Indexed OCR Text

Pages 361-380

أخبَرتُكم أنَّ العدوَّ مُصبِّحُكم أو مُمسِّيكم، أكنتُم تُصدِّقوني))؟ قالوا: بلى.
قال: ((فإني نذيرٌ لكم بين يَديْ عذابٍ شديد)) فقال أبو لهب: تَبَّالَكَ، ألهذا
دعَوتَنا جميعاً؟! فأنزَلَ الله تعالى: ﴿تَبَّتْ يَدَآ أَبِى لَهَبٍ وَتَبَّ﴾ إلى آخرِها(١).
[التحفة: ٥٥٩٤].
٢٧٦ - النهيُ أن يقال: ما شاء الله وشاء فلانٌ
١٠٧٥٤ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن يزيدَ المُقْرِئُ، قال: حدثنا سفيانُ، قال: حدثنا
عبدُ الملك بن عُمَير، عن رِبِعِيِّ
عن حُذيفةَ، قال: رأيتُ في النوم كأن رجلاً من اليهودِ يقول: تزعُمون أنَّا
نُشرِكُ بالله، وأنتم تُشرِكون: ما شاءَ الله وشاءَ محمدٌ، فَأَتَيْتُ النِيَّ ◌ِلْهَرَ،
فأخبرتُه، فقال: ((أمَا إني كنتُ أُكرَهُها لكم، قُولوا: ما شاءَ الله، ثم شئتَ))(٢).
[التحفة: ٣٣١٨].
ذِكرُ الاختلافِ على عبد الله بن يَسار فيه
١٠٧٥٥- أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا خالدٌ، عن شعبةَ، عن منصور، قال:
سمعتُ عبدَ الله بن يَسار يحدِّثُ
عن حُذيفةَ، أن رسولَ اللهِ نَّ هِ قال: ((لا تقولوا: ما شاءَ الله وشاءَ فلانٌ،
ولكن قُولوا: ما شاءَ الله، ثم شاءَ فلانٌ))(٣).
[التحفة: ٣٣٧١].
(١) أخرجه البخاري (٤٨٠١) و(٤٩٧١) و(٤٩٧٢)، ومسلم (٢٠٨) (٣٥٦)، والترمذي (٣٣٦٣).
وقد سلف قبله، وسيأتي برقم (١١٣٦٢) و(١١٦٥٠) و(١١٣١٤).
وهو في «مسند)) أحمد (٢٥٤٤)، وابن حبان (٦٥٥٠).
(٢) أخرجه ابن ماجه (٢١١٨).
وانظر ما بعده بنحوه.
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٣٣٣٩).
(٣) أخرجه أبو داود (٤٩٨٠).
وانظر ما قبله بنحوه.
وهو في (مسند)» أحمد (٢٣٢٦٥)، و ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٢٣٦).
٣٦١

١٠٧٥٦- أخبرنا يوسفُ بنُ عيسى، قال: حدثنا الفضلُ بنُ موسى، قال: أخبرنا مِسْعَرٌ،
عن معبد بن خالد، عن عبد الله بن يسار
عن قُتَيلةَ - امرأةٌ من جُهَينةَ -، أن يهوديًّا أتى النبيَّ ◌َل، فقال: إنكم
تَيْدُّون، وإنكم تُشرِكون، تقولون: ما شاءَ الله وشِئتَ، وتقولون: والكعبةِ،
فأمَرَهم النبيُّ ◌َ ﴿ إذا أرادوا أن يحلِفوا أن يقُولوا: وربِّ الكعبةِ، ويقول
أحدُهم: ما شاءَ اللهِ، ثم شِئتَ(١).
[التحفة: ١٨٠٤٦].
١٠٧٥٧- أخبرنا أحمدُ بنُ حفص، قال: حدثني أَبي، قال: حدثني إبراهيمُ بنُ طَهْمانَ،
عن مُغیرةً، عن معبدَ بن خالد
عن قُتَيلةَ - امرأةٌ من المهاجرات من جُهَينةَ -، قالت: دخلَتْ يهوديَّةٌ على
عائشةَ، فقالت: إنكم تُشرِكون ... وساق الحديثَ(٢).
[التحفة: ١٨٠٤٦].
١٠٧٥٨- أخبرنا محمدُ بنُ حاتم المؤِّبُ، قال: حدثنا القاسمُ بنُ مالك، قال: حدثنا
الأجلَحُ، وقال على إثْرِهِ: عن أبي الزُّبير
عن جابر، أن رجلاً أتى النبيَّ ◌ِ هِ فَكلَّمَه، فقال: ما شاءَ الله - يعني -
وشِئتَ، فقال: ((وَيْلَكَ، أجعَلْتَني واللهَ عدْلاً، قُلْ: ما شاءَ الله وحدَه))(٣).
[التحفة: ٢٦٥٦].
خالفه عیسی بن یونس
١٠٧٥٩- أخبرنا عليُّ بنُ خَشْرَم، عن عيسى، عن الأجلَح، عن يزيد بن الأصَمِّ
(١) سلف مكرراً برقم (٤٦٩٦).
(٢) سلف تخريجه برقم (٤٦٩٦).
(٣) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
٣٦٢

