Indexed OCR Text
Pages 361-380
١٩٠ - نوع آخر ٧٢٢ - أَخبرنا هارونُ بنُ عبد الله، قال: حدثنا الحسنُ بنُ سَوَّارِ، قال: حدثنا لَيْثٌ، عن معاويةً، عن عَمرو بنِ قيس، أَنه سَمِعَ عاصمَ بنَ حُميد يقولُ: سمعت عوفَ بنَ مالك يقول: قُمْتُ مع النبيِّ ◌ِّلِ، فبدأَ، فاسْتَاك وتوضاً، ثم قام، فصلَّى، فبدأَ، فاستفتحَ مِن البقرة، لا يَمُرُّ بآية رحمة إلا وقفَ، فسأَلَ، ولا يمرُّ بآيةٍ عذابٍ إلا وقفَ يتعوَّذُ، ثم رَكَعَ، فمكَثَ راكعاً بقَدْرِ قيامه، يقولُ فِي رُكُوعه: ((سبحانَ ذي الجبروتِ والملكوتِ والكبرياء والعظمةِ)) ثم سَجَدَ بقَدْر (١) ركوعه، يقول في سجوده: ((سُبحانَ ذي الجبروتِ والملكوتِ والكِبرياءِ والعظمَةِ)) ثم قرأ آيَ آل عمرانَ، ثم سورةً سورةً فعلَ مثلَ ذلك(٢). [المجتبى: ١٩١/٢ و٢٢٣، التحفة: ١٠٩١٢]. ١٩١- نوع آخر ٧٢٣ - أَخبرنا إسحاقُ، قال: أَخبرنا جريرٌ، عن الأعمش، عن سعد بن عُبيدةً، عن المُستَوْرِد، عن صِلَةً عن حذيفةَ، قال: صليتُ مع رسولِ الله ◌َّهِ ذاتَ ليلةٍ، فافتحَ سورةً البقرةِ، فقرأَ بمئةٍ آيةٍ لم يَرُكَعْ، فمضى، قلتُ: يختِمها في الركعتين، فمضى، قلتُ: يَخْتِمُها ثم يركع، فمضى حتّى قرأ سورةَ النساء، ثم آلَ عمرانَ، ثم رَكَعَ نحواً مِن قيامه، يقول: ((سبحانَ ربيَ العظيم، [سبحان ربي العظيم](٣)) ثم رفع رأسه، فقال: ((سَمِعَ اللهُ لمن حَمِدَه، ربنا لك الحمدُ)) وأَطال القيامَ، ثم (١) في الأصلين: ((بعد)). (٢) أخرجه أبو داود (٨٧٣)، والترمذي في ((الشمائل)) (٣١٣). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٣٩٨٠). (٣) ما بين حاصرتين لم يرد في الأصل. ٣٦١ سجدَ، فَأَطالَ السجودَ، يقول في سجوده: ((سبحانَ ربيَ الأَعلى، سبحانَ ربي الأَعلى)) لا يَمرُّ بآية تخويفٍ أَو تعظيم الله إلا ذَكَرَهُ(١). [المجتبى: ١٩٠/٢، والتحفة: ٣٣٥١]. ١٩٢- نوع آخر ٧٢٤ - أَخيرنا بُندارُ بنُ بشار، عن يحيى بنِ سعيد القطان وابنٍ أَبِي عَديٍّ، عن سعيد(٢)، عن قتادة، عن مُطرِّف عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ الله ◌َّيقول في ركوعه وسجوده: (سُبُّوحٌ قُنُّوس، رَبُّ الملائكة والروحِ)(٣). [المجتبى: ٢٢٤/٢، التحفة: ١٧٦٦٤]. ١٩٣ - عَدَدُ التسبيح في السجودِ ٧٢٥ - أَخبرنا محمدُ بنُ رافع، قال: حدَّثنا عَبدُ الله بنُ إبراهيمَ بن عمرَ بن كَيْسانَ، قال: حدثني أَبي، عن وَهْب بنِ مانوس، قال: سمعتُ سعيدَ بنَ جبير قال: سمعتُ أَنساً يقول: ما رأَيتُ أَحداً أَشبهَ صلاةٌ بصلاة(٤) رسولِ الله ◌ِّمن هذا الفتى - يعني عُمَرَ بن عبد العزيز -، فحَزَرْنا في ركوعه عَشْرَ تسبيحات، وفي سجوده عشْرَ تسبيحات(٥). [المجتبى: ٢٢٤/٢، التحفة: ٨٥٩]. (١) سلف تخريجه برقم (٦٣٨)، والرواية هنا أُتم. (٢) كذا في النسخ الخطية، وفي ((المجتبى)) و((التحفة)): ((شعبة)) وما أثبتنا موافق لما في ((مسند)» أحمد (٢٥٦٠٦)، فقد رواه عن يحيى به، وهو نفس طريق المصنف، وقال فيه: ((عن سعيد)). (٣) سلف تخريجه برقم (٦٤٠). (٤) وقوله: (بِصلاة)) ليست في الأصلين، والمثبت من (ت) و(ز) وحاشيتيّ الأصلين. (٥) أخرجه أبو داود (٨٨٨). وهو في ((مسند)) أحمد (١٢٦٦١). ٣٦٢ ١٩٤ - الرخصةُ في تركِ الذكرِ في السُّجودِ ٧٢٦ - أَخبرنا محمدُ بن عبد الله بن يزيدَ أَبو يحيى ابنُ المقرئ - وهو بصريٌّ(١).، قال: حدثنا أَبي، قال: حدثنا همَّامٌ، قال: حدثنا إسحاقُ بنُ عبد الله ابن أَبِي طلحة، أَنَّ عليَّ بنَ يحيى بنِ خلاَّد بنِ مالك بنِ رافع بن مالك حدَّثه، عن أبيه عن عمِّ رِفاعة بن رافع، قال: بينما رسولُ الله ◌ِّ جالسٌ ونحن حولَه إذ دخل رَجُلٌ، فَأَتى القبلةَ، فصلَّى، فلما قضى صلاته، جاء، فسلّم على رسولِ الله وَهِ وعلى القومِ، فقال له رسولُ اللهِّ: ((وعليكَ، اذهَبْ فصلِّ، فإنّكَ لم تُصلِّ) فذهبَ، فصلّى، فجعل رسولُ الله ◌ِّ يَرْمُقُ صلاَه، فلا نَدري ما يَعِيبُ منها، فلما قضى صلاته، جاء، فسلَّم على رسولِ اللهوَّ وعلى القوم، فقال له رسولُ الله ◌َّ: ((اذْهَبْ فَصَلٌّ، فإنك لم تُصلِّ)) فَأَعادها مرتينٍ أَو ثلاثاً، فقال الرجلُ: يا رسولَ الله، ما عِبْتَ مِن صلاتي؟ فقال رسولُ الله ◌َّهِ: ((إنها لم تَتِمَّ صلاةُ أَحدكم حتى يُسْبِغَ الوضوءَ كما أَمره اللهُ، فيغسِلُ وجهَه ويديه إلى المرفقين، ويمسحُ برأسه ورِجليه إلى الكعبين، ثم يكْبِّرُ اللهَ ويحمَدُهُ وبمجِّدُه)) - قال همام: وسمعته يقولُ: ((ويحمَدُ اللهَ وبمجِّدُه ويُكبِّرُه). قال: فكلاهما قد سمعتُه يقولُ، قال -: ((ويقرأُ ما تيسَّرَ مِن القرآن مما علَّمه اللهُ، وأَذِنَ له فيه، ثم يكِّرُ، فيركعُ حتى تَطمئنَّ مَفَاصِلُه وَتَسْترخيَ، ثم يقولُ: سَمِعَ اللهُ لمن حَمِدَه، ثم يستويّ قائماً حتى يُقيمَ صُلْبُه، ثم يكبِّرُ، فيسجدُ حتى يمكِّنَ وجهَهُ)) - وقد سمعتُه يقول: جبهته - ((حتى تطمئنَّ مفاصلُه وتسترخيَ، ويكبِّرُ، فيرفعُ حتى يستويَ قاعداً على مَقْعَدته ويُقيمُ صُلْبَه، ثم يكبِّرُ، فيسجدُ حتى يُمكِّنَ وجهَهُ، ويسترخيَ [أَو يطمئنَّ، ثم يكبِّرُ، فيرفعُ حتى يستويَ قاعداً على مَفْعَدته، ويُقيمُ صُلبَه، ثم (١) كذا قال المصنف : - أي: وهو بصري -، ولم يذكر أحد ممن ترجم له في كتب الرجال أنه بصري، وإنما هو مكي هو وابنه. ٣٦٣ يكبِّرُ، فيسجُدُ حتى يُمكِّنَ وجهَهُ، ويسترخِيَ أو يطمئنَّ، ثم يكبِّرُ حتى يستويَ قاعداً على مَقْعَدته، ويقيمُ صُلبَه، ثم يكِّرُ، فيسجُدُ حتى يمكِّنَ وجهَه، ويسترخِيَ](١)، فإذا لم يفعلْ هكذا، لم تَتِمَّ صلاته))(٢). [المجتبى: ٢٢٥/٢، التحفة: ٣٦٠٣]. ١٩٥ - أَقربُ ما يكونُ العبدُ مِن اللهِ جَلَّ ثناؤه ٧٢٧- أَخبرنا محمدُ بنُ سلمةَ، قال: حدثنا ابنُ وَهْب، عن عَمرو، عن عُمارةَ، عن سُمَيِّ، أَنه سَمِعَ أَبا صالح عن أبي هُريرةَ، أَنَّ رسولَ اللهَّه قال: ((أَقْرِبُ ما يكونُ العبدُ مِن ربه وهو ساجدٌ، فَأَكثروا الدُّعاء)(٣). [المجتبى: ٢٢٦/٢، التحفة: ١٢٥٦٥]. ١٩٦ - فضلُ السجودِ ٧٢٨- أَخبرنا هشامُ بنُ عمار، عن مِقْل - وهو ابن زياد الدمشقيُّ -، قال: حدثنا الأوزاعيُّ، عن يحيى بنٍ أَبي كثير، عن أَبي سلمةَ بنِ عبدٍ الرحمن، قال: حدثني ربيعةُ بن كعب الأَسلميُّ، قال: كنتُ آتي رسولَ الله وَّ بوَضوئه وبحاجته، فقال: ((سَلْنيٍ)) فقلتُ: مُرافقَتَك في الجنة، قال: ((أَوَغيرَ ذلك))؟ قلتُ: هو ذاك، قال: ((فأَعِنِّي على نفسِكَ بِكَثْرة السجودٍ)) (٤). [المجتبى: ٢٢٧/٢، التحفة: ٣٦٠٣]. (١) ما بین حاصرتین لم يرد في (ت) و(ز). (٢) سلف تخريجه برقم (٦٤٤). (٣) أخرجه مسلم (٤٨٢)، وأبو داود (٨٧٥). وهو في ((مسند)) أحمد (٩٤٦١)، وابن حبان (١٩٢٨). (٤) أخرجه مسلم (٤٨٩)، وأبو داود (١٣٢٠). وانظر ما سيأتي برقم (١٣٢٠). ٣٦٤ ١٩٧ - ثوابُ مَنْ سَجَدَ لله عز وجَلَّ سَجْدةٌ ٧٢٩- أَخبرنا الحسينُ بن حُرِيث أَبو عمار الَرْوَزِيُّ، قال: أخبرنا الوليدُ بنُ مسلم، قال: حدثني الأوزاعيُّ، قال: حدثني الوليدُ بنُ هشام المُعَيْطيُّ، قال: حدثني مَعْدَانُ بنُ طلحة الْيَعْمَرِيُّ، قال: لقيتُ ثَوْبانَ مولى رسول اللهَّ، فقلتُ: دُلْني على عَمَلِ ينفَعُنْ أَو يُدخلني الجنةَ، فَأَسكتَ عني - ثلاثاً (١) -، ثم التفتَ إليّ، فقال: عليكَ بالسجودِ، فإني سمعتُ رسولَ اللهوَلَهٌ يقول: ((ما مِنْ عبدٍ يَسْجُدُ للهِ سَحْدَةً، إلا رفعه اللهُ بها دَرَجَةٌ، وحَطَّ عنه بها خطيئةً)). قال مَعْدانُ: ثم لقيتُ أَبا الدرداء، فسأَلْتُهُ عما سأَلتُ عنه ثوبانَ، فقال: عَلَيْكَ بالسُّجودِ، فإني سمعتُ رسولَ اللهِ لّه يقول: ((ما مِنْ عبدٍ يَسْجُدُ لله سَجْدةٌ، إلا رفعه اللهُ بها دَرَجَةً، وحَطّ عنه بها خَطِيئَةٌ)(٢). [المجتبى: ٢٢٨/٢، التحفة: ٢١١٢]. ١٩٨ - موضعُ السجودِ ٧٣٠ - أَخبرنا محمدُ بنُ سليمانَ - لُوَينٌ - بالِصِيصَةِ، عن حمادِ بنِ زيد، عن مَعْمَرٍ والنعمانِ بنِ راشد، عن الزُّهريِّ، عن عطاء بنِ یزیدَ، قال: كنتُ جالساً إلى أَبي هريرةَ وأَبي سعيدٍ، فحدَّث أَحَدُهُمَا حديثَ الشفاعَةِ والآخر مُنصِتٌ، قال: فتأَتي الملائكةُ، فتشفَعُ، وتشفعُ الرسلُ، وذكرَ الصراطَ، قال رسولُ اللهِّهِ: ((فَكونُ أَولَ من يُجيزُ، فإذا فَرَغَ اللهُ مِن القضاء بين خَلْقِهِ، وأَخرجَ مِن النَّارِ مَنْ يُرِيدُ أَن يُخرِجَ، أَمَرَ اللهُ الملائكةَ والرسُلَ أَن تشْفَعَ، فُيُعرَفون بعلاماتهم، إنَّ النارَ تأَكُلُ كُلَّ (١) كذا في النسخ الخطية، وفي حاشيتي الأصلين: ((مليًّا))، وما أثبتناه موافق لرواية مسلم. (٢) أخرجه مسلم (٤٨٨)، وابن ماجه (١٤٢٣)، والترمذي (٣٨٨). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٢٣٧٠)، وابن حبان (١٧٣٥). ٣٦٥ شيءٍ من ابن (١)آدمَ إلا موضعَ السجودِ، فَيُصَبُّ عليهم من ماء الجنة(٢)، فَيَنْبُتُون كما تَنْبُتُ الحِيَّةُ في السَّيْلِ(٣). [المجتبى: ٢٢٩/٢، التحفة: ١٤٢١٣]. ١٩٩ - هل يجوز أن تكونَ سجدةٌ أَطولَ مِن سجدة؟ ٧٣١ - أَخبرنا عبدُ الرحمن بنُ محمد بن سلام الطَّرَسُوسيُّ، قال: حدثنا يزيدُ ابنُ هارونَ، قال: أَخبرنا جريرُ بنُ حازم، قال: حدثنا محمدُ بن أَبي يعقوبَ البصريُّ، عن عبد الله بن شدَّاد عن أَبيه، قال: خرج علينا رسولُ الله ◌َِّ في إحدى صلاتي العَشِيِّ وهو حاملٌ حَسناً أَو حُسيناً، فتقدَّمَ النبيُّ بِّهِ، فوضَعهُ، ثم كَبَّر لِلصلاة، فصلَّى، فَسَجَدَ بين ظَهْرَيْ صلاِهِ سَحْدةً أَطالها. قال أَبي: فرفعتُ رأسي، فإذا الصِيُّ على ظهر النبيِّنَ﴿ وهو ساجدٌ، فَرَجَعْتُ إلى سجودي، فلما قَضَى رسولُ اللهِّ الصلاةَ، قال الناسُ: يا رسولَ اللهِ، إنك سجدتَ بَيْنَ ظَهْرَي صلاتِك سَجدةٌ أَطلتها، حتى ظننا أنه قد حَدَثَ أَمرٌ، أَو أَنه يُوحَى إليك، قال: «كُلُّ ذلك لم يَكُنْ، ولكنَّ ابني ارتحَلَني، فكَرِهتُ أَنْ أُعْجلَه حتى يَقْضِيَ حاجَتَه)» (٤). [المجتبى: ٢٢٩/٢، التحفة: ٤٨٣٢]. (١) في نسخة في حاشيتي الأصلين: ((بني)). (٢) في نسخة في حاشيتي الأصلين: (الحياة)). (٣) أخرجه البخاري (٦٥٧٣) و(٧٤٣٧)، ومسلم (١٨٢)، وابن ماجه (٤٣٢٦). وسيأتي برقم (١١٤٢٤) و(١١٥٧٣). وهو في ((مسند)) أحمد (٧٧١٧)، وابن حبان (٧٤٢٩). والروايات مطولة ومختصرة، وفيه حديث خبر الشفاعة، وقد أورده المصنف مفرقاً. وقوله: ((الحِبَّة))، قال السندي: بكسر الحاء: بزور البقول، وقيل: هو نبت صغير ينبت في الحشيش، فأما بالفتحِ فهي الحنطة والشعير ونحوهما. (٤) أخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٩٣٤)، والطبراني في ((الكبير)) (٧١٠٧)، والحاكم في ((المستدرك)) ١٦٥/٣ - ١٦٦. وهو في ((مسند)) أحمد (١٦٠٣٣)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٥٥٨٠). ٣٦٦ ٢٠٠ - التكبيرُ عندَ الرفع مِن السجود ٧٣٢- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم، قال: أَخبرنا الفضلُ بنُ دُكَين ويحيى بنُ آدم، قالا: حدثنا زهيرٌ، عن أَبي إسحاقَ، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أَبيه وعلقمة عن عبد الله(١)، قال: رأَيتُ رسولَ الله ◌َّهُ يُكبِّرِ فِي كُلِّ خَفْض ورَفْعٍ وقيامٍ وقعود، ويسلّمُ عن يمينه وعن شماله: ((السلامُ عليكم ورحمة الله)) حتى أَرى بياضَ خَدِّه. قال: ورأَيتُ أَبا بكر وعمرَ يفعلانِ ذلك(٢). [المجتبى: ٢٣٠/٢، التحفة: ٩١٧٤]. ٢٠١ - رفعُ اليدينِ عندَ الرفعِ مِنَ السجدةِ الأُولى ٧٣٣ - أَخبرنا محمدُ بنُ المثنى، قال: حدثنا معاذُ بنُ هشامٍ، قال: حدثني أَبي، عن قتادة، عن نصر بنِ عاصم عن مالك بنِ الْحُويرث، أنَّ نِيَّ اللَّهِ وَّه كان إذا دخل في الصَّلاة، وإذا ركَع، فعلَ مِثْل ذلك، وإذا رفَعَ رأسَه من الركوع، فعلَ مِثْلَ ذلك، وإذا رفعَ رأسَهُ من السُّجود، فعلَ مِثْلَ ذلك - كأنه يعني رفعَ یدیه(٣) ۔۔ [المجتبى: ٢٠٦/٢ و٢٣١، التحفة: ١١١٨٤]. ٢٠٢ - تركُ ذلك بَيْنَ السجدتينِ ٧٣٤- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم، عن سفيانَ، عن الزهريِّ، عن سالم عن أَبيه، قال: كان رسولُ اللهِوَّهِ إذا افْتَتَحَ الصلاةَ، كبَّرَ ورفَعَ يديه، وإذا رَكَعَ، وبَعْدَ الركوعِ، ولا يرفعُ بَيْنَ السجدتين (٤). [المجتبى: ٢٣١/٢، التحفة: ٦٨١٦]. (١) وقع في الأصلين: ((عن أبيه))، والمثبت من (ت) و(ز) و(التحفة). (٢) سلف تخريجه برقم (٦٧٤). (٣) سلف تخريجه برقم (٦٤٧). (٤) سلف تخريجه برقم (٦٤٨). ٣٦٧ ٢٠٣ - الدعاءُ بينَ السجدتين ٧٣٥ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن عَمرو بنٍ مُرَّةً، عن أَبي حمزةَ سَمِعَهُ يُحدِّث، عن رجل مِن عَبْسٍ عن حُذيفةَ، أَنه انتهى إلى النبيِِّ لٌ، فقامَ إلى جَنْبه، فقال: ((اللهُ أكبرُ ذو الملكوت والجبروت والكِبرياء والعظمةِ)) ثم قرأ بالبقرةٍ، ثم رَكَعَ، فكان ركوعُه نحواً من قيامه، وقال في ركوعه: ((سبحانَ ربيَ العظيم، سُبحانَ ربيَ العظيم)) وقال حينَ رفعَ رأسه: ((لِربيَ الحمدُ، لِربيَ الحمدُ)) وكان يقولُ في سجوده: ((سبحان ربِّيَ الأعلى، [سبحان ربِّيَ الأعلى](١)) وكان يقولُ بين السجدتين: ((ربِّ اغفِرْ لي، رَبِّ اغفِرْ لي))(٢). [المجتبى: ٢٣١/٢، التحفة: ٣٣٩٥]. ٢٠٤ - رفعُ اليدينِ بَيْنَ السجدتَيْنِ تِلْقَاءَ وجهه ٧٣٦- أَخبرنا موسى بنُ عبد الله بن موسى البصريُّ، قال: حدثنا النضرُ بنُ كثير أَبو سهل الأزديُّ، قال: صلَّى إلى خَنْي عبدُ الله بن طاووس بِمَنّى في مسجد الخَيْفِ، فكانَ إذا سَجَدَ سَجْدَةَ الأُولى، فرفع رأْسَه منها، رَفَعَ يديه ◌ِلقاءَ وجهه، فأَنكرتُ أَنا ذلك، فقلتُ لوُهَيب بنِ خالد: إنَّ هذا يَصْنَعُ شيئاً لم أَرَ أَحداً يصنَعُهُ، فقال له وُهَيبٌ: تصنعُ شيئاً لم ذَرَ أَحداً يصنعه! فقال عبدُالله بن طاووس: رأَيتُ أَبي يصنعُهُ، وقال: إني رأيتُ ابنَ عباس يصنعُهُ، [وقال عبدُ الله بن عباس:](٣) رأيتُ النبيَّ ◌َلٌ يصنعُهُ(٤). [المجتبى: ٢٣٢/٢، التحفة: ٥٧١٩]. ٢٠٥- كَيْفَ الجلوس بينَ السجدتين ٧٣٧- أَخبرني عبدُ الرحمن بنُ إبراهيم دُحَيمٌ الدمشقيُّ، قال: حدثنا مروانُ، (١) ما بين حاصرتين لم يرد في الأصلين، وأثبتناه من (ت) و(ز). (٢) سلف تخريجه برقم (٦٦٠). (٣) ما بين حاصرتين جاء في (ت) و(ز): ((وقال: إني)). (٤) أخرجه أبو داود (٧٤٠). ٣٦٨ قال: حدثنا عُبيد الله بن عبد الله بن الأُصم، قال: حدثني يزيدُ بنُ الأُصم عن ميمونةَ، قالت: كان رسولُ الله ◌ِّ إذا سجَدَ، حَوَّى بيديه(١) حتى يُرَى وَضَحُ(٢) إِنْطِيْهِ من ورائه، وإذا قَعَدَ، اطمأَنَّ على فَخِذِهِ اليسرى(٣). [المجتبى: ٢٣٢/٢، التحفة: ١٨٠٨٣]. ٢٠٦ - قدر الجلوس بين السجدتين ٧٣٨ - أَخبرنا عُبيدُ الله بنُ سعيد، قال: حدثنا يحيى، عن شُعبةَ، قال: حدثني الحَكَمُ، عن ابنِ أَبي ليلى عن البراءِ، قال: كان صلاةُ رسولِ الله ◌ِّه ركوعُه وسجودُه وقيامُه بعد ما يَرْفَعُ رأسه مِن الركوع وبين السجدتين قريباً من السَّواء(٤). [المجتبى: ٢٣٢/٢، التحفة: ١٧٨١]. ٢٠٧ - التكبيرُ للسجود ٧٣٩- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا أَبو الأَحوص، عن أَبي إسحاقَ، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن الأسود وعلقمة عن عبدِ الله، قال: كان رسولُ الله ◌ٌَّ يُكَبِرُ فِي كُلِّ رَفْعٍ ووَضْعٍ وقيامٍ وقعودٍ، وأَبو بكر وعمر وعثمانُ(٥). [المجتبى: ٢٣٣/٢، التحفة: ٩١٧٤]. ٧٤٠ - أَخبرنا محمدُ بنُ رافع، قال: حدثنا حُجَيْنٌ - وهو ابن المثنّى-، قال: حدثنا الليثُ، قال: حدثني عُقِيلٌ، عن ابنِ شهاب، قال: أخبرني أبو بكر بنُ (١) في الأصلين: ((بيده))، والمثبت من (ت) و(ز). (٢) في (ت) و(ز): ((بياض)). (٣) أخرجه مسلم (٤٩٧). وانظر ما سلف برقم (٧٠١) بلفظ مختلف. وهو في ((مسند)) أحمد (٢٦٨١٨). وقوله: ((خوى))، قال السيوطي: بمعجمة وواو مشددة، أي: جافى بطنه عن الأرض ورفعها، وجافی عضدیه عن جنبیه حتى تخوی ما بین ذلك. وقوله: ((وضح إبطيه))، قال السندي: بفتحتين، أي: بياض تحتهما. (٤) سلف تخريجه برقم (٦٥٦). (٥) سلف تخريجه برقم (٦٧٤). ٣٦٩ عبدالرحمن بن الحارث بن هشام أَنه سمعَ أَبَا هُريرةَ يقول: كان رسولُ الله ◌َّ إذا قامَ إلى الصلاة، يُكَبِّرُ حينَ يقومُ، ثم يُكِّرِ حينَ يركعُ، ثم يقولُ: ((سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَه)) حين يرفَعُ صُلْبَه مِن الركعة، ثم يقولُ وهو قائمٌ:((رَبَّنَا لَكَ الحمدُ)) ثم يُكبِّرُ حين يَهوي ساجداً، ثم يُكِّرِ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَه، ثم يُكبِّرُ حين يَسْجُدُ، ثم يُكبِّر حين يَرْفَعُ رَأْسَه، ثم يفعلُ ذلك في الصلاة كُلُّها حتى يقضيها، ويُكبِّرُ حينَ يقومُ مِن الشِنْتَيْنِ بَعْدَ الجلوسِ(١). [المجتبى: ٢٣٣/٢، التحفة: ١٤٨٦٢]. ٢٠٨ - الاستواءُ للجلوسِ عندَ الرفعِ من السجدتين ٧٤١ - أخبرنا زيادُ بنُ أَيوبَ دَلَّويه، قال: حدثنا إسماعيلُ، قال: حدثنا أَيوبُ، عن أَبي قِلابةَ، قال: جاءنا أَبو سليمانَ مالكُ بنُ الحُوَيْرِثِ إلى مسجدنا، فقال: أُرِيدُ أَن أُرِيَكُم كيف رأيتُ رسولَ الله ◌ِّهِ يُصلي، قال: فَقَعَدَ في الركعة الأولى حِيْنَ رَفَعَ رَأْسَه مِن السجدةِ الآخرة(٢). [المجتبى: ٢٣٣/٢، التحفة: ١١١٨٥]. ٧٤٢- أخبرنا عليُّ بن حُجْر، قال: أَخبرنا هُشَيْمٌ، عن خالدٍ، عن أَبي قِلابةَ عن مالك بن الحُوَيرث، قال: رأيتُ رسولَ الله ◌َّهِ يُصلي، فإذا كان في وتّرِ من صلاته، لم يَنْهَضْ حتى يستويَ جالساً(٣). [المجتبى: ٢٣٤/٢، التحفة: ١١١٨٣]. (١) سيأتي تخريجه برقم (٧٤٦). (٢) أخرجه البخاري (٦٧٧) و(٨٠٢) و(٨١٨) و(٨٢٤)، وأبو داود (٤٨٣) و(٨٤٢). وسیأتي برقم (٧٤٣). وهو في «مسند) أحمد (١٥٥٩٩)، وابن حبان (١٩٣٥). والروايات متقاربة المعنى وبعضهم يزيد فيه على بعض. (٣) أخرجه البخاري (٨٢٣)، وأبو داود (٨٤٤)، والترمذي (٢٨٧). وهو في ابن حبان (١٩٣٤). ٣٧٠ ٢٠٩ - الاعتماد على الأرضِ عندَ النهوض ٧٤٣- أَخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا عبد الوهّاب، قال: حدثنا خالدٌ، عن أَبي قِلابةَ، قال: كان مالكُ بنُ الحُوَيرث يأتينا، فيقولُ: ألا أُحَدِّثُكم عن صلاةِ رسولِ اللّه ◌َلَّ؟ فَيُصَلِّي في غيرِ وقتٍ صلاةٍ، فإذا رفعَ رَأُسَه مِن السجدة الثانية في أَولِ الركعة، استوى قاعداً، ثم قامَ، فاعتمدَ على الأَرض(١). [المجتبى: ٢٣٤/٢، التحفة: ١١١٨٤]. ٢١٠- رفعُ الیدینِ قبل الرُّكبتين ٧٤٤ - أَخبرنا إسحاقُ(٢) بنُ منصور، قال: حدثنا يزيدُ بنُ هارون، قال: أخبرنا شَريكٌ، عن عاصم بنِ كُليب، عن أبيه عن وائلِ بن حُجر، قال: رأَيتُ النبيَّ بَّه إذا سَجَدَ، وضَعَ رُكبتيه قبلَ يديه، وإذا نهض، رَفَعَ يديه قبلَ رُكبتيه(٣). [المجتبى: ٢٣٤/٢، التحفة: ١١٧٨٠]. ٢١١- التكبيرُ للنهوض ٧٤٥ - أَخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيدٍ، عن مالك، عن ابن شهاب، عن أبي سلمةَ أَنَّ أبا هريرةَ كان يُصلي بهم، فيكبِّرُ كلما خَفَضَ ورَفَعَ، فإذا انصرفَ، قال: واللهِ إني لأَشبهُكُم صلاةً برسولِ الله وَّ(٤). [المجتبى: ٢٣٥/٢، التحفة: ١٥٢٤٧]. ٧٤٦ - أَخبرنا نصرُ بنُ عليٍّ وسوَّارُ بنُ عبد الله بن سوَّار، قالا: حدثنا عبدُ الأَعلى، عن مَعْمَرٍ، عن الزهريِّ، عن أَبي بكر بنِ عبد الرحمن، وعن أبي سلمةَ بنِ عبد الرحمن (١) سلف تخريجه برقم (٧٤١). (٢) وقع في ((التحفة)): (أحمد بن منصور)) وهو خطأ، إذ إنه ليس للنسائي شيخٌ يسمى «أحمد بن منصور)). (٣) سلف تخريجه برقم (٦٨٠). (٤) سيأتي تخريجه في الذي بعده. ٣٧١ أَنهما صَلًَّا خلف أَبي هريرةَ، فلما رَكَعَ، كَبَّرَ، فلما رَفَعَ رْسَه، قال: سَمِعَ اللهُ لمن حَمِدَهُ، ربَّنا ولَكَ الحمدُ، ثم سَجَدَ وكَبَّرَ، ورفَعَ رَأْسَه وكبّر، ثم كَبَّرَ حين قامَ مِن الرَّكعة، ثم قال: والذي نفسي بيده، إني لأَقربُكم شَبَهاً برسولِ الله وَِّ، ما زالَتْ هذه صلاَهُ حتى فَارَق الدنيا - اللفظ لسوَّار -(١). [المجتبى: ٢٣٥/٢، التحفة: ١٤٨٦٤]. ٢١٢- كيف الجلوس للتشهدِ الأَوَّل ٧٤٧- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا الليثُ ، عن يحيى، عن القاسم بنِ محمد، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر عن أبيه، أنه قال: إنَّ مِنْ سُنَّةِ الصَّلاة أَن تُضْحِعَ رِجْلَك اليُسرى، وتَنْصِبَ اليُمنى(٢). [المجتبى: ٢٣٥/٢، التحفة: ٧٢٦٩]. ٢١٣ - الاستقبال بأطرافِ أَصابع القدمِ القبلةَ عندَ القعود للتشهد ٧٤٨ - أَخبرني الربيعُ بنُ سليمان بن داود، قال: حدثنا إسحاقُ بنُ بكر، قال: حدثنا أَبي، عن عمرو بن الحارث، عن يحيى، أَن القاسمَ حَدَّثه، عن عبد الله - وهو ابنُ عبد الله بن عمر - عن أبيه، قال: مِنْ سُنَّةِ الصَّلاةِ: أَن يَنْصِبَ القَدَمَ اليُمنى، واستقبالُه بأَصابعها(٣) القبلةَ، والجلوسُ على اليُسرى (٤). [المجتبى: ٢٣٦/٢، التحفة: ٧٢٦٩]. (١) أخرجه البخاري (٧٨٥) و(٧٨٩) و(٨٠٣)، ومسلم (٣٩٢) (٢٧) و(٢٨) و(٢٩) و(٣٠)، وأبو داود (٧٣٨) و(٨٣٦)، والترمذي (٢٥٤). وسيأتي برقم (١٠٩٧)، وقد سلف برقم (٧٤٠) و(٧٤٥). وهو في ((مسند)) أحمد (٧٢٢٠)، وابن حبان (١٧٦٦) و(١٧٦٧). وألفاظ الحديث متقاربة المعنى وبعضهم يزيد فيه على بعض. (٢) أخرجه البخاري (٨٢٧)، وأبو داود (٩٥٨) و(٩٥٩) و(٩٦٠) و(٩٦١)، وسيأتي بعده. (٣) في الأصلين: ((بأصابعه))، والمثبت من (ت) و(ز). (٤) سلف تخريجه في الذي قبله. ٣٧٢ ٢١٤- الإشارةُ بالإصبع في التشهدِ الأَول ٧٤٩ - أَخبرني زكريا بنُ يحيى، قال: حدثنا الحسنُ بن عيسى، قال: أخبرنا ابنُ المبارك، قال: أَخبرنا مَخْرَمَةُ بنُ بُكَيْرِ، قال: حدثنا عامرُ بنُ عبدِ الله بن الزبير عن أَبيه، قال: كان رسولُ اللهِ ◌ّ إذا جَلَسَ في الثُّنْتَيْنِ أَو في الأربع، يَضَعُ يديه على رُكبتيه، ثم أَشار بإصبعِهِ (١). [المجتبى: ٢٣٧/٢، التحفة: ٥٢٦٥]. ٢١٥ - موضعُ اليدينِ عندَ الجلوسِ للتشهدِ الأول ٧٥٠- أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن يزيدَ، قال: حدثنا سفيانُ، قال: حدثنا عاصمُ بنُ کُلیب، عن أبيه عن وائلٍ بنِ حُجْرِ، قال: أَتَيْتُ رسولَ الله ◌َّهِ، فرَأَيْتُه يَرفَعُ يديه إذا اقْتَحَ الصَّلاةَ حتى يُحاذيَ مَنْكِبَيْهِ وإذا أَرَادَ أَن يَرْكَعَ، وإذا جَلَسَ في الركعتين، أَضْجَعَ اليُسرى ونَصَبَ اليُمنى، ووَضَع اليُمنى على فَخِذِهِ اليُمنى، ونَصَبَ إصبعه الدَّعَّاءةَ(٢)، ووضع يَدَهُ اليُسرى على رجله اليُسرى. قال: ثم أَتيتُهم من قابِلٍ، فرأَيْتُهم يرفعون أَيدِيَهم في البراِسِ(٣). [المجتبى: ٢٣٦/٢، التحفة: ١١٧٨٣]. ٢١٦ - موضعُ البصرِ في التشهد ٧٥١ - أخبرنا عليٌّ بن حُجْر، قال: أَخبرنا إسماعيلُ، عن مسلم بنِ أَبي مريمَ، عن علي بن عبد الرحمن المُعَاوِيِّ (١) انظر ما سيأتي برقم (١١٩٤) و(١١٩٩). (٢) في الأصلين: ((الدَّعّاء))، والمثبت من (ت) و(ز). (٣) سلف تخريجه برقم (٦٩٣). وقوله: ((البرانس))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): هو كل ثوب رأسه منه ملتزق به، من دُرَّاعة أو جُبَّة. وقال الجوهري: هو قَلَنْسُوة طويلة كان النساك يلبسونها في صدر الإسلام. ٣٧٣ عن عبدِ الله بن عمر، أَنه رأى رجلاً يحرِّكُ الحصى بيده وهو في الصلاة، فلما انصرف، قال له عبدُ الله: لا تُحرِّك الحصى وأنتَ في الصلاة، فإنَّ ذلك مِن الشيطانِ، ولكن اصْنَعْ كما كان رسولُ الله ◌ِّل يَصْنَعُ، قال: وكيف كان يَصْنَعُ؟ قال: فوضعَ يَدَه اليمنى على فَخِذِهِ، وأَشارَ بإصبعه التي تلي الإبهامَ في القبلة، ورمى ببصره إليها أو نحوها، ثم قال: هكذا رأيتُ رسولَ الله ◌َّهِ يصنعُ(١). [المجتبى: ٢٣٦/٢، التحفة: ٧٣٥١]. ٢١٧- التشھدُ الأول ٧٥٢- أَخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيم، عن الأَشجعيِّ، عن سفيانَ، عن أَبي إسحاقَ، عن الأسود عن عبدِ الله، قال: علّمنا رسولُ الله ◌ٌِّ أَن نقولَ إذا جَلَسْنا في الركعتين: ((التحياتُ الله، والصلواتُ والطيباتُ، السلامُ عليك أيها النبيُّ ورحمةُ الله وبركاته، السلامُ(٢) علينا وعلى عباد الله الصالحين، أَشهدُ أَن لا إلهَ لا الله، وأَشهدُ أَن محمداً عبدُه ورسولُه))(٣). [المجتبى: ٢٣٧/٢، التحفة: ٩١٨١]. ٧٥٣- أَخبرنا محمدُ بنُ المشِّى، قال: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شُعبةُ، قال: سمعتُ أبا إسحاق يُحدِّثُ، عن أبي الأحوص عن عبدِ الله، قال: كُنَّا لا ندري ما نقولُ فِي كُلِّ ركعتين، غيرَ أَن نُسبِّحَ ونكَبِّرَ ونحمَدَ رَبَّنَا، وَأَنَّ محمدً نَّهُ عَلَّمَ فواتِحَ الخير وخواتِمَه، فقال: ((إذا قَعَدْتُمُ (١) أخرجه مسلم (٥٨٠) (١١٦)، وأبو داود (٩٨٧). وسيأتي برقم (١١٩٠) و(١١٩١). وهو في ((مسند)) أحمد (٤٥٧٥)، وابن حبان (١٩٤٢) و(١٩٤٧). والروايات متقاربة المعنى، وبعضهم يزيد فيه على بعض. (٢) في (ت) و(ز): ((سلام)). (٣) سيأتي تخريجه برقم (٧٥٦)، وانظر تخريج ما بعده. ٣٧٤ في كُلِّ ركعتين، فقولوا: التحياتُ الله، والصلواتُ والطيباتُ، السلامُ عليك أيها النبيُّ ورحمةُ الله وبركاته، السلامُ علينا وعلى عبادِ الله الصالحين، أَشهدُ أَن لا إلهَ إلا الله، وأَشهدُ أَنَّ محمداً عبدُه ورسولُه، وليتخيَّرْ أَحدُكُم مِن الدعاء أَعجبه إليه، فيدعو الله))(١). [المجتبى: ٢٣٨/٢، التحفة: ٩٥٠٥]. ٧٥٤- أَخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا عَبْثَرٌ، عن الأعمشِ، عن أَبي إسحاقَ، عن أبي الأحوص عن عبدِ الله، قال: عَلَّمَنا رسولُ الله ◌َّ التشهدَ في الصلاة والتشهدَ في الحاجة، فقال: ((التشهدُ في الصَّلاةِ: التحياتُ لله، والصلواتُ والطَِّّبَاتُ، السلامُ عليكَ أَيُّها النبيُّ ورحمةُ الله وبركاته، السلامُ علينا وعلى عبادِ الله الصالحين، أَشهدُ أَن لا إلهَ إلا اللهُ، وأَشهدُ أَنَّ محمداً عَبْدُهُ ورسولُهُ))(٢). [المجتبى: ٢٣٨/٢، التحفة: ٩٥٠٥]. ٧٥٥- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم، قال: حدثنا يحيى، وسمعتُ سفيانَ يتشهدُ بهذا في المكتوبَةِ والتطوع، ويقولُ: حدثنا أبو إسحاقَ، عن أبي الأحوص عن عبد الله، عن النبيِّ ◌ِّ . وحدثنا منصورٌ وحمادٌ، عن أَبي وائل عن عبدِ الله، عن النبيِّ ◌ِّوَ(٣). [المجتبى: ٢٣٩/٢، التحفة: ٩٢٩٦و٩٥٠٥]. (١) أخرجه أبو داود (٩٦٩)، وابن ماجه (٨٩٩) و(١٨٩٢)، والترمذي (١١٠٥). وسیأتي برقم (٧٥٣) و(٧٥٤)، وانظر تخريج (٧٥٦) و(٧٥٩) و(٧٦١). وهو في «مسند)) أحمد (٣٨٧٧)، وابن حبان (١٩٥١) و(١٩٥٦) و(٦٤٠٢). والروايات متقاربة المعنى، وقد روي هذا الحديث من طرق عن عبد الله بألفاظ متقاربة وسیخرج کل طریق في موضعه. (٢) سلف تخريجه في الذي قبله. (٣) سلف تخريجه برقم (٧٥٣)، وحديث أبي وائل سيأتي تخريجه برقم (٧٥٩). ٣٧٥ ٧٥٦ - أخبرنا أحمدُ بنُ عَمرو بنِ السَّرْحِ، قال: حدثنا ابنُ وَهْب، قال: أخبرني عَمرو، أَنَّ زِيدَ بنَ أَبِي أُنَيْسةَ الْجَزَريَّ حدثه، أَن أَبا إسحاقَ حدثه، عن الأُسودِ وعلقمةً عن عبدِ الله بن مسعود، قال: كُنَّا مَعَ رسولِ الله وَّهِ لانعَلَمُ شيئاً، فقال لنا رسولُ الله ◌َّ: «قولوا في كُلِّ جَلْسةٍ: التحياتُ لِله، والصلواتُ والطَّباتُ، السلامُ عليك أيها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاته، السلامُ علينا وعلى عبادِ الله الصالحين، أَشهدُ أَن لا إلهَ إلا اللهُ، وأَنَّ محمداً عبدُه ورسولُه))(١). [المجتبى: ٢٣٩/٢، التحفة: ٩١٨١]. ٧٥٧- أَخبرني محمدُ بنُ حَبَلَةَ، قال: حدثنا العلاءُ بنُ هلال، قال: حدثنا عُبيدُ(٢) الله، عن زيدٍ، عن حماد، عن إبراهيمَ، عن علقمةَ بنِ قيس عن عبدِ الله، قال: كنا لاندري ما نقولُ إذا صلينا، فعلّمَنا نسبيُّ الله وَلِّ جوامِعَ الكلام، فقال لنا: «قولوا: التحياتُ الله، والصلواتُ والطيباتُ، السلامُ عليك أيها النبيُّ ورحمةُ الله وبركاته، السلامُ(٣) علينا وعلى عبادِ الله الصالحين، أَشهدُ أَن لا إله إلا الله، وأَشهدُ أَنَّ محمداً عبدُه ورسولُه)). قال عُبيدُ الله: قال زيدٌ: عن حماد، عن إبراهيمَ، عن علقمةَ، قال: لقد رأَيتُ ابنَ مسعودٍ يعلِّمُنا هؤلاءِ الكلماتِ كما يُعَلِّمُنا القرآنَ(٤). [المجتبى: ٢٣٩/٢، التحفة: ٩٤١٣]. ٧٥٨ - أخبرني عبدُ الرحمن بنُ خالد الرقّيُّ، قال: حدثنا حارثُ بنُ عطِيَّةَ - وكان مِن زُهَّادِ الناس-، عن هشام، عن حماد، عن إبراهيمَ، عن علقمةً (١) أخرجه أبو داود (٩٧٠)، والترمذي (٢٨٩). وسيأتي في لاحقيه، وقد سلف برقم (٧٥٢)، وانظر (٧٥٩) و(٧٦١). وهو في ((مسند)) أحمد (٣٩٢٠)، وابن حبان (١٩٦١) و(١٩٦٢) و(١٩٦٣). (٢) تحرف في (ت) و(ز) إلى (عبد)). (٣) في (ت) و(ز): ((سلام)). (٤) سلف قبله. ٣٧٦ عن ابن مسعود، قال: كنّا إذا صلَّينا مع رسول الله وَّل، نقول: السلامُ على الله، السلامُ على جبريلَ، السلام على ميكائيلَ، فقال رسولُ الله ◌ٍَّ: ((لا تقولوا: السلامُ على الله، فإنَّ اللهَ هو السلامُ، ولكن قولوا: التحياتُ لله، والصلواتُ والطيباتُ، السلامُ عليك أَيُّها النبيُّ ورحمة الله وبركاته، السلامُ علينا وعلى عباد الله الصالحين، أَشهدُ أَن لا إله إلا الله وحده لا شريكَ له، وأَنَّ محمداً عبدُه ورسولُه)(١). [المجتبى: ٢٤٠/٢، التحفة: ٩٤١٣]. ٧٥٩- أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا هشام، عن حماد، عن أبي وائل عن ابن مسعودٍ، قال: كُنَّا نُصلي مع رسولِ الله ◌َّ، فتقولُ: السلامُ على الله، السلامُ على جبريلَ، السلامُ على ميكائيلَ، فقال رسولُ الله ◌ِّ: ((لا تقولوا: السلامُ على الله، فإِنَّ اللهَ هو السلامُ، ولكن قولوا: التحياتُ لله، والصَّلواتُ والطيبات، السلامُ عليك أَيُّها النبيُّ ورحمةُ الله وبركاته، السلامُ علينا وعلى عبادِ الله الصالحين، أَشهدُ أَن لا إلهَ إلا اللهُ، وأَشهدُ أَنَّ محمداً عبدُه ورسولُه))(٢). [المجتبى: ٢٤٠/٢، التحفة: ٩٢٤٢]. (١) سلف تخريجه برقم (٧٥٦). (٢) أخرجه البخاري (٨٣١) و(٨٣٥) و(١٢٠٢) و(٦٢٣٠) و(٧٣٨١)، وفي ((الأدب المفرد)» له (٩٩٠)، ومسلم (٤٠٢) (٥٥) و(٥٦) و(٥٧) و(٥٨)، وأبو داود (٩٦٨) و(٩٦٩)، وابن ماجه (٨٩٩). وسيأتي برقم (٧٦٠) و(١٢٠١) و(١٢٠٣) و(١٢٢٢)، وانظر رقم (٧٥٣) و(٧٥٦) و(٧٦١) و(٧٦٥٣) و(١١٥٢٠). وهو في ((مسند)) أحمد (٣٦٢٢)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٢٢٤١)، وابن حبان (١٩٤٨) و(١٩٤٩) و(١٩٥٥). وألفاظ الحديث متقاربة، وبعضهم يزيد فيه على بعض. ٣٧٧ ٧٦٠ - أخبرنا بِشرُ بنُ خالدٍ العسكريُّ، قال: أخبرنا غُنْدَرٌّ، قال: حدثنا شعبةُ، عن سلیمان ومنصورٍ وحمادٍ ومغیرةً وأبي هاشم، عن أبي وائل عن عبد الله، عن النبيِّ وَ﴿ قال في التشهد: ((التحياتُ الله، والصلواتُ والطِّّباتُ، السلامُ عليكَ أيها النبيُّ ورحمةُ الله وبركاته، السلامُ علينا وعلى عبادِ الله الصالحين، أَشهدُ أَن لا إلهَ إلا اللهُ، وأَشهدُ أَنَّ محمداً عبدُه ورسولُه))(١). [المجتبى: ٢٤٠/٢، التحفة: ٩٢٤٢ ٩٢٩٣ ٩٢٩٦]. ٧٦١- أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم، قال: أخبرنا الفضلُ بنُ دُگین، قال: حدثنا سَيْفٌ المكّيُّ، قال: سمعتُ بجاهداً يقولُ: حدثني أَبو مَعْمَر، قال: سمعتُ عبدَ الله يقول: عَلَّمَنا رسولُ الله ◌ِّوَ التشهدَ كما يُعلِّمُنا السورةَ مِن القرآن - وكفَّه بين يديه - : ((التحياتُ الله والصلواتُ والطيباتُ، السلامُ عليكَ أَيها(٢) النبيُّ ورحمةُ الله وبركاته، السلامُ علينا وعلى عبادِ الله الصالحين، أَشهدُ أَن لا إلهَ إلا اللهُ، وأَشهدُ أَنَّ محمداً عبدُه ورسولُه))(٣). [المجتبى: ٢٤١/٢، التحفة: ٩٣٣٨]. ٢١٨- نوع آخر من التشهد ٧٦٢ - أَخبرنا عُبيدُ الله بنُ سعيد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا هشامٌ، قال: حدثنا قتادةُ، عن يونسَ بنِ جُبير، عن حِطانَ بنِ عبد الله أَنَّ الأَشعريَّ قال: إنَّ رسولَ الله ◌َِّ خطبنا، فعلَّمَنا سنتنا، وبَيَّنَ لنا صلاتَنا، فقال: ((أَقيمُوا صفوفَكم، ثم ليؤمَّكم أَحدُكم، فإذا كَبَّرِ، فَكَبِّروا، (١) سلف تخريجه في الذي قبله. (٢) سقطت من (ت). (٣) أخرجه البخاري (٦٢٦٥)، ومسلم (٤٠٢). وانظر تخريج ما سلف برقم (٧٥٣) و (٧٥٦) و(٧٥٩). وهو في ((مسند)) أحمد (٣٩٣٥). ٣٧٨ وإذا قال: ﴿وَلَ الْمَآلِينَ﴾، فقولوا: آمين، يُحِبْكُمُ اللهُ، وإذا كبّر الإِمامُ ورِكَعَ، فكِّروا واركعوا، فإنَّ الإِمام يركعُ قبلَكم ويرفَعُ قبلَكم)) قال نِيُّ اللَّه ◌َله: ((فتلك بتلك، وإذا قالَ: سَمِعَ اللهُ لمن حَمِدَهُ، فقولوا: رَبَّنَا لكَ الحمدُ، يَسْمَعِ اللهُ لكم، فإِنَّ اللهَ قال على لِسان نبيِّه: سَمِعَ اللهُ لمن حمده، ثم إذا كَبَّرَ الإِمامُ وسَحَدَ، فكِّروا واسحُدُوا، فإِنَّ الإِمامَ يَسْجُدُ قبلَكم ويرفَعُ قبلَكم)) قال نِيُّ الله ◌َّ: ((فتلك بتلك، فإذا كانَ عندَ القَعْدة، فليكُنْ مِن أَول قول أَحدِكم أَن يقولَ: التحياتُ الطيباتُ الصلواتُ الله، السلامُ عليكَ أَ يُّها النبيُّ ورحمةُ الله وبركاته، السلامُ علينا وعلى عبادِ الله الصالحين، أَشهدُ أَن لا إلهَ إلا اللهُ، وأَنَّ محمداً عبدُه ورسولُه))(١). [المجتبى: ٢٤٢/٢، التحفة: ٨٩٨٧]. ٢١٩- نوع آخر مِن التشهد ٧٦٣ - أَخبرنا أَبوِ الأَشعث، قال: حدثنا المعتمِرُ، قال: سمعتُ أَبِي يُحدِّث، عن قتادةً، عن أَبي غَلاَّب، عن حِطَّانَ بنِ عبدِ الله أَنهم صَلَّوْا معَ أَبي موسى، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ وَ لَّل قال: ((إذا كان عندَ القَعْدة، فليكُنْ مِنْ أَوَّل قولِ أَحدِكم: التحياتُ الطيباتُ الصلواتُ لِله، السلامُ عليك أيها النبيُّ ورحمةُ الله وبركاتُه، السلامُ علينا وعلى عبادِ الله الصالحينَ، أَشهدُ أَن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأَنَّ محمداً عبدُه ورسولُه))(٢). [المجتبى: ٢٤٢/٢، التحفة: ٨٩٨٧]. ٢٢٠- نوعٌ آخرُ مِن التشهد ٧٦٤ - أَخبرنا قُتِيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا الليثُ، عن أَبي الزُّبير، عن سعيد بنِ جُبیر وطاووس (١) سلف تخريجه برقم (٦٥٥)، وسيأتي بعده مختصراً. (٢) سلف تخريجه برقم (٦٥٥) وفي الذي قبله أتم منه. ٣٧٩ عن ابنِ عباس، قال: كان رسولُ اللهِِّ يُعلِّمُنا التشهدَ كما يُعلِّمُنا القرآنَ، وكان يقولُ: ((التحياتُ المباركاتُ الصلواتُ الطبيباتُ الله، سلامٌ عليك أيها النبيُّ ورحمةُ الله وبركاته، سلامٌ علينا وعلى عبادِ الله الصالحين، وأَشهدُ أَن لا إلهَ إلا اللهُ، وأَشهدُ أَنَّ محمداً رسولُ الله)(١). [المجتبى: ٢٤٢/٢، التحفة: ٥٧٥٠]. ٢٢١ - نوع آخر من التشهد ٧٦٥- أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المُعْتَمِرُ، قال: سمعتُ أَيْمنَ يقول: حدثني أبو الزبير عن جابرٍ، قال: كان رسولُ الله ◌ٌِّ يُعَلِّمُنَا التشهدَ كما يُعلِّمُنا السُّورةَ مِن القرآن: ((بسم الله وباللهِ، التحياتُ الله، والصلواتُ والطيباتُ، السلام عليكَ أَيها النبيُّ ورحمةُ الله وبركاتهُ، السلامُ علينا وعلى عبادِ الله الصالحين، أَشهدُ أَن لا إلهَ إلا اللهُ، وأَشهدُ أَنَّ محمداً عبدُه ورسولُه، أَسأَلُ اللهَ الجنةَ، وأَعوذ بالله مِن النار))(٢). [المجتبى: ٢٤٣/٢، التحفة: ٢٦٦٥]. ٢٢٢ - التخفيفُ في التشهدِ الأَوَّلِ ٧٦٦ - أَخبرني الهيثمُ بنُ أَيوبَ الطَّالْقانيُّ، قال: حدثنا إبراهيمُ بنُ سعد بنِ إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، قال: حدثنا أَبي، عن أَبي عُبيدةً بن عبد الله ابن مسعود (١) أخرجه مسلم (٤٠٣) (٦٠)، وأبو داود (٩٧٤)، وابن ماجه (٩٠٠)، والترمذي (٢٩٠). وسيأتي برقم (١٢٠٢). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٦٦٥)، وابن حبان (١٩٥٢) و(١٩٥٣) و(١٩٥٤). (٢) أخرجه ابن ماجه (٩٠٢). وسيأتي برقم (١٢٠٥). ٣٨٠