Indexed OCR Text
Pages 301-320
أنه سمع أبا سعيد الخدريَّ يقول: قال رسولُ اللهِ لَه: ((بَيْنا أنا نائِمٌ، رأيتُ الناسَ يُعرَضُون عليَّ وعليهم قُمُصٌ، منها ما يبلغ الثّديَ، ومنها ما يبلغ دونَ ذلك، وعُرِضَ عليَّ عمرُ بنُ الخطاب، وعليه قميصٌ يجرُّهُ)) قالوا: فماذا أوَّلتَ ذلك يا رسولَ الله؟ قال: ((الدِّينُ))(١). [التحفة: ٣٩٦١] . ٨٠٦٨ - أخبرنا نوحُ بنُ حبيب، قال: حدثنا عبدُ الرزاق، قال: أخبرنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهريِّ، عن سالم عن أبيه، قال: قال النبيُّ نَّهِ: (بَيْنا أنا نائمٌ، رأيتُ أنّي أُتِيتُ بَقَدَحِ، فشربتُ منه، حتى إنّي أرى الرِّيَّ يخرجُ، ثم أعطَيتُ، فَضْلِي عمرَ)) قالوا: فما أوَّلتَ يا رسولَ الله؟ قال: ((العلمُ))(٢). [التحفة: ٦٩٦٣] . ٨٠٦٩ - أخبرني عَمرو بنُ عثمانَ، قال: حدثنا بقيَّةُ، قال: حدثني الزُّبيديُّ، قال: أخبرني الزُّهريُّ، عن حمزةَ بن عبد الله بن عمرَ عن ابن عمرَ، قال: سمعتُ رسولَ اللهِّ قال: ((بَيْنا أنا نائمٌ، أَتَيْتُ بَقَدَحِ مِنْ لبن، فشربتُ منه، حتى إنّي لأرى الرِّيَّ يجري في أَظْفاري، ثمَّ أعْطَيتُ فَضْلي عمرَ) قالوا: فما أوَّلتَ ذلك؟ قال: ((العلمُ))(٣). [التحفة: ٦٧٠٠]. ٨٠٧٠ - أخبرنا نُصيرُ بنُ الفَرَج، قال: حدثنا شعيبُ بنُ حرب، عن عبد العزيز ابن عبد الله بن أبي سَلَمةَ، قال: حدثنا محمدُ بنُ المُنْكَدِر عن جابر، قال: قال رسولُ اللهِصل﴿: ((أُرِيتُ أَنّي دخلتُ الجنّةَ، وإذا قصرٌ أبيضُ بفِنائه جاريةٌ، فقلتُ: لِمَنْ هذا يا جبريل؟ قال: هذا لعمرَ بن (١) سلف تخريجه برقم (٧٥٩٨). (٢) سلف مكررا برقم (٥٨٠٨). (٣) سلف تخريجه برقم (٥٨٠٧). ٣٠١ الخطاب، فأردتُ أن أدخلَه، فأنظرَ إليه، فذكرتُ غَيْرَتِكَ)) فقال: بأبي أنت وأمي يا رسولَ الله، أَوَ عليكَ أغار(١). [التحفة: ٣٠٥٧] . ٨٠٧١ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا سفيانُ، عن عَمرو، عن جابر. وابن المُنگَدِر عن جابر، قال النبيُّ ◌َّ: ((دخلتُ الجنَّةَ، فرأيتُ فيها قصراً - أوداراً - فقلتُ: لِمَنْ هذا؟ قالوا: لعمَرَ بن الخطاب، فأردتُ أن أُدخلَه، فذكرتُ غَيْرتَكَ يا أبا حفص، فلم أدخُلْها)) ، فبكى عمرُ، وقال: أَوَعليكَ أغارُ يا رسولَ الله(٢). [التحفة: ٢٥٣٧] . ٨٠٧٢ - أخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا المُعْتَمِرُ، قال: حدثنا عبيدُ الله بنُ عمرَ، عن محمد بن المُنگَدِر عن جابر، قال: قال رسولُ الله ◌ِّلّ: ((دخلتُ الجنّةَ، فإذا أنا بقصر مِنْ ذهب، قلتُ: لِمَنْ هذا؟ قالوا: لرجل مِنْ قريش، فما يمنعُني أن أدخلَه يا ابنَ الخطاب، إلاّ ما أعلمُ مِن غَيْرَتَكَ))، قال: وعليكَ أغارُ يا رسول الله؟(٣). [التحفة: ٣٠٦٥] . (١) أخرجه البخاري (٣٦٧٩) و(٥٢٢٦) و (٧٠٢٤)، ومسلم (٢٣٩٤) و (٢٤٥٧). وسيأتي في لاحقیه، وبرقم (٨١٧٨) و (٨٣٢٦). وهو في ((مسند)) أحمد (١٤٣٢١)، و ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (١٩٦٢)، وابن حبان (٦٨٨٦) و (٧٠٨٤). والحديث أتم من ذلك، وفيه ذكر بلال والرميصاء امرأة أبي طلحة، وقد أورده المصنف مفرقاً. (٢) سلف قبله. (٣) سلف في سابقيه . ٣٠٢ ٨٠٧٣ - أخبرنا عليُّ بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيلُ، قال: حدثنا حُميدٌ عن أنس، أن النبيَّ وَ﴿ل قال: ((دخلتُ الجنّةَ، فإذا أنا بقصر مِنْ ذهب، قلتُ: لِمَنْ هذا القصر؟ قالوا: لشابٌ مِنْ قريش، فظننتُ أنّي أنا هو، فقلتُ: ومَن هو؟ قالوا: عمرُ بنُ الخطاب))(١). [النكت: ٥٩٠]. ٨٠٧٤ - أخبرنا عَمرو بنُ عثمانَ، قال: حدثني محمدُ بنُ حرب، عن الزُّبيديِّ، عن الزُّهريِّ. وأخبرني عَمرو بنُ عثمانَ، قال: حدثنا بقيَّةُ، عن الزُّبيديِّ، قال: أخبرني الزُّهريُّ، عن سعيد بن المُسَّب عن أبي هريرةَ، قال: بَيْنا نحن جلوسٌ عند رسول الله وَ لَّ قال: ((بَيْنا أنا نائمٌ رأيْتُني في الجنّة، إذا امرأةٌ توضَّأ إلى جانب قصر، فقلتُ: لِمَنْ هذا القصر؟ فقالوا: لعمرَ، فذكرتُ غَيْرَتَه، فولَّيتُ مُدبراً))، فبكى عمرُ وهو في المجلس، قال: عليكَ - بأبي - أغار يا رسولَ الله(٢). [التحفة: ١٣٢٦٢] . ٨٠٧٥ - أخبرني محمدُ بنُ عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب، قال: حدثنا اللَّيثُ، عن يزيدَ بن الهاد، عن إبراهيمَ بن سعد، عن صالح بن كيْسانَ، عن ابن شهاب، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد، عن محمد بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه، قال: استأذن عمرُ بنُ الخطاب على رسول الله وَّلِ، وعنده نساءٌ من نساءِ الأنصار يُكلِّمنَهُ، ويستكثِرِنَهُ، عاليةٌ أصواتُهنَّ، فلما استأذن عمرُ، تبادَرْن الحجابَ، فدخل عمرُ ورسولُ اللهِ وَّلَه يضحَكُ، فقال: أضحكَ الله (١) أخرجه الترمذي (٣٦٨٨). وهو في ((مسند)) أحمد (١٢٠٤٦)، و ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (١٩٥٧) و (١٩٥٨) و (١٩٥٩) و (١٩٦٠)، وابن حبان (٥٤) و (٦٨٨٧). (٢) سلف تخريجه برقم (٧٥٨٨). ٣٠٣ سِنَّكَ يا رسولَ الله، فقال رسولُ الله ◌ِّهِ: ((عجبتُ مِنْ هؤلاء اللائي كنَّ عندي، فلمَّا سمعنَ صوتَكَ، تبادرنَ الحجابَ)) فقال عمرُ: وأنتَ أحقُّ أن يَهَبْنَ، ثم قال عمرُ: أيْ عدوَّاتِ أَنفُسهنَّ، أَتَهَبْنَني، ولم تَهَبْنَ رسولَ اللهِهِ؟ قُلنَ: نعم، أنتَ أَفَظَّ وأغلظُ مِنْ رسول اللهِ وَّ، قال رسولُ اللهِ وَّ: ((والذي نفسي بيده، ما لقيَكَ الشَّيطانُ قطُّ سالِكاً فجًّا، إلاَّ سَلَكَ غير فجِّك))(١) (٢). [التحفة: ٣٩١٨] . ٣ - فضائل أبي بكر وعمرَ و عثمانَ رضي الله عنهم ٨٠٧٦ - أخبرنا عُبيدُ الله بنُ سعد بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا عمي، قال: أخبرنا أبي، عن صالح، عن أبي الزِّناد، أن أبا سَلَمَةَ بنَ عبد الرحمن بن عوف أخبره، أن عبد الرحمن بنَ نافع بن عبد الحارث الخزاعيَّ أخبره أنَّ أبا موسى الأشعريَّ أخبره، أن رسولَ الله وَّ كان في حائطٍ بالمدينة على قُفِّ البئر مُدَلِّياً رجَيْهِ، فَقَّ البابَ أبو بكر، فقال له رسولُ اللهِ وَلِّ: («ائذَنْ له، وبَشِّرِهُ بالجنّة)) ففعل، فدخل أبو بكر، فدلَّى رجليه، ثم دقَّ البابَ عمرُ، فقال له رسولُ اللهِ وََّّ («ائذَنْ له، وبَشِّرُهُ بالجنّة)) ففعل، ثم دَقَّ البابَ عثمانُ، فقال له رسولُ اللهِ له: ((ائذَنْ له، وبَشِّرُهُ بالجنَّة، وسَلْقى بلاءً» (٣). [التحفة: ٩٠١٩] . ٨٠٧٧ - أخبرنا عليُّ بنُ حُجْر، قال: حدثنا إسماعيلُ، عن محمد بن عَمرو (٤)، عن أبي سَلمةً (١) في الأصلين: سلك غيره، وعليها إشارة نسخة، والمثبت من حاشيتيهما وعليها علامة الصحة. (٢) أخرجه البخاري (٣٢٩٤) و (٣٦٨٣) و (٦٠٨٥)، ومسلم (٢٣٩٦). وسيأتي برقم (٩٩٦٤). وهو في «مسند) أحمد (١٤٧٢). (٣) سيأتي تخريجه برقم (٨٠٧٨). (٤) وقع في الأصلين: ((محمد بن عمر))، وهو خطأ، وصوبناه من ((التحفة). ٣٠٤ عن نافع بن عبد الحارث الخزاعيِّ، قال: دخل رسولُ اللهِ وَّ حائطاً مِنْ حوائط المدينة، فقال لبلال: أَمْسِكْ عليَّ البابَ، فجاء أبو بكر، فاستأذن ورسولُ الله وَر جالسٌ على القُفِّ مادًّا رَجَلَيْه، فجاء بلالٌ، فقال: هذا أبو بكر يستأذن، فقال: (ائذَنْ له، وبَشِّرَهُ بالجنَّة)» فجاء، فجلس، ودلّى رجلَيْه على القُفِّ معه، ثم ضُربَ البابُ، فجاء بلالٌ، فقال: هذا عمرُ يستأذنُ، قال: ((ائذَنْ له، وبَشِّرُهُ بالجنَّة)) قال: فجاء، فجلس معه على القُفِّ، ودلَّى رجلَيْه، ثم ضُرب البابُ، فجاء بلالٌ، فقال: هذا عثمانُ يستأذن، قال: ((ائِذَنْ له، وبَشِّرُهُ بالجنَّة، ومعها بلاءٌ)(١). [التحفة: ١١٥٨٣]. ٨٠٧٨ - أخبرنا عُبيدُ الله بنُ سعيد ومحمدُ بنُ المثنّى - واللفظ له - عن يحيى، عن عثمانَ بن غِیاث، عن أبي عثمانَ عن أبي موسى الأشعريِّ، قال: كان النبيُّ ونَ﴿ في حائط، فاستفتح رجلٌ، فقال رسولُ اللهِ وَّ: ((افْتَحْ له، وبَشِرُهُ بالجنّة)) ففتحتُ له، وبَشَّرَتُه بالجنّة، فإذا أبو بكر، ثم استفتح آخرُ، فقال رسولُ الله ◌َّ: ((افَتَحْ له، وبَشِّرُهُ بالجنّة)) فإذا عمرُ، ثم استفتح آخرُ، فقال رسولُ اللهِ وَّ: ((افَتَحْ له، وبَشِّرُهُ بالجنَّة على بَلْوى)) ففتحتُ، وبَشَّرْتُه بالجنّة، وأخبرتُه بالذي قال، قال: اللهُ المُستعانُ(٢). [التحفة: ٩٠١٧] . ٨٠٧٩ - أخبرنا عُبيدُ الله بنُ سعيد، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا ابنُ أبي عَرُوبَةً. (١) أخرجه أبو داود (٥١٨٨). وانظر ما قبله من حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن نافع بن عبد الحارث، عن أبي موسى. وهو في «مسند» أحمد (١٥٣٧٤). وقوله: (قُفّ))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): قُف البئر: هو الدكة التي تجعل حولها. (٢) أخرجه البخاري (٣٦٩٣) و (٣٦٩٥) و(٦٢١٦) و (٧٢٦٢)، وفي ((الأدب المفرد)) له (٩٦٥) و (١١٥١) و (١١٩٥)، ومسلم (٢٤٠٣) (٢٨) و (٢٩)، والترمذي (٣٧١٠). وقد سلف برقم (٨٠٧٦). وهو في «مسند» أحمد (١٩٥٠٩)، وابن حبان (٦٩١٠) و (٦٩١١) و (٦٩١٢). ٣٠٥ وأخبرنا عَمرو بنُ عليّ، قال: حدثنا يزيدُ - وهو ابن زُريع - ويحيى، قالا: حدثنا سعيدٌ، عن قتادةً عن أنس، أن نبيَّ الله وَلَّهِ صَعِدَ أُحُداً ومعه أبو بكر وعمر وعثمانُ، فَرَجَفَ بهم، فضربه برِجْله، وقال: ((اثبُتْ، فإنما عليك نيٌّ، وصِدِّيق، وشهيدان)). اللفظ لَعَمرو(١). [التحفة: ١١٧٢] . ٨٠٨٠ - أخبرنا محمدُ بنُ بشَّار، قال: حدثنا محمدُ بنُ عبد الله، قال: حدثنا أشعثُ، عن الحسن عن أبي بَكْرَةَ، أن النبيَّ ◌َّوَ قال ذاتَ يومٍ: ((مَنْ رأى منكم رؤيا؟)) فقال رجلٌ: أنا، رأيتُ ميزاناً نزَل مِنَ السماء، فوُزِنْتَ أنتَ وأبو بكر، فرحَحتَ أنت بأبي بكر، ثم وُزِنَ عمرُ وأبو بكر، فرجَحَ أبو بكر، ثم وُزِنَ عمرُ وعثمانُ، فَرَجَحَ عمرُ، ثم رُفع الميزانُ، فرأيتُ الكراهيةَ في وجه رسول الله وَلَ (٢). [التحفة: ١١٦٦٢]. ٤ - فضائل عليّ رضي الله عنه ٨٠٨١ - أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، عن خالد، قال: حدثنا شعبةٌ، عن عمرو بن مُرَّةَ، قال: سمعتُ أبا حمزةَ مولى الأنصار قال: سمعتُ زيدَ بنَ أرْقَمَ يقول: أوَّلُ مَنْ صلى مع رسول الله وَّ - وقال في موضع آخر: أوَّلُ مَنْ أسلم - عليّ(٣). [التحفة: ٣٦٦٤] . (١) أخرجه البخاري (٣٦٧٥) و(٣٦٨٦) و(٣٦٩٩)، وأبو داود (٣٦٥١)، والترمذي (٣٦٩٧). وهو في «مسند» أحمد (١٢١٠٦)، وابن حبان (٦٨٦٥) و (٦٩٠٨). (٢) أخرجه أبو داود (٤٦٣٤) و (٤٦٣٥)، والترمذي (٢٢٨٧). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٠٤٤٥)، و ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٣٣٤٨). (٣) أخرجه الترمذي (٣٧٣٥). وسيأتي برقم (٨٣٣٣) و (٨٣٣٤) و (٨٣٣٥) و (٨٣٣٦). وهو في «مسند) أحمد (١٩٢٨١). ٣٠٦ ٨٠٨٢ - أخبرنا بشرُ بنُ هلال، قال: حدثنا جعفرُ - يعني ابنَ سليمانَ - قال: حدثنا حربُ بنُ شدَّاد، عن قتادةً، عن سعيد بن المُسيَّب عن سعد بن أبي وقّاص، قال: لمَّا غزا رسولُ اللهِ وَ لَّ غزوةَ تبوك، خلَّفَ عليًّا بالمدينة، فقالوا فيه: مَّلَّهُ، وكَرِهَ صُحبَّتَهُ، فتبع عليٌّ النبيَّ وَّ حتى لحِقَه بالطريق، فقال: يا رسولَ الله، خلِّفْتَني بالمدينة مع الذّراري والنساء حتى قالوا: مَلَّهُ، وكَرِهَ صُحبتَهُ، فقال له النبيُّ وَّ: ((يا عليٌّ، إنما خلَّفْتُكَ على أهلي، أَمَا تَرضى أن تكونَ مني بمنزلة هارونَ مِنْ موسى، غيرَ أَنَّهُ لا نِيَّ بعدي)»(١). [التحفة: ٣٨٥٨] . ٨٠٨٣ - أخبرنا القاسمُ بنُ زكريًّا بن دينار، قال: حدثنا أبو نُعيم، قال: حدثنا عبدُ السلام، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المُسيَّب عن سعد بن أبي وقّاص، أن النِيَّ نَّ قال لعليٍّ: ((أنتَ منّي بمنزلةٍ هارونَ مِنْ موسى))(٢). [التحفة: ٣٨٥٨] . ٨٠٨٤ - أخبرنا عليّ بنُ مسلم، قال: حدثنا يوسفُ بنُ يعقوبَ الماجشُونُ أبو سَلَمَةَ، قال: أخبرني محمدُ بنُ المُنْكَدِر، عن سعيد بن المُسيَّب، قال: سألتُ سعدَ بنَ أبي وقّاصٍ فَهَلْ سمعتَ رسولَ اللهِ وَِّ يقول لعليٍّ: ((أنتَ مني بمنزلةٍ هارونَ مِنْ موسى، إلاّ أنّه ليس معي - أو بعدي - نبيٌّ) قال: نعم، سمعتُهُ. قلتُ: أنتَ سمعتَه؟ فأدخل إصبعَيْه في أُذَنَيْه، قال: نعم، وإلا فاستُكْمًا (٣). [التحفة: ٣٨٥٨] . (١) أخرجه البخاري (٣٧٠٦) و (٤٤١٦)، ومسلم (٢٤٠٤) (٣٠) و (٣١) و (٣٢)، وابن ماجه (١١٥)، والترمذي (٣٧٣١). وسيأتي برقم (٨٠٨٣) و(٨٠٨٤) و(٨٠٨٥) و(٨٠٨٦) و(٨٣٧٥) و (٨٣٧٦) و (٨٣٧٧) و(٨٣٧٨) و (٨٣٧٩) و (٨٣٨٠) و(٨٣٨١) و (٨٣٨٢) و (٨٣٨٣) و(٨٣٨٤) و(٨٣٨٦) و(٨٣٨٧) و (٨٣٨٨) و (٨٣٨٩) و (٨٣٩٠) و(٤٣٩١) و(٤٣٩٢) و (٨٧٢٩) من طرق، عن سعد. وهو في «مسند» أحمد (١٤٩٠)، وابن حبان (٦٩٢٧). (٢) سلف قبله. (٣) سلف في سابقيه. وقوله: ((فاستُكْنًا))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: صمَّتًا، والاستكاك: الصمم وذهاب السمع. ٣٠٧ ٨٠٨٥ - أخبرنا محمدُ بنُ المشِّى ومحمدُ بنُ بشَّار، قالا: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن الحکم، عن مصعب بن سعد عن سعد، قال: خلّف رسولُ الله ◌َ -* عليَّ بن أبي طالب في غزوة تبوك، فقال: يا رسولَ الله، تُخلِّفُني في النِّساء والصبيان؟ فقال: ((أَمَا تَرْضى أن تكونَ مني بمنزلةٍ هارونَ مِنْ موسى، غيرَ أنه لا نِيَّ بعدي))(١). [التحفة: ٣٩٣١]. ٨٠٨٦ - أَخبرنا محمدُ بنُ بشَّار، قال: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن سعد ابن إبراهيمَ، قال: سمعتُ إبراهيمَ بنَ سعد يحدِّث عن أبيه، عن النبيِّ بَّ، أنه قال لعليٍّ: ((أَمَا ترضى أن تكونَ مني بمنزلة هارونَ مِنْ موسى))(٢). [التحفة: ٣٨٤٠]. ٨٠٨٧ - أخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا يحيى بنُ سعيد، قال: حدثنا موسى الْجُهَنيُّ، قال: دخلتُ على فاطمةَ بنتِ عليّ، فقال لها رفيقي: عندَكِ شيءٌ عن والدكِ مُثبتٌ؟ قالت: حدثتني أسماءُ بنتُ عُمَيَس، أن رسولَ الله وَلَه قال لعليٍّ: ((أنتَ مني بمنزلة هارونَ مِنْ موسى، إلا أنه لا نِيَّ بعدي))(٣). [التحفة: ١٥٧٦٣] . ٨٠٨٨ - أخبرنا محمدُ بنُ العلاء، قال: حدثنا أبو معاويةَ، قال: حدثنا الأعمشُ، عن سعد(٤)، عن ابن بُريدةً (١) سلف تخريجه برقم (٨٠٨٢). (٢) سلف تخريجه برقم (٨٠٨٢). (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ٦٠/١٢، وأحمد في ((فضائل الصحابة)) (١٠٢٠)، وابن أبي عاصم (١٣٤٦). وسيأتي برقم (٨٣٩٣) و(٨٣٩٤) و (٨٣٩٥). وهو في «مسند» أحمد (٢٧٠٨١). (٤) في الأصلين: سعيد، وصوبناه من ((التحفة)). ٣٠٨ عن أبيه، قال: قال رسولُ الله ◌ِّله: (مَنْ كنتُ وَليَّهُ، فعليٌّ وَلِيُّهُ))(١). [التحفة: ١٩٧٨] . ٨٠٨٩ - أخبرنا أبوداودَ سليمانُ بنُ سيف، قال: حدثنا أبو نُعيم، قال: حدثنا عبدُ الملك بنُ أبي غَنِيَّةَ، قال: حدثنا الحكمُ، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس عن بُريدةً، قال: خرجتُ مع عليٍّ إلى اليمن، فرأيتُ منه جَفْوةٌ، فقدِمِتُ على النبيِّ نَّهِ، فذكرتُ عليًّا، فتنقّصتُه، فجعل رسولُ الله ◌ِّه يتغيَّرُ وجهُه، قال: ((يا بُريدُ، أَستُ أوْلَى بالمؤمنين مِنْ أنفسهم؟)) قلتُ: بلى يا رسولَ الله، قال: ((مَنْ كنتُ مَولاه، فعليٌّ مَولاه))(٢). [التحفة: ٢٠١٠] . ٨٠٩٠ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا جعفرُ - وهو ابنُ سليمانَ - عن يزيدَ الرِّشْك، عن مُطَرِّف بن عبد الله عن عِمِرانَ بن حُصين، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((إن عليًّا مني، وأنا منهُ، وهو وَلِيُّ كلِّ مؤمن مِنْ بعدي))(٣). [التحفة: ١٠٨٦١] . ٨٠٩١ - أخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا يحيى بنُ آدمَ، قال: حدثنا إسرائيلُ، عن أبي إسحاقَ، قال: (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٥٧/١٢و٨٣، والبزار (٢٥٣٣) و (٢٥٣٤) (زوائد)، والحاكم ١٢٩/٢ و١٣٠و١١٠/٣. وسیأتي بعده، وبرقم (٨٤١١) و(٨٤١٢) و (٨٤١٣). وهو في «مسند)) أحمد (٢٢٩٤٥)، وابن حبان (٦٩٣٠). (٢) سلف قبله. (٣) أخرجه الترمذي (٣٧١٢). وسيأتي برقم (٨٣٩٩)، وسيأتي بإسناده بتمامه برقم (٨٤٢٠). وهو في «مسند)) أحمد (١٩٩٢٨)، وابن حبان (٦٩٢٩). والحديث مطوَّل، وقد أورده المصنف مطولاً ومفرقاً. ٣٠٩ حدثني حُبْشِيُّ بِنُ جُنادَةَ السَّلُولِيُّ، قال: قال رسولُ الله ◌ِّهِ: ((عليٌّ مني، وأنا منهُ، ولا يُؤدِّي عني إلاّ أنا، أو عليٍّ) (١). [التحفة: ٣٢٩٠]. ٨٠٩٢ - أخبرنا محمدُ بنُ المثنّى، قال: حدثنا يحيى بنُ حَمّاد، قال: حدثنا أبو عَوانةَ، عن سليمانَ، قال: حدثنا حبيبُ بنُ أبي ثابت، عن أبي الطُّفَيل عن زيد بن أرْقَمَ، قال: لمَّ رجعَ رسولُ اللهِنَ ◌ّ عن حِجَّة الوداع، ونزلَ غدير خُمٍّ، أمَر بدَوحات، فقُمِمْنَ، ثم قال: ((كأني قد دُعِيتُ، فأجَبَتُ، إني قد تركتُ فيكمُ الثّقَلَين، أحدهما أكبرُ مِنَ الآخر، كتابَ اللهِ، وعِتْرَتي أهلَ بيتيّ، فانظروا كيفَ تخلُّفوني فيهما، فإنهما لن يتفرَّقًا حتى يَرِدا عليَّ الحوضَ) ثم قال: (إِنَّ اللّه مَولاي، وأنا وليُّ كلِّ مؤمن، ثم أخذ بيد عليٍّ، فقال: مَنْ كنتُ وَليَّهُ، فهذا وَليُّهُ، اللهمَّ وَالِ مَنْ وَالاه، وعادِ مَنْ عاداه)). فقلتُ لزيد: سمعتَهُ مِنْ رسول الله وٍَّ؟ قال: ما كان في الدَّوحات رجلٌ إلا رآهُ بعينه وسمِعَه بأُذُنه(٢). [التحفة: ٣٦٦٧] . ٨٠٩٣ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا يعقوبُ، عن أبي حازم، قال: أخبرني سهلُ بنُ سعد، أن رسولَ الله ◌ِّ قال يومَ خيبر: «لأُعطينَّ هذه الرايةَ غداً رجلاً يفتحُ اللهُ على يديه، يحبُّ اللهَ ورسولَه، ويُحِبُّه اللهُ ورسولُه)) فلما أصبح النّاسُ، غَدَوا على رسول اللهِّ، كلَّهم يرجو أن يُعطاها، قال: ((أينَ (١) أخرجه ابن ماجه (١١٩)، والترمذي (٣٧١٩). وسيأتي برقم (٨٤٠٠) و (٨٤٠٥). وهو في ((مسند)) أحمد (١٧٥٠٥). (٢) أخرجه الترمذي (٣٧١٣). وسیتکرر برقم (٨٤١٠) و(٨٤٢٤). وهو في ((مسند)) أحمد (٩٥٢). وقوله: (دوحات))، قال ابن الأثير في ((النهاية)»: كل شجرة عظيمة دوحة. وقوله: ((عترتي))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): عترة الرجل: أخص أقاربه. ٣١٠ عليُّ بنُ أبي طالب؟)) فقالوا: هو يا رسولَ الله يشتكي عَيْنَيْهِ، قال: ((فأرسِلُوا إليه)) فَأَتَيَ به، فبصَقَ في عينيه، ودعا له، فَبَرٍأَ حتى كأنْ لم يكُنْ به وجعٌ، فأعطاه الرَّايةَ، فقال عليٍّ: يا رسولَ الله، أُقاتلُهم حتى يكونوا مثلنا؟ قال: ((انْفُذْ على رِسْلكَ حتى تنزلَ بساحَتهم، ثم ادْعُهُم إلى الإسلام، فوَالله، لأَنْ يهديَ اللهُ بكَ رجلاً خيرٌ لكَ مِنْ أن يكونَ لكَ حُمْرُ النَّعَم))(١). [التحفة: ٤٧٧٧]. ٨٠٩٤ - أخبرنا العباسُ بنُ عبد العظيم، قال: حدثنا عمرُ بنُ عبد الوهاب، قال: حدثنا مُعْتَمِرُ بنُ سليمانَ، عن أبيه، عن منصور، عن رِبْعِيِّ عن عِمِرانَ بن حُصين، أن النبيَّ ◌َ﴿ قال: «لأُعطِينَّ الرايةَ رجلاً يحبُّ اللهَ ورسوله)» أو قال: «يجبُّه الله ورسولُه)» فدعا عليًّا وهو أرْمَدُ، ففتح اللهُ علی - یعني - یدیە(٢). [التحفة: ١٠٨٢٠] . ٨٠٩٥ - أخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا يعلى بنُ عُبيد، قال: حدثنا يزيدُ بنُ كَيْسانَ، عن أبي حازم عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله ◌ِّ: ((لأَدَفَعَنَّ الرايةَ اليومَ إلى رجل يحبُّ اللهَ ورسولَه، ويحُبُّه اللهُ ورسولُه)) فتطاولَ القومُ، فقال: ((أينَ عليٌّ؟)) قالوا: يشتكي عينَيْه، فدَعا به، فبزقَ نِيُّ اللهِ وَلَهَ في كَفَّيْهِ، ثم مسَحَ بهما عينَي عليٍّ، ودفَعَ إليه الرَّايَةَ، ففتح اللهُ عليه يومئذٍ(٣). [التحفة: ١٣٤٦٠] . (١) أخرجه البخاري (٢٩٤٢) و (٣٠٠٩) و (٣٧٠١) و (٤٢١٠)، ومسلم (٢٤٠٦)، وأبو داود (٣٦٦١). وسيتكرر برقم (٨٣٤٨) و (٨٥٣٣). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٢٨٢١)، وابن حبان (٦٩٣٣). (٢) أخرجه الطبراني في (الكبير)) ٢٣٧/١٨ و٢٣٨ . وسیتکرر برقم (٨٣٥٣). (٣) سيتكرر برقم (٨٣٤٩)، وانظر تخريجه برقم (٨٣٥٠). ٣١١ ٨٠٩٦ - قرأتُ على محمد بن سليمانَ، عن ابن عيينةَ، عن عمرو بن دينار، عن أبي جعفر محمدِ بن عليّ، عن إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه - ولم يقُلْ مرَّةً: عن أبيه - قال: كنّا عند النبيِّ وَرَ وعنده قومٌ جلوسٌ، فدخل عليٌّ، فلما دخل، خرجوا، فلما خرجوا، تلاوَمُوا، فقالوا: والله، ما أُخرَجنا وأدْخَلَهُ، فرجعوا، فدخَلوا، فقال: ((والله، ما أنا أدخَلْتُه، وأخرَحْتُكم، بَل(١) الله أدخلَهُ، وأخرَجَكُم)»(٢). [التحفة: ٣٨٤٢] . ٨٠٩٧ - أخبرنا محمدُ بنُ العلاء، قال: حدثنا أبو معاويةَ، عن الأعمش، عن عَديٌّ ابن ثابت، عن زِرِ بن حُبَيْش عن عليٍّ، قال: والذي فَلَقَ الحَبَّةَ، وبرأ النِّسَمَةَ، إنه لَعَهِدُ النبيِّ الأُميِّ إليَّ: ((أنْ لا يُحَّني إلا مؤمنٌ، ولا يُغِضَني إلا منافقٌ))(٣). [التحفة: ١٠٠٩٢] . ٨٠٩٨ - وفيما قرأ علينا أحمدُ بنُ مَنِيع، عن هُشيم، عن أبي هاشم، عن أبي مِجْلَز، عن قيس بن عُبَاد، قال: سمعتُ أبا ذَرِّ يُقْسِم قسَماً، أنَّ هذه الآيةَ نزلَتْ في الذين تبارَزوا يومَ بدر: حمزةُ، وعليٌّ، وعبيدةُ بنُ الحارث، وعُتْبةُ وشيبةُ ابنا ربيعةَ، والوليدُ بنُ عتبةَ(٤). [التحفة: ١١٩٧٤] . (١) في الأصلين: ((نبيّ الله))، والمثبت من مكرره. (٢) أخرجه أبو الشيخ في ((طبقات المحدثين)) (١٦٥)، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ١٧٧/٢، والخطيب في («تاريخه)) (٢٢٨٢١). وسیتکرر برقم (٨٣٧٠). (٣) أخرجه مسلم (٧٨)، وابن ماجه (١١٤)، والترمذي (٣٧٣٦). وسيأتي برقم (٨٤٣١) و (٨٤٣٢) و (٨٤٣٣). وهو في «مسند)) أحمد (٦٤٢)، وابن حبان (٦٩٢٤). (٤) أخرجه البخاري (٣٩٦٦) و (٣٩٦٨) و(٣٩٦٩) و(٤٧٤٣)، ومسلم (٣٠٣٣)، وابن ماجه (٢٨٣٥). وسیأتي برقم (٨١١٦) و(٨١٤٦) و(٨٥٩٤) و (٨٥٩٥) و (١١٢٧٨). ٣١٢ ٥ - أبو بكر وعمر وعثمان وعليٍّ رضي الله عنهم أجمعين ٨٠٩٩ - أخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا يزيدُ، قال: أخبرنا العوَّامُ، قال: حدثني سعيدُ بنُ جُمْهانَ عن سَفينةَ مولى رسول الله وَّهِ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهُ: ((الخلافةُ فِي أُمَّتِيّ ثلاثون سنةً، ثم مُلكاً بعدَ ذلك)). قال: فحَسَبنا، فوجدنا أبا بكر، وعمرَ وعثمانَ، وعليًّا(١). [التحفة: ٤٤٨٠] . ٨١٠٠ - أخبرنا عبدةُ بنُ عبد الله والقاسمُ بنُ زكريا، عن حسين، عن زائدةً، عن الحسن (٢) بن عبيد الله، عن الحُرِّ بن صَيَّاح، عن عبد الرحمن بن الأخنس عن سعيد بن زيد، قال: اهتزَّ حِراءُ، فقال رسولُ اللهِ وَّ: («اثبتْ حِرَاءُ، فليس عليكَ إلا نِيٌّ، أو صِدِّيقٌ، أو شهيدٌ)) وعليه رسولُ اللهِوَّةٍ، وأبو بكر، وعمرُ، وعثمانُ، وعليٍّ، وطلحةُ، والزُّبيرُ، وعبدُ الرحمن بنُ عَوْف، وسعدُ بنُ أبي وقّاص، وأنا(٣). [التحفة: ٤٤٥٩] . ٦ - فضائل جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه ٨١٠١ - أخبرنا محمدُ بنُ بشَّار، قال: حدثنا عبدُ الوهاب، قال: حدثنا خالدٌ، عن عِكْرِمَةً (١) أخرجه أبو داود (٤٦٤٦) و (٤٦٤٧)، والترمذي (٢٢٢٦). وهو في «مسند)) أحمد (٢١٩١٩)، وابن حبان (٦٦٥٧) و (٦٩٤٣). (٢) وقع في الأصلين: ((حسين بن عُبيد الله))، وهو خطأ، وصوبناه من ((التحفة). (٣) أخرجه أبو داود (٤٦٤٨) و (٤٦٤٩) و (٤٦٥٠)، وابن ماجه (١٣٣) و (١٣٤)، والترمذي (٣٧٤٨) و (٣٧٥٧). وسیأتی برقم (٨١٣٤) و (٨١٣٥) و (٨١٣٦) و (٨١٣٧) و(٨١٣٩) و(٨١٤٧) و(٨١٤٨) و (٨١٤٩) و(٨١٥١) و (٨١٥٣) و(٨١٦٢). وهو في ((مسند)) أحمد (١٦٢٩)، وابن حبان (٦٩٩٣) و (٦٩٩٦). وألفاظ الحديث متقاربة المعنى، وبعضهم يزيد على بعض. ٣١٣ عن أبي هريرةَ، قال: ما احتذَى التّعالَ، ولا ركِبَ الكُورَ، ولا ركِبَ المطايا، ولا وطئ الترابَ بعدَ رسول اللهِ وَ لهو أفضلُ مِنْ جعفر بن أبي طالب(١). [التحفة: ١٤٢٤٦] . ٨١٠٢ - أخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا يزيدُ بنُ هارونَ، قال: أخبرنا إسماعیلُ، عن عامر، قال: كان ابنُ عمرَ إذا سلَّم على عبد الله بن جعفر، قال: السَّلامُ عليكَ يا ابنَ ذي الجناحَيْن(٢). [التحفة: ٧١١٢] . ٨١٠٣ - أخبرنا محمدُ بنُ حاتم بن نُعيم، قال: أخبرني محمدُ بنُ عليٍّ، قال: أبي أخبرنا، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن الأسود بن شيبانَ، عن خالد بن سُمَيْر، عن عبد الله بن رباح عن أبي قتادةً، أن رسولَ اللهِ وَّ صِعِد المِنبرَ، فأمر المنادي أن ينادي: الصلاةَ جامعةٌ فقال رسولُ الله ◌ِّهِ: «ثابَ خبرٌ، ثابَ خبرٌ، ثاب خبرٌ، ألا أُخبرُكم عن جيشكم هذا الغازي، إنهم انطلقوا حتى إذا لَقُوا العدوَّ، لكنْ زيدَ أُصيبَ شهيداً، فاستَغْفِروا له، ثم أخذ اللواءَ جعفرٌ، فشَدَّ على القوم، فقُتل شهيداً، أنا أشهدُ له بالشهادة، فاستَغْفِروا له، ثم أخذ اللواءَ عبدُ الله بنُ رواحةً، فأثبتَ قدميه حتى أُصيبَ شهيداً، فاستَغْفِروا له، ثم أخذ اللواءَ خالدُ بنُ الوليد)) ولم يكن مِنَ الأمراء، فرفَع رسولُ الله ◌ِِّ ضَبْعَيْه، وقال: ((اللهمَّ هذا سيفٌ مِنْ سيوفكَ، فانتَصِرْ به)) فيومئذ سُمِّي خالدٌ سيفَ الله(٣). [التحفة: ١٢٠٩٤]. (١) أخرجه الترمذي (٣٧٦٤). وهو في («مسند)) أحمد (٩٣٥٣). وقوله: ((الكور))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): كور، بالضم: وهو رحل الناقة بأداته، وهو كالسرج وآلته للفرس. (٢) أخرجه البخاري (٣٧٠٩) و (٤٢٦٤). (٣) أخرجه الدارمي (٢٤٤٨)، والبيهقي في ((الدلائل)) ٣٦٧/٤ - ٣٦٨. وسيأتي برقم (٨١٩٢) و (٨٢٢٤). وهو عند ابن حبان (٧٠٤٨). وقوله: (ضبعيه))، الضَّبْعُ: ما بين الإبط إلى نصف العضد من أعلاها. انظر ((القاموس المحيط)). ٣١٤ ٨١٠٤ - أخبرنا محمدُ بنُ المثنّى، قال: حدثنا وَهْبُ بنُ جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعتُ محمد بن أبي يعقوب، يحدث، عن الحسن بن سعد عن عبد الله بن جعفر، أن النبيَّ وَ لَّ أَمْهَلَ آلَ جعفر ثلاثاً أن يأتيَهُم، ثم أتاهُم، فقال: ((لا تَبكوا أخي بعدَ اليوم)) ثم قال: ((ايْتُوني بيني أخي)) فجِيءَ بنا كأنّا أفراخٌ، فأمرَ بَحَلْق رؤوسنا، ثم قال: ((أمَّا محمدٌ، فشبيهُ عمِّنا أبي طالب، وأمَّا عبدُ الله فشبيهُ خَلْقي وخُلُقي)) ثم أخذ بيدي، ثم قال: ((اللهمَّ اخُلُفْ جعفراً في أهله، وبارِكْ لعبد الله في صَفْقَة يمينه، اللهمَّ اخلُفْ جعفراً في أهله، وبارِكْ لعبد الله في صَفْقَة يمينه، اللهمَّ اخلُفْ جعفراً في أهله، وبارِكْ لعبد الله في صَفْقَة يمينه)) (١). [التحفة: ٥٢١٦] . ٧ - فضائل الحسن والحسين ابني عليّ بن أبي طالب رضي الله عنهما وعن أبويهما ٨١٠٥ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا أبو داودَ، عن سفيانَ، عن عمرَ بن سعيد، عن ابن أبي مُلَيْكةَ، عن عُقبةَ بن الحارث، قال: إنّي مع أبي بكر حينَ مرَّ على الحسن، فوضعَهُ على عُنقه، ثم قال: بأبي، شَبِيهُ النبيِّ ◌ََّ، لا شِبْهُ عليّ، وعليٌّ معه، فجعل يضحك(٢). [التحفة: ٦٦٠٩] . ٨١٠٦ - أخبرنا عمرو بنُ عليّ، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا إسماعيلُ، قال: (١) أخرجه أبو داود (٤١٩٢). وسیأتي برقم (٨٥٥٠) و (٩٢٤٩). وهو في «مسند)) أحمد (١٧٥٠). والحديث أتم من ذلك، وقد أورده المصنف مطولاً ومفرقاً. (٢) أخرجه البخاري (٣٥٤٢) و (٣٧٥٠). وهو في («مسند)» أحمد (٤٠). ٣١٥ حدثنا أبو جُحيفةً، قال: رأيتُ رسولَ اللهِ وَّ، وكان الحسنُ بنُ عليّ يُشبهُه(١). [التحفة: ١١٧٩٨]. ٨١٠٧ - أخبرنا عليٌّ بنُ الحسين، قال: حدثنا أُميَّةُ بنُ خالد، قال: حدثنا شعبةُ، عن عَديِّ بن ثابت عن البراء بن عازِب، قال: رأيتُ رسولَ الله وَر والحسنُ على عاتقه، وهو يقول: ((اللهمَّ إنِّي أُحبُّ هذا، فأحِبَّهُ»(٢). [التحفة: ١٧٩٣]. ٨١٠٨ - أخبرنا الحسينُ بنُ حُرَيْث، قال: حدثنا سفيانُ، عن عبيد الله بن أبي یزید، عن نافع بن جُبیر عن أبي هريرةَ، أن النبيَّنَّ قال للحسن: «اللهمَّ إني أُحبُّه، فَأَحِبَّهُ، وأُحِبَّ مَنْ يحبُّه))(٣). [التحفة: ١٤٦٣٤] . ٨١٠٩ - أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا خالدُ بنُ الحارث، عن أشعثَ، عن الحسن عن بعض أصحاب النبيِّ وَّلّ - يعني أنساً - قال: لقد رأيتُ رسولَ الله وَلَّ يخطُبُ والحسنُ على فخذه، فيتكلّمُ ما بَدَا له، ثم يُقبلُ عليه، فيُقبِّلهُ، (١) أخرجه البخاري (٣٥٤٣) و (٣٥٤٤)، ومسلم (٢٣٤٣)، والترمذي (٢٨٢٦) و(٢٨٢٧) و (٣٧٧٧). وهو في «مسند)) أحمد (١٨٧٤٥). (٢) أخرجه البخاري (٣٧٤٩)، وفي ((الأدب المفرد)) له (٨٦)، ومسلم (٢٤٢٢)، والترمذي (٣٧٨٢) و (٣٧٨٣). وهو في «مسند)) أحمد(١ ١٨٥٠)، وابن حبان (٦٩٦٢). (٣) أخرجه البخاري (٢١٢٢) و (٥٨٨٤)، وفي ((الأدب المفرد)) له (١١٥٢)، ومسلم (٢٤٢١) (٥٦) و (٥٧)، وابن ماجه (١٤٢). وهو في «مسند)» أحمد (٧٣٩٨)، وابن حبان (٦٩٦٣). ٣١٦ فيقول: ((اللهمَّ إني أُحبُّه، فأحِبَّه)) قال: ويقول: ((إني لأرجو أن يُصلحَ به بين فئتين مِنْ أُمَّ))(١). [التحفة: ٥٣٦]. ٨١١٠ - أخبرنا عبيدُ الله بنُ سعيد، قال: أخبرنا سفيانُ، عن أبي موسى، عن الحسن عن أبي بَكْرةَ، قال: رأيتُ رسولَ اللهِ وَ له وهو محتَضْنٌ الحسنَ ويقول: ((إنَّ ابني هذا سيِّدٌ، ولعلَّ اللهَ أن يُصلحَ على يديه بين فئتين مِنَ المسلمين))(٢). [التحفة: ١١٦٥٨] . ٨١١١ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا أشعثُ، عن الحسن عن بعض أصحاب النبيِّ ◌ِّ - قال: يعني أنسَ بنَ مالك - قال: دخلتُ - أو ربما دخلتُ - على رسول الله وَلَّه والحسنُ والحسينُ يتقلَّبان على بطنه، قال: ويقول: ((ريحانَتَيَّ مِنْ هذه الأُمَّة))(٣). [التحفة: ٥٣٥] . ٨١١٢ - أخبرنا عَمرو بنُ منصور، قال: حدثنا أبو نُعيم، قال: حدثنا سفيانُ، عن أبي الجځَّاف، عن أبي حازم عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((مَنْ أَحَبَّهُما، فقد أحَّني، ومَنْ أبغَضَهُما، فقد أبغضَن)) الحسن والحسين (٤). [التحفة: ١٣٣٩٦] . (١) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وسيأتي برقم (١٠٠١١) وانظر ما بعده من حديث الحسن، عن أبي بكرة. (٢) سلف تخريجه برقم (١٧٣٠). (٣) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وسیتکرر برقم (٨٤٧٦). (٤) أخرجه ابن ماجه (١٤٣). وهو في ((مسند)» أحمد (٧٨٧٦) . ٣١٧ ٨١١٣ - أخبرنا محمدُ بنُ آدمَ بن سليمانَ، عن مروانَ، عن الحكم - وهو ابنُ عبد الرحمن بن أبي نُعْم(١) - عن أبيه عن أبي سعيد، قال: قال رسولُ الله وَّ: ((الحسنُ والحسينُ سيِّدا شبابِ أهل الجنّة، إلا ابنَي الخالة عيسى ابنَ مريمَ، ويحيى بنَ زكريًّا))(٢). [التحفة: ٤١٣٤] . ٨١١٤ - أخبرنا الحسنُ بنُ إسحاقَ، قال: حدثنا عبيدُ الله، قال: أخبرنا عليُّ بنُ صالح، عن عاصم، عن زِرٌ عن عبد الله، قال: كان النبيُّ وَّ يصلّي، فإذا سجَدَ، وَثَبَ الحسنُ والحسينُ على ظهره، فإذا أرادوا أن يمنَعُوهُما، أشار إليهم أنْ دعُوهُما، فلمَّا صلَّى، وضعَهُما في حِجْرِه، ثم قال: ((مَنْ أَحَبَّني، فَلْيُحبَّ هذَين)(٣). [التحفة: ٩٢٢١] . ٨١١٥ - أخبرنا عبيدُ الله بنُ سعيد، قال: حدثنا يحيى، عن النِّيْميِّ. وأخبرنا الحسنُ بنُ قَزَعةَ، عن سفيان بن حبيب، قال: حدثنا التَّيْمِيُّ، عن أبي عثمان عن أسامة بن زيد، قال: كان رسولُ الله ◌ِّ﴿ يأخذني والحسنَ بنَ عليّ، فيقول: ((اللهمَّ، أَحبَّهُما، فإني أُحبُّهما)) (٤). [التحفة: ١٠٢] . (١) في الأصلين: وهو ابن أبي نعم بن عبد الرحمن، وصوبناه من التحفة. (٢) أخرجه الترمذي (٣٧٦٨). وسیأتي برقم (٨٤٦١) و (٨٤٧٢) و (٨٤٧٣) و (٨٤٧٤) و (٨٤٧٥). وهو في «مسند)» أحمد (١٠٩٩٩)، وابن حبان (٦٩٥٩). (٣) أخرجه ابن أبى شيبة ٩٥/١٢، والبزار (٢٦٢٣) و (٢٦٢٤) (زوائد)، وأبو يعلى (٥٠١٧) و (٥٣٦٨)، وابن خزيمة (٨٨٧)، والطبراني (٢٦٤٤). وهو عند ابن حبان (٦٩٧٠). (٤) أخرجه البخاري (٣٧٣٥) و (٣٧٤٧) و (٦٠٠٣). وسیأتی برقم (٨١٢٧) و (٨١٢٨). وهو في «مسند» أحمد (٢١٧٨٧)، وابن حبان (٦٩٦١). ٣١٨ ٨ - حمزة بن عبد المطلب، والعباس بن عبد المطلب رضي الله عنهما ٨١١٦ - أخبرنا محمدُ بنُ بشَّار، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا سفيانُ، عن أبي هاشم، عن أبي مِجْلَز، عن قيس بن عبادةً، قال: سمعتُ أبا ذَرٍ يُقْسم: لقد نزلَتْ هذه الآيةُ: ﴿ هَذَانٍ خَصْمَانِ اخْتَصَمُواْ فِىِ رِبِهِمْ ﴾ [الحج: ١٩] في عليٍّ وحمزةَ وعبيدةً بن الحارث، وشيبةً بن ربيعةً وعُتبةً بن ربيعةً والوليدِ بن عتبةَ، اختصموا يومَ بدر(١). [التحفة: ١١٩٧٤] . ٩ - العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه ٨١١٧ - أخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا عبيدُ الله، عن إسرائيلَ، عن عبد الأعلى، أنه سمع سعيد بن جُبیر یقول: أخبرني ابنُ عباس، أن النبيَّ بِّه قال: ((إن العَبَّاس منّي، وأنا منهُ)) (٢). [التحفة: ٥٥٤٤] . ٨١١٨ - أخبرنا حُميدُ بنُ مَخْلَد، قال: حدثنا عليّ بنُ عبد الله، قال: حدثنا محمدُ ابنُ طلحةَ التَّيْمِيُّ، قال: حدثنا نافعٌ أبو سُهيل، عن سعيد بن المُسيَّب عن سعد بن أبي وقّاص، قال: قال رسولُ اللهِ وَلّ للعَبَّاس بن عبد المطلّب: ((هذا العَبَّاسُ بنُ عبد المطلب أجودُ قريشٍ كفًّا وأوصلُها))(٣). [التحفة: ٣٨٦٢] . ٨١١٩ - أخبرنا زكريا بنُ يحيى، قال: حدثنا إسحاقُ، قال: أخبرنا جريرٌ، عن أبي حَيَّانَ الَّيْميِّ - يحيى بن سعيد بن حيَّانَ - عن يزيد بن حيَّانَ، قال: (١) سلف تخريجه برقم (٨٠٩٨)، وسيتكرر برقم (٨١٤٦). (٢) سلف بتمامه برقم (٦٩٥١). (٣) أخرجه البزار (١٠٧٧) (زوائد)، وأبو يعلى (٨٢٠)، والطبراني في ((الأوسط)) (١٩٤٧)، والحاكم ٣٢٨/٣ - ٣٢٩. وهو في ((مسند)) أحمد (١٦١٠)، وابن حبان (٧٠٥٢). ٣١٩ انطلقتُ أنا وحُصينُ بنُ سَمُرَةَ بن عمرَ بن مسلم إلى زيد بن أرقمَ، فجلسنا إليه، فقال حُصينٌ: يا زيدُ، حدِّثنا ما سمعتَ من رسول الله وَّل، وما شهدتَ معه، قال: قام رسولُ الله ◌ِّله بماء يُدعى خُمَّا فحمِد الله، وأثنى عليه، ووعَظ، وذكّر، ثم قال: ((أما بعدُ: أَيُّها الناسُ، إنما أنا بشرٌ، يوشكُ أن يأتيني رسولُ ربي، فأجيبَهُ، وإني تاركٌ فيكم الثَّقَلَين، أوَّلُهما كتابُ الله، فيه الهدى والنُّور، ومن استمسكَ به، وأخذ به، كان على الهدى، ومن أخطأه، وتركَه، كان على الضَّلالة، وأهلُ بيتي، أُذكّر كم اللهَ في أهل بيتي - ثلاث مرات ـ) قال حصينٌ: فمَنْ أهلُ بيته يا زيدُ، أليس نساؤه من أهل بيته؟ قال: بلى، إن نساءه من أهل بيته، ولكن أهلُ بيته مَنْ حُرِمِ الصَّدقةَ، قال: مَنْ هم؟ قال: آلُ عليٍّ، وآلُ عَقيل، وآلُ جعفر، وآلُ العباس(١). [التحفة: ٣٦٨٨]. ٨١٢٠ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: أخبرنا أبو عَوانةَ، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، قال: حدثني المطّلبُ بنُ ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، أن العباسَ بنَ عبد المطلب دخل على رسول الله وَّج﴿ مُغْضَباً وأنا عنده، فقال: ((ما أغضبكَ)؟ قال: يا رسولَ الله، ما لنا ولقريش؛ إذا تلاقَوْا بينهم، تلاقَوْا بوجوهٍ مُبشِرةٍ، وإذا لَقُونا، لَقُونا بغير ذلك، فغضب رسولُ اللهِ وَّ حتى احمرَّ وجهُه، ثم قال: ((والذي نفسُ محمدٍ بيده، لا يدخل قلبَ رجلِ الإِيمانُ حتى يحبّكم لله ولرسوله)» ثم قال: ((يا أيُّها الناس، مَنْ آذى عمِّي، فقد آذاني، إنما عمُّ الرَّجل صِنْوُ أبيه))(٢). [التحفة: ١١٢٨٩]. (١) أخرجه مسلم (٢٤٠٨) (٣٦) و (٣٧)، وأبو داود (٤٩٧٣). وهو في («مسند)) أحمد (١٩٢٦٥)، وابن حبان (١٢٣). (٢) أخرجه الترمذي (٣٧٥٨). وهو في ((مسند)) أحمد (١٧٧٣). ٣٢٠