Indexed OCR Text

Pages 201-220

٨٩٦٧ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أَخبرنا وَكيعٌ، عن حَمَّاد بن سَلَمَةَ، عن حَكیم
الأثرم، عن أبي تَمِيعةَ المُخَيْمي
عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ ◌ّله: ((مَن أتى حائضاً، أو امرأةً في
دُبُرِها، فقد كفَرَ) (١).
[التحفة: ١٣٥٣٦].
٨٩٦٨ - أخبر نامحمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا يحيى وعبدُ الرحمن وبَهْزُ بنُ أسد، قالوا:
حدثنا حَمَّدُ بنُ سَلَمَةَ، عن حَكِيم الأثرم، عن أبي تَمِيمةَ الُحَيْمي
عن أبي هريرةَ، عن النبيِّوَِّ قال: ((مَن أتى امرأةً حائضاً، أو امرأةٌ في دُبْرِها،
أو كاهناً، فقد كفَرَ بما أُنزِلَ على محمدٍ لّ))(٢).
[التحفة: ١٣٥٣٦].
٨٩٦٩ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ منصور، قال: أخبرنا عبدُ الرحمن، عن سفيانَ، عن لیث،
عن مجاهد
عن أبي هريرةَ، قال: إتيانُ النساءِ والرجالِ في أدبار هِنَّ كُفْرٌ(٣).
[التحفة: ١٤٣٥٠].
٨٩٧٠ - أَخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا سفيانُ، عن ليث،
عن مجاهد
عن أبي هريرةَ، قال: إتيانُ الرجال والنساءِ في أدبار هِنَّ كُفْرٌ (٤).
[التحفة: ١٤٣٥٠].
٨٩٧١ - أَخبرنا محمدُ بنُ بشار - مرَّةً أُخرى -، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا
سفیانُ، عن لیٹ، عن مجاهد
(١) أخرجه أبو داود (٣٩٠٤)، وابن ماجه (٦٣٩)، والترمذي (١٣٥).
وسيأتي بعده
وهو في («مسند)» أحمد (٩٢٩٠)، و(شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٦١٣٠).
وجاء في (هـ) عقب هذا الحديث: قال حمزة - وهو راوي الكتاب عن النسائي -: حكيم الأثرم ليس
بمشهور، ولا أعلم روى عنه غير حماد بن سلمة. والله أعلم.
(٢) سلف قبله.
(٣) سلف مرفوعاً في سابقيه بنحوه.
(٤) سلف بنحوه مرفوعاً برقم (٨٩٦٧).
٢٠١

عن أبي هريرةَ، في الذي يأتي امرأتَه في دُبُرِها، قال: تلك كَفْرَةٌ(١).
[التحفة: ١٤٣٥٠].
٨٩٧٢ - أخبرني معاويةُ بنُ صالح الدمشقي، قال: حدثنا منصورٌ - يعني ابنَ
أبي مُزاحِم -، قال: حدثنا أبو سعيد - يعني المُؤَدِّبَ -، عن علي بن بَذِيمةً، عن
مجاهد
عن أبي هريرةَ، قال: مَن أتى أدبارَ الرجالِ والنساءِ، فقد كَفَرَ (٢).
[التحفة: ١٤٣٥٠].
٨٩٧٣ - أَخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا إبراهيمُ بنُ نافع،
عن سُلَیم
عن مجاهد، قال: مَن فَعَلَه، فليس من الْمُطَهَّرِين(٣).
[التحفة: ١٤٣٥٠].
ذکرُ حدیث عليّ بن طاق في إتيان النساء في أدبارهن
٨٩٧٤ - أَخبرنا هنّدُ بنُ السَّريِّ، عن وكيع، عن عبد الملك بن مسلم، عن أبيه
عن عليٌّ، قال: جاء أعرابيٌّ، فقال: يا رسولَ الله، إنا نكونُ في البادية، فتكونُ
من أحدنا الرُّوَيْحةُ، فقال: ((إن اللهَ لا يستَحني من الحقِّ، إذا فَسا أحدُكُم،
فليَتوضَّأُ، ولا تأتُوا النساءَ في أعجازِ هِنَّ»(٤).
[التحفة: ١٠٣٤٤].
٨٩٧٥ - أَخبرنا صفوانُ بنُ عَمرو الحمصي، قال: حدثنا أحمدُ بنُ خالد، قال: حدثنا أبو
سَلّم عبدُ الملك بنُ مسلم بن سَلاَّم، عن عيس بن حِطَّان، عن مسلم بن سَلام
(١) سلف بنحوه مرفوعاً برقم (٨٩٦٧).
(٢) سلف بنحوه مرفوعاً برقم (٨٩٦٧).
(٣) انظر رقم (٨٩٦٧) بنحوه مرفوعاً.
(٤) أخرجه أبو داود (٢٠٥) و(١٠٠٥)، والترمذي (١١٦٤) و(١١٦٦).
وسيأتي برقم (٨٩٧٥) و(٨٩٧٦) و(٨٩٧٧)
وهو عند ابن حبان (٢٢٣٧) و(٤١٩٩) و(٤٢٠١).
٢٠٢

عن عليٍّ بن طَلْق، أن أعرابيّا أتى النبيَّ وَهُوَ، فقال: إنا نكونُ بهذه
البادية، وإنه تكونُ من أحدنا الرُّوَيْحةُ، وفي الماء قِلَّةٌ، فقال النبيُّ ◌َلَّ: ((إذا فَسا
أحدُكُم، فلَيَتوضَّأُ، ولا تأْتُوا النساءَ في أدبارهِنَّ، فإن الله لا يستَحيي من
الحقِ)(١).
[التحفة: ١٠٣٤٤].
٨٩٧٦ - أَخبرنا هنَّادُ بنُ السَّريِّ، عن أبي معاويةً، عن عاصم الأحول، عن عيسى ابن
حِطَّان، عن مسلم بن سَلام
عن عليٍّ بن طَلْق، قال: قال أعرابيٌّ للنبيِّ وَّ: الرجلُ منا يكون بالأرض
الفَلاة، فتكون منه الرُّوَيْحةُ، ويكونُ في الماء قِلَةٌ، فقال رسولُ اللهِ وَله: ((إذا
فَسا أحدُكُم، فلَتوضَّأُ، ولا تأتُوا النساءَ في أعجازِهِنَّ(٢)، فإن اللهَ لا يستحيي
من الحقِ)(٣).
[التحفة: ١٠٣٤٤].
٨٩٧٧ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أَخبرنا جريرٌ وأبو معاويةً، عن عاصم، عن
عيسى بن حِطَّان، عن مسلم بن سَلام
عن عليٍّ بن طَلْق، عن النبيِّ ◌ٍَّ قال: ((إذا فَسا أحدُكُم، فليتوضَّأُ، ولا تأْتُوا
النساءَ في أدبارهِنَّ، فإن الله لا يستَحبِي من الحقِّ)(٤).
[التحفة: ١٠٣٤٤].
٢٦ - الترغيب في المُبَاضَعة
٨٩٧٨ - أَخبرنا محمدُ بنُ المُشِّى، قال: حدثنا أبو عامر، قال: حدثنا عليٍّ، عن يحيى،
(١) سلف قبله.
(٢) في (هـ): ((أعجازها)).
(٣) سلف في سابقيه.
(٤) سلف تخريجه برقم (٨٩٧٤).
٢٠٣

عن زيد بن سلام، عن أبي سلام، قال:
قال أبو ذرِّ: قال - كأنه يعني النبيَّ ◌ِ﴿ -: ((إن على كلِّ نفس كلَّ يوم
طلعَتْ فيه الشمسُ صدَقةٌ منه على نفسه)) قلتُ: يا رسولَ الله، من أين
أتصدَّقُ، وليس لنا أموالٌ؟ قال: ((أَوَليس من أبواب الصدقة: التكبيرُ،
والحمدُ للهِ، وسُبْحانَ اللهِ، وتَستغفِرُ اللهَ، وتأمُرُ بالمعروف، وتَنهى عن
المنكر، وتعزِلُ الشوكةَ عن طريق المسلمينَ والعظمَ والحجَرَ، وتَهدي
الأعمى، وتدلُّ المستدِلَّ على حاجة له قد علِمْتَ مكانَها، وترفَعُ بشِدَّة
ذِراعَيكَ مع الضعيف، كلُّ ذلك من أبواب الصدَقة منكَ على نفسكَ،
ولكَ في جِماعِكَ زوجتَكَ أجرٌ)» قلت: كيف يكونُ لي الأجرُ في شَهوتي؟!
قال رسولُ الله ◌ِ له: ((أرأيتَ لو كان لكَ ولدٌ، فأدرَكَ، ورجَوْتَ خيرَه، ثم
ماتَ، أكنتَ تحتسِبُه))؟ قال: نعم. قال: ((فأنتَ خلَقْتَه))؟ قال: بل الله خلَقَه،
قال: ((فأنتَ هدَيْتَه))؟ قال: بل اللهُ هدَاهُ، قال: ((فأنتَ كنتَ ترزُّقُه))؟ قال:
بل الله رزَقَه، قال: ((كذلكَ فضَعْه في حَلالِه، وجَنِّبْه حرامَه، فإن شاء الله
أُحَيَاهُ، وإن شاء أماته، ولك أجرٌ (١))(٢).
[التحفة: ١١٩٨٥].
٨٩٧٩ - أَخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا يزيدُ، قال: أَخبرنا هشامٌ، عن واصلٍ
مولى أبي عُبَينةً، عن يحيى بن عُقَيل، عن يحيى بن يَعْمَرَ
عن أبي ذرِّ، عن النبيِّوَ لَّ قال: ((يُصبِحُ على كلِّ سُلامَى من ابن آدَمَ كلَّ
يوم صدَقةٌ)) ثم قال: ((إماطَتُكَ الأذى عن الطريق صدَقةٌ، وتَسليمُكَ على
الناس صدَقةٌ، وأمرُكَ بالمعروف صدَقةٌ، ونَهْيُكَ عن المُنكر صدَقةٌ،
(١) في (هـ): ((أجره)).
(٢) أخرجه البيهقي في (الآداب)) صفحة ٩٢-٩٣.
وانظر ما بعده.
وهو في ((مسند)» أحمد (٢١٤٨٤).
٢٠٤

ومُبَاضَعَتُكَ أهلَكَ صدَقةٌ)) قلنا: يا رسولَ الله، أيقضِي الرجلُ شهوَتَه،
ويكون له صدَقةٌ؟! قال: ((نعم، أرأيتَ لو جعَلَ تلكَ الشهوةَ فيما حرَّمَ الله
عليه، ألم تكن عليه وِزْرًا)؟ قلنا: بلى. قال: ((فإنه إذا جعَلَها فيما أحَلَّ الله له
فهي صدقةٌ)) قال: وذكَّرَ أشياءَ صدَقةٌ، ثم قال: ((يُجزئُ من ذلك كُلِّه
رَكعَتا الضُّحى))(١).
[التحفة: ١١٩٢٨].
٢٧ - النهي عن التجوُّد عندَ المباضَعة
٨٩٨٠ - أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن عبد الرحيم، قال: حدثنا عمرو بنُ أبي سَلَمَةَ،
عن صدَقَة بن عبد الله، عن زُهير بن محمد، عن عاصم الأحول
عن عبد الله بن سَرْجِسَ، أن رسولَ اللهِ ◌ّ قال: ((إذا أتى أحدُكُم أهلَه،
فليُلْقٍ على عَجُزِهِ وعَجُزِها شيئاً، ولا يتحَرَّدا تجرُّدَ العَيرين))(٢).
قال أبو عبد الرحمن: هذا حديثٌ مُنكَرٌ، وصدقةُ بنُ عبد الله ضعيفٌ، وإنما
أُخرَحْتُه؛ لئلا يُجعلَ: عمرو، عن زُهیر.
[التحفة: ٥٣٢٤].
٢٨ - ما يقول إذا أتاهُنَّ
٨٩٨١ - أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن يزيدَ، قال: حدثنا سفيانُ، عن منصور، عن سالم،
عن گُریب
عن ابن عبَّاس، يبلُغُ به النبيَّنَّ قال: ((لو أن أحدَهُم قال حينَ يُواقِعُ أهلَه:
(١) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٢٢٧)، ومسلم (٧٢٠)، وأبو داود (١٢٨٥) و(١٢٨٦)
و (٥٢٤٣) و(٥٢٤٤).
وانظر ما قبله.
وهو في ((مسند)) أحمد (٢١٤٩٦).
والروايات متقاربة المعنى، وبعضهم يزيد على بعض.
(٢) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
٢٠٥

بسمِ الله، اللهُمَّ حَنْني الشيطانَ، وجَنِّبِ الشيطانَ ما رَزَقْتَنَا، فَقُضِي بِينَهُما ولدٌ،
لم يضُرَّه الشيطانُ))(١).
[التحفة: ٦٣٤٩].
خالفَهُ ابنُ أبي عمرَ
٨٩٨٢ - أَخبرنا هلالُ بنُ العلاء بن هلال، قال: حدثنا ابنُ أبي عمرَ، قال: حدثنا
سفیانُ، عن عاصم بن گُلَیب، عن أبيه
عن ابن عبّاس، قال: قال رسولُ اللهِ له: «لو أن أحدَكُم إذا أتى أهلَه، قال:
بسمِ الله، اللهُمَّ جَنّبْني الشيطانَ، وحَنّبِ الشيطان ما رزَقْتَنَا، ثم قُضِي بِينَهُما ولدٌ،
لم يضُرَّه الشيطانُ))(٢).
قال أبو عبد الرحمن: هذا حديثٌ مُنكَرٌ.
[التحفة: ٦٣٧٤].
٢٩ - طواف الرجل على نسائه في الليلة الواحدة
٨٩٨٣ - أَخبرنا إبراهيمُ بنُ محمد التّيمي قاضي البصرة، قال: حدثنا ابنُ داودَ(٣)، عن
هشام بن عُروةَ، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج
عن أبي هريرةَ، عن النبيِّنَِّ قال: «قال سليمانُ بنُ داودَ عليهما السلام:
أطوفُ الليلةَ على مئةِ امرأةٍ، فتأتي كلُّ امرأة برجُلٍ يضرِبُ بالسيف، ولم
(١) أخرجه البخاري (١٤١) و(٣٢٧١) و(٣٢٨٣) و(٥١٦٥) و(٦٣٨٨) و(٧٣٩٦)، ومسلم
(١٤٣٤) وأبو داود (٢١٦١)، وابن ماجه (١٩١٩)، والترمذي (١٠٩٢).
وسيأتي بعده، وبرقم (١٠٠٢٤) و(١٠٠٢٥) و(١٠٠٢٧) و(١٠٠٢٨).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٨٦٧)، وابن حبان (٩٨٣).
(٢) سلف قبله.
(٣) في (ط) وهامش الأصل: ((درا ورد)) وجاء في هامش (ط): ((صوابه لحمزة: داود))، وهو
الصواب كما في (هـ) و ((التحفة)) وهو عبد الله بن داود الخُريبي.
٢٠٦

يقُلْ: إن شاء اللهُ، فطافَ عليهنَّ، فجاءت واحدةٌ بنصفِ ولدٍ، ولو قال
سليمانُ: إن شاء اللهُ، لكانَ ما قال))(١).
[التحفة: ١٣٩٢٠].
٨٩٨٤ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أَخبرنا معاذٌ، قال: حدثني أبي، عن قتادةَ،
قال:
حدثنا أنسُ بنُ مالك، أن رسولَ الله وَّ كان يدُور على نسائِه في الساعة من
الليل والنهار، وهُنَّ إحدى عَشْرةَ، قلتُ لأنس: هل كان يُطيقُ ذلك؟ قال: كنا
نتحدَّث أنه أُعطِيَ(٢) قُوَّةَ ثلاثِينَ(٣).
[التحفة: ١٣٦٥].
٨٩٨٥ - أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا يزيدُ - وهو ابن زُرَيع-، قال: حدثنا
سعيدٌ، عن قتادة
أن أنساً حدَّثهم، أن نِيَّ الله ◌َِّ كان يطُوفُ على نسائِه في الليلة الواحدة،
وله يومَئذٍ تسعُ نِسوةٍ (٤).
[التحفة: ١١٨٦].
٣٠- طواف الرجل على نسائه، والاغتسال عند كل واحدة
٨٩٨٦ - أَخبرنا محمدُ بنُ مَعْمر، قال: أخبرنا حَبَّان، قال: حدثنا حَمَّدُ بنُ سَلَمَةَ، قال:
أَخبرنا عبدُ الرحمن بنُ فُلان بن أبي رافع، عن عَمَّتِهِ سَلمَی
عن أبي رافع، أن رسولَ اللهِ ﴿ طافَ على نسائه ذاتَ يوم، فجعَلَ
يغتسِلُ عندَ هذه، وعند هذه، قلتُ: يا رسولَ الله، لو جعَلْتَه غُسْلاً واحداً،
(١) سلف تخريجه برقم (٤٧٥٤).
(٢) في الأصلين: ((يعطى))، والمثبت من (هـ).
(٣) سلف تخريجه برقم (٢٥٦).
(٤) سلف تخريجه برقم (٢٥٦).
٢٠٧

قال: ((هذا أزكَى، وأطيَبُ، وأطهَرُ))(١).
[التحفة: ١٢٠٣٢].
٣١- طواف الرجل على نسائه، والاقتصارُ على غُسل واحد
وذکرُ الاختلاف علی معمر في خبر أنس في ذلك
٨٩٨٧ - أَخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، عن سفيانَ، عن مَعْمر، عن
قتادةً
عن أنس، أن رسولَ الله ◌ِّ كان يطُوفُ على نسائِه في غُسْل واحد(٢).
[التحفة: ١٣٣٦].
٨٩٨٨ - أَخبرنا محمدُ بنُ منصور، قال: حدثنا سفيانُ، عن مَعْمر، عن ثابت
عن أنس، أن رسولَ اللهِّهِ كان يطُوفُ على نسائِه في الليلة الواحدة، ثم
يغتسِلُ مرَّةً (٣).
[التحفة: ٤٨٨].
قال أبو عبد الرحمن: الصوابُ حديثُ قتادةَ.
٣٢- ما على مَن أتى امرأته(٤)، ثم أرادَ أن يعود
٨٩٨٩ - أَخبرنا سُوَيَدُ بنُ نَصر، قال: أخبرنا عبدُ الله بنُ المبارك، عن عاصم، عن أبي
المتوكّل
عن أبي سعيد - رفَعَ الحديثَ -، قال: ((إذا أتى أحدُكُم أهلَه، ثم أرادَ أن
(١) أخرجه أبو داود (٢١٩)، وابن ماجه (٥٩٠).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٧١٨٧).
(٢) سلف تخريجه برقم (٢٥٦).
(٣) سلف تخريجه برقم (٢٥٦).
(٤) في (ل): ((امرأة))، وفي (ط): ((المرأة))، والمثبت من (هـ).
٢٠٨

يُعُودَ، فليَتَوضَّأ)(١).
[التحفة: ٤٢٥٠].
٨٩٩٠ - أَخبرنا هارونُ بنُ إسحاقَ، عن حفص - وهو ابنُ غياث -، عن عاصم،
عن أبي المتوكّل الناجي
عن أبي سعيد الخُدْري، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((مَن أتى أهَلَه أولَ الليل،
ثم أرادَ أن يُعُودَ من آخره، فلَتَوضَّأُ بينَ ذلك وُضُوء)(٢).
[التحفة: ٤٢٥٠].
خالفَهُمَا هَمَّام
٨٩٩١ - أخبرنا عبدُ الملك بنُ عبد الحميد، قال: حدثنا أبو عمرَ الحَوْضي، قال: حدثنا
همَّامٌ، قال: حدثنا عاصمٌ الأحولُ، عن أبي الصدِّيق
عن أبي سعيد، عن النبيِّ وَ لَّ - قال في الذي يَمَسُّ امرأتَهُ، ثم يُريدُ أن يُعُودَ -
قال: ((يتَوَضَّأُ قبلَ أن يُعُودَ)(٣).
قال أبو عبد الرحمن: هذا خطأٌ، والصواب حديثُ ابنِ المبارك وحفصٍ بن
غیات.
[التحفة: ٣٩٧٩].
٣٣ - الجنب إذا أراد أن ينام(٤)
وذکرُ اختلاف الناقلین خبر عائشة في ذلك
٨٩٩٢ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ منصور، قال: حدثنا محمدُ بنُ يوسفَ، قال: حدثنا
الأوزاعيُّ.
(١) سلف تخريجه برقم (٢٥٤)، وانظر لاحقيه
(٢) سلف تخريجه برقم (٢٥٤).
(٣) سلف تخريجه برقم (٢٥٤) من طريق أبي المتوكل عن أبي سعيد.
(٤) في الأصلين: ((ما عليه إذا أراد أن ينام ... ))، والمثبت من (هـ).
٢٠٩

وأخبرنا العَّاسُ بنُ الوليد بن مَزْيد، قال: أخبرني أَبي، قال: سمعتُ الأوزاعيَّ، قال: حدثني
الزُّهري، عن عُروةً
عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ اللهِ ◌ّو إذا أرادَ أن ينامَ وهو جُنُبٌ، توضَّأَ
وُضُوءَه للصلاة(١).
[التحفة: ١٦٥٢٠].
٨٩٩٣ - أخبرني صفوانُ بنُ عَمرو، عن علي بن عَيَّش، قال: حدثنا سفيانُ بنُ عُبِينَةَ،
عن الزُّهري، عن عُروةً
عن عائشةَ، أن رسولَ الله ◌ِّ كان إذا أراد أن ينامَ وهو جُنُبٌ، توضَّأَ
وُضُوَءِه للصلاة(٢).
[التحفة: ١٦٤٥٣].
٨٩٩٤ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أَخبرنا سفيانُ، عن الزُّهري، عن أبي سَلَمَةَ
عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ اللهِّ﴿ إذا أتى أهله، فأراد أن يرقُدَ،
توضَّأَ وُضُوءَه للصلاة(٣). [قال النسائي : الصواب حديث إسحاق ،
وحديث علي بن عياش خطأ](٤)
[التحفة: ١٧٧٦٩].
٨٩٩٥ - الحارثُ بنُ مسكين - قراءةً عليه، وأنا أسمعُ ـ، عن ابن وَهْب، عن الليث
ويونسَ، عن ابن شهاب، عن أبي سَلَمةً
عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ اللهِ هِ إذا أراد أن ينامَ وهو جُنُبٌ، توضَّأَ
وُضُوءَه للصلاة قبلَ أن ينامَ(٥).
[التحفة: ١٧٧٦٩].
(١) سلف تخريجه برقم (٢٥٠).
(٢) سلف تخريجه برقم (٢٥٠) من طريق أبي سلمة، عن عائشة.
(٣) سلف تخريجه برقم (٢٥٠).
(٤) ما بين الحاصرتين زيادة من (هـ) و((التحفة)).
(٥) سلف تخريجه برقم (٢٥٠).
٢١٠

٨٩٩٦ ۔ أخبرنا سُوَیدُ بنُ نَصر، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن يونسَ، عن الزُّهري، عن أبي
سَلَمةَ بن عبد الرحمن
أن عائشةَ قالت: كان رسولُ اللهِّ إذا أراد أن ينامَ وهو جُنُبٌ، توضَّأَ
وُضُوءَه للصلاة، وإذا أراد أن يأكُلَ، أو يشرَبَ، قالت: غسَلَ يدَيه، ثم يأْكُلُ
ويشرَبُ(١).
[التحفة: ١٧٧٦٩].
٨٩٩٧ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أَخبرنا وَكيعٌ، قال: حدثنا صالحٌ، عن
الزُّهري، عن عُروةَ، وأَبِي سَلَمَةَ
عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ الله ◌ِّ إذا أراد أن يأْكُلَ وهو جُنُبٌ،
غسَلَ يدَيهِ(٢).
[التحفة: ١٧٧٦٩].
٨٩٩٨ - أَخبرنا عِمرانُ بنُ موسى، قال: حدثنا يزيدُ - وهو ابنُ زُرَيع -، قال: حدثنا
شعبةُ، عن الحَكَم، عن إبراهيمَ، عن الأسود
عن عائشةَ، قالت: كان النبيُّ ◌َ﴿ إذا أراد أن ينامَ، أو يأكُلَ وهو جُنُبٌ،
توضَّأَ(٣).
[التحفة: ١٥٩٢٦].
خالفهُ منصورٌ
٨٩٩٩ - أَخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا - ثم ذكَرَ على
أثرِه - سفيان، عن منصور
عن إبراهيمَ، أن النبيَّ ◌َ﴿ كان إذا أراد أن ينامَ وهو جُنُبٌ، توضَّأَ
وُضُوءَه للصلاة(٤).
[التحفة: ١٨٤٢١].
(١) سلف تخريجه برقم (٢٥٠).
(٢) سلف تخريجه برقم (٢٥٠).
(٣) سلف تخريجه برقم (٢٤٩).
(٤) سلف مكرراً برقم (٦٧٠٦)، وانظر ما قبله مرفوعاً.
٢١١

