Indexed OCR Text
Pages 261-280
٧٩٦٩ - أخبرنا محمدُ بنُ المثنى، عن يحيى بن سعيد، عن سفيانَ، عن زُبَيْد، عن دَعَّ قال: مُرّة، قال عبدُ الله: خَوَاتيمُ سورة البقرة أُنزِلِتْ مِنْ كنزٍ تحتَ العرش(١). [التحفة: ٩٥٥٥] . ٢٠ - الکھف ٧٩٧٠ - أخبرنا عليُّ بن حُجْر، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ عبد الرحمن بن يزيد بن جابر والوليدُ بنُ مسلم، عن عبد الرحمن بن يزيدَ، عن يحيى بن جابر الطائيِّ، عن عبد الرحمن بن جُبير بن تُفير الحَضْرميِّ، عن أبيه عن النوَّاس بن سَمْعانَ، قال: ذَكر رسولُ اللهِ وَ لَهُ الدَّجَّالَ، قال: ((مَنْ رآه منكم، فليقرأُ فواتحَ سورة الكهف))(٢). [التحفة: ١١٧١١] . ٧٩٧١ - أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا محمد بنُ جعفر، قال: حدثنا شعبةُ، عن قتادةً، عن سالم بن أبي الجَعْد، عن مَعْدانَ عن أبي الدرداء، عن النبيِّ وَّ قال: ((مَنْ قرأ عشرَ آيات مِنَ الكهف عُصِمَ من فتنة الدَّجَّال)) (٣). [التحفة: ١٠٩٦٣] . ٢١ - المُسبِّحات ٧٩٧٢ - أخبرنا عليُّ بنُ حُجْر، قال: حدثنا بقيَّةُ بنُ الوليد، عن بَحير بن سعد، عن خالد بن معدانَ، عن عبد الله بن أبي بلال (١) تفرد به النسائى من بين أصحاب الكتب الستة. (٢) أخرجه مسلم (٢٩٣٧)، وأبوداود (٤٣٢١)، وابن ماجه (٤٠٧٥) و(٤٠٧٦)، والترمذي (٢٢٤٠). وسيأتي یاسناده وأتم من هذا برقم (١٠٧١٧). وهو في «مسند» أحمد (١٧٦٢٩)، وابن حبان (٦٨١٥). والحديث مطوّل، وقد رُوي مطولاً ومفرقاً. (٣) أخرجه مسلم (٨٠٩)، وأبوداود (٤٣٢٣)، والترمذي (٢٨٨٦). وسيأتي برقم (١٠٧١٩) و (١٠٧٢٠) و (١٠٧٢١). وهو في «مسند)) أحمد (٢١٧١٢)، وابن حبان (٧٨٥) و (٧٨٦). ٢٦١ عن العِرْباض بن ساريةً، أن النبيَّ ◌َّ كان يقرأ المُسبِّحات قبل أن يرقدَ، ويقول: ((إن فيهنَّ آيةً أفضلُ مِنْ ألف آية)) (١). [التحفة: ٩٨٨٨]. ٢٢ - ﴿إذا زُلزلت﴾ ٧٩٧٣ - أخبرني عبيد الله بنُ فَضالةَ بن إبراهيمَ، قال: أخبرنا عبدُ الله، قال: حدثنا سعيد، قال: حدثني عيَّاشُ بنُ عباس القِتْبانيُّ، عن عيسى بن هلال الصَّدَفيِّ عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: أتى رجلٌ رسولَ الله ◌ِّل، فقال: أقرِئْني يا رسولَ الله، فقال له رسولُ اللهِ وَّهِ: ((اقرأْ ثلاثاً مِنْ ذات ﴿الَّرَ﴾. فقال الرجلُ: كَبِرَتْ سَنِّي، واشتدَّ قلِي، وغَلُظ لساني، قال: ((اقرأُ ثلاثاً مِنْ ذات ﴿حَمّ﴾)) فقال مثلَ مقالته الأُولى، قال: ((اقرأْ ثلاثاً مِنَ المُسبِّحات)) فقال مثلَ مقالته، ثم قال الرجلُ: ولكن أقرِئني سورةً جامعةٌ، قال: ((فاقرأُ ﴿ إِذَا ◌ُ لْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَمَا﴾)) حتى فَرَغ منها، فقال الرجلُ: والذي بعثكَ بالحقِّ لا أزيدُ عليها شيئاً أبداً، ثم أَدبر الرجلُ، فقال رسولُ اللهِّ: ((أفلح الرُوَيْجلُ، أفلح الروَيْجلُ))(٢). [التحفة: ٨٩٠٨]. ٢٣ - ﴿قُلْ يا أَيُّها الكافرون﴾ ٧٩٧٤ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا أبو عَوانةَ، عن مهاجر أبي الحسن عن رجل مِنْ أصحاب النبيِّ نَّهِ، قال: كنتُ أَسيرُ مع النبيِّ ◌َّارِ فسمع رجلاً يقرأ: ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾ حتى ختمها، قال: ((قد بَرِىءَ هذا مِنَ الشرك)) ثم سِرنا، فسمع آخرَ يقرأ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُ﴾ فقال: ((أمَّا هذا فقد غُفِرٍ له)(٣). ;[التحفة: ١٥٦٧٨]. (١) أخرجه أبوداود (٥٠٥٧)، والترمذي (٢٩٢١) و (٣٤٠٦). وسيأتي برقم (١٠٤٨١) و (١٠٤٨٢). وهو في («مسند)» أحمد (١٧١٦٠). (٢) سلف تخريجه برقم (٤٤٣٩)، والحديث أتم من ذلك، وقد أورده المصنف مفرقاً. (٣) سيأتي برقم (١٠٤٧٢). وهو في «مسند)» أحمد (١٦٦٠٥). ٢٦٢ ٢٤ - سورة الإخلاص ٧٩٧٥ - أخبرنا العباسُ بنُ عبد العظيم، قال: حدثنا محمدُ بنُ جَهْضَم، قال: حدثنا إسماعيلُ بنُ جعفر، عن مالك بن أنس - ثم ذَكَرَ كلمةٌ معناها - عن عبدالرحمن ابن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعةَ، عن أبيه، عن أبي سعيد الخُدريِّ، قال: أخبرني قتادةُ بنُ النعمان، قال: قام رجلٌ مِنَ الليل فقرأ ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُ﴾ السورةً، يُردِّدها لا يزيد عليها، فلما أصبحنا قال رجلٌ: يا رسولَ الله، إن رجلاً قام الليلةَ مِنَ السَّحَر يقرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ لا يزيد عليها - كأنَّ الرجل يتقَلِّلُها - فقال رسولُ الله ◌َُّ: ((والذي نفسي بيده إنّها لَتَعدِلُ ثُلثَ القرآن))(١). [التحفة: ١١٠٧٣]. ٢٥ - فضل المُعوِّذتین ٧٩٧٦ - أخبرنا يوسفُ بنُ عيسى، عن الفضل بن موسى، قال: أخبرنا إسماعيلُ، عن قیس عن عقبة بن عامر، قال: قال رسولُ اللهِّ: ((أَنْزِلتْ عليَّ آياتٌ لم يُرَ مثلُهنَّ قطُّ، المُعَوِّذَتَين))(٢). [التحفة: ٩٩٤٨] . ٢٦ - أَهلُ القرآن ٧٩٧٧ - أخبرنا عبيدُ الله بنُ سعيد، عن عبد الرحمن، قال: حدثني عبدُ الرحمن ابنُ بُدَيل بن ميسرةَ، عن أبيه عن أنس بن مالك، قال: قال رسولُ اللهِ وَ له: ((إن الله أهلِيْنَ من خَلْقِه)) قالوا: ومَن هم يا رسولَ الله؟ قال: ((أهلُ القرآن، هم أهلُ الله وخاصَّتُه))(٣). [التحفة: ٢٤١] . (١) سلف تخريجه برقم (١٠٦٩) من حديث أبي سعيد، وسيأتي برقم (١٠٤٦٨). (٢) سلف تخريجه برقم (١٠٢٨). (٣) أخرجه ابن ماجه (٢١٥). وهو في «مسند) أحمد (١٢٢٧٩). ٢٦٣ ٢٧ - الأمرُ بتعلُّم القرآن، واتّباع ما فيه ٧٩٧٨ - أخبرنا محمدُ بنُ عثمانَ، قال:حدثنا بھْزُ ۔ یعني ابنَ أُسد - قال: حدثنا سليمانُ بنُ المغيرة، قال: حدثنا حُميدُ بنُ هلال، قال: حدثنا نصرُ بنُ عاصم، قال: أَتَيْتُ الْيَشْكُرِيَّ في رَهْط من بني ليث، فقال: مَن القومُ؟ قلنا: بنو ليث، فسألناه، وسألَنا، ثم قلنا: أتيناكَ نسألكَ عن حديث حذيفةَ، قال: أقبلنا مع أبي موسى قافلينَ، وغلتِ الدوابُّ بالكوفة، فاستأذنتُ أنا وصاحبٌ لي أبا موسى، فأذِنَ لنا، فقَدِمنا الكوفةَ، فقلتُ لصاحبي: إني داخلٌ المسجدَ، فإذا قامت السوقُ خرجتُ إليكَ، قال: فدخلتُ المسجدَ، فإذا فيه حَلْقةٌ يستمعون إلى حديث رجل، فقمتُ عليهم، فجاء رجلٌ فقام إلى جنبي، فقلتُ له: مَنْ هذا؟ فقال: أَبصريٌّ أنتَ؟ قلتُ: نعم، قال: قد عرفتُ، لو كنتَ كوفياً لم تَسَلْ عن هذا، هذا حذيفةُ ابنُ اليمان، فدنوتُ منه فسمعته يقول: كان الناسُ يسألون رسولَ اللهِ وَّل عن الخير، وأسأله عن الشرِّ، وعرفتُ أن الخيرَ لن يسبقني، قلتُ: يا رسولَ الله، بعدَ هذا الخير شرٌّ؟ قال: ((يا حذيفةُ، تعلَّمْ كتابَ الله، واتَّعْ ما فيه)» ثلاثَ مرار، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَبعدَ هذا الخير شرٌّ؟ قال: ((يا حذيفةُ، تعلّم كتابَ اللهِ، واتّعْ ما فيه)) ثلاثَ مرار، قلتُ: يارسولَ اللهِ، أَبعدَ هذا الشرِّ خيرٌ؟ قال: ((هُدْنَةٌ على دَخَن، وجماعةٌ على أقذاء فيها)) قلتُ: يا رسولَ الله، أَبَعدَ هذا الخير شرٌّ؟ قال: ((يا حذيفةُ، تعلَّم كتابَ الله، واتَّبعْ ما فيه)) ثلاثَ مرار، قلتُ: يارسولَ الله، أَبعدَ هذا الخير شرٌّ؟ قال: ((فتنةٌ عمياءُ صمَّاءُ، عليها دُعاةٌ على أبواب النار، وأَنْ تموتَ يا حذيفةُ وأنت عاضٌّ على حذْلٍ، خيرٌ لكَ من أَن تتبعَ أحداً منهم))(١). [التحفة: ٣٣٠٧] . (١) أخرجه أبوداود (٤٢٤٤) و (٤٢٤٥) و (٤٢٤٦) و (٤٢٤٧)، وابن ماجه (٣٩٨١). وسيأتي بعده . وهو في «مسند)) أحمد (٢٣٢٨٢)، وابن حبان (١١٧) و (٥٩٦٣). وقوله: (هدنة على دخن))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: على فساد واختلاف، تشبيهاً بدخان ٢٦٤ ٢٨ - الأَمرُ بتعلُّم القرآن والعملِ به ٧٩٧٩ - أخبرنا أحمدُ بنُ حرب، قال: حدثنا سعيدُ بنُ عامر، عن صالح بن رُستم، عن حُميد بن هلال، عن عبد الرحمن بن قُرْط، قال: دخلنا مسجدَ الكوفة، فإذا حَلْقةٌ وفيهم رجلٌ يحدثهم، فقال: كان الناسُ يسألون رسولَ الله ◌َّل عن الخير، وكنتُ أسأله عن الشرِّ؛ كيما أعرفَهُ فأَتَّقيَه، وعلمتُ أن الخير لا يفوتني، قلتُ: يا رسولَ الله، هل بعد الخير مِنْ شرِّ؟ قال: ((يا حذيفةُ، تعلَّم كتابَ الله، واعمَلْ بما فيه)) فأعدتُ عليه القولَ ثلاثاً، فقال في الثالثة: ((فتنةٌ واختلافٌ))، قلتُ: يا رسولَ الله، هل بعد ذلك الشرِّ مِنْ خير؟ قال: ((يا حذيفةُ، تعلَّم كتابَ الله، واعمَلْ بما فيه ثلاثاً)) ثم قال في الثالثة: ((هُدْنَةٌ على دَخَن، وجماعةٌ على قذَىِ فيها)) قلتُ: يا رسولَ الله، هل بعد ذلك الخير مِنْ شرِّ؟ قال: ((يا حذيفةُ، تعلَّم كتابَ الله، واعمَلْ بما فيه)) ثلاثاً، ثم قال في الثالثة: ((فِتَنٌّ على أبوابها دُعاةٌ إلى النار، فَلأَنْ تموتَ وأنت عاضٌّ على جذْل خيرٌ لكَ مِنْ أن تتبعَ أَحداً منهم))(١). [التحفة: ٣٣٧٢] . ٧٩٨٠ - أخبرنا القاسمُ بنُ زكريا، قال: حدثنا زيدُ بنُ حُباب، قال: حدثنا موسى بنُ عُلَيٍّ، قال: سمعتُ أبي يقول: الحطب الرَّطب؛ لما بينهم من الفساد الباطن تحت الصلاح الظاهر. وقوله: ((جماعة على أقذاء فيها))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): الأقذاء: جمع قذىّ، والقذى: جمع قذاة، وهو ما يقع في العين والماء والشراب من تراب أو تبن أو وسخ، والمراد أن اجتماعهم يكون على فساد في قلوبهم، فشبهه بقذى العين والماء والشراب. وقوله: ((جذل))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): الجذل: بالكسر والفتح: أصل الشجرة يُقطع. (١) سلف قبله . ٢٦٥ سمعتُ عقبةَ بنَ عامر يقول: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((تعلَّموا القرآنَ، وَتَغَنُّوا به، واقتَنوه، والذي نفسي بيده، لَهُوَ أَشدُّ تفَلَّتاً مِنَ المَخَاض في العُقُل))(١). [التحفة: ٩٩٤٤]. ٧٩٨١ - أخبرنا أحمدُ بنُ نصر، عن عبد الله بن يزيدَ المقرىء، قال: حدثنا قَبَاتُ ابنُ رَزين أبو هاشم اللخميُّ - من أهل مصر - قال: سمعتُ عُلَيَّ بنَ رباح اللخميَّ يقول: سمعتُ عقبةَ بنَ عامر الجُهَيَّ يقول: كنّا جلوساً في المسجد نقرأ القرآن، فدخل علينا رسولُ اللهِّل، فسلَّم، فرَدَدنا عليه السلامَ، فقال: ((تعلّموا كتابَ الله واقتَنُوه، والذي نفسُ محمد بيده، لَهُوَ أَشدُّ تقلُّاً مِنَ العِشار في العُقُل))(٢). [التحفة: ٩٩٤٤] . ٢٩ - فضل مَنْ علَّم القرآن ٧٩٨٢ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا خالدٌ، عن شعبةً، قال: أخبرني علقمةُ بنُ مَرْ نَد، قال: سمعتُ سعدَ بنَ عُبيدةً، عن أبي عبد الرحمن عن عثمانَ، عن النبيِِّّزِ قال: ((خيرُكُم مَنْ عَلِمَ القرآنَ وعلَّمه)) (٣). [التحفة: ٩٨١٣]. ٣٠ - فضل مَنْ تعلَّم القرآن ٧٩٨٣ - أخبرنا عبيدُ الله بنُ سعيد، قال: حدثنا يحيى، عن شعبةَ وسفيانَ، حدثنا علقمةُ بنُ مَرْتَد، عن سعد بن عُبيدةً، عن أبي عبد الرحمن (١) أخرجه الدارمي (٣٣٥١) و (٣٣٥٢). وسیأتي بعده وبرقم (٧٩٩٥). وهو في («مسند)» أحمد (١٧٣١٧). (٢) سلف قبله. (٣) أخرجه البخاري (٥٠٢٨)، وأبوداود (١٤٥٢)، وابن ماجه (٢١١) و (٢١٢) وسیأتی في لاحقيه . وهو في ((مسند)) أحمد (٤١٢). ٢٦٦ عن عثمانَ، عن النبيِّ وَّ : - قال شعبةُ - ((خيرُكم مَنْ تعلَّم القرآنَ وعلَّمه)) - وقال سفيانُ - ((أفضلُكم مَنْ تعلّم القرآنَ وعلّمه))(١). [التحفة: ٩٨١٣]. ٧٩٨٤ - أخبرنا سويدُ بنُ نصر، قال: أخبرنا عبدُ الله بنُ المبارك، عن سفيانَ، عن علقمة بن مَرْتَد، عن أبي عبد الرحمن عن عثمانَ، عن النبيِّنَِّ قال: ((أفضلُكُم مَنْ عَلِمَ القرآنَ ثم علّمه))(٢). [التحفة: ٩٨١٣] . ٣١ - الأَمرُ باستذكار القُرآن ٧٩٨٥ - أخبرنا عِمرانُ بنُ موسى، قال: حدثنا يزيدُ - يعني ابنَ زُريع - قال: حدثنا شعبة، عن منصور، عن أبي وائل عن عبد الله، عن النبيِّ وَّ قال: ((بئسما لأحدِهم أن يقولَ: نسيتُ آيةَ كَيْتَ. استذكِروا القرآنَ، فإنه أسرعُ تفَصِّياً مِنْ صدور الرِّجال مِنَ النَّعَم مِنْ عُقُله))(٣). [التحفة: ٩٢٩٥]. وقَفَهُ جریرٌ. ٧٩٨٦ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا جریرٌ، عن منصور، عن أبي وائل عن عبد الله، قال: استذكِروا القرآنَ، فَلَهُوَ أشدُّ تفَصِّياً مِنْ صدور الرجال مِنَ النّعَم من عُقُله، ولا يقولنَّ أحدُكم: نسيتُ آيةَ كَيْتَ وكَيْتَ، قال: قال رسولُ اللهِ ﴿ه: ((بل هو نُسِِّ)) (٤). [التحفة: ٩٢٩٥]. (١) سلف قبله. (٢) سلف في سابقيه . (٣) سلف تخريجه برقم (١٠١٧)، وانظر ما بعده. وقوله: ((أشدُّ تفصيا))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: أشدُّ خروجاً. (٤) سلف تخريجه برقم (١٠١٧). ٢٦٧ ٣٢ - مَثَلُ صاحبِ القرآن ٧٩٨٧ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، عن مالك، عن نافع عن ابن عمرَ، أن رسولَ الله ◌ِّله قال: «مَثَلُ صاحب القرآن كمَثَل صاحب الإِبل المُعَقِّلة، إذا عاهد عليها أمسكها، وإنْ أُطلِقِتْ ذهبتْ)) (١). [التحفة: ٨٣٦٨]. ٣٣ - نسيانُ القرآن ٧٩٨٨ - أخبرنا محمدُ بنُ منصور، قال: حدثنا سفيانُ، قال: سمعتُ منصوراً. وأخبرنا محمودُ بنُ غَيلانَ، قال: حدثنا أبو نُعيم ومعاويةُ، قالا: حدثنا سفيانُ، عن منصور، عن أبي وائل عن عبد الله، قال: قال رسولُ الله ◌ِّهِ: ((بئسما لأَحَدِهم أن يقولَ نَسيتُ آيَةً كَيْتَ وكَيْتَ، بل هو نُسِّي))(٢). [التحفة: ٩٢٩٥]. ٧٩٨٩ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا يعقوبُ، عن موسى بن عقبةً، عن نافع عن ابن عمرَ، أن رسولَ اللهِّه قال: ((إنما مَثَلُ القرآن كمَثَلَ الإِبل المُعَقَّلة، إذا عاهدها صاحبُها على عُقُلها أمسكها، وإذا أغفلها ذهَبَت، إذا قام صاحبُ القرآن فقرأه بالليل والنهار ذكَرَه، وإذا لم يقرأُهُ نسيَه)) (٣). [التحفة: ٨٤٧٣] . ٣٤ - باب مَن استعجَم القرآنُ على لسانه ٧٩٩٠ - أخبرنا محمدُ بنُ حاتم بن نُعيم، قال: أخبرنا حبَّانُ، قال: أخبرنا عبدالله، عن مَعْمَر، عن همَّام بن مُنَبِّه (١) سلف تخريجه برقم (١٠١٦). (٢) سلف تخريجه برقم (١٠١٧) . (٣) سلف تخريجه برقم (١٠١٦). ٢٦٨ عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ وَّ قال: ((إذا قام أحدُكم مِنَ الليل فاستعجم القرآنُ على لسانه، فلم يَدْر ما يقولُ، فَلَيَضْطَجع))(١). [التحفة: ١٤٦٩٢] . ٣٥ - الماهر بالقرآن ٧٩٩١ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا أبو عَوانةُ، عن قتادةَ. وأخبرنا عِمرانُ بنُ موسى، قال: حدثنا يزيدُ - يعني ابنَ زُريع -، قال: حدثنا سعيدٌ، عن قتادة، عن زُرارةً بن أوفى، عن سعد بن هشام عن عائشةَ، أن نيَّ اللهِ وَ له، وقال قتيبةُ: قال رسولُ اللهِ وَلّ: ((الماهرُ بالقرآن مع السَّفَرَة الكرامِ البَرَرة، والذي يُتَعْتِعُ فيه له أجْرَان)) قال عِمرانُ: اثنان(٢). [التحفة: ١٦١٠٢]. ٣٦ - المُتَتَغْتِع في القرآن ٧٩٩٢ - أخبرنا هارونُ بنُ إسحاقَ، عن عَبْدةً، عن سعيد، عن قتادةً، عن ابن أوفى، عن ابن هشام عن عائشةَ، قالت: قال رسولُ اللهِّ: «الماهرُ بالقرآن مع السَّفَرَة الكرامِ البَرَرَة، والذي يقرأ وهو يتَتعْتَعُ فيه وهو شاقٌّ عليه، له أجْرَان»(٣). [التحفة: ١٦١٠٢] . (١) أخرجه مسلم (٧٨٧)، وأبوداود (١٣١١)، وابن ماجه (١٣٧٢). وهو في «مسند» أحمد (٨٢٣١)، وابن حبان (٢٥٨٥). وقوله: ((فاستعجم)) ، قال ابن الأثير في ((النهاية)) : أي: أُرْتج عليه فلم يقدر أن يقرأ، كأنه صار به عجمة. (٢) أخرجه البخاري (٤٩٣٧)، وفي ((خلق أفعال العباد)) له ص٣٧، ومسلم (٧٩٨)، وأبوداود (١٤٥٤)، وابن ماجه (٣٧٧٩)، والترمذي (٢٩٠٤). وسيأتي في لاحقیه برقم (١١٥٨٢). وهو في «مسند» أحمد (٢٤٢١١)، وابن حبان (٧٦٧). (٣) سلف قبله . ٢٦٩ ٧٩٩٣ - أخبرنا عبيدُ الله بنُ سعيد، قال: حدثنا معاذُ بنُ هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادةً، عن زرارةً بن أوفى، عن سعد بن هشام عن عائشةَ، عن النبيِّ وَّه قال: ((مَثَلُ الذي يقرأ القرآنَ وهو ماهرٌ به مع السَّفَرَة الكرامِ البَرَرَة، والذي يقرؤه وهو عليه شاقٌّ فله أجْرَان)) (١). [التحفة: ١٦١٠٢] . ٣٧ - التغني بالقرآن ٧٩٩٤ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا سفيانُ، عن الزُّهريِّ، عن أبي سَلَمةً عن أبي هريرةَ، أن النِيَّ نَِّ قال: ((ما أذِن الله لشيء - يعني - أَذْنَه لنبيِّ يتغَنَّى بالقرآن))(٢). [التحفة: ١٥١٤٤] . ٧٩٩٥ - أخبرنا محمدُ بنُ حاتم، قال: أخبرنا حبَّانُ، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن قَبَاٹ بن رَزین، عن عليّ بن رباح عن عقبةَ، نحوَه: قال رسولُ اللهِ وَله: ((تعلَّموا كتابَ الله، وتعاهَدُوه، وتَغْنوا به، فوَ الذي نفسُ محمدٍ بيده، لَهُوَ أشدُّ تفلَّتاً مِنَ الَخاض في العُقُل))(٣). [التحفة: ٩٩٤٤]. ٣٨ - تزيينُ الصوت بالقرآن ٧٩٩٦ - أَخبرنا عليٌّ بنُ حُجْر، قال: أخبرنا جريرٌ، عن الأعمش - وذكرَ آخر - عن طلحةً بن مُصَرِّف، عن عبد الرحمن بن عَوْسَجةَ عن البراء، قال: قال رسولُ الله ◌ِّله: ((زيِّنوا القرآنَ بأصواتكُم))(٤). [التحفة: ١٧٧٥] . (١) سلف في سابقيه . (٢) سلف تخريجه برقم (١٠٩٢). (٣) سلف تخريجه برقم (٧٩٨٠). (٤) سلف تخريجه برقم (١٠٨٩). ٢٧٠ ٧٩٩٧ - أخبرنا محمدُ بنُ رافع، قال: حدثنا عبدُ الرزاق، قال: أخبرنا مَعْمَرٌ، عن الزَّهريِّ، عن عروةً عن عائشةَ، أن النبيَّ ◌ِّلل سمع صوتَ أبي موسى الأشعري وهو يقرأ، قال: ((لقد أُوتِيَ أبو موسى مِن مزامِيرِ آلِ داودَ)) (١). [التحفة: ١٦٦٧٢]. ٣٩ - حُسنُ الصَّوت بالقرآن ٧٩٩٨ - أخبرنا أبو صالح المكْيُّ، قال: حدثنا ابن أبي حازم، عن يزيد بن عبد الله، عن محمد بن إبراهيمَ، عن أبي سَلَمةً عن أبي هريرةَ، أنه سمع رسولَ الله ◌َّ يقول: ((ما أذِنَ الله لشيء ما أذِنَ لِنِيٌّ حَسَنِ الصَّوت بالقرآن يَجْهَرُ به))(٢). [التحفة: ١٤٩٩٧] . ٧٩٩٩ - أخبرنا محمدُ بنُ رافع، قال: حدثنا عبدُ الرزاق، قال: حدثنا مَعْمَرُ، عن الزُّهريِّ، عن أَبِي سَلمةَ بن عبد الرحمن عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِوَّهِ: ((ما أذِنَ الله لشيء ما أذِنَ لنبيِّ أن يتغَنّى بالقرآن))(٣). [التحفة: ١٥٢٩٤]. ٤٠ - التّرْجيع ٨٠٠٠ - أخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا يحيى، عن شعبةَ، قال: حدثني أبو إياس، قال: (١) سلف تخريجه برقم (١٠٩٤). (٢) سلف تخريجه برقم (١٠٩١). (٣) سلف تخريجه برقم (١٠٩١). ٢٧١ سمعتُ عبدَ الله بنَ مُغفّل قال: كان النِيُّ وَه على ناقته فقرا. فرجَّع أبو إياس في قراءته، فذكَر عن ابن مُغفِّل، أنَّ النبيَِّ رجَّع في قراءته(١). [التحفة: ٩٦٦٦]. ٨٠٠١ - أخبرنا عبدُ الله بنُ سعيد، قال: حدثنا عبدُ الله بن إدريسَ، عن شعبةً، عن أبي إياس عن عبد الله بن مُغفّل قال: قرأ رسولُ الله ◌ِّرُ يومَ فتح مكّة بِسورة الفتح، فما سمعتُ قراءةٌ أحسنَ منها، يُرجِّع(٢). [التحفة: ٩٦٦٦]. ٤١ - الترتيل ٨٠٠٢ - أخبرنا إسحاقُ بنُ منصور، قال: أخبرنا عبدُ الرحمن، عن سفيانَ، عن عاصم، عن زِرٌ عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسولُ الله وَّ: ((يُقال لصاحب القرآن: اقرأ وارتَقٍ ورتّلْ كما كنتَ ترتّل في الدنيا، فإِنَّ منزلتكَ عند آخر آية تقرؤها))(٣). [التحفة: ٨٦٢٧] . ٨٠٠٣ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا الليثُ بنُ سعد، عن عبد الله بن عُبيد الله بن أَبي مُليكةَ، عن يعلى بن مَمْلَك (١) أخرجه البخاري (٤٢٨١) و (٤٨٣٥) و(٥٠٣٤) و (٥٠٤٧) و (٧٥٤٠)، وفي ((خلق أفعال العباد)) له ص٣٧، و مسلم (٧٩٤) و (٢٣٧) و (٢٣٨) و (٢٣٩)، وأبوداود (١٤٦٧)، والترمذي في (الشمائل)) (٣١٩). وسيأتي بعده وبرقم (٨٠٠٨). وهو في «مسند)) أحمد (١٦٧٨٩)، وابن حبان (٧٤٨). (٢) سلف قبله. (٣) أخرجه أبوداود (١٤٦٤)، والترمذي (٢٩١٤). وهو في ((مسند)) أحمد (٦٧٩٩)، وابن حبان (٧٦٦). ٢٧٢ أنه سأل أُمَّ سَلَمةً عن قراءة رسول الله وفضّلَهَ وصلاتِهِ، فقالت: مالَكُم وصلاتَه، ثم نعتَتْ له قراءته، فإذا هي تنعتُ قراءةٌ مفسَّرَةً حرفاً حرفاً(١). [التحفة: ١٨٢٢٦] . ٤٢ - تَحْبِيرُ القرآن ٨٠٠٤ - أخبرنا طَليق بنُ محمد بن السَّكن، قال: أخبرنا [أبو](٢) معاويةُ، قال: أخبرنا مالكُ بنُ مِغْوَل، عن عبد الله(٣) بن بُريدةَ عن أبيه، قال: مرَّ النبيُّ ◌َّهِ على أبي موسى ذاتَ ليلة وهو يقرأ، فقال: ((لقد أُعطيَ مِن مَزَامِيرِ آلِ داودَ» فلما أصبح ذكروا ذلك له، فقال: لو كنتَ أعلمتّني لَحَبَّرتُ ذلك تحبيراً(٤). [التحفة: ١٩٩٩] . ٤٣ - مُّ الصوت ٨٠٠٥ - أخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا جريرُ بنُ حازم، عن قتادةً، قال: سألتُ أنساً: كيف كانت قراءةُ رسول الله وَ لّ؟ قال: كان يمُدُّ صوتَه مدًّا(٥). [المجتبى: ١٧٩/٢، التحفة: ١١٤٥]. (١) سلف تخريجه برقم (١٠٩٦). (٢) ما بين حاصرتين لم يرد في الأصلين، والمثبت من ((التحفة)). (٣) في الأصلين: ((عبد الرحمن))، والتصويب من ((التحفة). (٤) أخرجه البخاري في «الأدب المفرد)) (٨٠٥) و (١٠٨٧)، ومسلم (٧٩٣) (٢٣٥) و(٢٣٦). وهو في «مسند) أحمد (٢٢٩٥٢). وقوله: (الحَرتُ ذلك تحبيرا))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): يقال: حَبَّرتُ الشيء تحبيراً إذا حسّته. (٥) سلف مكرراً برقم (١٠٨٨). ٢٧٣ ٤٤ - السفر بالقرآن إلى أرض العدو ٨٠٠٦ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا الليثُ، عن نافع عن ابن عمرَ، قال: كان النبيُّ وَلَه ينهى أن يُسافَرَ بالقرآن إلى أرض العدوِّ؛ يخافُ أن ينالَه العدُ(١). [التحفة: ٨٢٨٦] . ٤٥ - القراءة عن ظَهْر القلب ٨٠٠٧ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا يعقوبُ، عن أبي حازم عن سهل بن سعد، أن امرأةٌ جاءت رسولَ اللهِ وَلَّ فقالت: يا رسولَ الله، جئتُ لأَهَبَ لكَ نفسي، فنظر إليها رسولُ اللهِ وَّهِ، فصَعَّدَ النظرَ إليها وصوَّبَهُ، ثم طَأْطَأَ رأسَه، فلما رأتِ المرأةُ أنه لم يَقْضِ فيها شيئاً جلسَتْ، فقام رجلٌ مِنْ أصحابه، فقال: أيْ رسولَ الله، إن لم يكن لكَ فيها حاجةٌ فزوِّ جْنِيها، فقال: ((هل عندكَ مِنْ شيءٍ)؟ قال: لا، والله ما وجدتُ شيئاً، قال: انظُرْ، ولو خاتمٌ مِنْ حديد، فذهب ثم رجع، قال: لا والله، ولا خاتمٌ مِنْ حديد، ولكن هذا إزاري - قال سهلٌ: ما له رداءٌ - فلها نصفُه، فقال رسولُ الله ◌ِّ: «ما تصنع بإزاركَ؟ إن لبسْتَه لم يكن عليها منه شيءٌ، وإن لبسَتْه لم يكن عليكَ منه شيءٌ)) فجلس الرجلُ حتى طال مجلسُه، ثم قام، فرآه رسولُ اللهِّهِ مولّياً، فأمر به، فدُعيَ، فلما جاء قال: ((ماذا معكَ من القرآن))؟ قال: معي سورةُ كذا، سورةُ كذا، سورةُ كذا عدَّدها، قال: ((تقرؤهنَّ عن ظَهْرِ قلبكَ))؟ قال: نعم، فقال: ((قد مَلَّكْتُكَها بما معكَ من القرآن))(٢). [التحفة: ٤٧٧٨]. (١) أخرجه البخاري (٢٩٩٠)، ومسلم (١٨٦٩) (٩٢) و(٩٣) و (٩٤)، وأبوداود (٢٦١٠)، وابن ماجه (٢٨٧٩) و (٢٨٨٠). وسیتکرر برقم (٨٧٣٨). وهو في («مسند)» أحمد (٤٥٠٧)، و((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (١٩٠٤) و (١٩٠٥) و(١٩٠٦) و (١٩٠٧) و (١٩٠٨) و (١٩٠٩) و (١٩١٠)، وابن حبان (٤٧١٥) و (٤٧١٦). (٢) سلف تخريجه برقم (٥٢٨٩). ٢٧٤ ٤٦ - القراءة على الدَّابَّة ٨٠٠٨ - أخبرنا عمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا شعبةُ، قال: حدثني أبو إیاس، قال: سمعتُ عبدَ الله بنَ مُغفِّل قال: رأيتُ النبيََِّّ يومَ الفتح يسير على ناقته، فقرأ: ﴿إِنَّ فَتَخْتَكَ فَتْحَامُِّينًا﴾. فرَجَّع أبو إياس في قراءته، وذكَر عن ابن مُغَفِّل، عن النبيِّ ◌َّ: فرجَّع في قراءته(١). [التحفة: ٩٦٦٦] . ٤٧ - قراءة الماشي ٨٠٠٩ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا الليثُ، عن ابن عَجْلانَ، عن سعيد المَقْبُريّ عن عقبة بن عامر، قال: كنتُ أمشي مع رسول الله وَّهِ، فقال: ((يا عقبةُ، قُلْ)) قلتُ : ماذا أقول؟ فسكتَ عني، ثم قال: ((يا عقبةُ، قُلْ)) قلتُ: ماذا أقول يا رسولَ الله؟ فسكتَ عني، فقلتُ: اللهمَّ، اردُدْهُ عليَّ، فقال: ((يا عقبةُ، قُلْ)) فقلتُ: ماذا أقول؟ فقال: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ فقرأتُها حتى أتيتُ على آخرها، ثم قال: (قُلْ)) قلتُ: ماذا أقولُ يا رسولَ الله؟ قال: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ فقرأتُها حتى أتيتُ على آخرها، ثم قال رسولُ الله ◌ِّل عند ذلك: ((ما سألَ سائلٌ بمثلهما، ولا استعاذَ مُستعيذٌ بمثلهما))(٢). [المجتبى: ٢٥٣/٨، التحفة: ٩٩٢٧]. ٤٨ - في كم يقرأ القرآن ٨٠١٠ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا المُفضَّل، عن ابن حُرَيج، عن عبد الله بن أبي مُلَيْكَةً، عن يحيى بن حكيم بن صفوان (١) سلف تخريجه برقم (٨٠٠٠). (٢) سلف مكرراً برقم (٧٧٨٩). ٢٧٥ عن عبد الله بن عَمرو، قال: جمعتُ القرآنَ، فقرأتُ به في كلِّ ليلة، فبلغَ ذلك النبيَّنَّه فقال لي: ((اقرَأُ به في كلِّ شهر)) فقلتُ: أَيْ رسولَ الله، دَعْني أُستمتِعْ من قوَّتَي وشبابي، قال: ((اقرَأُ به في كلِّ عشرين)) قلتُ: أيْ رسولَ الله، دَعْني أستمتِعْ من قوتي وشبابي، فقال: ((اقرَأُ به في كلِّ عَشْر)) قلتُ: أيْ رسولَ الله، دَعْني أستمتِعْ من قوَّتي وشبابي، قال: ((اقرَأُ به في كلِّ سبع)) قلتُ: أَيْ رسولَ الله، دَعْني أُستمتِعْ من قوَّتي وشبابي، فأَبَى(١). [التحفة: ٨٩٤٥] . ٨٠١١ - أخبرنا الحسنُ بنُ إسماعيلَ بن سليمانَ بن مُجالِد وأحمدُ بنُ حرب، عن أَسْباط بن محمد، عن مُطَرِّف، عن أبي إسحاقَ، عن أبي بُرْدَةً عن عبد الله بن عَمرو، قال: قلتُ: يا رسولَ الله، في كم أختِمُ القرآنَ؟ قال: ((اختِمْهُ في كلِّ شهر)) قلتُ: إني أُطيقُ أفضلَ مِنْ ذلك، قال: ((اختِمْهُ في خمس وعشرينَ)) قلتُ: إني أُطيقُ أفضلَ مِنْ ذلك، قال: ((اختِمْهُ في خمسَ عشرةَ)) قلتُ: إني أُطيقُ أفضلَ من ذلك، قال: ((اختِمْهُ فِي عَشْرِ)) قلتُ: إني أُطيقُ أفضلَ من ذلك، قال: ((اختِمْهُ فِي خَمْس)) قال: إني أُطيقُ أفضلَ من ذلك، قال: فما رَخْصَ لي(٢). [التحفة: ٨٩٥٦]. ٨٠١٢ - أخبرنا محمدُ بنُ بشَّار، قال: حدثنا محمدُ، قال: حدثنا شعبةُ، عن مُغيرةً، قال: سمعتُ مجاهداً عن عبد الله بن عَمرو، عن النبيِّ نَّه قال: ((صُمْ مِنَ الشهر ثلاثةَ أيام)) قال: إني أُطيقُ أكثرَ من ذلك، قال: فما زال حتى قال: ((صُمْ يوماً وأفطِرْ (١) أخرجه ابن ماجه (١٣٤٦)، والترمذي (٢٩٤٦) و (٢٩٤٧). وسيأتي برقم (٨٠١١) و(٨٠١٤) و(٨٠١٥). وهو في «مسند» أحمد (٦٥١٦)، وابن حبان (٧٥٦) و (٧٥٧). وألفاظ الحديث متقاربة المعنى وبعضهم يزيد على بعض. (٢) سلف قبله. ٢٧٦ يوماً)) وقال: ((اقرأ القرآنَ في شهر)) فقلتُ، إني أُطيقُ أكثرَ من ذلك، حتى قال: ((اقرأ القرآنَ في ثلاث)) (١). [التحفة: ٨٩١٦]. ٨٠١٣ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن قتادةً، عن يزيدَ بن عبد الله عن عبد الله بن عَمرو، أن رسولَ اللهِ وَلَ قال: ((لم يفقَهْ مَنْ قرأ القرآنَ في أقلَّ مِنْ ثلاث))(٢). [التحفة: ٨٩٥٠] . ٨٠١٤ - أخبرنا نوحُ بنُ حبيب، قال: حدثنا عبدُ الرزاق، قال: أخبرنا مَعْمَرٌ، عن سِماك بن الفضل، عن وَهْب بن مُنَبِّه عن عبد الله بن عَمرو، أنه سأل النِيَّ وَ﴿وَ في كَمْ يقرأ القرآنَ، قال: ((في أربعينَ)) ثم قال: ((في شهر)) ثم قال: ((في عشرينَ)) ثم قال: ((في خمسَ عشرةَ)) ثم قال: ((في عَشْر)) ثم لم يَنْزِلْ - يعني - مِنْ سَبْع(٣). وَهْبٌ لم يسمَعْهُ مِنْ عبد الله بن عمرو. [التحفة: ٨٩٤٤] . ٨٠١٥ - أخبرنا زكريا بنُ يحيى، قال: حدثنا محمدُ بنُ عُبيد بن حِسَاب، قال: حدثنا محمدُ بنُ ثور، عن مَعْمَر، عن سِماك بن الفضل، عن وَهْب بن مُنَبِّه، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه (١) سلف تخريجه برقم (٢٧١٠). (٢) أخرجه أبو داود (١٣٩٠) و (١٣٩٤)، وابن ماجه (١٣٤٧)، والترمذي (٢٩٤٩). وانظر تخريج ما سلف برقم (٨٠١٠). وهو في «مسند)) أحمد (٦٥٣٥)، وابن حبان (٧٥٨). والحديث أتم من ذلك، وقد اقتصر المصنف على ما ذكره. (٣) سلف تخريجه برقم (٨٠١٠). ٢٧٧ حدَّث بحديث عبد الله بن عَمرو، قال: أمرَهُ البِيُّ ◌َّ أن يقرأَ في أربعينَ، ثم في شهر، ثم في عشرينَ، ثم في خمسةَ عشرَ، وفي عَشْرِ، ثم في سَبْع، قال: انتهَى إلى سَبْع(١). [التحفة: ٨٩٤٤] . ٤٩ - قراءةُ القرآن على كلِّ الأحوال : ٨٠١٦ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا محمدُ بنُ ثور، عن مَعْمَرَ، عن قتادةَ، عن مُطَرِّف بن عبد الله بن الشِّخير عن عياض بن حمار المجاشعيِّ، أن رسولَ اللهِ وَّ قال: ((إن الله عزَّ وجلَّ أمرَني أن أُعلِّمَكُم ما جهلتم مما علَّمَني يومي هذا، وإنه قال لي: كلُّ مال نَحَلْتُه عبادي فهو حلالٌ لهم، وإنّي خلقتُ عبادي حُنفاءَ كلَّهُم، فأتَتْهُمُ الشياطينُ فاجتالَتْهُم عن دِيْنِهم، وحرَّمَتْ عليهم ما أحلَلْتُ لهم، وأمَرَتْهم أن يُشرِكوا بي ما لم أُنزِّل به سلطاناً. وإن الله عزَّ وجلَّ نظر إلى أهل الأرض فمَقَتَهُم، عرَبَهم وعجَمَهم، إلا بقايا مِنْ أهل الكتاب. وإن الله عزَّ وجلَّ أمرَني أن أُحرِّق قريشاً، فقلتُ: يا ربِّ، إذاً يَثْلَغُوا رأسي حتى يدَعُوهُ خُبْزَةٌ، قال: إنما بعثتُكَ لَبتليَكَ وأَبْتَلَيَ بكَ، وقد أنزلتُ عليكَ كتاباً لا يغسِلُه الماءُ، تقرؤه في المنام واليقظة، فاغْرُهُم نُغْزِكَ، وأنْفِقْ نُنْفِقْ عليكَ، وابَعَثْ جيشاً نُمِدُّكَ بخمسة أمثالهم، وقاتِلْ بمَنْ أطاعكَ مَنْ عصَاكَ. ثم قال: أهلُ الجنة ثلاثةٌ: إمامٌ مُقْسِطٌ، ورجلٌ رحيمٌ رقيقُ القلب لكلِّ ذي قُربى ومُسْلم، ورجلٌ غِيٌّ عفيفٌ متصدِّقٌ. وأهلُ النار خمسةٌ: الضعيفُ الذي لا زَبْرَ له، الذين هم فيكم تَبَعاً، الذين لا يبتغون أهلاً ولا مالاً، ورجلٌ إذا أصبح أصبح يخادعكَ عن أهلكَ ومالِكَ، ورجلٌ لا يخفى له طمعٌ وإن دَقَّ إلا ذهَبَ به، والشِّنْظِيْرُ الفاحشُ، وذكَرَ الْبُخلَ والكذبَ))(٢). [التحفة: ١١٠١٤] . (١) سلف تخريجه برقم (٨٠١٠). (٢) أخرجه مسلم (٢٨٦٥) (٦٣) و (٦٤)، وابن ماجه (٤١٧٩). ٢٧٨ ٨٠١٧ - أخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا محمدُ بنُ جعفر، قال: حدثنا عوفٌ، قال: حدثنا حكيمُ الأثرمُ، قال: حدثنا الحسنُ، أنه حدَّثَهم مُطَرِّفُ بنُ عبد الله بن الشِّخير، قال: حدثنا عياضُ بنُ حِمار، قال: قال رسولُ اللهِ وَلَّ في خُطبة خطبها: ((إِنَّ الله أمرني أن أُعلِّمَكُم مما علَّمَني يومي هذا، وإنه قال لي: كلُّ مال نَحَلّتُه عبادي فهو حلالٌ، وإني خلَقْتُ عبادي حنفاءَ كلَّهُم، وإنه أتَتْهُمُ الشياطينُ، فاجتالَتْهُم عن دِيْنِهم، وحرَّمَتْ عليهم الذي أحلَلْتُ لهم، وأمرَتْهُم أن يُشرِكوا بي ما لم أُنزِّل به سلطاناً، وأمرَتْهُم أن يُغيِّرُوا خَلْقي. وإن الله نظَرَ إلى أهل الأرض قبل أن يبعثَني، فمَقَتَّهُم عَرَبَهم وعَجَمَهم، إلا بقايا مِنْ أهل الكتاب. وإن الله عزَّ وجلَّ قال: إنما بعثتُكَ لأبتليَكَ وأَبْتَليَ بكَ، وأنزلتُ عليكَ كتاباً لا يغسِلُه الماءُ، تقرؤه نائماً ويقظاناً. وإن الله عزَّ وجلَّ أوحى إليَّ أن أُحرِّقَ قريشاً، قلتُ: إذاً يَثْلَغُوا رأسي فيدَعُوهُ خُبْزةٌ، وإن الله قال: استَخْرِجْهُم كما استخرَجُوكَ، وَاغْرُهم سنُغْرِكَ، وَأَنفِقْ نُنفِقْ عليكَ، وابعَثْ جيشاً(١) نبعَثْ بخمسة أمثاله، وقاتِلْ بمَنْ أطاعكَ مَنْ عصَاكَ))(٢). [التحفة: ١١٠١٤] . وسیأتي بعده. = وهو في «مسند)) أحمد (١٧٤٨٤)، وابن حبان (٦٥٣) و (٦٥٤) و (٧٤٥٣) و (٧٤٨٢). قوله: ((نحلته))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): النحْلَة: العطية. وقوله: ((فاجتالتهم عن دينهم)) ، أي: استخفتهم فجالوا - يعني فساروا - معهم في الضلال. وقوله: ((لا زَبْر له))، أي: لاعقل له يزبره وينهاه عن الإقدام على مالا ينبغي. وقوله: ((يتلغوا رأسي حتى يدعوه خبزة))، الثلغ: الشَّدْخ، وقيل: هو ضربك الشيء الرطب بالشيء اليابس حتی ینشدخ. وقوله: ((الشِّنظير الفاحش))، أي: السيء الخُلق. (١) في الأصل: ((بجيش))، والمثبت من (ط). (٢) سلف قبله. ٢٧٩ ٥٠ - اغتباطُ صاحبِ القُرآن ٨٠١٨ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا سفيانُ، عن الزُّهريِّ، عن سالم عن أبيه، أن رسولَ اللهِ وَّ قال: ((لا حسدَ إلا في اثنتين، رجلٌ آتاهُ الله مالاً، فهو يُنفِقُه آناءَ الليل وآناء النهار، ورجلٌ آتاهُ الله قرآناً، فهو يقوم به آناء الليل وآناءَ النهار))(١). [التحفة: ٦٨١٥]. ٨٠١٩ - أخبرنا محمدُ بنُ المُثَنِى، قال: حدثنا ابنُ أبي عَديِّ، عن شعبةً، عن سليمانَ، عن ذَكْوانَ عن أبي هريرةَ، عن النِيِّ نَّهِ قال: ((لا حسدَ إلا في اثنتين، رجلٌ آتاهُ الله القرآنَ فهو يقوم بالليل والنهار، ورجلٌ آتاهُ الله مالاً فيُهلكُه في الحقِّ)(٢). [التحفة: ١٢٣٩٧]. ٨٠٢٠ - أخبرنا عليُّ بنُ محمد بن عليٍّ، قال: حدثنا داودُ بنُ منصور، قال: حدثنا اللیثُ، عن خالد بن یزیدَ. وأخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب، عن الليث، قال: أخبرنا خالدٌ ابنُ يزيدَ، عن ابن أبي هلال، عن يزيدَ بن عبدالله بن أسامةَ، عن عبد الله بن خبَّب، عن أبي سعيد الخدريِّ عن أسيد بن حُضَير - وكان من أحسن الناس صوتاً بالقرآن - قال: قرأتُ سورةَ البقرة، وفَرَسٌ لي مربوطٌ، ويحيى ابني مضطجع قريباً منّيٍ وهو غلامٌ، فجالَتِ الفَرسُ جولَةٌ، فقمتُ ليس لي هَمٍّ إلا ابني يحيى، فسكنَتِ الفَرسُ، ثم قرأتُ فجالَتِ الفَرسُ، فقمتُ ليس لي هَمِّ إلا ابني، ثم قرأتُ فحالَتِ الفَرسُ (١) أخرجه البخاري (٥٠٢٥) و (٧٥٢٩)، وفي ((خلق أفعال العباد)) له ص٧٨، ومسلم (٨١٥) (٢٦٦) و (٢٦٧)، وابن ماجه (٤٢٠٩)، والترمذي (١٩٣٦). وهو في ((مسند)) أحمد (٤٥٥٠)، وابن حبان (١٢٥) و (١٢٦). (٢) سلف تخريجه برقم (٥٨١١). ٢٨٠