Indexed OCR Text
Pages 441-460
٧١ - الصَّلاةُ عَلى الجنازةِ باللّيل ٢١٠٧ - أَخبرنا يونُسُ بنُ عبدِ الأَعلى، قال: حدثنا ابنُ وهبٍ، قال: أخبرنا يونُسُ، عن ابن شهابٍ، قال: أخبرني أبو أُمامَةَ بن سهلٍ أَنَّ اشْتَكَتِ امرأةٌ بالعَوالِي مِسكينةٌ، فكان النبيُّ : # يسألُهُم عنها، فقال: ((إنْ ماتَتْ، فلا تَدْغِنُوها حتى أُصَلِّيَ عليها)) فَتُوفّيَتْ، فجاؤوا بها إلى المدينةِ بعد العَتَّمَةِ، فوجَدُوا رسولَ الله تَّه قد نامَ، فكرِهُوا أَن يوقِظُوهُ، فَصَلَّوا عليها ودَفَنوها يِبقيعِ الغَرَقَدِ، فلمَّا أَصبح رسولُ اللهِوَِّ، جاؤوا، فسأَلَهُم عنها، فقالوا: قد دُفِنَتْ يارسولَ الله، وقد جئناك، فوجدنَاك نائماً، فكرهنا أَن نُوقِظَكَ، فقال: ((انطلِقُوا)) فانطلقَ يمشي، وانطلقوا معه حتّى أَرَوْهُ قبَرَها، فقامَ رسولُ الله ◌ِّ، وصَفّوا وراءَهُ، فَصِّلُّوا عليها، وكَبَّر أربعاً(١). [المجتبى: ٦٨/٤، التحفة: ١٣٧]. ٧٢ - الصُّفوفُ على الجنازةِ ٢١٠٨ - أَخبرنا محمدُ بنُ عُبيدٍ الكُوفِيُّ، عن حَفصِ بنِ غياثٍ، عن ابنِ جُرَيجٍ، عن عَطاءٍ عن جابر، أَنَّ رسولَ اللهَ بَّه قال: ((إنَّ أَخاكُم النَّحاشيَّ قَد ماتَ، فقوموا فصّلُّوا عليه، فقامَ، فصفَّ بنا كما يَصُفُّ على الجنازةِ، فصَلَّى عليه))(٢). [المجتبى: ٦٩/٤، التحفة: ٢٤٥٠]. (١) سلف برقم (١٩٥٦). (٢) أخرجه البخاري (١٣١٧) و (١٣٢٠) و(١٣٣٤) و (٣٨٧٧) و (٣٨٧٨) و (٣٨٧٩)، ومسلم (٩٥٢) (٦٤) و (٦٥) و (٦٦). وسیأتي برقم (٢١١١) و (٢١١٢) و (٨٢٤٧). وهو في ((مسند)) أحمد (١٤١٥٠)، وابن حبان (٣٠٩٦) و(٣٠٩٧). وألفاظ الحديث متقاربة المعنى. ٤٤١ ٢١٠٩ - أَخبرنا سويدُ بنُ نصر، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن مالكِ بن أنسٍ، عن ابن شهابٍ، عن سعيد بن المسيَّبِ عن أبي هريرةَ، أَنَّ النِيَّ ◌ِّ نَعَى للنَّاسِ النّجاشيَّ اليومَ الذي ماتَ فيه، ثم خَرجَ بهم إلى المُصَلَّى، فصفَّ بهم، فصَلَّى عليه، وكَبَّر أَربع تكبيراتٍ(١). [المجتبى: ٦٩/٤، التحفة: ١٣٢٣٢]. ٢١١٠ - أَخبرنا محمدُ بنُ رافعٍ، قال: حدثنا عبدُ الرزَّاقِ، قال: أخبرنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهريِّ، عن ابنِ المسَّبِ وأَبي سلمةً عن أبي هريرةً، قال: نَعَى رسولُ اللهِ وَهِ النّحَاشِيَّ لأَصحابه بالمدينةِ، فَصَفوا خلفَه، فصَّلَّى عليه(٢)، وكَبَّرَ أَربعاً(٣). [المجتبى: ٧٠/٤، التحفة: ١٣٢٦٧]. ٢١١١ - أَخبرنا عليُّ بنُ حُجْرِ، قال: أخبرنا إسماعيلُ، عن أيوبَ، عن أَبي الزُّبير عن جابرٍ، أَنَّ رسولَ اللهِ وَّ قال: ((إنَّ أَخاً لكُم قد ماتَ، فقوموا، فصلُّوا عليه، فَصَفَفْنَا (٤) عليه صَفَّين))(٥). [المجتبى: ٧٠/٤، التحفة: ٢٦٧٠]. ٢١١٢ - أَخبرنا عَمرُو بنُ عليٍّ، قال: حدثني أَبو داودَ، قال: سَمِعتُ شُعبةَ يقولُ: الساعةَ يخرج (٦)، الساعةَ يخرج، حدثنا أبو الزُّبير عن جابر، قال: كنتُ في الصَّفِّ الثاني يومَ صَلَّى رسولُ الله ◌ِّ على النجاشيِّ(٧) . قال أبو عبدِ الرحمنِ: أَبو الزبير: اسمُه محمدُ بنُ مسلم بنٍ تَدْرُسَ، مَكِّيٍّ. كان (١) سلف تخريجه برقم (٢٠١٨)، وانظر ما بعده. (٢) في (هـ): ((بهم)). (٣) سلف تخريجه برقم (٢٠١٨)، وانظر ما قبله. (٤) في (هـ): ((فصفنا)). (٥) سلف تخريجه برقم (٢١٠٨) من طريق عطاء، عن جابر. (٦) جاء في حاشية (ز) ما نصه: قوله: (يخرج)) يعني: يتذكر شعبةُ الحديثَ. (٧) سلف تخريجه برقم (٢١٠٨) من طريق عطاء عن جابر. ٤٤٢ شعبةُ يُسيءُ (١) الرأي فيه. وأَبو الزبير من الحُفَاظِ، روى عنه: يحيى بنُ سعيدٍ الأَنصاريُّ، وأَيوبُ، ومالكُ بنُ أَنسٍ، فإذا قال: سَمِعتُ جابراً، فهو صحيحٌ، وكانَ يُدَلِّسُ، وَهو أَحَبُّ إلينا في جابرٍ من أَبي سفيانَ. وأَبو سُفيانَ هذا اسمه: طلحَةُ بنُ نافعٍ. وبالله التوفيق. [المجتبى: ٧٠/٤، التحفة: ٢٧٧٤]. ٢١١٣ - أخبرنا إسماعيلُ بِنُ مسعودٍ، قال: حدثنا بشرُ بنُ المفضَّل، قال: حدثنا يونسُ، عن محمدِ بنِ سيرينَ، عن أَبي المُهلِّبِ عن عمرانَ بن حُصين، قال: قال رسولُ اللهِ وَِّ: ((إنَّ أَخاكُمُ النجاشيَّ قد ماتَ، فقوموا، فصَلَّوا عليه)). فَقُمنا، فصَفَفْنا عليه كما يُصَفُّ على الميتِ، وصَّلَّينا عليه كما يُصلَّى على الميت(٢). [المجتبى: ٧٠/٤، التحفة: ١٠٨٨٩]. ٧٣ - الصَّلاةُ على الجنازةِ قائماً ٢١١٤ - أَخبرنا حُميدُ بنُ مَسْعَدَةَ، عن عبدِ الوارثِ، قال: حدثنا حُسينٌ، عن ابنِ بُرِيدَةً عن سَمُرَةَ قال: صَلِيتُ مع رسولِ اللهِّ على أُمِّ كَعْبٍ - ماتَت في نِفَاسِها - فقامَ رسولُ اللهِ وَ لَّ في الصلاةِ فِي وَسَطِها(٣). [المجتبى: ٧٠/٤، التحفة: ٤٦٢٥]. ٧٤ - اجتماعُ جنازةٍ صَبِيِّ وامرأةٍ ٢١١٥ - أَخبرنا محمدُ بنُ عبدِ الله بنِ يزيدَ، قال: حدثنا أَبي، قال: حدثنا سعيدُ بنُ أَبي أيوبَ، قال: حدثني یزیدُ بنُ أبي حبيبٍ، عَن عطاء بن أبي رباحٍ (١) في (ت) و(ز): ((سِّئ)). (٢) سلف تخريجه برقم (٢٠٨٤). (٣) أخرجه البخاري (٣٣٢) و (١٣٣١) و (١٣٣٢)، ومسلم (٩٦٤)(٨٧) و (٨٨)، وأبو داود (٣١٩٥)، وابن ماجه (١٤٩٣)، والترمذي (١٠٣٥). وسیأتي برقم (٢١١٧). وهو في («مسند)) أحمد (٢٠١٦٢)، وابن حبان (٣٠٦٧). ٤٤٣ عن عَمَّار، قال: شهدتُ حِنازةَ امرأةٍ وصبِيِّ، فَقُدِّمَ الصَّبيُّ ممَّا يَلي القومَ، ووُضِعَتِ المرأة وراءَهُ، فَصُلي عليهما، وفي القومِ أَبو سعيدٍ الْخُدرِيُّ، وابنُ عَبَّاسٍ، وأَبو قتادَةً، وأبو هريرةَ، فسأَلْتُهُم عن ذلك، فقالوا: السُّنْهُ(١). [المجتبى: ٥٧١/٤، التحفة: ٤٢٦١]. ٧٥ - اجتماع جنائزِ الرِّجالِ والنّساء ٢١١٦ - أَخبرنا محمدُ بنُ رافعٍ، قال: حدثنا عبدُ الرَّزَّاقِ، قال: أخبرنا ابنُ حُريجٍ، قال: سمعتُ نافعاً: يزعمُ أنَّ ابنَ عمرَ صَلَّى على تِسع (٢) جَنَائِزَ جميعاً، فجعلَ الرجالُ يُونَ الإِمامَ، والنساءُ يَلِينَ القبلةَ، فَصَفْهُنَّ صَفًّا واحداً، وَوُضِعتْ حِنَازَةُ أُمِّ كُلُومٍ بِنتِ عليّ امرَأَةِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ وابنٍ لها يقالُ له: زيدٌ، وُضِعَا جميعاً، والإِمامُ يومئذٍ سعيدُ بنُ العاصِ، وفي النّاس ابنُ عَبَّاسٍ، وأَبو هريرةَ، وأَبو سعيدٍ، وأَبو قتادَةً، فوُضِعَ الغُلامُ ثَمَا يَلِي الإِمامَ، فقال رجلٌ: فأَنكَرتُ ذلك، فنظَرتُ إلى ابنِ عباسٍ وأَبي هريرةَ وأَبي سعيدٍ وأبي قتادَةَ، فقلتُ: ما هذا؟! قالوا: هيَ السُّنّةُ(٣). [المجتبى: ٧١/٤، التحفة: ٤٦٢٥]. ٢١١٧ - أَخبرنا عليُّ بنُ حُجْرِ، قال: حدثنا ابنُ المباركِ والفضلُ بنُ موسى. وأخبرنا سويدُ بنُ نَصْرٍ، قال: حدثنا عبدُالله، عن حسين - وهو ابنُ ذَكْوان المُكْتِب، ثقة (٤).، عن عبدِ الله بنِ بُرِيدَةً (١) أخرجه أبو داود (٣١٩٣) وانظر ما بعده. (٢) في الأصلين: سبع، والمثبت من (ت) و(ز) و(هـ). (٣) إسناده صحيح، وهو في ((مصنف)) عبدالرزاق (٦٣٣٧). : وانظر ما سلف قبله. وقوله: ((هي السنة))، قال السندي: إطلاق الصحابي السنة حكمه الرفع عندهم. (٤) قوله: ((ثقة)) زيادة من (هـ). ٤٤٤ عن سَمُرَةَ بنِ جُنْدُبٍ، أَنَّ رسولَ اللهِ وَ صَلّى على أُمِّ فُلانِ ماتَتْ في نِفَاسِها، فَقَامَ وَسَطَها(١). [وقال عليٌّ في حديثه: امرأة](٢). [المجتبى: ٧٢/٤، التحفة: ٤٦٢٥]. ٧٦ - عددُ التكبيرِ على الجنازةِ ٢١١٨ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعیدٍ، عن مالكٍ، عن ابن شهابٍ، عن سعيدٍ عن أَبي هريرةَ، أَنَّ رسولَ اللهِ وَّ نعى للنَّاسِ النّجاشيَّ، وخرجَ بهم، فصَفَّ بهم، وَكَبَّرَ أَربِعَ تكبيراتٍ(٣). [المجتبى: ٧٢/٤، التحفة: ١٣٢٣٢]. ٢١١٩ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا سفيانُ، عن الزهريِّ عن أَبي أُمَامةَ بنِ سهلِ بنِ حُنيفٍ، قال: مَرِضَت امرأةٌ من أهلِ العوالي، وكان النِيُّ نَّهِ أَحسنَ شيءٍ عيادةٌ للمريضِ، فقال: ((إذا ماتَتْ، فآذِنُوني)) فماتَتْ ليلاً، فدفنوها ولم يُعْلِمُوا النبيَّ وَّهِ، فلمَّا أَصبحَ سألَ عنها، فقالوا: كَرِهْنَا أَن نُوقِظَكَ يا رسولَ الله، فأَتى قبرَها، فصَلَّى عليها، وكَبَّرَ أَربعاً(٤). [المجتبى: ٧٢/٤]. ٢١٢٠ - أَخبرنا عَمرُو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا شعبةٌ، قال: حدثني عمرُو بنُ مُرََّ، عن ابن أَبِي لیلی أَنَّ زِيدَ بنَ أَرقَمَ صلَّى على جنازةٍ، فكبَّر عليها خمساً، وقال: كَّرَها رسولُ الله ◌ِرٍ (٥)(٦). [المجتبى: ٧٢/٤، التحفة: ٣٦٧١]. (١) سلف تخريجه برقم (٢١١٤). (٢) ما بين الحاصرتین لم يرد في (ت) و(ز). (٣) سلف تخريجه برقم (٢٠١٨). (٤) سلف برقم (٢٠٤٥) و (٢١٠٧) ولم يرد هذا الإسناد في ((التحفة)) (١٣٧). ٤٠ (٥) جاء في (هـ) عقب هذا الحديث ما نصه: قال أبو عبد الرحمن: هذان الحديثان صحيحان. (٦) أخرجه مسلم (٩٥٧)، وأبو داود (٣١٩٧)، وابن ماجه (١٥٠٥)، والترمذي (١٠٢٣). وهو في ((مسند)» أحمد (١٩٢٧٢)، وابن حبان (٣٠٦٩). ٤٤٥ ٧٧ - الدعاء ٢١٢١ - أَخبرنا أحمدُ بنُ عَمرو بنِ السَّرْحِ، عن ابنِ وَهْبٍ، قال: أَخبرني عمرُو بنُ الحارثِ، عن أَبِي حَمزَةَ بنِ سُليمٍ، عن عبد الرحمن بنِ جُبيرٍ، عن أبيه عن عوفِ بنِ مالكٍ، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَهُوَ صَلَّى على جِنازةٍ، فقال: (اللَّهِمَّ اغْفِر له، وارحمْهُ، واعْفُ عنه، وعافِه، وأَكْرِمِ نُزُلَهُ، ووَسِّعِ مُدْخَلَهُ، واغسِلُهُ بماءٍ وثلجٍ وبَرَدٍ، وَقِّهِ من الخطايا كما يُنَقَّى الثوبُ الأبيضُ مِنَ الدَّنَسِ، وأَبدِلْهُ داراً خيراً مِن دارِهِ، وأَهلاً خيراً من أَهلِه، وزوجاً خيراً من زوجه، ووَقِّهِ فتنة القبرِ وعذابَ النار(١))). قال عَوْفٌ: فَتَمَنِّيتُ أَنْ لو كنتُ الميتَ لِدعاءِ رسولِ اللهِ *م لذلكَ الميّتِ(٢). [المجتبى: ٧٣/٤، التحفة: ١٠٩٠١]. ٢١٢٢ - أَخبرنا هارونُ بنُ عبدِ الله، قال: حدثنا معنٌ، قال: حدثنا معاويةُ بنُ صالحٍ، عن حبيبِ بنِ عُبيدِ الكَلاعِيِّ، عن حُبَيرِ بنِ نُفَرِ الحَضْرِمِيِّ، قال: سمعتُ عوفَ بنَ مالكٍ الأَشجعيَّ يقولُ: سمعتُ رسولَ اللهِ هِ يُصَلِّي على ميِّتٍ، فسمعتُ من دُعائِه وهويقولُ: ((اللهمَّ اغْفِر له وارحَمْهُ، وعافِه، واعْفُ عنه، وأكرمْ نُزْلَهُ، ووَسِّعْ مُدْخَلَهُ، واغسِلْهُ بالماءِ والثلجِ والبَرَدِ، ونَقِّهِ من الخطايا كما يُنَقِّى(٣) الثَّوبُ الأَبيضُ من الدَّنَسِ، وأبدِلْهُ داراً خيراً من دارِه، وأَهلاً خيراً من أَهلِهِ، وزوجاً خيراً من زَوْجِهِ، وَأَدخِلْهُ الجنّةَ، ونَجِّهِ مِنَ النَّارِ)). أو قال: (أَعِذْهُ من عذاب القبرِ))(٤). [المجتبى: ٥١/١ و٧٣/٤، التحفة: ١٠٩٠١]. (١) في (ت) و(ز): ((القبر)). (٢) أخرجه مسلم (٩٦٣) (٦٥) و (٨٦)، وابن ماجه (١٥٠٠)، والترمذي (١٠٢٥). وسیأتي بعده، وبرقم (١٠٨٥٩). وهو في «مسند)) أحمد (٢٣٩٧٥)، وابن حبان (٣٠٧٥). (٣) في (ت) و(ز) وحاشيتيّ الأصلين: ((نقيت)). (٤) سلف تخريجه في الذي قبله. ٤٤٦ ٢١٢٣ - أَخبرنا سُويدُ بنُ نَصْرِ، قال: أخبرنا عبدُ الله، قال: أخبرنا شعبةُ بنُ الحجَّاجِ، عن عَمرو بنٍ مُرَّةً، قال: سمعتُ عمرو بنَ ميمونٍ يُحَدِّثُ عن عبدِ الله بنِ رُبَيِّعَةَ السُّلَمِيِّ - وكان من أصحابِ النِيِّ ◌ِّ ◌ِ عن عُبيدٍ بنٍ خالدٍ السُّلمِيِّ، أنَّ النِيَّ نَّهِ آخى بين رَجلينِ، فَقُتِلَ أَحدُهما، وماتَ الآخَرُ بعدَه، فصَلَّينا عليه، فقال النبيُّ وَّ: ما قُلْتُم؟ قالوا: دَعَوْنا له: اللهم ارحَمْهُ(١)، اغْفِرْ له، اللهمَّ الِحِقهُ بصاحبه. فقال النبيُّ ◌ِلّ: ((فَأَينَ صَلاَتُه بعدَ صلاتِهِ، وأَينَ عملُه بعدَ عَمَلِه، فَلَمَا بينهما كما بين السماءِ والأرضِ». قال عمرُو بنُ ميمونٍ: أَعجَبَني لأَنَّه أُسِنِدَ لي(٢). [المجتبى: ٧٤/٤، التحفة: ٩٧٤٢]. ٢١٢٤ - أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعودٍ، قال: أخبرنا يزيدُ - وهو ابنُ زُريع-، قال: حدثنا هشامُ بنُ أَبي عبدِ الله، عن يحيى بنِ أَبِي كثيرٍ، عن أَبي إبراهيمَ الأنصاريِّ عن أَبيه، سَمِعَ النِيَّ وَّ يقولُ في الصَّلاةِ على الميتِ: ((اللهمَّ اغفِرْ لحَيّنا وميِتنا، وشاهدِنا وغائبنا، وذكرنا وأُنثانا، وصغيرنا وكَبيرنا))(٣). [التحفة: ١٥٦٨٧]. ٢١٢٥ - أَخبرنا الهيثمُ بنُ أَيوبَ، قال: حدثنا إبراهيمُ - وهو ابنُ سعدٍ (٤)، قال: حدثنا أَبي، عن طلحةَ بنِ عبدِالله بنِ عوفٍ، قال: (١) قوله: (ارحمه)) ليست في (ت) و(ز) و(هـ). (٢) أخرجه أبو داود (٢٥٢٤). وهو في ((مسند)) أحمد (١٦٠٧٤). (٣) أخرجه الترمذي (١٠٢٤). وسيأتي برقم (١٠٨٥٦) و (١٠٨٥٧). وهو في ((مسند)) أحمد (١٧٥٤٣)، وفي (شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٩٦٩) و(٩٧٠). (٤) تحرف في الأصلين إلى: ((سعيد). ٤٤٧ صلَّيتُ خلفَ ابنِ عباسٍ على جنازةٍ، فَقَرأَ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ، وجَهَرَ حتى أَسْمَعَنا. فَلَمَّا فَرَغَ(١)، أَخِذْتُ بيده، فسأَلتُه، فقال: سُنَّةٌ وحقٌّ(٢). [المجتبى: ٧٤/٤، التحفة: ٥٧٦٤]. ٢١٢٦ - أَخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شعبةٌ، عن سعدِ بنِ إبراهيمَ، عن طلحةَ بنِ عبدِ الله، قال: صلَّيتُ مع (٣) ابنِ عباسٍ على جنازةٍ، فسَمِعتُه يقرأ بفاتحةِ الكتابِ، فلمَّا انصرفَ، أخذتُ بيدِه، فسأَلْتُه، فقلتُ: تقرأ؟ قال: نعم، إنّه حقٌّ وسُنّةٌ (٤). [المجتبى: ٧٥/٤، التحفة: ٥٧٦٤]. ٢١٢٧ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا الليثُ، عن ابنِ شهابٍ عن أَبي أُمَامةَ، أَنَّه قال: إنَّ السُّنَّةَ في الصلاةِ على الجنائزِ أَنْ يقرأ في التكبيرة الأولى بأُمِّ القرآن مُخافَتَةٌ، ثُمَّ يُكَبِّرَ ثلاثاً، والتسليمُ عند الآخِرَةِ(٥). [المجتبى: ٧٥/٤، التحفة: ١٣٨]. (١) في نسخة في حاشيتي الأصلين: ((فرغنا)). (٢) أخرجه البخاري (١٣٣٥)، وأبو داود (٣١٩٨)، وابن ماجه (١٤٩٥)، والترمذي (١٠٢٦) و (١٠٢٧). وسيأتي بعده. وهو عند ابن حبان (٣٠٧١) و (٣٠٧٢). وقوله: ((سنة وحق))، قال السندي: هذه الصيغة عندهم حكمها الرفع، لكن في إفادته الافتراض بحث، نعم ينبغي أن تكون الفاتحة أولى وأحسن من غيرها من الأدعية، ولا وجه للمنع عنها، وعلى هذا كثير من محققي علمائنا إلا أنهم قالوا: يقرأ بنية الدعاء والثناء لا بنية القراءة. والله أعلم. (٣) في نسخة في حاشيتي الأصلين: ((خلف)). (٤) سلف تخريجه في الذي قبله. (٥) إسناده صحيح، لكنه من مراسيل الصحابة، وهي حجة، فأبو أمامة - واسمه أسعد بن سهل بن حنيف - معدود في الصحابة وله رؤية، لكن لم يسمع من النبي (وَلّ. ٤٤٨ = ٢١٢٨ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا اللَّيْثُ، عن ابنِ شهابٍ، عن محمدِ بنِ سويدٍ الدمشقيِّ عن الضَّحَّاكِ بنِ قِيسٍ بنحو ذلك(١). [المجتبى: ٧٥/٤، التحفة: ٤٩٧٤]. وأخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (٦٤٢٨)، ومن طريقه ابن الجارود (٥٤٠) عن معمر، عن الزهري، قال: سمعت أمامة بن سهل بن حنيف يحدث ابن المسيب قال: إن السنة في الصلاة على الجنائز أن يكبر، ثم يقرأ بأم القرآن، ثم يصلي على النبي ◌َّه، ثم يخلص الدعاء للميت، ولا يقرأ إلا في التكبيرة الأولى، ثم يسلم في نفسه عن يمينه. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٩٦/٣، وإسماعيل القاضي في ((فضل الصلاة على النبي)) (٩٤) من طريق عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري به. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٥٠٠/١ من طريق أبي اليمان، حدثنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني أبو أمامة بن سهل بن حنيف - وكان من كبراء الأنصار وعلمائهم وأبناء الذين شهدوا بدراً مع رسول الله وَّول - أن رجلاً من أصحاب النبي ◌َّ أخبره، أن السنة في الصلاة على الجنازة، أن يكبر الإمام، ثم يقرأ بفاتحة الكتاب سراً في نفسه، ثم يختم الصلاة في التكبيرات الثلاث. وهذا إسناد صحيح موصول. وأخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين)) (٣٠٠٠) من طريق أبي اليمان، عن شعيب، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف - وكان من كبراء الأنصار وعلمائهم، ومن أبناء الذين شهدوا بدراً مع رسول الله وَّه - أن السنة في الصلاة على الجنازة أن يكبر الإمام، ثم يقرأ أم القرآن بعد التكبيرة الأولى سراً في نفسه، ويصلي على النبي ◌َّه في الثانية، ويخلص الدعاء للميت في التكبيرات الثلاث، لا يقرأ فيهن بعد التكبيرة الأولى، ويسلم سراً تسليماً خفيفاً حتى ينصرف، ويفعل الناس مثل ما فعل إمامهم. قال الزهري: فذكرت الذي أخبرني أبو أمامة من ذلك لمحمد بن سويد الفهري، فقال: وأنا سمعت الضحاك بن قيس يحدث عن حبيب بن مسلمة في الصلاة على الجنازة مثل الذي حدثك أبو أمامة. وأخرجه الحاكم ٣٦٠/١، والبيهقي ٤٠/٤ من طريق ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال أخبرني أبو أمامة بن سهل بن حنيف - وكان من كبراء الأنصار وعلمائهم ومن أبناء الذين شهدوا بدراً مع رسول الله وَّ أخبره رجال من أصحاب النبي وَّر في الصلاة على الجنازة، أن يكبر الإمام، ثم يصلي على النبي ◌َّه ويخلص الصلاة في التكبيرات الثلاث، ثم يسلم تسليماً خفيفاً حين ينصرف، والسنة أن يفعل من وراءه مثل ما فعل أمامه - قال الزهري: حدثني بذلك أبو أمامة وابن المسيب يسمع، فلم ينكر ذلك عليه. قال ابن شهاب: فذكرت الذي أخبرني أبو أمامة من السنة في الصلاة على الميت لمحمد بن سويد، فقال: وأنا سمعت الضحاك بن قيس يحدث عن حبيب بن مسلمة في صلاة صلاها على الميت مثل الذي حدثنا أبو أمامة. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي. (١) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وانظر الحديث السابق. والضحاك بن قيس: هو الضحاك بن قيس بن خالد بن وهب الفهري، الأمير المشهور صحابي صغير، قتل في وقعة مرج راهط سنة ٦٤هـ. ٤٤٩ ٧٨ - فضلُ من صلَّى عليه مئةٌ ٢١٢٩ - أَخبرنا سويدُ بنُ نصر، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن سلام بن أبي مُطيع، عن أَيوبَ، عن أبي قلابةَ، عن عبدِ الله بنِ يزيدَ رضيعٍ عائشةَ عن عائشةَ، عن النبيِّ وَّ ، قال: ((ما مِنْ ميتٍ يُصلِّي عليه أُمَّةٌ مِنَ المسلمينَ يبلُغونَ أَن يكونوا مئةٌ يَشْفَعونَ، إلا شُفِّعوا فيه)). قال سلامٌ: فحدَّثْتُ به شُعيبَ بنَ الحَبْحابِ، فقال: هكذا حدَّثْني به أنسُ بنُ مالكٍ، عن النبيِّ ◌ِِّ(١). [المجتبى: ٧٥/٤، التحفة: ٩١٨ و ١٦٢٩١]. ٢١٣٠ - أَخبرنا عمرُو بنُ زُرَارةً، قال: أخبرنا إسماعيلُ، عن أَيوبَ، عن أَبِي قِلابةَ، عن عبد الله بن يزيدَ رضيعٍ لعائشةً عن عائشةَ، عن النبيِّ ◌ِّ، قال: ((لا يموتُ أَحدٌ مِنَ المسلمينَ، فَيُصلِّيَ عليه أُمَّةٌ من النَّاسِ، فَيَبْلُغوا أن يكونوا مئةً، فيشْفَعوا، إلا شُفِّعوا فيه))(٢). [المجتبى: ٧٦/٤، التحفة: ١٦٢٩١]. ٢١٣١ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا محمدُ بنُ سَوَاء أَبو الخطّاب، قال: حدثني أبو بَكَّارِ الحكمُ بنُ فَرُّوخَ، قال: صلَّى بنا أبو المليحِ على جنازَةٍ، فظنًّا أَنَّه قد كَبَّرَ، فأقبلَ علينا بُوجْهه، فقال: أَقيموا صُفوفَكُم، ولتَحسُنْ شفاعَتُكم. قال أبو المليحِ: حدَّثني عبدُ الله بنُ سَلِيط عن إحدى أمهاتِ المؤمنينَ - وهي ميمونةُ زوجُ النبيِّ ◌ِِّ - قالت: أَخبرَني النبيُّ ◌ٍَّ، قال: ((ما مِنْ ميت يُصَلَّي عليه أمَّةٌ من الناسِ، إلا شُفُعوا فيه)). [فسأَلت أَبا المليحِ عن الأُمةِ، قال: أَربعونَ(٣) (٤). [المجتبى: ٧٦/٤، التحفة: ١٨٠٥٩]. (١) أخرجه مسلم (٩٤٧)، والترمذي (١٠٢٩). وسيأتي في الذي بعده. وهو في ((مسند)) أحمد (١٣٨٠٤)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٢٦٤) و (٢٦٥)و (٢٦٦) و (٢٦٧) و (٢٧٢)، وابن حبان (٣٠٨١). (٢) سلف تخريجه في الذي قبله. (٣) ما بين الحاصرتين لم يرد في (هـ). (٤) تفرد به النسائي من أصحاب الكتب الستة. وهو في ((مسند)) أحمد (٢٦٨١٢). ٤٥٠ ٧٩ - ثوابُ من صلَّى على جنازةٍ ٢١٣٢ - أَخبرنا نوحُ بنُ حبيبٍ، قال: حدثنا عبدُ الرزاق، قال: أخبرنا مَعْمرٌ، عن الزُّهْريِّ، عن سعيدِ بنِ المسَّبِ عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهُ: (مَن صلَّى على جِنازةٍ، فله قيراطٌ، ومَن انتظرَها حتى تُوضَعَ في اللَّحْدِ، فله قيراطانٍ، والقِيراطانِ مثلُ الجبلينِ العظيمينِ))(١). ٠ [المجتبى: ٧٦/٤، التحفة: ١٣٢٦٦]. ٢١٣٣ - أَخبرنا سُريدُ بنُ نصرِ، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن يونسَ، عن الزهريِّ، قال: أَخبرني عبدُ الرحمن الأعرجُ عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله ◌َوَ: (مَنْ شَهدَ الجنازةَ حتى يُصَلَّى عليها، فله قيراطٌ، ومَنْ شَهدَ حتى تُدفَنَ، فله قِيراطان)). قيل: وما القِيراطان يا رسولَ الله؟ قال: ((مثلُ الجبلينِ العظيمينِ))(٢). [المجتبى: ٧٦/٤، التحفة: ١٣٩٥٨]. ٢١٣٤ - أَخبرنا محمدُ بنُ بشارِ، قال: حدثنا محمدُ بنُ جعفر، عن عوفٍ، عن محمدِ بنِ سیرینَ عن أبي هريرةَ، أَنَّ رسولَ اللهِ وَِّ قال: ((مَن تَبَعَ جِنازةَ رجل مسلمٍ احتساباً، فصّلَّى عليها، ودَفَنَها، فله قيراطانٍ، ومَن صَلَّى عليها، ثمَّ رَجَعَ قبلَ أَن تَدَفنَ، فإنه يَرجِعُ بقيراطٍ مِن الأَجرِ))(٣). [المجتبى: ٧٧/٤، التحفة: ١٤٤٨١]. ٢١٣٥ - أَخبرنا الحسنُ بنُ قَرَعةَ، قال: حدثنا مسلمةُ بنُ علقمةَ، قال: أَخبرنا داودُ بنُ أَبِي هِندٍ، عن عامٍ (١) أخرجه البخاري (١٣٢٣) و (١٣٢٤) و (١٣٢٥)، ومسلم (٩٤٥) (٥٢) و(٥٣) و (٥٤) و (٥٥) و (٥٦)، وأبو داود (٣١٦٨) و (٣١٦٩)، وابن ماجه (١٥٣٩)، والترمذي (١٠٤٠). وسيأتي برقم (٢١٣٣) و (٢١٣٥)، وانظر رقم (٢١٣٤). وهو في ((مسند) أحمد (٧٧٧٥)، وابن حبان (٣٠٧٨) و (٣٠٧٩). والروايات متقاربة المعنى. (٢) سلف تخريجه في الذي قبله. (٣) أخرجه البخاري (٤٧). وانظر تخريج الحديث رقم (٢١٣٤). وهو في «مسند)) أحمد (٩٥٥١)، وابن حبان (٣٠٨٠). ٤٥١ عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((مَن تَبِعَ جِنازةٌ، فصلَّى عليها، ثُمَّ انصرفَ، فله قيراطٌ مِنَ الأَجرِ، ومَنْ تبعَها، فصلَّى عليها، ثمَّ قَعَدَ حتّى فُرِغَ من جَنِيِها، فله قيراطان من الأَجرِ، كُلُّ واحدٍ مِنهُما أَعظَمُ مِن أُحُدٍ))(١). [المجتبى: ٧٧/٤، التحفة: ١٣٥٤٣]. ٨٠ - الجلوسُ قبلَ أَن توضَعَ الجنائِزُ ٢١٣٦ - أَخبرنا سُويدُ بنُ نصرٍ، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن هشامٍ والأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمةً عن أَبي سعيدٍ، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((إذا رأيتم الجنازةَ، فقوموا، فَمن تَبَعَها، فلا يَقعُدَنَّ حتى تُوضَعَ))(٢). [المجتبى: ٧٧/٤، التحفة: ٤٤٢٠]. ٨١ - الوقوفُ للجنائزِ(٣) ٢١٣٧ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا اللَّيثُ، عن يحيى، عن واقٍ، عن نافعِ بنِ جُبيٍ، عن مَسْعودٍ بِنِ الحكمِ عن عليٍّ بنِ أَبي طالبٍ، أَنْه ذكرَ القيامَ للجنازةِ (٤) حتّى تُوضَعَ، فقال عليُّ بنُ أَبي طالبٍ: قامَ رسولُ الله ◌ِّ، ثمَّ قَعَد(٥). [المجتبى: ٧٧/٤، التحفة: ١٠٢٧٦]. (١) سلف تخريجه برقم (٢١٣٢). وقوله: ((فرغ من جننها))، أي: من دفنها وسترها. انظر ((النهاية)) لابن الأثير. (٢) سلف تخريجه برقم (٢٠٥٤). (٣) في (هـ): ((للجنازة)). (٤) في ((هـ) و (المجتبى)): ((على الجنازة)). (٥) أخرجه مسلم (٩٦٢) (٨٢) و(٨٣) و (٨٤)، وأبو داود (٣١٧٥)، وابن ماجه (١٥٤٤)، والترمذي (١٠٤٤). وسيأتي بعده، وانظر تخريج ما سلف برقم (٢٠٦١). وهو في «مسند)) أحمد (٦٢٣)، وابن حبان (٣٠٥٤) و (٣٠٥٥). ٤٥٢ ٢١٣٨ - أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعودٍ، قال: أَخبرنا خالدٌ، قال: أخبرنا شعبةُ، قال: أَخبرني محمدُ بنُ المنكلِرِ، عن مسعودٍ بنِ الحكمِ عن عليّ بنِ أَبي طالبٍ، قال: رَأَيتُ رسولَ اللهِ وَّ قَامَ، فَقُمنا، ورأيناهُ قَعدَ، فَقَعَدنا(١). [المجتبى: ٧٨/٤، التحفة: ١٠٢٧٦]. ٢١٣٩ - أَخبرنا هارونُ بنُ إسحاقَ، قال: حدثنا أَبو خالدٍ الأَحمرُ، عن عَمرِو بنِ قيسٍ، عن المِنْهالِ، عن زَاذانَ عن البراءِ، قال: خَرَجْنا مع رسولِ الله وَّه في جنازَةٍ، فلما انتَهَيْنا إلى القبر ولمَّا يُلحَدْ، فجلسَ، وحَلَسنا حولهُ كأنَّ على رُؤُوسِنا الطيرَ(٢). [المجتبى: ٧٨/٤، التحفة: ١٧٥٨]. ٨٢ - مواراةُ الشهيدِ بِدَمِه ٢١٤٠ - أَخبرنا هنّادُ بنُ السَّرِيِّ، عن ابنِ المباركِ، عن مَعْمرٍ، عن الزُّهْرِيِّ عن عبدِ الله بن ثعلبةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّله: «زَمِّلوهُم بدِمائِهِم، فإنّه ليس كَلْمٌ يُكْلَمُ (٣) في الله إلا يأتي يومَ القيامةِ يَدْمى، لونُهُ لونُ الدَّمِ، وریُه ریحُ المسكِ» (٤). [المجتبى: ٧٨/٤ و٢٩/٦، التحفة: ٥٢١٠]. (١) سلف تخريجه في الذي قبله. (٢) أخرجه أبو داود (٣٢١٢) و (٤٧٥٣) و (٤٧٥٤)، وابن ماجه (١٥٤٨) و (١٥٤٩). وهو في «مسند» أحمد (١٨٥٣٤). والحديث مطوَّل، وقد اقتصر المصنف على ما ذكره. (٣) في الأصلین: « کلماً کلم)، وفي (هـ): « کلمّ كُلِم))، والمثبت من (ت) و(ز) .· (٤) أخرجه الشافعي ٢١٠/١، وعبد الرزاق (٩٥٨٠)، وسعید بن منصور في ((سنته)) (٢٥٨٣) و (٢٥٨٤)، والبيهقي ١١/٤. وسيأتي برقم (٤٣٤١). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٣٦٥٧)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٢٥٨). واقتصر المصنف على ما ذكره، وقد رُوي الحديث بأتم من ذلك. ٤٥٣ ٨٣- أَین یُدفنُ الشهيدُ ٢١٤١ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم، قال: أَخبرنا وكيعٌ، قال: حدثنا سعيدُ بنُ السائبِ عن رَجلٍ - يقالُ له: عُبِيدُ الله بن مُعَيَّةَ - قال: أُصيبَ رجلانٍ من المسلمينَ يومَ الطائفِ، فحُمِلا إلى رسول الله وِّ، فَأَمَرَ أَنْ يُدفَنَا حيثُ أُصيبا. وكان ابن مُعَّةَ وُلِدَ على عهدِ رسولِ اللهِّلِ(١). [المجتبى: ٧٩/٤، التحفة: ٩٧٤١]. ٢١٤٢ - أَخبرنا محمدُ بنُ منصورِ، قال: حدثنا سفيانُ، قال: حدثنا الأَسودُ بنُ قيسٍ، عن نُبِيحِ العَنَزَيِّ عن جابرِ بنِ عبد الله، أَنَّ النبيَّ ◌َّ أَمَرَ بِقَتْلِى أُحدٍ أَنْ يُرَدُّوا إلى مصارِعِهم، وكانوا قد نُقِلوا إلى المدينةِ(٢). [المجتبى: ٧٩/٤، التحفة: ٣١١٧]. ٢١٤٣ - حدّثنا محمدُ بنُ عبد الله بنِ المباركِ، قال: حدثنا وكيعٌ، عن سفيانَ، عن الأسودِ بنِ قیسٍ، عن نُبِيحِ عن جابرٍ، أَنَّ النبيَّ ◌ِِّ قال: ((ادْفِنُوا القَتْلى في مصارِعِهم))(٣). قال لنا أَبو عبد الرحمن: نُبِيحٌ العنزيُّ لم يرو عنه غيرُ الأَسْودِ بن قيسٍ. [المجتبى: ٧٩/٤، التحفة: ٣١١٧]. (١) أخرجه ابن سعد في (الطبقات)) ٥١٧/٥ عن وكيع بن الجراح وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٩٥/٣ و٥١٠/١٤ عن وكيع، عن سعيد بن السائب، به. رأ حرجه ابن قانع في معجم الصحابة (٦٦٥) عن عبد الله بن أحمد، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن وكيع، به. وعبيد الله بن مُعية، قال البخاري وأبو حاتم: أدرك الجاهلية. وقال وكيع وغيره: ولد على عهد النبي وَ لِّ، ونقل صالح بن أحمد، عن أبيه: ليس بمشهور في العلم. وقال ابن أبي حاتم: روى عنه إبراهيم بن ميسرة وأثنى عليه خيرا، وقال الحافظ في ((التقریب)» : حديثه مرسل. (٢) أخرجه أبو داود (١٥٣٣) و (٣١٦٥)، وابن ماجه (١٥١٦)، والترمذي (١٧١٧)، وفي ((الشمائل)) له (١٧٩). وسیأتي بعده وبرقم (١٠١٨٤). وهو في ((مسند)) أحمد (١٤١٦٩). والحديث مطوَّل، وقد أورد المصنف بعضه مفرقاً. (٣) سلف تخريجه في الذي قبله. ٤٥٤ ٨٤ - مواراةُ المشركِ ٢١٤٤ - أَخبرنا عُبيدُ الله بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا يحيى، عن سفيانَ، قال: حدثني أَبو إسحاقَ، عن ناجيةَ بنِ كعبٍ عن عليٍّ، قال: قلتُ للنبيِّ وَّ: إنَّ عمَّكَ الشيخَ الضالَّ قد ماتَ، فمن يُوارِيه؟ قال: ((ذهبْ فَوارِ أَباكَ، ولا تُحدِثَنَّ حدثاً حتى تَأْتِيَني)) فوارِيتُه، ثم جئتُ، فَأَمَرني، فاغتسلتُ، ودعا لي، وذَكرَ لي دعاءً لم أَحفَظْهُ (١). [المجتبى: ٧٩/٤، التحفة: ١٠٢٨٧]. ٨٥ - اللَّحدُ والشَّقُّ ٢١٤٥ - أَخبرنا عَمرُ بنُ عليٍّ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ جعفر المَخْرَمِيُّ عن إسماعيلَ بن محمدِ بن سعدٍ، عن أبيه عن سعدٍ، أَنه قال: الحَدُوا لي لحدًا، وانصِبُوا عليَّ كما فعلَ برسول الله وَلِّ(٢). [المجتبى: ٨٠/٤، التحفة: ٣٩٢٦]. ٢١٤٦ - أَخبرني هارونُ بنُ عبد الله، قال: حدثنا أبو عامرٍ، عن عبدِ الله بنِ جعفرٍ، عن إسماعيل بن محمدٍ، عن(٣) عامرٍ بن سعدٍ أَنَّ سعداً لما حَضرتْهُ الوفاةُ، قال: الْحَدوا لي لَحْداً، وانصِبوا عليَّ نَصْباً، كما صُنِعَ بِرسولِ الله وَلّ(٤). [المجتبى: ٨٠/٤، التحفة: ٣٨٦٧]. (١) سلف تخريجه برقم (١٩٣). (٢) سيأتي تخريجه في الذي بعده من طريق عامر بن سعد، عن أبيه. وقوله: ((الحِدُوا لي لحداً))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): اللحد: الشَّقُّ الذي يُعمل في جانب القبر لموضع الميت، لأنه قد أُميل عن وسط القبر إلى جانبه. (٣) تحرفت في (ت) و(ز) إلى: ((بن)). (٤) أخرجه مسلم (٩٦٦)، وابن ماجه (١٥٥٦) وعندهما: ((وانصبوا علي الَّلِنَ نصبً». وسیأتي برقم (٧٠٨٢) و (٧٠٨٣) وقد سلف قبله. وهو في «مسند)) أحمد (١٤٥٠). ٤٥٥ ٢١٤٧ - أَخبرنا عبدُ الله بنُ محمدٍ أَبو عبد الرحمن الأَذْرَمِيُّ، عن حَكّام بن سَلْم الرازيِّ، عن عليٍّ بنِ عبد الأعلى، عن أبيه، عن سعيدِ بنِ حُبیر عن ابن عباسٍ، قال: قال رسولُ اللهِ وَهُ: ((اللَّحدُ لنا والشَّقُّ لِغَيرنا))(١). [المجتبى: ٨٠/٤، التحفة: ٥٥٤٢]. ٨٦ - ما يُستحبُّ مِن إعماقِ القبرِ ٢١٤٨ - أَخبرنا محمدُ بنُ بشارِ، قال: حدثنا إسحاقُ بنُ يوسفَ، قال: حدثنا سفيانُ، عن أيوبَ، عن حُمیدِ بنِ هلالٍ عن هشامٍ بنٍ عامٍ، قال: شَكَّوْنا إلى رسولِ اللهِ وَّرِ يومَ أُحُدٍ، فقلنا: يارسولَ الله، الحفرُ علينا لكلِّ إنسانٍ شديدٌ، فقال رسولُ اللهِصَلّ: ((احْفِروا وأَعْمِقوا، وأَحْسِنِوا(٢)، وادْفِنوا الاثنين والثلاثةَ في قبر واحدٍ» قالوا: فمن نُقدِّمُ يارسولَ الله؟ قال: ((قَدِّموا أَكثَرَهُم قرآناً» قال: فكان أَبي ثالث ثلاثةٍ في قبرِ واحدٍ(٣). [المجتبى: ٨٠/٤، التحفة: ١١٧٣١]. ٨٧ - ما يُستحبُّ مِن تَوسيعِ القبرِ ٢١٤٩ - أَخبرنا محمدُ بنُ مَعْمٍ، قال: حدثنا وَهْبُ بنُ جريرٍ، قال: حدثنا أَبي، قال: سمعتُ حُميداً - وهو ابنُ هلالٍ-، عن سعدِ بنِ هشامٍ بنٍ عامٍ (١) أخرجه أبو داود (٣٢٠٨)، وابن ماجه (١٥٥٤)، والترمذي (١٠٤٥). (٢) قوله: ((وأحسنوا))، زيادة من (هـ). (٣) أخرجه أبو داود (٣٢١٥) و(٣٢١٦) و (٣٢١٧)، وابن ماجه (١٥٦٠)، والترمذي (١٧١٣). وسیأتي بعده، وبرقم (٢١٥٣) و (٢١٥٤) و (٢١٥٥) و (٢١٥٦). وهو في «مسند)» أحمد (١٦٢٥٤). والروايات متقاربة المعنى، وبعضهم يزيد فيه على بعض. ٤٥٦ عن أَبيه، قال: لمَّا كان يومُ أُحُدٍ أُصيبَ مِنَ المسلمينَ، فَأَصابَ الناسَ جراحاتٌ، فقال رسولَ الله ◌ِّ: ((احْفِروا وأَوسِعوا، وادْفِنوا الاثنينِ والثلاثةَ في القبرِ، وقدِّمُوا أَكثَرَهُم قرآنًا))(١). [المجتبى: ٨١/٤، التحفة: ١١٧٣١]. ٨٨ - وضعُ الثوبِ في اللحدِ ٢١٥٠ - أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعودٍ، عن يزيدَ - وهو ابن زُرَيعِ -، قال: حدثنا شعبةُ، عن أَبِي جَمْرَةَ - واسمه نَصْرُ بنُ عِمْرانَ البصري - عن ابنِ عباسٍ، قال: جُعلَ تحت رسولِ الله وَّهِ حينَ دُفنَ قَطيفةٌ حمراءُ(٢). قال أَبو عبد الرحمن: وأَبو حَمْزَةَ عِمْرانُ بنُ أبي عطاءٍ ليسَ بالقوي، وأَبو جَمْرةَ نصرُ بنُ عِمْران بصريٌّ ثِقَةٌ، وكلاهما يَروي عن ابن عباسٍ. [المجتبى: ٨١/٤، التحفة: ٦٥٢٦]. ٨٩ - الساعاتُ(٣) التي نُهيَ عن إقبارِ الموتى فيها ٢١٥١ - أَخبرنا عَمرُو بن عليٍّ، [قال: حدثنا عبدُ الرحمن](٤)، قال: حدثنا موسى بن عُلِيٍّ بن رباح، قال: سمعتُ أَبي قال: سمعتُ عقبةَ بنَ عامرِ الجهني قال: ثلاثُ ساعاتٍ كان رسولُ الله ◌ِپو ینهانا أَن نُصلِّيَ فيهنَّ، أَو نَقْبُرَ فيهنَّ موتانا: حينَ تَطْلُعُ الشمسُ بازغةٌ حتى ترتفِعَ، وحين يقومُ قائِمُ الظهيرةِ حتى تزولَ الشمسُ، وحين تَضَّفُ الشَّمسُ للغروبِ(٥). [المجتبى: ٨٢/٤، التحفة: ٩٩٣٩]. (١) سلف تخريجه في الذي قبله. (٢) أخرجه مسلم (٩٦٧)، والترمذي (١٠٤٨). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٠٢١)، وابن حبان (٦٦٣١). (٣) في (هـ): ((الساعة)). (٤) ما بين الحاصرتين سقط من (هـ). (٥) سلف تخريجه برقم (١٥٥٥). ٤٥٧ ٢١٥٢ - أَخبرني عبدُ الرحمن بنُ خالدٍ، قال: حدثني حجاجٌ، قال: قال ابنُ جُريجٍ: أخبرني أبو الزبير أَنَّه سمِعَ جابراً يقول: خَطَبَ رسولُ اللهِ وٌَّ، فَذَكَرَ رجُلاً من أصحابه ماتَ، فقُبِرَ ليلاً، وكُفْنَ في كفنٍ غيرِ طائلٍ، فزجرَ رسولُ اللهِ وَّهِ أَن يُقْبَرَ إنسانٌ ليلاً إِلاَّ أَنْ يُضْطَرَّ إلى ذلك(١). [المجتبى: ٣٣/٤، التحفة: ٢٨٠٥]. ٩٠ - دَفنُ الجماعةِ في القبرِ الواحدِ ٢١٥٣ - أَخبرنا محمدُ بنُ عبدِ الله بنِ المباركِ، قال: حدثنا وكيعٌ، عن سليمانَ بنِ المغيرةِ، عن(٢) حُمید بن هلال عن هشام بنِ عامر، قال: لمَّا كان يومُ أحُدٍ أَصابَ الناسَ جَهْدٌ شديدٌ، فقال النبيُّ نَّهِ: ((احفِروا وأَوسِعوا، وادفِنوا الاثنينِ والثلاثةَ في قبر)» قالوا: يا رسولَ الله فمن نُقَدِّمُ؟ قال: ((قَدِّمُوا أَكثَرَهُمْ قُرآنًا)(٣). [المجتبى: ٨٤/٣، التحفة: ١١٧٣١]. ٢١٥٤ - أَخبرنا إبراهيمُ بنُ يعقوبَ، قال: حدثنا سليمانُ بنُ حربٍ، قال: حدثنا حمادُ بن زيدٍ، عن أيوبَ، عن حُميد بنِ هلالٍ، عن سعدِ بنِ هشامٍ بن عامٍ عن أبيه، قال: اشتدَّ الجراحُ يومَ أُحُدٍ، فَشُكيَ ذلك إلى رسولِ الله ◌َّ، فقال: ((احْفِروا وأَوسِعوا وأَحْسِنوا، وادِفِنوا في القبرِ الاثنينِ والثلاثةَ، وقَدِّموا أَكثرَهُم قرآناً»(٤). [المجتبى: ٨٣/٤، التحفة: ١١٧٣١]. (١) سلف بإسناده وأتم من هذا برقم (٢٠٣٣). (٢) في (ت) و(ز): ((قال حدثنا)). (٣) سلف تخريجه برقم (٢١٤٨)، وانظر ما بعده. (٤) سلف تخريجه برقم (٢١٤٨)، وانظر ما قبله وما بعده. ٤٥٨ ٢١٥٥ - أَخبرنا إبراهيمُ بنُ يعقوبَ، قال: حدثنا مُسَدَّدٌ، قال: حدثنا عبدُ الوارث، عن أَيوبَ، عن حُميد بنِ هلال، عن أَبِي اللَّهْماءِ عن هشامٍ بنِ عامرٍ، أَنَّ رسولَ الله وَلَّر قال: ((احفِروا وأَوسِعوا وأَحسِنوا، وادفِنوا الاثنينِ والثلاثةَ، وقدِّمُوا أَكثَرَهُمْ قُرآنً))(١). [المجتبى: ٨٣/٤، التحفة: ١١٧٣١]. ٩١ - مَن يُقَدَّمُ ٢١٥٦ - أَخبرنا محمدُ بنُ منصورِ، قال: حدثنا سفيانُ، قال: حدثنا أَيوبُ، عن حُميدٍ بن هلال عن هشامِ بنِ عامٍ، قال: قُتِل أَبيٍ يومَ أحُدٍ، فقال النبيُّ وَّ: ((احفِروا وأَوسِعوا وأَحسِنِوا، وادفنوا الاثنينِ والثلاثةَ في القبرِ، وقَدِّمُوا أَكْثَرَهُم قُرآناً)» فكان أَبِي ثالثَ ثلاثةٍ، وكان أكثرَهُم قرآناً، فَقُدِّمَ(٢). [المجتبى: ٨٣/٤، التحفة: ١١٧٣١]. ٩٢ - إخراجُ الميتِ مِنَ اللحدِ [بعد أن يُوضع](٣) ٢١٥٧ - الحارثُ بنُ مسكين - قراءةً عليه، وأَنا أَسمعُ -، عن سفيانَ، قال: سَمِعَ عمرٌو جابرًا يقولُ: أَتَّى النبيُّ ◌ِّ عبدَ الله بنَ أُبِيِّ بعدما أُدْخِلَ حُفْرَتَهُ، فَأَمَرَ به، فأُخرِجَ، فوضَعَهُ على رُكَتَهِ، ونَفَثَ عليه مِن رِيقِهِ، وأَسَهُ قَمِيصَهُ، والله أَعلمُ (٤). [المجتبى: ٨٤/٤، التحفة: ٢٥٣١]. (١) سلف تخريجه برقم (٢١٤٨)، وانظر سابقيه وما بعده. (٢) سلف تخريجه برقم (٢١٤٨)، وانظر ما قبله. (٣) ما بين الحاصرتين زيادة من (هـ). (٤) سلف تخريجه برقم (٢٠٣٩)، وانظر ما بعده. ٤٥٩ ٢١٥٨ - أخبرنا الحسينُ بنُ حُريثٍ، قال: أخبرنا الفضلُ بنُ موسى، عن الحسينِ بنِ واقدٍ، قال: حدثنا عمرو بن دينار، قال: سمعتُ جابراً يقولُ: إِنَّ النبيَّ وَّ أَمَرَ بعبدِ الله بنِ أبيٌ، فأُخرِجَ من قَبْرِهِ، فَوَضَعَ رأسَه على رُكَبَتَيْهِ، فَتَفَلَ فيهِ مِن رِيقه، وأَلَبَسَهُ قَميصَه. قال جابرٌ: والله أَعلمُ(١). [المجتبى: ٨٤/٤، التحفة: ٢٥٠٩]. ٩٣ - إخراجُ الميتِ مِنَ القبرِ بعدَ أَن يُدفَنَ ٢١٥٩ - أَخبرنا العبّاسُ بنُ عبد العظيمِ العنبريُّ، عن سعيد بنِ عامٍ، عن شُعبةَ، عن ابن أَبِي نَجیحِ، عن عطاءٍ عن جابرٍ، قال: دُفِنَ مع أَبي رجلٌ في القبرِ، فلم تَطِبْ نَفسِي حتى أخرجته ودفتُه على حِدَةٍ(٢). [المجتبى: ٨٤/٤، التحفة: ٢٤٢٢]. ٩٤ - الصَّلاةُ على القبرِ ٢١٦٠ - أَخبرنا عُبيدُ الله بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ نُمير(٣)، قال: حدثنا عثمانُ بنُ حکیمٍ، عن خارجةَ بنِ زيدٍ عن عَمِّهِ يزيدَ بنِ ثابتٍ، أَنْهم خَرَجوا مع رسولِ اللهِ ﴿ ذاتَ يومٍ، فرأَى قبراً حديثاً، فقال: ((ما هذا))؟ قالوا: هذه فُلانةُ مولاةُ بني فلانٍ - يَعْرِفُها رسولُ اللهِ وََّ - ماتَتْ ظُهراً وأنت صائِمٌ قائلٌ، فلم نُحِبَّ أَن تُوقِظَكَ بِها، فقامَ (١) سلف تخريجه برقم (٢٠٣٩)، وانظر ما قبله. (٢) أخرجه البخاري (١٣٥٢). (٣) كذا في الأصلين و (ت) و(ز) و(«التحفة))، وفي (هـ): ((عبد الله بن المبارك))، وقال المزي في ((التحفة)): وفي نسخة: ((عبد الله بن المبارك)). ٤٦٠