Indexed OCR Text
Pages 381-400
عن أَبيه، قال: كان النبيُّنَ ﴿﴿ في الركعتين كأَنه على الرَّضْفِ، قلتُ: حتى يقومَ؟ قال: ذاك يُرِيدُ(١). [المجتبى: ٢٤٣/٢، التحفة: ٩٦٠٩]. ٢٢٣ - تركُ التشهدِ الأوَّل ٧٦٧- أَخبرنا يحيى بنُ حبيب بن عربيٍّ، قال: حدثنا حمادٌ، عن يحيى، عن عبد الرحمن الأعرج عن ابنِ بُحَيْنَةَ، أَنَّ النبيَّ ◌َِّ صلَّى، فقامَ في الشَّفْعِ الذي كان يُرِيدُ أَن يجلِسَ فيه، فمضى في صلاته، حتى إذا كان في آخِرِ صلاته، سَحَدَ سجدتين ۔۔(٢) قبلَ أَن يُسلِّمَ، ثم سَلَّمَ (٢). [المجتبى: ٢٤٤/٢، التحفة: ٩١٥٤]. ٧٦٨ - أَخبرنا أَبو داودَ، قال: حدثنا وَهْبُ بنُ جرير، قال: حدثنا شعبةُ، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الرحمن الأعرجِ عن ابن بُحَيْنَةَ، أَنَّ النبيَّ وَّهِ صَلَّى، فقامَ في الركعتين، فسبَّحوا، فمضى، فلما فَرَغَ مِن صلاته، سَجَدَ سجدتَيْنٍ، ثم سَلَّمَ(٣). [المجتبى: ٢٤٤/٢، التحفة: ٩١٥٤]. (١) أخرجه أبو داود (٩٩٥)، والترمذي (٣٦٦). وهو في «مسند)» أحمد (٣٦٥٦). وقوله: «كأنه على الرضف»، قال السندي: بفتح راء وسكون ضاد معجمة وفاء، الحجارة المحماة، الواحدة الرَّضفة، والمراد بقوله: ((في الركعتين)): في جلوس الركعتين في غير الثنائية، يدل عليه قوله: ((حتى يقوم)) وكونه على الرضف كناية عن التخفيف. (٢) سلف تخريجه برقم (٦٠١)، وسيأتي بعده. (٣) سلف تخريجه برقم (٦٠١). ٣٨١ : [كتاب المساجد)(١) ٢٢٤ - الفضلُ في بناءِ المسجدِ ٧٦٩ - أَخبرني عَمرو بنُ عثمانَ بنِ سعيد بن كثير بن دينار، قال: حدثنا بقيَّةُ بنُ الوليد، عن بَحِيْرِ، عن خالدِ بنِ معدانَ، عن كثيرٍ بن مُرَّة عن عَمرو بن عَبَسَةَ، أَنَّ رسولَ بِّله قال: ((من بَنَى مسجداً لِيُذْكَرَ الله فيه، بنى الله له بيتاً في الجنّةِ))(٢). [المجتبى: ٣١/٢، التحفة: ١٠٧٦٧]. ٢٢٥ - المباهاةُ في المساجد ٧٧٠ - أَخبرنا سُويدُ بنُ نصرٍ، قال: أَخبرنا عبدُ الله - يعني ابنَ المبارك .. عن حماد بن سَلَمَةَ، عن أيوبَ، عن أَبِي قِلَابَةً عن أنس، عن النبيِّ وَّه قال: ((إِنَّ مِنْ أَشْراطِ السَّاعَةِ أَن يَتَباهى النَّاسُ في المساجدِ»(٣). [المجتبى: ٣٢/٢، التحفة: ٩٥١]. ٢٢٦ - ذِكرُ أي مسجد وُضِعَ أَوَّل ٧٧١ - أَخبرنا عليُّ بِنُ حُجْرِ، قال: أخبرنا عليُّ بنُ مُسْهِر، عن الأعمشِ، عن إبراهيمَ، قال: كنتُ أَقرأُ على أَبي القُرآن في السِّكَّة، فإذا قرأْتُ السجدةَ، سَجَدَ، (١) هذا العنوان لم يرد في الأصل وأثبتناه من ((المجتبى)). (٢) أخرجه الترمذي (١٦٣٥). وهو في «مسند)) أحمد (١٩٤٤٠). (٣) أخرجه أبو داود (٤٤٩)، وابن ماجه (٧٤٩). وهو في ((مسند)) أحمد (١٢٣٧٩)، وابن حبان (١٦١٣) و(٦٧٦٠) و(٦٧٦٠). ٣٨٣ فقلتُ: يا أبتِ، أَتَسْحُدُ في الطريقِ؟ فقال: إني سمعتُ أَبا ذرِّ يقول: سأَلتُ رسولَ اللهِ وَّوَ عن أَوَّلِ مسجدٍ وُضِعَ في الأَرض، قال: ((المسجدُ الحرام)) فقلتُ: ثم أي؟ قال: ((المسجدُ الأَقصى)) قلتُ: وكم بينَهُما؟ قال: ((أَربعون عاماً، والأَرضُ لك مسجدٌ، فحيثما أَدْرَكَتْكَ الصَّلاةُ، فَصَلِ))(١). [المجتبى: ٣٢/٢، التحفة: ١١٩٩٤]. ٢٢٧ - فضلُ الصلاةِ في المسجدِ الحرام ٧٧٢ - أَخبرنا قُتِبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا الليثُ، عن نافع، عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس أَنَّ ميمونةَ زوجَ النِيِّبِّه قالت: صلِّ في مسجد الرسولِ نَّلَّ، فإني سمعتُ رسولَ اللهِنَّهيقول: ((صلاةٌ فيه أفضلُ من ◌َلفِ صلاةٍ فيما سِواه من المساجدِ، إلا مسجدَ الكعبة))(٢). [المجتبى: ٣٣/٢، التحفة: ١٨٠٥٧]. ٢٢٨ - الصلاةُ في الكعبة ٧٧٣ - أَخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا الليثُ، عن ابنِ شهاب، عن سالمٍ عن أَبيه، قال: دَخَلَ رسولُ الله ◌ِّ البيتَ هو، وأُسامةُ بنُ زيدٍ، وبلالٌ، وعثمانُ بنُ طلحةَ، فأَغْلَقُوا عليهم، فلما فتحوا، كنتُ أَوَّلَ مِن وَلَجَ، فلقِيتُ (١) أخرجه البخاري (٣٣٦٦) و(٣٤٢٥)، ومسلم (٥٢٠)، وابن ماجه (٧٥٣). وسيأتي برقم (١١٢١٧). وهو في ((مسند)) أحمد (٢١٣٣٣)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (١١٧)، وابن حبان (١٥٩٨) و(٦٢٢٨). (٢) أخرجه مسلم (١٣٩٦). وسيأتي برقم (٣٨٦٧) من طريق إبراهيم بن عبد الله بن معبد، عن ابن عباس، عن ميمونة. وهو في ((مسند)) أحمد (٢٦٨٦٢)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٦٠٣). والروايات متقاربة المعنى وبعضهم يزيد فيه على بعض، وبعضهم زاد في الإسناد ابن عباس. ٣٨٤ بلالاً، فسأَلْتُه: هل صلَّى فيه رسولُ اللهِّهِ؟ قال: نَعَمْ، صلّى بين العمودين اليمانِيَيْنَ(١). [المجتبى: ٣٣/٢، التحفة: ٦٩٠٨]. ٢٢٩ - فضلُ المسجدِ الأَقصى والصلاةِ فيه ٧٧٤ - أَخبرني عَمرو بنُ منصور، قال: حدَّثْنَا أَبو مُسْهِرِ، قال: حدَّنا سعيدُ بنُ عبد العزيز، عن ربيعةً بن يزيدَ، عن أَبي إدريسَ الخَوْلانِيِّ، عن ابن الديلميِّ عن عبد الله بن عمرو - هو ابنُ العاص -، عن رسول الله وٌَّ، أَنَّ سليمانَ بنَ داود لما بنى مسجدَ بَيْتِ المقدس، سأَلَ الله خِلالاً ثلاثةٌ: سأَل الله حُكماً يُصادِفُ حُكْمَهِ، فَأُوتِيَه، وسأل الله مُلكاً لا ينبغي لأحدٍ مِن بعدِهِ، فأُوتِيَه، وسأَلَ الله حين فَرَغَ مِن بناء المسجد، أَن لا يأتيَه أَحدٌ، لا يَنْهَزُهُ إلا الصلاةُ فيه، أَن يُخرِجَه من خَطِيَتِهِ كيومَ ولدَتْه أُّه(٢). [المجتبى: ٣٤/٢، التحفة: ٨٨٤٤]. ٢٣٠ - فضلُ مسجدِ النبي ◌ِّ﴿ والصلاة فيه ٧٧٥ - أَخبرنا كثيرُ بنُ عُبيد الحمصيُّ، قال: حدثنا محمدُ بنُ حرب، عن الزُّبيديِّ، عن الزُّهريِّ، عن أَبِي سَلَمَةَ بنِ عبد الرحمن وأَبي عبد الله الأَغرِّ مولى الْجُهَنيين وكانا مِن أَصحاب أَبِي هُريرة (١) أخرجه البخاري (٤٦٨) و(٥٠٤) و(٥٠٥) و(١٥٩٨) و(٢٩٨٨) و(٤٢٨٩) و(٤٤٠٠)، ومسلم (١٣٢٩) (٣٨٨) و(٣٨٩) و(٣٩٠) و(٣٩١) و(٣٩٢) و(٣٩٣) و(٣٩٤)، وأبو داود (٢٠٢٣) و(٢٠٢٤) و(٢٠٢٥)، وابن ماجه (٣٠٦٣). وسیأتی برقم (٨٢٧) و(٣٨٧٤) و(٣٨٧٥) و(٣٨٧٦) و(٣٨٧٧) من طرق عن ابن عمر. وهو في ((مسند» أحمد (٤٤٦٤)، وابن حبان (٣٢٠٢) و(٣٢٠٣) و(٣٢٠٤). وألفاظ الحديث متقاربة المعنى وبعضهم يزيد فيه على بعض. (٢) أخرجه ابن ماجه (١٤٠٨). وهو في ((مسند)) أحمد (٦٦٤٤)، وابن حبان (١٦٣٣) و(٦٤٢٠). ٣٨٥ أَنهما سَمِعا أَبا هريرةَ يقولُ: صلاةٌ في مسجدِ رسولِ اللهِلَ ◌ّهُ أَفضلُ مِن أَلفِ صلاةٍ فيما سواه مِن المساجدِ، إلا المسجدَ الحرام، فإِنَّ رسولَ اللهِّ آخِرُ الأَنبياء، ومسجدَه آخرُ المساجد. قال أبو سلمةَ وأَبو عبد الله: لم نَشُكَّ أَنَّ أَبا هريرةَ كان يقولُ عن حديثِ رسول اللهِوَِّ، فمَنَعَنا أَن نَسْتَشْبِتَ أبا هريرة عن ذلك الحديثِ، حتى إذا تُوفّيَ أَبو هريرة، ذكَرْنا ذلك، وتلاوَمْنَا أَن لا نكونَ كلَّمْنَا أَبا هُريرة في ذلك، حتى يُسنِدَهُ إِلى رسول الله وٌَّ، إن كان سَمِعَهُ منه. فبينا نحنُ على ذلك، حالَسَنَا عبدُ الله ابن إبراهيمَ بن قارِظ، فذكَرْنا ذلك الحديثَ، والذي فرَّطْنا فيه من نصِّ أَبي هريرةَ، فقال لنا عبدُ الله بن إبراهيمَ: أَشهدُ أَني سَمِعتُ أبا هريرة يقولُ: قال رسولُ الله وَّه: ((فإني آخرُ الأَنبياءِ، وإنه آخِرُ المساجِدِ))(١). [المجتبى: ٣٥/٢، التحفة: ١٣٥٥١]. ٧٧٦ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، عن مالكٍ، عن عبدِ الله بن أبي بكر، عن عبَّاد بن تمیم عن عبد الله بن زيد، قال: قال رسولُ اللهِوَّهُ: ((ما بَيْنَ بيني ومِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِن رِياضِ الجنَّةِ)(٢). [المجتبى: ٣٥/٢، التحفة: ٥٣٠٠]. ٧٧٧ - أَخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا سفيانُ، عن عمارِ الدُّهنيِّ، عن أَبي سَلَمَةً (١) أخرجه مسلم (١٣٩٤) (٥٠٧). وانظر تخريج ما سيأتي بنحوه برقم (٣٨٦٨). وهو في «مسند)» أحمد (٧٤١٥)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٦٠٤)، وابن حبان (١٦٢١). (٢) أخرجه البخاري (١١٩٥)، ومسلم (١٣٩٠) (٥٠٠) و(٥٠١). و سیأتی برقم (٤٢٧٥) بإسناده ومتنه. وهو في («مسند)) أحمد (١٦٤٣٣)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٢٨٨٠) و(٢٨٨١) و(٢٨٨٢). ٣٨٦ عن أم سلمةَ، أَنَّ النبيَّ بِّه قال: ((إنَّ قَوائمَ مِنبَرِي هذا رَوَاتِبُ في الجنَّةِ))(١). [المجتبى: ٣٥/٢، التحفة: ١٨٢٣٥]. ٢٣١ - المسجدُ الذي أُسِّسَ على التقوى ٧٧٨ - أخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا الليثُ، عن عِمرانَ بنِ أَبي أَنس، عن ابن أبي سعيد عن أبي سعيد، قال: تمارى رَجُلانِ في المسجدِ الذي أُسِّسَ على التقوى مِن أَول يوم، فقال رجلٌ: هو مسجدُ قُباءَ، وقال الآخرُ: هو مسجدُ رسولِ اللهِوٌَّ، فقال رسولُ الله ◌َّ: (هُوَ مَسْجدِي هذا))(٢). [المجتبى: ٣٦/٢، التحفة: ٤١١٨]. ٢٣٢ - فضلُ مسجدٍ قُباء والصَّلاةِ فيه ٧٧٩ ۔ أخبرنا قُتِیةُ بنُ سعید، عن مالكٍ، عن عبد الله بنِ دینارٍ عن ابنِ عمرَ، قال: كان رسولُ الله ◌َِّ يأْتِي قُبَاءَ راكباً وماشياً(٣). [المجتبى: ٣٧/٢، التحفة: ٧٣٣٩]. ٧٨٠ - أخبرنا قُتِيةُ بن سعيدٍ، قال: حدَّنا مُجَمِّعُ بنُ يعقوبَ، عن محمد بنِ سليمانَ (١) أخرجه عبد الرزاق (٥٢٤٢)، والحميدي (٢٩٠)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٢٤٨/٧، والطبراني في «الكبير» ٢٣/(٥١٩) و(٥٢٠)، والبيهقي ٢٤٨/٥. وسيأتي برقم (٤٢٧٣) و(٤٢٧٦). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٦٤٧٦)، وابن حبان (٣٧٤٩). (٢) أخرجه مسلم (١٣٩٨)، والترمذي (٣٢٣) و(٣٠٩٩). وسيأتي برقم (١١١٦٤). وهو في «مسند)) أحمد (١١٠٤٦)، وابن حبان (١٦٠٤) و(١٦٠٥) و(١٦٠٦). وألفاظ الحديث متقاربة المعنى وبعضهم يزيد فيه على بعض. (٣) أخرجه البخاري (١١٩١) و(١١٩٣) و(١١٩٤)، ومسلم (١٣٩٩) (٥١٥) و(٥١٦) و(٥١٧) و(٥١٨) و(٥١٩) و(٥٢٠) و(٥٢١). وهو في ((مسند)) أحمد (٤٨٤٦)، وابن حبان (١٦١٨) و(١٦٢٨) و(١٦٢٩) و(١٦٣٠) و(١٦٣٤). ٣٨٧ الكِرْمانيِّ، قال: سمعتُ أَبَا أُمامة بنَ سهلِ بنِ حُنيف قال: قال أَبي: قال رسولُ الله ◌َّه: ((مَنْ خَرَجَ حَتّى يَأَتِيَ هذا المسجدَ مسجدَ قُبَاءِ، فَصَلَّى فيه، كان له عِدْلَ عُمْرةٍ»(١). [المجتبى: ٣٧/٢، التحفة: ٤٦٥٧]. ٢٣٣ - ما تُشَدُّ الرحالُ إليه مِن المساجد ٧٨١ - أَخبرنا محمدُ بنُ منصور، قال: حدثنا سفيانُ، عن الزهريِّ، عن سعيدٍ عن أبي هريرةَ، عن النبيِّفِّ قال: ((لا تُشَدُّ الرِّحالُ إلا إلى ثلاثة [من المساجدِ)(١): مسجدِ الحرامِ، ومسجدي هذا، ومَسْحِدِ الأَقصى))(٣). [المجتبى: ٣٧/٢، التحفة: ١٣١٣٠]. ٢٣٤ - اتخاذُ البِيَعِ مساجدَ ٧٨٢ - أَخبرنا هنّدُ بنُ السَّرِيِّ، عن مُلازِم - هو ابن عمرو -، قال: حدثني عبدُ الله بنُ بدر(٤)، عن قيس بنٍ طَلْقٍ عن أبيه طَلْق بن عليٍّ، قال: خَرَجْنا وَفْداً إلى نِيِّ الله ◌ََّ، فبايعناه، وصَلَّيْنَا معه، وأَخْبرناهَ أَنَّ بأَرضنا بِيْعةً لنا، واستوهبناه مِن فَضْل طَهوره، فدعا بماء، فتوضأً وتمضمضَ، ثم صَبَّه لنا في إداوةٍ، وأَمرنا، فقال: ((اخرُجُوا، فإذا أَتيْتُم أَرضَكم، فاكْسِرُوا بِيْعَتَكُم، وانْضَحُوا مكانَها بهذا الماء، واتّخِذوها مسجدً)) فَقُلْنَا له: إنَّ البلدَ بعيدٌ، والحرَّ شديدٌ، والماءَ يَنْشَفُ، قال: ((مُدُّوه مِن (١) أخرجه ابن ماجه (١٤١٢). وهو في «مسند» أحمد (١٥٩٨١). (٢) ما بین حاصرتین لم يرد في (ت) و (ز). (٣) أخرجه البخاري (١١٨٩)، ومسلم (١٣٩٧) (٥١١) و(٥١٢)، وأبو داود (٢٠٣٣) وابن ماجه (١٤٠٩). وهو في ((مسند)) أحمد (٧١٩١)، وفي (شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٥٨٧) و(٥٨٨)، وابن حبان (١٦١٩). (٤) تحرف في الأصل إلى ((زيد)). ٣٨٨ الماء، فإنه لا يَزِيدُه إلا طِيباً)) فخَرَجْنا حتى قَدِمِنا بلدَنا، فَكَسَرْنا بِيعَتَنَا، ثُمَّ نَضَحْنا مكانَها وَاتَّخَذْناها مسجداً، فَنَادَيْنا فيه بالأذانِ، قال: والراهبُ رجلٌ من طِّئ، فلما سَمِعَ الأَذانَ، قال: دعوةُ حقِّ، ثم استقبلَ، تَلْعَةً مِن تِلاعِنا(١)، فلم نَرَهُ بَعْدُ(٢). [المجتبى: ٣٨/٢، التحفة: ٥٠٢٨]. ٢٣٥ - نبشُ القُبور واتخاذ أَرضها مسجداً ٧٨٣ - أَخبرنا عِمرانُ بنُ موسى، قال: حدثنا عبدُ الوارثِ، عن أَبي النَّّاحِ عن أنس بن مالك، قال: لما قَدِمَ رسولُ اللهِوَّهِ، نَزَلَ في عُرضِ المدينة في حيٌ يُقال لهم: بنو عَمرو بنِ عوف، فأَقامَ فيهم أَربعَ عَشْرَةَ ليلةٌ، ثم أَرسلَ إلى ملأ من بني النجَّار، فجاؤوا متقلّدينَ سيوفَهم، كأَنِي أَنظُرُ إلى رسولِ الله وَّ على راحلته وأبو بكر رَدِيْفُه والملُ بنو النجار حولَه حتى أَلقى بفِناءٍ أَبي أَيوبَ، وكان يُصلِّي حيثُ أَدْرَكَتْه الصلاةُ، فَيُصلِّي فِي مرابض الغَنَم، ثم أَمَرَ (٣) بالمسجد، فَأَرسَلَ إلى ملأ بني النجار، فجاؤوا، فقال: ((يا بني النجار، ثَامِنوني بحائطكم هذا)) فقالوا: لا والله، لا نطلُبُ ثَمَنَهُ إلا إلى الله. قال أَنسٌ: وكانت فيه قبورُ المشركين، وكان فيه خَربٌ، وكان فيه نخل، فأَمَرَ رسولُ الله ◌َله بقبور المشركين، فَنِبِشَتْ، وبالنخل، فقُطِعَتْ، وبالخَربِ، فسُوِّيت، فصفُّوا النخلَ قِبْلةَ المسجد، وجعلوا عِضَادَتَيْه الحجارةَ، وجعلوا يَنْقُلُون الصخرَ وهم يرتجزون، ورسولُ الله مَلَّ معهم، وهم يقولون: (١) في الأصلين: ((تلع))، والمثبت من (ت) و (ز). (٢) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٨٢٤١)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ٥٤٢/٢-٥٤٣. وهو في ((مسند)) أحمد (١٦٢٩٣)، وابن حبان (١١٢٣) و(١٦٠٢). وقوله: ((تلعة))، قال السندي: بفتح فسكون، مسيل الماء من أعلى الوادي، وأيضاً ما انحدر من الأرض. (٣) في (ت) و (ز): ((أمرنا)). ٣٨٩ فانصُرِ الأَنصارَ والمهاجرَه(١) اللهمَّ لا خيرَ إلا خيرُ الآخِرَه [المجتبى: ٣٩/٢، التحفة: ١٦٩١]. ٢٣٦ - النهي عن اتخاذ القبور مساجدَ ٧٨٤ - أخبرنا سُويدُ بنُ نصر، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن مَعْمَر ويونسَ، قال الزُّهري: أخبرني عبيد الله بنُ عبد الله أَن عائشةَ وابنَ عباس قالا: لما نُزِلَ بِرسولِ اللهِّهِ، طَفِقَ يَطْرَحُ خَميصةٌ له على وجهه، فإذا اغتمَّ، كَشَفها عن وجهه. قال - وهو كذلك-، ((لَعْنَةُ الله على اليهودِ والنصارى، اتّخذوا قبورَ أَنبيائِهم مساجِدَ))(٢). [المجتبى: ٤٠/٢، التحفة: ٥٨٤٢]. ٧٨٥ - أَخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيم، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا هشامُ بنُ عُروةَ، قال: حدثني أبي عن عائشةَ، أَنَّ أُمَّ حبيبةَ وأُمَّ سلمةَ ذكرتا كنيسةٌ رأَينَها بالحبشة، فيها تصاويرُ، فقال رسولُ اللهِ وَّةِ: ((إنَّ أُولئك إذا كان فيهم الرَّجُلُ الصَّالحُ، فماتَ، بَنَوْا على قبرِهِ مسجداً، وصَوَّروا تلك الصُّوَرَ، أُولئكَ شِرارُ الخلقِ عند الله يَوْمَ القيامَةِ))(٣). [المجتبى: ٤١/٢، التحفة: ١٧٣٠٦]. (١) أخرجه البخاري (٢٣٤) و (٤٢٨) و (٤٢٩) و (١٨٦٨) و (٢١٠٦) و (٢٧٧١) و(٢٧٧٤) و(٢٧٧٩) و(٣٩٣٢)، ومسلم (٥٢٤) (٩) و(١٠)، وأبو داود (٤٥٣) و(٤٥٤)، وابن ماجه (٧٤٢)، والترمذي (٣٥٠). وهو في «مسند)) أحمد (١٢١٧٨)، وابن حبان (١٣٨٥) و(٢٣٢٨). وقد رواهِ بعضهم مختصراً على قصة الصلاة في مرابض الغنم. قوله: ((حَرِبٌ))، قال الإمام النووي في ((شرح مسلم)) ٧/٥: هكذا ضبطناه؛ بفتح الخاء المعجمة وكسر الراء. قَال القاضي: رويناه هكذا، ورويناه بكسر الخاء وفتح الراء، وكلاهما صحيح. (٢) أخرجه البخاري (٤٣٥) و(٣٤٥٣) و(٤٤٤٣) و(٥٨١٥)، ومسلم (٥٣١). وسيأتي برقم (٧٠٥٢) و(٧٠٥٣) و(٧٠٥٤) وانظر ما بعده ورقم (٧٠٥٦). وهو في ((مسند)) أحمد (١٨٨٤)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٤٧٤٦)، وابن حبان (٦٦١٩). وقوله: ((لما نزل)»، قال السندي: على بناء المفعول، أي: نزل به الموت. (٣) أخرجه البخاري (٤٢٧) و(٤٣٤) و(١٣٤١) و(٣٨٧٨)، ومسلم (٥٢٨) (١٦) و(١٧) و(١٨). انظر تخريج ما قبله. وهو في «مسند)) أحمد (٢٤٢٥٢)، وابن حبان (٣١٨١). ٣٩٠ ٢٣٧ - الفضلُ في إتيانِ المساجد ٧٨٦ ۔ أخبرنا عمرو بن عليٍّ، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا ابنُ أَبِي ذِئْب، قال: حدثني الأَسودُ بنُ العلاء بنِ جارِيةَ الثقفيُّ، عن أَبي سلمةَ - وهو ابنُ عبد الرحمن- عن أبي هُريرةَ، عن النبيَِّ﴿ٌ قال: ((حِينَ(١) يَخْرُجُ الرجلُ مِن بيته إلى مسجدي، فرِجْلٌ تَكتَبُ حسنةٌ، ورجلٌ تمحو سيِّئَةٌ)(٢). [المجتبى: ٤٢/٢، التحفة: ١٤٩٤٧]. ٢٣٨ - النهيُ عن مَنْعِ النّساءِ عن(٣) إتيانِ المساجدِ ٧٨٧ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم، قال: أَخبرنا سفيانُ، عن الزُّهريِّ، عن سالمٍ عن أَبيه، قال: قال رسولُ اللهِنَّه: ((إذا استأُذَنَتِ امرأَةُ أَحدِكُم إلى المسجدِ، فلا يَمْنَعْهَا)) (٤). [المجتبى: ٤٢/٢، التحفة: ٦٨٢٣]. ٢٣٩ - مَنْ يُمنَعُ مِن المسجد ٧٨٨ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ منصور، قال: أَخبرنا يحيى، عن ابنِ حُريج، قال: حدثنا عطاء عن جابر، قال: قالَ رسولُ الله ◌َّه: ((مَنْ أَكَلَ مِن هذه الشجرةِ)) قال: أَوَّلَ يوم:((الثّوم))، ثم قال: ((الثّومِ والبصلِ والكُرَّاثِ، فلا يَقْرَبَنَّا في مسجدنا، فإنَّ (١) ليست في الأصل. (٢) أخرجه الحاكم ٢١٧/١، والبيهقي ٦٢/٣. وهو في ((مسند)) أحمد (٨٢٥٧)، وابن حبان (١٦٢٢). وفي بعض الروايات: ((مسجده)) بدل: ((مسجدي)). (٣) ليست في (ت) و (ز). (٤) أخرجه البخاري (٨٧٣) و(٨٩٩) و(٩٠٠) و(٥٢٣٨)، ومسلم (٤٤٢) (١٣٤) و(١٣٥) و(١٣٦) و(١٣٧) و(١٣٨) و(١٣٩) و (١٤٠)، وأبو داود (٥٦٦) و(٥٦٧) و(٥٦٨)، وابن ماجه (١٦)، والترمذي (٥٧٠). وهو في «مسند)) أحمد (٤٥٥٦)، وابن حبان (٢٢٠٨) و(٢٢٠٩) و(٢٢١٠) و(٢٢١٣). وألفاظ الحديث متقاربة المعنى. ٣٩١ الملائكةَ تتأَذِّى مما يتأَذِّى منه الإنسُ))(١). [المجتبى: ٤٣/٢، التحفة: ٢٤٤٧]. ٢٤٠ - من يُخرَجُ مِن المسجد ٧٨٩ - أَخبرنا محمدُ بن المثنى، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا هشامٌ، قال: حدثنا قتادةُ، عن سالم بنٍ أَبي الجَعْد، عن مَعْدان بنِ أَبِي طلحةً أَنَّ عُمرَ بنَ الخطاب قال: إنكم - أَ يُّها الناس - تأكلون مِن شجرتين، ما أُراهما إلا خَبِيثَتَيْن: هذا البصلَ، والثومَ. لقد رأَيتُ نِيَّ الله وَلَّ إذا وَجَدَ ريحُهما(٢) مِن الرجل أَمرَ به، فأُخْرِجَ به إلى البقيعِ، فَمَنْ أَكلهما(٣)، فليُمِتْهُمَا(٤) طَبْخاً (٥). [المجتبى: ٤٣/٢، التحفة: ١٠٦٤٦]. ٢٤١ - ضربُ الخباءِ في المسجد ٧٩٠ - أَخبرنا أَبو داود، قال: حدثنا يَعْلَى، قال: حدثنا يحيى بنُ سعيد، عن عَمرةً عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ اللهِوٌَّ إذا أَرادَ أَن يَعْتَكِفَ، صلَّى الصُّبحَ، ثم دخل في المكانِ الذي يُريدُ أَن يعتكِفَ فيه. فأَرادَ أَن يعتكفَ العشرَ الأواخرَ مِن رمضان، فأَمَرَ، فضُرِبَ له خِباءٌ، وَأَمَرَتْ حفصةٌ، (١) أخرجه البخاري (٨٥٤) و(٨٥٥) و(٥٤٥٢) و(٧٣٥٩)، ومسلم (٥٦٤) (٧٣) و(٧٤) و(٧٥)، وأبو داود (٣٨٢٢)، والترمذي (١٨٠٦). وسيأتي برقم (٦٦٤٥) و(٦٦٥١) و(٦٦٥٢) (٦٦٥٣) و(٦٦٥٤). وهو في ((مسند)) أحمد (١٥٠٦٩)، وابن حبان (١٦٤٤). (٢) في الأصلين: ((ريحها))، والمثبت من (ت) و (ز). (٣) في الأصلين: ((أكلها))، والمثبت من (ت) و (ز). (٤) في الأصلين: ((فليمتها))، والمثبت من (ت) و(ز). (٥) أخرجه مسلم (٥٦٧)، وابن ماجه (١٠١٤) و(٢٧٢٦) و(٣٣٦٣). وسيأتي برقم (٦٦٤٨) و(٦٦٤٩) و(٦٦٥٠) و(١١٠٧٠). وهو في ((مسند)) أحمد (٨٩)، وابن حبان (٢٠٩١). وفي الحديث خبر طويل بقصة رؤية عُمر، وتفسير آية الكلالة، وقد أَورده المصنف مفرقاً. ٣٩٢ فَضُرِبَ لها خباءٌ، فلما رأَتْ زينبُ خِباءَها، أَمرَتْ، فضُربَ لها خباءٌ، فلما رأى ذلك رسولُ الله ﴿، قال: ((آلبرَّ يُرِدْنَ))؟ فلم يعتكِفْ في رمضانَ، واعتكَفَ عَشْراً مِن شوَّال(١). [التحفة: ١٧٩٣٠]. ٧٩١ - أَخبرنا عُبيدُ الله بنُ سعيد، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا هشامُ بنُ عروة، عن أبيه عن عائشةَ، قالت: أُصيبَ سعدٌ يومَ الخندق، رماه رجلٌ مِن قُريش، رماه في الأكْحَلِ، فَضَرب عليه - تعني رسولَ اللهِ وَّه - خيمةٌ في المسجدِ؛ ليعودَه مِن قريبٍ(٢). [المجتبى: ٤٥/٢، التحفة: ١٦٩٧٨]. ٢٤٢ - إدخالُ الصبيان المساجدَ ٧٩٢ - أَخبرنا قُتِبَةُ، قال: حدثنا اللَّيثُ، عن سعيدِ بنِ أَبي سعيد، عن عمرو بنِ سُلَيْمِ الزُّرَقِي أَنْه سَمِعَ أَبا قتادةَ يقول: بينا نحنُ جلوسٌ في المسجدِ، خَرَجَ علينا رسولُ الله وَّلـ يحمِلُ أُمامةَ بنتَ أَبِي العاص بنِ الربيع، وأُمُّها زينبُ بنتُ رسولِ الله ◌ِّل، وهي صبيَّةٌ يحمِلُها على عاتقه، فَصَلَّى رسولُ الله ◌ٌَّ وهي على عاتِقه، يَضَعُهَا إذا رَكَعَ، ويُعيدُهَا إذا قامَ حتى قَضَى صلاَه، يَفْعَلُ ذلك بها(٣). [المجتبى: ٤٥/٢، التحفة: ١٢١٢٤]. (١) أخرجه البخاري (٢٠٣٣) و(٢٠٣٤) و(٢٠٤١) و(٢٠٤٥)، ومسلم (١١٧٢) (٦) وأبو داود (٢٤٦٤)، وابن ماجه (١٧٧١)، والترمذي (٧٩١). وسيأتي برقم (٣٣٣١) و(٣٣٣٣). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٥٤٤)، وابن حبان (٣٦٦٧). (٢) أخرجه البخاري (٤٦٣) و(٢٨١٣) و(٣٩٠١) و(٤١١٧) و(٤١٢٢)، ومسلم (١٧٦٩) (٦٥)، وأبو داود (٣١٠١). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٢٩٤)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٥٠٠٦) و(٥٠٠٧)، وابن حبان (٧٠٢٧). والحديث مُطوَّل وفيه قصة حكم سعد في بني قريظة، وقد رواه بعضهم مطوَّلاً وبعضهم مفرقاً. (٣) سلف تخريجه برقم (٥٢٦). : ٣٩٣ ٢٤٣ - ربطُ الأَسير بسارية المسجد ٧٩٣ - أَخيرنا قُتِيةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا اللَيثُ، عن سعيد بن أبي سعيد أَنه سَمِعَ أَبَا هُريرة يقولُ: بَعَثَ رسولُ اللهِوَّ خَيْلاً قِبَلَ نجدٍ، فجاءَتْ برجُلٍ من بني حنيفةَ، يقال له: ثُمامةُ بن أُثال سيِّدُ أَهلِ اليمامة، فربطوه بساريةٍ من سَواري المسجدِ ... مختصر(١). [المجتبى: ١٠٩/١ و٤٦/٢، التحفة: ١٣٠٠٧]. ٢٤٤ - إدخالُ البعيرِ المسجدَ ٧٩٤ - أَخبرنا سليمانُ بنُ داود، عن ابنِ وَهْب، قال: أخبرني يونسُ،عن ابنِ شهاب، عن عُبيد الله بن عبدِ الله عن عبدِ الله بن عباس، أَنَّ رسولَ اللهِوَّلَوْ طَافَ في حِجَّةِ الوَدَاعِ على بعيرٍ، يستِلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنٍ(٢). [المجتبى: ٤٧/٢، التحفة: ٥٨٣٧]. ٢٤٥ - النهيُ عن الشراءِ والبيعِ في المسجد وعن التحلقٍ فيه قبلَ صلاة الجمعة ٧٩٥ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أَخبرني يحيى بنُ سعيد، عن ابنِ عجلانَ، عن عمرو بن شُعیب، عن أبيه عن جدِّهُ، أَنَّ النبيَّ لَهَ نهى عن التّحَلّقِ يَوْمَ الجُمُعَةِ قَبْلَ الصَّلاة، وعنِ (١) سلف بتمامه برقم (١٩٢). (٢) أخرجه البخاري (١٦٠٧)، ومسلم (١٢٧٢)، وأبو داود (١٨٧٧)، وابن ماجه (٢٩٤٨). وسيأتي برقم (٣٩١٠)، وانظر تخريج (٣٩١١) و(٣٩١٢). وهو في ابن حبان (٣٨٢٩). وقد رُوي بنحوه من طرق عن ابن عباس وسيخرَّج كل طريق في موضعه. وقوله: ((محجن))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): المحجن: عصا مُعَقَفَة الرأس كالصَّولجان. ٣٩٤ الشِّراءِ والبيعِ في المسجدِ (١). [المجتبى: ٤٧/٢، التحفة: ٨٧٩٦]. ٢٤٦ - النهيُ عن تناشُدِ الأَشعارِ في المسجد ٧٩٦ - أَخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيد، قال: حدَّثَنا الليثُ، عن ابنِ عجلانَ، عن عمرو بنٍ شُعیب، عن أبيه عن جدِّه، أَنَّ رسولَ الله وَّهُ نهى عن تَنَاشُد الأشعارِ في المسجدِ(٢). [المجتبى: ٤٨/٢، التحفة: ٨٧٩٦]. ٢٤٧ - الرخصةُ في إنشادِ الشعرِ الحسنِ في المسجد ٧٩٧ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا سفيانُ، عن الزهريِّ(٣)، عن سعيدِ بنِ المسيَّب، قال: مرَّ عُمَرُ بحسانَ بنِ ثابت وهو يُنْشِدُ في المسجد، فَلَحَظَ إليه، فقال: قد أَنْشَدْتُ وفيه مَنْ هو خَيْرٌ منك، ثم التفتَ إلى أَبي هُريرة، فقال: أَسمعتَ رسولَ الله ◌ِّلـ يقول: ((أَجِبْ عنّي، اللّهم أَيُدْه بِرُوحِ القُدُسِ)؟ قال: اللَّهم نعم(٤). [المجتبى: ٤٨/٢، التحفة: ٣٤٠٢]. (١) أخرجه أبو داود (١٠٧٩)، وابن ماجه (٧٤٩) و(٧٦٦) و(١١٣٣)، والترمذي (٣٢٢). وسيأتي في الذي بعده، وبرقم (٩٩٣٠) بالنهي عن تناشد الأشعار في المسجد. وهو في «مسند» أحمد (٦٦٧٦). والحديث أورده المصنف مفرقاً، وقد رواه بعضهم مجملاً. (٢) سلف تخريجه في الذي قبله. (٣) وقع في الأصلين: ((حدثنا الليث، عن ابن عجلان)) بدل: ((حدثنا سفيان، عن الزهري)) وهو خطأ، ولعله اشتبه على الناسخ فنقله من الحديث الذي قبله، وقد جاء على الصواب في (ت) و (ز)، وهو موافق لما في (المجتبى)) و((التحفة)). (٤) أخرجه البخاري (٤٥٣) و(٣٢١٢) و(٦١٥٢)، ومسلم (٢٤٨٥) (١٥١) و(١٥٢)، وأَبو داود (٥٠١٣) و(٥٠١٤). وسيأتي برقم (٩٩٢٧) و(٩٩٢٨). وهو في ((مسند)) أحمد (٧٦٤٤)، وابن حبان (١٦٥٣) و(٧١٤٨). وألفاظ الحديث متقاربة المعنى. ٣٩٥ ٢٤٨ - النهيُ عن إنشادِ الضَّالَّةِ في الَسْجدِ ٧٩٨ - أَخبرنا محمدُ بنُ وَهْب، قال: حدثنا محمدُ بنُ سلمةَ، عن أَبي عبدِ الرحيم، قال: حدثني زيدٌ، عن أَبي الزُّبیرِ عن جابر، قال: جاء رجلٌ يَنْشُدُ ضالةٌ في المسجدِ، فقال له رسولُ الله ◌َّ: ((لا وَجَدْتَ))(١). [المجتبى: ٤٨/٢، التحفة: ٢٧٤٢]. ٢٤٩ - إظهارُ السلاحِ في المسجد ٧٩٩ - أخبرنا عبدُ الله بنُ محمد بنِ عبد الرحمن، ومحمدُ بنُ منصور، قالا: حدثنا سفيانُ، قال: قلتُ لِعَمْرِو: أَسمعتَ جابراً يقول: مَرَّ رجلٌ بسهامٍ في المسجد، فقال له رسولُ الله ورسّ: ((خُذْ يِنِصالِها))؟ قال: نَعَمْ (٢). [المجتبى: ٤٩/٢، التحفة: ٢٥٢٧]. ٢٥٠ - تشبيك الأصابعِ في المسجد ٨٠٠ - أَخبرنا إسحاقُ بن إبراهيم، قال: أَخبرنا عيسى بنُ يونسَ، قال: حدثنا الأعمشُ، عن إبراهيمَ، عن الأسود، قال: دخلتُ أَنا وعلقمةُ على عبدِ الله بن مسعودٍ، فقال لنا: أَصَلَّى هؤلاء؟ قلنا: لا، قال: قوموا، فَصَلَّوا، فذهبنا لِنقومَ خَلْفَه، فجعلَ أَحدَنًا عن يمينه والآخرَ عن شِماله، فَصَلَّى بغيرِ أذان ولا إقامة، وجَعَلَ إذا رَكَعَ، شَبَّك بين أَصابعه، فجعلهما بَيْنَ رُكبتيه، وقال: هكذا رأيتُ رسولَ اللهِوَّلْ فَعَلَ(٣). [المجتبى: ٤٩/٢، التحفة: ٩١٦٤]. (١) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. (٢) أخرجه البخاري (٤٥١) و(٧٠٧٣) و(٧٠٧٤)، ومسلم (٢٦١٤) (١٢٠) و(١٢١)، وابن ماجه (٣٧٧٧). وهو في ((مسند)) أحمد (١٤٣١٠)، وابن حبان (١٦٤٧). وقوله: ((بنصالها»، قال السندي: جمع نصل بفتح فسكون، حديدة السهم والرمح والسيف. (٣) سلف تخريجه برقم (٦٢١). وسيأتي بعده. ٣٩٦ ٨٠١ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم، قال: أَخبرنا النّضْرُ، قال: حدثنا شعبةُ، عن سليمانَ، قال: سمعتُ إبراهيمَ، عن علقمة والأسود عن عبدِ الله ... فذكر نحوه(١). [المجتبى: ٥٠/٢، التحفة: ٩١٦٤]. ٢٥١ - الاستلقاءُ في المسجدِ ٨٠٢ - أَخبرنا قُبِيهُ بنُ سعيد، عن مالكٍ، عن ابن شهاب، عن عبادِ بنِ تمیم عن عمِّه، أنه رأَى رسولَ الله وَّهُ مُسْتَلْقياً في المسجدِ، واضعاً إحدى رجليه على الأُخرى(٢). [المجتبى: ٥٠/٢، التحفة: ٥٢٩٨]. ٢٥٢ - النومُ في المسجدِ ٨٠٣ - أَخبرنا عبيدُ الله بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا يحيى، عن عُبيدِ الله، قال: أخبرني نافعٌ عن ابنٍ عمرَ، أَنه كان ينامُ وهو شابٌّ عَزَبٌ، لا أَهْلَ له، على عهد رسول الله ، في مسجدِ النِيِِّ ◌َّ(٣). [المجتبى: ٥٠/٢، التحفة: ٨١٧٣]. (١) سلف تخريجه برقم (٦٢١). (٢) أخرجه البخاري (٤٧٥) و(٥٩٦٩) و(٦٢٨٧)، ومسلم (٢١٠٠) (٧٥) و(٧٦)، وأبو داود (٤٨٦٦)، والترمذي (٢٧٦٥)، وفي ((الشمائل)) له (١٢٨). وهو في ((مسند)) أحمد (١٦٤٣٠). (٣) أخرجه البخاري (٤٤٠) و (١١٥٦) و(١١٥٧) و(٢١٢١) و (٢١٢٢) و (٣٧٣٨) و(٣٧٣٩) و(٣٧٤٠) و(٧٠٢٨) و(٧٠٢٩) و(٧٠٣٠) و(٧٠٣١)، ومسلم (٢٤٧٨) و(٢٤٧٩)، وابن ماجه (٧٥١) و(٣٩١٩)، والترمذي (٣٨٢٥). وسيأتي برقم (٧٥٩٩) و(٨٢٣١). وهو في ((مسند)) أحمد (٤٤٩٤). وفي الحديث خبر رؤية عبد الله بن عمر عندما قصها على حفصة، وقد روي مجملاً ومفرقاً، وقد أورده المصنف مفرقاً. ٣٩٧ ٢٥٣ - الْبُزاق في المَسْجِدِ ٨٠٤ - أَخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا أبو عَوانةَ، عنٍ قنادةً عن أنس، قال: قال رسولُ اللهِنَّه: ((البُزاقُ في المسجدِ خطيئةٌ، وكفارتُها دَفْنُها))(١). [المجتبى: ٥٠/٢، التحفة: ١٤٢٨]. ٢٥٤ - النهيُ عن أَن يتنخّمَ الرجلُ في قبلة المسجد ٨٠٥۔ اخبرنا قُتِبُ بنُ سعید، عن مالك، عن نافع عن ابنِ عمر، أَنَّ رسولَ اللهِّوَ رأَى بُصاقاً في جدار القبلة، فحكَّهُ، ثم أَقبلَ على الناسِ، فقال: ((إذا كان أحَدُكم يُصلي، فلا يَبْزُقْ قِبَلَ وجهه، فإنَّ الله قِبَلَ وجهه إذا صلَّىَ))(٢). [المجتبى: ٥١/٢، التحفة: ٨٣٦٦]. ٢٥٥ - ذِكرُ نهي النبيِّ ◌ِ﴿ عن أَن يَنْزُقَ الرجلُ بین یدیه أو عن يمينه وهو في صلاته ٨٠٦ - أَخبرنا قُبِيَةُ بن سعيد، قال: حدثنا سفيانُ، عن الزهريِّ، عن حُميدٍ بن عبد الرحمن عن أبي سعيد الخُدرِيِّ، أَنَّ النبيَّ ◌ِ لّهِ رَأَى نُخامةٌ فِي قِبَلَةِ المسجدِ، فحكْها بحصاةٍ، ونهى أَن يَبْزُقَ الرجلُ بَيْنَ يديه أَو عن يمينه، وقال: يَبْزُقُ عن يسارِهِ، أَو تحت قدمه اليُسرى))(٣). [المجتبى: ٥١/٢، التحفة: ٣٩٩٧]. (١) أخرجه البخاري (٤١٥)، ومسلم (٥٥٢) (٥٥) و(٥٦)، وأبو داود (٤٧٤) و(٤٧٥) و(٤٧٦)، والترمذي (٥٧٢). وهو في ((مسند)) أحمد (١٢٠٦٢)، وابن حبان (١٦٣٥) و(١٦٣٧). (٢) سلف تخريجه برقم (٥٣٣). (٣) أخرجه البخاري (٤٠٨) و(٤٠٩) و(٤١٠) و(٤١١) و(٤١٤)، ومسلم (٥٤٨)، وابن ماجه (٧٦١). وهو في ((مسند)) أحمد (١١٠٢٥)، وابن حبان (٢٢٦٨). وقد رواه بعضهم عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، وأبي سعيد بنحوه. ٣٩٨ ٢٥٦ - الرخصةُ لِلمصلي في أَن يَبْزُقَ خلفَه أَو تِلقاءَ شماله ٨٠٧ - أَخبرنا عُبيدُ الله بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا يحيى، عن سفيانَ، قال: حدثني منصورٌ، عن رِبْعي عن طارق بنِ عبد الله المُحَاربيِّ، قال: قال رسولُ اللهِوَّ: ((إذا كنتَ تُصلي، فلا تبزُقْ بَيْنَ يديك ولا عن يمينك، وابْزُقْ خلفَكَ، أَو تِلقاءَ شِمالك إن كان فارغاً، وإلا فهكذا)) - وبَزَقَ(١) تحتَ رجلِهِ، ودَلَكَهُ -(٢). [المجتبى: ٥٢/٢، ١ لتحفة: ٤٩٨٧]. ٢٥٧ - بأَيِّ الرِّجلين يَدْلُكُ بُزَاقَهُ ٨٠٨ - أَخبرنا سُريدُ بنُ نصر، قال: حدثنا عبدُ الله، عن سعيدِ الجُرَيْريِّ، عن أَبي العلاء بن الشِّخِيرِ عن أَبيه، قال: رأَيتُ رسولَ الله وَلَه تنشْعُ(٣)، فَدَلَكَه برِجْلِهِ اليُسرى(٤). [المجتبى: ٥٢/٢]. ٢٥٨ - تخليق المسجد ٨٠٩ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم، قال: أخبرنا عائذُ بنُ حبيب، قال: حدثنا حُمَيْدٌ الطويلُ عن أنس بنِ مالك، قال: رأَى رسولُ الله ◌َِّ نُخامةٌ في قبلةِ المسجدِ، فَغَضِبَ حتى احمرَّ وجهُهُ، فقامتِ امرأةٌ من الأنصار، فحكّتها، وجعَلَتْ مكانَها خَلُوقاً، قال رسولُ الله ◌َّ: ((ما أحسن هذا))(٥). [المجتبى: ٥٢/٢، التحفة: ٦٩٨]. (١) في (ت) و(ز): (وبزق يحيى)). (٢) أخرجه أبو داود (٤٧٨)، وابن ماجه (١٠٢١)، والترمذي (٥٧١). (٣) في (ت) و(ز): ((يتنخع)). (٤) أخرجه مسلم (٥٥٤) (٥٨) و(٥٩)، وأبو داود (٤٨٢) و(٤٨٣). وهو في ((مسند)) أحمد (١٦٣١٠)، وابن حبان (٢٢٧٢). وهذا الحديث لم يرد في ((التحفة)). (٥) أخرجه ابن ماجه (٧٦٢). وانظر ما سلف برقم (٢٨٩). وقوله: ((خلوقاً))، قال السندي: طيب مركب يتخذ من الزعفران وغيره من أنواع الطيب. ٣٩٩ ٢٥٩ - القولُ عندَ دخولِ المسجد وعندَ الخروجِ منه ٨١٠ - أخبرنا سليمانُ بن عُبيد الله الغَيْلانِيُّ - بصريٌّ - ، قال: حدثنا أَبو عامر، قال: حدثنا سليمانُ، عن ربيعةً، عن عبد الملك بنِ سعيد، قال: سمعتُ أَبَا حُميد وأَبًا أُسَيْد يقولان: قال رسولُ الله ◌َِّ: ((إذا دخل أَحَدُكُم المسجدَ، فليقُلْ: اللَّهِمِ افْتَحْ لي أبوابَ رحمتك، وإذا خَرِجَ، فَلْيَقُلْ: اللّهم إني أَسأَلُكَ مِن فَضْلك))(١). [المجتبى: ٥٣/٢، التحفة: ١١١٩٦]. ٢٦٠ - الأَمرُ بالصَّلاة قبلَ الجلوسِ فيه ٨١١ - أَخبرنا قُتِيةُ بن سعيد، قال: حدثنا مالكٌ، عن عامر بنِ عبد الله بن الزبير، عن عَمرو بنِ سُلَيْم عن أَبي قتادةَ، أَنَّ رسولَ الله ◌َّه قال: ((إذا دَخَلَ أَحَدُكُمْ المسجدَ، فليركَعْ ركعتينٍ قبلَ أَن يجلِسَ فيه))(٢). [المجتبى: ٥٣/٢، التحفة: ١٢١٢٣]. ٢٦١ - الرخصةُ في الجلوسِ فيه والخروجِ منه بغيرِ صلاة ٨١٢ - أخبرنا سليمانُ بنُ داود، قال: حدثنا ابنُ وَهْب، عن يونسَ، قال: قال ابنُ شهاب: وأَخبرني عبدُ الرحمن بنُ كعب بنِ مالك، أَن عبدَ الله بنَ كعب قال: سمعتُ كعبَ بنَ مالك يُحدِّث حديثَه حين تخلَّفَ عن رسول الله ◌َله في غزوة تبوكَ قال: وصَبَّحَ رسولُ اللهِوَّهِ قادماً، وكان إذا قَدِمَ من سفر، بدأَ بالمسجدِ، فركعَ فيه رَكعتين، ثم جلسَ لِلناس، فلمَّ فعلَ ذلك، جاء المخلّفُون(٣) يعتذِرون إليه، ويَحْلِفُونَ له، وكانوا بِضْعةٌ وثمانينَ رجلاً، فَقَبِلَ رسولُ اللهِّ (١) أخرجه مسلم (٧١٣)، وأبو داود (٤٦٥)، وابن ماجه (٧٧٢). وسيأتي برقم (٩٩٣٤). وهو في ((مسند)) أحمد (١٦٠٥٧)، وابن حبان (٢٠٤٨) و(٢٠٤٩). (٢) سلف تخريجه برقم (٥٢٤). (٣) جاء بعدها في (ت) و (ز): ((فطفقوا)). ٤٠٠