Indexed OCR Text
Pages 21-40
٢٦- الغُسلُ للإهلال
٣٦٢٩ - أَخبرنا محمدُ بنُ سَلَمَةَ، والحارثُ بنُ مسكينِ - قراءةً عليه، وأنا أسمعُ،
واللفظُ له ـ، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالكٌ، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه
عن أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ، أنها ولدَتْ محمدَ بنَ أبي بكرٍ بالبيداءِ، فذكر أبو
بكرِ ذلك لرسول الله وَّ، قال: ((مُرْها فلَتَغْتَسِلْ، ثم لتُهلَّ)(١).
[المجتبى: ١٢٧/٥، التحفة: ١٥٧٦١].
٣٦٣٠ - أَخبرني أحمدُ بنُ فَضالةَ بن إبراهيمَ - نَسائيٌّ -، قال: حدثنا خالدُ بنُ مَخْلَد،
قال: حدثنا سليمانُ بنُ بلال، قال: حدثني يحيى - وهو ابنُ سعيد الأنصاريُّ -، قال: سمعتُ
القاسم بن محمد يحدث، عن أبيه
عن أبي بكر، أنه خرج حاجًّا مع رسول الله رَ ◌ّ حِجَّةَ الوَداع، ومعه
امرأتُهُ أسماءُ بنتُ عُمَيسِ الْخَتْعَميةُ، فلما كانوا بذي الحُلَيفةِ، وَلَدَتْ أسماءُ
محمدَ بنَ أبي بكر، فأتى أبو بكرِ النِيَّنٌَّ فأخبره، فأمَرَه رسولُ اللهِ وَّ أن
يأمُرَها أن تغتسِلَ، ثم تُهِلَّ بالحج، وتصنَعَ ما يصنَعُ الناسُ، إلا أنها لا تطوفُ
بالبيت(٢).
[المجتبى: ١٢٧/٥، التحفة: ٦٦١٧].
٢٧ - غُسلُ المُحرِمِ
٣٦٣١ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، عن مالك، عن زيد بن أسلمَ، عن إبراهيمَ بن
عبد الله بن حُنَين، عن أبيه، عن عبد الله بن عبَّاس والمِسْوَرِ بن مَخْرَمةً، أنهما اختلفا
بالأبواءِ، فقال ابنُ عبَّاس: يغسِلُ المحرِمُ رأسَه، وقال المِسوَرُ: لا يغسِلُ رأسَه.
(١) أخرجه مالك في ((الموطأ)) صفحة ٢١٤.
وانظر ما سیأتي بعده من حديث أبي بكر.
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٧٠٨٤).
(٢) أخرجه ابن ماجه (٢٩١٢).
وانظر ماقبله.
٢١
فأرسلني ابنُ عبَّاس إلى أبي أيوبَ الأنصاريِّ أسألُه عن ذلك، فوجدتُه
يغتسِلُ بين القَرْنَيَن، وهو يُستَرُ بثوبٍ، فسلَّمتُ عليه، قلتُ: أرسلني إليك
عبدُ الله بنُ عَبَّاس أسألُكَ: كيف كان رسولُ اللهِوَِّ يَغْسِلُ رأسَه وهو
مُحرٌِ؟ فوضع أبو أيوبَ يدَه على الثوب، فطَأْطَأه حتى بدا - يعني رأسَه -
ثم قال لإِنسانٍ يَصُبُّ على رأسه(١)، ثم حرَّك رأسَه بَيَدَيه، فأقبَلَ بهما
وأدبَرَ، ثم قال: هكذا رأيتُ النبيَّبِّ يفعَلُ(٢).
[المجتبى: ١٢٨/٥، التحفة: ٣٤٦٣].
٢٨ - النهي عن الثياب المصبَغة بالوَرْسِ والزَّعفران في الإحرام
٣٦٣٢ - أَخبرنا محمدُ بنُ سَلَمَةَ المصريُّ والحارثُ بنُ مسكين - قراءةً عليه، وأنا
اسمُ۔، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك، عن عبد الله بن دینار
عن ابن عُمرَ، قال: نهى رسولُ اللهِلَ ◌ّه أن يلبَسَ الُحرمُ ثوباً مصبوغاً
برَعْفرانٍ، أو بوَرْسٍ (٣).
[المجتبى: ١٢٩/٥، التحفة: ٧٢٢٦].
(١) زاد البخاري ومسلم بعد قوله: (قال لإنسان يصبُّ على رأسه)): (اصبُبْ)).
(٢) أخرجه البخاري (١٨٤٠)، ومسلم (١٢٠٥)، وأبو داود (١٨٤٠)، وابن ماجه (٢٩٣٤).
هو في «مسند)» أحمد (٢٣٥٧٨)، وابن حبان (٣٩٤٨).
وقوله: ((اختلفا بالأبواء))، أي: وهمانازلان بها، قال ياقوت الحموي في ((معجمه)): والأبواء : قرية
من أعمال الفُرْعِ من المدينة، بينها وبين الجحفة مما يلي المدينةَ ثلاثةٌ وعشرون ميلاً.
وقوله ((القرنين))، قال السندي: هما قرنا البئر المبنيان على جانبيها، أو هما خشبتان في جانبي
البئر.
(٣) أخرجه البخاري (٥٨٤٧) و(٥٨٥٢)، ومسلم (١١٧٧) (٣).
وابن ماجه (٢٩٣٠) و(٢٩٣٢).
وانظر ما بعده رقم (٣٦٣٥) بنحوه وأتم منه.
وهو في «مسند)» أحمد (٥٠٧٥).
وقوله: (بورس))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): نبتٌ أصفرُ يُصبِغُ به.
٢٢
٣٦٣٣ - أَخبرنا محمدُ بنُ منصور، عن سفيانَ، عن الزُّهريِّ، عن سالم
عن أبيه، قال: سُئل رسولُ اللهِنَّ: ما يلبَسُ المحرمُ من الثياب؟ قال:
((لا يلبَسُ القميصَ، ولا الْبُرْنُسَ، ولا السَّراويلَ، ولا العِمامةَ، ولا ثوباً مَسَّه
وَرْسٌ ولا زَعْفراٌ، ولا خُفْيْنِ إلا لمن لم يجِدْ نَعلينٍ، فإن لم يجِدْ نَعَلَيْنِ،
فلَقطَعْهُما، حتى يكونا أسفَلَ من الكَعَبَينِ))(١).
[المجتبى: ١٢٩/٥، التحفة: ٦٨١٧].
٢٩- الجنَّةُ في الإحرام
٣٦٣٤ - أَخبرنا نوحُ بنُ حبيب القُوْمَسيُّ، قال: حدثنا يحيى بنُ سعيد، قال: حدثنا ابنُ
جريج، قال: حدثني عطاءً، عن صفوان بن يَعلى بن أُمِيَّةً
عن أبيه، قال: ليتَني أرى رسولَ اللهِ وَّ وهو يُنزَلُ عليه، فبينا نحن
بالجَعْرانة، والنسِيُّ ◌َّه فِي قُبَّة، فأتاه الوحيُّ، فأشار إليَّ عمرُ؛ أنْ تعالَ،
فأدخلتُ رأسي القُبَّةَ، فأتاه رجلٌ قد أحرَمَ في حُبَّةٍ بِعُمرةٍ مُتَضَمِّخٌ بِطِيبٍ،
فقال: يا رسولَ الله، ما تقولُ في رجل أحرَمَ في حُبَّة؟ إِذْ أُنزِلَ عليه الوحيُ،
فجعل رسولُ اللهِ وَّ يغِطَّ لذلك، فسُرِّيَ عنه، فقال: ((أين الرجلُ الذي
سألني آنِفًاً))؟ وأُتي بالرجل، فقال: ((أما الجُبَّةُ فاخلَعْها، وأما الطِّيبُ فاغسِلْه،
ثم أحدِثْ إحراماً))(٢).
(١) أخرجه البخاري (٣٦٦) و(١٨٤٢) و(٥٨٠٦)، ومسلم (١١٧٧)(٢)، وأبو داود (١٨٢٣).
وانظر ما قبله وما سيأتي برقم (٣٦٣٥).
وهو في ((مسند)) أحمد (٤٥٣٨).
وقوله: (الْبُرْنُس))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): هو كل ثوب رأسُه منه ملتزقٌ به، من دُرَّاعةٍ أو جُبَّةٍ.
(٢) أخرجه البخاري (١٥٣٦) و(١٧٨٩) و(١٨٤٧) و(٤٩٨٥)، ومسلم (١١٨٠) (٦) و(٧) و(٨)
و(٩) و(١٠)، وأبو داود (١٨١٩) و(١٨٢٠) و(١٨٢١) و(١٨٢٢)، والترمذي (٨٣٥) و(٨٣٦).
وسيأتي برقم (٣٦٧٥) و(٣٦٧٦) و(٤٢٢٣) و(٤٢٢٤) و(٤٢٢٥) و(٧٩٢٧) و(٧٩٢٨).
وهو في «مسند أحمد» (١٧٩٤٨)، وابن حبان (٣٧٧٨).
٢٣
قال أبو عبد الرحمن: هذا الحرفُ ((ثم أحدِثْ إحراماً)) لا أعلمُ أن أحداً
ذكره عن نوح، ولا أحسبُهُ محفوظاً، والله أعلمُ.
[المجتبى: ١٣٠/٥، التحفة: ١١٨٣٦].
٣٠- النهي عن لُبسِ القميص للمُحرِمِ
٣٦٣٥ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، عن مالك، عن نافع
عن عبد الله بن عُمرَ، أن رجلاً سأل رسولَ اللهِّه: ما يلبَسُ الْمُحرِمُ من
الثياب؟ فقال رسولُ الله ◌َّهِ: ((لا تلَبَسُوا القميصَ، ولا العمائِمَ، ولا
السَّراويلاتِ، ولا البَرانِسَ، ولا الخِفافَ، إلا أحدٌ لا يجِدُ نَعَلَيْنِ، فليَلْبَسْ خُفْين،
وليَقطَعْهُما أسفَلَ من الكَعَبَينِ، ولا تلبسوا شيئاً مَسَّه الزَّعفرانُ ولا الوَرْسُ))(١).
[المجتبى: ١٣١/٥ و١٣٣، والتحفة: ٨٣٢٥].
٣١- النهي عن لُيسِ السَّراويلاتِ في الإحرام
٣٦٣٦ - أَخبرنا عَمرو بنُ علي، قال: حدثنا يحيى - وهو ابنُ سعيد -، قال: حدثنا
عُبیدُ الله - وهو ابنُ عُمرَ ، قال: حدثني نافعٌ
والروايات متقاربة المعنى ، وبعضهم يزيد على بعض، وقد أورده المصنف مطولاً ومقطعاً.
وقوله: ((الجعْرانة))، قال ابن الأثير في (النهاية): وهو موضع قريب من مكة، وهي في الحلِّ، وميقاتٌ
للإحرام، وهي بتسكين العين والتخفيف، وقد تكسر العين وتشدَّد الراءٍ.
وقوله: (مُتْضَِمِّحْ))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): التضَمُّخ: التلَطّخ بالطيب وغيره، والإكثار منه.
وقوله: ((يَغِطَ)) قال السندي: الغطيط: صوت النائم المعروف.
وقوله: ((فسُرِّيَ))، قال السندي: أي: كشف عنه ما طرأه حالةَ الوحي.
(١) أخرجه البخاري (١٣٤) و(١٥٤٢) و(١٨٣٨) و(١٨٤٢) و(٥٧٩٤) و(٥٨٠٣) و(٥٨٠٥)،
ومسلم (١١٧٧)، وأبو داود (١٨٢٤) و(١٨٢٥) و(١٨٢٦) و(١٨٢٧)، وابن ماجه (٢٩٢٩)
و(٢٩٣٢)، والترمذي (٨٣٣).
وسيأتي برقم (٣٦٣٦) و(٣٦٣٩) و(٣٦٤٠) و(٣٦٤١) و(٣٦٤٢) و(٣٦٤٣) و(٣٦٤٤)
و(٣٦٤٦) و(٣٦٤٧)، وانظر تخريج رقم (٣٦٣٢) و(٣٦٣٣).
وهو في ((مسند) أحمد (٤٤٥٤)، وابن حبان و(٣٧٨٢).
وألفاظ الحديث متقاربة، وقد روي مطولا ومفرقا.
٢٤
عن ابن عمرَ، أن رجلاً قال: يا رسولَ الله، ما نلبَسُ من الثياب إذا
أُحرَمْنا؟ فقال: ((لا تلبسوا القُمُصَ - وقال عمرو مرَّةً أُخرى: القميصَ - ولا
العمائِمَ، ولا السَّراويلاتِ، ولا الخُفِّينِ، إلا أن لا يكون لأحدِكم نَعلان،
فليَقطَعْهُما(١) أسفَلَ من الكَعَبَينِ، ولا ثوباً مَسَّهُ وَرْسٌ ولا زَعفرانٌ))(٢).
[المجتبى: ١٣٢/٥، التحفة: ٨٢١٥].
٣٢- الرُّخصةُ فِي لُبسِ السَّراويل في الإحرام لمن لا يجِدُ الإزارَ
٣٦٣٧ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال حدثنا حَمَّدٌ - وهو ابنُ زيد -، عن عَمرو - وهو
ابنُ دینار ۔، عن جابر بن زید
عن ابن عبّاس، قال: سمعتُ رسولَ اللهِنَّه يخطُبُ وهو يقول: ((السَّراويلُ
لمَنْ لا يجِدُ الإزارَ، والحُفَّانِ لمَنْ لم يُجِدِ النَّعَلَيْنِ - الْمُحرِمِ))(٣).
[المجتبى: ١٣٢/٥، التحفة: ٥٣٧٥].
٣٦٣٨- أَخبرني أيوبُ بنُ محمد الوزَّانُ الرَّيُّ، قال: أَخبرنا إسماعيلُ، عن أيوبَ، عن
عمرو بن دینار، عن جابر بن زيد
عن ابن عبّاس، قال: سمعتُ رسولَ اللهَّ يقول: ((مَن لم يجِدْ إزاراً،
فلَلْبَسْ سراويلَ، ومَن لم يجِدْ نَعَلَيْنِ، فَلَلْبَسْ خُفِّينِ))(٤).
[المجتبى: ١٣٣/٥، التحفة: ٥٣٧٥].
(١) في الأصلين: ((فيقطَعُهما))، والمثبت من (ت) وحاشيتي الأصلين.
(٢) سلف تخريجه في الذي قبله.
(٣) أخرجه البخاري (١٧٤٠) و(١٨٤١) و(١٨٤٣) و(٥٨٠٤) و(٥٨٥٣)، ومسلم (١١٧٨)،
وأبو داود (١٨٢٩)، وابن ماجه (٢٩٣١)، والترمذي (٨٣٤).
وسيأتي برقم (٣٦٣٨) و(٣٦٤٥) و(٩٥٩٦) و(٩٥٩٧).
وهو في ((مسند) أحمد (١٨٤٨)، وابن حبان (٣٧٨٥).
وألفاظ الحديث متقاربة.
(٤) سلف قبله.
٢٥
٣٣- النهيُ عن أن تنتقِبَ المرأةُ الحرامُ
٣٦٣٩ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا الليثُ، عن نافع
عن ابن عُمرَ، قال: قامَ رجلٌ، فقال: يا رسولَ الله، ماذا تأمُرُنا أن نلبَسَ
من الثياب في الحَرَم؟ فقال رسولُ اللهِوَّهُ: ((لا تلبسوا القُمُصَ، ولا
السَّراويلاتٍ، ولا العمائِمَ، ولا البَرانِسَ، ولا الخفافَ، إلا أن يكون أحدٌ
ليست له نَعلان، فليَلْبَسِ الْحُفِّينِ ما أسفَلَ من الكَعَبَين، ولا تلبسوا شيئاً من
الثياب مَسَّهُ الزَّعفرانُ ولا الوَرْسُ، ولا تَنتقِبُِ المرأةُ الحرامُ، ولا تلبَسُِّ
القُفَّازَين))(١).
[المجتبى: ١٣٣/٥، التحفة: ٨٢٧٥].
٣٤- النهي عن لَيسِ البَرانِس في الإحرام
٣٦٤٠ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، عن مالك، عن نافع
عن عبد الله بن عمرَ، أن رجلاً سأل رسولَ اللهِنَ له: ما يلبَسُ المُحرِمُ من
الثياب؟ فقال رسولُ الله ◌ٌَّ: ((لا تلبسوا القميصَ، ولا العمائِمَ، ولا
السَّراويلاتِ، ولا البَرانِسَ، ولا الخفافَ، إلا أحداً لا يجدُ نَعَلَينِ، فليَلْبَسْ
خُفْين، ولَيَقطَعْهُما أسفَلَ من الكَعَبَين، ولا تلبسوا شيئاً مَسَّهُ الزَّعفرانُ ولا
الوَرْسُ))(٢).
[المجتبى: ١٣١/٥ و١٣٣، التحفة: ٨٣٢٥].
٣٦٤١ - أَخبرني محمدُ بنُ إسماعيلَ بن إبراهيمَ ابن عُلَّةَ وَعَمرو بنُ علي أبو حفصٍ
الفَلاَّسُ، قالا: حدثنا يزيدُ - وهو ابنُ هارونَ -، قال: أَخبرنا يحبى - وهو ابنُ سعيد -، عن
عُمر بن(٣) نافع، عن أبيه
(١) سلف تخريجه برقم (٣٦٣٥).
(٢) سلف برقم (٣٦٣٥) سنداً ومتناً.
(٣) في الأصلين: ((عن)) بدل ((بن))، وهو خطأ والمثبت من (ت) و((التحفة).
٢٦
عن ابن عُمرَ، أن رجلاً سأل رسولَ اللهِوَ له: ما نلَبَسُ من الثياب إذا
أُحرَمْنا؟ قال: لا تلَبَسوا القميصَ، ولا السَّراويلاتِ، ولا العمائِمَ، ولا البَرانِسَ،
ولا الخِفافَ، إلا أن يكون أحدٌ ليست له نَعلان، فلَلْبَسِ الحُفَّينِ أسفَلَ من
الكُعَبين، ولا تلبسوا من الثياب شيئاً مَسَّهُ وَرْسٌ ولا زَعفرانٌ))(١).
[المجتبى: ١٣٤/٥، التحفة: ٨٢٤٥].
قال أبو عبد الرحمن: عمرُ بنُ نافع، وأبو بكر بنُ نافع، وعبدُ الله بنُ نافع
إخوةٌ ثلاثةٌ، وعبدُ الله بنُ نافع ليس بثقةٍ، ونافعٌ مولى عبدِ الله بن عُمرَ ثقةٌ
حافظٌ.
٣٥- النهي عن لُبسِ العِمامة في الإحرام
٣٦٤٢ - أَخبرنا أبو الأشعث أحمدُ بنُ المِقْدام، قال: حدثنا يزيدُ - وهو ابنُ زُرَيع -،
قال: حدثنا أیوبُ، عن نافع
عن ابن عمرَ، قال: نادى النِيَّ ◌َّهَ رجلٌ، فقال: ما نلبَسُ إذا أُحرَمْنا؟
فقال: لا تلبَسِ القميصَ، ولا العِمامةَ، ولا السراويلَ، ولا البُرْنُسَ، ولا
الخُّفْين، إلا أنْ لا تجِدَ نَعَلَينِ، فإن لم تجدْ نَعَلَينِ، فما دونَ الكَعَبَين))(٢).
[المجتبى: ١٣٤/٥، التحفة: ٧٥٣٥].
٣٦٤٣ - أَخبرنا أبو الأشعث، قال: حدثنا يزيدُ بنُ زُرَيع، قال: حدثنا ابنُ عَوْن،
عن نافع
عن ابن عمرَ، قال: نادى النبيَّ ◌َ ◌ّ رجلٌ، فقال: مانلَبَسُ إذا أحرَمْنا؟ قال:
((لا تلبَسوا القُمُصَ، ولا العمائِمَ، ولا البَرانِسَ، ولا السَّراويلاتِ، ولا الخِفافَ،
إلا أن لا يكون نِعالٌ، فإن لم يكن نِعالٌ، فخُفِّين دونَ الكَعَبَين، ولا ثوباً
مصبوغاً بوَرْسٍ أو زَعفرانٍ، أو مَسَّهُ وَرْسٌ أو زَعفرانٌ))(٣).
[المجتبى: ١٣٤/٥، التحفة: ٧٧٤٩].
(١) سلف تخريجه برقم (٣٦٣٥).
(٢) سلف تخريجه برقم (٣٦٣٥).
(٣) سلف تخريجه برقم (٣٦٣٥).
٢٧
٣٦- النهي عن لُبسِ الخُفَينِ في الإحرام
٣٦٤٤ - أَخبرنا هنّادُ بنُ السَّيِّ، عن ابن أبي زائدةً، قال: أخبرنا عُبيدُ الله بن
عمرَ، عن نافع
عن ابن عمرَ، قال: سمعتُ رسولَ الله وَّه يقول: ((لا تلبسوا في الإحرام
القُمُصَ، ولا السَّراويلاتِ، ولا العمائِمَ، ولا البَرانِسَ، ولا الخِفافَ))(١).
[المجتبى: ١٣٥/٥، التحفة: ٨١٣٦].
٣٧- الرُّخصة في لُبسِ الخُفَيْنِ في الإحرام لمَنْ لم يجِدْ نَعَلَينِ
٣٦٤٥ - أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا يزيدُ بنُ زُرَيع، قال: حدثنا أيوبُ،
عن عمرو، عن جابر بن زيد
عن ابن عبّاس، قال: سمعتُ رسولَ اللهٌِّ يقول: ((إذا لم يجِدْ إزاراً،
فليَلَبَسِ السَّراويلَ، وإذا لم يجِدِ النَّعَلَينِ، فليَلْبَسِ الحُفِين))(٢).
[المجتبى: ١٣٥/٥، التحفة: ٥٣٧٠].
٣٨- قطعُهُما أسفَلَ من الكَعبين
٣٦٤٦- أَخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا هُشَيمٌ، قال: أخبرنا ابنُ عَوْن، عن نافع
عن ابن عمرَ، عن النبيِِّ ﴿ه قال: ((إذا لم يجدِ المُحرِمُ النّعَلَينِ، فليَلْبَسِ
الْخُفْيْنِ، ولَيَقطَعْهُما أسفَلَ من الكَعَبَين))(٣).
[المجتبى: ١٣٥/٥، التحفة: ٧٧٤٩].
٣٩- النهي أن تلبَسَ المُحرمةُ القُفَازَين
٣٦٤٧ - أَخبرنا سُوَيَدُ بنُ نَصْر بن سُويد، قال: حدثنا عبدُ الله - وهو ابنُ المبارَك -،
عن موسى بن عُقبةَ، عن نافع
(١) سلف تخريجه برقم (٣٦٣٥).
(٢) سلف تخريجه برقم (٣٦٣٧).
(٣) سلف تخريجه برقم (٣٦٣٥).
٢٨
عن ابن عمرَ، أن رجلاً قام فقال: يا رسولَ الله، ماذا تأمُرُنا أن نلبَسَ من
الثياب في الإِحرام؟ فقال رسولُ اللهِ وَّهُ: ((لا تلبسوا القُمُصَ، ولا
السَّراويلاتِ، ولا الخفافَ، إلا أن يكون رجلاً ليس له نَعلان، فليَلْبَسِ الحُفَّيْنِ
أُسفَلَ من الكَعَبَين، ولا يلبَسْ شيئاً من الثياب مَسَّهُ الزَّعفرانُ والوَرْسُ، ولا
تنتقِبُ المرأةُ الحرامُ، ولا تلبَسُ القُفَّازَين))(١).
[المجتبى: ١٣٥/٥، التحفة: ٨٤٧٠].
٤٠- التَّلبيدُ عند الإحرام
٣٦٤٨ - أَخبرنا عُبيدُ الله بنُ سعيد السَّرَخْسي - ثقةٌ مأمونٌ -، قال: حدثنا يحيى - وهو
ابنُ سعيدٍ القطّنُ ـ، عن عُبيد الله، قال: أخبرني نافعٌ، عن عبد الله بن عمر
عن أُخته حفصةَ، قالت: قلتُ للنبيِّفَله: ما شأنُ الناس؛ حَلّوا ولم تَجِلَّ
من عُمرتِكَ؟! قال: ((إني لَبَّدْتُ رأسي، وقلَّدتُ هَدْييٍ، فلا أَحِلُّ حتى أَحِلَّ
من الحجِ))(٢).
[المجتبى: ١٣٦/٥، التحفة: ١٥٨٠٠].
٣٦٤٩- أَخبرنا أحمدُ بنُ عَمرو بن السَّرْح أبو الطَّاهر المصريُّ، والحارثُ بنُ مسكين -
قراءةً عليه، وأنا أسمعُ، واللفظُ له -، عن ابن وَهْب، قال: أخبرني يونسُ - وهو ابنُ يزيدَ
الأَيليُّ -، عن ابن شهاب، عن سالم
عن أبيه، قال: رأيتُ رسولَ الله وَّهُ يُهِلُّ مُلِّدً(٣)
[المجتبى: ١٣٦/٥، التحفة: ٦٩٧٦].
(١) سلف تخريجه برقم (٣٦٣٥).
(٢) أخرجه البخاري (١٥٦٦) و(١٦٩٧) و(١٧٢٥) و(٤٣٩٨) و(٥٩١٦)، ومسلم (١٢٢٩)،
وأبو داود (١٨٠٦)، وابن ماجه (٣٠٤٦).
وسيأتي برقم (٣٧٤٧).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٦٤٢٤)، وابن حبان (٣٩٢٦).
وقوله: ((لَدتُ رأسي))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): تَلبيد الشعر: أن يُجعل فيه شيء من صمغ عند
الإحرام؛ لئلا يشعَثَ ويقملَ إبقاءً على الشعر، وإنما يُلْبِّدُ مَن يطول مُكثُه في الإحرام.
وقوله: ((قُلّدتُ هدييٍ))، جاء في ((اللسان))، تقليدُ الْبُدْنِ: أن يُجعلَ في عُنُقها شعارٌ يُعلَمُ به أنها هَدْيٌّ.
(٣) سيأتي بتمامه برقم (٣٧١٣).
٢٩
٤١- إباحة الطِّيبِ عند الإحرام
٣٦٥٠ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعید، قال: حدثنا حمّادٌ ۔ وهو ابنُ زید -، عن عمرو - وهو
ابنُ دینار -، عن سالم
عن عائشةً، طَيَّبْت رسولَ اللهِ وَّه عند إحرامِه حين أرادَ أن يُحرِمَ، وعند
إحلالِه قبلَ أن يَحِلَّ بَيَدَيَّ(١).
[المجتبى: ١٣٦/٥، التحفة: ١٦٠٩١].
٣٦٥١- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، عن مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه
عن عائشةَ، قالت: طَيَّيْتُ رسولَ اللهِلَّهِ لإِحرامِهِ قبلَ أن يُحرِمَ، ولحِلّهِ
قبلَ أن يطوفَ بالبيت(٢).
[المجتبى: ١٣٧/٥، التحفة: ١٧٥١٨].
٣٦٥٢ - أَخبرنا حسينُ بنُ منصور بن جعفر النَّيسابوريُّ، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ
نُمَير، قال: حدثنا يحيى بنُ سعيد - وهو الأنصاريُّ -، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه
عن عائشةَ، قالت: طَّيْتُ رسولَ اللهِ وَّهُ لإِحرامِه حين أُحرَمَ، ولحِّهِ
حين حَلَّ(٣).
[المجتبى: ١٣٧/٥، التحفة: ١٧٥٢٩].
٣٦٥٣ - أَخبرنا سعيدُ بنُ عبد الرحمن المخزوميُّ أبو عبد الله المکيُّ، قال: حدثنا
سفيانُ، عن الزُّهريِّ، عن عروةً
(١) سيأتي برقم (٣٦٥٢) من طريق القاسم، عن عائشة.
(٢) سيأتي تخريجه في الذي بعده.
(٣) أخرجه البخاري (١٥٣٩) و(١٧٥٤) و(٥٩٢٢) و(٥٩٢٨) و(٥٩٣٠)، ومسلم (١١٨٩)
(٣١) و(٣٢) و(٣٣) و(٣٥) و(٣٦) و(٣٧) و(٣٨)، وأبو داود (١٧٤٥)، وابن ماجه (٢٩٢٦)
و(٣٠٤٢)، والترمذي (٩١٧).
وسيأتي برقم (٣٦٥٣) و(٣٦٥٤) و(٣٦٥٥) و(٣٦٥٦) و(٣٦٥٧) و(٣٦٥٨) و(٤١٤٣)
و(٤١٤٤) و(٤١٤٥) و(٤١٤٦) و(٤١٤٧) و(٤١٤٨) و(٤١٤٩) و(٤١٥٠) و(٤١٥١) و(٤١٥٢)،
وقد سلف في سابقیه.
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤١١١)، وابن حبان (٣٧٦٦).
والحديث روي من طرق عن عائشة، وألفاظه متقاربة.
٣٠
عن عائشةَ، قالت: طَيَّيْتُ رسولَ اللهِنََّ لُحُرْمِه حين أحرَمَ، ولحِلِّهِ بعدما
رمى العقبةَ قبلَ أن يطوفَ بالبيت(١).
[المجتبى: ١٣٧/٥، التحفة: ١٦٤٤٦].
٣٦٥٤ - أَخبرنا عيسى بنُ محمد أبو عُمَيرِ بن النّخَّاس، عن ضَمرةً - وهو ابنُ ربيعةً -،
عن الأوزاعيِّ، عن الزُّهريِّ، عن عُروةً
عن عائشةَ، قالت: طَيَّيتُ رسولَ الله وَِّ لإِحلالِهِ، وطَيِّبْتُه لإِحرامِه طِيباً
لا يُشبِهُ طِيبَكم هذا - تعني ليس له بقاءٌ _ (٢).
[المجتبى: ١٣٧/٥، التحفة: ١٦٥٢٣].
٣٦٥٥ - أَخبرنا محمدُ بنُ منصور، قال: حدثنا سفيانُ، قال: حدثنا عثمانُ بنُ عُروةَ،
عن أبيه، قال:
قلت لعائشةَ: بأيِّ شيءٍ طَيَّيْتِ النِيَّ ◌َّ؟ قالت: بأطيَبِ الطِّيبِ عندَ
حُرْمِهِ وحِلّه(٣).
[المجتبى: ١٣٧/٥، التحفة: ١٦٣٦٥].
٣٦٥٦ - أَخبرنا أحمدُ بنُ يحيى بن الوزير، قال: أَخبرنا شُعَيبُ بنُ الليث، عن أبيه، عن
هشام بن عُروةَ، عن عثمانَ بن عُروةَ، عن عُروةً
عن عائشةَ، قالت: لقد كنتُ أُطَيِّبُ رسولَ اللهِ وَّ عند إحرامِه بأطيبٍ
ما أجدُ(٤).
[المجتبى: ١٣٧/٥، التحفة: ١٦٣٦٥].
٣٦٥٧ - أَخبرنا أحمدُ بنُ حَرْب الطائيُّ، قال: حدثنا ابنُ إدريسَ، عن يحيى بن سعيد،
عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه
(١)سلف قبله.
(٢) سلف تخريجه برقم (٣٦٥٢).
(٣) سلف تخريجه برقم (٣٦٥٢).
(٤) سلف تخريجه برقم (٣٦٥٢).
٣١
عن عائشةَ، قالت: كنتُ أُطَيِّبُ رسولَ اللهِ وَّهُ بِأَطِيَبِ ما أجدُ لُحُرْمِه
ولحِلّه، وحين يُريدُ أن يزورَ البيتَ(١).
[المجتبى: ١٣٨/٥، التحفة: ١٧٥٢٩].
٣٦٥٨ - أَخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا هُشَيمٌ - وهو ابنُ بشير -، قال: أَخبرنا
منصورٌ - وهو ابنُ زاذانَ -، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن القاسم، قال:
قالت عائشةُ: طَيَّيْتُ النِيَّنَ ◌ّه قبل أن يُحرِمَ، ويومَ النَّحر قبلَ أن يطوفَ
بالبيت، بطِيبٍ فيه مِسكٌ(٢) .
[المجتبى: ١٣٨/٥، التحفة: ١٧٥٢٦].
٤٢- موضعُ الطِّيب
٣٦٥٩ - أَخبرنا أحمدُ بنُ نَصْرِ النيسابوريَّ، قال: أخبرنا عبدُ الله بنُ الوليد، عن سفيانَ.
وأخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا إسحاقُ، قال: حدثنا سفيانُ - وهو
الثوريُّ -، عن الحسن بن عُبيد الله، عن إبراهيمَ، عن الأسود
عن عائشةَ، قالت: كأني أنظرُ إلى وَبِيصِ المِسكِ في رأس رسول الله ◌َّ
وهو مُحرِمٌ.
وقال أحمدُ بنُ نَصْر: وبيصِ طِيبِ المِسكِ في مَفرِقِ رسولِ الله وَ لَوَ(٣).
[المجتبى: ١٣٨/٥، التحفة: ١٥٩٢٥].
٣٦٦٠- أَخبرنا محمودُ بنُ غَيلانَ، قال: حدثنا عبدُ الرزاق، قال: أَخبرنا سفيانُ، عن
منصور، قال: قال لي إبراهيمُ: حدثني الأسودُ
عن عائشةَ، قالت: لقد كان يُرَى وَبِيصُ الطّيبِ في مَفارِق رسولِ الله ◌َّ
وهو مُحرِمٌ (٤).
[المجتبى: ١٣٩/٥، التحفة: ١٥٩٨٨].
(١) سلف تخريجه برقم (٣٦٥٢).
(٢) سلف تخريجه برقم (٣٦٥٢).
(٣) سيأتي بتمامه برقم (٣٦٦٧)، وانظر ما بعده.
وقوله: (وبيص طيب المسك))، قال ابن الأثير في (النهاية)): الوبيصُ: البريق. وقد وَبَصَ الشيءُ يَبِصُ وبيصاً.
(٤) سیأتي برقم (٣٦٦٧).
٣٢
٣٦٦١ - أَخبرني محمدُ بنُ قُدامةَ الِصِّيصي، قال: حدثنا جريرٌ، عن منصور، عن
إبراهیم، عن الأسود
عن عائشةَ، قالت: كأني أنظُرُ إلى وَبيصِ الطّيبِ في رأس رسول الله وَّ
وهو مُحرِمٌ(١).
[المجتبى: ١٣٩/٥، التحفة: ١٥٩٨٨].
٣٦٦٢ - أَخبرنا محمودُ بنُ غَيْلانَ المَرْوَزِيُّ، قال: حدثنا أبو داودَ، قال: أنبأنا شعبةُ، عن
منصور، عن إبراهيمَ، عن الأسود
عن عائشةَ، قالت: كنتُ أَنظُرُ إلى وَبيصِ الطِّيبِ في أُصول شعرِ رسولِ الله
{َّ وهو مُحرِمٌ(٢).
[المجتبى: ١٣٩/٥، التحفة: ١٥٩٨٨].
٣٦٦٣ - أَخبرنا حُميدُ(٣) بنُ مَسعدةَ البصريُّ، قال: حدثنا بشرٌ - يعني ابنَ المفضّل -،
قال: حدثنا شعبةُ، عن الحَكَم، عن إبراهيمَ، عن الأسود
عن عائشةَ، قالت: كأني أنظُرُ إلى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفرِقِ رسولِ الله ◌َّ
وهو مُحرمٌ(٤).
[المجتبى: ١٣٩/٥، التحفة: ١٥٩٢٨].
٣٦٦٤ - أَخبرنا بِشْرُ بنُ خالد، قال: أخبرنا محمدٌ - وهو ابنُ جعفر ، عن شعبةً، عن
سليمانَ - وهو الأعمشُ -، عن إبراهيمَ، عن الأسود
عن عائشةَ، قالت: لقد رأيتُ وَبِيصَ الطّيبِ في رأس رسول الله نزَلِّ وهو
مُحرِمٌ(٥).
!
[المجتبى: ١٤٠/٥، التحفة: ١٥٩٥٤].
٣٦٦٥ - أَخبرنا هنّادُ بنُ السَّريِّ الكوبيُّ، قال: حدثنا أبو معاويةً - وهو الضريرُ
محمدُ بنُ خازم -، عن الأعمش، عن إبراهيمَ، عن الأسود
(١) سيأتي تخريجه برقم (٣٦٦٧).
(٢) سيأتي تخريجه برقم (٣٦٦٧).
(٣) في الأصلين: ((أحمد)) وهو خطأ، والمثبت من (ت) و((التحفة).
(٤) سيأتي تخريجه برقم (٣٦٦٧).
(٥) سيأتي تخريجه برقم (٣٦٦٧).
٣٣
عن عائشةَ، قالت: كأني أنظُرُ إلى وَبِيصِ الطّيبِ في مَفَارِق رسولِ الله وَّ
وهو يُهِلُّ(١).
[المجتبى: ١٤٠/٥، التحفة: ١٥٩٥٤].
٣٦٦٦- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد وهنّادُ بنُ السَّريِّ، عن أبي الأحوص، عن أبي إسحاقَ،
عن الأسود
عن عائشةَ، قالت: كان النبيُّونَ﴿ إذا أرادَ أن يُحرِمَ، اذَّهَنَ بأطيَبِ دُهنٍ
يجدُه، حتى أرى وَبِيصَه في رأسه ولِحَيَتِهِ(٢).
[المجتبى: ١٤٠/٥، التحفة: ١٦٠٣٥].
تابعَه إسرائيلُ على هذا الكلام، وقال: عن عبد الرحمن بن الأسود، عن
أبيه
٣٦٦٧- أَخبرنا عَبدةُ بنُ عبد الله البصريُّ، قال: أخبرنا يحيى بنُ آدمَ، عن إسرائيلَ، عن
أبي إسحاقَ، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه
عن عائشةَ، قالت: كنتُ أُطِيِّبُ رسولَ اللهِوَّ بِأَطَيَبِ ما كنتُ أَجِدُ من
الطِيب، حتى أرى وَبِيصَ الطّيبِ في رأسه ولِحَيَتِهِ قبلَ أن يُحرِمَ(٣).
[المجتبى: ١٤٠/٥، التحفة: ١٦٠١٠].
٣٦٦٨ - أَخبرنا عِمرانُ بنُ يزيدَ الدمشقي، قال: حدثنا سفيانُ - يعني ابنَ عُيَيْنَةَ -، عن
عطاء بن السائب، عن إبراهيمَ، عن الأسود
(١) سيأتي تخريجه برقم (٣٦٦٧).
(٢) سيأتي تخريجه في الذي بعده.
(٣) أخرجه البخاري (٢٧١) و(١٥٣٨) و(٥٩١٨) و(٥٩٢٣)، ومسلم (١١٩٠) (٣٩)
و(٤٠) و(٤١) و(٤٢) و(٤٣) و(٤٤) و(٤٥)، وأبو داود (١٧٤٦)، وابن ماجه (٢٩٢٧)
و(٢٩٢٨).
وسيأتي بعده برقم (٣٦٦٨) و (٣٦٦٩)، وقد سلف برقم (٣٦٥٩) و (٣٦٦٠) و(٣٦٦١)
و (٣٦٦٢) و(٣٦٦٣) و(٣٦٦٤) و(٣٦٦٥) و(٣٦٦٦).
وهوفي ((مسند)) أحمد (٢٤١٠٧)، وابن حبان (١٣٧٦).
وألفاظ الحديث متقاربة، وقد رواه بعضهم مختصراً.
٣٤
عن عائشةَ، قالت: لقد رأيتُ وَبِيصَ الطِّيبِ في مَفارق رسول الله ◌َُّ
بعدَ ثلاثٍ(١) .
[المجتبى: ١٤٠/٥، التحفة: ١٥٩٧٥].
٣٦٦٩ - أَخبرنا عليٌّ بنُ حُجْر بن إياس، قال: أَخبرنا شَريكٌ، عن أبي إسحاقَ، عن
الأسود
عن عائشةَ، قالت: كنتُ أرى وَبِيصَ الطِّيبِ في مَفرِقِ رسولِ الله ◌َُّ
بعدَ ثلاثٍ، وهو مُحرِمٌ(٢).
[المجتبى: ١٤١/٥، التحفة: ١٦٠٢٦].
٣٦٧٠ - أَخبرنا حُمَيَدُ بنُ مَسعدةَ - بصريٌّ -، عن بِشْر - يعني ابنَ الْمُفضَّل -، قال:
حدثنا شعبةُ، عن إبراهيم بن محمدٍ بن المُنتشِرِ، عن أبيه، قال:
سألتُ ابنَ عمرَ عن الطِّيب عند الإحرام، فقال: لأَنْ أُطلى بالقَطِران
أحبُّ إليَّ من ذلك. قال: فذكرتُ ذلك لعائشةَ، فقالت: يرحَمُ اللهُ أبا
عبد الرحمن، قد كنتُ أُطَيِّبُ رسولَ اللهِوٌَّ، فيطوفُ في نسائِه، ثم يُصبِحُ
ينضَخُ طِيباً(٣).
[المجتبى: ٢٠٩/١ و١٤١/٥، التحفة: ١٧٥٩٨].
٣٦٧١ - أَخبرنا هنّادُ بنُ السَّرِيِّ، عن وكيع، عن مِسْعَرٍ - يعني ابنَ كِدام -، وسفيانَ
- يعني ابنَ سعيد -، عن إبراهيم بن محمد بن المُنتشِر، عن أبيه، قال:
سمعتُ ابنَ عمرَ يقول: لأَنْ أُصبحَ مَطْلِيًّا بقَطِران أحبُّ إليَّ من أن أُصبحَ
مُحرِماً أنضَخُ طِيباً. فدخلتُ على عائشةَ، فأخبرتُها بقوله، فقالت: طَيَّبْتُ
رسولَ اللهِ وَّ، فطافَ في نسائِه، ثم أصبحَ مُحرِماً (٤).
[المجتبى: ٢٠٣/١ و١٤١/٥، التحفة: ١٧٥٩٨].
(١) سلف قبله بتمامه.
(٢) سلف تخريجه برقم (٣٦٦٧).
(٣) أخرجه البخاري (٢٦٧) و(٢٧٠)، ومسلم (١١٩٢) (٤٧) و(٤٨) و(٤٩).
وسیأتي بعده.
وهو في «مسند)) أحمد (٢٥٤٢١).
(٤) سلف قبله.
٣٥
٤٣- الزَّعفران للمُحرِمِ
٣٦٧٢ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ بن راهُويَه، عن إسماعيلَ - يعني ابنَ عُلَّةَ - عن
عبد العزيز بن صُھیب
عن أنس، قال: نهى رسولُ الله ◌َّهُ أَن يَتَزَعفَرَ الرجلُ (١).
[المجتبى: ١٤١/٥ و١٨٩، التحفة: ٩٩٢].
٣٦٧٣ - أَخبرني كثيرُ بنُ عُبيدٍ الحمصيُّ، عن بَقِيَّةَ - يعني ابنَ الوليد -، عن شعبةَ، قال:
حدثني إسماعيلُ بنُ إبراهيمَ، عن عبد العزيز بن صُهَيب
عن أنس بن مالك، قال: نهى رسولُ الله ◌َّ عن التَّزَعِفُرِ(٢).
[المجتبى: ١٤١/٥، التحفة: ٩٩٢].
٣٦٧٤ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا حَمَّدٌ - يعني ابنَ زيد -، عن عبد العزیز
عن أنسٍ - وهو ابنُ مالك -، أن رسولَ اللهِوَّ نهى عن التّزَعفُرِ.
قال حمّادٌ: يعني للرِّجالِ(٣).
[المجتبى: ١٤٢/٥، التحفة: ١٠١١].
٤٤- في الخَلوق للمُحرِمِ
٣٦٧٥ - أَخبرنا محمدُ بنُ منصور المكِّيُّ، قال: حدثنا سفيانُ، عن عَمرو - يعني ابنَ
دينار -، عن عطاء، عن صفوانَ بن يَعْلی
عن أبيه، أن رجلاً أتى النبيَّبِّهِ وقد أَهَلَّ بِعُمرةٍ، وعليه مُقطَّعاتٌ،
وهو مُتَضِمِّخٌ بِخَلوقٍ، فقال: أهللتُ بعُمرةٍ، فما أصنعُ؟ فقال النبيُّ ◌ِ: ((ما
كنتَ صانعاً في حجَّتِكَ))؟ قال: كنت أُلقي هذا وأغسِلُه، فقال: ((ما كنتَ
(١) أخرجه البخاري (٥٨٤٦)، ومسلم (٢١٠١)، وأبو داود (٤١٧٩)، والترمذي (٢٨١٥).
وسیأتی في لاحقیه وبرقم (٩٣٥٤).
وهو في ((مسند)) أحمد (١١٩٧٨)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٤٩٨٢).
(٢) سلف قبله.
(٣) سلف تخريجه برقم (٣٦٧٢).
٣٦
صانعاً في حَجِّك، فاصنَعْه في عُمرِتِكَ))(١).
[المجتبى: ١٤٢/٥، التحفة: ١١٨٣٦].
٣٦٧٦ - أَخبرني محمدُ بنُ إسماعيلَ بن إبراهيمَ ابن عُلَّةَ، قال: حدثنا وَهْبُ بنُ
جرير، قال: حدثنا أَبي، قال: سمعتُ قيسَ بن سعد، يحدث عن عطاء، عن صفوانَ بن يَعْلَى
عن أبيه، قال: أتى رسولَ الله ◌َّ﴿ رجلٌ، وهو بالجِعْرانة، وعليه حُبَّةٌ،
وهو مُصفّرٌ لِحِيَتَه ورأسَه، قال: يا رسولَ الله، إني أحرمتُ بعُمرةٍ وأنا كما
تَرى، قال: ((انزَعْ عنك الْجُبَّةَ، واغسِلْ عنك الصُّفرةَ، وما كنتَ صانعاً في
حَجِّكَ، فاصنَعْه في عُمرتكَ))(٢).
[المجتبى: ١٤٢/٥، التحفة: ١١٨٣٦].
٤٥- في الكُحْل للمُحرِمِ
٣٦٧٧ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد بن جميل بن طَريف، قال: حدثنا سفيانُ - يعني ابنَ
عُبَيْنَةَ -، عن أيوبَ بن موسى(٣)، عن نُبَيْهِ بن وَهْب، عن أبان بن عثمانَ
عن أبيه، قال: قال النبيُّ ◌ِ﴿ في المحرم إذا اشتكى عَيْنَيه أن يُضَمِّدَهما
بصَبر (٤).
[المجتبى: ١٤٣/٥، التحفة: ٩٧٧٧].
(١) سلف تخريجه برقم (٣٦٣٤).
وقوله: ((متضمّخٌ بخلوق))، قال السندي: أي متلطّخٌ. والخَلوق: طِيبٌ معروف مركبٌ يُتَّخذ من
الزَّعفران وغيره.
وقوله: (وعليه مُقطَّعات))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: ثيابٌ قِصار؛ لأنها قُطعت عن بلوغ التمام.
وقيل: المقطّع من الثياب: كل ما يُفصَّل ويُخاط من قميص وغيره، ومالا يُقطَع منها كالأُزُرِ والأَرْدية.
(٢) سلف تخريجه برقم (٣٦٣٤).
وقوله: ((مُصَفّر))، قال السندي: مستعمِل للصُّفرة في لحيته، وتلك الصفرة هي الخَلوق.
(٣) جاء هذا الإسناد في ((التحفة)) بزيادة نافع بين أيوبَ ونبيه، وهو وهمٌ.
(٤) أخرجه مسلم (١٢٠٤) (٨٩) و(٩٠)، وأبو داود (١٨٣٨) و(١٨٣٩)، والترمذي (٩٥٢).
وهو في (مسند) أحمد (٤٢٢)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٣٣٤٦)، وابن حبان (٣٩٥٤).
وقوله: ((أن يضمدهما بصَبرِ))، جاء في ((اللسان))، الصَّبِرُ: عُصارةُ شجرٍ مُرِّ. وقيل: الدواءُ المُرُّ.
٣٧
٤٦- الكراهية في الثياب المُصَغَة للمُحرِمِ
٣٦٧٨ - أَخبرنا محمدُ بنُ الُثِّى الزَّمِنُ، قال: حدثنا يحيى بنُ سعيد - يعني القطّانَ - عن
جعفر بن محمد - يعني ابنَ علي ، قال: حدثني أبي، قال:
أتينا جابر بن عبد الله، فسألناه عن حِجَّة النبيِّ وٌَّ، فحدثنا أن رسولَ الله
وَّ قال: ((لو استقبَلْتُ من أمري ما استدبَرْتُ، لم أَسُقِ الهَدْيَ، وجعلتُها عُمرةً،
فمَن لم يكن معه هَدْيٌّ، فليُحْلِلْ، وليجعَلْها عُمرةً)). وقَدِمِ عليٌّ من اليمن بهَدْي،
وساق رسولُ اللهِوَّ من المدينة هَدْياً، وإذا فاطمةُ قد حلَّتْ، ولبسَتْ ثياباً صَبَيغاً
واكتحلَتْ، قال علي: فانطلقتُ مُحرِّشاً أستغنيّ رسولَ الله ◌َّلِ، فقلت: يا
رسولَ الله، إن فاطمةَ لبسَتْ ثياباً صَبيغاً واكتحلَتْ، وقالت: أمَرَني به أَبي، قال:
((صدقَتْ، صدقَتْ، صدَّقَتْ، أنا أمَرَّتُها)(١).
[المجتبى: ١٤٣/٥ و١٥٧، التحفة: ٢٥٩٣].
٤٧- تخمیر المُحرِم وجهه ورأسَه
٣٦٧٩ - أَخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، قال: سمعتُ أبا
بشر، عن سعيد بن جُبیر
عن ابن عباس، أن رجلاً وقع عن راحلَتِه، فأقعَصَنْه، فقال رسولُ الله
وَله: «اغسلوه بماء وسِدْر، ويُكفِّنُ في ثوبَين، خارجٌ رأسُه ووجهُه، فإنه
يُبعثُ يومَ القيامةِ مُلَبِّدًا))(٢).
[المجتبى: ١٤٤/٥، التحفة: ٥٤٥٣].
(١) سيأتي تخريجه برقم (٣٧٠٦)، وهو قطعة من حديث جابر المطوَّل بخبر حجة النبي ◌ُّر، وقد
أورده المصنف مفرقا.
وقوله: (لو استقبلت من أمري ما استدبرت))، قال السندي: أي: لو علمت في ابتداء شروعي ما
علمت الآن من لحُوق المشقة بأصحابي بانفرادهم بالفسخ حتى توقفوا وتردَّدوا وراجعوه، لما سُقْتُ الهديَ
حتى فسخت معهم، قاله حين أمرهم بالفسخ فتردَّدوا.
(٢) سلف تخريجه برقم (٢٠٤٢)، وانظر ما بعده.
وقوله: ((فأقعصته))، قال السندي: أي قتلته الراحلة قتلاً سريعاً.
وقوله: «فإنه يُبعثُ يومَ القيامة مُلِّدًا))، التلبيد: سبق شرحه في (٣٦٤٨).
٣٨
٣٦٨٠ -أخبرنا عَبدُ بنُ عبد الله البصريُّ، قال: أخبرنا أبو داودَ - يعني الحَفَرِيَّ-، عن
سفیانَ، عن عمرو بن دینار، عن سعيد بن جُبیر
عن ابن عباس، قال: ماتَ رجلٌ، فقال النبيُّمَّ: ((اغسِلوه بماءٍ وسِدْرِ،
وكَفّنوه في ثيابه، ولا تُخَمِّروا وجهَه ولا رأسَه، فإنه يُبعثُ يومَ القيامة يُلِّي))(١).
[المجتبى: ١٤٥/٥، التحفة: ٥٥٨٢].
٤٨- إفراد الحج
٣٦٨١ - أَخبرنا عُبيدُ الله بنُ سعيد أبو قدامةَ وإسحاقُ بنُ منصور الكَوْسَجُ المَرْوَزيُّ،
عن عبد الرحمن - وهو ابنُ مهدي -، عن مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه
عن عائشةَ، أن رسولَ اللهِ وَّ أفردَ الحجَّ(٢).
[المجتبى: ١٤٥/٥، التحفة: ١٧٥١٧].
٣٦٨٢ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، عن مالك، عن أبي الأسود محمدٍ بن عبد الرحمن، عن
عُروة بن الزُّبیر
عن عائشةَ، قالت: أَهَلَّ رسولُ اللهِنََّ بالحجِّ(٣)
.
[المجتبى: ١٤٥/٥، التحفة: ١٦٣٨٩].
٣٦٨٣ - أَخبرنا يحيى بنُ حبيب بن عَربي - بصريٌّ -، عن حَمَّاد بن زيد، عن
هشام، عن أبيه
عن عائشةَ، قالت: خرَجْنا مع رسول الله وَّ مُوافِينَ لهلال ذي الحِجَّة،
فقال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((مَن شاء أَن يُهِلَّ بحجٌّ، فليُهْلِلْ، ومَن شاء أن يُهِلَّ
بِعُمرةٍ، فَلْيُهْلِلْ بِعُمرٍ)) (٤).
[المجتبى: ١٤٥/٥، التحفة: ١٦٨٦٣].
(١) سلف تخريجه برقم (٢٠٤٢).
(٢) أخرجه مسلم (١٢١١) (١٢٢)، وأبو داود (١٧٧٧)، وابن ماجه (٢٩٦٤) و(٢٩٦٥)،
والترمذي (٨٢٠).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٠٧٧)، وابن حبان (٣٩٣٤) و(٣٩٣٥) و(٣٩٣٦).
(٣) أخرجه البخاري (١٥٦٢) و(٤٤٠٨)، ومسلم (١٢١١) (١١٨)، وأبو داود (١٧٧٩) و(١٧٨٠).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٠٧٦).
(٤) سيأتي بتمامه برقم (٣٧٣٠).
٣٩
٣٦٨٤ - أَخبرني محمدُ بنُ إسماعيلَ الطبرانيُّ، قال: حدثنا أحمدُ بنُ محمد بن حنبل،
قال: حدثنا يحيى بنُ سعيد - يعني القطَّانَ -، قال: حدثنا شعبةُ، قال: حدثني منصورٌ - يعني
ابنَ المُعتمِر -، وسليمانُ - يعني الأعمشَ -، عن إبراهيمَ، عن الأسود
عن عائشةَ، قالت: خرَجْنا مع رسولِ اللهِلَّه لا نُرَى إلا أنَّه الحجُّ(١).
[المجتبى: ١٤٦/٥، التحفة: ١٥٩٥٧].
٤٩- القِران
٣٦٨٥ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ بن راهُوْيَه، قال: أَخبرنا جريرُ، - يعني
ابنَ عبد الحميد -، عن منصور، عن أبي وائل، قال: قال الصُّبَيُّ بنُ مَعبد: كنتُ
أَعرابياً نصرانياً، فأسلّمتُ، فكنتُ حريصاً على الجهاد، فوجدتُ الحجّ والعُمرةً
مكتوبَتَين عليَّ، فأتيتُ رجلاً من عشيرتي، يقال له: هُدَيمُ بنُ عبد الله، فسألتُه،
فقال: اجَمَعْهُما، ثم اذَحْ ما استيسَرَ من الهَدْي، فأهلَلْتُ بهما، فلما أتَينْا العُذَيبَ،
لقيَني سلمانُ(٢) بنُ ربيعةً وزيدُ بنُ صُوحانَ، وأنا أُهِلُّ بهما، فقال أحدهما للآخر:
ما هذا بأفقَهَ من بَعيره.
فأتيتُ عمرَ، فقلت: يا أميرَ المؤمنين، إني كنتُ أُسلَمتُ، وأنا حريصٌ على
الجهاد، وإني وجدتُ الحجّ والعُمرةَ مكتوبَتين عليَّ، فأتيتُ هُدَيمَ بن عبد الله،
فقلت: يا هَنَاهْ، إني وجدتُ الحجّ والعُمرةَ مكتوبَتين عليَّ، فقال: اجمعْهُما، ثم
اذَبَحْ ما استيسَرَ من الهَدْي، فأهلَلْتُ بهما، فلما أتيتُ العُذَيبَ، لقيَني سلمانُ
ابنُ ربيعةً وزيدُ بنُ صُوحانَ، فقال أحدُهما للآخَر: ما هذا بأفقَهَ من بَعيره.
فقال عمرُ: هُدِيتَ لسِّنَّةٍ نبِّكَ وَلٌ(٣).
[المجتبى: ١٤٦/٥، التحفة: ١٠٤٦٦].
(١) سيأتي بتمامه برقم (٣٧٧١).
(٢) تحرف في الأصلين إلى: ((سليمان))،وصوبناه من مصادر التخريج.
(٣) أخرجه أبو داود (١٧٩٨) و(١٧٩٩)، وابن ماجه (٢٩٧٠).
وسيأتي في لا حقیه.
وهو في «مسند) أحمد (٨٣)، وابن حبان (٣٩١٠) و(٣٩١١).
=
٤٠