Indexed OCR Text
Pages 281-300
عملٍ يعدِلُ الجهادَ، قال: ((لا أجدُه، هل تستطيعُ إذا خرج المجاهدُ تدخُلُ مسجداً، فتقومُ لا تفتُرُ، وتصومُ لا تُفطِرُ))؟ قال: مَن(١) يستطيعُ ذلك(٢)؟ [المجتبى: ١٩/٦، التحفة: ١٢٨٤٢]. ٤٣٢٢- أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن عبد الحَكَم، عن شُعَيب، عن اللَّث، عن عُبيد الله بن أبي جعفر، قال: أخبرني عروةُ، عن أبي مُراوح عن أَبي ذَرَ، أنه سأل نيَّ اللّهِلَّه : أيُّ العملِ خيرٌ؟ قال: ((إيمانٌ بالله، وجهادٌ في سبيل الله))(٣). [التحفة: ١٢٠٠٤]. ٤٣٢٣- أَخبرنا إسحاقُ بنُ منصور، قال: أخبرنا عبدُ الرزاق، قال: أخبرنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهريِّ، عن ابن المسيَّب عن أبي هريرةَ، قال: سأل رجلٌ رسولَ اللهِ وَّه: أيُّ الأعمالِ أفضلُ؟ قال: ((إيمانٌ بالله)) قال: ثم ماذا؟ قال: ((ثم الجهاد في سبيل الله)) قال: ثم ماذا؟ قال: ((ثم حَجٌّ مبرورٌ)) (٤). [المجتبى: ١٩/٦، التحفة: ١٣٢٨٠]. ١۵- درجةُ الجهاد في سبيل الله ٤٣٢٤- الحارثُ بنُ مسكين - قراءةً عليه، وأنا أسمعُ ـ، عن ابن وَهْب، قال: حدثني أبو هانئ، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي عن أبي سعيدٍ الْخُدري، أن رسولَ الله ◌َّوقال: ((يا أبا سعيد، مَن رَضِيَ بالله ربًّ، وبالإِسلام ديناً، وبمحمد نَّ نبيًّا، وجَبَتْ له الجنّةُ)). قال: فعجبَ لها أبو سعيد، قال: أعِدْها عليَّ يا رسولَ الله، ففعَلَ، ثم قال رسولُ الله ◌َّ: (١) في (هـ): ((فمن)) . (٢) أخرجه البخاري (٢٧٨٠٥)، ومسلم (١٨٧٨)، والترمذي (١٦١٩). وهو في ((مسند)) أحمد (٨٥٤٠)، وابن حبان (٤٦٢٧). (٣) سيأتي بتمامه برقم (٤٨٧٤)، وانظر تخريجه هناك. (٤) سلف تخريجه برقم (٣٥٩٠). ٢٨١ ((وأُخرى يُرفَعُ(١) بها للعبد مئةُ درجة في الجنَّة، ما بينَ كلِّ درجتين كما بينَ السماء والأرض)) قال: وما هي يا رسولَ الله؟ قال: ((الجهادُ في سبيلِ الله، الجهادُ في سبيلِ الله، الجهادُ في سبيل الله))(٢). [المجتبى: ١٩/٦، التحفة: ٤١١٢]. ٤٣٢٥- أخبرني هارونُ بنُ محمد بن بكّار بن بلال، قال: أخبرنا محمدُ بنُ عيسى بن القاسم بن سُمَيع، قال: حدثنا زيدُ بنُ واقد، قال: حدثني بُسْرُ بنُ عُبيد الله، عن أبي إدريس الخولاني عن أبي الدَّرْداء، قال: قال رسولُ اللهِوَّله: ((مَن أقام الصلاةَ، وآتى الزكاةَ، وماتَ لا يُشرِكُ بالله شيئاً، كان حقًّا على الله أن يغفِرَ له، هاجَرَ أو ماتَ في مولِدِهِ)) فقلنا: يا رسولَ الله، ألا تُخبِرُ بها الناسَ، فليبشَرُوا بها؟ فقال: ((إن الجنّةَ مئةُ درجة، ما بين كلٌّ درجتين كما بين السماء والأرض، أُعدَّها اللهُ للمجاهدينَ في سبيله، ولولا أن أشُقَّ(٣) على المؤمنين، ولا أجِدُ ما أحمِلُهم عليه، ولا تطِيبُ أنفُسُهم أن يتخَلِّفوا بعدي، ما قعدتُ خلفَ سريَّة، ولوَدِدتُ أني أُقتلُ، ثم أُحيا، ثم أُقتلُ))(٤). [المجتبى: ٢٠/٦، التحفة: ١٠٩٤٣]. ١٦ - ما لِمَن أسلمَ ثم هاجرَ وجاهد ٤٣٢٦- الحارثُ بنُ مسكين - قراءةً عليه، وأنا أسمعُ ـ، عن ابن وَهْب، قال: أخبرني أبو هانئ، عن عمرو بن مالك الجَنْبي أنه سَمِعَ فَضالةَ بن عُبيد يقول: سمعتُ رسولَ اللهِ له يقول: ((أنا زعيمٌ - والزعيمُ الحَميلُ - لِمَنْ آمَنَ بي وأسلَمَ، وهاجرَ ببيتٍ في ربَضِ الجنة، ويبيتٍ في وسَطِ الجنة، وأنا زعيمٌ لِمَن آمنَ بي وأُسلَمَ، وجاهدَ في سبيل الله ببيتٍ في ربَضٍ (١) في (هـ): ((يرفع الله)). (٢) أخرجه مسلم (١٨٨٤). وسیأتی برقم (٩٧٤٨) و(٩٧٤٩). (٣) الأصل: ((يشقَّ))، والمثبت من (تِ) و(هـ). (٤) سيأتي برقم (١٠٩٠٠) مختصرا. ٢٨٢ الجنّة، وبيتٍ في وسَطِ الجنّة، وببيتٍ في أعلى غُرَفِ الجنَّة، فمَن فَعَلَ ذلك، فلم يَدَعْ للخير مَطلباً، ولا من الشَّرِّ مَهرباً، يموتُ حيثُ شاءً أن يموتَ))(١). [المجتبى: ٢١/٦، التحفة: ١١٠٣٧]. ٤٣٢٧- أَخبرني إبراهيمُ بنُ يعقوبَ، قال: حدثنا أبو النّضْر هاشمُ بنُ القاسم، قال: حدثنا أبو عَقيل عبدُ الله بنُ عَقيل، قال: حدثنا موسى بنُ المسيَّب، عن سالم بن أبي الجَعْد عن سَبْرَةَ بن أبي فاكِهِ، قال: سمعتُ رسولَ الله ◌َّه يقول: ((إن الشيطانَ قعدَ لابنِ آدمَ بأطرُقِهِ، فقعدَ له بطريق الإِسلام، فقال: تُسلِمُ وتَذَرُ دينَك ودينَ آبائك وآباء أبيك(٢)؟! فعصاه فأسلَمَ، ثم قعدَ له بطريق الهجرة، فقال: تُهاجِرُ وتَذَرُ أرضَكَ وسماءَك؟! وإنما مَثَلُ المهاجرِ كمثَلِ الفرَسِ في الطّوَل، فعصاه فهاجَرَ، ثم قعدَ له بطريق الجهاد، فقال: تُجاهِدُ؟ فهو جهدُ النفس والمال، فتقاتِلُ فُتُقْتَلُ، فتُنكَحُ المرأةُ، وَيُقْسَمُ المالُ، فعصاه فجاهَدَ)) فقال رسولُ اللهِّ : «فمَن فعلَ ذلك كان حقًّا على الله أن يُدخِلَه الجنَّةَ، ومَن قُتِلَ، كان حقًّا على الله أن يُدخله الجنةَ)) قال: ((وإن غَرِقَ، كان حقًّا على الله أن يُدْخِلَه الجنّة، أو وقَصَتْه دابَّةٌ(٣)، كان حقًّا على الله أن يُدْخِلَه الجنَّةَ))(٤). [المجتبى: ٢١/٦، التحفة: ٣٨٠٨]. (١) أخرجه الطبراني في (الكبير) ١٨/(٨٠١)، والحاكم ٦١/٢ و٧١، والبيهقي ٧٢/٦. وهو في ابن حبان (٤٦١٩). وقوله: («الزعيم الحميل))، قال: السندي: أي: الكفيل. والظاهر أن تفسير الزعيم مدرج من بعض الرواة. وقوله: ((في ربض الجنة))، قال ابن الأثير في (النهاية)): هو بفتح الباء: ما حولها خارجاً عنها، تشبيهاً بالأبنية التي تكون حول المدن وتحت القلاع. (٢) في (ت): ((آبائك)). (٣) في (هـ): «دابته)). (٤) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٦٥٥٨). وهو في «مسند)) أحمد (١٥٩٥٨)، وابن حبان (٤٥٩٣). وقوله: ((الطَّل))، قال السندي: هو الحبل الطويل يشد أحد طرفيه في وتد، والطرف الآخر في يد الفرس. وهذا من كلام الشيطان، ومقصوده: أن المهاجر یصیر کالمقيد في بلاد الغربة لا يدور إلا في بيته، ولا يخالطه إلا بعض معارفه، فهو كالفرس في طٍوَل لا يدور ولا يرعى إلا بقدره، بخلاف أهل البلاد في بلادهم، فإنهم مبسوطون لاضيق عليهم، فأحدهم كالفرس المرسل. ٢٨٣ ٤٣٢٨- أَخبرنا عُبيدُ الله بنُ سعد بن إبراهيمَ بن سعد، قال: حدثنا عَمِّي، قال: حدثنا أَبي، عن صالح، عن ابن شهاب، أن حُمَید بن عبد الرحمن أخبره أن أبا هريرةَ كان يحدث، أن رسولَ اللهَ ◌ّه قال: ((مَن أنفقَ زَوجَينِ في سبيل الله، نُودِيَ في الجنّةَ: يا عبدَ الله، هذا خيرٌ، فمَن كان من أهل الصلاة، دُعِيَ من باب الصلاة، ومَن كان من أهل الجهاد، دُعِيَ من باب الجهاد، ومَن كان من أهل الصدَقة، دُعِيَ من باب الصدقة، ومَن كان من أهل الصيام، دُعِيَ من باب الرَّيان(١)). فقال أبو بكر: يانِيَّ الله، ما على الذي يُدعى من تلكَ الأبواب من ضرورة، فهل يُدعى أحدٌ من تلكَ الأبواب كُلِّها، قال: ((نعم، وأرجو أن تكونَ منهم))(٢). [المجتبى: ٢٢/٦، التحفة: ١٢٧٩]. ١٧ - مَن قاتَلَ لتكونَ كلمةُ الله هي العُليا ٤٣٢٩- أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، أن عَمرو بن مرَّةً أخبرهم، قال: سمعتُ أبا وائل، قال: حدثنا أبو موسى الأشعري، قال: جاء أَعرابيٌّ إلى رسول الله ◌َّ، فقال: إن الرجل يقاتِلُ(٣) لِيُذكَرَ، ويقاتِلُ للمَغْنَم، ويقاتِلُ ليُرى مكانُه، فمَنْ في سبيلٍ الله؟ قال: (مَن قاتَلَ لتكونَ كلمةُ الله هي العُليا، فهو في سبيل الله)) (٤). [المجتبى: ٢٣/٦، التحفة: ٨٩٩٩]. (١) في الأصل و(ت) و (هـ): ((الصيام))، والمثبت من حاشية (الأصل) و(هـ). (٢) سلف تخريجه برقم (٢٢٣١). (٣) في (هـ): ((ليقاتل)). (٤) أخرجه البخاري (١٢٣) و (٢٨١٠) و (٣١٢٦) و (٧٤٥٨)، ومسلم (١٩٠٤) (١٤٩) و(١٥٠) و(١٥١)، وأبو داود (٢٥١٧) و(٢٥١٨)، وابن ماجه (٢٧٨٣)، والترمذي (١٦٤٦). وهو في («مسند)) أحمد (١٩٤٩٣)، وابن حبان (٤٦٣٦). ٢٨٤ ١٨- مَن قاتل ليقالَ(١): فلانٌ جريءٌ ٤٣٣٠- أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثناابنُ جُرَيج، قال: حدثني يونسُ بنُ يوسفَ، عن سليمانَ بن يسار، قال: تفرَّقَ الناسُ على أبي هريرة، فقال له ناتلٌ(٢) - من أهل الشام -: أَيُها الشيخُ، حدِّثْني حديثاً سمعتَه من رسول الله وٌَّ، فقال: نعم، سمعتُ رسولَ الله وَ* يقول: ((أوَّلُ الناسِ قضاءً يومَ القيامة ثلاثةٌ: رجلٌ استُشْهدَ، فأُتي به، فعرَّفَه نِعَمَه فعرَفَها، قال: فما عمِلتَ فيها؟ قال: قاتلتُ فيك حتى استُشهدتُ، قال: كذبتَ، ولكنك قاتلتَ؛ لأن يُقال: فلانٌ جريءٌ، فقد قيل، ثم أُمِرَ به، فسُحِبَ على وجهه حتى أُلْقِيَ في النار، ورجلٌ تعلَّمَ العلمَ(٣) وعلَّمَه، وقرأ القرآنَ، فأُتيَ به، فعرَّفه نِعَمَه فعرَفَها، قال: فما عمِلتَ فيها؟ قال: تعلَّمتُ العلمَ وعلَّمتُه، وقرأتُ فيكَ القرآنَ، قال: كذبتَ، ولكن تعلّمتَ العلمَ؛ ليُقال: عالمٌ، وقرأتَ القرآنَ؛ ليقال: قارئٍّ، فقد قيل، ثم أُمِرَ به، فسُحِبَ على وجهه حتى أُلقيَ في النار، ورجلٌ وسَّعَ اللهُ عليه، وأعطاه من أصناف المال كُلِّه، فأُتيَ به، فعرَّفه نِعَمَه فعرَفَها، فقال: ما عمِلتَ فيها؟ قال: ما تركتُ من سبيلٍ - يعني - تُحِبُّ أن يُنفَقَ فيها إلا أنفقتُ فيها لكَ، قال: كذبتَ، ولكن فعلتَ، ليُقال: إنه جوادٌ، فقد قيل، ثم أُمِرَ به، فسُحِبَ على وجهه حتى أُلقي في النار))(٤). [المجتبى: ٢٣/٦، التحفة: ١٣٤٨٢]. (١) في (هـ): ((لأن يقال)). (٢) تحرف في الأصل و(هـ) إلى: ((قائل))، وفي (ت): ((قاتل))، والمثبت من ((التحفة)) و((التهذيب))، وهو ناتل بن قيس الجذامي. (٣) في (هـ): ((القرآن)). (٤) أخرجه البخاري في ((خلق أفعال العباد)) صفحة ٤٢، ومسلم (١٩٠٥)، والترمذي (٢٣٨٢). وسيأتي برقم (٨٠٢٩) و(١١٥٩٥). وهو في «مسند)» أحمد (٨٢٧٧)، وابن حبان (٤٠٨). ٢٨٥ ١٩ - مَن غزا في سبيل الله ولم يَنوِ من غَزاته إلا عِقالاً ٤٣٣١ - أَخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا خَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عن حَبَلَةَ بن عطيّةً، عن ابن الوليد بن عُبادة بن الصامت عن حَدِّه، قال: قال رسولُ اللهِوَّه: ((مَن غَزا في سبيل الله، ولم يَنْوِ إلا عِقالاً، فله ما نَوى)) (١). [المجتبى: ٢٤/٦، التحفة: ٥١٢٠]. ٤٣٣٢- أَخبرني هارونُ بنُ عبد الله، قال: أخبرني يزيدُ بنُ هارونَ، قال: أخبرنا خَّمادُ بن سَلَمَةَ، عن حَبَلَةَ بن عطيّةَ، عن يحيى بن الوليد عن عُبادة بن الصامت، أن رسول الله وَّه قال: ((من غزا وهو لايُريدُ في غَزاته(٢) إلا عِقالاً، فله ما نوى))(٣) [المجتبى: ٢٤/٦، التحفة: ٥١٢٠]. ٢٠ - مَن غزا يلتمِسُ الأجرَ والذّكر ٤٣٣٣- أَخبرنا عيسى بنُ هلال، قال: حدثنا محمدُ بنُ حِمْيُر، قال: حدثنا معاويةُ بنُ سلاَّم، عن عكرمةَ بن عمَّر، عن شدَّاد أبي عمَّر عن أبي أمامة الباهلي، قال: جاء رجلٌ إلى النبيَِّةٌ، فقال: أرأيتَ رجلاً غزا يلتمِسُ الأجرَ والذّكرَ، مالَه؟ فقال رسولُ اللهِ وَّر: ((لا شيءَ له)) فأعادَها ثلاثَ مرَّات، يقول له رسولُ اللهِ ◌ّه: ((لا شيءَ له)) ثم قال: ((إن الله لا يقبَلُ من العمل إلا ما كان له خالصاً، وابتُغِيَ به وجهُهُ)) (٤). [المجتبى: ٢٥/٦، التحفة: ٤٨٨١]. (١) أخرجه الدارمي ٢٠٨/٢، والحاكم ١٠٩/٢،والبيهقي ٣٣١/٦، وسيأتي بعده. وهو في «مسند)» أحمد (٢٢٦٩٢)، وابن حبان (٤٦٣٨). (٢) في (هـ): ((إذا غزا)). (٣) سلف تخريجه في الذي قبله. (٤) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. ٢٨٦ ٢١ - ثوابُ مَن قاتَلَ في سبيل الله فُواقَ(١) ناقة ٤٣٣٤- أَخبرنا يوسفُ بنُ سعيد، قال: سمعتُ حجَّاجاً، قال: أخبرنا ابنُ جُرَيجٍ، قال: حدثنا سليمانُ بنُ موسى، قال: حدثنا مالكُ بنُ يَخامِرَ أن معاذَ بن جبل حدثهم، أنه سَمِعَ رسولَ اللهِ ◌ّ يقول: ((مَن قاتَلَ في سبيل الله من رجلٍ مسلم فُواقَ ناقةٍ، وجبَتْ له الجنَّةُ، ومَن سأل اللهَ القتلَ من عند نفسهِ صادقاً، ثم ماتَ أو قُتِلَ، فله أجرُ شهيد، ومن جُرِحَ جُرْحاً في سبيل الله، أو نُكِبَ نَكبةً، فإنها تجيءُ يومَ القيامة كأُغْزَرِ ما كانت، لونُها كالزَّعفران، وريحُها كالمسك، ومن حُرِحَ جُرْحاً في سبيل الله، فعليه طابَعُ الشهداء))(٢). [المجتبى: ٢٥/٦، التحفة: ١١٣٥٩]. ٢٢- ثوابُ مَن رمی بسهم في سبيل الله ٤٣٣٥- أَخبرنا عَمرو بنُ عثمانَ بن سعيد بن كَثير، قال: حدثنا بَقِيَّةُ، عن صفوانَ، قال: حدثني سُليمُ بنُ عامر، عن شُرَحْبيل بن السِّمْط أنه قال لعمرو بن عَبَسةً: يا عَمرو، حدِّثْنا حديثاً سمعتَه من رسول الله ◌ِّ، قال: سمعتُ رسولَ اللهِوَله يقول: ((مَن شابَ شَيبةٌ في سبيل الله، كانت له نُوراً يومَ القيامة، ومَن رمى بسَهمٍ في سبيل الله، فبلَغَ العَدُوَّ أو لم يبلُغْ (٣)، كان له كعِقِ رَقَبة، ومَن أَعتَقَ رِقَبَةٌ مؤمنةً، كانت فداءَه من النار عُضْواً بعُضْوٍ))(٤). [المجتبى: ٢٦/٦، التحفة: ١٠٧٥٥]. (١) ((فواق ناقة))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): وهو ما بين الحَلْبتين من الراحة. (٢) أخرجه أبو داود (٢٥٤١)، وابن ماجه (٢٧٩٢)، والترمذي (١٦٥٤) و(١٦٥٧). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٢٠١٤)، وابن حبان (٣١٨٥) و(٣١٩١) و(٤٦١٨). وقوله: ((نَكبةً))، قال السندي: بفتح نون، مثل العَثْرَة، تَدمى الرِّجْلُ فيها. (٣) في (هـ): (( لم يبلغه)). (٤) أخرجه أبو داود (٣٩٦٥) و(٣٩٦٦)، والترمذي (١٦٣٨). وسيأتي بعده و برقم (٤٣٣٨) و (٤٨٥٩) و (٤٨٦٤) و (٤٨٦٥) و (٤٨٦٦) و (٤٨٦٧) و(٤٨٦٨) و(٤٨٦٩). وهو في ((مسند) أحمد (١٧٠٢٠)، وابن حبان (٤٦١٥). والروايات متقاربة المعنى، وقد أورده المصنف مطولاً ومفرقاً. ٢٨٧ ٤٣٣٦۔ أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، عن خالد، قال: حدثنا هشامٌ، قال: حدثنا قَتَادُ، عن سالم بن أبي الجَعْد، عن مَعدانَ بن أبي طلحةً عن أبي نَحيح السُّلَمي، قال: سمعتُ رسولَ اللهِوَّه يقول: ((مَن بَلْغَ سهماً(١)، فهو له درجةٌ في الجنة)) فبلَّغتُ يومَئذٍ ستّةَ عشرَ سهماً، قال: وسمعتُ النبيَّبِّهِ يقول: ((مَن رمَى بسهمٍ في سبيل الله، فهو عِدْلُ محرَّرِ)). مختصر(٢). [المجتبى: ٢٦/٦، التحفة: ١٠٧٦٨]. ٤٣٣٧- أَخبرنا محمدُ بنُ العلاء، قال: حدثنا أبو معاويةً، قال: حدثنا الأعمشُ، عن عَمرو بن مُرََّ، عن سالم بن أبي الجَعْد، عن شُرَحْبيل بن السِّمْط، قال: قال لكعبِ بن مُرَّةَ: يا كعبُ، حدِّثْنا عن رسول الله وَلَه واحذَرْ، قال: سمعتُه يقول: ((مَن شابَ شَيبةً في سبيل الله، كانت له نُوراً يومَ القيامة)). فقال له: حدِّثْنا عن النبيِّنِّ واحذَرْ، قال: سمعته يقول: ((ارمُوا، مَن بَلَغَ العَدُوَّ بِسَهم، رفَعَه اللهُ به درجةٌ)) قال له ابنُ النَّخَّامِ: يا رسولَ الله، وما الدَّرجةُ؟ قال: ((أمَا إنها ليستِ بعَتَبةٍ(٣)، ولكن ما بينَ الدَّرَجَتَينِ مئةُ عام)). مختصر (٤). [المجتبى: ٢٧/٦، التحفة: ١١١٦٤]. ٤٣٣٨- أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا المعتمِرُ، قال: سمعتُ خالداً(٥) - يعني ابنَ زيدٍ أبا عبد الرحمن الشامي -، يحدث عن شُرَحْبيل بن السِّمْط عن عَمرو بن عَبَسةَ، قال: قلتُ له: يا عمرو بنَ عَبَسةَ حدِّثْنا حديثاً سمعتَه من رسول الله ◌ٌَّ، ليس فيه نِسيانٌ ولا تَنَقَّصٌ، فقال: سمعتُ رسولَ الله ◌ِّ (١) في (هـ): ((بسهم)). (٢) سلف تخريجه في الذي قبله. (٣) في (هـ): ((بعتبة أمك)). (٤) أخرجه الترمذي (١٦٣٤). وهو في ((مسند)) أحمد (١٨٠٦٣)، وابن حبان (٤٦١٤) و(٤٦١٦). (٥) في الأصل: ((حدثنا خالدٌ))، والمثبت من (ت) و (هـ). ٢٨٨ يقول: ((مَن رمى بسَهمٍ في سبيل الله، فبلَغَ العَدُوَّ، أخطأَ أو أصابَ، كان كعِدْلِ رَقَبة، ومَن أعتَقَّ رَقَبَةٌ مسلمةٌ، كان فداءُ كُلِّ عُضْو منه عَضْواً منه من نار جهنّمَ، ومَن شابَ شَيبةً في سبيل الله، كانت له نُوراً يومَ القيامة))(١). [المجتبى: ٢٦/٦، التحفة: ١٠٧٥٥]. ٤٣٣٩- أَخبرنا عمرو بنُ عثمانَ بن سعيد، عن الوليد، عن ابن جابر، عن أبي سلاّمٍ الأسود، عن خالد بن زيد عن عُقبةَ بن عامر، عن النبيِّ وَّه قال: ((إن الله يُدخِلُ ثلاثةَ نَفَر الجنَّةَ بالسَّهم الواحد: صانِعَهُ يُحَتَسِبُ في صَنْعَتِهِ الخيرَ، والرامي به، ومُنَبِّلَهُ))(٢). [المجتبى: ٢٨/٦، التحفة: ٩٩٢٢]. ٢٣۔ ثوابُ مَن كُلِم في سبيل الله ٤٣٤٠- أَخبرنا محمدُ بنُ منصور، قال: حدثنا سفيانُ، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج عن أبي هريرةَ، عن النبيِِّقال: ((لا يُكْلَمُ أحدٌ في سبيل الله - واللهُ أعلَمُ بِمَن يُكْلَمُ في سبيله - إلا جاءَ يومَ القيامة وجُرْحُه يَثْعَبُ دماً، اللونُ لونُ دمٍ، والريحُ ريحُ المِسك))(٣). [المجتبى: ٢٨/٦، التحفة: ١٣٦٩٠]. ٤٣٤١- أَخبرنا هنّادُ بنُ السَّريِّ، عن ابن المبارَك، عن مَعْمر، عن الزُّهريِّ (١) سلف تخريجه برقم (٤٣٣٥). (٢) أخرجه أبو داود (٢٥١٣). وسیأتي برقم (٤٤٠٤). وهو في ((مسند)) أحمد (١٧٣٢١). (٣) أخرجه البخاري (٢٣٧) و(٢٨٠٣)، ومسلم (١٨٧٦) (١٠٥)، وابن ماجه (٢٧٩٥)، والترمذي (١٦٥٦). وهو في ((مسند)) أحمد (٧٣٠٢)، وابن حبان (٤٦٥٣). وقوله: ((لا يُكَلَمُ))، قال السندي: أي: لا يُجرَحُ. وقوله: «یثعب»، قال السيوطي: أي: يجري. ٢٨٩ عن عبد الله بن ثعلبةَ، قال: قال رسولُ اللهِوَّه: «زمِّلُوهُم بدِمائِهم، فإنه ليس كَلْمٌ يُكْلَمُ (١) في الله، إلا أتى يومَ القيامة جُرْحُه يَدْمَى، لونُه لونُ دم، وريحُه ريحُ المِسك))(٢). [المجتبى: ٧٨/٤ ٢٩/٦، التحفة: ٥٢١٠]. ١٢ - ما يقولُ مَن يطعَنُه العدُوُّ ٤٣٤٢ - أَخبرنا عمرو بنُ سَوَّاد بن الأسود بن عَمرو، قال: أخبرنا ابنُ وَهْب، قال: أخبرني يحيى بنُ أيوبَ - وذكَرَ آخَرَ قبلَه -، عن عُمارةَ بن غَزِيَّةَ، عن أبي الزُّبير عن جابر بن عبد الله، قال: لما كان يومُ أُحُدٍ، وولَّى الناسُ، كان رسولُ الله ◌ِ ﴿ في ناحية في اثني عشرَ رجلاً من الأنصار، وفيهم طلحةُ بنُ عُبيد الله، فأدرَكَه المشركون، فالتفتَ رسولُ الله ◌َّه، فقال: ((مَن للقومٍ)) ؟ فقال طلحةُ: أنا، قال رسولُ الله ◌ِّ: ((كما أنتَ)) فقال رجلٌ من الأنصار: أنا يا رسولَ الله، فقال: ((أنتَ)) فقاتَلَ حتى قُتِلَ، ثم التفتَ، فإذا بالمشركين(٣)، قال: ((مَن للقوم))؟ قال طلحةُ: أنا، قال: ((كما أنتَ)) فقال رجلٌ من الأنصار: أنا، فقال: ((أنتَ)) فقاتَلَ حتى قُتِلَ، ثم لم يَزَلْ يقول ذلك، ويخرُجُ إليهم رجلٌ من الأنصار، فيقاتِلُ قتالَ مَن قبلَه حتى يُقتَلَ، حتى بقي رسولُ اللهِنَّهِ وطلحةُ بنُ عُبيد الله، فقال رسولُ اللهِلَّهِ: ((مَن للقومٍ))؟ فقال طلحةُ: أنا، فقاتَلَ طلحةُ قتالَ الأحدَ عشَرَ حتى ضُرِبَتْ يدُه، فقُطِعَتْ (١) في (هـ): ((كُلِمَ)). (٢) سلف تخريجه برقم (٢١٤٠). وقوله: ((زمِّلوهم))، قال السندي: أي: غطّهم وادفنوهم. وقوله: ((ليس كُلّمٌ))، قال السندي: أي: صاحبُ كُلْمٍ، أي: جرحٍ. وقوله: ((یدمی))، قال السندي: أي: يجري دمُه. (٣) في (هـ) ((المشركون)). ٢٩٠ أصابعُه، فقال: حَسِّ، فقال رسولُ اللهِ بَّه: «لو قلتَ: بسم الله، لَرَفعَتْكَ الملائكةُ والناسُ ينظُرون)) ثم ردَّ اللهُ المشركينَ(١). [المجتبى: ٢٩/٦، التحفة: ٢٨٩٣]. ٢٥ - ثوابُ مَن قاتَلَ في سبيل الله، فارتدَّ عليه سيفُه فقتَلَه ٤٣٤٣ - أَخبرنا عَمرو بنُ سَوَّاد بن الأسود بن عَمرو، قال: أَخبرنا ابنُ وَهْب، قال: أَخبرنا يونسُ، عن ابنِ شهاب، قال: أخبرني عبدُ الرحمن وعبدُ الله ابنا كعبٍ بن مالك أن سَلَمَةَ بن الأكوع قال: لما كان يومُ خيبرَ، قاتل أخي قتالاً شديداً مع رسول الله وَّل، فارتدَّ عليه سيفُه فقتَلَه، فقال أصحابُ رسول الله نچ٣ في ذلك، وشَكُّوا فيه: رجلٌ مات بسلاحه. قال سَلَمَةُ: فقَفَلَ رسولُ اللهِنَّه من خيبرَ، فقلتُ: يا رسولَ الله، أتأذَنُ لي أن أَرْجُزَ لك؟ فأذِنَ لي (٢) رسولُ الله ◌َّل، فقال عمرُ بنُ الخطّاب: اعلَمْ ما تقولُ، قال: فقلتُ: واللهِ لولا اللهُ ما اهتَدَيْنَا ولا تَصَدَّقْنَا ولا صَلَيْنَا فقال رسولُ الله ◌ِّل: ((صدقتَ)). فأنزِلَنْ سَكِينَةٌ علينا وثّبِّتِ الأقدامَ إِن لاقَيْنَا والمشركونَ قد بَغَوْا علينا (١) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وسيأتي برقم (١٠٣٨٠). وقوله: ((كما أنت))، قال السندي: أي: كن على الحال التي أنت عليها، وأثبت عليها ولا تقاتلهم. وعلى هذا، فالكاف بمعنى على، وما موصولة، والعائد محذوف. وقوله: ((حَسِ))، قال السندي: من الأصوات المبنية، يقال: عند التوجُّع. (٢) في (هـ): (له)). ٢٩١ فلمَّا قضيتُ رَجَزي، قال رسولُ الله ◌َّةُ: ((مَن قال هذا))؟ قلتُ: أخي، فقال رسولُ اللهِ وٌَّ: ((يرحَمُهُ اللهُ)) فقلتُ: يا رسولَ الله، واللهِ إن ناساً ليَهابونَ الصلاةَ عليه، يقولون: رجلٌ ماتَ بسلاحه، فقال رسولُ الله ◌ِّ: ((ماتَ جاهداً مجاهداً)). قال ابنُ شهاب: ثم سألتُ ابناً لسَلَمَةَ بنِ الأكوع، فحدثني عن أبيه مثلَ ذلك، غيرَ أنه قال حين قلتُ: إِن ناساً يَهابون الصلاةَ عليه، فقال رسولُ اللهِوَ ﴿ِ: ((كذَبوا، ماتَ جاهداً مجاهداً، فله أجرُهُ مرَّتين)» وأشارَ بإصبعيه(١). [المجتبى: ٣٠/٦، التحفة: ٤٥٣٢]. ٢٦ - تمني القتل في سبيل الله ٤٣٤٤ - أَخبرنا عُبيدُ الله بنُ سعيد، قال: حدثنا يحيى، عن يحيى(٢) قال: حدثنا ذکوانُ أبو صالح عن أبي هريرةَ، عن النبيِّبَ ﴿ قال: (لولا أن أشُقَّ على أُمَّتي، لم أتخلِّفْ عن سَريَّة، ولكن لا يجدون حَمُولةٌ، ولا أجدُ ما أحْمِلُهُم، ويَشُقُّ عليَّ أن يَتخلّفوا عني، ولوَدِدْتُ أني قُتِلتُ في سبيل الله، ثم أُحييتُ، ثم قُتِلتُ، ثم أُحييتُ)) ثلاثاً(٣). [المجتبى: ٣٢/٦، التحفة: ١٢٨٨٥]. (١) أخرجه مسلم (١٨٠٢) (١٢٤)، وأبو داود (٢٥٣٨). وسیأتی برقم (١٠٢٩١) و(١٠٢٩٢). وهو في «مسند)) أحمد (١٦٥٠٣)، وابن حبان (٣١٩٦). (٢) قوله: ((حدثنا يحيى، عن يحيى))، الأول يحيى بن سعيد القطان، والثاني يحيى بن سعيد الأنصاري. (٣) أخرجه البخاري (٢٩٧٢) و(٧٢٢٧)، ومسلم (١٨٧٦) (١٠٦). وسيأتي برقم (٨٧٨٤)، وانظر تخريج ما سلف برقم (٤٢٩١). وهو في «مسند)» أحمد (٩٤٨٠)، وابن حبان (٤٧٣٦). ٢٩٢ ٤٣٤٥- أَخبرنا عَمرو بنُ عثمانَ بن سعيد، قال: حدثنا أَبي، عن شُعَيب، عن الزُّهريِّ، قال: أخبرني سعيدُ بنُ المسيّب عن أبي هُريرةَ، قال: سمعتُ رسولَ الله وَّ يقول: ((والذي نفسي بيَدِه لولا أن رجالاً من المؤمنين لا تطِيبُ أنفسُهُم بأن يتخلّفُوا عن، ولا أجِدُ ما أحمِلُهم عليه، ما تخلّفتُ عن سَرِيَّة تغزو في سبيل الله، والذي نفسي بيَدِهِ لوَدِدْتُ أني أُقَلُ في سبيل الله، ثم أُحيا، ثم أُقْتَلُ، ثم أُحيا، ثم أُقْتَلُ))(١). [المجتبى: ٣٢/٦، التحفة: ١٣١٥٤]. ٤٣٤٦- أَخبرنا عمرو بن عثمانَ بن سعيد، قال: حدثنا بَقِيَّةُ، عن بَجِير، عن خالد بن مَعدانَ، عن جُبير بن نُغَير عن ابن أبي عُمَيرةَ، أن رسولَ الله وَّلَه قال: ((ما في الناس من نفسٍ مُسلِمٍ يقبضُها ربُّها تُحِبُّ أن ترجعَ إليكم، وأنَّ لها الدنيا وما فيها غيرُ الشهید». قال ابنُ أبي عُميرةَ: قال رسولُ اللهِوَّ: ((لأَنْ أُقْتَلَ في سبيل الله أُحَبُّ إلي من أن يكونَ لي أهلُ الوَبَرِ وَالَدَرِ))(٢). [المجتبى: ٣٣/٦، التحفة: ١١٢٢٧]. ٢٧ - ثوابُ مَن قُتِلَ في سبيل الله ٤٣٤٧- أَخبرنا محمدُ بنُ منصور، قال: حدثنا سفيانُ، عن عَمرو، قال: سمعتُ جابراً يقول: قال رجلٌ يومَ أُحُدٍ: أَرَأيْتَ إن قُتِلْتُ في سبيل الله، فأين أنا؟ قال: ((في الجنَّة)) قال: فألقى تمراتٍ كُنَّ في يده، ثم قاتَلَ حتى قُتِلَ(٣). [المجتبى: ٣٣/٦، التحفة: ٢٥٣٠]. (١) سلف تخريجه برقم (٤٢٩١)، وانظر ما قبله. (٢) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وقوله: ((أهل الوَبَر والمدَر))، قال السندي: أهل الوبر، أي: أهل البوادي، فإنهم يتخذون بيوتهم من وبر الإبل. وأهل المدر: أهل المدن والقرى. والمراد: أن يكون لي هؤلاء عبيداً، فأعتِقهم. (٣) أخرجه البخاري (٤٠٤٦)، ومسلم (١٨٩٩). وهو في ((مسند)) أحمد (١٤٣١٤)، وابن حبان (٤٦٥٣). ٢٩٣ ٢٨ - مَن قُتِلَ في سبيل الله وعليه دَینٌ ٤٣٤٨- أَخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثني أبو عاصم، قال: حدثنا ابنُ عَجلانَ، عن سعيد الَقْبُري عن أبي هريرةَ، قال: جاء رجلٌ إلى النبيِّ بِّه وهو يخطُبُ على المنبر، فقال: أَرَأيْتَ إِن قاتلتُ في سبيل الله صابراً مُحتسِباً، مُقِبِلاً غيرَ مُدبر، كفّرَ الله عني سِيئاتي؟ قال: ((نعم)) ثم سكتَ ساعةٌ، فقال: ((أين السائلُ آنفاً))؟ فقال الرجلُ: ها أنا ذا يا رسولَ الله، قال: ((ما قلتَ))؟ قال: أرأيتَ إن قُتِلْتُ في سبيل الله صابراً مُحتِسباً مُقبلاً غيرَ مُدبر، كفّرَ اللهُ عني سيِّئاتي؟ قال: ((نعم، إلا الدَّينَ، سارَّني به جبريلُ عليه السلامُ آنفاً)(١). [المجتبى: ٣/٦، التحفة: ١٣٠٥٦]. ٤٣٤٩- أَخبرنا محمدُ بنُ سَلَمَةَ والحارثُ بنُ مسكين - قراءةً عليه، وأنا أسمعُ - ، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالكٌ، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن أبي سعيد، عن عبد الله بن أبي قتادةً عن أبيه، قال: جاء رجلٌ إلى رسول الله وَّه، فقال: يا رسولَ الله، إن قُتِلْتُ في سبيل الله صابراً مُحتسِباً، مُقبلاً غيرَ مُدبر، يُكفِّرُ اللهُ عني خطايايَ؟ قال رسولُ اللهِ وَّهُ: ((نعم)) فلما ولّى الرجلُ، ناداه رسولُ الله ◌َّه، أو أمَرَ به فُوديَ له، فقال رسولُ اللهِ وَّه: «كيف قلتَ))؟ فأعادَ عليه قولَه، فقال له رسولُ اللهِ وَّه: ((نعم، إلا الدَّينَ، كذلكَ قال لي جبريلُ))(٢). [المجتبى: ٣٤/٦، التحفة: ١٢٠٩٨]. (١) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. و هو في ((مسند)» أحمد (٨٠٧٥). (٢) أخرجه مسلم (١٨٨٥) (١١٧) و(١١٨)، والترمذي (١٧١٢). وسيأتي في لاحقیه. وهو في ((مسند)) أحمد (٢٢٥٤٢)، وابن حبان (٤٦٥٤). وقوله: ((إلا الدين))، قال السندي: أي: إلا ترْكَ وفاء الدين، إذ نفسُ الدين ليس من الذنوب، والظاهر أن ترك الوفاء ذنبٌ إذا كان مع القدرة على الوفاء، فلعله المرادُ، والله تعالى أعلم. ٢٩٤ ٤٣٥٠- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا اللّيثُ، عن سعيد بن أبي سعيد، عن عبد الله بن أبي قتادةً [عن أبي قتادةَ](١)، أنه سمعَه يحدث عن رسول الله وَّل أنه قام فيهم، فذكَرَ لهم أن الجهادَ في سبيل الله والإيمانَ بالله أفضلُ الأعمال، فقام رجلٌ، فقال: يارسولَ الله، أرأيتَ إن قُتِلْتُ في سبيل الله تُكفّرُ(٢) عني خطايايَ؟ فقال رسولُ اللهِ وَّةِ: ((نعم، إن قُتِلْتَ في سبيل الله، وأنتَ صابرٌ محتسِبٌ، مُقبلٌ غيرُ مُدبر))، ثم قال: ((كيف قلتَ))؟ فقال: أرأيتَ إن قُتِلْتُ في سبيل الله، أتُكَفْرُ(٣) عني خطايايَ؟ فقال رسولُ اللهِ وَّ: «نعم، إن قُتِلْتَ في سبيل الله، وأنتَ صابرٌ مُحتسِبٌ، مُقبلٌ غيرُ مُدبِر، إلا الدَّينَ، فإن جبريلَ قال لي ذلك))(٤). [المجتبى: ٣٤/٦، التحفة: ١٢٠٩٨]. ٤٣٥١- أَخبرنا عبدُ الجَبَّار بنُ العلاء بن عبد الجبار، قال: حدثنا سفيانُ، عن عَمرو، سَمِعَ محمدَ بن قيس، عن عبد الله بن أبي قتادةَ عن أبيه، قال: جاء رجلٌ إلى النبيِّ وَّ وهو على المِنبَر، فقال: يا رسولَ الله، أرأيتَ إن ضَرَبتُ بسيفي هذا في سبيل الله صابراً مُحتسِباً، مُقبلاً غيرَ مُدبر حتى أُقْتَلَ، أَتُكفّرُ (٥) عني خطايايَ؟ قال: ((نعم)). فلما أدبَرَ، دَعاهُ فقال: ((هذا جبريلُ يقول: إلا أن يكونَ عليكَ دَينٌ))(٦). [المجتبى: ٣٥/٦، التحفة: ١٢١٠٤]. (١) ما بين الحاصرتين لم يرد في الأصل و(ت)، والمثبت من (هـ) و((التحفة). (٢) في الأصل: ((يكفِّرُ الله))، والمثبت من (ت) و (هـ). (٣) في الأصل: ((أيكفرُ الله))، والمثبت من (ت) و (هـ). (٤) سلف تخريجه في الذي قبله. (٥) في (هـ): ((أيكفِّرُ الله)). (٦) سلف تخريجه برقم (٤٣٤٩). نقل المزي في ((التحفة)) عن حمزة بن محمد الكناني ، صاحب النسائي - قوله: الحديث خطأ ... انظر تتمة كلامه ثمة. ٢٩٥ ٢٩- تمنّي مَن قُتِلَ في سبيل الله ٤٣٥٢- أَخبرنا هارونُ بنُ محمد بن بكّار بن بلال، قال: أخبرنا محمدُ بنُ عیسى، قال: حدثنا زيدُ بنُ واقد، عن كَثير بن مُرَّةً أن عُبادة بن الصامت حدثهم، أن رسولَ اللهِنَ ◌ّه قال: ((ما على الأرض من نفسٍ تموتُ ولها عندَ الله خيرٌ، تُحِبُّ أن ترجعَ إليكم ولها الدُّنيا، إلا القتيلُ، فإنه يُحِبُّ أن يرجعَ، فَيُقتَلَ مرَّةً أُخرى))(١). [المجتبى: ٣٥/٦، التحفة: ٥١٠٨]. ٣٠- ما يتمنى أهلُ الجنة ٤٣٥٣- أَخبرنا أبو بكر بنُ نافع، قال: حدثنا بَهْزٌ، قال: حدثنا حَمَّدٌ - هو ابنُ سَلَمَةَ -، عن ثابت عن أنس، قال: قال رسولُ اللهِلَ﴿: «يُؤتَى بالرجُلِ من أهل الجنة، فيقول اللهُ له: يا ابنَ آدمَ، كيف وجدتَ مَنزِلَكَ؟ فيقول: أَيْ ربِّ، خيرً مَنزل، فيقول: سَلْ وتَمَنَّ، فيقول: أسألُكَ أن تَرُدَّني إلى الدينا، فأُقتلَ في سبيلِكَ عَشْرَ مرَّات؛ لِمَا يَرِى من فَضْلِ الشهادة))(٢). [المجتبى: ٣٦/٦، التحفة: ٣٣٦]. ٣١- ما يَجدُ الشهيدُ من الألم ٤٣٥٤- أَخبرنا عِمرانُ بنُ يزيدَ، قال: حدثنا حاتمُ بنُ إسماعيلَ، عن محمد بن عَجلانَ، عن القَعْقَاعِ بن حَكيم، عن أبي صالح (١) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وهو في «مسند)) أحمد (٢٢٧١٠). (٢) أخرجه الحاكم ٧٥/٢. وهو في ((مسند)) أحمد (١٢٣٤٢)، وابن حبان (٧٣٥٠). والحديث مطوّل، وفيه أيضاً خبر تمن رجل من أهل النار، وقد روي مطولاً ومفرقاً. ٢٩٦ عن أبي هريرةَ، أن رسولَ اللهِنَّه قال: ((الشهيدُ لا يَجدُ مَسَّ القتلِ، إلا كما يَجِدُ أحدُكُمْ القَرْصةَ يُقْرَصُها))(١). [المجتبى: ٣٦/٦، التحفة: ١٢٨٦١]. ٣٢- مسألةُ الشهادة ٤٣٥٥- أَخبرنا يونسُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا ابنُ وَهْب، قال: حدثني عبدُ الرحمن بنُ شُرَيح، أن سهلَ بن أبي أُمامةَ بن سهل بن حُنَيف حدثه، عن أبيه عن حَدِّه، أن رسولَ الله وَّ قال: ((مَن سألَ اللهَ الشهادةَ بصِدقٍ، بَلَّغَه اللهُ منازلَ الشهداءِ، وإن ماتَ على فِراشِهِ))(٢). [المجتبى: ٣٦/٦، التحفة: ٤٦٥٥]. ٤٣٥٦- أخبرنا يونسُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا ابنُ وَهْب، قال: حدثني عبدُ الرحمن بنُ شُرَيح، عن عبد الله بن ثعلبةَ الحضرميِّ، أنه سمع ابنَ حُجَيرةً يخبر عن عُقبةَ بن عامر، أن رسولَ اللهِنَّه قال: ((خمسٌ مَن قُبِضَ في شيءٍ منهنَّ، فهو شهيد: المقتولُ في سبيل الله شهيدٌ، والغريقُ(٣) في سبيل الله شهيدٌ، والَبطونُ في سبيل الله شهيدٌ، والمطعونُ في سبيل الله شهيدٌ، والنّفَساءُ في سبيل الله شهيدٌ))(٤)(٥). [المجتبى: ٣٧/٦، التحفة: ٩٩٣١]. (١) أخرجه ابن ماجه (٢٨٠٢)، والترمذي (١٦٦٨). وهو في «مسند» أحمد (٧٩٥٣)، وابن حبان (٤٦٥٥). (٢) أخرجه مسلم (١٩٠٩)، وأبو داود (١٥٢٠)، وابن ماجه (٢٧٩٧)، والترمذي (١٦٥٣). وهو في ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٢٣١٧) و(٥١١٥)،وابن حبان (٣١٩٢). (٣) في الأصل و(ت): ((الغرق))، والمثبت من (هـ). (٤) في (هـ): ((شهيدة)). (٥) أخرجه عبد الله بن المبارك في ((الجهاد)) (١٩٨)، والطبراني في ((الكبير)) ١٧/(٩٠٠)، والمزي في «تهذيب الكمال) ٣٥٥/١٤-٣٥٦. وهو في ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٥١٠٥). ٢٩٧ ٤٣٥٧- أخبرني عمرو بنُ عثمانَ، قال: حدثنا بَقِيَّةُ، عن بَحِير، عن خالد، عن ابن أبی بلال عن العِرباضِ بن ساريَةَ، أن رسولَ الله وَّ قال: ((يختصِمُ الشهداءُ والمُتُوفّوْنَ على فُرُشِهم إلى ربِّنا في الذين يُتوفَّوْنَ من الطاعون، فيقول الشهداءُ: إخوانُنَا قُتِلُوا كما قُتِلِنا، ويقول المتوفّوْنَ على فُرُشِهم: إخوانُنا ماتوا على فُرُشِهم كما مِتْنا، يقول ربُّنا: انظروا إلى جراحِهم، فإن أشبَهَ جراحُهم جراحَ المقتولِينَ، فإنهم منهم ومعَهم، فإذا جِراحُهم قد أشبهَتْ حِراحَهُم))(١). [المجتبى: ٣٧/٦، التحفة: ٩٨٨٩]. ٣٣ - اجتماعُ القاتلِ والمقتولِ في سبيل الله في الجنة ٤٣٥٨- أخبرنا محمدُ بنُ منصور، قال: حدثنا سفيانُ، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج عن أبي هريرةَ، عن النبيِّبِّه قال: ((إن الله يتعجَّبُ مِن رجُلَين يقتُلُ أحدُهُما صاحبَه - وقال مَرَّةً أُخرى: لَيضحَكُ من رجُلين يقتُلُ أحدُهُما صاحبَه - ثم يدخُلانِ الجنّةَ)) (٢). [المجتبى: ٣٨/٦، التحفة: ١٣٦٨٥]. ٣٤- تفسير ذلك ٤٣٥٩- أَخبرنا محمدُ بنُ سَلَمَةَ والحارثُ بنُ مسكين - قراءةً عليه، وأنا أسمعُ -، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالكٌ، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج . عن أبي هريرةَ، أن رسولَ اللهِ نَّه قال: ((يضحَكُ اللهُ إلى رجُلَيْن يقتُلُ (١) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وهو في «مسند)» أحمد (١٧١٥٩). (٢) أخرجه البخاري (٢٨٢٦)، ومسلم (١٨٩٠) (١٢٨) و(١٢٩)، وابن ماجه (١٩١). وسيأتي بعده وبرقم (٧٧١٩). وهو في «مسند)» أحمد (٧٣٢٦)، وابن حبان (٢١٥). ٢٩٨ أحدُهُما الآخَرَ، كلاهما يدخُلُ (١) الجنّةَ، يُقاتِلُ هذا في سبيل الله فُيُقْتَلُ، ثم يتوبُ اللهُ على القاتل، فيُقاتِلُ فُستشهَدُ))(٢). [المجتبى: ٣٨/٦، التحفة: ١٣٨٣]. ٤٣٦٠- أَخبرنا عيسى بنُ حمّاد، قال: أَخبرنا اللّيثُ، عن محمد بن عجلانَ، عن سهل بن أبي صالح، عن أبيه عن أبي هريرةَ، أن رسولَ اللهِنَّه قال: ((لا يجتمعانِ في النار: مسلمٌ قتل كافراً، ثم سَدَّدَ وقارب، ولا يجتمعانِ في جوف مؤمنٍ: غُبارٌ في سبيل الله، وفَيْحُ جهنّمَ، ولا يجتمعانِ في عبدٍ: الإِيمانُ والحَسَدُ))(٣). [المجتبى: ١٢/٦، التحفة: ١٢٧٤٩]. ٣٥- فضلُ المرابطِ ٤٣٦١- الحارثُ بنُ مسكين - قراءةً عليه -، عن ابن وَهْب، قال: أخبرني عبدُ الرحمن بنُ شُرَيح، عن عبد الكريم بن الحارث، عن أبي عُبيدةَ بن عُقبةَ، عن شُرَحْبيل بن السِّمْط عن سلمانَ الخير، عن رسول الله وَّه قال: ((مَن رابَطَ يوماً وليلةٌ في سبيل اللهِ، كان له أجرُ صيام شهرٍ وقيامِهِ، ومَن ماتَ مُرابطاً، جرى له مِثْلُ ذلك الأجر (٤)، وأُجْرِيَ عليه الرِّزْقُّ، وأَمِنَ الفتَّانَ(٥)))(٦). [المجتبى: ٣٩/٦، التحفة: ٤٤٩١]. (١) في (هـ): ((يدخلان)). (٢) سلف تخريجه في الذي قبله. (٣) سلف بإسناده ومتنه برقم (٤٣٠٢)، وانظر تخريجه برقم (٤٣٠١). (٤) في (هـ): ((من الأجر)). (٥) في (ت): ((من الفتان)). (٦) أخرجه مسلم (١٩١٣)، والترمذي (١٦٦٥). وسیأتي بعده. وهو في «مسند» أحمد (٢٣٧٢٧)، وابن حبان (٤٦٢٣) و(٤٦٢٥) و(٤٦٢٦). وقوله: ((أَمِنَ الفتان)) قال السندي: بضم فتشديد: جمع فاتن. وقيل: بفتح فتشديد، للمبالغة، وفُسِّرٍ على الأول بالمنكر والنكير. والمراد: أنهما لا يجيئان إليه للسؤال، بل يكفي موته مرابطاً في سبيل الله شاهداً على صحة إيمانه، أو أنهما لا يضُرَّانه ولا يُزعجانه. وعلى الثاني: بالشيطان ونحوه ممن يوقع الإنسان في فتنة القبر، أي: عذابه، أو يملك العذاب. ٢٩٩ ٤٣٦٢- أَخبرنا عمرو بنُ منصور، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ یوسفَ، قال: حدثنا اللَّيثُ، قال: حدثني أيوبُ بنُ موسى، عن مكحول، عن شُرَحْبيل بن السِّمْط عن سلمانَ، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وٌَّ يقول: ((مَن رابَطَ في سبيل اللهِ يوماً أو ليلةً كانت له كصيام شهرٍ وقيامِهِ، فإن ماتَ، جرى عليه عملُه الذي كان يعمَلُ، وأَمِنَ الفتّانَ، وأُجرِيَ عليه رزقُه)) (١). [المجتبى: ٣٩/٦، التحفة: ٤٤٩١]. ٣٦٣ ٤۔ أخبرنا عمرو بنُ منصور، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ یوسف، قال: حدثنا اللَّيثُ، عن زُهرةً بن مَعبد، قال: حدثني أبو صالحٍ مولى عثمانَ ، قال: سمعتُ عثمانَ بن عفَّانَ يقول: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّلُ يقول: ((رِباطَ يومٍ في سبيل اللهِ خيرٌ من ألفِ يومٍ فيما سِواهُ من المنازل»(٢). [المجتبى: ٣٩/٦، التحفة: ٩٨٤٤]. ٤٣٦٤- أَخبرنا عَمرو بنُ عليّ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن بنُ مَهديٌّ، قال: حدثنا ابنُ المبارَك، قال: حدثنا أبو مَعْن، قال: حدثنا زُهرةُ بنُ مَعبد، عن أبي صالحٍ مولى عثمان، قال: قال عثمانُ: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّه يقول: ((يومٌ في سبيل اللهِ خيرٌ من ألفِ يومٍ فيما سِواهُ»(٣). [المجتبى: ٤٠/٦، التحفة: ٩٨٤٤]. ٣٦- فضلُ الجهادِ في البحر ٤٣٦٥- أَخبرنا محمدُ بنُ سَلَّمَةَ والحارثُ بنُ مسكين - قراءةً عليه - ، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالكٌ، عن إسحاقَ بن عبد الله بن أبي طلحةً (١) سلف تخريجه قبله. (٢) أخرجه ابن ماجه (٢٧٦٦)، والترمذي (١٦٦٧). وسیأتي بعده. وهو في «مسند)» أحمد (٤٣٣)، وابن حبان (٤٦٠٩). (٣) سلف تخريجه في الذي قبله. ٣٠٠ *