٩٠٠٠ - أَخبرنا سُوَيَدُ بنُ نَصر، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن سفيانَ، عن منصور
عن إبراهيمَ، قال: حُدِّثْتُ أن رسولَ الله ◌ِّهِ كان إذا أُجَنَبَ، فأراد أن ينامَ،
توضَّأَ وُضُوءَه للصلاة(١).
٩٠٠١ - أَخبرنا سُوَيَدُ بنُ نَصر، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن سفيانَ، عن الزُّبَير بن عَديِّ
عن إبراهيمَ، قال: الجُنْبُ إذا أراد أن ينامَ، أو يأْكُلَ، أو يشرَبَ، توضَّأَ
وُضُوءَه للصلاة(٢).
[التحفة: ١٨٤٢٢].
٩٠٠٢ - أَخبرنا سُوَيِدُ بنُ نَصر، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن سفيانَ، عن مُغيرةً
عن إبراهيمَ، قال: لا بأسَ بأن يشرَبَ، وإن لم يَتَوضَّأْ(٣).
[التحفة: ١٨٤٢٢].
خالفَهُم أبو إسحاقَ
٩٠٠٣ - أَخبرنا هنّادُ بنُ السَّرِيِّ، عن أبي بكر، عن الأعمش، عن أبي إسحاقَ، عن
الأسود (٤)
عن عائشةَ، قالت: كان النِيُِّلَّ ينامُ وهو جُنُبٌ، ولا يَمَسُّ ماءِ(٥).
[التحفة: ١٦٠٢٤].
٩٠٠٤ ۔ أخبرنا إسماعيلُ بنُ یعقوب، قال: حدثنا ابنُ موسی بن أعينَ، قال: حدثني أبي،
عن مُطَرِّف، عن أبي إسحاقَ، عن الأسود
(١) انظر ما سلف مرفوعاً برقم (٨٩٩٨).
(٢) سلف مكرراً برقم (٦٧٠٦).
(٣) انظر ما بعده مرفوعاً.
(٤) وقع في الأصلين: الأعمش، وهو خطأ، والمثبت من (هـ).
(٥) أخرجه أبو داود (٢٢٨)، وابن ماجه (٥٨١) و(٥٨٢) و(٥٨٣)، والترمذي (١١٨)
و(١١٩).
وسيأتي في لاحقیه.
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤١٦١).
٢١٢

عن عائشةَ، قالت: كان النبيُّ ◌ِلّ يقضي حاجتَهَ، ثم ينامُ، ثم يُفيضُ
عليه الماءَ (١).
[التحفة: ١٦٠٣٣].
٩٠٠٥ _ أخبرني هلالُ بنُ العلاء بن هلال، قال: حدثنا أَبي، قال: حدثنا هُشَيمٌ، عن
إسماعيلَ بن أبي خالد، عن أبي إسحاقَ، عن الأسود
عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ اللهِّوَل ينامُ وهو جُنُبٌّ(٢).
[التحفة: ١٦٠١٨].
ذكرُ اختلاف الناقلين لخبر عبد الله بن عمرَ في ذلك
٩٠٠٦ - أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا قُرَادٌ - وهو عبدُ الرحمن ابنُ
غزوان أبو نوح، قال: أخبرنا مالك، عن عبد الله بن دینار، عن ابن عمرَ
عن عمرَ أنه سأل النبيَّ وَّ: أينامُ أحدُنا وهو جُنُبٌ؟ قال: اغسِلْ ذَكَرَكَ، ثم
توضَّأُ، ونَمْ)(٣).
[التحفة: ١٠٥٤١].
٩٠٠٧ ۔ أخبرنا قتیبُ بنُ سعید، عن مالك، عن عبد الله بن دینار
عن ابن عمرَ، قال: ذكَرَ عمرُ لرسول الله وَّهِ أنه تُصيبُه جنابةٌ من الليل، فقال
رسولُ اللهِ ﴿: ((توضَّأُ، واغسِلْ ذَكَرَكَ، ثم نَمْ))(٤).
[التحفة: ٧٢٢٤].
٩٠٠٨ ۔أُخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهیمَ، قال: أخبرنا صالحُ بنُ قُدامةَ، قال: حدثني ابنُ دینار
(١) سلف قبله.
(٢) سلف في سابقيه.
(٣) أخرجه الترمذي (١٢٠)
وسيأتي برقم (٩٠٠٩) و(٩٠١٠) و(٩٠١٤) و(٩٠١٩) و(٩٠٢٠)، وانظر رقم (٩٠١١) من
حديث ابن عمر.
وهو في «مسند)» أحمد (٩٤).
(٤) سلف تخريجه برقم (٢٥٢).
٢١٣

عن ابن عمرَ، أن عمرَ ذكَرَ لرسول اللهِّهِ أنه تُصيبُه الجنابةُ من الليل، فقال:
(يَتَوضَّأُ، وليغسِلْ ذَكَرَهُ، وَلَيَّنَمْ)(١).
[التحفة: ٧١٩٨].
٩٠٠٩ - أَخبرنا عليٌّ بنُ حُجْر، قال: أخبرنا عَبيدةُ وغيرُه، عن عُبيد الله، عن نافع، عن
ابن عمر
عن عمرَ، أن النِيَّ وَّرَ سُئِلِ: أيرقُدُ الرجلُ وهو جُنُبٌ؟ قال: ((نعم، إذا
توضَّ))(٢).
[التحفة: ١٠٥٥٢].
٩٠١٠ - أَخبرني سهلُ بنُ صالح، عن يحبى، عن عُبيد الله بن عمرَ، عن نافع، عن ابن
عمر
عن عمرَ، قال: قلت: يا رسولَ الله، أينامُ أحدٌنا وهو جُنُبٌ؟ قال:
((يَتَوضَّأ)(٣).
[التحفة: ١٠٥٥٢].
٩٠١١ - أَخبرنا سُوَيدُ بنُ نَصر، قال: أخبرنا عبدُ الله - وهو ابنُ المبارك -، عن
عُبيد الله، عن نافع
عن ابن عمرَ، أن عمرَ قال: يا رسولَ الله، أيرقُدُ أحدُنا وهو جُنُبٌ؟ فقال
رسولُ اللهِ ◌ّهِ: ((إذا أراد أحدُكُم ذلك، فليتوضَّأ)(٤).
[التحفة: ٧٩٣٧].
٩٠١٢ - أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا عُبيدُ الله، عن نافع
(١) سلف تخريجه برقم (٢٥٢).
(٢) سلف تخريجه برقم (٩٠٠٦).
(٣) سلف تخريجه برقم (٩٠٠٦).
(٤) أخرجه البخاري (٢٨٧) و(٢٨٩)، ومسلم (٣٠٦) (٢٣) و(٢٤)، وابن ماجه (٥٨٥).
وسيأتي برقم (٩٠١٢) و(٩٠١٣) و(٩٠١٥) و(٩٠١٦) و(٩٠١٧) و(٩٠١٨)، وانظر رقم
(٩٠٠٦) من حديث عمر.
وهو في «مسند)) أحمد (٢٣٥)، وابن حبان (١٢١٥).
٢١٤

أن عبد الله حدثه، أن عمرَ سأل رسولَ الله ◌ِِّ، فقال: أيرقُدُ أحدُنا وهو
جُنُبٌّ؟ قال: ((نعم، إذا توضَّأَ)(١).
[التحفة: ٧٨٨٨].
٩٠١٣ - أَخيرنا حُميدُ بنُ مَسْعَدةً، قال: حدثنا يزيدُ - وهو ابن زُرَيع -، قال: حدثنا ابنُ
عَوْن، عن نافع، قال:
أصاب ابنَ عمرَ جنابةٌ، فأتى عمرَ، فذكَرَ ذلك له، فأتى عمرُ النبيَّ ◌َّ
فاستَأمَرَه، فقال: ((يَتَوضَّأُ، ويرقُدُ))(٢).
[التحفة: ٧٧٥٠].
٩٠١٤ - أَخيرنا هلالُ بنُ العلاء، قال: حدثنا مُعلَّى، قال: حدثنا وُهَيبٌ، عن أيوبَ،
عن أبي قلابةَ، عن عمرَ. وأیوبُ، عن نافع، عن ابن عمر
عن عمرَ، أنه سأل رسولَ اللهِ وَله: أينامُ أحدُنا وهو جُنُبٌ؟ - في حديث
نافع -، قال: ((فليتوضَّأُ، ثم لَيَنَمْ)
وفي حديث أبي قِلابةَ: ((فلَيَتوضَّأُ وُضُوءَه للصلاة، ثم لَيَنَمْ)) (٣).
[التحفة: ١٠٤٨٥ و١٠٥٥٢ ].
٩٠١٥ - أخبرني عِمرانُ بنُ يزيدَ بن أبي حُمَيد الدمشقي، قال: حدثنا إسماعيلُ بنُ
عبد الله، قال: أخبرنا الأوزاعيُّ، قال: حدثني أسامةُ بنُ زيد، قال: حدثني نافعٌ، قال:
حدثني عبدُ الله بنُ عمرَ، أن عمرَ سألَ رسولَ اللهِ وَّ: أينامُ أحدُنا وهو
جُنُبّ؟ فأمَرَه أن يغسِلَ فَرْجَه ، ويتوضَّأَ(٤).
[التحفة: ٧٤٨٩].
٩٠١٦ - أخبرني شعيبُ بنُ شعيب بن إسحاقَ الدمشقي، قال: حدثنا عبدُ الوهّاب
(١) سلف قبله.
(٢) سلف في سابقيه.
(٣) سلف تخريجه برقم (٩٠٠٦).
(٤) سلف تخريجه برقم (٩٠١١).
٢١٥

ابنُ سعيد، قال: حدثنا شعيبُ بنُ إسحاقَ، عن الأوزاعي، قال: حدثني عَمرو بنُ سعد(١)،
قال: حدثني نافعٌ، قال:
حدثني عبدُ الله بنُ عمرَ، قال: سأل عمرُ رسولَ اللهِ ◌ّهِ: أينامُ أحدُنا وهو
جُنُبٌ؟ قال: ((نعم، ويَتوضَّأ)(٢).
[التحفة: ٨٢٤٧].
٩٠١٧ - أَخبرنا محمدُ بنُ مُصفّى بن بُهُول الحمصي، عن بَقِيَّةَ، عن الأوزاعيِّ، قال:
حدثني بحیی، قال: حدثني نافعٌ
عن ابن عمرَ، أن عمرَ سأل رسولَ اللهِّ: أينامُ أحدُنا وهو جُنُبٌ؟ قال:
(نعم، يَتَوضَّأ وينامُ)) (٣).
[التحفة: ٨٥٣٠].
٩٠١٨ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ منصور، قال: أخبرنا أبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعيُّ، عن
يحيى، عن أبي سَلَمةَ
عن عبد الله بن عمرَ، أن عمرَ سأل رسولَ اللهِله: أينامُ أحدُنا وهو
جُنُبٌ؟ قال: ((نعم، ويَتَوضَّأُ» (٤).
[التحفة: ٨٥٨٧].
٩٠١٩ - أَخبرنا محمدُ بنُ يحيى بن محمد بن كثير الحَرَّاني، قال: حدثنا محمدُ بنُ كثير،
عن الأوزاعيِّ، عن يحيى، عن أبي سَلَّمةً، عن ابن عمرَ
عن عمرَ، عن النِيِّ وَ ◌ّ أنه سأله: أينامُ أحدُنا وهو جُنُبٌ؟ قال: ((نعم،
ولَيَتَوضَّأ)(٥).
[التحفة: ١٠٥٧٧].
(١) وقع في ((الأصلين): ((عمرو بن سعيد))، والمثبت من (هـ)، و((التحفة)).
(٢) سلف تخريجه برقم (٩٠١١).
(٣) سلف تخريجه برقم (٩٠١١).
(٤) سلف تخريجه برقم (٩٠١١).
(٥) سلف تخريجه برقم (٩٠٠٦).
٢١٦

٩٠٢٠ - أَخبرنا إبراهيمُ بنُ يعقوبَ، قال: حدثني محمدُ بنُ كثير، عن الأوزاعيِّ، عن
الزُّهري، عن سالم، عن ابن عمرَ
عن عمرَ، أنه قال: يا رسولَ الله، أينامُ أحدُنا وهو جُنُبّ؟ قال: ((نعم ويتوضَّأ)(١).
[التحفة: ١٠٥٣٣].
٩٠٢١ - أخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا سفيانُ، عن
منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن سالم بن عبد الله بن عمر
عن ابن عمرَ، أنه كان إذا أراد أن يأكُلَ، أو ينامَ أو يشرَبَ وهو جُنُبٌ (٢)،
توضَّأَ وُضُوءَه للصلاة(٣).
[التحفة: ٦٧٦١].
٩٠٢٢ - أَخبرنا محمدُ بنُ المُشِّى، قال: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شعبةٌ، عن منصور، عن
سالم بن أبي الجعد
عن ابن عمرَ، أنه كان إذا أراد أن يأَكُلَ، أو ينامَ، أو يشرَبَ وهو جُنُبٌ،
توضَّأَ وُضُوءَه للصلاة(٤).
[التحفة: ٦٧٤٥].
٩٠٢٣ - أَخبرنا هنّادُ بنُ السَّريِّ، عن أبي الأحوص، عن منصور، عن سالم
عن عليٍّ، قال: إذا أجنَبَ الرجلُ، فأراد أن ينامَ أو يَطْعَمَ، فليَتوضَّأُ
وُضُوءَه للصلاة(٥).
[التحفة: ١٠١٠٣].
٣٤ - كيف تُؤْنِثُ المرأةُ، وكيف يُذْكِرُ الرجلُ
٩٠٢٤ - أخبرنا أحمدُ بنُ يحيى الصُّوفي، قال: حدثنا أبو نُعيم، قال: حدثنا عبدُ الله
(١) سلف تخريجه برقم (٩٠٠٦).
(٢) ليست في الأصلین، والمثبت من (هـ).
(٣) انظر ما قبله مرفوعاً، وانظر تخريجه برقم (٩٠١١).
(٤) انظر تخريج ما سلف مرفوعاً برقم (٩٠١١).
(٥) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
وانظر سابقیه من حدیث سالم، عن ابن عمر.
٢١٧

ابنُ الولید، و کان یجالِسُ الحسن بن حيٍّ، عن بُگیر بن شهاب، عن سعيد بن جبير
عن ابن عبّاس، قال: أقبلَتْ يهودُ إلى النبيِّ وَلّ، فقالوا: يا أبا القاسم،
نسألُكَ عن أشياءً، فإن أُجَبْتَنَا فيها اتْبَعْناكَ، وصدَّقْناكَ، وآمنا بكَ، قال: فأخَذَ
عليهم ما أخذ إسرائيلُ على بَنِيهِ، إذ قالوا: ﴿اَللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِلٌ ﴾ [يوسف: ٦٦]
قالوا: أخبِرْنا عن علامة النبيِّ. قال: ((تَنامُ عَيناهُ، ولا ينامُ قلبُه)). قالوا: وأُخبِرْنا
كيف تُؤْنِثُ المرأةُ، وكيف يُذْكِرُ الرجلُ؟ قال: ((يَلتقي الماءَان، فإذا علا ماءُ المرأةِ
ماءَ الرجلِ، أَنَشَتْ، وإذا علا ماءُ الرجلِ ماءَ المرأةِ، أُذكَرَتْ)) قالوا: صدقْت،
قالوا: فأخبرْنا عن الرعد، ما هو؟ قال: ((ملَكّ من الملائكة، مُوكّلٌ بالسحاب،
معه مَخَارِيقُ من نار، يسوقُ بها السحابَ، حيثُ شاء اللهُ)). قالوا: فما هذا
الصوتُ الذي يُسمَعُ؟ قال: ((زَجْرُه بالسحاب إذا زجَرَه، حتى ينتهيَ إلى حيث
أُمِرَ)). قالوا: صدقتَ، قالوا: أُخبِرْنا ما حرَّمَ إسرائيلُ على نفسه؟ قال: ((كان
يسكُنُ البَدْوَ، فاشتكى عِرْقَ النَّسَا، فلم يجِدْ شيئاً يُلاوِمُه إلاَّ لحومَ الإِبل وألبانَها،
فلذلكَ حَرَّمَها)) قالوا: صدقتَ، قالوا: أُخبِرْنا مَن الذي يأتيكَ من الملائكة؛ فإنه
ليس من نيٍّ إلاَّ يأتيه مَلَكٌ من الملائكة من عند رَبِّه بالرسالة وبالوَحْي، فمَن
صاحبُكَ؟ فإنه إنما بقيَتْ هذه، حتى نُتَابِعَكَ. قال: ((هو جبريلُ)) قالوا: ذلك
الذي ينزِلُ بالحرب وبالقتل، ذاك عَدُوُّنا من الملائكة، لو قلتَ: ميكائيلُ، الذي
ينزِلُ بالقَطْر والرحمة، تابَعْنَاكَ. فأنزَلَ الله تعالى: ﴿مَن كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ﴾ إِلى
آخر الآية: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَفِرِينَ﴾ [البقرة: ٩٧، ٩٨](١).
[التحفة: ٥٤٤٥].
٩٠٢٥ - أخبرني محمودُ بنُ خالد، عن مروان بن محمد، قال: حدثنا معاويةُ بن سَلاَّم،
قال: أخبرني أَخي، أنه سَمِعِ جَدَّه أبا سَلام، يقول: حدثني أبو أسماءَ الرَّحَي
(١) أخرجه الترمذي (٣١١٧).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٨٣).
٢١٨

عن ثَوْبانَ، قال: كنتُ قاعداً عندَ رسول اللهِوَّ فأتاه(١) حِبْرٌ من أحبار
اليهود، فقال: السلامُ عليك يا محمدُ، قال: فدفَعْتُه حتى صرَعْتُه، فقال: لم
دفَعْتَنْ؟ قلتُ: ألا تقولُ: يا رسولَ الله، فقال اليهوديُّ: أنما أُسمِيه بالاسم الذي
سَمَّاهُ به أهلُه، فقال رسولُ اللهِّهِ: ((أجَلْ، أهلي سَمَّوني محمدٌ)) قال: جئتُ
لأسألَ، قال: ((فينفَعُكَ إن أخبَرْتُكَ)؟ فقال: أسمعُ بأُذُني، فقال رسولُ الله ◌َّ :
((سَلْ عمَّا بَدا لكَ)) فقال اليهوديُّ: أرأيتَ إذا بُدِّلَتِ السماواتُ غيرَ
السماواتِ، والأرضُ غيرَ الأرضِ، أين يكونُ الناسُ؟ قال: ((في الظلمة دُون
الجِسْر)). قال: فمَن أوَّلُ الناس أجازَهُ اللهُ؟ قال: ((فقراءُ المهاجرينَ)) قال: فأيُّ
شيءٍ يُتْحَفُ بها أهلُ الجنة؟ قال: ((زائدةُ كبدِ نُونٍ)) قال: فما غِذَاؤُهُم على إِثْرِ
ذلك؟ قال: ((يُنحَرُ لهم ثورُ الجنة، الذي كان يأكُلُ من أطرافها)) قال: فما
شرابُهُم؟ قال: ((من عينٍ تُسمَّى سَلْسبيلاً)). قال: صدقتَ.
قال اليهوديُّ: أسألُكَ عن واحدة لا يعلَمُها إلاَّ نِيٌّ، أو رجلٌ، أو رجُلان، قال:
((هل ينفَعُكَ إن أخبَرْتُكَ))؟ قال: أسمَعُ بأُذُني، قال: ((سَلْ عمَّا بَدا لكَ)) قال: من أين
يكون شَبَهُ الولدِ؟ قال رسولُ اللهِّهِ: ((إن ماءَ الرجلِ غليظٌ أبيضُ، وماءَ المرأةِ
أصفرُ رقيقٌ، فإن علا ماءُ الرجلِ ماءَ المرأةِ، أَذْكَرَ بإذن اللهِ، وإن علا ماءُ المرأةِ ماءَ
الرجلِ، أَنْثَ بإذن اللهِ)) قال: صدقتَ، وأنتَ نِيٌّ، ثم ذهَبَ، فقال نبيُّ الله ◌َّ: ((لقد
سأَلَني حينَ سألَني وما عندي عِلْمٌ، حتى أَنبَأَّتِي الله به))(٢).
[التحفة: ٢١٠٦].
٩٠٢٦- أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا بِشرُ بنُ المُفضَّل، عن حُمَيد، قال:
حدثنا أنسٌ، أن عبدَ الله بن سَلَاَم بلَغَه مقدَمُ النِيِّنَ لِ المدينةَ، فأتاهُ، فسألَهُ
عن أشياءَ، فقال: إني سائِلُكَ عن ثلاث، لا يعلَمُهُنَّ إلاَّ نِيٌّ: ما أوَّلُ أشراطٍ
(١) في الأصلين: ((فأتى))، والمثبت من (هـ).
(٢) أخرجه مسلم (٣١٥).
وهو في ابن حبان (٧٤٢٢).
٢١٩

الساعة، وما أوَّلُ طعامٍ يأكُلُه أهلُ الجنة، وما بالُ الولدِ ينزِعُ إلى أُمِّه وإلى
أبيه؟ قال: ((أخبرني بهنَّ جبريلُ آنفاً) فقال عبدُ الله بنُ سَلام: ذاك عدوُّ
اليهودِ من الملائكة، فقال: ((أما أوَّلُ أشراطِ الساعة، فنارٌ تخرُجُ من المشرق
إلى المغرب، وأوَّلُ طعامٍ يأكُلُه أهلُ الجنة، فزائدةُ(١) كبدِ حُوتٍ، وأما الولدُ،
فإذا سَبَقَ ماءُ الرجلِ، نزَعَ إليه، وإذا سبَقَ ماءُ المرأة، نزعَتْ الشَّبَهَ)) قال:
أشهدُ أن لا إلهَ إلاَّ اللهُ، وأشهدُ أنكَ رسولُ الله، قال: يا رسولَ الله، إن
اليهودَ قومٌ بُهْتٌ، فسَلْهُم عني قبلَ أن يعلَمُوا إسلامي، فجاءَتِ اليهودُ، فقال:
(أيُّ رجلٍ عبدُ الله بنُ سَلاَم فيكم))؟ قالوا: خيرُنا، وابنُ خَيرِنا، وأفضَّلُنا،
وابنُ أفضَلِنا، فقال النبيُّوَّ: ((أرَأيْتُم إن أسلَمَ عبدُ الله بنُ سَلَام))؟ قالوا:
أعاذَهُ الله من ذلك، فأعادَها، فقالوا مثلَ ذلك، فخرَجَ عليهم عبدُ الله بنُ
سَلام، فقال: أشهدُ أن لا إلهَ إلّ اللهُ، وأن محمداً رسولُ الله، فقالوا: شَرُّنا،
وابنُ شَرِّنا، وتنقْصُوه، فقال: هذا كنتُ أخافُ يا رسولَ الله(٢).
[التحفة: ٦٠٤].
٣٥ - صفةُ ماءِ الرجل، وصفةُ ماءِ المرأة
٩٠٢٧ - أَخبرنا عَمرو بنُ منصور النّسائي وأحمدُ بنُ عثمانَ بن حكيم الأودي،
قالا: حدثنا محمدُ بنُ الصَّلْت الكُوفِي، قال: حدثنا أبو كُدَينةَ يحيى بنُ الْمُهلِّب الكوفي،
عن عطاء بن السائب، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه
عن عبد الله بن مسعود، قال: مَرَّ يهُوديٌّ برسول اللهِّهِ، وهو يحدِّثُ
أصحابَه، قال: قالت قريشٌ: يا يهوديُّ، إن هذا يزعُمُ أنه نِيٌّ، فقال: لأسألَنَّه
عن شيء لا يعلَمُه إلاَّ نِيٌّ، فجاء حتى جلَسَ، فقال: يا محمدُ، ممَّ يُخَلَقُ
الإِنسانُ؟ قال: ((يا يهوديُّ، من كلٌّ يُخلَقُ: من نُطفة الرجل، ومن نُطفة المرأة،
(١) في (هـ): ((من زيادة).
(٢) سلف تخريجه برقم (٨١٩٧).
٢٢٠