Indexed OCR Text

Pages 201-220

٢٥١ - البدءُ في الحَلْقِ بالشِّقِّ الأيمن
٤١٠٢- أَخبرنا الحسينُ بنُ حُرَيث أبو عمَّار، قال: حدثنا سفيانُ، عن هشام، عن
ابن سیرین
عن أنس بن مالك، قال: لما رمى رسولُ الله : ﴿ الجمرةَ، نَحَرَ نُسُكَه، ثم
ناوَلَ الحلاّقَ شِقْه الأيمنَ، فحلَقَه، فأعطاهُ أبا طلحةً، ثم ناوَلَه(١) شِقَّه الأيسرَ،
فحلَقَه، فقال: ((اقسِمْهُ بينَ الناسِ))(٢).
[التحفة: ١٤٥٦].
٢٥٢ - فضلُ التقصيرِ
٤١٠٣- أَخبرنا محمدُ بنُ بشار، عن عبد الرحمن، قال: حدثنا شُعبةُ، عن يحيى بن حُصَین
عن حَدَّته وهي أُّ حصَين، قالت: سمعتُ النِيَّ ◌َ﴿ يقول: ((اللهُمَّ اغفِرْ
للمُحلِّقينَ))، قالوا: والمقُصِّرِينَ، قال: ((اللهمَّ اغفِرْ للمُحلّقينَ)). قالوا:
والمقصِّرِينَ، قال: ((والمقُصِّرِينَ))(٣).
[التحفة: ١٨٣١٢] .
٢٥٣- التقصير
٤١٠٤- أَخبرنا محمدُ بنُ أبانِ البَلْخي، قال: حدثنا سفيانُ، عن هشام بن حُجَير،
عن طاووسٍ، قال ابنُ عَبَّاس:
قال لي معاويةُ: أَعَلِمْتَ أني قصَّرْتُ من رأس رسولِ الله ◌ِ﴾. بِمِشْقَصِ؟
فقلتُ: لا (٤).
[التحفة: ١١٤٢٣].
(١) في الأصليين: ((ناول))، والمثبت من (ت) و (هـ).
(٢) سلف تخريجه برقم (٤٠٨٧).
(٣) أخرجه مسلم (١٣٠٣).
وهو في (مسند)) أحمد (١٦٦٤٧).
(٤) سلف تخريجه برقم (٣٨٧٤)، وانظر تخريج الحديث (٣٦١١).
وقوله: ((بِشْقَص)): سبق شرحه في (٣٩٦٧).
٢٠١

٢٥٤ - الاشتراك في الهدي
٤١٠٥- أَخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ الدَّورقيُّ، قال: حدثنا يحيى بنُ سعيد، قال:
حدثنا جعفرُ بنُ محمد، قال: حدثني أبي ، قال:
أَيْنا جابر بن عبد الله، فحدَّثَنا أن جماعةَ الهَدْي الذي أتى به عليٌّ من
اليمن، والذي أتى به النبيُّ ◌َ﴿ مئةٌ، فتحَرَ رسولُ اللهِ﴾ٌ ثلاثاً وستِّينَ،
وأعطى عليًّا، فنحَرَ ما غبَرَ، وأشرَكَه في هَذْيه، ثم أمَرَ من كلِّ بَدَنةٍ بِبَضْعةٍ،
فجُعِلَتْ فِي قِدْرِ، فأكلا من لحمِها، وشَرِبا من مَرَقِها(١).
[التحفة: ٢٦٢٥].
٤١٠٦- أَخبرنا شعيبُ بنُ يوسفَ، عن يحيى - هو ابنُ سعيد -، عن عبد الملك،
قال: حدثنا عطاءٌ.
وأخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا هُشَيِمٌ، قال: حدثنا عبدُ الملك، عن عطاءٍ
عن جابرٍ، قال: كنا نَتمتّعُ مع النبيِّ ﴿، فنذبَحُ البقرةَ عن سبعةٍ نشترِكُ
فيها(٢).
[التحفة: ٢٤٣٥].
٤١٠٧- أَخبرنا أبو داودَ، قال: حدثنا عفّانُ بنُ مسلم، قال: حدثنا حَمَّادُ بنُ
سَلَمَةَ، عن قيس، عن عطاء
عن جابر، أن رسولَ الله ﴿ نَحَرَ البَدَنةَ عن سبعةٍ، والبقرةَ عن سبعةٍ (٣).
[التحفة: ٢٤٧٤].
٤١٠٨ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ، عن مالكٍ، عن أبي الزُّبیرِ
(١) سلف تخريجه برقم (٣٧٠٦)، والحديث مطول، وقد أخرجه المصنف مفرقاً.
وقوله: ((من كلِّ بَدَنة بَبَضْعة))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): البَدَنة تقع على الجمل والناقة والبقرة، وهي
بالإبل أشبه، وسُمّيت بدنةً لِعِظَمها وسِمَنها. والبَضْعة، بالفتح: القطعة من اللحم.
(٢) أخرجه مسلم (١٣١٨) (٣٥٥) وأبو داود (٢٨٠٧) و (٢٨٠٨).
وسيأتي بعده وبرقم (٤٤٦٧)، وانظر تخريج رقم (٤١٠٨) و(٤٠٠٦).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٤٢٦٥).
(٣) سلف تخريجه في الذي قبله.
٢٠٢