عن ابن عبّاس، أن رجلاً أتى النبيَّ وَّهِ، فكلّمَه في بعض الأمر، فقال: ما
شاءَ الله وشِئْتَ، فقال النبيُّ وَله: ((أجعَلْتَني اللهِ عدْلاً، قُلْ: ما شاءَ الله وحدَه)(١).
[التحفة: ٦٥٥٢].
٢٧٧ - ما يقول مَن حَلفَ باللَّتِ والعُزَّى
١٠٧٦٠ - أخبرني أحمدُ بنُ بكّار، قال: حدثنا مَخلَدٌ، قال: حدثنا يونسُ - هو ابنُ أبي
إسحاق، عن أبيه، قال: حدثني مصعبُ بنُ سعد بن أبي وقاص
عن أبيه، قال: حلفتُ باللاّتِ والعُزَّى، فقال لي أصحابي: بئسَ ما قلتَ،
قلتَ هُجْراً، فأتيتُ رسولَ اللهِ وَّهِ، فذكرتُ ذلك له، فقال: ((قُلْ: لا إلهَ إلا
الله وحده لا شريكَ له، له الملكُ وله الحمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ،
وانفُثْ عن شِمالِكَ ثلاثاً، وتعوَّذْ بالله من الشيطان، ثم لا تَعُدْ)(٢).
[التحفة: ٣٩٣٨].
١٠٧٦١ - أخبرنا أبو داودَ، قال: حدثنا الحسنُ بنُ محمد، قال: حدثنا زهيرٌ، قال: حدثنا
أبو إسحاقَ، عن مصعب بن سعد
عن أبيه، قال: كنّا نذكُرُ بعضَ الأمر وأنا حديثُ عهدٍ بالجاهلية،
فحلفْتُ باللَّّتِ والعُرَّى، فقال لي أصحابُ رسولِ اللهِ وَّلِ: بِئْسَما قلتَ،
أْتِ رسولَ اللهِ وَ﴿، فأخبِرْهِ، فإنا لا نراكَ إلا كفرتَ، فلقيتُه فأخبرتُه، فقال:
(قُلْ: لا إلهَ إلا الله وحدَه لا شَريكَ له ثلاثَ مرَّات، وتعوَّذْ بالله من الشيطان
ثلاثَ مرات، واتفُلْ عن يسارك ثلاث مرَّات، ولا تَعُدْ له))(٢).
[التحفة: ٣٩٣٨].
(١) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٧٨٣)، وابن ماجه (٢١١٧).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٨٣٩)، و(شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٢٣٥).
(٢) سلف تخريجه برقم (٤٦٩٩).
وقوله: (قلتَ هُجرّاً))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي فُحْشاً، يقال: أهحَرَ في منطقه يُهجِرُ إهجاراً، إذا أفحشَ،
وكذلك إذا أكثر الكلامَ فيما لا ينبغي.
(٣) سلف مكرراً برقم (٤٦٩٩).
٣٦٣

١٠٧٦٢ - أخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا مسكينُ بنُ بُکیر، قال: حدثنا
الأوزاعيُّ، قال: حدثني الزهريُّ، عن حُمَيد بن عبد الرحمن
عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((مَن حلَفَ منكم، فقال في
حَلِفِه: باللَّّتِ والعُزَّى، فليقُلْ: لا إلهَ إلا الله، ومَن قال لصاحبه: تعالَ
أُقَامِرْكَ، فليتَصدَّقْ))(١).
[التحفة: ١٢٢٧٦].
١٠٧٦٣ - أخبرنا يونسُ بنُ عبد الأعلى، قال: أخبرني ابنُ وَهْب، قال: أخبرني يونسُ،
عن ابن شهاب، قال: أخبرني حُمَید بنُ عبد الرحمن
عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((مَن حلَفَ منكم، فقال في
حَلِفِه: باللّتِ والعُزَّى، فليقُلْ: لا إلهَ إلا الله، ومَن قال لصاحبه: تعالَ
أُقَامِرْكَ، فَلَتصدَّقْ))(٢).
[التحفة: ١٢٢٧٦].
٢٧٨ - ما يُؤمَر به المشركُ أن يقول
١٠٧٦٤ - أخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا عُبيدُ اللهِ بنُ موسى، عن إسرائيلَ، عن
منصور، عن ربعيِّ، عن عمران بن حُصَین
عن أبيه، قال: أتى رسولَ اللهِ وَّل، فقال: يا محمدُ، عبدُ المطَّلِبِ خِيرٌ
لقومِكَ منك، كان يُطعِمُهم الكبدَ والسَّنَامَ، وأنت تنحَرُهُم، قال: فقال ما
شاءَ الله، فلما أرادَ أن ينصرفَ، قال: ما أقولُ؟ قال: ((قُلْ: اللهمَّ قِنِي شرَّ
نفسي، واعزِمْ لي على رُشدِ أمري)» فانطلَقَ ولم يكن أسلَمَ، ثم إنه أسلَمَ،
فقال: يا رسولَ الله، إني كنتُ أتيتُكَ، فقلتُ: علِّمْن، قلتَ: ((قُلْ: اللهمَّ قِنِي
(١) سلف تخريجه برقم (٤٦٩٨).
(٢) سلف تخريجه برقم (٤٦٩٨).
٣٦٤

شرَّ نفسي، واعزِمْ لي على رُشدِ أمري)) فما أقولُ الآن حين أسلمتُ؟ قال:
((قُلْ: اللهم قِنِي شرَّ نفسي، واعزِمْ لي على رُشدِ أمري، اللهم اغفِرْ لي ما
أُسرَرْتُ وما أعلنتُ، وما أخطأَتُ وما عمَدْتُ، وما علِمتُ وما جَهلتُ))(١).
[التحفة: ٣٤١٦].
١٠٧٦٥ - أخبرنا أبو جعفر بنُ أبي سُرَيج الرازيُّ، قال: أخبرني محمدُ بنُ سعيد - وهو
ابنُ سابق القَزوبِيُّ-، قال: حدثنا عَمرو - وهو ابنُ أبي قيس -، عن منصورٍ، عن رِبْعيِّ بن
حِراش، عن عمرانَ بن حُصَين
عن أبيه، أنه أتى رسولَ الله ◌ِّ، فقال: يا محمدُ، كان عبدُ المطلب خيراً
القومِكَ منك، كان يُطعِمُهم الكبدَ والسَّنَامَ، وأنت تنحَرُهم، فقال له ما شاء
اللهُ أن يقولَ، ثم قال له: ((قُلْ: اللهمَّ قِنِي شرَّ نفسي، واعزِمْ لي على رُشدٍ
أمري)) قال: ثم أتاه وهو مسلمٌ، فقال: قلتَ لي ما قلتَ، فكيف أقولُ الآنَ
وأنا مسلمٌ؟ قال: ((قُلْ: اللهم اغفِرْ لي ما أسرَرْتُ وما أعلنتُ، وما أخطأتُ
وما عَمَدْتُ، وما جَهلتُ))(٢).
[التحفة: ٣٤١٦].
١٠٧٦٦ - أخبرني زكريا بنُ یحی، قال: حدثنا عثمانُ - هو ابنُ أبي شيبةَ، قال: حدثنا
محمدُ بنُ بشر، قال: حدثنا زكريا - هو ابنُ أبي زائدةً -، قال: حدثنا منصورُ بنُ المعتمِرِ، قال:
حدثني رِبعيُّ بنُ حِراش
عن عمرانَ بن حُصَين، قال: جاء حُصَينٌ إلى النّبِيِّ وَّهِ قبلَ أن يُسلِمَ،
فقال: يا محمدُ، كان عبدُ المطلب خيراً لقومِكَ منك، كان يطعِمُهم الكبدَ
والسَّنَامَ، وأنت تنحَرُهم، فقال له رسولُ اللهِ فَ لَّ ما شاءَ اللهُ أن يقولَ، ثم
(١) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
وسيأتي تخريجه برقم (١٠٧٦٦) من حديث حذيفة.
(٢) سيأتي تخريجه في الذي بعده من حديث حذيفة.
٣٦٥

إن حُصَّيناً قال: يا محمدُ، ماذا تأمُرني أن أقولَ؟ قال: ((تقولُ: اللهم إني
أعوذُ بكَ من شرِّ نفسي، وأسألُكَ أن تعزِمَ لي على رُشدٍ أمري)» ثم إن
خُصَيناً أسلَمَ بعدُ، ثم أتى النبيَّ ◌َ﴿، فقال: إني كنتُ سألتُكَ المرَّةَ الأُولى،
وإني أقولُ الآنَ: ما تأمُرني أن أقولَ؟ قال: ((قُلْ: اللهمَّ اغفِرْ لي ما أسرَرْتُ
وما أعلنتُ، وما أخطأتُ، وما جَهلتُ وما عَلِمتُ))(١).
[التحفة: ١٠٨٢١].
٢٧٩ - ما يقول إذا استراثَ الخَبَرَ
١٠٧٦٧ - أخبرني إبراهيمُ بنُ يعقوبَ، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ محمد بن نُفَيل، قال:
حدثنا هُشَيِمٌ، عن مُغيرةً، عن الشعبيِّ
عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ الله ﴿ إذا استراثَ الخبرَ، تمثِّلَ بقافية طرَفَ:
((ويأتيكَ بالأخبارِ مَن لم تُزَوِّدٍ))(٢).
[التحفة: ١٦١٧٣].
١٠٧٦٨ - أخبرنا عمرُ بنُ محمد بن الحسن بن الثَّل، عن أبيه، عن أبي عَوانةَ، عن
إبراهيم بن مهاجر، عن عامر
عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ اللهِ وَّهُ إذا استراثَ الخبرَ تمثّلَ ببيتٍ طَرَفَةَ:
((يأتيكَ بالأخبارِ مَن لم تُزُوِّدٍ)(٣).
[التحفة: ١٦١٧٣].
(١) أخرجه الحاكم ٥١٠/١.
وقد سلف قبله من حدیث حصین.
وهو في ((مسند)) أحمد (١٩٩٩٢)، و (شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (١٩٩)، (٢٥٢٥)، وابن حبان (٨٩٩).
(٢) سيأتي تخريجه في لاحق ما بعده.
وقوله: (استراثَ الخبرَ))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): هو استفعل من الرَّيْثِ. راثَ علينا خبرُ فلان تَرِيثُ: إذا
أبطأ.
(٣) سيأتي تخريجه في الذي بعده.
٣٦٦

١٠٧٦٩- أخبرنا عليُّ بنُ حُجْر، قال: حدثنا شَريكٌ، عن المقدام بن شُرَيح، عن أبيه
عن عائشةً، قيل لها: هل كان رسولُ اللهِ وَّهِ يتمثّلُ بشيء من الشعر؟
قالت: كان يتمثِّلُ بشعرِ ابنِ رَواحةً:
((ويأتيكَ بالأخبارِ مَن لم تُزَوِّدٍ)(١).
[التحفة: ١٦١٤٨].
١٠٧٧٠ - أخبرنا عبدُ الجبار بنُ العلاء بن عبد الجبار العطارُ وعمرانُ بنُ يزيد بن أبي
جميل الدمشقيُّ، عن سفيانَ، عن إبراهيم بن مَيَسَرَةً، عن عمرو بن الشَّریدِ
عن أبيه، قال أردَفَي النبيُّ نَ﴿ خلفَه، فقال: ((هل معكَ من شعرِ أُمَيَّةَ؟»
قلتُ: نعم. قال: ((هِيْهِ)) - وقال عمرانُ: ((هاتٍ)) - فأنشدتُه بيتاً، فلم يزَلْ
يقول: ((هِيْهِ) حتى أنشدتُه مئةَ بيتٍ(٢).
[التحفة: ٤٨٣٦].
٢٨٠- ذكر ما يقول الإنسان على ما يُؤلِمه من جسده
وذِكرُ اختلاف الناقلين للخبر في ذلك
١٠٧٧١- أخبرنا هارونُ بنُ عبد الله، قال: حدثنا معنّ، قال: حدثنا مالك، عن یزید بن
خُصَيفةَ، عن عمرو بنِ عبد الله بن كعب، أن نافعَ بن ◌ُبیر أخبره
عن عثمانَ بن أبي العاصي، قال: جاءني رسولُ اللهِوَّلَمِ يعُودُني من
وجَعِ اشتدَّ بي، فقال: ((امسَحْ بيمينكَ سبعَ مرَّات، وقُلْ: أعوذُ بعزَّةِ الله
(١) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٧٩٢) و(٨٦٧)، والترمذي (٢٨٤٨).
وقد سلف في سابقيه.
وهو في (مسند)) أحمد (٢٤٠٢٣).
(٢) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٧٩٩) و(٨٦٩)، ومسلم (٢٢٥٥)، وابن ماجه (٣٧٥٨)،
والترمذي في ((الشمائل» (٢٤٩).
وهو في (مسند) أحمد (١٩٤٥٧)، وابن حبان (٥٧٨٢).
٣٦٧

وقُدرتِه من شرِّ ما أجِدُ» ففعلتُ، فأذهَبَ اللهُ ما كان بي، فلم أَزَلْ آمُرُ به
أهلي وغيرَهم(١).
[التحفة: ٩٧٧٤].
١٠٧٧٢ - أخبرنا عليُّ بنُ حُجْر، قال: حدثنا إسماعيلُ.
وأخبرنا أبو صالح محمدُ بنُ زُنْبور المكيُّ، قال: حدثنا إسماعيلُ بنُ جعفر، قال: حدثنا
يزيدُ بنُ خُصَيفةَ، عن عَمرو بنِ عبد الله بن كعب، أن نافعَ [بنَ جُبير](٢) أخبره
أن عثمانَ بن أبي العاصي قدِمَ على رسولِ اللهِ وَّهِ وقد أخَذَه وجَعّ قد
كاد يُبطِلُه، فذكَرَ ذلك لرسولِ الله ◌ِّه، فزعَمَ أن رسولَ اللهِنَّه قال: ((ضَعْ
يمينَكَ على المكان الذي تشتكي، فامسَحْ به سبعَ مرَّات، وقُلْ: أعوذُ بعزَّةِ الله
وقدرتِه من شرِّ ما أجِدُ، في كلِّ مَسْحةٍ)) واللفظُ لأبي صالح(٣).
[التحفة: ٩٧٧٤].
١٠٧٧٣ - أخبرنا أحمدُ بنُ عَمرو بن السَّرْح، قال: أخبرنا ابنُ وَهْب، قال: أخبرنا
یونسُ، عن ابن شهاب، قال: أخبرني نافعُ بنُ حُبیر
عن عثمانَ بن أبي العاصي الثقفيِّ، أنه شكا إلى رسولِ الله وَ هُ وجَعاً
يجِدُه في جسده، فقال له رسولُ وَّ: ((ضَعْ يدَك على الذي تألَمُ من
جسدِك، وقُلْ: باسم الله ثلاثاً، وقُلْ سبعَ مرَّات: أعوذُ بالله وقُدرتِه من شرِّ
ما أجِدُ وأُحاذِرُ))(٤).
[التحفة: ١٠٨٣٩].
١٠٧٧٤ - أخبرنا ياسينُ بنُ عبد الأحد بن اللّيث بن عاصم، قال: أخبرنا جدِّي، عن
عثمانَ بن الحگم، قال: أخبرني یونسُ، عن ابن شهاب
(١) سلف تخريجه برقم (٧٥٠٤).
(٢) ما بين الحاصرتين لم يرد في الأصل، وأثبتناه من (ط).
(٣) انظر ما قبله موصولاً.
(٤) سلف تخريجه برقم (٧٥٠٤).
٣٦٨

أن نافعَ بن جُبَير أخبره، أن عثمانَ بن أبي العاصي شكا إلى رسولِ الله
وَلَه وجَعاً يجِدُه ... وساق الحديثَ مرسلاً (١).
[التحفة: ١٠٨٣٩].
٢٨١- ذِكرُ ما كان جبريلُ يُعوِّذ به النيّ ◌َچ
١٠٧٧٥ - أخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا سفيانُ، عن
عاصمٍ، عن زیادٍ بن ثُوَیب
عن أبي هريرةَ، قال: جاء النِيُّ ونَ﴿ - ثم ذكَرَ كلمةٌ معناها - يُعُودني،
فقال: ((ألا أَرْقيكَ برُقيةٍ رَقَاني بها جبريلُ))؟ قلتُ: بلى بأبي وأمي. قال:
((باسمِ الله أرْقيكَ، والله يَشفيكَ، من كلِّ داءٍ فيك، من شرِّ النفّاثَاتِ في
العقد، ومن شرِّ حاسدٍ إذا حسَدَ))(٢).
[التحفة: ١٢٩٠١].
١٠٧٧٦ - أخبرنا أبو عاصم خُشَيشُ بنُ أصرَمَ النّسائيُّ، قال: حدثنا عارٌ، قال: حدثنا ثابتٌ
- وهو ابنُ يزيدَ أبو زيد-، قال: حدثنا عاصمٌ، عن سلمانَ - رجلٌ من أهل الشام-، عن حُنادَةً
عن ابن الصامت، قال: دخلتُ على النبيِّ وَ ﴿َ غُدوةً، وبه من الوجَع ما
يعلَمُ اللهُ شدَّتَه، ثم دخلتُ عليه العشيَّةَ وقد برأَ، فقال: ((إن جبريلَ رَقَاني برُقِيةٍ
برئتُ، أفلا أُعلِّمُكها يا ابنَ الصامت؟)) قلتُ: بَلَى. قال: ((باسمِ الله أَرْقِيكَ، من
كلِّ شيء يُؤْذِيكَ، من حسدِ كلِّ حاسدٍ وعينٍ، باسمِ الله يشفيكَ))(٣).
[التحفة: ٥٠٨٠].
(١) انظر ما قبله موصولاً.
(٢) أخرجه ابن ماجه (٣٥٢٤).
وهو في «مسند)) أحمد (٩٧٥٧).
(٣) أخرجه ابن ماجه (٣٥٢٧).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٢٧٥٨)، وابن حبان (٩٥٣).
٣٦٩

١٠٧٧٧ - أخبرنا بشرُ بنُ هلال، قال: حدثنا عبدُ الوارث، عن عبد العزيز بن صُهَیب،
عن أبي نَضْرةَ
عن أبي سعيدٍ الْخُدريِّ، أن جبريلَ أتى النبيَّ ◌ِلَّ، فقال: يا محمدُ،
أشتكَيتَ؟ قال: ((نعم)). قال: باسم الله أَرْقِيكَ، من كلِّ شيء يُؤذيك، من شرِّ
كلِّ نفسٍ أو حاسدٍ، باسمِ الله أَرْقِيكَ، والله يَشفيكَ(١).
[التحفة: ٤٣٦٣].
٢٨٢۔ ذکرُ ما كان إبراهيمُ ێّ يُعوِّذ به إسماعيل وإسحاقَ
صلى الله عليهما وسلم
١٠٧٧٨ - أخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا يزيدُ وأبو عامر، قالا: حدثنا سفيانُ، عن
منصور، عن المنهال، عن سعيد بن جُبیر
عن ابن عبَّاس، عن النبيِّ وَلَّ، أنه كان يعوِّذُ الحسن والحسينَ: ((أُعيدُكما
بكلماتِ الله التامَّة، من كلِّ شيطانٍ وهامَّة، ومن شرِّ كلِّ عينٍ لامَّة)) ويقول:
((هكذا كان أبي إبراهيمُ يعوِّذُ إسماعيلَ وإسحاقَ))(٢).
[التحفة: ٥٦٢٧].
٢٨٣ - ذِكرُ ما كان النبيُّ نَّ يعوِّذُ به الحسن والحسينَ
١٠٧٧٩- أخبرني محمدُ بنُ قدامةً، قال: حدثنا جريرٌ، عن منصور، عن مِنْهال بن
عمرو، عن سعيد بن ◌ُبیر
عن ابن عبّاس، قال: كان رسولُ اللهِوَّ يعوِّذُ حسناً وحُسيناً:
((أُعيذُكما بكلماتِ الله التامَّة، من كلِّ شيطان وهامَّة، ومن كلِّ عينٍ لامَّة))
وكان يقول: ((كان أَبوكما يعوِّذُ به إسماعيلَ وإسحاقَ))(٣).
[التحفة: ٥٦٢٧].
(١) سلف تخريجه برقم (٧٦١٣).
(٢) سلف تخريجه برقم (٧٦٧٩).
(٣) سلف تخريجه برقم (٧٦٧٩).
٣٧٠

