Indexed OCR Text

Pages 341-360

عن أبي هريرةَ، قال: هاجَتْ رِيحٌ، فسَبُّها، فقال النبيُّونَ﴿: ((لا تسُبُّوا
الريحَ، ولكن سَلُوا الله من خيرِها، وتعوَّذُوا به من شرِّها))(١).
[التحفة: ١٤٢٧٣].
١٠٧٠١ - أخبرنا يوسفُ بنُ سعيد، قال: حدثنا حجَّاجٌ، عن ابن حُرَيج، قال: أخبرني
زیادٌ، عن ابن شهابٍ أنه أخبره، قال: أخبرني ثابتُ بنُ قیس
أن أبا هريرةَ قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّ يقول: «الريحُ من رَوْحِ الله،
تأتي بالرحمةِ، وتأتي بالعذابِ، فلا تسُّها، وسَلُوا الله خيرَها، وعُوذوا به من
شرِّها))(٢).
[التحفة: ١٢٢٣١].
١٠٧٠٢ - أخبرنا حُميدُ بنُ مَسْعَدةً، عن سفيانَ - وهو ابنُ حبيب - عن الأوزاعيِّ، عن
ابن شهابٍ، عن ثابت الزُّرَقِيِّ
عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله ◌ِّ: ((إنَّ الريحَ من رَوْح الله، تجيءُ
بالرحمة وبالعذابِ، فلا تسُبُّوها، وسَلُوه من خيرها، وتعوَّذُوا به من
شرِّها))(٣).
[التحفة: ١٢٢٣١].
ذِكرُ الاختلافِ على سليمانَ بنِ مِهِرانَ في خبر أُبيِّ بن كعب في سَبِّ
الريح
١٠٧٠٣ - أخبرنا محمدُ بنُ المُشِّى، قال: حدثنا أسباطُ بنُ محمد، قال: حدثنا الأعمشُ،
عن حبيب بنِ أبي ثابت، عن سعيد بنِ عبد الرحمن بن أَبْرَى، عن أبيه
(١) سيأتي تخريجه في الذي بعده.
(٢) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٧٢٠) و(٩٠٦)، وأبو داود (٥٠٩٧)، وابن ماجه (٣٧٢٧).
وسيأتي بعده، وقد سلف في سابقيه.
وهو في «مسند)» أحمد (٧٤١٣)، وابن حبان (١٠٠٧) و(٥٧٣٢).
(٣) سلف قبله.
٣٤١

عن أُبيِّ بن كعب، عن النبيِّ وَهُ قال: ((لا تسُبُّوا الريحَ، فإذا رأيتُم منها
ما تكرّهون، فقُولوا: اللهم إنّا نسألُكَ خيرَ هذه الريحِ، وخيرَ ما فيها، وخيرَ
ما أُرسِلَتْ به، ونعوذُ بكَ من شرِّ هذه الريحِ، ومن شرِّ ما فيها، ومن شرِّ ما
أُرسلَتْ به))(١).
[التحفة: ٥٦].
١٠٧٠٤ - أخبرنا محمدُ بنُ المُشِّى، قال: حدثنا عياشٌ الرقّامُ أبو الوليد، قال: حدثنا
محمدُ بنُ الفُضَيل.
وأخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ بن حبيب بن الشهيد - واللفظُ له-، قال: حدثنا ابنُ فُضَيل،
قال: حدثنا الأعمشُ، عن حبيب، عن ذَرِّ، عن سعيد بنِ عبد الرحمن بن آبْرَى، عن أبيه
عن أُبيِّ بن كعب، عن النبيِّ نَّه قال: ((لا تسُبُّوا الريحَ، فإذا رأيتُم منها
ما تكرّهون، فقُولوا: اللهم إنَّا نسألُكَ من خير هذه الريحِ، وخير ما فيها،
وخير ما أُمرَتْ به، ونعوذُ بكَ من شرِّ هذه الريحِ، وشرِّ ما فيها، وشرٍّ ما
أُمرَتْ به))(٢).
[التحفة: ٥٦].
١٠٧٠٥ - أخبرني محمدُ بنُ الُثِى، قال: حدثنا يحيى بنُ حمّاد، قال: حدثنا أبو عَوانةً، عن
الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، [عن ذر(٣)، عن سعيد بن عبد الرحمن بن آبزی، عن أبيه
عن أَبيِّ بن كعب، قال: لا تسُبُّوا الرِّيحَ، فإنها من نَفَسِ الرحمن عزَّ
وجلَّ ... فذكَرَ مثلَه(٤).
[التحفة: ٥٦].
(١) أخرجه الترمذي (٢٢٥٢).
وسيأتي بعده وبرقم (١٠٧٠٧).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢١١٣٨)، و(شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٩١٨).
(٢) سلف قبله.
(٣) ما بين الحاصرتين لم يرد في الأصلين، وأثبتناه من (التحفة).
(٤) انظر سابقيه مرفوعاً.
٣٤٢

١٠٧٠٦ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا جريرٌ، عن الأعمَش، عن حبيب بنِ
أبي ثابت، عن ذَرِّ، عن سعيد بنِ عبد الرحمن بن آبْزَی، عن أبيه
عن أُبيِّ بن كعب، قال: لا تسُبُّوا الريحَ، فإنه من نَفَسِ الرحمن تبارَكَ
وتعالى، ولكن سَلُوا الله خيرَها، وتعوَّذوا به من شرِّها(١).
[التحفة: ٥٦].
ذِكرُ الاختلافِ على شعبةَ بن الحجَّاج في هذا الحديث
١٠٧٠٧ - أخبرني إبراهيمُ بنُ يعقوبَ، قال: حدثنا سهلُ بنُ حَمَّاد، قال: حدثنا شعبةُ،
عن حبيب، عن ذرِّ، عن سعيد بنِ عبد الرحمن بن أَبْرَى، عن أبيه
عن أُبيِّ بن كعب، قال: هاجَتْ رِيحٌ، فسبَّها رجلٌ، فقال النبيُّ ◌ِلو: ((لا
تسْبَّها، وسَلِ الله خيرَها، وخيرَ ما فيها، وخيرَ ما أُرسِلَتْ به، وتعوَّذ بالله من
شرِّها، وشرِّ ما فيها، وشرِّ ما أُرسِلَتْ به))(٢).
[التحفة: ٥٦].
١٠٧٠٨ - أخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا ابنُ أبي عَديّ، عن شعبةَ، [عن
حبيب،](٣) عن ذَرِّ، عن سعيد بنِ عبد الرحمن بن أَبْرَى، عن أبيه
عن أُبيِّ بن كعب .... نحوَه، ولم يرفَعْه(٤).
[التحفة: ٥٦ ]
١٠٧٠٩ - أخبرنا إسحاقُ بنُ منصور، قال: حدثنا ابنُ شُمَيل، قال: أخبرنا شعبةُ، عن
حبيب، قال: سمعتُ ذَرًّا، عن ابنِ عبد الرحمن بن أَبْرَى
عن أبيه، أن الريحَ هاجَتْ على عهدٍ أُبيِّ ... نحوَه(٥).
[التحفة: ٥٦].
(١) انظر ما بعده مرفوعاً.
(٢) سلف تخريجه برقم (١٠٧٠٣).
(٣) ما بين الحاصرتين لم يرد في الأصل، وأثبتناه من (ط) و(التحفة).
(٤) انظر ما قبله مرفوعاً.
(٥) انظر سابق ما قبله مرفوعاً.
٣٤٣

