Indexed OCR Text

Pages 341-360

كِتَابُ التَّسِيرُ
٣٤١
٣٤٤ - ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَآءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثُ هُمْ لَا يَعْقِلُونَ﴾ [الحُجُرات: ٤]
[١١٦٢٦] أنا الحسن بن محمد، نا حَجّاج، عن ابن جُرَيْج قال: أخبرني ابن
أبي مُلَيْكَةً، أن عبدالله بن الزبير أخبره أنه قدم الرَّكْب من بني تميم على النبي
وَل﴿ قال أبو بكر رضي الله تعالى عنه: أمر القَعْقاع بن مَعْبَد وقال عمر: بل أمر
الأقرع بن حابس، فتماريا حتى ارتفعت أصواتهما، فنزلت في ذلك: ﴿يَأَيُّ
الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَىِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ [الحجرات: ١] حتى انقضت الآية
﴿ وَلَوْ أَنْهُمْ صَبَرُواْ حَتَّى تَخْرُجَ إِلَهِمْ لَكَانَ خَيْرًّا هُمْ﴾ (١) [الحُجُرات: ٥].
[١١٦٢٧] أنا محمد بن علي بن الحسن بن شَقيق، قال: أبي أخبرنا، قال: أنا
الحسين بن واقِد، عن أبي إسحاق، عن البَرَاء: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَآءٍ
الْحُجُرَتِ﴾ ﴾ [الحجرات: ٤] فقال: جاء رجل إلى النبي وَّ فقال: إن حمدي زَيْن،
وإن ذمي شَيْن. فقال: ((ذاك الله تبارك وتعالى)).
٣٤٥- قوله: ﴿وَلَا تَتَابَزُواْ(٢) بِالْأَلْقَبِ﴾ [الحُجُرات: ١١] الآ ية
[١١٦٢٨] أخبرنا حُمَيد بن مَسعدة، نا بِشْر، نا داود، عن عامر قال: قال
(١) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٦١١٤).
* [١١٦٢٦] [التحفة: خ ت س ٥٢٦٩] [المجتبى: ٥٤٣٢]
٥ [٥ : ٩٤/ ب]
* [١١٦٢٧] [التحفة: ت س ١٨٢٩]
(٢) تنابزوا: لا يدعو بعضكم بعضا بلقب يكرهه، والتنابز التفاعل من النبز بالتسكين وهو المصدر
والنبز بالتحريك اللقب مطلقا أي حسنا كان أو قبيحا، خص في العرف بالقبيح والجمع أنباز.
(انظر: تحفة الأحوذي) (١٠٩/٩).
ل : الخالدية هـ: الأزهرية
ف : القرويين
ط : الخزانة الملكية
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي

٣٤٢
السُّنَ الْكِبْرِى للسّانِيّ
(أبو جَبِيرةَ) (١) بن الضَّحّاك: فينا نزلت الآية، قدم رسول الله وَله المدينة
وما منا رجل إلا له اسمان، أو ثلاثة، كان إذا دعا الرجل بالاسم. قلنا :
يا رسول الله، إنه يغضب من هذا فَأُنْزِلَتْ ﴿وَلَا تَنَابَرُواْ بِالْأَلْقَبِ﴾ [الحُجُرات: ١١]
الآية كلها .
٣٤٦- قوله تعالى: ﴿قَالَتِ الْأَعْرَابُ ءَامَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُواْ وَلَكِنْ قُولُواْ
أَسْلَمْنَا﴾ [الحُجُرات: ١٤]
• [١١٦٢٩] أنا موسى بن سعيد، نا مُسَدَّد بن مُسَرْهَد، نا المُعتَمِر بن سليمانَ، نا
عبدالرزاق، عن مَعْمَر، عن الزهري، عن عامر بن سعد، عن أبيه، أن سعدًا
قال: يا رسول الله، أعطيت فلانًا وفلانًا، ومنعت فلانًا وهو مؤمن؟ قال :
(مُسْلِم). قال: أعطيت فلانًا، قالها مرتين، أو ثلاثة، كل ذلك يقول: ((مُسْلِم)).
٣٤٧- قوله تعالى: ﴿وَلَا يَغْتَبِ بَّعْضُكُم بَعْضًا﴾ [الحُجُرات: ١٢]
[١١٦٣٠]نا علي بن حُجْر، نا إسماعيل، نا العلاء، عن أبيه، عن أبي هُريرة، أن
رسول اللّه ◌َ له قال: ((أتدرون ما الغيبة؟)) قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ((ذكرك
أخاك بما يَكْرَه)). قيل: أرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: ((إن كان فيه
ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بَهَنَّه)).
(١) وقعت في (د): ((أبو يَسر)) كذا، وهو تصحيف، والصواب ما أثبتناه كما في ((التحفة)).
* [١١٦٢٨] [التحفة: « ت س ق ١١٨٨٢]
[١١٦٢٩] [التحفة: خ مد س ٣٨٩١]
* [١١٦٣٠] [التحفة: م س ١٣٩٨٥]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَابُالْتَّفْسِين
٣٤٣
٣٤٨- قوله تعالى: ﴿يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُواْ﴾ [الحُجُرات: ١٧]
، [١١٦٣١] (أنا سعيد بن يحيى بن سعيد، نا أبي، نا محمد بن قَيْس، عن عطاء بن
السائب، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس. وأخبرنا سعيد بن يحيى، عن
أبيه، عن محمد بن قَيْس، عن رجل من ثقيف الذي يقال له : أبو عَوْن، عن
سعيد بن جُبير، عن ابن عباس قال: قدم وفد بني أسد على رسول الله وَله
فتكلموا، فقالوا: قاتلتك مُضر (١)، ولسنا بأقلهم عددًا، ولا أَكَلّهم (٢) شَؤْكَة
وصلنا رحمك. فقال لأبي بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما: ((تَكَلَّموا هكذا؟»
قالوا: لا، قال: ((إن فِقْه هؤلاء ٥ قليل، وإن الشيطان ينطق على ألسنتهم)).
قال عطاء في حديثه)(٣): فأنزل الله جل وعز: ﴿يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُواْ﴾
[الحجرات: ١٧] الآية.
(١) مضر: قبيلة عربية. (انظر: لسان العرب، مادة: مضر).
(٢) أكلهم: أضعفهم. (انظر: لسان العرب، مادة: كلل).
@ [ د : ٩٥/ أ]
(٣) ما بين القوسين سقط من (ر).
* [١١٦٣١] [التحفة: س ٥٥٧٦-س ٥٦٠٥]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٣٤٤
السُّنَ الكبرى للنّائِيّ
-9
سورة ق
[١١٦٣٢] أخبرنا عمران بن يزيد، قال: حدثنا ابن أبي الرِّجال، عن يحيى بن
سعيد، عن (عَمْرَةَ) (١)، عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان قالت : ما أخذت
﴿﴿قَّ) (٢) وَالْقُرْءَانِ اٌلْمَجِيدِ (٣)﴾ [ق: ١] إلا من وراء رسول الله وَلهل كان
يصلي بها (الصبح) (٤) .
• [١١٦٣٣] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: حدثنا خالد، عن شُعْبَةً، عن
زياد بن عِلاقةَ قال: سمعت عمي يقول: صليت مع رسول اللّه ◌َلّر الصبح
فقرأ في إحدى الركعتين: ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَتٍ﴾ [ق: ١٠] قال شُعْبَة: فلقيته في
السوق في الزحام فقال : ق(٥) .
(١) في (ر): ((عمرو)).
(٢) في (ر): ((قاف)).
(٣) المجيد: الرفيع القدر، وقيل: الكريم، وقيل غير ذلك. (انظر: لسان العرب، مادة: مجد).
(٤) في (د): ((الضحى))، والحديث تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (١١١٤)، وفيه ((الصبح)).
* [١١٦٣٢] [التحفة: م دس ق ١٨٣٦٣] [المجتبى: ٩٦٢]
(٥) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (١١١٥).
* [١١٦٣٣] [التحفة: م ت س ق ١١٠٨٧ ]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د: جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

YUY"
كِتَابُ الْتَّسِيرُ
٣٤٥
٣٤٩- قوله تعالى:
﴿يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّ هَلِ آَمْتَلَأْتٍ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزيدٍ﴾ [ق: ٣٠]
[١١٦٣٤] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال : حدثنا محمد، يعني : ابن ثَوْر،
عن مَعْمَر، عن أيوبَ، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، أن النبي وَّ قال:
((اخْتَجَّت الجنة والنار فقالت الجنة: يا رب، ما لي لا يدخلني إلا فقراء
(الناس)(١)، ومساکینھم وسُقّاطهم(٢)؟ وقالت النار : يا رب، ما لي لا يدخلني
إلا الجبّارون والمُحبّرون؟ فقال للنار : أنت عذابي أُصِيبُ بك من أشاء، و قال
لا:ر
للجنة : أنت رحمتي (أُصِيبُ بك من أشاء)، ولكل (واحدة) (٣) منكم مِلْؤُها:
فأما أهل الجنة فإن الله وَك يُتْشِئ لها ما شاء، وأهل النار فيلقون فيها، فتقول:
هل من مزيد، حتى يضع قدمه فيها فهناك تمتلئ و (ينزوي)(٤) بعضها إلى
بعض وتقول: قَطْ قَطْ قَطْ» .
(١) في (ر): ((المسلمين)).
(٢) سقاطهم: ضعفاؤهم والمحتقرون منهم. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سقط).
(٣) في (ر): ((واحد)) .
(٤) في (ر): ((ينزو)) كذا. وينزوي؛ أي: يجتمع وينضم. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: زوي).
* [١١٦٣٤] [التحفة: م س ١٤٤٥٣]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٣٤٦
الِسَُّ الكِبْرِى للنِسانِىّ
٣٥٠- قوله تعالى: ﴿(وَسَبِّحْ)(١) ◌ِحَمْدٍ رَبِّكَ
قَبْلَ طٌوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ﴾ [ق: ٣٩]
● [١١٦٣٥] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال : حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق،
عن عُمارَةَ، هو: ابن رُوَيْبَة، قال: سمعت رسول الله وَل يقول: ((من صلى
قبل طُلُوع الشمس، وقبل غروبها لم يَلِج النار)). فقال له رجل: أنت سمعته
من رسول اللّه وَله؟ قال: نعم، (سمعته)(٢) أَذُنَايَ، ووعاه ؟ قلبي من
رسول اللّه ◌َلِينَ(٣).
[١١٦٣٦] أخبرنا يحيى بن محمد، قال: حدثنا يحيى بن كثير، قال : حدثنا
عبدالله بن عثمانَ، عن إسماعيل ، عن قَيْس، عن جَرِير قال: كنا عند رسول الله
وَلِّ (فجعلنا نَنْظُر) (٤) إلى القمر ليلة البدر، فقال النبي وتدير: ((أما إنكم تنظرون
الی رہکم - تبارك و تعالى - کما تنظرون إلى القمر لا تُضَامُون(٥) في رؤیته، فإن
استطعتم أن لا تُغْلَبوا على صلاتين، صلاة قبل طُلُوع الشمس وصلاة قبل
غروبها)). وتلا: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ﴾ (١) [ق: ٣٩].
(١) في (د): ((فسبح))، والمثبت من المصحف .
(٢) في (د): ((سمعه)) .
﴾ [د: ٩٥/ ب]
(٣) تقدم من وجه آخر عن عمارة بن رويبة برقم (٤٣٣).
* [١١٦٣٥] [التحفة: م دس ١٠٣٧٨]
(٤) في (د): ((فجعل ينظر)).
(٥) تضامون : بضم أوله وتخفيف الميم، أي : لا يلحقكم ضيم ومشقة ، وروي بفتح أوله وتشديد المیم،
أي: لا تزدحمون. (انظر: حاشية السندي على ابن ماجه) (١١٥/١).
(٦) سبق من وجه آخر عن إسماعيل برقم (٥٤٥).
* [١١٦٣٦] [التحفة: ع ٣٢٢٣]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د: جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَابُالْتَّفْسِين
٣٤٧
سورة ﴿ وَالذَّرِيَتِ﴾
[الذاريات: ١ ]
[١١٦٣٧] أخبرنا محمد بن إبراهيم، عن سَلْم بن قتيبة (قال): حدثنا هاشم بن
ر
البَرِيد، عن أبي إسحاق، عن البَرَاء قال: كنا نصلي خلْفَ رسول الله وَله-
الظهر، ونسمع منه الآية بعد (الآية)(١) من سورة لقمانَ، والذاريات(٢).
٣٥١- قوله: ﴿وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْمُ الرِّيحَ اَلْعَقِيمَ﴾ [الذاريات: ٤١]
● [١١٦٣٨] أخبرنا محمد بن العلاء، قال : حدثنا أبو معاوية، قال : حدثنا الأعمش،
عن مسعود بن مالك، عن سعيد بن جُبير ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله
وَلِ: (((إِني) نُصِزْتُ بالصَّبا، وأُهلكت عاد (بالذَّبُور))) (٣).
[١١٦٣٩] أخبرنا نصر بن علي بن نصر، قال: أخبرنا أبو أحمدَ، قال : حدثنا
إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبدالرحمن بن يزيد، عن عبدالله قال : أَقْرَأَني
رسول اللّه ◌َله: ﴿(إني أنا) الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾ [الذاريات: ٥٨]°•
(٤)
.
(١) كتبها في (ر): ((الآية)) وضرب عليها، ثم كتب: ((الآيات)).
(٢) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (١١٣٦).
* [١١٦٣٧] [التحفة: س ق ١٨٩١] [المجتبى: ٩٨٤]
(٣) هذا الحديث تقدم من وجه آخر عن الأعمش برقم (١١٥٧٩)، وكذلك سيأتي برقم (١١٦٦٨).
* [١١٦٣٨] [التحفة: م س ٥٦١١]
(٤) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٧٨٥٨).
* [١١٦٣٩] [التحفة: دت س ٩٣٨٩]
ل: الخالدية هـ: الأزهرية
ف: القرویین
ط : الخزانة الملكية
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي

٣٤٨
الِسُّنَ الكبرىللنسائى
سورة ﴿ وَاُلْطُورٍ﴾
[الطور : ١]
● [١١٦٤٠] أخبرنا عبيدالله بن سعيد، قال: حدثنا عبدالرحمن، عن مالك، عن
أبي الأسود، عن عروة، عن زينبَ ابنة أبي سَلَمة، عن أم سَلَمة أنها قدمت مكة
وهي مريضة، فذكرت ذلك للنبي وَير، فقال: ((طوفي من وراء المصلين،
وأنت راكبة)) قالت: فسمعت النبي ◌ُّ وهو عند الكعبة يقرأ بالطور(١).
[١١٦٤١] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن الزهري. (ح) والحارث بن
ر
مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع - عن ابن القاسم قال : حدثني مالك ، عن
ابن شهاب، عن محمد بن جُبير بن مُطْعِم، عن أبيه قال: سمعت رسول الله
وَلم يقرأ في المَغْرِب بالطور (٢) .
٣٥٢- قوله: ﴿ وَاَلْبَيْتِ الْمَعْمُورِ﴾ [الطُور: ٤]
[١١٦٤٢] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عَفَّان، قال: حدثنا حماد
(١) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٤١٣٣).
* [١١٦٤٠] [التحفة: خ م دس ق ١٨٢٦٢] [المجتبى: ٢٩٥٠]
? [ د : ٩٦/ أ]
(٢) تقدم سندًا ومتنا برقم (١١٥٢).
* [١١٦٤١] [التحفة: خ م دس ق ٣١٨٩] [المجتبى: ١٠٠٠]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

٣٤٩
كِتَابُ التَّسِين
ابن سَلَمة، قال: أخبرنا ثابت، عن أنس، أن رسول الله وَل ذكر البيت
المعمور في السماء السابعة: ((وإذا إبراهيم العَّ مُسنِد ظهره إلى البيت
المعمور، وإذا هو يدخله كل يوم سبعون ألف ملك، إذا خرجوا منه
لا یعودون إلیه أبدًا» .
* [١١٦٤٢] [التحفة: س ٣٨٥]
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية
ط : الخزانة الملكية
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي

٣٥٠
السَُّ الْكِتْرِى النِّسَائِيّ
-5
سورة ﴿ وَاَلنَّجْمِ ﴾ [النجم: ١]
[١١٦٤٣] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: حدثنا (عبيدالله)(١) بن موسى، قال :
أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبدالرحمن بن يزيد، عن عبدالله بن
مسعود في قوله: ﴿ مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى﴾ [النجم: ١١] قال: رأى جبريل الَّ
في حُلَّة(٢) من رفرف (٣) قد ملأ ما بين السماء والأرض.
• [١١٦٤٤] أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يزيد، يعني: ابن زُرَيْع، قال:
حدثنا داود، عن الشَّعْبيّ، عن مَشروق قال: كنت عند عائشة، فقالت:
يا أبا عائشة، ثلاث من تكلم بواحدة منهن فقد أعظم على الله الفِزية: من
زعم أن محمدًا رأى ربه فقد أعظم على اللّه الفِرْيَة. قال: وكنت متَّكِئًا فجلست،
فقلت: يا أم المؤمنين، ألم يقل الله: ﴿وَلَقَدْ رَءَاهُ بِالْأَفُقِ المُبِينِ﴾ [التكوير: ٢٣]
﴿وَلَقَدْ رَءَاهُ نَزَّلَةً أُخْرَى﴾ [النجم: ١٣]؟ فقالت: إني أول من سأل عن هذه الآية
رسول اللّه وَ له. قال: ((إنما ذلك جبريل وَ لهلم أره في صورته التي خُلِقَ عليها
إلا هاتين المرتين، رأيته مُنْهَيِطًا من السماء سادًّا عِظَمُ خلقه ما بين السماء
والأرض))، ثم قالت: أَوَلَمْ تسمع إلى قول الله تبارك وتعالى: ﴿لَّا تُدْرِكُهُ
(١) في (د): ((عبيد))، والمثبت من (ر).
(٢) حلة: هي ثوبان جديدان حل أحدهما (لُبِسَ) فوق الآخر. (انظر: هدي الساري) (ص: ١٠٧).
(٣) رفرف: حرير رقيق حسنت صنعتُه. (انظر: تحفة الأحوذي) (١٢١/٩).
* [١١٦٤٣] [التحفة: ت س ٩٣٩٤]
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

٣٥١
صِلے
الْأَبْصَرُ وَهُوَ يُدْرِكُ آلْأَبْصَرَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الخَبِيرُ﴾ [الأنعام: ١٠٣] أَوَلَمْ تسمع إلى قول
الله: ﴿وَمَا كَانَ لِبَشَرِ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّ وَحْيَا أَوْ مِن وَرَآَيٍ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِىَ
بِإِذْنِهِ مَا يَشَآءُ﴾ [الشورى: ٥١] ومن زعم أن محمدًا كَتَمَ شيئًا من كتاب الله فقد أعظم
على الله ﴿ الفِرْيَة، والله يقول: ﴿يَأَيُّ الرَّسُولُ بَلِغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ﴾ [المائدة:
٦٧] ومن زعم أنه يعلم ما يكون في غَدٍ فقد أعظم على اللّه الفِزية، والله يقول :
﴿قُل لَّ يَعْلَمُ مَن فِى السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّ اللَّهُ﴾(١) [النمل: ٦٥].
٣٥٣ - (ذكر السّدْرَةُ الْمُنْتَهَى)(٢)
• [١١٦٤٥] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبدالرزاق، عن مَعْمَر،
عن قتادةَ، عن أنس في قوله: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَكَ الْكَوْثَرَ﴾ [الكوثر: ١] أن النبي ◌َّ-
قال: ((هو نهر في الجنة، حَافَتَاه قِبَاب (٣) من لؤلؤ فقلت: يا جبريل، ما هذا؟
قال: هو الكوثر الذي أعطاكه الله تبارك وتعالى، ورُفِعَتْ لي سِدْرَةُ
(المُتَهَى) (٤) منتهاها في السماء السابعة)»(٥) .
٥ [د: ٩٦/ب]
(١) تقدم من وجه آخر عن داود بن أبي هند برقم (١١٥١٩)، وانظر رقم (١١٢٥٧).
(٢) کذا في (د)، والعنوان ليس في (ر).
* [١١٦٤٤] [التحفة: خ م ت س ١٧٦١٣ ]
(٣) قباب: ج. قبة، وهي الخيمة. (انظر: هدي الساري) (ص: ١٦٩).
(٤) ليس في (ر). وسدرة المنتهى: شجرة في أقْصَى الجنة إليها يَنْتهي علمُ الأولين والآخرين ولا يتعذَّاها.
(انظر : النهاية في غريب الحديث ، مادة : سدر).
(٥) من هنا وحتى باب ٤١٠ - قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ رَءَاهُ نزلَةً أُخْرَى﴾ في (ر) وقع تقدیم وتأخير واختلاف
کثیر في ترتیب الأحادیث، وقد اعتمدنا ترتیب (د).
# [١١٦٤٥] [التحفة: ت س ١٣٣٨]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط : الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٣٥٢
السَُّالْكَيْرِى النِّسَائِيّ
٣٥٤- قوله :
﴿ فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (جَ فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ، مَآ أُوْحَى﴾ [النجم: ١٠،٩]
● [١١٦٤٦] أخبرنا أحمد بن مَنِيع، قال: حدثنا عَبّاد بن العَوّام، قال: حدثنا الشَّيْباني،
قال: سألت زِرّ بن حُبُيش عن قوله: ﴿فَكَانَ قَابَ(١) قَوْسَيْنٍ أَوْ أَدْنَى﴾ ، [النجم: ٩]
فقال: أخبرني ابن مسعود أن النبي وقت له رأى جبريل الَشيئا له ستمائة جناح.
٣٥٥- قوله تعالى: ﴿ مَاكَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى﴾ [النجم: ١١]
• [١١٦٤٧] أخبرنا الحسين بن منصور، قال: حدثنا عبدالله بن نُمَير. (ح)
وأخبرنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش،
عن زِياد (بن)(٢) حُصَيْن، عن أبي العالية، عن ابن عباس في قوله: ﴿مَاكَذَبَ
اَلْفُؤَادُ مَا رَأَى﴾ [النجم: ١١] قال: رآه بقلبه. وقال محمد بن العلاء: ﴿مَاكَذَبَ
لا؛ر.
اٌلْفُؤَادُ (مَا رَأَى)﴾ [النجم: ١١] (قال: رأى محمد ◌َ لَه ربه بقلبه مرتين)(٣).
[١١٦٤٨] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا هُشَيْم، عن منصور، عن
الحكم، عن يزيد بن شَرِيك، عن أبي ذَرّ قال: رأى النبي وَّ ربه تبارك
وتعالى بقلبه، ولم يَرَهُ ببصره (٤) .
(١) قاب: قدر. (انظر: هدي الساري) (ص: ١٧٦).
* [١١٦٤٦] [التحفة: خ م ت س ٩٢٠٥]
(٢) في (د): ((عن)) .
(٣) في (ر): ((وقال: رآه بقلبه مرتين)).
[١١٦٤٧] [التحفة: م س ٥٤٢٣]
(٤) أعاد بعده في (ر) حديث محمد بن العلاء السابق.
* [١١٦٤٨] [التحفة: س ١١٩٩٦]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د: جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَابُ الْتَسْيْن
٣٥٣
[١١٦٤٩] أخبرفى يزيد بن سِنَان، قال: حدثنا يزيد بن أبي حكيم، قال:
حدثني الحكم بن أبان، قال: سمعت عكرمة يقول: سمعت ابن عباس
يقول: إن محمدًا وَ ل0 رأى ربه تبارك .
• [١١٦٥٠] أخبر فى يزيد بن سِنَان، قال: حدثني معاذ بن هشام، قال: حدثني
أبي، عن قتادةَ، عن عكرمةَ، عن ابن عباس ﴿فَأَوْحَىِّ إِلَى عَبْدِهِ مَآ أَوْحَى﴾
[النجم: ١٠]، قال: عبده محمد
[١١٦٥١] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا معاذ بن هشام، قال:
حدثني أبي، عن قتادة، عن عكرمةً، عن ابن عباس قال : أتعجبون أن تكون
الخُلَّة ﴿ لإبراهيمَ، والكلام لموسى، والرؤية لمحمد ◌َا﴾؟!
٣٥٦- قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرَى﴾ [النجم: ١٣]
[١١٦٥٢] أخبرنا محمد بن منصور، قال : حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن
زِرّ بن حُبُيش، عن عبد الله في قوله: ﴿وَلَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرَى﴾ [النجم: ١٣] إلى
قوله: ﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ ءَايَتِ رَبِّهِ اَلْكُبْرَى﴾ [النجم: ١٨] قال: رأى جبريل الطَّئ قد
سَدَّ الأفق، لم يَرَهُ إلا في هذين المكانين .
• [١١٦٥٣] أخبرنا محمد بن حاتِم، قال: (حدثنا)(١) حِبّان، قال: أخبرنا عبدالله،
(عن)(٢) شَرِيك، عن أبي إسحاق، عن عبدالرحمن بن يزيد، عن ابن مسعود في
* [١١٦٥٠] [التحفة: س ٦٢٠٣]
* [١١٦٥٢] [التحفة: س ٩٢١٧]
(٢) في (د): ((بن)).
٥ [د: ١/٩٧]
(١) في (ر): ((أخبرنا)).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٣٥٤
السَُّ الْكَبْرِى النَّائِيّ
قوله: ﴿وَلَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرَى﴾ [النجم: ١٣] قال: أبصر نبي الله وَّ جبريل على
رفرف قد ملأ ما بين السماء والأرض ، ولم يبصر ربه تبارك وتعالى.
• [١١٦٥٤] أخبرنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن حمّاد بن
سَلَمة، عن عاصم، عن زِرّ بن حُبُيش، عن عبدالله، عن النبي نَّالِ (و) ﴿لَقَدْ
رَوَاهُ نَزْلَةً أُخْرَى﴾ [النجم: ١٣] قال: ((رأيت جبريل الشَّيْئا عند السّذْرَةِ له ستمائة
جَناح يتناثر منها تهاويل الدُرِّ(١)).
٣٥٧- قوله تعالى: ﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ ءَايَتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى﴾ [النجم: ١٨]
ر
[١١٦٥٥] أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيان. (ح)
وأخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا عبدالرحمن، عن شُعْبَةً، عن الأعمش، عن
إبراهيم، عن علقمةً، عن عبدالله في قوله: ﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ ءَايَتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىّ﴾
[النجم: ١٨] قال: رأى رفرفًا - في حديث عبدالرحمن: أخضرَ - قد سَدَّ الأفق.
٣٥٨- قوله تعالى: ﴿إِلَّ اللَّمَمَ﴾ [النجم: ٣٢]
• [١١٦٥٦] أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبدالرزاق، قال: أخبرنا مَعْمَر،
عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس قال : ما رأيت شيئًا أشبه باللمم مما
(١) تهاويل الدر: التهاويل: الأشياء المختلفة الألوان، أراد بها تزايين ريشه وما فيه من صفرة وحمرة
وبياض وخضرة مثل تهاويل الرياض. (انظر: لسان العرب، مادة : هول).
* [١١٦٥٤] [التحفة: س ٩٢١٦]
* [١١٦٥٥] [التحفة: خ س ٩٤٢٩]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د: جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَابٌلِتَسِيرُ
٣٥٥
قال أبو هريرة، عن النبي وَلّى: ((إن الله - تبارك وتعالى - كتب على ابن آدم
حظه من الزنا أدرك ذلك لا مَحالةً، فزنا اليدين البطش، وزنًا اللسان النطق،
والنفس تمنى و تشتهي، والفزج يصدق ذلك و یکذبه)) .
٣٥٩- قوله تعالى: ﴿أَفَرَءَ يْتُ اللَّتَ وَاَلْعُزَّى (١)﴾ [النجم: ١٩]
● [١١٦٥٧] أخبرنا أحمد بن بكّار وعبدالحميد بن محمد، قالا: حدثنا مَخْلَد،
قال : حدثنا يونس ، عن أبيه قال : حدثني مصعب بن سعد بن أبي وَقَّاص،
عن أبيه قال: حلفت باللات والعُزَّى فقال لي أصحابي : بئس ما قلت، قلت
هُجْرًا(٢)! فأتيت رسول الله وَّله فذكرت ذلك له، فقال: ((قل: لا إله إلا الله
وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، واثْفُتْ
لا؛ر
(على)(٣) شمالك ثلاثًا، وتعوذ بالله من الشيطان (الرجيم) ثم لا تَعُد)) (٤).
[١١٦٥٨] أخبرنا أحمد بن سليمانَ ، قال : حدثنا مسکین بن بُگیْر ، قال : حدثنا
الأوزاعي، قال: حدثني الزهري، عن حُمَيد بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة
* [١١٦٥٦] [التحفة: خ م د س ١٣٥٧٣]
(١) اللات والعزى: صنمان مشهوران كانا في الجاهلية يُعْبَدَان. (انظر: لسان العرب، مادة: لتت، عزز).
٥ [د : ٩٧/ ب]
(٢) هجرا: قبيحًا من القول. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: هجر).
(٣) في (ر): ((عن)).
(٤) تقدم من وجه آخر عن أبي إسحاق برقم (٤٩٠٩) (١٠٩٣٨)، وتقدم بنفس الإسناد برقم (٤٩١٠)
عن الشيخ الثاني، و(١٠٩٣٧) عن الشيخ الأول.
* [١١٦٥٧] [التحفة: س ق ٣٩٣٨] [المجتبى: ٣٨١٢]
ط : الخزانة الملكية
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٣٥٦
السَُّ الْكِيْرِى للنسائِيّ
قال: قال رسول اللّه وَالَ: ((من حلف منكم فقال في حلفه: باللات والعُزَّى
فليقل: لا إله إلا الله)(١).
• [١١٦٥٩] أخبرنا علي بن المنذر، قال: أنا ابن فُضَيل، قال: حدثنا الوليد بن
جُمَیع، عن أبي الطّفیل قال : لما فتح رسول الله پڼ مكة بعث خالد بن الوليد
إلى نخلة وكانت بها العُزَّى، فأتاها خالد وكانت على ثلاث سَمُرات (٢)،
فقطع السَّمُرات، وهدم البيت الذي كان عليها، ثم أتى النبي ◌َّ فأخبره
فقال: ((ارجع؛ فإنك لم تصنع شيئًا)). فرجع خالد، فلما (أبصرت)(٣) به
السَّدَنَة - وهم حَجَبَتُها - أمعنوا (٤) في الجبل وهم يقولون: يا عُزّى،
يا عُزّى، فأتاها خالد فإذا هي امرأة عُزيانة ناشرة شعرها (تَخْتَفِئُ) (٥) التراب
على رأسها، فعَمَّمَهَا بالسيف (٦) حتى قتلها، ثم رجع إلى النبي ◌ِّ فأخبره،
فقال: ((تلك العُزَّى)) .
(١) تقدم من وجهين آخرين عن الزهري برقم (٤٩٠٨) (١٠٩٤٠)، وبنفس الإسناد برقم (١٠٩٣٩)
بزيادة: ((من قال لصاحبه: تعال أقامرك فليتصدق)) في المواضع الثلاثة .
والحديث من هذا الوجه لم يعزه المزي إلى هذا الموضع من كتاب التفسير.
* [١١٦٥٨] [التحفة: ع ١٢٢٧٦]
(٢) سمرات: ج. سَمُرة، وهي: شجرة الطلح (الموز). (انظر: لسان العرب، مادة: سمر).
(٣) في (ر): ((بصرت)).
(٤) أمعنوا: تباعدوا هربا. (انظر: لسان العرب، مادة: معن).
(٥) في (ر): ((تحتفر)). وتحتفن: تحمل بكفيها. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: حفن).
(٦) فعممها بالسيف : أحاطها به من كل جانب. (انظر: لسان العرب، مادة: عمم).
* [١١٦٥٩] [التحفة: س ٥٠٥٤ ]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د: جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

٣٥٧
٣٦٠- قوله تعالى: ﴿وَمَنَوَةَ (١) الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى﴾ [النجم: ٢٠]
● [١١٦٦٠] أخبرنا عمرو بن عثمانَ بن سعيد بن كثير، قال: حدثنا أبي، عن
شُعَيب، عن الزهري، عن عروة قال: سألت عائشة عن قول الله ريك: ﴿فَلَا
جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾ [البقرة: ١٥٨] فوالله ما على أحد جُناح ألا يطوف
بالصفا والمَزْوَة. قالت عائشة: بئس ما قلت يا ابن أختي، إن هذه الآية لو
كانت كما أَوَّلْتَها كانت لا جُناح عليه ألا يطوف بهما، ولكنها أُنْزِلَت في (أنّ)
الأنصار قبل أن يُسلموا كانوا يُهِلُّون لِمَنَاةَ الطاغية التي (كانوا) يعبدون عند
المُشْلَّل(٢)، وكان من أَهَلَّ لها يتحرج أن « يطوف بالصفا والمَزْوَة، فلما سألوا
رسول اللّه وَ له عن ذلك أنزل الله وَى: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآِرِ اللَّهِ فَمَنْ
حَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾ [البقرة: ١٥٨]، ثم قد سن
رسول الله وَليه الطواف بهما فليس لأحد أن يترك الطواف بهما(٣).
٣٦١- قوله ﴿فَاسْجُدُ واْلِلَّهِ وَاعْبُدُواْ﴾ [النجم: ٦٢]
● [١١٦٦١] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، يعني: ابن الحارث،
قال : حدثنا شُعْبَة، عن أبي إسحاق، عن الأسود، (عن) عبدالله أن رسول الله
وَلو قرأ النجم فسجد (بهم) (٤).
(١) مناة : صنم كان لهذيل وخزاعة بين مكة والمدينة. (انظر: لسان العرب، مادة: مني).
(٢) المشلل: جبل يهبط منه إلى قديد من ناحية البحر. (انظر: معجم البلدان) (١٣٦/٥).
(٣) تقدم سندًا ومتنًا برقم (٤١٥١).
@ [ د : ٩٨/ أ]
* [١١٦٦٠] [التحفة: خ س ١٦٤٧١] [المجتبى: ٢٩٩٢]
(٤) في (ر): ((فيها)). وقد تقدم سندًا ومتنا برقم (١١٢٤).
* [١١٦٦١] [التحفة: خ م دس ٩١٨٠] [المجتبى: ٩٧٢]
ط : الخزانة الملكية
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٣٥٨
السُّنَالْكِبْرِى للنّائِيّ
سورة ﴿اقْتَتِ السَّاعَةُ﴾
[القمر : ١ ]
● [١١٦٦٢] أُخْرها قُتيبة بن سعيد، عن مالك، عن (ضَمْرَةَ بن سعيد، عن
عبيد الله بن عبدالله)(١) أن عمر سأل أبا واقِد اللَّيِيّ: ما كان يقرأ به رسول الله
وَله في الأضحى والفطر؟ قال: كان يقرأ بـ ﴿قَ وَالْقُرْءَانِ الْمَجِيدِ﴾ [ق: ١]،
و﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَآَنشَقَّ الْقَمَرُ﴾(٢) [القمر: ١].
• [١١٦٦٣] أخبرنا أحمد بن سعید، قال: حدثنا یونُس، قال: حدثنا فُلَتْح، عن
ضَمْرَةَ بن سعيد، عن عبيد الله بن عبدالله، عن أبي واقِد اللَّيْئِيّ قال : سألني
عمر عَمَّا قرأ رسول اللّه بَّه في صلاة العيدين؟ فقلت: ﴿اقْتَرَتِ السَّاعَةُ وَآنشَقَّ
اَلْقَمَرُ﴾، [القمر: ١] و﴿قَ وَالْقُرْءَانِ الْمَجِيدِ﴾ [ق:١].
٣٦٢- قوله: ﴿انشَقَّ اَلْقَمَرُ﴾ [القمر: ١]
● [١١٦٦٤] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، عن خالد، وهو: ابن الحارث، قال:
حدثنا شُعْبَة، عن سليمانَ، عن إبراهيم، عن أبي مَعْمَر، عن عبدالله قال : انشق
القمر على عهد رسول اللّه وَل﴿ شِقَّتَيْن: (شِقّة) فوق الجبل وشِقّة سترها الجبل،
(١) قال في (ر): ((عن ضمرة بن سعيد، عن عبيدالله بن سعيد، عن عبيدالله بن عبدالله .... )) وهو خطأ.
(٢) تقدم من وجه آخر عن ضمرة بن سعيد برقم (١٩٥١).
* [١١٦٦٢] [التحفة: م « ت س ق ١٥٥١٣]
[١١٦٦٣] [التحفة : م د ت س ق ١٥٥١٣]
٠
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د: جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَابُ التَّفْسِين
٣٥٩
فقال رسول الله وَخيِ: ((اللَّهُمَّ اشهد)».
• [١١٦٦٥] أخبرنا عبيدالله بن سعيد، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي نَجِیح،
عن مُجاهد، عن أبي مَعْمَر، عن عبدالله قال : انشق القمر على عهد رسول الله
وَ﴿ (شقين)، فقال رسول اللّه وَل: ((اشهدو)).
[١١٦٦٦] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، عن محمد، وهو: ابن ثَوْر، ٨ عن
مَعْمَر. (ح) وأخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال : أخبرنا عبدالرزاق، قال :
حدثنا مَعْمَر، عن قتادةَ، عن أنس قال: سأل أهل مكة النبي وَّ آية، فانشق
القمر بمكة مرتين (١) ﴿وَإِن يَرَوْاْ ءَايَةً يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ﴾ [القمر: ٢]
يقول : ذاهب .
٣٦٣- قوله: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّذَّكِرِ﴾ [القمر: ١٧]
• [١١٦٦٧] أخبرنا عمرو بن علي، عن يحيى بن سعيد قال: حدثنا شُعْبَة، قال:
حدثني أبو إسحاق، عن الأسود، عن عبدالله، أن رسول الله وَ ل قرأ: ﴿فَهَلْ
مِن مُّذَّكِرٍ﴾ [القمر : ١٧] .
* [١١٦٦٤] [التحفة: خ م ت س ٩٣٣٦]
* [١١٦٦٥] [التحفة: خ م ت س ٩٣٣٦]
١ [د: ٩٨/ ب]
(١) زاد هنا في (ر) كلمة: ((ثم))، وضبب قبلها وبعدها .
* [١١٦٦٦] [التحفة: م ت س ١٣٣٤]
* [١١٦٦٧] [التحفة: خ م د ت س ٩١٧٩]
ط : الخزانة الملكية
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٣٦٠
السُّ الْكِبْرِى لِلنَّائِيّ
٣٦٤- قوله تعالى: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا (١)﴾ [القمر
● [١١٦٦٨] أخبرنا أبو صالح قال: حدثنا فُضَيل، عن الأعمش ، عن مسعود بن
مالك، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه وَله: (نُصِرْتُ
بالصَّبا وأُهلكت عاد (بالذَّبُور)»(٢).
٣٦٥ - قوله: ﴿سُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُولُّونَ الدُبْرَ﴾
[القمر : ٤٥ ]
[١١٦٦٩] أخبرنا محمد بن بشّار، قال: حدثنا عبدالوهّاب، قال : حدثنا
•
خالد، عن عكرمةَ، عن ابن عباس، أن رسول الله وَّل، قال - وهو في قُبُّة -
لا:ر
يوم بدر: «اللَّهُمَّ إني أَنْشُدُك عهدك ووعدك، اللَّهُمَّ إن شئت لم تُعْبَد (بعد)
هذا اليوم)) . فأخذ أبو بكر بيده، فقال : حسبك يا رسول الله ، فقد ألححت على
ربك وهو في الدِّرْع، فخرج وهو يقول: ((﴿سَُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُؤَلُّونَ الدُّبُرَجِّ بَلِ
السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرٌ﴾ [القمر: ٤٥، ٤٦]).
٣٦٦- قوله: ﴿وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرٌ﴾ [القمر: ٤٦]
● [١١٦٧٠] أخبرنا يوسُف بن سعيد، قال: حدثنا حَجّاج، عن ابن جُرَيْج قال:
أخبرني يوسُف بن ماهَكَ قال: إني لعند عائشة أم المؤمنين إذ جاءها عراقي،
(١) صرصرا: شديد البرد جدًا. (انظر: لسان العرب، مادة: صرر).
(٢) هذا الحديث تقدم سندًا ومتنا برقم (١١٥٧٩) ومن وجه آخر عن الأعمش برقم (١١٦٣٨).
الدبور: ريح لا خير فيها لأنها لا تحمل المطر ولا تلقح الشجر. (انظر: تحفة الأحوذي) (٩/ ١١٤).
* [١١٦٦٨] [التحفة: م س ٥٦١١]
* [١١٦٦٩] [التحفة: خ س ٦٠٥٤]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د: جامعة إستانبول
ر: الظاهرية