١٠٧٨٠ - أخبرنا زكريا بنُ يحبى، قال: حدثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا جريرٌ،
عن الأعمش، عن المِنْهال بن عَمرو
عن عبد الله بن الحارث، قال: كان رسولُ اللهِ وَّهِ يعوِّذُ حسناً
وحسيناً ... مرسلاً(١).
[التحفة: ٥٦٢٧].
٢٨٤ - ذِكرُ ما كان النبيُّ ◌َلَّه يقرأ على نفسه إذا اشتكَى
١٠٧٨١ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عروةً
عن عائشةَ، أن رسولَ اللهِ وَهُ كان إذا اشتكَى، يقرأُ على نفسه بالمعوِّذاتِ
وينفُثُ، فلمَّا اشتَدَّ وجَعُه، كنتُ أقرأُ عليه، وأمسَحُ عليه بَيَدِهِ رجاءَ بركَتِها(٢).
[التحفة: ١٦٥٨٩].
٢٨٥ - ذِكرُ ما كان النبيُّن ◌َّه يعوِّذُ به أهلَه
١٠٧٨٢- أخبرنا عمرو بنُ عليّ، قال: حدثنا یحیی، قال: حدثنا سفيانُ، قال: حدثنا
سلیمان، عن مسلم، عن مسروق
عن عائشةَ، أن رسولَ الله ◌ِّه كان يعوِّذُ بعضَ أهلِه، يمسَحُ بَيَدِهِ
ويقول: ((اللهم ربَّ الناس، أذهبِ البأسَ، واشفِ أنتَ الشافي، لا شفاءَ إلا
شفاؤُك، شفاءً لا يغادِرُ سَقَماً))(٣).
قال سفيانُ: فحدثتُه منصوراً، فحدثَني عن إبراهيمَ، عن مسروقٍ، عن
عائشة، بنحوه.
[التحفة: ١٧٦٠٣].
(١) سلف في سابقيه موصولاً.
(٢) سلف تخريجه برقم (٧٠٤٩).
(٣) سلف تخريجه برقم (٧٤٦٦).
٣٧١

ذِكرُ الاختلافِ على منصور في هذا الحديث
١٠٧٨٣- أخبرني محمدُ بنُ قدامةً، قال: حدثنا جريرٌ، عن منصور، عن أبي الضُّحى،
عن مسروق
عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ الله ◌ِّ إذا أتى المريضَ، يدعو له:
((أذهبِ البأسَ ربَّ الناس، واشفِ أنتَ الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا
يغادرُ سَقَماً)(١).
[التحفة: ١٧٦٠٣].
١٠٧٨٤ - أخبرني إبراهيمُ بنُ يعقوبَ، قال: حدثنا أبو النعمان، قال: حدثنا أبو عَوانةً،
عن منصور، عن إبراهیمَ، عن مسروق
عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللهِ وَ﴿ي إذا أُتيَ بمريض، أو أتى مريضاً،
. قال: ((أذهِبِ البأسَ ربَّ الناسِ، واشفِ أنتَ الشافي، لا شفاءَ إلا شفاؤك،
شفاءً لا يغادِرُ سَقَماً)(٢).
[التحفة: ١٧٦٠٣].
١٠٧٨٥ - أخبرنا عقبةُ بنُ قَبيصةَ بن عقبةَ، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا ورقاءُ، عن
منصور، عن إبراهيمَ، عن مسروق
عن عائشة، أنَّ النبيَّ ◌َهِ كان إذا عادَ مريضاً، قال: ((أذهِبِ البأسَ ربَّ
الناسِ، واشفٍ أنتَ الشافي، لا شفاءَ إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادِرُ سَقَماً))(٣).
[التحفة: ١٧٦٠٣].
١٠٧٨٦ - أخبرنا عبدةُ بنُ عبد الله الصفَّار، قال: حدثنا يحيى بنُ آدمَ، قال: حدثنا إسرائيلُ.
وأخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ والقاسمُ بنُ زكريا بن دينار، قالا: حدثنا عُبِيدُ الله بنُ موسى،
عن إسرائيلَ، عن منصور، عن إبراهيمَ ومسلمٍ بن صُبيح، عن مسروقٍ
(١) سلف تخريجه برقم (٧٤٦٦).
(٢) سلف تخريجه برقم (٧٤٦٦).
(٣) سلف تخريجه برقم (٧٤٦٦).
٣٧٢

عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ اللهِ وَّهِ إِذا عوَّذَ أحداً - وقال عبدةُ:
مريضاً - قال: ((أذهِبِ البأسَ ربَّ الناسِ، واشفِ أنتَ الشافي، لا شفاءً إلا
شفاؤك، شفاءً لا يغادِرُ سَقَماً))(١).
[التحفة: ١٧٦٠٣].
٢٨٦ - أين يمسحُ من المريضِ وبما يعوِّذُ به
١٠٧٨٧ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا خالدُ بنُ نزار، قال:
أخبرنا نافعٌ.
وأخبرنا عبدُ الرحمن بنُ عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا الخَصيبُ بنُ ناصح، قال:
حدثنا نافعُ بنُ عمرَ الجُمَحِيُّ، عن ابن أبي مُلَيِكَة
عن عائشةَ، قالت: كنتُ أمسَحُ صدرَ رسولِ الله ◌ِّ بَيَدي - وقال محمدٌ:
على صدر رسولِ اللهِ وَّلهـــ وأقول: اكشِفِ البأسَ ربَّ الناس، أنتَ الطبيبُ
وأنتَ الشافي، قالت: وهو يقول: ((ألحِقْني بالرَّفيق، الِحِقْني بالرَّفيق)(٢).
[التحفة: ١٦٢٦٤].
٢٨٧ - بأيِّ اليدينِ يمسحُ المريض
١٠٧٨٨ - أخبرنا عمرانُ بنُ موسى، قال: حدثنا عبدُ الواحد بن زياد، عن الأعمش،
عن أبي الضُّحى، عن مسروق، قال:
قالت عائشةُ: كان رسولُ اللهِ وَّ إذا اشتكَى أحدٌ من أهلِه، مسَحَه
بَيَمِينِه: ((أذهِبِ البأسَ ربَّ الناسِ، اشفِ أنتَ الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك،
شفاءً لا يغادِرُ سَقَماً))(٣).
[التحفة: ١٧٦٠٣].
(١) سلف تخريجه برقم (٧٤٦٦).
(٢) سلف تخريجه برقم (٧٤٨٩).
(٣) سلف تخريجه برقم (٧٤٦٦).
٣٧٣