٢٦٤ - ما يقول إذا عصفَتِ الربحُ
١٠٧١٠ - أخبرنا أحمدُ بنُ عَمرو بن السَّرْح، قال: أخبرنا ابنُ وَهْب، قال: سمعتُ ابنَ
◌ُرَیج یُحدِّثُ، عن عطاء بن أبي رباح
عن عائشةَ، قالت: كان النِيُّ ونَ﴿ إذا عصفَتِ الريحُ، قال: ((اللهم إني
أسألُكَ خيرَها، وخيرَ ما فيها، وخيرَ ما أُرسِلَتْ به، وأعوذُ بكَ من شرِّها،
وشرِّ ما فيها، وشرِّ ما أُرسِلَتْ به))(١).
[التحفة: ١٧٣٨٥].
١٠٧١١- أخبرنا إسحاقُ بنُ منصور، قال: حدثنا عثمانُ بنُ عمرَ، قال: حدثنا ابنُ
جُرَيج، عن عطاء
عن عائشةَ، أن رسولَ اللهِ وَّ كان إذا رأى ريحاً، سألَ اللهَ من خيرها،
وخيرِ ما فيها، وخيرِ ما أُرسِلَتْ به، وتعوَّذَ بالله من شرِّها، وشرٍّ ما فيها،
وشرّ ما أُرسِلَتْ به(٢).
[التحفة: ١٧٣٨٥].
٢٦٥ - ما يقول إذا سمع نُباحَ كلبٍ
١٠٧١٢ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا اللَّثُ، عن خالد - وهو ابنُ يزيدَ -، عن
سعیدٍ، - وهو ابنُ أبي هلال-، عن سعيد بنِ زياد
عن جابر بنِ عبد الله، قال: قال رسولُ الله ◌ِّ: ((يا معشرَ أهلِ الإِسلام،
أقِلُّوا الخروجَ بعد هُدُوِّ الرِجْلِ، فإن للهِ دوابَّ بِيثَّهنَّ في الأرض، فمَن سَمِعَ نُبَاحٌ
كلبٍ أو نُهاقَ حمارٍ، فليَستعِذْ بالله من الشيطان، فإِنهُنَّ يرَيْنَ ما لا تَرَوْن))(٣).
[التحفة: ٢٢٥٥].
(١) أخرجه مسلم (٨٨٩) (١٥)، والترمذي (٣٤٤٩).
وسيأتي بعده.
(٢) سلف قبله.
(٣) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (١٢٣٣)، وأبو داود (٥١٠٤).
٣٤٤

٢٦٦ - ما يقول إذا سمِعَ نھیقَ الحمير
١٠٧١٣- أخبرنا وَهْبُ بنُ بيان، قال: حدثنا ابنُ وَهْب، قال: حدثنا اللَّيثُ بنُ سعد
وسعيدُ بنُ أبي أيوبَ، عن جعفر بن ربيعةً، عن عبد الرحمن الأعرج
عن أبي هريرةَ، أن رسولَ اللهِ وَّه قال: «إذا سمعتُم الدِّيَكَةَ تصيحُ باللّل،
فإنها رأَتْ مَلَكاً، فسَلُوا الله من فضله، وإذا سمعتُم نهيقَ الحمير، فإنها رأتْ
شيطاناً، فاستَعيذُوا بالله من الشيطان الرجيم))(١).
[التحفة: ١٣٦٢٩].
٢٦٧ - ما يقول إذا سمِعَ صياحَ الدِّيَكة(٢)
١٠٧١٤ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا اللّيثُ، عن جعفر بن ربيعةً، عن الأعرجِ
عن أبي هريرةَ، أن النبيَّ رِِّ قال: ((إذا سمعتُم صياحَ الدِّيَكَةِ، فسَلُوا الله
من فضلِه، فإنها رأَتْ ملكاً، وإذا سمعتُم نهيقَ الحمار، فتعوَّذُوا بالله من
الشيطان، فإنها رأَتْ شيطانًا)(٣).
[التحفة: ١٣٦٢٩].
١٠٧١٥ - أخبرني إبراهيمُ بنُ يعقوبَ، قال: حدثنا موسى بنُ داودَ، قال: حدثنا
عبدُ العزيز بنُ أبي سَلَمةَ، عن صالح بن كَيْسانَ، عن عُبيد الله بن عبد الله
(١) أخرجه البخاري (٣٣٠٣)، وفي (الأدب المفرد)) (١٢٣٦)، ومسلم (٢٧٢٩)، وأبو داود (٥١٠٢)،
والترمذي (٣٤٥٩).
وسیأتي بعده وبرقم (١١٣٢٧).
وهو في «مسند)) أحمد (٨٠٦٤)، وابن حبان (١٠٠٥).
وجاء في الأصلين بعد هذا الحديث ما نصُّ: (تَمَّ الجزء الثالث من كتاب يوم وليلة والحمد لله رب العالمين، يتلوه
الجزء الرابع).
(٢) جاء في الأصلين قبل هذا العنوان ما نصُّه: بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله
وصحبه وسلم تسليماً.
(٣) سلف قبله.
٣٤٥

