Indexed OCR Text
Pages 61-80
عن عائشةَ، قالت: دخل رسولُ اللهِ وَّ على ضُباعةَ، فقالت: يا رسولَ الله، إني شاكِيةٌ، وإني أُريدُ الحجَّ، فقال لها رسولُ اللهِّرُ: ((حُجِّي، واشتَرطي أن مَحِلِّي حيثُ حَبَسْتَني)) (١) قلتُ لعبد الرزاق: كلاهُما عن عائشةَ - هشامٌ والزُّمريُّ -؟ قال: نعم(٢) . [المجتبى: ١٦٨/٥، التحفة: ١٦٦٤٤]. قال أبو عبد الرحمن: لا أعلَمُ أحداً أُسنَدَ هذا الحديثَ - حديثَ الزُّهريِّ - غيرَ عبد الرزاق، عن مَعْمٍ. ٦٠- كيف يقولُ إذا اشتَرَطَ ٣٧٣٤ - أَخبرني إبراهيمُ بنُ يعقوبَ الجوزجانيُّ، قال: حدثنا أبو النعمان - يعني عارماً محمدَ بنَ الفَضْل -، قال: حدثنا ثابتُ بنُ يزيدَ أبو زيد الأحولُ، قال: حدثنا هلالُ بنُ خَبَاب قال: سألتُ سعيدَ بنَ جُبَير عن الرجل يَحُجُّ يشتَرِطُ، قال: الشرطُ بين الناس، فحدثتُه حديثَه - يعني عكرمةَ - حدثني عن ابن عبّاس، أن ضباعة بنت الزُّبير بن عبد الُطَّلِب أَتَت النِيَّ بِّهِ، فقالت: يا رسولَ الله، إني أُريدُ أن أُحُجَّ، فكيف أقولُ؟ قال: ((قولي: لَّيكَ اللهُمَّ لَبَّيكَ، ومَحِلِّي من الأرض حيثُ تَحبِسُني، فإن على ربِّكِ ما استثْنَيْتٍ))(٣). [المجتبى: ١٦٧/٥، التحفة: ٦٢٣٢]. ٦١- ما يفعلُ مَن حُبِسَ عن الحجِّ، ولم يكنِ اشترَطَ ٣٧٣٥ - أَخبرنا أَحمدُ بنُ عَمرو بن السَّرْح المصريُّ، والحارثُ بنُ مسكين - قراءةً عليه، وأنا أسمعُ -، عن عبد الله بن وَهْب، قال: أخبرني يونسُ، عن ابن شهاب، عن سالم، قال: (١) في (ت): ((تحبِسُني)) . (٢) أخرجه البخاري (٥٠٨٩)، ومسلم (١٢٠٧). وهو في («مسند» أحمد (٢٥٣٠٨)، وابن حبان (٣٧٧٤). (٣) سلف تخريجه برقم (٣٧٣٢). ٦١ كان ابنُ عمرَ يُنكِرُ الاشتراطَ في الحجِّ، ويقول: أليس حَسْبُكم سُنّةً رسول الله وَّ؟ إن حُبسَ أَحدُكُم عن الحجِّ، طافَ بالبيت وبالصَّفا والمروة، ثم حَلَّ من كلِّ شيءٍ حتى يَحُجَّ عاماً قابلاً، ويُهْدِي، ويصومُ إن لم يَجِدْ هَدْيً(١). [المجتبى: ١٦٩/٥، التحفة: ٦٩٩٧]. ٣٧٣٦- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا عبدُ الرزاق، قال: حدثنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهريِّ، عن سالم عن أبيه، أنه كان يُنكِرُ الاشتراطَ في الحجِّ، ويقول: ما حَسْبُكُم سُنّةً نبِّكم ◌َ﴿؟! إنه لم يشترِطْ، فإِنْ حَبَسَ أحدَكُم حابسٌ، فليَأتِ البيتَ، فلَيَطُفْ به وبين الصَّفا والمروة، ثم لَيَحِلِقْ أو لِيُقَصِّرْ، ثم لَيَحِلَّ، وعليه الحجُّ من قابلٍ(٢). [المجبتى: ١٦٩/٥، التحفة: ٦٩٣٧]. ٦٢ - إشعارُ الھَدْي ٣٧٣٧ - أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى (٣) الصنعانيُّ، قال: حدثنا محمدٌ - يعنى ابنَ ثور الصنعانيَّ - عن مَعْمر، عن الزُّهريِّ، عن عُروةَ، عن الِسْوَرِ بن مَخْرَمَةَ، قال: خرج رسولُ اله ◌َّ وأخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ الدَّوْرَقِيُّ، قال: حدثنا يحيى بنُ سعيد - يعني القطَّانَ -، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ المبارَك، قال: حدثنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهريِّ، عن عُروةً عن المِسْوَر بن مَخْرَمَةَ ومروان بن الحكم، قالا: خرج رسولُ الله ◌َُّ زمنَ الْحُدَيبيةِ في بضعَ عَشْرَةَ مئةٍ من أصحابه، حتى إذا كانوا بذي الحُلَيفةِ، (١) أخرجه البخاري (١٨١٠)، والترمذي (٩٤٢). وسيأتى بعده. وهو في ((مسند)) أحمد (٤٨٨١). (٢) سلف تخريجه في الذي قبله. (٣) في الأصلين: ((عبد الله))، والمثبت من (ت) و((التحفة). ٦٢ قَلَّدَ الهَدْيَ وأشعَرَ، وأحرَمَ بالعُمرة(١). [المجتبى: ١٦٩/٥، التحفة: ١١٢٥٠ و١١٢٧٠]. ٣٧٣٨ - أَخبرنا عَمرُو بنُ علي، قال: حدثنا وكيعٌ، قال: حدثني أَفْلَحُ بنُ حُمَيد، عن القاسم عن عائشةَ، أن رسولَ اللهِ وَّلَهُ أَشعَرَ بُدْنَه(٢). [المجتبى: ١٧٠/٥، التحفة: ١٧٤٣٣]. ٦٣ - أيُّ الشِّقِّينِ يُشعَرُ ٣٧٣٩ - أَخبرنا مجاهدُ بنُ موسى - بغداديٌّ -، عن هُشَيم - يعني ابنَ بَشير -، عن شعبةَ، عن قتادةً، عن أبي حسَّنَ الأعرج عن ابن عبّاس، أن رسولَ اللهِ وَ ◌ّه أشعَرَ بُدْنَه من الجانب الأيمنِ، وسَلَتَ الدمَ عنها وأشعَرَها(٣) (٤). [المجتبى: ١٧٠/٥، التحفة: ٦٤٥٩]. ٦٤ - سَلْتُ الدَّمِ ٣٧٤٠ - أَخبرنا عَمرُو بنُ علي أبو حفصِ الفَلاَّس، قال: حدثنا يحيى - يعني ابنَ سعيدٍ القطّانَ -، قال: حدثنا شعبةُ، عن قتادةَ، عن أبي حسَّانَ الأعرج عن ابن عبّاس، أن النبيَّنَّه لما كان بذي الحُلَيفةِ، أمَرَ بَبَدَنَتِهِ، فأشعَرَ(٥) في (١) سيأتي بتمامه برقم (٨٥٢٨) و(٨٧٨٩). وقوله: «قلّدَ اهَدْيَ)): سبق شرحه في (٣٦٤٨). وقوله: ((وأشعَرَ))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): إشعار البدن: وهو أن يَشُقَّ أحدَ جَنْسبي سنامِ البدنة حتى يسيل دمُها، ويَجْعل ذلك لها علامةٌ تُعْرف بها أنها هَذْيٌّ. (٢) سيأتي تخريجه برقم (٣٧٤٩). (٣) في (ت): ((قلدَّها)). (٤) سيأتي بعده وأتم منه. وقوله: ((وسَلَتَ الدمَ عنها))، قال السندي: أي: أزالَه بإصبعه. (٥) في (ت): ((فأُشعرتْ)). ٦٣ سَنامِها من الشِّقِّ الأيمن، ثم سَلَتَ عنها، وقلَّدها نَعَلَيْنِ، [ثم ركِبَ نَاقَتَه](١)، فلما استوَتْ به على البيداءِ، أَهَلَّ(٢). [المجتبى: ١٧٠/٥، التحفة: ٦٤٥٩]. ٦٥- فَتْلُ القلائِدِ ٣٧٤١ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا اللَّيثُ، عن ابن شهاب، عن عُروةَ وعَمْرةَ بنت عبد الرحمن عن عائشةَ، أنها قالت: كان رسولُ الله وَّ يُهدي من المدينة، فأفتِلُ قلائدَ هَدْيِهِ، ثم لا يحتِبُ شيئاً مما يجتِبُ الْمُحرِمُ(٣). [المجتبى: ١٧١/٥، التحفة: ١٦٥٨٢]. ٣٧٤٢ - أَخبرنا الحسنُ بنُ محمد الزَّعفرانيُّ، قال: حدثنا يزيدُ - يعني ابنَ هارونَ -، قال: أَخبرنا يحيى بنُ سعيد - يعني الأنصاريَّ -، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه عن عائشةَ، قالت: كنتُ أفتِلُ قلائدَ هَدْي رسول الله وٌَّ، فيبعَثُ بها، ثم يأتي ما يأتي الحلالُ قبلَ أن يبلُغَ الَهَدْيُ مكةً(٤) . [المجتبى: ١٧١/٥، التحفة: ١٧٥٣٠]. (١) ما بين الحاصرتين لم يرد في الأصلين، وأثبتناه من (ت). (٢) أخرجه مسلم (١٢٤٣)، وأبو داود (١٧٥٢) و(١٧٥٣)، وابن ماجه (٣٠٩٧)، والترمذي (٩٠٦). وسيأتي برقم (٣٧٤٨) و(٣٧٥٨)، وقد سلف قبله. وهو في «مسند)) أحمد (١٨٥٥) وابن حبان (٤٠٠٠) و(٤٠٠١) و(٤٠٠٢). وألفاظ الحديث متقاربة، وبعضهم رواه مختصراً. (٣) أخرجه البخاري (١٦٩٨) و(١٧٠٠) و(٢٣١٧)، ومسلم (١٣٢١) (٣٥٩) و(٣٦٠) و(٣٦٩)، وأبو داود (١٧٥٨)، وابن ماجه (٣٠٩٤). وسيأتي برقم (٣٧٦٠) و(٣٧٦١) و(٣٧٦٢)، وانظر تخريج رقم (٣٧٤٣) و(٣٧٤٤) و(٣٧٤٩). وهو في ((مسند) أحمد (٢٤٠٨٤)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٥٥٢١) و(٥٥٢٢) و(٥٥٢٣) و(٥٥٢٤) و(٥٥٢٩)، وابن حبان (٤٠٠٩) و(٤٠١٠) و(٤٠١٢) و(٤٠١٣). وألفاظ الحديث متقاربة، وبعضهم يزيد على بعض. (٤) سيأتي تخريجه برقم (٣٧٤٩). ٦٤ ٣٧٤٣ - أَخبرنا أبو حفصٍ عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى - يعني القطَّانَ -، قال: حدثنا إسماعيلُ - يعني ابنَ أبي خالد -، قال: حدثنا عامرٌ - يعني ابنَ شَراحيلَ الشعيَّ -، عن مسروق - يعني ابنَ الأجدع - عن عائشةَ، قالت: إنْ كنتُ لأَفِتِلُ قلائدَ هَدْىٍ رسولِ الله ◌ٌِّ، ثم يُقيمُ ولا يُحرِمُ(١). [المجتبى: ١٧١/٥، التحفة: ١٧٦١٦]. ٣٧٤٤ - أَخبرني عبدُ الله بنُ محمد الضَّعيفُ، قال: حدثنا أبو معاويةَ - يعني الضَّريرَ -، قال: حدثنا الأعمشُ، عن إبراهيمَ، عن الأسود عن عائشةَ، قالت: كنت أفِلُ القلائدَ لهَدْي رسول اللهِ وََّ، فَيُقِلْدُ هَدْيَه، ثم يبعَثُ به، ثم يُقيمُ لا يَحْتَنِبُ شيئاً مما يَجْتِبُه المُحرمُ(٢). [المجتبى: ١٧١/٥، التحفة: ١٥٩٤٧]. ٣٧٤٥ - أَخبرنا الحسنُ بنُ محمد الزَّعفَرانيُّ، عن عَبيدةَ - يعني ابنَ حُمَيد -، عن منصور، عن إبراهيمَ، عن الأسود عن عائشةَ، قالت: لقد رأيتُني أفتِلُ قلائدَ الغَنَمِ لهَدْيِ رسولِ الله ◌ِّر، ثم يمكُثُ حَلالاً(٣). [المجتبى: ١٧١/٥، التحفة: ١٥٩٨٥]. (١) أخرجه البخاري (١٧٠٤)، ومسلم (١٣٢١) (٣٧٠). وانظر تخريج رقم (٣٧٤١) و(٣٧٤٤) و(٣٧٤٩). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٠٢٠). (٢) أخرجه البخاري (١٧٠١) و (١٧٠٢) و(١٧٠٣)، ومسلم (١٣٢١) (٣٦٥) و(٣٦٦) و(٣٦٧) و(٣٦٨)، وأبو داود (١٧٥٥)، وابن ماجه (٣٠٩٥) و(٣٠٩٦)، والترمذي (٩٠٩). وسيأتي برقم (٣٧٤٥) و(٣٧٥١) و(٣٧٥٢) و(٣٧٥٣) و(٣٧٥٥) و(٣٧٥٦) و(٣٧٥٧) و(٣٧٦٤) و(٣٧٦٥)، وانظر تخريج رقم (٣٧٤١) و(٣٧٤٣) و(٥٧٤٩). وهو في ((مسند)» أحمد (٢٤١٦٦)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٥٥١٨) و(٥٥١٩) و(٥٥٢٠)، وابن حبان (٤٠١١). والروايات متقاربة وبعضهم يزيد على بعض. (٣) سلف تخريجه في الذي قبله. ٦٥ ٦٦- ما يُفتَلُ منه القلائِدُ ٣٧٤٦ - أَخبرنا الحسنُ بنُ محمد الزَّعفَرانيُّ، قال: حدثنا حسينٌ - يعني ابنَ حسن -، عن ابن عَوْن، عن القاسمِ عن أُمِّ المؤمنين، قالت: أَنا فتلتُ تلكَ القلائدَ من عِهْنٍ كان عندنا، ثم أصبحَ فينا يأتي ما يأتي الحلالُ من أهلِه، وما يأتي الرجلُ من أهلِهِ(١). [المجتبى: ١٧٢/٥، التحفة: ١٧٤٦٦]. ٦٧- تقليدُ الهَدْيٍ ٣٧٤٧ - أَخبرنا محمدُ بنُ سَلَمَةَ أبو الحارث المصري، قال: أخبرنا ابنُ القاسم، قال: حدثني مالكٌ، عن نافع، عن عبد الله بن عمر عن حفصةَ زوج النبيَِّ ◌ّ أنها قالت: يا رسولَ الله، ما شأنُ الناس قد جُلُّوا بعُمرة، ولم تحلِلْ أنت من عُمرتِكَ؟ قال: ((إني لَّدتُ رأسي، وقُلْدتُ هَدْيي، فلا أحِلُّ حتى أنحَرَ))(٢). [المجتبى: ١٧٢/٥، التحفة: ١٥٨٠٠]. ٣٧٤٨ - أَخبرنا عُبَيْدُ الله بنُ سعيد أبو قُدامةَ السَّرَحْسيُّ، قال: حدثنا معاذٌ - يعني ابنَ هشام الدَّسْتُوائي ، قال: حدثني أبي، عن قتادةً، عن أبي حسَّانَ الأعرج عن ابن عبّاس أن النبيَّنَّوَ لما أتى ذا الحُلَيفة، أشعَرَ الَهَدْيَ في جانب السَّنَامِ الأيمن، ثم أماطَ عنه الدمَ وقُلْدَه نَعَلَيْن(٣)، ثم رَكِب ناقَتَه، فلما استوَتْ به على البَيداءِ، لَّى وأحرَمَ عند الظُّهرِ، وأَهَلَّ بالحجِ (٤). [المجتبى: ١٧٢/٥، التحفة: ٦٤٥٩]. (١) سيأتي تخريجه برقم (٣٧٤٩). وقوله: ((عِهْن))، قال السندي: بكسر فسكون، أي: الصوفُ المصبوغ ألواناً. (٢) سلف تخريجه برقم (٣٦٤٨). وقوله: ((وقلّدتُ هَدْيي)): سبق شرحه في (٣٦٤٨). (٣) في الأصلين: ((يعني)) وهو تحريف، والمثبت من (ت). (٤) سلف تخريجه برقم (٣٧٤٠). ٦٦ ٦٨- تقليدُ الإِبِلِ ٣٧٤٩ - أَخبرنا أحمدُ بنُ حرب المَوْصِليُّ، قال: حدثنا القاسمُ - وهو ابنُ يزيدَ -، قال: حدثنا أفلَحُ - يعني ابنَ حُمَيد -، عن القاسم بن محمد عن عائشةَ، قالت: فَتَلتُ قلائدَ بُدْنِ رسولِ اللهِلَّه بيديّ، ثم قلَّدَها وأشعَرَها، ووجَّهَها إلى البيتِ، وبعثَ بها، وأقامَ، فما حَرُمَ عليه شيءٌ كان له حلالاً(١). [المجتبى: ١٧٣/٥، التحفة: ١٧٤٣٣]. ٣٧٥٠ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا اللَّيثُ، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه عن عائشةَ، قالت: فتلتُ قلائدَ بُدْنِ رسولِ الله ◌ِصَلِّ، ثم لم يُحرِمْ، ولم يتُكْ شيئاً من الثّياب(٢). [المجتبى: ١٧٣/٥، التحفة: ١٧٥١٣]. ٦٩- تقليدُ الغنَمِ ٣٧٥١- أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود الجَحْدَريُّ، قال: حدثنا خالدٌ - يعني ابنَ الحارث -، قال: حدثنا شعبة، عن منصور، قال: سمعتُ إبراهيمَ، عن الأسود عن عائشةَ، قالت: كنتُ أُفِتِلُ قلائدَ هَدْي رسول الله ◌َّ غَنَماً(٣). [المجتبى: ١٧٣/٥، التحفة: ١٥٩٨٥]. (١) أخرجه البخاري (١٦٩٩) و(١٧٠٥)، ومسلم (١٣٢١) (٣٦١) و(٣٦٢) و(٣٦٣) و(٣٦٤)، وأبو داود (١٧٥٧)، وابن ماجه (٣٠٩٨)، والترمذي (٩٠٨). وسيأتي برقم (٣٧٥٠) و(٣٧٦٣)، وقد سلف برقم (٣٧٣٨) و(٣٧٤١) (٣٧٤٦)، وانظر تخريج ما سلف برقم (٣٧٤١) و(٣٧٤٣) و(٣٧٤٤). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٤٩٣)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٥٥٢٦) و(٥٥٢٧). والروايات متقاربة المعنى، وبعضهم يزيد على بعض. (٢) سلف قبله. (٣) سلف تخريجه برقم (٣٧٤٩). وقولها: ((غنماً))، قال السندي: أي: حالَ كون الھَدْي غنماً. ٦٧ ٣٧٥٢ - أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن سليمانَ، عن إبراهيمَ، عن الأسود عن عائشةَ، أن رسولَ الله وَّ كان يُهدِي الغَنَمَ وَيُقَلِّدُها(١). [المجتبى: ١٧٣/٥، التحفة: ١٥٩٤٤]. ٣٧٥٣ - أَخبرنا هنَّدُ بنُ السَّريِّ الكوبيُّ، عن أبي معاويةَ - يعني محمد بن خازم -، عن الأعمش، عن إبراهيمَ، عن الأسود عن عائشةَ، أن رسولَ اللهِ وَّهُ أُهدَى مَرَّةً غَنَماً، فَقَلَّدَها (٢). [المجتبى: ١٧٣/٥، التحفة: ١٥٩٤٤]. ٣٧٥٤ - [وعن ابن بشَّار، عن عبد الرحمن، عن سفيانَ. وعن إسماعيلَ بن مسعود، عن خالد بن الحارث، عن شعبةَ، كلاهما - سفيانُ وشعبةٌ - عن منصور ابن الْمُعْتمِر، عن إبراهيمَ، به](٣). [التحفة: ١٥٩٩٥]. ٣٧٥٥ - أَخبرنا محمدُ بنُ بشار بُنْدارٌ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن - يعني ابنَ مَهْديٌّ -، قال: حدثنا سفيانُ - يعني الثوريَّ -، عن الأعمش، عن إبراهيمَ، عن الأسود عن عائشةَ، قالت: كنتُ أفِتِلُ قلائدَ هَدْيِ رسولِ اللهِوَّ غَنَماً، ثم لا يُحْرِمُ(٤). [المجتبى: ١٧٣/٥، التحفة: ١٥٩٤٤]. ٣٧٥٦ - أَخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا سفيانُ، عن منصور، عن إبراهيمَ، عن الأسود عن عائشةً، قالت: كنتُ أفتِلُ قلائدَ هَدْيٍ رسولِ اللهِوٌَّ غَنَماً، ثم لا يُحْرِمُ(٥). [المجتبى: ١٧٤/٥، التحفة: ١٥٩٨٥]. (١) سلف تخريجه برقم (٣٧٤٩). (٢) سلف تخريجه برقم (٣٧٤٩). (٣) هذا الحديث زدناه من ((التحفة))، وانظر ما قبله. (٤) سلف تخريجه برقم (٣٧٤٩). وقولها: ((ثم لا يُحرِم))، قال السندي: مِن أُحرَمَ، أي: لا يصيرُ مُحرِماً. (٥) سلف تخريجه برقم (٣٧٤٩). ٦٨ ٣٧٥٧ - أَخبرنا الحسينُ بنُ عيسى البسطاميُّ القُوْمَسيُّ، قال: حدثنا عبدُ الصمد - يعني ابنَ عبد الوارث -، قال: حدثني أبي، عن محمد بن جُحادةً وأخبرنا عبدُ الوارث بنُ عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثني أبو مَعْمر - يعني صاحبَ عبد الوارث -، قال: حدثنا عبدُ الوارث، قال: حدثنا محمدُ بنُ جُحادةً، عن الحَكَم، عن إبراهيمَ، عن الأسود عن عائشةَ، قالت: كنا نُقلِّدُ الشاةَ، فُيُرسِلُ بها رسولُ اللهِ وَّ حلالاً، لم يَحْرُمْ منه شيءٌ (١) . [المجتبى: ١٧٤/٥، التحفة: ١٥٩٣١]. ٧٠- تقليدُ الهَدْي نَعَلَين ٣٧٥٨ - أَخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ الدَّوْرَقِيُّ، قال: حدثنا ابنُ عُلِيَّةَ(٢) ، قال: حدثنا هشامٌ الدَّسْتُوائيُّ، عن قتادةً، عن أبي حسَّانَ الأعرج عن ابن عبَّاس، أن رسولَ اللهِنَّ لما أتى ذا الْحُلَيفة، أشعَرَ الهَدْيَ من جانب السَّنَامِ الأيمن، ثم أماطَ عنه الدمَ، ثم قلَّدَه نَعَلَين، ثم ركِبَ ناقَتَه، فلمَّا استوَتْ به على البَيداءِ أحرَمَ، وأحرَمَ عند الظّهرِ، وأهَلَّ بالحجِّ(٢). [المجتبى: ١٧٤/٥، التحفة: ٦٤٥٩]. ٧١- هل يُحرِمُ إذا قَلَّدَ؟ ٣٧٥٩- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا اللَّيثُ، عن أبي الزُّبير عن جابر، أنهم كانوا إذا كانوا حاضِرِينَ مع رسول الله ثّ بالمدينةِ، ببعَثُ بالَهَدْيٍ، فمَن شاءَ أحرَمَ، ومَن شاء تَرَكَ(٤). [المجتبى: ١٧٤/٥، التحفة: ٢٩٢٨]. (١) سلف تخريجه برقم (٣٧٤٩). (٢) في الأصلين: ((ابن عيينة))، والمثبت من (ت) و((التحفة)). (٣) سلف تخريجه برقم (٣٧٤٠). (٤) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وهو في ((مسند)» أحمد (١٤٧٧٦)، وابن حبان (٩٩٩). ٦٩ ٧٢- هل يوجبُ تقليدُ الهَذي إحراماً؟ ٣٧٦٠ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ منصور الكَوْسَجُ المَرْوَزِيُّ، قال: حدثنا عبد الرحمن - يعني ابنَ مَهْديّ -، عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عَمرةً عن عائشةَ، قالت: كنتُ أفتِلُ قلائدَ هَدْي رسولِ الله ◌َّه بيديّ، ثم يُقدِّدُها رسولُ اللهِ وَّهِ بَيَدِه، ثم يبعَثُ بها مع أَبي، فلا يَدَعُ رسولُ الله وَّ شيئاً أحلَّه اللهُ له حتى ينحَرَ الْمَدْيَ(١). [المجتبى: ١٧٥/٥، التحفة: ١٧٨٩٩]. ٣٧٦١ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا اللَّيثُ، عن ابن شهاب، عن عُروةَ وعَمرةً عن عائشةَ، أنها قالت: كان رسولُ اللهِ وٌَّ يُهدي من المدينةِ، فأفتِلُ قلائدَ هَدْيه، ثم لا يَحتِبُ شيئاً مما يجتِبُ المُحرمُ(٢). [المجتبى: ١٧١/٥، التحفة: ١٦٥٨٢]. ٣٧٦٢ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ بن راهويه وقتيبةُ بنُ سعيد، عن سفيانَ، عن الزُّهريِّ، عن عُروةً عن عائشةَ، قالت: كنتُ أَفِتِلُ قلائدَ هَدْي رسولِ الله وٌَّ ، ثم لا يَجْتِبُ شيئاً مما يجتِبُهُ الْمُحرِمُ(٣). [المجتبى: ١٧٥/٥، التحفة: ١٦٤٤٧]. ٣٧٦٣ - أَخبرنا عبدُ الله بنُ محمد بن عبد الرحمن الزُّهريُّ، قال: حدثنا سفيانُ - يعني ابنَ عُيَيْنةَ -، قال: سمعتُ عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، قال: قالت عائشةُ: كنتُ أُفِتِلُ قلائدَ هَدْي رسولِ الله ◌َّ، فلا يجتِنِبُ شيئاً، قالت: ولا نعلَمُ الحاجَّ يُحِلَّه إلا الطوافُ بالبيتٍ (٤). [المجتبى: ١٧٥/٥، التحفة: ١٧٤٨٧]. ٣٧٦٤ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا أبو الأحوص - وهو سلاَّمُ بنُ سُلَيم -، عن أبي إسحاقَ، عن الأسود (١) سلف تخريجه برقم (٣٧٤١). (٢) سلف بإسناده ومتنه برقم (٣٧٤١). (٣) سلف تخريجه برقم (٣٧٤١). (٤) سلف تخريجه برقم (٣٧٤٩). ٧٠ عن عائشةً، قالت: إن كنتُ لأَفِتِلُ قلائدَ هَدْيٍ رسولِ الله ◌َلٌ، ويُخرَجُ بالَدْي مُقْلِّدً، ورسولُ اللهِنَّهُ مُقِيمٌ ما يَمتِنِعُ من نِسَائِه(١). [المجتبى: ١٧٥/٥، التحفة: ١٦٠٣٦]. ٣٧٦٥ - أَخبرني محمدُ بنُ قُدامةَ المِصِّيصيُّ، قال: حدثنا جريرٌ، عن منصور، عن إبراهيمَ، عن الأسود عن عائشةَ، قالت: لقد رأيتُني أفتِلُ قلائدَ هَدْىٍ رسولِ الله وٌَّ مِن الغَنَمِ، فيبعَثُ بها، ثم يُقيمُ فينا حلالاً(٢). [المجتبى: ١٧٥/٥، التحفة: ١٥٩٨٥]. ٧٣- سَوْقُ الْهَدْي ٣٧٦٦ - أَخبرنا عِمرانُ بنُ يزيدَ الدمشقيُّ، قال: أخبرنا شُعَيبُ بنُ إسحاقَ، قال: أَخبرنا ابنُ جُرَيج، قال: أخبرني جعفرُ بنُ محمد، عن أبيه أنه سمِعَه يحدث عن جابر بن عبد الله، أنه سمِعَه يحدث، أنَّ النبيَّ ◌َچٌ ساقَ هَدْياً في حَجِّهِ(٣). [المجتبى: ١٧٦/٥، التحفة: ٢٦٢٠]. ٧٤- رُکوبُ البَدَنةِ ٣٧٦٧ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، عن مالك، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج عن أبي هريرةَ، أن رسولَ الله وَّ رأى رجلاً يسوقُ بَدَنةً، قال: ((اركَبْها)) قال: يا رسولَ الله، إنها بَدَنةٌ، قال: ((اركَبْها، وَيْلَكَ)) في الثانيةِ أو الثالثةِ(٤). [المجتبى: ١٧٦/٥، التحفة: ١٣٨٠١]. (١) سلف تخريجه برقم (٣٧٤٩). (٢) سلف تخريجه برقم (٣٧٤٩). (٣) سلف تخريجه برقم (٣٧٠٦)، والحديث مطول، وقد أورده المصنف مفرقاً. (٤) أخرجه البخاري (١٦٨٩) و(١٧٠٦) و(٢٧٥٥) و(٦١٦٠)، ومسلم (١٣٢٢) (٣٧١) و(٣٧٢)، وأبو داود (١٧٦٠)، وابن ماجه (٣١٠٣). وهو في ((مسند)) أحمد (٧٤٥٤)، وابن حبان (٤٠١٤) و(٤٠١٦). ٧١ ٣٧٦٨ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أَخبرنا عَبدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا سعيدٌ - وهو ابنُ أبي عَروبةَ -، عن قتادة عن أنس، أن رسولَ الله وَّذْرأى رجلاً يسوقُ بَدَنةٌ، فقال: ((اركَبْها)) قال: إنها بَدَنَةٌ، قال: ((اركَبْها)) قال: إنها بَدَنَةٌ، قال في الرابعةِ: ((اركَبْها، وَيْلَكَ))(١). [المجتبى: ١٧٦/٥، التحفة: ١٢١٩]. ٧٥- رُكوبُ البَدَنةِ لمَنْ أَجهَدَه المشيُ ٣٧٦٩ - أَخبرنا محمدُ بنُ المُشِّى، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا حُمَيدٌ، عن ثابت عن أنس، أن النبيَّ بِ ◌ّه رأى رجلاً يسوقُ بَدَنةً، وقد أجهَدَه(٢) المشيُ، قال: ((اركَبْها)) قال: إنها بَدَنةٌ، قال: ((اركَبْها، وإن كانت بَدَنةً))(٣). [المجتبى: ١٧٦/٥، التحفة: ٣٩٦]. ٧٦- رُكوبُ البَدَنةِ بالمعروف ٣٧٧٠ - أَخبرنا عمرو بنُ علي أبو حفصٍ، قال: حدثنا يحيى - يعني ابنَ سعيد -، قال: حدثنا ابنُ جُرَيج، قال: أخبرني أبو الزُّبير قال: سمعتُ جابرَ بنَ عبد الله يُسألُ عن رُكوبِ البَدَنةِ؟ فقال: سمِعتُ رسولَ الله وََّ يقول: ((اركَبْها بالمعروف إذا أُجِئْتَ إليها حتى تَجِدَ ظَهْراً)) (٤). [المجتبى: ١٧٧/٥، التحفة: ٢٨٠٨]. (١) أخرجه البخاري (١٦٩٠) و(٢٧٥٤) و(٦١٥٩)، وفي ((الأدب المفرد)) له (٧٧٢)، ومسلم (١٣٢٣) (٢٧٣) و(٢٧٤)، وابن ماجه (٣١٠٤)، والترمذي (٩١١). وسيأتي بعده. وهو في «مسند)) أحمد (١٢٠٤٠). والروايات متقاربة المعنى، وبعضهم يزيد على بعض. (٢) في (ت) و(ط): ((جهده)) والمثبت من الأصل. (٣) سلف تخريجه في الذي قبله. (٤) أخرجه مسلم (١٣٢٤) (٣٧٥) (٣٧٦)، وأبو داود (١٧٦١). وهو في ((مسند)) أحمد (١٤٤١٣)، وابن حبان (٤٠١٥) و(٤٠١٧). ٧٢ ٧٧- إباحةُ فسخِ الحجِّ بعُمرةٍ لمن لم يَسُقِ الهَدْيَ ٣٧٧١ - أَخبرنا محمدُ بنُ قُدامةً، عن جرير، عن منصور، عن إبراهيمَ، عن الأسود عن عائشةَ، قالت: خرَجْنا مع رسولِ اللهِ وٌَّ ولا نُرَى إلا الحجَّ، فلمَّا قَدِمْنا مكةَ، طوَّفنا بالبيت، فأمَرَ رسولُ الله ◌َِّ مَن لم يكن ساقَ الَدْيَ أن يَحِلَّ، فحلَّ مَن لم يكن ساقَ الهَدْيَ، ونِساؤُه لم يَسُقْنَ، فأحلَلْنَ. قالت عائشةُ: فحِضتُ، فلم أطُفْ بالبيت، فلما كانت ليلةُ الحَصْبةِ، قلتُ: يا رسولَ الله، يرجِعُ الناسُ بِعُمْرة وحِجَّة، وأرجِعُ أنا بحِجَّة؟! قال: ((وما كنتِ طُفتِ لياليَ قَدِمْنا مكةَ))؟ قلتُ: لا. قال ((فاذهَبي مع أخيك إلى التّنعيم، فأَهِّي بِعُمرة، ثم مَوعِدُكِ مكانُ كذا وكذا))(١). [المجتبى: ١٧٧/٥، التحفة: ١٥٩٨٤]. ٣٧٧٢ - أَخبرنا عمرو بنُ علي أبو حَفْص، قال: حدثنا يحيى - يعني ابنَ سعيد القطّانَ -، عن يحيى بن سعيدٍ الأنصاريِّ، عن عَمرةً عن عائشةَ، قالت: خرَجْنا مع رسولِ اللهِ وٌَّ لا نُرَى إلا أنه الحجُّ، فلمَّا دَنَّوْنا من مكةَ، أمَرَ رسولُ الله ◌َّهُ مَن كان معه هَدْيٌّ، أن يُقيمَ على إحرامِه، ومَن لم يكن معه هَدْيٌّ، أن يَحِلَّ(٢) . [المجتبى: ١٧٨/٥، التحفة: ١٧٩٣٣]. ٣٧٧٣- أَخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ الدَّوْرَقِيُّ، قال: حدثنا ابنُ عُليَّةَ، عن ابن جُرَيج، قال: أخبرني عطاءٌ (١) أخرجه البخاري (١٥٦١) و(١٧٦٢) و(١٧٧١) و(١٧٧٢)، ومسلم (١٢١١) (١٢٨) و(١٢٩)، وأبو داود (١٧٨٣)، وابن ماجه (٣٠٧٣). وسيأتي برقم (٤١٧٦) و(٤١٧٧) و(٤١٧٨)، وقد سلف مختصراً برقم (٣٦٨٤). وهو في «مسند)» أحمد (٢٤٩٠٦). والروايات متقاربة، والحديث مطول، وقد أورده المصنف مفرقاً. وقولها: ((ليلة الحَصْبة)): سبق شرحه في (٣٧٢٩). (٢) سيأتي بتمامه برقم (٤١١٨)، وانظر تخريجه هناك، وقد سلف مختصراً برقم (٣٦١٦). ٧٣ عن جابر، قال: أهلَلْنا - أصحابَ النبيِِّ ﴿ه - بالحجِّ خالصاً، ليس معه غيرُه؛ بالحجِّ خالصاً وحدَه، فقَدِمْنا مكةَ صُبحَ رابعةٍ مضَتْ من ذي الحِجَّة، فأمَرَنا النبيُّ ◌َه فقال: ((حِلُّوا، واجعلوا عُمْرَةً)) فبلَغَه عنا أنّا نقول: لمَّا لم يكن بيننا وبين عَرَفَةَ إلا خمسٌ، أمَرَنا أن نَحِلَّ، فنَروحَ إلى مِنِّى، ومَذاكيُرُنا تقطُرُ من الَنِيِّ؟ ! فقام النبيُّنِ ◌ّ فخطَبنا، فقال: ((قد بَلَغَني الذي قلتُم، وإني لِأَبَرُّكُم وأتقاكُم، ولولا الَدْيُ لحلَلْتُ، ولو استقَبَلتُ من أمري ما استَدبرتُ ما أهدَيتُ)). قال: وقَدِمَ عليٍّ من اليمن، فقال: ((بمَ أهلَلْتَ))؟ قال: بما أهَلَّ به النبيُّ بِّه، قال: ((فأهْدٍ، وامكُثْ حراماً كما أنتَ)). قال: وقال سُراقةُ بنُ جُعْشُم: يا رسولَ الله، أرأيتَ عُمْرتَنا هذه، ألِعامِنا هذا، أو للأبَد؟ قال: ((هي للأبَدِ))(١). [المجتبى: ١٧٨/٥، التحفة: ٢٤٥٩]. ٣٧٧٤ - أَخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا محمدٌ - يعني ابنَ جعفر -، قال: حدثنا شعبةُ، عن عبد الملك - يعني ابنَ مَيْسَرَةَ -، عن طاووسٍ عن سُراقةَ بنِ مالك بن جُعْشُمٍ، أنه قال: يارسولَ الله، أرأيتَ عُمْرْتَنا هذه، ألِعامِنا أم للأَبَد؟ قال رسولُ اللهِوَّه: ((هي لأَبَدٍ))(٢). [المجتبى: ١٧٨/٥، التحفة: ٣٨١٥]. ٣٧٧٥ - أَخبرنا هنّادُ بنُ السَّريِّ، عن عَبدةَ - يعني ابنَ سليمانَ -، عن ابن أبي عَروبةَ، عن مالك بن دينار، قال: قال عطاءً: (١) أخرجه البخاري (١٥٥٧) و(١٥٦٨) و(١٦٥١) و(١٧٨٥) و(٢٥٠٥) و(٧٢٣٠) و(٧٣٦٧)، ومسلم (١٢١٦) (١٤١) و(١٤٤)، وأبو داود (١٧٨٧) و(١٧٨٨)، وابن ماجه (١٠٧٤) و(٢٩٨٠). وسيأتي برقم (٣٨٤١) و(٣٩٧١) و(٤١٥٧)، وقد سلف برقم (٣٧١٠) مختصراً. وهو في ((مسند) أحمد (١٤٤٠٩)، وابن حبان (٣٧٩١) و(٣٩٢١). والروايات متقاربة المعنى، وقد أورده المصنف مفرقاً. وقوله: ((أهلَلْنا أصحابَ النِي ◌َّه))، قال السندي: أصحابَ، بالنصب على الاختصاص، وقد سبق مراراً. (٢) أخرجه ابن ماجه (٢٩٧٧). وسيأتى بعده. وهو في ((مسند)) أحمد (١٧٥٩٠). ٧٤ قال سُراقةُ: تمتِّعَ رسولُ اللهِّ وتمتَّعْنا معه، فقُلْنا: ألنا خاصَّةً، أم للأبد؟ قال: ((بل للأبَدِ)) (١) . [المجتبى: ١٧٩/٥، التحفة: ٣٨١٥]. ٣٧٧٦ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا عبدُ العزيز - يعني ابنَ محمد -، عن ربيعةً بن أبي عبد الرحمن، عن الحارث بن بلال عن أبيه، قال: قلتُ: يا رسولَ الله، أُفَسْخُ الحجِّ لنا خاصَّةٌ، أم للناس عامَّةً؟ قال: ((بل لنا خاصَّةً)) (٢). [المجتبى: ١٧٩/٥، التحفة: ٢٠٢٧]. ٣٧٧٧ - أَخبرنا عمرو بنُ يزيدَ البصريُّ، عن عبد الرحمن - يعني ابنَ مَهْديٌّ -، عن سفيانَ، عن الأعمش وعيَّاشِ العامريِّ، عن إبراهيمَ التيميِّ، عن أبيه عن أبي ذَرِّ في مُتعة الحجِّ، قال: كانت لنا رُخصةٌ(٣). [المجتبى: ١٧٩/٥، التحفة: ١١٩٩٥]. ٣٧٧٨ - أَخبرنا محمدُ بنُ الُنَّى ومحمدُ بنُ بشار، قالا: حدثنا محمدٌ - يعني ابنَ جعفر ، غُنْدَرّ -، قال: حدثنا شعبةُ، قال: سمعتُ عبدَ الوارث بن أبي حَنيفةَ، قال: سمعتُ إبراهيم التيمي يحدث، عن أبيه عن أبي ذَرِّ في مُتعة الحجِّ: ليست لكُم، ولستُم منها في شيءٍ، إنما كانت رخصةً لنا؛ أصحابَ محمد ◌ٍِّ (٤). [المجتبى: ١٧٩/٥، التحفة: ١١٩٩٥]. ٣٧٧٩ - أَخبرنا بشْرُ بنُ خالد العَسكريُّ، قال: أَخبرنا غُنْدَرٌ، عن شعبةً، عن سليمانَ - يعني الأعمشَ - ، عن إبراهيمَ التيميِّ، عن أبيه (١) سلف قبله. (٢) أخرجه أبو داود (١٨٠٨)، وابن ماجه (٣٩٨٤). وهو في «مسند)» أحمد (١٥٨٥٣). (٣) أخرجه مسلم (١٢٢٤) (١٦٠) و(١٦١) و(١٦٢) و(١٦٣)، وابن ماجه (٢٩٨٥). وسيأتي بعده برقم (٣٧٧٨) و(٣٧٧٩) و(٣٧٨٠). (٤) سلف قبله. ٧٥ عن أبي ذَرٍّ، قال: كانتِ المُتعةُ رُخصةٌ لنا(١). [المجتبى: ١٧٩/٥، التحفة: ١١٩٩٥]. ٣٧٨٠- أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن المبارك البغداديُّ، قال: حدثنا يحيى بنُ آدمَ، قال: حدثنا مُفضَّلُ بنُ مُهَلْهَل، عن بيانٍ - يعني ابنَ بِشْر-، عن عبد الرحمن بن أبي الشَّعْثاء، قال: كنتُ مع إبراهيمَ النَّخَعي وإبراهيمَ النَّيمي، فقلت: لقد همَمْتُ أن أُجَمَعَ العامَ الحَّ والعمرةَ، فقال إبراهيمُ: لو كان أبوكَ لم يَهُمَّ بذلك. قال: وقال إبراهيمُ التيمي، عن أبيه عن أبي ذر، قال: إنما كانتِ المُتعةُ لنا خاصَّةً(٢). [المجتبى: ١٨٠/٥، التحفة: ١١٩٩٥]. ٣٧٨١ - أَخبرنا عبدُ الأعلى بنُ واصل بن عبد الأعلى الكوفيُّ، قال: حدثنا أبو أُسامةَ - يعني حَمَّادَ بن أسامةَ -، عن وُهَيب بن خالد، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ طاورس، عن أبيه عن ابن عبّاس، قال: كانوا يَرَوْنَ أن العُمرةَ في أشهُرِ الحجِّ من أفجَرِ الفُجور في الأرض، ويجعلون المُحرَّمَ صَفَراً، ويقولون: إذا بَرَأْ الدَّبَر، وعفا الوَبَرِ، وانسلَخَ صَفَر - أو قال: دَخَل صَفَر - حَلَّتِ العمرةُ لمَنِ اعْتَمَرٍ، فَقَدِمَ (٣) النِي18ُِّ وأصحابُه صَبيحةَ رابعةٍ مُهلِّينَ بالحجِّ، فأمَرَهم أن يجلعوها عُمْرَةٌ، فتعاظَمَ ذلك عليهم، فقالوا: يا رسولَ الله، أيُّ الحِلِّ؟ قال: ((الحِلُّ كُلُّه(٤)). [المجتبى: ١٨٠/٥، التحفة: ٥٧١٤]. (١) سلف تخريجه برقم (٣٧٧٧). (٢) سلف تخريجه برقم (٣٧٧٧). (٣) في الأصلين: ((فقام))، والمثبت من (ت). (٤) أخرجه البخاري (١٥٦٤) و(٣٨٣٢)، ومسلم (١٢٤٠). وهو في «مسند)) أحمد (٢٢٧٤). وقوله: ((إذا بَرَّأَ الدَّبَر))، قال السندي: الدَّبَرُ، بفتحين: الجرحُ الذي يكون في ظهر البعير، أي: زال عنها الجروح التي حصلت بسبب سفر الحجّ عليها. وقوله: ((وعفا الوبر))، قال السندي: أي: كَثُرَ وبرُ الإِبل الذي قلعته رِحالُ الحجِّ. ٧٦ ٣٧٨٢ - أَخبرنا محمدُ بنُ بشار بُنْدَارٌ، قال: حدثنا محمدٌ - يعني ابنَ جعفر، غُنْدَرْ -، قال: حدثنا شعبةُ، عن مسلم - هو القُرِّيُّ - قال سمعتُ ابنَ عبَّاس يقول: أهَلَّ رسولُ اللهِنَّ بِالعُمرة، وأهلَّ أصحابُه بالحجِّ، وأمَرَ مَن لم يكن معه الهَدْيُ أن يَحِلَّ، وكان فيمَن لم يكن معه الهديُ طلحةُ بنُ عُبيد الله ورجلٌ آخرُ، فحَلاً (١). [المجتبى: ١٨١/٥، التحفة: ٦٤٦٢]. ٣٧٨٣ - وأَخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن الحكم، عن محاهِد عن ابن عبّاس، عن النبيِّ ◌َّوقال: ((هذه عُمرَةٌ استمتَعْنا بها، فمَن لم يكن معه(٢) هَدْيٌّ، فلَيَحِلَّ الحِلَّ كُلَّه، فقد دخلت العمرةُ في الحجِ)) (٣). [المجتبى: ١٨١/٥، التحفة: ٦٣٨٧]. ٧٨- ما يجوزُ للمُحرِمِ أكلُه من الصيد ٣٧٨٤ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، عن مالك، عن أبي الّضْر، عن نافع مولى أبي قتادةً عن أبي قتادةَ، أنه كان مع رسول الله وَّل، حتى إذا كان ببعض طريق مكةَ، تخلّفَ مع أصحابٍ له مُحرِمِينَ وهو غيرُ مُحرِم، فرأى حماراً وحشيًّا، فاستوى على فرسه، ثم سأل أصحابَه أن يُناوِلُوه سَوْطَه، فَأَبَوْا، فسألهم رُمحَه، فَأبَوْا، فأخذه، ثم شدَّ على الحمار فقتّلَه، فأكل منه بعضُ أصحابِ النبيِّ ◌ِچ، وأبى بعضُهم، فأدرَكوا رسولَ الله وَ لَهُ فسألوه عن ذلك، فقال: ((إنما هي (١) أخرجه مسلم (١٢٣٩) (١٩٦) و(١٩٧)، وأبو داود (١٨٠٤). وانظر ما بعده. وهو في ((مسند)) أحمد (٢١٤١). (٢) في حاشية الأصلين و(ت): ((عنده). (٣) أخرجه مسلم (١٢٤١)، وأبو داود (١٧٩٠). وانظر ما قبله. وهو في ((مسند)) أحمد (٢١١٥). ٧٧ طُعمَةٌ أَطعَمَكُموها اللهُ))(١). [المجتبى: ١٨٢/٥، التحفة: ١٢١٣١]. ٣٧٨٥ - أَخبرنا عَمرو بنُ علي أبو حَفْصِ الفَلاَّسُ، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطَّانُ، قال: حدثنا ابنُ جُرَيج، قال: حدثني محمدُ بنُ المُنْكَدِر، عن معاذ بن عبد الرحمن النّيمي، عن أبيه، قال: كنا مع طلحةً بن عُبَيد الله ونحن مُحرِمونَ، فأُهدِيَ له طيرٌ وهو راقِدٌ، فأكلَ بعضُنا، وتورَّعَ بعضُنا، فاستيقَظَ طلحةُ، فوفّقَ مَن أكلَه، وقال: أكَلْناه مع رسول الله وَچو(٢). [المجتبى: ١٨٢/٥، التحفة: ٥٠٠٢]. ٣٧٨٦ - أَخبرنا محمدُ بنُ سَلَمَةَ أبو الحارث المصري، والحارثُ بنُ مسكين - قراءةً عليه، وأنا أسمعُ، واللفظُ له -، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالكٌ، عن يحيى بن سعيد، قال: أخبرني محمدُ بنُ إبراهيمَ بن الحارث، عن عيسى بن طلحةً، عن عُمَير بن سَلَمَةَ الضَّمْري أنه أخبره عن البَهْزِيِّ، أن رسولَ اللهِلَّه خرج يُريدُ مكةَ وهو مُحرِمٌ، حتى إذا كان بالرَّوْحاء، إذا حمارٌ وحشيٍّ عَقيرٌ، فذكر ذلك لرسول الله نَّل، فقال: ((دَعُوه، فإنه يوشِكُ أن يأتيَ صاحبُه)) فجاء البَهْزيُّ - وهو صاحبُه - إلى رسول الله وَّل، فقال: يا رسولَ الله، شأنُكُم بهذا الحمار، فأمَرَ رسولُ الله ◌َّ أبا بكر، فقسَمَه بين الرِّفاق، ثم مضى، حتى إذا كان بالأُتاية؛ بين الرُّوَيثة والعَرْجِ، إذا ظَبِيّ حاقِفٌ في ظلٌّ، وفيه سَهمٌ، فزعَمَ أن رسولَ اللهِّه أَمَرَ رجلاً (١) أخرجه البخاري (١٨٢٣) و(٢٩١٤) و(٥٤٩٠) و(٥٤٩٢)، ومسلم (١١٩٦) (٥٦) و(٥٧)، وأبو داود (١٨٥٢)، والترمذي (٨٤٧). وانظر تخريج رقم (٣٧٩٣). وهو في «مسند)) أحمد (٢٢٥٢٦)، وابن حبان (٣٩٧٥). (٢) أخرجه مسلم (١١٩٧). وهو في ((مسند)) أحمد (١٣٨٣)، وابن حبان (٣٩٧٢) و(٣٩٧٣) و(٥٢٥٦). ٧٨ يقِفُ عنده؛ لا يُرِيبُه أحدٌ من الناس حتى يُحاوِزَه(١). [المجتبى: ١٨٢/٥، التحفة: ١٥٦٥٥]. ٧٩- ما لا يجوزُ للمُحرِمِ أكلُه من الصيد ٣٧٨٧ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبةَ، عن عبد الله بن عَّاس عن الصَّعْب بن حَتَّامةَ اللَّيثيِّ، أنه أهدَى لرسول الله وَّ حمارَ وحش، وهو بالأبواءِ أو بوَدَّانَ، فردَّه عليه رسولُ اللهِّ، فلمَّا رأى رسولُ اللهِوَّ ما في وجهي، قال: ((إنا لم نَرُدَّه عليك إلا أنَّا حُرُمٌ))(٢). [المجتبى: ١٨٣/٥، التحفة: ٤٩٤٠]. ٣٧٨٨ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا حَمَّادٌ - يعني ابنَ زيد -، عن صالح ابن کیسانَ، عن عُبید الله بن عبد الله، عن ابن عبّاس (١) أخرجه مالك في ((الموطأ)) ٣٥١/١، وعبد الرزاق (٨٣٣٩)، والطبراني في ((الكبير)) (٥٢٨٣)، والبيهقي ١٧١/٦ و٣٢٢/٩. وانظر تخريج ماسيأتي برقم (٤٨٣٧) من حديث عمير بن سلمة. وهو في ((مسند)) أحمد (١٥٧٤٤)، وابن حبان (٥١١١). وقوله: ((الرَّوْحاء))، جاء في ((القاموس)): موضع بين الحرمين على ثلاثين أو أربعين ميلاً من المدينة. وقوله ((عَقيرٌ))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي أصابه عَقْرٌ ولم يمُتْ بعد. وقوله: ((شأنكم))، بالنصب والرفع، وانظر قول السندي في (٤٨٣٧). وقوله: ((بالأُناية بين الرُّوَيثة والعَرْج))، قال السندي: الأُثاية: موضع بطريق الجحفة إلى مكة. والعَرْج: قرية جامعة على أيامٍ من المدينة. وقوله: ((ظَبي حاقف))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: نائم قد انحنى في نومه. (٢) أخرجه البخاري (١٨٢٥) و(٢٥٧٣) و(٢٥٩٦)، ومسلم (١١٩٤) (٥٤)، وابن ماجه (٣٠٩٠)، والترمذي (٨٤٩). وسيأتي بعده. وهو في «مسند)) أحمد (١٦٤٢٢)، وابن حبان (١٣٦) و(٣٩٦٧) و(٣٩٦٩). وألفاظ الحديث متقاربة، وبعضهم يزيد على بعض. وقوله: ((وهو بالأبواءِ أو بوَدَّانَ))، قال السندي: مكانان بين الحرمين. ٧٩ عن الصَّعْب بن جَئَّامَةَ، أن النِيَّ نَّ أَقبَلَ، حتى إذا كان بوَدَّانَ، أُتيَ برِجْلٍ حمارِ وحشٍ، فَرَدَّه عليه، وقال: ((إِنَّا حُرُمٌ؛ لا نأكُلُ الصَّيْدَ))(١). [المجتبى: ١٨٤/٥، التحفة: ٤٩٤٠]. ٣٧٨٩ - أَخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ الرُّهاويُّ، قال: حدثنا عفانُ - يعني ابنَ مسلم -، قال: حدثنا حمّادُ بنُ سَلَمَةَ، قال: أخبرنا قيسُ بنُ سعد، عن عطاء أن ابنَ عبَّاس قال لزيد بن أرقَمَ: أما عِلِمْتَ أن النبيَّ نَ﴿ أُهدِيَ إليه عُضْوُ صَيْدٍ، وهو مُحرٌِّ، فلم يقبَلْه؟ قال: نعم(٢). [المجتبى: ١٨٤/٥، التحفة: ٣٦٧٧]. ٣٧٩٠ - أَخبرنا عَمرو بنُ علي أبو حَفْص، قال: سمعتُ يحيى بن سعيدٍ القطَّانَ، وسمعتُ أبا عاصمِ النبيلَ - يعني الضَّحَّكَ بن مَخْلَد -، قالا: حدثنا ابنُ جُرَيج، قال: أَخبرني الحسنُ بنُ مسلم، عن طاووسٍ، عن ابن عبّاس، قال: قَدِمَ زيدُ بنُ أرقَمَ، فقال له ابنُ عبَّاس يَستذكِرُه: كيف أخبرتني عن لحم صَيْدٍ أُهديَ لرسولِ اللهِوٌَّ، وهو حرامٌ؟ قال: نعم، أهدَى له رجلٌ عُضْواً من لحم صَيْدٍ، فَرَدَّه، وقال: ((إنا لا نأكُلُ؛ إنا حُرُمٌ))(٣). [المجتبى: ١٨٤/٥، التحفة: ٣٦٣]. ٣٧٩١ - أَخبرنا محمدُ بنُ قُدامةَ المِصِّيصيُّ، قال: حدثنا جريرٌ، عن منصور، عن الحگم، عن سعيد بن جُبیر عن ابن عبّاس، قال: أهدى الصَّعْبُ بنُ جَثَّامةً إلى رسول الله وَّ (١) سلف تخريجه في الذي قبله. (٢) سيأتي بعده، ولفظه أتُّ. (٣) أخرجه مسلم (١١٩٥)، أبو داود (١٨٥٠). وقد سلف قبله. وهو في ((مسند)) أحمد (١٩٢٧١)، وابن حبان (٣٩٦٨). ٨٠