١٠٧٨٩ - أخبرنا يونسُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ وَهْب، قال: حدثني
داودُ بنُ عبد الرحمن، عن عمرو بن يحيى المازنيِّ، عن يوسفَ بنِ محمد بن ثابت بن قيس بن
شَمَّاس، عن أبيه
عن جدِّه، عن رسول الله وَّله أنه دخلَ عليه، فقال: ((اكشفِ البأسَ ربَّ
الناس، عن ثابت بن قيس بن شَمَّاس)) ثم أخذَ تراباً من بُطْحانَ، فجعَلَه في
قدَحِ فيه ماءٌ، فصبَّه عليه(١).
[التحفة: ٢٠٦٦].
خالفه ابنُ جُرَیج
١٠٧٩٠ - أخبرنا عليُّ بنُ سهل، قال: حدثنا حجَّاجٌ، قال ابنُ حُرَيج: أخبرنا عَمرو بنُ
یحی بن عُمارةً، قال:
أخبرني يوسفُ بنُ محمد بن ثابت بن قيس بن شَمَّاس، أن النبيَّ ◌ِّ أتى
ثابتَ بنَ قیس ... مرسلاً(٢).
[التحفة: ٢٠٦٦].
٢٨٨- ذِكرُ رُقية رسول الله أَچـ
واختلاف ألفاظ الناقلين للخبر في ذلك
١٠٧٩١ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا أبو معاويةً، قال: حدثنا هشامُ بنُ
عروةَ، عن أبيه
(١) أخرجه أبو داود (٣٨٨٥).
وسیتکرر برقم (١٠٨١٢).
وقوله: «من بُطحان)) ذکر یاقوت الحموي في ((معجمه)) الاختلاف في ضبطه، ثم قال: وهو وادٍ بالمدينة، وهو
أحدُ أوديتها الثلاثة، وهي العَقيقُ وبطحانُ وقَّاةُ.
(٢) انظر ما قبله موصولاً.
٣٧٤

عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ الله ◌ِّلهُ يعوِّذُ، فيقول: ((امسَحِ البأسَ
ربّ الناسِ، لا شفاءَ إلا شفاؤُك، اشفِ شفاءً لا يغادِرُ سَقَماً))(١).
[التحفة: ١٧٢٣١].
١٠٧٩٢ - أخبرنا عليُّ بنُ خَشْرَم، قال: أخبرنا عيسى، عن هشام بن عروةَ، عن أبيه
عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ اللهِ وَّ يَرَقي: ((امسَحِ البأسَ ربَّ الناسِ،
بَيَدِكَ الشفاءُ، لا كاشفَ له إلا أنت))(٢).
[التحفة: ١٧١٣٥].
١٠٧٩٣ - أخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا معاويةُ بنُ صالح،
عن أزهَرَ بنِ سعيد، عن عبد الرحمن بن السائب ابن أخي ميمونةً
أن ميمونةً قالت لي: يا ابنَ أُخي، ألا أَرْقِيكَ بُرُقيةِ رسولِ الله ◌ِلَّ؟
قلتُ: بلى. قالت: باسم الله أَرْقِيكَ، والله يَشفيكَ، من كلِّ داءٍ فيك، أُذهِبِ
البأسَ ربَّ الناس، واشْفِ وأنتَ الشافي، لا شافيَ إلا أنت))(٣).
[التحفة: ١٨٠٧٢].
١٠٧٩٤- أخبرنا قتيبةُ بن سعيد، قال: حدثنا عبدُ الوارث، عن عبد العزيز بن صُهَیب،
قال: دخلتُ أنا وثابت البنانيُّ على أنس بن مالك، فقال ثابتٌ:
يا أبا حمزةَ، اشتكيتُ، فقال: ألا أَرْقِيكَ برقيةِ رسولِ اللهِ وَلَّهِ؟ قلتُ:
بلى. قال: ((اللهم ربَّ الناس، مُذهِبَ البأسِ، اشْفِ أنتَ الشافي، لا شافيَ إلا
أنت، شفاءً لا يغادِرُ سَقَماً))(٤).
[التحفة: ١٠٣٤].
(١) سلف تخريجه برقم (٧٥٠٩).
(٢) سلف تخريجه برقم (٧٥٠٩).
(٣) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
وهو في «مسند» أحمد (٢٦٨٢١).
(٤) أخرجه البخاري (٥٧٤٢)، وأبو داود (٣٨٩٠).
وهو في («مسند)» أحمد (١٢٥٣٢).
٣٧٥
1

١٠٧٩٥ - أخبرنا عُبيدُ الله بنُ سعيد أبو قدامةَ السَّرْخسيُّ، قال: حدثنا سفيانُ، عن
عبد ربِّه - وهو ابنُ سعيد -، عن عَمْرَةَ
عن عائشةَ، أن رسولَ الله وَهَر كان يقول للمريض هكذا بريقه على
الأرض بإصبعِه، ويقول: ((باسمِ الله، تربةُ أرضِنا، برِيقِ بعضِنا، يُشفى بها
سقيمُنا، بإذن ربِّنا))(١).
قال لنا أبو عبد الرحمن: لا نعلَمُ أحداً روى هذا الحديثَ إلا ابنَ عُبينَةَ.
[التحفة: ١٧٩٠٦].
٢٨٩ - ما يقول على الحريق
١٠٧٩٦- أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا خالدٌ، عن شعبةَ، عن سماكٍ
عن محمد بن حاطب، قال: تناولتُ قِدْراً، فأصاب كفّي من مائها،
فاحترَقَ ظهرُ كفّي، فانطلقَتْ بِي أُمِّي إلى النبيِّ ◌َّهِ، فقال: ((أذهِبِ البأسَ
ربَّ الناس)) وأحسِبُه قال: ((واشْفِ أنتَ الشافي)) ويتغُلُ(٢).
[التحفة: ١١٢٢٢].
خالفه زكريا بنُ أبي زائدةَ ومِسْعَرٌ
١٠٧٩٧- أخبرنا عبدةُ بنُ عبد الله، عن محمد بن بِشْر، قال: حدثنا زكريا بنُ أبي
زائدةً، عن سِماكِ بن حرب
عن محمد بن حاطب، قال: تناولتُ قِدْراً كانت لي، فاحترقَتْ يدي،
فانطلقَتْ بي أمِّي إلى رجل جالسٍ، فقالت له: يا رسولَ الله، فقال: ((لَبَّكِ
وسعْدَيكِ)) ثم أدْنَتْني منه، فجعل يتفِئُلُ، ويتكلَّم بكلام ما أدري ما هو،
فسألتُ أُمِّ بعدَ ذلك: ما كان يقول؟ قالت: كان يقول: ((أُذهِبِ البأسَ ربَّ
الناس، اشفِ أنتَ الشافي، لا شافيَ إلا أنت))(٣).
[التحفة: ١١٢٢٢].
(١) سلف مكرراً برقم (٧٥٠٨).
(٢) سلف تخريجه برقم (٧٤٩٦)، وانظر لاحقيه.
(٣) سلف تخريجه برقم (٧٤٩٦).
٣٧٦

١٠٧٩٨- أخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا جعفرُ بنُ عَون، قال: قال مِسْعَرٌ: أخبرنا
سِماك(١)
عن محمد بن حاطب، قال: صنعَتْ أُمِّي مرَقَةً، فاهراقَتْ على يدي، فذهَبَتْ
بي أُمِّي إلى رسول الله وَِّ، فقال كلاماً لم أحفَظْه، فسألَتُها عنه في إمارةٍ
عثمانَ: ما قال؟ فقالت: ((أذهِبِ البأسَ ربَّ الناس، واشفِ أنتَ الشافي))(٢).
[التحفة: ١١٢٢٢].
٢٩٠ - ما يقول على المَلدوغ
وذِكرُ الاختلافِ على أبي بِشْرِ جعفرٍ بن إياس في ذلك
١٠٧٩٩ - أخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا يَعلى، قال: حدثنا الأعمشُ، عن
جعفر بن إياس، عن أبي نَضْرةَ
عن أبي سعيد، قال: بعَثَنا رسولُ اللهِ وَّل ثلاثين رجلاً، فنزَلْنا بقومٍ ليلاً،
فأَبَوْا أن يُضيِّفونا، فنزَلْنا ناحيةً، فُدِغَ سيِّدُهم، فأَتَوْنا، فقالوا: فيكم أحدٌ
يَرقي؟ قلنا: نعم. قالوا: فانطَلِقْ، قلنا: لا، إلا أن تجعَلوا لنا جُعْلاً، أبيتُم أن
تُضيِّقونا، فجَعلوا لنا ثلاثين شاةً، فانطلقتُ معهم، فجعلتُ أقرأ فاتحةَ
الكتاب، وأمسَحُ المكانَ الذي لُدِغَ حتى بَراً، فأعطَوْنا الغنمَ، فقلتُ: والله لا
نأكُلُها، ما أدري ما الرُّقَى ولا أُحسِنُ الرَّقِيَ، فلمَّا قدِمْنا [المدينةَ](٣)، أَتَيْنا
رسولَ اللهِ وَّوَ، فأخبَرْناه، فقال: ((وما أدراك أنها رُقيةٌ؟ وما عِلْمُكَ أنها
رُقِيةٌ؟ نعم، فكُلُوها، واضربوا لي معكم بسَهْمٍ)) (٤).
[التحفة: ٤٣٠٧].
(١) في الأصلين: ((أخبرنا عن سماك))! وما أثبتناه هو الصواب، والحديث حديث مسعر عن سماك، وقد أخرجه
من هذه الطريق الطبراني ١٩/(٥٣٩)، والبيهقي في ((الدلائل)) ١٧٤/٦.
(٢) سلف تخريجه برقم (٧٤٩٦).
(٣) ما بين الحاصرتين لم يرد في (ط).
(٤) سلف تخريجه برقم (٧٤٩١)، وانظر ما بعده.
٣٧٧

١٠٨٠٠- أخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا محمدٌ، - وذكَرَ كلمةً معناها -، حدثنا
شعبةُ، عن أبي بِشر، عن أبي المتوكّل
عن أبي سعيد، أن ناساً من أصحاب رسول الله وَّهُ أَتَوا حيًّا من أحياء
العرب، فلم يُقْرُوهم، فَبَيْنا هُمْ كذلك إذْ لُدِغَ سيِّدُ أولئك، فقال: هل فيكم
دواءٌ أو راقٍ؟ فقالوا: إنكم لم تَقْرُونا، فلا نفعَلُ حتى تجعلوا لنا جُعْلاً،
فجعلوا لهم قطيعاً من الشاءٍ، فجعل يقرأُ بأُمِّ القرآن، ويجمَعُ بُزاقَه وينفُثُ،
فَبَرَأَ الرجلُ، فأَتَوْا بالشاء، فقالوا: لا نأخُذُها حتى نسألَ رسولَ اللهِ لّه
فسألوا رسولَ اللهِ وَّهِ، فضحِكَ وقال: ((ما أدراكَ أنها رُقيةٌ، خُذوها
واضربوا لي فيها بسَهْم))(١).
[التحفة: ٤٢٤٩].
١٠٨٠١- أخبرني زيادُ بنُ أيوبَ أبو هاشم، دَلَّوْيَه، قال: حدثنا هُشَيمٌ، قال: أخبرنا أبو
بشر، عن أبي المتوكّل
عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ، أن ناساً من أصحاب رسول الله ثمّ ◌ِر كانوا في
سفَرَ، فمَرُّوا بحيٌّ من أحياء العرب، فاستضافُوهم، فَأَبَوْا أن يُضيِّفوهم، فعرَضَ
الإنسانٍ منهم في عقلِه أو لُدِغَ، فقالوا لأصحاب رسولِ الله ◌ِّر: هل فيكم
من راقٍ؟ فقال رجلٌ منهم: نعم، أنا، فأتى صاحبَهم، فرَقَاه بفاتحة الكتاب،
فبرَأَ، فَأُعطِيَ قطيعاً من غنَم، فأَبَى أن يقبَلَه حتى أتى النبيَّ ◌ِهِ، فذكَرَ ذلك
له، فقال: يا رسولَ الله، والذي بعثَكَ بالحقِّ، ما رقيتُه إلا بفاتحة الكتاب،
فضحِكَ وقال: ((ما يُدرِيكَ أنها رُقيةٌ))؟ ثم قال: ((خُذوا الغَنَمَ، واضرِبوا لي
معكم بسَهْمٍ))(٢).
[التحفة: ٤٢٤٩].
(١) سلف تخريجه برقم (٧٤٩١).
(٢) سلف تخريجه برقم (٧٤٩١).
٣٧٨