عن زيد بن خالد الجُّهَيِّ، قال: قال رسولُ الله ◌ِ له: ((لا تسُبُّوا الدِّيكَ،
فإنه يُؤْذِنُ بالصلاة))(١).
[التحفة: ٣٧٥٨].
خالفه زهیرُ بنُ محمد فأرسل الحديثَ
١٠٧١٦ - أخبرنا محمدُ بنُ إسماعيلَ بن إبراهيمَ، عن أبي عامر، قال: حدثنا زهيرٌ، عن
صالح بنِ كَيْسانَ
عن عُبيد الله بن عبد الله، أن الدِّيكَ صوَّتَ عندَ رسول اللهِل، فسبَّه
رجلٌ من الأنصار، فقال: ((لا تسُبُّوا الدِّيكَ، فإنه يدعو إلى الصلاة))(٢).
[التحفة: ٣٧٥٨].
٢٦٨- ما يُجیر من الدجّال
وذِکرُ اختلاف الناقلين للخبر في ذلك
١٠٧١٧ - أخبرنا عليُّ بنُ حُجْر، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ عبد الرحمن بن يزيد بن جابر
والوليدُ بنُ مسلم، عن عبد الرحمن بن يزيدَ، عن يحيى بن جابر الطائيِّ، عن عبد الرحمن بن
جُبير بن تُغَير الحضرميِّ، عن أبيه
عن النوَّاس بن سمعانَ، قال: ذكَرَ رسولُ اللهِ وَ ﴿ الدجَّال ذات غداةٍ،
فخفّضَ فيه ورفْعَ، حتى ظنّاه في طائفة النخل، فقال: ((غيرُ الدجَّال أخوفُ
لي عليكم، إن يخرُجْ وأنا فيكم، فأنا حَجِيجُه دونَكم، وإن يخرُجْ ولستُ
فيكم، فامرؤٌ حَجيجُ نفسِهِ، والله خليفتي على كلِّ مسلم، إنه شابٌّ قَطَطٌ،
عينهُ قائمةٌ، كأنه يُشبّه بعبدِ العُزَّى بن قَطَنٍ، فَمَن رآه منكم، فليقرأُ فواتحَ
سورةٍ أصحابِ الكهفِ))(٣).
[التحفة: ١١٧١١].
(١) أخرجه أبو داود (٥١٠١).
وهو في «مسند)) أحمد (١٧٠٣٤)، وابن حبان (٥٧٣١).
(٢) انظر ماقبله موصولاً.
(٣) سلف تخريجه برقم (٧٩٧٠).
وقوله: (إنه شابٌّ قططٌ))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): القطَطُ: الشديد الجُعودة.
٣٤٦

ذِکرُ اختلاف ألفاظ الناقلین خبر ثوبانَ فیما يُجیر من الدجّال
١٠٧١٨ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، قال:
أخبرني قتادةُ، عن سالمٍ بن أبي الجَعْد، عن مَعْدانَ
عن ثَوبانَ، عن النِيِّ وَّهِ قال: ((من قرأَ العشر الأواخرَ من سورةٍ
الكهفِ، فإنه عِصمةً له من الدجّال))(١).
[التحفة: ٢١١٨].
١٠٧١٩ - أخبرنا عَمرو بنُ عليّ، قال: حدثنا محمدُ بنُ جعفر، قال: حدثنا شعبةُ، عن
قتادةً، عن سالم بن أبي الجَعْد، عن مَعْدان
عن أبي الدَّرداء، عن النبيِّ ◌َ ◌َّ قال: ((مَن قرأَ عشرَ آياتٍ من الكهفِ،
عُصِمَ من فتنةِ الدجَّال))(٢).
[التحفة: ١٠٩٦٣].
١٠٧٢٠ - أخبرنا إبراهيمُ بنُ الحسن، قال: حدثنا حجَّاجٌ، قال: أخبرني شعبةُ، عن
قتادةً، قال: سمعتُ سالم بن أبي الجَعْد يحدِّثُ، عن مَعْدانَ
عن أبي الدَّرداء، عن النِيِّ وَّرَ قال: ((مَن قرأَ العشر الأواخرَ من
الكهف، عُصِمَ من فِتنةِ الدجَّالِ))(٣).
[التحفة: ١٠٩٦٣].
١٠٧٢١- أخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا عفانُ، قال: حدثنا همَّامٌ، قال: كان
قتادةُ يُقُصُّ علينا به، حدثنا سالمُ بنُ أبي الجَعْد، عن حديث مَعْدانَ بن أبي طلحةً
عن حديث أبي الدَّرداء، عن النبيِّنَ ◌ّر قال: ((مَن حَفِظَ عشرَ آياتٍ من
أولِ سورة الكهفِ، عُصِمَ من فِتنةِ الدجّال)» (٤).
[التحفة: ١٠٩٦٣].
(١) تفرد به المصنف، وانظر ما بعده من حديث معدان عن أبي الدرداء.
(٢) سلف مكرراً برقم (٧٩٧١)، وانظر لاحقيه.
(٣) سلف تخريجه برقم (٧٩٧١).
(٤) سلف تخريجه برقم (٧٩٧١).
٣٤٧

ذِكرُ حديث أبي سعيدِ الخُدريِّ فيه
١٠٧٢٢ - أخبرنا يحيى بنُ محمد بن السَّكَن البصريُّ، قال: حدثنا يحيى بنُ كثير أبو
غسان، قال: حدثنا شعبةُ، قال: حدثنا أبو هاشم، عن أبي مِحْلَزِ، عن قيس بن عُبَاد
عن أبي سعيدٍ الْخُدريِّ، أن نبيَّ الله وَهر قال: ((مَن قرأ سورةَ الكهفِ
---
كما أُنزِلَتْ، كانت له نوراً من مَقامه إلى مكةً، ومَن قرأَ بعشرِ آياتٍ من
آخرِها، فخَرجَ الدَّالُ، لم يسلّطْ عليه))(١).
[التحفة: ٤٢٨٦].
١٠٧٢٣- أخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن أبي هاشم،
قال: سمعتُ أبا مِجْلَزِ يحدِّث، عن قيس بن عُبَاد
عن أبي سعيد الخدريِّ ... نحوَه، ولم يرفَعْه، وقال: ((مِن حيثُ يقرَؤُه إلى
مكةَ))، وقال: ((مَن قرأَ آخِرَ الكهفِ))(٢).
[التحفة: ٤٢٨٦].
١٠٧٢٤ - أخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا سفيانٌ(٣)، عن
أبي هاشم، عن أبي مِحْلَزِ، عن قيس بن عُبَاد
عن أبي سعيد الخدريِّ، قال: مَن قرأ سورةَ الكهفِ كما أُنزلَت، ثم
أدرَكَ الدجَّالَ، لم يُسلِّطْ عليه، أَوْ لم يكن له عليه سبيلٌ، ومَن قرأ سورةً
الكهفِ، كان له نوراً مِن حيثُ قرأَها ما بينَه وبينَ مكةَ(٤).
[التحفة: ٤٢٨٦].
(١) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
وانظر ما بعده.
(٢) انظر ما قبله مرفوعاً.
(٣) كذا في الأصلين، وقد وقع في (التحفة)): ((شعبة)) بدل ((سفيان)).
(٤) انظر ما قبل سابقيه مرفوعاً.
٣٤٨

