَّناد، عن الأعرج عن أبي هريرةَ، عن رسول الله وَّه: «قال اللهُ تعالى: إذا هَمَّ عبدي بحَسَنةٍ، فاكُتُبوها له، فإنْ عَمِلَها، فاكتُبُوها بعَشْرِ أمثالِها، وإذا هَمَّ بسَيِّةٍ، فلا تَكْتُبوها، فإنْ عَمِلَها، فاكتُبُوها واحدةٌ، وإِن تَرَكَها، فاكتُبوها حَسَنةً))(٢). [التحفة: ١٣٦٧٩] سورة الأعراف (٧) بسم الله الرحمن الرحيم ١١١١٨ - أخبرنا محمدُ بنُ بشار، حدثنا محمدٌ، حدثنا شعبةُ، عن سَلَمَةَ، قال: سمعتُ مسلماً البَطِينَ، عن سعيد بن جُبیر عن ابن عباس، قال: كانتِ المرأةُ تطوفُ بالبيتِ وهي عُرْيانةٌ، وتقول: وما بَدَا منهُ فلا أُحِلُّهُ اليومَ يَبدو بَعْضُهُ أوْ كُلُّهُ (١) أخرجه مسلم (٢٧٥٩). وهو في «مسند)) أحمد (١٩٥٢٩). (٢) أخرجه البخاري (٧٥٠١)، ومسلم (١٢٨) (٢٠٣) و (٢٠٤) و (٢٠٥)، والترمذي (٣٠٧٣). وهو في ((مسند)» أحمد (٧٢٩٦)، و((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (١٦٤١)، وابن حبان (٣٧٩) و(٣٨٠) و(٣٨١) و(٣٨٢) و(٣٨٣) و(٣٨٤). ٩٨ فنزلَتْ: ﴿يَبَنِىْءَادَمَ خُذُواْ زِينَتَّكُمْ عِنْدَكُلِّ مَسْجِدٍ﴾ [الأعراف: ٣١](١). [التحفة: ٥٦١٥ ] ١ - قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبَِّ اَلْفَوَحِشَ﴾ [الأعراف: ٣٣] ١١١١٩ - أخبرنا محمدُ بنُ آدمَ بن سليمانَ ومحمدُ بن العلاء، عن أبي معاويةَ، عن الأعمش، عن شقيق عن عبد الله، قال: قال رسولُ اللهِ وَلَّهِل: ((لا أحدٌ أغيَرَ من الله، ولذلك حَرَّمَ الفَواحشَ ما ظهَرَ منها وما بطَنَ، ولا أحدٌ أحبَّ إليه المدحُ من الله)) واللفظُ لابنِ العلاء(٢). [التحفة: ٩٢٥٦] ٢ - قولُهُ تَعالَى: ﴿وَنُودُوَّا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنُّمْ تَعْمَلُونَ﴾ [الأعراف: ٤٣] ١١١٢٠ - أخبرنا محمدُ بنُ إدريسَ، حدثنا عبيدُ بنُ يَعِيشَ، حدثنا يحيى بنُ آدمَ، عن حمزةَ بنِ حبيب، عن أبي إسحاقَ، عن الأغَرِّ عن أبي هريرةَ وأبي سعيدٍ، عن النبيِّ لَّهِ: ﴿ وَنُودُوّا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ﴾، قال: (ُودُوا أنْ صِحُّوا فلا تَسْقَموا، وانعَمُوا فلا تَبْؤُسوا، وشِبُّوا فلا تَهْرَمو))(٣). [التحفة: ٣٩٦٣] (١) سلف مكرراً برقم (٣٩٣٣). (٢) سلف تخريجه برقم (١١١٠٨). (٣) أخرجه مسلم (٢٨٣٧)، والترمذي (٣٢٤٦). وهو في «مسند)) أحمد (٨٢٥٨). ٩٩ ٣ - قوله تعالى: ﴿ فَأَتَوْ عَلَى قَوْمٍ يَعَكُفُونَ عَلَى أَصْنَاءٍ لَّهُمَّ قَالُواْيَمُوسَى أَجْعَل ◌َّنَا إِلَهَا﴾ [الأعراف: ١٣٨] ١١١٢١ - أخبرنا محمدُ بنُ رافع، حدثنا عبدُ الرزاق، أخبرنا مَعْمرٌ، عن الزهريِّ، عن سِنان بن أبي سنانٍ الدِّيلي عن أي واقدٍ اللَّيْئي، قال: خرجْنا مع رسول الله صلَّهُ قِبَلَ حُنَين، فمَرَرْنا بسِدْرةٍ، فقلتُ: يا رسولَ الله، اجعَلْ لنا هذه ذاتَ أنْواطٍ كما للكُفَّارِ ذاتُ أَنْواطٍ، وكان الكفارُ يُنُوطونَ سلاحَهم بِسِدْرةٍ، ويَعَكُفُونَ حولَها، فقال النبيُّ وَّ: ((اللهُ أَكْبَرُ، هذا كما قالت بنو إسرائيل ﴿أَجْعَل لََّ إِلَهَا كَمَالَمْءَالِهَةٌ﴾ إنكم تركبونَ سَنَنَ الذينَ مِن قَيلِكم))(١). [التحفة: ١٥٥١٦] ٤ - قَوْلُهُ تَعَالى: يَمُوسَىّ إِنِ أَصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِسَلَتِ وَبِكَلَّمِى﴾ [الأعراف: ١٤٤] ١١١٢٢ - أخبرنا حميدُ بنُ مَسعدةَ، حدثنا بِشرٌ، حدثنا داودُ، عن عامر عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ لَ﴿ه قال: ((لَقِيَ موسى آدمَ عليهما السلامُ، فقال: أنت آدمُ أبو البشر الذي أشقَيْتَ الناسَ، وأُخرَجْتَهم؟ قال: نعم، قال: ألستَ موسى الذي اصطَفَاكَ اللهُ برسالَتِهِ وكلامِه؟ قال: بلى، قال: أَفَليس تَجدُ في ما أَنزَلَ اللهُ عليكَ أَنه سُخْرِجُني منها قبلَ أن يُدْخِلَنِها؟ قال: بَلِى، فخصَمَ آدمُ موسى))(٢). [التحفة: ١٣٥٤٤] ٥ - قولُه تعالى: ﴿ وَكَتَبْنَا لَهُ فِ الْأَلْوَاجِ ﴾ [الأعراف: ١٤٥] ١١١٢٣ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن يزيدَ، حدثنا سفيانُ، عن عَمرو، عن طاووسٍ (١) أخرجه الترمذي (٢١٨٠). وهو في ((مسند)) أحمد (٢١٩٠٠)، وابن حبان (٦٧٠٢). (٢) سلف تخريجه برقم (١٠٩١٨)، وانظر ما بعده. ١٠٠