Indexed OCR Text
Pages 81-100
طِعِبَ الشَّيْرِ ٨١ أنس : أصدقها نفسها؟ فحرك ثابت رأسه، أي تصديقًا له(١). ٨٧- وقت الغارة [٨٨٥٣] أخبرنا محمد بن سَلَمة والحارث بن مسكين - قراءةً عليه (وأنا أسمع) - عن ابن القاسم قال : حدثني مالك، عن حُمَيد الطويل، عن أنس بن مالك، صحـاط أن رسول الله وَ له خرج إلى (خَيْبَر) أتاها ليلاً، وكان إذا أتى قومًا بليل لم يُغِزْ عليهم حتى يصبح، فخرجت يهود بمَساحِيهم (٢) ومَكَاتلهم(٣)، فلما رَأَوْهُ قالوا: محمد والله، محمد والخميس، فقال رسول اللّه وَله: ((الله أكبر، خَرِبَتْ خَيْبَر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المُنْذَّرين)). ٨٨- محاصرة الحصون [٨٨٥٤] أخبرنا عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار، (قال: ثنا) (٤) سفيان، عن عمرو، عن أبي العباس، عن عبدالله بن عمرو قال: حاصر رسول الله عَ لى له وسلم الطائف(٥) . مختصر(٦). (١) تقدم بنفس الإسناد ومتن مختصر برقم (١٦٥٣)، وانظر رقم (٥٧٥٩). * [٨٨٥٢] [التحفة: خ س ٣٠١ -خ م ق ١٠١٧] [المجتبى: ٥٥٨] (٢) بمساحيهم: ج. مِسْحاة، وهي: المِجْرفة من الحديد. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سحا). (٣) مكاتلهم: ج. مكتل، وهو: وعاء كبير يسع خمسة عشر صاعًا، والصاع مكيال مقداره: ٢,٠٤ كيلو جرام. (انظر: المكاييل والموازين) (ص : ٣٧). * [٨٨٥٣] [التحفة: خ ت س ٧٣٤] (٤) في (ر): ((عن)) . (٥) الطائف: هو وادي وَجّ، وهو بلاد ثقيف بينها وبين مكة اثنا عشر فرسخا. (انظر: معجم البلدان) (٩/٤). (٦) يأتي بنفس الإسناد تامًّا برقم (٨٨٢١). [٨٨٥٤] [التحفة: خ م س ٧٠٤٣] * س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٨٢ السُّنَ الْكِبْرِى للنّسَائِيّ ٨٩- دفع الراية إلى المولى (عليه) [٨٨٥٥] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: ثنا محمد بن جعفرٍ، قال: ثنا عَوْف، عن مَيّمون أبي عبدالله، أن عبدالله بن بُرَيْدَةَ حدثه، عن بُرَيْدَةَ قال : قال رسول الله وَ لَه : ((لأعطين (اللّواء) (١) رجلا يُحِبُّ الله ورسوله ويحبه الله ورسوله)). فدعا عَلِيًّا وهو أرمد(٢)، فتَفَلَ في عينيه وأعطاه اللِّواء، ونهض معه من الناس من نهض ، فلَقِيَ أهل خَيْبَر فإذا مَرْحَب يرتجز (٣) و(هو) يقول: قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي مَرْحَبُ شَاكِي (٤) السِّلَاحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ أَطْعَنُ أَحْيَانَا (وَأَحْيَانًا)(٥) أَضْرِبُ إِذَا اللُّيُوتُ(٦) أَقْبَلَتْ تَلْهَبُ فاختلف هو وعلي ضربتين، فضربه علي على هامته (٧) حتى عَضَّ السَّيْف منها أبيض رأسه، وسمع أهل العسكر صوت ضربته ففتح الله له ولهم (٨) . (١) في (ر): ((الراية)). (٢) أرمد: الرمد: التهاب العين. (انظر: لسان العرب، مادة: رمد). (٣) يرتجز: الرَّجَز: نوع من الشِّعر كهيئة السجع. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٦/ ٣١). (٤) شاكي السلاح: تام السلاح. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٢/ ١٨٤). (٥) في (ر): ((وحينًا))، وفي (ت): ((أو حينًا)). (٦) الليوث: الأسود، والمراد : الشجعان. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: ليث). (٧) هامته: رأسه. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٢٤٢/١٠). (٨) تقدم بنفس الإسناد مطولا برقم (٨٥٤٥). * [٨٨٥٥] [التحفة: س ٢٠٠٣] مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية ٨٣ طِعِبَابُالْشِيرِ ٩٠- كيف يَذْفَع الإمام الراية إلى المولى وأي وقت يَذْفَع • [٨٨٥٦] أخبرنا محمد بن علي بن حرب (المَزْوَزيّ)، قال: أنا مُعاذ بن خالد، قال: ثنا الحسين بن واقِد، عن عبدالله بن بُرَيْدَةَ قال : سمعت أبي : بُرَيْدَة يقول: حاصرنا خَيْبَر فأخذ اللُّواء أبو بكر فانصرف ولم يُفْتَح له، وأخذه من الغد عمر فانصرف ولم يُفْتَح له (وأصاب الناس يومئذ شِدَّة وجَهْدٌ)، فقال رسول اللّه بَّل: ((إني دافع لوائي غَدًا إلى رجل يحبه الله ورسوله ويُحِبُّ الله ورسوله، لا يرجع حتى يُفْتَح له)). وبِتْنا طيِّبَةٌ أنفسنا أن الفتح غَدًا، فلما أصبح رسول اللّه بَّه صلى الغداة، ثم قام قائمًا ودعا باللِّواء، والناس على مَصَافِّهِم (١)، فما منا إنسان له منزلةٌ عند رسول الله وَله إلا وهو يرجو أن يكون صاحب اللِّواء، فدعا علي بن أبي طالب وهو أرمد، فتَفَلَ في عينيه ومَسَحَ (عنه)(٢)، ودفع إليه اللِّواء ففتح الله له، قال: أنا فيمن تطاول لها (٣) . (١) مصافهم: موضع الحرب الذي يكون فيه الصفوف. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: صفف). (٢) في (ر): ((عينه)) . (٣) في (ر): ((له))، والحديث تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٨٥٤٤). [٨٨٥٦] [التحفة: س ١٩٦٩] * س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٨٤ السُّنَ الْكِبْرِى للنّائِيّ ٩١- هَزّ الإمام الراية ثلاثًا ودفعها إلى المولى ، [٨٨٥٧] أخبرنا محمد بن المُتَّى، قال: ثنا يحيى بن حمّاد، قال: ثنا الوَضّاح، وهو: أبو عَوانَة، قال: ثنا يحيى، وهو: ابن أبي (سُلَيم) (١) أبو بَلْج، قال: ثنا (عمرو)(٢) بن ميّمون، أن ابن عباس قال: قال رسول الله وَالقير: ((لأبعثن رجلا يُحِبُّ الله ورسوله ويحبه الله ورسوله، لا يخزيه الله أبدًا)). فأشرف من صح: ط استشرف قال: ((أين (علي؟)) هو): ابن أبي طالب، وهو في الرحى(٣) يطحن، فدعاه وهو أرمد ما يكاد أن يبصر، (فنفث)(٤) في عينه، وهَزّ الراية ثلاثًا فدفعها إليه، فجاء بصفيةً بنت حُبُيّ. (مختصر) (٥) . ٩٢ - بما يأمره الإمام إذا دفعها إليه • [٨٨٥٨] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا يعقوب، عن سُهَيل، عن أبيه، عن أبي هُريرة، أن رسول الله وَ له قال يوم خَيْبَر: «لأعطين هذه الراية رجلا يُحِبُّ الله ورسوله يفتح الله عليه))، قال عمر بن الخطّاب: ما أحببت الإمارة إلا يومئذ، فدعا رسول الله وَ له علي بن أبي طالب فأعطاه (إياه)(٦) وقال: ((امش ولا تلتفت (١) في (ر): ((سليمان))، وهو خطأ. (٢) في (ر): ((عمر))، وهو تصحيف. (٣) الرحى: الطاحون. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١٢١/٣). (٤) في (ر): ((فتفل)). (٥) من (ر)، والحديث تقدم بنفس الإسناد مطولا برقم (٨٥٥٣)، ومن وجه آخر عن أبي بلج بقصة سد أبواب المسجد برقم (٨٥٧٢)، (٨٥٧٣). * [٨٨٥٧] [التحفة: س ٦٣١٦] (٦) صحح عليها في (ط)، (ت)، وكتب تحتها في (ط): ((إياها))، وصحح عليها، وكذا وقع في حاشية (م). م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية طِعِبَ الشِّيَرِ ٨٥ حتى يفتح الله عليك)). قال: فسار علي شيئًا ثم وقف (قال أبو عبدالرحمن) : - وذكر قُتْيبة كلمة معناها - فصرخ: يا رسول الله وَّهِ، (عَلامَ) (١) أقاتل الناس؟ قال: ((قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول اللّه، فإذا فعلوا ذلك فقد (عصموا)(٢) منك دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله))(٣). ٩٣ - إذا قُتِلَ صاحب الراية هل يأخذ الراية غيره بغير (أمر)(٤) الإمام [٨٨٥٩] أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا وَهْب، قال: ثنا أبي، قال : سمعت محمد بن أبي يعقوب، يُحَدِّث عن الحسن بن سعد، عن عبد الله بن جعفرٍ قال: بعث رسول اللّه وَ ل جيشًا، واستعمل عليهم زيد بن حارثةً، وقال : ((إن قُتِلَ زيد أو اسْتُشْهِدَ فأميركم جعفر بن أبي طالب، فإن قُتِل جعفرٌ أو اسْتُشْهِدَ فأميركم عبدالله بن رواحةً)). فلقوا العدوَّ فأخذ الراية زيد بن حارثةَ فقاتل حتى قُتِلَ، ثم أخذ الراية جعفر (بن أبي طالب) فقاتل حتى قُتِلَ ، ثم أخذ الراية عبدالله بن رَواحَةً فقاتل حتى قُتِلَ ، ثم أخذ الراية خالد بن الوليد ففتح الله (عليه)(٥)، فأتى خبرهم النبي وَّر، فخرج إلى الناس، فحمِدَ الله وأثنى عليه، ثم قال: ((إن إخوانكم لَقُوا العدوَّ فأخذ الراية زید بن حارثةَ فقاتل حتى قُتِلَ أو اسْتُشْهِدَ، ثم أخذ الراية جعفرٌ فقاتل حتى قُتِلَ أو اسْتُشْهِدَ، ثم أخذ الراية عبدالله بن رواحةً فقاتل حتى قُتِلَ أو اسْتُشْهِدَ، ثم (١) في (ر): ((على ماذا)). (٣) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٨٥٤٨). (٤) في (ر): ((إذن)). (٥) في (م): ((على يديه)). (٢) في (ر)، (ت): ((منعوا)). [٨٨٥٨] [التحفة: م س ١٢٧٧٤] * س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٨٦ السُّنَ الْكِتْرِى للنّسَائِيّ أخذ الراية سَيْف من سُيوف الله خالد بن الوليد ففتح الله عليه)). ثم أَمْهَل آل جعفرٍ ثلاثًا أن يأتيهم، ثم أتاهم، فقال: ((لا تَبْكوا على أخي بعد اليوم)». ثم قال: ((ادعوا لي بني أخي)) فجيء بنا كأَنّا (أَفْرُخ) (١)، فقال: «ادعوا لي الخَلاق))، فأمره فحلق رءوسنا، ثم قال: ((أما محمد فشبيه عمنا أبي طالب ، وأما عبد الله فشبيه خَلْقي وخُلُقي)). ثم أخذ بيدي فشالها(٢) فقال: ((اللَّهُمَّ اخلف جعفرًا في أهله، وبارك لعبد الله في صَفْفَة يمينه(٣))، ثلاثًا(٤). ٩٤- حمل الأعمى الراية • [٨٨٦٠] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: ثنا عَقَّان، قال: ثنا يزيد بن زُرَيْع ، قال : ثنا سعيد، قال : ثنا قتادة، عن أنس، أن ابن أم مكتوم كانت معه راية (سوداءُ)(٥) في بعض مشاهد النبي ◌َّ. ٩٥- صِفَة الراية [٨٨٦١] وفيما قرأعلينا أحمد بن مَنِيع، قال: ثنا ابن أبي زائدةً، قال: حدثني (١) في (م): ((أفراخ)). والأفرخ: صغار الطيور. (انظر: لسان العرب، مادة: فرخ). (٢) فشالها: فرفعها. (انظر: لسان العرب، مادة: شول). # [م: ١١٥/ أ] (٣) صفقة يمينه: تجارته، والصفقة في الأصل: المرة من التصفيق باليد؛ لأن المتبايعين يضع أحدهما يده في يد الآخر عند البيع. (انظر: حاشية السندي على ابن ماجه) (٣٣٣/٤). (٤) انظر ما سيأتي بهذا الإسناد مختصرا برقم (٩٤٤٦). * [٨٨٥٩] [التحفة: دس ٥٢١٦] [المجتبى: ٥٢٧٣] (٥) زاد بعده في (م): ((لرسول اللّه ◌َ ي))، وهي كذلك في (ط)، (ر) لكنه ضرب عليها فيهما. * [٨٨٦٠] [التحفة: س ١٢٢٣] م: مراد ملا ت: تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية طِعِبَ الشِّيرِ ٨٧ أبو يعقوب الثَّقَفيّ، قال: حدثني يونُس بن عُبَيْد مولى محمد بن القاسم، قال: بعثني محمد بن القاسم إلى البَرَاء بن عازِب أسأله عن راية رسول اللّه وَ ليه ما كانت، فقال: كانت سوداءَ مُرُبَّعَة من نَمِرَةَ(١) . • [٨٨٦٢] أخبرنا إبراهيم بن يعقوب، قال: ثنا عَفَّان، قال: ثنا سَلَام أبو المنذر، عن عاصم، عن أبي وائل، عن الحارث بن حسَّانَ قال : دخلت المسجد فإذا المسجد غَاصَّ(٢) بالناس، فإذا راية سوداءُ، قلت ما شأن الناس اليوم؟ قالوا: هذا رسول الله وَليه يريد أن يبعث عمرو بن العاصي وَجْهًا (٣). ٩٦- إحراق نخيلهم وقطعها ● [٨٨٦٣] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا اللَّيْث، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله وَّل حَرَّقَ نخل بني النَّضِير وقطع وهي البُوَيْرَةَ(٤)، فأنزل الله تعالى: ﴿مَا قَطَعْتُم مِّنِ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَىَّ أُصُولِهَا﴾ [الحشر: ٥] (قال: اللِّينَة: لا:ط مـ النخلة) ﴿﴿فَبِإِذْنِ اللَّهِ) وَلِيُخْرِىَ الْفَسِقِينَ﴾ [الحشر: ٥]. لا:تر [٨٨٦٤] أخبرنا عبدالرحمن بن خالد (الرّقّي)، قال: ثنا حَجّاج، قال: (١) نمرة: بردة من صوف فيها تخطيط من سواد وبياض. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٧/ ١٨٢). * [٨٨٦١] [التحفة: دت س ١٩٢٢ ] (٢) غاص: ممتلئ. (انظر: تحفة الأحوذي) (١١٤/٩). (٣) وجها: جانبًا. (انظر: تحفة الأحوذي) (١١٥/٩). * [٨٨٦٢] [التحفة: تس ق ٣٢٧٧] (٤) البويرة: مكان معروف بين المدينة وتيماء به نخل بني النضير. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٣٣٣/٧). * [٨٨٦٣] [التحفة: ع ٨٢٦٧] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٨٨ السُّنَ الْكِبْرِى للنّائِيّ (حدثنا)(١) ابن جُرَيْج، عن موسى بن عُقْبَةً، عن نافع، عن ابن عمر ، أن النبي ◌ُّ حَرَّقَ نخل بني النَّضِير وقطع، ولها يقول حسّان: (هَانَ)(٢) عَلَى سَرَاةٍ (٣) بَنِي لُؤَيِّ حَرِيقٌ بَالْبُوَيْرَةِ مُسْتَطِيرُ(٤) ٩٧ - تأويل قول الله جل ثناؤه: ﴿ مَا قَطَعْتُم مِّن لِّينَةٍ﴾ [الحشر: ٥] لا؛ر [٨٨٦٥] أخبرنا الحسن بن محمد، (هو: الزعفراني)، عن عَفَّانَ (الصَّفّار) قال : ثنا حفص بن غِیَاٹ ، قال : ثنا حبيب بن أبي عَمْرَةً، عن سعيد بن جُبیر ، عن ابن عباس، في قوله تعالى: ﴿مَا قَطَعْتُم مِّن لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَآَيِمَةً عَلَىّ أُصُولِهَا﴾ [الحشر: ٥] قال: اللِّينَة: النخلة. ﴿وَلِيُخْرِىَ الْفَسِقِينَ﴾ [الحشر: ٥] قال: (استنزلوهم)(٥) من حصونهم وأُمِروا بقطع (النخل)(٦)، فَحَكَّ في صدورهم، فقال المسلمون - (و)(٧) قد قطعنا بعضًا وتركنا بعضًا: فلنسألن رسول الله وَ ◌ّ، هل لنا فيما قطعنا من أجر وما علينا فيما تركنا من وِزْر؟ فأنزل الله تعالى: لا:تر مَا قَطَعْتُم مِّنِ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا (قَائِمَةً)﴾ [الحشر: ٥] الآية. (١) من (ر)، وصحح على موضعها في (ت). (٢) كذا في جميع النسخ الخطية ، وبهذا لا يستقيم الوزن، وهي في البخاري ومسلم وغيرهما: ((وهان))، وفي ديوان حسان بن ثابت ينشئه: ((لهان)) وبأي منهما يستقيم الوزن. (٣) سراة: ج. سري، وهو: الرئيس. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٧/ ٣٣٣). (٤) مستطير: مشتعل. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٧/ ٣٣٣). * [٨٨٦٤] [التحفة: خ م س ٨٤٥٧] (٥) كتب فوقها في (ط): ((ض عـ))، وصحح على آخرها، وفي (ر): ((استنزلوه)). (٦) صحح عليها في (ط)، وفي (ر): ((النخيل)). (٧) صحح عليها في (ط)، وليست في (ر)، (ت). م: مراد ملا ت: تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية طِعِبَب ◌َالشَّيرِ ٨٩ قال (الحسن بن محمد) الزعفراني : كان عَقَّان (حدثنا)(١) بهذا الحديث عن (عبد الواحد) (٢)، عن حَبيب، ثم رجع فحدثناه عن حَقْص. ٩٨ - قَطْع السّذر(٣) لا:ر [٨٨٦٦] أخبرنا عبدالحميد بن محمد (أبو عمر الحَرَّانيّ)، قال: ثنا مَخْلَد (بن لا:ر يزيد)، قال: ثنا ابن جُرَيْج، عن عثمانَ بن أبي سليمانَ، عن سعيد بن محمد بن جُبير، عن عبد الله الخَتْعَمِيّ قال: قال رسول اللّه بَّهَ: ((من قطع سِذْرَةً صَوَّبَ الله رأسه في النار)). ٩٩- إحراق منازلهم [٨٨٦٧] أخبرنا محمد بن منصور، قال: ثنا سفيان، عن إسماعيل، عن قَيْس قال: سمعت جَرِيرًا يقول: قال رسول الله وَله: ((ألا تكفيني ذا الخَلَصَة؟» قلت : يا رسول الله، إني رجل لا أثبت على الخيل، فصَكَّ في صدري وقال : (اللَّهُمَّ ثبته واجعله هاديًا مَهْدِيًّا)). قال: فخرجت في خمسين من قومي فأتيتها فأحرقناها - وقال سفيان مرة أخرى: (فأتيتها فأحرقتها) (٤) - ثم أتيت النبي وَ لَه فقلت: والله، ما أتيتك حتى تركتها مثل الجمل الأجرب، فدعا (١) في (ر): ((يحدث)). (٢) في (م)، (ط): ((عبدالرحمن))، وهو خطأ، وانظر ((التحفة)). * [٨٨٦٥] [التحفة: ت س ٥٤٨٨] (٣) السدر: شجر النبق ويستعمل ورقه للغَسُول. (انظر: لسان العرب، مادة: سدر). * [٨٨٦٦] [التحفة: دس ٥٢٤٢ ] (٤) في (ر): ((فأتيناها فأحرقناها)). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٩٠ السُّنَّ الْكِبْرِى للنسائِيِّ (لأَحْمَسَ)(١)؛ خيلها ورجالها (٢) . ١٠٠ - (باب) النهي عن إحراق المشركين بعد القدرة عليهم • [٨٨٦٨] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: ثنا اللَّيْث، عن بُكَيْر، عن سليمانَ بن يَسَار، عن أبي هريرة قال: بعثنا رسول اللّه وَ له في بعث، وقال: ((إن وجدتم فلانًا وفلانًا - لرجلين من قريش - فأحرقوهما بالنار)). ثم قال رسول الله وَليه - حين أردنا الخروج: ((إني كنت أمرتكم أن تحرقوا فلانًا وفلانًا، وإن النار لا يعذب بها إلا الله، فإن وجدتموهما فاقتلوهما)). ١٠١ - النهي عن إحراق الحيوان • [٨٨٦٩] أخبرنا أبو عاصم (خُشَيش بن أَصْرَم)، عن عبدالرزاق، عن الثَّوْرِيّ، عن الشَّيْباني، عن الحسن بن سعد - (كوفي) (٣) - عن عبدالرحمن بن عبد الله (كوفي)، عن أبيه قال: كنا مع رسول اللهم ﴿ فمررنا بقرية (نمل) قد أُحْرِقَتْ، قال: فغضِب النبي ◌َّ وقال: ((إنه لا ينبغي لبشر أن يعذب بعذاب الله» (٤) . (١) ضبب على آخرها في (ر). وأحمس: اسم قبيلة ينتسبون إلى أحمس بن ضبيعة بن ربيعة بن نزار. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٧٢/٨). (٢) تقدم بنفس الإسناد مختصرا برقم (١٠٤٦٦). * [٨٨٦٧] [التحفة: خ مد س ٣٢٢٥] [٨٨٦٨] [التحفة: خ دت س ١٣٤٨١ ] * (٣) صحح عليها في (ط)، وليست في (ر). (٤) هذا الحديث عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) إلى كتاب التفسير، وهو عندنا في كتاب السير. * [٨٨٦٩] [التحفة: س ٩٣٦٧] مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية ◌ِكِبَ الشَّيْرِ ٩١ [٨٨٧٠] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: ثنا المُغِيرَة، عن أبي الزَّناد. (وحدثنا الربيع بن سليمانَ، قال: ثنا شُعَيب بن اللَّيْث، قال: ثنا اللَّيْث، عن ابن عَجْلان، عن أبي الزّناد)(١)، عن عبدالرحمن بن هُؤْمُر (الأعرج)، عن ر أبي هريرة، عن النبي ◌َّ- قال: ((نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة فلسعته نملة، فأمر برحله فأخرج من تحتها، ثم حَرَّقَ على النمل قريتها، فأوحى الله إليه: فَهَلّ نملة واحدة؟ وقال قُتيبة في حديثه: فلدغته نملة فأمر بجهازه فأُخرج من تحتها، ثم أمر بها فأُحرقت ، فأوحى الله إليه)). ١٠٢- النهي عن قتل ذراري المشر کین • [٨٨٧١] أُخَبَرَفى زِياد بن أيوبَ، قال: ثنا هُشَيْم، قال: أنا يونُس، عن الحسن، قال: ثنا الأسود بن سَرِيع، قال: كنا في غَزاة لنا فأصبنا ظُفْرًا(٢)، حـ: ر وقتلنا (في) المشركين، حتى بلغ بهم القتل إلى أن قتلوا الذرية، فبلغ ذلك النبي وَّ فقال: ((ما بالُ أقوام بلغ بهم القتل إلى أن قتلوا الذرية، ألا لا تَقْتُلَنَّ ذُرِّيَّة، لا:ر (ألا لا تَقْتُلَنَّ ذُرِيَّة)». قيل: لم يا رسول الله، أليس هم أولاد المشركين؟ قال: ((أَوَليس خياركم أولاد المشركين؟!)). [٨٨٧٢] أخبرنا محمد بن عبدالله بن يزيدَ، قال: ثنا سفيان، عن إسماعيل، (١) سقط من (ر)، وكتب في الحاشية: ((سقط من سماع ابن منية: وأخبرنا الربيع بن سليمان، حدثنا شعيب بن الليث، حدثنا الليث ، عن ابن عجلان، عن أبي الزناد)» . * [ ٨٨٧٠] [التحفة: س ١٣٨٦٨ -م دس ١٣٨٧٥] (٢) ظفرًا: نصرًا. (انظر: المصباح المنير، مادة: ظفر). * [٨٨٧١] [التحفة: س ١٤٦] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القروبين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٩٢ السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيّ (وهو: ابن أُمَيَّةَ)، عن (سعيد)(١)، عن يزيدَ قال: كتب نَجْدَة إلى ابن عباس يسأله عن قتل الوِلْدان، وعن ذي القُرْبى، وعن اليتيم متى ينقضي يُتْمُه؟ وعن العبد والمرأة يحضران الفتح (هل) (٢) لهما فيه نصيب؟ فقال ابن عباس : لولا أن (يقع) في أُحْمُوقَةَ(٣) ما أجبته، اكتب يا يزيد: كتبت (تسأل) (٤) عن الوٍلْدان؛ إن رسول الله وَّله لم يقتلهم فلا تقتلهم، إلا أن تكون تعلم منهم ما عَلِمَ صاحب موسى، وأما ذي (٥) القُزبى فإنا نزعم أنا نحن هم، وأبى ذلك علينا صح:ط قومنا، وأما (اليتيم) (ينقضي)(٦) يتمُه إذا (آنَسَ)(٧) منه رُشْدًا، وأما العبد والمرأة فليس لهما شيء (٨). ١٠٣- النهي عن قتل النساء [٨٨٧٣] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال : ثنا اللَّيْث، عن نافع، أن ابن عمر أخبره، أن امرأة وُجِدَتْ في بعض مغازي رسول الله وَ له مقتولة، فأنكر رسول الله وَله قتل النساء والصبيان . (١) في (م)، (ط): ((سعد))، وهو تصحيف. (٢) في (ر): ((لعل)). (٣) أحموقة: استحمق الرجل : أتى فعل الحَمْقَى، والحُمْق هو الغباء والرعونة وقلة العقل. (انظر: المعجم الوسيط ، مادة : حمق) . (٤) في (ر): ((تسلني)). (٥) كتب فوقها في (ط): ((ض عـ))، وفي (ر): ((ذو))، وفي (ت): ((ذوو)). (٦) في (ت): ((فينقضي)). (٧) كذا في (ط). (٨) تقدم من وجه آخر عن يزيد بن هرمز برقم (٤٦٢٩). * [٨٨٧٢] [التحفة: م د ت س ٦٥٥٧] # [٨٨٧٣] [التحفة: خ م د ت س ٨٢٦٨] م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية طِعِبَُ الشَّيْرِ ٩٣ ١٠٤ - حدّ الإدراك [٨٨٧٤] أخبرنا يونس بن عبدالأعلى، قال: أنا ابن وَهْب، قال : أخبرني ابن جُرَيْج، عن ابن أبي نَجِيح، عن مُجاهد، عن عطيّةً - رجل من بني قُرَيْظَةَ (١) - أخبره أن أصحاب رسول الله وَّه يوم قُرَيْظَةَ جَرَّدُوهُ فلما لم يَرَوْا المُوسَى جرت على (شَعْره - يريد)(٢) عانته(٣) - تركوه من القتل(٤) . [٨٨٧٥] أخبرها قُتيبة بن سعيد، قال: ثنا أبو عَوانَة، عن عبدالملك بن عُمَير، عن عطيَّةُ القُرَظي قال : كنت فيمن حكم فيه سعد، فجيء بي وأنا أرى أنه سيقتلني، فكشفوا عن عانتي فوجدوني لم أُثبِتْ فجعلوني في السّئي . [٨٨٧٦] أخبرنا محمود بن غَيْلان، قال: ثنا وكيع، قال: ثنا سفيان، عن عبدالملك بن عُمَير قال: سمعت عطيّة القُرَظي يقول: عُرِضْنا على النبي ◌َّ يوم قُرَيْظَةَ، فكان من أَنْبَتَ قُتِلَ ومن لم يُتْبِتْ خُلِّيَ سبيله، فكنت فيمن لم يُتْبِتْ فَخُلِّيَ سبيلي . (١) قريظة: قبيلة من يهود خيبر كانت بالمدينة. (انظر: لسان العرب، مادة: قرظ). (٢) في (ر): ((شعر))، وصحح في (ط) على كلمة: ((يريد)). (٣) عانته: شعره النابت في أسفل البطن حول فَرْجه. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: عون). (٤) تقدم من وجه آخر عن عطية القرظي برقم (٥٨٠٥). * [٨٨٧٤] [التحفة: د ت س ق ٩٩٠٤] * [٨٨٧٥] [التحفة: « ت س ق ٩٩٠٤] : [٨٨٧٦] [التحفة: « ت س ق ٩٩٠٤] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٩٤ السَُّ الْ كِبْرِى للنّائِيّ ١٠۵- إصابة نساء المشرکین في البیات بغير قصد لا:ر [٨٨٧٧] أخبرنا عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن (الزهري البصري)، قال : ثنا سفيان، قال : ثنا الزهري. (ح) والحارث بن مسكين - قراءةً عليه واللفظ له - عن سفيانَ، عن الزهري، عن عبيدالله بن عبدالله، عن ابن عباس، عن الصعب بن جَثَّامَةً قال: سئل النبي ◌َ ◌ّ عن أهل الدار من المشركين يُبيّون فيُصاب من نسائهم، وذَرَارِيِّهم، قال: ((هم منهم) . ١٠٦- إصابة أولاد المشر کین في البیات بغير قصد لا:ر لا:ر [٨٨٧٨] أخبرنا يوسُف بن سعيد (المِصِّيصي)، وإبراهيم بن الحسن (المِصّيصي) - واللفظ له - قالا: ثنا حَجّاج، قال ابن جُرَيْج : أخبرني عمرو بن دينار، أن ابن شهاب أخبره، عن عبيدالله بن عبدالله بن عُتْبَةً، عن ابن عباس، عن الصعب بن جَثَّامَةً أن النبي وَ ل﴿ قيل له: لو أن خيلًا أغارت من الليل فأصابت (من أبناء) (١) المشركين؟ قال: ((هم من آبائهم))(٢) . [٨٨٧٩] أخبرنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا (ابن إدريس)(٣)، عن مالك بن أنس، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبدالله، عن ابن عباس، عن الصعب بن جثّامةً ، أنه سمع رسول الله الآل يقول: ((لا حِمَى(٤) إلا لله ولرسوله)». وسئل * [٨٨٧٧] [التحفة: ع ٤٩٣٩] (١) في (ر): ((أبناء من))، وضبب عليهما. (٢) تقدم برقم (٨٨٧٧). * [٨٨٧٨] [التحفة: ع ٤٩٣٩] (٣) في (م)، (ط): ((أبو إدريس))، وهو تصحيف. (٤) حمى : مكان محظور لا يُقْرَب. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: حما). م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية طِبَابُالشَّيْرِ ٩٥ عن القوم يُبيّتون فيُصيبون الوِلْدان، قال: ((هم منهم)). ١٠٧ - قتل العَسِيف (١) • [٨٨٨٠] أخبرنا عمرو بن منصور، قال: ثنا هشام بن عبدالملك، قال: ثنا (عمر) (٢) بن مُرُقَّع بن صَيْفي بن (رَباح)(٣) بن رَبِيع، قال: سمعت أبي، يُحَدِّث عن جده (رباح)(٣) بن رَبِيع قال: كنا مع رسول الله وَّهُ فِي غَزاة، والناس (مُجْتَمِعون) (٤) على شيء، فبعث رجلا فقال: ((انظر عَلامَ اجتمع هؤلاء)»؟ (فجاء) فقال: على امرأة (قَتِيل)، فقال: ((ما كانت هذه تقاتل)). صحـاط لا:ر وخالد بن الوليد على المقدمة فقال: ((قل لخالد: لا تَقْتُلَنَّ ذُرِّيَّة ولا عَسِيفًا)». • [٨٨٨١] أخبرنا قُتُية (بن سعيد)، قال: ثنا المُغِيرَة، عن أبي الزِّناد، عن الْمُرَقَّع، * [٨٨٧٩] [التحفة: ع ٤٩٣٩-خ دس ٤٩٤١] (١) العسيف: الأجير. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢٠٦/١١). (٢) في (ر): ((عمرو)) وهو وهم؛ قال المزي في ((التهذيب)) (٢٣١/٢٢): ((ومن الأوهام: عمرو بن المرقع بن صيفي ... قاله أبو الحسن بن حيوية عن النسائي، عن عمرو بن منصور، عن أبي الوليد. وقال أبو علي الأسيوطي وغير واحد عن النسائي: عمر بن المرقع؛ وهو الصواب)). اهـ. (٣) صحح على الباء في (ت)، وكتب في الحاشية: ((رباح بن ربيع هذا بباء مفردة تحت، وبه صدر البخاري في تاريخه باب : رباح؛ فقال : رباح بن ربيع أخو حنظلة التميمي الأُسَيِّدي، قال البخاري : وقال بعضهم : ریاح)) . قال الحافظ في ((تهذيب التهذيب)) (٢٣٣/٣): ((جزم ابن حبان وابن عبدالبر وأبو نعيم أنه بالياء المثناة من تحت، وصحح الباوردي والعسكري والحازمي أنه بالياء المثناة أيضا، قال البخاري : قال بعضهم: رياح يعني: بالموحدة، ولم يثبت)). اهـ. كذا وقع في ((التهذيب)) وهو وهم. (٤) في (م)، (ط): ((مجتمعين))، وعليها: ((ض عـ))، وفي حاشيتيهما: ((مجتمعون))، وصححا عليه. * [٨٨٨٠] [التحفة: دس ق ٣٦٠٠] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٩٦ السُّنَّ الْكِتُرِى لِلنَّسَائِيّ عن جده رباح بن الربيع قال: كنا مع رسول اللّه وَ ليل في سرية وعلى مقدمته خالد بن الوليد، فمررنا على امرأة مقتولة (مما) (١) أصابت المقدمة، فوقفنا لا:ر نَنْظُر (إليها) ونتعجب منها، حتى جاء رسول اللّه وَ ليل على ناقته فانفرجنا(٢) (عنها) (٣)، فقال رسول اللّه وَليل: ((ما كانت هذه تقاتل)). ثم نظر في وجوه القوم فقال الرجل منهم: ((أدرك خَالدَا فقل له: لا تَقْتُلَنَّ ذُرِّيَّ ولا عَسِيفًا)). [٨٨٨٢] أخبرنا عمرو بن علي ومحمد بن المُنَّى - واللفظ لعمرو - عن عبدالرحمن قال: ثنا سفيان، عن أبي الزِّناد، عن الْمُرُقَّع بن صَيْفي، عن حَنْظَلَةَ الكاتبِ قال: كنا مع رسول اللّه وَعليه في غزوة فمررنا بامرأة مقتولة، والناس عليها ففرجوا له، فقال: ((ما كانت هذه تقاتل، الحقّ (خالدًا)(٤) فقل له: لا (تقتل)(٥) ذُرِّيَّة ولا عَسِيفًا)» . ١٠٨ - الصلاة عند الالتقاء ر • [٨٨٨٣] أخبرنا محمد بن يحيى بن محمد (بن كثير الحَرَّانيّ)، قال: ثنا عمر بن حَقْص، قال : ثنا أبي، قال : ثنا الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي عُبيدة، عن عبدالله قال: لما التقينا يوم بدر قام رسول الله وَل يصلي، فما رأيت ناشدًا يَتْشُد حقًّا له أشد من مناشدة محمد نَ ◌ّه ربه وَلَّك، وهو يقول: «اللَّهُمَّ إني أَنْشُدُك (١) في (ر): ((فيما)) . (٢) فانفرجنا: فابتعدنا وأوسعنا. (انظر: المصباح المنير، مادة: فرج). (٣) في (ر): ((عنه)). [٨٨٨١] [التحفة: دس ق ٣٦٠٠] * (٤) فوقها في (ط): ((ض عـ))، ووقعت في (م): ((خالد)). (٥) في (ر): ((تقتلن)). [٨٨٨٢] [التحفة: س ق ٣٤٤٩] * مـ : مراد ملا ت: تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِبَابُالشَّيَرِ ٩٧ وعدك وعهدك، اللَّهُمَّ إني أسألك ما وعدتني، اللَّهُمَّ إن تهلك هذه العصابة(١) لا تُعْبَد في الأرض)». ثم التفت إلينا كأن شِقّة وجهه القمر فقال: (((هذه)(٢) مَصارِعُ القوم العَشِيَّة)) . ١٠٩ - الاستنصار عند اللقاء [٨٨٨٤] أخبرنا عَبْدَة بن عبد الله، قال: ثنا سُوَيد، عن زُهَيْر قال: ثنا أبو إسحاق، عن البَرَاء، عن النبي ◌ّ أن أبا سفيان كان يقود به يوم (حُيّن)(٣) وهو على بغلته البيضاء، فنزل واستنصر ، ثم قال : (أَنَا الَِّيُّ لا كَذِبْ أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ)) ١١٠- الدعاء عند اللقاء • [٨٨٨٥] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا أَزْهَر بن القاسم المكي، قال: ثنا المُنَّى بن سعيد، عن قتادةَ، عن أنس بن مالك قال: كان النبي ◌َّ- إذا غزا قال: ((اللَّهُمَّ أنت عَضُدي ونصيري، وبك أقاتل)) . (١) العصابة: الجماعة من الناس، من العشرة إلى الأربعين ولا واحد لها من لفظها. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة : عصب). (٢) في (م)، (ط): ((هذا)). * [٨٨٨٣] [التحفة: س ٩٦٢٣] (٣) في (ت): ((خيبر))، وهو خطأ. وحنين: معركة شهيرة بين المسلمين وقبيلتي هوازن وثقيف. (انظر: عون المعبود) (٢٧٢/٣). * [٨٨٨٤] [التحفة: س ١٨٤٤ ] * [٨٨٨٥] [التحفة: د ت س ١٣٢٧] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٩٨ السَّر الْكِبْرِى لِلنّائِيّ ١١١ - الدعاء إذا خاف قومًا • [٨٨٨٦] أخبرنا عبيدالله بن سعيد، قال: ثنا مُعاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادةَ، عن أبي بُردة بن عبد الله بن قَيْس، عن أبي موسى أن نبي الله وَ ﴿ كان إذا خاف قومًا قال: ((اللَّهُمَّ إنا نجعلك في نحورهم (١)، ونعوذ بك من شرورهم). • [٨٨٨٧] أخبرنا محمد بن منصور، قال: ثنا سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن ابن أبي أَوْفَى قال: سمعت رسول اللّه وَّل يوم الخندق يقول: ((اللَّهُمَّ مُنْزِل الكتاب، سريع الحساب، مُجْرِيَ السحابِ، اهزمهم وزلزلهم)). • [٨٨٨٨] أخبرنا محمد بن عثمانَ، قال: ثنا بَهْز، قال: ثنا (حماد بن سَلَمة)(٢)، عن ثابت، عن ابن أبي ليلى، عن صُهَيب أن رسول اللّهَ وَّل كان يحرك شفتيه أيام حُنَيْن بعد صلاة الفجر، فقالوا: يا رسول الله ، إنك تحرك شفتيك بشيء، قال : ((إن نبيًّا ممن كان قبلكم - ثم ذكر كلمة معناها - أعجبته كثرة أمته فقال: لن (يرومَ)(٣) هؤلاء أحد بشيء، فأوحى الله إليه: أن خيّز أمتك بین إحدى ثلاث: (إما) أن أسلط عليهم عَدُوًّا من غيرهم فيستبيحهم، وإما أن أسلط (١) نحورهم: نَحْرُ الصدر أعلاه، وقيل: هو موضعُ القلادة منه، وهو المَنْحَر، مذكر لا غير. (انظر: لسان العرب ، مادة : نحر). * [٨٨٨٦] [التحفة: دس ٩١٢٧] * [٨٨٨٧] [التحفة : خ م تس ق ٥١٥٤] (٢) هكذا في (م)، (ط)، (ت)، وصحح عليها في (ت)، وفي (ر): ((حماد بن زيد))، وهو الموافق لما في ((التحفة)). قال الحافظ في ((النكت الظراف)): ((وجدته في السير من رواية ابن سيار، عن النسائي، عن حماد بن سلمة لا عن ابن زيد))، وفي اليوم والليلة: ((من رواية ابن الأحمر عن سليمان بن المغيرة لا عن حماد بن زيد ، ولا عن حماد بن سلمة». اهـ. (٣) صحح عليها في (ط)، (ت). ويروم أي : يضر. م: مراد ملا ت: تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية طِعِبَُالشَّيْرِ ٩٩ عليهم الجوع، وإما أن أرسل عليهم الموت، فقالوا : أما الجوع والعدو فلا طاقة لنا بهما، ولكن الموت، فأرسل عليهم الموت فمات منهم في ليلة سبعون ألفًا، فأنا أقول: اللَّهُمَّ بك أحاول، وبك أُصاوِل(١)، وبك أقاتل)). ١١٢ - تمني لقاء العدو صح:ط • [٨٨٨٩] أخبرنا أحمد بن عثمانَ، قال: ثنا عبدالملك بن (عمرو)، (وهو: لا:ر العَقَّدي)، قال: ثنا المُغِيرَة بن عبدالرحمن، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هُريرة قال: قال رسول الله وَله: ((لا (تتمنوا) (٢) لقاء العدو، فإذا لقيتموهم فاصبروا» . (قال أبو عبدالرحمن: كان يحيى بن مَعِين يضعف المُغِيرَة بن عبدالرحمن. قال أبوعبدالرحمن : وقد نظرنا في حديثه فلم نجد شيئًا يدل على ضعفه، ويحيى كان لا:ر أعلم منا ، والله أعلم) . ١١٣- (التعبئة)(٣) • [٨٨٩٠] أخبرنا زياد بن يحيى، قال: ثنا أبو داود، عن زُهَيْر. (ح) وأخبرنا عمرو بن يزيد، (قال)(٤): ثنا أبو داود، قال: ثنا زُهَيْر، عن أبي إسحاق، (١) أصاول: أهزم وأغلب. (انظر: لسان العرب، مادة: صول). * [٨٨٨٨] [التحفة: م ت س ٤٩٦٩] (٢) في (ر): ((تمنوا)). * [٨٨٨٩] [التحفة: خت م س ١٣٨٧٤ ] (٣) في (ر): ((تعبئة الحرب)). (٤) فوقها في (ط): ((ض))، وصحح عليها . س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٠٠ السُّنَ الْكِتْرِى لِلنّائِيّ عن البرَاء قال: استعمل رسول الله وال على الرماة يوم أحد عبدالله بن جُبير ، وكانوا خمسين رجلا، وقال لهم: ((كونوا مكانكم، لا تبرحوا وإن رأيتم الطير تخطفنا)). قال البَرَاء : أنا - والله - رأیت النساء بادیات خلاخیلهن، قد استرخت ثيابهن يصعدن الجبل، فلما كان من الأمر ما كان مضوا، فقال عبدالله بن جُبير أميرهم: كيف تصنعون بقول رسول الله بَلَه؟ فمضوا فكان الذي كان ، فلما كان الليل جاء أبو سفيان بن حرب فقال : أفيكم محمد؟ فقال رسول الله بَلّر: ((لا تجيبوه)). ثم قال: أفيكم محمد؟ فلم يجيبوه، ثم قال: أفيكم محمد؟ - الثالثة - فلم يجيبوه، فقال : أفيكم ابن أبي قُحَافَةً؟ فلم يجيبوه، فقال : أفيكم ابن أبي قُحَافَةَ؟ فلم يجيبوه، حتى قالها ثلاثًا ، ثم قال : أفيكم ابن الخَطّاب؟ حتى قالها ثلاثًا، فلم يجيبوه، فقال: أما هؤلاء فقد كُفِيتُمُوهم، فلم يَمْلِك عمر نفسه فقال: كذَبت يا عدو الله، ها هو ذا رسول الله ◌َّل، وأبو بكر وأنا أحياء، ولك منا يوم سَوْء، فقال: يوم بيوم بدر، (و) الحرب سِجَال(١)، قال: وفي حديث زياد - ثم قال: اعل هُبُل (٢) . فقال رسول الله وَلجر: ((أجيبوه)). قالوا: ما نقول يا رسول الله بَّر؟ قال: ((قولوا: الله أعز)). وفي حديث زياد: ((اللّه أعلى وأجل)). ثم قال: لنا عُزّى ولا عُزّى لكم. فقال رسول اللّه ◌َ له: ((أجيبوه)). قالوا: يا رسول الله، وما نقول؟ قال: ((قولوا: الله مولانا ولا مولى لكم)). ثم قال أبو سفيان: إنكم سترَوْن في القوم مثْلَة (٣) لم (١) سجال: مَرَّة لنا ومرة علينا. (انظر: لسان العرب، مادة: سجل). (٢) هبل: صنم كانت قريش تعبده وتعظمه في الجاهلية. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٢٧٧/٨). (٣) مثلة: المثلة: تعذيب المقتول بقطع أعضائه وتشويه خلقه قبل أن يقتل أو بعده. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٢٣٥/٧). مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية