Indexed OCR Text
Pages 481-500
عن عائشةَ، قالت: سأَلَ الحارثُ بنُ هشام رسولَ الله وَل: كيف يأْتِيك الوحيٌّ؟ قال: ((فِي مِثْلِ صَلْصَلَةِ الْجَرَسِ، فَقْصِمُ عنّي وقد وَعَيْتُ عنه [ماقال](١)، وهو أَشَدُّه عليَّ، وَأَحياناً يأتيني في مِثْلِ صُورة الفتى فَيَنِْذُهُ إليَّ)(٢). [المجتبى: ١٤٦/٢، التحفة: ١٦٩٢٤]. ١٠٠٨ - أَخبرنا محمدُ بنُ سلمةَ والحارثُ بنُ مسكين- قراءةً عليه، واللفظ لهـ، عن ابنِ القاسمِ، قال: حدثني مالكّ، عن هشام بنِ عُروةَ، عن أبيه عن عائشةَ، أَن الحارثَ بنَ هشام سأَلَ رسولَ الله ◌َّل: كيف يأَتيك الوحيُّ؟ فقال رسولُ الله ◌َّ: «أَحياناً يأتيني في مِثْلِ صَلْصَلَةِ الْجَرَسِ وهو أشدُّه عليَّ، فَيَفْصِمُ عنٍ وقد وَعَيْتُ ما قال، وأَحياناً يتمثّلُ لي المَلَكُ رجلاً، فُيُكَلِّمُنِي، فَأَعِ ما يَقولُ)) قالت عائشةُ: ولقد رأَيتُه يَنْزِلُ عليه في اليومِ الشديدِ البَرْدِ، فَيَفْصِمُ عنه، وإِنَّ حَبِينَهُ لَيتَفَصَّدُ عَرَقً))(٣). [المجتبى: ١٤٧/٢، التحفة: ١٧١٥٢]. ١٠٠٩ - أَخبرنا قُتِبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا أَبو عَوانةَ، عن موسى بنِ أَبِي عائشةَ، عن سعيد بنِ جُبير عن ابنِ عباس في قوله: ﴿لَا تُحَرِِّْهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ﴾ [القيامة: ١٦] قال: كان النبيُّ ◌ِ﴿ يُعالِجُ مِن التنزيل شِدَّةً، كان يُحرِّكُ شفتَيْهِ، قال الله: ﴿لَا تُحَرِّكِ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِ ﴾ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْءَانَهُ﴾ [القيامة: ١٦ و١٧] قال: جَمْعَه في (١) ما بين الحاصرتين لم يرد في الأصلين، وأثبتناه من (ت) و(ز). (٢) أخرجه البخاري (٢) و(٣٢١٥)، وفي ((خلق أفعال العباد)) له (٥٥)، ومسلم (٢٣٣٣) (٨٦) و(٨٧)، والترمذي (٣٦٣٤). وسيأتي بعده بتمامه، وبرقم (٧٩٢٥) و(١١٠٦٣). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٣٠٩)، وابن حبان (٣٨). (٣) سلف تخريجه قبله، وسيأتي بإسناده ومتنه برقم (١١٠٦٣). ٤٨١ صَدْرِك، ثمَّ تَقْرَأَهُ ﴿فَإِذَا قَرَأْنَهُ فَنَّعْ قُرْءَانَهُ﴾ [القيامة: ١٨] قال: فاستمِعْ له، وأَنْصِتْ، فكان رسولُ الله ◌َّهِ إذا أَتاه جبريلُ، استَمَعَ، فإذا انطلَقَ، قَرَأهُ، كما أَقرأَهُ(١)(٢). [المجتبى: ١٤٩/٢، التحفة: ٥٦٣٧]. ١٠١٠ - أَخبرنا نصرُ بنُ عليٍّ بنِ نصر، قال: أخبرنا عبدُ الأَعلى، قال: حدثنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهريِّ، عن عُروةَ، عن المِسْوَّرَ بنِ مَخْرَمَةً أَنَّ عُمَرَ بنَ الخطاب قال: سمعتُ هشامَ بنَ حكيم بن حزام يقرأُ سورةً الفرقانِ، فقرأَ فيها حروفاً لم يكن نيُّ الله ◌َّ أَقْرَأَنيها، قلتُ: من أَقرأَك هذه السورةَ؟ قال: رسولُ الله ◌ٌَّ، قلتُ: كذبْتَ، ما كذلكَ أَقْرَكَ رسولُ الله ◌َ لَّه فَأَخذتُ بيده أَقودُه إلى رسول الله وَّه، فقلتُ: يا رسولَ الله، إنك أَقرأْتَني سورة الفرقانِ، وإني سمعتُ هذا يقرأ فيها حروفاً لم تكُنْ أَقرأْتَنيها، فقال رسولُ الله ◌َِّ: ((اقرأَ يا هشامُ)) فقرأَ كما كان قَرَأَ، فقال رسولُ الله ◌َّ: ((هكذا أُنْزِلَتْ)) ثم قال: ((اقرأَ يا عُمَرُ)) فقرأتُ، فقال: ((هكذا أُنزِلَتْ)) ثم قال رسولُ الله ◌َّ: ((إنَّ القُرآنَ أُنزِلَ على سبعةٍ أَحرُفٍ))(٣). [المجتبى: ١٥٠/٢، التحفة: ١٠٦٤٢]. ١٠١١ - أَخبرنا محمدُ بنُ سلمةَ والحارثُ بن مسكين - قراءةً عليه واللفظُ له، عن ابنِ القاسم، قال: حدثني مالكٌ، عن ابنِ شهاب، عن عُروةَ بنِ الزبير، عن عبد الرحمن بن عبدٍ القارِيِّ، قال: (١) في (ت) و(ز): ((قرأ)). (٢) أخرجه البخاري (٥) و(٤٩٢٧) و(٤٩٢٨) و(٤٩٢٩) و(٥٠٤٤) و(٧٥٢٤)، وفي ((خلق أفعال العباد)) له ٤٥ و٤٦، ومسلم (٤٤٨)، والترمذي (٣٣٢٩). وسيأتي برقم (١١٥٧٠) و(١١٥٧١) و(١١٥٧٢). وهو في ((مسند)) أحمد (١٩١٠)، وابن حبان (٣٩). وقوله: «ثم تقرأه))، قال السندي: بالنصب عطف على جمعه بتقدير أن فهو عطف الفعل على الاسم الصريح. (٣) سيأتي تخريجه برقم (١٠١٢)، وانظر ما بعده. ٤٨٢ سمعتُ عُمرَ بن الخطاب يقول: سمعتُ هشامَ بنَ حكيم يقرأُ سورةً الفرقان على غير ما أَقرؤُها عليه، وكان رسولُ اللهِوَّ أَقْرَأَنِيها، فكِدْتُ أَعجَل عليه، ثم أَمهلتُه حتى انصرفَ، ثم لَيْتُه بردائه، فجئتُ به رسولَ اللهِ، فقلتُ: يا رسولَ الله، إني سمعتُ هذا يقرأُ سورةَ الفُرقان على غيرِ ما أَقرأْتَنِيها، فقال له رسولُ الله ◌َّهُ: ((اقرأ)) فقرأَ القراءةَ التي سمعتُه يقرأ، فقال رسولُ الله ◌َِّ: ((هكذا أُنزلَتْ)) ثم قال لي: ((اقرَأُ)) فقرأَتُ، فقال: ((هكذا أُنزِلَتْ، إن هذا القرآنَ أُنزِلَ على سبعةٍ أَحرفٍ، فاقرؤوا ما تيسَّرَ منه))(١). [المجتبى: ١٥٠/٢، التحفة: ١٠٥٩١]. ١٠١٢ - أَخبرنا يونسُ بنُ عبد الأَعلى، قال: أخبرنا ابنُ وَهْب، قال: أخبرني يونسُ، عن ابنِ شهاب، قال: أَخبرني عُروةُ بنُ الزبير، أَن المِسْوَرَ بنَ مَخْرَمَةَ وعبد الرحمن ابن عبدٍ القارئَّ أَخبراه أَنهما سَمِعا عُمَرَ بنَ الخطاب يقول: سمعتُ هشامَ بن حكيم يقرأُ سورةً الفرقان في حياة رسول الله ◌َّ فاستمعتُ لِقراءته، فإذا هو يقرأ (٢) على حروفٍ كثيرةٍ لم يُقرِيْنِها رسولُ اللهِوَّه، فكِدْتُ أُساورُه في الصَّلاةِ، فتصَبَّرْتُ حتى سَلَّمَ، فلما سلَّمَ، لَبَيْتُهُ بردائه، فقلتُ: من أَقْرَأَكَ هذه السورةَ التي سمعتُك تقرؤُها؟ قال أَقْرَأَنيها رسولُ الله ◌َّ، فقلتُ: كذبتَ، فو اللهِ، إن رسولَ الله ◌َِّ لهو أَقْرَأَني هذه السورةَ التي سمعتُك تقرؤها، فانطلقتُ به أَقودُه إلى رسولِ الله ◌ٌَّ، فقلتُ: يا رسولَ الله، إني سمعتُ هذا يقرأُ سورةَ الفُرقان على حروفٍ لم تُقرِئِنِيها، وأَنت أَقرأْتَني سورة الفرقان، فقال رسولُ الله ◌ٍِّ: (١) سيأتي تخريجه بعده، وانظر ما قبله. وقوله: ((لَبَّيْته))، قال السندي: يقال: لَبَّبت الرجل تلبيباً إذا جعلتَ في عنقه ثوباً جررته به. (٢) في(ت) و(ز): ((يقرؤها)). ٤٨٣ ٢ ((أَرسِلْهُ يا عمرُ، اقرأُ يا هشامُ)) فقرأَ عليه القراءَةَ التي سمعته يقرؤها، قال رسولُ اللهِِّ: ((هكذا أُنْزِلَتْ)) ثم قال رسولُ اللهَّ: ((اقرأْ يَا عُمَرُ)) فقرأْتُ القراءةَ التي أَقرَأَني، قال رسولُ الله ◌َِّ: ((هكذا أُنزلَتْ)) ثم قال رسولُ الله ◌َّ: ((إن هذا القرآنَ أُنزِلَ على سبعةِ أَحرف، فاقرؤوا ما تيسَّرَ منه))(١). [المجتبى: ١٥١/٢، التحفة: ١٠٥٩١]. ١٠١٣ - أَخيرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن الحكم، عن مجاهد، عن ابنِ أَبِي لیلی عن أَبيِّ بنِ كعب، أَن النبيَّ وَّ كانَ عند أَضاةِ بني غِفار، فأَتاه جبريلُ، فقال: إنَّ اللهَ يَأْمرُك أَن تُقرِئَ أُمَّتَكَ القُرآنَ على حرفٍ، قال: ((أَسأَلُ اللهَ معافاته ومغفرتَه، وإنَّ أُمتي لا تُطيق ذلك)) ثم أَتاه الثانيةَ، فقال: إن اللهَ يأْمُرُك أَن تُقرِئَ أُمََّك القرآنَ على حرفين، قال: «أَسأَلُ اللهَ معافاته ومغفرته، وإِنَّ أُمنيّ لا تُطيق ذلك)) ثم أَتَاه(٢) الثالثةَ، فقال: إنَّ اللهَ يأْمرُك أَن تُقْرِئَ أُمَّتَكَ القُرآنَ على ثلاثةِ أَحرف، قال: ((أَسأَلُ اللهَ معافاته ومغفرتَه، فإن أُمتي لا تُطيق ذلك)) ثم جاءَه الرابعةَ، فقال: إنَّ اللهَ يَأْمُرُكَ أَن تُقرِئَ أُمَّتَك القُرآنَ على سبعةِ أَحرف، فَأَيَّما حرفٍ قرؤوا عليه، فقد أَصابُوا(٣). [المجتبى: ١٥٢/٢، التحفة: ٦٠]. (١) أخرجه البخاري (٢٤١٩) و(٤٩٩٢) و(٥٠٤١) و(٦٩٣٦) و(٧٥٥٠)، ومسلم (٨١٨) (٢٧٠) و(٢٧١)، وأبو داود (١٤٧٥)، والترمذي (٢٩٤٣). وقد سلف برقم (١٠١٠) و(١٠١١)، وسيأتي برقم (٧٩٣١) و(١١٣٠٢). وهو في (مسند) أحمد (١٥٨)، وابن حبان (٧٤١). وألفاظ الحديث متقاربة المعنى وبعضهم يزيد فيه على بعض. (٢) في(ت) و(ز): ((جاءه)). (٣) أخرجه مسلم (٨٢٠)، وأبو داود (١٤٧٨). وانظر ما سيأتي بعده بلفظ مختلف. وهو في ((مسند)) أحمد (٢١١٧٢)، وابن حبان (٧٤٠). وقوله: ((أضاة))، قال السندي: الأضاة بوزن حصاة: الغدير. ٤٨٤ قال أبو عبد الرحمن: منصورٌ خالفَ الحكمَ في هذا الحديث، رواه عن مجاهد، عن عبيد بن ◌ُمیر مرسلاً. ١٠١٤ - أَخبرنا عمرو بنُ منصور، قال: حدَّثنا أبو جعفر بنُ نُفيل، قال: قرأَتُ على مَعْقِلٍ، عن عكرمةَ بنِ خالدٍ، عن سعيد بنِ جُبير، عن ابنِ عباس عن أبي بنِ كعب، قال: أَقرَأَني رسولُ الله ◌َّسورةً، فبينا أَنا في المسجد جالسٌ إذ سمعتُ رجلاً يقرؤها يُخالِفُ قراءَتي، فقلتُ له: مَنْ علّمكَ هذه السورة؟ فقال: رسولُ الله ◌ٌَّ، فقلتُ: لا تفارِقْني حتّى نأْتِيَ رسولَ الله ◌ٌَّ، فَأَتيناه، فقلتُ: يا رسولَ الله، إن هذا خالفَ قراءتي في السُّورَةِ التي علّمتني، فقال رسولُ اللهِّ: ((اقرأْ يا أَبِيُ) فقرأْتُها، فقال لي رسولُ الله ◌َِّ: ((أَحسنتَ)) ثم قال للرجل: ((اقرأ)) فخالفَ قِراءتي، فقال له رسولُ الله ◌َِّ: ((أَحسنتَ)) ثم قال رسولُ الله ◌َ لِ: ((يا أُبيُّ، إنه قد أُنزِلَ(١) على سبعةٍ أَحرفٍ، كُلُّهُنَّ شافٍ كافٍ))(٢). قال أبو عبد الرحمن: مَعْقِلُ بن عبيد الله ليس بذاكَ القوي. [المجتبى: ١٥٣/٢، التحفة: ٤٦]. ١٠١٥ - أَخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيم، قال: حدثنا يحيى، عن حُميد، عن أَنسِ عن أُبيِّ، قال: ما حاك في صدري منذ أَسلمتُ إلا أَني قرأَتُ آيةً، وقرأها آخرُ غيرَ قراءتي، فقلتُ: أَقرَأَنيها رسولُ الله ◌َّ، وقال الآخرُ: أَقْرَأَنيها رسولُ الله ◌َِّ، ثم أَتَيتُ النِيَّ وَّر ، فقلتُ: يا رسولَ الله، أَقْرأْتَني آيةَ كذا وكذا؟ قال: (نَعَمْ)) وقال الآخرُ: أَلم تُقرِئْني آيةَ كذا وكذا؟ قال: «نعم، إن جبريلَ وميكائيلَ أَتياني، فَقَعَدَ جبريلُ عن يميني، وميكائيلُ عن يساري، فقال جبريلُ: اقرأ القرآنَ على حرف، فقال ميكائيلُ: بَل استزِدْه، (١) في (ط) و(ت) و(ز): ((نزل))، والمثبت من الأصل. (٢) سيأتي بعده، وانظر ما قبله. ٤٨٥ حتى بلغَ سبعَةَ أَحرف، فَكُلُّ حرفٍ شَافٍ كافٍ))(١). [المجتبى: ١٥٤/٢، التحفة: ٨]. ١٠١٦ - أَخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيد، عن مالك، عن نافعٍ عن ابنِ عمرَ، أَن رسولَ اللهَوَّلَقال: ((مَثَلُ صَاحبِ الْقُرآن كَمَثَلِ صاحبِ الإِبلِ المُعَقِّلَةِ، إن عَاهَدَ عليها، أَمسَكَها، وإن أَطلَقَها(٢)، ذَهَبَتْ))(٣). [المجتبى: ١٥٤/٢، التحفة: ٨٣٦٨]. ١٠١٧ - أَخبرنا عِمرانُ بنُ موسى، قال: أخبرنا يزيدُ - وهو ابنُ زُرَيْع-[قال: حدثنا شعبةُ}(٤)، عن منصور، عن أبي وائل عن عبدِ الله، عن النبيَّ ◌َّه قال: ((بئسما لأَحدِهم أَن يقولَ: نَسيتُ آيةَ كَيْتَ وكَيْتَ، بل هو نُسِّيَ، استذكروا القُرآنَ، فإنه أَسرعُ تفصِّياً مِن صدورِ الرجالِ من النّعَم من عُقُلِهِ)(٥). [المجتبى: ١٥٤/٢، التحفة: ٩٢٩٥]. (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٥١٧/١٠، والطبري في ((تفسيره)) (٢٦) و(٢٧). وانظر سابقيه، وسيأتي برقم (٧٩٣٢). وهو في («مسند)» أحمد (٢١١٣٢)، وابن حبان (٧٣٧). (٢) في (ت) و (ز) وحاشيتيّ الأصلين: ((أطلقت)). (٣) أخرجه البخاري (٥٠٣١)، ومسلم (٧٨٩) (٢٢٦) و(٢٢٧)، وابن ماجه (٣٧٨٣). وسيأتي برقم (٧٩٨٧) و(٧٩٨٩). وهو في «مسند)» أحمد (٤٦٦٥)، وابن حبان (٧٦٤) و(٧٦٥). وقوله: ((المُعَقّلَة))، قال: ابن الأثير في (النهاية)): أي المشدودة بالعقال، والتشديد فیه للتکثیر. (٤) ما بين الحاصرتين لم يرد في الأصلين، وأثبتناه من (ت) و(ز) و((التحفة). (٥) أخرجه البخاري (٥٠٣٢) و(٥٠٣٩)، ومسلم (٧٩٠) (٢٢٨) و(٢٢٩)، والترمذي (٢٩٤٢). وسيأتي برقم (٧٩٨٥) و(٧٩٨٦) و(٧٩٨٨) و(١٠٤٩٢) و(١٠٤٩٣) و(١٠٤٩٤) و(١٠٤٩٥). وهو في ((مسند)) أحمد (٣٦٢٠)، وابن حبان (٧٦٢) و(٧٦٣). وقوله ((تفصياً))، قال السندي: أَي: خروجاً وتخلّصاً. وقوله: ((النّعم))، قال النووي في ((شرح مسلم)) ٧٧/٦: أصلها الإبل والبقر والغنم، والمراد هنا الإبل خاصة، لأنها التي تعقل، والعقل: بضم العين والقاف، ويجوز إسكان القاف وهو کنظائره وهو جمع عقال ککتاب و کتب. والنعم تذکر وتؤنث. ٤٨٦ ٣٩٨ - القراءةُ في ركعتي الفجر ١٠١٨ - أَخبرنا عِمرانُ بنُ يزيدَ، قال: حدثنا مروانُ، قال: حدثنا عثمانُ بنُ حكيم، قال: أخبرني سعيدُ بنُ يَسار أَن ابنَ عباس أَخبره، أَنَّ رسولَ الله ◌ِّ كان يقرأُ في ركعتي الفجرِ في الأولى منهما الآيَةَ التي في البقرة: ﴿قُولُوَاْءَامَنَا بِلَّهِ وَمَآ أُنْزِلَ إِلَيْنَا﴾ [البقرة: ١٣٦] إلى آخر الآية، وفي الأُخرى: ﴿ءَامَنَا بِاللَّهِ وَأَشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: ٥٢] (١). [المجتبى: ١٥٥/٢، التحفة: ٥٦٦٩]. ٣٩٩ - القراءةُ في ركعتي الفجرِ بـ : ﴿قُلْ يَأَيُّها الكِفِرِونَ﴾ و﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ ١٠١٩ - أخبرنا عبدُ الرحمن بنُ إبراهيم - دُحَيْمٌ - قال: حدثنا مروانُ، قال: حدثنا يزيدُ بنُ كَيْسانَ، عن أَبي حازم عن أَبي هُرِيرةَ، أَنَّ رسولَ اللهوََّقرَأَ في ركعتي الفجر: ﴿قُلْ يَأَيُّهَا اَلْكَفِرُونَ﴾ و﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدٌ﴾(٢). [المجتبى: ١٥٥/٢، التحفة: ١٣٤٣٨]. ٤٠٠ - تخفيفُ ركعتي الفَجْرِ ١٠٢٠ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم، قال: أَخبرنا جريرٌ، عن يحيى بن سعيدٍ، عن محمد بن عبد الرحمن، عن عَمْرَةً (١) أخرجه مسلم (٧٢٧)، وأبو داود (١٢٥٩). وسيأتي برقم (١١٠٩٣). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٠٣٨). (٢) أخرجه مسلم (٧٢٦)، وأبو داود (١٢٥٦)، وابن ماجه (١١٤٨). وسيأتي برقم (١١٦٤٤). ٤٨٧ عن عائشةَ، قالت: إن كنتُ لأَرَى رسولَ الله ◌ٌَّ يُصلي ركعتي الفجرِ، فيخفّفُهما(١)، حتى أَقولَ: ما قرأَ فيهما بأُمِّ الكتاب(٢). [المجتبى: ١٥٦/٢، التحفة: ١٧٩١٣]. ٤٠١ - القراءة في الصبح بالروم ١٠٢١ - أَخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا سفيانُ، عن عبد الملك، عن شبيبٍ أَبِي رَوْح عن رجلٍ من أصحابِ النبيِِّ ◌َِّ، عن النبيِّ ◌َّهِ، أَنه صَلَّى صلاةَ الصُّبح، فقرأَ الرومَ والتبسَ عليه، فلما صَلَّى، قال: ((ما بالُ أَقوامٍ يُصلُّون معنا لا يُحسِنُون الطُّهورَ؟! فإنما يَلْبِسُ علينا القرآنَ أُولئك))(٣). [المجتبى: ١٥٦/٢، التحفة: ١٥٥٩٤]. ٤٠٢ - القراءةُ في الصبحِ بالستين إلى المئة ١٠٢٢ - أَخبرني محمدُ بنُ إسماعيلَ بن إبراهيمَ، قال: حدثنا يزيدُ، قال: أخبرنا سليمانُ، عن سيَّارِ أَبِي المِنهال - وهو ابنُ سلامةً - عن أَبِي بَرْزَةَ - هو نَضْلَةُ بن عُبيد الأَسلميُّ -، أَنَّ رسولَ اللهٍِّ كان يقرأُ في صلاة الغداةِ بالستين إلى المئة (٤). [المجتبى: ١٥٧/٢، التحفة: ١١٦٠٥]. (١) في الأصلين: ((فيخففها))، والمثبت من (ت) و(ز). (٢) أخرجه البخاري (١١٧١)، ومسلم (٧٢٤) (٩٢) و(٩٣)، وأبو داود (١٢٥٥). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤١٢٥)، وابن حبان (٢٤٦٥) و(٢٤٦٦). (٣) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وهو في ((مسند)) أحمد (١٥٨٧٢). (٤) أخرجه البخاري (٥٤١) و(٥٦٨) و(٥٩٩) و(٧٧١)، ومسلم (٤٦١) و(٦٤٧) (٢٣٥) و(٢٣٦) و(٢٣٧)، وأبو داود (٣٩٨) و(٤٨٤٩)، وابن ماجه (٦٧٤) و(٧٠١) و(٨١٨)، والترمذي (١٦٨). وسیأتي برقم (١٥٢٤) و(١٥٣٠) و(١٥٣٦). وهو في ((مسند)) أحمد (١٩٧٦٤)، وابن حبان (١٥٠٣) و(١٨٢٢). والحديث مطوَّل وفيه قصة المواقيت، وقد رُوي مطولاً ومفرقاً، وقد أَورده المصنف مفرقاً. ٤٨٨ ٤٠٣ - القراءةُ في الصبح بقاف ١٠٢٣ - أَخبرني عِمرانُ بنُ يزيدَ، قال: حدثنا ابنُ أَبِي الرِّجال، عن يحيى بنِ سعيد، عن عَمْرةً عن أُمِّ هشام بنتِ حارثة بن النعمان، قالت: ما أَخذتُ: ﴿فَ وَالْقُرْءَانِ الْمَجِيدِ﴾ [ق: ١] إلا مِنْ وراء النبيِّ ◌َّ، كان يُصلي بها الصُّبْحَ(١). [المجتبى: ١٥٧/٢، التحفة: ١٨٣٦٣]. ١٠٢٤ - أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود ومحمدُ بنُ عبد الأعلى - واللفظ له -، قالا: حدثنا خالدٌ ، عن شعبةَ، عن زياد بنِ عِلاقةَ، قال: سمعتُ عمي يقولُ: صليتُ مع رسولِ الله ◌ِّ الصبحَ، فقرأً في إحدى الركعتين: ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ﴾ [ق: ١٠]. قال شعبةُ: فَلَقِيته في السُّوق في الزِّحام، فقال: ﴿قَ﴾(٢). [المجتبى: ١٥٧/٢، التحفة: ١١٠٨٧]. ٤٠٤ - القراءةُ في الصبح بـ: ﴿إِذا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ ١٠٢٥ - أَخبرنا محمدُ بنُ أَبانٍ، قال: حدثنا وكيعٌ، عن مِسْعَرٍ والمسعوديِّ، عن الوليدِ بنِ سَرِيع (١) أخرجه مسلم (٨٧٢) (٥٠) و(٥١) و(٥٢)، وأبو داود (١١٠٠) و(١١٠٢) و(١١٠٣). وسيأتي برقم (١١٤٥٦) وبرقم (١٧٣٢) من طريق محمد بن عبد الرحمن، عن أُم هشام. وهو في ((مسند)) أحمد (٢٧٤٥٥). (٢) أخرجه البخاري في ((خلق أفعال العباد)) ٣٨، ومسلم (٤٥٧) (١٦٥) و(١٦٦) و(١٦٧)، وابن ماجه (٨١٦)، والترمذي (٣٠٦). وسيأتي برقم (١١٤٥٧). وهو في («مسند)» أحمد (١٨٩٠٣)، وابن حبان (١٨١٤). ٤٨٩ عن عمرو بنِ حُرَيْثٍ، قال: سمعتُ النبيَِّّله يقرأُ في الفجر: ﴿إِذَا الشَّمْسُ (١) كُوْرَتٌ﴾(١). [المجتبى: ١٥٧/٢، التحفة: ١٠٧٢٢]. ٤٠٥ - القراءةُ في الصُّبْحِ بالمعوِّذَيْنِ ١٠٢٦- أَخبرنا موسى بنُ حزام الترمذيُّ وهارونُ بنُ عبد الله الحمَّل - واللفظ له-، قال: حدثنا أبو أسامةَ، قال: حدثني سفيانُ، عن معاويةَ بنِ صالح، عن عبد الرحمن بنِ جُبير بنِ تُفير، عن أبيه عن عُقبةَ بن عامر، أَنه سأَلَ رسولَ الله وَّعن المُعوِّذَتَيْنِ، قال عُقبةُ: فَأَمَّنا بهما رسولُ الله ◌َّ في صلاة الفجر(٢). [المجتبى: ١٥٨/٢ و٢٥٢/٨، التحفة: ٩٩١٥]. ٤٠٦ - الفضل في قراءة المعوذتين ١٠٢٧ - أَخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا الليثُ، عن يزيدَ بنِ أَبي حبيب، عن أَبِي عِمرانَ أَسلمَ عن عُقبةَ بنِ عامر، قال: اتَّبِعتُ رسولَ الله ◌ِّلّوهو راكبٌ، فوضعتُ يدي على قدمه، فقلتُ: أَقرِئْني سورةَ هود أَو سورةَ يوسُفَ، فقال: ((لن تقرأَ شيئاً أَبلغَ عندَ الله مِن: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾(٣). [المجتبى: ١٥٨/٢ و٢٥٤/٨، التحفة: ٩٩٠٨]. : (١) أخرجه مسلم (٤٥٦)، وأبو داود (٨١٧). وسيأتي برقم (١١٥٨٦) و(١١٥٨٧). وهو في ((مسند)) أحمد(١٨٧٣٣)، وابن حبان (١٨١٩). وألفاظ الحديث متقاربة المعنى وبعضهم يزيد فيه على بعض. (٢) أخرجه ابن خزيمة (٥٣٦)، والطبراني في ((الكبير)) ١٧/(٩٣١)، والحاكم ٢٤٠/١، والبيهقى ٣٩٤/٢. وانظر لا حقيه. وهو في ابن حبان (١٨١٨). (٣) أخرجه الدارمي ٤٦١/٢ و٤٦٢، والحاكم ٥٤٠/٢، والطبراني في ((الكبير)) ١٧/(٨٦١). وانظر ما قبله وما بعده. وهو في ((مسند)) أحمد (١٧٣٤١)، وابن حبان (٧٩٥) و(١٨٤٢). ٤٩٠ ١٠٢٨ - أَخبرني محمدُ بنُ قدامةً، قال: حدثنا جريرٌ، عن بيانٍ، عن قيسٍ عن عُقبةَ بن عامر، قال: قال رسولُ الله ◌َِّ: ((آياتٌ أُنْزِلَتْ عَليَّ الليلةَ لم يُرَ مِثْلُهُنَّ قطَّ: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾))(١). [المجتبى: ١٥٨/٢ و٢٥٤/٨، التحفة: ٩٩٤٨]. ٤٠٧ - القراءةُ في الصبح يومَ الجمعة ١٠٢٩ - أَخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا يحيى بنُ سعيد، قال: حدثنا سفيانُ وأَخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا سفيانُ - واللفظ له-، عن سعد بن إبراهيمَ، عن عبد الرحمن الأعرج عن أَبِي هُرِيرةَ، أَنَّ رسولَ اللهِ وَّ كان يقرأُ في صلاةِ الصبح يومَ الجُمُعَةِ: ﴿الَّ تَزِلُ﴾ و﴿هَلْ أَقَ﴾(٢). [المجتبى: ١٥٩/٢، التحفة: ١٣٦٤٧]. ١٠٣٠ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا أبو عَوانةَ وَأَخبرنا عليُّ بنُ حُجْرِ، قال: أَخبرنا شَريكٌ - واللفظُ له، عن المُخَوَّلِ بنِ راشد، عن مُسْلم البَطينِ - كوفي-، عن سعيد بنِ جُبير عن ابنِ عباس، أَنَّ النبيَّ ◌َلّه كان يقرأ في صلاةِ الصُّبح يوم الجمعة: ﴿الّ تَزِلُ﴾ السجدة و﴿هَلْ أَتَ عَلَى الْإِنسَنِ﴾(٣). [المجتبى: ١٥٩/٢، التحفة: ٥٦١٣]. (١) أخرجه مسلم (٨١٤) (٢٦٤) و(٢٦٥)، والترمذي (٢٩٠٢) و(٣٣٦٧). وسيأتي برقم (٧٩٧٦) وانظر سابقيه. وهو في ((مسند)) أحمد (١٧٣٠٣). (٢) أخرجه البخاري (٨٩١) و(١٠٦٨)، ومسلم (٨٨٠) (٦٥) و(٦٦)، وابن ماجه (٨٢٣). وسيأتي برقم (١١٣٢٩). وهو في ((مسند)) أحمد (٩٥٦١). (٣) أخرجه مسلم (٨٧٩)، وأبو داود (١٠٧٤) و(١٠٧٥)، وابن ماجه (٨٢١)، والترمذي (٥٢٠). وسیأتي برقم (١٧٤٨) و(١١٥٧٥). وهو في ((مسند)) أحمد (١٩٩٣) وابن حبان (١٨٢٠) و(١٨٢١). ٤٩١ [انتهى -بعون الله - الجزء الأول ويليه الجزء الثاني وأوله: باب: في سجود القرآن] فِهرس الجزء الأول الموضوع الصفحة ١- مقدمة الناشر. ٥٠ ٢ - تقديم الدكتور عبدالله بن عبد المحسن التركي ٧ ٣- مقدمة التحقيق. ١١ كتاب الطهارة ١- وضوء النائم إذا قام إلى الصلاة. ٧٣ [أبواب السواك] ٢- السواك إذا قام من الليل. ٧٤ ٣- كيف يُستاك. ٧٤ ٤- الترغيب في السواك ٧٥ ٥- الإكثار في السواك. ٧٥ ٦- الرخصة في السواك بالعشي للصائم ٧٥ ٧- السواك في كل حين .. ٧٦ ٨- هل يستاك الإمام بحضرة رعيته. ٧٦ [أبواب الفطرة] ٩- عدد الفطرة. ٧٧ ١٠ - الأمر بإحفاء الشوارب وإعفاء اللحى. ٧٨ ١١ - قص الشارب. ٧٩ ١٢- التوقيت في ذلك. ٧٩ ١٣- الإبعاد عند إرادة الحاجة ٧٩ ١٤ - الرخصة في ترك ذلك. ٨٠ ١٥ - القول عند دخول الخلاء ٨٠ ١٦- النهي عن استقبال القبلة وعن استدبارها عند الحاجة، والأمر باستقبال المشرق والمغرب ... ٨١ ٨١ ١٧ - الرخصة في ذلك في البيوت. ٨٢ ١٨- الرخصة في البول قائماً. ١٩ - البول جالساً. ٨٢ ٢٠ - البول إلى الشيء يستتربه ٨٢ ٢١ - التنزه من البول. ٨٣ ٢٢ - النهي عن أخذ الذكر باليمين عند البول ٨٣ ٢٣ - الكراهية في البول في الجحر. ٨٤ ٢٤ - البول في الإناء. ٨٥ ٢٥ - ذكر نهي النبي وَلَه عن البول في الماء الراكد ٨٥ ٤٩٣ ۔ ٢٦- الكراهية في البول في المستحم. ٨٥ ٢٧- السلام على من يبول ٨٦ ٢٨- النهي للمتغوطین أن يتحدثا. ٨٦ ٢٩ - ذكر نهي النبي ◌ّله عن الاستطابة بالعظم والروث ٨٧ ٣٠- ذكر نهي الني مؤلّ عن الاستطابة باليمين ٨٧ ٣١- الاجتزاء في الاستطابة بثلاثة أحجار دون غيرها. ٨٨ ٨٨ ٣٢- الا کتفاء في الاستطابة بحجرین ٣٣ - الرخصة في الاستطابة بحجر واحد ٨٩ ٣٤ - الاستطابة بالماء ٩٠ ٩٠ ٣٥ - دلك اليد بالأرض بعد الاستنجاء ٩١ ٣٦- ذكر ما ينجس الماء وما لا ينجسه ٩١ ٣٧ - التوقيت في الماء. ٩١ ٣٨- ترك التوقيت في الماء. ٣٩ - الماء الدائم .. ٩٣ ٤٠- ذكر ماء البحر والوضوء منه ٩٤ ٤١ - ماء الثلج والبرد ٩٤ ٤٢- الوضوء بالثلج والبرد ٩٥ ٤٣- سؤر الحائض. ٤٤- سؤر الهر. ٤٥- سؤر الحمار. ٤٦- سؤر الكلب وإراقة ما في الإناء الذي يلغ فيه ٩٦ ٩٦ ٤٧- غسل الإناء من ولوغ الكلب سبعاً. ٩٧ ٤٨- تعفير الإناء الذي يلغ فيه الكلب بالتراب بعد غسله سبع مرات ٩٩ ٩٨ ٥٠- وضوء الرجال والنساء جميعاً. ٩٩ ٥١- الطهارة بفضل الجنب. ٥٢- القدر الذي يكتفي به الرجل من الماء للوضوء ١٠ [أبواب الوضوء] ٥٣- الوضوء من الإناء والوضوء في الطست ١٠١ ٥٤- النية في الوضوء. ١٠١ ٥٥- فضل الوضوء ١٠٢ ٥٦- كيف يدعى إلى الطهور. ١٠٢ ٥٧-صب الخادم على الرجل الماء للوضوء ١٠٣٠ ٤٩٤ ٩٣ ٩٥ ٤٩- الماء المستعمل .. ٩٩ ٥٨- القعود على الكرسي للوضوء ١٠٣ ٥٩-التسمية عند الوضوء ١٠٤ ٦٠- الوضوء مرة مرة . ١٠٥ ٦١-الوضوء مرتين مرتين وثلاثاً. ١٠٥ : ٦٢- کیف یغسل كفيه. ١٠٦ ١٠٦ ٦٣ - الوضوء ثلاثاً ثلاثاً ٦٤ - الاعتداء في الوضوء. ١٠٦ ٦٥- غسل الكفين قبل الوضوء والمضمضة والاستنشاق باليمنى منهما. ١٠٧ ٦٦ - المضمضة والاستنشاق بكف واحدة .١٠٨ ٦٧ - الاستنثار باليسرى ١٠٩ ٦٨ - الأمر بالاستنثار. ١٠٩ ٧٠ - إيجاب الاستنشاق ١١٠ ٧١ - الأمر بالمبالغة في الاستنشاق لغير الصائم. ١١٠ ٧٢- بكم يتمضمض ويستنشق. ١١٠ ٧٣ - صفة الوضوء. ١١١ ٧٤-عدد مسح الرأس وكيفيته ١١٢٠ ٧٥ - كيف تمسح المرأة رأسها ١١٣ ٧٦-مسح الأذنين مع الرأس وذكر ما يستدل به على أنهما من الرأس. ١١٣ ٧٧-المسح على العمامة مع الناصية ١١٤ ٧٨- صفة المسح على العمامة. .١١٧ ٧٩ - إيجاب غسل الرجلين .. ١١٧ .١١٨ ٨٠-غسل الرجلين باليدين. ١١٨ ٨١-بأي الرجلين يبدأ في الغسل. ١١٩ ٨٢-الأمر بتخليل الأصابع. ٨٣-الوضوء في النعال السبتية. ١١٩ ٨٤-المسح على الرجلين. ١٢٠ ٨٥-المسح على الخفين ١٢٠ ٨٦-المسح على الجوربين والنعلين ... ١٢٣ ٨٧-التوقيت في المسح على الخفين للمقيم والمسافر ١٢٤ ٨٨-صفة الوضوء من غیر حدث. ١٢٥ ٨٩- الوضوء لكل صلاة. ١٢٥ ٩٠-النضح. ١٢٥ ٤٩٥ ١٠٨ ٦٩- بکم یستنثر. ٩١-الانتفاع بفضل الوضوء. ١٢٦ ٩٢-الأمر بإسباغ الوضوء ١٢٧ ٩٣-الفضل في ذلك ١٢٧ ٩٤- ثواب من توضأ كما أمر .. ١٢٨ ٩٥-القول بعد الفراغ من الوضوء ١٢٨ ٩٦- حلية الوضوء ١٢٩ ذكر ماينقض الوضوء ومالا ينقضه ٩٧-الأمر بالوضوء من الغائط والبول ١٣ ٩٨- الأمر بالتوضؤ من المذي. ١٣١ ٩٩- الأمر بالوضوء من الريح. ١٣٣ ١٠٠ - الأمر بالوضوء للنائم المضطجع. ١٣٤ ١٠١-النعاس. ١٣٥ ١٠٣- ترك الوضوء من مس الرجل امرأته لغير شهوة. ١٣٥ ١٠٤- الأمر بالوضوء من مس الرجل ذكره. ١٠٥- الرخصة في ترك الوضوء من مس الذكر .١٣٧ ١٠٦- الاقتصار على غسل الذراعين في الوضوء بعد غسل الوجه دون اليدين وذكر اختلاف الناقلین للخبر في ذلك. ١٣٧ ١٠٧-عدد غسل الرجلين ١٣٨ ١٠٨ - ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر المغيرة بن شعبة فيه. ١٣٩ ١٠٩-عدد مسح الرأس وذكر اختلاف الناقلين للخبر في ذلك ١٤١ ١١٠ - فرض الوضوء. ١٤٢ ١١١- الاعتداء في الوضوء. ١٤٣ ١١٢ - ثواب من توضأ فأحسن الوضوء. ١٤٣ ١١٣ - ثواب من توضأ ثم أتى المسجد فركع فيه ركعتين ١٤٣ ١٤٥ ١١٥-الأمر بالوضوء مما مست النار ١٤٨ ١١٦-نسخ ذلك. ١٤٩ ١١٨-المضمضة من اللبن. [أبواب الغسل] ذكر ما يوجب الغسل وما لا يوجبه ١١٩ - غسل الكافر إذا أسلم. ١٤٩ ٤٩٦ ١١٤ - ثواب من أحسن الوضوء ثم صلى ركعتين. ١٤٥ ١٤٧ ١١٧ - المضمضة من السويق. ١٣٦ ١٠٢- ترك الوضوء من القبلة. ١٣٤ ١٢٠- الأمر بالغسل من مواراة المشرك. ١٥٠ ١٢١-وجوب الغسل إذا التقى الختانان ١٥١ ١٥٢ ١٢٢ -وجوب الغسل من المني. .١٥٣ ١٢٣- إيجاب الغسل على المرأة إذا احتلمت ورأت الماء .١٥٤ ١٢٤- في الذي يحتلم ولا يرى الماء. ١٥٤ ١٢٥- الفصل بين ماء الرجل وماء المرأة. ١٥٥ ١٢٦-الاغتسال من الحيض والاستحاضة. ١٢٧ - ذكر الأقراء. ١٥٨ ١٥٩ ١٢٨-الفصل بين دم الحيض والاستحاضة. ١٦٠ ١٢٩-الغسل من النفاس. ١٦١ ١٣٠-النهي عن البول في الماء الراكد والاغتسال منه ١٣١-الاغتسال بالليل. ١٦١ ١٣٢-الاستتار عند الاغتسال ١٦٢ ١٣٣- القدر الذي يكتفي به الرجل من الماء للغسل. ١٦٢٠ ١٣٤-اغتسال الرجل والمرأة من نسائه من الإناء الواحد ١٦٤ ١٣٥ -النهي عن الاغتسال بفضل الجنب. ١٦٦ ١٣٦- الرخصة في ذلك ١٦٦ ١٣٧- الاغتسال في القصعة التي يعحن فيها. ١٦٦ ١٣٨ -الرخصة في ترك المرأة نقض ضفر رأسها عند اغتسالها من الجنابة ١٦٧ ١٣٩- إزالة الجنب الأذى عن جسده بعد غسله يديه ثلاثاً. ١٦٧ ١٤٠- صفة الغسل من الجنابة. ١٦٨ ١٤١-العمل في الغسل من الحيض. ١٦٩ ١٤٢- ترك الوضوء بعد الغسل. ١٧٠ ١٤٣- ترك التمندل بعد الغسل. ١٧٠ ١٧١ ١٤٤ - وضوء الجنب إذا أراد أن يأكل ١٧١ ١٤٥- اقتصار الجنب على غسل يديه إذا أراد أن يأكل أو يشرب ١٤٦ -وضوء الجنب وغسله ذكره إذا أراد أن ينام ١٧٢ ١٤٧ - الجنب إذا لم يتوضأ. ١٧٢٠ ١٤٨ - في الجنب إذا أراد أن يعود ١٧٣ ١٤٩ - إتيان النساء قبل إحداث غسل. ١٧٣ ١٥٠ - حجب الجنب من قراءة القرآن ١٧٤ ١٥١ - مجالسة الجنب ومماسته ١٧٤ ٤٩٧ [أبواب الحيض] ١٥٢-استخدام الحائض .. ١٧٥ ١٥٣-بسط الحائض الخُمرة في المسجد ١٧٦ ١٥٤- في الرجل يقرأ القرآن ورأسه في حجر امرأته وهي حائض. ١٧٦ ١٥٥-غسل الحائض رأس زوجها. ١٧٦ ١٥٦- في الحائض ترجل رأس زوجها .١٧٨ ١٧٧ ١٧٧ ١٥٧-مؤاكلة الحائض والشرب من سؤرها والانتفاع بفضلها ١٥٨-مضاجعة الحائض. ١٥٩-مباشرة الحائض. ١٧٩ ١٦٠ - موضع الإزار. ١٨٠ ١٦١- تأويل قول الله جل ثناؤه: ﴿ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض﴾ .. ١٨١ ١٦٢- ما يجب على من أتى امرأته في حال حيضتها مع علمه بنهي الله عز وجل عن وطتها .... ١٨١ ١٨٢٠ ١٦٣ - ما تفعل المحرمة إذا حاضت. ١٨٢٠ ١٦٤ - ما تفعل النفساء عند الإحرام. ١٦٥-في دم الحيض يصيب الثوب ١٨٤ ١٨٣ ١٦٦-المني يصيب الثوب. ١٨٤ ١٦٧-غسل المني من الثوب ١٨٥ ١٨٤ ١٦٨ - فرك المني من الثوب. ١٦٩- بول الصبي الذي لم يأكل الطعام ويصيب الثوب. ١٧٠- الفصل بين الذكر والأنثى. .١٨٦ ١٧١- بول ما يؤكل لحمه يصيب الثوب. ١٨٦ ١٧٢ - فرث ما يؤكل لحمه يصيب الثوب ١٨٧ ١٧٣ - البصاق يصيب الثوب. ١٨٨ [أبواب التيمم] ١٧٤ - بدء التيمم .. ١٨٩ ١٧٥- التيمم في السفر وذكر الاختلاف على عمار بن ياسر في كيفيته. ١٩٠ ١٧٦ - كيف التيمم. ١٩١ ١٧٧-نوع آخر. ١٩١ ١٧٨- نوع آخر. ١٩٣٠ ١٧٩- نوع آخر. ١٩٣٠ ١٨٠ -التيمم في الحضر. .١٩٤ ١٨١- تيمم الجنب. .١٩٤ ١٨٢-التيمم بالصعيد ١٩٥٠ ٤٩٨ ١٨٣- الصلوات بتيمم واحد. ١٩٥ ١٨٤ -فيمن لا يجد الماء ولا الصعيد. ١٩٦ كتاب الصلاة ١ - فرض الصلاة .. ١٩٧ ٢- أين فرضت الصلوات. ٢٠٠ ٣- كيف فرضت الصلاة وذكر الاختلاف في ذلك ٢٠١ ٤ - كم فرض الصلاة في اليوم والليلة ٢٠٢ ٥- البيعة على الصلوات الخمس. ٢٠٢ ٦-المحافظة على الصلوات الخمس ٢٠٣ ٧-فضل الصلوات الخمس. ٢٠٤ ٨- قوله: ﴿أقيموا الصلاة﴾ ٢٠٤ ٩-المحاسبة على ترك الصلاة ٢٠٥ ١٠ - تكفير الصلاة ٢٠٦ ١١ - ثواب من أقام الصلاة ٢٠٧ ١٢-الحكم في تارك الصلاة وذكر الاختلاف في ذلك. ٢٠٨٠ [عدد ركعات الصلاة] ١٣-الصلاة بعد الزوال. ٢٠٩ ١٤-عدد الصلاة قبل الظهر وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين للخبر في ذلك. ٢٠٩ ١٥-عدد صلاة الظهر في الحضر .. ٢١٣ ١٦ - عدد صلاة الظهر في السفر. ٢١٣ ١/١٧- عدد الصلاة بعد الظهر. ٢١٤ ٢/١٧ - باب الصلاة قبل العصر. ٢١٤ ١٨ - ذكر الاختلاف في الصلاة بعد الظهر وقبل العصر. ٢١٤ ١٩- عدد صلاة العصر في الحضر. ٢١٦ ٢٠ -عدد صلاة العصر في السفر .. ٢١٧ ٢١-فضل صلاة العصر. ٢١٨ ٢٢ -تأويل قول الله عز وجل ﴿حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى﴾ وذكر ٢١٨ الاختلاف في الصلاة الوسطى. ٢٣ - ترك صلاة العصر .. ٢٢١ ٢٤ - الأمر بالمحافظة على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر. ٢٢٢ ٢٥ - الرخصة في الركعتين بعد العصر .. ٢٢٣ ٢٦-النهي عن الصلاة بعد العصر. ٢٢٣ ٢٧- الرخصة في الصلاة بعد العصر إذا كانت الشمس بيضاء مرتفعة. ٢٢٤ ٤٩٩ ٢٨-عدد الصلاة قبل صلاة المغرب. ٢٢٥ ٢٩-الصلاة بعد أذان المغرب. ٢٢٥ ٣٠- عدد صلاة المغرب. ٢٢٦ ٣١ - الصلاة بعد المغرب. .٢٢٧ ٣٢- كيف الركعتان قبل المغرب وذكر الاختلاف في ذلك ٢٢٧٠ ٣٣- الصلاة بين المغرب والعشاء ٢٢٨ ٣٤ -عدد صلاة العشاء في الحضر ٢٢٨٠ ٣٥ - صلاة العشاء في السفر .. ٢٢٩ ٣٦- فضل صلاة العشاء الآخرة. ٢٢٩ ٢٣١ ٣٧-الصلاة بعد العشاء وذكر الاختلاف فيه ٢٣٢ ١/٣٨-عدد الصلاة بعد العشاء الآخرة في شهر رمضان ٢٣٢ / ٣٩- كيف الصلاة في شهر رمضان ٢/٣٨- عدد الوتر. ٢٤٦ ٢٤٩ ٤٠ -الأمر بالوتر. ٢٥ ٤١ - کم الوتر ٢٥١ ٤٢- کیف الوتر بركعة واحدة ٢٥١ ٤٣ - كيف الوتر بثلاث ٢٥٢ ٤٤-الوتر بتسع. ٤٥ - الوتر بسبع. ٢٥٤ ٤٦-الصلاة بين الوتر وبين ركعتي الفجر وذكر الاختلاف فيه ٢٥٤ ٢٥٦ ٤٧- الأمر بالركعتين قبل صلاة الفجر. ٢٥٦ ٤٨-المعاهدة على الركعتين قبل صلاة الفجر. ٢٥٧ ٤٩- فضل ركعتي الفجر. ٢٥٧ ٥٠- فضل صلاة الفجر. ٥١-عدد صلاة الصبح. ٢٥٩ ٥٢-النهي عن الصلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس. ٢٥٩ ١/٥٣- الحث على صلاة أول النهار. ٢٦٠ ٢/٥٣- صلاة الضحى. ٢٦١ ٥٤- الصلاة عند زوال الشمس من مطلعها كقدر صلاة العصر من مغربها ٢٦٢ ٥٥-الصلاة إذا ارتفع الضحى. ٢٦٢ ٥٦ - كم صلاة النهار. ٢٦٣ ٥٧- الحث على ركعتي الضحى. ٢٦٤ ٥٨-التسهيل في تر کھا. ٢٦٥ ٥٠٠