Indexed OCR Text
Pages 321-340
كِتَابُ عشرة النِّسَاءِ ٣٢١ النبيِ وَّ حتى بَدَتْ نَواجِذُه، قال: ((هن حولي كما ترى يسألنني النفقة)). فقام أبو بكر إلى عائشة ليضربها، وقام عمر إلى حفصةً كلاهما يقول: تسألان رسول اللّه وَل﴿ ما ليس عنده؟! فنهاهما رسول اللّه وَله فقلن نساؤه: والله، لا نسأل رسول الله و له بعد هذا المجلس ما ليس عنده. فأنزل الله تعالى الخيار فبدأ بعائشةً، فقال : «إني أريد أن أُذكُر لك شيئًا، لا أحب أن تعجلي فيه حتى تستأمري أبويك)). قالت: وما هو يا رسول الله؟ فتلا عليها: ﴿يَأَيُّا النَِّىُّ قُل لِّأَزْوَجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَوَةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا﴾ [الأحزاب: ٢٨]، قالت عائشة: أفيك أستأمر أَبَوَيّ؟! بل أختار الله ورسوله والدار الآخرة، وأسألك أن لا تذكر لامرأة من نسائك ما اخترتُ. فقال رسول الله وَله: ((إن الله لم يبعثني مُعَنَّفَا، ولكن مُعَلِّمًا مُبُشِّرًا، لا تسألني امرأة منهن عَمَّا اخترتٍ إلا أخبرتها)) . [٩٣٦٢] (أخبرفى) (١) محمد بن عبدالعزيز بن أبي رِزْمَة، قال: ثنا حَقْص بن غِيَاث، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَل : ((خير الصدقة ما کان عن ظهر غنى، والید العُلْیا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول)). تقول المرأة : إما أن تنفق عَلَيَّ أو تطلقني، ويقول الابن : إلى من تَكِلُني؟ ويقول العبد: أنفق عَلَيَّ واستعملني. قيل: يا أبا هريرة، هذا عن النبي وَليه؟ قال : لا ، هذا من كِيسي. [٩٣٦٣] أخبر فى عمران بن بكّار، قال: أنا الربيع بن رَوْح، قال: ثنا مُغِيرة بن * [٩٣٦١] [التحفة: م س ٢٧١٠] (١) في (ط): ((أخبرنا)). * [٩٣٦٢] [التحفة: خ س ١٢٣٦٦] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٢٢ السُّنَ الْ كَبْرِى للنسائِيّ عبدالرحمن، قال : ثنا محمد بن عَجْلان، عن زيد بن أسلمَ، عن أبي صالح، عن أبي هُريرة، عن النبي ◌َّ قال: ((اليد العُلْيا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول)). قال زيد: فسُئل أبو هريرة: من تعول يا أبا هريرة؟ قال : امرأتك تقول : أنفق عَلَيَّ أو طلقني، وعبدك يقول: أطعمني واستعملني، وابنك يقول : إلى من تَذَرُني؟ [٩٣٦٤] أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد، قال: ثنا أبي، قال: ثنا سعيد، قال: حدثني ابن عَجْلان، عن زيد بن أسلمَ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال: ((خير الصدقة ما كان منها عن ظَهْر غِنَى، واليد العُلْيا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول)). فقيل: من أَعُول يا رسول الله؟ قال: ((امرأتك ممن تعول؛ تقول: أطعمني وإلا فارقني. خادمك يقول: أطعمني واستعملني. وولدك يقول : إلى من تتركني؟!)) ٧٨- مسألة المرأةِ طلاقَ أختها [٩٣٦٥] أخبرنا قُتيبة، عن مالك، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((لا تسأل المرأة طلاق أختها لِتَسْتَفْرِغَ صَحْفَتها (١) ولِتُنْكَحَ ، فإنما لها ما قُدِّرَ لها)) . * [٩٣٦٣] [التحفة: س ١٢٣٢٧] * [٩٣٦٤] [التحفة: س ١٢٣٢٧ ] (١) لتستفرغ صحفتها: لتقلب إناءها، والمراد لتستأثر بنصيب ضرتها من زوجها وتضمه إلى نصيبها . (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٢٢٠/٩). * [٩٣٦٥] [التحفة: خ دس ١٣٨١٩] م : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِتَابُ عشرة النِّسَاءِ ٣٢٣ [٩٣٦٦] أخبر نى محمد بن يحيى بن عبد الله، قال: ثنا بِشْر بن شُعَيب ، قال : حدثني أبي، عن الزهري، قال: أخبرني أبو سَلَمة وسعيد، أن أبا هريرة قال: سمعت رسول اللّه ◌َله يقول: ((لا تسأل المرأة طلاق الأخرى لِتَكْتَفِئَ ما في إنائها (١)). ٧٩- من أفسد امرأة على زوجها • [٩٣٦٧] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا (معاوية)(٢) بن هشام، قال: ثنا عَمّار بن رُزَيق، عن عبدالله بن عيسى بن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن عكرمةً، عن يحيى بن يَعْمَر، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال: ((من خَتَّبَ(٣) عبدًا على أهله فليس منا ، ومن أفسد امرأة على زوجها فليس منا)) . ٨٠- من يدخل على المرأة [٩٣٦٨] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أنا هُشَيْم، عن أبي الزبير، عن جابر ، قال : قال رسول الله ێ(: ((ألا لا یپیتنَّ رجل عند امرأة، إلا أن یکون ناكِحًا أو ذا مَحْرَم)). (١) لتكتفئ ما في إنائها: لتقلب ما في إنائها، وهذا تمثيل الإمالة الضرة حق صاحبتها من زوجها إلى نفسها؛ لتستأثر وتستحوذ بنصيبها. (انظر: تحفة الأحوذي) (٣١٠/٤). * [٩٣٦٦] [التحفة: س ١٣١٧٢] (٢) في (م): ((أبو معاوية))، وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه. (٣) خبب: خَدَع وأفسد. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١٥٩/٦). * [٩٣٦٧] [التحفة: دس ١٤٨١٧] * [٩٣٦٨] [التحفة: م س ٢٩٩٠] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٢٤ السُّ الْكِبْرِى للنسائِيّ ٨١- حَمْوُ (١) المرأة • [٩٣٦٩] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا اللَّيْث، عن يزيد بن أبي حَبيب، عن أبي الخير، عن عُقْبَةَ بن عامر، أن رسول الله وَ له قال: ((إياكم والدخول على النساء)). فقال رجل من الأنصار: أرأيت الحَمْو؟ قال: ((الحَمْو الموت)). ٨٢- الدخول على المُغِيبَة [٩٣٧٠] أخبرنا يونس بن عبدالأعلى، قال: أنا ابن وَهْب، قال : حدثني عمرو بن الحارث، أن بكر بن (سَوَادَةً)(٢) حدثه، أن عبدالرحمن بن جُبير حدثه، أن عبدالله بن عمرو بن العاصي حدثه: أن نَفَرًا من بني هاشم دخلوا على أسماء بنت عُمَيْس، فدخل أبو بكر، وهي تحته يومئذ ، فکرِه ذلك، (فذكر لا:مـ ذلك) لرسول الله وَله، فقال: إني لم أَرَ إلا خيرًا، فقال: ((إن الله قد بَرَأَها من ذلك)). ثم قام رسول الله وَ لله على المنبر فقال: ((لا يدخلن رجل بعد يومي هذا على مُغیبة، إلا ومعه رجل أو رجلان))(٣) . ٨٣- خَلْوة الرجل بالمرأة [٩٣٧١] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا سفيان، عن عمرو، عن أبي مَعْبَد، (١) حمو: أخو الزوج وأقاربه كابن العم وابن الخال ونحوهما. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٤/ ١٥٤). * [٩٣٦٩] [التحفة: خ م ت س ٩٩٥٨] (٢) فوقها في (ط): ((خف))، أي بالتخفيف . (٣) تقدم من وجه آخر عن بكر بن سوادة برقم (٨٥٢٩). [٩٣٧٠] [التحفة: م س ٨٨٧٢] * مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِتَابُ عَشرة النِّسَاءِ ٣٢٥ عن ابن عباس، أنه سمع النبي ◌َّ- يقول: ((لا يَخْلُوَنَّ رجل بامرأة))(١) ذكر اختلاف ألفاظ الناقلین خبر عمر فیه • [٩٣٧٢] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا جَرِير، عن عبدالملك بن عُمَير، عن جابر بن سَمُرَة، قال: خطب عمر الناس بالجابِيَة (٢)، فقال: إن رسول الله ٹ﴾ قام في مثل مقامي هذا، ثم قال: ((أحسنوا إلى أصحابي، ثم الذین یلونهم، ثم الذین یلونهم، ثم یفشو الكذب، حتى إن الرجل ليحلف على اليمين قبل أن يستحلف عليها، ويشهد على الشهادة قبل أن يستشهد عليها، فمن أراد منكم أن ينال بُخْبُوحَة الجنة (٣) فليلزم الجماعة، فإن الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أَبْعَد، ألا لا يَخْلُوَنَّ رجل بامرأة، فإن ثالثهما الشيطان، ألا ومن کان منکم تسوءه سیئته و تسُؤُّه حسنته فهو مؤمن) . [٩٣٧٣] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا وَهْب بن جَرِير بن حازم، قال : ثنا أبي، قال: سمعت عبدالملك بن عُمَير، يُحَدِّث عن جابر بن سَمُرَة، قال : خطبنا عمر بالجابِيَّة، قال: فقام فينا رسول الله وَّل. فذكر مثل حديث جَرِير. [٩٣٧٤] أخبرنا عبدالله بن الصَّاح بن عبدالله، قال: ثنا عبدالأعلى بن (١) هذا الحديث عزاه المزي في ((التحفة)) للنسائي حسب، وتعقبه الحافظ في ((النكت)). * [٩٣٧١] [التحفة: س ٦٥١٦] (٢) بالجابية: قرية من أعمال دمشق، من ناحية الجولان. (انظر: معجم البلدان) (٢/ ٩١). (٣) بحبوحة الجنة: وسطها وخيارها. (انظر: تحفة الأحوذي) (٦/ ٣٢١). * [٩٣٧٢] [التحفة: س ق ١٠٤١٨] * [٩٣٧٣] [التحفة: س ق ١٠٤١٨] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٢٦ السُّنَ الِكْرِى للنّسَائِيّ عبدالأعلى، قال: ثنا هشام، وهو: ابن حسّانَ، عن جَرِير بن حازم، عن عبدالملك بن عُمَير، عن جابر بن سَمُرَة ، قال : خطبنا عمر بالجابِيَة فقال : قام فينا رسول اللّه ◌ُ ﴾ مقامي فیکم اليوم فقال: ((أحسنوا إلى أصحابي، ثم الذين يَلونهم، ثم يفشو الكذب، حتى يشهد الرجل على الشهادة لا يُسألها، وحتى يحلف على اليمين لا يُسألها، فمن أراد بُخْبُوحَة الجنة فليلزم الجماعة؛ فإن الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أَبْعَد، ألا لا يَخْلُونَ أحدكم بالمرأة؛ فإن الشيطان ثالثهما ، ومن سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن)) . [٩٣٧٥] أخبرنا قريش بن عبدالرحمن، قال: ثنا علي بن (الحسن)(١)، قال: أنا الحسين بن واقِد، قال: ثنا عبدالملك بن عُمَير، قال: سمعت ابن الزبير يقول: سمعت عمر بن الخَطّاب يخطُب يقول: سمعت رسول الله وَله يخطُب فقال: ((أكرموا أصحابي، ثم الذين يَلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يظهر لا:ط الكذب، حتى يشهد الرجل (و)(٢) لا يستشهد، ويحلف الرجل (و) لا يستحلف، فمن أحب منكم (بَحْبَحَة)(٣) الجنة فليلزم الجماعة، فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أَبْعَد، ولا يَخْلُوَنَّ رجل بامرأة، فإن ثالثهما الشيطان، ومن سرته حسنته وساءته سیٹته فهو مؤمن)) . : [٩٣٧٤] [التحفة: س ق ١٠٤١٨] (١) في (م)، (ط): ((الحسين))، وهو خطأ، والمثبت من (ر)، وهو الموافق لما في ((التحفة)). (٢) ضرب عليها في (ط). (٣) فوقها في (م)، (ط): ((ض ع))؛ أي: هكذا الرواية في النسختين، وكتب بحاشية (م): ((بحبوحة))، وصحح علیھا . : [٩٣٧٥] [التحفة: س ١٠٤٨٤] م : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِتَابُ عَشرة النِّسَاءِ ٣٢٧ · [٩٣٧٦] أخبرنى إبراهيم بن (الحسن)(١) قال: ثنا حَجّاج بن محمد، قال: ثنا يونس بن أبي إسحاق، عن عبدالملك بن عُمَير، عن عبدالله بن الزبير قال : قام فينا أمير المؤمنين عمر على باب الجَابِيّة، فقال: إن رسول الله وَّر قام فينا كقيامي فيكم فقال: ((يا أيها الناس، أكرموا أصحابي، ثم الذين يلونهم، ثم الذين یلونهم ، ثم یفشو الكذب حتى إن الرجل ليحلف قبل أن یستحلف، ویشهد قبل أن یستشهد، فمن سَرَّه أن ینال بخبحة الجنة فعلیه بالجماعة؛ فإن یدَ الله فوق الجماعة، لا يَخْلُوَنَّ رجل بامرأة فإن الشيطان ثالثهما، ألا إن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أَبْعَد، ألا من ساءته سيئته وسرته حسنته فذلك المؤمن)). [٩٣٧٧] أخبرنا الربيع بن سليمانَ، قال : ثنا إسحاق بن بكر، قال : حدثني أبي، عن يزيد بن عبدالله، عن عبدالله بن دينار، عن (ابن عمر)(٢)، أن عمر بن الخَطّاب لما قدم الشام (قام) قال: إن رسول الله وَليل قام فينا كقِيامي صحـ: ط فيكم فقال: ((أكرموا أصحابي، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يظهر الكذب فيحلف الرجل ولا يستحلف، ويشهد ولا يستشهد، فمن أراد بَحْبَحَة الجنة فليلزم الجماعة، فإن الشيطان مع الفَذِّ وهو من الاثنين أَبْعَد، ولا یخْلُونَّ رجل بامرأة لا تَحِلّ له؛ فإن الشيطان ثالثهما)» . (١) في (م)، (ط): ((محمد)»، وهو خطأ، وصحح عليه في (ط)، والمثبت من (ر)، وهو الموافق لما في ((التحفة)). * [٩٣٧٦] [التحفة: س ١٠٤٨٤] (٢) كذا في (م)، (ط): ((ابن عمر))، ووقع في (ر)، ((التحفة)): ((ابن شهاب))، وقال محقق ((التحفة)) أ. عبدالصمد: ((هكذا في الأصول، وكذلك في أصل الكبرى رواية ابن حيويه على الصواب، ووقع في روایة ابن الأحمر : ابن عمر». اهـ. وقد روي من حديث عبدالله بن دینار عن ابن عمر ، و کذا روي من رواية يزيد بن عبدالله، عن الزهري، وانظر: ((علل الحديث)) للرازي (٣٥٥/٢)، و («علل الدار قطني)» (٦٧/٢)، وقال: ((هو الصواب، عن ابن دينار)). اهـ. * [٩٣٧٧] [التحفة: ت س ١٠٥٣٩-س ١٠٦٣٩] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القروبين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٢٨ السُّنَ الكبرىللنسائِيّ [٩٣٧٨] أخبرنا محمد بن الوليد، قال: ثنا النَّضْر بن إسماعيل، قال: ثنا محمد ابن سُوقَةً، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر، قال : خطبنا عمر بالجابِيَة، فقال : إني قمت فیکم کمقام رسول الله څے فينا فقال: (أوصیکم بأصحابي، ثم الذين يلونهم، ثم يفشو الكذب، حتى يحلف الرجل ولا يستحلف، وحتى يشهد ولا يستشهد، عليكم بالجماعة، وإياكم والفُرْقَة، فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أَبْعَد، لا يَخْلُوَنَّ رجل بامرأة)» - ثلاث مرار - ((إلا كان ثالثهما شيطان، من أراد بُخبرحة الجنة فليلزم الجماعة، من سرته حسنته وساءته سیئته فذلك المؤمن)) . • [٩٣٧٩] أخبرنا صفوان بن عمرو، قال: ثنا موسى بن أيوبَ، قال : ثنا عطاء ابن مُسْلِم ، قال: ثنا محمد بن سُوقَةً، عن أبي صالح، قال : قدم عمر الجَابِيَة، فقال: سمعت رسول اللّه ◌َ له يقول: ((احفظوني في أصحابي، ثم الذين يلونهم)) - ثلاث مرات - ((ويأتي قوم من بعد ذلك يَشهدون من غير أن يُستشهَدون، ويحلفون من غير أن يستحلفون، فمن أحب الجنة فعليه بالجماعة ، فإن الشيطان من الواحد قريب ومن الاثنين أَبْعَد، ولا يَخْلُوَنَّ رجل بامرأة إلا مع ذي محرم، ومن سرته حسنته وساءته سیٹته فهو مؤمن)) . ٨٤- دخول العبد على سيدته ونظره إليها [٩٣٨٠] أخبرنا عبيدالله بن سعد بن إبراهيم، قال: ثنا عمي، قال: ثنا أبي، * [٩٣٧٨] [التحفة: ت س ١٠٥٣٩] * [٩٣٧٩] [التحفة: ت س ١٠٥٣٩] م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِتَابُ عَشِرَة النِّسَاءِ ٣٢٩ عن صالح، عن ابن شهاب، أن نَبْهان مولى أم سَلَمة أخبره، أن أم سَلَمة قالت: إن رسول الله وَله قد كان عَهِدَ إلينا إذا كان لإحدانا مكاتب(١) فقضى ما بَقِيَ من كتابته، فاضْرِبْنَ دونه الحجاب. أخبرنا به عبيد الله بن سعد في موضع آخر ، وقال : احْتَجِبْنَ (عنه)(٢)). [٩٣٨١] أخبرنا محمد بن منصور، عن سفيانَ قال: سمعناه من الزهري، عن نَبْهانَ قال: قالت لي أم سَلَمة: سمعت رسول الله وَ له يقول: ((إذا كان عند إحداکن مکاتب ، وکان عنده ما يؤدي فلتحتچِبْ منه» . ٨٥- نظر المرأة إلى عُزية (٣) المرأة [٩٣٨٢] أخبرنى هارون بن عبدالله، قال: ثنا ابن أبي فُدَيْك، قال: أنا الضَّحّاك بن عثمانَ، عن زيد بن أسلمَ، عن عبدالرحمن بن أبي سعيد الخُدْرِيّ، عن أبيه قال: قال رسول الله وَ لقوله: ((لا ينظر الرجل إلى عُزية الرجل. ولا تنظر المرأة إلى عُزية المرأة. ولا يُقْضي الرجل إلى الرجل في الثوب. ولا تُقْضي المرأة إلى المرأة في الثوب». (١) مكاتب: الكتابة: أن يكاتب الرجل عبده على مال يؤديه إليه منجمًا (أي على فترات) فإذا أداه صار حرًّا. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: كتب). (٢) كتب فوقها في (م)، (ط): ((ع))، وكتب بحاشيتيهما: ((منه))، وفوقها: ((ض))، وكذا وقع في (ر): ((منه). وهذا الحديث قد تقدم من وجه آخر عن الزهري برقم (٥٢٢١)، وبنفس الإسناد والمتن برقم (٥٢٢٦). * [٩٣٨٠] [التحفة: «ت س ق ١٨٢٢١ ] * [٩٣٨١] [التحفة: « ت س ق ١٨٢٢١ ] (٣) عرية: عورة. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٤٠/١١). * [٩٣٨٢] [التحفة : م دت س ق ٤١١٥] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٣٠ السُّنَ الْ كِبْرِى للنسائيّ ٨٦- إفضاء المرأة إلى المرأة [٩٣٨٣] أُخْبَرَفى إبراهيم بن يوسُف، قال : ثنا أبو الأحوص، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله قال: نهى نبي الله وَل أن تُباشِر المرأة المرأة في الثوب الواحد؛ (أجل)(١) أن تصفها لزوجها . ٨٧- مُبَاشَرَة المرأة المرأة [٩٣٨٤] (أُخبرنى)(٢) إسحاق بن إبراهيم، قال: ثنا جَرِير، عن منصور وعيسى بن يونس، عن الأعمش، كلاهما عن شَقيق، عن عبدالله، عن رسول الله وَلَه قال: ((لا تُباشِر المرأةُ المرأة فتصفها لزوجها كأنه ينظر إليها)). • [٩٣٨٥] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: ثنا عبيد الله، قال: أنا إسرائيل، عن أبي حَصِين، عن يحيى، عن مَشْروق، عن عبد الله قال: ((لا تُباشِر المرأةُ المرأة ولا الرجلُ الرجلَ)). ٨٨- باب نظرة الفَجْأَة (٣) [٩٣٨٦] أخبرنا عِمران بن موسى، قال: ثنا عبدالوارث، قال: ثنا يونُس، عن عمرو بن سعيد، عن أبي زُزْعَة، عن جَرِير قال: سألت رسول اللّه وَ ل عن نظرة الفَجْأَة، قال: ((غُضَّ بصرك)). (١) فوق الهمزة في (ط): ((ض ع). [٩٣٨٣] [التحفة: خ س ٩٣٠٥] (٢) كتب فوقها في (ط): ((أنا)). * [٩٣٨٤] [التحفة: خ دت س ٩٢٥٢-خ س ٩٣٠٥] (٣) الفجأة: البغتة والمراد النظرة الأولى غير المتعمدة. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٣٩/١٤). : [٩٣٨٦] [التحفة: م دت س ٣٢٣٧] م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِتَابُ عَشرة النِّسَاءِ ٣٣١ ٨٩- النظر إلى شعر ذي مَحْرَم • [٩٣٨٧] أخبر نى أحمد بن سعيد، قال: ثنا وَهْب بن جَرِير، قال: ثنا قُؤْة بن خالد، عن عبدالحميد بن جُبير، عن عَمَّته صَفِيَّةً بنت شَيْئَة قالت : حدثتنا عائشة قالت : قلت: يا رسول الله، يرجع الناس بتُسُكَيْن وأرجع بنُسُك واحد. فأمر عبدالرحمن بن أبي بكر بي إلى التَّتْعيم (١)، فَأَزْدَفَني خلفه على جمل في ليلة شديدة الحر، فكنت أَخْشُر خِماري عن عنقي فيتناول رجلي فيضربها بالراحلة، فقلت : هل ترى من أحد؟ فانْتَهَيْنا إلى التَّنْعيم، فأهللت منها بالعُمْرَة، فقدمت على رسول الله وَّهُ وهو بالبَطْحاء(٢) لم يَبْرَح(٣)، وذلك يوم النَّفْر(٤)، فقلت: يا رسول الله، ألا أدخل البيت؟ فقال: ((ادخلي الحِجْر(٥)؛ فإنه من البيت))(٦). ٩٠- مُعَانَقَة ذي مَحْرَم • [٩٣٨٨] أخبر فى الربيع بن سليمانَ، قال: ثنا شُعَيب بن اللَّيْث ، عن أبيه قال: حدثني سعيد بن عبدالرحمن الجُمَحيّ، عن أبي حازم، عن سَهْل بن 1 سعد (١) التنعيم: موضع على فرسخين من مكَّة، وقيل: على أربعة، وسُمّي بذلك لأن جبلا عن يمينه يقال له نعيم، وآخر عن شماله يقال له ناعم، والوادي نعمان. (انظر: معجم البلدان) (١ / ٩٣). (٢) بالبطحاء: مَسِيل وادٍ واسِع فيه دُقاقُ الحَصَى. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٢٩/٩). (٣) يبرح: يترك. (انظر: لسان العرب، مادة: برح). (٤) النفر: اليوم الثاني من أيام التشريق. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٨/ ١٨٢). (٥) الحجر: اسم الحائط المسْتَدير إلى جانب الكَعْبة الغَربيّ. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: حجر). (٦) تقدم مختصرًا دون موضع الشاهد بنفس الإسناد (٤٠٨٣). [٩٣٨٧] [التحفة : م س ١٧٨٥٢ ] ٠ ٥ [م: ١٢٤/ب] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٣٢ السُّنْ الكبرىللنسائيّ قال: لما كان يوم أحد وانصرف المشركون عن رسول الله وَّو، خرج النساء إلى رسول الله وَله وأصحابه يتبعونهم بالماء، فكانت فاطمة (فيمن) (١) خرج، فلما لَقِيت رسول الله ګټ اعتنقته، وجعلت تغسل جُوحه بالماء، فيزداد الدم، فلما رأت ذلك أخذت شيئًا من حصير فأحرقته بالنار فَكَمَدَتْهُ(٢) حتى لصق بالجرح واسْتَمْسَكَ الدم . ٩١ - قُبُلَة ذي مَحْرَم [٩٣٨٩] أخبر نى زكريا بن يحيى، قال: ثنا إسحاق، قال: أنا النَّضْر بن شُمَيْل، قال : ثنا إسرائيل، قال: أنا مَيْسَرة بن حَبيب النَّهْدي، قال : أخبرني المِنْهال بن عمرو، قال: حدثتني عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين قالت : ما رأيت أحدًا من الناس أشبه كلامًا برسول الله وَل ولا حديثًا ولا جِلْسَة من فاطمةَ، قالت: كان رسول الله وعليه إذا رآها قد أقبلت رحب بها، ثم قام إليها فقبلها، ثم أخذ بيدها، فجاء بها حتى يجلسها في مكانه، وكانت إذا رأت النبي وَاخيه رحبت به، ثم قامت إليه فقَبَّلَتْه، وإنها دخلت على النبي ◌َّ في مرضه الذي قُبِضَ فيه، فرحب بها وقبّلها، ثم أَسَرَّ إليها فبكت، ثم أَسَرَّ إليها فضَحِكَت فقلت للنساء : ما كنت أرى إلا أن لها فضلًا على النساء فإذا هي من النساء، بينما هي تبكي إذ ضحكت، فسألتها: ما قال لك رسول الله وَ له؟ (١) فوقها في (م)، (ط): ((ض))، وفي حاشيتيهما: ((ممن))، وفوقها: (ع). (٢) فكمدته: الكمادة خرقة تسخن وتوضع على موضع الوجع فيستشفى بها. (انظر: لسان العرب، مادة: كمد). * [٩٣٨٨] [التحفة: س ٤٦٧٨] م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِتَابُ عشرة النِّسَاءِ ٣٣٣ قالت: إني إذًا (لَبَذِرَة)(١)! فلما أن قُبِضَ رسول الله وَ لَه سألتها، فقالت: إن رسول الله پڼ قال: «إن أجلي قد حضر، وإني میت)). فبکیت، ثم قال : «إنك لأول أهلي بي لُحوقًا)». فسُرِزْتُ وأعجبني فضحِكْتُ(٢). ٩٢- مُصافَحَة ذي مَحْرَم ● [٩٣٩٠] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا عثمان بن عمر، قال: أنا إسرائيل، عن مَيْسَرةَ بن حَبيب، عن المِنْهال بن عمرو، عن عائشةً بنت طلْحَة، عن عائشةً أم المؤمنين قالت: ما رأيت امرأة أشبه حديثًا وكلامًا برسول الله وَّله من فاطمةً، وكانت إذا دخلت بيته أخذ بيدها فقبلها وأجلسها في مجلسه، وكان إذا دخل عليها قامت إليه فقَتَّلَتْه وأخذت بيده، فدخلت عليه في مرضه الذي تُؤُنِّيَ فيه، فَأَسَوَّ إليها فبكت، ثم أَسَرَّ إليها فضَحِكَت، فقلت: كنت أحسب أن لهذه المرأة فضلًا على النساء فإذا هي منهن، بينا هي تبكي إذا هي تضحك. فسألتها، فقالت : إني إِذَا لَبَذِرَة! فلما تُؤُفِّيَ رسول الله وَ له سألتها، فقالت: أَسَرَّ إليَّ وأخبرني أنه ميت فبكيت ، ثم أَسَرَّ إليَّ أَنِّي أول أهله ◌ُحوقًا به فضحِكْتُ . [٩٣٩١] أخبرنا محمد بن يحيى، قال : ثنا عبدالرزاق، عن معمر ، عن الزهري، عن (١) في حاشية (م)، (ط): ((البذر: هو الذي يفشي السر). (٢) تقدم من وجه آخر عن إسرائيل برقم (٨٥٠٨). * [٩٣٨٩] [التحفة: « ت س ١٧٨٨٣] * [٩٣٩٠] [التحفة: « ت س ١٧٨٨٣] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٣٤ السَُّ الكِبرى للنسائِيّ عروة، عن عائشةَ قالت: ما مَسّ رسول الله وَ لّهيَدَ امرأة قَطُّ إلا امرأة يملكها(١). ٩٣- مُصافَحَة النساء [٩٣٩٢] أخبرنا يونس بن عبدالأعلى، قال: أنا ابن وَهْب، قال: أخبرني يونُس، قال : قال ابن شهاب : أخبرني عروة بن الزبير ، أن عائشة قالت : لا - والله - ما مَسَت يَدُ رسول اللهَوَل ◌ِ يَدَ امرأة قَطُّ، غير أنه يبايعهن بالكلام(٢). [٩٣٩٣] الحارث بن مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع - عن ابن القاسم قال : أنا مالك، عن محمد بن المُتُّكَدِر، عن أُمَيمة ابنة رُقَيقَة قالت: قال رسول اللّه وَيّ: (إني لا أُصافِح النساء)(٣). ٩٤ - نظر النساء إلى الأعمى [٩٣٩٤] أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أنا ابن وَهْب ، قال: أنا یونُس، عن ابن شهاب، عن نَبْهانَ مولى أم سَلَمة حدثه، أن أم سَلَمة حدثته، أنها كانت عند رسول اللّه ◌َ ل فبيْنا نحن عنده أقبل ابن أم مكتوم فدخل عليه، (١) الحديث عزاه في ((التحفة)) إلى كتاب البيعة أيضا، وكذا تابعه ابن حجر في ((النكت الظراف)) (١٢/ ٩٠)، وليس عندنا فيه . * [٩٣٩١] [التحفة: خ ت س ١٦٦٤٠ - س ١٦٦٦٨] (٢) هذا الحديث عزاه المزي في ((التحفة)) للنسائي في كتابي التفسير - وسيأتي برقم (١١٦٩٨) - والبيعة، ولم نقف عليه عندنا في كتاب البيعة، بل هو في كتابي السير مطولا وسبق برقم (٨٩٦٩)، وعشرة النساء، وهو حديثنا هذا . [٩٣٩٢] [التحفة: خت م س ق ١٦٦٩٧] * (٣) تقدم من وجه آخر عن محمد بن المنكدر برقم (٧٩٥٤)، وبنفس الإسناد مطولا برقم (٨٩٦٨). : [٩٣٩٣] [التحفة: ت س ق ١٥٧٨١] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِتَابُ عَشرة النِّسَاءِ ٣٣٥ وذلك بعد أن أمر بالحجاب، فقال رسول اللّه وَله: ((احتجبا منه)). فقلنا: يا رسول الله، أليس هو أعمى لا يُبْصرنا ولا يعرفنا؟ فقال رسول الله وَله : ((أَفَعَمْياوان أنتما؟! ألستما تُبْصرانه؟!)) قال أبو عبدالرحمن: ما نعلم أحدًا روى عن نَبْهانَ غير الزهري . • [٩٣٩٥] أخبرنى عبدالرحمن بن عبدالله بن عبدالحكم، قال: ثنا سعيد بن أبي مريمَ، قال: ثنا نافع بن يزيد، قال: حدثني عُقَّيْل، قال : أخبرني ابن شهاب، عن نَبْهانَ مولى أم سَلَمة، عن أم سَلَمة قالت : دخل عَلَيَّ رسول الله وَل﴿ وأنا وميّمونة جالستان فجلس، فاستأذن عليه ابن أم مكتوم الأعمى، فقال : «احتجبا منه)). قلنا : يا رسولالله، أليس بأعمى لا يُبْصرنا؟! قال: ((فأنتما (لا)(١) تُبْصرانه؟!)) ٩٥- وضع المرأة ثيابها عند الأعمى • [٩٣٩٦] أخبرنا قتيبة، قال: ثنا اللَّيْث، عن عمرانَ بن أبي أنس، عن أبي سَلَمة قال : سألت فاطمة ابنة قَيْس فأخبرتني أن زوجها المَخْزوميّ طلقها، فأبى أن ينفق عليها، فجاءت إلى رسول اللّه وَ له فأخبرته فقال رسول اللّه وَله: ((لا نفقة لك، فاذهبي فانتقلي إلى ابن أم مكتوم فكوني عنده، فإنه رجل أعمى تضعين ٹیابك عنده» . * [٩٣٩٤] [التحفة: دت س ١٨٢٢٢ ] (١) فوقها في (م) (ط): ((ض ع). * [٩٣٩٥] [التحفة: د ت س ١٨٢٢٢ ] * [٩٣٩٦] [التحفة: م دس ١٨٠٣٨] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٣٦ السُّنَالكبرىللنسائِيّ [٩٣٩٧] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا عبدالرحمن، قال: ثنا سفيان، عن أبي بكر بن أبي الجَهْم قال: سمعت فاطمة بنت قَيَس قالت: أرسل إليَّ زوجي أبو عمرو بن حَقْص بن المُغِيرَة عَيَّاش بن أبي ربيعةً بطلاقي، وأرسل إليَّ بخمسة آصُعُ(١) شَعير وخمسة آصُع من تمر، فقلت: ما لي غير هذا، ولا أَعْتَدُّ في بيتكم؟! قال: لا، فشددت عَلَيَّ ثيابي، ثم أتيت النبي وَّل فقال: ((كم طلقك؟)) قلت : ثلاثًا . قال : ((صدق وليس لك نفقة، اعْتَدِّي في بيت ابن عمك ابن أم مكتوم؛ فإنه ضرير البصر تُلْقِين ثيابك عنك، فإذا انقضت عِدّتك فآذنيني))، فخطبني خُطّاب منهم: معاوية وأبو الجَهم، فقال رسول الله وَلاير: ((أما معاوية تَرِب(٢) خفيف (الحال)(٣)، وأبو الجَهم يضرب النساء، أو فيه شِدَّة على النساء ولكن عليك بأسامة بن زيد، أو قال : انْكِحي أسامة بن زيد))(٤). ٩٦ - دخول المُخَنَث(٥) على النساء وذكر الاختلاف على عروة في الخبر في ذلك [٩٣٩٨] أخبر نى محمد بن آدم، عن عَبْدَةَ، عن هشام، عن أبيه، عن زينبَ بنت (١) آصع: ث. صاع، وهو: مكيال مقداره: ٢,٠٤ كيلو جرام. (انظر: المكاييل والموازين) (ص: ٣٧). (٢) ترب: فقير. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٠٤/١٠). (٣) فوقها في (م)، (ط): ((ع))، وفي حاشيتيهما: ((المال)) وفوقها: ((ض)). (٤) تقدم من وجه آخر عن عبدالرحمن بن مهدي برقم (٥٧٩٢). * [٩٣٩٧] [التحفة: م ت س ق ١٨٠٣٧] (٥) المخنث: الذي لا حاجة له في النساء، وهو الذي يشبههن في كلامه وحركاته. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١٨٨/١٣). م : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِتَابُ عشرة النِّسَاءِ ٣٣٧ لا:مـ أم سَلَمة، (عن أم سَلَمة)، أن النبي ◌َّ كان عندها وفي البيت مُخَنَّث، فقال المُخَنَّث لأخي أم سَلَمة عبدالله بن أبي أَمَيَّةً: إن فتح الله عليكم الطائف(١) غَدًا فإني أَدُلُّكَ على بنت غَيْلان فإنها تُقْبِل بأربع وتُذْبِر بثمان. فقال النبي ◌َّ: «لا يدخلن هؤلاء علیکم)) . • [٩٣٩٩] أخبرنا نوح بن حَبيب، عن إبراهيم بن خالد، عن رباح بن زيد، عن مَعْمَر - ثم ذكر كلامًا معناه - عن الزهري، عن عروة، عن عائشةَ قالت : دخل النبي ◌َّ وإذا مُخَنَّث عند بعض نسائه، وكانوا يَعُدّونه من غير أُولِي الإِزبة، فسمعه النبي وَّ وهو يقول : إنها إذا أقبلت أقبلت بأربع، وإذا أدبرت أدبرت بثمان يَتْعَت امرأة. فقال النبي ◌َّر: ((ألا أرى هذا يعلم ما هاهنا، لا یدخُلَنَّ علیکم، فاحجُبوه» . • [٩٤٠٠] أخبرنا محمد بن يحيى بن عبدالله، قال: ثنا عبدالرزاق، قال: أنا مَعْمَر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشةَ قالت: كان رجل يدخل على أزواج النبي ◌َّ مُخَنَّث، فكانوا يَعُدّونه من غير أُولِي الإِزبة، فدخل النبي وَلـ وهو عند بعض نسائه وهو يَتْعَت امرأة فقال: إنها إذا أقبلت أقبلت بأربع، وإذا أدبرت أدبرت بثمان. فقال النبي ◌َلجر: ((ألا أرى هذا يعلم ما هاهنا، لا يدخُلَنَّ عليكم» . فحجَبوه . (١) الطائف: هو وادي وَجّ، وهو بلاد ثقيف بينها وبين مكة اثنا عشر فرسخا. (انظر: معجم البلدان) (٩/٤). * [٩٣٩٨] [التحفة: خ م دس ق ١٨٢٦٣] * [٩٣٩٩] [التحفة: م دس ١٦٦٣٤] * [٩٤٠٠] [التحفة: م دس ١٦٦٣٤] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٣٨ السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيّ • [٩٤٠١] أخبرنى هلال بن العلاء، قال: ثنا الحَجّاج بن المِنْهال، قال: ثنا حماد بن سَلَمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عمر بن أبي سَلَمة، أن رسول اللّه وَّل دخل بيت أم سَلَمة وعندها مُخَنَّث فقال: يا عبدالله بن أبي أُمَيَّةً ، لو قد فُتِحَتْ الطائف لقد أَرَيْئُكَ بادية بنت غَيْلان، فإنها تُقْبِل بأربع وتُذْبِر بثمان. قال رسول اللّه ◌َليقول: ((لا يدخل علیکم هذا». • [٩٤٠٢] أخبرنا أحمد بن حرب، قال : ثنا أبو معاوية، عن هشام، عن أبيه، عن زينبَ، عن أم سَلَمة قالت: دخل عليها رسول الله وَ له وعندها أخوها عبدالله وعندها مُخَنَّث وهو يقول: يا عبدالله، إن فتح الله عليكم الطائف فعليك بابنة غَيْلان فإنها تُقْبِل (بأربعة)(١)، وتُذْبِر بثمان. فقال النبي ◌َّ لأم سَلَمة : ((لا يدخلن هذا عليك)). خالفه مالك بن أنس : [٩٤٠٣] الحارث بن مسكين - قراءةً عليه - عن ابن القاسم قال : حدثني مالك، عن هشام، عن أبيه، أن مُخَنَّثًا كان عند أم سَلَمة فقال لعبد الله بن أبي أُمَيَّةً، ورسول الله وَّ يسمع: يا عبداله، إن فتح الله عليكم الطائف غَدًا فأنا أَذُلُكَ على ابنة غَيْلان، فإنها تُقْبِل بأربع وتُذْبِر بثمان. فقال رسول الله وَالآتي : (لا يدخلن علیکم هؤلاء)). * [٩٤٠١] [التحفة: س ١٠٦٨٦] (١) فوقها في (م)، (ط): ((ض عـ))، وفي حاشيتيهما: ((بأربع))، وصحح عليها . * [٩٤٠٢] [التحفة: خ م دس ق ١٨٢٦٣] م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِتَابِ عَشرة النِّسَاءِ ٣٣٩ قالأبو عبد الرحمن: حديث هشام أولى بالصواب، والزهري أثبت في عروة من هشام، وهشام من الحفاظ، وحديث حماد بن سَلَمة خطأ . ٩٧ - لعن (المُرَجَّلات)(١) من النساء [٩٤٠٤] أخبرنا محمد بن إبراهيم، عن بِشْر، وهو: ابن المُفُضَّل، قال : ثنا هشام، عن يحيى بن أبي كثير قال: حدثني عكرمة، عن ابن عباس، أن رسول الله و ◌َل﴿هلعن المُخَّثين من الرجال و(المُرَجِّلات)(٢) من النساء، وقال: ((أخرجوهم من بيوتكم)). فأخرج رسول اللّه وَّل فلانًا، وأخرج عمر فلانًا. • [٩٤٠٥] أخبرنا محمد بن المُتَّى، قال: أنا الوليد بن مُسْلِم، قال: ثنا الأوزاعي، عن يحيى، عن عكرمةَ، أن رسول الله وَ ليهِ أخرج مُخَنَّثًا، وأخرج عمر فلانًا وفلانًا . ● [٩٤٠٦] أخبرنا العباس بن عبدالعظيم، قال: حدثني خالد بن مَخْلَد، قال: حدثني سليمان بن بلال، قال: حدثني سُهَيل، عن أبيه، عن أبي هريرة قال : لعن رسول الله وَله الرجل يَلْبَس ◌ُبْسَة المرأة، والمرأة تَلْبَس لُبْسَة الرجل. * [٩٤٠٣] [التحفة: خ م د س ق ١٨٢٦٣] (١) وقع في (م)، (ط): ((المتبرجات))، والمثبت من (ر)، وهو الصواب الموافق لما في ((التحفة)). والمترجلات؛ أي: المتشبّهات بالرجال في الزّيِّ والهيئة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: رجل). (٢) وقع في (م)، (ط): ((المتبرجات))، والمثبت من ((التحفة))، وهو الصواب الموافق لمصادر تخريج الحديث. * [٩٤٠٤] [التحفة: خ دت س ٦٢٤٠] * [٩٤٠٥] [التحفة: خ دت س ٦٢٤٠] * [٩٤٠٦] [التحفة: دس ١٢٦٧٠] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٤٠ السُّنَ الْكَبْرِى للنسائِيّ ٩٨- لعن المُخَثين وإخراجهم [٩٤٠٧] أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أنا النَّضْر بن شُمَيْل وعبدالصمد ووَهْب وأبو داود، قالوا: ثنا هشام، عن يحيى، عن عكرمةً، عن ابن عباس، أن رسول الله وَله لعن الْمُخَتَّثين وقال: ((أخرجوهم من بيوتكم)). فأخرج رسول الله وَ ل﴿ فلانًا، وأخرج عمر فلانًا(١). ٩٩- ما ذكر في النساء • [٩٤٠٨] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا يحيى بن سعيد، قال : ثنا عبدالملك بن أبي سليمانَ، قال: ثنا عطاء، عن جابر قال: شهدت الصلاة مع رسول الله صلطلال في يوم عيد، فبدأ بالصلاة قبل الخُطْبة بغير أذان ولا إقامة، فلما قضى الصلاة قام (مُوَگتا)(٢) على بلال، فحمد الله وأثنی علیه ووعظ الناس ، وذگَّرهم وحثهم على طاعته، ثم مضى إلى النساء ومعه بلال، فأمرهن بتقوى الله ووعَظَهن وذكّرهن، وحمد الله وأثنى عليه، ثم حثَّهن على طاعته، ثم قال: ((تصدقْن فإن أكثرکن حطب جهنم). فقالت امرأة من سَفِلَة (٣) النساء (سَفْعاء) (٤) الخدين: لم يا رسول الله؟ قال: ((تُكْثِزِنَ اللَّعْن وتَكْفُزْن العشير(٥)). فجعلن ينزعن حُلِيَّهُنَّ: قَلَائِدَهُنَّ (١) تقدم من وجه آخر عن هشام برقم (٩٤٠٤). * [٩٤٠٧] [التحفة: خ دت س ٦٢٤٠] (٢) فوقها في (م)، (ط): ((ع))، وفي حاشيتيهما: ((متوكى))، وفوقها: (ض)). ومُتَوَكِّئًا؛ أي: متحاملًا. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: تكأ). (٣) سفلة: عامة. (انظر: لسان العرب، مادة: سفل). (٤) بحاشيتي (م)، (ط): ((أي: خالط لونها شيء من السواد لتركها الزينة)). (٥) تكفرن العشير: لا تعترفن بفضل الزوج. (انظر: حاشية السندي على ابن ماجه) (٣٥٨/٤). م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية