Indexed OCR Text
Pages 221-240
١٥٧٦ - أَخبرنا محمدُ بنُ سلمةَ والحارثُ بنُ مسكين - قراءةً عليه، واللفظُ له، وأَنا أَسمع - عن ابن القاسم، قال: حدثني مالكٌ، عن أَبي الزُّبِيرِ المكيِّ، عن أَبِي الطَّفيلِ عامرٍ بِنِ وإِلَةَ أَنَّ معاذَ بنَ جبل أَخبره، أَنهم خَرَجُوا مَعَ رسولِ الله ◌َّ عامَ تبوك، فكانَ رسولُ اللهِ وٌَّ يَجْمَعُ بين الظهرِ والعَصْرِ، والمغربِ والعِشَاءِ، فَأَخَّر الصلاةَ يوماً، ثم خرجَ، فَصَلَّى الظهر والعصرَ جميعاً، ثم دخلَ، ثم خَرَجَ، فصلَّى المغربَ والعِشاءَ جميعاً(١). [المجتبى: ٢٨٥/١، التحفة: ١١٣٢٠]. ٦٦٦ _ بیان ذلك ١٥٧٧ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن بَزِيعٍ، قال: حدثنا يزيدُ - يعني ابنَ زُريع، قال: حدثنا كثيرُ بنُ قارَوَنْدَا(٢)، قال: سأَلنا سالمَ بنَّ عبدِ الله عن صلاةٍ أَبيهِ في السفر، وسألناه: هل كان يَجْمَعُ بَيْنَ شيءٍ مِن صلاته فِي سَفَرٍ؟ فذكر أَنَّ صفيَّةً بنتَ أَبي عُبيد - وكانت تحتَه -، كتَبَتْ إليه وهو في زَرَّاعة له: إنِّي في آخر يومٍ مِن الدنيا، وأَول يومٍ من الآخرة، فَرَكِبَ، فأسرع السيرَ حتى إذا حاَنَت صلاَّةُ الظهر، قال له المؤذِّثُ: الصلاةَ يا أَبا عبدِ الرحمن، فلم يَلْتَفِتْ، حتى إذا كان بَيْنَ الصلاَتَيْنِ، نزل، فقال: أَقِمْ، فإذا سَلَّمْتُ، فَقِمْ، فَصَلَّى، ثم رَكِبَ، حتى إذا غَابَتِ الشمسُ، قال له المؤذِّنُ: الصلاةَ، قال: كفعلِك لِصلاة الظهر والعصرِ، ثم سار حَتَّى إذا اشتبكت النجومُ، نزلَ، ثم قال للمؤذِّن: أَقِمْ، فإذا سَلَّمْتُ، فَأَقِمْ، فَصَلّى، ثم انصرفَ، ثم التفتَ إلينا، فقالَ: قال رسولُ الله ◌ِّر: ((إذا حَفَزَ أَحَدَكُمْ الأَمرُ الذي يخافُ، فَلْيُصَلِّ هذه الصَّلاةَ))(٣). [المجتبى: ٢٨٥/١، التحفة: ٦٧٩٥]. (١) أخرجه مسلم (٧٠٦)، وأبو داود (١٢٠٦) و (١٢٠٨) و (١٢٢٠)، وابن ماجه (١٠٧٠)، والترمذي (٥٥٣). وهو في «مسند)) أحمد (٢١٩٩٧)، وابن حبان (١٤٥٨) و (١٥٩١) و (١٥٩٣) و (١٥٩٥). والروايات مطولة ومختصرة، واقتصر المصنف على ما ذكره. (٢) في الأصلين: ((قنبر)) وهو تحريف. (٣) سيأتي تخريجه برقم (١٥٨٢) من طريق نافع عن ابن عمر. ٢٢١ ١٥٧٨ - أَخبرنا أبو عاصم خُشَيْشُ بنُ أَصرمَ، قال: حدثنا حَبَّانُ بنُ هلال، قال: حدثنا حبيب، عن عمرو بنِ هرم، عن جابر بن زيدٍ عن ابنِ عباس، [أنه جمعَ بالبصرة الأُولى والعصرَ ليس بينهما شيءٌ، والمغرب والعشاءَ وليس بينهما شيءٌ؛ فعل ذلك من شغلٍ، وزعمَ ابنُ عباس](١) أَنه صَلَّى مَعَ رسولِ اللهِ وَ لهل بالمدينةِ الأُولى والعَصْرَ ثمانَ سَجَدات ليس بينهما شيءٌ(٢). [المجتبى: ٢٨٦/١، التحفة: ٥٣٧٧]. ٦٦٧ - الوقتُ الذي يجمعُ فيه المسافِرُ المغرب والعشاءَ ١٥٧٩ - أَخبرنا عمرو بنُ سَوَّاد بن الأسود بن عمرو، قال: أخبرنا ابنُ وَهْب، قال: حدثنا جابرُ بنُ إسماعیلَ، عن عُقیلٍ، عن ابنِ شهاب عن أنس بنِ مالك، عن رسولِ الله وَِّ، أَنَّه كان إذا عَجِلَ به السيرُ، يُؤَخِّرُ الظهرَ إلى وقتِ العصرِ، فيجمع بينهما، ويؤخرُ المغربَ حتى يجمعَ بينها وبينَ العِشاء حين يغيبُ الشَّفَقُ(٣). [المجتبى: ٢٨٧/١، التحفة: ١٥١٥]. ١٥٨٠ - أَخبرنا أحمدُ بنُ محمد بنِ المغيرة، قال: حدثنا عثمانُ، عن شُعيب، عن الزُّهري، قال: أخبرني سالمٌ عن أَبيه، قال: رأيتُ رسولَ اللهِ وَّه إذا أَعْجَلَهُ السَّيْرُ، في السفر، يُؤخْرُ صلاةَ المغربِ حتى يَجْمَعَ بينها وَبَيْنَ العِشاءِ (٤). [المجتبى: ٢٨٧/١، التحفة: ٦٨٤٤]. ١٥٨١ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا العطّفُ، عن نافعٍ، قال: (١) ما بين حاصرتين لم يرد في الأصلین، وأثبتناه من (ت) و(ز). (٢) سلف تخريجه برقم (٣٧٥)، ولفظه أتم. (٣) سلف تخريجه برقم (١٥٧٥). (٤) سيأتي تخريجه برقم (١٥٨٢) من طريق نافع عن ابن عمر، وانظر ما بعده. ٢٢٢ أَقَلْنا مع ابنِ عمرَ مِن مكةَ حتَّى كان تلك الليلةُ، سَارَ حتى أَمسَيْنا، فظننَّا أَنه نَسِيَ الصَّلاةَ، فقلنا له: الصلاةَ، فسكتَ وسارَ حتَّى كاد الشفقُ أَن يغيبَ، ثم نزل، فَصَلَّى، وغابَ الشفقُ، فصلَّى العشاءَ، ثم أَقبلَ علينا، فقال: هكذا كنّا نَصْنَعُ مَعَ رسولِ اللهِ وٌَّ إذا جَدَّ به السيرُ(١). [المجتبى: ٢٨٨/١، التحفة: ٨٢٣١]. ١٥٨٢ - أخبرني محمودُ بنُ خالدٍ، قال: حدثنا الوليدُ - يعني ابنَ مسلم -، قال: حدثنا ابنُ جابر، قال: حدثني نافعٌ، قال: خرجتُ مع عبدِ الله بنِ عمرَ في سفر يُريدُ أَرضاً له، فأتاه آتٍ، فقال: إنَّ صفيَّةً بنتَ أَبي عبيد لمَا بها، ولا نَظُنُّ أَن تُدركَها، فخرجَ مسرعاً، ومعه رَجُلٌ من قريش يُسايره، وغابتِ الشمسُ، فلم يَقُل: الصَّلاةَ، وكان عهدي به وهو محافظٌ على الصلاةِ، فلما أَبطأً، قلتُ: الصلاةَ يَرْحَمُكَ اللهُ، فالتفتَ إليَّ ومضى، حتى إذا كان في آخرِ الشَّفَقِ، نَزَلَ، فصلَّى المغربَ، ثم أَقامَ العِشاءَ وقد توارى الشفقُ، فصلَّى بنا، ثم أَقبلَ علينا، فقال: إنَّ رسولَ الله وَلَّم كان إذا عَجِلَ به السيرُ، صَنَعَ هكذا(٢). [المجتبى: ٢٨٧/١، التحفة: ٧٧٥٩]. ١٥٨٣ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أَخبرنا سفيانُ، عن ابنٍ أَبي نَجيح، عن إسماعيلَ بنِ عبدِ الرحمن - شيخ مِن قريش-، قال: (١) سيأتي تخريجه برقم (١٥٨٢)، وانظر ما قبله. (٢) أخرجه البخاري (١١٠٦) و (١٨٠٥) و (٣٠٠٠)، ومسلم (٧٠٣) (٤٢) و (٤٣) و (٤٤) و (٤٥)، وأبو داود (١٢٠٧) و (١٢١٢) و(١٢١٣)، والترمذي (٥٥٥). وسيأتي برقم (١٥٨٣) و (١٥٨٥)، وقد سلف برقم (١٥٧٧) و (١٥٨٠) و (١٥٨١) من طرق عن ابن عمر. وهو في ((مسند)) أحمد (٤٤٧٢). وألفاظ الحديث متقاربة المعنی وبعضهم يزيد فيه على بعض. وقوله: ((لَمَا بها))، قال السندي: بفتح اللام، أي: للذي بها من المرض الشديد. أو بكسر اللام، أي: هي من الشدة والتعب لما بها من المرض. ٢٢٣ صَحِبتُ ابنَ عُمَرَ إلى الحِمى، فلما غربتِ الشَّمسُ، هِيتُ أَن أَقولَ له: الصَّلاةَ، فسارَ حَتَّى ذَهَبَ بياضُ الأُفقِ وفَحمةُ العشاء، نزل، فصلِّى المغربَ ثلاثَ رَكَعاتٍ، ثم صَلّى ركعتين على إثرها، ثم قال: هكذا رأَيتُ رسولَ اللهِ وٌَّ يفعلُ(١). [المجتبى: ٢٨٦/١، التحفة: ٦٦٤٩]. ١٥٨٤ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا أَبو أُسامةَ، عن عبد الله بن محمد بن عُمرَ بن عليٍّ، عن أبيه، عن حَدِّه أَنَّ عليَّ بنَ أَبي طالب كان يسيرُ إذا غربت الشمسُ، حتى إذا كاد أَن يُظْلِمَ، ينزِلُ، فيصلّي المغربَ، ثم يدعو بعَشائه، فيأكل، ثم يُصَلّي العِشاءَ على إِثْرِهَا، ثم يقول: هكذا رأَيتُ رسولَ اللهِ وبَّ يُصلِّى(٢). [التحفة: ١٠٢٥٠]. ٦٦٨ - الحالُ التي يجمعُ فيها المسافرُ بَيْنَ الصلائْنِ ١٥٨٥ - أخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيدٍ، عن مالك، عن نافعٍ عن ابنِ عمرَ، أَنَّ رسولَ الله ◌َّ كان إذا جَدَّ به السيرُ، جمع يَيْنَ المغربِ والعِشاء(٣). [المجتبى: ٢٨٩/١، التحفة: ٨٣٨٣]. ٦٦٩ - باب: الجمعُ بينَ الصلاَيْنِ في الحضر مِن غير خوفٍ ١٥٨٦ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعید، عن مالك، عن أبي الزبيرِ، عن سعيد بنٍ څُبیر (١) سلف تخريجه قبله من طريق نافع عن ابن عمر. وقوله: ((الحمى))، قال السندي: موضع بقرب المدينة. وقوله: (فحمة العشاء))، قال السندي: هي أول سواد الليل. (٢) أخرجه أبو داود (١٢٣٤). وهو في («مسند)) أحمد من زيادات عبد الله (١١٤٣). (٣) سلف تخريجه برقم (١٥٨٢). ٢٢٤ عن ابنِ عباس، قال: صلَّى رسولُ الله ◌ِّ الظهر والعصرَ جميعاً، والمغربَ والعشاءَ جميعاً، مِن غَيْرِ خوفٍ ولا سَفَرٍ(١). [المجتبى: ٢٩٠/١، التحفة: ٥٦٠٨]. ٦٧٠ - الجمعُ بَيْنَ الصَّلاَيْنِ فِي الحَضَرِ مِن غير خوفٍ ولا مَطَر ١٥٨٧ - أَخبرنا محمدُ بنُ عبدِ العزيز، قال: أخبرنا الفضلُ بنُ موسى أَبو عبد الله، عن الأعمش، عن حبيب بنِ أبي ثابت، عن سعيدِ بنِ جُبیر عن ابنِ عباسٍ، أَنَّ النبيَّ ◌َ﴿ كان يُصلي بالمدينة يَجْمَعُ بينَ الصَّلاَيْنِ: الظهرِ والعصرِ، والمغربِ والعشاءِ، مِن غيرِ خَوْفٍ ولا مَطَرِ. قيل له: لمَ؟ قال: لئلا يكونَ على أُمته حَرَجٌ(٢). [المجتبى: ٢٩٠/١، التحفة: ٥٤٧٤]. ٦٧١ - الجمعُ بينَ الظهرِ والعَصْرِ بعرفةَ ١٥٨٨ - أَخبرني إبراهيمُ بنُ هارونَ، قال: حدثنا حاتِمُ بنُ إسماعيلَ، قال: حدثنا جعفرُ بنُ محمد، عن أبيه، قال: دخلنا على جابرِ بنِ عبدِ الله، فقلتُ: أَخِرْني عن حِجَّة النّبِيِّ ◌َِّ، قال: سار رسولُ الله وَلَّهِ حتى أَتَى عَرَفَةَ، فنزل بها، حتى إذا زاغتٍ الشمسُ، أَمر بالقصواءِ، فَرُحِّلَتْ(٣) له حتى انتهى إلى بَطْنِ الوادي، (١) أخرجه مسلم (٧٠٥) (٤٩) و (٥٠) و (٥١)، وأبو داود (١٢١٠) و (١٢١١)، والترمذي (١٨٧). وسيأتي بعده، ولفظه أتم. وهو في «مسند)) أحمد (١٩٥٣)، وابن حبان (١٥٩٦). (٢) سلف تخريجه في الذي قبله. (٣) في الأصل ((فدخلت)) وهو تحريف. ٢٢٥ خَطَبَ الناسَ، ثم أَذْن بلالٌ، ثم أَقام، فصلى الظهرَ، ثم أَقام، فصلى العصرَ، ولم يُصلِّ بينهما شيئاً(١). [المجتبى: ٢٩٠/١ و١٥/٢، التحفة: ٢٦٣٧]. ٦٧٢ - الجمعُ بَيْنَ المغربِ والعِشاء بالمزدِلِفَةِ ١٥٨٩ - أَخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيدٍ، عن مالكٍ، عن يحيى بنِ سعيدٍ، عن عَدِي بنِ ثابتٍ، عن عبدِ الله بنِ یزیدَ أَنَّ أبا أيوبَ الأَنصاريَّ أَخيره، أَنه صلَّى مَعَ رسولِ الله ◌ِّ فِي حِجَّةِ الوداعِ المغرب والعشاءَ بالمزدلفةِ جميعاً(٢). [المجتبى: ٢٩١/١، التحفة: ٣٤٦٥]. ١٥٩٠ - أَخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا هُشيمٌ، عن إسماعيلَ بن أبي خالد، قال: حدثنا أبو إسحاق، عن سعيد بنِ جُبير قال: كنتُ مَعَ ابنِ عمرَ حيث أَفاض مِن عَرَفاتٍ، فلما أَتَى جَمْعاً، جَمَعَ بينَ المغربِ والعِشاء، فلما فَرَغَ، قال: فَعَلَ رسولُ اللهِ وٌَّ في هذا المكان مِثْلَ ما فعلتُ(٣). [المجتبى: ٢٩١/١، التحفة: ٧٠٥٢]. ١٥٩١ - أخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا سفيانُ، عن الأعمش، عن عُمارةَ، عن عبدِ الرحمن بنِ يزيدَ (١) هذا الحديث قطعة من حديث جابر المطوَّل بخبر حجة النبي ◌ٌَّ، وقد أورده المصنف مفرقاً، وسيأتي تمام تخريجه برقم (٣٧٠٦). (٢) أخرجه البخاري (١٦٧٤) و (٤٤١٤)، ومسلم (١٢٨٧)، وابن ماجه (٣٠٢٠). وسيأتي برقم (٤٠٠٩) و (٤٠١٠). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٣٥٤٩)، وابن حبان (٣٨٥٨). (٣) سلف تخريجه برقم (٣٧٦). ٢٢٦ عن عبدِ الله، قال: ما رأَيتُ النبيَّبٌِّ جمع بَيْنَ صلاتين إلا بَجَمْعٍ، وصلّى الصُّبْحَ يومئذٍ قَبْلَ وقتها(١). [المجتبى: ٢٩١/١، التحفة: ٩٣٨٤]. ٦٧٣ - كيفَ الجمعُ بالمزدلفة ١٥٩٢ - أخبرنا الحسينُ بنُ حُرَيْثٍ، قال: حدثنا سفيانُ، عن إبراهيمَ بنِ عُقبةَ، عن کریب، عن ابنِ عباس عن أُسامةَ بنِ زيد، وكان النبيُّ ◌َ لَوَ أَردفه مِن عرفةَ، فلما أَتَى الشِّعْبَ، نَزَلَ، فبال - ولم يقل: أَهْرَاقَ الماءَ - قال: فصبيتُ عليه مِن إداوةٍ، فتوضأ وضوءًا خفيفاً، فقلتُ: الصلاةَ، فقال: ((الصلاةُ أَمامَك)) فلما أَتَى المزدلفةَ، صلَّى المغربَ، ثم نَزَعُوا رحالَهم، ثم صلى العشاءَ(٢). [المجتبى: ٢٩٢/١، التحفة: ٩٧]. ٦٧٤ - فضلُ الصلاة لوقتها ١٥٩٣ - أَخبرنا عمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا شُعبةُ، قال: حدثني الوليدُ بنُ العَيْزار، قال: سمعتُ أَبا عمرو الشَّيانيَّ، قال: حدثنا صاحبُ هذه الدار- وأشار إلى دارِ عبدِ الله -، قال: سألتُ رسولَ الله وَهُ : أَيُّ العَمَلِ أَحبُّ إلى الله؟ قال: ((الصلاةُ على وقتها، وبِرُّ الوالدَينِ، والجهادُ في سبيلِ الله)(٣). [المجتبى: ٢٩٢/١، التحفة: ٩٢٣٢]. (١) أخرجه البخاري (١٦٨٢)، ومسلم (١٢٨٩)، وأبو داود (١٩٣٤). وسيأتي برقم (٣٩٩١) و (٤٠٢٩). وهو في ((مسند)) أحمد (٣٦٣٧). (٢) سيأتي برقم (٤٠٠٦) و (٤٠١٥) من طريق كريب عن أسامة. (٣) أخرجه البخاري (٥٢٧) و (٢٧٨٢) و (٥٩٧٠) و(٧٥٣٤)، ومسلم (٨٥)(١٣٨) و(١٣٩) و (١٤٠)، والترمذي (١٧٣) و (١٨٩٨). وهو في («مسند)) أحمد (٤١٨٦)، وابن حبان (١٤٧٤) و (١٤٧٥) و (١٤٧٧) و (١٤٧٨) و (١٤٧٩). ٢٢٧ ٦٧٥ - فيمن نام عن الصلاة ١٥٩٤ - أَخبرنا يحيى بنُ حكيم، قال: حدثنا ابنُ أَبِي عَدِيٍّ، عن شُعبةَ، عن إبراهيمَ بنِ محمد بن المُنْتَشِر عن أبيه، أَنه كان في مسجدٍ عَمرو(١) بنِ شُرَحبيلَ، فأُقِيمَتِ الصَّلاةُ، فجعلوا ينتظرونه، فجاءً، فقالَ: إني كنتُ أُوتِرُ، وقال: سُئلَ عبدُ الله: هل بَعْدَ الأَذانِ وتَرّ؟ قال: نعم، وبعدَ الإِقامةِ، وحَدَّثَ عن النبيِّ وَّ أَنْه نامَ عن الصلاةِ حتى طَلَعَتِ الشمسُ، ثم صَلَّى(٢). [المجتبى: ٢٣١/١، التحفة: ٩٤٨١]. ذكرُ اختلافِ أَلْفاظِ الناقلينَ لخبرِ ثابتٍ عن عبدِ الله بنِ رباح عن أبي قتادةَ في ذلك ١٥٩٥ - أَخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا حمادُ بنُ زيد، عن ثابتٍ، عن عبدِ الله بن رباح عن أبي قتادةً، قال: ذكروا نَوْمَهُمْ عن الصلاةِ للنبيِّ ◌َّ في ذلك، فقال: ((إنه ليس في النومٍ تفريطٌ، إنما التفريطُ في اليقظةِ، فإذا نَسِيَ أَحدُكُم صلاةٌ أَو نامَ عنها، فَلْيُصَلِّها إذا ذكرها))(٣). [المجتبى: ٢٩٤/١، التحفة: ١٢٠٨٥]. (١) في (ت) و(ز): ((عمر)) وهو تحريف. (٢) سلف مكرراً برقم (١٣٩٧). (٣) أخرجه مسلم (٦٨١)، وأبو داود (٤٣٧) و (٤٣٨) و (٤٤١)، وابن ماجه (٦٩٨)، والترمذي (١٧٧). وسيأتي في لا حقیه. وهو في ((مسند)) أحمد (٢٢٥٤٦)، وابن حبان (١٤٦٠). والحديث مطوّل وفيه خبر سفر النبي ◌َّ ذات ليلة ونومهم عن الصلاة ولم يكن معهم ماء وأشياء أخرى، وقد رواه بعضهم مطولاً ومفرقاً، واقتصر المصنف على ما ذكره. ٢٢٨ ١٥٩٦ - أَخبرنا سُويدُ بنُ نصر، قال: أَخبرنا عبدُ الله بنُ المبارك، عن سليمانَ بنِ المغيرة، عن ثابتِ بنِ أَسلمَ، عن عبد الله بن رباح عن أَبي قتادةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((لَيْسَ في النومِ تَفْرِيطٌ، إنما التفريطُ على من لم يُصَلِّ الصلاةَ حتى يجيءَ وقتُ الصلاةِ الأُخرى حين (١) ينتبهُ لها))(٢). [المجتبى: ٢٩٤/١، التحفة: ١٢٠٨٥]. ١٥٩٧ - أَخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا أبو داودَ، قال: حدثنا شعبةُ، عن ثابت البناني، عن عبدِ الله بنِ رباح عن أبي قتادةَ، أَنَّ رسولَ اللهِ وَّه لما ناموا عن الصلاةِ حَتّى طلعت الشمسُ، قال رسولُ اللهِ وَّه: ((لِيُصلِّها أَحدُكم من الغد لوقتها)(٣). [المجتبى: ٢٩٥/١، التحفة: ١٢٠٩٣]. ٦٧٦ - من نسي الصلاة ١٥٩٨ - أَخبرنا حُميدُ بن مَسْعدةَ، عن يزيدَ - وهو ابنُ زُريع-، قال: حدثني حجاجٌ الأَحول، عن قتادةً عن أنس بنِ مالكٍ، قال: سُئِلَ رسولُ الله ◌َّه عن الرجل يرقُدُ عن الصلاة، أَو يغفُلُ عنها، قال: ((كفارتُها أَن يصلِّيَها إذا ذكرها))(٤). [المجتبى: ٢٩٣/١، التحفة: ١١٥١]. (١) في (ت) و(ز): ((حتى)). (٢) سلف تخريجه في الذي قبله. (٣) سلف تخريجه برقم (١٥٩٥). (٤) أخرجه البخاري (٥٩٧)، ومسلم (٦٨٤)، وأبو داود (٤٤٢)، وابن ماجه (٦٩٥) و (٦٩٦)، والترمذي (١٧٨). وسيأتي بعده. وهو في «مسند» أحمد (١١٩٧٢)، وفي (شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٤٥٠) و (٤٥١)، وابن حبان (١٥٥٥) و (١٥٥٦). ٢٢٩ ١٥٩٩ - أَخبرنا قُتِيهُ بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا أبو عَوانةَ، عن قتادةً عن أنس، قال: قال رسولُ اللهِ بَّه: ((مَنْ نَسِيَ صَلاةٌ، فَلْيُصَلُّها إذا ذَكَرھَا)»(١). [المجتبى: ٢٩٣/١، التحفة: ١٤٣٠]. ٦٧٧ - كيف يُقضى الفائتُ مِن الصلاة ١٦٠٠ - أَخبرنا هنَّدُ بنُ السَّرِيِّ، عن أَبِي الأَحوَصِ، عن عطاء بن السائب، عن بُريد ابن أبي مريم عن أبيه، قال: كُنَّا مَعَ رسول الله وَّ فِي سَفَرِ، فَأَسرينا ليلةٌ، فلما كان في وجه الصُّبْحِ، نَزَلَ رسولُ الله ◌َ له، فنامَ ونامَ الناسُ، فلم نستيقظْ إلا بالشمس قد طَلَعَتْ علينا، فَأَمَرَ رسولُ اللهِ وَّه المؤذِّنَ، فأذْن، ثم صَلَّى الركعتين قبل الفجرِ، ثم أَمره، فأَقام، فَصَلَّى بالناسِ، ثم حَدَّنَا بما هو كائنٌ خَتَّى تقومَ السَّاعَةُ(٢). [المجتبى: ٢٩٧/١، التحفة: ١١٢٠١]. ١٦٠١ - أَخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا يحيى بنُ سعيد القطان، عن يزيدَ بنِ کیسانَ، قال: حدثني أَبو حازمٍ عن أَبي هريرةَ، قال: عَرَّسْنَا مع نِيِّ الله ◌َ ﴿٢، فلم نستيقِظْ حتّى طَلَعَتِ الشمسُ، فقال رسولُ اللهِ وَّةِ: ((يأْخُذُ كُلُّ رجلٍ منكم برأسٍ راحِلِتِه، فإنَّ هذا منزلٌ حَضَرَنا فيه الشيطانُ)) قال: ففعلنا، فدعا بالماء، فتوضأ، ثم سَجَدَ سجدتَيْنِ، ا ثم أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فصلى الغداةَ(٣). [المجتبى: ٢٩٨/١، التحفة: ١٣٤٤٤]. ١٦٠٢ - أَخبرنا سُويدُ بنُ نصر، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن هشام الدَّسْتُوائِيِّ، عن أبي الزُّبير، عن نافع بنِ جُبير بنِ مُطعِم، عن أَبي عُبيدةً بن عبد الله (١) سلف تخريجه في الذي قبله. (٢) تفرّد به النسائى من بين أصحاب الكتب الستة. (٣) أخرجه مسلم (٦٨٠) (٣١٠). وهو في ((مسند)) أحمد (٩٥٣٤)، وابن حبان (١٤٥٩) و (٢٦٥١). ٢٣٠ عن عبد الله بن مسعودٍ، قال: كنا مع رسول الله نَّهِ، فحُبسنا عن صلاةِ الظهرِ والعصرِ والمغربِ والعشاءِ، فاشتدَّ ذلك عليَّ، فقلتُ: نحنُ مع رسولِ الله ◌ِّليه وفي سَبِيلِ اللهِ، فَأَمر رسولُ الله ◌ِّ بلالاً، فَأَقام، فَصَلَّى بنا الظهرَ، ثم أَقام، فصلّى العصرَ، ثم أَقام، فصلّى المغربَ، ثم أَقام، فصلّى العشاءَ، ثم طافَ علينا، فقال: (ما على الأَرض عِصابةٌ يذكرون اللهَ غيركُم)(١). [المجتبى: ٢٩٧/١، التحفة: ٩٦٣٣]. ٦٧٨- بَدُ النداءِ بِالصَّلاةِ ١٦٠٣ - أخبرني محمدُ بنُ إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ بنِ عُلَيَّةَ قاضي دمشقَ وإبراهيمُ بنُ الحسن المِصِیصیُّ، قالا: حدثنا حجاجٌ، قال: قال ابنُ جُريج: أخبرني نافع عن عبدِ الله بنِ عُمَرَ، أَنه كان يقولُ: كان المسلمون حينَ قَدِّمُوا المدينةَ يجتمعونَ، فيتحيُّنُون الصلاةَ، وليس يُنادي لها أَحدٌ، فتكلَّموا يوماً في ذلك، فقالَ بعضُهم: اّخذوا ناقوساً مثلَ ناقوسِ النّصارى، وقال بعضُهم: بل قَرْناً مثلَ قَرن اليهود، فقال عُمَرُ: أَوَلا تَبْعَثُونَ رجلاً يُنادي بالصلاةِ؟ فقال رسولُ الله ◌ِچّ: ((یا بلالُ، قُمْ فنادٍ بالصَّلاةِ)(٢). [المجتبى: ٢/٢، التحفة: ٧٧٧٥]. (١) أخرجه الترمذي (١٧٩). وسيأتي برقم (١٦٣٨) و (١٦٣٩). وهو في «مسند)) أحمد (٣٥٥٥). وقوله: ((عِصابة)): قال السيوطي: بكسر العين، الجماعة من العشرة إلى الأربعين، لا واحد لها من لفظها، ويجمع على عصائب. (٢) أخرجه البخاري (٦٠٤)، ومسلم (٣٧٧)، وابن ماجه (٧٠٧)، والترمذي (١٩٠). وهو في «مسند)» أحمد (٦٣٥٧). ٢٣١ ٦٧٩ - تثنيةُ الأَذان ١٦٠٤ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا عبدُ الوهَّاب، عن أيوبَ، عن أبي قلابةً عن أَنْسِ، أَنَّ رسولَ اللهِ وَ ◌ّهِ أَمَرَ بلالاً أَن يَشْفَعَ الأَذانَ، وَأَن يُوتِرَ الإِقامَةَ(١). [المجتبى: ٣/٢، التحفة: ٩٤٣]. ١٦٠٥ - أَخيرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا شعبةُ، قال: حدثني أَبو جعفر، عن أَبي المثنّى عن ابنِ عمرَ، قال: كان الأَذانُ على عهدِ النبيِّنَزَ مَثْنَى مثنى، والإقامةُ مرةً، إلا أَنَّكَ تقولُ: قد قامَتِ الصَّلاةُ، قد قَامَتِ الصَّلاةُ(٢). [المجتبى: ٣/٢، التحفة: ٧٤٥٥]. ٦٨٠ - كم الأَذانُ مِن كلمة ١٦٠٦ - أَخبرنا سُويدُ بنُ نصر، قال: أخبرنا عَبْدُ الله، عن همَّام بن يحيى، عن عامر بنِ عبد الواحد، قال: حدثنا مکحولٌ، عن عبدِ الله بنِ مُحَیْریز عن أَبي مَحذورةَ، أَنَّ رسولَ الله ◌َّ عَلَّمِهِ الأَذانَ تسعَ عَشْرةَ، والإقامةَ سبعَ عَشْرَةَ كلمةٌ، ثم عَدَّهُنَّ أَبو محذورةَ تِسْعَ عَشْرةَ، وسبعَ عَشْرَةً(٣). [المجتبى: ٤/٢، التحفة: ١٢١٦٩]. ٦٨١ - كيف الأذانُ ١٦٠٧ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أَخبرنا معاذُ بنُ هشام، قال: حدثني أَبِي، عن عامر الأحول، عن مكحول، عن عبد الله بن مُحَيْریز (١) أخرجه البخاري (٦٠٣) و (٦٠٥) و (٦٠٦) و (٦٠٧)، ومسلم (٣٧٨) (٢) و(٣) و (٤) و(٥)، وأبو داود (٥٠٨) و (٥٠٩)، وابن ماجه (٧٢٩) و (٧٣٠)، والترمذي (١٩٣). وهو في «مسند)) أحمد (١٢٠٠١)، وابن حبان (١٦٧٦). (٢) أخرجه أبو داود (٥١٠) و (٥١١). وسيأتي برقم (١٦٤٤). وهو في «مسند)» أحمد (٥٥٦٩)، وابن حبان (١٦٧٤) و (١٦٧٧). (٣) سيأتي تخريجه برقم (١٦٠٨) بتمامه. ٢٣٢ ---- عن أَبي مَحذورةً، قال: علّمني رسولُ اللهِ وَّ الأَذانَ، فقال: ((اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، الله أكبرُ، الله أكبرُ، أَشهدُ أَن لا إلهَ إلا اللهُ، أَشهدُ أَن لا إلهَ إلا اللهُ، أَشهدُ أَنَّ محمداً رسولُ اللهِ، أَشهدُ أَنَّ محمداً رسولُ الله)) ثم يعودُ، فيقول: ((أَشهدُ أَن لا إلهَ إلا اللهُ، أَشهدُ أَن لا إلهَ إلا اللهُ، أَشهدُ أَنَّ محمداً رسولُ اللهِ، أَشهدُ أَنَّ محمداً رسولُ الله، حَيَّ على الصلاةِ، حَيَّ على الصلاةِ، حيَّ على الفلاحِ، حَيَّ على الفلاح، الله أكبرُ، الله أكبرُ، لا إلهَ إلا الله))(١). [المجتبى: ٤/٢، التحفة: ١٢١٦٩]. ١٦٠٨ - أخبرني إبراهيمُ بنُ الحسن ويوسفُ بن سعيد - واللفظُ له -، قال: حدثنا حجاجٌ، عن ابن حُريج، قال: أخبرني عبدُ العزيز بن عبد الملك بن أَبي مَحذورةَ، أَن عبدَ الله ابن مُحَيريز أَخبره - وكان يتيماً في حِجْر أَبي مَحذورةً حتى جهَّزه إلى الشام - قال: قلتُ لأَبي محذورةَ: أَيْ عمِّ، إني خارجٌ إلى الشامِ، وأَخشى أَن أُسألَ عن تَأْذينك، فَأَخْبِرْنِي، فَأَخَبَرَني أن أَبا محذورةَ قال له: خرجتُ في نفرِ، فَكنّا في بعضِ طريقِ حُنين مَقْفَلَ رسولِ الله ◌ِّ مِن حُنين، فلقِيْنا رسولَ الله ◌ٌَّ في بعضِ الطريقِ، فأَذْن مُؤَذِّنُ رسولِ الله بالصلاةِ عندَ رسولِ الله ◌ِِّ، فَسَمِعْنَا صوتَ المؤذِّن ونحن عنه مُنكَبُّون، فظللنا نحكيه ونهزأُ به، فَسَمِعَ رسولُ اللهِ وَّهِ الصوتَ، فأَرسلَ إلينا حتّى وَقَفْنا بَيْنَ يديه، فقال رسولُ اللهِ وَّه: «أَيُّكم الذي سَمِعْتُ صوتَه قد ارتفع))؟ فأَشارَ القومُ إليَّ، وصَدَقُوا، فَأَرسَلَهم كُلُّهم وحبسني، فقال: (قُم، فَأَذِّن بالصَّلاةِ)) فقمتُ، فَأَلقى عليَّ رسولُ الله ◌َّوَ التَأُذِينَ هو نفسُه، قال: ((قال: اللهُ أكبرُ، الله أكبرُ، اللهُ أكبرُ، الله أكبرُ، أَشهد أن لا إلهَ إلا اللهُ، أَشهدُ أَن لا إلهَ إلا اللهُ، أَشهدُ أَن محمداً رسولُ اللهِ، أَشهدُ أَن محمداً رسولُ الله)) ثم قال: ((ارجِعْ، فامدُدْ مِن صوتِك، ثم قل: أَشهدُ أَن لا إله إلا اللهُ، أَشهد أن لا إله إلا اللهُ، أَشهد أَنَّ محمداً رسولُ اللهِ، أَشهد أن محمداً رسولُ الله، حَيَّ على الصَّلاة، (١) سيأتي تخريجه في الذي بعده. ٢٣٣ حيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفلاحِ، حَيَّ على الفلاحِ، الله أكبرُ اللهُ أكبر، لا إله إلا اللهُ)) ثم دعاني حين قضيتُ التأذينَ، فَأَعطاني صُرَّةً فيها شيءٌ مِن فضة، فقلتُ: يا رسولَ الله، مُرني بالتأُذينِ بمكّةَ، فقال: ((قد أَمرتُك به)) فَقَدِمْتُ على عتّاب بن أَسِيدٍ عامِلِ رسولِ الله وَّه بمكةَ، فَأَذَنتُ معه بالصَّلاة عن أَمرِ رسولِ الله وَّوَ(١). [المجتبى: ٥/٢، التحفة: ١٢١٦٩]. ٦٨٢ - الأذانُ في السفر ١٦٠٩ - أَخبرنا إبراهيمُ بنُ الحسن، قال: حدثنا حجاجٌ، عن ابنِ جُريج، عن عثمانَ بنِ السائب، قال: أَخبرني أَبِي وَأُمُّ عبدِ الملك بنِ أَبِي مَحذورةً عن أبي مَحذورةً، قال: لما خَرَجَ رسولُ اللهِ وَُّ مِن حُنين خرجتُ عَاشِرَ عشرةٍ مِن أَهل مكةَ نطلُبُهم، فسمعناهم يؤذّنون بالصَّلاةِ، فقمنا نؤذن نستهزئُ بهم، فقال رسولُ الله ◌ِّه: ((قد سمعتُ في هؤلاء تأُذينَ إنسانٍ حسن الصوتِ)) فَأَرسلَ إلينا، فَأَذْنًّا رجلاً رجلاً، وكنتُ آخِرَهم، فقال حينَ أذْنتُ: ((تعالَ)) فَأَجلسني بَيْنَ يديه، فمسحَ على ناصيتي، وبرَّكَ عليَّ ثلاثَ مرارٍ، ثم قال: ((اذهب، فَأَذِّنْ عندَ البيتِ الحرام)) قلتُ: كيفَ يا رسولَ الله؟ فعلّمني كما يؤذّنون الآن بها: (الله أكبرُ، الله أكبرُ، الله أكبرُ، الله أكبرُ، أَشهدُ أَن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أَشهدُ أن محمداً رسولُ اللهِ، أَشهد أن محمداً رسولُ الله، أَشهد أن لا إله إلا اللهُ، أَشهدُ أَن لا إله إلا اللهُ، أَشهد أن محمداً رسولُ الله، أَشهد أَنَّ محمداً رسولُ اللهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الصَّلاة، حيَّ على الفلاح، حيَّ على الفلاح، الصلاةُ خَيْرٌ مِن النوم، الصلاةُ خيرٌ مِن النوم - في الأُولى مِن الصبح - (١) أخرجه مسلم (٣٧٩)، وأبو داود (٥٠٠) و (٥٠١) و(٥٠٢) و (٥٠٣) و (٥٠٤) و (٥٠٥)، وابن ماجه (٧٠٨) و (٧٠٩)، والترمذي (١٩١) و (١٩٢). وسیأتی بعده، وقد سلف في سابقيه. وهو في ((مسند)) أحمد (١٥٣٧٦)، وابن حبان (١٦٨٠) و (١٦٨١) و(١٦٨٢). والروايات مطولة ومختصرة، وقد رُوي مطولاً ومفرقاً، وقد أورده المصنف مفرقا. ٢٣٤ الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله)) قال: وعلَّمني الإقامةَ مرتين: ((الله أكبر الله أَكبر، [الله أكبر الله أكبر](١). أَشهد أن لا إله إلا الله، أَشهد أن لا إله إلا الله، أَشهد أن محمداً رسولُ اللهِ، أَشهدُ أَن محمداً رسولُ الله، حيَّ على الصلاةِ، حيَّ على الصَّلاة، حَيَّ على الفلاحِ، حيَّ على الفلاحِ، الله أكبرُ، الله أكبرُ، لا إلهَ إلا اللهُ))(٢). [المجتبى: ٧/٢ التحفة: ١٢١٦٩]. قال ابنُ جُريج: أَخبرني عثمانُ هذا الخبرَ كلَّه عن أبيه، وعن أُمِّ عبد الملك بنٍ أَبي مَحذورةَ، أَنهما سمعا ذلك من أَبي مَحذورةً. ٦٨٣ - أَذانُ المنفرِدين في السَّفَرِ ١٦١٠ - أَخبرنا حاجبُ بنُ سليمانَ، عن وكيعٍ، عن سُفيانَ، عن خالدٍ الحذّاء، عن أَبي قلابة عن مالك بنِ الْحُوَيْرث، قال: أَتيتُ أَنا وابنُ عَمُّ لي - وقال مرةً: أَنا وصاحبٌ لي - النبيَّ وَّه، فقال: ((إذا سافرتُما، فَأَذِّنا وأَقيما، وَلْيَؤْمَّكُما أَكْبَرُكُما))(٣). [المجتبى: ٨/٢ و ٧٧، التحفة: ١١١٨٢]. ٦٨٤ - اجتزاءُ المرء بأَذان غيره في الحَضَرِ ١٦١١ - أَخبرني زيادُ بنُ أَيوبَ، قال: حدثنا إسماعيلُ، قال: حدثنا أَيوبُ، عن أَبي قِلابةَ عن مالك بنِ الْحُوَيْرث، قال: أَتينا رسولَ اللهِ وَّ ونحن شَيَبَةٌ متقاربون، فأَقمنا عندَه عِشرين ليلةٌ، قال: وكان رسولُ اللهِ وَّه رحيماً رفيقاً، فظنَّ أَنْ قد اشْتَقْنَا إلى أَهلنا، وسأَلَنا عمن تركنا مِن أَهلنا، فأخبَرْناه، فقال: ((ارجِعوا (١) ما بين الحاصرتين من (المجتبى)). (٢) سلف تخريجه في الذي قبله. (٣) سلف برقم (٨٥٨) سنداً ومتناً، وانظر ما بعده. ٢٣٥ إلى أَهلِيكم، فأَقيموا عندَهم وعَلَّموهم، ومُرُوهم إذا حَضَرَتِ الصلاةُ، فَلْيؤذْنْ لكم أَحدُكم، وَلْيُؤُمَّكم أَكبرُكم))(١). [المجتبى: ٩/٢، التحفة: ١١١٨٢]. ١٦١٢ - أَخبرني إبراهيمُ بنُ يعقوبَ، قال: حدثنا سليمانُ بنُ حرب، قال: حدثنا حماد ابن زيد، عن أيوبَ، عن أَبي قِلابةَ، عن عمرو بنِ سلمةَ، فقال لي أبو قلابةً: هو حيٍّ، أَفلا تلقاه؟ قال أَيوبُ: فلقِيْتُه، فسأَلْتُه، فقال: لما كانت وقعةُ الفتح، بادرَ كلُّ قوم بإسلامهم، فذهبَ أَبي بإسلام أَهل حِوائنا، فلما قَدِمَ، استقبلناه، فقال: جئتُكم - والله - مِن عند رسول الله وَّر حقاً، فقال: ((صَلُّوا صلاةَ كذا في حين كذا، وصَلَّوا صلاةً كذا في حين كذا، فإذا حضرتِ الصَّلاةُ، فَلْيؤذِّنْ لكم أَحَدُكم، ولْيَؤمَّكُم أَكثرُكُمْ قُرآناً))(٢). [المجتبى: ٩/٢، التحفة: ٤٥٦٥]. ٦٨٥ - المُؤذّنَان للمسجدِ الواحدِ ١٦١٣ - أخبرنا قُتِیةُ بنُ سعید، عن مالكٍ، عن عبد الله بنِ دینار عن ابنِ عمرَ، أَنَّ رسولَ اللهِ وَّه قال: ((إنَّ بلالاً يُؤذّن بليلٍ، فكلوا واشرِّبُوا حتى يُنادِيَ ابنُ أُمِّ مكتوم))(٣). [المجتبى: ١٠/٢، التحفة: ٧٢٣٧]. (١) سلف تخريجه برقم (٨٥٨)، وانظر ما قبله. (٢) أخرجه البخاري (٤٣٠٢)، وأبو داود (٥٨٥) و (٥٨٦) و (٥٨٧). وقد سلف برقم (٨٤٥) و (٨٦٦). وهو في «مسند)) أحمد (١٥٩٠٢). وألفاظ الحديث متقاربة المعنى وبعضهم يزيد فيه على بعض. وقوله: ((أهل حوائنا»، قال السندي: الحواء بكسر الحاء المهملة والمد: بيوت مجتمعة من الناس على ماء. (٣) أخرجه البخاري (٦١٧) و (٦٢٢) و (١٩١٨) و(٢٦٥٦) و (٧٢٤٨)، ومسلم (١٠٩٢)(٣٦) و (٣٧) و (٣٨)، والترمذي (٢٠٣). وسیأتي بعده. وهو في ((مسند)) أحمد (٤٥٥١)، وابن حبان (٣٤٦٩) و (٣٤٧٠) و (٣٤٧١). ٢٣٦ ١٦١٤ - أَخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا الليثُ، عن ابنِ شهاب، عن سالمٍ عن أَبيه، أَن النِيَّ وَّه قال: ((إن بلالاً يُؤَذِّنُ بليلٍ، فكُلُوا واشرَبُوا حَتَّى تسمعُوا تَأْذِينَ ابنِ أُمِّ مكتوم))(١). [المجتبى: ١٠/٢، التحفة: ٦٩٠٩]. ٦٨٦ - يؤذنان جميعاً أَو فُرادى ١٦١٥ - أَخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا حفصٌ، عن عُبيدِ الله، عن القاسم عن عائشةَ، قالت: قال رسولُ اللهِ وََّ: ((إذا أَذِّنَ بلالٌ، فَكُلُوا واشرِّبُوا حَتَّى يؤذِّنَ ابنُ أُمِّ مكتومٍ)) قالت: ولم يَكُن بينهما إلا أَن يَنْزِلَ هذا ويَصْعَدَ هذا(٢). [المجتبى: ١٠/٢، التحفة: ١٧٥٣٥]. ١٦١٦ - أَخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، عن هُشَيْم، قال: أخبرنا منصورٌ، عن حبيب بن عبد الرحمن عن عمته أُنيسةَ، قالت: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((إذا أَذِّن ابنُ أُمِّ مكتومٍ، فَكُلوا واشرَبُوا، وإذا أَذِّن بلالٌ، فلا تَأْكُلُوا ولا تَشْرَبُو))(٣). [المجتبى: ١٠/٢ - ١١، التحفة: ١٥٧٨٣]. ٦٨٧ - الأَذانُ في غيرِ وقتِ الصَّلاةِ ١٦١٧ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا المعتمِرُ بنُ سليمانَ، عن أبيه، عن أَبي عثمان (١) سلف تخريجه في الذي قبله. (٢) أخرجه البخاري (٦٢٣) و(١٩١٩)، ومسلم (١٠٩٢) (٣٨). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤١٦٨)، وابن حبان (٣٤٧٣). (٣) أخرجه الطيالسي (١٦٦١)، وابن خزيمة (٤٠٤) و (٤٠٥)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٣٨/١، والطبراني في (الكبير)) ٢٤/(٤٨٠) و(٤٨١)، والبيهقي ٣٨٢/١. وهو في «مسند)) أحمد (٢٧٤٤٠)، وابن حبان (٣٤٧٤). ٢٣٧ عن ابنٍ مسعودٍ، عن النبيِّ وَّه قال: ((إنَّ بلالاً يُؤَذِّنُ بليلٍ، لِيُوقِظَ نائمَكم، وَلِيَرْجِعَ قائمَكم، وليس أَن يقولَ هكذا)) يعني الصبح(١). [المجتبى: ١١/٢، التحفة: ٩٣٧٥]. ٦٨٨ - وقتُ أذان الصبح ١٦١٨- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا يزيدُ - وهو ابنُ هارونَ ، قال: أخبرنا حُمَيْدٌ عن أنس، أَنَّ سائلاً سألَ رسولَ الله وَّلَه عن وقت الفَجْرِ، فَأَمر رِسولُ الله وَ*ل بلالاً، فَأَذْنِ حين طلع الفجرُ، فلما كان مِن الغد، أخَّرَ الفَجَرَ حتى أُسْفرَ، ثم أَمره، فأقام، فَصَلّى، ثم قال: ((هذا وقتُ الصلاة))(٢). [المجتبى: ١١/٢، التحفة: ٨١٥]. ٦٨٩ - كيف يصنع المؤذن في أذانه ١٦١٩ - أَخبرنا محمودُ بنُ غَيْلانَ، قال: حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا سفيانُ، عن عونِ بنِ أَبِي جُحَيْفَةَ عن أَبيه، قال: أَتَيْتُ النّبِيَّ نَّه، فخرجَ بلالٌ، فأذْنَ، فجعلَ يقولُ في أَذانه هكذا - ينحرفُ يميناً وشمالاً _(٣). [المجتبى: ١٢/٢، التحفة: ١١٨٠٧]. (١) أخرجه البخاري (٦٢١) و(٥٢٩٨) و(٧٢٤٧)، ومسلم (١٠٩٣) (٣٩) و(٤٠)، وأبو داود (٢٣٤٧)، وابن ماجه (١٦٩٦). وسيأتي برقم (٢٤٩١). وهو في «مسند) أحمد (٣٦٥٤)، وابن حبان (٣٤٦٨) و (٣٤٧٢). والروايات متقاربة المعنى. وقوله: (ليرجع قائمكم))، قال الحافظ في (الفتح) ١٠٤/٢: بفتح الياء وكسر الجيم المخففة، يستعمل هكذا لازماً ومتعدياً، يقال: رجع زيد، ورجعت زيداً، ولا يقال في المتعدي بالتثقيل، فعلى هذا: من رواه بالضم والتثقيل أخطأ، فإنه يصير من الترجيع وهو الترديد، وليس مرادنا هنا، وإنما معناه يرد القائم - أي: المتهجد - إلى راحته؛ ليقوم إلى صلاة الصبح نشيطاً، أو يكون له حاجةٌ إلى الصيام، فيتسحر. (٢) سلف تخريجه برقم (١٥٣٧). (٣) سلف تخريجه برقم (١٣٥)، وانظر (٨٥٠)، وقد أورده المصنف مفرقاً. ٢٣٨ ٦٩٠ - رفعُ الصوتِ بالأذان ١٦٢٠ - أخبرنا محمدُ بنُ سلمةَ، قال: حدثنا ابنُ القاسم، عن مالكٍ، قال: حدثني عبدُ الرحمن بنُ عبدِ الله بنِ عبد الرحمن بنٍ أَبِي صَعْصَعَةَ الأنصاريُّ، ثم المازنيُّ عن أبیه، أنه أخبره أَن أَبا سعيد الخدريَّ قال له: إني أراك تُحِبُّ الغنمَ والباديةَ، فإذا كنتَ في غنمك أو باديتِك، فأذّنْتَ بالصلاةِ، فارفَعْ صوتَك، فإنه لا يَسْمَعُ مدى صوتٍ المؤذن جنٌّ ولا إنسٌ ولا شيءٌ إلا شَهِدَ له يَوْمَ القِيَامَةِ، قال أبو سعيد: سمعتُه مِن رسولِ الله وَ﴾(١). [المجتبى: ١٢/٢، التحفة: ٤١٠٥]. ١٦٢١ - أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا يزيدُ - هو ابنُ زُريع -، قال: حدثنا شُعبةُ، عن موسى بنِ أبي عثمانَ، عن أَبي یحی عن أَبي هُرِيرةَ، سَمِعَهُ مِن فمِ النبيِّ نَّهِ يقول: «المُؤَذِّنُ يُغْفَرُ له مَدَّ صوتِه، وَيَشْهَدُ له كُلُّ رَطْبٍ ویابِسٍ»(٢). [المجتبى: ١٢/٢، التحفة: ١٥٤٦٦]. ١٦٢٢ - أخبرنا محمدُ بنُ المثنَّى، قال: حدثنا معاذُ بنُ هشام، قال: حدثني أَبي، عن قتادةً، عن أبي إسحاقَ الكوفيِّ عن البراء بن عازب، أَنَّ نبِيَّ اللهِ نَّه قال: (إنَّ اللهَ وملائِكَتَهُ يُصَلُّونَ على الصَّفِّ المُقَدَّم، والمؤذّن يُغفر له مَدَّ صوتِهِ، وَيُصَلِّقْه مَنْ سَمِعَه مِن رَطْبٍ ويابسٍ، وله مثلُ أَجرِ مَنْ صَلَّى معه)»(٣). [المجتبى: ١٣/٢، التحفة: ١٨٨٨]. (١) أخرجه البخاري (٦٠٩) و (٣٢٩٦) و (٧٥٤٨)، وفي ((خلق أفعال العباد)) له صفحة ٢٣، وابن ماجه (٧٢٣). وهو في ((مسند)) أحمد (١١٠٣١)، وابن حبان (١٦٦١). (٢) أخرجه البخاري في ((خلق أفعال العباد)) صفحة ٣٤، وأبو داود (٥١٥)، وابن ماجه (٧٢٤). وهو في («مسند)) أحمد (٧٦١١)، وابن حبان (١٦٦٦). (٣) سلف القسم الأول منه برقم (٨٨٧). وهو في (مسند)) أحمد (١٨٥٠٦). ٢٣٩ ٦٩١ - التشويب في آذان الفجر ١٦٢٣ - أَخبرنا سُريدُ بنُ نصر، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن سفيانَ، عن أبي جعفر، عن أَبي سلمانَ عن أَبي مَحذورةً، قال: كنتُ أُؤَذِّنُ للنِيِّ نٌَّ، فكنتُ أَقولُ في أَذان الفجرِ الأَوَّلِ: حيَّ على الصلاةِ، حَيَّ على الفلاحِ، الصلاةُ خيرٌ مِنَ النومِ، الصلاةُ خيرٌ مِن النومِ، اللهُ أكبرُ، الله أكبرُ، لا إلهَ إلا اللهُ(١). [المجتبى: ١٣/٢، التحفة: ١٢١٧٠]. ١٦٢٤ - أخبرنا عمرو بنُ عليّ، قال: حدثنا يحيى وعبدُ الرحمن، قالا: حدثنا سفيانُ بهذا الإسناد نحوه(٢) قال عبدُ الرحمن بنُ مهدي: وليس بأَبي جعفرِ الفراء(٣). [المجتبى: ١٤/٢، التحفة ١٢١٧٠]. ٦٩٢ - آخر الأذان ١٦٢٥ - أخبرنا محمدُ بنُ مَعْدان بن عيسى الحرَّنيُّ، قال: حدثنا الحسنُ بنُ أَعْنَ، قال: حدثنا زهيرٌ، قال: حدثنا الأعمشُ، عن إبراهيمَ، عن الأسودِ عن بلال، قال: آخرُ الأذانِ: الله أكبرُ، الله أكبرُ، لا إلهَ إلا اللهُ (٤). [المجتبى: ١٤/٢، التحفة: ٢٠٣١]. (١) تفرد به النسائى من بين أصحاب الكتب الستة. وسيأتي بعده وهو في ((مسند)) أحمد (١٥٣٧٨)، وفي (شرح مشكل الآثار) للطحاوي (٦٠٨٠) و(٦٠٨١). (٢) سلف قبله. (٣) بل هو الفراء، خلافاً لما قال عبد الرحمن بن مهدي، فقد تعقبه المزي في (تهذيب الكمال)) عند ترجمة أبي جعفر الفراء بقوله: (والصحيح أنه الفراء، نسبه إسماعيل بن عمرو البحلي، عن سفيان في هذا الحديث، وذكر مسلم وغير واحد أن أبا جعفر الذي يروي عن أبي سلمان، ويروي عنه سفيان هو الفراء)). وسفيان: هو الثوري. (٤) سيأتي في لاحقيه موقوفاً. ٢٤٠