Indexed OCR Text
Pages 501-520
الكتبِ التَّفْقُوَةُ - كِتَابُ المُلامِ [١٩٠] حديث: ((إذا أمَّن القارئ فأمّنوا ... )) الحديث. عزاه المزي إلى النسائي في الملائكة: عن العباس بن الوليد بن مَزيد، عن أبيه، عن الأوزاعي، عن قرةَ، عن الزهري، عن أبي سلمةً، عن أبي هريرةً به. وقال : رواه الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي ، عن الزهري، وقد مضى . • [١٩١] حديث: ((إذا أمن القارئ فأمنوا ... )) الحديث. عزاه المزي إلى النسائي في الصلاة والملائكة: عن عمرو بن عثمانَ، عن بقيةً، عن محمد بن الوليد الزبيدي، عن الزهري، عن أبي سلمةً، عن أبي هريرةً به . = وكذا هو عند البخاري (٧٨٠)، ومسلم (٤١٠) من طريق مالك، عن الزهري، عن أبي سلمة وسعيد ابن المسيب بلفظ: ((إذا أمن الإمام .... )). * [١٩٠] [التحفة: س ١٥٢٣٦] • أخرجه الدارقطني في ((العلل)) (٩٢/٨)، فقال: حدثنا عبدالله بن محمد بن زياد، ثنا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي، أخبرني أبي، ثنا الأوزاعي، حدثني قرة بن عبدالرحمن، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال رسول اللّه وَله: ((إذا أمن الإمام فأمنوا؛ فمن وافق تأمینه تأمین الملائكة ، غفر له ما تقدم من ذنبه» . * [١٩١] [التحفة: س ١٥٢٦٦] • أخرجه النسائي في كتاب المساجد رقم (١٠٩٠)، قال: أخبرني عمرو بن عثمان، قال: نا بقية، عن الزبيدي قال: أخبرني الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له: ((إذا أمن القارئ فأمنوا، فإن الملائكة تؤمن؛ فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة، غفر له ما تقدم من ذنبه» . وأخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين)) (١٧١٣) من وجه آخر عن الزبيدي، عن الزهري، فقرن أبا سلمة بسعيد بن المسيب . والحديث ثابت عن الزهري عنهما جميعًا، لكن ليس من رواية الزبيدي عنه . س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٥٠ ٢ السَّرِالْ كَبْرِى النّسَائِيّ - زَوَائِدُ عْفَةِ الأَشْرَاقِ • [١٩٢] حديث : ((لا تصحب الملائکة ژُفقة فیھا کلب، أو جرس)). عزاه المزي إلى النسائي في الملائكة : عن الحسين بن محمد ومحمد بن هشام، كلاهما عن بشر، يعني : ابن مفضل، حدثنا سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرةَ به مرفوعا . • [١٩٣] حديث: ((لا تصحبُ الملائكةُ رفقةً فيها كلب، أو جرس)). عزاه المزي إلى النسائي في الملائكة : عن هارون بن محمد بن بکار بن بلال، عن محمد بن عيسى بن القاسم بن سميع، عن روح بن القاسم، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرةً به . [١٩٤] حديث: ((إذا أحب الله عبدًا نادى جبريل: إن الله يحب فلانًا ... )) الحديث . عزاه المزي إلى النسائي في الملائكة: عن عبدةَ بن عبدالله، عن سويد بن عمرو الكلبي، عن زهير بن معاويةً، عن العلاء بن المسيب، عن سهيل، عن أبيه ، عن أبي هريرةً به . * [١٩٢] [التحفة: م س ١٢٥٩٢] • أخرجه مسلم (٢١١٣)، فقال: حدثنا أبو كامل فضيل بن حسين الجحدري، حدثنا بشر، يعني: ابن مفضل، حدثنا سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله وَل قال : «لا تصحب الملائکة رفقة فیھا کلب ، ولا جرس». * [١٩٣] [التحفة: س ١٢٦٥٠] * [١٩٤] [التحفة: م س ١٢٧٣٦] • أخرجه مسلم (٢٦٣٧) (١٥٧)، فقال: حدثنا زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ ليقول: ((إن الله إذا أحب عبدا دعا جبريل فقال: إني أحب فلانا فأحبه، قال: فيحبه جبريل، ثم ينادي في السماء فيقول: إن الله يحب فلانا فأحبوه، فيحبه أهل السماء، قال: ثم يوضع له القبول في الأرض. وإذا أبغض عبدا دعا جبريل فيقول : إني أبغض فلانا فأبغضه، قال : فيبغضه جبريل ، ثم ينادي في أهل السماء : إن الله يبغض فلانا فأبغضوه، قال : فيبغضونه، ثم توضع له البغضاء في الأرض)). مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية = الكُتُبِالتَّفْقُوَدَةُ - كِتَابُ المُلامِ ٥٠٣ [١٩٥] حديث: ((إذا أحب الله عبدا نادى جبريل ... )) الحديث. عزاه المزي إلى النسائي في الملائكة: عن قتيبةً. وعن الحارث بن مِسكين، عن ابن القاسم، كلاهما عن مالك، عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرةَ به . ، [١٩٦] حديث: ((إذا أحب الله عبدا نادى جبريل ... )) الحديث. عزاه المزي إلى النسائي في النعوت والملائكة: عن قتيبةً، عن يعقوب بن عبدالرحمن ، عن سهيل ، عن أبيه، عن أبي هريرةً به . • [١٩٧] حديث: ((تفضُلُ صلاةُ الجميع على صلاة أحدكم وحده بخمسةٍ وعشرين جزءًا، وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار ... )) الحديث. حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب، يعني : ابن عبدالرحمن القاري، وقال قتيبة : حدثنا عبدالعزيز، = يعني: الدراوردي. ح، وحدثناه سعيد بن عمرو الأشعثي، أخبرنا عبثر، عن العلاء بن المسيب. ح، وحدثني هارون بن سعيد الأيلي، حدثنا ابن وهب، حدثني مالك، وهو: ابن أنس، كلهم عن سهيل بهذا الإسناد، غير أن حديث العلاء بن المسيب ليس فيه ذكر البغض. يعني : أن حديث العلاء بن المسيب من طريق عبثر عنه، آخره عند قوله: ((ثم يوضع له القبول في الأرض)). ومثله من حديث زهير بن معاوية، عن العلاء، كذلك أخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٣١٩٧)، والطبراني في معجميه: ((الكبير)) (٢٨/٢٠)، و((الأوسط)) (٥١٥٨)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣٠٦/١٠)، وغيرهم من طريق معاوية بن عمرو الأزدي، عن زهير. * [١٩٥] [التحفة: م س ١٢٧٤٣] • ذكره مسلم (٢٦٣٧) (١٥٧) عن هارون بن سعيد الأيلي ، عن ابن وهب به، وأحال على حدیث جریر ، عن سهیل . * [١٩٦] [التحفة: م س ١٢٧٧٢] • أخرجه النسائي في النعوت (٧٨٩٨)، قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا يعقوب، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله و سلامه قال: ((إذا أحب الله عبدا دعا جبريل فقال : إني أحببت فلانا فأحبوه، فيحبه جبريل، ثم ينادي جبريل أهل السماء: إن الله يحب فلانا فيحبوه، ثم يضع له القبول في الأرض)) . وفي البغض مثل ذلك . س : دار الكتب المصرية ص : کوبریلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٥٠٤ السَّةُ الْكِبرِى لِلنّسَائِيّ - زَوَائِدُ عجِفَةِ الأَشْرَافِ عزاه المزي إلى النسائي في الملائكة: عن عمرو بن عثمانَ بن سعيد، عن أبيه وبقية بن الوليد، كلاهما عن شعيب بن أبي حمزةَ، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرةً به . • [١٩٨] حديث: ((صلاة الرجل في الجماعة تزيدُ على صلاته وحده بخمسة وعشرين جزءا، وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار ... )) الحديث. عزاه المزي إلى النسائي في الصلاة والملائكة: عن كثير بن عبيد ، عن محمد بن حرب ، عن الزبيدي ، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرةً به . * [١٩٧] [التحفة: خ م س ١٣١٤٧] • أخرجه البخاري (٦٤٨)، فقال: حدثنا أبو اليمان، قال : أخبرنا شعيب، عن الزهري قال: أخبرني سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبدالرحمن، أن أبا هريرة قال : سمعت رسول الله وَلا يقول: ((تفضل صلاة الجميع صلاة أحدكم وحده بخمس وعشرين جزءا، وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر)). ثم يقول أبو هريرة: فاقرءوا إن شئتم: ﴿إِنَّ قُرْءَانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾. قال شعيب: وحدثني نافع، عن عبدالله بن عمر قال: تفضلها بسبع وعشرين درجة . ومسلم (٦٤٩) (٢٤٦)، فقال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبدالأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي وسلم قال: ((تفضل صلاة في الجميع على صلاة الرجل وحده خمسا وعشرين درجة)). قال: ((وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر)). قال أبو هريرة: اقرءوا إن شئتم: ﴿وَقُرْءَانَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْءَانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ . وحدثني أبو بكر بن إسحاق، حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري قال : أخبرني سعيد وأبو سلمة، أن أبا هريرة قال: سمعت النبي ◌ّلل يقول ... بمثل حديث عبدالأعلى، عن معمر إلا أنه قال : (بخمس وعشرين جزء)). * [١٩٨] [التحفة: س ١٣٢٥٩] • أخرجه النسائي في كتاب الصلاة رقم (٥٤٦)، فقال: أخبرنا كثير بن عبيد، قال : حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، أن رسول الله وَ له قال: ((تفضل صلاة الجماعة على صلاة أحدكم وحده بخمسة وعشرين جزءا، وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر، واقرءوا إن شئتم: ﴿وَقُرْءَانَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْءَانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا))). = مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية الكُبِ التَّفْقُوَةُ - كِتَابُ الملاِكِتُّ ٥٠٥ [١٩٩] حديث: ((ما من يوم يصبح العباد إلا ملكان ينزلان، يقول أحدهما: اللهم أعطِ منفقًا خلفًا (١) ... )) الحديث. عزاه المزي إلى النسائي في الملائكة: عن العباس بن محمد، عن خالد بن مَخْلد، عن سليمانَ بن بلال، عن معاويةَ بن أبي مُؤَرِّد، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرةَ به . • [٢٠٠] حديث: ((إن ملكا بباب من أبواب السماء يقول: من يقرض اليوم ويجزى به غدا، وملك آخر يقول: اللهم أعطِ منفقًا خلفًا، وأعط ممسكا تلفًا». وقد أخرجه البخاري (٦٤٨)، ومسلم (٦٤٩) (٢٤٦) من طريقين عن الزهري، عن سعيد - قرنه في أحدهما بأبي سلمة - عن أبي هريرة به، فجعل قوله: ((واقرءوا إن شئتم ... )) من قول أبي هريرة . (١) خلفا: عوضًا. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: خلف). * [١٩٩] [التحفة: خ م س ١٣٣٨١] • أخرجه النسائي في عشرة النساء (٩٣٣١)، فقال: أخبرنا محمد بن نصر، قال: ثنا أيوب بن سليمان بن بلال، قال: حدثني أبو بكر، عن سليمان، عن معاوية، عن أبي الحباب، عن أبي هريرة، أن رسول الله وَل قال: ((ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان يقولان، فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقا خلفا، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكا تلفا)». وأخرجه مسلم (١٠١٠) (٥٧)، فقال: وحدثني القاسم بن زكريا، حدثنا خالد بن مخلد، حدثني سليمان، وهو: ابن بلال، حدثني معاوية بن أبي مزرد، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَ يقول: ((ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان، فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقا خلفا، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكا تلفا» . وأخرجه البخاري (١٤٤٢) عن إسماعيل بن أبي أويس، عن أخيه أبي بكر، عن سليمان بن بلال به . س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٥٠٦ السَّ الْكِبْرِى لِلنّسَائِيّ - زَوَائِدُ عْفَة الأشرافِ عزاه المزي إلى النسائي في الملائكة : عن عبدالرحمن بن محمد بن سلام، عن حجاج بن محمد، عن حماد بن سلمةً، عن إسحاقَ بن عبدالله بن أبي طلحةً، عن عبدالرحمن بن أبي عَمْرَةً، عن أبي هريرةَ به . • [٢٠١] حديث: ((إن الميت تحضره الملائكةُ، فإذا كان الرجل الصالح ... )) الحديث . عزاه المزي إلى النسائي في الملائكة: عن سليمانَ بن داودَ، عن ابن وهب، عن ابن أبي ذئب، عن محمد بن عمرو بن عطاءٍ، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرةَ به . * [٢٠٠] [التحفة: س ١٣٦١٣] • أخرجه أحمد في ((المسند)) (٣٠٥/٢)، فقال: حدثنا بهز وعفان، قالا: ثنا حماد بن سلمة، عن إسحاق بن عبدالله، عن عبدالرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة، أن رسول الله وسلو قال: ((إن ملكا بباب من أبواب السماء يقول: من يقرض اليوم يجزى غدا، وملكا بباب آخر يقول : اللهم أعط منفقا خلفا، وعجل لممسك تلفا». وأخرجه ابن حبان (٣٣٣٣)، وفيه: ((إن ملكا بباب من أبواب الجنة)). ولم نجده عن حجاج بن محمد عن حماد في مكان آخر . * [٢٠١] [التحفة: س ق ١٣٣٨٧] • أخرجه النسائي في التفسير رقم (١١٥٥٤)، فقال: أخبرنا عمرو بن سواد بن الأسود بن عمرو، أنا ابن وهب، حدثنا ابن أبي ذئب، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، أن رسول الله وسلم قال: ((إن الميت تحضره الملائكة، فإذا كان الرجل الصالح قال : اخرجي أيتها النفس الطيبة كانت في جسد طيب ، اخرجي حميدة، وأبشري بروح وريحان ورب غير غضبان. فيقولون ذلك حتى تخرج، ثم يعرج بها إلى السماء، فيستفتح لها فيقال: من هذا؟ فيقال: فلان، فيقال: مرحبا بالنفس الطيبة كانت في الجسد الطيب، اخرجي حميدة، وأبشري بروح وريحان ورب غير غضبان. فيقال لها ذلك حتى تنتهي إلى السماء السابعة. وإذا كان الرجل السوء قيل : اخرجي أيتها النفس الخبيثة كانت في الجسد الخبيث ، اخرجي ذميمة ، وأبشري بحميم وغساق وآخر من شكله أزواج، فيقال ذلك حتى تخرج، ثم يعرج بها إلى السماء، فيستفتح لها فيقال: من هذا؟ = مـ : مراد ملا ت : تطوان د : جامعة إستانبول حـ : حمزة بجار الله ر : الظاهرية الكُتُبِالْتَفْقُوَةُ - كِتَابُ المَلائِكِيّ ٥٠٧ [٢٠٢] حديث: ((إذا دعا الرجلُ امرأته إلى فراشه (١) فلم تأتهِ ... )) الحديث. عزاه المزي إلى النسائي في الملائكة: عن محمد بن العلاء، عن أبي معاويةً، عن الأعمش، عن أبي حازم، عن أبي هريرةً به . [٢٠٣] حديث: ((نزل ملَكٌ من السماء فبشرني أن فاطمة سيدةُ نساء أمتي، وأن الحسن والحسین سیدا شباب أهل الجنة)). فيقال: فلان، فيقال : لا مرحبا بالنفس الخبيثة كانت في الجسد الخبيث ، اخرجي ذميمة، فلن تفتح لك = أبواب السماء» . وأخرجه ابن خزيمة في ((التوحيد)»: ثنا يونس بن عبدالأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب وأسد بن موسى، قالا: ثنا ابن أبي ذئب، وحدثنا أحمد بن عبدالرحمن بن وهب، قال : ثنا عمي، عن ابن أبي ذئب . وثنا محمد بن رافع ، قال : ثنا ابن أبي فديك ، قال : أخبرنا ابن أبي ذئب به . وأخرجه ابن ماجه (٤٢٦٢) عن شبابة، وأحمد (٣٦٤/٢) عن حسين بن محمد، (١٣٩/٦) عن يزيد بن هارون، والطبري في «تفسيره)) (١٧٧/٨) عن عثمان بن عبدالرحمن وابن أبي فديك، جميعهم عن ابن أبي ذئب به . وأخرجه أبو نعيم في كتاب ((أحوال الموحدين)) - كما في «إتحاف المهرة)) (١٨٧٦٩) - من طريق عاصم بن علي، عن ابن أبي ذئب به ، وقال: ((متفق على عدالة ناقليه، ورواته من ابن أبي ذئب فصاعدًا من شرط الشيخين)) . اهـ. (١) فراشه: الفراش هنا كناية عن الجماع. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٢٩٤/٩). * [٢٠٢] [التحفة: خ م دس ١٣٤٠٤] • أخرجه مسلم (١٤٣٦) (١٢٢)، فقال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو کریب، قالا: حدثنا أبو معاوية . ح، وحدثني أبو سعيد الأشج، حدثنا وكيع . ح، وحدثني زهير بن حرب - واللفظ له - حدثنا جرير، كلهم عن الأعمش، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَله: ((إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلم تأته، فبات غضبان عليها، لعنتها الملائكة حتى تصبح». وأخرجه البخاري (٣٢٣٧) من طريق أبي عوانة، و(٥١٩٣) من طريق شعبة، كلاهما عن الأعمش به . وقال في الموضع الأول : ((وتابعه - يعني : أبا عوانة : شعبة وأبو حمزة السكري وأبو داود وأبو معاوية، عن الأعمش» . اهـ. ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ط : الخزانة الملكية س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ٥٠٨ السَّ الْكِبْرِى لِلنّسَائِيّ - زَوَائِدُ عجِفَةِ الأَشْرَافِ عزاه المزي إلى النسائي في الملائكة: عن أحمدَ بن عثمانَ بن حكيم، عن أبي نعيمٍ، عن محمد بن مروانَ الذُّهْلِيِّ، عن أبي حازم، عن أبي هريرةً به . • [٢٠٤] حديث: قال أبو جهل: هل يعفر محمد وجهَه (١) بين أظهركم؟ فقيل: نعم، قال : فواللات والعزى لأطأنَّ على عنقه ... الحديث. عزاه المزي إلى النسائي في التفسير والملائكة: عن محمد بن عبدالأعلى، عن معتمر بن سليمانَ، عن أبيه، عن نعيم بن أبي هندٍ، عن أبي حازم، عن أبي هريرةَ به . [٢٠٣] [التحفة: س ١٣٤٣٠] • أخرجه الطبراني في «الكبير)) (٢٥٦/١٦): حدثنا علي بن عبدالعزيز، * حدثنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن مروان الذهلي، حدثني أبو حازم، حدثني أبو هريرة النه ، أن الرسول وسلم قال: ((إن ملكا من السماء لم يكن زارني، فاستأذن الله ◌َ في زيارتي، فبشرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة)). وأخرجه النسائي في الخصائص (٨٦٦١) من طريق آخر عن محمد بن مروان، فقال: أخبرنا محمد بن منصور، قال : ثنا الزبيري محمد بن عبدالله ، قال : ثنا أبو جعفر - واسمه : محمد بن مروان - قال : حدثني أبو حازم، عن أبي هريرة قال: أبطأ رسول اللّه وَّل عنا يوما صدر النهار، فلما كان العشي قال له قائلنا : يا رسول الله، قد شق علينا لم نرك اليوم، قال: ((إن ملكا من السماء لم یکن رآني فاستأذن الله في زيارتي، فأخبرني أو بشرني أن فاطمة ابنتي سيدة نساء أمتي، وأن حسنا وحسينا سيدا شباب أهل الجنة)). (١) يعفر محمد وجهه: أي: يسجد ويلصق وجهه بالعَفَر وهو التراب. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٣٩/١٧). * [٢٠٤] [التحفة: م س ١٣٤٣٦] • أخرجه النسائي في التفسير رقم (١١٧٩٥)، فقال: أنا محمد بن عبدالأعلى، نا المعتمر، عن أبيه، نا نعيم بن أبي هند، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: قال أبو جهل : هل يعفر محمد وجهه بين أظهركم؟ فقيل : نعم، فقال : واللات والعزى ، لئن رأيته كذلك لأطأن على رقبته، أو لأعفرن وجهه في التراب. فأتى رسول الله وَير - وهو يصلي - زعم ليطأ على رقبته، قال: فما فجأهم إلا وهو ينكص على عقبيه، ويتقي بيده، فقيل: ما لك؟ قال : إن بيني وبينه لخندقا من نار وهولا وأجنحة. فقال رسول الله: ((لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوا عضوا)). مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية = الكُتُبِالنَّفْقُوَةُ - كِتَابُ المَلائِكِية ٥٠٩ [٢٠٥] حديث: ((يتعاقبون (١) فيكم ملائكةٌ بالليل وملائكة بالنهار ... )) الحديث. عزاه المزي إلى النسائي في الملائكة: عن عمران بن بكار، عن علي بن عياش، عن شعيب بن أبي حمزةَ، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرةَ به . • [٢٠٦] حديث: ((يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ... )) الحديث. عزاه المزي إلى النسائي في الملائكة: عن أحمدَ بن حفص بن عبد الله، عن أبيه، عن إبراهيم بن طهمانَ، عن موسى بن عقبةَ، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرةً به . والحديث أخرجه مسلم (٢٧٩٧) (٣٨) عن محمد بن عبدالأعلى مقرونًا بعبيد الله بن معاذ - قالا: حدثنا المعتمر به . وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٢/ ٣٧٠): حدثنا عارم، قال: حدثنا معتمر بن سليمان به ... فذكره بنحوه، وعندهما زيادة في آخره . (١) يتعاقبون: تأتي طائفة عقب طائفة ثم تعود الأولى بعد الثانية. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٢٤٠/١) . * [٢٠٥] [التحفة: خ س ١٣٧٣٧] • أخرجه البخاري (٣٢٢٣)، فقال: حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة عننينه قال: قال النبي وَر: ((الملائكة يتعاقبون؛ ملائکة بالليل وملائكة بالنهار ، ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر ، ثم يعرج إليه الذين باتوا فیکم، فيسألهم وهو أعلم فيقول : كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم يصلون، وأتيناهم يصلون)). * [٢٠٦] [التحفة: س ١٣٩١٩] • أخرجه البيهقي في ((الكبرى)) (١ /٤٦٤)، فقال : حدثنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي - ريمّه تعالى، أنا أبو القاسم عبدالله بن إبراهيم بن بالويه المزكي، ثنا أحمد بن يوسف السلمي، ثنا عبدالرزاق، أنبأ معمر، عن همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة قال: قال رسول الله وَلجر: ((الملائكة ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، يجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم، فيسألهم ربهم - وهو أعلم بهم: كيف تركتم عبادي؟ قالوا : تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون)) . وأخبرنا أبو الحسن العلوي ، أنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن الحافظ ، ثنا محمد بن عقيل ، ثنا حفص بن عبدالله، حدثني إبراهيم بن طهمان، عن موسى بن عقبة، أخبرني أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أنه سمعه يقول: قال رسول اللّه ◌َله ... فذكره بمثله . س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٥١٠ السَّ الْكَبْرِى لنَّائِيّ - زَوَائِدُ عجِفَةِ الأَشْرَافِ [٢٠٧] حديث: ((تجتمع ملائكة النهار (١) عند صلاة الفجر وصلاة العصر ... )) الحديث . عزاه المزي إلى النسائي في الملائكة: عن أحمدَ بن سليمانَ، عن عفانَ، عن حماد بن سلمةَ، عن ثابت ، عن أبي رافع ، عن أبي هريرةً به . • [٢٠٨] حديث: عن أبي هريرةً قال: الملائكةُ تلعن أحدكم إذا أشار إلى أخيه بحديدة، وإن كان أخاه لأبيه وأمه . عزاه المزي إلى النسائي في الملائكة : عن قتيبةً ویحیی بن حبيب بن عربي، كلاهما عن حماد بن زيد، عن أيوبَ ويونُسَ، كلاهما عن محمد بن سيرينَ، عن أبي هريرةً به . وقال : رواه سعيد بن عبدالرحمن المخزومي، عن سفيان بن عيينةً، عن أيوبَ، عن محمد، عن أبي هريرةَ، مرفوعًا. وكذلك رواه خالد الحذاءُ، عن محمد . ورواه مسلم في ((الصحيح)) (٦٣٢) عن محمد بن رافع، عن عبدالرزاق به . = وأخرجه البخاري (٥٥٥) من حديث الأعرج، عن أبي هريرة. والحديث عند البخاري (٣٢٢٣) أيضا من رواية شعيب ، عن أبي الزناد. (١) هكذا وقع في ((التحفة)) بدون: ((وملائكة الليل)). * [٢٠٧] [التحفة: س ١٤٦٥٨] • أخرجه أحمد في ((المسند)) (٣٤٤/٢)، فقال: حدثنا عفان، حدثنا حماد، أخبرنا ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، أن رسول اللّه وَه قال: ((يجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار عند صلاة الفجر وصلاة العصر، فإذا عرجت ملائكة النهار قال الله وفق لهم: من أين جئتم؟ فيقولون : جئناك من عند عبادك، أتيناهم وهم يصلون، وجئناك وهم يصلون. فإذا عرجت ملائكة الليل قال الله رث لهم: من أين جئتم؟ قالوا: جئناك من عند عبادك، أتيناهم وهم يصلون، وجئناك وهم يصلون)) . * [٢٠٨] [التحفة: ت س ١٤٤١٦] • أخرجه الترمذي (٢١٦٢)، فقال: حدثنا عبدالله بن الصباح = هـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية الكتب التَّفْقُوَةُ - كِتَابُ المُلامِ ٥١١ K • [٢٠٩] حديث: ((الملائكة تلعن أحدكم إذا أشار إلى أخيه بحديدة، وإن كان أخاه لأبيه وأمه». عزاه المزي إلى النسائي في الملائكة : عن سعيد بن عبدالرحمن المخزومي، عن سفيان بن عيينةً، عن أيوبَ، عن محمد بن سيرينَ ، عن أبي هريرةً به . وقال : رواه حماد بن زيد، عن أيوبَ ولم يرفعه، ورواه محبوب بن الحسن، عن خالد الحذاء، عن ابن سيرينَ ، عن أبي هريرةَ، مرفوعا . • [٢١٠] حديث: ((الملائكةُ تلعن أحدكم إذا أشار إلى أخيه بحديدة، وإن كان أخاه لأبيه وأمه» . = العطار الهاشمي، حدثنا محبوب بن الحسن، حدثنا خالد الحذاء، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي وَ لاير قال: ((من أشار على أخيه بحديدة لعنته الملائكة)). قال أبو عيسى : ((وفي الباب عن أبي بكرة وعائشة وجابر، وهذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه، يستغرب من حديث خالد الحذاء، ورواه أيوب، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، نحوه، ولم يرفعه، وزاد فيه: ((وإن كان أخاه لأبيه وأمه))). اهـ. قال : وأخبرنا بذلك قتيبة ، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب بهذا . وأخرجه أحمد (٢٥٦/٢، ٥٠٥) عن يزيد بن هارون، عن ابن عون، عن ابن سيرين به مرفوعًا، وقال في الموضع الأول: ((لم يرفعه ابن أبي عدي)). اهـ. وهو عند المصنف في الملائكة كما يأتي (٢١٠) - إن شاء الله . وأخرجه ابن حبان (٥٩٤٤) من طريق النضر بن شميل، وسيأتي للمصنف من طريق يزيد بن هارون أيضًا عن ابن عون قرنه بهشام بن حسان مرفوعًا به، وقد أوقفه سليم بن أخضر، عن ابن عون ، نحوه کما یأتي . * [٢٠٩] [التحفة: م س ١٤٤٣٦] • أخرجه مسلم (٢٦١٦)، فقال: حدثني عمرو الناقد وابن أبي عمر، قال عمرو : حدثنا سفيان بن عيينة، عن أيوب، عن ابن سيرين سمعت أبا هريرة يقول : قال أبو القاسم الخر : ((من أشار إلى أخيه بحديدة؛ فإن الملائكة تلعنه حتى یدعه، وإن كان أخاه لأبيه وأمه)». وينظر التخريج السابق . س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٥١٢ السُّنَ الْكِبْرِى لِلنَّائِيّ - زَوَائِدُ عجِفَةِ الأَشرافِ عزاه المزي إلى النسائي في الملائكة: عن شعيب بن يوسفَ، عن يزيد بن هارونَ ، عن ابن عون، عن محمد، عن أبي هريرةً به . وعن أحمدَ بن سليمانَ الرهاويِّ، عن يزيد بن هارونَ، عن ابن عون وهشام بن حسان، كلاهما عن ابن سيرينَ ، عن أبي هريرةَ به . وعن أحمدَ بن عبدةَ، عن سليم بن أخضرَ، عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة نحوه موقوفا . * [٢١٠] [التحفة: م س ١٤٤٧٢] • أخرجه مسلم (٢٦١٦)، فقال : حدثني عمرو الناقد وابن أبي عمر، قال عمرو : حدثنا سفيان بن عيينة، عن أيوب، عن ابن سيرين سمعت أبا هريرة يقول : قال أبو القاسم وَالله : ((من أشار إلى أخيه بحديدة؛ فإن الملائكة تلعنه حتى يدعه، وإن كان أخاه لأبيه وأمه)). حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا يزيد بن هارون، عن ابن عون، عن محمد، عن أبي هريرة، عن النبي ێ ، بمثله . وهو عند ابن أبي شيبة في («المصنف» (١٠٦/١٥)، وأحمد (٢٥٦/٢، ٥٠٥) عن يزيد بن هارون به . وقال في الموضع الثاني : «لم یرفعه ابن أبي عدي)) . م : مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله ر : الظاهرية د : جامعة إستانبول كتاب لِوَاحِظ الكُتُبِالمَفْقُوَةُ - كِتَابُ المؤَاعِظْ ٥١٥ كِتابُ المؤَاعِظِ • [٢١١] حديث: عن مسروق قال: قال لي رجل من أهل مكةً: هذا مقام أخيك تميم الداري، لقد رأيته ذاتَ ليلةٍ حتى أصبحَ، أو كدت أن يصبح يقرأ آية من كتاب الله، يركع ويسجد ويبكي: ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُواْ(١) السَّبِّئَاتِ أَن تَجْعَلَهُمْ كَلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ سَوَآءَ نَحْيَّاهُمْ وَمَمَانُمْ سَآءَ مَا تَحْكُمُونَ﴾ [الجاثية: ٢١] . عزاه المزي إلى النسائي في المواعظ: عن سويد بن نصر، عن عبدالله بن المبارك، عن شعبةً، عن عمرو بن مرةً، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن رجل من أهل مكةً ، به . [٢١٢] حديث: ((اقرءوا القرآن ما ائتلفت(٢) عليه قلوبكم، فإذا اختلفتم فيه فقوموا)) . (١) اجترحوا: اكتسبوا. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٦٠٩/٩). * [٢١١] [التحفة: س ٢٠٥٧] • أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (٩٤): أخبرنا شعبة، عن عمرو بن مرة ، عن أبي الضحى، عن مسروق قال : قال لي رجل من أهل مكة : هذا مقام أخيك تميم الداري، لقد رأيته ذات ليلة حتى أصبح، أو كرِب أن يصبح، يقرأ آية من كتاب الله ويركع ويسجد ويبكي: ﴿أُمّ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُواْ السَّيِّئَاتِ أَن نُجُعَلَهُمْ كَالَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ سَوَاءٌ تَخْيَاهُمْ وَمَمَاُمْ سَآءَ مَا محگمُونَ﴾)). وهذا الأثر معروف من رواية أبي الضحى، فممن رواه عنه: شعبة، والأعمش، وحصين بن عبدالرحمن السلمي الكوفي. أما شعبة، فممن رواه عنه غير ابن المبارك : غندر، وأبو داود الطيالسي، وعلي بن الجعد، انظر: ((مسند ابن الجعد)) (٣٣/١)، و((شرح معاني الآثار)) (٣٤٨/١)، و((معجم الطبراني الكبير)» (٢/ ٥٠). (٢) اتتلفت: اجتمعت. (انظر: هدي الساري) (ص: ٨٠). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٥١٦ السَُّرِالْكَبْرِى لِلنَّائِيّ - زَوَاتِدُ مْفَة الأشرافِ عزاه المزي إلى النسائي في المواعظ : عن عمرو بن علي، عن عبدالرحمن بن مهدي، عن سلام بن أبي مُطِيع، عن أبي عمرانَ الجونيِّ، عن جُنْدب بن عبدالله البجلي به . وقال : رواه أبو الأشعث، عن حماد بن زيد، عن أبي عمرانَ، قال: سمعت جندبًا ، ولا أعلمه إلا قد رفعه . ورواه سهيل بن أبي حزم ، عن أبي عمرانَ رفعه . [٢١٣] حديث: قيس بن أبي حازم: سمعت الزبير بن العوام يقول: من استطاع أن يكون له خَيِيٌّ من عملٍ صالحٍ فليفعل . عزاه المزي إلى النسائي في المواعظ: عن سويد بن نصر، عن عبدالله بن المبارك، عن إسماعيلَ - يعني : ابن أبي خالد - عن قيس، عن الزبير بن العوام، به . * [٢١٢] [التحفة: خ م س ٣٢٦١] • أخرجه النسائي في فضائل القرآن رقم (٨٢٤٠): أخبرنا عمرو بن علي، قال : ثنا عبدالرحمن، قال : ثنا سلام بن أبي مطيع ، عن أبي عمران الجوني، عن جندب قال : قال رسول اللّه ◌َله: ((اقرءوا القرآن ما اتتلفت عليه قلوبكم، فإذا اختلفتم عليه فقوموا)). * [٢١٣] [التحفة: س ٣٦٤٣] • في ((زوائد زهد ابن المبارك)) (١١٠٩): أخبركم أبو عمر بن حیویه، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت إسماعيل بن أبي خالد، يحدث عن قيس بن أبي حازم قال : سمعت الزبير بن العوام يقول: أيكم استطاع أن يكون له خبيئة من عمل صالح فليفعل . وهكذا رواه عن إسماعيل، عن قيس ، عن الزبير من قوله سوى ابن المبارك والمعتمر بن سليمان - : شعبة، عند ابن الجعد (٦٨٢)، و((تاريخ بغداد)) (١٧٩/٨)، ويزيد بن هارون، ووكيع عند ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (١١٦/٧) (١٣٢/٧)، ويحيى بن سعيد القطان عند أحمد في ((الزهد)» (ص١٤٤)، وأبو معاوية وعبدة عند هناد (٨٧٨) . وزاد الدار قطني في («علله)) (٢٤٤/٤): زهير وهو ابن معاوية وهشيم وعلي بن مسهر وابن عيينة ومحمد بن يزيد وهو الواسطي . مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية الكُتُبِالمَفْقُوَدَةُ - كِتَابُ المِوَاعِظْ ٥١٧ [٢١٤] حديث عن سلمانَ قال (١): إذا كان الرجل في أرض قِيٍّ (٢) فتوضأ، فإن لم • يجد الماء تيمم، ثم ينادي بالصلاة، ثم يقيمها، ثم يصليها إلا أم من جنود الله صفًّا. قال عبد الله: وزادني سفيان، عن (داود) (٣)، عن (أبي عثمانَ) (٤)، عن سلمان : یرکعون بر کوعه ويسجدون بسجوده ويؤمنون على دعائه . عزاه المزي إلى النسائي في المواعظ: عن سويد بن نصر، عن عبدالله بن المبارك، عن سليمان التيميِّ ، عن أبي عثمان النهدي ، عن سلمانَ به . (١) هكذا ساقه في ((التحفة)) ومثله في ((الزهد)) موقوفًا، وزاد في ((التلخيص)): ((يرفعه)) وانظر ما يأتي. (٢) قي: القِيّ بالكسر والتشديد: فعل من القواء، وهي الأرض القفر الخالية . (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: قيي). (٣) هو ابن أبي هند. (٤) في ((التحفة)): عن [ابن] أبي عثمان، هكذا وضعها المحقق بين حاجزين، فهي زيادة منه، وهي خطأ. بل هو عن أبي عثمان وهو النهدي . * [٢١٤] [التحفة: س ٤٥٠٣] • أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (٣٤١): أخبرنا سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان قال: ((إذا كان الرجل بأرض قي فتوضأ، وإن لم يجد الماء فتيمم، ثم ينادي بالصلاة، ثم يقيمها، ثم يصليها، إلا أمَّ من جنود الله وَق صفا ما يرى طرفه - أو ما يرى طرفاه)). وزاد الحافظ في ((التلخيص)) (١٩٤/١): ((ورواه عبدالرزاق في ((مصنفه))، وابن أبي شيبة، كلاهما عن معتمر بن سليمان التيمي، عن أبيه بلفظ: ((فحانت الصلاة فليتوضأ، فإن لم يجد ماءً فليتيمم، فإن أقام صلى معه ملکاه، فإن أذن وأقام صلى خلفه من جنود الله ما لا يرى طرفاه)) . ورواه البيهقي من حديث عبدالوهاب بن عطاء، عن التيمي نحوه، ومن حدیث یزید بن هارون، عن التيمي موقوفًا، ورجحه على المرفوع، ومن رواية داود بن أبي هند نحو ما رواه النسائي : قال سعید بن منصور : ثنا هشیم، ثنا داود به)) . وهو في ((المصنف)) لعبد الرزاق (١/ ٥١٠)، ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) (٢٤٩/٦) عن معتمر به مرفوعًا، ومثله في ((الترغيب والترهيب)» (١٦٢/١). لكن في ((مصنف ابن أبي شيبة)) (١٩٨/١) عن معتمر به موقوفًا، وعنه ابن عبدالبر في ((الاستذكار)) (١ / ٤٠٣) . س : دار الكتب المصرية ص: کوبریلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية = ٥١٨ السَِّالْ كَبْرِى النَّائِيّ - زَوَائِدُ عجِفَةِ الأَشْرَافِ [٢١٥] حديث: بكى ابن رواحة فبكت امرأته، فقال لها : ما يبكيكِ؟ قالت : بكيت حين رأيتك تبكي. فقال عبدالله: إني قد علمت أني واردٌ النار، فلا أدري أناجٍ منها أم لا؟ عزاه المزي إلى النسائي في المواعظ: عن سويد بن نصر، عن عبدالله بن المبارك، عن إسماعيلَ، عن قيسٍ قال بكى ابن رواحةً ... فذكره. • [٢١٦] حديث: في قوله تعالى: ﴿وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا﴾ [الكهف: ٨٢]، قال: حفظا بصلاح أبيهما، ولم يذكر منهما صلاحًا . عزاه المزي إلى النسائي في المواعظ: عن سويد بن نصر، عن عبدالله بن المبارك، عن مِسْعرٍ، عن عبدالملك بن ميسرةَ، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس به . • [٢١٧] حديث : عن ابن عباس قال: قال له رجل: رجل قليل العمل قليل الذنوب أعجب إليك، أو رجل كثير العمل كثير الذنوب؟ قال : لا أعدل بالسلامة شيئًا . ورواية عبدالوهاب بن عطاء عند البيهقي في ((السنن الكبرى)» (٤٠٥/١) موقوفة، وكذلك رواية = يزيد بن هارون عنده، وقال: ((هذا هو الصحيح موقوف، وقد روي مرفوعًا ولا يصح رفعه)) . اهـ. * [٢١٥] [التحفة: س ٥٢٥٥] • أخرجه ابن المبارك (٣١٠)، أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال : بكى ابن رواحة، وبكت امرأته، فقال لها ابن رواحة : ما يبكيك؟ قالت : بكينا حين رأيناك تبكي. فقال عبد الله: قد علمت أني وارد النار، فلا أدري أناج منها أم لا . * [٢١٦] [التحفة: س ٥٥٥٣] • أخرجه ابن المبارك (٣٣٢): أخبرنا مسعر، عن عبدالملك بن ميسرة، عن سعيد، عن ابن عباس في قول الله تعالى: ﴿وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا﴾، قال: ((حفظا بصلاح أبيهما، ولم يذكر عنهما صلاحا)). وأخرجه الحميدي في («مسنده)) (١٨٤/١) عن ابن عيينة، عن مسعر به، ومن طريقه أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢/ ٤٠٠)، وقال: ((صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)». اهـ. مـ : مراد ملا د : جامعة إستانبول حـ: حمزة بجار الله ت : تطوان ر : الظاهرية الكُتُبِالتَّفْقُوَةُ - كِتَابُ المِوَاعِظ ٥١٩ عزاه المزي إلى النسائي في المواعظ: عن سويد بن نصر، عن عبدالله بن المبارك، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد ، عن ابن عباس به . [٢١٨] حديث: عن ابن عباس قال: تبكي الأرضُ على المؤمن أربعينَ صباحًا . عزاه المزي إلى النسائي في المواعظ: عن سويد بن نصر، عن عبدالله بن المبارك، عن سفيان ، عن أبي يحيى القثّات ، عن مجاهد، عن ابن عباس به . • [٢١٩] حديث: عن أبي بكر الصديق، أنه قال للسانه: هذا أوردني الموارد. عزاه المزي إلى النسائي في المواعظ: عن سويد بن نصر، عن عبدالله بن المبارك ، عن سفيان، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه، عن أبي بكر به . ، [٢٢٠] حديث: هجرت (١) إلى رسول الله و ليزر يوما، فسمع أصوات رجلين اختلفا في آية، فخرج علينا رسول الله وَ لاَ يُعرَف في وجهه الغضبُ، فقال: * [٢١٧] [التحفة: س ٦٣٣١] • أخرجه ابن المبارك (٦٦): أخبرنا يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن ابن عباس، أنه قال له رجل : رجل قليل العمل قليل الذنوب أعجب إليك، أو رجل كثير العمل كثير الذنوب؟ قال : لا أعدل بالسلامة. قال ابن صاعد : يعني : شيئا . رواه عن يحيى بن سعيد، وهو: الأنصاري - جماعةٌ سوى ابن المبارك، منهم: الثوري من رواية ابن مهدي عنه، كما في: ((شعب الإيمان)» للبيهقي (٤٦٧/٥)، وأبو معاوية عنده أيضًا وعند هناد في ((الزهد)) (٤٥٤/٢)، وأبو خالد الأحمر عند ابن أبي شيبة في «مصنفه)» (١٣٥/٧). * [٢١٨] [التحفة: س ٦٤٣٣] • أخرجه ابن المبارك (٣٣٨): أخبرنا سفيان، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد، عن ابن عباس قال : تبكي الأرض على المؤمن أربعين صباحا . رواه عن سفيان، وهو: الثوري - أيضًا: وكيع عند ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (١٣٦/٧)، وأبو أسامة حماد بن أسامة عند البيهقي في ((الشعب)) (١٨٣/٣). * [٢١٩] [التحفة: س ٦٥٨١] • أخرجه ابن المبارك (٣٦٩): حدثنا سفيان، عن زيد بن أسلم، عن أبيه ، عن أبي بكر الصديق أنه قال بلسانه : هذا أوردني الموارد . (١) هجرت: بكرت. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢١٨/١٦). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٥٢٠ السَّالَتْرِى لِلنَّائِيّ - زَوَائِدُ عْفَةِ الأَشْرَافِ ((إنما هلك مَنْ كان قبلكم باختلافهم في الكتاب)). عزاه المزي إلى النسائي في المواعظ: عن علي بن محمد بن علي، عن داودَ بن معاذ، عن حماد بن زيد، عن أبي عمران الجونيِّ، عن عبدالله بن رباح الأنصاريِّ، عن عبدالله بن عمرو نحوه، وقال : عبدالله بن رباح . [٢٢١] حديث: إن الرجل ليخرج من بيته ومعه دينُه، ثم يرجع وما معه شيء ... الحديث موقوف. عزاه المزي إلى النسائي في المواعظ: عن سويد بن نصر، عن عبدالله بن المبارك، عن سفيانَ، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن ابن مسعود به . • [٢٢٢] حديث: سمعت ابن مسعود بدأ باليمين قبل الحديث، فقال: والله ما منكم من أحد إلا سيخلو بربه، ثم يقول : يا ابن آدمَ، ما غرك بي؟ يا ابن * [٢٢٠] [التحفة: م س ٨٨٣٩] • أخرجه النسائي في فضائل القرآن رقم (٨٢٣٨): أخبرنا علي بن محمد بن علي، قال: ثنا داود بن معاذ، قال: ثنا حماد بن زيد، عن أبي عمران الجوني، عن عبدالله بن رباح الأنصاري، عن عبدالله بن عمرو قال: هجرت إلى رسول الله وم لل ذات يوم، فسمع رجلين يختلفان في آية من كتاب الله فخرج والغضب يعرف في وجهه، فقال: ((إنما هلك من كان قبلكم باختلافهم في الکتاب» . * [٢٢١] [التحفة: س ٩٣٢٢] • أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (٣٨٢): أخبرنا سفيان، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن ابن مسعود قال : إن الرجل ليخرج من بيته ومعه دينه ، ثم يرجع وما معه منه شيء، يأتي الرجل لا يملك له ولا لنفسه ضرا ولا نفعا، ويقول له : إنك لذيت وذيت، فيرجع وما خلي من حاجته بشيء، وقد أسخط الله عليه. ومعنى: لذيت وذيت: أي كذا وكذا. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٩٢/٥). والمراد مدحه وتعظيم أمره مع أنه لا يملك شيئًا . ورواه عن سفيان أيضًا: قبيصة بن مخارق عند هناد في ((الزهد)) (٥٥٥/٢)، والحسين بن حفص عند الحاكم في ((المستدرك)) (٤٨٣/٤) وقال: «صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)). اهـ. مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية