Indexed OCR Text
Pages 81-100
٨١ كِبُ يَوْ مَالِيَلِ مِنَ السُّنْ ٤٥- ما يقول لمن يبيع أو يبتاع في المسجد [١٠١١٤] أخبرَفى إبراهيم بن يعقوب، قال: ثنا علي بن المديني، قال : ثنا عبدالعزيز بن محمد، عن يزيد بن خُصَيفةً، عن محمد بن عبدالرحمن بن ثَوْبان، عن أبي هريرة، عن النبي بَّر قال: ((إذا رأيتم من يبيع أو يبتاع في المسجد فقولوا: لا أربح الله تجارتك، وإذا رأيتم من يْشُد ضالة في المسجد فقولوا: لا رد الله عليك)). ٤٦- ما يقول إذا خرج من المسجد • [١٠١١٥] أخبرنا سليمان بن عبيدالله، قال: ثنا أبو عامر، قال: ثنا سليمان، عن ربيعةً، عن عبدالملك بن سعيد قال : سمعت أبا حُمَيد وأبا أُسَيد يقولان : قال رسول الله وَله: ((إذا دخل أحدكم المسجد فليقل: اللَّهُمَّ افتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج فليقل: اللَّهُمَّ إني أسألك من فضلك))(١) . ٤٧- ما يقول إذا دخل بيته ● [١٠١١٦] أخبرنا يوسُف بن سعيد، قال: ثنا حَجّاج، عن ابن جُرَيْج قال: أخبرني أبو الزبير، عن جابر، أنه سمع النبي ◌َّ- يقول: ((إذا دخل الرجل بيته، فذكر الله عند دخوله وعند طعامه، قال الشيطان: لا مَبِيت لكم * [١٠١١٤] [التحفة: ت س ١٤٥٩١] (١) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٨٩٦). * [١٠١١٥] [التحفة: م دس ١١١٩٦ -م دس ق ١١٨٩٣] [المجتبى: ٧٤٢] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٨٢ السُّنَ الْكِبْرِى النِّسَائِيّ ولا عَشاء هاهنا، وإذا دخل فلم يذكر الله، قال الشيطان: أدركتم المبيت، وإن لم يذكر الله عند طعامه قال الشيطان: أدركتم المبيت والعَشاء))(١) . ● [١٠١١٧] أخبرنا أحمد بن عمرو، عن ابن وَهْب قال: أخبرني عمرو - وذكر آخر قبله - عن يزيد بن أبي حَبيب، عن أبي الخير، أنه سمع عبدالله بن عمرو بن العاصي، أن أبا بكر الصُّدِّيق قال : يا رسول الله، علمني دعاء أدعو به في صلاتي وفي بيتي. قال : ((قل: اللَّهُمَّ إني ظلمت نفسي ظلمًا كبيرًا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني ؛ إنك أنت الغفور الرحيم» . ٤٨- ما يقول لمن صَنَّع إليه معروفًا ● [١٠١١٨] أخبرنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: ثنا الأحوص بن جَوَّاب، عن (سعيد بن الحمس) (٢)، عن سليمانَ التَّيْمِيّ، عن أبي عثمانَ، عن أسامةَ بن زيد قال: قال رسول الله وَل: ((من صُنِعَ إليه مَعروفٌ فقال لفاعله: جزاك الله خيرًا، فقد أبلغ في الثناء» . ● [١٠١١٩] أخبرنا محمد بن مَعْمَر البَحْرانيّ، قال: ثنا يحيى بن حماد، قال: ثنا حمّاد بن سَلَمة، عن ثابت، عن أنس قال: قالت المهاجرون: يا رسول الله، (١) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٦٩٢٧). * [١٠١١٦] [التحفة: م دس ق ٢٧٩٧] * [١٠١١٧] [التحفة: خ م سي ٨٩٢٨] (٢) كذا في (م)، (ط)، وهو خطأ، وقد ذكره المزي في ((التحفة)) على الصواب، فقال: ((عن سُعَير بن الخِمْس))، وهكذا أخرجه الترمذي (٢٠٣٥)، وابن حبان (٣٤١٣) وغيرهما، وكثيرًا ما يتصحف هذا الاسم، ولا يوجد في رواة الستة من يسمى بسعيد بن الحمس . * [١٠١١٨] [التحفة: ت سي ١٠٣ ] م: مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَابُ يَمْ وَلِيَلَم ◌ِنَ السُّنْ ٨٣ ذهبت الأنصار بالأجر كله، ما رأينا قومًا أحسن بذلًا لكثير، ولا أحسن مواساة في قليل منهم، ولقد كفونا المؤنة. قال: ((أليس تثنون عليهم به، وتَذْعُونَ الله لهم؟)) قالوا: بلى. قال: ((فذاك بذاك)). ٤٩- ما یقول لأخيه إذا قال إني لأحبك [١٠١٢٠] أخبرنى محمد بن عَقِيلِ النَّيْسابُوري، قال: ثنا علي بن الحسين، وهو : ابن واقِد، قال : حدثني أبي، عن ثابت قال : حدثني أنس بن مالك قال: كنت جالسًا عند رسول اللّه وَلَه إذ مَرَّ رجل، فقال رجل من القوم: (يا نبي الله)(١)، والله إني لأحب هذا الرجل. قال: ((هل أعلمته بذلك؟)) قال: لا . قال: ((قم فأَعْلِمْه)). فقام إليه فقال: يا هذا - والله - إني لأحبك. قال : أحبك الذي أحببتني له . خالفه حماد بن سَلَمة : • [١٠١٢١] أخبرفى إبراهيم بن يعقوب، قال: ثنا الحسن بن موسى، قال: ثنا حمّاد بن سَلَمة، عن ثابت البنانيّ، عن (حَبيب)(٢) بن أبي سُبَيعةَ الضُّبَعي، عن الحارث، أن رجلا كان عند النبي ◌َّر، فمر به رجل فقال: يا رسول الله، إني أحبه في الله. فقال رسول الله وَليل: ((أوما أعلمته ذلك؟)) قال: لا . قال: «فاذهب إليه فَأَعْلِمْه)) . فذهب إليه فقال : إني أحبك في الله ، قال : أحبك الذي أحببتني له . * [١٠١١٩] [التحفة: دسي ٣٤٠] (١) كذا في النسخ، ولم يذكرها في ((التحفة)). * [١٠١٢٠] [التحفة: سي ٢٨٥] (٢) كذا في (ط)، وفي (م): ((خبيب)) بالمعجمة وهو خطأ . * [١٠١٢١] [التحفة: سي ٣٢٨٣] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ٨٤ السَّ الْكِيْرِى للنسائيّ • [١٠١٢٢] أخبرفى إبراهيم بن يعقوب، قال: ثنا الحَجّاج، قال: ثنا حماد بن سَلَمة، عن ثابت، عن حَبيب بن أبي سُبَيعةً، عن الحارث، عن رجل ... حدثه بهذا الحديث . قالأبو عبدالرحمن: وهذا الصواب عندنا، وحديث حسين بن واقِد (خطأ)(١)، وحماد بن سَلَمة أثبت، و (الله)(٢) أعلم، بحديث ثابت من حسين بن واقد، والله أعلم. ٥٠- ما يقول إذا عرض عليه أهله وماله ● [١٠١٢٣] أخبرنا حُمَيد بن مَسعدة، قال: ثنا بِشْر بن المُفَضَّل، قال: ثنا حُمَيد [عن أنس](٣) قال: قدم علينا عبدالرحمن بن عَوْف، فإذا النبي ◌َِّ آخى بينه وبين سعد بن الربيع ، فقال له سعد: إني من أكثر الأنصار مالا فأقاسمك مالي نصفين، ولي امرأتان فأُطلِّق إحداهما فإذا انقضت عِدَّتها فتزوجها، قال : بارك الله لك في أهلك ومالك، دُلوني على السوق. فما رجع من يومه من السوق حتى استفضل ربحًا من أَقِط (٤) وسمن، فجاء به إلى المنزل . (١) كذا في (م)، (ط)، وخطأ وخطاء بمعنى واحد، وهو ضد الصواب. (٢) كذا في (م)، (ط)، والظاهر أنها مقحمة . * [١٠١٢٢] [التحفة: سي ٣٢٨٣] (٣) ما بين المعقوفين من ((التحفة)). (٤) أقط: لبنًا مجففًا يابسًا يُطبخ به. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: أقط). [١٠١٢٣] [التحفة: سي ٦٠٧] م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَابُ يَمْ وَلِيَلِ مِنْ السُِّن ٨٥ ٥١- ما يقول إذا ناداه • [١٠١٢٤] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا أبو داود، قال: ثنا هَمّام، عن قتادةَ، عن أنس، عن معاذ بن جبل قال: كنت رَديف النبي ◌َّ وما بيني وبينه إلا آخِرَة الرَّحْل(١)، فقال: ((يا معاذ)). فقلت: لبيك يا رسول الله وسَعْدَيْكَ. قال: ((أتدري ما حق الله على العباد؟)) قلت: الله ورسوله أعلم، قال: ((حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يُشْرِكوا به شيئًا))، ثم قال: ((يا معاذ بن جبل))، قلت : لبيك يا رسول الله، وسَعْدَيْكَ. قال: ((هل تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك؟)) قلت : الله ورسوله أعلم، قال: «حقهم علیه أن لا يعذبهم)) . ● [١٠١٢٥] أخبرنا عَبْدَة بن عبد الله الصَّفّار، عن محمد بن بِشْر قال: ثنا زكريا بن أبي زائدةً، قال : حدثني سِمَاك بن حرب، عن محمد بن حاطِب قال : تناولت قِدْرًا كانت لي فاحترقت يدي، فانطلقت بي أمي إلى رجل جالس في الجبانة(٢)، فقالت له: يا رسول الله، قال: ((لبيك وسَعْدَيْكِ)) ثم أدنتني منه، فجعل يتْفُل ويتكلم بكلام ما أدري ما هو، فسألت أمي بعد ذلك ما كان يقول؟ قالت : كان يقول : ((أَذْهِب الباس(٣) رب الناس، (اشفي)(٤) أنت الشافي، لا شافي إلا أنت))(٥) . (١) آخرة الرحل: الخشبة التي تكون خلف راكب الجمل أو الناقة يستند إليها. (انظر: النهاية في غريب الحديث ، مادة : أخر). * [١٠١٢٤] [التحفة: خ م سي ١١٣٠٨] (٢) الجبانة: المقبرة. (انظر: لسان العرب، مادة: جبن). (٣) الباس: المرض. (انظر: لسان العرب، مادة: بأس). (٤) كذا في (م)، (ط) بإثبات الياء ، والجادة بحذفها . (٥) تقدم من وجه آخر عن سماك برقم (٧٦٩٥). * [١٠١٢٥] [التحفة: س ١١٢٢٢] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ٨٦ السَُّ الِكِرُو للنّانِيّ ٥٢- ما یقول إذا قيل له كيف أصبحت • [١٠١٢٦] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا أبو داود، قال: ثنا أبو عَوانَة، عن عمر بن أبي سَلَمة، عن أبيه، عن أبي هريرة قال : دخل أبو بكر على رسول الله وَله فقال له: كيف أصبحت يا رسول الله؟ قال: (((صالح) (١) من رجل لم يصبح صائمًا، ولم يَعُذ مريضًا ولم يتبع جنازة)) . قال أبو عبد الرحمن: عمر بن أبي سَلَمة ليس بالقوي في الحديث. ٥٣- ما يقول إذا رأى الغضب في وجهه [١٠١٢٧] أخبرنا محمد بن العلاء أبو كُرَيْب، قال: ثنا أبو بكر بن عَيَّاش، قال: ثنا أبو إسحاق، عن البَرَاء قال: خرج رسول اللّه وَّ مع أصحابه، فخرجنا معه وأحرمنا بالحج، فلما دَنَوْنا من مكة قال: ((من لم يكن معه هَذي(٢) فليجعلها عُمْرة؛ فإني لولا أن معي هَذْيًا لأحللت)). فقالوا : حين لم يكن بيننا وبينه إلا كذا وقد أحرمنا بالحج، فكيف نجعلها عُمْرة؟! قال : ((انظروا ما آمركم به فافعلوا)). قال: فردوا عليه القول فغضِب، ثم انطلق حتى دخل على عائشة (غضبانا)(٣)، فرأت الغضب في وجهه فقالت: من (١) في (م): ((صابح))، والحديث عند الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (٢٢٣/٧)، ((مجمع البحرين)) (٨٨/٣)، («مجمع الزوائد» (١٨٣/٣) وعندهم: ((صالح)). * [١٠١٢٦] [التحفة: سي ١٤٩٨٧ ] (٢) هدي: ما يُهْدَى إلى الكعبة من النَّعَم لتنحر به. (انظر: تحفة الأحوذي) (٥٥٨/٣). (٣) كذا في (م)، (ط) مصروفا، والجادة: ((غضبان)) غير مصروف. م: مراد ملا ت : تطوان د : جامعة إستانبول حـ: حمزة بجار الله ر : الظاهرية كِب ◌َمْ وَالِيَلِ مِنَ الشَّيْنَ ٨٧ أغضبك أغضبه الله؟ فقال: ((وما لي لا أغضب وأنا آمر بالأمر فلا أُتْبَع)). ٥٤- التَقْدية [١٠١٢٨] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا محمد بن بِشْر، عن مِسْعَر، عن سعد بن إبراهيم، عن عبدالله بن شَدَّاد بن الهاد قال: سمعت عَلِيًّا يقول: ما سمعت النبي وَل يجمع أبويه لأحد (إلا لسعد)(١). • [١٠١٢٩] أخبرنا محمد بن المُتَّى، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا شُعْبَة، عن سعد بن إبراهيم، عن عبدالله بن شَدَّاد، عن علي قال: ما رأيت رسول اللّه وَلِ يُّفَدِّي أحدًا غير سعد؛ فإني سمعته يقول: ((ارم، فِداك أبي وأمي)) . ● [١٠١٣٠] أخبرنا محمد بن بشّار، قال: ثنا يحيى، عن سفيانَ، عن سعد بن إبراهيم، عن عبد الله بن شَدَّاد، عن علي قال: ما رأيت النبي ◌ِّرُ جمع أبويه لأحد إلا لسعد؛ فإنه قال: ((ارم ، فِداك أبي وأمي)). ● [١٠١٣١] أخبرنا (إسحاق)(٢) بن مَطَر النَّيْسابُوري، قال: ثنا سفيان، عن ابن جُدْعان، عن سعيد، هو: ابن المُسَيَّب، عن علي قال: ما رأيت رسول الله ،وَلا جمع [١٠١٢٧] [التحفة: سي ق ١٩٠٧ ] (١) فوقها في (م): ((ض))، وفي الحاشية: ((لغير سعد)). * [١٠١٢٨] [التحفة: خ م ت سي ق ١٠١٩٠] * [١٠١٢٩] [التحفة: خ م ت سي ق ١٠١٩٠] * [١٠١٣٠] [التحفة: خ م ت سي ق ١٠١٩٠] (٢) كذا في (م)، (ط)، ووقع في ((التحفة)): ((سليمان))، وهو الصواب. س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ٨٨ السَُّ الكبرى للنسائِىّ أبويه لأحد غيره، يعني: سعدًا؛ فإنه قال له يوم أُحُد: ((ارم، فِداك أبي وأمي)). ذكر الاختلاف على يحيى بن سعيد في هذا الحديث [١٠١٣٢] أخبرنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: ثنا سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المُسَيَّب، عن علي قال: ما سمعت النبي ◌َّ يجمع أبويه لأحد غیر سعد . [١٠١٣٣] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا اللَّيْث، عن يحيى، عن ابن المُسَيَّب قال : قال سعد : لقد جمع لي رسول الله څ يوم أحد أبویہ کلیهما ، یرید حین قال: ((فِداك أبي وأمي)). وهو يقاتل(١) . [١٠١٣٤] أخبرنا علي بن خَشْرَم، قال: ثنا عيسى، هو: ابن يونس، عن يحيى بن سعيد، عن ابن المُسَيَّب، عن سعد قال: جمع لي رسول الله وَّل أبويه يوم أُحُد قال: ((ارم، فِداك أبي وأمي))(٢). قالأبو عبد الرحمن: وهذا الصواب عندنا، وحديث سفيان خطأ، والله أعلم. ● [١٠١٣٥] أخبرنا محمد بن خَلِيل، عن مروان بن معاوية، عن هاشم، وهو: ابن (هاشم) بن (هاشم) بن عُتْبَةً، قال: سمعت سعيد بن المُسَيَّب يقول : صح:ط صح:ط * [١٠١٣١] [التحفة: ت سي ١٠١١٦] * [١٠١٣٢] [التحفة: ت سي ١٠١١٦] (١) تقدم من وجه آخر عن الأنصاري برقم (٨٣٥٥)، وبنفس الإسناد والمتن برقم (٨٣٥٦). * [١٠١٣٣] [التحفة : خ م ت س ق ٣٨٥٧] (٢) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٨٣٥٦). * [١٠١٣٤] [التحفة: خ م ت س ق ٣٨٥٧] مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله ر : الظاهرية د : جامعة إستانبول كِب ◌َمِ وَلِيَلَةِ مِنَ السُّن ٨٩ سمعت سعدا یقول : نثل(١) رسول الله ێ کنانته(٢) يوم أحد، وقال: ((ارم، فِداك أبي وأمي)) . ● [١٠١٣٦] أخبرنا الحسين بن منصور بن جعفرِ النَّيْسابُوري، قال: ثنا عمرو بن محمد، قال: ثنا بُكَيْر بن مِسْمار، قال : سمعت عامر بن سعد، عن أبيه، أن رسول اللّه وَ له قال يوم أَحُد وهو يناوله السهم: ((ارم، فِداك أبي وأمي)). قال: فرميت رجلا من المشركين (فأَفْعَصْتُهُ)(٣). قال أبو عبدالرحمن: رواية اللَّيْث، وعيسى بن يونس أولى عندنا بالصواب من ط حديث سفيان بن عُيَيْنَةً، (والله أعلم) . ذكر الاختلاف على هشام بن عروة • [١٠١٣٧] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا عَبْدَة بن سليمانَ، عن هشام بن عروة، عن عبدالله بن عروة، عن عبدالله بن الزبير، عن الزبير قال : جمع لي رسول الله وَ له أبويه يوم قُرَيْظَةَ(٤) فقال: ((بأبي وأمي))(٥) . (١) نثل: نفض. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٣٥٩/٧). (٢) كنانته: حقيبة صغيرة تُوضع فيها السهام. (انظر: لسان العرب، مادة: كنن). * [١٠١٣٥] [التحفة : خم تس ق ٣٨٥٧] (٣) في (م): ((فأقصعته)) بتقديم الصاد على العين، والمثبت من (ط). وهما بمعنى واحد، أي: قتلته . (انظر : لسان العرب، مادة : قصع). * [١٠١٣٦] [التحفة: م سي ٣٨٧٣] (٤) يوم قريظة: غزوة كانت للنبي ود لل على بني قريظة لنقضهم العهد، وكانت بعد الأحزاب (غزوة الخندق)، وبنو قريظة: قبيلة من يهود كانوا يسكنون المدينة على عهده وَثار. (انظر: لسان العرب، مادة: قرظ). (٥) تقدم سندًا ومتنًا برقم (٨٣٥٤)، وهذا الحديث عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) إلى كتاب اليوم والليلة من طريق محمد بن آدم، وليس عندنا في النسخ الخطية . * [١٠١٣٧] [التحفة: خ م ت س ق ٣٦٢٢] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ـل: الخالدية هـ: الأزهرية ٩٠ السُّنَ الكِبرىللنسائِيّ [١٠١٣٨] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: ثنا أبو معاوية، قال: ثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبدالله بن الزبير، عن الزبير قال : جمع لي رسول الله پ﴾ أبویه یوم أُحُد. • [١٠١٣٩] أخبرنا محمد بن عبدالله بن المبارك المُخَرِّمِيّ، قال: ثنا سليمان بن حرب، قال: ثنا حماد بن زيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبدالله بن الزبير قال: كنت أنا وعمر بن أبي سَلَمة يوم الخندق، فكان يُطَأْطِئ لي فأَنْظُر إلى القتال، ثم أطأطئ له فينظر إلى القتال، فرأيت الزبير يومًا يجول في (السُّنحة)(١) على فرسه، فقلت له: يا أبة، قد رأيتك تجول في (السُّنحة)(١) على فرسك. قال: ورأيتني؟ قلت: نعم. قال: أما إن رسول اللّه وَ لّ 1 جمع لي اليوم أبويه . [١٠١٤٠] أخبرنا يونس بن عبدالأعلى، قال: ثنا ابن وَهْب، قال: حدثني المنذر بن عبد الله الحِزامي، عن هشام بن عروة، عن عبدالله بن الزبير، أن رسول اللّه وق لقه يوم الخندق جمع للزبير أبويه فقال: ((فِداك أبي وأمي)). ● [١٠١٤١] أخبرنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد، قال: ثنا عمي، قال : سمعت عبدالله بن جعفرٍ يقول: سمعت إسماعيل بن محمد - قال: وكان أبي يزيد في إسناده : حدثنا عبد الله بن جعفرٍ، عن إسماعيل بن محمد بن سعد ، * [١٠١٣٨] [التحفة: خ م ت س ق ٣٦٢٢] (١) كذا في (م)، (ط)، ووقع في مصادر تخريج الحديث: ((السبخة)) بباء موحدة وخاء معجمة. والسنحة : موضع بعوالي المدينة. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٤/ ١١). ٥ [م : ١٣٣ / أ] [١٠١٣٩] [التحفة: خ م ت س ق ٣٦٢٢] * [١٠١٤٠] [التحفة: سي ٥٢٨٩] م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِب ◌َعْمِ وَلِيَلِمِنَ السَّيْن ٩١ عن عامر بن سعد، عن أبيه قال: سمعت رسول الله وَله يوم أُحُد يقول: (أنِلُوا(١) سعدًا، ارم رمى الله لك، ارم فِداك أبي وأمي)). [١٠١٤٢] أخبرنا أحمد بن عثمانَ بن حكيم الأَوْدِيّ، قال : ثنا زكريا بن عَدِيّ، قال: ثنا إبراهيم بن سعد، عن عبدالله بن عبدالرحمن بن سعد بن مَخْرَمَةً، عن إسماعيل بن محمد بن سعد، عن عامر بن سعد، عن أبيه، أن رسول اللّه وَ لاإله قال يوم أُحُد لأبي: ((أنبِلُوا سعدًا، ارم يا سعد، رمى الله لك، ارم ◌ِداك أبي وأمي)). [١٠١٤٣] أخبرنى (إبراهيم)(٢) بن بكّار الحَرَّانيّ، قال: ثنا مَخْلَد، قال: ثنا يونس بن أبي إسحاق، عن هلال بن خَبَّاب قال : حدثني عكرمة، قال: كنت أرافقه وسعيد بن جُبير، فقال: قال عبدالله بن عمرو بن العاصي: قال رسول الله وَ له: ((إذا رأيت الناس (مَرِجَثْ)(٣) عهودهم، وخانت أماناتهم، وكانوا هكذا))، وشَّكَ بین أصابعه، فقمت إليه فقلت له: كيف أصنع عند ذلك يا رسول الله، جعلني الله فداك؟ قال: ((الزم بيتك، (وأملِك)(٤) عليك لسانك، وخذ ما تعرف، ودع ما تنكر، وعليك بأمر خاصة نفسك، ودع عنك أمر العامة» . (١) كذا جودها في (ط)، وأنبلوا: أي: ناولوه النبال، وهي السهام. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة : نبل). * [١٠١٤١] [التحفة: سي ٣٨٦٩] * [١٠١٤٢] [التحفة: سي ٣٨٦٩] (٢) كذا في (م)، (ط)، ووقع في ((التحفة)): ((أحمد))، وهو الصواب. (٣) كذا جودها في (ط). ومَرِجَتْ أي: اختلفت وفسدت. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: مرج). (٤) كذا جودها في (ط). * [١٠١٤٣] [التحفة: دسي ٨٨٩٢] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ٩٢ السَّ الْكِبْرِى للنّسَائِيّ ٥٥- إذا أحب الرجل أخاه هل يُعْلِمُه ذلك [١٠١٤٤] أخبرنا شُعَيب بن يوسُف، عن يحيى، عن ثَوْر قال: حدثني • حَبيب بن عُبَيْد، عن المِقْدام بن معدي كَرِب، أن النبي وَ لِّ قال: ((إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه ذلك)) . ٥٦- ما يقول لأخيه إذا رآه يضحك • [١٠١٤٥] أخبرنى محمد بن عبدالله بن عبدالحكم، عن شُعَيب قال: أنا اللَّيْث، عن يزيد بن الهاد، عن إبراهيم بن سعد، عن صالح بن کَیْسان، عن ابن شهاب، عن عبدالحميد بن عبدالرحمن بن زيد، عن محمد بن سعد بن أبي وَقَّاص، عن أبيه قال: استأذن عمر على رسول الله وَل وعنده نساء من قريش يُكَلِّمْنَه، ويستكثرنه، عالية أصواتهن، فلما استأذن عمر تَبَادَزن(١) الحجاب، فدخل عمر ورسول اللّه وَسله يضحك، فقال عمر: أضحك اللَّه سِنَّك يا رسول الله، فقال رسول الله وَله: ((عَجِبْتُ من هؤلاء اللاتي كن عندي، فلما سمعن صوتك تَبَاتَزن الحجاب!)) قال عمر: وأنت كنت أحق أن يَهَبْنَ ، ثم قال عمر: أي عدوات أنفسهن، أَتَهَبْتَنِي (٢) ولم تَهَبْنَ رسول اللّه ◌َلاَ؟! قلن: نعم . أنت أغلظ وأَفَظُّ (٣) من رسول اللّه وَله. فقال رسول اللّه وَّر: ((والذي نفسي * [١٠١٤٤] [التحفة: دت سي ١١٥٥٢] (١) تبادرن: تسارعن. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: بدر). (٢) أتهينني: من الهيبة، أي: توقرنني. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٧/ ٤٧). (٣) أفظ: رجل فظ: سيئ الخلق، وفلان أفظ من فلان، أي: أصعب خُلُقًا وأشرس، والمراد هنا شدة الخُلُق وخشونة الجانب. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: فظظ). مـ: مراد ملا ت : تطوان ر : الظاهرية د : جامعة إستانبول حـ: حمزة بجار الله كِب ◌َعْ وَلِيَلَمِنَ الشُّنْنَ ٩٣ بيده، ما لَقِيَكَ الشيطان قَطُّ سَالِكَا فَجَّا(١) إِلا سلك فَجَّا غير فجّك))(٢). ٥٧- ما یقول إذا رأی من أخيه ما يُعْچِبه ● [١٠١٤٦] أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد المُقْرِئ والحارث بن مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع واللفظ له - عن سفيانَ، عن الزهري، عن أبي أُمَامَةً قال : مَرَّ عامر بسهل بن حُتَيْف وهو يغتسل، فقال: لم أَرَ كاليوم ولا جِلْدَ مُخَبَّأَةَ (٣)، فما لَبِثَ أن لُبِطَ(٤) به، فأَتِيَ النبيّ وَّرَ فقيل: أدرك سَهْلًا، فقال: ((من تتهمون؟» قالوا: عامر بن ربيعةً. قال: ((عَلامَ يقتل أحدكم أخاه! إذا رأى صح: ط ما يُعْجِبِه فَلْيَدْعُ بالبركة)). (وأمر) أن يتوضأ: فيغسل وجهه ويديه إلى المِرْفَقَيْن (٥) ، والركبتين، ودَاخِلَةَ إزاره (٦) ، ثم أمر أن يُصَبَّ. زاد الحارث: فراح مع الگئب . [١٠١٤٧] أخبرنا محمد بن عبدالله بن يزيد، قال: ثنا سفيان، عن مَعْمَر، عن الزهري، عن أبي أَمامَةَ بن سَهْل، (عن أبيه)(٧)، أن عامرًا مَرَّ به وهو (١) فجا: طريقًا واسعًا. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٦٥/١٥). (٢) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٨٢٧٢). * [١٠١٤٥] [التحفة: خ م س ٣٩١٨] (٣) مخبأة: الجارية التي في خدرها لم تتزوج بعد لأن صيانتها أبلغ ممن قد تزوجت. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة : خبأ). (٤) لبط: صُرع وسقط إلى الأرض. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: لبط). (٥) المرفقين: ث. المرفق: مَوصل الذراع بالعَضُد. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٣٥٦/١). (٦) إزاره: ثوبه الذي يحيط بنصف جسده الأسفل. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: أزر). * [١٠١٤٦] [التحفة: س ق ١٣٦ ] (٧) كذا وقع في النسخ، وأورد المزي طريق معمر هذا في ((التحفة)) في مسند أبي أمامة، ولم يذكر عن أبيه، وكذا أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٧٩/٦)، وأورده ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٢٣٤/٦)، وعبد الحق في ((الأحكام الوسطى)) (٢٣٨/٤)، فلم يذكروا عن أبيه. س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرویین ـل: الخالدية هـ: الأزهرية ٩٤ السَُّ الْكِبْرِى للنسائِيّ يغتسل ... نحوه(١) . ● [١٠١٤٨] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: ثنا عثمان بن عبدالرحمن، عن جعفرٍ ، عن الزهري، عن أبي أَمامَةً بن سَهْل بن حُنَيْف، عن عامر بن ربيعةَ، أنه رأى سَهْل بن حُنَيْف وهو مع رسول الله وَ له بالجِعْرَانَة (٢) يغتسل ... فذكر نحوه. قال أبو عبدالرحمن : جعفر بن برقان في الزهري ضعيف، وفي غيره لا بأس به . ٥٨- باب ما يقول إذا رأى من نفسه وماله ما يُعْجِبه • [١٠١٤٩] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال : ثنا معاوية بن هشام، قال : ثنا عَمّار بن (رُزَيق)(٣)، عن عبدالله بن عيسى، عن أُمَيَّةَ بن هِندٍ ، عن عبدالله بن عامر بن ربيعةً، عن أبيه قال: خرجت أنا وسَهْل بن حُبَيّف فوجدنا غَديرًا (٤)، وكان أحدنا يستحي، أن يراه أحد، فاستتر مني، حتى إذا رأى(٥) أنه قد فعل نَزَعَ جُبَّة (٦) عليه فدخل الماء، فنظرت إليه نظرة فأعجبني خَلْقه، (١) قال الحافظ المزي في ((التحفة)): ((س: في اليوم والليلة، عن إبراهيم بن يعقوب، عن شبابة، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عنه به - أي: عن أبي أمامة ، عن أبيه)). وهذا الحديث من هذا الوجه ليس فيما لدينا من النسخ الخطية . * [١٠١٤٧] [التحفة: س ق ١٣٦ - سي ٤٦٦٠] (٢) بالجعرانة: مكان بين الطائف ومكة وهو إلى مكة أقرب. (انظر: معجم البلدان) (٢/ ١٤٢). * [١٠١٤٨] [التحفة: سي ٥٠٣٢] (٣) في (م): ((زريق)) خطأ، والمثبت من (ط)، ((التحفة)). (٤) غديرا: الغدير: القطعة من الماء يتركها السيل. (انظر: لسان العرب، مادة: غدر). (٥) في (ط): ((رُئيَ))، كذا . (٦) جبة: ثوبٌ واسع الكمين مفتوح كله من الأمام. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: جبب). م : مراد ملا حـ : حمزة بجار الله ت : تطوان د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِبٌ يَوْ مَالِيَلَةِ مِنَ السَّيْنَ ٩٥ فأصبته بعين، فأخذته قَعْقَعَةٌ(١)، فدعوته فلم يُجِبْني، فأتيت رسول اللّه وَيه فأخبرته الخبرَ. قال: ((قم بنا)). فأتاه فرفع عن ساقه كأني أنظر إلى بياض وَضَحِ (٢) ساقه وهو يخوض الماء، فأتاه فقال: ((اللَّهُمَّ أَذْهِب حرها ووَصَبَها(٣))، ثم قال: ((قم))، فقام، فقال رسول الله له: ((إذا رأى أحدكم من نفسه، أو ماله، أو أخيه ما يُعْجِبه فَلْيَدْعُ بالبركة)) . ٥٩- ما يقول إذا عطَسَ ● [١٠١٥٠] أخبرنا أبو داود، قال: ثنا يحيى بن حمّاد، قال: ثنا أبو عَوانَة، عن محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى ، عن أخيه عيسى ، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى ، عن علي، عن النبي ◌َّ قال: ((إذا عَطَسَ أحدكم فليقل: الحمد لله على كل حال، ويرد عليه: يرحمكم الله، ويرد عليهم: يغفر الله لنا ولكم)). • [١٠١٥١] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: ثنا سعيد بن عامر، قال: ثنا شُعْبَة، عن ابن أبي ليلى، عن أخيه، عن أبيه، عن أبي أيوب الأنصاري، عن النبي قال: ((العاطس يقول: الحمد لله على كل حال، ويقول الذي يُشَمَّتُه(٤): یرحمكم الله، ويقول له : بهدیکم الله ويُضْلِحُ بالكم)). (١) قعقعة: رعشة شديدة. (انظر: لسان العرب، مادة: قعع). (٢) وضح: الوضح : البياض من كل شيء. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: وضح). (٣) وصبها: وجعها ومرضها. (انظر: لسان العرب، مادة: وصب). * [١٠١٤٩] [التحفة: س ق ٥٠٣٧ ] * [١٠١٥٠] [التحفة: ت سي ق ١٠٢١٨] (٤) يشمته: التشميت: أن يقول للعاطس حينما يحمد الله: يرحمك الله. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٤/ ٣١). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٩٦ السَُّ الْكِبُى للنّائِيّ قال أبو عبدالرحمن: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ليس بالقوي في الحديث، سَيِّئُ الحفظ ، وهو أحد الفقهاء . • [١٠١٥٢] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا أبو داود، قال: ثنا ابن أبي ذئب، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول اللّه وَل قال: ((العطاس من الله، والتثاؤب من الشيطان، فإذا عَطَسَ أحدكم فَلْيَحْمَدِ الله، وحق على من سمعه أن يقول: يرحمكم الله)) . [١٠١٥٣] أخبرفى إبراهيم بن الحسن، عن الحَجّاج قال: ثنا ابن أبي ذئب، عن سعيد المَقْبُرِيّ، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي بَّ قال: ((إن الله يُحِبُّ العطاس، ویکْرَه التثاؤب، فإذا عَطَسَ أحدكم فَلْيَحْمَدِ الله، فإن حقًّا على من سمعه أن يقول: يرحَمُك الله، وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع، فإن أحدكم إذا قال: هاه هاه ضحِك الشيطان منه)) . خالفه القاسم بن يزيد الجزمي : • [١٠١٥٤] أخبرنا أحمد بن حرب، قال: ثنا القاسم، قال : ثنا ابن أبي ذئب، عن المقْبُرِيّ، عن أبي هُريرة، أن رسول اللّه وَّر قال: ((إن اللّه يُحِبُّ العطاس، ويَكْرَه التثاؤب، فإذا عَطَسَ أحدكم فليقل: الحمد لله، (وحقًّا)(١) على من سمعه أن يقول: يرحَمُك الله، وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان، فإذا تثاءب * [١٠١٥١] [التحفة: ت سي ٣٤٧٢] * [١٠١٥٢] [التحفة: خ د ت س ١٤٣٢٢] * [١٠١٥٣] [التحفة: خ دت س ١٤٣٢٢] (١) فوقها في (ط): ((ع)). مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِب ◌َم ◌َلِيَلِمِنَ السَّيْنَ ٩٧ أحدكم (فليردده)(١) ما استطاع؛ فإن أحدكم إذا تثاءب فقال: هاه هاه، ضحِك منه الشيطان)) . • [١٠١٥٥] أخبرنا محمد بن آدم، عن أبي خالد، عن ابن عَجْلان، عن سعيد، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَلخير: ((العطاس من الله، والتثاؤب من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم (فلا يقول)(٢): ما ها؛ فإن الشيطان يضحك في جوفه) . . • [١٠١٥٦] أخبرنا سَوَّار بن عبد الله بن سَوَّار، قال: ثنا صفوان بن عيسى، قال: ثنا ابن أبي ذُبَاب، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَ له: ((لما خلق الله آدم ونفخ فيه الرُّوحِ عَطَسَ، فحمِدَ ربه بإذن الله له، فقال: الحمد لله. فقال له ربه: رحمك ربك يا آدم، اذهب إلى أولئك الملأ وملأ منهم جلوس، فقل : السلام علیکم. فقالوا : سلام عليك ورحمة الله، ثم رجع إلى ربه، فقال: هذه تحيتك وتحية ذريتك بينهم)) . خالفه محمد بن عجلان فيه : ● [١٠١٥٧] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: ثنا اللَّيْث، عن ابن عَجْلان، عن سعيد، عن أبيه، عن عبد الله بن سَلام قال: خلق الله آدم في آخر ساعة من يوم صحـ ط الجمعة، ثم نفخ فيه من روحه، فلما (تبالغ) فيه الرُّوحِ عَطَسَ، فقال اللَّه رَت له : ((قل: الحمد لله)). فقال: الحمد لله. فقال الله: ((رحمك ربك))، ثم قال له : (١) كذا في (ط)، وفي (م): ((فلیر ده)) . * [١٠١٥٤] [التحفة: خ سي ١٣٠١٩] (٢) فوقها في (ط): ((ع))، والجادة: ((فلا يقل)) مجزوم بـ ((لا)) الناهية. * [١٠١٥٥] [التحفة: ت سي ١٣٠٤٥] * [١٠١٥٦] [التحفة: ت سي ١٢٩٥٥] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٩٨ السُّ الْكِبْرِى للنسائِيّ (اذهب إلى أهل هذا المجلس من الملائكة، فسلم عليهم)) ففعل، فقال: ((هذه تحيتك وتحية ذريتك)) . قال أبو عبدالرحمن: وهذا هو الصواب، والآخر خطأ، والذي بعده حديث محمد بن خلف ، و هو منکر . • [١٠١٥٨] أخبرنا محمد بن خلَف، قال: ثنا آدم، قال : ثنا أبو خالد سليمان بن حَيَّانَ، قال: حدثني محمد بن عمرو، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة، عن النبي وَالر. قال أبو خالد: وحدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ُّ. قال أبو خالد: وحدثني داود بن أبي هِندٍ، عن الشَّعْبيّ، عن أبي هُريرة، عن النبي ◌ََّ. قال أبو خالد: وحدثني ابن أبي ذُبَاب، قال: حدثني سعيد المقْبُرِيّ، ويزيد بن هُزْمُر، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال: «خلق الله آدم بيده، ونفخ فيه من روحه، وأمر الملائكة فسجدوا له، فجلس فعطَس، فقال: الحمد لله، فقال له ربه: يرحَمُك ربك، انت أولئك الملائكة، فقل: السلام عليكم، فأتاهم فقال: السلام عليكم، فقالوا له: وعليك السلام ورحمة الله، ثم رجع إلى ربه تعالى فقال له: هذه تحيتك وتحية ذريتك بينهم)) . • [١٠١٥٩] أخبر نى عمرو بن عثمانَ، قال: ثنا بَقِيَّة، عن الأوزاعي قال: أخبرني ابن شهاب، أن سعيد بن المُسَيَّب أخبره، أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله وَله يقول: ((حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام، وعِيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الداعي، وتشميت العاطس)) . : [١٠١٥٨] [التحفة: سي ١٢٤٩٨ - ت سي ١٢٩٥٥ -سي ١٣٥٤٦-سي ١٤٨٥٢- س ١٥١٢٢] * [١٠١٥٩] [التحفة: خ سي ١٣١٩٠] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَابُسَمِ وَلِيَلِ مِنَ الشَّيْنَ ٩٩ ● [١٠١٦٠] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا المُعتَمِر بن سليمانَ، قال: سمعت أبي يقول: أنبأنا أنس بن مالك. وأخبرنا عمران بن موسى، قال : ثنا عبدالوارث، قال: ثنا سليمان التَّيْمِيّ، عن أنس بن مالك قال: عَطَسَ رجلان عند النبي ◌َّهر، فشمَّتَ أحدهما، وترك الآخر، فقالوا: يا رسول الله، عَطَسَ عندك رجلان، فشمَّتَّ أحدهما، وتَرَكْتَ الآخَر، فقال: ((إن هذا حمد الله، وإن هذا لم يَحْمَد الله) . واللفظ لعمران . ٦٠ - كم مرة يشمَّت • [١٠١٦١] أخبرنا حُمَيد بن مَسعدة، عن سُلَيم، وهو: ابن أخضرَ، عن عكرمةً بن عَمّار، عن إياس بن سَلَمة، عن أبيه قال: كنا عند النبي ◌َّ فعطَس رجل، فشمته، ثم عَطَسَ الثانية فقال : ((إنه مزكوم)) . ٦١ - ما يقول العاطس إذا شُمّت ● [١٠١٦٢] أخبرنا الفضل بن سَهْل الأعرج، قال: حدثني محمد بن عبدالله الرَّقَاشِيّ، قال: ثنا جعفر بن سليمانَ، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبدالرحمن(١)، عن ابن مسعود، عن النبي ◌َّ قال: ((إذا عَطَسَ أحدكم * [١٠١٦٠] [التحفة: ع سى ٨٧٢] * [١٠١٦١] [التحفة: م د ت سي ق ٤٥١٣] (١) في حاشيتي (م)، (ط): ((هو عبد الله بن حبيب بن رُبَيِّعة السُلمي الكوفي تابعي، ولأبيه حبيب صحبة، وهو أحد أعلام التابعین و ثقاتهم، صحب علي بن أبي طالب وسمع منه، ومن عثمان بن عفان، وابن مسعود، وحذيفة، وأبي موسى. وربيعة بضم الراء وفتح الموحدة وتشديد الياء و کسرها . انتهى)). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٠٠ الِسُّنَ الكبرى للنسائيّ فليقل: الحمد لله رب العالمين، ويقال له: يرحمكم الله، وإذا قيل له: (يرحمكم)(١) الله، فليقل: يغفر الله لكم)) . قال أبو عبد الرحمن: وهذا حديث منكر، ولا أرى جعفر بن سليمانَ إلا سمعه من عطاء بن السائب بعد الاختلاط ، ودخل عطاء بن السائب البصرة مرتين، فمن سمع منه أول مرة فحديثه صحيح، ومن سمع منه آخر مرة ففي حديثه شيء، و حماد بن زيد حديثه عنه صحیح . ٦٢ - ما يقول العاطس إذا شُمّت و ذکر الاختلاف على منصور بن المعتمِر في حديث سالم بن عبيد في ذلك [١٠١٦٣] أُخْبَرَفى محمد بن قُدَامَةً، قال: ثنا جَرِير، عن منصور، عن هلال بن يَسَاف قال: كنا مع سالم بن عُبَيْد في سفر، فعطَس رجل من القوم، فقال : السلام عليكم. فقال: سلام عليك وعلى أمك، ثم قال: لعلك وجدت (٢) مما قلت لك، إنما قلت لك، كما قال رسول الله وَله، بينما نحن مع رسول اللّه وَل إذا عَطَسَ رجل من القوم فقال: السلام عليكم، فقال رسول الله وَليقول: ((عليك، وعلى أمك))، ثم قال: ((إذا عَطَسَ أحدكم فَلْيَحْمَدِ الله))، فذكر بعض المحامِد ((وليقل من عنده: يرحَمُك الله، وليرد عليهم: يغفر الله لنا ولكم)). (١) فوقها في (ط) : ((ع)). * [١٠١٦٢] [التحفة: سي ٩٣٣٠] (٢) وجدت: غضبت. (انظر: لسان العرب، مادة: وجد). * [١٠١٦٣] [التحفة: دت سي ٣٧٨٦] م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية