Indexed OCR Text
Pages 301-320
٣٠٦٥- أَخبرني عبدُ الملك الرَّقِّيُّ بن عبد الحميد - من ولدِ ميمون بن مهرانَ - ، قال: حدثنا ابنُ حنبلٍ، قال: حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا زكريا، عن عباسٍ بن ذَرِيحٍ، عن الشعبيِّ، عن محمد بن الأشعَثِ عن عائشةَ، قالت: كانَ النبيُّ وَّ لا يَمْتَنِعُ من شيءٍ من وجهي وهو صائمٌ(١). [التحفة: ١٧٥٨٦]. ٣٠٦٦ - أَخبرنا الحسنُ بن محمدٍ، عن عَبِيدَةَ(٢)، قال: حدثني مُطَرِّفٌ، عن عامرِ، عن مسروقٍ عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ الله ◌ِّ يَظَلُّ صائماً، فَيُقَبِّلُ أَيَّ مكانٍ شاءَ من وجهي حتى يُفطِرَ(٣). [التحفة: ١٧٦٢٩]. ذكر الاختلاف على أَبي الضُّحى مسلمٍ بن صُبِيحٍ والاختلاف على الأعمشِ ٣٠٦٧- أَخبرني إبراهيمُ بنُ يعقوبَ، قال: حدثنا عبيدُ الله، قال: حدثنا إسرائيلُ، عن منصورٍ، عن مسلمٍ، عن مسروقٍ، عن شُتَيرٍ بن شَكَلٍ - كذا قال - عن حفصةَ، قالت: كانَ رسولُ الله ◌ِّهِ يُقَبِّلُ وهو صائِمٌ (٤). [قال أبو عبد الرحمن: هذا خطأٌ، ليس فيه مسروقٌ}(٥). [التحفة: ١٥٧٩٨]. ٣٠٦٨- أَخبرنا معاويةُ بنُ صالحٍ، قال: حدثني يحيى بنُ مَعينٍ، قال: حدثني ابنُ أَبي زائدةً، قال: حدثنا الأعمشُ، عن مسلمٍ، عن مسروقٍ (١) سلف تخريجه برقم (٣٠٦٣). (٢) تحرف في المطبوع من ((التحفة)) إلى ((عبدة)) وهوَ عَبيدة بن حُميد الضي. (٣) سلف تخريجه برقم (٣٠٦٣) من طريق محمد بن الأشعث عن عائشة. (٤) أخرجه مسلم (١١٠٧)، وابن ماجه (١٦٨٥). وسيأتي برقم (٣٠٦٩) و (٣٠٧٠). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٦٥٠٩)، وابن حبان (٣٥٤٢). (٥) ما بین حاصرتین زيادة من (هـ). ٣٠١ عن عائشةَ، قالت: كان النبيُّ وَّلَهِ يُقَبِّلُ وهو صائمٌ، ولكن كان أَمَلَكَ لِأَرَبِّهِ(١). [التحفة: ١٧٦٤٤]. ٣٠٦٩- أخبرنا محمدُ بنُ المثنَّى، عن عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيانُ، عن الأعمشِ ومنصورٍ، عن أَبي الضُّحى، عن شُتَّرِ بن شَكّلٍ بن حُميدٍ عن حفصةَ، عن النبيِّ وَللهِ، أَنَّه كانَ يُقَبِّلُ وهو صائمٌ(٢). [التحفة: ١٥٧٩٨]. الاختلاف على منصورٍ بن المعُتَمِ ٣٠٧٠- أَخبرنا قتيبة بن سعيدٍ، قال: حدثنا جريرٌ، عن منصورٍ، عن مسلمٍ بن صُبَيْحٍ، عن شُتِيرٍ بن شَكّلٍ عن حفصةَ، قالت: كانَ رسولُ الله ◌ِّلَهُ يُقَبِّلُ وهو صائِمٌ(٣). [التحفة:١٥٧٩٨]. ٣٠٧١- أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعودٍ، قال: حدثنا خالدٌ، عن شعبةَ، عن منصورِ، عن أَبي الضُّحى، عن شُتیرٍ بن شَكّلٍ عن أُمِّ حبيبةَ، أَنَّ رسولَ الله ◌ِهِكان يُقَبِّلُ وهو صائِمٌ (٤). قال أَبو عبد الرحمن: هذا خطأٌ، لا نعلمُ أَحداً تابعَ شعبةً على قوله: عن أُمِّ حبيبةً، والصوابُ: شُغِيرٌ، عن حفصةً. [التحفة: ١٥٨٥١]. ذكر الاختلافِ على إبراهيمَ النخعيِّ في هذا الحدیثِ ٣٠٧٢ - أَخبرنا محمدُ بنُ منصورٍ - هو الجوَّازُ من أَهلِ مَكَّةَ -، قال: حدثنا سفيانُ، عن منصورِ، عن إبراهيمَ، عن علقمةً (١) سيأتي تخريجه برقم (٣٠٧٣) من طريق علقمة والأسود عن عائشة. (٢) سلف تخريجه برقم (٣٠٦٧). (٣) سلف تخريجه برقم (٣٠٦٧). (٤) تفرد به النسائي من بين أصاحب الكتب الستة. وهو في ((مسند)) أحمد (٢٦٧٦٢). ٣٠٢ عن عائشةَ، قالت: كانَ رسولُ الله ◌ِ لَّ يُقَبِّلُ وهو صائِمٌ، ويُباشِرُ وهو صائِمٌ، وكان أَملَكَكُمْ لأَرَبِهِ (١). [التحفة: ١٧٤٠٧]. ٣٠٧٣- أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا خالدٌ، عن مغيرةَ، عن إبراهيمَ، أَنَّ علقمةَ والأَسودَ حدَّثاه عن عائشةَ، أَنَّ رسولَ اللهِّ كان يُقَبِّلُ وهو صائِمٌ (٢). [التحفة: ١٥٩٨١]. ٣٠٧٤ - أَخبرنا الحسنُ بنُ محمدٍ، قال: حدثنا ابنُ أَبي عَديٍّ، عن شعبةً، عن الحكَمٍ، عن إبراهيمَ، عن علقمةً وشُرِيحٍ بن أَرطاةً أَنَّهم ذكروا عندَ عائشةَ القُبلَةَ للصائِم، فقالت: كانَ رسولُ اللهِ وَّهُ يُقَبِّلُ وهو صائِمٌ، ويُباشِرُ وهو صائِمٌ، وكان أَملَكَكُمْ لِأَرَبِهِ(٣). [التحفة: ١٦١٤١]. ٣٠٧٥- أَخبرنا إسحاقُ بنُ منصورٍ، قال: أخبرنا عبدُ الرحمن، عن شعبةً، عن الحكمِ، عن إبراهيمَ، قال: دَخَلَ علقمةُ وشُريحُ بنُ أَرطاةَ على عائشةَ ... نحوَه. مُرسلٌ(٤). [التحفة: ١٦١٤١]. (١) سيأتي تخريجه في الذي بعده . وقوله: ((يباشر وهو صائم))، قال الإمام النووي في ((شرح مسلم)) ٢١٧/٧: معنى المباشرة هنا: اللمس باليد، وهو من التقاء البشرتين .. (٢) أخرجه البخاري (١٩٢٧)، ومسلم (١١٠٦)(٦٥) و(٦٦) و(٦٧) و(٦٨)، وأبو داود (٢٣٨٢)، وابن ماجه (١٦٨٧)، والترمذي (٧٢٩). وسيأتي برقم (٣٠٧٤) و(٣٠٧٨) و(٣٠٧٩) و(٣٠٨٠) و(٣٠٨١) و(٣٠٨٢) و(٣٠٨٣) و(٣٠٨٤) و(٣٠٨٥) و(٣٠٨٦) و(٣٠٨٧) و(٣٠٨٨) و(٣٠٨٩) و(٣٠٩٠) و(٣٠٩١) و(٣٠٩٢) و(٣٠٩٣) و(٣٠٩٤) و(٣٠٩٥) و(٣٠٩٦)، وقد سلف قبله، وانظر تخريج الحديث (٢٩٤١) و(٣٠٦٣)و(٣٠٧٧). وهو في «مسند)) أحمد (٢٤١٣٠). والروايات متقاربة المعنى وبعضهم يزيد فيه على بعض. (٣) سلف تخريجه في الذي قبله. (٤) سلف قبله متصلاً، وانظر تخريجه برقم (٣٠٧٣). ٣٠٣ ٣٠٧٦- أخبرنا عمرُو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا عمرُ بن أَبي زائدةَ، عن أَبي إسحاقَ، عن الأسودِ عن عائشةَ، قالت: ما كانَ النبيُّ وَلَّهُ يَمْتَنِعُ مِن وَجهي وهو صائِمٌ(١). [التحفة: ١٦٠٣٢]. ٨٨ - القُبلة في شهرِ رمضانَ ٣٠٧٧- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا أَبو الأَحوصِ، عن زيادٍ بن عِلاقةَ، عن عمرو بن ميمون عن عائشةَ، أَنَّ رسولَ اللهِ لَّ كان يُقَبِّلُ في شهرِ الصَّومِ (٢). [التحفة: ١٧٤٢٣]. ٨٩ - المباشرة للصائمِ وذكر الاختلافِ على إبراهيمَ النخعيِّ في خبر عائشةَ في ذلك والاختلافِ على الحكمِ بن عُتيبةً ٣٠٧٨ - أخبرنا الحسنُ بنُ محمدٍ، قال: حدثنا ابنُ أَبي عَديِّ، عن شعبةَ، عن الحكم، عن إبراهيم عن علقمةً وشُريح بن أَرطاةَ، أَنَّهُم ذكَروا عند عائشةَ القُبلَةَ للصائمِ، فقالت: كانَ رسولُ اللهِ وَّه يُقَبِّلُ وهو صائِمٌ، ويُباشِرُ وهو صائِمٌ، وكان أَملَكَكُم لأَرَبِمَِّ(٣). [التحفة: ١٦١٤١]. (١) سلف تخريجه برقم (٣٠٦٣). (٢) أخرجه مسلم (١١٠٦)(٧٠) و(٧١)، وأبو داود (٢٣٨٣)، وابن ماجه (١٦٨٣)، والترمذي (٧٢٧). وانظر تخريج الحديث (٢٩٤١) و(٣٠٦٣) و(٣٠٧٣). وهو في «مسند» أحمد (٢٤٩٨٩). (٣) سلف تخريجه برقم (٣٠٧٣). ٣٠٤ قال أبو عبد الرحمن: خالفَهُ عبدُ الرحمن، فأَرسَلَهُ. ٣٠٧٩- أخبرنا إسحاقُ بنُ منصورٍ، قال: أخبرنا عبدُ الرحمن، عن شعبةً، عن الحكمِ، عن إبراهيمَ، قال: دَخَلَ علقمةُ وشُريحُ بن أَرطاةَ على عائشةَ، فقال أَحَدُهُما للآخَرِ: سَلْها عن القُبَةِ للصائِمِ، فقال: لا أَرْفُثُ عند أَمِّ المؤمنينَ، فقالت عائشةُ: كان النبيُّ وَلَهُ يُقَبِّلُ وهو صائِمٌ، ويُاشِرُ وهو صائِمٌ، وكان أَمَلَكَكُمْ لِأَرَبِهِ(١). [التحفة: ١٦١٤١]. الاختلاف على منصورِ بن المعتمرِ ٣٠٨٠- أَخبرنا أَحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا عُبيدُ الله، عن إسرائيلَ، عن منصورِ، عن إبراهيمَ، عن علقمةً، قال: خَرَجَ نَفَرٌ من النّخَعِ فِيهم رجلٌ يُدعى شُريحاً، فحدَّثَ أَنَّ عائشةَ قالت: كانَ رسولُ اللهِ وَّوْ يباشِرُ وهو صائِمٌ، فقال رجلٌ: لقد هَمَمْتُ أَن أَضرِبَ رأسَكَ بالقوسِ، قال: يا مَعشَرَ النَّخَعِ، قولوا لصاحبكُم، فَلْيَكُفَّ قَوسَه عَنِّي حتى نأتِيَ أُمَّ المؤمنينَ، فلما أَتَيناها(٢)، قَالُوا لعَلقَمةَ: سلْها، فقال: لا أَرْفُتُ عندَها اليومَ، فسَمِعَتْهُ، فقالت: وما ذاكَ؟ قلتُ: أَذَكَرتِ أَنَّ رسولَ اللهِ وَلِّ كان يباشرُك؟ قالت: نعم، ولكنّه كان أَملَكَكُمْ لأَرَبِهِ(٣). [التحفة: ١٦١٤١]. ٣٠٨١ - أَخبرنا الحسنُ بنُ محمدٍ، قال: حدثنا عَبيدةُ، عن منصورٍ، عن إبراهيمَ، عن علقمةَ، قال: خَرَجَ ناسٌ حُجَّاجاً أَو عُمَّاراً، فقال بعضُهم: سمعتُ أُمَّ المؤمنينَ عائشةَ تقول: إنَّ رسولَ اللهِ وَ﴿و كان يُباشِرُ وهو صائِمٌ، فقال شُرِيحٌ - رجلٌ من النّخَعِ -: إنّي أَهُمُّ أَن أَضرِبَكَ بهذا القوسِ، فقال: يا معشرَ النَّخَعِ، مُرُوا صاحِبَكُم، فَيَحبِسَ قوسَه حتى نَقْدَمَ (٤) على (١) سلف بإسناده ومتنه برقم (٣٠٧٤)، وانظر تخريجه برقم (٣٠٧٣). (٢) في الأصلين و(ت): ((أتينا))، والمثبت من (هـ). (٣) سلف تخريجه برقم (٣٠٧٣). (٤) في (هـ): ((نأتي على عائشة أم المؤمنين)). ٣٠٥ أُمِّ المؤمنينَ، ثم ذَكرَ كلمةً معناها: فقَدِمِنا على أُمِّ المؤمنينَ عائشةَ، فقال بعضُنا: إنَّ هذا أَخبرَنا عنكِ أَنَّكِ قلتٍ: كان رسولُ اللهِ لٌّ يباشرُ وهو صائِمٌ، قالت: أَجَل، ولكن كانَ رسولُ اللهِ وَّهِ أَمَلَكَكُمْ لأَرَبِهِ (١). [التحفة: ١٦١٤١]. ٣٠٨٢ - أَخبرنا الحسينُ بن حُريثٍ، قال: أخبرنا سفيانُ، عن منصورٍ، عن إبراهيمَ، عن علقمةً، قال: قالت عائشةُ: كان النبيُّ نَّه يُبَاشِرُ وهو صائِمٌ، وَيُقَبِّلُ وهو صائِمٌ، وكان أَمَلَكَكُمْ لأَرَبِهِ(٢). [التحفة: ١٧٤٠٧]. ٣٠٨٣- أَخبرنا محمدُ بن بشار، قال: حدثنا شعبةٌ، عن منصورٍ، عن إبراهيمَ، عن علقمةً عن عائشةَ، أَنَّ رسولَ اللهِّكان يُباشرُ(٣) وهو صائِمٌ، وكان أَملَكَكُم لأَرَیِه(٤). خالفَهُم سفيانُ بن سعيدٍ، فرواه عن منصورٍ، عن إبراهيمَ، عن الأسودِ ٣٠٨٤- أَخبرنا محمودُ بنُ غَيْلان، قال: أخبرنا أبو النّضْرِ، عن الأُشجعيِّ، عن الثوريِّ، عن منصورٍ، عن إبراهيمَ، عن الأسودِ عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ اللهِ وَّلَهِ يُبَاشِرُني وهو صائِمٌ، ولكنَّه كان أَمَلَكَكُمْ لِأَرَبِهِ(٥). [التحفة: ١٥٩٩٩]. (١) سلف تخريجه برقم (٣٠٧٣). (٢) سلف تخريجه برقم (٣٠٧٣). (٣) في (هـ): ((يباشرها)). (٤) سلف تخريجه برقم (٣٠٧٣). وهذا الحديث لم نقف عليه في ((التحفة)). (٥) سلف تخريجه برقم (٣٠٧٣). ٣٠٦ ذكر الاختلافِ على سليمانَ بن مهران الأعمشِ فيه ٣٠٨٥ - أَخبرنا عليُّ بن خَشْرَمِ المَرْوَزِيُّ، قال: أَخبرنا عيسى، عن الأعمشِ، عن إبراهيمَ، قال: قال الأَسودُ: قالت عائشةُ: كانَ رسولُ الله ◌ِلَّه يُبَاشِرُ(١) وهو صائِمٌ، إلا أَنَّه كانَ أَمَلَكَكُم لأَرَبِهِ(٢). [التحفة: ١٥٩٥٠]. ٣٠٨٦- أَخبرنا محمودُ بنُ غَيْلانَ، قال: حدثنا النَّضْرُ، قال: أَخبرنا شعبةُ، عن سليمانَ، عن إبراهيمَ، عن الأسودِ عن عائشةَ، أَنَّ رسولَ الله ◌ِّ كان يُقَبِّلُ ويُباشِرُ وهو صائِمٌ، وكان أملكَكُمْ لأَرَبِه(٣). [التحفة: ١٥٩٥٠]. ٣٠٨٧- أَخبرنا تميمُ بنُ المنتصرِ الواسطيُّ، قال: أَخبرنا إسحاقُ، عن شَريكٍ، عن سليمانَ، عن إبراهيمَ، عن علقمةً عن عائشةَ، أَنَّ النبيَّ وَّ﴿ كان يُباشِرُ وهو صائِمٌ(٤). [التحفة: ١٧٤٠٧]. ٣٠٨٨- أَخبرنا عبدُ الله بن محمدٍ - ويعرف بالضَّعيفِ -، قال: حدثنا أبو معاويةً، قال: حدثنا الأعمشُ، عن إبراهيمَ، عن علقمةَ والأَسودِ عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ اللهِلَّ يُقَبِّلُ وهو صائِمٌ، ويُباشِرُ وهو صائِمٌ، ولكنّه كان أَمَلَكَ لِأَرَبِه منكم(٥). [التحفة: ١٥٩٥٠]. (١) في (هـ): ((يباشرني)). (٢) سلف تخريجه برقم (٣٠٧٣). (٣) سلف تخريجه برقم (٣٠٧٣). (٤) سلف تخريجه برقم (٣٠٧٣). (٥) سلف تخريجه برقم (٣٠٧٣). ٣٠٧ ذکر الاختلاف علی عبد الله بن عون فيه ٣٠٨٩- أَخبرنا حُميدُ بن مَسْعدةَ - بصريٌّ -، عن بِشرٍ - وهو ابنُ الْمُفَضَّلِ البصريُّ -، قال: حدثنا ابنُ عونٍ، عن إبراهيمَ، عن الأَسودِ، قال: انطلقتُ أَنا ومسروقٌ إلى أمّ المؤمنينَ، فقلنا: أَكانَ رسولُ اللهِ وَلَهَ يُبَاشِرُ وهو صائِمٌ؟ قالت: قد كان يَفعلُ، ولكنَّه كان أَمْلَكَ لأَرَبِهِ منكُمْ(١). [التحفة ١٥٩٧٢]. ٣٠٩٠- أَخبرنا عليُّ بن حُجْرِ، قال: أَخبرنا إسماعيلُ، عن ابن عونٍ، عن إبراهيمَ، عن الأَسودِ، قال: دخلتُ أَنا ومسروقٌ على عائشةَ، فقلنا: أَكانَ رسولُ اللهِ وَ لَقِ يباشرُ وهو صائمٌ ؟ قالت: كان يفعلُ ذلك، ولكن كان أَمَلَكَ لأَرَبِهِ منكُمْ(٢). [التحفة: ١٥٩٧٢]. ٣٠٩١- وفيما قرأ علينا أحمدُ بن مَنيعٍ، قال: حدثنا ابنُ عُلَيَّةَ، قال: أخبرنا ابنُ عون، عن إبراهيمَ، عن الأسود عن عائشةَ، قال: قلنا: أَكانَ النبيُّ وَ لَّ يباشِرُ وهو صائِمٌ؟ قالت: قد كان يفعلُ ذلك، ولكنَّه كان أَمَلَكَ لأَرَبِهِ مِنكُم (٣). [التحفة: ١٥٩٧٢]. ٣٠٩٢- وفيما قرأ علينا أحمدُ بن مَنِيعِ مرَّةً أُخرى، قال: حدثنا ابنُ عُلَيَّةَ، قال: أَخبرنا ابنُ عونٍ، عن إبراهيمَ، عن مسروقٍ، قال: سألتُ عائشةَ: أَكَانَ النّبِيُّ وَّ يُبَاشِرُ وهو صائِمٌ؟ قالت: قد كانَ يفعلُ ذلك، ولكنَّه كان أَمَلَكَ لِأَرَبِهِ منكُم(٤). [التحفة: ١٥٩٧٢]. ٣٠٩٣- أَخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا إسماعيلُ، عن ابن عونٍ، عن (١) سلف تخريجه برقم (٣٠٧٣). (٢) سلف تخريجه برقم (٣٠٧٣). (٣) سلف تخريجه برقم (٣٠٧٣). (٤) سلف تخريجه برقم (٣٠٧٣). ٣٠٨ إبراهيمَ، عن الأسودِ ومسروقٍ أنَّهما دَخَلًا على أَمِّ المؤمنينَ، فقالا: أَكانَ النبيُّ وَلَّ يِباشِرُ وهو صائِمٌ؟ قالت: قد كانَ يفعلُ ذلك(١). [التحفة: ١٥٩٧٢]. ٣٠٩٤- أَخبرنا حُميدُ بن مَسْعدةً، عن يزيدَ - وهو ابنُ زُريع-، قال: حدثنا ابنُ عونٍ، عن إبراهيمَ، عن الأسودِ ومسروقٍ، قالا: أَتيْنَا عائشةَ، فقلنا: يا أُمَّ المؤمنينَ، أَكانَ البِيُّ نَّلَ يباشِرُ وهو صائِمٌ؟ قالت: قد كان يفعلُ ذلك، ولكنَّه كان أَمَلَكَ لِأَرَبِهِ منکُم(٢). [التحفة: ١٥٩٧٢]. قال أبو عبد الرحمن: رواه المغيرةُ وحَمَّادٌ، فقالا: عن الأَسودِ، عن عائشةً. ٣٠٩٥ - أَخبرنا أَبو بكر بن حفص - بصريٌّ، اسمه: إسماعيلُ -، عن معتمرٍ، عن أبيه، عن مغيرةَ، عن إبراهيمَ، عن الأَسودِ، قال: سأَلتُ عائشةَ: أَكانَ رسولُ اللهِ وَلَله يباشِرُ وهو صائِمٌ؟ قالت: نعم، ولكن كان أَملَكَكُمْ لأَرَبِّهِ(٣). [التحفة: ١٥٩٧٢]. ٣٠٩٦- أَخبرنا عليّ بنُ الحسين الدِّرْهميُّ - بصريٌّ -، قال: حدثنا ابنُ أَبي عَديِّ، عن هشامٍ بن أبي عبد الله، عن حمادٍ، عن إبراهيمَ، عن الأُسودِ، قال: قلتُ لعائشةَ: أَيباشرُ الصائِمُ؟ قالت: لا، قلتُ: أَفَليس كانَ رسولُ الله ◌ِّ يباشرُ وهو صائِمٌ؟ قالت: إنَّ رسولَ اللهِ وَ كان أَملَكَكُمْ لِأَرَبِّهِ(٤). [التحفة: ١٥٩٣٩]. ٩٠- ما يجبُ على من جامَعَ امرأته في شهرِ رمضانَ وذكر اختلافِ أَلفاظِ الناقلينَ لخبرٍ عائشةً فيه ٣٠٩٧- الحارثُ بن مسكينٍ - قراءةً عليه، وأَنا أَسمعُ - ، عن ابن وَهْبٍ، قال: (١) سلف تخريجه برقم (٣٠٧٣). (٢) سلف تخريجه برقم (٣٠٧٣). (٣) سلف تخريجه برقم (٣٠٧٣). (٤) سلف تخريجه برقم (٣٠٧٣). ٣٠٩ أَخبرني عمرو بنُ الحارثِ، أَنَّ عبد الرحمن بنَ القاسمِ حدَّثَه، أَنَّ محمدَ بنَ جعفرِ بنِ الزبير حدَّثَه، أَنَّ عبَّادَ بنَ عبد الله بن الزبيرِ حدَّه أَنْه سَمِعَ عائِشةَ تقولُ: أَتَى رجلٌ إلى رسولِ الله ◌ِّ في المسجدِ في رمضانَ، فقال: يارسولَ الله احترقتُ، احترقتُ، فسأَلُه رَسولُ الله ◌ِّل: ((ما شأنه))؟ قال: أَصبتُ أَهلي، قال: (تَصَدَّقْ)) قال: والله يانِيَّ الله، مالي شيءٌ، وما أَقدِرُ عليه، قال: (جِلِس)) فجَلسَ، فبينما هو على ذلك، أَقْبَلَ رجلٌ يسوقُ حماراً عليه طعامٌ، قال رسولُ اللهِّهِ: ((أَينَ المحترِقُ آنفاً»؟ فقامَ الرجلُ، فقال رسولُ اللهِ وَله: ((َتَصَدَّقْ بهذا)) قال: يارسولَ اللهِ، أَعلى غيرِنا(١)؟! فواللهِ، إِنَّا لجِياعٌ ما لنا شيءٌ، قال: ((كُلُوهُ)(٢). [التحفة: ١٦١٧٦]. ٣٠٩٨- أَخبرنا عيسى بنُ حَمَّادٍ، قال: أخبرنا اللّيثُ، عن يحيى بن سعيدٍ، عن عبد الرحمن بن القاسمِ، عن محمد بن جعفرٍ بن الزبير، عن عبَّادِ بن عبدِ الله بن الزبير عن عائشةَ، قالت: إنَّ رجلاً أَتِى رسولَ اللهِّ، فقال: احتَرَقتُ، ثم قال: وَطِئْتُ امرأَتي في رمضانَ نهاراً، قال: ((تَصَدَّقْ، تَصَدَّقْ))، قال: ما عندي شيءٌ، فَأَمَرَهُ أَن يَمكُثَ، فجاءَهُ عَرَقٌ فيه طعامٌ، فَأَمَرَهُ أَن يَتَصَدَّقَ به(٣). [التحفة: ١٦١٧٦]. ٣٠٩٩- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أَخبرنا عبدُ الوهَّاب، قال: أخبرنا يحيى ابنُ سعيدٍ، قال: سمعتُ عبد الرحمن بنَ القاسمِ يقول: أَخبرني محمدُ بنُ جعفرٍ بن الزبيرِ، أَنَّ عَبَّادَ بنَ عبد الله بن الزبيرِ أَخبره أَنَّ عائشةَ أُمَّ المؤمنينَ حدَّثَته، قالت: جاءَ رجلٌ إلى رسول الله ◌ٍَّ، فقال: (١) في الأصلين: ((أغيرنا))، والمثبت من (هـ) و(ت). (٢) أخرجه البخاري (١٩٣٥) وتعليقاً برقم (٦٨٢٢)، ومسلم (١١١٢) (٨٥) و(٨٦) و(٨٧)، وأبو داود (٢٣٩٤) و(٢٣٩٥). وسيأتي برقم (٣٠٩٨) و(٣٠٩٩) و(٣١٠٠). وهو في «مسند)) أحمد (٢٥٠٩٢). والروايات متقاربة المعنى وبعضهم يزيد فيه على بعض. (٣) سلف تخريجه في الذي قبله. وقوله: ((عرق)) قال ابن الأثير في (النهاية)): هو زَبيل منسوج من نسائج الخُوص. ٣١٠ يا رسولَ الله، إنّي احتَرَقتُ، فسأله: ((ما لَه))؟ فقال: أَفطَرْتُ في رمضانَ. ثُمَّ جَلَسَ، فأُتِيَ رسولُ اللهِ وَِّ يمِكْتَلٍ عظيمٍ - يُدعى: العَرَقَ - فيه تَمْرٌ، فسأَلَ رسولُ الله ◌ِّ عن الرجلِ، فقال: (أَين المحترِقُ))؟ فقامَ الرجلُ إليه، فقال: ((تَصَدَّقْ بهذا))(١). [التحفة: ١٦١٧٦]. ٣١٠٠- أَخبرنا يحيى بنُ حبيبِ بنِ عربيٌّ، قال: حدثنا حمّادٌ، عن يحيى، عن محمدٍ ابن جعفر بن الزبيرِ، عن عبّادٍ بن عبد الله بن الزبير عن عائشةَ، أَنَّ رجلاً أَّتِى النبيَّ ◌ٌَّ، فقال: يارسولَ الله، احتَرَقتُ، قال: (وما شأنُكَ))؟ قال: وقَعتُ على امرأتي في رمضانَ، فَأُتِي النِيُّ بِِّ يمِكْتَلٍ فيه طعامٌ، فقال رسولُ اللهِ وَ لَّ: («أينَ المحترقُ؟ خذ هذا، فَتَصَدَّقْ به))(٢). [التحفة: ١٦١٧٦]. ذكر اختلافٍ أَلفاظِ الناقلينَ لخبرِ أَبي هريرةً فيه ٣١٠١- أَخبرنا محمدُ بنُ نصر النَّيْسابوريُّ ومحمدُ بنُ إسماعيلَ الترمذيُّ، قالا: حدثنا أَيوبُ بن سليمانَ، قال: حدثني أَبو بكر - وهو ابنُ أَبِي أُويسٍ - ، عن سليمانَ، قال يحيى بنُ سعيدٍ: وأخبرني ابنُ شهابٍ، عن حُميد بن عبد الرحمن أَنَّ أبا هريرةَ أَخبره، أَنَّ رسولَ اللهِ وَّهُ أَمَرَ رجلاً أَفطَرَ في رمضانَ أَن يُكَفِّرَ بِعِتْقِ رَقَبَةٍ، أَو صيامٍ شهرين متتابعينٍ، أَو إطعامٍ ستينَ مسكيناً، قال الرجلُ: يارسولَ الله، ما أَجِدُه، فأُتي بعَرَقِ تمرٍ، فقال: ((خُذْ هذا، فَتَصَدَّقْ به)) قال: أَحَدٌ أَحوجُ يارسولَ الله مِنِّي؟! فَضَحِكَ رسولُ اللهِ وَّ حتى بَدَتْ أَنيابُه، ثم قال: ((كُلْهُ))(٣). [التحفة: ١٢٢٧٥]. (١) سلف برقم (٣٠٩٧). (٢) سلف تخريجه برقم (٣٠٩٧). (٣) أخرجه البخاري (١٩٣٦) و(١٩٣٧) و(٢٦٠٠) و(٥٣٦٨) و(٦٠٨٧) و(٦١٦٤) و(٦٧٠٩) و(٦٧١٠) و(٦٧١١) و(٦٨٢١)، ومسلم(١١١١) (٨١) و(٨٢) و (٨٣) و(٨٤) وأبو داود (٢٣٩٠) و(٢٣٩١) و(٢٣٩٢)، وابن ماجه (١٦٧١)، والترمذي (٧٢٤). وسيأتي برقم (٣١٠٢) و(٣١٠٣) و(٣١٠٤) و(٣١٠٥) و(٣١٠٦). = ٣١١ ٣١٠٢- أَخبرني محمدُ بنُ عبد الله بن عبد الحكمٍ، قال: حدثنا أَشهبُ، أَنَّ مالكاً واللّيثَ حدَّثاني، أَنَّ ابنَ شهابٍ حدَّثَهُما، عن حميدٍ بن عبد الرحمن عن أَبي هريرةَ، أَنَّ رجلاً أَفطَرَ في رمضانَ، فَأَمَرَهُ رسولُ اللهِ ◌ّ أَن يُكَفَرَ بِعِنْقِ رقبةٍ، أَو صيامٍ شهرينٍ، أَو إطعامٍ ستينَ مِسكيناً - قال مالكٌ في حديثِهِ - فقال: لا أَجِدُ. فَأُتِيَ رسولُ اللهِ لَّ بِعَرَقِ تَمرٍ، فقال: ((خُذْ هذا، فَتَصَدَّقْ به)) قال: يارسولَ الله، ما أَحَدٌ أَحوجَ مِنِّي، فَضَحِكَ رسولُ الله ◌َِّ حتى بَدَتْ أَنيابُه، ثم قال: ((كُلْهُ))(١). [قال أبو عبد الرحمن: هذا خطأٌ)(٢) [التحفة: ١٢٢٧٥]. ٣١٠٣- أَخبرنا قتيبةُ بن سعيدٍ، قال: حدثنا اللِيثُ، عن ابن شهابٍ، عن حُميد بن عبد الرحمن بن عوفٍ عن أبي هريرةَ، أَنَّ رجلاً وَقَعَ بامرَأَتِه في رمضانَ، فاستَفَتَى رسولَ اللهِّ عن ذلك، فقال: ((هل تَجِدُ رَقَبَةٌ))؟ قال: لا، قال: ((هل تستطيعُ صيامَ شَهرينٍ))؟ قال: لا، قال: ((فأَطعِمْ ستينَ مِسكيناً»(٣). قال أبو عبد الرحمن: هذا الصوابُ، وحديثُ أَشهبَ، عن اللّيثِ خطأً، ينبغي أَن يكونَ أَشهبُ حَمَلَ حديثَ اللّيثِ على حديث مالكٍ. [التحفة: ١٢٢٧٥]. ٣١٠٤- أَخبرنا محمدُ بنُ منصور، عن سفيانَ، [قال: حدثنا](٤) الزهريُّ، عن حُميد ابنِ عبد الرحمن = وهو في «مسند)) أحمد (٦٩٤٤)، وابن حبان (٣٥٢٣) و(٣٥٢٤) و(٣٥٢٥) و(٣٥٢٦) و(٣٥٢٧) و(٣٥٢٩). والروايات متقاربة المعنى وبعضهم صرح بأن هذا الرجل وقع على امرأته في نهار رمضان (١) سلف تخريجه في الذي قبله . (٢) ما بين حاصرتين زيادة من (هـ). (٣) سلف تخريجه برقم (٣١٠١). (٤) في (هـ): ((عن)). ٣١٢ عن أبي هريرة، قال: جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ وَلَّهِ، فقال: هَلَكْتُ، قال: ((ما شأنُكَ)) ؟ قال: وقَعتُ على امرأَتي في شهرِ رمضانَ، قال: ((فهل تستطيعُ أَن تُعِقَ رَقَبَةً))؟ قال: لا، قال: ((فهل تستطيعُ أَن تصومَ شهرين متتابعينٍ))؟ قال: لا، قال: ((هل تستطيعُ أَن تُطعِمَ ستينَ مِسكينا)؟ فأُتيَ النبيُّصلٌَّ بَعِرَقٍ - والعَرَقُ: المِكَتَلُ الضَّخمُ -، قال: ((خُذ هذا، فَتَصَدَّقْ به)) قال: يارسولَ الله، على أَهل بيتٍ أَحوجَ مِنَّا؟! فَضَحِكَ النبيُّ ◌ِّ حتى بَدَتْ أنيابُه، ثم قال: ((أَطعِمْه عياَلَك))(١). [التحفة: ١٢٢٧٥]. ٣١٠٥- أَخبرني محمدُ بن قدامةَ المِصِّصِيُّ، قال: حدثنا جريرٌ، عن منصورِ، عن محمد الزهريِّ، عن حُميد بنِ عبد الرحمن عن أبي هريرةَ، قال: جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ ◌َّ، فقال: إنَّ الآخرَ وَقَعَ على امرأَتِه في رمضانَ، فقال له: «أَتَجِدُ(٢) ما تُحَرِّرُ رقبةٌ))؟ قال: لا، قال: ((أَتستطيعُ أَن تصومَ شهرينٍ مُتابعينٍ)»؟ قال: لا، قال: ((فَتَجدُ ما تُطعِمُ ستينَ مِسكيناً» ؟ قال: لا، فَأَتِي النبيُّ نَّ بِعَرَقِ فيه تَمْرٌ - وهو الرِّبِيلُ - فقال: (أَطِعِمْ هذا عنك)) قال: أَحوجَ منَّا؟! قال: ((فَأَطْعِمْهُ أَهلَكَ))(٣). [التحفة: ١٢٢٧٥]. ٣١٠٦- أَخبرني الربيعُ بنُ سليمان بن داودَ، قال: حدثنا أبو الأسودِ وإسحاقُ بنُ بكر بن مُضَرَ، قالا: حدثنا بكرُ بن مُضَرَ(٤)، عن جعفر بن ربيعةً، عن عِراكِ بن مالكٍ، عن محمد بن مسلمٍ، عن حُمید بن عبد الرحمن عن أَبي هريرةَ، أَنَّ رجلاً أَتى رسولَ اللهِ وَّ، فَأَخبرَه أَنَّه وَقَعَ بامرَأَتِه في رمضانَ، قال: ((هل تَجِدُ رَقَبَةٌ))؟ قال: لا، قال: ((هل تستطيعُ صيامَ شهرينٍ متتابعين)) ؟ قال: لا، قال: ((فأَطْعِمْ ستينَ مِسكيناً)) قال: لا أَجدُ، فأعطاهُ (١) سلف تخريجه برقم (٣١٠١). (٢) في (هـ): ((أما تجد)). (٣) سلف تخريجه برقم (٣١٠١). (٤) قوله: ((بكر بن مضر)) سقط من ((التحفة))، وهو ثابت في النسخ الخطية، وقد تعقبه الحافظ على ذلك في «النكت». ٣١٣ أ رسولُ الله ◌ِّ تمراً، فَأَمَرَه أَن يَتَصَدَّقَ به، فذكَر لرسولِ اللهِ وَله حاجَتَه، فَأَمَرَه أَن يَأَخُذَه هو (١). [التحفة: ١٢٢٧٥]. ٩١- في الصائِمِ يعقيَّأْ وذكر الاختلافِ على يحيى بن أبي كثيرٍ في خبرِ ثَوْبانَ مولى رسولِ الله ◌َ﴿ في ذلك ٣١٠٧- أخبرني محمدُ بنُ عليٍّ بن ميمونٍ الرَّقِيُّ، قال: حدثنا أَبو مَعْمَرٍ، قال: حدثنا عبدُ الوارث بن سعيدٍ، قال: حدثنا حسينٌ الْمُعَلِّمُ، عن يحيى بن أبي كثيرٍ، قال: حدثني عبدُ الرحمن بن عمرو الأوزاعيُّ، عن يعيشَ بن الوليدِ بن هشامٍ، أَنَّ أَباهُ أَخبرَه، قال: حدثني مَعْدادُ بن أبي طلحةَ أَنَّ أَبا الدرداء أَخبرَهِ، أَنَّ رسولَ اللهِ وَ له قاءَ، فأَفطرَ، [فَلَقِيتُ ثَوْبانَ في مسجده، فقلتُ: إن أبا الدرداء أخبرني أنَّ رسولَ اللهِهِ قَاءَ، فأفطرَ](٢) فقال: وأنا صببتُ له وَضوءَهُ (٣). [التحفة: ١٠٩٦٤]. ٣١٠٨- أَخبرنا عمرُو بنُ عليّ، قال: حدثني عبدُ الصمدِ بن عبد الوارثِ، قال: حدثني أبي، قال: حدثني حُسينٌ الْمُعَلِّمُ، قال: حدثني يحيى بنُ أَبي كثيرٍ، قال: حدثني الأوزاعيُّ، عن يعيشَ بن الوليدِ، عن أبيه، عن مَعْدانَ بن طلحةَ عن أبي الدرداءِ، عن النبيِّ وَّ، أَنَّه قاءَ، فَأَفطَرَ. فَلَقِيتُ ثَوْبانَ في مسجدٍ دمشقَ، فذكرتُ ذلك له، فقال: صَدَقَ، أَنا صببتُ له وَضوءَه(٤) . [التحفة: ١٠٩٦٤]. (١) سلف تخريجه برقم (٣١٠١). (٢) ما بين حاصرتين سقط من الأصلين، وأثبتناه من (هـ) و(ت). (٣) سيأتي تخريجه في الذي بعده. (٤) أخرجه أبو داود (٢٣٨١)، والترمذي (٨٧). وسیأتي برقم (٣١٠٩) و(٣١١٠) و(٣١١١) و(٣١١٢) و(٣١١٣) و(٣١١٤) و(٣١١٥) و(٣١١٦)، وقد سلف قبله. وهو في «مسند» أحمد (٢١٧٠١)، وابن حبان (١٠٩٧) . والروايات متقاربة المعنى، وبعضهم لم يذكر فيه ثوبان، وقد اختلف في اسم معدان بن طلحة. ٣١٤ قال أبو عبد الرحمن: الصوابُ مَعْدانُ بنُ أَبي طلحةً ٣١٠٩- أَخبرنا محمدُ بنُ المثنَّى، قال: حدثني عبدُ الصمدِ بن عبد الوارثِ، قال: سمعتُ أَبي يحدِّثُ، قال: حدثنا حسينٌ، قال: حدثنا يحيى بنُ أَبي كثيرٍ، أَنَّ عبدَ الله بنَ عمرٍو الأوزاعيَّ حدَّثَه، أَنَّ يعيشَ بن الوليدِ حدثه، أَنَّ مَعْدانَ بنَ طلحةٌ حدَّته أَنَّ أَبا الدرداءِ حدَّثه، أَنَّ النبيَّ وَّ قاءَ، فَأَفْطَرَ. فَلَقِيتُ ثَوْبانَ في مسجد دمشقَ، فذكرتُ ذلك له، فقال: صَدَقَ، أَنا صيبتُ له وَضوءَهُ(١). قال أبو عبد الرحمن: هذا خطأً، وهكذا وجدتُه في كتابي، هو عبدُ الرحمنِ ابنُ عمرٍو الأوزاعيُّ. [التحفة: ١٠٩٦٤]. ذكر الاختلافِ على هشامِ الدَّسْتَوائِيِّ ٣١١٠ - أَخبرني عبدةُ بنُ عبد الرحيم المَرْوَزِيُّ، قال: أخبرني ابنُ شُميلٍ، قال: أَخبرنا هشامُ الدَّستُوائيُّ، عن يحيى بن أبي كثيرٍ، عن الأوزاعيِّ، عن يعيشَ بن الوليدِ بن هشامٍ، عن مَعْدانَ عن أبي الدرداءِ، أَنَّ النبيَّ وَِّ قَاءَ، فَأَفطَرَ. فَلَقِيتُ ثَوْبانَ في مسجدٍ دمشقَ، فسأَلتُه، فقال: نعم، أَنا صببتُ لرسولِ اللهِ وَلَهُ وَضَوْءَه(٢). [التحفة: ١٠٩٦٤]. ٣١١١ - أَخبرنا سليمانُ بن سَلْمٍ، قال: أَخبرنا النَّضْرُ، قال: أَخبرنا هشامٌ، عن يحيى، عن رجلٍ، عن يعيشَ بن الوليد بن هشامٍ، عن أَبي مَعْدان عن أبي الدرداءِ، أَن النِيَّ وَّ قَاءَ، فَأَفطَرَ. فَلَقِيتُ ثَوْبانَ في مسجدٍ دمشقَ، فسأَلتُه، فقال: نعم، أَنا صيبتُ لرسولِ اللهِ وَلَهُ وَضوءَه(٣). [التحفة: ١٠٩٦٤]. (١) سلف تخريجه في الذي قبله. (٢) سلف تخريجه برقم (٣١٠٨). (٣) سلف تخريجه برقم (٣١٠٨). ٣١٥ ٣١١٢ - أَخبرني إبراهيمُ بن يعقوبَ، قال: حدثنا يزيدُ بنُ هارونَ، قال: أخبرنا هشامٌ، عن يحيى، عن يعيشَ بن الوليد بن هشامٍ، أَنَّ مَعْدانَ أَخبرَه أَن أَبا الدرداءِ أَخبرَهِ، أَنَّ النبيَّ ◌َهِ قَاءَ، فَأَفطرَ. فَلَقِيتُ ثَوْبانَ، فذكرتُ ذلك له، فقال: أَنَا صَبّتُ له الوَضوءَ (١) [التحفة: ١٠٩٦٤]. ٣١١٣ - أَخبرني محمدُ بنُ إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ، عن يزيدَ، قال: حدثنا هشامٌ، عن يحيى بن أبي كثيرٍ، عن يعيشَ بنِ الوليدِ، أَنَّ خالدَ بنَ مَعْدانَ أَخبرَه عن أبي الدرداءِ، أَنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ قَاءَ، فأَفطرَ. فَلَقِيتُ ثَوْبانَ في مسجدٍ دمشقَ، فذكرتُ ذلك له ، فقال: أَنا صببتُ لرسول الله وَلَّ وَضوءَه(٢). [التحفة: ١٠٩٦٤]. ٣١١٤- أَخبرنا عبيدُ الله بنُ سعيدٍ - سَرَخْسيٍّ، يقال له: أَبو قُدامةَ -، عن معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن يحيى، قال: حدثني رجلٌ(٣) من إِخوانِنا، عن يعيشَ بن الوليدٍ، عن خالدٍ بن مَعْدانَ عن أبي الدرداء نحوَه(٤). [التحفة: ١٠٩٦٤]. ٣١١٥- أَخبرنا محمدُ بنُ المثنّى، قال: حدثنا ابنُ أَبِي عَديٍّ، عن هشام، عن يحيى، قال: حدثني رجلٌ من إخوانِنا، عن يعيشَ بن الوليدِ، أَن ابنَ مَعْدانَ أَخَبَرَه نحواً من -(٥) . حدیث إبراهيم [التحفة: ١٠٩٦٤]. ٣١١٦- أَخبرني أحمدُ بنُ فَضَالَةَ بن إبراهيمَ النَّسائيُّ، قال: أخبرنا عبدُ الرزاق، قال: أَخبرنا مَعْمرٌ، عن يحيى بن أبي كثير، عن يعيشَ، عن خالدٍ بن مَعْدانَ (١) سلف تخريجه برقم (٣١٠٨). (٢) سلف تخريجه برقم (٣١٠٨). (٣) قوله: (رجل)) لم يذكره المزي في ((التحفة). (٤) سلف تخريجه برقم (٣١٠٨) وقوله: ((نحوه)) في (هـ): ((نحواً من حديث إبراهيم)) يعني السالف قبل سابقه. (٥) سلف تخريجه برقم (٣١٠٨). ٣١٦ عن أَبي الدرداءِ، قال: استقاءَ رسولُ اللهِلَّ، فَأَفْطَرَ، فَأَتِيَ بماءٍ، فَتَوَضَّأَ(١). [التحفة: ١٠٩٦٤]. ٣١١٧ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أَخبرنا عيسى بنُ يونسَ، عن هشامٍ، عن محمدٍ عن أَبي هريرةَ، عن رسولِ اللهِ وَّوقال: ((إذا ذَرَعَ الصائِمَ القيءُ، فلا إفطارَ عليه، وإذا تَقََّ، فعليهِ القَضاءُ»(٢). [التحفة: ١٤٥٤٢]. وقَفَه عطاءً ٣١١٨- أَخبرنا محمدُ بنُ حاتِمٍ، قال: أخبرنا حِبَّانُ، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن الأوزاعيِّ، قال: حدثني عطاءُ بن أبي رباحٍ عن أبي هريرةَ، قال: مَن قاءَ وهو صائِمٌ، فَلْيُفْطِرُ(٣). [التحفة: ١٤٥٤٢]. ٣١١٩- أَخبرنا محمدُ بنُ حاتِم، قال: أَخبرنا حِبَّانُ، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن عبد الملكِ ابن أَبِي سليمانَ. عن عطاءٍ - في الرَّجُلِ يَقيُ وهو صائِمٌ -، قال: إن كان استقاءَ، فعليه أَن يَقْضِيَ، وإن كان ذَرَعَه القيءُ وهو صائِمٌ، فليسَ عليه قضاءٌ(٤). [التحفة: ١٤٥٤٢]. ٩٢- الحِجامة للصائمِ، وذكر الأَسانيدِ المختلفةِ الاختلاف على مكحول فيه ٣١٢٠- أَخبرني محمدُ بنُ إسماعيلَ بن إبراهيمَ ابن عُلَّةَ قاضي دمشقَ، قال: حدثنا (١) سلف تخريجه برقم (٣١٠٨). (٢) أخرجه أبو داود (٢٣٨٠)، وابن ماجه (١٦٧٦)، والترمذي (٧٢٠). وسيأتي في لاحقيه موقوفاً. وهو في ((مسند)) أحمد (١٠٤٦٣)، وابن حبان (٣٥١٨). (٣) سلف قبله مرفوعاً، وسيأتي بعده موقوفاً من قول عطاء. (٤) سلف برقم (٣١١٧) مرفوعاً. ٣١٧ أبو عامرٍ، عن سعيدٍ، عن مکحولٍ عن ثَوْبَانَ، أَنَّ النبيَّ وَّقال: (أَفْطَرَ الحاجمُ والمحجومُ))(١). [التحفة: ٢١١٩]. ٣١٢١- أَخبرني أحمدُ بنُ فَضَالَةَ بن إبراهيمَ، قال: حدثنا عبدُ الرزاق، قال: أخبرنا ابنُ ◌ُريجٍ، قال: أخبرني مكحولٌ، أَنَّ شيخاً من الحيِّ أَخبرَه أَنَّ ثَوْبانَ أَخبرَهِ، أَنَّ رسولَ اللهِ وَ له قال: ((أَفطَرَ الحاجمُ والمُستَحجِمُ))(٢). [التحفة: ٢١٠٤]. ٣١٢٢ - أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الأَعلى، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا ابنُ جُريجٍ، قال: حدثني مكحولٌ، عن شيخٍ من الحيِّ مصدَّقٍ عن ثَوْبَانَ، أَنَّ رسولَ اللهِ وَّه قال: ((أَفطَرَ الحاجِمُ والمحجومُ))(٣). [التحفة: ٢١٠٤]. مَن الشیخُ ٣١٢٣- أَخبرني محمودُ بنُ خالدٍ، عن مروانَ - وهو ابنُ محمد الطَّطَرِيُّ -، قال: حدثنا الهيثمُ بنُ حُميدٍ، عن العلاءِ بن الحارثِ، عن مكحول، عن أَبي أَسماء(٤) عن ثَوْبَانَ نحوَه(٥). [التحفة: ٢١٠٤]. تابَعَهُ راشِدُ بنُ داودَ ٣١٢٤- أَخبرني محمودُ بنُ خالدٍ، قال: حدثنا مروانُ، قال: حدثنا يحيى بنُ حمزةَ، (١) سيأتي تخريجه في الذي بعده. (٢) أخرجه أبو داود (٢٣٦٧) و(٢٣٧٠) و(٢٣٧١)، وابن ماجه (١٦٨٠). وسیأتي برقم (٣١٢٢) و(٣١٢٣) و(٣١٢٤) و(٣١٢٥) و(٣١٢٨) و(٣١٤٥) و(٣١٤٦) و(٣١٤٧) و (٣١٤٨). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٢٣٧١)، وابن حبان (٣٥٣٢). والروايات متقاربة المعنى وبعضهم يزيد فيه على بعض. (٣) سلف تخريجه في الذي قبله. (٤) في الأصلين: ((أبي أسامة)) وهو تحريف، والمثبت من (ت) و(هـ) و((التحفة). (٥) سلف تخريجه برقم (٣١٢١). ٣١٨ قال: حدثني راشدُ بن داودَ، قال: حدثني أبو أَسماءَ الرَّحَبِيُّ عن ثَوْبانَ، قال: مَشَيْتُ مع رسولِ الله وَّ في ثمانَ عَشْرَةَ مَضَتْ من رمضانَ، فمَرَّ برجلٍ يَحتَحِمُ، فقال: (أَفطَرَ الحاجِمُ والمَحجومُ))(١). [التحفة: ٢١٠٤]. ذکر الاختلافِ علی أبي قلابةَ عبدِ الله بن زيدٍ الجرمِيِّ ٣١٢٥- أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعودٍ، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا هشامٌ الدَّسْتُوائيُّ، عن يحيى بن أَبي كثيرٍ، عن أَبي قِلابةَ، أَنَّ أَبَا أَسماءَ الرَّحَيَّ حدَّثه أَنْ ثَوْيانَ حدَّثْه، قال: بينما رسولُ الله ◌ِّ يمشي في البقيعِ في رمضانَ إذا رجلٌ يَحْتَجِمُ، فقال رسولُ اللهِله: (أَفطَرَ الحاجمُ والمحجومُ))(٢). [التحفة: ٢١٠٤]. خالفهُ منصور بن زاذان، فرواه عن أَبي قِلابةَ، عن أبي الأشعثِ، عن شدَّادٍ ٣١٢٦ - أَخبرنا محمدُ بنُ يحيى بن محمدٍ، قال: حدثنا خَضِرُ بنُ محمدٍ، قال: أخبرنا هُشيمٌ، قال: أخبرنا منصورٌ، عن أبي قلابةَ وأَخبرنا خالدٌ، عن أَبي قِلابةَ، عن أبي الأُشعثِ عن شدَّادِ بنِ أَوسٍ، قال: كنتُ أَمشي معَ النِيِّ نََّ عامَ فَتَحِ مكةَ لثمانَ عَشْرَةَ أَو لسبعَ عَشْرَةَ مضتْ من شهرِ رمضانَ، فمر برجلٍ يحتجِمُ (٣)، فقال النبيُّ وَله:(أَفطَرَ الحاجمُ والمحجومُ))(٤). [التحفة: ٤٨١٨]. (١) سلف تخريجه برقم (٣١٢١). (٢) سلف تخريجه برقم (٣١٢١). (٣) في ((هـ): (يحتجم في رمضان)). (٤) أخرجه أبو داود (٢٣٦٨) و(٢٣٦٩)، وابن ماجه (١٦٨١). وسيأتى برقم (٣١٢٧) و(٣١٢٩) و(٣١٣٠) و(٣١٣١) و(٣١٣٢) و(٣١٣٣) و(٣١٣٤) ٣١٩ الاختلاف على أيوب ٣١٢٧- أَخبرنا إسماعيلُ، قال: حدثنا عاصمُ بن هلالِ، عن أيوبَ، عن أبي قلابةَ، عن أَبِي أَسماءَ عن شدَّادِ بن أَوس، قال: بينما رسولُ اللهِ وَ لَّ آخِذٌ بيدي في بعض الطريقِ لثمانَ عَشْرَةَ ليلةٌ خَلَتْ من رمضانَ، فَأَبصَرَ رجلاً يَحتَجِمُ، فقال: ((أَفطَرَ الحاجِمُ والمحجومُ))(١). [التحفة: ٤٨٢٦]. قال أبو عبد الرحمن: عبَّدُ بن منصورِ جَمَعَ بين الحديثينِ، فقال: عن أَبي أَسماءَ، عن ثَوْبانَ . وعن أَبِي الأَشعثِ، عن شدَّادِ بن أَوسٍ. ٣١٢٨ - أَخبرني عبدُ الرحمن بن محمد بن سلّم الطَرَسوسيُّ، قال: حدثنا رَيحانُ بن سعيدٍ، قال: حدثنا عبادٌ، عن أيوبَ، عن أبي قلابةَ، عن أَبي أَسماءَ الرحِيِّ عن ثَوْبَانَ، أَنَّ رسولَ اللهِ وَلَّ مَرَّ برجلٍ يَحْتَجِمُ في رمضانَ، فقال: ((أَفطرَ الحاجِمُ والمحجومُ))(٢). [التحفة: ٢١٠٤]. ٣١٢٩ - أَخبرني عبدُ الرحمن بن محمدٍ، قال: حدثنا رَيْحانُ بن سعيدٍ، عن عبَّادٍ، عن أيوبَ، عن أَبي قِلابةَ، عن أَبِي الأَشعثِ أَنَّ شدَّادَ بنَ أَوس حدَّثه، أَنه بينما هو يمشي مع رسولِ الله وَّه بالمدينةِ في رمضانَ ورسولُ اللهِ وَهُوَ آخِذٌ بيد شدَّادٍ، إذ أَتى على رجلٍ يَحتَجِمُ، فقال رسولُ اللهِ وَّلَهُ: (أَفطَرَ الحاجمُ والمحجومُ))(٣). و(٣١٣٥)و(٣١٣٦) و(٣١٣٧) و(٣١٣٨) و(٣١٣٩) و(٣١٤٠) و(٣١٤١) و(٣١٤٢) و(٣١٤٣). وهو في ((مسند)) أحمد (١٧١١٢)، وابن حبان (٣٥٣٣) و(٣٥٣٤). والروايات متقاربة المعنى وبعضهم يذكر فيه قصة. (١) سلف تخريجه في الذي قبله من طريق أبي الأشعث، عن شداد. (٢) سلف تخريجه برقم (٣١٢١). (٣) سلف تخريجه برقم (٣١٢٦). ٣٢٠