Indexed OCR Text

Pages 61-80

كِتَابُ التفسير
٦١
٦٧ - قوله تعالى: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَىْءٍ﴾ [آل عمران: ١٢٨]
• [١١١٨٥] أما إسحاق بن إبراهيم، أنا عبدالرزاق، نا مَعْمَر، عن الزهري، عن
سالم، عن أبيه، أنه سمع رسول الله وَ له يُكَبِّر حين يرفع رأسه في صلاة الصبح
من الركعة الأخيرة يقول: ((اللَّهُمَّ العن فلانًا وفلانًا)). دعا على ناس من
المنافقين فأنزل الله وَى: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَىْءٍ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ
فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾(١) [آل عمران: ١٢٨].
● [١١١٨٦] أنا عمرو بن يحيى بن الحارث، نا محبوب بن موسى، أنا ابن المبارك،
عن مَعْمَر، عن الزهري قال: حدثني سالم، عن أبيه، أنه سمع رسول اللّه وَل
إذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الأخيرة من الفجر يقول: «اللَّهُمَّ العن فلانًا
وفلانًا)). بعدما يقول: ((سمع الله لمن حمده ربنا، ولك الحمد)). فأنزل الله
تبارك وتعالى: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ آلْأَمْرِ شَىْءٍ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ
ظَالِمُونَ﴾ [آل عمران: ١٢٨] .
• [١١١٨٧] أنا علي بن حُجْر، أبنا إسماعيل بن إبراهيم، عن حُمَيد، عن أنس.
وأنا محمد بن المُنَّى، عن خالد، نا حُمَيد، قال: قال أنس: كُسِرَتْ رَباعِية(٢)
رسول الله څ یوم أحد، وشُ}(٣) فجعل الدم يسيل على 8 وجهه، ومسحَ الدم
(١) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٧٥٣).
* [١١١٨٥] [التحفة: خ س ٦٩٤٠] [المجتبى: ١٠٩١]
[١١١٨٦] [التحفة: خ س ٦٩٤٠]
٠
(٢) رباعية: السن التي بين الثنية والناب، وهي أربع: رباعيتان في الفك الأعلى، ورباعيتان في الفك
الأسفل. (انظر : المعجم الوسيط ، مادة : ربع).
(٣) شج: الشج: ضرب الرأس خاصة وجرحه وشقه، ثم استعمل في غيره. (انظر: تحفة الأحوذي) (٢٨٢/٨).
? [ ٥ : ١٨/أ]
س: دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٦٢
السُّنَ الَكَبْرِى النّائِيّ
عن وجهه ويقول: ((كيف يُقْلِحُ قوم خضبوا وجه نبيهم (١)، وهو يدعوهم إلى
الإسلام (٢)؟!)) فأنزل الله تبارك وتعالى: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَىْءٌ أَوْ يَتُوبَ
عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾ [آل عِمْران: ١٢٨].
اللفظ لخالد .
٦٨- قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللَّهَ
فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّ اللَّهُ﴾ [آل عمران: ١٣٥]
● [١١١٨٨] أُبْا قُتْيبة بن سعيد، نا أبو عَوانَة، عن عثمانَ بن المُغِيرَة، عن علي بن
ربيعةً، عن أسماء بن الحكم الفَزارِيّ قال: سمعت عَلِيًّا ينعنه يقول : إني كنت
رجلا إذا سمعت من رسول الله وَليل حديثًا ينفعني الله منه بما شاء أن ينفعني،
فإذا حدثني رجل من أصحابه استحلفته، فإذا حلف لي صدقته، حدثني
أبو بكر - وصدق أبو بكر الشعنه - قال: سمعت رسول اللّه ◌َ لا يقول: ((ما من
رجل يذنب ذنبًا، ثم يقوم فيتطهر فيحسن الطهور، ثم يستغفر الله تبارك
وتعالى إلا غفر له)). ثم قرأ هذه الآية ﴿وَلَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ
أُنْفُسَهُمْ﴾ [آل عمران: ١٣٥] إلى آخر الآية (٣) .
(١) خضبوا وجه نبيهم: وجه نبيهم شجوا وجهه فتغير لونه بالدم. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري)
(٣٦٦/٧).
(٢) زاد هنا في (د): ((الله تبارك وتعالى)).
* [١١١٨٧] [التحفة: س ٥٧٣-س ٦٤٢]
(٣) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (١٠٣٥٧)، وانظر (١٠٣٥٤)، (١٠٣٥٥)، (١٠٣٥٦).
[١١١٨٨] [التحفة: د ت س ق ٦٦١٠]
٠
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د: جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

Y CY'
كِتَابُالْتَّفْسِيرُ
٦٣
٦٩ - قوله تعالى: ﴿وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أَخْرَنِكُمْ﴾ [آل عمران: ١٥٣]
● [١١١٨٩] أُخْبَرَ فى هلال بن العلاء، نا حسين بن عَيَّاش، نازُهَيْر، نا أبو إسحاق،
قال: سمعت البَرَاء بن عازِب يُحَدِّث قال: جعل رسول اللّه وَّر على الرماة يوم
أُحُد - وكانوا خمسين رجلا - عبدالله بن جبير. قال: ووضعهم مكانًا، وقال
لهم: «إن رأيتمونا تخطفنا الطیر فلا تبرحوا من مكانكم هذا حتى أرسل إليكم،
فإن رأيتمونا هزمنا القوم وأوطأناهم فلا تبرحوا حتى أرسل إلیکم». قال : وسار
رسول الله وَلهو ومن معه قال: فهزمهم، قال: (فأما)(١) «والله رأيت النساء
يَشْتَدِدْنَ(٢) على الجبل بَدَتْ خلاخلهن وأَسْؤُقُهُنَّ(٣) رافعات ثيابهن، فقال
أصحاب عبدالله بن جبير: الغنيمة أي قوم الغنيمة، قد ظَهَر أصحابكم فما
تنتظرون؟! قال عبدالله بن جبير: أنسيتم ما قال لكم رسول الله وَله؟ فقالوا: إنا
- والله - لَثَأْتِيَنَّ الناس فَلَتُصِيبَنَّ من الغنيمة . فلما أتوهم صُرِفَتْ وجوههم فأقبلوا
منهزمين، (فذاك)(٤) حين يدعوهم الرسول في أخراهم، فلم يبقَ مع رسول الله
وَّ ر غير اثني عشر رجلا، فأصابوا منا سبعين، وكان رسول اللّه وَله وأصحابه
أصاب من المشركين يوم بدر أربعين ومائة : سبعين أسيرًا، (وسبعين)(٥) قتيلًا .
فقال أبو سفيان: أفي القوم محمد، أفي القوم محمد؟ فنهاهم رسول الله وَليل أن
(١) كذا في (د)، وصوابها: ((وأنا)» كما في البخاري وأحمد .
٥ [د : ١٨/ ب]
(٢) يشتددن: يسرعن المشي. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٧/ ٣٥٠).
(٣) أسوقهن: ج. ساق، وهي: ما بين الركبة والقدم. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: سوق).
(٤) في (د): «فدلنا» كذا .
(٥) في (د): ((أو سبعين))، وكتب فوقها: ((كذا)).
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٦٤
السُّ الكبرى للنّائِيّ
يجيبوه، ثم قال: أفي القوم ابن أبي قُحَافَةَ؟ - ثلاث مرات - قال: (أفي) (١) القوم
ابن الخَطّاب؟ ثلاث مرات، ثم رجع إلى أصحابه فقال: أما هؤلاء فقد قُتُلوا. فما
ملك عمر نفسه فقال: كذّبت يا عدو الله إن الذي عَدَدْتَ لأحياء كلهم وقد (بَقِيَ
لك)(٢) ما يسوؤك. فقال: يوم بيوم بدر، والحروب سِجَال، إنكم سترَوْن في
القوم مثْلَة لم آمر بها ولم تَسُؤْني. ثم أخذ يرتجز (٣): اغْلُ هُبُلْ، فقال رسول الله
وَالر: ((ألا تجيبوه؟)) فقالوا: يا رسول الله، ما نقول؟ قال: ((قولوا: اللَّه أعلى
وأجل)). قال: إن لنا عُزّى، ولا عُزّى لكم. فقال رسول اللّه وَّةٍ: ((ألا تجيبوه؟))
قالوا: يا رسول الله، ما نقول؟ قال: ((قولوا: الله مولانا، ولا مولى لكم)) (٤).
٧٠- قوله تعالى: ﴿إِذْ (يغشاكم)(٥) الْنُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ﴾ (٦١) [الأنفال: ١١]
• [١١١٩٠] أبنا محمد بن المُتَّى، قال: نا خالد، نا حُمَيد، قال: أنس، قال
أبو طلْحَة: كنت فيمن ﴿ أُلِّقِيَ عليه النُّعَاس يوم أُحُد حتى سقط السَّيْف من
يدي ثلاثًا .
(١) زاد قبلها في (د) هنا: ((أفي محمد القوم))، وهو تكرار من الناسخ.
(٢) في (د) : ((بذلك)) كذا .
(٣) يرتجز: الرَّجَز: نوع من الشِّغْر كهيئة السجع. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٦/ ٣١).
(٤) سبق برقم (٨٨٩٠) من وجه آخر عن زهير .
* [١١١٨٩] [التحفة: خ دس ١٨٣٧]
(٥) كذا في (د)، وهي قراءة ابن كثير وأبي عمرو .
(٦) كذا في (د) ترجم بآية الأنفال، وحقه أن يترجم بآية آل عمران: ﴿ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً
تُعاسًا﴾ الآية .
@ [ د : ١٩ / أ]
[١١١٩٠] [التحفة: خ ت س ٣٧٧١]
*
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د: جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَابٌ التفسير
٦٥
٧١- قوله تعالى :
﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ﴾ [آل عمران: ١٧٣]
● [١١١٩١] أنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم وهارون بن عبدالله، قالا: نا
يحيى بن أبي بُكَيْر، أنا أبو بكر بن عَيَّاش، عن أبي حَصِين، عن أبي الضُّحى،
عن ابن عباس قال: كان آخر كلام إبراهيم الفئ حين ألَّقِيَ في النار: حسبي الله
ونعم الوكيل. قال: وقال نبيكم ◌َّ مثلها: ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ
النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ
الْوَكِيلُ﴾ (١) [آل عمران: ١٧٣].
[١١١٩٢] أنا إسماعيل بن يعقوب بن إسماعيل، نا ابن موسى، نا أبي، عن
الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة - وذكر إسنادًا آخر - قال: قال
رسول اللّه ◌َل: ((كيف أنعم وصاحب الصور (٢) قد التقم القزن، وأصغى
بسمعه، وحَنَى بجبهته ينتظر، متى يُؤْمَر ينفخ)) قالوا: يا رسول الله كيف
نقول؟ قال: ((قولوا: حسبنا الله ونعم الوكيل، على الله توكلنا)).
(١) سبق برقم (١٠٥٤٨) عن هارون فقط.
* [١١١٩١] [التحفة: خ س ٦٤٥٦]
(٢) الصور: القرن، أو البوق، وصاحب الصور: إسرافيل الكلية. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري)
(٣٦٨/١١).
* [١١١٩٢] [التحفة: س ١٢٤٦٥]
س: دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٦٦
السُّنَ الكبرى للنسائِيّ
٧٢- قوله تعالى: ﴿فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلِ﴾ [آل عِمْران: ١٧٤]
[١١١٩٣] أنا محمد بن منصور، عن سفيان، عن (عمرو قال: قال ابن عباس)(١):
لما انصرف المشركون عن أُحُد، وبلغوا الرَّوْحاء(٢) قالوا: لا محمد قتلتموه،
ولا الكواعب (٣) أردفتم(٤)، وبئس ما صنعتم ارجعوا فبلغ ذلك رسول الله
وَلّ فندب الناس، فانتدبوا حتى بلغوا حمراء الأَسَد(٥) وبئر أبي عِنبة، فأنزل الله
تعالى: ﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُواْلِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَآ أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ﴾ [آلَ عِمْران: ١٧٢]
وقد كان أبو سفيانَ قال للنبي ◌َّر: موعدك مَؤْسِم بدر حيث قتلتم أصحابنا .
فأما الجبان فرَجع، وأما الشجاع فأخذ أُهْبَة القتال والتجارة، فأَتَّوْه فلم يجدوا
به أحدًا وتسوقوا، فأنزل الله تعالى : ﴿فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ
يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ﴾ [آل عمران: ١٧٤].
٧٣- قوله تعالى: ﴿سَيُطَوَّقُونَ مَا يَحِلُواْ بِهِ﴾ [آل عمران: ١٨٠]
[١١١٩٤] أنا مُجاهد بن موسى، نا ابن عُيْنَةَ، عن جامِع بن أبي راشد، عن
أبي وائل، عن عبد الله قال: قال رسول اللّه وَليل: ((ما من رجل له مال، لا يؤدي
(١) كذا في (د)، والصواب أن بينهما ((عكرمة)) كما ((التحفة))، وكذا هو عند الطبراني في ((الكبير) (١١٦٣٢)،
وابن مردويه كما في ((تفسير ابن كثير)» (١٤٣/٢) من طريق محمد بن منصور بإثبات عكرمة بينهما .
(٢) الروحاء: مكان على بعد ستة وثلاثين ميلا من المدينة. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٤/ ٩٠).
(٣) الكواعب: ج. كاعب، وهي: الفتاة التي ظهر ثديها، والمراد هنا: النساء بشكل عام. (انظر: لسان العرب،
مادة : كعب).
(٤) أردفتم: أركبتموهن خلفكم أسيرات. (انظر: لسان العرب، مادة: ردف).
(٥) حمراء الأسد: موضع على ثمانية أميال من المدينة. (انظر: معجم البلدان) (٣٠١/٢).
﴾ [د : ١٩/ ب]
[١١١٩٣] [التحفة: س ٦١٧٢]
*
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

٦٧
حق ماله إلا جُعِلَ له طَوْقًا في عُنُقه شُجاعٌ أَقْرَعُ(١)، فهو یفر منه وهو يتبعه))
قال: ثم قرأ مصداقه من كتاب الله: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ﴾ [آل عِمْران: ١٨٠]
إلى قوله: ﴿يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ [آل عمران: ١٨٠]))(٢).
٧٤- قوله تعالى :
﴿فَمَن زُحْرِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ﴾ [آل عمران: ١٨٥]
[١١١٩٥] أنا محمد بن حاتِم بن نُعَيم، أنا سُوَيد، أنا عبد الله، عن شَرِيك، عن
محمد بن عمرو، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال: ((قال الله
تبارك وتعالى: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت،
ولا خطر على قلب بشر، وإن شئتم فاقرءوا: ﴿فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّآ أُخْفِىَ لَهُم
مِّن قُرَّةٍ أَعْيُنٍ (٣)))) [السجدة: ١٧]. وقال: ((في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها
مائة عام، فاقرءوا: ﴿وَظِلٍ مَّمْدُودٍ﴾ [الواقعة: ٣٠] وموضع سَوْط في الجنة خير
من الدنيا وما فيها فاقرءوا: ﴿فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ
وَمَا الْحَيَوَةُ الدُّنْيَآ إِلَّا مَتَعُ الْغُرُورِ﴾ [آل عمران: ١٨٥]].
(١) شجاع أقرع: الشجاع: الحية الذكر، والأقرع: الذي سقط شعره لكثرة سمه. (انظر: شرح النووي
على مسلم) (٧/ ٧١).
(٢) تقدم بنفس الإسناد برقم (٢٤٢٧).
* [١١١٩٤] [التحفة: تس ق ٩٢٣٧]
(٣) قرة أعين: تعبير يقال لكل ما يرضي ويسر. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: قرر).
* [١١١٩٥] [التحفة: س ١٥٠٣١]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية
٠

٦٨
السَّ الكِبرِى للنّسَائِيّ
٧٥- قوله تعالى: ﴿لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَآ أَتَواْ﴾ [آل عمران: ١٨٨]
• [١١١٩٦] أنا الحسن بن محمد، نا حَجّاج، قال ابن جُرَيْج: أنا. وأنا يوسُف بن
سعيد، نا حَجّاج، عن ابن جُرُيْج قال: أخبرني ابن أبي مُلَيْكَةً، أن حُمَيد بن
عبدالرحمن بن عَوْف أخبره، أن مَزوان قال: اذهب يا رافع - لبوابه - إلى ابن
عباس فقل : لئن كان كل امرئ منا فرح بما أتى وأحب أن يَحْمَد بما لم يَفْعَل معذبًا،
لَتُعَذَّبَنَّ أجمعون. فقال ابن عباس: ما لكم ولهذه الآية إنما نزلت هذه في أهل ﴾
الكتاب، ثم تلا ابن عباس: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَبَ (لَيْرِنَّهُ)(١)
لِلنَّاسِ﴾ [آل عمران: ١٨٧] وتلا ابن عباس: ﴿لَا تَحْسَبَنَّالَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَآ أَتَواْ وَيُحِبُّونَ
أَن تُحْمَدُ واْ بِمَا لَمْ يَفْعَلُواْ﴾ [آل عمران: ١٨٨] قال ابن عباس: سألهم النبي ◌َّ عن شيء
فكتموه، وأخبروه بغيره فخرجوا، وفرحوا أنهم أخبروه بما سألهم عنه،
واستحمدوا بذلك إلیه، وفرحوا بما أتوا من كتمانهم إياه ما سألهم عنه .
٧٦- قوله تعالى: ﴿إِنَّ فِىِ خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [آل عِمْران: ١٩٠]
• [١١١٩٧] أنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن مَخْرَمَةً بن سليمانَ، عن كُرَيْب مولی
ابن عباس، أن ابن عباس أخبره، أنه بات ليلة عند ميّمونةَ زوج النبي ◌َّ، وهي
خالته، فاضْطَجَعْتُ في عَرْض الوسادة واضطجع رسول الله وَّه وأهله في طولها،
فنام رسول اللّه وَل حتى إذا انتصف الليل، أو قبله بقليل، أو بعده بقليل،
﴾ [ د : ٢٠ / أ]
(١) كذا في (د)، وهي قراءة ابن كثير وأبي عمرو، بالياء. ((السبعة)) (ص: ٢٢١).
* [١١١٩٦] [التحفة: خ م ت س ٥٤١٤]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَابُ الْتَّفْسِيرُ
٦٩
استيقظ رسول الله و ◌َلاَ يَمْسَح النوم عن وجهه، ثم قرأ العشر الآيات الخواتم من
سورة آل عمران، ثم قام إلى شَنِّ(١) معلقة فتوضأ منها وُضوءه، ثم قام يصلي قال
ابن عباس: فقمت فصنعت مثل ما صنع، وذهبت فقمت إلى جنبه، فوضع
رسول اللّه وَّ يده اليمنى على رأسي، وأخذ بأذني يَفْتِلُها فصلى ركعتين، ثم
رکعتين، ثم رکعتين، ثم رکعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم أوتر فاضطجع
حتى جاءه المُؤَذِّن ، ثم قام فصلى ركعتين، ثم خرج فصلى الصبح (٢) .
• [١١١٩٨] أنا عمرو بن منصور، أنا يزيد بن مِهْرانَ، نا أبو بكر بن عَيَّاش،
عن حُمَيد، عن أنس قال: لما جاء نَعِيُّ النَّجاشِيّ قال رسول الله وَليّة: ((صلوا
عليه)). قالوا: يا رسول الله، نصلي على عبد حَبَشِيٍّ؟! فأنزل الله ثلك: ﴿وَإِنَّ
مِنْ أَهْلِ الْكِتَبِ لَمَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ ﴿ إِلَيْكُمْ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِمْ
خَشِعِينَ﴾ [آل عمران: ١٩٩] الآية(٣).
● [١١١٩٩] أنا عمرو بن منصور، نا يزيد بن مِهْرانَ أبو خالد الخباز، أنا أبو بكر
ابن عَيَّاش، عن حُمَيد، عن الحسن ... مثله .
(١) شن: وعاء للماء من جلد، وأكثر ما يقال ذلك في الجلد القديم والرقيق. (انظر: حاشية السندي على النسائي)
(٣٣٣/٨).
(٢) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٤٨٢)، (١٤٣٠).
* [١١١٩٧] [التحفة: خ م د تم س ق ٦٣٦٢]
﴾ [د: ٢٠/ ب]
(٣) لم يورد المزي هذا الحديث والذي يليه في ((التحفة))، وقد عزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (١٩٢/٤) للنسائي.
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٧٠
السُّ الْكِتْرِى لِلنّائِيّ
سورة النساء
٧٧- قوله جل ثناؤه: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَمَى﴾ [النساء: ٣]
● [١١٢٠٠] أنا أبو داود سليمان بن سَيْف، نا يعقوب بن إبراهيم، نا أبي، عن
صالح، عن ابن شهاب قال : أخبرني عروة بن الزبير، أنه سأل عائشة عن
قول الله : ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُواْ فِى الْيَتَمَى فَانِكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ
اَلْنِسَآءِ مَثْنَى وَثُلَثَ وَرُبَعَ﴾ [النساء: ٣] قالت: يا ابن أختي، هي اليتيمة تكون
في حَجْر وَلِتّها ، تَشْرَكُه في مالها فيعجبه مالها وجمالها، فیرید وَليّها أن يتزوجها
بغير أن يُقْسِطَ في صداقها، فيعطيها مثل ما يعطيها غيره ، فنُهوا أن يَنْكحوهن
إلا أن يُقْسِطوا لهن، ويبلغوا بهن أعلى سُنَّتِهِن(١) في الصداق(٢)، فأمروا أن
يَتْكِحوا ما طاب لهم من النساء سواهن. قال عروة: قالت عائشة: ثم إن الناس
استفتوا رسول اللّه وَل بعد هذه الآية، فأنزل الله تبارك وتعالى: ﴿وَيَسْتَفْتُونَكَ فِى
صلے
اَلْنِسَآءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِى الْكِتَبِ فِ يَتَمَى النِّسَآءِ
الَِّى لَا تُؤْتُونَهُنَّ مَاكُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ﴾ [النساء: ١٢٧] فذكر الله
أنه يُتْلَى عليكم في الكتاب الأول، قال الله: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُواْ فِى
(١) سنتهن: طريقتهن وعادتهن. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٥٢/٦).
(٢) الصداق: المهر. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: صدق).
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة استانبول
ر: الظاهرية

كِتَابُ التَّفْسِين
٧١
اَلْيَتَمَى فَانِكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَآءِ﴾ [النساء: ٣] قالت عائشة: وقول الله
وَك في الآية الأخرى: ﴿وَتَرْغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ﴾ [النساء: ١٢٧] رغبة أحدكم
عن يتيمته حين تكون قليلة المال قليلة الجمال، قالت : فنُهوا أن يَنْكِحوا من
رَغِبوا في ماله وجماله من يتامى النساء إلا بالقسط من أجل (رغبتهم) (١)
عنهن إذا كن قليلات المال والجمال .
٧٨- قوله تعالى: ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَدِكُمْ﴾ [النساء: ١١]
• [١١٢٠١] أنا الحسن بن محمد، نا حَجّاج، (أُراه)(٢) عن ابن جُرَيْج قال:
أخبرني ابن المُكَدِر، عن جابر قال: عادني رسول اللّه وَّ وأبو بكر في بني
سَلِمة يمشيان فوجداني لا أعقل، فدعا بماء فتوضأ، ثم رَشَّ عَلَيَّ منه فأفقت
فقلت: كيف أصنع في مالي يا رسول الله؟ فأنزل الله: ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي
أَوْلَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ﴾ (٢) [النساء: ١١].
(١) في (د): ((رغبتهن))، وهو خطأ.
٥ [٥ : ٢١/أ]
* [١١٢٠٠] [التحفة: خ م س ١٦٤٩٣]
(٢) هذا هو الأقرب في ضبط هذه الكلمة، وإن كانت تحتمل أن تكون: ((أداه))، وقد صرح حجاج
بالتحديث من ابن جريج عند مسلم من غير طريق الحسن بن محمد عنه برقم (١٦١٦).
(٣) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٦٤٩٧)، وهذا الحديث بهذا الإسناد عزاه المزي في ((التحفة)) إلى
كتاب الطهارة - أيضا - وقد خلت عنه النسخ الخطية لدينا .
# [١١٢٠١] [التحفة: خ م س ٣٠٦٠]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٧٢
السُّنْ الْكِبْرِى للنّائِيّ
٧٩- قوله تعالى: ﴿تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾
[ النساء : ١٣ ]
• [١١٢٠٢] أنا علي بن حُجْر، نا (علي بن محمد) (١)، عن داودَ بن أبي هِندٍ، عن
عكرمةً، عن ابن عباس قال: الإضرار في الوصية من الكبائر، ثم تلا: ﴿تِلْكَ
حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلَّهُ جَنَّتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا آلْأَنْهَرُ
خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴾ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ, وَيَتَعَدَّ
حُدُودَهُ يُدْخِلَهُ نَارًا خَلِّدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾ [النساء: ١٣، ١٤] .
٨٠- قوله تعالى: ﴿أَوْ تَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً﴾ [النساء: ١٥]
• [١١٢٠٣] أخبرنى شُعَيب بن يوسُف، عن يحيى، عن ابن أبي عَروبة، عن
قتادةَ، عن الحسن، عن حِطَّانَ بن عبدالله، عن عُبادةَ بن الصّامِت، عن النبي
وَلقر: ((خذوا عني، خُذُوا عني، قد جعل الله لهن سبيلاً، البكر بالبِكر جلد مائة
ونفي سنة، والثَّيِّب (٢) بالثيب جلد مائة ورجم بالحجارة)) (٣).
٨١- قوله تعالى: ﴿لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُواْ النِّسَاءَ كَرْهًا﴾ [النساء: ١٩]
• [١١٢٠٤] أنا أحمد بن حرب، عن أسباط، عن الشَّيْباني، عن عكرمةً، عن ابن
(١) كذا في (د)، والصواب: ((عليّ بن مُشهِر)) كما في ((التحفة)).
* [١١٢٠٢] [التحفة: س ٦٠٨٥]
(٢) الثيب: الذي سبق له الزواج رجلا كان أو امرأة. (انظر: لسان العرب، مادة: ثيب).
(٣) سبق برقم (٧٣٠٥)، (٨١٢٣) من وجهين آخرين عن ابن أبي عروبة، وانظر ما سبق برقم (٧٣٠٤)،
(٧٣٠٦) .
* [١١٢٠٣] [التحفة: م « ت س ق ٥٠٨٣]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د: جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَابُ الْتَّسِيرُ
٧٣
عباس- قال أبو إسحاق: (وذكر عطاء أبو الحسن، عن ابن عباس)(١) - في
هذه الآية ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَجِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُواْ النِّسَاءَ كَرْهًا وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ
صلى
لِتَذْهَبُواْ بِبَعْضِ مَآ ءَاتَيْتُمُوهُنَّ﴾ [النساء: ١٩] قالوا: كانوا إذا مات ا الرجل كان
أولياؤه أحق بامرأته، إن شاء بعضهم تزوجها، وإن شاءوا زوجوها فهم أحق
بها من أهلها ، فنزلت هذه الآية في ذلك .
• [١١٢٠٥] نا علي بن المنذر، عن ابن فُضَيل، نا يحيى بن سعيد، عن محمد بن
أبي أُمَامَةً، عن أبيه قال: لما تُؤُفِّيَ أبو قَيْس بن الأسْلَت أراد ابنه أن يتزوج
امرأته من بعده، فكان ذلك لهم في الجاهلية، فأنزل الله : ﴿لَا سَحِلُّ لَكُمْ أَن
تَرِثُواْ النِّسَآءَ كَرْهًا ﴾ [النساء: ١٩] .
٨٢- قوله تعالى :
وَالْمُحْصَنَتُ (٢) مِنَ الْنِسَآءِ إِلَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَنُكُمْ﴾ [
[النساء : ٢٤]
[١١٢٠٦] أنا إسماعيل بن مسعود، نا خالد، عن سعيد، عن قتادةَ، عن صالح
(١) كذا في (د) قول أبي إسحاق الشيباني، وذكره المزي في ((التحفة)) فقال: «قال الشيباني: وذكره عطاء
أبو الحسن السوائي ، ولا أظن ذكره إلا عن ابن عباس به)). اهـ.
وهذه العبارة أوضح من عبارة النسائي هنا ، والمراد أن لأبي إسحاق الشيباني فيه طريقين : إحداهما
موصولة وهي : عن عكرمة، عن ابن عباس، والأخرى مشكوك في وصلها، وهي: عن أبي الحسن
السوائي، عن ابن عباس .
٥ [د: ٢١/ ب]
* [١١٢٠٤] [التحفة: خ دس ٥٩٨٢-خ دس ٦١٠٠]
* [١١٢٠٥] [التحفة: س ١٤١]
(٢) المحصنات: المتزوجات. (انظر: لسان العرب، مادة: حصن).
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية
."

٧٤
السُّنَ الْكِيْرِى للنّائِيّ
أبي الخليل، عن أبي علقمة، عن أبي سعيد، أنه ذكر أن أصحاب رسول الله وَالهول
أصابوا سَبايا (١) من أهل الشرك، فكان ناس من أصحاب رسول الله وليله كفوا
عن غِشْيانهن (٢) من أجل أزواجهن، فنزلت: ﴿وَالْمُحْصَنَتُ مِنَ الْتِسَآءِ إِلَّ مَا
مَكَتْ أَيْمَنُكُمْ﴾ (٣) [النساء
[النساء : ٢٤] .
• [١١٢٠٧] أنا يحيى بن حَكيم، نا محمد بن جعفرٍ، نا شُعْبَة، عن عثمانَ البِّي
قال: سمعت أبا الخليل، يُحَدِّث عن أبي سعيد قال: أصابوا سبيًا لهن أزواج
صح: د
(فوطِئوا بعضهن)، فكأنهم أشفقوا من ذلك، فأنزل الله رَك: ﴿وَاَلْمُحْصَنَتُ
مِنَ النِّسَآءِ إِلَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَنُكُمْ﴾ [النساء: ٢٤].
[١١٢٠٨] أنا يحيى بن حكيم، نا محمد بن جعفرٍ، أنا إسرائيل، عن أبي حَصِين،
عن سعيد بن جُبير ، عن ابن عباس ... مثله .
٨٣- قوله تعالى: ﴿إِن تَجْتَنِبُواْ كَبَآبِرَ (٤) مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ﴾ [النساء: ٣١]
• [١١٢٠٩] أنا إسحاق بن إبراهيم، أنا النَّضْر، نا شُعْبَة، عن عبيدالله بن أبي بكر
ابن أنس قال: سمعت أنسًا يقول: قال رسول الله وَالطيار: ((الكبائر: الشرك
بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، وقول الزور))(٥) .
(١) سبايا: ج. سبية، وهي المرأة التي تؤخذ أمة في الحروب. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سبا).
(٢) غشيانهن: جماعهن. (انظر: لسان العرب، مادة: غشا).
(٣) سبق برقم (٥٦٧٧).
* [١١٢٠٦] [التحفة: م د ت س ٤٤٣٤]
* [١١٢٠٧] [التحفة: م ت س ٤٠٧٧]
* [١١٢٠٨] [التحفة: س ٥٥٥٧]
(٤) كبائر: ج. الكبيرة، وهي: السيئة العظيمة في نفسها وعقوبة فاعلها عظيمة. (انظر: تحفة الأحوذي) (٦/ ٢٣).
(٥) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٣٦٦١)، (٦١٩٣).
* [١١٢٠٩] [التحفة: خ م ت س ١٠٧٧] [المجتبى: ٤٠٤٧-٤٩١٣]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَابُ الْتَّسِيرُ
٧٥
● [١١٢١٠] أنا إسحاق بن إبراهيم، أنا بَقِيَّة، نا بحير بن سعد، عن خالد بن ؟
مَعْدانَ، أن أبارُهْم السَّمَعي حدثه، أن أبا أيوب الأنصاري حدثه، عن
رسول الله وَ له قال: ((من جاء يعبد الله ولا يشرك به شيئًا، ويُقيم الصلاة،
ويؤتي الزكاة، ويجتنب الكبائر فإن له الجنة)). فسألوه عن الكبائر؟ فقال :
(الإشراك بالله، وقتل النفس المسلمة، والفرار يوم الزحف))(١).
• [١١٢١١] أُخْبَرَفِى عَبْدَة بن عبدالرَّحيم، أنا ابن شُمَيْل، أنا شُعْبَة، نا ◌ِرَاس،
قال: سمعت الشَّغْبيّ، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي وَّر، أنه قال: ((الكبائر:
الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغَمُوس))(٢).
[١١٢١٢] أنا موسى بن عبدالرحمن، نا أبو أسامة، عن بُريد، عن أبي بُرْدة،
عن أبي موسى، عن النبي وَ له قال: ((اللَّهُمَّ اغفر لعبد الله بن قَيْس ذنبه،
وأدخله يوم القيامة مُدْخَلًا كريمًا))(٣).
٥ [ د : ٢٢ / أ]
(١) هذا الحديث لم يعزه المزي لكتاب التفسير، وعزاه إلى المحاربة، وقد تقدم برقم (٣٦٦٠)، والسير،
وقد تقدم برقم (٨٩١٠).
* [١١٢١٠] [التحفة: س ٣٤٥١] [المجتبى: ٤٠٤٦]
(٢) الغموس : التي تُدخل صاحِبَها في الإثم، ثم في النار، أو التي تَقْتَطِعُ بها مالَ غيرك، وهي الكاذبة التي
تَعَمَّدها صاحِبُها، عالِمًا بأنَّ الأمْرَ بخلافه. (انظر: تحفة الأحوذي) (٢٩٦/٨)، وهذا الحديث سبق
بنفس الإسناد والمتن برقم (٣٦٦٢).
* [١١٢١١] [التحفة: خ ت س ٨٨٣٥] [المجتبى: ٤٠٤٨-٤٩١٤]
(٣) هذا الحديث لم يعزه المزي لكتاب التفسير، وعزاه إلى السير، وقد تقدم برقم (٨٧٢٩)، والحديث
متعلق بآخر الآية التي بوب بها النسائي ، والله أعلم.
* [١١٢١٢] [التحفة: خ م س ٩٠٤٦ -س ٩٠٧٦]
س : دار الكتب المصرية ص : کوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٧٦
السُّ الْكِتْرِى لِلنّائِيّ
٨٤- قوله تعالى :
﴿ وَلِكُلّ جَعَلْنَا مَوَّلِىَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ﴾ [النساء: ٣٣]
• [١١٢١٣] أنا هارون بن عبدالله، نا أبو أسامة، نا إدريس بن يزيد، نا طَلْحَة
ابن مُصَرِّف، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس في قوله: ﴿ وَالَّذِينَ (عَاقَدَتْ)(١)
أَيْمَنُكُمْ فَقَاتُوهُمْ نَصِيَهُمْ﴾ [النساء: ٣٣] قال: كان المهاجرون حين قدموا
المدينة (يرث)(٢) الأنصار دون رحمه للأُخُوَّة التي آخى النبي ◌َّ بينهم، فلما
نزلت الآية: ﴿ وَلِكُلٍ جَعَلْنَا مَوَلِىَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ﴾ [النساء:
٣٣] قال فنسختها ﴿وَالَّذِينَ (عَاقَدَتْ)(١) أَيْمَنُكُمْ فَقَاتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ﴾ [النساء:
٣٣] من النصر والنصيحة والرفادة(١) ويوصي له، وقد ذهب الميراث (٤).
(١) كذا في (د)، وهي قراءة نافع .
(٢) كذا في (د)، وفي الرواية المتقدمة رقم (٦٥٩١) بنفس الإسناد: ((تورث))، وكذا هو عند أبي داود
(٢٩٢٢) بنفس السند، قال في ((عون المعبود)) (٩٧/٨): ((تُؤَرَّث بصيغة المجهول أي المهاجرون،
وتأنيث الضمير بتأويل الجماعة، (الأنصار) بالنصب، والمعنى أُعطوا الميراث من الأنصار)).
(٣) الرفادة: هو شيء كانت قُريش تَتعاون به في الجاهلية؛ فيُخْرج ◌ُل إنسانٍ بقَدْر طاقَتِهِ، فيجْمَعُون مالًا
عظيمًا، فيشترُون به الطَّعام والزبيب للنبيذ، ويطعمون الناس ويَسْقُونهم أيامَ موسِم الحج حتى ينقضي.
(انظر : النهاية في غريب الحديث ، مادة : رفد).
(٤) هذا الحديث من هذا الوجه عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) إلى كتاب الفرائض، والذي تقدم برقم
(٦٥٩١)، وفاته أن يعزوه إلى هذا الموضع من كتاب التفسير.
* [١١٢١٣] [التحفة: خ دس ٥٥٢٣]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَابُ الْتَّفسِيرُ
٧٧
٨٥- قوله تعالى: ﴿وَلَِّى تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ (١) فَعِظُوهُنَّ وَأَهْجُرُوهُنَّ
فِيِ الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ﴾ [النساء: ٣٤]
[١١٢١٤] أنا عَبْدَة بن عبدالله، أنا يزيد، أنا شُعْبَة، عن أبي قَزَعَةً، عن حكيم
بن معاوية، عن أبيه، عن النبي ◌ُّل﴾ سأله رجل: ما حق المرأة على زوجها؟
قال: ((قُطعمها إذا طَعِمْتَ، وتكسوها إذا اكْتَسَيْتَ، ولا تضرب الوجه،
ولا تُقَبِّح، ولا تَهْجُر إلا في البيت)»(٢) .
٨٦- قوله تعالى: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ ﴾ [النساء: ٤١]
، [١١٢١٥] أُبْا هَنَّاد بن السَّرِيّ، عن علي، وهو: ابن مُشهِر، عن الأعمش، عن
إبراهيم، عن (عبيدً)(٣)، عن عبدالله قال : قال لي رسول الله ێے، وهو على
المنبر: ((اقرأ علينا)). قلت: يا رسول الله، أقرأ عليك، وإنما أَنْزِلَ عليك؟ قال:
(إني أحب أن أسمعه من غيري)). فقرأت سورة النساء حتى إذا بلغت قوله :
﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا﴾ [النساء: ٤١]
(١) نشوزهن: أصل النشوز: الارتفاع، ونشوز المرأة هو: بغضها لزوجها ورفع نفسها عن طاعته والتكبر
عليه. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١٢٩/٦).
? [د : ٢٢/ ب]
(٢) هذا الحديث من هذا الوجه عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) إلى كتاب عشرة النساء، والذي تقدم برقم
(٩٣٢٢)، وفاته أن يعزوه إلى هذا الموضع من كتاب التفسير.
* [١١٢١٤] [التحفة: دس ق ١١٣٩٦]
(٣) في (د): ((عُميرة))، والصواب ما أثبتناه، كما في ((التحفة)).
ط : الخزانة الملكية
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٧٨
السَّ الْكَبْرِى النّسَائِيّ
غَمَزَني (١) فنظرت، فإذا عيناه (تُهْرَاقان)(٢).
٨٧- قوله تعالى: ﴿لَا تَقْرَبُواْ الصَّلَوَةَ وَأَنتُمْ سُكَرَى﴾ [النساء: ٤٣]
● [١١٢١٦] أبا إسحاق بن إبراهيم، أنا أبو داود، نا سفيان، عن علي بن
بَذِيمةً، عن عكرمةَ، عن ابن عباس في قوله: ﴿يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقْرَبُواْ
الصَّلَوةَ وَأَنتُمْ سُكَرَى﴾ [النساء: ٤٣] قال: نسختها: ﴿يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِذَا
قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَوْةِ فَاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ﴾ [المائدة: ٦] الآية .
٨٨- قوله تعالى: ﴿فَلَمْ تَجِدُواْ مَآءَ فَتَيَمَّمُواْ(٣) صَعِيدًا (٤) طَيِّبًا﴾ [النساء: ٤٣]
● [١١٢١٧] أبنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه،
عن عائشةَ قالت: خرجنا مع رسول اللّه وَ لفي في بعض أسفاره حتى إذا كنا
بالبَيْداء (٥)، أو بذات الجَيْش (٦)، انقطع عِقْدٌ لي، فأقام رسول اللّهَ وَّل على
التماسه، وأقام الناس معه، وليسوا على ماء وليس معهم ماء، فأتى الناس
أبا بكر الشفه فقالوا: ألا ترى ما صنعت عائشة؟ أقامت برسول الله الحلال !
(١) غمزني : الغمز: العصر والكبس باليد، أي أشار باليد لأن يمتنع عن القراءة. (انظر: تحفة الأحوذي)
(٣٠٠/٨).
(٢) تهراقان: تسيلان (انظر: القاموس المحيط، مادة: هرق)، وهذا الحديث سبق برقم (٨٢١٨).
* [١١٢١٦] [التحفة: س ٦١٦٠]
* [١١٢١٥] [التحفة: خ م د ت س ٩٤٠٢]
(٣) فتيمموا: التيمم: مسح اليدين والوجه بالتراب أو الحجر. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: يمم).
(٤) صعيدا : كل تراب طيب على وجه الأرض. (انظر: القاموس المحيط، مادة: صعد).
(٥) بالبيداء: اسم الأرض ملساء بين مكة والمدينة. (انظر: معجم البلدان) (١/ ٥٢٣).
(٦) بذات الجيش: موضع بين المدينة وخيبر. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٥٩/٤).
٥ [ د : ٢/٢٣]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَابُ التَّسِير
٧٩
وبالناس، وليسوا على ماء وليس معهم ماء، فجاء أبو بكر ورسول الله الټ على
فَخِذي قد نام، فقال : أحبستِ رسول الله والناس، وليسوا على ماء، وليس
معهم ماء، قالت : فعاتبني أبو بكر، وقال ما شاء الله أن يقول، وجعل يطعن
بيده في خاصِرَتي (١)، فما يمنعني من التحرك إلا مكان رأس رسول الله وله
على فَخِذي حتى أصبح على غير ماء، فأنزل الله وَ آية التيمم: ﴿فَتَيَمَّمُوا﴾
[النساء: ٤٣]. فقال أُسَيد بن حُضَير: ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر. قال :
فبعثنا البعير الذي كنت عليه فوجدنا العِقْد تحته(٢).
٨٩- قوله تعالى: ﴿يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ (١)﴾ [النساء: ٥١]
[١١٢١٨] أيْنا إسحاق بن إبراهيم، أنا المُعتَمِر، عن عَوْف قال: حدثني حَيَّان
بإِصْطَخْر(٤)، عن قَطَن بن قبيصة، عن أبيه، أن النبيِ نَّ قال: ((إن الطَّرْق(٥)
و(الطَّيْرَة)(٢) والعِيَافَةُ(٧) من الجِبْت)).
(١) خاصرتي: الخاصرة من الإنسان: جنبه ما بين عظم الحوض وأسفل الأضلاع، وهما خاصرتان.
(انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة : خصر).
(٢) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٣٦٨).
* [١١٢١٧] [التحفة: خ م س ١٧٥١٩] [المجتبى: ٣١٥]
(٣) بالجبت: بما يُعْبد من دون الله. (انظر: لسان العرب، مادة: جبت).
(٤) بإصطخر: بلدة بفارس (إيران حاليًا). (انظر: معجم البلدان) (١/ ٢١١).
(٥) الطرق: الضَّرب بالحصا، وهو نوع من التكهن. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٢٨٧/١٠).
(٦) في (د): ((الكيرة))، وهو تصحيف. والطيرة أي: التشاؤم. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري)
(١٠/ ٢١٢).
(٧) العيافة: زجر الطير والتفاؤل بأسمائها وأصواتها وأماكن طيرانها. (انظر: النهاية في غريب الحديث،
مادة : عيف).
* [١١٢١٨] [التحفة: دس ١١٠٦٧]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٨٠
السُّنَ الْكِبْرِى للنّسَائِيّ
٩٠- قوله تعالى: ﴿وَأُوْلِى الْأَمْرِ﴾ [النساء: ٥٩]
[١١٢١٩] أنا الحسن بن محمد، نا حَجّاج، عن ابن جُرَيْج قال: أخبرني يَعْلى
ابن مُسْلِم، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس: ﴿يَأَيُهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَطِيعُواْ
اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِى الْأَمْرِ مِنكُمْ﴾ [النساء: ٥٩] نزلت في عبدالله بن
حُذْافَةَ بن قَيْس بن عَدِيّ السَّهْمي إذ بعثه النبي ◌ََّ فِي السَّرِيّة(١).
٩١- قوله تعالى:
﴿فَلاَ وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ﴾ [النساء: ٦٥]
● [١١٢٢٠] أنا قُتيبة بن سعيد، نا اللَّيْث، عن ابن شهاب، عن عروة، أنه حدثه،
أن عبد الله بن الزبير حدثه، أن رجلا خاصم الزبير عند رسول الله وَّرُ في شِرَاج
الحرّة (٢) التي كانوا يَشْقون بها النخل، فقال الأنصاري: سَرِّحِ الماء يمر، فأبى
عليهم، فاختصموا عند رسول الله وَله فقال ٥ رسول اللّه وَظله للزبير: ((اسق
يا زُبير، ثم أرسل إلى جارك)). فغضِب الأنصاري فقال : يا رسول الله ، أن كان
ابن عَمَّتك. فَتَلَوَّنَ وجه رسول الله وَ له، ثم قال: ((يا زُبَير اسق، ثم اخْبِس الماء
(١) السرية: هي ما بين خمسة أنفس إلى ثلاثمائة، سميت سرية لأنها تسري ليلا في خفية لئلا ينذر بهم
العدو فيحذروا أو يمتنعوا. (انظر: لسان العرب، مادة: سرا)، وهذا الحديث سبق بنفس الإسناد
والمتن برقم (٧٩٦٧).
* [١١٢١٩] [التحفة: خ مدت س ٥٦٥١] [المجتبى: ٤٢٣٤]
(٢) شراج الحرة : مسايل الماء في منطقة الحرّة وهي موضع بالمدينة. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري)
(٣٦/٥).
[د : ٢٣/ ب]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د: جامعة إستانبول
ر: الظاهرية