٢٦٩ - الأمرُ بالأذان إذا تغوَّلتِ الغِیلانُ
١٠٧٢٥ - أخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا يزيدُ، قال: أخبرنا هشامٌ، عن الحسن
عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسولُ الله ◌ِّله: ((عليكم بالدُّلْحةِ، فإن
الأرضَ تُطوَى بالليل، فإذا تغوَّلَتْ لكم الغِيْلانُ، فنادُوا بالأذان))(١).
[التحفة: ٢٢١٩].
٢٧٠ - ذكر ما يُكِبُّ العفريتَ ويُطفِئُ شُعلتَه
١٠٧٢٦ - أخبرنا محمدُ بنُ يحيى بن عبد الله النّيسابوريُّ، قال: حدثنا سعيدُ بنُ أبي
مريمَ، قال: حدثنا محمدُ بنُ جعفر، قال: حدثنا يحيى - يعني ابنَ سعيد الأنصاريَّ-، قال:
حدثني محمدُ بنُ عبد الرحمن بن سعد بن زرارةَ، عن عيَّاش السُّلَميِّ(٢)
عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسولُ اللهِ وَّه ◌َوَ ليلةَ الجنِّ وهو مع
جبريلَ وأنا معه، فجعَلَ النبيُّ وَلَّ يقرأُ، وجعَلَ العِفريتُ يدنو، ويزدادُ قُرِباً،
فقال جبريلُ للنبيِّ وٍَّ: ألا أُعلِّمُكَ كلماتٍ تقولُهنَّ، فيكُبُّ العفريتُ لوجهه،
وتُطفَئُ شُعلتُه؟ قُلْ: أعوذُ بوجهِ الله الكريم، وكلماتِه التامَّاتِ، التي لا
يجاوزهُنَّ بَرٌّ ولا فاجرٌ، من شرِّ ما ينزِلُ من السماءِ وما يعرُجُ فيها، ومن شرِّ
ما ذراً في الأرض وما يخرُجُ منها، ومن فِتَنِ الليل والنهار، ومن شرِّ طوارق
الليل والنهار، إلا طارقاً يطرُقُ بخير، يا رحمنُ، فَكَبَّ العفريتُ لوجهه،
وانطفأَتْ شُعلتُه(٣).
[التحفة: ٩٥٣٣].
(١) أخرجه أبو داود (٢٥٧٠)، وابن ماجه (٣٧٧٢).
وهو في «مسند)) أحمد (١٤٢٧٧).
والحديث أتم من ذلك، وقد أورده المصنف مختصراً.
وقوله: ((علیکم بالدلجة))، قال ابن الأثير في ((النهاية): هو سیر أوَّل الليل.
(٢) في الأصلين: ((الشامي))، والمثبت من ((التحفة).
(٣) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
٣٤٩

خالفه مالك بن أنس
١٠٧٢٧ - الحارثُ بنُ مسكين - قراءةٌ عليه، وأنا أسمعُ، عن ابن القاسم، قال: أخبرنا مالكٌ
عن يحيى بن سعيد، قال: أُسريَ برسول الله وَ﴿، فرأى عِفريتاً من الجنّ
يطلُبُه بشُعلةٍ من نار، كلما التَفَتَ النبيُّ ◌َوْ رآه، فقال له جبريلُ عليه
السلام ... وساق الحديث(١).
[التحفة: ٩٥٣٣].
١٠٧٢٨ - أخبرنا أحمدُ بنُ محمد بن عُبيد الله، قال: حدثنا شعيبُ بنُ حرب، قال:
حدثنا إسماعيلُ بنُ مسلم، عن أبي المتوكّل النّاجِي
عن أبي هريرةَ، أنه كان على تمرِ الصدقة، فوجَدَ أثرَ كفِّ كأنه قد أخذَ منه،
فذكَّرَ ذلك للنبيِّنََّ، فقال: ((أتريدُ أن تأخذَه؟ قُلْ: سُبحانَ مَن سخّرَك لمحمدٍ لِّ
) قال أبو هريرةَ: فقلتُ، فإذا أنا به قائمٌ بين يديَّ، فأخذتُه لأذهبَ به إلى النبيِّ وَِّ،
فقال: إنما أخذتُه لأهل بيتٍ فقراءَ من الجنِّ، ولن أعودَ، قال: فعادَ، فذكرتُ ذلك
للبيِّ وَّ، فقال: ((أتريدُ أن تأخذَه)؟ فقلتُ: نعم. فقال: ((قُلْ: سُبحانَ مَن سخّرَك
لمحمدٍ وَ﴿)) فقلتُ، فإذا أنا به، فأردتُ لأَذهَبَ به إلى النبيِّ وَّ، فعاهَدَني أن لا
يعودَ، فتركُه، ثم عاد، فذكرتُه للنِيِّ وَلِهِ، فقال: (أتريدُ أن تأخذَه))؟ فقلتُ: نعم.
فقال: ((قُلْ: سُبحانَ الذي سخّرَك لمحمدٍ وَ﴿)) فقلتُ، فإذا أنا به، قلتُ: عاهدْتَني،
فكذبتَ وعُدتَ، لِأَذهَبَنَّ بِكَ إلى النبيِّ وََّ، فقال: خَلِّ عني، أُعلِّمْكَ كلماتٍ إذا
قلتَهُنَّ، لم يقرَبْك ذكرٌ ولا أُنثى من الجنِّ، فقلت: وما هؤلاء الكلماتُ؟ قال: آيةُ
الكرسي، اقرأُها عندَ كل صباح ومساء، قال أبو هريرةَ: فخلَّيْتُ عنه، فذكرتُ
ذلك للنبيِّ وٌَّ، فقال: ((أَوَ ما علمتَ أنه كذلك))؟(٢).
[التحفة: ١٤٢٥٩].
١٠٧٢٩ - أخبرنا إبراهيمُ بنُ يعقوبَ، قال: حدثنا عثمانُ بنُ الهيثم، قال: حدثنا عوفٌ،
عن محمد
(١) انظر ما قبله موصولاً.
(٢) سلف مكرراً برقم (٧٩٦٣).
٣٥٠

عن أبي هريرةَ، قال: وكُلَني رسولُ اللهِ وَلَهَ بحفظِ زكاةِ رمضانَ، فأتاني
آتٍ يحثو من الطعام، فأخذتُه، فقلتُ: لأرفعَنَّكَ إلى رسول الله وٍَّ، قال: إني
محتاجٌ، وعليَّ عيالٌ، وبي حاجةٌ شديدةٌ، فخلَّيْتُ عنه، فلما أصبحتُ، قال النبيُّ
وَلَّهُ : ((يا أبا هريرةَ، ما فعل أسيرُك البارحةَ؟» قلتُ: يا رسولَ الله، شكى
حاجةٌ شديدةً وعيالاً، فرحِمْتُه، فخلَّيْتُ سبيلَه، فقال: ((أمَا إنه قد كذَبك،
وسيعودُ)) فعرفتُ أنه سيعودُ؛ لقولٍ رسول الله وَ﴿: إنه سيعودُ، فرَصَدتُه،
فجاء يحثو من الطعام، فأخذتُه فقلتُ: لأرفعَنَّكَ إلى رسول الله وَلَّه قال:
دَعْني، فإني محتاجٌ وعليَّ عيالٌ، ولا أعودُ، فرحِمتُه، فخلَيْتُ سبيلَه، فأصبحتُ،
فقال رسولُ الله ◌ِّلّ: ((يا أبا هريرةَ، ما فعلَ أسيرُكُ البارحةَ؟» قلتُ: يا رسولَ
الله، شكا حاجةٌ وعيالاً، فرحِمتُه، فخلَيْتُ سبيلَه، فقال: ((أمَا إنه كذَبكَ،
وسيعودُ)) فَرَصَدتُه الثالثةَ، فجاء يحثو من الطعام، فأخذتُه، فقلتُ: لأرفعَنَّكَ إلى
رسول الله وَّ، هذا آخِرُ ثلاثِ مرات تزعمُ أنك لا تعودُ، ثم تعودُ. قال:
دَعني، أعلِّمْكَ كلماتٍ ينفعُكَ اللهُ بها، قلتُ: ما هي؟ قال: إذا أوَيْتَ إلى
فراشِك، فأقرَأُ آيةَ الكرسي: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلََّ هُوَ الْحَىُّ اَلْقَيُ﴾ [البقرة: ٢٥٥].
ج
حتى تختِمَ الآيةَ، فإنه لن يزالَ عليك من الله حافظٌ، ولا يقربُك شيطانٌ حتى
تصبحَ، فأصبحتُ، فقال لي رسولُ الله: ((ما فعل أسيرُك البارحةَ))؟ قلتُ:
يا رسولَ الله، زعَمَ أنه يعلّمُني كلماتٍ ينفَعُني الله بها، فخلَّيتُ سبيلَهُ، قال:
((ما هي)؟ قال لي: إذا أوَيْتَ إلى فراشِك، فاقرَأُ آية الكرسي من أوَّها حتى
تَخْتِمَها: ﴿اللّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَىُّ اَلْقَيُّومُ﴾ وقال: لن يزالَ عليك من اللهِ حافظٌ،
ولا يقربُكَ الشيطانُ حتى تصبحَ - وكانوا أحرصَ شيء على الخيرِ -، فقال
النِيُّ ◌َّلَهُ: ((أمَا إنه كذوبٌ، وقد صدَقَك، تعلَمُ مَن تخاطِبُ منذُ ثلاثٍ يا أبا
هريرةَ))؟ فقلت: لا. قال: ((ذلك الشيطانُ))(١).
[التحفة: ١٤٤٨٢].
(١) علقه البخاري برقم (٢٣١١) و(٣٢٧٥) و(٥٠١٠).
وانظر ما قبله.
٣٥١

٢٧١ - ذِكرُ ما يُجير من الجنّ والشياطين
وذِكرُ اختلافِ الناقلين لخبر أُبيِّ فيه
١٠٧٣٠٠ - أخبرنا عبد الحميد بنُ سعيد، قال: حدثنا مُبشِّرٌ، عن الأوزاعيِّ، قال: حدثنا
يحيى بنُ أبي کثیر، قال: حدثني ابنُ أُبيّ
أن أباه أخبره، أنه كان لهم جُرْنٌ فيه تمرٌ، وكان أُبيٌّ يتعاهَدُه، فوجَدَه
ينقُصُ، فحرَسَه فإذا هو بدأبَّةٍ تشبهُ الغلامَ المحتلمَ، قال: فسلّمتُ، فردَّ السلامَ،
فقلتُ: مَن أنت؟ أجنٌّ أم إنسٌ؟ قال: جِنٌّ، قال: فناوِلْني يدَكَ، فناوَلَني يدَه،
فإذا يدُ كلبٍ وشعرُ كلب، قال: هكذا خَلْقُ الجرِّ؟ قال: لقد علمَتِ الجنُّ ما
فيهم أشدُّ من، قال له أُبيُّ: ما حَمَلَكَ على ما صنعتَ، قال: بلَغَنا أنك رجلٌ
تُحبُّ الصدقةَ، فأحبَيْنا أن نُصيبَ من طعامك، قال أُبيُّ: فما الذي يُجيرُنا
منكم، قال: هذه الآيةُ؛ آيةُ الكرسي، ثم غدا أُبيِّ إلى النِيِّ ◌َِّ، فأخبره،
فقال النبيُّ نَّ: ((صدَقَ الخبيثُ))(١).
[التحفة: ٧٣].
١٠٧٣١ - أخبرنا أبو داودَ، قال: حدثنا معاذُ بنُ هانئٌ، قال: حدثنا حربُ بنُ شدَّاد،
قال: حدثني يحيى، قال: حدثنا الحضْرَمِيُّ بنُ لاحِقِ التميميُّ، قال: حدثني محمدُ بنُ أُبيِّ بن
کعب، قال:
كان لجدِّي حُرْنٌ من تمر، فجعل يجِدُه ينقُصُ، فحرَسَه ذاتَ ليلةٍ، فإذا
هو بدايَّةٍ شبهِ الغلامِ المحتلم، فسلّمَ عليه، فردَّ عليه السلامَ، فقال: مَن أنت؟
أجنٌّ أم إنسرٌ؟ قال: لا، بل جِنٌّ، قال: أعطِني يدَكَ، فإذا يدُ كلبٍ وشعرُ
كلب، قال: هكذا خَلْقُ الجزِّ؟ قال: قد علمَتِ الجنُّ ما فيهم رجلٌ أشدُّ
(١) أخرجه الطبراني في (الكبير)) (٥١٤)، والبيهقي في (دلائل النبوة)) ١٠٨/٧، والبغوي في ((شرح السنة))
(١١٩٧).
وانظر لا حقیه مرسلاً.
وهو في ابن حبان (٧٨٤).
٣٥٢

مني، قال: ما شأنُكَ؟ قال: أُنبئتُ أنك رجلٌ تُحبُّ الصدقةَ، فأحبَبْنا أن
نُصيبَ من طعامك، قال: ما يُجيرُنا منكم؟ قال: هذه الآيةُ التي في سورة
البقرة: ﴿اَللَّهُ لَآَ إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّوُ لَا تَأْخُذُهُسِنَّةٌ وَلَا نَوْمٌ﴾ إذا قلتَها حينَ تصبحُ،
أجرتَ منّا إلى أن تُمسيَ، وإذا قلتَها حين تُمسي أُجرتَ منّا إلى أن تصبحَ، فغدا
أَبِيُّ إلى النِّ وََّ، فأخبره خبرَه، قال: ((صدَقَ الخبيثُ))(١).
[التحفة: ٧٣].
١٠٧٣٢ - أخبرني إبراهيمُ بنُ يعقوبَ، قال: حدثنا الحسنُ بنُ موسى، قال:
حدثنا شيبانُ، عن يحيى، عن الحضرميِّ بن لاحِقٍ، عن محمد - قال: كان أُبيُّ بن
کعب جدًّ محمد - قال:
كان لأُبيِّ حُرْثٌ من طعام ... فذكَرَ نحوَه(٢).
[التحفة: ٧٣].
١٠٧٣٣- أخبرنا محمدُ بنُ نَصر، قال: حدثنا أيوبُ - وهو ابنُ سليمانَ بن بلال-، قال:
حدثني أبو بكر، عن سليمانَ، عن محمد بن عَجْلانَ، عن أبي إسحاقَ، عن أبي الأحوَص
عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسولُ اللهِ وَّلّ: ((لا أُلفِيَنَّ أُحدَكم
يضعُ إحدى رجْلَيه على الأُخرى يتغنّى، ويدَعُ سورةَ البقرة يقرَؤُها، فإن
الشيطانَ ينفِرُ من البيتِ تُقرأ فيه سورةُ البقرة، وإن أصفَرَ البيوتِ الجوفُ
الصِّفْرُ من كتابِ الله عزَّ وجلَّ))(٣).
[التحفة: ٩٥٢٣].
١٠٧٣٤ - أخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن سَلَمةَ بن
کُهَیل، قال: سمعتُ أبا الأحوص، قال:
(١) انظر ما قبله موصولاً.
(٢) انظر سابق ما قبله موصولاً.
(٣) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
وانظر ما بعده موقوفاً.
٣٥٣

قال عبدُ الله: حرِّدُوا القرآنَ ليربوَ فيه صغيرُكم، ولا ينأى عنه كبيرُ كم،
فإن الشيطانَ يفِرُّ من البيت يسمَعُ تُقرأ فيه سورةُ البقرة(١).
[التحفة: ٩٤٩٧].
١٠٧٣٥ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا يعقوبُ - وهو ابنُ عبد الرحمن الزهريُّ -،
عن سهیل، عن أبيه
عن أبي هريرةَ، أن رسولَ اللهِ وَّه قال: ((لا تجعلوا بيوتكم مقابرَ، إنَّ
الشيطانَ ينفِرُ من البيت الذي تُقرأ فيه سورةُ البقرة))(٢).
[التحفة: ١٢٧٦٩].
١٠٧٣٦ - أخبرنا إبراهيمُ بنُ سعيد الجوهريُّ، قال: حدثنا ريحانُ بنُ سعيد، قال: حدثنا
عبادٌ - وهو ابنُ منصور -، عن أيوبَ، عن أبي قلابةَ، عن أبي صالح.
وأخبرنا عبدُ الرحمن بنُ محمد بن سلام، قال: حدثنا ريحانُ، عن عباد، عن أيوبَ، عن أبي
قلابةً أنه زعم، أنه حدًّته أبو صالح الحارثيُّ
عن النعمان بن بشير، أن نبيَّ اللهِ وَ﴾﴿ قال يوماً: ((إن الله كتَبَ كتاباً قبلَ
أن يُخُلُقَ السماواتِ والأرضَ بألفَي سنة - وقال إبراهيمُ: بألفَي عام - فهو
عندَه على العرش، وإنه أَنزَلَ من ذلك الكتابِ آيَتَين ختَمَ بهما سورةَ البقرة،
وإن الشيطانَ لا يلِجُ بيتاً قُرِئَتا فيه ثلاثَ ليالٍ))(٣).
[التحفة: ١١٦٤٥].
خالفه أشعثُ بنُ عبد الرحمن
١٠٧٣٧ - أخبرني عمرو بنُ منصور، قال: حدثنا الحجَّاجُ، قال: حدثنا حمادٌ، عن أشعثَ.
وأخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا عفانُ، قال: حدثنا حمادُ بنُ سَلَمةَ، قال: حدثنا
الأشعثُ بنُ عبد الرحمن، عن أبي قلابةَ، عن أبي الأشعثِ الصنعانيِّ
(١) انظر ما قبله مرفوعاً، وقد أخرجه موقوفاً الدارمى (٣٣٧٨) و(٣٣٨٢)، والحاكم ٥٦١/١.
(٢) سلف مكرراً برقم (٧٩٦١).
(٣) أخرجه الترمذي (٢٨٨٢).
وسيأتي بعده.
وهو في ((مسند) أحمد (١٨٤١٤)، وابن حبان (٧٨٢).
٣٥٤

عن النعمان بن بشير، عن النبيِّ وَّ - وقال عمرو: إن رسولَ الله وَ لَه ــ قال:
((إن الله كَتَبَ كتاباً قبلَ أن يخلُقَ السماواتِ والأرضَ بألفَي عام، فأنزَلَ منه
آيَتَين ختَمَ بهما سورةَ البقرةِ، فلا تُقرآن في دارِ ثلاثَ ليالٍ، فيقرَبَها
شيطانٌ))(١).
[التحفة: ١١٦٤٤].
٢٧٢ - ما يقول إذا رأى حيَّةً في مسكنِه
١٠٧٣٨ - أخبرني هلالُ بنُ العلاء، عن أبيه، قال: حدثنا عليٌّ بنُ هاشم، عن ابن أبي
لیلی، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي لیلی
عن أبيه، قال: كنتُ جالساً مع النبيِّ وَّ، فأتاه رجلٌ، فسأله عن حيَّاتِ
البيوتٍ، فقال: ((إذا رأيتُم منهنَّ شيئاً في مساكنكم، فقُولوا: أنشَدْناكم بالعهد
الذي أخَذَ عليكم نوحٌ، ونَنْشُدُكم بالعهد الذي أخَذَ عليكم سليمانُ أن
تُؤْذُونا، فإن عُدْنَ، فاقتُلوهنَّ»(٢).
[التحفة: ١٢١٥٢].
١٠٧٣٩- أخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن يزيدَ المُقْرئ، قال: حدثنا سفيانُ، عن ابن
عَجْلانَ، عن سعيدٍ، عن صيفيِّ مَولى أبي السائب
أن أبا سعيد قال: قال النبيُّ وَّه: ((إنَّ بالمدينةِ نفَراً من الجنِّ مسلمين، فإذا
رأيْتُم من هؤلاءِ العوامرِ شيئاً، فآذِنُوه ثلاثً، فإن ظهَرَ لكم بعدُ، فاقتُوه)) مختصرٌ (٣).
[التحفة: ٤٠٨٠].
(١) سلف قبله.
(٢) أخرجه أبو داود (٥٢٦٠)، والترمذي (١٤٨٥).
(٣) سلف تخريجه برقم (٨٠٢٠).
وقوله: (العوامر))، قال ابن الأثير في (النهاية)): هي الحيّات التي تكون في البيوت، واحدها عامِرٌ وعامِرَة.
٣٥٥

خالفه اللِّيثُ بنُ سعد ويحيى بنُ سعید
١٠٧٤٠ - أخبرنا الربيعُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا شعيبُ بنُ اللَّيث، قال: حدثنا اللَّيْثُ،
عن ابن عَجْلانَ، عن صيفيِّ أبي سعيد مَولى الأنصار، عن أبي السائب
أن أبا سعيد قال: قال رسولُ الله ◌ِ الر: ((إن نفَراً من الجنّ بالمدينة
أسلَمُوا، فإذا رأيتُم أحداً منهم، فحذّرُوه ثلاثَ مرَّات، ثم إن بدا لكم أن
تقتُلُوه، فاقتُلوه بعدَ ثلاثٍ))(١).
[التحفة: ٤٤١٣].
١٠٧٤١ - أخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ الدَّورقيُّ، قال: حدثنا يحيى، عن ابن عَجْلانَ، قال:
حدثني صفيٌّ، عن أبي السائب
عن أبي سعيدٍ، قال: قال رسولُ اللهِوَّه: ((إن بالمدينةِ نفَراً من الجنّ
أسلَمُوا، فمَن رأى شيئاً من هذه العوامرِ، فليُؤْذِّنْه ثلاثاً، فإنْ بدا له بعدُ،
فليقتُلْه، فإنه شيطانٌ))(٢).
[التحفة: ٤٤١٣].
١٠٧٤٢ - الحارثُ بنُ مسكين - قراءةً عليه، وأنا أسمَعُ-، عن ابن القاسم، قال: حدثنا
مالكٌ، عن صيفيٌّ مَولى ابنِ أفْلَحَ، عن أبي السائب مَولى هشام بن زُهرةً
عن أبي سعيدٍ الْخُدريِّ، أن رسولَ الله وَلَّ خِرَجَ إلى الخندق، فبينما هو به
إذْ جاء فتىً من الأنصار حديثُ عهدٍ بِعُرسٍ، فقال: يا رسولَ الله، ائذَنْ لي
أُحدِثْ بأهلي عهداً، فأذِنَ له رسولُ الله ◌ِِّ، فَأَقْبَلَ الفتى، فإذا هو بامرأته بين
البابَين، فأهوى إليها بالرمح ليطعَنَها، فقالت: لا تعجَلْ حتى تدخُلَ وتنظُرَ،
فدخَلَ، فإذا هو بحيَّةٍ منطوية على فراشِهِ، فلمَّا رآها، ركَزَ فيها رُمحَه، ثم نصَبَه،
قال أبو سعيد: فاضطربتِ الحَّةُ في رأس الرُّمح حتى ماتَتْ وخَرَّ الفتى ميتاً، فبلَغَ
(١) سلف تخريجه برقم (٨٠٢٠).
(٢) سلف تخريجه برقم (٨٠٢٠).
٣٥٦

ذلك رسولَ اللهِ وَّ، فقال: ((إن بالمدينةِ جِنًا قد أسلَمُوا، فإذا رأيتُم منهم شيئاً،
فآذِنُوه ثلاثةَ أيام، فإن بدا لكم، فاقتلوه، فإنما هو شيطانٌ))(١).
[التحفة: ٤٤١٣].
١٠٧٤٣ - أخبرنا عبدُ الرحمن بنُ محمد بن سلاَّم، قال: حدثنا يزيدُ، قال: أخبرنا
جريرُ بنُ حازم، عن أسماءَ بنِ عُبيد، عن رجل من أهل المدينةِ يقال له: السائبُ، قال:
كنّا عند أبي سعيد الخُدريِّ وهو جالسٌ على سريره، فأبصَرْنا تحتَ
سريره حيَّةً، فقلنا: يا أبا سعيدٍ، هذه حيَّةٌ تحت السرير، فقال: لا تَهيجُوها،
قال رسولُ الله ◌ِّهِ: ((إنَّ لهذه البيوتِ عوامرَ، فإذا رأيتُم شيئاً منها، فحرِّجُوا
عليه ثلاثاً، فإن ذهبَ، وإلا فاقتلوه، فإنه كافرٌ)) مختصرٌ (٢).
[التحفة: ٤٤١٣].
٢٧٣ - عَزَاءُ الجاهلية
١٠٧٤٤ - أخبرنا محمدُ بنُ هشام السَّدوسيُّ، قال: حدثنا خالدُ بنُ الحارث، قال: حدثنا
أشعثُ، عن الحسن
أن أُبِيًّا قال: سمعتُ رسولَ الله وَّهَ يقول: ((إذا اعتزَى أحدُكُم بِعَزاءٍ
الجاهلية، فأعِضُّوه بهَنِ أبيه ولا تَكْنُوا))(٣).
[التحفة: ٦٧].
١٠٧٤٥ - أخبرنا أحمدُ بنُ محمد بن المغيرة، قال: حدثنا معاويةٌ - وهو ابنُ حفص -،
قال: حدثنا السَّرِيُّ بنُ يحيى، عن الحسن، عن عُنَّيِّ
عن أُبيِّ بن كعب، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهُ: ((مَن سمِعتُموه يدعو
بدعوى الجاهليةِ، فأعِضُّوه بهَنِ أبيه ولا تَكْنُوا))(٤).
[التحفة: ٦٧].
(١) سلف تخريجه برقم (٨٠٢٠).
(٢) سلف تخريجه برقم (٨٠٢٠).
(٣) سلف تخريجه برقم (٨٨١٣)، وانظر لاحقيه.
(٤) سلف تخريجه برقم (٨٨١٣).
٣٥٧

١٠٧٤٦ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا عوفٌ، عن
الحسن، عن عُنَيِّ بن ضمرةً، قال:
شَهدتُه يوماً - يعني أَبيَّ بنَ كعب -، وإذا رجلٌ يتعزَّى بعَزاء الجاهلية، فأَعَضَّه
بأَيْرِ أبيه، ولم يَكْنِهِ، فكأنَّ القومَ استنكروا ذلك منه، فقال: لا تلومُوني، فإن
نِيَّ الله ◌َّه قال لنا: ((مَن رأيْتُموه يتعزَّى بعزاء الجاهليةِ، فأعِضُوه ولا تَكْتُوا))(١).
[التحفة: ٦٧].
٢٧٤- دعوى الجاهلية
١٠٧٤٧ - أخبرنا عبدُ الجبار بنُ العلاء بن عبد الجبار، قال: حدثنا سفيانُ، قال: حَفِظُه
من عمرو، قال
سمعتُ جابراً قال: كُنَّا مع النبيِّ ﴿ في غَزَاةٍ، فَكَسَعَ رجلٌ من المهاجرينَ
رجلاً من الأنصار، فقال الأنصاريُّ: يالَلأنصارِ، وقال المهاجري:
يالَّلْمُهاجرينَ، فسمِعَ بذلك النِيُّ ◌َ﴿، فقال: ((ما بالُ دعوى الجاهلية))؟!
قالوا: يا رسولَ الله، رجلٌ من المهاجرين كسَعَ رجلاً من الأنصار، فقال
رسولُ اللهِ وَّ: ((دَعُوها، فإنها مُنِنٌ))(٢).
[التحفة: ٢٥٢٥].
٢٧٥۔ الإنذار
١٠٧٤٨ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا حاتِمٌ، عن يزيدَ - وهو ابنُ أبي عبيد، قال:
سمعتُ سَلَمَةَ بنَ الأكوع يقول: خرجتُ قبلَ أن يؤذّنَ بالأُولى، وكانت لِقاحُ
رسولِ الله وَّل بذي قَرَدٍ، فَلَقِيَني غلامٌ لعبدِ الرحمن بن عوف، فقال: أُخِذَتْ لقاحُ
رسولِ الله وَّل، قلتُ: مَن أخَذَها؟ قال: غطَفانُ، فصرختُ ثلاثَ صَرَخَاتٍ: يا
صَّاحاه، فأسمعتُ ما بين لابَتَي المدينةِ، ثم اندفعتُ على وجهي، حتى أدركتُهم
وقد أخذُوا يستَقُون من الماء، فجلعتُ أرميهم بنَبلي، وكنتُ رامياً، وأقول:
(١) سلف تخريجه برقم (٨٨١٣).
(٢) سلف تخريجه برقم (٨٨١٢).
٣٥٨

أنا ابنُ الأكوَع واليومُ يومُ الرُّضَّع
ثم ذكر كلاماً معناه: وأرتجِزُ، حتى استنقَذْتُ اللّقاحَ منهم، واستلبتُ
منهم ثلاثين بُردةٌ، قال: وجاء النبيُّ وَله والناسُ، فقلتُ: يا نِيَّ الله، قد منعتُ
القومَ الماءَ وهم عِطائرٌ، فابعَثِ الساعةَ، فقال: ((يا ابنَ الأكوَع، ملَكتَ
فَأَسجِحْ، ثم رجَعْنا(١).
[التحفة: ٤٥٤٠].
١٠٧٤٩ - أخبرنا عَمرو بنُ عليّ، قال: حدثنا يحيى ويزيدُ بن زُرَيع، قالا: حدثنا التيميُّ.
ومعتمرّ(٢)، عن أبيه، عن أبي عثمانَ النَّهْدي
عن قَبيصةَ بن مُخارق وزهير بن عَمرو، قالا: لمَّا نزلَتْ: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ
اُلْأَقْرَبِينَ ﴾ [الشعراء: ٢١٤] انتهى رسولُ الله ◌ِالّ إلَى رَضْمةٍ من جبل، فَعَلا
أعلاها حجَراً، ثم قال: ((يا بني عبدٍ مَناف، إنما أنا نذيرٌ، إنما مثلي ومثلُكم كمثَل
رجلٍ رأى العدوَّ، فخشيَ أن يسبقُوه إلى أهله، فجعل يهِفُ: يا صَبَاحاه)(٣).
[التحفة: ٣٦٥٢].
(١) أخرجه البخاري (٣٠٤١) و(٤١٩٤)، ومسلم (١٨٠٦).
وهو في ((مسند) أحمد (٢/١٦٥١٣)، وابن حبان (٤٥٢٩).
وقوله: (لَقاح))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): اللّقاح: ذوات الألبان، الواحدة: لَقُوح.
وقوله: ((بذي قَرَدٍ))، قال ياقوت الحموي في ((معجمه): ذو قَرَدٍ: ماء على ليلتين من المدينة بينها وبين خيبر.
وقوله: ((ما بين لابَي المدينةِ))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): اللَّبَةُ: الحَرَّة، وهي الأرض ذات الحجارة السود التي
قد ألبسَتْها لكثرتها، وجمعها: لاباتٌ.
وقوله: (ملکتَ فاسْجح))، أي: قدرت فسھِّل، وأحسن العفو، وهو مثل سائر.
(٢) القائل: (ومعتمرٌ)) هو عمرو بن علي.
(٣) أخرجه مسلم (٢٠٧).
وسيأتي في لاحقيه وبرقم (١١٣١٥).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٠٦٠٥).
وقوله: ((رَضْمة من جبل))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): الرَّضْمة: واحدةُ الرَّضْمِ والرِّضام، وهي دون الهضاب.
وقيل صخورٌ بعضها على بعض.
وقوله: ((يا صّاحاه): هذه كلمة يقولها المستغيثُ، وأصلُها إذا صاحوا للغارة، لأنهم أكثر ما كانوا يُغِرون عند
الصباح، ويسمُّون يومَ الغارة يومَ الصَّباحِ، فكأن القائل: يا صّاحاه، يقول: قد غشينا العدوُّ.
٣٥٩

١٠٧٥٠- أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا مُعتمِرٌ، عن أبيه، قال: حدثنا أبو
عثمانَ، عن زهير بن عمرو
عن قَبيصةَ بن مُخارق، قال: أَنزَلَ الله تعالى على نِيِّ الله ◌َله: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيَتَكَ
الْأَقْرَبِينَ﴾ فحدَّثَنا عن نِيِّ الله وََّ، أنه أتى على صخرةٍ من جَبَل، فعَلا
أعلاها حجَراً، ثم قال: ((يا لَعبدِ مَنَافاه، يا صَبَاحاه، إني نذيرٌ ... )) وساق
الحديث، وقال في آخِرِه: أو كما قال(١).
[التحفة: ٣٦٥٢].
١٠٧٥١- أخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، عن ابن عُلَّةَ، عن سليمانَ ... مثلَه.
وقال: أتى رسولُ اللهِ وَ لَهَّ رَضْمَةَ جَبَلٍ، فعَلا أعلاها حَجَراً، ثم قال: ((يا
لَعبدٍ مَناف، إني نذيرٌ، إنما مثلي ومثلُكم كمثلٍ رجلٍ رأى العدوَّ، فأراد أن
يُنذِرَ أهلَه، فخشيَ أن يسبقَه العدوُّ، فنادى: يا صَبَاحاه))(٢).
[التحفة: ٣٦٥٢].
١٠٧٥٢- أخبرنا محمودُ بنُ غَيْلانَ، قال: حدثنا معاويةُ - وهو ابنُ هشام القصَّارُ -، قال:
حدثنا سفيانُ، عن حبیب، عن سعيد بن ◌ُبیر.
عن ابن عبّاس، قال: لَّا نزلَتْ: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ، اُلْأَقْرِينَ﴾ قام رسولُ الله
وَلَّه على الصَّفا، فقال: ((وَاصَبَاحاه))(٣).
[التحفة: ٥٤٧٦].
١٠٧٥٣- أخبرنا أبو كُرَیب محمدُ بنُ العلاء، قال: أخبرنا أبو معاويةً، قال: حدثنا
الأعمشُ، عن عمرو بن مُرَّةً، عن سعيد بن جُبیر
عن ابن عبّاس، قال: صَعِدَ رسولُ الله وَّ ذات يوم على الصَّفا، فقال:
((يا صَبَاحاه)» فاجتمَعتْ إليه قريشٌ، فقالوا: مالَكَ؟ قال: ((أرأيتَكم أن لو
(١) سلف قبله.
(٢) سلف في سابقيه.
(٣) سيأتي تخريجه في الذي بعده.
٣٦٠