عن جابر، قال: نَحَرْنا مع رسولِ الله وَّله بالحديبيةِ البَدَنةَ عن سبعةٍ،
والبقرةَ عن سبعةٍ(١).
[التحفة: ٢٩٣٣].
٤١٠٩- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا الفَضْلُ بنُ موسی، قال: حدثنا
الحسينُ بنُ واقد، عن عِلباءَ بن أحمر، عن عكرمةَ
عن ابن عبّاسٍ، قال: كنا مع رسول الله ﴿، فحضَرَ النّحرُ، فنحَرْنا البعيرَ
عن عَشَرةٍ (٢).
[التحفة: ٦١٥٨] .
٤١١٠- أَخبرنا محمودُ بنُ غَيلانَ، قال: حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا سفيانُ، عن
أبيه، عن عباية بن رِفاعةً
عن جدِّه رافع بن خَديج، قال: كنا مع رسول الله ( بذي الحُلَيفة من
تِهامةَ، فأصَبْنَا غَنَماً وإبلاً، فعَجِلَ القومُ - يعني قبلَ القِسمة - فأغلَوا به
القُدُورَ، فجاء النبيُّ :﴿، فأمَرَ بها، فَأَكْفِئَتْ، ثم عَدَلَ عَشْراً من الغنم بجَزُورِ،
ثم إن بعيراً نَدَّ، وليسَ في القوم إلا خيلٌ يسيرةٌ، فرَماه رجلٌ بسهم فحبَسَه،
فقال: النِيُّ ◌َ ﴿: ((إنَّ لهذه البهائمٍ أَوَابِدَ كأوابِدِ الوَحْشِ، فما غلَبَكُم منها،
فاصنعوا به هكذا))(٣).
[التحفة: ٣٥٦١].
(١) أخرجه مسلم (١٣١٨) (٣٥٠) و(٣٥١) و (٣٥٢) و (٣٥٣) و (٣٥٤)، وأبو داود
(٢٨٠٩)، وابن ماجه (٣١٣٢)، والترمذي (٩٠٤) و (١٥٠٢).
وانظر سابقيه.
وهو في ((مسند)» أحمد (١٤١٢٧)، وابن حبان (٤٠٠٤) و (٤٠٠٦).
(٢) أخرجه ابن ماجه (٣١٣١)، والترمذي (٩٠٥) و(١٥٠١).
وسيأتي برقم (٤٤٦٦).
وهو في «مسند» أحمد (٢٤٨٤)، وابن حبان (٤٠٠٧).
(٣) أخرجه البخاري (٢٤٨٨) و (٢٥٠٧) و (٣٠٧٥) و (٥٤٩٨) و (٥٥٠٣) و (٥٥٠٦)
و(٥٥٤٣) و (٥٥٠٩) و (٥٥٤٣) و (٥٥٤٤)، ومسلم (١٩٦٨) (٢٠) و(٢١) و (٢٢) و(٢٣)، وأبو
داود (٢٨٢١)، وابن ماجه (٣١٣٧) و (٣١٧٨) و (٣١٨٣)، والترمذي (١٤٩١) و (١٤٩٢) و (١٦٠٠).
وسيأتي بعده برقم (٤٤٦٥) و (٤٤٧٧) و (٤٤٧٨) و (٤٤٨٣) و (٤٤٨٤) و (٤٧٩٠).
=
٢٠٣

٤١١١ - أَخبرنا هنّادُ بنُ السَّرِيِّ، عن أبي الأحوصِ، عن سعيد - وهو ابنُ مسروق -
عن عباية بن رِفاعةً، عن أبيهِ
عن جَدِّه، قال: كنا مع رسولِ الله ﴿، في سفرٍ، فتقدَّمَ سَرَعانُ الناسِ،
فتعَجَّلوا من الغنائم، فاطْبَخُوا، ورسولُ الله ﴿ ﴿ في آخر الناس، فمَرَّ بالقُدور،
فأمَرَ بها، فأُكفِّئَتْ، ثم قسمَ بينهم، وعدَلَ بعيراً بعَشْرِ شِياهٍ، فَدَّ بعيرٌ من إبل
القوم، وليس معهم خيلٌ، فرَماه رجلٌ بسهمٍ فحبَسَه، قال رسولُ اللهِ نَّ: ((إِنَّ
لهذه البهائمٍ أوابِدَ كأوابِدِ الوَحْشِ، فما فعلَ منها هذا، فافعَلُوا(١) به هذا»(٢).
[التحفة: ٣٥٦١].
٢٥٥- النَّحرُ عن النساء
٤١١٢ - أَخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا عثمانُ بنُ عمرَ، قال: أخبرنا
يونسُ، عن الزُّهريِّ، عن عروةً
[عن عائشةَ، أن النبيَّ :﴿ نَحرَ عن أزواجه بقرةٌ في حِجَّةِ الوَداع.
قال عثمانُ: وجدتُه في كتابي هذا في مَوضعَينِ: موضعٌ عن عَمْرةَ، عن
عائشةَ، وموضعٌ عن عُروةَ، عن عائشةَ(٣).
[التحفة: ١٧٩٢٤].
وهو في «مسند) أحمد (١٥٨٠٦)، وابن حبان (٤٨٢١) و(٥٨٨٦).
والحديث أتُّ من ذلك وفيه كيفيَّة الذبح ، وقد أورده المصنف مفرقاً.
وقوله: ((فأمر بالقدور فأكفئت)). قال: الحافظ ابن حجر في «فتح الباري)) ٦٢٦/٩: أي: قُلِبتْ وأُفرغ
ما فيها، وانظر تفصيل هذه المسألة هناك.
وقوله: ((إن بعیراً نَدَّ)) ، قال ابن الأثير في «النهاية)»: أي: شرد وذهب على وجهه.
وقوله: ((إن لهذه البهائم أوابدَ كأوابد الوحش))، قال: ابن الأثير في ((النهاية)): الأوابد: جمع آبدة، وهي
التي قد تآبّدت، أي: توخّشت ونفرت من الإنس.
(١) في (هـ): ((فاصنعوا)).
(٢) سلف تخريجه في الذي قبله.
وقوله: ((فتقدَّم سرعانُ الناس))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): السَرَعان، بفتح السين والراء: أوائل الناس
الذين يتسارعون إلى الشيء ويُقبلون عليه بسرعة. ويجوز تسكين الراء.
(٣) سيأتي تخريجه في الذي بعده.
٢٠٤

