Indexed OCR Text

Pages 421-440

كِتَابُ التَّسِين
VIY"
٤٢١
يوم القيامة حُفاة عُراة غُزْلًا)). فقالت له عائشة: يا رسول الله، فكيف
(بالعورات)(١)؟ قال: «لكل امرئ منهم يومئذ شأن يُغنيه))(٢) .
(١) في (د): ((بالعوراة)).
(٢) تقدم بإسناده ومتنه برقم (٢٤١٦).
* [١١٧٦٠] [التحفة: س ١٦٦٢٨] [المجتبى: ٢١٠٢]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية
ط : الخزانة الملكية

٤٢٢
السُّنَالكبرى للنّسَائِيّ
﴿ إِذَا الشَّمْسُ كُوْرَتْ(١)﴾ ﴾ [التكـ
[التكوير : ١]
• [١١٧٦١] أنا أبو موسى محمد بن المُتَّى، نا الحَجّاج بن المِنْهال، نا مُعتَمِر بن
سليمانَ، نا داود، عن الشَّعْبيّ، عن علقمةً بن قَيْس، عن (سَلَمةَ بن
يزيد)(٢) الجُعْفيّ قال: ذهبت أنا وأخي إلى رسول الله وَّل، قلت: يا رسول الله،
إن أُمَّنَا كانت في الجاهلية تَقْرِي (٣) الضيف وتصل الرحم، هل ينفعها عَمَلُها
ذلك شيئًا؟ قال: ((لا)). قال: فإنها وَأَدَتْ (٤) أختَا (لها) في الجاهلية لم تَبْلُغ
الحِنْث(٥)؟ فقال رسول اللّه وَسليه: ((الموءودة والوائدة في النار، إلا أن تدرك
الوائدة الإسلام» .
(١) كورت : لُّفَّت ورمي بها فحينئذ يذهب نورها. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٢٩٨/٦).
﴾ [د : ١١٢/ ب]
(٢) في (د): ((سلمة بن زيد))، وهو خطأ .
(٣) تقري: تضيف وتكرم. (انظر: لسان العرب، مادة: قرا).
(٤) وأدت: الوأد : دفن البنت وهي حية، وكانت العرب تفعله خشية الفقر وربما فعلوه خوف العار .
(انظر: شرح النووي على مسلم) (١٧/١٠).
(٥) الحنث: سن التكليف الذي تُكتب فيه الذنوب. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٦/ ١٨٢).
* [١١٧٦١] [التحفة: س ٤٥٦٤]
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَابٌ الْتَّسِين
٤٢٣
٤٠٩- قوله: ﴿فَلَآَ أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (١) (َّ الْجَوَارِ (٢) اُلْكُنَسِ(٣)
* [التكوير : ١٥، ١٦]
● [١١٧٦٢] أنا محمد بن المُتَّى، نا محمد، نا شُعْبَة، عن الحَجّاج بن عاصم، عن
أبي الأسود، عن عمرو بن حُرَيْث قال: صليت خلْفَ النبي ◌َّ الصبح فسمعته
يقرأ: ﴿فَلَآ أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (﴾ الْجَوَارِ اَلْكُنَسِ﴾ [التكوير: ١٥، ١٦].
٤١٠- قوله: ﴿وَأَلَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ (٤)﴾ [التكوير: ١٧]
• [١١٧٦٣] أنا يوسُف بن عيسى، أنا الفضل بن موسى، أنا مِشْعَر، عن الوليد،
وهو: ابن سَرِيع، عن عمرو بن حُرَيْث قال: صليت خلْفَ النبيِ وَلّ صلاة
الفجر فسمعته يقرأ: ﴿وَأَلَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾ [التكوير: ١٧].
(١) بالخنس: الكواكب لأنها تغيب بالنهار وتظهر بالليل. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة:
خنس) .
(٢) الجوار: النجوم لجريانها. (انظر: لسان العرب، مادة: جور).
(٣) الكنس: النجوم المستترة. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٦٩٤/٨).
* [١١٧٦٢] [التحفة: س ١٠٧٢٤]
(٤) عسعس : أقبل ظلامه. (انظر: مختار الصحاح، مادة: عسس).
