Indexed OCR Text
Pages 121-140
كِتَاب ◌َمْ وَلِيَلَةِ مِنْ السُِّن ١٢١ يَنْعُم، قال: حدثني عامر بن جَشِيب، قال: حدثني خالد بن مَعْدانَ. وأخبرنا أحمد بن يوسُف، قال: ثنا أبو المُغِيرَة، قال: ثنا السَّرِيّ بن يَتْعُم الجُبُّلانيّ، قال: حدثني عامر بن جَشِيب، عن خالد بن مَعْدانَ، عن أبي أُمَامَةً قال: كان النبي ◌َّ - وقال عمرو: كان رسول اللّه وَّ - إذا شَبِعَ من الطعام قال: ((الحمد لله حمدًا كثيرًا طَيِّبًا مُبارَكًا فيه، غير مكفور ولا (مودَع)(١)). و قال أحمد : «ولا مكفِئٍ(٢) ولا مُسْتَغْنی عنه)). واللفظ لأحمدَ (٣). ٨٢- ما يقول إذا رُفِعَتْ المائدة ● [١٠٢٢٤] أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: ثنا أبو نُعَيم، عن سفيانَ، عن ثَوْر، عن خالد بن مَعْدانَ، عن أبي أَمامَةً قال: كان النبي ◌َّ- إذا رفع مائدته قال: ((الحمد لله كثيرًا طَيَِّا مُبَارَكًا فيه، غير مَكْفِيٍّ ولا مُسْتَغْتَى عنه، (ربنا)(٤)). (١) التجويد من (ط). ومودع أي: متروك الطاعة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ودع). (٢) لا مكفي: غير محتاج إلى أحد؛ فهو الذي يطعم عباده ويكفيهم. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٩/ ٥٨٠). (٣) لم يعزه المزي عن أحمد بن يوسف إلى اليوم والليلة وإنما عزاه عن عمرو بن عثمان، وهو عندنا في هذا الموضع عن أحمد بن يوسف مقرونا بعمرو بن عثمان، والحديث تقدم بنفس الإسناد الثاني عن أحمد بن يوسف برقم (٧٠٦٨). * [١٠٢٢٣] [التحفة : خ دت س ق ٤٨٥٦] (٤) ضبطها في (ط) مثلثة الباء، بالفتح والضم والكسر، وكتب فوقها: ((ثلث))، والحديث تقدم من وجه آخر عن أبي نعيم برقم (٧٠٧٠). * [١٠٢٢٤] [ التحفة : خ دت س ق ٤٨٥٦] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ـل: الخالدية هـ : الأزهرية ١٢٢ السُّنَ الكِبرى للنسائيّ ٨٣- ما يقول إذا شرب • [١٠٢٢٥] أخبرنا يونس بن عبدالأعلى، قال: ثنا ابن وَهْب، قال : حدثني سعيد بن أبي أيوبَ، عن أبي عَقِيل القرشي، عن أبي عبدالرحمن الحُبُلِيّ، عن أبي أيوب الأنصاري، عن رسول اللّه وَّل أنه كان إذا أكل أو شرب قال: ((الحمد لله الذي أطعم وسقى، وسَوَّغَه (١) وجعل له مَخْرَجًا))(٢). ٨٤- ما يقول إذا شرب اللبنَ و ذکر الاختلاف على علي بن زید بن جُذعان في خبر ابن عباس فيه ● [١٠٢٢٦] أخبرنا أحمد بن ناصح، قال: ثنا ابن عُلَيَّةً، قال: ثنا علي بن زيد، قال: حدثني عمر بن أبي حَزْمَةَ، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَلٍ : ((من أطعمه الله طعامًا فليقل: اللَّهُمَّ أطعمنا خيرًا منه. ومن سقاه الله لبنا فليقل: اللَّهُمَّ بارك لنا فيه، وزدنا منه؛ فإنه ليس شيء يُجْزِئ من الطعام والشراب غير اللبن)) . [١٠٢٢٧] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: ثنا محمد، قال: ثنا شُعْبَة، عن علي بن زيد قال : سمعت عمر بن أبي حَرْمَةَ قال : سمعت ابن عباس قال : قال النبي حَله ... نحوه. (١) سوغه: جعله يدخل في حلقه سهلا. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سوغ). (٢) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٧٠٦٨). * [١٠٢٢٥] [التحفة: دس ٣٤٦٧] # [١٠٢٢٧] [التحفة: د ت سي ٦٢٩٨] [١٠٢٢٦] [التحفة: د ت سي ٦٢٩٨] ٠ م: مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَابِ سَمْ وَالِيَلَةِ مِنَ السُّنْ ١٢٣ ذکر اختلاف الناقلین خبر أبي سعيد فيه في ذلك [١٠٢٢٨] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: ثنا معاوية بن هشام، قال : ثنا سفيان، عن أبي هاشم، عن رباح وقال مرة أخرى: عن رِياح، عن أبي سعيد الْخُذْرِيّ(١) قال: كان رسول اللّه وَ له إذا أكل طعامًا قال: ((الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، وجعلنا مسلمين)) . [١٠٢٢٩] أُخبرَفى أحمد بن سعيد الرِّبَاطِيّ، قال: ثنا (الزُّبَيْدِيّ)(٢) قال: ثنا سفيان، عن أبي هاشم إسماعيل بن كثير، عن إسماعيل بن رِياح (١) عن رِياح(٤) بن عَبِيدة، عن أبي سعيد الخُدْرِيّ أن النبي ◌َّ كان يقول إذا فَرَغَ من طعامه: ((الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، وجعلنا مسلمين)) . • [١٠٢٣٠] أخبر نى زكريا بن يحيى، قال: ثنا عبد الله بن مُطِيع، قال: ثنا هُشَيْم، عن حُصَيْن، عن (إسماعيل بن إدريس)(٥)، عن أبي سعيد الخُدْرِيّ، أنه كان يقول إذا طَعِمَ أو شرب : الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، وجعلنا مسلمين. (١) كذا ساق الإسناد في (م)، (ط)، ووقع في ((التحفة)) خلط في إسناد هذا الحديث مع الحديث بعد التالي، وعلى ما يبدو أن هذا الخلط وقع نتيجة لسقط، وفي (ط دار الغرب الإسلامي) جاء الإسناد على الصواب كما هنا، وأشار محققها إلى وجود سقط في (المطبوعة القديمة). * [١٠٢٢٨] [التحفة: د تم سي ٤٠٣٥] (٢) كذا في (م)، (ط)، وهو خطأ، والصواب: ((الزبيري))، كما ذكره المزي في ((التحفة))، والترمذي في ((الشمائل)) (١٩١). (٣) في (ط): ((رباح)) بالباء الموحدة، وكتب فوقها ((ع)). (٤) فوقها في (ط): ((ع)). * [١٠٢٢٩] [التحفة: د تم سي ٤٠٣٥ ] (٥) وقع في ((التهذيب)): ((إسماعيل بن أبي إدريس))، واختلف في اسمه اختلافا شديدا، فراجعه في ترجمته. س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ١٢٤ السُّنْ الكبرىللنسائِيّ ٨٥- ما يقول إذا أكل عنده قوم (١) • [١٠٢٣١] أخبرها حُمَيد بن مَخْلَد بن زَنْجَوَيْه، قال: ثنا يحيى بن حماد، قال: ثنا شُعْبَة، عن يزيد بن خُمَيْر، عن عبد الله بن بُسر، عن أبيه أن رسول الله وَيهل نزل عليه، فأَتَوْه بطعام، فكان يأكل التمر، ويضع النَّوى على ظَهْر أصبعه ثم يَزمي به، قال : ثم قام يركب بَغْلَة له بيضاء، فقمت لآخذ بركابه، فقلت : يا رسول الله، ادع الله لنا. قال: ((اللَّهُمَّ بارك لهم فيما رزقتهم، فاغفر لهم، فارحمهم)) . خالفه أبو داود، وبهْز بن أسد : • [١٠٢٣٢] أخبرنى محمود بن غَيْلان، قال: حدثني أبو داود، قال: ثنا شُعْبَة، صحـاط قال : أخبرني يزيد بن خُمَيْر (يقول): سمعت عبدالله بن بُشْر يقول: نزل رسول اللّه وَّل على أبي، فقربت أمي طعامًا إليه، فأكله ثم أَتِيَ بتمر، فجعل يأكل ويقول بالنوى هكذا - وجمع أبو داود أصبعيه السبابة والوسْطَى (فقلبها)(٢) - يُلْقِي النَّوى، ثم أَتِيَ بشراب فشرِب، ثم ناوَلَه الذي عن يمينه فقال: أي رسول اللّه وَ لَّ، ادع الله لنا. فقال: ((اللَّهُمَّ بارك لهم، فارزقهم، فاغفر لهم، فارحمهم» . (١) في حاشية (م)، (ط) قال: ((كأنه: أكل عند قوم))، وهو مقتضى الخبر في الباب. * [١٠٢٣١] [التحفة: سي ٢٠١٧] (٢) فوقها في (ط): ((كذا)» . * [١٠٢٣٢] [التحفة: م د ت سي ٥٢٠٥] م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَاب ◌َمْ وَلِيَلِمِنَ الشَّيْنَ ١٢٥ [١٠٢٣٣] أخبرنا عمرو بن (يزيد) (١) أبو بُردة، قال: ثنا تَهْز بن أسد، قال : ثنا شُعْبَة، قال : حدثني يزيد بن خُمَيْر ، قال: سمعت عبدالله بن بُشر ... نحوه . [١٠٢٣٤] أُخْبَرَفى زِياد بن أيوبَ، قال: ثنا هُشَيْم، قال: أنا هشام بن يوسُف، قال: سمعت عبدالله بن بُسر يُحَدِّث أن أباه صنع للنبي ◌َِّ طعامًا، فدعاه فأجابه ، فلما فَرَغَ قال: ((اللَّهُمَّ ارحمهم، فاغفر لهم، وبارك لهم فيما رزقتهم)) . • [١٠٢٣٥] أخبرنا محمد بن بشّار، عن محمد قال: ثنا شُعْبَة، عن عاصم، عن عبدالله بن سَرْجِس قال: أتيت رسول الله وَ الر فأكلتُ من طعامه، فقلت: غفر الله لك يا رسول الله. قال: ((ولك)). قلت: (أَسْتَغْفَرَ)(٢) لك؟ قال: نعم، ولكم. قال الله: ﴿وَأَسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَاَلْمُؤْمِنَتِ﴾ [محمد: ١٩]. ٨٦- ما يقول إذا أفطر عند أهل بيت ● [١٠٢٣٦] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا معاذ بن هشام، قال : حدثني أبي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أنس قال: كان رسول اللّه وَليل إذا أفطر عند أهل بيت قال: ((أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار، وتَنَزَّلَتْ عليكم الملائكة)) (٣). • [١٠٢٣٧] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: ثنا خالد بن الحارث، عن هشام، (١) في (ط): ((بُريد))، وصحح عليها، وهو تصحيف، والمثبت هو الصواب كما في ((التحفة))، ومصادر ترجمته . * [١٠٢٣٣] [التحفة: م د ت سي ٥٢٠٥] * [١٠٢٣٤] [التحفة: سي ٥٢٠٤ ] (٢) كذا ضبطها في (ط). * [١٠٢٣٥] [التحفة: م تم س ٥٣٢١] (٣) سبق سندًا ومتنا برقم (٧٠٧٤). # [١٠٢٣٦] [التحفة: س ١٦٧٠] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ـل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٢٦ السُّنَ الْكِتْرِى للنّائِيّ عن يحيى بن أبي كثير، أن أنس بن مالك حَدَّثَ، أن نبي الله وَّل كان إذا أفطر عند أهل بيت قال: ((أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار، وصلت علیکم الملائكة» . قال أبو عبدالرحمن: يحيى بن أبي كثير لم يسمعه من أنس . [١٠٢٣٨] أخبرنا سُوَيد بن نصر، قال: أنا عبد الله - يعني : ابن المبارك - عن هشام، عن يحيى بن أبي كثير قال: حُدِّثْتُ عن أنس بن مالك، أن رسول الله وَل﴿ كان إذا أفطر عند أهل بيت قال: ((أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار))(١) . ٨٧- ما يقول إذا أفطر • [١٠٢٣٩] أخبرنى قريش بن عبدالرحمن، قال: ثنا (علي بن الحسين)(٢) بن صح:ط شَقيق، قال: أنا الحسين بن واقِد، قال: ثنا (مَزْوان) (المُقُفّع)(٣)، قال: رأيت ابن عمر قبض على لحيته، فقطع ما زاد على الكف، وقال: كان رسول اللّه وَ لين إذا أفطر قال: ((ذهب الظمأ، وابْتَلَّت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله))(٤). * [١٠٢٣٧] [التحفة: س ١٦٧٠ ] (١) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٧٠٧٥). * [١٠٢٣٨] [التحفة: س ١٦٧٠] (٢) كذا في (م)، (ط)، وهو خطأ ظاهر، والصواب: ((علي بن الحسن)) كما في ((التحفة)). (٣) كذا ضبطها في (ط). (٤) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٣٥١٤). * [١٠٢٣٩] [التحفة: دس ٧٤٤٩] م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَابُ هُمْ وَلِيَلِمِنَ السُّنْ ١٢٧ ٨٨- ما یقول إذا دُعِيَ وكان صائمًا ● [١٠٢٤٠] أخبرنا يحيى بن محمد بن السكن، قال: ثنا يحيى بن کثیر، قال : ثنا شُعْبَة، عن أبي جعفرِ الفَرّاء، عن عبدالله بن شَدَّاد، عن عبدالله قال: قال رسول الله وَلي: ((إذا دُعِيَ أحدكم فَلْيُجِبْ، فإن كان مفطرًا فليأكل، وإن كان صائمًا دعا بالبركة» . ٨٩- ما يقول إذا غسل يديه [١٠٢٤١] أخبرنى زكريا بن يحيى، قال: ثنا عبدالأعلى، قال: ثنا (بِشْربن منصور، عن سُهَيل)(١) ، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: دعا رجل من الأنصار من أهل قُباء (٢) النبي ◌َّهِ، فانطلقنا معه، فلما طَعِمَ وغسل يده - أو يديه - قال: ((الحمد لله الذي يُطْعِمُ ولا يُطْعَمُ، مَنَّ علينا فهدانا، وأطعمنا وسقانا، و كل بلاء حَسَن أبلانا، الحمد لله غير مُؤَذَّع ولا مكافى، ولا مكفور ولا مُسْتَغْنَى عنه، الحمد لله الذي أطعم من الطعام، وسقى من الشراب، وكسا من العري، وهدى من الضلالة، وبصَّر من العمى، وفضل على كثير من خلقه تفضيلًا، الحمد لله رب العالمين)) . * [١٠٢٤٠] [التحفة: سي ٩٣٤١] (١) كذا في (م)، (ط): ((بشر بن منصور، عن سهيل))، وحكاه في ((التحفة)) هكذا: ((بشر بن منصور، عن زهير بن محمد، عن سهيل))؛ فأدخل زهير بن محمد بينهما، وهكذا رواه الحاكم (١/ ٥٤٦) من طريق عبدالأعلى، فلعل ذكر زهير بن محمد سقط من الناسخ . والله أعلم. (٢) قباء: موضع على بُعد ميلين أو ثلاثة من المدينة به المسجد المشهور. (انظر: تحفة الأحوذي) (٢٣٥/٢). * [١٠٢٤١] [التحفة: سي ١٢٦٥١ ] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرویین ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٢٨ السُّ الْ كَبُى للنّائِيّ ٩٠- ما يقول إذا دعا بأول الثَّمَر فأخذه • [١٠٢٤٢] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، عن مالك. والحارث بن مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع واللفظ له - عن ابن القاسم قال : ثنا مالك، عن سُهَيل، عن أبيه، عن أبي هُريرة قال: كان الناس إذا رَأَوْا أول الثَّمَر جاءوا به رسول اللّه وَّل، فإذا أخذه رسول اللّه ◌َ له قال: «اللَّهُمَّ بارك لنا في ثمرنا، وبارك لنا في مدينتنا، وبارك لنا في صاعنا، وبارك لنا في مُدّنا (١) ، اللَّهُمَّ إن إبراهيم عبدك وخليلك ونبيك، وإني عبدك ونبيك، وإنه دعاك لمكة، وأنا أدعوك للمدينة بمثل ما دعاك به لمكة ومثله معه)) . قال : ثم يدعو أصغر وليد يراه، فيعطيه ذلك الثَّمَر . ٩١- ما یقول لمن أهدى له [١٠٢٤٣] أخبرنا طُلَيْقٍ بن محمد بن السكن، قال: أنا أبو معاوية، قال : ثنا يزيد بن زِياد، عن عُبَيْد بن أبي الجَعْد، عن عائشةَ قالت : أُهْدِيَتْ لرسول الله وَلَه شاةٌ، فقال: ((اقسميها)). قال: وكانت عائشة إذا رجَعت الخادم قالت: ما قالوا لك؟ تقول: ما يقولون. يقول: بارك الله فيكم، فتقول عائشة : لا:مـ وفيهم بارك الله ، نَرُدُّ عليهم مثل (ما) قالوا، ويبقى أَجْرُنا لنا . (١) مدنا: المُد: كَيْلٌ مِقدار ملء اليدين المتوسطتين، من غير قبضهما، حوالي ٥١٠ جرامات. (انظر: المكاييل والموازين) (ص: ٣٦). * [١٠٢٤٢] [التحفة: م ت سي ١٢٧٤٠] [١٠٢٤٣] [التحفة: سي ١٦٣٢٠] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله ر : الظاهرية د : جامعة إستانبول كِبُ يَوْمَلِيَلِمِنَ السَّيْن ١٢٩ ٩٢ - ما یقول إذا رفع رأسه إلى السماء [١٠٢٤٤] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: ثنا حاتِم، عن صالح بن محمد بن زائدةً، عن أبي سَلَمة بن عبدالرحمن، عن عائشةَ قالت: ما رفع رسول الله وَيّ رأسه إلى السماء إلا قال: ((يا مُصَرِّف القلوب، ثبت قلبي على طاعتك)). • [١٠٢٤٥] أخبرنى محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: ثنا أبو عامر، عن ابن أبي ذئب، عن الحارث والمنذر بن أبي المنذر، عن أبي سَلَمة، عن عائشةَ أن النبي ◌َّه نظر إلى القمر فقال: ((يا عائشة، استعيذي بالله من شر هذا؛ فإن هذا الغاسق إذا وقب(١)). [١٠٢٤٦] أخبرنا محمود بن غَيْلان، قال: ثنا الحَفَريّ، عن سفيانَ، عن ابن أبي ذئب، عن الحارث، عن أبي سَلَمة، عن عائشةَ قالت: أخذ النبي ◌َّل بيدي، فإذا القمر حين طَلَعَ، فقال: ((تعوَّذِي بالله من شر هذا؛ (هذا) صحـ: ط الغاسق إذا وقب)» . [١٠٢٤٧] أخبرنى محمد بن عبدالله بن عبدالحكم، عن شُعَيب قال: ثنا اللَّيْث، قال : حدثني خالد، عن ابن أبي هلال، عن الأعرج قال : أخبرني حُمَيد بن عبدالرحمن، عن رجل من الأنصار، أنه كان مع رسول الله وَ له في سفر فقال: * [١٠٢٤٤] [التحفة: سي ١٧٧٢٤ ] (١) الغاسق إذا وقب: القمر إذا خسف والليل إذا أظلم والنجم إذا أفل. (انظر: تحفة الأحوذي) (٢١٣/٩). * [١٠٢٤٥] [التحفة: ت س ١٧٧٠٣] * [١٠٢٤٦] [التحفة: ت س ١٧٧٠٣] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ١٣٠ السُّنَ الكبرىللنسائِيّ لأَنْظُرَنَّ كيف يصلي رسول اللّه وَّهِ. فنام رسول اللّه يَّل ثم استيقظ، فرفع رأسه إلى السماء، فتلا أربع آيات من آخر سورة آل عمران: ((﴿إِنَّ فِ خَلْقِ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَفِ آَلَّيْلِ وَالنَّارِ لَيَاتٍ لِّأُوْلِى الْأَلْبَبِ (١)﴾ [آل عمران: ١٩٠])» حتى مَرَّ بالأربع، ثم أهوى يده في (القُرْب)(٢) فأخذ سواكًا فاسْتَنَّ(٣) به، ثم توضأ وصلى، ثم نام، ثم استيقظ فصنع كصنيعه أول مرة، ثم نام، ثم استيقظ فصنع كصنيعه أول مرة ، ويزعمون أنه التهجد الذي أمر الله وَق به (٤) . ٩٣ - ما يختم تلاوة القرآن ● [١٠٢٤٨] أخبرنا محمد بن سَهْل بن عسكر، قال: ثنا ابن أبي مريمَ، قال: أنا خَلَّاد بن سليمانَ أبو سليمانَ، قال: حدثني خالد بن أبي عمران، عن عروة بن الزبير، عن عائشةَ قالت: ما جلس رسول الله وَ لهَ مَجْلِسًا قَطُّ، ولا تلا قرآنًا، ولا صلى صلاة إلا ختم ذلك بكلمات، قالت : فقلت: يا رسول الله، أراك ما تجلس مَجْلِسًا، ولا تتلو قرآنًا، ولا تصلي صلاة إلا ختمت بهؤلاء الكلمات؟ قال : ((نعم، من قال خيرًا ختم له طابع على ذلك الخير، ومن قال شرًّا كن له كفارة، سُبْحانَك وبحمدك، لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك))(٥). (١) الألباب: ج. اللب، وهو: العقل الخالص من شوب الهوى. (انظر: تحفة الأحوذي) (٣٠٠/٧). (٢) كذا ضبطها في (ط). والقُزب: وعاء يشبه الجراب يضع فيه الراكب سيفه بغمده وسوطه مع طعامه. (انظر: عون المعبود) (٢٠٠/٥). (٣) فاستن: استعمل السواك. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٢١٣/٣). (٤) تقدم من طريق الزهري عن حميد أن رجلاً ... برقم (١٤١٣). * [١٠٢٤٧] [التحفة: س ١٥٥٥٢] (٥) تقدم من وجه آخر عن خلاد بن سليمان برقم (١٣٦٠). * [١٠٢٤٨] [التحفة: س ١٦٣٣٥] مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَاب ◌َمْ وَلِيلَةِ مِنَ السُّنْنُ ١٣١ ٩٤ - ما يقول إذا استجَدَّ ثوبًا(١) [١٠٢٤٩] أخبرفى إبراهيم بن يعقوب، قال: ثنا عبدالله بن يوسف، قال : ثنا عيسى بن يونس، قال : ثنا سعيد أبو مسعود الجُرَيْرِيّ، عن أبي نَضْرَةَ، عن أبي سعيد الخُدْرِيّ قال: كان رسول الله وَله إذا استجدَّ ثوبًا سماه باسمه فقال: ((اللَّهُمَّ أنت كسوتني هذا الثوب، فلك الحمد، أسألك من خيره وخير ما صُنِعَ له، وأعوذ بك من شره وشر ما صُنِعَ له» . تابعه عبدالله بن المبارك، وخالفهما حماد بن سَلَمة : [١٠٢٥٠] أخبرنا الحسن بن أحمدَ بن حَبيب، قال: ثنا إبراهيم، وهو: ابن الحَجّاج، قال: ثنا حماد بن سَلَمة، عن سعيد الجُرُيْرِيّ، عن أبي العلاء بن عبد الله بن الشّخِّير (٢) أن رسول الله كان إذا لَبِسَ ثوبًا جديدًا قال: ((اللَّهُمَّ إني أسألك من خيره ومن خير ما صُنِعَ له، وأعوذ بك من شره وشر ما صُنِعَ له))(٣). قال أبو عبدالرحمن: حماد بن سَلَمة في الجُزَيْرِيّ أثبت من عيسى بن يونُس؛ لأن الجُرَيْرِيّ كان قد اختلط، وسماع حماد بن سَلَمة منه قديم قبل أن يختلط ، قال يحيى بن سعيد القَطَّان: قال كَهْمَس: أنكرنا الجُرَيْرِيّ أيام الطاعون (٤)، (١) استجد ثوبا: لبس ثوبًا جديدًا. (انظر: تحفة الأحوذي) (٣٧٦/٥). * [١٠٢٤٩] [التحفة: دت سي ٤٣٢٦] (٢) زاد في ((التحفة)): ((عن أبيه))، وجعله من مسند عبد الله بن الشخير والدأبي العلاء، لكن ذكره بدونه في (٤٣٢٦). (٣) هكذا جاءت هذه الرواية بغير إثبات عن أبيه؛ بينما حكى المزي في ((التحفة)) أن النسائي أخرجه بإثبات عن أبيه. ولعل الخطأ من ((التحفة)). والله تعالى أعلم. (٤) الطاعون : قروح تخرج في الجسد فتكون في المرافق أو الآباط أو الأيدي أو الأصابع وسائر البدن، ويكون معه ورم وألم شديد، وتخرج تلك القروح مع لهيب، ويسود ما حواليه، أو يخضر، أو يحمر حمرة بنفسجية = س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٣٢ السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيّ وحديث حمّاد أولى بالصواب من حديث عيسى وابن المبارك، وبالله التوفيق. ٩٥- ما یقول إذا رأی على أخيه ثوبًا [١٠٢٥١] أخبرنا نوح بن حَبيب، عن عبدالرزاق قال: ثنا مَعْمَر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر أن النبي وَّ رأى على عمر ثوبًا، فقال: ((أجديد هذا أم غسيل؟)) قال: غسيل. قال: ((البس جديدًا وعش حَمِيدًا ومِتْ شهيدًا)). قال أبو عبدالرحمن: وهذا حديث منكر، أنكره يحيى بن سعيد القَطَّان على عبدالرزاق، لم يَزْوِهِ عن مَعْمَر غير عبدالرزاق، وقد رُوي هذا الحديثُ عن مَعْقِل بن عبدالله واختلف عليه فيه ؛ فَرُوِيَ عن مَعْقِل، عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري مرسلًا ، وهذا الحديث ليس من حديث الزهري . والله أعلم . ٩٦ - ما يقول للقادم إذا قدم عليه ● [١٠٢٥٢] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: ثنا المَخْزوميّ، قال: ثنا وُهَيْب، قال: ثنا عبدالله بن عثمانَ بن خُثَيْم، عن مجاهد، عن السائب بن أبي السائب وكان يشارك رسول اللّه وَل في الجاهلية قال: قدم على رسول الله وَله، فقال: ((مرحبًا بأخي لا (يداري)(١) ولا (يماري)(٢)). = كدرة، ويحصل معه خفقان القلب والقيء. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٠٥/١). * [١٠٢٥١] [التحفة: سي ق ٦٩٥٠] * [١٠٢٥٠] [التحفة: سي ٥٣٥٤] (١) في (ط) بالياء والتاء، بالبناء للغائب والمخاطب، وكتب فوقها: ((معًا)). (٢) انظر الحاشية السابقة. والمماراة: الجدال والخصام. (انظر: تحفة الأحوذي) (٢٣٤/٢). # [١٠٢٥٢] [التحفة: دسي ق ٣٧٩١] م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَابٌ يَمْ وَلِيلَةِ مِنَ السُّنْنَ ١٣٣ [١٠٢٥٣] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: ثنا سعيد بن مروان الأَزْدي من أهل الرها، قال: ثنا عصام بن بشير، قال: حدثني أبي أن بني الحارث بن كَعْب وفَّدُوه إلى رسول اللّه وَ ل، قال: فدخلت على النبي ◌َّ فسلمت عليه، فقال: (مرحبًا، وعليك السلام، من أين أقبلت؟)) فقلت: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، (بني) (١) الحارث وفَّدوني إليك بالإسلام. فقال: ((مرحبًا بك، ما اسمك؟)) قلت: اسمي أكبر. قال: ((بل أنت بشير)). فسماه النبي وَيّ بَشِيرًا. ٩٧ - ما يقول الخارج إلى أصحابه [١٠٢٥٤] أخبرنا عَبْدَة بن عبدالله، قال: ثنا حَرَمِيّ بن حَفْص، قال: ثنا عبدالعزيز بن مُسلِم، قال: ثنا يزيد بن أبي زياد، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: اجتمعتْ الأنصار فقالوا: انطلقوا بنا إلى رسول الله وي ليه فنسأله أن يجعل ماءنا سَيْحًا(٢)؛ فقد اشتد علينا النواضح(٣)، وإنا لم نسأله شيئًا إلا أعطانا، ولن يسأل ربه شيئًا إلا أعطاه، فَأَتَوْا رسول الله وَّر، فخرج عليهم فقال: ((مرحبًا بالأنصار)) - يقولها ثلاثًا - ((لا تسألوني اليوم شيئًا إلا صحـ:ط أعطيتكم، ولا أسأل (ربي) إلا أعطانيه)). فتركوا مسألتهم التي جاءوا فيها، فقالوا: يا رسول الله، ادع الله لنا بالمغفرة. فقال رسول اللّه وَ له: ((اللَّهُمَّ اغفر (١) فوقها في (ط): ((ع))، وفي الحاشية: ((بنو))، وفوقها: ((صو))، ولعلها: صوابه. * [١٠٢٥٣] [التحفة: سي ٢٠٢٣] (٢) سيحا: جاريا سيالا. (انظر: المعجم الوجيز، مادة: سيح). (٣) النواضح: ج. ناضح، وهي: الناقة التي يُستقى عليها الماء. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢٢٥/١). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٣٤ السُّنَر الكبرىللنّائِيّ للأنصار ولأبناء الأنصار ولأبناء أبناء الأنصار)). ٩٨- کیف یستأذن [١٠٢٥٥] أخبرنا يوسُف بن سعيد، قال: ثنا حَجّاج، عن ابن جُرَيْج قال: أخبرني عمرو بن أبي سفيان، أن عمرو بن عبدالله بن صفوان أخبره، أن كَلَدَة بن الحنبل أخبره أن صفوان بن أُمَيَّةً بعثه في الفتح إلى النبي ◌َّر بلبن و (جَدَايَةٍ)(١) وضَغابِيس (٢)، والنبي وَلقوله بأعلى الوادي، قال: فدخلت عليه ولم يُسَلِّم، ولم يستأذن، فقال النبي ◌ُّر: ((ارجع، فقل: السلام عليكم، الدخل؟)) قال: وذلك بعد أن أَسلم صفوان، قال عمرو: فَأَخْبَرَني هذا الخبر أُمَيَّة بن صفوان أيضًا ، ولم يقل أُمَيَّة: سمعته من كَلَدَةَ(٣). • [١٠٢٥٦] أخبرنا محمد بن المُتَّى، قال: ثنا محمد، قال: ثنا شُعْبَة، عن منصور، عن رِبْعِيّ، عن رجل من بني عامر أنه استأذن على النبي وَل فقال: أيلج(٤)؟ فقال النبي وَلَى: ((اخرج إليه فإنه لا يُخْسِن الاستئذان، فقل له: فليقل: السلام عليكم، الدخل؟)) فسمعته يقول ذلك، فقلت : * [١٠٢٥٤] [التحفة: سي ٤٩٢] ﴾ [م: ١٣٤/ ب] (١) ضبطها في (ط) بفتح الجيم وكسرها. والجَدَايَة: أولاد الظباء (الغزلان) ما بلغ ستة أشهر أو سبعة. (انظر : النهاية في غريب الحديث ، مادة : جدا). (٢) ضغابيس: القثاء الصغيرة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ضغبس). (٣) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٦٩٠٥). * [١٠٢٥٥] [التحفة: د ت س ١١١٦٧] (٤) أيلج: أيدخل. (انظر: القاموس المحيط، مادة: ولج). م: مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَاب ◌َهُمْ وَلِيلَةٌ مِنَ السُّنْنَ ١٣٥ السلام عليكم، أأدخل؟ فأذن لي فدخلت . ٩٩ - كيف السلام [١٠٢٥٧] أُخْبَرَفى إبراهيم بن يعقوب، قال: ثنا عبدالصمد بن عبدالوارث، قال: ثنا أبي، قال: ثنا الجُرَيْرِيّ، عن أبي السَّلِيل، عن أبي تَمِيمةً، عن جابر بن سُلَيم قال: لَقِيت رسول اللّه وَ له فقلت: عليكم السلام يا رسول الله، قال: ((عليك السلام تحية الميت، السلام عليكم)) ثلاثًا ، أي : هكذا فقل . ● [١٠٢٥٨] أخبر نى عِمران بن يزيد، قال : ثنا عيسى، يعني: ابن يونس ، قال: ثنا المُنَّى (أبو غِفار)(١)، قال: ثنا أبو تَمِيمةَ الهُجَيْمِيّ، عن أبي جُرُيّ قال: انتهيت إلى رجل ، والناس حوله لا يصدرون(٢) إلا عن قوله، ما قال من شيء ط صدروا عنه، قلت: من هذا؟ قالوا: (هذا) رسول اللّه وَ له. قلت: عليك السلام يا رسول الله، ثلاث مرات. قال: ((لا تقل: عليك السلام؛ فإنها تحية الميت، ولكن قل: السلام عليك)). [١٠٢٥٩] أخبرنا محمد بن عبد الله بن (بَزِيع) (٣)، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا * [١٠٢٥٦] [التحفة: دسي ١٥٥٧٢] * [١٠٢٥٧] [التحفة: دت سي ٢١٢٣] (١) في (م): ((بن غفار)) بالراء في آخره، وفي (ط) ضبطها بكسر أولها، وبالفتح كذلك، وفي آخرها بالراء المهملة، وأيضا بالنون، وفي الحاشية: ((أبو غفار، وأبو عفان))، والمثبت من (ط) هو الصواب كما في ترجمته . و الله أعلم . (٢) يصدرون: يرجعون. (انظر: المعجم الوجيز، مادة: صدر). * [١٠٢٥٨] [التحفة: دت سي ٢١٢٣] (٣) في (م) بالغين المعجمة، والصواب بالمهملة كما في (ط). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٣٦ السُّنَّ الْ كِبْرِى للنسائي خالد، عن أبي تَمِيمةً، عن رجل قال: قلت: (عليك السلام) (١) يا رسول الله ، قال: (((عليك السلام) (١) تحية الموتى، إذا لَقِيت أخاك المؤمن فقل: السلام عليك ورحمة الله وبركاته)). ● [١٠٢٦٠] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: ثنا عبدالوهّاب، قال: ثنا خالد، عن أبي تَمِيمةً، عن رجل من قومه قال: طلبت رسول اللّه ◌َ له فلم أقدر عليه، فجلست فإذا نَفَر هو فيهم ولا أعرفه، فلما قام قام معه بعضهم، فقالوا: يا رسول الله، فلما رأيت ذلك قلت : عليك السلام يا رسول الله ... وساق الحديث. ● [١٠٢٦١] أخبرنا الفضل بن سَهْل، قال: ثنا الأسود بن عامر، قال: ثنا حسن بن صالح، عن أبيه، عن سَلَمةَ بن كُهَيْل، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أن عمر قال: أتيت النبيِ وَّل وهو في مَشربة(٢) له، فقلت: السلام عليك يا رسول الله ، السلام عليك ، أيدخل عمر؟ [١٠٢٦٢] أخبرنا محمد بن رافع، قال: ثنا يحيى بن آدم، قال: ثنا (حسين)(٣)، عن أبيه، عن سَلَمةَ بن كُهَيْل ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : جاء عمر فقال : السلام على رسول الله ، السلام عليك ، أيدخل عمر؟ (١) في (م)، (ط): ((السلام عليك))، والمثبت من ((التحفة)). * [١٠٢٥٩] [التحفة : دت سي ٢١٢٣-ت سي ١٥٥٩٨] (٢) مشربة: غرفة مرتفعة. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٤٨٨/١). * [١٠٢٦١] [التحفة: دسي ١٠٤٩٤] (٣) كذا في (م)، (ط)، وصوابه كما في ((التحفة)): ((الحسن))، وقد مر على الصواب في الإسناد السابق. * [١٠٢٦٢] [التحفة: سي ٥٥١٤] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَابُ يَمْ وَالِيَلِ مِنَ الشَّيْنَ ١٣٧ [١٠٢٦٣] أخبرنا محمد بن حاتِم، قال: أنا حِبّان، قال: أنا عبدالله، عن سليمانَ بن المُغِيرَة، عن ثابت، عن ابن أبي ليلى، عن المِقْداد بن الأسود قال : أقبلت أنا و صاحب لي فجعلنا نعرض أنفسنا على أصحاب رسول الله ێ و لیس أحد يَقْبلنا، فأتينا النبي و سليم فأتى بنا أهله، فإذا (ثنية)(١) أعنز، فقال النبي ◌َّ: ((احتلبوا هذا اللبن بيننا)). فكنا نحتلبه فيشرب كل إنسان نصيبه، ونرفع لرسول الله وَلا نصيبه، فيجيء رسول اللّه وَ طله من الليل فيسلّم تسليمًا لا يوقظ النائم و يُسْمِع اليقظان، ثم يأتي المسجد فيصلي ، ثم يأتي شرابه فيشربه . [١٠٢٦٤] أخبرنا محمد بن أحمدَ، قال: ثنا عيسى - يعني: ابن يونس - قال : ثنا ابن أبي ليلى، عن محمد بن عبدالرحمن بن سعد بن زرارة، عن عمرو بن شُرَحْبِيل، عن قَيْس بن سعد بن عُبادةَ قال: جاء النبي ◌َّ إلى سعد فقال: ((السلام عليكم)). فرد سعد وخافَتَ(٢)، فلما رأى النبي وَلِّ أنه لا يؤذن له انصرف، فخرج سعد في إِثْره، فقال: يا رسول الله، ما منعني أن أُسْمِعَكَ إلا أَنِّي أحببت أن أستكثر من تسليمك. فرَجع معه فوضع له ماء في جَفْنَة (٣) ، فاغْتَسَلَ ثم أمر بمِلْحَفة(٤) مصبوغة بورس (٥) فالتحف بها، كأني أنظر إلى الوَرْس في عُكْنة (٦) (١) كذا في (م)، وفي (ط): ((ثلاثةُ))، وكذا هو عند أحمد (٤/٢)، والترمذي (٢٧١٩) وغيرهم. والثنية (من الغنم) : ما دخل في السنة الثالثة. (انظر: النهاية في غريب الحديث ، مادة: ثنا). * [١٠٢٦٣] [التحفة: م ت سي ١١٥٤٦] (٢) خافت: رد بصوت لا يسمع. (انظر: المعجم الوجيز، مادة: خفت). (٣) جفنة: أَعظمُ ما يكونُ من القصاع، والقصعة وعاء معروف. (انظر: لسان العرب، مادة: جفن). (٤) بملحفة: الملحفة : اسم لما يلتحف به. (انظر: لسان العرب، مادة: لحف). (٥) بورس: الورس: نبت أصفر طيب الريح يصبغ به. (انظر: لسان العرب، مادة: ورس). (٦) عكنة: ما انطوى وتثنى من لحم البطن سمنًا. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١١٢/١١). س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرویین ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٣٨ السُّنَ الْكِيرُى للنّائِيّ جنبه، فقال: ((اللَّهُمَّ صل على الأنصار وعلى ذُرِّيَّة الأنصار)). ذكر الاختلاف على الأوزاعي في هذا الحديث [١٠٢٦٥] أخبرنا محمد بن المُنَّى، قال: ثنا الوليد بن مُسْلِم، قال: ثنا الأوزاعي، قال: سمعت يحيى بن أبي كثير يقول: حدثني محمد بن عبدالرحمن بن سعد بن زرارة، عن قَيْس بن سعد قال: زارنا رسول اللّه ◌َلا في منزلنا فقال: ((السلام عليكم ورحمة الله)). فرد سعد ردًّا (خفيفًا)، فقلت: ألا صح: ط تأذن لرسول الله وَ له. قال: ذَزْه(١) - ثم ذكر كلمة معناها - يُكْثِر علينا من السلام، قال رسول الله وَل: ((السلام عليكم ورحمة الله)). فرد سعد ردًّا خفيفًا، ثم قال رسول الله وَّل: ((السلام عليكم ورحمة الله)). فرَجع رسول الله وَله، وأتبعه سعد فقال: يا رسول الله، إني كنت أسمع تسليمك وأَرُدّ عليك ردًّا خفيًّا؛ لِتكثر علينا من السلام. فانصرف، فأمر له سعد بغسل، فاغْتَسَلَ، ثم ناوَلَه - أو قال: ناولوه - مِلْحَفَة مصبوغة بزَعْفَران(٢) و وَزْس، فاشتمل بها(٣)، ثم رفع رسول الله وَ ل يديه وهو يقول: ((اللَّهُمَّ اجعل صلواتك ورحمتك على آل سعد بن عُبادة)) . ثم أصاب من الطعام . * [١٠٢٦٤] [التحفة: سي ١١٠٩٤] (١) ذره: اتركه. (انظر: لسان العرب، مادة: وذر). (٢) بزعفران: الزعفران: صِبغ أصفر اللون له رائحة. (انظر: لسان العرب، مادة: زعفر). (٣) فاشتمل بها: لفها على جسده كله. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: شمل). * [١٠٢٦٥] [التحفة: دسي ١١٠٩٦] م: مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَاب ◌َمْ وَالِيَلِ مِنَ الشَّيْن ١٣٩ • [١٠٢٦٦] أخبر نى شُعَيب بن شُعَيب بن إسحاق، قال: ثنا عبدالوَهّاب، قال : ثنا شُعَیب، قال : ثنا الأوزاعي، قال : أخبرني يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبدالرحمن بن أسْعَدَ بن زرارة قال: زار رسول اللّه وَ ل﴿ سعد بن عبادةَ فلما أتى منزله قال: ((السلام عليكم)) .... وساق الحديث. • [١٠٢٦٧] أخبرنا محمد بن حاتِم، قال: أنا حِبّان، قال: أنا عبدالله، عن الأوزاعي قال : حدثني يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبدالرحمن بن ثَوْبان أن رسول اللّه ◌َ ل أتى سعد بن عبادةَ زائرًا فقال: ((السلام عليكم)). فرد سعد السلام خافضًا بها صوته ... وساق الحديث. ١٠٠- الكراهية في أن يقول أنا [١٠٢٦٨] أخبرنا حُمَيد بن مَسعدة، عن بِشْر - وهو: ابن المُفَضَّل - قال: ثنا شُعْبَة، قال: ثنا محمد بن المُتْكَدِر، قال: سمعت جابرًا يُحَدِّث أنه ذهب إلى صحـ:ط رسول الله وَّه في دَيْن أبيه، (فدفعت) الباب فقال: ((من هذا؟)) قلت: (أنا. ط قال:) «أنا أنا» . كأنه کره ذلك . ١٠١- التسليم على الصبيان والدعاء لهم وممازحتهم [١٠٢٦٩] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: ثنا جعفرٌ - وهو: ابن سليمانَ - عن * [١٠٢٦٦] [التحفة: دسي ١١٠٩٦ - سي ١٩٣١١] ﴾ [١٠٢٦٧] [التحفة: دسي ١١٠٩٦ - سي ١٩٣١٥] * [١٠٢٦٨] [التحفة: خ م د ت سي ق ٣٠٤٢] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٤٠ الِسُّنَ الْكِبْرِىللنّائِيّ ثابت ، عن أنس قال : كان رسول الله څټ يزور الأنصار، فيسلّم على صِبیانهم ويَمْسَح برءوسهم، ويدعو لهم . • [١٠٢٧٠] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا محمد بن جعفرٍ، قال: ثنا شُعْبَة، عن سَيَّار، عن ثابت، عن أنس أن رسول اللّه ◌َ لْ مَرَّ بصبيان يلعبون، فسلم عليهم. ● [١٠٢٧١] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا يحيى بن آدم، قال: ثنا سليمان بن المُغِيرَة، عن ثابت، عن أنس أن رسول الله بَ لَ مَرَّ بغلمان يلعبون، فسلم عليهم. • [١٠٢٧٢] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: ثنا إسماعيل، عن حُمَيد، عن أنس قال: كان رسول الله وَ له يأتي أبا طلْحَة كثيرًا، فجاءه يومًا وقد مات نُغَيْر(١) لابنه، فوجده حزينًا، فسأل عنه، فأخبروه فقال رسول اللّه وَله: ((يا أبا عُمَير، ما فعل النُّغَيْر؟)) . ذكر الاختلاف على شُغبة في هذا الحدیث • [١٠٢٧٣] أخبرنا عِمران بن بكّار، قال: ثنا الحسن بن خُمَيْر، قال: ثنا الجَرّاح بن مَليح، عن شُعْبَةً بن الحَجّاج، عن محمد بن قَيْس، عن حُمَيد الطويل، عن أنس قال: كان رسول الله و الله قد اختلط بنا أهل البيت، حتى إن كان يقول لأخ لي هو أصغر مني: ((يا أبا عُمَير، ما فعل الثُّغَيْر؟))(٢) . * [١٠٢٦٩] [التحفة: ت سي ٢٦٧ ] [١٠٢٧٠] [التحفة: خ م ت سي ٤٣٨] * * [١٠٢٧١] [التحفة: دسي ٤١١] (١) نغير: تصغير نُغَر، وهو: طائر يشبه العصفور، أحمر المنقار. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: نغر). * [١٠٢٧٢] [التحفة: سي ٦٠٣ ] (٢) هذا الحديث عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) - أيضا - للنسائي في ((اليوم والليلة)) عن محمد بن عمر بن = مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية