Indexed OCR Text

Pages 421-440

وكذا، فلم يَريا به بأساً، وكَرِها أن يقول: أَستَكْرِي منكَ بكذا وكذا، فإن
سِرْتُ أكثرَ من شهرٍ، نقَصْتُ من كِرائك كذا وكذا(١).
[المجتبى ٣٢/٧، التحفة: ١٨٥٩٣].
٤٦٦٠ - أخبرنا محمدُ بنُ حاتِم، أَخبرنا حِبان، أَخبرنا عبدُ الله، عن ابن
جريج - قراءة -، قال:
قلتُ لعطاء: عبدٌ أُؤَاجِرُه سنة بطعامه وسنة أُخرى بخَراج كذا وكذا؟
قال: لا بأسَ، قال: وكُرِهَ اشتراطُكَ حتى تؤاجرَه أَياماً لغواً، أَو آجرتُه وقد
مضى بعضُ الشهرِ، قال: إنك لا تُحاسبُني بما مضى(٢).
[المجتبى: ٣٢/٧، التحفة: ١٩٠٧٥].
٥- الشِّقاقُ بين الزَّوجَين
٤٦٦١ - أَخبرنا عمرو بنُ زُرارةَ، قال: أخبرنا ابنُ أبي زائدةً، قال: أخبرنا ابنُ
عَون، عن ابن سيرينَ، عن عَبیدةً، قال:
جاء رجلٌ وامرأةٌ إلى عليٍّ، مع كُلِّ واحد منهما فِئامٌ من الناس، فلمَّا
بَعَثَ الحَكَمَين، قال: رُوَيَدَكُما حتى أُعلِمَكُما ماذا عليكُما، هل تَدْرِيان ماذا
عليكُما؟ إنكما إن رأيتُما أن تجمَعا، جَمعتُما، وإن رأيتُما أن تُفرِّقًا، فَرَّقْتُما،
ثم أقبلَ على المرأة فقال: قد رضيتِ بما حَكَما؟ قالت: نعم، رضيتُ بكتاب
اللهِ عليَّ وليْ، ثم أقبلَ على الرجل، فقال: قد رضيتَ بما حكَما؟ قال: لا،
ولكن أرضى أن يجمَعا ولا أرضى أن يُفرِّقا، فقال عليٍّ: كذبتَ، واللهِ لا
تبرَحُ حتى تَرضَى بمثلِ الذي رضِيَتْ(٣).
[التحفة: ١٠٢٣٩].
(١) تفرد به النسائى من بين أصحاب الكتب الستة.
(٢) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
(٣) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
وقوله: ((فئام))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): مهموز، الجماعةُ الكثير.
٤٢١

٤٦٦٢ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا سفيانُ، عن عَمرو
عن جابر بن زيد، قال: لا يصلُحُ الخُلعُ حتى يجيءَ من المرأة(١).
[التحفة: ١٨٤٧٠].
٤٦٦٣ - قُرئ على أبي عبد الرحمن أحمدَ بنِ شُعيبٍ بن عليِّ النّسائي، حدثكم
شُعيبُ بنُ يوسفَ ومحمدُ بنُ الُثِى، قالا: حدثنا يحيى، عن محمد بن يوسف، عن
السائب بن يزيد، ۔ وقال محمد في حديثه: سمعتُ السائب بن يزيد -
عن رافع بن خديج عن النبيِّ وَةِ: ((شَرُّ الكَسْبِ: ثَمنُ الكلبِ، ومهرُ
البغيٌّ، وكَسبُ الحَجَّامِ))(٢).
[المجتبى: ١٩٠/٧، التحفة: ٣٥٥٥].
خالفه حاتم بنُ إسماعيلَ
٤٦٦٤ - حدثنا قتيبةُ بنُ سعید، حدثنا حاتم، عن محمد بن يوسف
عن السائب بن يزيدَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((شَرُّ الكَسْبِ: مَهرُ
الْبَغِيِّ، وثَمنُ الكَلبِ، وكَسبُ الحَجَّامِ))(٣).
[التحفة: ٣٨٠٤].
رواہ یزیدُ بنُ خُصیفةً، عن السائب بن یزید، عن رافع
٤٦٦٥ - حدثنا الحسينُ بنُ حُرَيث، أخبرنا الفضلُ بنُ موسى، عن جُعيد بن
(١) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
وقوله: (الخُلع))، قال ابن الأثير في (النهاية): أن يُطلِق الرَّجلُ زوجتَه على ◌ِوض تَبْذّلُه له.
(٢) أخرجه مسلم (١٥٦٨) (٤٠) و(٤١)، وأبو داود (٣٤٢١)، والترمذي (١٢٧٥).
وسيأتي برقم (٤٦٦٤) و(٤٦٦٦) و(٤٦٦٧).
وسیأتي من حدیث السائب بن يزيد برقم (٤٦٦٤) و (٤٦٦٦) و (٤٦٦٧).
وهو في «مسند)) أحمد (١٥٨١٢) وابن حبان (٥١٥٢).
وقوله: ((ومهر البغي))، قال السندي: هو ما تأخذه الزانية على الزنا، سُمي مهراً لكونه على صورته،
والبَغِيُّ الزانية.
(٣) سلف قبله من حديث السائب، عن رافع بن خديج.
٤٢٢

عبد الرحمن، عن يزيد بن خُصيفةً، عن السائب بن يزيد
عن رافع بن خَديج، أنه سَمِعَ رسولَ الله وَّهِ يقول: شَرُّ الكَسْبِ:
كَسِبُ الحَجَّامِ، وَثَمنُ الكَلبِ، ومَهرُ البَغيِّ)(١).
[التحفة: ٣٥٥٥].
خالفه عبدُ الرحمن بن عبد الله
٤٦٦٦ - حدثنا علىُّ بنُ المُنذر الكوفيُّ، عن ابن فُضيل، حدثنا محمدُ بنُ إسحاقَ،
عن محمد بن إبراهيمَ، عن عبد الرحمن بن عبد الله
سمعتُ السائب بن يزيدَ يقول: قال رسول الله وَّله: ((السُّحْتُ ثلاثٌ:
مَهرُ الْبَغِيِّ، وكَسبُ الحَجَّامِ، وثَمنُ الكَلبِ))(٢).
[التحفة: ٣٧٩٧].
خالفه عبدُ الرحمن بنُ مَغْراءَ
٤٦٦٧ - حدثنا محمدُ بنُ عبد الله القطّانُ، حدثنا عبدُ الرحمن بنُ مَغْراءَ، حدثنا محمدٌ -
وهو ابنُ إسحاقَ -، عن عبد الرحمن بن محمد(٣) بن عبدالله، عن عمِّه إبراهيمَ بن عبدالله
عن السائب بن يزيدَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((من السُّحْتِ: ثَمنُ
الكَلبِ، ومَهِرُ الْبَغِيِّ، وكَسبُ الحَجَّامِ)) (٤).
[التحفة: ٣٧٩٣].
قال أبو عبد الرحمن: ويُشبهُ أن يكون ابنُ فُضيل نسب عبد الرحمن إلى
جَدِّه.
(١) سلف تخريجه برقم (٤٦٦٣).
(٢) سلف تخريجه برقم (٤٦٦٣) من حديث السائب، عن رافع بن خديج
وقوله: ((السُّحت»، قال ابن الأثير ((النهاية)»: حرام لا يحلُّ كسبُه؛ لأنه يسحَتْ البركة، أي: يذهبُها.
(٣) وقع في ((التحفة)): ((عبد الرحمن بن عمر)) ولم يذكره المزي في ((تهذيبه)) ولم نقف له على
ترجمة في كتب الرجال.
(٤) سلف تخريجه برقم (٤٦٦٣)، وانظر ما قبله.
٤٢٣

رواه یحیی بنُ أبي كثير، عن إبراهيم بن عبد الله، عن السائب بن یزیدَ، عن
رافع بن خديج
٤٦٦٨ - حدثنا هشامُ بنُ عمَّار، حدثنا يحيى - يعني ابنَ حمزةً -، حدثني
الأوزاعيُّ، عن يحيى، عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ(١)، عن السائب بن يزيد
عن رافع بن خَديج، قال: قال رسولُ اللهِوَلّ: ((كَسبُ الحَجَّامِ خبيثٌ،
ومَهرُ الْبَغِيِّ خبيثٌ، وَثَمنُ الكَلبِ خبيثٌ))(٢).
[التحفة: ٣٥٥٥].
خالفَهُما هشامُ بنُ عبد الله
٤٦٦٩ - حدثنا إسحاقُ بنُ منصور، أَخبرنا معاذُ بنُ هشام، حدثني أبي، عن يحيى بن
أبي کثیر، حدثني عبدُ الله بنُ إبراهیم بن قارظ، أن السائب بن یزیدَ حدثه
أن رافعَ بن حَديج حدثه، أن رسولَ اللهِ وَّه قال: ((كَسبُ الحَجَّامِ
خبيثٌ، ومَهِرُ الْبَغيِّ خبيثٌ، وَثَمنُ الكَلبِ خبيثٌ))(٣).
[التحفة: ٣٥٥٥].
ومحمد بنُ یوسفَ قد روى عنه أيضاً مالك بنُ أنس وابنُ جُریج
٤٦٧٠ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، عن مالك، عن محمد بن يوسفَ، عن السائب بن
یزیدَ، قال:
أُمَرَ عمرُ بنُ الخطابِ أُبيَّ بن كعبٍ وتميماً الداريَّ أن يقُوما للناسِ
بإحدى عَشْرَةَ رَكعةٌ (٤).
[التحفة: ١٠٤٤٤].
(١) قال الحافظ ابن حجر في ((تقريبه)): إبراهيم بن عبد الله بن قارظ، وقيل: هو عبد الله بن
إبراهيم، وهِمَ مَن زعم أنهما اثنان.
(٢) سلف تخريجه برقم (٤٦٦٣).
(٣) سلف تخريجه برقم (٤٦٦٣).
(٤) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
٤٢٤

٤٦٧١ - حدثنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، حدثنا خالدٌ - يعني ابنَ الحارث -، حدثنا
ابنُ جُرَيج، عن محمد بن يوسف، عن سليمانَ بن يَسار، قال:
دخلتُ على أُمِّ سَلَمَةَ، فحدثتني أن رسول الله وٌَّ كان يُصبحُ جُنُباً من
غير احتلامٍ، ثم يَصُومُ.
وحدثنا مع هذا الحديث أنها حدثته، أنها قرَّبَتْ إلى رسول الله وَّ جَنْباً
مَشوياً، فأكلَ منه، ثم قام إلى الصَّلاة، ولم يتوضَّأ(١).
[المجتبى: ١٠٨/١، التحفة: ١٨١٦٠].
خالفه الحجَّاجُ بنُ محمدٍ الأعور
٤٦٧٢ - حدثنا محمدُ بنُ إسماعيلَ ابنُ عُلَيَّةَ وإبراهيمُ بنُ الحسن، قالا: حدثنا
حجَّاجٌ، قال: قال ابنُ جُرَيج، أخبرني محمدُ بنُ يوسف، أن عطاء بن يسار أخبره
أن أُمَّ سَلَمَةَ أخبرته، أنها قرَّبَتْ للبيِّ وَّ جَنْباً مَشوياً، فأكلَ منه، ثم قامَ
إلى الصلاة، ولم يتوضأ(٢).
[التحفة: ١٨٢٠٠].
خالفه زيدُ بنُ أسلَمَ
٤٦٧٣ - حدثنا قتيبةُ بنُ سعيد، عن مالك، عن زيد بن أسلمَ، عن عطاء بن يسار
عن ابن عبّاس، أن رسولَ اللهِوَلَوْ أَكلَ كَتِفَ شاةٍ، ولم يتوضَّأ(٣).
[التحفة: ٥٩٧٩].
(١) سلف بإسناده ومتنه برقم (١٨٦).
(٢) أخرجه الترمذي (١٨٢٩).
وهو في «مسند» أحمد (٢٦٦٢٢).
(٣) أخرجه البخاري (٢٠٧)، ومسلم (٣٥٤)،وأبو داود (١٨٧).
وانظر تخريج الحديث (١٨٧).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٩٨٨)، وابن حبان (١١٤٢) و(١١٤٣) و(١١٤٤).
٤٢٥

٦- عَسْبُ الفحلِ
٤٦٧٤ - حدثني عِصمةُ بنُ الفضل النيسابوري، حدثنا يحيى بنُ آدَمَ، عن إبراهيمَ بن
حُمَيدٍ الرُّؤَاسي، حدثنا هشامُ بنُ عُروةَ، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث،
عن أنس بن مالك، قال: جاء رجلٌ من بني الصَّعْقِ أحدٍ بني كِلاب، إلى
رسول الله ﴿، فسألَّهُ عن عَسْبِ الفَحْلِ، فَنَهى عنه(١).
[المجتبى: ٣١٠/٧، التحفة: ١٤٥٠].
٤٦٧٥ - حدثنا محمدُ بنُ بشار، عن محمد - هو عُنْدَرٌ - حدثنا شعبةُ، عن المغيرة،
سمعتُ ابنَ أبي نُعم
سمعتُ أبا هريرةَ، يقول: نهى رسولُ اللهِ وَّ﴿ عن كَسْبِ الحَجَّامِ، وثَمنِ
الكلبِ، وعَسْبِ الفَحْلِ(٢).
[المجتبى: ٣١٠/٧، التحفة: ١٣٦٢٧].
خالفه هشامٌ
٤٦٧٦ - حدثني محمدُ بنُ عليٍّ بن ميمون، حدثنا محمدٌ - وهو ابنُ يوسفَ - ، حدثنا
سفیانُ، عن هشامٍ
وحدثنا محمدُ بنُ حاتم بن نُعيم، قال: أَخبرنا حِبَّنُ، أَخبرنا عبدُ الله - وهو ابنُ
المبارَك -، عن سفيانَ، عن هشام أبي كُليب، عن ابن أبي نُعم
عن أبي سعيد، قال: نُهي عن عَسْبِ الفَحْلِ(٣).
[المجتبى: ٣١١/٧، التحفة: ٤١٣٥].
(١) أخرجه الترمذي (١٢٧٤).
وسيأتي برقم (٦٢٢٣).
(عسب الفحل))، قال السندي: بفتح فسكون: ماؤه فرساً كان أو بعيراً أو غيرَهما، وضاربه أيضاً، ولم
ينة عن واحد منهما، بل عن كراءٍ يؤخذ عليه، فهو بحذف المضاف، أي: کراءِ عَسْبِهِ.
(٢) سيأتي تخريجه برقم (٤٦٨٠).
وسیتکرر برقم (٦٢٢٤).
(٣) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة، وسيأتي برقم (٦٢٢٥).
٤٢٦

وقد رُوي هذا الحديثُ من وجه آخَرَ عن أبي هريرةَ، موقوفٌ
٤٦٧٧ - حدثنا الحسنُ بنُ أحمدَ بن حبيب، حدثنا محمدٌ - يعني ابنَ عبد الله بن
نُمیر ۔، حدثنا أسباطً، حدثنا الأعمش، عن عطاء بن أبي رباح، قال:
قال أبو هريرةَ: أربعٌ من السُّحْتِ: ضِرابُ الفَحْلِ، وثَمنُ الكَلبِ، ومَهرُ
الْبَغِيِّ، وكَسبُ الحَجَّامِ (١).
[التحفة: ١٤١٧٩].
خالفه ابنُ جُرَیج
٤٦٧٨ - حدثني إبراهيمُ بنُ الحسن، حدثنا حجَّاجُ بنُ محمد، قال: قال ابنُ
حُرَيج: أخبرني عطاءً، أن سعيداً مولى خليفة أخبره
عن أبي هريرةَ، أنه قال: خَراجُ الحَجَّامِ، وَثَمنُ الكَلبِ، ومَهرُ الزانيةِ من
السُّحْتِ(٢).
[ التحفة: ١٢٩٣٦].
رواه عَمرو، عن عطاء، وقال: سعيدٌ
٤٦٧٩ - حدثنا محمدُ بنُ النّضْرِ بن مُساوِر، حدثنا سفيانُ، عن عَمرو، عن عطاء،
عن سعيد، مولی خليفة
سمعت أبا هريرةً، يقول: ثَمنُ الكَلبِ، ومَهرُ الْبَغِيِّ، وكَسبُ الحَجَّامِ
سُحْتٌ(٣) .
[التحفة: ١٢٩٣٦].
رفعه أبو حازمٍ سلمانُ مولى عزة
٤٦٨٠ - حدثنا واصلُ بنُ عبد الأعلى الكوفي، حدثنا ابنُ فُضَيل، عن
(١) سيأتي مرفوعاً برقم (٤٦٨٠).
(٢) سيأتي مرفوعاً برقم (٤٦٨٠).
(٣) سيأتي مرفوعاً في الذي بعده.
٤٢٧