* [١١٧٦٣] [التحفة: م س ١٠٧٢٠]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٤٢٤
السُّ الْكِتْرِى لِلنّائِيّ
إِذَا السَّمَآءُ انْفَطَرَتْ﴾
[الانفطار : ١]
[١١٧٦٤] أنا محمد بن قُدَامَةً، نا جَرِير، عن الأعمش، عن مُحارِب بن دِثار،
عن جابر، قال: قام مُعاذ فصلى العشاء الآخرة فطَوَّل، فقال النبي ◌َّر: ((أفتّان
يا مُعاذ، أين كنت عن ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١]، و﴿الضُّحَى﴾
[الضحى: ١]، و﴿إِذَا السَّمَآءُ أَنفَطَرَتْ﴾ [الانفطار: ١]؟))(١).
• [١١٧٦٥] أنا أبو بكر بن أبي النَّضْر، أخبرني أبو النَّضْر هاشم بن القاسم، نا
عبيد اللّه الأَشْجَعيّ، عن سفيانَ الثَّوْرِيّ، عن عُبَيْد المُكْتِب، عن فُضَيل، عن
الشَّعْبيّ، عن أنس قال: كنا عند رسول اللّه م ◌َ﴾ فضَحِكَ فقال: ((هل تدرون مما
ضحكت؟)) قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: ((من مخاطبة العبد ربه، يقول:
يا رب، ألم تُجِزني من الظلم؟ قال: يقول: بلى، قال: فيقول: إني لا أُجِيزُ عى
نفسي إلا شاهدًا مني ، فيقول: كفى بنفسك اليوم عليك شهيدًا، وبالكرام
الكاتبين شهودًا، فيختم على فيه، ويقال لأركانه : انطِقي، فتنطِق بأعماله، ثم
(١) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (١١٦٢).
[١١٧٦٤] [التحفة: خ س ٢٥٨٢] [المجتبى: ١٠١٠]
٥ [ د : ١١٣/ أ]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د: جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَابُ التََّسِين
٤٢٥
يُخَلَّى بينه وبين الكلام، فيقول: بُعْدًا لَكُنَّ وسُحْقًا، فَعَنْكُنَّ كنت أناضل)).
قالأبو عبدالرحمن: ما أعلم أحدًا روى هذا الحديثَ عن سفيانَ غيرِ الأَشْجَعيّ،
وهو حديث غريب، و الله أعلم .
* [١١٧٦٥] [التحفة: م س ٩٣٨]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٤٢٦
السُّنَ الكِبرى للنسائيّ
﴿ وَيْلٌ لِلْمُطَفِفِينَ
[المطففين : ١]
• [١١٧٦٦] أنا محمد بن عَقِيل ، نا علي بن الحسين، قال: حدثني أبي، عن يزيدَ،
عن عكرمةً، عن ابن عباس قال: لما قدم نبي الله وَّ المدينة فكانوا من أخبث
الناس كَيْلًا، فأنزل الله ثمت: ﴿وَيْلٌ لِّلْمُطَفِفِينَ﴾ [المطففين: ١] فَحَسَّنوا الكيل
بعد ذلك .
• [١١٧٦٧] أنا سُوَيد بن نصر، أنا عبدالله، (عن)(١) بَهْز بن حكيم، عن أبيه،
عن جده قال: سمعت رسول اللّه وَ له يقول: ((وَيْلٌ للذي يُحَدِّث فيكذب
ليضحك به القوم، وَنِلٌ له، وَيْلٌ له))(٢) .
• [١١٧٦٨] أنا عبيدالله بن سعيد، نا يحيى، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر ،
عن النبي والر. أنا أبو داود، حدثنا يعقوب حدثني أبي، عن صالح، نا نافع،
أن عبد الله قال: قال رسول الله وَله: ((﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَتِ الْعَلَمِينَ﴾ [المطففين: ٦]
يوم القيامة ، حتى يغيب أحدهم إلى أنصاف أُذُنَيْه في رشحه يوم القيامة)).
* [١١٧٦٦] [التحفة: س ق ٦٢٧٥]
(١) في (د): ((بن))، وهو خطأ .
(٢) تقدم من وجه آخر عن بهز برقم (١١٢٣٦).
* [١١٧٦٧] [التحفة: دت س ١١٣٨١]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَابُ التَّسِيرُ
٤٢٧
قالأبو عبد الرحمن: لم يذكر عبيدالله يوم القيامة، وقال عبيد الله: ((حتى يقوم)).
و قال أبو داود : «حتی یغیب)) .
• [١١٧٦٩] أنا هَنَّاد بن السَّرِيّ، عن عيسى بن يونس، عن ابن عَوْن، عن نافع،
عن ابن عمر، عن النبي وَلّ في قوله: ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَتِّ الْعَلَمِينَ﴾ [المطففين:
٦] قال : «یقوم أحدهم في رشحه إلى أنصاف أُذُنْه».
٤١١- قوله: ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوِهِمٍ مَّا كَانُواْ ﴿ يَكْسِبُونَ﴾ [المطففين: ١٤]
ے
● [١١٧٧٠] أنا قتيبة بن سعيد، نا اللَّيْث، عن ابن عَجْلان، عن الفَعْقاع، عن
أبي صالح، عن أبي هريرة، عن رسول اللّه بَ له قال: ((إن العبد إذا أخطأ خطيئة
نُکِتَتْ في قلبه (نُكْتَةٌ)(١) فإن هو نزع واستغفر و تاب صَقَلتْ قلبه، وإن عاد
زيد فيها حتى تَعْلُوَ قلبه، فهو الزَّان الذي ذكر الله: ﴿كَلَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا
علے
كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾ [المطففين: ١٤]))(٢)
.
[١١٧٦٨] [التحفة: م س ٧٦٨٤-م س ٨١٨٣]
*
* [١١٧٦٩] [التحفة: خ م ت س ق ٧٧٤٣]
? [د : ١١٣/ ب]
(١) هكذا في (د)، وزاد في عمل اليوم والليلة: ((سوداء)). ونكتة: أي: نقط فيه نقطة. (انظر: شرح
النووي على صحيح مسلم) (٢/ ١٧٢).
(٢) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (١٠٣٥٨).
* [١١٧٧٠] [التحفة: ت س ق ١٢٨٦٢ ]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٤٢٨
السَُّ الْكَيْرِى لِلنّسَائِيّ
إِذَا السَّمَاءُ آنشَقَّتْ ﴾
[الانشقاق: ١ ]
[١١٧٧١] أنا زياد بن أيوبَ، نا ابن عُلَيَّةً، نا أيوب، عن عبدالله بن أبي مُلَيْكَةَ،
عن عائشةَ قالت: قال رسول اللّه وَ له: ((من حُوسِبَ يوم القيامة عُذِّب)) قالت:
قلت : قال الله رهبت: ﴿فَسَوْف ◌ُحاسبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾ [الانشقاق: ٨]، قال: ((ليس
ذلك بالحساب إنما ذلك العَرْض، من نُوقِشَ الحساب يوم القيامة عُذِّب))(١).
• [١١٧٧٢] أنا قُتيبة، عن مالك، عن عبدالله بن يزيد، عن أبي سَلَمة بن عبدالرحمن،
أن أبا هريرة قرأ بهم: ﴿إِذَا السَّمَاءُ أُنشَقَّتْ﴾ [الانشقاق: ١] فسجد فيها، فلما
انصرف أخبرهم أن رسول الله و له سجد فيها(٢).
(١) تقدم من وجهين آخرين عن ابن أبي مليكة برقم (١١٧٣٠)، (١١٧٣١).
* [١١٧٧١] [التحفة: خ م ت س ١٦٢٣١]
(٢) تقدم سندًا ومتنا برقم (١١٢٦).
* [١١٧٧٢] [التحفة: م س ١٤٩٦٩] [المجتبى: ٩٧٤]
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د: جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَابُ التََّسِيرُ
٤٢٩
وَالسَّمَآءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ:
[البروج : ١]
٤١٢- قوله تعالى: ﴿قُتِلَ أَصْحَبُ الْأُخْدُودِ ﴾ [البروج: ٤]
[١١٧٧٣] أما أحمد بن سليمانَ، نا عَفَّان بن مُسلِم، نا حماد بن سَلَمة، نا ثابت
البنانيّ، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن صُهَيب، أن رسول اللّه وَ ل قال: ((كان
ملك ممن كان قبلکم و کان له ساحر، فلما كَبِرَ الساحر قال للملك : إني قد
(گپرتْ)(١) سني وحضر أجلي، فادفع إليّ غلامًا فلأعلمه السّخْر، فدفع إليه
غلامًا وكان يُعَلِّمه السّخْر، وكان بين الساحر وبين الملك راهب، فأتى الغلام
الراهب فسمع كلامه، فأعجبه نحوه وكلامه، فكان إذا أتى على الساحر
ضربه، وقال: ما حبسك؟ فإذا أتى أهله جلس عند « الراهب فيبطئ، فإذا
أتى أهله ضربوه وقالوا: ما حبسك؟ فشكى ذلك إلى الراهب ، فقال: إذا أراد
الساحر أن يضربك فقل: حبسني أهلي، وإذا أراد أهلك أن يضربوك فقل:
حبسني الساحر، فبينما هو كذلك إذا أتى يومًا على دَابّة فظيعة عظيمة قد
حبست الناس فلا يستطيعون أن يَجُوزُوا، فقال : اليوم أعلم أمر الراهب أحب
إلى الله أم أمر الساحر، وأخذ حَجَرًا وقال: اللَّهُمَّ إن كان أمر الراهب أحب
(١) كتب فوقها في (د): ((كذا)).
٥ [ د : ١١٤ / أ]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية
ط : الخزانة الملكية

٤٣٠
السُّنَ الْكِتْرِى للنسائيّ
إليك وأرضى لك من أمر الساحر فاقتل هذه الدابة حتى يجوز الناس، فرماها
فقتلها ومضى الناس، (فأخبروا)(١) الراهب بذلك، فقال: أي بني أنت
أفضل مني وإنك سَتُبْتَلَى، فإن ابْتُلِيتَ فلا تَدُلّ عَلَيَّ، وكان الغلام يبرئ
الأَكْمَه(٢) والأَبْرَص وسائر الأدواء ويشفيهم، وكان جليس للملِك فعَمِيَ،
فسمع به فأتاه بهدايا كثيرة، فقال: اشفني ولك ما هاهنا أجمع، فقال:
ما أشفي أنا أحدًا، إنما يشفي اللّه رَك، فإن آمنت بالله دعوت الله فشفاك، فآمن
فدعا الله تحت له فشفاه، ثم أتى الملك فجلس منه نحو ما كان يَجْلِس، فقال له
الملك: يا فلان، من رد عليك بصرك؟ قال: ربي، قال: أنا، قال: لا، ولكن
ربي وربك الله، قال : ولك رب غيري؟ قال: نعم، فلم یزل یعذبه حتى دَلَّ
على الغلام، فبعث إليه فقال: أي بني، قد بلغ من سحرك أنك تُبْرِئُ الأَكْمَه
والأَبْرَص وهذه الأدواء، فقال: ما أشفي أنا أحدًا، ما يشفي غير الله، قال :
أنا ، قال: لا ، قال: وإن لك ربًّا غيري؟ قال: نعم، ربي وربك الله، قال:
فأخذه أيضًا بالعذاب، فلم يزل به حتى دَلَّ على الراهب، فأُتِيَ الراهب،
فقيل: ارجع عن دينك فأبى، فوضع المنشار على مَقْرِقِ رأسه حتى وقع شِقَّاه
إلى ٥ الأرض، فقال للأعمى: ارجع عن دينك فأبى، فوضع المنشار على
مقرِقٍ رأسه حتى وقع شِقّاه إلى الأرض، فقال للغلام : ارجع عن دینك فأبى،
فبعث معه نَفَرًا إلى جَبل كذا وكذا وقال: إذا بلغتم ذُزُوَته فإن رجع عن دِينه
(١) كذا في (د)، ولعل الصواب: ((فأُخبِر)» كما وقع عند غير النسائي.
(٢) الأكمه: الذي يولد أعمى. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٦/ ٤٧٣).
٥ [ ٥ : ١١٤/ ب]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د: جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

٤٣١
ـابيـ
وإلا فَدَهْدِهُوهُ (١) من فوقه، فذهبوا به فلما عَلَوْا به الجبل قال: اللَّهُمَّ اكْفِيهم
بما شئت، فرَجَفَ الجبل فَتَدَهْدَهُوا أجمعون، وجاء الغلام حتى دخل على
الملك، فقال: ما فعل أصحابك؟ قال: كفانيهم الله جل وعز، فبعث معه نَفَرًا
في ڤُزڤُورة(٢)، وقال: إذا لَجَجْتُم معه في البحر فإن رجع عن دينه وإلا
فِغَرٌ قُوه- قال أبو عبدالرحمن: بعض حروف ((غرقوه)) سقط من كتابه - فلججوا به
في البحر ، فقال الغلام: اللَّهُمَّ اكْفِنيهم بما شئت فغرقوا أجمعون، وجاء الغلام
حتى دخل على الملك، فقال: ما فعل أصحابك؟ قال: كفانيهم الله جل
وعز، ثم قال للملك : إنك لست بقاتلي حتى تفعل ما آمرك، فإن أنت فعلت
ما آمرك به قتلتني، قال: وما هو؟ قال: تجمع الناس في صعيد، ثم تصلبني
على جِذْع، فتأخذ سهمًا من كِنانتي، ثم تقول: باسم رب الغلام، فإنك إن
فعلت ذلك قتلتني، ففعل فوضع السهم في کبد قوسه، ثم رمی وقال : باسم
رب الغلام، فوقع السهم في صُلْغِه(٣)، فوضع الغلام يده على موضع السهم
ومات رَمَّهُ، فقال الناس: آمنا برب الغلام، فقيل للملك: أرأيت ما كنت
تحذر، فقد - والله - نزل بك، قد آمن الناس كلهم، فأمر بأفواه السِّكَك
فخُدَّتْ فيها (الأُخْدودُ)(٤) وأُضْرِمَتْ(٥) فيها النيران، وقال: من يرجع عن
سـ
(١) فدهدهوه: الدَّهْدَهَةُ: قَذْفُك الأشياء من أعلى إلى أسفل دَخْرجةً. (انظر: لسان العرب، مادة:
دهده) .
(٢) قرقورة: سفينة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: قرقر).
(٣) صدغه: جانب الوجه من العين إلى الأذن. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: صدغ).
(٤) كذا في (د).
(٥) أضرمت: أوقدت. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ضرم).
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية
ط : الخزانة الملكية
س : دار الكتب المصرية ص: کوبریلي

٤٣٢
السُّنَ الكبرى للنّانِىّ
دِینه فدعوه، وإلا فأقحموه فيها، و كانوا يتنازعون ويتدافعون، فجاءت امرأة
بابن لها ترضعه، فكأنها تَقَاعَسَتْ أن تقع في (النيران) (١)، فقال الصبي:
اصبري؛ فإنك على الحق)).
[١١٧٧٤] أنا عمرو بن علي، أنا عبدالرحمن، نا حماد بن سَلَمة، عن سِمَاك، عن
جابر بن سَمُرَة، أن النبي ◌َّ كان يقرأ في الظهر والعصر ﴿ ﴿إِذَا السَّمَآءُ
اُنشَقَّتْ﴾ [الانشقاق: ١]: ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ (٢)﴾ [الطارق: ١] ونحوها(٣).
• [١١٧٧٥] أنا محمد بن علي بن حرب، أنا علي بن الحسين بن واقد، عن أبيه،
عن يزيدَ النَّحْوي، عن عكرمةَ، عن ابن عباس في قوله : ﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ﴾
[البروج: ٣] قال: الشاهد: محمد وَّله، والمشهود: يوم القيامة، وذلك قوله:
﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا﴾ [النساء: ٤١] .
(١) كذا في (د) وفوقها علامة، وفي الحاشية: ((النار))، وكتب فوقها: ((صح)).
﴾ [د : ١١٥/ أ]
* [١١٧٧٣] [التحفة: م ت س ٤٩٦٩]
(٢) الطارق: النجم الذي يقال له: كوكب الصبح. (انظر: مختار الصحاح، مادة: طرق).
(٣) كذا في (د) - وهي النسخة الوحيدة لهذا الموضع من الكتاب - وقد أخرجه النسائي في ((المجتبى))
(٩٧٩) بهذا الإسناد، فقال: ((كان يقرأ في الظهر والعصر بـ: ﴿السَّمَاءِ ذَاتِ الْبَّرُوجِ﴾، ﴿ وَالسَّمَآءِ
وَالطَّارِقِ﴾ ونحوهما))، وهو الموافق للروايات الأخرى، والموافق أيضا لتفسير سورة الباب، والحديث
تقدم بنفس الإسناد ومتنه مثل الذي في ((المجتبى)) برقم (١١٤٤).
* [١١٧٧٤] [التحفة: « ت س ٢١٤٧] [المجتبى: ٩٩٢]
[١١٧٧٥] [التحفة: س ٦٢٧٢]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د: جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَابُ التَّسْلِين
٤٣٣
وَالسَّمَآءٍ وَالطَّارِقِ
[الطارق : ١]
[١١٧٧٦] أثنا عمرو بن منصور، نا أبو نُعَيم، عن مِسْعَر، عن مُحارِب بن دِثار،
عن جابر قال: صلى مُعاذ المَغْرِب فقرأ البقرة، أو النساء، فقال النبي ◌َّ:
((أفتّان يا مُعاذ؟ ما كان يكفيك أن تقرأ بـ ﴿السَّمَآءِ وَالطَّارِقِ﴾، و﴿الشَّمْسِ
وَضْحَتَهَا﴾؟!))(١).
(١) تقدم برقم (٩٩٣)، (١١٤٩)، (١١٦٢)، (١١٧٦٤) من وجوه أخری عن محارب بن دثار.
[١١٧٧٦] [التحفة: خ س ٢٥٨٢]
*
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٤٣٤
السُّنَ الكبرى للنّسَائِيّ
بداية الحالي
سَبِّحِ أَسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١]
● [١١٧٧٧] أنا قتيبة بن سعيد، نا أبو عَوانَة، عن إبراهيم بن محمد بن المُنْتَشِر،
عن أبيه، عن حَبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير، أن رسول اللّه وَ ل كان
يقرأ في العيدين ويوم الجمعة ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١]، و﴿هَلْ
أَتَنكَ حَدِيثُ الْغَشِيَةِ﴾ [الغاشية: ١]، وربما اجتمعا في يوم واحد فقرأهما (١).
[١١٧٧٨] أنا إسماعيل بن مسعود، نا خالد، نا شُعْبَة، قال: أنا أبو إسحاق،
قال: سمعت البَرَاء قال: كان أول من قدم علينا من أصحاب رسول الله وَله
مصعب بن عُمَیر و ابن أم مكتوم، ثم قدم علينا عمّار، وسعد، وبلال، ثم
قدم عثمان في عشرين، ثم قدم رسول اللّه وَ لغيره، فما رأينا أهل المدينة فرحوا
بشيء فرحهم برسول اللّه وَّر، فما قدم حتى نزلت: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ آلْأَعْلَى﴾
[الأعلى: ١]، وسورة من المفصل .
قال أبو عبدالرحمن : الصواب : عمر، ليس هو عثمان.
(١) تقدم سندًا ومتنّا برقم (١٩١٤)، (١٩٥٢)، ومن وجه آخر عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر برقم
(١٩١٧)، (١٩٥٤)، (١٩٧٥).
* [١١٧٧٧] [التحفة: م دت س ق ١١٦١٢] [المجتبى: ١٥٨٥]
[١١٧٧٨] [التحفة: خ س ١٨٧٩ ]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د: جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَابُ التَّفَسِيرُ
٤٣٥
[١١٧٧٩] أنا قُتيبة بن سعيد، نا اللَّيْث، عن أبي الزبير، عن جابر قال : صلى
معاذ بن جبل الأنصاري لأصحابه العشاء فطَوَّل 1 عليهم، فانصرف رجل
منا فصلى، فأخبر معاذ عنه فقال : إنه منافق، فلما بلغ ذلك الرجل دخل على
رسول الله ﴿ ﴿ فأخبره ما قال معاذ، فقال له النبي وَّ: ((أتريد أن تكون فَتّانًا
يا مُعاذ؟ إذا أممت الناس فاقرأ بـ ﴿الشَّمْسِ وَضْحَلَهَا﴾ [الشمس: ١]، و ﴿سَبِّح
اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١] و﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ [العلق: ١]، ﴿وَآَلَيْلِ إِذَا
يَغْشَى﴾ [الليل: ١)(١).
• [١١٧٨٠] أنا زكريا بن يحيى، أنا نصر بن علي، أنا المُعتَمِر بن سليمانَ، عن أبيه، عن
عطاء بن السائب، عن عكرمةً، عن ابن عباس قال: لما نزلت: ﴿سَبِّحِ أَسْمَ رَبِّكَ
اُلْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١] قال: كلها في صحف إبراهيم وموسى، فلما نزلت ﴿وَإِبْرَاهِيمَ
الَّذِى وَقٌ﴾ [النجم: ٣٧] قال: وَفَّى ﴿أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [النجم: ٣٨].
﴾ [د: ١١٥/ ب]
(١) تقدم سندا ومتنا برقم (١١٦٣).
* [١١٧٧٩] [التحفة: مس ق ٢٩١٢] [المجتبى: ١٠١١]
* [١١٧٨٠] [التحفة: س ٦١٥٧]
س : دار الكتب المصرية ص : کوبریلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٤٣٦
السَّ الْكِبْرِى لِلنّانِيّ
﴿ هَلْ أَتَنكَ حَدِيثُ الْغَشِيَةِ
[الغاشية : ١ ]
● [١١٧٨١] أنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن ضَمْرَةَ بن سعيد، عن عبيدالله بن
عبدالله أن الضَّحّاك بن قَيْس سأل النعمان بن بشير: ما كان رسول الله وَله قرأ
به في الجمعة على أثر سورة الجمعة؟ قال: كان يقرأ: ﴿هَلْ أَتَنكَ حَدِيثُ
اُلْغَشِيَةِ﴾ [الغاشية: ١](١).
[١١٧٨٢] أُنا عمرو بن منصور، نا أبو نُعیم، نا سفيان، عن أبي الزبير ، نا جابر
قال: قال رسول الله وَله: ((أَمِزْتُ أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا
قالوا : لا إله إلا الله عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله)
ثم تلامرّ: ﴿إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌجِ لَّسْتَ عَلَيْهِمِ بِمُصَيْطِرٍ﴾ [الغاشية: ٢١، ٢٢].
* [١١٧٨١] [التحفة: م دس ق ١١٦٣٤] [المجتبى: ١٤٤٠]
(١) تقدم سندًا ومتنًا برقم (١٩١٣)، (١٩١٦).
* [١١٧٨٢] [التحفة: م ت س ٢٧٤٤]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د: جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

٧،Y
كِتَابُ التَّفْسِيرُ
٤٣٧
وَالْفَجْرِ﴾
[الفجر : ١]
. [١١٧٨٣] أنا محمد بن رافع، نا زيد بن حُباب، أخبرني عَيَّاش بن عُقْبَةً، قال:
أناني خَيْر بن نُعَيم، عن أبي الزبير، عن جابر، أن رسول اللّه وَل قال:
(﴿وَاَلْفَجْرِ ﴾ وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾)) [الفجر: ١، ٢]. قال: ((عشر: النَّخْر، والوتر: يوم
عرفة، والشَّفْع: يوم النَّحْر))(١) .
٤١٣- قوله: ﴿ وَالشَّفْعْ﴾
[الفجر : ٣]
[١١٧٨٤] أنا عبدة بن عبدالله، أنا زید، وهو : ابن حُباب ، نا عيَّاش، حدثني
خَيْر بن « نُعَيم، عن أبي الزبير، عن جابر، قال رسول الله وَله: ((﴿وَالْفَجْرچ
وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾)) [الفجر: ١، ٢] قال: ((عشر: الأضحى، والوتر: يوم عرفة،
والشَّفْع: يوم الثَّخْر))(٢) .
• [١١٧٨٥] أنا عبد الوهّاب بن الحكم، أخبرني يحيى بن سعيد ، عن سلیمانَ، (عن
مُحارِب بن دِثار وأبي صالح قالا: عن جابر قال)(٣): صلى مُعاذ صلاة فجاء
(١) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٤٢٩٢).
@ [د: ١/١١٦]
[١١٧٨٣] [التحفة: س ٢٧٠٤ ]
*
(٢) انظر الحديث السابق برقم (١١٧٨٣).
[١١٧٨٤] [التحفة: س ٢٧٠٤ ]
*
(٣) في (د): ((عن محارب بن دثار، عن جابر، وأبي صالح، قالا ... ))، وهو خطأ، والصواب كما أثبتنا،
وقد تقدم برقم (٩٩٣) من وجه آخر عن سليمان الأعمش على الصواب أيضًا .
ط : الخزانة الملكية
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٤٣٨
السَّ الْ كِتْرِى للنّائِيّ
رجل فصلى معه فطَوَّل فصلى في ناحية المسجد ثم انصرف فبلغ ذلك مُعاذًا
فقال: منافق، فذُكِرَ ذلك لرسول اللّه وَ الر، فسأل الفتى فقال: يا رسول الله،
جئت أصلي معه فطَوَّل عَلَيَّ فانصرفت وصليت في ناحية المسجد، فعلفت
ناضحي، فقال رسول الله وَله لمعاذ: ((أَفَتَّانًا يا معاذ، فأين أنت من ﴿سَبِّحِ اسْمَ
رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١] ﴿وَالشَّمْسِ وَضْحَتَهَا﴾ [الشمس: ١] ﴿ وَاَلْفَجْرِ﴾ [الفجر: ١]
وَأَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾)) [اليل: ١]؟(١).
(١) تقدم من وجه آخر عن الأعمش به، برقم (٩٩٣).
* [١١٧٨٥] [التحفة: س ٢٢٣٧ -خ س ٢٥٨٢]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د: جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَابُالْتَّفْسِين
٤٣٩
وَالشَّمْسِ وَضُتَهَا ﴾
[الشمس : ١]
[١١٧٨٦] أنا عمرو بن زرارة، أنا إسماعيل، عن عبدالعزيز بن صُهَيب، عن
أنس بن مالك قال : کان معاذ بن جبل یَؤُمُّ قومه، فدخل حرام، و هو یرید أن
يَشْقي نخله، فدخل المسجد ليصلي مع القوم، فلما رأى مُعاذًا طوّل تجوز في
صلاته ولَحِقَ بنخله ليسقيه، فقال: إنه لمنافق ؛ يُعجّل من الصلاة من أجل
نخله، فجاء حرام إلى النبي ◌َّر، ومُعاذ عنده، فقال: يا نبي الله، أردت أن
أسقي نخلي فدخلت المسجد لأصلي مع القوم، فلما طوّل مُعاذ تَجَوَّزْتُ في
صلاتي، ولحِقت بنخلي أسقيه، فزعَم أَنّ منافق، فأقبل نبي الله وَّل على معاذ
فقال: ((أفتان أنت، لا تطول بهم، اقرأ بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأُعْلَى﴾ [الأعلى: ١]
﴿وَالشَّمْسِ وَضْحَتَهَا﴾ [الشمس: ١]ونحوها) .
● [١١٧٨٧] أنا محمد بن رافع وهارون بن إسحاق، عن عَبْدَةَ، عن هشام، عن
أبيه، عن عبدالله بن زَمْعَة قال: سمعت النبي وَّ يذكر الناقة التي عقرها(١)
قال: ﴿إِذٍ آَنْبَعَثَ أَشْقَنهَا﴾ [الشمس: ١٢] فقال: ((انبعث لها رجل عارِمٌ(٢) عزيز
مَنِيع في رهطه مثل أبي زَمْعَة))(٣) ﴾.
* [١١٧٨٦] [التحقة: س ١٠١٠]
(١) عقرها: قطعت قوائمه. (انظر: تحفة الأحوذي) (١٨٨/٩، ١٨٩).
(٢) عارم: خَبِيث شِرِّير. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: عرم).
(٣) تقدم من وجه آخر عن هشام بن عروة بطرف آخر منه برقم (٩٣١٨).
٠
} [د : ١١٦/ ب]
[١١٧٨٧] [التحفة: خ م ت س ٥٢٩٤ ]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٤٤
السَُّالْكَبُى للنّسَائِيّ
وَأَّيْلٍ إِذَا يَغْشَى ﴾ [الليل: ١]
[١١٧٨٨] أنا أحمد بن سليمانَ، نا مسكين بن بُكَيْرِ، عن شُعْبَةً، عن مُغِيرةَ، عن
إبراهيم، عن علقمةً قال : قدمنا الشام فدخلت مسجد دمشقَ على أبي الدرداء
فقال: كيف يقرأ عبدالله ﴿وَآَلَيْلِ إِذَا يَغْشَى ﴾ وَاَلََّارِ إِذَا تَجَلَّى ﴾ (والذَّكَرَ
والأُنْثَى)﴾ [الليل: ١ - ٣]؟ قال: هكذا كان يقرؤها عبدالله، قال أبو الدرداء:
سمعتها هكذا من رسول الله وَلٍ(١).
[١١٧٨٩] نا علي بن حُجْر، أنا إسماعيل، عن داودَ. وأنا الحسن بن قَزَعَةً، أنا
(مَسْلَمَةٍ)(٢) بن علقمةَ، عن داودَ، عن عامر ، أن علقمةَ بن قَيْس قال : قدمت
الشام فلَقِيت أبا الدرداء، فقال : من أين أنت؟ قلت : من أهل العراق، قال :
من أيهم؟ قلت: من أهل الكوفة، قال : فتقرأ على قراءة ابن أم عبد؟ قلت :
نعم، قال: اقرأْ عَلَيَّ: ﴿وَأَلَيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ [الليل: ١]، فقرأت عليه: ﴿وَأَلَّيْلٍ إِذَا
يَغْشَى ◌ْ وَالََّارِ إِذَا تَجَلَّى (﴾ (والذَّكَرَ والأَنْتَى)﴾ [الليل: ١ - ٣]، قال: سمعتها
(٣)
هكذا من رسول الله
واللفظ للحسن .
(١) تقدم سندًا ومتنا برقم (٨٤٣٨).
(٢) في (د): ((سلمة))، والتصويب من ((التحفة)).
[١١٧٨٨] [التحفة: خ س ١٠٩٥٦]
٠
(٣) سبق من وجه آخر برقم (٨٤٣٨).
* [١١٧٨٩] [التحفة: خ م ت س ١٠٩٥٥]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية