Indexed OCR Text
Pages 321-340
المَنْكِبَينِ، كَثِّ اللّحية، تعلُوهُ حُمرةٌ، جُمَّتُه إلى شَحمة أُذُنَيه، لقد رأيتُه في حُلَّة حمراءَ ما رأيتُ أحسَنَ منه(١). [المجتبى: ١٨٣/٨، التحفة: ١٨٦٩] . ١٣ - الذُّؤَابة ٩٢٧٨ - أخبرنا الحسنُ بنُ إسماعيلَ بن سليمانَ المُجالدي المِصِيصي، قال: أخبرنا عَبدةُ بنُ سليمانَ، عن الأعمش، عن أبي إسحاقَ، عن هُبيرةَ بن یَرِيْمَ، قال: قال عبدُ الله بن مسعود: على قراءةٍ مَن تأمُرُونَني أقرأُ ؟ لقد قرأتُ على رسول الله وَلَّ بِضْعاً وسبعينَ سورةً، وإن زيداً لَصاحبُ ذُؤْابَتَيْن، يلعَبُ مع الصِّبیانِ(٢). [المجتبى: ١٣٤/٨، التحفة: ٩٥٩٢]. خالَفَه أبو شهاب، رواهُ عن الأعمش، عن أبي وائل، عن ابن مسعود ٩٢٧٩ - أخبرني إبراهيمُ بنُ يعقوبَ، قال: حدثنا سعيدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا أَبو شهاب، قال: حدثنا الأعمشُ، عن أبي وائل، قال: خطَّبَنا ابنُ مسعود، فقال: كيفَ تأمُرُوني أن أقرأَ على قراءة زيدٍ بن ثابت، بعدما قرأتُ مِن في رسولِ اللهِوَ ◌ّهُ بِضْعاً وسبعينَ سورة، وإن زيداً مع الغِلمانِ لهُ ذُوابَتانِ؟!(٣). [المجتبى: ١٣٤/٨، التحفة: ٩٢٥٧]. ٩٢٨٠ - أخبرنا إبراهيمُ بنُ المُستمِر، قال: حدثنا الصَّلْتُ بنُ محمد أبو همَّام، قال: حدثنا غسانُ بنُ الأَغَرِّ بن حُصين النّهْشلي، قال: حدثني عَمِّي زيادُ بنُ الحُصين عن أبيه، أنه قَدِمِ على النبيِّ وَّ بالمدينة، فقال له رسولُ اللهِ وَّ: ((ادْنُ منّي)) (١) سلف تخريجه برقم (٩٢٧٤). (٢) سلف تخريجه برقم (٧٩٤٣)، وانظر ما بعده. (٣) سلف تخريجه برقم (٧٩٤٣). ٣٢١ فدَنَا منه، فوضَعَ يدَهُ على ذُؤَايَتِه، ثم أجرى يدَهُ، وسَمَّتَ عليه، ودَعَا له(١). [المجتبى: ١٣٤/٨، التحفة: ٣٤١٠]. ١٤ - تطويل الجُمَّة ٩٢٨١ - أخبرنا أحمدُ بنُ حَرب، قال: حدثنا قاسمٌ، قال: حدثنا سفيانُ، عن عاصم ابن گُلیب، عن أبيه عن وائل بن حُجْر، قال: أتيتُ النِيَّنَّهِ، ولِي حُمَّةٌ، قال: ((ذُبابٌ)) فَظَتُ أنما يَعِنِينٍ، فانطَلَقتُ، فأخَذْتُ من شعري، قال: ((إني لم أعْنِكَ، وهذا أحسَنُ))(٢). [المجتبى: ١٣٥/٨، التحفة: ١١٧٨٢] . ١٥ ۔ الفَرْق ٩٢٨٢ - أخبرنا محمدُ بنُ سَلَمَةَ، قال: حدثنا ابنُ وَهْب، عن يونسَ، عن الزُّهري، عن عُبید الله بن عبد الله عن ابن عبّاس، أن رسولَ اللهِّهِ كان يسدُلُ شعرَه، وكان المشركونَ يفرُّقُون شُعورَهُم، وكان رسولُ اللهِّهِ يُحِبُّ مُوافقةَ أهل الكتاب فيما لم يُؤْمَرْ فيه بشيء، ثم فرَقَ رسولُ الله ◌ِّ بعدَ ذلك(٣). [المجتبى: ١٨٤/٨، التحفة: ٥٨٣٦]. أرسَلَه مالكٌ ٩٢٨٣ - الحارثُ بنُ مسكين -قراءة عليه، وأنا أسمع-، عن ابن القاسم، عن مالك، (١) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وقوله: ((وَسَمَّتَ عليه))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): التَّسْمِيتُ: الدعاءُ. (٢) سلف تخريجه برقم (٩٢٥٨). وانظر شرحه فيه. (٣) أخرجه البخاري (٣٥٥٨) و (٣٩٤٤) و (٥٩١٧)، ومسلم (٢٣٣٦)، وأبو داود (٤١٨٨)، وابن ماجه (٣٦٣٢)، والترمذي في ((الشمائل)) (٣٠). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٢٠٩)، وابن حبان (٥٤٨٥). ٣٢٢ عن زیاد بن سعد عن ابن شهاب أنه سمِعَه يقول: سدَلَ رسولُ اللهِ ◌ّ ناصيَتَه ما شاء اللهُ، ثم فَرَقَ بعدَ ذلك(١). [التحفة: ٥٨٣٦]. ١٦ - عقد اللّحية ٩٢٨٤ - أخبرنا محمدُ بنُ سَلمَةَ، قال: حدثنا ابنُ وَهْب، عن حَيْوةَ بن شُريح، وذكَرَ آخَرَ قبَلَه، [كلاهما](٢) عن عيَّش بن عبَّس، أن شُيَيْمَ بنَ بَيْتانَ [حدثه](٣) أنه سَمِعِ رُوَيَفِعَ بن ثابت يقول: إن رسولَ اللهِ لهِ قال: ((يا رُوَيَفِعُ، لعلَّ الحياةَ ستَطُولُ بكَ بعدي، فأخبرِ الناسَ أنه مَن عقَدَ لِحَيَتَه، أو تقلَّدَ وَتَراً، أو استَنجَى بِرَجِيع دابَّةٍ أو عظمٍ، فإن محمداً ◌ٍ لّ بريءٌ منه))(٤). [المجتبى: ١٣٥/٨، التحفة: ٣٦١٦]. ١٧ - النهي عن نّتْف الشَّيب ٩٢٨٥ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، عن عبد العزيز(٥) الدراوَرْدي المدني، عن عُمارةً بن غَزِيَّةَ، عن عمرو بن شُعيب، عن أبيه عن جَدِّه، أن رسولَ اللهِِّ نَهى عن نَتْفِ الشَّيْبِ(٦). [المجتبى: ١٣٦/٨، التحفة: ٨٧٦٤]. (١) انظر ما قبله موصولاً. (٢) زيادة من ((التحفة)). (٣) زيادة من ((التحفة)) و(المجتبى)). (٤) أخرجه أبو داود (٣٦). وهو في «مسند» أحمد (١٧٠٠٠). والحديث مطوّل، وقد اقتصر المصنف على ما ذكره. (٥) بعدها في الأصل: ((بن)). (٦) أخرجه أبو داود (٤٢٠٢)، وابن ماجه (٣٧٢١)، والترمذي (٢٨٢١). وهو في ((مسند)) أحمد (٦٦٧٢). ٣٢٣ ١٨ - الأمر بالخضاب ١/٩٢٨٦ - أخبرنا عُبيدُ الله بنُ سعد، قال: حدثنا عَمِّي، قال: حدثنا أَبي، عن صالح، عن ابن شهاب، قال: قال أبو سَلَمةً: إن أبا هريرةً قال: إن رسولَ الله ◌َّ ... ٢/٩٢٨٦ - وأخبرنا يونسُ بنُ عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابنُ وَهْب، قال: أخبرني يونسُ، عن ابن شهاب، عن أبي سَلَمةً أُخبره عن أبي هريرةَ، أن رسولَ اللهِ لِهِ قال: ((إن اليهود والنصارى لا تصبُغُ، فخالِفُوهُم)). وقال عُبيدُ الله في حديثه: ((لا يصبُغُونَ)(١). [المجتبى: ١٣٧/٨، التحفة: ١٥١٩٠ و١٥٣٤٧]. ٩٢٨٧ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا عبدُ الرزاق، قال: حدثنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهري، عن أبي سَلَمةً عن أبي هريرةَ، عن رسول اللهِ ◌ّ [بمِثِلِه](٢)(٣). [المجتبى: ١٣٧/٨، التحفة: ١٥٢٩٢]. ٩٢٨٨ - أخبرني الحسينُ بنُ حُريث، قال: أخبرنا الفَضْلُ بنُ موسى، عن مَعْمر، عن الزُّهري، عن أبي سَلَمَ عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِص ◌ِ هِ: ((إن اليهود والنصارى لايصبُغُون، فخالِفُوا عليهم، فاصبُغُوا))(٤). [المجتبى: ١٣٧/٨، التحفة: ١٥٢٩٢]. ٩٢٨٩ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا سفيانُ، عن الزُّهري، عن أبي سَلَمةَ (١) أخرجه البخاري (٣٤٦٢) و (٥٨٩٩)، ومسلم (٢١٠٣)، وأبو داود (٤٢٠٣)، وابن ماجه (٣٦٢١)، والترمذي (١٧٥٢). وسیأتي برقم (٩٢٨٧) و (٩٢٨٨) و (٩٢٨٩) و (٩٢٩٠). وهو في «مسند)» أحمد (٧٢٧٤)، وابن حبان (٥٤٧٠) و (٥٤٧٣). (٢) ما بين الحاصرتين لم يرد في الأصلين، والمثبت من (المجتبى)). (٣) سلف قبله. (٤) سلف في سابقيه. ٣٢٤ وسليمانَ بنِ يَسار أنهما سَمِعا أبا هريرةَ، يُخبِرُ عن رسول اللهِ لَّ قال: ((إن اليهودَ والنصارى لا يصبُغُون، فخالِفُوهُم)(١). [المجتبى: ١٨٥/٨، التحفة: ١٣٤٨٠]. ٩٢٩٠ - أخبرنا عليُّ بنُ خَشْرم، قال: أخبرنا عيسى، عن الأوزاعي، عن الزُّهري، عن سليمانَ بن يسار وأبي سَلَمةً بن عبد الرحمن عن أبي هريرةَ، عن النبيِِّّ قال: ((إن اليهود والنصارى لا تصبُغُ، فخالِفُوهُم))(٢). [المجتبى: ١٣٧/٨، التحفة: ١٣٤٨٠]. ٩٢٩١ - أخبرني عثمانُ بنُ عبد الله، قال: حدثنا أحمدُ بنُ جَناب، قال: حدثنا عيسى ابنُ يونسَ، عن هشام بن عروةَ، عن أبيه عن ابن عمرَ، قال: قال رسولُ الله ◌َِّ: ((غَيِّرُوا الشَّيْبَ، ولا تَشبَّهُوا باليهودٍ))(٣). [المجتبى: ١٣٧/٨، التحفة: ٧٣٢٥]. خالَفَه محمدُ بنُ كُناسةَ، رَواهُ عن هشام بن عُروةَ، عن عثمان بن عروةَ، عن أبيه، عن الزُّبیر ٩٢٩٢ - أخبرنا حُميدُ بنُ مَخْلَد بن زَنْجُوَهِ، قال: حدثنا محمدُ بنُ كُناسةَ، قال: حدثنا هشامُ بنُ عُروةَ، عن عثمانَ بن عروةَ، عن أبيه عن الزُّبير، قال: قال رسولُ الله ◌ِّ: ((غَيِّروا الشَّيْبَ، ولا تَشَبَّهُوا باليهودِ)). وكلاهما غيرُ محفوظٍ، واللهُ أعلَمُ (٤). [المجتبى: ١٣٧/٨، التحفة: ٣٦٤٢]. (١) سلف تخريجه برقم (٩٢٨٦). (٢) سلف تخريجه برقم (٩٢٨٦). (٣) أخرجه أبو يعلى (٥٦٧٨). (٤) أخرجه أبو يعلى (٦٨١)، والشاشي (٤٥)، وأبو نعيم في (الحلية)) ١٨٠/٢. وهو في ((مسند)» أحمد (١٤١٥). ٣٢٥ ١٩ - النهي عن الخضاب بالسَّواد ٩٢٩٣ - أخبرنا عبدُ الرحمن بنُ عُبيد الله الحلي، عن عُبيد الله، عن(١) عبد الكريم، عن سعيد بن جُبیر عن ابن عبَّاس رفَعَه، قال: ((قومٌ يخضِبُون بهذا السَّواد آخِرَ الزمان، كحَوَاصِل الحَمام، لا يَرِيحُون رائحةَ الجنةِ))(٢). [المجتبى: ١٣٨/٨، التحفة: ٥٥٤٨] . ٩٢٩٤ - أخبرنا يونسُ بنُ عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابنُ وَهْب، قال: حدثنا ابنُ حُرِيج، عن أبي الزُّبیر عن جابر، قال: أُتِيَ بأبي قُحافةَ يومَ فتحٍ مكّةَ، ورأسُه ولِحِيْتُه كالتّغامة بياضاً، فقال رسولُ اللهِ وَّ: ((غَيِّرُوا هذا بشيء، واجتَنِبُوا السَّوَادَ))(٣). [المجتبى: ١٣٨/٨، التحفة: ٢٨٠٧] . ٩٢٩٥ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا عزرة - وهو ابنُ ثابت۔، عن أبي الزُّبیر عن جابر، قال: أَتِيَ النِيُّ ◌ِّهِ بأبِي قُحافةَ، ورأسُه ولِحِيَتُه كأنه ثَغامةٌ، فقال النبيُّ ◌ِّ: ((غَيِّرُوا واخضِبُوا لِحِيْتَه)) (٤). [المجتبى: ١٨٥/٨، التحفة: ٢٨٨٥]. (١) في الأصلين: (بن))، والمثبت من ((التحفة)) و((المجتبى)). (٢) أخرجه أبو داود (٤٢١٢). وهو في «مسند)» أحمد (٢٤٧٠). (٣) أخرجه مسلم (٢١٠٢) (٧٨) و (٧٩)، وأبو داود (٤٢٠٤)، وابن ماجه (٣٦٢٤). وسیأتي بعده. وهو في «مسند)) أحمد (١٤٤٠٢)، وابن حبان (٥٤٧١). وقوله: ((الثّغامة))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): هو نبت أبيضُ الزهر، والثمر يُشبَّه به الشيب، وقيل: هي شجرة تبيَضُّ كأنها الثلجُ. (٤) سلف قبله. ٣٢٦ ٢٠ - الخضاب بالخِنَّاء والكَتَم ٩٢٩٦ - أخبرنا محمدُ بنُ مسلم بن وَارةَ الرازي، قال: حدثنا يحيى بنُ يعلَى، قال: حدثنا به أبي، عن غیلان بن جامع، عن أبي إسحاق، عن ابن أبي لیلی عن أبي ذرِّ، عن النِيِّ وَ ﴿ قال: ((إن أفضَلَ ما غُيِّرَ به الشَّمَطُ: الخِنَّاءُ والكتَمُ)(١). [المجتبى: ١٣٩/٨، التحفة: ١١٩٦٦]. ٩٢٩٧ - أخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا يحيى بنُ سعيد، عن الأجلَح، عن عبد الله بن بُرَيدةً، عن أبي الأسود عن أبي ذرِّ، عن النبيِّبِّهِ قال: ((إن أحسَنَ ما غُيِّرَ به الشَّيبُ: الحِنِّاءُ والكَتَمُ))(٢). [المجتبى: ١٣٩/٨، التحفة: ١١٩٢٧] . ٩٢٩٨ - أخبرنا قتيبةُ، قال: حدثنا عَبْثَرٌ، عن الأجلَح، عن عبد الله بن بُرَيدةَ، عن أبي الأسود الدِّيلي عن أبي ذرِّ، قال: قال رسولُ الله ◌ِّ: ((إن أحسَنَ ما غَيَّرْتُم به الشَّيْبَ: الجِنَّاءُ وَالكَتَمُ))(٣). [المجتبى: ١٣٩/٨، التحفة: ١١٩٢٧]. ٩٢٩٩ - أخبرنا محمدُ بن عبد الرحمن بن أشعثَ، قال: حدثني محمدُ بنُ عيسى، قال: (١) سيأتي تخريجه في الذي بعده. قال السندي: ((الشَّمَط)): بفتحتين، الشيب. و((الكُتَم)): نبت يخلط بالحناء ويخضب به الشعر، ثم قيل: المراد ههنا استعمال كل منهما بالانفراد، لأن اجتماعهما يحصل به السواد، وهو منهي عنه. ويحتمل أن المراد المجموع، والنهي عن السواد الخالص، والله تعالى أعلم. (٢) أخرجه أبو داود (٤٢٠٥)، وابن ماجه (٣٦٢٢)، والترمذي (١٧٥٣). وسیأتی في لا حقیه، وقد سلف قبله. وهو في ((مسند» أحمد (٢١٣٠٧). (٣) سلف قبله. ٣٢٧ حدثنا هُشيمٌ، قال: أخبرني ابنُ أبي ليلى، عن الأجلَح - [قال هشيم:](١) فلقِيتُ الأجلَحَ فحدثني-، عن ابن بريدةً(٢)، عن أبي الأسود الدِّيلي عن أبي ذرِّ، قال: سِمِعتُ البِيَّ نَِّ يقول: ((إن من أحسَنِ ما غُيِّرَ به الشَّيْبُ: الحِنَّاءَ والكتَمَ))(٣). [المجتبى: ١٣٩/٨، التحفة: ١١٩٢٧]. خالَفَه الجُرَیري و کَھْمَسٌ ٩٣٠٠ ۔ أخبرنا حُمیدُ بنُ مَسْعَدةً، قال: حدثنا عبدُ الوارث، قال: حدثنا الحريري عن عبد الله بن بُريدةً، قال: قال رسولُ اللهِ ◌ّ: ((أحسَنُ ما غُيِّرَ به الشَّيْبُ: الحِنّاءُ)(٤). [المجتبى: ١٣٩/٨، التحفة: ١١٩٢٧]. ٩٣٠١ - أخبرنا حُميدُ بنُ مَسْعدةَ، قال: حدثنا سفيانُ - وهو ابنُ حبيب-، عن کَھْمَسٍ عن عبد الله بن بُرَيدةَ، قال: قال رسولُ اللهِنَّهِ: ((أحسَنُ ما غُيَّ به الشَّيْبُ: الحِّاءُ والكَتَّمُ))(٥). [التحفة: ١١٩٢٧]. ٩٣٠٢ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا المُعتمِرُ، قال: سمِعتُ كَهْمَساً يحدث عن ابن بُرَيدةَ(٦)، أنه بلَغَه أن رسولَ اللهِّ قال: ((إن أحسَنَ ما غُيِّرَ به (١) زيادة من ((التحفة)). (٢) تحرف في الأصل إلى ((بردة)). (٣) سلف في سابقيه. (٤) انظر ما قبله موصولاً. (٥) انظر سابق ما قبله موصولاً. (٦) وقع في الأصلين: ((أبي هريرة)) بدل: ((ابن بريدة))، والمثبت من ((التحفة)) و (المجتبى)). ٣٢٨ الشَّيْبُ: الحِنَّاءُ والكَتَمُ))(١). [المجتبى: ١٤٠/٨، التحفة: ١١٩٢٧]. ٩٣٠٣ - أخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا عبدُ الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سفيانُ، عن إياد بن لَقِيط عن أبي رِمْثَةَ، قال: أتيتُ أنا وأَبِي النبيَّنَّهِ، وكان قد لطَخَ لِحَيَتَه بالحِنَّاءِ(٢). [المجتبى: ١٤٠/٨، التحفة: ١٢٠٣٦]. ٩٣٠٤ - أخبرنا عَمرو بنُ عليٌّ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، عن سفيانَ، عن إياد بن لَقِيط عن أبي رِمْثَةَ، قال: أتيتُ النبيَّ وََّ، ورأيتُه قد لَطَخَ لِحِيَتَه بالصُّفْرة(٣). [المجتبى: ١٤٠/٨، التحفة: ١٢٠٣٦]. ٢١ - الخضاب بالصُّفرة ٩٣٠٥ - أخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا الدَّرَاوَرْدي، عن زيد بن أسلَمَ، قال: رأيتُ ابن عمرَ يُصفّرُ لِحَيَتَه بالخَلُوق، فقيل له: يا أبا عبد الرحمن، إنكَ تُصِفِّرُ لِحَيَتَكَ بالخُلُوق! قال: إني رأيتُ رسولَ الله ◌ِّرِ يُصفِّرُ بها لِحِيتَه، ولم يكن شيءٌ من الصِّبْغِ أحَبَّ إليه منها، ولقد كان يصبُغُ بها ثيابَهُ كُلِّها حتى عِمامَتَه(٤). [المجتبى: ١٤٠/٨، التحفة: ٦٧٢٨]. (١) انظر ما قبل سابقيه موصولاً. (٢) سلف تخريجه برقم (١٧٩٤)، والحديث أتم من ذلك، وقد أورده المصنف مفرقاً. (٣) سلف تخريجه برقم (١٧٩٤)، وانظر ما قبله. (٤) أخرجه أبو داود (٤٠٦٤). وسيأتي برقم (٩٣٤٦). وهو في «مسند)» أحمد (٥٧١٧) و (٦٠٩٦). وقوله: ((الخلوق))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): هو طيب معروف، مركب، يتخذ من الزعفران وغيره من أنواع الطيب، وتغلب عليه الحمرة والصفرة. ٣٢٩ خالَفَه عبدُ الرحمن بنُ عبد الله بن دينار، ورَواهُ عن زيد بن أسلمَ، عن عُبید بن جُریج، عن ابن عمرَ ٩٣٠٦ - أخبرنا يحيى بنُ حكيم البصري، قال: حدثنا أبو قُتِيةَ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن ابنُ عبد الله بن دينار، عن زيد بن أسلمَ، عن عُبيد- هو ابنُ جُريج-، قال: رأيتُ ابنَ عمرَ يُصفَّرُ لِحَيَتَه، فقلتُ له في ذلك، فقال: رأيتُ النبيَّنَّهِ يُصفَّرُ بها(١). قال أبو عبد الرحمن: وهذا أَولى بالصواب من الذي قبلَه، واللهُ أعلمُ. [المجتبى: ١٨٦/٨، التحفة: ٧٣١٦]. ٩٣٠٧ - أخبرني عَبدةُ بنُ عبد الرحيم المَرْوَزي، قال: أخبرنا عمرو بنُ محمد العَنْقزي الكوفي، قال: أخبرنا ابنُ أبي روّاد، عن نافع عن ابن عمرَ، قال: كان النِيُّنَلَهِّ يلَبَسُ النَّعَالَ السِّبْيَّةَ، وَيُصفِّرُ لِحِيتَه بالوَرْس والزَّعْفران، وكان ابنُ عمرَ يفعَلُ ذلك(٢). [المجتبى: ١٨٦/٨، التحفة: ٧٧٦٢]. ٩٣٠٨ - أخبرنا محمدُ بنُ المُثَنِّى، قال: حدثنا أبو داودَ، قال: حدثنا همَّامٌ، عن قتادةً عن أنس، أنه سألَهُ: هل خضَبَ رسولُ اللهِّ؟ قال: لم يبلُغْ ذلك، إنما كان شيءٌ فِي صُدْغَيْه(٣). [المجتبى: ١٤٠/٨، التحفة: ١٣٩٨]. ٩٣٠٩ - أخبرنا محمدُ بنُ المُثَنَّى، قال: حدثني عبدُ الصمد، قال: حدثنا المُثَنِّى، قال: حدثنا قتادةٌ عن أنس، أن رسولَ الله ◌ِله لم يكن يخضِبُ، إنما كانَ الشَّمَطُ عندَ العَنْفَقَةِ (١) سلف تخريجه برقم (١١٧)، والحديث أتم من ذلك، وقد أورده المصنف مفرقاً. وانظر بعده. (٢) سلف تخريجه برقم (١١٧)، وانظر ما قبله. (٣) أخرجه البخاري (٣٥٥٠)، ومسلم (٢٣٤١) (١٠٤)، والترمذي في ((الشمائل)) (٣٧). وسيأتي بعده. وهو في «مسند» أحمد (١٢٩٩٤)، وابن حبان (٦٢٩٦). ٣٣٠ يسيراً، وفي الصُّدْغَين يسيراً، وفي الرأس يسيراً(١). [المجتبى: ١٤١/٨، التحفة: ١٣٢٨]. ٩٣١٠ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا المُعتمِرُ، قال: سمِعتُ الرُّكَين يحدث، عن القاسم بن حسَّانَ، عن عَمِّه عبد الرحمن بن حَرْملةَ عن عبد الله بن مسعود، أن نبيَّ اللهِِّ كان يكرَهُ عَشْرَ خِلالٍ: الصُّغْرَةَ - يعني الخُلُوقَ - وتغييرَ الشَّيْب، وجَرَّ الإزار، والتختّمَ بالذهب، والضَّرْبَ بالكِعاب، والتَبَرُّجَ بالزينة لغَير محَلِّها، والرُّقى إلا بالمُعوِّذات، وتعليقَ التّمائم، وعَزْلَ الماء بغَير مَحَلِّه، وفَسادَ الصِيِّ غيرَ مُحرِِّه(٢). [المجتبى: ١٤١/٨، التحفة: ٩٣٥٥]. ٢٢ - الخضاب للنساء ٩٣١١ - أخبرنا عمرو بنُ منصور، قال: حدثنا المُعلِّى بنُ أسد البصري أخو بَهْز بن أسد، قال: حدثنا مُطيعُ بنُ ميمون، قال: حدثْنا صفيَّةُ بنتُ عِصْمةً عن عائشةَ، أن امرأةً مَدَّتْ يدَها إلى النبيِّفِلهِ بكتاب، فقبَضَ يدَهُ، فقالت: يا رسولَ الله، مدَدْتُ يدي إليكَ بكتاب، فلم تأخُذْه، قال: ((إني لم أدْرِ، يَدُ امرأةٍ هي، أم يَدُ رجلٍ»؟ قالت: بل يَدُ امرأةٍ، قال: ((لو كنتٍ (١) سلف قبله. وقوله: ((العَنْفَقة))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): الشعر الذي في الشَّفة السُّفلى. وقيل: الشعر الذي بينها وبين النّغَن. (٢) أخرجه أبو داود (٤٢٢٢). وهو في «مسند)» أحمد (٣٦٠٥)، وابن حبان (٥٦٨٢). وقوله: ((الكِعاب))، قال السندي: الكتاب: فُصُوص النّرد، واحدها: كعب وكعبة واللعب بها حرام، وكرهها عامَّة الصحابة. وقوله: ((فساد الصي))، قال السندي: هو إتيان المرأة المرضع، فإذا حملت فسد لبنها، وكان من ذلك فساد الصبي. ٣٣١ امرأةً، لغَيَّرْتِ أظفارَكِ بالحِنَّاء))(١). [المجتبى: ١٤٢/٨، التحفة: ١٧٨٦٨]. ٢٣ - كراهيةُ ريح الحِنَّاء ٩٣١٢ - أخبرني إبراهيمُ بنُ يعقوبَ، قال: حدثنا أبو زيد سعيدُ بنُ الربيع، قال: حدثنا عليٌّ بنُ المبارك، قال: سمِعتُ كريمةَ، قالت: سمِعتُ عائشةَ، وسألّتْها امرأةٌ عن الخِضاب بالحِنّاء، فقالت: لا بأسَ به، ولكني أُكرَهُه؛ لأن حَبِيبِيِِّ كان يكرَهُ رِيحَه - تعني النبيَّ ◌َلَ -(٢). [المجتبى: ١٤٢/٨، التحفة: ١٧٩٥٩]. ٢٤ - النَّتْف ٩٣١٣ - أخبرنا عبدُ الرحمن بنُ عبد الله بن عبد الحَكَم(٣)، قال: حدثنا أَبي وأبو الأسود النّضْرُ بنُ عبد الجبار، قال: حدثنا المُفضَّلُ (٤) بنُ فَضالةَ، عن عَيَّاش بن عبَّاس القِْباني، عن أبي الحُصين الهيثمِ بنِ شَفِيٍّ- وقال أبو الأسود: شُفَيّ - أنه سَمِعه يقول: خرَجتُ أنا وصاحبٌ لي يُسمَّى أبا عامر - رجلٌ من المُعافر - لنُصلِّي بِيْلِيَاءَ، وكان قاصُّهُم رجلاً من الأَزْد، يُقال له: أبو ريحانةَ من الصحابة، قال أبو الحُصَين: فسبَقَني صاحبي إلى المسجد، ثم أدركتُه، فجلستُ إلى جَنْبه، فقال: هل أدرَكتَ قَصصَ أبي رَيحانةَ؟ فقلتُ: لا. فقال: سمِعتُه وهو يقول: نَهى رسولُ الله ◌ِّهِ عن عَشْر: عن الوَشْرِ، والوَشْم، والنّف، وعن مُكَامَعة الرَّجُلِ الرَّجُلَ بغَير شِعار، وعن مُكامَعة المرأةِ المرأةَ بغَير شِعار، وأن يجعلَ الرجلُ أسفَلَ (١) أخرجه أبو داود (٤١٦٦). وهو في «مسند)) أحمد (٢٦٢٥٨). (٢) أخرجه أبو داود (٤١٦٤). وهو في «مسند)) أحمد (٢٤٨٦١). (٣) في الأصلين ((بن الحكم)) بدون إضافة: ((عبد))، وهو خطأ صوبناه من (التحفة)) و((التهذيب)). (٤) وقع في الأصلين: ((أبو الفضل)) بدل ((المفضل))، والمثبت من (التحفة)) و(المجتبى)). ٣٣٢ ثيابِهِ حريراً مثلَ الأعاجم، أو يجعَلَ على مَنكِبَيه حريراً أمثال الأعاجم، وعن الْنّهْبِى، وعن رُكُوب النُّمُور، ولُبُوس الخواتيم إلا الذي سُلطانٍ(١). [المجتبى: ١٤٣/٨، التحفة: ١٢٠٣٩]. ٢٥ - الوصل في الشعر ٩٣١٤ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا سفيانُ، عن الزُّهري، عن حُميد بن عبد الرحمن بن عوف، قال: سمعتُ معاويةَ، وهو على المِنبر بالمدينة، وأُخرَجَ من كُمِّه قُصَّةً من شعر، فقال: يا أهل المدينة، أينَ عُلماؤُكُم؟ سمِعتُ رسولَ الله ◌ِ لَّ ينهَى عن مثل هذه، وقال: ((إنما هلكَتْ بنو إسرائيلَ حينَ اتَّخذَ نساؤُهُم مثلَ هذا))(٢). [المجتبى: ١٨٦/٨، التحفة: ١١٤٠٧]. ٩٣١٥ - أخبرني محمدُ بنُ المُثَنِى ومحمدُ بنُ بشار، عن محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبةُ، عن عمرو بن مُرَّةً، عن سعيد بن المسيّب، قال: (١) أخرجه أبو داود (٤٠٤٩)، وابن ماجه (٣٦٥٥). وسيأتي برقم (٩٣٤١) و (٩٣٤٢) و (٩٣٤٣). وهو في «مسند)» أحمد (١٧٢٠٩). وقوله: ((الوَشْر))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): الواشِرةُ: المرأة التي تحدِّدُ أسنانها وتُرقّق أطرافها، تفعلُه المرأةُ الكبيرة تتشبَّه بِالشَّوابِ. وقوله: ((مكامعة))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): هو أن يضاجع الرجل صاحبه في ثوب واحد، لا حاجز بينهما. وقوله: ((شعار))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): الشعار: الثوب الذي يلي الجسد، لأنه يلي شعره. وقوله: (ركوب النمور))، قال السندي: أي جلودها ملقاة على السرج والرجال، لما فيه من التكبر، أو لأنه زي العجم، أو لأن الشعر نجس لا يقبل الدباغ. (٢) أخرجه البخاري (٣٤٦٨) و (٥٩٣٢)، ومسلم (٢١٢٧)، وأبو داود (٤١٦٧)، والترمذي (٢٧٨١). وانظر ما بعده. وهو في «مسند)» أحمد (١٦٨٦٥)، وابن حبان (٥٥١٢). وقوله: ((قُصَّة))، قال السندي: بضم فتشديد، شعر الناصية. ٣٣٣ قَدِمَ معاويةُ المدينةَ، فخطَّنا، وأخرجَ كُبَّةً من شعر، فقال: ما كنتُ أرى أحداً يفعَلُه إلا اليهودَ، إن رسولَ اللهِّ بَلَغَه، فسَمَّاه الزُّورَ (١). [المجتبى: ١٨٦/٨، التحفة: ١١٤١٨]. ٢٦ - وصل الشعر بالخِرَق ٩٣١٦ - أخبرنا عَمرو بنُ يحبى بن الحارث الحمصي، قال: حدثنا محبوبُ بنُ موسى، قال: أخبرنا ابنُ المبارك، عن يعقوبَ - هو ابنُ القَعْفاع-، عن قتادةَ، عن ابن المُسَيَّب عن معاويةً أنه قال: أيّها الناسُ، إن النبيَّنَِّ نَهاكُم عن الزُّور، قال: وجاء بِخِرْقةٍ سوداءَ، فألقاها بينَ أيديهم، فقال: ((هو هذا تجعَلُه المرأةُ في رأسها، ثم تختَمِرُ عليه»(٢). [المجتبى: ١٨٧/٨، التحفة: ١١٤١٨]. ٩٣١٧۔ أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، عن هشام، قال: حدثنا قتادةُ، عن سعيد بن الُسيَّبِ عن معاويةَ، قال: إن رسولَ اللهِ ﴾ ◌ٌ نَهى عن الزُّور(٣). [المجتبى: ١٤٤/٨، التحفة: ١١٤١٨] . ٩٣١٨ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن عبد الرحيم البَرْقي، قال: حدثنا أسدُ بنُ موسى، قال: حدثنا حَمّدُ بنُ سَلمَةَ، عن هشام بن أبي عبد الله الدَّسْتُوائي، عن قتادةً، عن ابن الُسيَّب عن معاويةً ، أن رسولَ اللهِ وَ هَ نَهى عن الزُّور، والزُّور: المرأةُ تَلُفُّ (١) أخرجه البخاري (٣٤٨٨) و (٥٩٣٨)، ومسلم (٢١٢٧) (١٢٣) و (١٢٤). وسيأتي برقم (٩٣١٦) و (٩٣١٧) و (٩٣١٨) و (٩٣١٩). وهو في «مسند) أحمد (١٦٨٢٩)، وابن حبان (٥٥٠٩) و (٥٥١١). وألفاظ الحديث متقاربة وبعضهم يزيد على بعض . وقوله: ((كُبَّة))، قال السندي: بضم فتشديد، شعر ملفوف بعضه على بعض. (٢) سلف قبله. (٣) سلف في سابقيه. ٣٣٤ على رأسها(١). [المجتبى: ١٨٧/٨، التحفة: ١١٤١٨]. ٩٣١٩ - أخبرنا أحمدُ بنُ عَمرو بن السَّرْح، قال: أخبرنا ابنُ وَهْب، قال: أخبرني مَخْرَمَةُ بنُ بُكَير، عن أبيه، عن سعيد المَقْبُري، قال: رأيتُ معاوية بن أبي سفيانَ على المِنبر، ومعه في يَده كُبَّةٌ من كُبَب النَّساء من شعر، فقال: ما بالُ المُسلماتِ يصنَعْنَ هذا، إني سمِعتُ رسولَ الله وَلَّ يقول: ((أيُّما امرأةٍ زادَتْ في رأسها شعراً ليس منه، فإنه زُورٌ تَزِيدُ فیە»(٢). [المجتبى: ١٤٤/٨، التحفة: ١١٤١٧]. ٢٧ - الواصلة ٩٣٢٠ - أخبرنا محمدُ بنُ المُثَنَّى، قال: حدثنا يحيى، عن هشام بن عُروةَ، قال: حدثّتْني فاطمةُ بنتُ المُنذِر عن أسماءَ أن امرأةً جاءَتْ رسولَ اللهِوَ ◌ّ، فقالت: يا رسولَ الله، إن ابنةٌ لي عِرْسٌ، وإنها اشتكَتْ، فتمَزَّقَ شعرُها، فهل علي جناحٌ إن وصَلتُ لها فيه؟ فقال: (لَعَنَ اللهُ الواصِلَةَ والمُستَوصِلةَ)(٣). [المجتبى: ١٨٧/٨، التحفة: ١٥٧٤٧]. ٩٣٢١ - أخبرني محمدُ بنُ إسماعيلَ بن إبراهيمَ، قال: حدثنا أبو النّضْر، قال: حدثنا شعبةُ، عن هشام بن عُروةً، عن امرأته فاطمةً (١) سلف تخريجه برقم (٩٣١٥). (٢) سلف تخريجه برقم (٩٣١٥). (٣) أخرجه البخاري (٥٩٣٥) و(٥٩٣٦) و(٥٩٤١)، ومسلم (٢١٢٢) و (١١٥) و(١١٦)، وابن ماجه (١٩٨٨). وسيأتي بعده. وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٨٠٣)، و((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (١١٣٠) و(١١٣١) و(١١٣٢). ٣٣٥ عن أسماءَ ابنةٍ أبي بكر، أَن رسولَ الله ◌َّهُ لَعَنَ الواصِلةَ والمُسْتَوصِلةَ(١). [المجتبى: ١٤٥/٨، التحفة: ١٥٧٤٧]. ٢٨ - المُؤْتصِلة ٩٣٢٢ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا محمدُ بنُ بِشر، قال: حدثنا عُبیدُ الله، عن نافع عن ابن عمرَ، قال: لَعَنَ رسولُ اللهِ هِ الواصِلةَ والمُؤْتصِلةَ، والواشِمَةَ المُؤْتشِمةَ(٢). [المجتبى: ١٤٥/٨و١٨٨، التحفة: ٨١٠٧]. أُرسَلَه الوليدُ بنُ أبي هشام. ٩٣٢٣ - أخبرنا العَبَّاسُ بنُ عبد العظيم، قال: حدثنا عبدُ الله - وهو ابنُ محمد بن أسماءَ-، قال: حدثنا جُویریَهُ بنُ أَسماءً، عن الوليد بن أبي هشام عن نافع، أنه بلَغَه أن رسولَ اللهِّهِ لَعَنَ الواصِلَةَ والمُستَوصِلةَ، والواشِمةَ والمُستَوشِمةَ(٣). [المجتبى: ١٤٥/٨، التحفة: ٨١٣٧]. ٩٣٢٤ - أخبرنا محمدُ بنُ وَهْب، قال: حدثنا مسكينٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن عمرو ابن مُرَّةَ، عن الحسن بن مسلم، عن صفيَّةً بنت شَيبةً عن عائشةَ، قالت: قال رسولُ اللهِ وَ له: ((لَعَنَ الله الواصِلةَ والمُستَوصِلة))(٤). [المجتبى: ١٤٦/٨، التحفة: ١٧٨٤٩]. (١) سلف قبله. (٢) أخرجه البخاري (٥٩٣٧) و (٥٩٤٠) و (٥٩٤٢) و (٥٩٤٧)، ومسلم (٢١٢٤)، وأبو داود (٤١٦٨)، وابن ماجه (١٩٨٧)، والترمذي (١٧٥٩) و (٢٧٨٣). وانظر ما بعده مرسلاً. وهو في ((مسند)) أحمد (٤٧٢٤)، وابن حبان (٥٥١٣). (٣) انظر ما قبله موصولاً. (٤) أخرجه البخاري (٥٢٠٥) و (٥٩٣٤)، ومسلم (٢١٢٣). وسيأتي برقم (٩٣٣٢). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٨٠٣)، و ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (١١٢٩)، وابن حبان (٥٥١٤) و (٥٥١٦). ٣٣٦ ٩٣٢٥ - أخبرنا عَمرو بنُ منصور، قال: حدثنا خَلَفُ بنُ موسى - هو ابنُ خلَف العَمِّي-، قال: حدثنا أَبي، عن قتادةً، عن عَزْرةَ، عن الحسن العُرَني، عن يحيى بن الجَزَّار، عن مسروق أن امرأةً أَتَتْ عبدَ الله بنَ مسعود، فقالت: إني امرأةٌ زَعْراءُ، أيَصلُح أن أُصِلَ في شعري؟ فقال: لا، قالت: أُشيءٌ سِمِعَتَه من رسول الله ◌ِ لّ، أو تَحدُه في كتاب الله؟ قال: بل سَمِعتُه من رسول الله وَّ، وأجدُه في كتاب الله ... وساقَ الحديثَ(١). [المجتبى: ١٤٦/٨، التحفة: ٩٥٨٤]. ٢٩ - المُتَنمِّصات ٩٣٢٦ - أخبرنا عبدُ الرحمن بنُ محمد بن سلام، قال: حدثنا أبو داودَ، عن سفيانَ، عن منصور، عن إبراهيمَ، عن علقمةً عن عبد الله، قال: لَعَنَ رسولُ اللهِّ الواشِماتِ والمُؤْتَشِماتِ، والمُتَنمِّصاتِ، والمُتَفِّجاتِ للحُسْنِ، المُغَيِّراتِ(٢). [المجتبى: ١٤٦/٨، التحفة: ٩٣٨٠]. (١) انظر تخريجه في الذي بعده. وقوله: ((إني امرأةٌ زَعْرَاءُ)»، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: قليلة الشعر. (٢) أخرجه البخاري (٤٨٨٦) و (٤٨٨٧) و (٥٩٣١) و (٥٩٣٩) و (٥٩٤٣) و (٥٩٤٨)، ومسلم (٢١٢٥)، وأبو داود (٤١٦٩)، وابن ماجه (١٩٨٩)، والترمذي (٢٧٨٢). وسيأتي برقم (٩٣٢٧) و (٩٣٢٨) و (٩٣٢٩) و (٩٣٣٠) و (٩٣٣١) و (٩٣٣٨) و (٩٣٣٩) و(٩٣٤٠) و(١١٥١٥) وقد سلف قبله. وهو في («مسند)» أحمد (٣٩٤٥)، و ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (١١٢٨)، وابن حبان (٥٥٠٥). وألفاظ الحديث متقاربة، وبعضهم يذكر فيه قصة أم يعقوب. وقوله: ((المتنمِّصات))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): النامصة: التي تنتف الشعر من وجهها، والمتنمِّصة: التي تأمر مَن يفعل بها ذلك. وقوله: (المتفلّجات لِلحُسْن))، قال ابن الأثير في (النهاية)): أي النساء اللاتي يفعلن ذلك بأسنانهن رغبة في التحسين. والفلج، بالتحريك: فرجة ما بين الثنايا والرَّباعيات. ٣٣٧ ٩٣٢٧ - أخبرني محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شعبة، عن منصور، عن إبراهيمَ، عن علقمةً عن عبد الله، قال: لَعَنَ اللهُ المُتَنمِّصاتِ والمُتَفلِّجاتِ، ألا أَلَعَنُ منْ لعَنَ رسولُ اللهِمٌ؟!(١). [المجتبى: ١٨٨/٨، التحفة: ٩٣٨٠]. ذكرُ الاختلاف على سليمانَ بن مهرانَ في هذا الحديث ٩٣٢٨ - أخبرني أحمدُ بنُ سعيد الرِّباطي، قال: حدثنا وَهْبُ بنُ جرير، قال: حدثنا أَبي، قال: سمعتُ الأعمشَ يحدث، عن إبراهيمَ، عن علقمةَ عن عبد الله، قال: لعَنَ رسولُ اللهِوَّ الواشِماتِ، والمُتَفِّجَاتِ، والمُتَنمِّصاتِ، والمُغَيِرَاتِ خَلْقَ الله(٢). [المجتبى: ١٨٨/٨، التحفة: ٩٤٣١]. خالَفَه حفصُ بنُ غياث، رَواهُ عن الأعمش، عن إبراهيمَ، عن أَبي عُبيدةَ، عن عبد الله ٩٣٢٩ ۔ أخبرنا أحمدُ بنُ یحیی بن محمد(٣)، قال: حدثنا عمرُ بنُ حفص، قال: حدثنا (١) سلف قبله. (٢) سلف في سابقيه. (٣) كذا في الأصلين - وهما رواية ابن الأحمر وابن سيَّر -: ((أحمد بن يحيى بن محمد)) وفي (المجتبى)) و((التحفة)): (محمد بن يحيى بن محمد))، وقال الحافظ في ((النكت)): وقع في رواية ابن الأحمر: أحمد بن يحيى بن محمد، ونبه عليه المزي في ((لحق الأطراف)). وقال في (تهذيب التهذيب)) - بعد أن ساق هذا الكلام في ترجمة أحمد بن يحيى -: ((فكأنه وقع أيضاً عند ابن حيويه، التي خرَّج ابن عساكر أطرافها)) . وفي (المعجم المشتمل)) ترجم لهما ابن عساكر ترجمتين، ونقل عن المصنف توثيقه لهما، وقال ابن عساكر في ترجمة أحمد بن یحیی: «إن لم یکن أخا محمد فإنه هو)). قلنا: والظاهر أنه وقع في بعض الروايات عن المصنف: ((محمد بن يحيى)) وفي البعض الآخر («أحمد بن يحبى)) . والله تعالى أعلم. ٣٣٨ أَبي، قال: حدثنا الأعمشُ، عن إبراهيمَ، عن أبي عُبيدةً عن عبد الله، قال: لَعَنَ اللهُ المُتَمِّصاتِ، والمُتَفْلِّجَاتِ، وَالمُؤْتَشِماتٍ، والمُغَيِّراتٍ خَلْقَ الله. فَأَنَّتْه امرأةٌ، فقالت: أنتَ الذي تقُول كذا وكذا ؟ فقال: ومالي لا أقولُ ما قال رسولُ الله ◌ِِّ (١)؟ !. [المجتبى: ١٨٨/٨، التحفة: ٩٦٠٤]. قال أبو عبد الرحمن: وحديثُ منصورٍ أَولى بالصواب. واللهُ أعلمُ. ٩٣٣٠ - أخبرنا محمدُ بنُ المُثَنَّى، قال: حدثنا محمدُ بنُ جعفر، قال: حدثنا شعبةٌ، عن سليمانَ الأعمش، عن إبراهيمَ، قال: كان عبدُ الله يقول: لَعَنَ اللهُ المُؤْتَشِماتِ، والمُتَمِّصاتِ، والمُتَفِّجَاتِ، ألا ألعَنُ من لَعَنَ رسولُ اللهِ؟!(٢). [المجتبى: ١٨٨/٨، التحفة: ٩٤٣١]. ٩٣٣١ - أخبرنا أحمدُ بنُ حَرب، قال: حدثنا أبو معاويةً، عن الأعمش، عن إبراهيمَ، قال: قال عبدُ الله: لَعَنَ اللهُ المُتَفْلِّجَاتِ ... وساقَ الحديثَ(٣). [المجتبى: ١٤٦/٨، التحفة: ٩٤٣١] . ٩٣٣٢ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا أبانٌ - وهو ابنُ صَمْعَةً-عن أُمِّه، قالت: سمِعتُ عائشةَ تقول: نَهى رسولُ الله ◌ِِّ عن الواشِمة، والمُستوشِمة، والواصلة، والمُستَوصِلة، والنامِصة، والمُتَنمِّصة(٤). [المجتبى: ١٤٧/٨، التحفة: ١٧٩٧٥]. (١) سلف تخريجه برقم (٩٣٢٦). (٢) سلف تخريجه برقم (٩٣٢٦). (٣) سلف تخريجه برقم (٩٣٢٦). (٤) سلف تخريجه برقم (٩٣٢٤). ٣٣٩ ٣٠ - المُؤْتشِمات وذكرُ اختلاف عُبيد الله بن مُرَّةَ والشَّعبي على الحارث في هذا الحديث ٩٣٣٣ - أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا خالدٌ، عن شعبةَ، عن سليمانَ، قال: سَعتُ عبدَ اللهِ(١) بنَ مُرَّةَ يحدث، عن الحارث عن عبد الله، قال: آكِلُ الرِّبًا، ومُوكِلُه، وكاتِبُه، إذا عَلِمُوا ذلك، والواشِمةُ، والمُستَوشِمةُ للحُسْنِ، ولاوِي الصَّلَقةِ، والمُرتَدُّ أعرابيًا بعد الهجرة، ملعُونونَ على لسان محمدٍ وَ لٌ يومَ القيامة(٢). [المجتبى: ١٤٧/٨، التحفة: ٩١٩٥]. ٩٣٣٤ - أخبرنا زيادُ بنُ أيوبَ، قال: حدثنا هُشيمٌّ، قال: أخبرنا حُصينٌ ومُغيرةُ وابنُ عَوْن، عن الشَّعبي، عن الحارث عن عليٍّ، أن رسولَ اللهِ هِ لَعَنَ آكِلَ الرِّبًا، ومُوكِلَه، وكاتِبَه، ومانعَ الصَّدَقة، وكان يَنهى عن النّوْح(٣). [المجتبى: ١٤٧/٨، التحفة: ١٠٠٣٦]. أرسَلَه عبدُ الله بن عَون وعطاءُ بنُ السائب ٩٣٣٥ - أخبرنا حُميدُ بنُ مَسْعَدةً، قال: حدثنا يزيدُ- يعني ابنَ زُرَيع-قال: حدثنا ابنُ عون، عن الشَّعبي (١) جاء في الأصول: ((عبيد الله))، والمثبت من (التحفة)) و(المجتبى)). وقال في ((التحفة)): (س) في السير ... عن عبد الله بعد مرَّة، عنه به. وأعاده في الزينة بهذا الإسناد، إلا أن في رواية أبي الحسن بن حیویه: عن الحارث، عن (علي) بدل (عبد الله). (٢) سلف مكرراً برقم (٨٦٦٦)، وانظر تخريجه برقم (٥٥١٢). وقوله: ((ولاوي الصدقة))، قال السندي: اسم فاعل من لواه، أي: صرفه، والمراد: مانع الصدقة. وقوله: (والمرتدُّ أعرابياً»، قال السندي: أي: الذي يصيراً أعرابياً يسكن البادية. (٣) أخرجه أبو داود (٢٠٧٦) و (٢٠٧٧)، وابن ماجه (١٩٣٥)، والترمذي (١١١٩). وانظر لاحقیه مرسلاً. وهو في ((مسند)) أحمد (٦٣٥). ٣٤٠