Indexed OCR Text
Pages 401-420
علانَيْتَهم وبايَعَهم، واستغفرَ لهم، ووَكَلَ سرائرَهم إلى الله، حتى جِئْتُ، فَلَّما سَلّمتُ، تبسَّمَ تبسُّمَ المُغضَب(١)، ثم قال: ((تعالَ)) فجئتُ أَمشي حتى جلستُ بين يديه، فقال لي: ((ما خلّفك، أَلم تكن ابتعتَ ظهرَك))؟ قلتُ: يا رسولَ الله، إني - والله - لو جلستُ عندَ غيرك مِن أَهل الدنيا، لرأيتُ أَنْي سأَخرُجُ مِن سَخَطِه، لقد أُعطيتُ جَدَلاً، ولكن، والله لقد علمتُ لَئِن حدَّثْتُك اليومَ حديثَ كذبٍ ترضى به عني، لَيُوشِكُ أَنَّ(٢) الله يُسْخِطُك عليَّ، ولئن حدَّثْتُكَ حديثَ صدقٍ تَجِدُ عليَّ فيه، إني لأَرجو فيه عُقبى الله، والله ما كنتُ قطَّ أَقْوى ولا أَيسرَ مني حين تخلفتُ عنك، قال رسول الله وٌَّ: ((أَمَّا هذا فقد صَدَقَ، قم حتى يُقضى فيك)) فمَضْيتُ ... مختصر(٣). [المجتبى: ٥٣/٢ و١٥٢/٦ و٢٢/٧، التحفة: ١١١٣٥]. ٢٦٢ - صلاةُ الذي يَمُرُّ على المسجد ٨١٣ - أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بنِ عبد الحكم بن أَعْيَن، عن شُعيب، قال: حدثنا الليثُ، قال: حدثنا خالدٌ، عن ابنِ أَبي هلال، قال: أخبرني مروانُ بنُ عثمانَ، أَن عُبِيدَ ابنَ حُنينِ أُخبره (١) في (ت) و(ز): ((الغضب)). (٢) في (ت) و (ز): ((ليوشكنَّ)). (٣) أخرجه البخاري (٢٧٥٧) و (٢٩٤٧) و (٢٩٤٨) و (٢٩٤٩) و (٢٩٥٠) و (٣٠٨٨) و(٣٥٥٦) و(٣٨٨٩) و(٣٩٥١) و(٤٤١٨) و(٤٦٧٣) و(٤٦٧٦) و(٤٦٧٨) و(٦٢٥٥) و(٦٦٩٠) و(٧٢٢٥)، وفي ((الأدب المفرد)» له (٩٤٤)، ومسلم (٧١٦) و(٢٧٦٩)، وأبو داود (٢٢٠٢) و(٢٦٠٥) و(٢٧٧٣) و(٢٧٨١) و(٣٣١٧) و(٣٣١٨) و(٣٣١٩) و(٣٣٢١) و(٤٦٠٠)، وابن ماجه (١٣٩٣)، والترمذي (٣١٠٢). وسيأتي برقم (٤٧٤٦) و(٤٧٤٧) و(٤٧٤٨) و(٤٧٤٩) و (٥٥٨٥) و(٥٥٨٦) و(٥٥٨٧) و(٥٥٨٨) و(٥٥٨٩) و(٥٥٩٠) و(٨٧٢٣) و(٨٧٢٤) و(٨٧٢٥) و(٨٧٢٧) و(٨٧٢٨) و(٨٧٣٤) و(٨٧٣٥) و(٨٧٣٦). وهو في «مسند» أحمد (١٥٧٨٩)، وابن حبان (٣٣٧٠). والحديث فيه خبر توبة كعب بن مالك بطوله، وقد روي مطولاً ومفرقاً، وقد أَورده المصنف مفرقاً. ٤٠١ عن أبي سعيد بن الُعَلَّى، قال: كنا نغدو إلى(١) السوق على عهدٍ رسول الله وَّهِ، فَنَمُرُّ على المسجد، فُتُصلِّي فيه(٢). [المجتبى: ٥٥/٢، التحفة: ١٢٠٤٨]. ٢٦٣ - الترغيبُ في الجلوس في المسجد وانتظار الصلاة فيه ٨١٤ - أَخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيد، عن مالكٍ، عن أَبي الزنادٍ، عن الأعرج عن أبي هُريرةَ، أَنَّ رسولَ اللهِ لَه قال: ((إنَّ الملائكةَ تُصلِّي على أَحدِكم مادامَ في مُصَلاَّهُ الذي صلَّى فيه ما لم يُحدِثُ: اللهم اغفِرْ له، اللهم ارحَمْهُ))(٣). [المجتبى: ٥٥/٢، التحفة: ١٣٨١٦]. ٨١٥ - أَخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا بكرٌ - يعني ابنَ مُضَرَ، عن عَّاشِ بنِ عقبةَ، أَنَّ یحیی بنَ میمون حدثه، قال: سمعتُ سهلاً الساعديَّ يقول: سمعتُ رسولَ اللهِنَّه يقول: ((مَنْ كَانَ في مَسْجِدٍ يَنْظِرُ الصَّلاةَ، فهو فِي صَلاةِ»(٤). [المجتبى: ٥٥/٢، التحفة: ٤٨٠٨]. ٢٦٤ - ذكرُ نهي النبيِّ ◌ِ﴿٣ عن الصلاةِ في أعطان الإبل ٨١٦ - أَخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال حدثنا يحيى، عن أَشعثَ، عن الحسنِ (١) ليست في الأصلين، وأثبتناها من (ت) و(ز). (٢) سيأتي برقم (١٠٩٣٧). (٣) أخرجه البخاري (١٧٦) و(٤٤٥) و(٦٤٧) و(٦٥٩) و(٢١١٩) و(٣٢٢٩)، ومسلم (٦٤٩) (٢٧٣) و(٢٧٤) و(٢٧٥) و(٢٧٦)، وأبو داود (٤٦٩) و(٤٧٠) و(٤٧١)، والترمذي (٣٣٠). وهو في «مسند» أحمد (٧٥٥١)، وابن حبان (١٧٥٣). وألفاظ الحديث متقاربة المعنى وبعضهم يزيد فيه على بعض. (٤) أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) ٤٠٢/١، وعبد بن حميد (٤٦٥)، والطبراني في ((الكبير)) (٦٠١١) و(٦٠١٢). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٢٨١٢)، وابن حبان (١٧٥١) و(١٧٥٢). ٤٠٢ عن عبدِ الله بنِ مُغَفّلٍ، أَنَّ رسولَ اللهِ وَّهُ نهى عن الصَّلاةِ فِي أَعطانِ الإبلِ(١). [المجتبى: ٥٦/٢، التحفة: ٩٦٥١]. ٢٦٥ - الرخصةُ في ذلك ٨١٧ - أَخبرنا الحسنُ بنُ إسماعيلَ بنِ سُليمان، قال: أَخبرنا هُشَيْمٌ، قال: أَخبرنا سَيَّارٌ، عن يزيدَ الفقیرِ عن جابر بنِ عبدِ الله، قال: قال لي (٢) رسولُ اللهِوَّ: ((جُعِلَتْ لِي الأَرضُ مسجداً وطَهوراً، فَأَينما أَدْرَكَ رجلٌ مِن أُميّ الصلاةَ، صلَّى))(٣). [المجتبى: ٢٠٩/١ و٥٦/٢، التحفة: ٣١٣٩]. ٢٦٦ - الصلاة على الحصير ٨١٨ - أَخبرنا سعيدُ بنُ يحيى بنِ سعيد، قال: حدثنا أَبِي، قال: حدثنا يحيى بنُ سعيد، عن إسحاقَ بنِ عبد الله بنِ أَبِي طلحةً عن أنس بنِ مالكٍ، أَن أُمَّ سُليمٍ سأَلَتْ رسولَ اللهِنَّ أَن يَأْتِيَها، فَيُصَلِّيَ في بيتها، فَتَتْخِذَه مُصلَّى، فَأَتَاها، فَعَمَدت إلى حصيرِ، فنضحَتْه بماءٍ، فصلَّى عليه، وصلّوا معه (٤). [المجتبى: ٥٦/٢، التحفة: ٢٢٠]. (١) أخرجه ابن ماجه (٧٦٩). وهو في ((مسند)) أحمد (١٦٧٨٨)، وابن حبان (١٧٠٢). وألفاظ الحديث متقاربة المعنى، وبعضهم رواه بلفظ: (صلوا في مرابض الغنم، ولا تصلوا في أعطانِ الإِبل، فإنها خلقت من الشياطين)). وقوله: ((أعطان الإبل))، قال السندي: جمع عطن، وهي مبرك الإبل حول الماء. (٢) قوله: «لي) ليس في (ت) و (ز). (٣) أخرجه البخاري (٣٣٥) و(٤٣٨) و(٣١٢٢)، ومسلم (٥٢١). وهو في ((مسند)» أحمد (١٤٢٦٤)، وابن حبان (٦٣٩٨). وفي الحديث قول النبي ◌َّ: ((أُعطيت خمساً ..... )) الحديث، وقد روي محملاً ومفرقاً، وقد اقتصر المصنف على ما ذكره. (٤) أخرجه أبو داود (٦٥٨). وانظر ما سيأتي بنحوه برقم (٨٧٨). وهو في ((مسند)» أحمد (١٢٤٧٥). ٤٠٣ ٢٦٧ - الصلاة على الخُمرة ٨١٩ - أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا خالدٌ، عن شُعبةَ، عن سليمانَ، عن عبد الله بن شدَّاد عن ميمونةَ، أَنَّ رسولَ اللهِّهِ كان يُصلِّي على الخُمْرَةِ(١). : [المجتبى: ٥٧/٢، التحفة: ١٨٠٦٠]. ٢٦٨ - الصلاةُ على المنبرِ ٨٢٠ - أَخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا يعقوبُ بنُ عبدِ الرحمن، قال: حدثني أَبو حازم بنُ دینار أَنَّ رجالاً أَتَوْا سَهْلَ بنَ سعدٍ الساعديَّ وقد امْتَرَوا في المنبر، ممَّ عُودُه؟ فسألوه عن ذلك، فقال: والله إني لأَعرفُ مما هو، ولقد رأَيتُه أَولَ يومٍ وُضِعَ، وأَوَلَ يَوْمٍ جَلَسَ عليه رسولُ اللهِ لَهُ. أَرْسلَ رسولُ اللهِنَّه إلى فلانةَ - امَرَأَة قد سَّاها سهلٌ - أَن مُري غلامَك النجَّارَ يعملْ لي أَعوادً أَجلِسُ عليهن إذا كُلَّمتُ الناسَ، فَأَمَرَّنْه، فَعَمِلَها من طَرْفَاء الغَابِةِ، ثم جاء بها، فأُرسِلَتْ إلى رسولِ اللهِ وََّ، فَأَمَرَ بها، فَوُضِعَتْ هاهنا، ثمَّ رَأَيتُ رسولَ اللهِ وَّهِ صلَّى عليها، وكَّر وهو عليها، ثم رَكَعَ وهو عليها، ثم نزلَ القهقرى، فسَجَدَ في أَصلِ المنبر، ثم عاد، فلما فرغ، أَقبلَ على الناسِ، فقال: ((أَيُّها الناسُ، إنما (٢) صنعتُ هذا؛ لتأُتْمُّوا بي، ولِتَعَلَّموا صلاتي))(٣). [المجتبى: ٥٧/٢، التحفة: ٤٧٧٥]. (١) أخرجه البخاري (٣٣٣) و(٣٧٩) و(٣٨١) و(٥١٧) و(٥١٨)، ومسلم (٥١٣)، وأَبو داود (٦٥٦)، وابن ماجه (٩٥٨) و(١٠٢٨). وهو في («مسند)» أحمد (٢٦٨٠٥). وقوله: ((الخمرة))، قال السندي: بضم الخاء، سجادة من حصير ونحوه. (٢)في (ت) و (ز): ((إني)). (٣) أخرجه البخاري (٣٧٧) و(٤٤٨) و(٢٠٩٤) و(٢٥٦٩)، ومسلم (٥٤٤) (٤٤)، وأبو داود (١٠٨٠)، وابن ماجه (١٤١٦). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٢٨٠٠)، وابن حبان (٢١٤٢). وقوله: ((امتروا))، قال السندي: من الامتراء، أي: جرى كلامهم في شأن المنبر. وقوله: ((طرفاء الغابة))، قال السندي: موضع قريب من المدينة، والطرفاء: نوع من الشجر. ٤٠٤ ٢٦٩ - الصلاةُ على الحمار(١) ٨٢١ - أَخبرَنا قتيبةُ بنُ سعيد، عن مالك، عن عمرو بنِ يحيى، عن سعيد بن يسار عن ابنِ عمرَ، قال: رأَيتُ رسولَ اللهِ وَّ يُصلي على حمارِ وهو متوجّةٌ إلى .(٢) خیبر قال أبو عبد الرحمن: لم يُتَابَع عَمرو بن يحيى على قوله: (يُصلي على حمار))، إنما يقولون: ((يصلي(٣) على راحلته). [المجتبى: ٦٠/٢، التحفة: ٧٠٨٦]. ٨٢٢ - أخبرنا محمدُ بنُ منصور، قال: حدَّثنا إسماعيلُ بنُ عُمرَ، قال: حدَّثْنا داودُ بنُ قیس، عن محمد بن عجلان، عن یحی بن سعيد عن أنس بن مالك، أَنه رأَى النِيَّ ◌َّه يُصلي على حمار وهو راكبٌ إلى خيبر، والقِبلةَ خلفَه(٤). [المجتبى: ٦٠/٢ التحفة: ١٦٦٥]. قال أبو عبد الرحمن: هذا خطأ، والصواب موقوف. ٢٧٠ - سُترة المصلي ٨٢٣ - أَخبرنا العباسُ بنُ محمد، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ يزيدَ، قال: حدَّثنا حَيْوَةُ بنُ شُريح، عن أَبي الأَسود، عن عُروةً (١)في (ت) و (ز): ((المحمل)). (٢) أخرجه البخاري (٩٩٩)، ومسلم (٧٠٠) (٣٦)، وأبو داود (١٢٢٦)، وابن ماجه (١٢٠٠)، والترمذي (٤٧٢). وسيأتي برقم (١٣٩٩)، وانظر تخريج (٩٤٩). وهو في «مسند)) أحمد (٤٥٢٠)، وابن حبان (١٧٠٤) و(٢٤١٣) و(٢٥١٥). وألفاظ الحديث متقاربة المعنى وبعضهم يزيد فيه على بعض، وقد روي هذا الحديث بألفاظ مختلفة من طرق عن ابن عمر، وسیخرَّج کل حديث في موضعه. (٣) في (ت) و (ز): ((صلى)). (٤) أخرجه البخاري (١١٠٠)، ومسلم (٧٠٢)، وأبو داود (١٢٢٥). وهو في ((مسند)) أحمد (١٢٢٧٧). ٤٠٥ عن عائشةَ، قالت: سُئِلَ رسولُ اللهِ وَ هٌ في غزوة تبوكَ عن سُترَةِ المُصلِّي، فقال: ((مثلُ مُؤْخِرَةِ الرَّحْل))(١). [المجتبى: ٦٢/٢، التحفة: ١٦٣٩٥]. ٢٧١ - الصلاةُ إلى الحربةِ ٨٢٤ - أَخبرنا عُبيدُ الله بنُ سعيد، قال: حدثنا يحيى، عن عُبيد الله، قال: أخبرني ـافعٌ عن ابنِ عمرَ، عن النبيِّ ◌ََّ، أَنه كان يَرْكُزُ الحَرْبةَ، ثم يُصلِّي إليها (٢). [المجتبى: ٦٢/٢، التحفة: ٨١٧٢]. ٢٧٢ - الصلاة إلى الشجرة ٨٢٥ - أَخبرنا محمدُ بن المثَّى، قال: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شُعبةُ، عن أَبي إسحاقَ، عن حارثةَ بِنِ مُضَرِّب عن عليٍّ، قال: لقد رأَيْتُنا ليلةَ بدرٍ وما فينا إنسانٌ إلا نائم، إلا رسولَ الله وَّ، فإنه كان يُصلي إلى شجرةٍ، ويدعو حتى أَصبحَ(٣). [التحفة: ١٠٠٦١]. ٢٧٣ - الأمرُ بالدنوِّ من السترة ٨٢٦ - أَخبرنا عليٌّ بنُ حُجْر وإسحاقُ بنُ منصور، قالا: أَخبرنا سفيانُ، عن صفوانَ بن سُلَیم، عن نافع بن جُبیر (١) أخرجه مسلم (٥٠٠) (٢٤٣) و(٢٤٤). (٢) أخرجه البخاري (٤٩٤) و(٤٩٨) و(٩٧٢)، ومسلم (٥٠١)، وأبو داود (٦٨٧) وابن ماجه (٩٤١) و(١٣٠٤). وسيأتي برقم (١٧٨٢). وهو في ((مسند)» أحمد (٤٦١٤)، وابن حبان (٢٣٧٧). وألفاظ الحديث متقاربة المعنى، وبعضهم يزيد فيه على بعض. وقوله: ((الحربة))، قال السندي: دون الرمح، عريضة النصل. (٣) أخرجه الطيالسي (١١٦)، وأبو يعلى (٢٨٠) و(٣٠٥)، وابن خزيمة (٨٩٩). وهو في ((مسند)) أحمد (١٠٢٣)، وابن حبان (٢٢٥٧). ٤٠٦ عن سهل بن أَبِي حَثْمَةَ، قال: قال رسولُ اللهِنَّه: ((إذا صلَّى أَحَدُكُم إلى سُتْرَةٍ، فَلْيَدْنُ منها، لا يَقْطَعَ الشيطانُ عليه صلاتَه))(١). [المجتبى: ٦٢/٢، التحفة: ٤٦٤٨]. ٢٧٤ - مقدار ذلك ٨٢٧ - أَخبرنا محمدُ بن سلمةَ والحارثُ بن مسكين - قراءةً عليه، وأَنا أَسمع-، عن ابن القاسم(٢)، قال: حدَّثني مالكٌ، عن نافع عن عبد الله بن عمرَ، أَنَّ رسولَ اللهِ وَّوَ دخلَ الكعبةَ هو وأسامةُ بنُ زيد، وبلالٌ وعثمانُ بنُ طلحة الحَجَيُّ فَأَغلقها عليه. قال عبدُ الله: فسأَلتُ بلالاً حين خرجَ: ماذا صَنَعَ رسولُ الله ◌َِّ؟ قال: جعلَ عموداً عن يسارِهِ، وعمودَيْنِ عن يمينه، وثلاثَةَ أَعمدة وراءَه - وكان البيتُ يومئذ على ستة أَعمدة - ثم صَلَّى، وجعلَ بينه وبين الجدار نحواً مِن ثلاثة أَذرُع(٣). [المجتبى: ٦٣/٢، التحفة: ٢٠٣٧]. ٢٧٥ - ذِكْرُ منْ يَقطعُ الصَّلاةَ ومن لا يقطعُهَا إذا لم يَكُنْ بينَ يديِّ الْمُصَلِي سُترة ٨٢٨ - أَخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدَّثنا يزيدُ، قال: حدَّثْنا يونسُ، عن حُميد بن هلال، عن عبد الله بن الصامت عن أَبي ذرِّ، قال: قال رسولُ الله ◌َّه: ((إذا كان أَحدُكم قائماً يُصلِّي، فإنه يَسْتُرُهُ إذا كان بين يديه مثلُ آخِرَة الرَّحْل، فإن لم يكن بين يديه مثلُ آخِرَة الرَّحْل، فإنه يقطَعُ (١) أخرجه أبو داود (٦٩٥). وهو في ((مسند)) أحمد (١٦٠٩٠)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٢٦١٣)، وابن حبان (٢٣٧٣). وقوله: ((لا يقطع)) بالرفع على الاستئناف، والنصب بتقدير لئلا، ثم حذفت لام الجر وأن الناصبة، وبالكسر لالتقاء الساكنين على أنه جواب الطلب ((فليدن)). (٢) وقع في الأصلين: ((أبي القاسم)) وهو تحريف، والمثبت من (ت) و (ز) و((التحفة)). (٣) سلف تخريجه برقم (٦٨٢). ٤٠٧ صلاَه: المرأةُ، والحمارُ، والكلبُ الأَسود)) قلتُ: ما بال الأسود من الأَصفر، من الأَحمر؟ قال: سأَلتُ رسولَ الله وََّ كما سأَلْتَني، فقال: (الكلبُ الأَسود شيطانٌ))(١). [المجتبى: ٦٣/٢، التحفة: ١١٩٣٩]. ٨٢٩ - أَخبرنا عَمرو بن عليٍّ، قال: حدثنا يحيى، قال: حدَّثنا شعبةُ وهشامٌ، عن قتادةَ، قال: قلتُ لجابر بن زيد: ما يقطَعُ الصلاةَ؟ قال: كان ابنُ عباس يقول: المرأةُ الحائضُ والكلبُ. قال يحيى: رفعه شعبةُ(٢). [المجتبى: ٦٤/٢، التحفة: ٥٣٧٩]. ٨٣٠ - أَخبرنا محمدُ بن منصور، عن سفيانَ، قال: حدَّثنا الزُّهريُّ، قال: أَخبرنا عُبِيدُ الله عن ابن عباس، قال: جئتُ أَنا والفضلُ على أَتانٍ لنا، ورسولُ اللهِ وَلَّهِ يُصلي بالناسِ بعَرَفَةَ - ثم ذكر كلمةٌ معناها - فمررنا على بعض الصَّف، فنزلنا، وتركناها تَرْتَعُ، فلم يَقُلْ لنا رسولُ الله ◌َّله شيئاً(٣). [المجتبى: ٦٤/٢، التحفة: ٥٨٣٤]. ٨٣١ - أَخبرنا عبدُ الرحمن بنُ خالد، قال: حدَّثنا حجَّاجٌ، قال: قال ابنُ حُريج: أَخبرني محمدُ بنُ عمرَ بنِ عليٍّ، عن عباس بنِ عُبيد(٤) الله بن عباس (١) أخرجه مسلم (٥١٠)، وأبو داود (٧٠٢)، وابن ماجه (٩٥٢) و(٣٢١٠)، والترمذي (٣٣٨). وهو في ((مسند)) أحمد (٢١٣٢٣)، وابن حبان (٢٣٨٣) و(٢٣٨٤) و(٢٣٨٥). وقد رواه بعضھم مختصرا. وقوله: ((آخرة الرحل))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): هي بالمد الخشبة التي يستند إليها الراكب من كور البعير. (٢) أخرجه أبو داود (٧٠٣)، وابن ماجه (٩٤٩) مرفوعاً. وهو في ((مسند) أحمد (٣٢٤١)، وابن حبان (٢٣٨٧) مرفوعاً. (٣) أخرجه البخاري (٧٦) و(٤٩٣) و(٨٦١) و(١٨٥٧) و(٤٤١٢)، ومسلم (٥٠٤) (٢٥٤) و(٢٥٥) و(٢٥٦) و(٢٥٧)، وأبو داود (٧١٥)، وابن ماجه (٩٤٧)، والترمذي (٣٣٧). وانظر ما سيأتي بنحوه برقم (٨٣٢). وهو في ((مسند)) أحمد (١٨٩١)، وابن حبان (٢١٥١) و(٢٣٩٣). (٤) تحرف في الأصلين إلى («عبد))، والمثبت من (ت) و (ز) و((التحفة)). ٤٠٨ عن الفضل بن عباس، قال: زارَ رسولُ اللهِوَلَّ عباساً في باديةٍ لنا، ولنا كُلِيبةٌ، وحمارةٌ ترعى، فصلّى النبيُّنَّوَ العصرَ وهما بين يديه، فلم يُزْجَرا، ولم يُؤخّرا(١). [المجتبى: ٦٥/٢، التحفة: ١١٠٤٥]. ٨٣٢ - أَخبرنا أَبوِ الأَشعث، قال: حدَّثنا خالدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، أَن الحكمَ أَخبره، قال: سمعتُ يحبِى يُحدِّثُ، عن صُهيب، قال: سمعتُ ابنَ عباس يُحدِّث، أَنْه مَرَّ بين يدَيْ رسول اللهِّ هو وغلامٌ مِن بني هاشم على حمار بين يدَيْ رسولِ الله ◌ٌِّ وهو يُصلي، فنزلوا، ودخَلُوا معه، فَصِلُّوا، فلم ينصرِفْ، وجاءَتْ جاريتان تسعيانِ من بني عبدِ المطلب، فأَخذتا بُرُكبته، فَفَرَعَ بينهما، ولم يَنْصَرِفْ(٢). [المجتبى: ٦٥/٢، التحفة: ٥٦٨٧]. ٨٣٣ - أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا خالدٌ، عن شُعبةَ، عن منصورِ، عن إبراهيمَ، عن الأسود عن عائِشةَ، قالت: كنتُ بَيْنَ يَدِيْ رسولِ اللهِ وَلَه وهو يُصلي، فإذا أَردتُ أَن أَقومَ، كَرِهتُ أَنْ أَقومَ، فَأَمُرَّ بَيْنَ يديه، انسلَلْتُ انسلالاً(٣). [المجتبى: ٦٥/٢، التحفة: ١٥٩٨٧]. ٢٧٦ - التشديدُ في المرور بينَ يدي المُصَلِّي وَبَيْنَ سُترته ٨٣٤ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، عن مالكٍ، عن أَبي النّضْر، عن بُسر بنِ سعيد (١) أخرجه أبو داود (٧١٨). وهو في ((مسند)) أحمد (١٧٩٧). (٢) أخرجه أبو داود (٧١٦) و(٧١٧). وانظر ما سلف برقم (٨٣٠). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٠٩٥)، وابن حبان (٢٣٥٦) و(٢٣٨١). وقوله: ((ففرع))، قال السندي: بفاء وراء وعين مهملة - وفي الراء يجوز التخفيف والتشديد - أي: حجز وفرق. (٣) أخرجه البخاري (٥٠٨) و(٥١١) و(٥١٤)، ومسلم (٥١٢) (٢٧٠). وانظر ما سيأتي برقم (٨٣٧). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤١٣٩). ٤٠٩ أَنَّ زيدَ بنَ خالد أَرسَلَه إلى أبي جُهيم يسأله: ماذا سَمِعَ من رسول الله ◌َّ في المارِّ بين يدَي المُصلِّي؟ فقال أبو جُهيم: قال رسولُ الله ◌َّةِ: (لو يَعْلَمُ المارُّ بين يدي المصلّي ماذا عليه، لكان أن يقفَ أَربعين خيراً (١) له مِنْ أَن يَمُرَّ بِين يَدَيْه))(٢). [المجتبى: ٦٦/٢، التحفة: ١١٨٨٤]. ٨٣٥ - أَخبرنا قتيبةُ بن سعيد، عن مالك، عن زيد بن أسلمَ، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أَبي سعيد، أَنَّ رسولَ اللهِوَّ قال: ((إذا كانَ أَحَدُكُم يُصَلِّي، فلا يَدَعْ أَحداً يَمُرُّ بِين يَدَيْهِ، فإِن أَبِى، فَلْيُقاتِلْهُ، فإن معه القرينَ))(٣). [المجتبى: ٦٦/٢، التحفة: ٤١١٧]. ٢٧٧ - الرخصةُ في ذلك ٨٣٦ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم، قال: أَخبرنا عيسى بنُ يونسَ، قال: حدَّثنا عبدُ الملك ابن عبد العزیز بن ◌ُریح، عن کثیر پنِ یحی ین کثیر -مکیٌّ - عن أبيه عن جدِّه، قال: رأَيتُ رسولَ الله وَّ طاف بالبيتِ سبعاً، ثم صَلَّى ركعتينٍ بحِذائِهِ في حاشية المَقَام، وليس بينه وبين الطُّوَّافِ أَحدّ(٤). [المجتبى: ٦٧/٢، التحفة: ١١٢٨٥]. (١) في النسخ الخطية: ((خير) بلا ألف، مرفوع، وما أثبتناه على الجادة كما في (المجتبى)) ومصادر التخريج. (٢) أخرجه البخاري (٥١٠)، ومسلم (٥٠٧)، وأبو داود (٧٠١)، وابن ماجه (٩٤٥)، والترمذي (٣٣٦). وهو في «مسند)» أحمد (١٧٥٤٠)، وابن حبان (٢٣٦٦). (٣) أخرجه البخاري (٥٠٩) و(٣٢٧٤)، ومسلم (٥٠٥) (٢٥٨) و(٢٥٩)، وأبو داود (٦٩٧) و(٦٩٨) و(٦٩٩) و(٧٠٠)، وابن ماجه (٩٥٤). وهو في («مسند» أحمد (١١٢٩٩)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٢٦١٠) و(٢٦١١) و(٢٦١٢)، وابن حبان (٢٣٦٧) و(٢٣٦٨). والروايات متقاربة المعنى، وبعضهم ذكر فيه قصة. (٤) أخرجه أبو داود (٢٠١٦)، وابن ماجه (٢٩٥٨). وسيأتي برقم (٣٩٣٩). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٧٢٤٤)، وابن حبان (٢٣٦٣) و(٢٣٦٤). ٤١٠ ٢٧٨ - الرخصةُ في الصَّلاةِ خلفَ النائم ٨٣٧ - أَخبرنا عُبيدُ الله بنُ سعيد، قال: حدثنا يحيى، عن هشام، قال: أخبرني أبي عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ الله وَّ يصلي من الليل وأَنا راقدةٌ معترضةٌ بينه وبَيْنَ القِبلة على فراشه، فإذا أَراد أَن يُوترَ، أَيقظني، فَأَوْتَرْتُ(١). [المجتبى: ٦٧/٢، التحفة: ١٧٣١٢]. ٢٧٩ - النهي عن الصلاة إلى (٢) القبر ٨٣٨ - أَخبرنا عليُّ بن حُجْر، قال: حدثنا الوليدُ، عن ابنِ جابر، عن بُسْر بن عُبيد الله، عن واثلة بن الأسقع عن أَبي مَرْثَدٍ الغَنَويِّ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((لا تُصَلَّوا إلى القُبور، ولا تجلِسُوا عليها))(٣). [المجتبى: ٦٧/٢، التحفة: ١١١٦٩]. ٢٨٠ - الصلاةُ إلى ثوبٍ فيه تصاوير ٨٣٩ - أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدَّثْنا خالدٌ، قال: حدَّثْنَا شُعبةُ، عن عبدالرحمن بن القاسم، قال سمعتُ القاسمَ يُحدِّث وقوله: ((بحذائه))، قال السندي: أي: بحذاء البيت. (١) أخرجه البخاري (٥١٢) و(٩٩٧)، ومسلم (٥١٢) (٢٦٨)، وأبو داود (٧١٠) و(٧١١)، وابن ماجه (٩٥٦). وانظر ما سلف بنحوه برقم (١٥٦) و(٨٣٣). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٠٨٨)، وابن حبان (٢٣٤٤). (٢) في الأصلين: ((على))، والمثبت من (ت) و (ز). (٣) أخرجه مسلم (٩٧٢) (٩٧) و(٩٨)، وأبو داود (٣٢٢٩)، والترمذي (١٠٥٠) و (١٠٥١). وهو في ((مسند)) أحمد (١٧٢١٥)، وابن حبان (٢٣٢٠) و(٢٣٢٤). ٤١١ عن عائشةَ، قالت: كان في بيتي ثوبٌ فيه تصاويرُ، فجعلته إلى(١) سَهْوةٍ في البيت، فكانَ رسولُ الله ◌َّهُ يُصلِّي إليه، ثم قال: ((يا عائشةٌ، أَخْرِيهِ عنِّي)) فنزعتُه، فجعلتُه وَسَائِدَ(٢). [المجتبى: ٦٧/٢، التحفة: ١٧٤٩٤]. ٢٨١ - في المُصلّي تكونُ بينَه وبينَ الإمام سُترة ٨٤٠ - أَخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا الليثُ، عن ابنِ عجلانَ، عن سعيدِ المَقْبُرِيِّ، عن أَبِي سَلَمَةَ عن عائشةَ، قالت: كان لرسول اللهِوَّ حصيرةٌ يَبْسُطُهَا - تعني بالنهار - ويَحْتَجِرُ بها باللّل (٣)، فَيُصلي فيها، فَفَطِنَ له الناسُ، فَصِلَّوْا بصلاته، وبينه وبينَهم الحصيرةُ، فقال: (((كلَفُوا من العمل ما تُطيقون، فإنَّ الله لا يَمَلُّ حتى تَمُلُّوا، فإِنَّ أَحبَّ العملِ إلى الله أَدْوَمُه وإن قلَّ)) ثم تركَ مصلاَّهُ ذلك، فما عادَ له حتى قَبَضَهُ الله، وكان إذا عَمِلَ عملاً أثبته(٤). [المجتبى: ٦٨/٢، التحفة: ١٧٧٢٠]. (١) في (ت) و (ز) ((على)). (٢) سيأتي برقم (٩٦٩٣). وقوله: (سَهْوة))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): السهوة: بيت صغير منحدر في الأرض قليلاً، شبيه بالُخدَع والخزانة، وقيل شبيه بالرف أو الطاق يوضع فيه الشيء. (٣) في (ت) و(ز): ((لليل)). (٤) أخرجه البخاري (٧٣٠) و(٥٨٦١)، ومسلم (٧٨٢) (٢١٥) و(٢١٦)، وأبو داود (١١٢٦) و(١٣٦٨) و(١٣٧٤)، وابن ماجه (٩٤٢). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤١٢٤)، وابن حبان (٢٥٧١). وقوله: ((ويحتجر))، قال السندي: أي: يتخذها كالحجرة. وقوله: ((اكلفوا))، قال السندي: بفتح اللام من كلف بكسر اللام، أي: تحملوا من العمل ما تطيقونه على الدوام والثبات، لاتفعلونه أحياناً وتتركونه أحياناً. ٤١٢ ٢٨٢ - الصلاةُ في الثوب الواحد ٨٤١ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، عن مالكٍ، عن ابنِ شهاب، عن سعيدِ بنِ المُسَيَّب عن أبي هريرةَ، أَن سائلاً سأَلَ رسولَ اللهِ وَّ عن الصلاةِ في ثوب واحدٍ، فقال: ((أُوَ لِكُلُّكُمْ ثوبان)؟!(١). [المجتبى: ٦٩/٢، التحفة: ١٣٢٣١]. ٢٨٣ - إذا صَلَّى في ثوبٍ واحدٍ، كيف يَفْعَلُ؟ ٨٤٢ - أَخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيد، عن مالكٍ، عن هشام بنِ عُروةَ، عن أبيه عن عُمَرَ بنِ أَبِي سَلَمَةَ، أنه رأى رسولَ الله ◌ُّلِ يُصلي في ثوبٍ واحدٍ في بيتِ أُمِّ سلمةَ واضعاً طَرَفِيْهِ على عاتِقَيْهِ(٢). [المجتبى: ٧٠/٢، التحفة: ١٠٦٨٤]. ٢٨٤ - الصلاةُ في قميصٍ واحدٍ ٨٤٣ - أَخبرنا قُتِبَةُ بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا العطَّافُ - هو ابنُ خالد -، عن موسى بن إبراهيمَ عن سلمةَ بنِ الأَكوع، قال: قلتُ: يا رسولَ الله، إني أَكونُ في الصيدِ وليس عليَّ إلا قميصٌ، فَأُصلّي فيه؟ قال: زُرَّه عليك ولو بشَوْكَةٍ(٣). [المجتبى: ٧٠/٢، التحفة: ٤٥٣٣]. (١) أخرجه البخاري (٣٥٨) و(٣٦٥)، ومسلم (٥١٥) (٢٧٦)، وأبو داود (٦٢٥)، وابن ماجه (١٠٤٧). وهو في («مسند)» أحمد (٧١٤٩)، وابن حبان (٢٢٩٦) و(٢٢٩٨). (٢) أخرجه البخاري (٣٥٤) و(٣٥٥) و(٣٥٦)، ومسلم (٥١٧) (٢٧٨) و(٢٧٩) و(٢٨٠)، وأبو داود (٦٢٨)، وابن ماجه (١٠٤٩)، والترمذي (٣٣٩). وهو في ((مسند)) أحمد (١٦٣٢٩)، وابن حبان (٢٢٩١) و(٢٢٩٢) و(٢٢٩٣) و(٢٣٠٢). وألفاظ الحديث متقاربة المعنى. (٣) أخرجه أبو داود (٦٣٢). وهو في («مسند)) أحمد (١٦٥٢٠)، وابن حبان (٢٢٩٤). ٤١٣ ٢٨٥ - الصلاةُ في الإزارِ ٨٤٤ - أَخبرنا عبيدُ الله بنُ سعيد، قال: حدَّثنا يحيى، عن سفيانَ، قال: حدَّثْني أَبو حازم عن سهل بن سعد، قال: كان رجالٌ يُصلَّون معَ رسولِ اللهِّ عاقدينَ(١) أُزُرَهم كهيئةِ الصبيان، فقيل للنساءِ: لا ترفعْنَ رؤوسَكنَّ حتى يستويَ الرجالُ جلوساً (٢). [المجتبى: ٧٠/٢، التحفة: ٤٦٨١]. ٨٤٥ - أَخبرني شُعيبُ بنُ يُوسفَ، قال: حدَّثنا يزيدُ، قال: حدَّنا عاصمٌ عن عمرو بنِ سَلِمَةَ، قال: لما رَجَعَ قومي مِن عند النبيِّ ◌َِّ، قالوا: قال(٣) (لِيَؤُمَّكُمْ أَكثرُكُمْ قِراءةً للقرآنِ)) قال: فدعَونِي، فعلِّمُوني الركوعَ والسجودَ، فكنتُ أُصلي بهم، وكانت عليَّ بُردةٌ مفْتُوقةٌ، فكانوا يقولون لأبي: ألا تُغطّي عنا اسْتَ ابِنِكَ؟! (٤). [المجتبى: ٧٠/٣، التحفة: ٤٥٦٥]. ٢٨٦ - صلاةُ الرجلِ في ثوبٍ بعضُه على امرأته ٨٤٦ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أَخبرنا وكيعٌ، قال: حدَّنا طلحةُ بنُ يحيى، عن عُبیدِ الله بن عبد الله عن عائشةً، قالت: كان رسولُ اللهِ نَّهَ يُصلِّي بالليل وأَنا إلى جَنْبه وأَنا حائضٌ، وعليَّ مِرْطٌ بعضُه على رسولِ اللهِ وَّ(٥) [المجتبى: ٧١/٢، التحفة: ١٦٣٠٨]. (١) كذا في الأصل، وفي سائر النسخ: ((عاقدي)) . (٢) أخرجه البخاري (٣٦٢) و(٨١٤) و(١٢١٥)، ومسلم (٤٤١)، وأبو داود (٦٣٠). وهو في ((مسند)) أحمد (١٥٥٦٢)، وابن حبان (٢٢١٦) و(٢٣٠١). (٣) في الأصلين: (إنه))، والمثبت من (ت) و(ز). (٤) سيأتي برقم (١٦١٢) أُتم من هذا، وانظر تخريجه فيه. (٥) أخرجه مسلم (٥١٤)، وأبو داود (٣٧٠) و(٦٣١)، وابن ماجه (٦٥٢). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٣٨٢). وقوله: ((مرط))، قال السندي: كساء. ٤١٤ ٢٨٧ - صلاةُ الرجلِ في الثوبِ الواحدِ لیس على عاتقه منه شيء ٨٤٧ - أَخبرنا محمدُ بنُ منصور، قال: حدَّثنا سفيانُ، قال: حدَّثنا أبو الزِّناد، عن الأعرج عن أبي هُريرة، قال: قال رسولُ اللهِوَّ: ((لا يُصَلَيْنَّ أَحدُكم في الثوب الواحدِ ليس على عاتقهِ منه شيءٌ)(١). [المجتبى: ٧١/٢، التحفة: ١٣٦٧٨]. ٢٨٨ - الصلاةُ في الحرير ٨٤٨ - أَخبرنا قنيةُ بنُ سعيد، وعيسى بنُ حماد، عن الليث، عن يزيدَ بنِ أَبي حبيبٍ، عن أبي الخير عن عُقبةَ بنِ عامر، قال: أُهديَ لِرسول الله وََّ فَرُّوجُ حريرٍ، فَلِسَهِ، ثم صَلَّى فيه، ثم انصرفَ، فنزَعَه نَزْعاً شديداً كالكارِهِ له، ثم قال: ((لا ينبغي هذا للمتقين)(٢). [المجتبى: ٧٢/٢، التحفة: ٩٩٥٩]. ٢٨٩ - الصلاةُ في خميصةٍ لها أَعلامٌ ٨٤٩ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ وقُتِيةُ بنُ سعيد - واللفظ له -، عن سفيانَ، عن الزهريُّ، عن عُروةَ عن عائشةَ، أَنَّ النبيَّنَّهُ صَلَّى فِي خَميصةٍ لها أَعلامٌ، ثم قال: ((شَغَلَتْني أَعلامُ هذه، اذهبوا بها إلى أَبِي جَهْم، وائتوني بأَنْبِحانِّه))(٣). [المجتبى: ٧٢/٢، التحفة: ١٦٤٣٤]. (١) أخرجه البخاري (٣٥٨) و(٣٥٩) و(٣٦٠)، ومسلم (٥١٦)، وأبو داود (٦٢٦) و(٦٢٧). وهو في ((مسند)) أحمد (٧٣٠٧)، وابن حبان (٢٣٠٤). وألفاظ الحديث متقاربة المعنى. (٢) أخرجه البخاري (٣٧٥) و(٥٨٠١)، ومسلم (٢٠٧٥). وهو في ((مسند)) أحمد (١٧٢٩٣)، وابن حبان (٥٤٣٣). وقوله: ((فروج حرير)): قال السندي: بفتح الفاء وتشديد الراء المضمومة آخره جيم، وجوز ضم أوله وتخفيف الراء، هو قباء مشقوق من خلف. (٣) سلف تخريجه برقم (٥٥٨). وقوله «بأنبجانیه»: سبق شرحها في (٥٥٨). ٤١٥ ٢٩٠ - الصلاةُ في الثيابِ الحُمر ٨٥٠ - أَخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدَّثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا سفيانُ، عن عون ابنِ أَبِي ◌ُحَفةً عن أَبيِهِ، أَنَّ رسولَ اللهِوَّلَهُ خَرَجَ فِي حُلَّةٍ حمراءَ، فَرَكَزَ عَنْزَةً يُصلِّي إليها، يَمُرُّ مِن ورائها الكلبُ والمرأةُ والحمارُ(١). [المجتبى: ٧٣/٢، التحفة: ١١٨٠٨]. ٢٩١ - الصلاةُ في الشِّعَارِ : ٨٥١ - أَخبرنا عمرو بنُ منصور، قال: حدَّثنا هشامُ بنُ عبدِ الملك، قال: حدثنا يحيى ابنُ سعيد، قال: حدثني جابرُ بنُ صُبْح، قال: سمعتُ خِلاسَ بنَ عَمرو يقولُ: سمعتُ عائشةَ تقول: كنتُ أَنا ورسولُ الله ◌ِّوَ أَبو القاسم في الشِّعارِ الواحدِ وأَنا حائضٌ طامِثٌ، فإن أَصابه مِنِّي شيءٌ، غسلَ ما أَصابَه لم يَعْدُهُ إلى غيره، وصلّى فيه، ثم يعودُ معي، فإن أصابه مني شيءٌ، فعلَ مثلَ ذلك لم يَعْدُهُ إلى غيره(٢). [المجتبى: ٧٣/٢، التحفة: ١٦٠٦٧]. ٢٩٢ - الصلاةُ في الخفّين ٨٥٢ - أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الأَعلى، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن سليمانَ، عن إبراهیمَ، عن همَّام، قال: رأَيتُ جريراً بال، ثم دعابماء، فتوضأً ومسحَ على خُفِّيْه، ثم قامَ فصلّى، فَسُئِلَ عن ذلك، فقال: رأَيتُ رسولَ اللهِوَ لِّ صنعَ مثلَ هذا(٣). [المجتبى: ٧٣/٢، التحفة: ٣٢٣٥]. (١) أخرجه الترمذي في ((الشمائل)) (٦١). وهو في ((مسند)) أحمد (١٨٧٤٩). (٢) سلف تخريجه برقم (٢٧٣). (٣) سلف تخريجه برقم (١٢٠). ٤١٦ ٢٩٣ - الصلاةُ في النعلين ٨٥٣ - أَخبرنا عمرو بنُ عليٍّ، عن يزيدَ - وهو ابن زُريع - وغسانَ بنِ مُضَرَ، [بصريٌّ، ثقةٌ](١) قالا: حدثنا أبو مَسْلَمَةَ - وهو سعيدُ بن یزیدَ - ، قال: سأَلتُ أَنساً: أَكان رسولُ اللهِلَّهِيُصلي في النعلين؟ قال: نعم(١). [المجتبى: ٧٤/٢، التحفة: ٨٦٦]. ٢٩٤ - أَينَ يضعُ الإِمامُ نعليه إذا صَلَّى بالناسِ ٨٥٤ - أَخبرنا عُبِيدُ الله بنُ سعيد، وشعيبُ بنُ يوسفَ، عن يحيى، عن ابنِ جُريجٍ، قال: أَخبرني محمدُ بنُ عباد، عن عبد الله بنِ سفيانَ عن عبد الله بنِ السائب، أَنَّ رسولَ اللهِنَّه صَلَّى يومَ الفتح، فوضعَ نعلَيْهِ عن يساره(٣). [المجتبى: ٧٤/٢، التحفة: ٥٣١٤]. ذكرُ الإمامةِ والجماعة ٢٩٥ - إمامة أَهل العلم والفضلِ ٨٥٥ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم وهنَّدُ بنُ السَّرِيِّ، عن حُسين بنِ عليِّ الجُعْفيِّ، عن زائدةَ، عن عاصٍ، عن زِِّ عن عبدِ الله، قال: لما قُبِضَ رسولُ اللهِوَّل، قالت الأَنصارُ: منّا أَمِيرٌ ومنكم أميرٌ، فأتاهم عمرُ، فقال: أَلستم تعلمونَ أَنَّ رسولَ الله ◌ِّ قد (١) ما بين حاصرتين زيادة من (ت) و(ز)، وهو مثبت في حاشيتي الأصلين. (٢) أخرجه البخاري (٣٨٦) و(٥٨٥٠)، ومسلم (٥٥٥)، والترمذي (٤٠٠). وهو في ((مسند)) أحمد (١١٩٧٦). (٣) أخرجه أبو داود (٦٤٨)، وابن ماجه (١٤٣١). وسيأتي بنحوه وأتم منه برقم (١٠٨١). وهو في «مسند)» أحمد (١٥٣٩٢)، وابن حبان (٢١٨٩). ٤١٧ أَمرَ أَبا بكر أَن يُصَلِّيَ بالناس؟! فأَيّكم تَطيْبُ نفسُه أَن يتقدَّمَ أَبا بكر؟ قالوا: نعوذُ بالله أَن نتقدَّمَ أَبا بكر(١). [المجتبى: ٧٤/٢، التحفة: ١٠٥٨٧]. ٢٩٦ - الصلاةُ مع أَئمةِ الجَوْر ٨٥٦ - أَخبرنا زيادُ بن أيوبَ، قال: حدَّثنا إسماعيلُ بنُ عُلَّةَ، قال: حدثنا أَيوبُ، عن أَبِي العالية البرَّاء، قال: أَخْرَ زِيادٌ الصلاةَ، فَأَتاني ابنُ الصامت، فأَلْقَيْتُ له كرسيًّا، فجلسَ عليه، فذكرتُ له صُنْعَ زیادٍ، فعضَّ على شفته، وضَرَبَ فَخِذِي، وقال: إني سأَلتُ أَبا ذرِّ عما سأَلْتَني ، فضربَ فَخِذي كما ضربتُ فَخِذَك، فقال: إني سأَلتُ رسولَ الله وَلَوَل كما سأَلَتَني، فَضَرَبَ فخذي كما ضَرَبتُ فخذك، وقال: ((صلِّ الصلاةَ لِوقتها، فإن أَدركَنْكَ معهم، فصلٌّ، ولا تَقُلْ: إني صلَّيتُ، فلا أُصلي))(٢). [المجتبى: ٧٥/٢، التحفة: ١١٩٤٨]. ٢٩٧ - مَنْ أَحقُّ بالإمامة ٨٥٧ - أَخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا الفُضيلُ، عن الأعمش، عن إسماعيلَ بنِ رجاء، عن أَوسِ بن ضَمْعَج عن أَبي مسعودٍ، قال: قال رسولُ اللهِوَّه: ((يَؤُمُّ القومَ أَقرؤُهم لِكتاب الله، فإن كانوا في القراءة سواءً، فَأَقدَمُهم في الهِجرة، فإن كانوا في الهِجرة سواءً، (١) أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) ٥٦٧/١٤، وابن سعد في (طبقاته)) ١٧٩/٣، ويعقوب بن سفيان في ((المعرفة)) ٤٥٤/١، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (١١٥٩)، والحاكم ٦٧/٣، والبيهقي في (السنن)) ١٥٢/٨. ! وهو في ((مسند)) أحمد (١٣٣). (٢) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٩٥٤)، ومسلم (٦٤٨) (٢٣٨) و(٢٣٩) و(٢٤٠) و(٢٤١) و(٢٤٢) و(٢٤٣) و(٢٤٤)، وأبو داود (٤٣١)، وابن ماجه (١٢٥٦)، والترمذي (١٧٦). وسيأتي برقم (٩٣٤). وهو في ((مسند)) أحمد (٢١٣٠٦)، وابن حبان (١٤٨٢). وألفاظ الحديث متقاربة المعنى، وبعضهم يزيد فيه على بعض. ٤١٨ فأَعلمُهم بالسُّنَّة، فإن كانوا في السُّنّةِ سواءً، فأَقدمُهم سِنَّا، ولا تَؤُمَّ الرجلَ في سُلطانه، ولا تقعُدْ(١) على تَكْرِمَتِه في بيته إلا أَن يَأْذَنَ لك))(٢). [المجتبى: ٧٦/٢، التحفة: ٩٩٧٦]. ٢٩٨ - تقديم ذوي(٣) السِّن ٨٥٨ - أَخبرني حاجبُ بنُ سليمانَ، عن وكيع، عن سفيانَ، عن خالد الحذاء، عن أَبي قِلابةَ عن مالك بنِ الحُوَيْرثِ، قال: أَتيتُ رسولَ اللهِ وَّ أَنا وابنُ عمْ لي - وقال مرةً أُخرى: أَنا وصاحبٌ لي -، فقال: ((إذا سافرتُما، فَأَذْنا وأَقِيمًا، وَلْيَؤُمَّكُما أكبرُكما))(٤). [المجتبى: ٨/٢ و٧٧، التحفة: ١١١٨٢]. ٢٩٩ - اجتماع القومٍ في موضعٍ هُمْ فيه سواءٌ ٨٥٩ - أَخبرنا عُبيدُ الله بنُ سعيد، عن يحيى، عن هشام، قال: حدثنا قتادةُ، عن أَبِي نَضْرةَ (١) في الأصلين: ((ولا تتعد))، والمثبت من (ت) و(ز). (٢)أخرجه مسلم (٦٧٣) (٢٩٠) و(٢٩١)، وأبو داود (٥٨٢) و(٥٨٣) و(٥٨٤)، وابن ماجه (٩٨٠)، والترمذي (٢٣٥) و(٢٧٧٢). وسيأتي برقم (٨٦٠). وهو في «مسند)» أحمد (١٧٠٦٣)، وابن حبان (٢١٢٧) و(٢١٣٣) و(٢١٤٤). والروايات متقاربة المعنى، وقد رُوي محملاً ومفرقاً. وقوله: ((تكرمته))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): الموضع الخاص لجلوس الرجل من فراش أو سرير مما يعد لإكرامه. (٣) كذا في (ط)، وفي سائر النسخ: ((ذي)). (٤) أخرجه البخاري (٦٢٨) و(٦٣٠) و(٦٣١) و(٦٥٨) و(٦٨٥) و(٨١٩) و(٦٠٠٨) و(٧٢٤٦)، وفي ((الأدب المفرد)» له (٢١٣)، ومسلم (٦٧٤) (٢٩٢) و(٢٩٣)، وأبو داود (٥٨٩)، وابن ماجه (٩٧٩)، والترمذي (٢٠٥). وسيأتي برقم (١٦١٠) و(١٦١١) و(١٦٤٥). وهو في «مسند)» أحمد (١٥٥٩٨)، وابن حبان (١٦٥٨) و(١٨٧٢) و(٢١٢٨) و(٢١٢٩) و(٢١٣٠) و(٢١٣١). وألفاظ الحديث متقاربة المعنى وفيه قصة قدومهم على النبي مّله، وبعضهم يزيد فيه على بعض، وقد أورده المصنف مغرقاً. ٤١٩ عن أَبي سعيدٍ، عن النبيِّ ◌ِّ قال: إذا كانوا ثلاثةٌ، فَلْيَؤُمَّهم أَحَدُهُمْ، وأَحقُّهم بالإمامةِ أَقرؤُهم))(١). [المجتبى: ٧٧/٢، التحفة: ٤٣٧٢]. ٣٠٠ - اجتماعُ القومِ وفيهم الوالي ٨٦٠ - أَخبرنا إبراهيمُ بنُ محمد، قال: حدثنا يحيى بنُ سعيد، عن شُعبةَ، عن إسماعيلَ بنِ رجاء، عن أَوس بن ضَمْعَج عن أبي مسعودٍ، قال: قال رسولُ اللهِ وَِّ: ((لا يُؤَمُّ الرَّجلُ في سُلطانه، ولا يُجَلَسُ على تَكْرِمَتِه إلا بإذنه)(٢). [المجتبى: ٧٧/٢، التحفة: ٩٩٧٦]. ٣٠١ - إذا تقدَّم الرجلُ مِن الرعية ثم جاء الوالي، هل يتأَخْرُ؟ ٨٦١ - أَخبرنا قُتِبَةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا يعقوبُ، عن أبي حازمٍ عن سهلِ بنِ سعدٍ، أَنَّ رسولَ اللهِوَّهُ بلغَه أَنَّ بني عَمرو بنِ عوفٍ كان بينهم شيءٌ، فخرجَ رسولُ الله يُصْلِحُ بينهم في أُناسٍ معه، فَحُبِسَ رسولُ اللهِنَّه وحانتِ الصَّلاةُ، فجاء بلالٌ إلى أَبي بكر، فقال: يا أَبا بكر، إنَّ رسولَ اللهِ وَّه قد حُبسَ، وحانَتِ الصَّلاةُ، فهل لك أَن تَؤُمَّ الناسَ؟ قال: نعم إن شئتَ، فَأَقَام بلالٌ، وتقدَّم أَبو بكر، فكبَّر للناس، وجاء النبيُّنَّهِ يمشي في الصفوف حتى قام في الصَّفِّ، وأَخذَ الناسُ في التصفيق، وكان أبو بكر لا يلتفِتُ في صلاته، فلما أَكثرَ(٣) الناسُ، النَّفَستَ، فإذا رسولُ الله ◌ِّ، فَأَشارَ إليه رسولُ اللهِوَّه يَأْمرُهُ أَن يصليَ، فرفَعَ أَبو بكر (١) أخرجه مسلم (٦٧٢). وسيأتي برقم (٩١٦). وهو في ((مسند)) أحمد (١١١٩٠)، وابن حبان (٢١٣٢). (٢) سلف تخريجه برقم (٨٥٧). (٣) في (ت) و (ز): ((كثّر)). ٤٢٠