الأعمش، عن أبي حازم
عن أبي هريرةَ، قال نهى رسولُ اللهِلَّ عن ثَمنِ الكَلبِ، وعَسْبِ
التَّيْس(١).
[المجتبى: ٣١١/٧، التحفة: ١٣٤٠٧].
رواه ابنُ أبي عُبيدةَ، عن أبيه، وقال بدل ((عَسْبِ الَّيْسِ)): ((مَهرِ البَغِيِّ)
٤٦٨١ - حدثنا محمدُ بنُ الحسين، حدثنا ابنُ أبي عُبيدةَ، حدثنا أَبي (٢)، عن
الأعمش، عن أبي حازم
عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله ◌َّه: ((لا يَحِلُّ ثَمنُ الكَلبِ، ومَهرُ
البَغِيِّ))(٣).
[التحفة: ١٣٤٠٧].
٤٦٨٢ - حدثني إبراهيمُ بنُ الحسن، عن حجَّاج، قال: قال ابنُ جُرَيج: أخبرني
أبو الزبير
أنه سمعَ جابراً يقول: نهى رسولُ اللهِ وَِّعن ضِرابِ الجَملِ، وعن يَيْعِ
الماء (٤).
[المجتبى: ٣١٠/٧، التحفة: ٢٨٢٢].
(١) أخرجه البخاري (٢٢٨٣) و(٥٣٤٨)، وأبو داود (٣٤٢٥)، وابن ماجه (٢١٦٠)
وسیأتی بعده وبرقم (٦٢٢٤) و(٦٢٢٦)، وقد سلف برقم (٤٦٧٥) وانظر رقم (٤٧٨٦).
وهو في ((مسند)) أحمد (٧٩٧٦)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٤٦٥٣) و(٤٦٥٤)
و(٤٦٥٥) و(٤٦٥٦)، وابن حبان (٤٩٤١).
وألفاظ الحديث متقاربة وبعضهم يزيد على بعض.
(٢) وقع في ((التحفة)): ((عن محمد بن الحسن، عن محمد بن أبي عبيدة، عن الأعمش)) وهذا الإسناد
فيه خطآن، الأول في اسم شيخ المصنف وأسماه ((محمد بن الحسن))، والثاني أُسقط من الإسناد رجل بين
محمد بن أبي عبيدة والأعمش.
(٣) سلف قبله.
(٤) أخرجه مسلم (١٥٦٥) (٣٥).
وسيأتي برقم (٦٢٢١).
وهو في ابن حبان (٥١٥٥).
٤٢٨

٤٦٨٣ - حدثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، أَخبرنا إسماعيلُ بنُ إبراهيمَ، عن عليٍّ
ابن الحكم ، عن نافع
عن ابن عمرَ، قال: نهى رسولُ الله ◌َّهُ عن عَسْبِ الفَحْلِ (١).
[المجتبى: ٣١٠/٧، التحفة: ٨٢٣٣].
(١) أخرجه البخاري، (٢٢٨٤)، وأبو داود (٣٤٢٩)، والترمذي (١٢٧٣).
وسیأتي برقم (٦٢٢٢).
وهو في «مسند)» أحمد (٤٦٣٠)، وابن حبان (٥١٥٦).
٤٢٩

بير هم الرحمن الحسم
وصلَّى الله على محمد وعلى آله وسلَّم
١٦- كتاب الأيمان والنّذور
١- الحَلِفُ بعِزَّة الله سبحانه وتعالى
٤٦٨٤- أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا الفضلُ بنُ موسى، قال: حدثنا
محمدُ بنُ عَمرو، قال: حدثنا أبو سَلَمةً
عن أبي هريرةَ، عن رسول اللهِّهِ قال: ((لما خلَقَ اللهُ الجنة والنارَ،
أرسلَ جبريلَ إلى الجنة، فقال: انظُرْ إليها وإلى ما أعدَدْتُ لأهلِها فيها،
فرجَعَ، فقال: وعِزَّتِكَ، لا يسمَعُ بها أحدٌ إلا دخَلَها، فأمَرَ بها، فحُفَّتْ
بالمكاره، فقال: اذهَبْ إليها، فانظُرْ إليها وإلى ما أعدَدْتُ لأهلها فيها، فإذا
هي قد حُفْتْ(١) بالمكارِهِ، فقال: وعِزَّتِكَ، لقد خشيتُ أن لا يدخُلَها أحدٌ.
قال: اذهَبْ، فانظُرْ إلى النار وإلى ما أعددتُ لأهلِها فيها، فنظَرَ إليها، فإذا
هي يركَبُ بعضُها بعضاً، فرجَعَ، فقال: وعِزَّتِكَ، لا يدخُلُها أحدٌ، فأمَرَ بها،
فحُفّت بالشَّهوات، فقال: ارجعْ إليها، فانظر إليها، فنظر إليها، فإذا هي قد
حفت بالشهوات، فرجَعَ، فقال: وعِزَّتِكَ، لقد خشيتُ أن لا ينجُوَ منها أحدٌ
إلا دخَلَها))(٢).
[المجتبى: ٣/٧، التحفة: ١٥٠٨٤].
(١) في الأصل: ((حجبت))، والمثبت من (ت) وحاشية الأصل.
(٢) أخرجه أبو داود (٤٧٤٤)، والترمذي (٢٥٦٠).
وهو في «مسند» أحمد (٨٣٩٨)، وابن حبان (٧١٩).
٤٣١

٢ - الَحِلِفُ بـ: مُقلِّبِ القلوب
٤٦٨٥- أَخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ وموسى بنُ عبد الرحمن المسروقيُّ، قالا: حدثنا
محمدُ بنُ بِشر، قال: حدثنا سفيانُ، عن موسى بن عقبةَ، عن سالم بن عبد الله بن عمر
عن ابن عمرَ، قال: كانت يمينٌ يحلِفُ عليها النبيُّونَ: ((لا، ومُقُلِّبٍ
القُلوبِ))(١).
[المجتبى: ٢/٧، التحفة: ٧٠٢٤].
٣- الحَلِفُ بـ: مُصرِّفِ القلوب
٤٦٨٦ - أَخبرنا محمدُ بنُ يحيى بن عبد الله، قال: حدثنا محمدُ بنُ الصَّلْت أبو
يَعلى، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ رَجاء، عن عبَّاد بن إسحاقَ، عن الزُّهريِّ، عن سالم
عن أبيه، قال: كانت يمينٌ من رسول الله وَ لَهَّ يحِلِفُ بها: ((لا، ومُصرِّفٍ
القُلوبِ))(٢).
[المجتبى: ٢/٧، التحفة: ٦٨٦٥].
٤- التشديدُ في الحَلِفِ بغير الله
٦٨٧ ٤۔ أخبرنا عليّ بنُ حُجْر، عن إسماعیلَ، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ دینار
عن ابن عمرَ، قال: قال رسولُ اللهِّ: ((مَن كان حالفاً، فلا يحلِفْ إلا بالله))
وكانت قريشٌ تحلِفُ بآبائها، فقال: ((لاتحلِفُوا بآبائِكُم)(٣).
[المجتبى: ٤/٧، التحفة: ٧١٢٥].
(١) أخرجه البخاري (٦٦١٧) و(٦٦٢٨)، وابن ماجه (٢٠٩٢)، والترمذي (١٥٤٠).
وسيأتي بعده.
وهو في ((مسند)) أحمد (٤٧٨٨)، وابن حبان (٤٣٣٢).
(٢) سلف قبله.
(٣) أخرجه البخاري (٣٨٣٦) و(٦٦٤٨) و(٧٤٠١)، ومسلم (١٦٤٦).
وانظر لا حقیه.
وهو في «مسند» أحمد (٤٧٠٣)، وابن حبان (٤٣٦٢).
وقد رُوي هذا الحديث بألفاظ مختلفة من طرق عن ابن عمر، وعن عمر، وسيخرَّج كل حديث
في موضعه.
٤٣٢

٤٦٨٨- أَخبرنا زيادُ بنُ أيوبَ، قال: حدثنا ابنُ عُليَّةَ، قال: حدثنا يحيى بنُ أبي
إسحاقَ، قال: حدثني رجلٌ من بني غِفارٍ في مجلسٍ سالمٍ بن عبد الله، قال سالمٌ:
سمعتُ عبدَ الله بن عمرَ يقول: قال رسولُ اللهِوَ لَى: ((إن اللهَ يَنِهاكُم أن
تحلِفُوا بآبائِكُم))(١).
[المجتبى: ٤/٧، التحفة: ٧٠٣٤].
٥- الحَلِفُ بالآباء
٤٦٨٩- أَخبرنا عُبيدُ الله بن سعيد وقتيبةُ بنُ سعيد - واللفظُ له-، قالا: حدثنا
سفيانُ، عن الزُّهريِّ، عن سالم
عن أبيه، قال: سَمِعَ النِيُّبِاللَ عمرَ وهو يقول: وأَبي وأبي، فقال: ((إن اللهَ
ينهاكُم أن تحِلِفُوا بآبائِكُمُ﴾ [قال عمرُ:](٢) فوَ اللهِ، ما حلفتُ بها بعدُ ذاكراً ولا
آثِراً(٣).
[المجتبى: ٤/٧، التحفة: ٦٨١٨].
٤٦٩٠- أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن يزيدَ وسعيدُ بنُ عبد الرحمن - واللفظُ له-، قالا:
حدثنا سفيانُ، عن الزُّهريِّ، عن سالم، عن أبيه
عن عمر، أن النبيَّ ٹڑ قال: «ألا إن الله ینھا کُم أن تحلِفُوا بآبائِگُم)) فوالله ما
حلفتُ بها بعدُ ذاكراً ولا آئِراً (٤).
[المجتبى: ٤/٧، التحفة: ١٠٥١٨].
(١) أخرجه مسلم (١٦٤٦) (٢)، والترمذي (١٥٣٣).
وسيأتي بعده.
وهو في («مسند)) أحمد (٤٥٢٣)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٨١٦).
وألفاظ الحديث متقاربة وبعضهم يذكر فيه قصة عمر.
(٢) ما بين الحاصرتين لم يرد في الأصل، والمثبت من (ت).
(٣) سلف قبله.
وقوله: ((ولا آثِراً))، قال السندي: أي: راوياً من غيري، بأن أقول: قال فلانٌ: وأبي.
(٤) أخرجه البخاري (٦٦٤٧)، ومسلم (١٦٤٦)، وأبو داود (٣٢٤٩) و(٣٢٥٠)، وابن
ماجه (٢٠٩٤).
وسیأتي بعده، وانظر سابقیه من حديث ابن عمر.
وهو في («مسند)» أحمد (١١٢)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٨١٧) و(٨٢٠).
٤٣٣

٤٦٩١- أَخبرني عَمرو بنُ عثمانَ بن سعيدٍ الحمصي، قال: حدثنا محمدٌ - يعني ابنَ
حَرب-، عن الزُّبيدي، عن الزُّهريِّ، عن سالم، عن أبيه، أنه أخبره
عن عمرَ، أن رسولَ اللهٍِّ قال: ((إن اللهَ ینھا کُم أن تحلِفُوا بآبائِگُم» قال
عمرُ: فواللهِ ما حلفتُ بها بعدُ ذاكراً ولا آثِراً (١).
[المجتبى: ٥/٧، التحفة: ١٠٥١٨].
٦- الحَلِفُ بالأُمَّهات
٤٦٩٢- أَخبرنا أبو بكرِ بنُ عليٍّ، قال: حدثنا عُبيدُ الله بنُ معاذ بن معاذ، قال:
حدثنا أبي، قال: حدثنا عوفٌ، عن محمد بن سیرین
عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِّ: ((لا تحِلِفُوا بآبائِكُم، ولا
بأُمَّهاتِكُم، ولا بالأَندادِ، ولا تحلِفُوا بالله إلا وأنتُم صادقُون))(٢).
[المجتبى: ٥/٧، التحفة: ١٤٤٨٣].
٧- الحَلِفُ بِلَّةٍ سوى الإسلام
٤٦٩٣- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعید، قال: حدثنا ابنُ أبي عَديِّ، عن خالد
وأخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن بَزيع، قال: حدثنا يزيدُ، قال: حدثنا خالدٌ، عن أبي
قِلابةَ
عن ثابت بن الضَّحَّاك، قال: قال رسولُ اللهِ ◌ّهِ: ((مَن حلَفَ عَلَّةٍ سوى
الإِسلام كاذباً، فهو كما قال، ومَن قَتَلَ نفسَه بشيءٍ عُذِّبَ(٣) به في نار جهنم)).
(١) سلف قبله.
(٢) أخرجه أبو داود (٣٢٤٨).
وهو في ابن حبان (٤٣٥٧).
وقوله: ((والأنداد)) قال السندي: أي: الأصنام ونحوها كانوا يعتقدونها آلهة في الجاهلية.
(٣) في (ت): ((عذبه الله)) .
٤٣٤

وقال قتيبةُ في حديثه: ((بشيءٍ مُتُعمِّدًا)(١).
[المجتبى: ٥/٧، التحفة: ٢٠٦٢].
٤٦٩٤- أَخبرنا محمودُ بنُ خالد، قال: حدثنا الوليدُ، قال: حدثنا أبو عَمرو، عن
یحیی، أنه حدثه، قال: حدثني أبو قلابةَ، قال:
حدثني ثابتُ بنُ الضَّحَّك، أن رسولَ اللهِ لَه قال: ((مَن حلَفَ عَلَّةٍ سوى
الإِسلام كاذباً، فهو كما قال، ومَن قتلَ نفسَه بشيءٍ، عُذْبَ به في الآخِرة))(٢).
[المجتبى: ٦/٧، التحفة: ٢٠٦٢].
٨- الحَلِفُ بالبراءة من الإسلام
٤٦٩٥- أَخبرنا الحسينُ بنُ حُرَيث، قال: أَخبرنا الفضلُ بنُ موسى، عن حسين بن
واقد، عن عبد الله بنُ بُریدةً
عن أبيه، قال: قال رسولُ اللهِ وَ له: ((مَن قال: إني بَريءٌ من الإسلام، فإن
كان كاذباً، فهو كما قال، وإن كان [صادقاً](٣)، لم يُعُدْ إلى الإسلام سالمً)(٤).
[المجتبى: ٦/٧، التحفة: ١٩٥٩].
٩- الحَلِفُ بالكعبة
٤٦٩٦- أَخبرنا يوسفُ بنُ عيسى المَرْوَزي، قال: أخبرنا الفضلُ بنُ موسى، قال:
(١) أخرجه البخاري (١٣٦٣) و(٤١٧١) و(٤٨٤٣) و(٦٠٤٧) و(٦١٠٥) و(٦٦٥٢)،
ومسلم (١١٠) (١٧٦) و(١٧٧)، وأبو داود (٣٢٥٧)، وابن ماجه (٢٠٩٨)، والترمذي
(١٥٢٧) و(١٥٤٣) و(٢٦٣٦).
وسيأتي بعده وبرقم (٤٧٣٦).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٦٣٨٧)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٨٣٥) و(٨٣٦)،
وابن حبان (٤٣٦٧).
(٢) سلف قبله.
(٣) ما بين الحاصرتين لم يرد في الأصل، والمثبت من (ت).
(٤) أخرجه أبو داود (٣٢٥٨)، وابن ماجه (٢١٠٠).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٣٠١٠).
٤٣٥

أَخبرنا مِسْعر، عن معبد بن خالد، عن عبد الله بن يسار
عن قُتيلةَ، - امرأةٌ من جُهينةَ -، أن يهودياً أتى النبيَّوَلَّذِ، فقال: إنكم
تَنْدُّونَ، وإنكم تُشركون، تقولون: ما شاءَ اللهُ وشئتَ، وتقولون: والكعبةِ،
فأمَرَهم النِيُّفِ﴿ إذا أرادُوا أن يحلِفوا أن يقولوا: وربِّ الكعبةِ، ويقولَ
أحدُهُم(١): ما شاء اللهُ، ثم شئتَ (٢).
[المجتبى: ٦/٧، التحفة: ١٨٠٤٦].
١٠ - الحَلِفُ بالطَّاغيت
٤٦٩٧- أَخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا يزيدُ، قال: أخبرنا هشامٌ، عن الحسن
عن عبد الرحمن بن سَمُرةَ، عن النبيِّ وَّر قال: ((لاتحِلِفُوا بآبائكم ولا
بالطَّواغيتٍ))(٣).
[المجتبى: ٧/٧، التحفة: ٩٦٩٧].
١١ - الحَلِفُ باللات
7
٤٦٩٨- أَخبرنا كَثِيرُ بنُ عُبيد، قال: حدثنا محمدُ بنُ حَرب، عن الزُّبَيدي، عن
الزُّهريِّ، عن حُمَيد بن عبد الرحمن
عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ لَهُ: ((مَنْ حَلَفَ منكم، فقال: باللّتِ،
فليقُلْ: لا إله إلا اللهُ، ومَن قال لصاحبه: تعالَ أُقَامِرْكَ، فليَتصدَّقْ)) (٤).
[المجتبى: ٧/٧، التحفة: ١٢٢٧٦].
(١) في الأصل: ((أحدكم))، والمثبت من (ت).
(٢) وسيأتي برقم (١٠٧٥٦) و(١٠٧٥٧).
وهو في «مسند» أحمد (٢٧٠٩٣).
(٣) أخرجه مسلم (١٦٤٨)، وابن ماجه (٢٠٩٥).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٠٦٢٤).
(٤) أخرجه البخاري (٤٨٦٠) و(٦١٠٧) و(٦٣٠١) و(٦٦٥٠)، ومسلم (١٦٤٧)، وأبو
داود (٣٢٤٧)، وابن ماجه (٢٠٩٦)، والترمذي (١٥٤٥).
وسيأتي برقم (١٠٧٦٢) و(١٧٠٦٣) و(١١٤٨٢).
وهو في «مسند)» أحمد (٨٠٨٧)، وابن حبان (٥٧٠٥).
٤٣٦

١٢ - الحَلِفُ باللاتِ والعُزَّى
٤٦٩٩- أَخيرنا أبو داودَ الحرَّاني، قال: حدثنا الحسنُ بنُ محمد(١) - وهو ابنُ أَعَيَنَ،
ثقةٌ-، قال: حدثنا زهيرٌ، قال: حدثنا أبو إسحاقَ، عن مُصعب بن سعد
عن أبيه، قال: كنّا نذكُرُ بعضَ الأمر، وأنا حديثُ عهدٍ بالجاهلية،
فحلفتُ باللاتِ والعُزَّى، فقال لي أصحابُ رسول الله وَلَه: بئسَ ما قلتَ،
اثْتٍ رسولَ اللهِوَ ﴿، فأخبرْه، فإنا لا نراكَ إلا قد كفرتَ، فلقيتُه
فأخبرتُه، فقال: ((قُلْ: لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه، ثلاثَ مرَّات، وتعوَّذْ من
الشيطان ثلاثَ مرَّات، واتفُلْ عن شِمالكَ ثلاثَ مرَّات، ولا تَعُدْ له))(٢).
[المجتبى: ٧/٧، التحفة: ٣٩٣٨].
٤٧٠٠- أَخبرنا عبدُ الحميد بنُ محمد، قال: حدثنا مَخْلَدٌ، قال: حدثنا يونسُ، عن
أبيه، قال: حدثني مصعبُ بنُ سعد
عن أبيه، قال: حلفتُ باللاتِ والعُزَّى، فقال أصحابي(٣): بئسَ ما قلتَ،
قلتَ هُجْراً، فأتيتُ رسولَ اللهِّ، فذكرتُ ذلك له، فقال: ((قُلْ: لا إلهَ إلا اللهُ
وحدَه لا شريكَ له، له الملكُ، وله الحمدُ، وهو على كل شيء قديرٌ، وانفُثْ عن
شِمالكَ ثلاثاً، وتعوَّذْ بالله من الشيطان الرجيم، ثم لا تَعُدْ)(٤).
[المجتبى: ٨/٧، التحفة: ٣٩٣٨].
١٣ - إبرارُ القسَمِ
٤٧٠١- أَخبرنا محمدُ بنُ المُثَنِّى ومحمدُ بنُ بشار، عن محمد، قال: حدثنا شعبةٌ، عن
(١) في (الأصل): (الحسين بن محمد))، والمثبت من (ت) و ((التحفة)).
(٢) أخرجه ابن ماجه (٢٠٩٧).
وسيأتي بعده وبرقم (١٠٧٦٠) و(١٠٧٦١) و(١١٤٨١).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٥٩٠)، وابن حبان (٤٣٦٤).
(٣) في (ت): ((أصحاب رسول الله وَِّر)).
(٤) سلف قبله.
وقوله: ((هجراً))، قال السندي: بضم فسكون، هو القبيح من الكلام.
٤٣٧

الأشعث بن سُلَيم، - ثقةٌ-، عن معاوية بن سُويد بن مُقَرِّن
عن البراء بن عازب، قال: أَمَرَنا رسولُ اللهِوَله بسبع: أمَرَنا باتّباعِ الجنائز،
وعيادةِ المريض، وتَشميتِ العاطِس، وإِجابةِ الداعي، ونَصْرِ المظلُوم، وإبرارِ
القَسَم، ورَدِّ السَّلامِ(١).
[المجتبى: ٨/٧، التحفة: ١٩١٦].
١٤- مَن حلَفَ على يمينِ، فرأى غيرَها خيراً منها
٤٧٠٢ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا ابنُ أبي عَديٍّ، عن سليمانَ - هو التيمي-، عن
أبي السَّليل، عن زَهْتَم
عن أبي موسى، عن النبيِّ نَّه قال: ((ما على الأرض يمينٌ أحلِفُ عليها، فأَرى
غيرَها خيراً منها، إلا أتيتُه))(٢).
[المجتبى: ٩/٧، التحفة: ٨٩٩٠].
١٥ - الكفّارةُ قبل الحِنْثِ
٤٧٠٣- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا حمّادٌ - وهو ابنُ زيد-، عن غَيلانَ بن
جریر، عن أبي بُردةً
عن أبي موسى الأشعري، قال: أتيتُ رسولَ اللهِ لَّ في - يعني - رَهْطٍ من
الأشعَرِيِّينَ نستحمِلُه، فقال: ((واللهِ لا أحمِلُكم، وما عندي ما أَحِلُكم))، ثم لِثْنا ما
شاء اللهُ، فَأَتِيَ يإِلٍ، فأمَرَ لنا بثلاثة ذَوْدٍ، فلمَّا انطلَقْنا، قال بعضُنا لبعض: لا
(١) سلف بتمامه برقم (١٩٨٨).
(٢) أخرجه البخاري (٣١٣٣) و(٤٣٨٥) و(٥٥١٧) و(٥٥١٨) و(٦٦٤٩) و(٦٧٢١)
و(٧٥٥٥)، ومسلم (١٦٤٩) (٩) و(١٠)، والترمذي (١٨٢٦) و(١٨٢٧)، وفي ((الشمائل)) له
(١٥٤).
وسيأتي برقم (٤٨٣٩) وانظر ما بعده.
وهو في ((مسند)» أحمد (١٩٦٢٢)، وابن حبان (٤٣٥٤).
والحديث مطوَّل وفيه خبر الأشعريين الذين جاؤوا للنبي ◌ّلّ ليستحملهم، وقد اقتصر المصنف
على ما ذكره، وقد رُوي مطولاً ومغرقاً.
٤٣٨

يُارِكُ اللهُ لنا، أَتَّيْنا رسولَ اللهِوَ لَهُ نستحمِلُه، فحلَفَ لا يحمِلُنا، فحمَلَنا. قال أبو
موسى: فَأَتَيْنا النِيَّ ◌َِّ، فذكَرْنا ذلك له، فقال: ((ما أنا حملتُكُم، بل اللهُ حملَكُم،
إني واللهِ - إن شاء اللهُ -، لا أحلِفُ على يمين، فأرى غيرَها خيراً منها إلا كَفْرتُ
عن يميني، وأتيتُ الذي هو خيرٌ))(١).
[المجتبى: ٩/٧، التحفة: ٩١٢٢].
٤٧٠٤ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، عن مالك، عن سُهيل، عن أبيه
عن أبي هريرةَ، أن رسولَ اللهِ ه قال: ((مَن حلَفَ على يمين، فرأى الذي هو
خيرٌ، فليُكَفِّرْ عن يمينِهِ، وليفعَلْ))(٢).
[المجتبى: ١٢٧٣٨].
٤٧٠٥- أَخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا عُبيدُ الله بنُ الأخنس،
قال: حدثنا عمرو بنُ شُعَیب، عن أبيه
عن حَدِّه، أن رسولَ اللهِّل قال: ((مَن حَلَفَ على يمين، فرأى غيرَها خيراً
منها، فليُكَفِّرْ عن يمينهِ، وليأْتِ الذي هو خيرٌ)(٣).
[المجتبى: ١٠/٧، التحفة: ٨٧٥٧].
٤٧٠٦- أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا المعتمِرُ، عن أبيه، عن الحسن
عن عبد الرحمن بن سَمُرةَ، عن رسول اللهِ﴾ قال: ((إذا حلَفَ
أحدُكُم على يمين، فرأى غيرَها خيراً منها، فليُكَفِّرْ عن يمينِه، ولينظُرْ إلى
(١) أخرجه البخاري (٤٤١٥) و(٦٦٢٣) و(٦٧١٨) و(٦٧١٩)، ومسلم (١٦٤٩) (٧)
و(٨)، وأبو داود (٣٢٧٦)، وابن ماجه (٢١٠٧).
وانظر ما قبله.
وهو في «مسند» أحمد (١٩٥٥٨).
(٢) أخرجه مسلم (١٦٥٠) (١٢) و(١٣) و(١٤)، والترمذي (١٥٣٠).
وهو في ((مسند)) أحمد (٨٧٣٤)، وابن حبان (٤٣٤٩).
(٣) أخرجه أبو داود (٣٢٧٤).
وسیأتي برقم (٤٧١٥).
وهو في «مسند)» أحمد (٦٩٩٠).
والحديث أتم من ذلك، وقد أورده المصنف مفرقاً.
٤٣٩

الذي هو خيرٌ، فليَأْتِهِ))(١).
[المجتبى: ١٠/٧، التحفة: ٩٦٩٥].
٤٧٠٧- أَخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا عفّنُ، قال: حدثنا جريرُ بنُ حازم،
قال: سمعتُ الحسنَ، قال:
حدثنا عبدُ الرحمن بنُ سَمُرةَ، قال: قال لي رسولُ الله ◌ِّله: ((إذا حلفتَ على
يمين، فكَفِّرْ عن يمينك، ثم أْتِ الذي هو خيرٌ)(٢).
[المجتبى: ١٠/٧، التحفة: ٩٦٩٥].
٤٧٠٨- أَخبرنا محمدُ بنُ يحيى القُطَعِيُّ البصري، عن عبد الأعلى - هو ابنُ عبد الأعلى
البصري، وذكر كلمةً معناها - حدثنا سعيدٌ، عن قتادةً، عن الحسن
عن عبد الرحمن بن سَمُرَةَ، أن النبيَّ ◌َّ قال: ((إذا حلفتَ على يمين، فرأيتَ
غيرَها خيراً منها، فَكفِّرْ عن يمينِكَ، وائْتِ الذي هو خيرٌ))(٣).
[المجتبى: ١٠/٧، التحفة: ٩٦٩٥].
١٦ - الكفَّارةُ بعدَ الحِنْثِ
٤٧٠٩- أَخبرنا إسحاقُ بنُ منصور، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا شعبةُ،
عن عَمرو بن مُرَّةً، قال: سمعتُ عبدَ الله بن عمرو مولى الحسن بن عليٍّ يحدث
عن عَديٍّ بن حاتم، قال: قال رسولُ الله ◌ِّله: ((مَن حَلَفَ على يمين، فرأى
غيرَها خيراً منها، فليأتِ الذي هو خيرٌ، ولُيُكَفِرْ عن يمينِهِ)) (٤).
[المجتبى: ١٠/٧، التحفة: ٩٨٧١].
(١) أخرجه البخاري (٦٦٢٢) و(٦٧٢٢) و(٧١٤٦) و(٧١٤٧)، ومسلم (١٦٥٢)، وأبو
داود (٢٩٢٩) و(٣٢٧٧) و(٣٢٧٨)، والترمذي (١٥٢٩).
وسيأتي برقم (٤٧٠٧) و(٤٧٠٨) و(٤٧١٣) و(٤٧١٤) و(٤٩٠٣).
وهو في ((مسند)» أحمد (٢٠٦١٦)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٥٩)، وابن حبان
(٤٣٤٨).
والحديث أتم من ذلك وفيه قصة سؤال عبد الرحمن بن سمرة الإمارة، وقد أورده المصنف مفرقاً.
(٢) سلف قبله.
(٣) سلف تخريجه برقم (٤٧٠٦).
(٤) یأتي تخريجه في الذي بعده.
٤٤٠