٤١١٣- أَخبرنا يونسُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا ابنُ وَهْب، قال: أخبرني
یونسُ، عن ابن شهاب، عن عمرً بنت عبد الرحمن
عن عائشةَ، أن رسولَ الله ﴿﴿، نحرَ عن آل محمدٍ في حِجَّةٍ الوَداع بقرةٌ
واحدةً(١)(٢).
[التحفة: ١٧٩٢٤] .
٤١١٤- أَخبرني عَمرو بنُ عثمانَ، قال: حدثنا الوليد، عن الأوزاعيِّ، عن يحيى،
عن أبي سَلَمَةَ
عن أبي هريرةَ، قال: ذَبَحَ رسولُ الله ◌َّهِ عمَّنِ اعتمَرَ معه من نسائِه في
حِجَّةِ الوَداع بقرةٌ بينَهُنَّ(٣).
[التحفة: ١٥٣٨٦].
٤١١٥- أَخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا عُبيدُ الله، قال: أخبرنا إسرائيلُ، عن
عمَّار، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه
عن عائشةَ، قالت: ذَحَ عنا رسولُ اللهِ ﴿ يومَ حَجَجْنا (٤) بقرةً بقرةً(٥).
[التحفة: ١٧٥٠٧].
٤١١٦- أَخبرنا محمدُ بنُ رافع، قال: حدثنا عبدُ الرزاق، قال: حدثنا مَعْمَرٌ، عن
الزُّهريِّ، عن عَمْرَةَ
عن عائشةَ، قالت: ما ذُبحَ عن آل محمدٍ لَ# في حِجَّةِ الوداع إلا بقرةً(٦).
[التحفة: ١٧٩٢٤].
(١) جاء متن الحديث في (هـ): ((عن عائشة، قالت: ما نُحِر عن آل محمد وَّه في حجة الوداع إلا بقرةٌ)).
(٢) أخرجه أبو داود (١٧٥٠)، وابن ماجه (٣١٣٥).
وسیأتي برقم (٤١١٦). وقد سلف قبله.
وهو في ((مسند)» أحمد (٢٦١٠٩).
(٣) أخرجه أبو داود (١٧٥١)، وابن ماجه (٣١٣٣).
وهو في ابن حبان (٤٠٠٨).
(٤) في (هـ): ((حجتنا)).
(٥) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
(٦) سلف تخريجه برقم (٤١١٣).
٢٠٥

٢٥٦ _ نحرُ الرجلِ عن نسائه بغير أمرهنَّ
٤١١٧- أَخبرنا هنَّادُ بنُ السَّريِّ، عن ابن أبي زائدةً، قال: أخبرنا يحيى بنُ سعيد،
عن عَمْرَةً
عن عائشةَ، قالت: دُخِلَ علينا يومَ النّحرِ بلحم بقرٍ، فقلتُ: ما هذا؟
قيل: ذَبحَ النِيُّ :﴿ عن أزواجه(١).
[المجتبى: ١٢١/٥، التحفة: ١٧٩٣٣].
٤١١٨ - أَخبرنا محمدُ بنُ سَلَمَةَ والحارث بنُ مسكين - قراءةٌ عليه وأنا أسمعُ - عن
ابن القاسم، قال: حدثني مالكُ بنُ أنس، عن يحيى بن سعيد، قال: أخبرتني عَمْرَةُ بنتُ
عبد الرحمن
أنها سمعَتْ عائشةَ تقولُ: خرَجْنا مع رسول الله ﴾﴿ لخمسٍ لَيالِ بَقِينَ من
ذي القَعدة، ولا نُرى إلا أنه الحجُّ، فلما دَنَوْنا من مكَّةً، أمَرَ رسولُ الله ◌ُِّ
مَن لم يكن معه هَدْيٌّ، إذا طافَ بالبيت، وسعى بين الصفا والمروة أن يَحِلَّ،
قالت عائشةُ: ودُخِلَ علينا يومَ النّحرِ بلحم بقرٍ، فقلتُ: ما هذا؟ فقالوا: نَحَرَ
رسول الله عن أزواجه.
قال يحيى: فذكرتُ هذا الحديثَ للقاسم بن محمد فقال: أَتَّتْكَ بالحديثِ
على وجهه(٢).
[التحفة: ١٧٩٣٣] .
٢٥٧- أین ینحرُ
٤١١٩- أَخبرنا محمدُ بنُ المُشّى، قال: حدثنا يحيى بنُ سعيد، عن جعفر بن محمد
قال: حدثني أبي، قال:
(١) سيأتي تخريجه في الذي بعده.
(٢) أخرجه البخاري (١٧٠٩) و (١٧٢٠) و (٢٩٥٢)، ومسلم (١٢١١) (١٢٥)، وابن ماجه (٢٩٨١).
وقد سلف برقم (٣٦١٦) و (٣٧٧٢) و (٤١١٧).
وهو في «مسند)) أحمد (٢٥٦١٩)، وابن حبان (٣٩٢٨) و (٣٩٢٩).
٢٠٦

حدثنا جابرٌ، قال: قال نبيُّ الله ◌َ ﴿: ((مِنِّى كُلُّها مَنْحَرٌ))(١).
[التحفة: ٢٥٩٦].
٢٥٨۔ کیف النحرُ؟
٤١٢٠- أَخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيم، عن هُشَيم، قال أخبرنا يونسُ بن عبيد، قال:
حدثني زيادُ بنُ جُبير، قال:
كنتُ مع ابن عمرَ بِمَنّى، فمَرَّ برجلٍ ينحَرُ بدَنْتَه، وهي باركةٌ فقال:
ابعَثْها قِياماً مُقِيَّدةٌ، سُنَّةَ أبي القاسم ◌ِ﴾(٢).
[التحفة: ٦٧٢٢] .
٢٩٥- هَدْيُ المُحصرِ
٤١٢١- أَخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا عُبيدُ الله بنُ موسى، قال: أخبرنا
إسرائيلُ، عن مَجْزأةً، قال:
حدثني ناجيةُ بنُ جُنْدُب الأسلمي، أنه أتى النبيَّ ◌َ﴿ حين صُدَّ الَهَدْيُ،
فقال: يا رسولَ الله، ابعَثْ به معي، فأنا أَنحَرُهُ، قال: ((وكيف))؟ قال: آخُذُ به
في أوديةٍ لا يُقدَّرُ عليه، قال: فدفَعَه رسولُ الله :﴿ إليه، فانطلَقَ به حتى
نَحَرَه في الحَرَمِ(٣).
[التحفة: ١٥٨٢].
(١) سلف تخريجه برقم (٣٧٠٦)، والحديث مطوَّل، وقد أورده المصنف مفرقاً.
(٢) أخرجه البخاري (١٧١٣)، ومسلم (١٣٢٠)، وأبو داود (١٧٦٨).
وهو في «مسند» أحمد (٤٤٥٩)، وابن حبان (٥٩٠٣).
(٣) انظر ما سيأتي برقم (٤١٢٣).
٢٠٧

٢٦٠- كيف يَفعلُ بالْبُدْن(١) إذا زُحِفت(٢) فُحِرتْ
٤١٢٢- أَخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ الدَّوْرَقيُّ، عن ابن عُلَيَّةَ، قال: حدثنا أبو
التَّاحِ، عن موسى بن سلمةً
عن ابن عبّاسٍ، أنَّ رسولَ اللهِ لٌَّ بعثَ بثمان عشرةَ بَدَنةٌ مع رجل،
وأمَرَه فيها بأمره، فانطلقَ، ثم رجعَ إليه، فقال: أرأيتَ إن أُزْحِفَ علينا منها
شيء؟ قال: ((انحَرْها، ثم اصْبِغ نعلَها في دمها، ثم اجعَلْهَا على صَفحَتِها، ولا
تأكُلْ منها أنتَ، ولا أحدٌ من أهلِ رُفقَتِكَ))(٣).
[التحفة: ٦٥٠٣].
٤١٢٣- أَخبرنا هارونُ بنُ إسحاقَ، قال: حدثنا عَبْدةُ، عن هشام، عن أبيهِ
عن ناجيةَ الخُزَاعي، قال: قلتُ: يا رسولَ الله، كيفَ أُصنَعُ بما عَطِبَ من
الْبُدْن؟ قال: ((انَحَرْها، ثم اغمِسْ نعَلَها في دمها، ثم خَلِّ بينَ الناس وبينَها،
فليَأْكُلوها))(٤).
[التحفة: ١١٥٨١].
٢٦١ - الأكلُ من لحومِ الْبُدْنِ
٤١٢٤- أَخبرنا عَمرو بنُ علي، قال حدثنا يحيى، قال: حدثنا ابنُ جُرَيج، قال:
حدثنا عطاءً، قال:
(١) في (هـ): ((بالهدي)).
(٢) في الأصل و(هـ): ((أُزْحِفِتْ))، والمثبت من (ت) و (ط).
(٣) أخرجه مسلم (١٣٢٥)، وأبو داود (١٧٦٣).
وقد سلف برقم (٣٥٩٩).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٨٦٩)، وابن حبان (٤٠٢٤) و (٤٠٢٥).
والحديث أتم من ذلك، وقد أورده المصنف مفرقاً.
(٤) أخرجه أبو داود (١٧٦٢)، وابن ماجه (٣١٠٦)، والترمذي (٩١٠).
وسيتكرر برقم (٦٦٠٥)
وهو في ((مسند)) أحمد (١٨٩٤٣)، وابن حبان (٤٠٢٣).
وقوله: (ما عَطِبَ من الْبُدن))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): عَطَبُ الهَدي: وهو هلاكُه، وقد يعبّرُ به عن
آفة تعتزیه وتمنعه عن السیر، فُنحَرُ.
٢٠٨

سمعتُ جابراً قال: كنا لا نأكُلُ من لحومِ بُدْننا إلا ثلاثاً، فأذِنَ لنا رسولُ اللهِلَّه
فأكَلْنا وتزوَّدْنا قلتُ: قال جابرٌ: حتى رجَعْنا إلى المدينة؟ قال: لا(١).
[التحفة: ٢٤٥٣].
٢٦٢ - الأكلُ من لحوم الھَدي(٢)
٤١٢٥- أَخبرنا عليُّ بنُ حُجْر، قال: حدثنا إسماعيلُ، قال: حدثنا جعفرُ بنُ محمد،
عن أبيه
عن جابر بن عبد الله، قال: ساق رسولُ اللهِ ﴿﴿ مئةَ بَدَنةٍ، فنحَرَ منها
رسولُ اللهِ وَ﴿ ثلاثاً وستّيْنَ بَدَنةً(٣)، ونحرَ عليٌّ ما بقيَ، ثم أُمَرَ رسولُ الله ◌ِّ
أن تُؤَخَذَ بَضْعَةٌ من كلِّ بَدَنةٍ، فَتُجعَلَ في قِدْرٍ، فأكلا من لحمِها، وحَسَوَا(٤)
من مَرَقِها(٥).
[التحفة: ٢٦٠٩].
٤١٢٦ - أَخبرني محمدُ بنُ عبد الله بن عبد الحَكَم، عن شعَيب، قال: أخبرنا
اللَّيثُ، عن ابن الهاد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه
عن جابر بن عبد الله، قال: كان عليٌّ قَدِمَ من اليمن بهَدْي لرسول الله تَ﴾،
وكان الهَدْيُ الذي قَدِمَ به رسولُ الله :﴿ وعليٍّ من اليمن مئةَ بَدَنةٍ، فنحرَ
(١) أخرجه البخاري (١٧١٩) و (٢٩٨٠) و (٥٤٢٤) و (٥٥٦٧)، ومسلم (١٩٧٢)
(٢٩) و (٣٠) و (٣١) و (٣٢).
وسيأتي برقم (٤١٢٧) و (٤١٤٠) و (٤١٤١).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٤٣١٩)، وابن حبان (٥٩٣١).
وألفاظ الحديث متقاربة وبعضهم يزيد على بعض.
(٢) في (هـ): ((الأضاحي)).
(٣) في (هـ): ((بيده)).
(٤) في الأصلين: ((حسيا))، وجاء في حاشية (ل) مانصُّه: ((الصواب: حسوا، بالواو لأنه من
ذوات الواو))، والمثبت من (ت)، وفي (هـ): فأكلنا من لحمها وحسينا))
(٥) سلف تخريجه برقم (٣٧٠٦)، والحديث مطول وقد أورده المصنف مفرقاً، وانظر ما بعده.
وقوله: ((أن تؤخذ بَضْعة من كلِّ بَدَنة))؛ سبق شرحه في (٤١٠٥).
٢٠٩

رسولُ اللهِ وَّ﴿ منها ثلاثاً وستِينَ، ونحرَ عليٌّ سبعاً وثلاثين، وأشركَ عليّا في
بُدْنِه، ثم أخذَ من كلِّ بَدَنة بَضْعَة، فجُعِلَتْ في قِدْرِ فطبِخَتْ، فأكل
رسولُ الله :﴿ وعليٌّ من لحمِها، وشَرِبا من مَرَقِها(١).
[التحفة: ٢٦٢٥].
٢٦٣- کم یأكُلُ؟
٤١٢٧- أَخبرني عِمرانُ بنُ يزيدَ، قال: حدثنا شُعَيبٌ، قال: أخبرني ابنُ جُرَيج،
قال: أخبرني عطاءٌ
أنه سَمِعَ جابراً يقول: كُنَّا لا نأكُلُ من لحوم البُدْنِ إلا ثلاثاً، فأرخَصَ لنا
النبيُّ ﴿، فقال: ((كُلُوا وتزوَّدُوا)) فأَكَلْنَا وتزوَّدْنا(٢).
[التحفة: ٢٤٥٣].
٢٦٤ - تركُ الأكلِ منها
٤١٢٨ - أَخبرنا عمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا يحيى بنُ سعيد، قال: حدثنا سيفُ بنُ
سليمانَ، قال: سمعتُ مجاهِداً، قال: حدثني عبدُالرحمن بنُ أبي ليلى، قال:
سمعتُ عليًّا يقول: أمَرَني رسولُ اللهِ ﴾ أن أقومَ على بُدْنِه، وأن أتصدَّقَ
بُحومِها، فتصدَّقْتُ، وأمَرَني أن أتصدَّقَ بُجُلُودِها، فتصدَّقْتُ، وأمَرَني أن أتصدَّقَ
يجلالها، فتصدَّقْتُ(٣).
[التحفة: ١٠٢١٩].
(١) سلف تخريجه برقم (٣٧٠٦)، وانظر ما قبله.
(٢) سلف تخريجه برقم (٤١٢٤).
(٣) أخرجه البخاري (١٧٠٧) و (١٧١٦) و (١٧١٧) و(١٧١٨) و(٢٢٩٩)، ومسلم (١٣١٧)
(٣٤٨) و (٣٤٩)، وأبو داود (١٧٦٩)، وابن ماجه (٣٠٩٩) و (٣١٥٧).
وسيأتي برقم (٤١٢٩) و (٤١٣٠) و(٤١٣١) و(٤١٣٢) و(٤١٣١) و(٤١٣٢) و(٤١٣٣)
و(٤١٣٥) و(٤١٣٦) و(٤١٣٧).
وهو في («مسند)) أحمد (٥٩٣)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٧٨٩) و(٧٩٠) و(٧٩١)
و(٧٩٢) و(٧٩٣) و(٧٩٤)، وابن حبان (٤٠٢١) و (٤٠٢٢).
والروايات متقاربة المعنى وبعضهم يزيد على بعض.
٢١٠

٢٦٥ - الأمرُ بصدقةٍ لحومها
٤١٢٩- أَخبرني عمرانُ بنُ يزيدَ، قال: حدثنا شُعَيبُ بنُ إسحاقَ، قال: أخبرني
ابنُ جُرَيج، قال: أخبرني حسنُ بنُ مسلم، أن مجاهداً أخبره، أن عبد الرحمن بن أبي
لیلی اُخبره
أن عليّ بن أبي طالب أخبره، أن رسولَ اللهِ ﴿ أَمَرَه أن يقومَ على
بُدْنِهِ، وأمَرَه أن يَقسِمَ بُدْنَه كُلُّها لُحُومَها وجُلودَها وجِلاَلَها في المساكين، ولا
يُعطيَ في جِزارتِها منها شيئاً.
قلتُ للحسن: هل سَّى فيمَن يُقْسَمُ ذلك؟ قال: لا(١).
[التحفة: ١٠٢١٩].
٤١٣٠ - أَخبرني عمرانُ بنُ يزيدَ، قال: حدثنا شُعَيبٌ، قال: أخبرنا ابنُ جُرَيج،
قال: أخبرني عبدُ الكريم بنُ مالك، أن مجاهداً أخبره، أن عبد الرحمن بن أبي ليلى
أخبره
أن عليّ بن أبي طالب أخبره، أن النبيَّ :﴿ أُمَرَه أن يقومَ على بُدْنِه، وأن
يَقسِمَ بُدْنَه كُلّها لُحومَها وجُلودَها وجِلالها، ولا يُعطيَ في جِزارتِها منها
شيئاً(٢).
[التحفة: ١٠٢١٩].
٤١٣١- أخبرني عمرو بنُ علي قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا ابن جُريج، قال:
حدثني الحسنُ بنُ مسلم وعبدُ الکریم الجزري، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي لیلی
عن عليٍّ، قال: أمَرَني رسولُ الله :﴿ أن أقومَ على بُدْنِه، وأن أتصدَّقَ
بُحومِها وحُلودها، وأن لا أُعْطِيَ في جِزارتِها منها شيئاً(٣).
[التحفة: ١٠٢١٩].
(١) سلف تخريجه في الذي قبله.
(٢) سلف تخريجه برقم (٤١٢٨).
(٣) سلف تخريجه برقم (٤١٢٨).
٢١١

٢٦٦ - الأمرُ بصدقةٍ جلودِها
٤١٣٢ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا سفيانُ، عن عبد الكريم الجَزَري،
عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى
عن عليٍّ، قال: أمَرَني رسولُ الله ◌ِ﴾﴿ أن أقومَ على بُدْنِهِ، وأمَرَني أن
أَقسِمَ جُلودَها وجلالَها، وأمَرَني أن لا أُعطِيَ الجازِرَ منها شيئاً(١).
[التحفة: ١٠٢١٩].
٤١٣٣- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا سفيانُ، عن ابن أبي نجيح، عن
مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي لیلی
عن عليٌّ، قال: أمرَني رسولُ الله ◌َ﴿ أن أقومَ على بُدْنهِ، وأمرني أن
أَقْسِمَ جُلودَها وجلالَها(٢).
[التحفة: ١٠٢١٩].
٢٦٧- الأمرُ بصدقةٍ جِلالها
٤١٣٤- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا معاذُ بنُ هشام، قال: حدثني
آبي، عن عبد الله بن أبي نجیح، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي لیلی
عن عليٍّ، قال: أمَرَني رسولُ اللهِ وَ﴿ أن أَقْسِمَ الْبُدْنَ، ثم قال:
((أَقَسَمْتَ))؟ فقلتُ: نعم، قال: ((اقسِمْ أجِلْتَها وحُلودَها))(٣).
[التحفة: ١٠٢١٩].
٤١٣٥- أَخبرنا محمدُ بنُ المُشِّى، عن عبد الوهّاب، عن أيوبَ، عن عبد الكريم
وابنٍ نَجِیح، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى
عن عليٍّ، أن رسولَ الله : ﴿ بعثَ معه بهَدْيه، وأمَرَه أن يتصدَّق بُلُحومِها
وجُلودِها وأجِلَّتِها (٤).
[التحفة: ١٠٢١٩].
(١) سلف تخريجه برقم (٤١٢٨).
(٢) سلف تخريجه برقم (٤١٢٨).
(٣) سلف تخريجه برقم (٤١٢٨).
(٤) سلف تخريجه برقم (٤١٢٨).
٢١٢

٢٦٨ - النهي عن إعطاء أجرِ الجازِرِ منها
٤١٣٦- أَخبرني محمدُ بنُ آدمَ، عن عبدالرحيم - يعني ابنَ سليمانَ -، عن سفيانَ
الثوريِّ، عن ابن أبي نجیح، عن مجاهد، عن ابن أبي لیلی
عن عليٍّ، قال: بعثَني رسولُ اللهِ ﴿ على الْبُدْنِ، فأمَرَني، فقسمتُ
جلالَها وجُلودَها، ثم أمَرَني، فقسمتُ لُحومَها(١).
[التحفة: ١٠٢١٩].
٤١٣٧- أَخبرني محمدُ بنُ آدمَ، عن عبد الرحيم، عن سفيان الثوريِّ، عن
عبد الكريم الجزري، عن مجاهد، عن ابن أبي لیلی
عن عليٍّ، قال: بعثَني رسولُ اللهِ لَّهِ أَقومُ على الْبُدْنِ، وأمَرَني أن لا
أُعْطِيَ عليها منها في جِزارتِها(٢).
[التحفة: ١٠٢١٩].
٤١٣٨- أَخبرنا إسحاقُ بنُ منصور، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، عن سفيانَ، عن
عبد الکریم، عن مجاهد، عن ابن أبي لیلی
عن عليٍّ، أن النبيِّ ◌َ﴿ أمَرَه أن يقومَ على الْبُدْنِ، وأمَرَه أن لا يُعطِيَ
الجزارَ(٣) منها لجِزارتِها (٤) شيئاً(٥).
[التحفة: ١٠٢١٩].
٤١٣٩- أَخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا معاذُ بنُ معاذ، قال: حدثنا زهيرٌ،
قال: حدثنا عبدُ الکریم الجزري، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي لیلی
عن عليٍّ، قال: أمَرَني رسولُ الله ﴿ أن أقومَ على بُدْنِه، وأن أتصدَّقَ
بُلُحومِها وجُلودِها وأجلَّتِها، وأن لا أُعْطِيَ أجرَ الجازرِ منها، وقال: ((نحنُ
نُعطِيه مِن عندنا)).
(١) سلف تخريجه برقم (٤١٢٨).
(٢) سلف تخريجه برقم (٤١٢٨).
(٣) في (هـ): ((الجازر)).
(٤) في الأصلين: ((بجزارتها))، والمثبت من (ت) و (هـ).
(٥) سلف تخريجه برقم (٤١٢٨).
٢١٣

قال: وحدثني سفيانُ الثوريُّ، عن عبد الكريم، عن مجاهد، عن
عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عليّ، عن النبيِّ ... بمثله. ولم يقُلْ: ((نحن
نُعطِيه مِن عندنا))(١).
[التحفة: ١٠٢٩١] .
٢٦٩ - التزوُّدُ من لحوم الهدي
١٤٠ ٤- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا سفيانُ، عن عمرو، عن عطاء
عن جابر، قال: كنا نتزوَّدُ من لحومِ الهَدْي على عهدِ رسولِ الله ◌ِ إلى
المدينة(٢).
[التحفة: ٢٤٦٩].
:٤١٤١- أَخيرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن
عمرو، عن عطاء
عن جابر، قال في لحومِ الأضاحي: كنا نتزوَّدُ مع رسولِ الله ◌ِ﴾ إلى
المدينة(٣).
[التحفة: ٢٤٦٩].
٤١٤٢- أَخبرنا عمرو بنُ عليٍّ، عن ابن مَهديٍّ، قال: حدثنا معاويةُ بنُ صالح، عن
أبي الزاهِرِيَّة، عن حُبَير بن نُغَير
عن ثَوبانَ، قال: ذبحَ رسولُ الله ﴿ أُضحيَتَه ثم قال: ((یا ثَوبانُ، أُصلِحْ
لحمَ هذه الشاة)). فكنتُ أُطعِمُه منها حتى قدِمْنا المدينةَ(٤).
[التحفة: ٢٠٧٦] .
(١) سلف تخريجه برقم (٤١٢٨).
(٢) سلف تخريجه برقم (٤١٢٤)، وانظر ما بعده.
(٣) سلف تخريجه برقم (٤١٢٤)، وانظر ما قبله.
(٤) أخرجه مسلم (١٩٧٥) (٣٥)، وأبو داود (٢٨١٤).
وهو في «مسند)» أحمد (٢٢٣٩١).
٢١٤

٢٧٠ - إباحةُ الطِّيبِ بِمنّى قبل الإفاضة
٤١٤٣- أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا الليثُ، عن عبد الرحمن بن القاسم،
عن أبيه
عن عائشةَ، قالت: طَّيتُ رسولَ اللهِ وَ لَه بَيَدَيَّ قبلَ أن يُفِيضَ(١).
[التحفة: ١٧٥١٤] .
٤١٤٤- أَخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا يحيى، عن عبد الرحمن
ابن القاسم، عن أبيه، قال:
سمعتُ عائشةَ تقول: طَّتُ رسولَ اللهِوَّ لُحُرْمِهِ، وطَّيْتُه بمِنَّى قبلَ أن
يُفِيضَ(٢).
[التحفة: ١٧٥٢٩] .
٤١٤٥- أَخبرني المغيرةُ بنُ عبد الرحمن، قال: حدثنا عيسى - هو ابنُ يونسَ -،
قال: حدثنا الأوزاعيُّ، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه
عن عائشةً، قالت: طَّيتُ رسولَ الله :﴿ لإِحرامِه حين أحرَمَ، ولِحلّه
حين أحَلَّ قبلَ أن يُفِيضَ إلى البيت(٣).
[التحفة: ١٧٥٠٠] .
٤١٤٦- أَخبرنا أيوبُ بنُ محمدٍ الوزَّانُ، قال: حدثنا عمرُ(٤) بنُ أيوبَ، قال:
أخبرنا أفلحُ بنُ حُمَید، عن أبي بکر
أن سليمانَ بنَ عبد الملك عامَ حجَّ جمعَ أُناساً من أهل العلمِ، فيهم عمرُ بنُ
عبد العزيز، وخارجةُ بنُ زيد بن ثابت، والقاسمُ بنُ محمد، وسالم وعبدُ الله
ابنا عبدِ الله، وابنُ شهاب وأبو بكر، فسألَّهم عن الطِّيب قبلَ الإفاضة،
فكُلُّهم أمَرَه بالطِّيب، وقال القاسمُ: أخبرتني عائشةُ أنها طَّبَتْ رسولَ الله ◌ِ *
لُحُرْمِه حين أحرَمَ، ولحِلِّه قبلَ أن يطوفَ بالبيت.
(١) سلف تخريجه برقم (٣٦٥٢)، وانظر لاحقيه.
(٢) سلف تخريجه برقم (٣٦٥٢).
(٣) سلف تخريجه برقم (٣٦٥٢).
(٤) وقع في ((التحفة)): ((عمرو))، وهو وهمٌ.
٢١٥

ولم يختلِفْ عليه أحدٌ منهم إلا أن عبدَ الله بن عبد الله قال: كان عبدُ الله
رجلاً جادًّا بجدًّا، كان يرمي الجمرةَ، ثم يذبَحُ، ثم يحلِقُ، ثم يركَبُ، فيُفِيضُ
قبلَ أن يأتيَ منزِلَه، قال سالم: صَدَقَ(١).
[التحفة: ١٧٥٦٤].
٤١٤٧- أَخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا ابنُ عُلَيَّةَ، عن أيوبَ قال: سمعتُ
القاسم بن محمد یقول:
قالت عائشةُ: طَّتُ رسولَ اللهِ ﴿ لِحِلُّه وحُرْمِه(٢).
[التحفة: ١٧٤٤٥].
٤١٤٨- أَخبرنا عبدُ الله بنُ محمد الضعيفُ، قال: حدثنا عبدُ الوهَّاب، عن
أیوبَ، عن عبد الرحمن، عن أبيهِ
عن عائشةَ، قالت: طَّيتُ رسولَ اللهِ وَ﴾ٌ لِحِلُّه وحُرْمِه(٣) (٤).
[التحفة: ١٧٤٧٥].
٤١٤٩- أَخبرنا عبدُ الله بنُ محمد، قال: حدثنا عبدُ الوهاب، عن أيوبَ، عن هشام بن
عُروةَ، عن عروةً
عن عائشةَ زوج النبيِّ ◌ٌَّ، قالت: كنتُ أُطيِّبُ رسولَ اللهِوَُّ لُحُرْمِه
قبلَ أن يُحرِمَ، ولِحِلْه قبلَ أن يُفِيضَ(٥).
[التحفة: ١٦٧٦٨].
٤١٥٠- أَخبرنا محمدُ بن الُثَنَّى، قال: حدثنا يحيى، عن عُبيدِ الله، قال: سمعتُ
القاسم
(١) سلف تخريجه برقم (٣٦٥٢).
(٢) سلف تخريجه برقم (٣٦٥٢)، وانظر ما بعده وما قبله.
(٣) في (هـ): ((ولحرمه)).
(٤) سلف تخريجه برقم (٣٦٥٢).
(٥) سلف تخريجه برقم (٣٦٥٢).
٢١٦

عن عائشةَ، قالت: طَّيتُ رسولَ اللهِ وَّ لُحُرْمِه حين أحرَمَ، ولِحِلْه حين
أحَلَّ بمنّى قبلَ أن يطوفَ بالبيت(١).
[التحفة: ١٧٥٣٨] .
٤١٥١- أَخبرنا هارونُ بنُ موسى الفَرْوي، قال: حدثنا أبو ضَمرةً، عن عبيد الله
عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه
عن عائشةَ قالت: طَّتُ رسولَ اللهِ وَهِ لإِحرامِه قبل أن يُحْرِمَ، ولِحلّه
قبلَ أن يُفِيضَ (٢).
[التحفة: ١٦٧٦٨].
٤١٥٢- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا عبدُ الرزاق، قال: حدثنا مَعْمَرٌ،
عن الزهري عن سالم
عن أبيه، قال: إذا رمى وحَلَقَ، فقد حَلَّ له كلُّ شيء إلا النساء والطِّيب. قال
سالم:
وكانت عائشةُ تقول: حَلَّ له كلُّ شيءٍ إلا النساء، أنا طَّيتُ
رسولَ الله ◌َ﴿(٣).
[التحفة: ١٦٠٩١].
٢٧١ - الوقتُ الذي يُفِيضُ فيه إلى البيت يومَ النِّحر
٤١٥٣- أَخبرنا إبراهيمُ بنُ هارونَ(٤) البَلْخي، قال: حدثنا حاتمُ بنُ إسماعيلَ، قال:
حدثنا جعفرُ بنُ محمد بن علي بن حسین، عن أبيه، قال:
دخَلْنا على جابر بن عبد الله، فقلتُ: أُخبِرْني عن حِجَّة النبيِّ لَ﴿، قال:
أفاضَ رسولُ اللهِ وَه إلى البيت، فصلّى الظُّهرَ مكّةَ، فأتى بني عبد المُطْلِب
(١) سلف تخريجه برقم (٣٦٥٢).
(٢) سلف تخريجه برقم (٣٦٥٢).
(٣) سلف تخريجه برقم (٣٦٥٢).
(٤) في الأصلين: (إبراهيم بن يعقوب))، والمثبت من (ت) و (هـ) و ((التحفة)).
٢١٧

يَسْقُونَ على زَمْزَمَ، فقال: ((انزِعُوا بني عبدِ المطّلِبِ، فلولا أن يَغْلِبَكم الناسُ
على سِقِايَتِكم، لَنزعتُ معكم))، فناوَلُوه دَلْواً، فشَرِبَ منه(١).
[التحفة: ٢٥٩٣].
: ٤١٥٤- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قال: أخبرنا عبدُ الرزاق، قال: حدثنا
عُبید الله، عن نافع
عن ابن عمرَ، أن رسولَ ﴿ أفاضَ يومَ النّحرِ، ثم رجَعَ، فصلَّى الظُّهرَ
يِنِّى(٢).
[التحفة: ٨٠٢٤].
٤١٥٥- أَخبرنا محمدُ بنُ الُثَنّى، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا سفيانُ، عن
أبي الزُّبیر
عن عائشةَ وابنٍ عَبَّاس، أن النبيَّ :﴿ أَخْرَ الطوافَ يومَ النّحرِ إلى الليل(٣).
[التحفة: ٦٤٥٢].
٢٧٢ - تركُ الرَّمَلِ في طواف الإفاضة
٤١٥٦- أَخبرنا يونسُ بنُ عبد الأعلى والحارثُ بنُ مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمعُ ـ،
عن ابن وهبٍ، قال: حدثنا ابنُ جُرَيج، عن عطاء بن أبي رباح
عن ابن عبَّاس أن النبيَّ ◌َ ﴿ لم يرملْ في السَّبِعِ الذي أفاضَ فيه(٤).
[التحفة: ٥٩١٧].
٢٧٣ - طوافُ الذي يُهِلُّ بالعُمرة ثم يُحُجُّ من مكَّةَ
٤١٥٧- أَخبرني هلالُ بنُ العلاء، قال: حدثنا حجَّاجٌ، قال: حدثنا حَّادٌ، عن
قیس بن سعد، عن عطاء
(١) سلف تخريجه برقم (٣٧٠٦)، والحديث مطول وقد أورده المصنف مفرقاً.
(٢) أخرجه مسلم (١٣٠٨)، وأبو داود (١٩٩٨).
وهو في «مسند) أحمد (٤٨٩٨)، وابن حبان (٣٨٨٢) و(٣٨٨٣) و(٣٨٨٥).
(٣) أخرجه أبو داود (٢٠٠٠)، وابن ماجه (٣٠٥٩)، والترمذي (٩٢٠).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٦١٢)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٣٥٢٥).
(٤) أخرجه أبو داود (٢٠٠١)، وابن ماجه (٣٠٦٠).
٢١٨

عن جابر، قال: قَدِمَ رسولُ الله :﴿ لأربع خَلَوْنَ من ذي الحِجَّة، فلما
طافَ بالبيت وبالصَّفا والمَروة، قال رسولُ اللهِ صَله: ((اجعَلُوها عُمرةً)). فلما
كان يومُ التّرويةِ، لَّوْا بالحجِّ، فلما كان يومُ النحر، قَدِمُوا فطافوا بالبيت، ولم
يطوفوا بينَ الصَّفا والمروة(١).
[التحفة: ٢٤٧٣].
٤١٥٨- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا مالكٌ، عن ابن شهاب، عن عروةً
عن عائشةَ، أن أصحابَ النبيَّ :﴿ الذين كانوا معه لم يطوفوا بالبيت(٢)
حتى رمَوُا الجمرةَ(٣).
[التحفة: ١٦٦٠١].
٤١٥٩- أَخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، عن عبد الرحمن، عن مالك، عن الزُّهريِّ، عن عُروةً
عن عائشةَ، أن أصحابَ النِيِّ:﴿ الذين أهُلُّوا بالعُمرة طافُوا بالبيت
وبالصَّفا والمروة، ثم طافوا بعدَ أن رجَعوا من مِنْ لِحَجِّهم(٤).
[التحفة: ١٦٦٠١].
٤١٦٠ - أَخبرني محمدُ بنُ عبد الله بن عبد الحَكَم، قال: أخبرنا أشهَبُ، أن مالكاً
حدثهم، أن ابنَ شهاب وهشامَ بن عُروةَ حدَّثاه، عن عُروةً
عن عائشةَ قالت: خرَجْنا مع رسول الله # عامَ حِجَّة الوَداعِ، فقدِمْنا
مكّةَ، فطافَ الذين أهلُّوا بالعُمرة بالبيت وبالصَّفا والمروة، ثم خُلُّوا، ثم طاقُوا
طوافاً آخَرَ بعد أن رجَعوا من مِنِى لِحَجِّهم، فأما الذين كانوا جَمعوا الحجَّ
والعُمرةَ، فإنها طاقُوا طوافاً واحداً(٥).
(١) سلف تخريجه برقم (٣٧٧٣)، والحديث مطول، وقد أورده المصنف مفرقاً.
(٢) في (ت) و(هـ): ((في الحج)).
(٣) سلف تخريجه برقم (٣٧٣٠)، والحديث مطوّل، وقد أورده المصنف مطولاً ومفرقاً.
(٤) سلف تخريجه برقم (٣٧٣٠)، وانظر ما قبله وما بعده.
(٥) سلف تخريجه برقم (٣٧٣٠).
٢١٩

قال أبو عبد الرحمن: لم يقُلْ أحدٌ: عن مالك عن هشام بن عروة غيرُ
أُشْهَبَ، والله أعلم.
[التحفة: ١٦٥٩١].
٤١٦١ - أَخبرنا هنَّادُ بنُ السَّريِّ، عن ابن أبي زائدةً، قال: أخبرنا مالكُ بنُ أنس،
عن الزُّهريِّ، عن عروة
عن عائشةَ، أن أصحابَ النِيِّ :﴿ لم يكونوا يطوفونَ(١) بين الصَّفا
والمروة حتى يرجِعُوا من مِنِّى(٢).
[التحفة: ١٦٦٠١].
٤١٦٢ - أَخبرني ◌ِمرانُ بنُ يزيدَ، قال: أخبرنا شُعَيبٌ، قال: أخبرني ابنُ جُرَيج،
قال: أخبرني أبو الزبير
أنه سَمِع جابر بن عبد الله يقول: لم يَطُفِ النبيُّ ◌َ* ولا أصحابه بين
الصَّفا والمروة إلا طوافاً واحداً، طوافَه الأولَ(٣).
[التحفة: ٢٨٠٢].
٢٧٤- البيتوتةُ بمكّةَ أیامَ مِنِّی
٤١٦٣- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا عيسى بنُ يونسَ، قال: حدثنا
عُبيدُ الله، عن نافع
عن ابن عمرَ، قال رخّصَ رسولُ الله ◌ِ﴾﴿ للعَّاس بن عبد الْمُطَّلب أن
يبيتَ بمكّةَ أيامَ مِنْى من أجل سِقايَتِه(٤).
[التحفة: ٨٠٨٠].
(١) في (ت): ((يطوفون بالبيت وبين الصفا والمروة ... )) ..
(٢) سلف تخريجه برقم (٣٧٣٠)، وانظر سابقيه.
(٣) سلف تخريجه برقم (٣٩٦٦).
(٤) أخرجه البخاري (١٦٣٤) و (١٧٤٣) و (١٧٤٥)، ومسلم (١٣١٥)، وأبو داود (١٩٥٩)،
وابن ماجه (٣٠٥٦).
وهو في «مسند)) أحمد (٤٦٩١)، وابن حبان (٣٨٨٩) و(٣٨٩٠) و(٣٨٩١).
٢٢٠