١٠٨٠٢۔أخبرني زیادُ بنُ أیوبَ، قال: حدثنا أبو معاویةً ویعلی ومحمدٌ، قالوا: حدثنا
الأعمشُ، عن جعفر بن إياس، عن أبي نَضْرةً
عن أبي سعيد، عن النبيِّ وَّلَه ... بنحوِهِ(١).
[التحفة: ٤٣٠٧].
٢٩١ - ما يقول على البَثْرةِ وما يضعُ عليها
١٠٨٠٣- أخبرنا الحسنُ بنُ محمد الزعفرانيُّ، عن حجَّاجِ، قال: حدثنا ابنُ حُرَیج،
أخبرني عمرو بنُ یحیی، قال: حدثّْن مریمُ بنتُ إِیاس
عن بعض أزواجِ النبيِّ ◌َِّ، أن النبيَّ ◌َّوَ قال: ((عندَكِ ذَرِيرٌ))؟ فقالت:
نعم. فدَعا بها، فوضَعَها على بَثْرةٍ بين إصبعَينٍ من أصابع رجلِه، ثم قال:
(الهمَّ مُطفئَ الكبيرة، ومُكبِّرَ الصغيرة، أطفِئْها عني)) فَطَفِئَتْ(٢).
[التحفة: ١٨٣٨٥].
٢٩٢ - ما يقرأ على المَعْتُوه
١٠٨٠٤ - أخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا محمدُ بنُ جعفر، قال: حدثنا شعبةُ، عن
عبد الله بن أبي السَّفَر، عن الشعبيِّ، عن خارجةَ بنِ الصَّلْتِ
عن عمِّه، قال: أقبَلْنا من عند النبيِّ وَ لهَ، فَأَيْنا على حيٍّ من العرب، فقالوا:
هل عندَكم دواءٌ أو رُقيةٌ؟ فإن عندنا معتوهاً في القيود، فجاؤوا بمَعْتُوهٍ في القيود،
فقرأتُ عليه فاتحة الكتاب ثلاثةَ أيام غُدوةً وعَشِيَّةٌ، أجمَعُ بُزاقي، وأتفُِلُ، فكأنما
(١) سلف تخريجه برقم (٧٤٩١).
(٢) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٣١٤١).
وقوله: ((عندك ذَريرةٌ))، جاء في (اللسان)): والذّريرة: فُتَاتٌ من قصب الطِّيب الذي يُجاءُ به من بلد الهند يُشبه
قصبَ النّشَّاب.
وقوله: ((فوضعها على ◌َجْرة)): الْرُ والَثَر والبُثور: خُرَّاجٌ صغار، وخصَّ بعضُهم به الوجه، واحدته بَثْرَةٌ وبَثَرة.
٣٧٩

أُنشِطَ من عِقال، فأعطَوْنِي جُعْلاً، فقلتُ: لا. فقالوا: سَلِ النِيَّ ◌ِّ، فسألتُه،
فقال: ((كُلْ، فَلَعَمري مَن أكلَ برُقيةٍ باطلٍ، فقد أكلتَ بُرقيةٍ حقٍّ) (١).
[التحفة: ١١٠١١].
٢٩٣ - ما يقرأ على مَن أُصيبَ بعينِ
١٠٨٠٥- أخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا معاويةُ بنُ هشام، عن عمار بن رُزَیق،
عن عبد الله بن عيسى، عن أُميَّةَ بن أبي هند - قال: قال لنا أبو عبد الرحمن: كذا قال-، عن
عبد الله بن عامر بن ربيعةً
عن أبيه، قال: خرجتُ أنا وسهلُ بنُ حُنَيف نلتمسُ الخَمَرَ، فأصَبْنا غديراً
حَمِراً، فكان أحدُنا يستحي أن يتجرَّدَ وأحدٌ يراه، فاستتَرَ حتى إذا رأى أن
قد فعَلَ، نزَعَ جُبَّةَ صوفٍ عليه، فنظرتُ إليه، فأعجبني خَلْقُه، فأصبتُه بعينِ،
فأخذَتْه قَعْقعةٌ، فَدَعَوتُه، فلم يُحِبْني، فأتيتُ النِيَّ وَّرَ، فأخبرتُه، فقال: ((قُوموا
بنا)) فرفَعَ عن ساقَيْه حتى خاضَ إليه الماءَ، فكأني أنظُرُ إلى وَضَح ساقَي النبيِّ
وَلَّ، فضرَبَ صدرَه، وقال: «باسمِ الله، اللهم أذهِبْ حرَّها وبردَها ووصَبَها،
قُمْ بإذنِ الله)) فقام، فقال رسولُ اللهِ وَّ: ((إذا رأى أحدُكم من نفسِهِ أو مالِه
أو أخيه شيئاً يُعجِبُه، فلَيَدْعُ بالبرَكة، فإن العين حقٌّ)(٢).
[التحفة: ٥٠٣٧].
١٠٨٠٦- أخبرنا عَمرو بنُ منصور، قال: حدثنا المُعَلَّى بنُ أسد، قال: حدثنا عبدُ الواحد
ابنُ زياد، قال: حدثنا عثمانُ بنُ حكيم، قال: حدثتني جدَّتِي الرَّبابُ، قالت:
سمعتُ سهلَ بن حُنَيف يقول: مرَرْنا بسيلٍ، فاغتسلتُ فيه، فخرجتُ محمولاً
منه محموماً، فُنُمِي ذلك إلى النبيِّ وَّرَ، فقال: ((مُرُوا أبا ثابتٍ يتعوَّذُ)) قلتُ: يا
سيِّدي، والرُّقَى صالحةٌ؟ قال: ((لا رُقيةَ إلا في نفسٍ، أو حُمَّةٍ، أو لَدغةٍ))(٣).
[التحفة: ٤٦٦٧].
(١) سلف تخريجه برقم (٣٤٩٢).
(٢) سلف تخريجه برقم (٧٤٦٩)، وانظر شرحه فيه.
(٣) سلف تخريجه برقم (١٠٠١٥).
٣٨٠