Indexed OCR Text

Pages 141-160

عن أُمِّ سلمةَ، قالت: ما قُبِضَ رسولُ الله ◌ِّ حتّى كان أَكثرُ صلاِه جالساً
إلا المكتوبةَ(١).
[المجتبى: ٢٢٢/٣، التحفة: ١٨١٤٥].
خالفه شعبة
١٣٦٣ - أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا خالدٌ، عن شُعبةَ، عن أَبي إسحاقَ،
قال: سمعتُ أَبا سلمةَ
عن أُمِّ سلمةَ، قالت: ما ماتَ رسولُ الله ◌ِّ حَتّى كان أَكثَرُ صلاته قاعداً
إلا الفريضةَ، وكان أحبُّ العملِ إليه أَدومَه، وإن قَلَّ(٢).
[المجتبى: ٢٢٢/٣، التحفة: ١٨٢٢٦].
خالفه عثمان بنُ أبي سليمان
١٣٦٤ - أخبرنا الحسنُ بن محمد الزعفرانيُّ، [عن حجاج، عن ابنِ حُريج، قال: أخبرني
عثمان بنُ أَبي سليمان، أَن أَبا سلمةَ أَخبره](٣)
أَن عائشةَ أَخبرته، أَن رسولَ الله ◌َِّ لم يمتْ حتى كان كثيرٌ (٤) من صلاته
وهو جالسٌ(٥).
[المجتبى: ٢٢٢/٣، التحفة: ١٧٧٣٤].
(١) سيأتى بعده أتم منه وانظر تخريجه فيه.
وهو في «مسند)) أحمد (٢٩٧).
(٢) أخرجه ابن ماجه (١٢٢٥) و (٤٢٣٧). وانظر ما سلف قبله.
وهو في «مسند)» أحمد (٢٦٥٤٤)، وابن حبان (٢٥٠٧).
(٣) ما بين الحاصرتين لم يرد في (ت).
(٤) في (هـ): ((كثيراً».
(٥) أخرجه مسلم (٧٣٢) (١١٦)، والترمذي في ((الشمائل)) (٢٨٢).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٥٣٦١).
١٤١

٥٧٩ - فضلُ صلاةِ القائم على القاعدِ
١٣٦٥ - أخبرنا عُبيدُ الله بنُ سعيد، قال حدثنا يحيى، عن سفيانَ، عن (١) منصور، عن
هلال بن یساف، عن أبي یحیی
عن عبد الله بنٍ عَمرو، قال: رأيتُ النِيَّ لَ﴿ يُصلِّي جالساً، فقلتُ:
حُدِّثْتُ أنك قلتَ: ((إن صلاةَ القاعدِ على النصف مِن صلاة القائم)) وأَنت
تُصلي قاعداً! قال: ((أَجل، ولكني لستُ [كأَحدٍ منكم](٢))(٣).
[المجتبى: ٢٢٣/٣، التحفة: ٨٩٣٧].
٥٨٠ - فضلُ صلاةِ القاعد على النائم
١٣٦٦ - أخبرنا حُميدُ بنُ مسعدةً، عن سفيانَ - وهو ابنُ حبيب-، عن حُسين - وهو
ابنُ ذكوان المعلّم -، عن عبد الله بنِ بُريدةً
عن عِمرانَ بنِ حُصين، قال: سأَلتُ النِيَّ نَّه عن الذي يُصلِّي قاعداً،
فقال: ((مَنْ صلَّى قائماً، فهو أَفضلُ، ومَنْ صَّلَّى قاعداً، له نصفُ أَجر القائم،
ومَنْ صَلَّى نائماً، فله نِصفُ أَجرِ القاعِد)) (٤).
[المجتبى: ٢٢٣/٣، التحفة: ١٠٨٣١].
(١) في (ت) و(ز) و(هـ): ((قال: أخبرنا)).
(٢) في (هـ): ((کأحد کم)).
(٣) أخرجه مسلم (٧٣٥) (١٢٠)، وأبو داود (٩٥٠). وسيأتي بنحوه برقم (١٣٧٣) و(١٣٧٤)
و(١٣٧٦).
وهو في «مسند)) أحمد (٦٥١٢).
(٤) أخرجه البخاري (١١١٥) و (١١١٦) و (١١١٧)، وأبو داود (٩٥١)، وابن ماجه (١٢٣١)،
والترمذي (٣٧١).
وهو في («مسند)) أحمد (١٩٨٨٧)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (١٦٩٣) و (١٦٩٤)،
وابن حبان (٢٥١٣).
١٤٢

٥٨١ - كيف صلاةُ القاعد
١٣٦٧ - أخبرني هارونُ بنُ عبد الله، قال: أخبرنا أَبو داود الحَفَرِيُّ، عن حفص - وهو
ابنُ غياث -، عن حُميد - وهو الطويلُ(١) -، عن عبدِ الله بنِ شقيق
عن عائشةَ، قالت: رأيتُ رسولَ الله وَّه يُصلّي متربِّعاً(٢).
قال أبو عبد الرحمن: لانعلم أَحداً روى هذا الحديثَ غيرَ أَبي داود الحَفَري
عن حفص.
[ المجتبى: ٢٢٤/٣، التحفة: ١٦٠٢٠٦].
١٣٦٨ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم، قال: حدثنا أبو عامر، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ جعفر
المخرميُّ، عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص
عن أنس بنِ مالك، قال: خَرَجَ رسولُ اللهِ وَِّ على ناسٍ وهم يُصلَّون قعوداً مِن
مرض، فقال رسولُ اللهِ وَّهُ: ((صلاةُ القاعِدِ على مثلِ نصفِ صلاةِ القائم))(٣).
قال أبو عبد الرحمن: هذا خطأ، والصوابُ: إسماعيل، عن مولى لابنِ العاصي،
عن عبد الله بن عمرو.
[التحفة: ٢٢٩].
(١) كذا في الأصلين و (ت) و(ز): ((وهو الطويل))، وذكره المزي في ((التحفة)) فقال: ((وهو ابن
طرخان)) وأفرد له ترجمة في (تهذيب الكمال)) وقال: ((حميد بن طرخان، وليس بالطويل)) وأورد له هذا
الحدیث، وقال: ووقع في بعض النسخ جميل بن طرخان وهو تصحيف. انتهى.
علماً بأنه يقال في والد الطويل: ((طرخان)) وقد جزم الحافظ ابن حجر في (النكت)) و((التهذيب)) بأنه
الطويل، فقال في ((التهذيب)): فرق ابن حبان بينه وبين الطويل في (الثقات))، وقد تقدم أن والد حميد يقال
له: ((طرخان)) وأن الطويل يروي عن عبد الله بن شقيق، فالظاهر أنه هذا، إذ ليس في الرواية ما يدل على
أنه غیره.
(٢) أخرجه ابن خزيمة (٩٧٨) و (١٢٣٨)، والحاكم ٢٧٥/١، والبيهقي ٣٠٥/٢.
وهو في ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٥٢٣٤) و (٥٢٣٥)، وابن حبان (٢٥١٢).
(٣) أخرجه ابن ماجه (١٢٣٠).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٣٢٣٦).
١٤٣

١٣٦٩- أخبرنا أحمدُ بنُ سليمان، قال: حدثنا عُبيدُ الله - وهو ابنُ موسى -، قال: أخبرنا
إسرائيلُ، عن إبراهيمَ بنِ مهاجر، عن مجاهدٍ (١)
عن عائشةَ، عن النبيِّ ◌ٌَّ قال: ((صلاةُ الرجلِ جالساً على النصفِ مِن صلاةٍ
القائِمِ))(٢).
[التحفة: ١٧٥٨٢].
١٣٧٠ - أَخبرني هلالُ بنُ العلاء، قال: حدثنا حُسينٌ، قال: حدثنا زهيرٌ، قال: حدثنا
إبراهيمُ، أَن مجاهداً أَخيره
أَن السائبَ دخلَ على عائشةَ بعدما قُبِضُ النبيُّ وََّ، فقال: إني قد كَبِرْتُ،
وإني لستُ أَستطيعُ أَن أَصليَ إلا جالساً، فكيف تَرَيْن؟ فقالت: سمعتُ رسولَ الله
وَلٌ يقول: ((صلاةُ الرجلِ جالساً مثلُ نصفٍ صَلاته قائماً))(٣).
[التحفة: ١٧٥٨٢].
خالفهما سفيان الثوري
١٣٧١- أخبرنا محمدُ بنُ المثنى، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا سفيانُ، عن
إبراهيمَ بنِ مهاجر، عن مجاهدٍ، عن قائد السائب
عن السائبِ، عن النبيِّ وٌَّ، قال: ((صلاةُ القاعدِ على النصفِ مِن صلاةٍ
القائم)) (٤).
[التحفة: ٣٧٩٢].
١٣٧٢ - أخبرنا أحمدُ بنُ حرب، قال: حدثنا ابنُ فُضيلٍ، عن حُصين، عن مجاهدٍ
عن عبدِ الله بنِ عَمرو، قال: صلاةُ القَاعِدِ نصفُ صَلاةِ القائمِ (٥).
[التحفة: ٨٩٢٠].
(١) تحرف في الأصلين إلى: ((مجالد))، والمثبت من (ت) و(ز) و(هـ).
(٢) سيأتي بعده. وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٣٢٥).
(٣) سلف قبله.
(٤) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
وهو في ((مسند)) أحمد (١٥٥٠١)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٥٢٣٣).
(٥) سیأتي بعده مرفوعاً.
١٤٤

ذکرُ الاختلافِ علی سفيان في حديث حبيبِ بنِ أَبِي ثابت فيه
١٣٧٣- أخبرنا أحمدُ بنُ سلیمانَ، قال: حدثنا معاویةٌ ۔ وهو ابنُ هشام-، قال: حدثنا
سفیانُ، عن حبیبٍ، عن مجاهدٍ
عن عبد الله بنِ عَمرو، عن النبيِّ ◌ِّه قال: ((صلاةُ الرجلِ قاعداً على النِّصفِ
مِن صلاته قائماً))(١).
[التحفة: ٨٩٢٠].
١٣٧٤ - أخبرنا عَمرو بنُ منصور، قال: حدثنا أَبو نُعَيمٍ، قال: حدثنا سفيانُ، عن حبيبٍ،
عن أبي موسى
عن عبد الله بن عَمرو، عن النبيِّ نَّه قال: ((صلاةُ الرجلِ قاعداً على النصفِ
مِن صلاته قائماً))(٢).
[ التحفة: ٨٩٧٠].
وقفه عبدُ الرحمن بن مهدي
١٣٧٥ - أخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا سفيانُ، عن
حبيب، عن أبي موسی
عن عبد الله بن عمرو، قال: صلاةُ القاعِد على النصفِ مِن صلاةٍ
القائم(٣).
[ التحفة: ٨٩٧٠].
قال أبو عبد الرحمن: وقد روى هذا الحديث غيرُ واحدٍ عن عبد الله بن عمرو
مرفوعاً.
(١) سلف تخريجه برقم (١٣٦٥) من طريق أبي يحيى عن عبد الله بن عمرو، وانظر ما بعده.
(٢) سلف تخريجه برقم (١٣٦٥) من طريق أبي يحيى عن عبد الله بن عمرو، وانظر ما قبله.
(٣) سلف قبله، وسيأتي بعده مرفوعاً، وقد سلف برقم (١٣٧٢) موقوفاً.
١٤٥

ذكرُ الاختلافِ على الزهري في هذا الحديث
١٣٧٦ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن يزيدَ المقرئ، قال: حدثنا سفيانُ، عن الزُّهريِّ، عن
عيسى بن طلحةً
عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسولُ اللهِ وَلَه: ((صلاةُ القاعِد على النصفِ
مِن صلاةِ القائم))(١).
قال أبو عبد الرحمن : هذا خطأ، والصوابُ: الزهري، عن عبد الله بن عمرو.
مرسلٌ. خالفه محمدُ بنُ إسحاق.
[ التحفة: ٨٩٠٧].
٥٨٢ - كيف القراءة بالليل
١٣٧٧ - أَخبرني شعيبُ بنُ يوسفَ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، عن معاويةَ بنِ صالح،
عن عبد الله بن أبي قیس
قال: سأَلتُ عائشةَ: كيفَ كانت قراءةُ رسول الله وَّلَه بالليل، أَيجِهَرُ أَم
يُسِرُّ؟ قالت: كلُّ ذلك قد كان يفعلُ، ربما جَهَرَ، وربما أَسَرَّ(٢).
[ المجتبى: ٢٢٥/٣، التحفة: ١٦٢٨٦].
٥٨٣ - فضلُ السِّرِّ على الجھر
١٣٧٨ - أخبرنا هارونُ بنُ محمد بنِ بَكَّار بنِ بلال، قال: أخبرنا محمد - يعني ابنَ القاسم
ابن سُميع-، قال: حدثنا زيدٌ - هو ابنُ واقد-، عن كثير بنِ مُرَّةً
أَن عُقبةَ بنَ عامر حدَّثُهم، أَن رسولَ اللهِ نَّه قال: ((الذي يَجْهَرُ بالقُرآن
كالذي يَجْهَرُ بالصدقةِ، والذي يُسِرُّ بالقُرآن كالذي يُسِرُّ بالصَّدقة))(٣).
[ المجتبى: ٢٢٥/٣، التحفة: ٩٩٤٩].
(١) سلف تخريجه برقم (١٣٦٥) من طريق أبي يحيى عن عبد الله بن عمرو.
(٢) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
(٣) أخرجه البخاري في ((خلق أفعال العباد)) صفحة ٧١، وأبو داود (١٣٣٣)، والترمذي (٢٩١٩).
وسيأتي برقم (٢٢٦٣).
وهو في «مسند)» أحمد (١٧٣٦٨)، وابن حبان (٧٣٤).
١٤٦

٥٨٤ - الترتيلُ في القراءة(١)
١٣٧٩ - أخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا الليثُ، عن عبد الله بنِ عُبيد الله بن أبي
مُلَيكَةَ، عن يعلى بنِ مَمْلَك
أَنه سأَل أُمَّ سلمةَ زَوجَ النبيِّمِ﴿ عن قراءة رسولِ الله ◌ِّ وصلاته، قالت:
مالَكُمْ وصلاَه؟! كان يُصلِّي، ثم ينامُ قدرَ ماصلّى، ثم يُصلي قدرَ ما نام (٢)، ثم
ينامُ بقدر ما صَلَّى حتى يُصبح، ثم نَعَتَتْ له قراءته، فإذا هي تنعَتُ قراءةٌ مفسَّرَةٌ
حرفاً حرفاً(٣).
قال أَبو عبد الرحمن : يعلى بنُ مَمْلَك ليس بذاك المشهور.
[ المجتبى: ١٨١/٢و ٢١٤/٣، التحفة: ١٨٢٢٦].
١٣٨٠- أخبرنا قُتيةُ بنُ سعيد، عن مالكٍ، عن ابنِ شهاب، عن السائب بنِ يزيدَ، عن
المطّلِبِ بن أَبِي وَدَاعَةً
عن حفصةَ، قالت: مارأَيتُ رسولَ اللهِ لَّصلَّى في سُبحته قاعداً قطُّ حتى
كان قبلَ وفاته بعام، فكان يُصلي قاعداً، ويقرأُ بالسورةِ، فيرتّلُها حتى تكونَ أَطولَ
مِن أَطولَ منها (٤).
[ المجتبى: ٢٢٣/٣، التحفة: ١٥٨١٢].
٥٨٥ - تسوية القيام والركوع، والقيام بعدَ الركوع والسجود، والجلوس
بين السجدتين في صلاة الليل
١٣٨١ - أخبرنا الحسينُ بنُ منصور بنِ جعفر النّيْسابوريُّ، قال: حدثنا عبدُ الله بن نُمير،
قال: حدثنا الأعمشُ، عن سعد بنِ عُبيدة، عن المستَوْرِدِ بنِ الأحنف، عن صِلةَ بنِ زُفر
(١) في (ت) و(ز): ((بالقراءة))، وفي (هـ): ((في القرآن».
(٢) في (هـ): ((ينام)).
(٣) سلف تخريجه برقم (١٠٩٦).
(٤) أخرجه مسلم (٧٣٣)، والترمذي (٣٧٣)، وفي (الشمائل)) له (٢٨١).
وهو في «مسند)) أحمد (٢٦٤٤٢)، وابن حبان (٢٥٠٨).
١٤٧

عن حذيفةَ، قال: صلَّيتُ مع النبيِّ وََّ ليلةٌ، فافتتحَ البقرةَ، فقرأ، فَقُلْتُ:
يركَعُ عندَ المئة، فمضى، فقلتُ: يَرْكَعُ عندَ المئتين، فمضى، فقلتُ: يُصلِّي بها
في ركعةٍ، فمضى، فافتتحَ النساءَ، فقرأَها، ثم افتتحَ آل عمران(١)، فقرأَها، يقرأُ
مترسِّلاً، إذا مرَّ بآية فيها تسبيحٌ، سبَّحَ، وإذا مر بسؤال، سألَ، وإذا مر بتعوُّذٍ،
تعوَّذَ، ثم ركع، فقال: ((سبحانَ ربي العظيم)) فكان ركوعُه نحواً مِن قيامه، ثم
رَفَعَ رأْسَه، فقال: (( سَمِعَ الله لِمن حمدَه)) فكانَ قيامه قريباً من ركوعه، ثم
سَحَدَ، فجعلَ يقولُ: ((سُبحانَ ربي الأعلى)) فكان سجودُه قريباً مِن ركوعه(٢).
[ المجتبى: ٢٢٥/٣، التحفة: ٣٣٥١].
٥٨٦ - ذكرُ ما يقولُ في الركوع والسجود ويَيْنَ السجدتين
١٣٨٢ - أخبرنا إسحاقُ بن إبراهيم، قال: أخبرنا النَّضْرُ بن محمد، قال: حدثنا العلاءُ بن
المسَيَّب، عَن عمرو بن مُرَّةً، عن طلحةَ بن يزيدَ الأَنصاريِّ - هو أَبو حمزة -
عن حذيفةَ، أَنْه صلَّى مَعَ رسولِ اللهِِّفي رمضانَ، فركعَ، فقال في رُكوعه:
((سبحانَ رَبي العظيم)) مثلَ ما كان قائماً، ثم سَجَدَ، فقال في سجوده: ((سبحانَ
رَبِي الأَعلى)) مثلَ ما كان قائماً، ثم جَلَسَ فقال: ((رَبِّ اغفر لي، رب اغفر لي))
مثلَ ما كان قائماً، ثم سَجَدَ، فقال: ((سبحانَ ربي الأَعلى)) مثلَ ما كان قائماً، فما
صِّلَّى إِلا أَربعَ رَكَعات حتّى جاءَ بلالٌ إلى الغَداة(٣).
قال أبو عبد الرحمن: لم يسمعْه طلحةُ بنُ يزيدَ مِن حذيفةَ.
[ المجتبى: ٢٢٦/٣، التحفة: ٣٣٥٨].
١٣٨٣-أخبرنا حُمیدُ بنُ مَسعدةً، قال: حدثنا یزیدُ - وهو ابن زُرَیْع-، قال: حدثنا
شُعبةُ، عَن عمرو بنِ مرَّةً، عن أبي حمزةً، عن رجلٍ مِن بني عبس
(١) قال السندي: مقتضاه عدم لزوم الترتيب بين السور في القراءة.
(٢) سلف تخريجه برقم (٦٣٨)، وانظر ما بعده.
(٣) سلف تخريجه برقم (٦٣٨)، وانظر ما قبله.
١٤٨

عن حُذيفةَ، أَنْه صلَّى مَعَ رسولِ اللهِ وَّهِ، فَسَمِعَه(١) حِينَ كَبَّرَ قال: ((اللهُ أكبرُ
ذو الجبروت والملكوتِ والكِبرياء والعظمة)) وقرأ بالبقرةٍ، وآل عمرانَ، والنساء،
والمائدةِ، والأنعامِ، في أَربعِ رَكَعَاتٍ، وكان يقولُ في ركوعه: ((سُبحان ربي العظيم))
فإذا رفعَ رَأُسَه من الركوع، قال: ((لِربيَ الحمدُ، لِربي الحمدُ)) وفي سجوده: ((سبحَان
ربي الأعلى)) وبَيْنَ السجدتينِ: (ربِّ اغفِرْ لي، رَبِّ اغفرْ لي)) وكان قيامُه، وركوعُه،
وإذا رفع رأسَه مِن الركوع، وسجودُه، وما بَيْنَ السجدتين قريباً من السواء(٢).
قال أبو عبد الرحمن: أبو حمزة عندنا - والله أَعلمُ - طلحةُ بن يزيد. وهذا
الرجلُ يشبه أَن يكونَ صِلَةَ بنَ زفر.
[ المجتبى: ١٩٩/٢، التحفة: ٣٣٩٥].
٥٨٧- کیف صلاة الليل
١٣٨٤- أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم(٣)، قال: أَخبرنا سفيانُ، عن الزُّهريِّ، عن سالم
عن أبيه، عنِ النبيِّ نَّه قال: «صلاةُ الليل مثنى مثنى، فإذا خِفْتَ الصُّبْحَ،
فَأَوتِّرْ بِرَكْعَةٍ))(٤).
[ المجتبى: ٢٢٨/٣، التحفة: ٦٨٣٠].
١٣٨٥- أخبرنا محمدُ بنُ يحيى بن عبد الله، قال: حدثنا يعقوبُ بنُ إبراهيم، قال: حدثنا
ابنُ أَخي ابن شهاب، عن عَمِّه، قال: أخبرني حُمْدُ بنُ عبدِ الرحمن
أَنَّ عبدَ الله بنَ عمرو أَخبره، أَنَّ رجلاً سأَل رسولَ اللهَّ: كيف صلاةٌ
الليل؟ فقال: ((صلاةُ الليل مثنى مثنى، فإذا خِفْتَ الصبحَ، فَأَوتِرْ بركعة)) (٥).
[ المجتبى: ٢٢٨/٣، التحفة: ٦٧١٠].
(١) في نسخة على حاشيتي الأصلين: ((فسمعته)).
(٢) سلف تخريجه برقم (٦٦٠).
(٣) جاء بعدها في الأصلين: ((قال: حدثنا شعيب))، والمثبت من سائر النسخ و((التحفة)).
(٤) سلف تخريجه برقم (٤٧٥).
(٥) أخرجه مسلم (٧٤٩) (١٤٧)، وانظر ما قبله ورقم (٤٧٥).
وهو في ((مسند)) أحمد (٦١٧٦).
وقد روي هذا الحديث بألفاظ مختلفة من طرق عن عبد الله بن عمر، وانظر تخريج كل حديث في موضعه.
١٤٩

٥٨٨ - الأمرُ بالوتر
١٣٨٦ - أخبرنا قُتِبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا الفُضيلُ - وهو ابنُ عِياض-، عن هشام، عن
ابن سِیرین
عن ابنِ عمرَ، عن النبيِّ ◌َّه، قال: ((صَلاةُ المغربِ وتْرُ صَلاةِ النهارِ، فأَوتِرُوا
صلاةَ الليلِ))(١).
[التحفة: ٧٤٣٥].
أَرسله أَشعثُ
١٣٨٧- أخبرنا محمدُ بنُ عبدِ الأَعلى، قال: أخبرنا خالد - وهو ابنُ الحارث بن سُليم
الهُجَيْمي -، قال: حدثنا الأَشِعتُ - وهو ابنُ عبد الملك -
عن محمد - وهو ابنُ سِيرين -، قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((صلاةُ المغربِ وتْرُ
صلاةِ النهارِ، فَأَوِرُوا صَلاةَ الليلٍ))(٢).
[ التحفة: ٧٤٣٥].
٥٨٩ - الأَمرُ بالوتر لأَهلِ القُرآن
١٣٨٨ - أخبرنا هنادُ بن السَّرِيِّ، عن أَبي بكر - هو ابنُ عياش، عن أَبي إسحاقَ، عن عاصمٍ
عن عليٍّ، قال: أَوتَرَ رَسُولُ اللهِ وَّهُ، ثم قال: ((يا أَهْلَ القُرآن، أَوتِروا، فإنَّ
الله وترٌ يُحِبُّ الوترَ)) (٣).
[المجتبى: ٢٢٨/٣، التحفة: ١٠٣٥].
١٣٨٩- أخبرنا محمودُ بنُ غيلانَ، قال: حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا سفيانُ، عن أَبي
إسحاقَ، عن عاصم بنِ ضَمْرَةً
(١) أخرجه عبد الرزاق (٤٦٧٥) و(٤٦٧٦)، وابن أبي شيبة ٢٨٢/٢، والطبراني في «الأوسط))
(٩٦٥). وسیأتي بعده مرسلاً.
وهو في ((مسند)) أحمد (٤٨٤٧).
(٢) سلف في الذي قبله متصلاً.
(٣) سلف تخريجه برقم (٤٤٠)، وانظر ما بعده.
١٥٠

عن عليٍّ، قال: ليس الوترُ بَحَتْمٍ مثلَ المكتوبةِ، ولكنّه(١) سُنَّةٌ سنْها
رسولُ الله ◌ٍِّ (٢).
[ المجتبى: ٢٢٨/٣، التحفة: ١٠٣٥].
٥٩٠ - الحثُّ على الوترِ قبل النومِ
١٣٩٠- أخبرنا سليمانُ بنُ سَلْم الْبَلْخِيُّ، عن النّضْر بنِ شُمَيل، قال: أَخبرنا شُعبةُ، عن
أَبِي شِمْرٍ، عن أَبِي عُثمانٌ
عن أَبي هُريرةً، قال: أَوصائي خليلي ◌ٌَّ بثلاثٍ: النومِ على وترٍ، وصيامٍ
ثلاثة أيامٍ مِن كُلِّ شهرٍ، وركعتي الضُّحى(٣).
[ المجتبى: ٢٢٩/٣، التحفة: ١٣٦١٨].
خالفه محمدُ بنُ جعفر
١٣٩١- أخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، - ثم ذكر كلمةٌ
معناها - عن عباس الجُرَيْري، قال: سمعتُ أَبا عثمان
عن أبي هُريرةً، قال: أَوصاني خليلي ◌َّه بِثلاثٍ: الوترِ أَوَّلَ الليلِ، وركعتيّ
الضُّحى، وصومٍ ثلاثةِ أَيامٍ مِن كُلِّ شهرٍ (٤).
[المجتبى: ٢٢٩/٣، التحفة: ٢٢٩].
٥٩١ - ذكرُ قول النبيِّ ◌َ﴿ :«لا وِتْرَانِ في ليلةٍ،
١٣٩٢ - أخبرنا هنّادُ بنُ السَّرِي، عن مُلازم، قال: حدثني عبدُ الله بنُ بدر، عن قيس بنِ
طَلْقٍ، قال:
(١) في (ت) و(ز): ((ولكنها)).
(٢) سلف تخريجه برقم (٤٤٠)، وانظر ما قبله، وهو مكرر برقم (٤٤١).
(٣) سلف تخريجه برقم (٤٧٨)، وانظر ما بعده.
(٤) سلف تخريجه برقم (٤٧٨)، وانظر ما قبله.
١٥١

قال أَبي: سمعتُ البِيَّ نَلٌّ يقول: ((لا وترانٍ في ليلةٍ)) (١).
[المجتبى: ٢٢٩/٣، التحفة: ٥٠٢٤].
٥٩٢- وقت الوتر
١٣٩٣- أخبرنا محمدُ بن المشِّى، قال: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن أَبي إسحاقَ،
عن الأسودٍ، قال:
سأَلتُ عائشةَ عن صلاة رسول الله بِّ، قالت: كان يَنَامُ أَوَّلَ الليل، ثم
يقومُ، فإذا كان مِن السَّحَرِ، أَوترَ وأَتى فراشَه، فإن كانت له حاجَةٌ، أَلمَّ
بأَهله، فإِذَا سَمِعَ الأذانَ، وَثَبَ، فإن كان جُنباً، أَفاض عليه مِن الماءِ، وإلا
توضَّأَ، ثم خَرَجَ إلى الصَّلاةِ(٢).
[المجتبى: ٢٣٠/٣، التحفة: ١٦٠٢٩].
١٣٩٤- أخبرنا إسحاقُ بنُ منصورٍ، قال: أخبرنا عبدُ الرحمن، عن سُفيانَ، عن أبي
حَصین، عن یحیی بنٍ وتّاب، عن مسروقٍ
عن عائشةَ، قالت: أوتَرَ رسولُ اللهِ وَّه [من كل الليل](٣) مِن أَوَّله وآخِرِهِ
وأوْسطه، وانتهى وترُه إلى السَّحَرِ(٤).
[المجتبى: ٢٣٠/٣، التحفة: ١٧٦٥٣].
(١) أخرجه أبو داود (١٤٣٩)، والترمذي (٤٧٠).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٦٢٨٩)، وابن حبان (٢٤٤٩).
وقوله: «لا وتران في ليلة))، قال السندي: أي لا يجتمع وتران، أو لا يجوز وتران في ليلة، بمعنى:
لا ينبغي لكم أن تجمعوهما، وليست ((لا)) نافية للجنس، وإلا لكان ((لا وترين» بالياء. لأن الاسم بعد لا
النافية للجنس ببنى على ما ينصب به، ونصب التثنية بالياء، إلا أن يكون هاهنا حكاية، فيكون الرفع
للحكاية. وقال السيوطي: على لغة من ينصب المثنى بالألف.
(٢) سلف تخريجه برقم (١٣١١).
(٣) ما بين حاصرتين لم يرد في الأصلين و(هـ)، والمثبت من (ت) و(ز).
(٤) أخرجه مسلم (٧٤٥) (١٣٦) و (١٣٧) و (١٣٨)، وأبو داود (١٤٣٥)، وابن ماجه
(١١٨٥)، والترمذي (٤٥٦).
وهو في «مسند)) أحمد (٢٤١٨٨)، وابن حبان (٢٤٤٣).
١٥٢

١٣٩٥ - أخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا الليثُ، عن نافعٍ
أَنَّ ابنَ عمرَ قال: مَنْ صَلّى مِن الليل، فَلْيجْعَلْ آخِرَ صلاتِه وتراً، فإنَّ
رسولَ اللهِ وَلَّ كان يأْمُرُ بذلك(١).
[المجتبى: ٢٣٠/٣، التحفة: ٨٢٩٧].
٥٩٣ - الأمرُ بالوتر قبل الفجر
١٣٩٦- أخبرنا يحيى بنُ دُرُسْتَ، قال: حدثنا أبو إسماعيلَ، قال: حدثنا يحيى، عن أَبي
نَضْرَةَ
عن أبي سعيدٍ، عن النبيِّ وَّلَ قال: ((أَوتروا قَبْلَ الفَجر))(٢).
[المجتبى: ٢٣١/٣، التحفة: ٤٣٨٤].
٥٩٤ - الوتر بعدَ الأذان
١٣٩٧ - أخبرنا يحيى بنُ حكيم المُقَوِّمُ، قال: حدثنا ابنُ أَبِي عَدِيٍّ، عن شُعبةَ، عن
إبراهيمَ بن محمد بن المُنْتَشِرِ، عن أبيه، أنه كان في مسجدٍ عَمرو بنِ شُرَحبيل، فأُقيمت
الصلاةُ، فجعلوا ينتظِرُونَه، فجاء، فقال: إني كُنْتُ أُوتْرُ، وقال:
سُئِل عَبْدُ الله: هل بعد الأَذان وترّ؟ قال: نَعَمْ، وبعدَ الإِقامَةِ، وحدَّث عن
النبيِّ وَّهُ أَنه نامَ عن الصلاة حتى طَلَعَتِ الشمسُ، ثم صَلَّى(٣).
[المجتبى: ٢٣١/٣، التحفة: ٩٤٨١].
(١) أخرجه البخاري (٤٧٢) و (٩٩٨)، ومسلم (٧٥١) (١٥١)، وأبو داود (١٤٣٨)، والترمذي
(٤٦٩).
وهو في «مسند)) أحمد (٤٧١٠).
(٢) أخرجه مسلم (٧٥٤) (١٦٠) و (١٦١)، وابن ماجه (١١٨٩)، والترمذي (٤٦٨).
وهو في ((مسند)) أحمد (١١٠٠١).
(٣) سيتكرر برقم (١٥٩٤)، وسيأتي بعده موقوفاً.
١٥٣

١٣٩٨ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا القاسمُ بنُ مَعْنٍ، قال: حدثنا
إبراهيمُ بن محمد بنِ المُنْتَشِرِ، عن أبيه، عن أَبي ميسرةً، قال:
جاء رجلٌ إلى عبدِ الله، فقال: أُوترُ بَعْدَ النِداءِ؟ فقال: نعم، وبَعْدَ
الإِقامَةِ(١).
قال أَبو عبد الرحمن: كان القاسمُ بنُ معنٍ من الثقات، إلا أَنه كان
مُرجعاً.
٥٩٥ - الوتر على الراحلة
١٣٩٩ - أخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا مالك، عن أَبي بكر بنِ عمرَ بنِ عبد الرحمن
ابنِ عبد الله بن عمرَ بن الخطاب، عن سعيد بن يَسار، قال:
قال لي ابنُ عمرَ: إِنَّ رسولَ الله ◌َِّ كان يوتِرُ على البعير(٢).
[المجتبى: ٢٣٢/٣، التحفة: ٧٠٨٥].
٥٩٦ - کم الوتر
١٤٠٠۔ أخبرنا محمدُ بنُ یحی بن عبد الله، قال: حدثنا وَهْبُ بنُ جریرٍ، قال: حدثنا
شعبةُ، عن أَبي الّيَاحِ، عن أَبِي مِجْلَزِ
عن ابنِ عُمَرَ، أَنَّ النبيَّنَ ◌ّه قال: ((الوِتْرُ رَكْعَةٌ من آخرِ الليل))(٣).
[المجتبى: ٢٣٢/٣، التحفة: ٨٥٥٨].
(١) سلف قبله مرفوعاً.
وهذا الحديث لم نقف عليه في ((التحفة)).
(٢) سلف تخريجه برقم (٨٢١).
(٣) أخرجه مسلم (٧٥٢) (١٥٣) و(١٥٤) و(٧٥٣)، وابن ماجه (١١٧٥).
وسيأتي في الذي بعده.
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٨٣٦)، وابن حبان (٢٦٢٥).
١٥٤

خالفه یحیی بنُ سعید ومحمدُ بن جعفر
١٤٠١- أخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا يحيى ومحمدٌ، قالا : - ثم ذَكَرَ كلمةٌ
معناها - حدثنا شعبةُ، عن قتادةَ، عن أَبي مِجْلَزٍ
عن ابنِ عُمَرَ، عنِ النبيِّ ◌َّ قال: ((الوِتْرُ رَكْعَةٌ مِنْ آخِرِ الليلِ))(١).
[المجتبى: ٢٣٢/٣، التحفة: ٨٥٥٨].
خالفه همَّام بن یحبی
١٤٠٢ - أَخبرنا الحسنُ بنُ محمد الزعفرانيُّ، عن عفانَ، قال: حدثنا همَّامٌ، قال: حدثنا
قتادةُ، عن عبدِ الله بنِ شَقیق
عن عبد الله بن عُمَرَ، أنَّ رجلاً سأَلَ رسولَ اللهِ وَ﴿ عن صلاةِ الليلِ، فقال:
((مَثَى مَثْنَى، والوِتْرُ ركعةٌ مِن آخِرِ الليلِ))(٢).
[المجتبى: ٢٣٢/٣، التحفة: ٦٢٦٧].
٥٩٧ - كيف الوتر بواحدة
١٤٠٣ - أَخبرنا محمدُ بنُ سلمةَ، والحارثُ بنُ مسكين - قراءةً عليه، وأَنا أَسْمَعُ،
واللفظُ له۔، عن ابنِ القاسم، قال: حدثني مالك، عن نافعٍ وعبدِ الله بن دِینار
عن عبدِ الله بنِ عُمَرَ، أَنَّ رجلاً سألَ رسولَ اللهِلّه عن صلاةِ الليل، فقال
رسولُ الله ◌َّ: ([صلاةُ الليل](٣) مَثْنَى مثنى، فإذا خَشِيَ أَحَدُكُم الصُّبْحَ، صَلَّى
ركعةٌ واحدةٌ، تُوتِرُ له ما قد صَلَّى))(٤).
[المجتبى: ٢٣٣/٣، التحفة: ٧٢٢٥].
(١) سلف تخريجه في الذي قبله.
(٢) أخرجه مسلم (٧٤٩) (١٤٨)، وأبو داود (١٤٢١).
وانظر تخريج ما سلف برقم (٤٧٥)، وما بعده.
وهو في ((مسند» أحمد (٤٩٨٧)، وابن حبان (٢٦٢٣).
وقد رُوي هذا الحديث بألفاظ مختلفة من طرق عن ابن عمر، فانظر تخريج كل حديث في موضعه.
(٣) ما بین حاصرتین لم يرد في (ت) و (ز).
(٤) سلف تخريجه برقم (٤٧٦).
١٥٥

٥٩٨- کیف الوتر بثلاث
١٤٠٤ - أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا بِشرٌ - يعني ابنَ المُفَضَّل (١)-، قال:
حدثنا سعيدٌ، عن قتادةً، عن زُرارةَ بنِ أَوفى، عن سعدِ بنِ هشامٍ
أنَّ عائشةَ حدَّثته، أنَّ رسولَ اللهِّ كان لا يُسَلِّمُ في ركعتي الوترِ(٢).
[المجتبى: ٢٣٤/٣، التحفة: ١٦١١٦].
ذکرُ اختلاف الأوزاعيِّ وسفیان على الزُّهريِّ في حديث أبي أيوبَ في الوتر
١٤٠٥ - أَخبرنا العباسُ بنُ الوليد بن مَزْيَد، قال: أخبرني أَبِي، قال: حدثنا الأوزاعيُّ،
قال: حدثني الزهريُّ، قال: حدثني عطاءُ بنُ یزیدَ
عن أَبي أيوبَ، أَنَّ رسولَ اللهِّ قال: ((الوترُ حَقٌّ، فَمَنْ شاءَ، أَوترَ بخمسٍ،
ومَنْ شاءَ، أَوتَرَ بثلاثٍ، ومَنْ شاءَ، أَوتَرَ بواحدٍ))(٣).
[المجتبى: ٢٣٨/٣، التحفة: ٣٤٨٠].
١٤٠٦ - الحارثُ بنُ مسكين - قراءةً عليه وأَنا أَسمعُ - عن سفيانَ، عن الزُّهريِّ، عن
عطاء بن يزيد
عن أبي أيوبَ، قال: مَنْ شاءَ، أَوتَرَ بِسَبْعٍ، ومَنْ شاءَ، أَوترَ بخمسٍ، ومَنْ شَاءَ،
أَوترَ بثلاثٍ، ومن غُلِبَ، أَوماَ إِماءً(٤).
[المجتبى: ٢٣٩/٣، التحفة: ٣٤٨٠].
[قال أبو عبد الرحمن: الموقوفُ أَولى بالصوابِ. والله أعلم](٥).
(١) تحرف في (ت) و(ز): إلى: ((الفضل)).
(٢) سلف تخريجه برقم (٤٤٨).
(٣) سلف تخريجه برقم (٤٤٢)، وسيأتي بعده موقوفاً.
(٤) سلف قبله مرفوعا.
(٥) ما بين حاصرتين لم يرد في (هـ).
١٥٦

٥٩٩۔ کیف الوترُ بخمس
وذکر الاختلاف على الحکم في حدیثِ الوتر
١٤٠٧ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا جريرٌ، عن منصورٍ، عن
الحكم، عن مِقْسَم
عن أُمِّ سلمةَ، قالت: كان رسولُ الله ◌َّهِ يُوتِرُ بخمسٍ أو بسَبْعٍ، لا يَفْصِلُ
بَيْنَهُنَّ بِسلامٍ ولا بكلام(١).
[المجتبى: ٢٣٩/٣، التحفة: ١٨٢١٤].
١٤٠٨ - أَخبرنا القاسمُ بن زكريا بن دينار، قال: حدثنا عُبيد الله، عن إسرائيلَ، عن
منصور، عن الحَكَمٍ، عن مِقْسَمٍ، عن ابنِ عباسٍ
عن أمّ سلمةَ، قالت: كان رسولُ الله ◌َّهِ يُوتِرُ بسبعٍ أو بخمْسٍ، لا يَفْصِلُ
بينهُنَّ بتسليمٍ (٢).
[المجتبى: ٢٣٩/٣، التحفة: ١٨١٨١].
خالفه سفيانُ بنُ حسين
١٤٠٩ - أَخبرني محمدُ بن إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ، عن يزيدَ، قال: أخبرنا
سفيانُ بنُ الحسين، [عن الحَكَمِ)(٣)، عن مِقْسَم، قال: الوترُ سَبْعٌ ولا أَقلَّ مِن خمسٍ.
قال الحَكَمُ: فذكرتُ ذلك لإبراهيمَ، فقال: عمن ذكَرَه؟ قلتُ: لا أَدري، قال الحَكَمُ:
فحجَجْتُ، فلقيتُ مِقْسَماً، فقلتُ: عمن؟ فَقَالَ: عن الثقةِ
(١) أخرجه ابن ماجه (١١٩٢).
وسيأتي بعده من طريق مقسم، عن ابن عباس، عن أم سلمة بزيادة ابن عباس في الإسناد، وقد سلف
برقم (٤٣٢) و(٤٣٣).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٦٤٨٦).
(٢) سلف تخريجه في الذي قبله.
(٣) ما بين الحاصرتين سقط من الأصلين و (ت) و(ز)، وأثبتناه من (هـ) و ((التحفة)).
١٥٧

عن عائشةَ وميمونةَ(١).
[المجتبى: ٢٣٩/٣، التحفة: ١٧٨١٨].
١٤١٠ - أَخبرني إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا يزيدُ - وهو ابنُ زُرَيْع-،
قال: حدثنا شعبةُ، عن الحكم، قال: قلتُ لِمقسَم: إني أَسمع الأَذانَ، فَأُوتِرُ بثلاثٍ، ثم
أَخْرُجُ إلى الصلاةِ خشيةَ أَن تفوتَني، قال: إنَّ ذلك لا يَصْلُحُ إلا بسبعٍ أَو خمسٍ.
فحدثتُ بذلك مجاهداً ويحيى بنَ الجزَّار، فقالا: سَلْهُ، عمن؟ قال: فسأَلْتُه، فقال: عن
الثقة(٢)
عن عائشةَ وميمونَةَ، عن النبيِّ ◌َِّ(٣).
[التحفة: ١٧٨١٨].
١٤١١ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ منصور، قال: أخبرنا عبدُ الرحمن، عن سفيانَ، عن
هشام بنِ عُروةً، عن أبيه
عن عائشةَ، أنَّ النبيَّ وَّ كان يُوتِرُ بخمسٍ؛ لا يجلِسُ إلا في آخِرِ هِنَّ(٤).
[المجتبى: ٢٤٠/٣، التحفة: ١٦٩٢١].
٦٠٠ - كيف الوترُ بسبع
وذِكْرُ اختلاف سعید وهشام علی قتادة في ذلك
١٤١٢- أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: أخبرنا خالدٌ، قال: حدثنا سعيدٌ، قال: حدثنا
قتادةُ، عن زرارةً بنٍ أَوفى، عن سعد بنِ هشام
(١) سيأتى بعده مرفوعا.
(٢) في الأصول: ((الثقة عن الثقة))، وأثبتناه كما في ((التحفة) و((مسند)) أحمد، وانظر ما قبله.
(٣) سلف قبله موقوفاً، وهو مكرر برقم (٤٣١).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٥٦١٦).
(٤) أخرجه مسلم (٧٣٧) (١٢٣)، وأبو داود (١٣٣٨)، وابن ماجه (١٣٥٩)، والترمذي (٤٥٩).
وسيأتي برقم (١٤٢٤)، وقد سلف برقم (٤١٦) و(٤١٩) و(٤٢٠) و(٤٢١).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٢٣٩)، وابن حبان (٢٤٣٧) و(٢٤٣٩) و(٢٤٤٠).
والروايات متقاربة المعنى وبعضهم يزيد فيه على بعض.
١٥٨

أَنَّ عائشةَ قالت: لما أَسنَّ رسولُ اللهِ وَّهُ وَأَخَذَ اللحْمَ، صَلَّى سبِعَ رَكَعَاتٍ لا
يَقْعُدُ إلا في آخِرِهِنَّ، ثم صَلّى ركعتين وَهو قاعدٌ بعدما يُسلِّمُ(١)، فتلك تِسْعٌ،
وكان رسولُ اللهِ وَّه إذا صَّلَّى صلاةٌ أَحبَّ أَن يُداوِمَ عليها(٢).
[المجتبى: ٢٤٠/٣، التحفة: ١٦١١٥].
خالفه هشام
١٤١٣- أَخبرنا زكريا بنُ يحيى، قال: حدثنا إسحاقُ، قال: أخبرنا معاذُ بنُ هشام، قال:
حدثني أبي، عن قتادةً، عن زُرارةَ بنِ أَوفى، عن سعد بنِ هشام
عن عائشةَ، أَنَّ رسولَ الله وَّ لما كَبِرَ وضَعُفَ، أَوتَرَ بسبعِ رَكَعاتٍ؛ لا يقعُدُ
إلا في السادسةِ، ثم ينهَضُ ولا يسلّمُ، فيصلِّي السابعةَ، ثم يسلّمُ تسليمةً، ثم يصلي
ركعتين وهو جالسٌ(٣).
[المجتبى: ٢٤٠/٣، التحفة: ١٦١١٤].
خالفهما حمّادُ بن سلمةً
١٤١٤- أَخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا الحجاجُ، قال: حدثنا حَمَّادُ بنُ سلمةَ، عن
قتادةً، عن الحسنِ، عن سعد بنِ هشام
عن عائشةَ، أَنَّ رسولَ اللهِنَّه كان يُوِرُ بتسعِ رَكَعاتٍ، فلما لَحُمَ، أَوْترَ
بسبعٍ، ورَكَعَ ركعتينٍ وهو جالِسٌ (٤).
[المجتبى: ٢٤٢/٣، التحفة: ١٦٠٩٩].
١٤١٥- أَخبرنا محمدُ بن بشار، قال: حدثنا الحجاجُ، قال: حدثنا حمادٌ، عن حُميدٍ، عن
بکر، عن سعدِ بنِ هشام
(١) في (ت) و (ز): ((سلم)).
(٢) سلف تخريجه برقم (٤٤٨)، وانظر ما بعده.
(٣) سلف تخريجه برقم (٤٤٨)، وانظر ما قبله، وما بعده.
(٤) سلف تخريجه برقم (٤٤٨)، وانظر سابقيه، وما بعده.
١٥٩

عن عائشةَ، عن النبيِّ ◌َّ ... مثلَه(١).
[المجتبى: ٢٤٢/٣، التحفة: ١٦٠٩٥].
:
٦٠١ - الوتر بتسع
١٤١٦ - أَخبرنا محمدُ بنُ المثنَّى، قال: حدثني يحيى بنُ حماد، قال: حدثنا أبو عَوانةَ، عن
الأعمشِ، عن إبراهيمَ، عن الأسود
عن عائشةَ، أنَّ النبيَّ ◌ِّ كان يُوتِرُ بتسعِ(٢).
[المجتبى: ٢٤٢/٣، التحفة: ١٥٩٥١].
١٤١٧ - أَخبرنا محمدُ بنُ المثنى، قال: حدثني يحيى بنُ حماد، قال: حدثنا أَبو عَوانةَ، عن
الأعمش، عن أَبي الضُّحى، عن مسروق
عن عائشةَ، أن النبيَّ ◌ِّ كان يُوتِرُ بتسع(٣).
[التحفة: ١٧٦٥٠].
٦٠٢ - كيف الوتر بتسع
١٤١٨ - أَخبرنا إسماعيلُ بن مسعود، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا سعيدٌ، قال: حدثنا
قتادُ، عن زُرارةَ بن أَوفى، عن سعد بن هشام، قال:
قلتُ: يا أُمَّ المؤمنين، أَنبئيني عن وترِ رسولِ الله ◌ِّهِ، قالت: كنا نُعِدُّ له
طَهُورَه وسِواكَه، فيبعثُهِ الله لما شاء أَن يبعثَه [مِن الليل](٤)، فيتسوَّكُ ويتوضأُ،
ثم يُصلِّي تسعَ رَكَعاتٍ، لا يَجْلِسُ فِيهِنَّ إلا عندَ الثامنة، فَيَحْمَدُ ربَّه، ويدعو
ويذكُّرُه، ثم ينهَضُ ولا يُسلِّمُ، [ويُصلِّي التاسعةَ، فيجلِسُ، فيذكُرُ ربَّه،
ويحمَدُه ويدعو، ثم يُسلِّمُ تسليماً يُسمِعُنا، ثم يُصلي ركعتينِ وهو قاعدٌ بعدما
يُسَلِّمُ](٥)، فتلك إحدى عَشْرَةَ ركعة(٦) يا بُني(٧).
[المجتبى: ٢٤٠/٣ و١٩٩/٤، التحفة: ١٦١٠٧].
(١) سلف تخريجه برقم (٤٤٨)، وانظر ما قبله، والحديث مُطوَّل وقد أورده المصنف مفرقاً.
(٢) سلف بإسناده ومتنه برقم (١٣٥٥)، وانظر تخريجه برقم (١٣٥١).
(٣) سلف برقم (١٣٥٦) سنداً ومتنا، وسلف تخريجه برقم (١٣٥١).
(٤) ما بين الحاصرتين لم يرد في الأصلين، والمثبت من (ت) و (ز) و (هـ).
(٥) ما بين الحاصرتين لم يرد في الأصلين، والمثبت من (ت) و(ز) و(هـ).
(٦) ليست في الأصلين، والمثبت من (ت) و(ز) و(هـ).
(٧) سلف تخريجه برقم (٤٤٨)، وانظر لا حقيه.
١٦٠