Indexed OCR Text
Pages 41-60
طِعِبَكُ الشَّيْرِ ٤١ تَكَلَّفَ إِذَلَاجَ الشُّرَى وَالْوَدَائِقِ (١) أَلَمْ يَكُ حَقًّا أَنْ يُؤَّلَ عَاشِقٌ (٤) أَئِي (٣) بِوَصْلٍ قَبْلَ إِحْدَىِ الصَّفَّائِ فَلَا ذَتْبَ لِي قَدْ (قُلْتُ)(٢) إِذْ أَهْلُنَا مَعًا أَئِسِي بِوصلِ قَبْلَ أَنْ تَشْحَطَ النَّوَى(٥) ويَتْأَى الْأَمِيرُ بِالْحَبِيبِ الْمُفَارِقِ ثم أتانا فقال: شأنكم. فقَدَّمْناه فضربنا عُثُقه، فنزلت الأخرى عليه من هَوْ دَجها ، فحنت عليه حتى ماتت . ٤٣- باب توجيه العُيون والتولية عليهم [٨٧٨٧] أخبرنى عمران بن بكّار بن راشد (الحمصي)، قال: ثنا أبو اليمان، قال: ثنا شُعَيب، عن الزهري قال: أخبرني عمرو بن أبي سفيان بن (أَسِيد)(٦) بن جارية الثَّقَفيّ - وكان من أصحاب أبي هُريرة - أن أبا هريرة قال: (قال: بعث النبي وَلَ)(٧) عشرة رَهْط سرية عَيْنَا، وأمر عليهم عاصم ابن ثابت الأنصاري، جَدَّ عاصم بن عمر بن الخَطّاب، فانطلقوا حتى إذا (١) الودائق: ج. وَديقة، وهي: شدة الحر. (انظر: القاموس المحيط، مادة: ودق). (٢) في (م): ((فعلت)) . (٣) أثيبي: كافئي وجازي. (انظر: لسان العرب، مادة: ثوب). (٤) الصفائق : الحوادث ومصائب الزمن، مفردها: صفيقة. (انظر: لسان العرب، مادة: صفق). (٥) تشحط النوى: تبعد الدَّار. (انظر: لسان العرب، مادة: شحط). * [٨٧٨٦] [التحفة: د ت س ٩٩٠١] (٦) في (م)، (ط): ((أسد))، والمثبت من (ت)، (ر)، وهو الموافق لما في كتب التراجم، وضبطها في (ت) بضم الهمزة، والذي في ((التقريب)): بفتح الهمزة . (٧) في (ت)، (ر): ((إن النبي ◌ُ لغير بعث)). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٤٢ السُّنَ الْكَيْرِىالنِّسَائِيّ كانوا بالهَذْأَةِ، وهي بين عُشْفان(١) ومكة، ذكروا لِحَيٍّ من هُذَيْل(٢) يقال لهم: (بنو)(٣) لِخْيان(٤)، فنفروا لهم بقريب من مائة رجل رامٍ، فاقتَصُوا آثارهم حتى وجدوا مأكلهم تمرًا تزودوه من المدينة، فاتبعوا آثارهم، فلما رآهم عاصم وأصحابه لجئوا إلى فَدْفَدِ(٥)، وأحاط بهم القوم، فقالوا لهم: انزلوا وأعطونا ما بأيديكم ولكم العهد والميثاق أن لا نقتل منكم أحدًا . فقال عاصم بن ثابت أمير السَّرِيّة: أما أنا فوالله لا أنزل اليوم في ذمة كافر، اللَّهُمَّ أخبر عنا نبيك وَّ . فَرَمَوْهم بالنَّبْل فقتلوا عاصِمًا في سبعة، ثم نزل إليهم ثلاثة رَهْط بالعهد والميثاق، منهم خُيْب الأنصاري وابن دَئِنَة ورجل آخر، فلما استمكنوا منهم أطلقوا أوتار قِيسِيّهم(٦) فأوثقوهم، فقال الرجل الثالث : هذا أول الغدر، (والله)(٧) لا أصحبكم. فجرروه وعالجوه فأبى أن يصحبهم فقتلوه، (فانطلقوا)(٨) بخُيْب وابن دَثِنَة حتى باعوهما بمكة بعد وقعة بدر، فابتاع(٩) (خُبْبًا)(١٠) بنو الحارث بن عامر بن نَوْفَل بن عبد مناف، وكان خُيْب هو قتل الحارث بن عامر يوم بدر، فلبث خُيْب عندهم أسيرًا، فَأَخْبَرَني (١) عسفان: قريةٌ جامعةٌ بين مكة والمدينة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: عسف). (٢) هذيل: قبيلة من اليمن. (انظر: لسان العرب، مادة: هذل). (٣) في (ت): ((بني)). (٤) لحيان: بطن (حي) من هذيل. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٦/ ٧٣). (٥) فدفد: موضع فيه غِلَظ وارتفاع. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: فدفد). (٦) قسيهم: ج. قوس، وهو: عود منحنٍ يصل بين طرفيه وتر تُرمى به السهام. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة : قوس). (٧) في (ر): ((فوالله)). (٨) في (ر): ((وانطلقوا)). (١٠) في (ر): ((خبيب)). (٩) فابتاع: فاشترى. (انظر: لسان العرب، مادة: بيع). مـ : مراد ملا ت: تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية ٤٣ طِعِبَةُالشِّيرِ (عبيدالله بن عِياض)(١)، أن ابنة الحارث (أخبرتهم)(٢)، أنهم حين اجتمعوا استعار منها موسى يَسْتَحِدّ بها فأعارته، قالت: (فتَدَرَّجَ) (٣) ابن لي وأنا غافلة، حتى أتاه، قالت : فوجدته مجلسه على فَخِذِهِ، والُوسَى بيده، ففزعت فَرْعَةً عَرَفَها خُبُيْب في وجهي ، فقال: أَتَخْشَيْنَ أن أقتله؟ ما كنت لأفعل ذلك . قالت: والله، ما رأيت أسيرًا قَطُّ خيرًا من خُبيْب! ولقد وجدتُه يومًا يأكل من قِطْف عنب في يده، وإنه لموثق في الحديد، وما بمكة من ثَمَرة! فكانت تقول : تر إنه لرزق (من) الله رزقه خُنْبًا. فلما خرجوا من الحرم ليقتلوه في الحِلّ قال لهم خُبيب : ذروني (٤) أركع ركعتين، فتركوه فركع ركعتين، ثم قال : لولا أن تظنوا أن ما بي جَزٌَ لزدت ، اللَّهُمَّ أَخْصِهم عددًا : ما أُبَالِي حِينَ أُقْتَلُ مُسْلِمَا عَلَى أَيِّ (جَئْبٍ)(٥) كَانَ لِلَّهِ مَضْرَعِي يُبَارِكْ عَلَى أَوْصَالِ شِلْوٍ(٦) مُمَزَّع وذَلِكَ فِي ذَاتِ الْإِلَهِ وإِنْ يَشَأ ثم قام إليه أبو سِرْوَعَة عُقْبَة بن الحارث فقتله، فكان خُيْب هو سن الركعتين لكل مُسْلِمٍ قُتِلَ صَبْرًا، واستجاب اللّه ◌َ لعاصم بن ثابت يوم أُصِیب، فأخبر النبي آلټ أصحابه خبرهم یوم أصيبوا، وبعث ناس من كفار (١) في (ت): ((عبد الله بن عباس))، وهو تصحيف، والمثبت هو الصواب الموافق لما في مصادر ترجمته. (٣) في (ت)، (ر): ((فدرج)). (٢) في (ر): ((أخبرته)). (٤) ذروني: اتركوني. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: وذر). (٥) في (م)، (ط)، (ر): ((شيء))، وفي حاشيتي (م)، (ط): ((جنب: شق))، وفوق الأولى في (ط) ((ع)) والثانية (خ))، والمثبت من (ت). (٦) أوصال شلو: الأوصال ج. وَصل: وهو العضو، والشلو: الجسد. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٣٨٤/٧). س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ٤٤ السَّ الِ كِبْرِى للنّسَائِيّ قريش إلى عاصم حين حُدِّثوا أنه قُتِلَ ليُؤْتَوا بشيء منه يُعْرَف ، وكان قتل رجلا من عظمائهم يوم بدر، فبعث الله على عاصم مثل الظُّلَّةِ (١) من الذَّبْرِ(٢)، فَحَمَتْهُ من (رسلهم فلم يقدروا على أن يقطعوا)(٣) من لحمه (شيئًا) (٤). ٤٤- باب تو جیہ عین واحد [٨٧٨٨] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم (الدَّورَقِيّ)، قال: ثنا يحيى القَطَّان، قال: ثنا عبدالله بن المبارك، قال: ثنا مَعْمَر ، عن الزهري، عن عروة، عن المِسْوَر بن مَخْرَمَةً ومَزوان بن الحكم قالا: خرج رسول اللّه وَّل زمن الحُدَيْبِيَة(٥) في بِضْع عشرة مائة من أصحابه، حتى إذا كانوا بذي الحُلَيْفَة قَلَّدَ النبي ◌َِّ الهَذي (وأَشْعَر)(٦) وأحرم بالعُمْرَة، وبعث بين يديه عَيْنًا له من خُزَاعَةَ (يخبر)(٧) عن قريش، وسار النبي وَّ حتى إذا كان بغَدير الأَشْطاط(٨)، قريب من عُشْفان، أتاه عينه الخُرَاعِيّ، فقال : إني تَرَكْتُ كَعْب بن لُؤَي وعامر بن لُؤَي قد جمعوا لك الأحابيش(٩) وجمعوا لك جموعًا، وهم مقاتلوك وصادُّوك عن البيت . (١) الظلة: السحابة. (انظر: لسان العرب، مادة: ظلل). (٢) الدبر: الزنانير، وقيل: ذكور النحل. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٧/ ٣٨٤). (٣) في (ط)، (ت)، (ر): ((رسولهم فلم يقدر على أن يقطع)) بالإفراد، والمثبت من (م)، وحاشية (ط)، وصحح فوقها في حاشية (ط) . (٤) في (ت) : ((شيء)) . [٨٧٨٧] [التحفة: خ دس ١٤٢٧١] * (٥) الحديبية: مكان قرب مكة وقع عنده الصلح بين المسلمين ومشركي مكة. (انظر: معجم البلدان) (٢٢٩/٢). (٦) في (ر): ((وأشعره)) . (٧) في (ط)، (ت)، (ر): ((يخبره)) . (٨) بغدير الأشطاط: موضع بملتقى الطريقين من عُسفان للحاج إلى مكة. (انظر: لسان العرب، مادة: شطط). (٩) الأحابيش : أحياء من القارة سموا بذلك لتجمعهم واسودادهم. (انظر: لسان العرب، مادة: حبش). م: مراد ملا ت: تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية طِعِبَبُ الشَّيْرِ ٤٥ فقال النبي وَالر: ((أشيروا عَلَيَّ، أترون بأن أميل إلى ذَراري هؤلاء الذين أعانوهم فنصيبهم، (فإن قعدوا قعدوا)(١) موتورين (٢)، وإن نجوا يكونوا عُثْقًا قطعها الله، أم ترَوْن أن أَؤُمَّ البيت فمن صَدَّنا عنه قاتلناه؟)) فقال أبو بكر: الله ورسوله أعلم، يا نبي الله، إنما جئنا معتمرين ولم نأت لقتال أحد، ولكن من حال بيننا وبين البيت قاتلناه. فقال النبي وَّر: (((فتروحوا إذا)(٣)(٤). ٤٥- ذهاب الطليعة(٥) وحده • [٨٧٨٩] أخبرنا القاسم بن زكريا (بن دينار الكوفي)، قال: ثنا أبو أسامة ، عن هشام بن عروة وسفيان بن سعيد، عن محمد بن المُتُّكَدِر، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول اللّه وَله: ((من يأتينا بخبر القوم؟)) قال الزبير: أنا. فقال رسول الله وَ لي: ((إن لكل نبي حَوارِيّ(٦) وإن حَوارِيّ الزبير)) . • [٨٧٩٠] أخبرنا يونس بن عبدالأعلى، قال: أنا ابن وَهْب، قال: أخبرني (١) في (م): ((فإن يغدروا يغدروا))، وفي (ط): ((فإن يغدوا يغدوا))، والمثبت من (ت)، (ر). (٢) موتورين: مسلوبين قد أصيبوا بحرب ومصيبة. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٣٠/٢). (٣) في (ر): ((فروحوا إذن)) مختصر. وفوق ((فتروحوا)) في (م)، (ط): ((ع))، وفي الحاشية: ((فروحوا))، وعليها: ((ض)) . (٤) تقدم بنفس الإسناد برقم (٣٩٣٩) مختصرًا ومن وجه آخر عن معمر مطولا برقم (٨٨٣٧). * [٨٧٨٨] [التحفة: خ دس ١١٢٥٠ - خ دس ١١٢٧٠] (٥) الطليعة: هو الذي يُبْعَثُ إلى العدو ليطلع على أحوالهم، وهو اسم جنس يشمل الواحد فما فوقه. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٦/ ٥٢). (٦) حواري: الحواري: الناصر، ويطلق على الخالص والخليل والمخلص والناصح. (انظر: هدي الساري) (ص : ١٠٩). * [٨٧٨٩] [التحفة: خ م تس ق ٣٠٢٠-م س ٣٠٨٧] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٤٦ السُّنَالكبرىللنسائِيّ سعيد بن عبدالرحمن، عن هشام بن عروة، عن محمد بن المُتُّكَدِر، عن جابر بن عبداله أن رسول الله وَّم قال يوم الخندق: ((من رجل يأتينا بخبر بني قُرَيْظَةَ؟)) قال الزبير : أنا . فذهب على فرسه فجاء بخبرهم ، ثم قال الثانية ، فقال الزبير : أنا . فذهب، ثم الثالثة، فقال النبي ◌َّرُ: ((لكل نبي حَوارِيّ وحَوارِيّ الزبير))(١). [٨٧٩١] أخبرنا محمد بن عبدالله (بن المبارك)، قال: ثنا سليمان بن حرب، قال : ثنا حماد بن زيد، عن هشام بن عروة قال : قال وهب بن کَیْسان : أشهد لسمعت جابر بن عبد الله يقول: لما اشتد الأمر يوم بني قُرَيْظَةً قال رسول الله وَالى: ((من يأتينا بخبرهم؟)) فلم يذهب أحد فذهب الزبير فجاء بخبرهم، ثم اشتد الأمر أيضًا، فقال النبي ◌ّر: ((من يأتينا بخبرهم؟)) فلم يذهب أحد فذهب الزبير، ثم اشتد الأمر أيضًا فقال النبي وَلّ: ((من يأتينا بخبرهم؟)) فلم يذهب أحد، فذهب الزبير فجاء بخبرهم، فقال رسول اللّه ◌َليل: ((إن لكل نبي حَوارِيّ وإن الزبير حَوارِيّ» . ٤٦- قتل عيون المشرکین • [٨٧٩٢] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: ثنا جعفر بن عَوْن، قال: أنا أبو عُمَيْس، عن إياس بن سَلَمة بن الأكْوَع، عن أبيه قال: جاء عين من المشركين إلى رسول الله وَ ﴿ وهو نازل فلما طَعِمَ انْسَلَّ(٢)، فقال رسول الله وَله: ((عَلَيَّ الرجل، (١) تأخر هذا الحديث في (ر) عن حديث: محمد بن عبدالله الذي بعده. * [٨٧٩٠] [التحفة: م س ٣٠٨٧] * [٨٧٩١] [التحفة: س ٣١٣٢] (٢) انسل: ذهب في خُفْيَة. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٦٧/٤). مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية طِعِبَ الْشِيرِ ٤٧ اقتلوه)). فابْتَدَرَه القوم(١)، قال: وكان أبي يَسْبِقِ الفرس شَدًّا (٢) فسبقهم إليه، (فأخذه)(٣) بخِطام(٤) راحلته فقتله، فنفله رسول اللّه وَ ل (سَلَه)(٥) . ٤٧ - الكتاب إلى أهل الحرب • [٨٧٩٣] أخبرنا أبو داود، قال: ثنا يعقوب، قال: ثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عبيدالله بن عبدالله بن عُتْبَةً، أن عبدالله بن عباس أخبره، أن رسول الله وَ له كتب إلى قَيْصَر يدعوه إلى الإسلام، وبعث بكتابه مع دِحْيَةَ الكلبي، وأمره رسول اللّه وَ ل أن يدفعه إلى عظيم بُضرى (٦)؛ ليدفعه إلى قَيْصَر، فدفعه عظيم بُصْرى إلى قَيْصَر، وكان قَيْصَر لما كشف الله عنه جنود فارسَ مشى من حِمْصَ إلى إِيلِيَاءَ(٧) شكرا لما أبلاه الله، فلما جاء قَيْصَر كتاب رسول اللّه ◌َ ل قال حين قرأه: التمسوا، هل هاهنا من قومه من أحد ليسأله عن رسول اللّه ◌َ له. (مختصر)(٨). (١) فابتدره القوم: أسرعوا إليه. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٧/ ١٥٣). (٢) شدا: جريًا. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: شدد). (٣) في (ت)، (ر): («فأخذ». (٤) بخطام : الخطام : الحبل الذي تُقَّاد به الناقة. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: خطم). (٥) الحديث تقدم من وجه آخر عن إياس بن سلمة برقم (٨٩٣٢) بنحوه أتم مما هاهنا. والسلب : ما يوجد مع المحارب من ملبوس وغيره. (انظر: تحفة الأحوذي) (١٤٩/٥). * [٨٧٩٢] [التحفة: خ دس ٤٥١٤] (٦) بصرى: مكان بالشام. (انظر: مختار الصحاح، مادة: بصر). (٧) إيلياء: اسم مدينة بيت المقدس. (انظر: معجم البلدان) (١/ ٢٩٣). (٨) من (ر)، والحديث سيأتي بنفس الإسناد مطولا برقم (١١١٧٤)، ومختصرًا برقم (٦٠٣٦). * [٨٧٩٣] [التحفة: خ م د ت س ٤٨٥٠ - خ س ٥٨٤٦] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٤٨ السُّنَ الْكِبْرِى للنّائِيّ [٨٧٩٤] أخبرنا أحمد بن عمرو بن السَّرْح، قال: ثنا ابن وَهْب، قال : أخبرني يونس، عن ابن شهاب عن كتاب رسول اللّه وَ له، قال (ابن شهاب): إلى كِسرى، قال ابن شهاب: أخبرني عبيدالله بن عبدالله، أن عبدالله بن عباس أخبره، أن رسول الله وَ له بعث بكتابه إلى كسرى وأمره أن يدفعه إلى عظيم البحرين، فدفعه عظيم البحرين إلى كِسرى فلما قرأه كِسرى مَرَّقَه(١). • [٨٧٩٥] أُخْرًا يوسُف بن حماد، قال: ثنا عبدالأعلى، عن سعيد، عن قتادةَ، لا:مـ عن أنس، أن رسول اللّه وَله كتب (قبل) موته إلى كسرى وإلى قَيْصَر وإلى النَّجاشِيّ وإلى كل جبار، يدعوهم إلى الله تعالى، ليس النَّجاشِيّ الذي صلى عليه صلىالله النبي وسلم . • [٨٧٩٦] أُخْبِرًا حُمَيد بن مَسعدة، (عن)(٢) بِشْر، وهو: ابن الْمُفُضَّل، قال: ثنا شُعْبَة، عن قتادةً، عن أنس، قال: أراد رسول الله وَ ل أن يكتب (كتابًا) إلى الروم فقالوا: إنهم لا يقرءون كتابًا إلا مختومًا، فاتخذ خاتمًا من فِضَّة كأني أنظر إلی بیاضه في يده، ونقش فيه : محمد رسول الله(٣) . (١) تقدم برقم (٦٠٣٧). * [٨٧٩٤] [التحفة: خ س ٥٨٤٥] : [٨٧٩٥] [التحفة: م ت س ١١٧٩] (٢) في (ر): ((حدّثنا)). (٣) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٦٠٣٨). * [٨٧٩٦] [التحفة: خ م س ١٢٥٦] [المجتبى: ٥٢٤٧-٥٣٢٤] مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية طِعِبَبُالشَّيْرِ ٤٩ ٤٨- النهي عن سَيْر الراكب وحده [٨٧٩٧] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، عن مالك، عن عبدالرحمن بن حَرْمَةً، عن عمرو بن شُعَيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول اللّه وَّقال قال: ((الراكب شيطان والراکبان شيطانان والثلاثة ركب» . [٨٧٩٨] أخبرنا المُغِيرَة بن عبدالرحمن ، قال ثنا محمد بن ربيعةً، قال: ثنا عمر بن محمد العُمَري، قال: عن أبيه، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَلي: ((لو يعلم الناس ما في الوحدة ما سار راكب بليل أبدًا)). [٨٧٩٩] (قال) الحارث بن مسكين - قراءةً عليه (وأنا أسمع) - عن سفيانَ، عن عاصم، عن أبيه أنه سمع جده عبدالله بن عمر، يُحَدِّث عن النبيِ وَلـ قال: ((لو يعلم الناس من الوحدة ما أعلم ما سار راكب وحده بليل)). ٤٩- باب النزول عند إدراك القائلة تر [٨٨٠٠] أخبر نى محمد بن إسماعيل (بن إبراهيم)، قال: ثنا سليمان، (وهو : ابن داود) ، قال: أخبرني إبراهيم، عن الزهري، عن سِنَان بن أبي سِنَان الدُّؤَليّ، أن جابر بن عبد الله الأنصاري أخبره، أنه غزا مع رسول الله وَ ل غزوة * [٨٧٩٧] [التحفة: دت س ٨٧٤٠] ه [م : ١١٩ / أ] * [٨٧٩٨] [التحفة: خ ت س ق ٧٤١٩] * [٨٧٩٩] [التحفة: خ ت س ق ٧٤١٩] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية السُّنَّ الْكِبْرِى للنّائِيّ قِبَل (نَجْد) (١) ، فأدركتهم القائلة يومًا في وادٍ كثير العِضاه، فنزل رسول الله ﴿ ** وتفرق الناس في العِضاه يستظلون بالشجر، ونزل رسول اللّه وَال تحت شجرة فعَلَّقَ بها سيفه، قال رسول الله وَ له الرجل عنده: ((إن هذا اخترط(٢) سيفي وأنا نائم، فاستيقظت وهو في يده صَلْتًا، فقال لي: من يمنعك مني؟ فقلت : الله، فقال : من يمنعك مني؟ فقلت : الله، فَشَامَ السَّنْف وجلس ، وهو ذا جالس)). ثم لم يعاقبه رسول الله وَلي (٣). ٥٠- نزول (الدَّهَاسِ) (٤) من الأرض بالليل • [٨٨٠١] أخبرنا محمد بن المُنَّى ومحمد بن بَشّار، عن محمد قال: أخبرنا شُعْبَة، عن جامِع بن شَدَّاد قال: سمعت عبدالرحمن بن علقمةً - قال لنا أبو عبدالرحمن: كذا في (كتابي) (٥) والصواب: عبدالرحمن بن أبي علقمةَ - قال: سمعت عبد الله بن مسعود يقول: أقبلنا مع رسول اللّه وَّل زمن الحُدَيْبِيَة، فذكروا أنهم نزلوا دَهَاسًا من الأرض، يعني بالدَّهَاسِ: الرمل، فقال رسول الله ◌َّ: ((من يَكْلَوْنا(٦)؟)) فقال بلال: أنا يا رسول الله، قال: ((إذَا ننام)). فناموا حتى (١) في (م)، (ط)، (ر): ((أُحد))، والمثبت من (ت)، وحاشيتي (م)، (ط) وصوباها . (٢) اخترط: أخرجه من غِمْده وأخذه. (انظر: لسان العرب، مادة: خرط). (٣) تقدم من وجه آخر عن الزهري برقم (٩٠٢٨). * [٨٨٠٠] [التحفة: خ م س ٢٢٧٦] (٤) الضبط من (ت)، وضبطت في (ط) بكسر الدال، وهو خطأ، وكتب في حاشية (م)، (ط): ((حاشية: هو ما سهل ولان من الأرض في رمل)). (٥) في (م)، (ط) : ((كتابه)) . (٦) يكلؤنا: يحفظنا ويحرسنا. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٢٣٠/١). م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية ٥١ طِكِبَُالشِّيرِ طلعت الشمس ، فاستيقظ ناس فيهم فلان وفلان وفيهم عمر، واستيقظ النبي وَّل ﴿ فقال: ((افعلوا كما كنتم تفعلون)). ففعلنا، قال: «كذلك فافعلوا لمن نام أو نَسِيَ)). قال: وضلت ناقة رسول اللّهَ بَّهِ، فطلبتها فوجدت حبلها قد تَعَلَّقَ بشجرة فجئت بها، فَرَكِبَ فسرنا، وكان النبي ◌َّ- إذا نزل عليه الوحي اشتد ذلك عليه، وعرَفنا ذلك فيه فتنحى مُْتَبِذًا(١) خلفنا فجعل يغطي رأسه ويَشْتَدّ عليه حتى عرَفنا أنه قد أَنْزِلَ عليه، فأتانا فأخبرنا أنها أُنْزِلَ عليه ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا﴾ [الفتح: ١]. (خالفه المَشْعودي)(٢): • [٨٨٠٢] (ثنا سُوَيد بن نصر، قال: أنا عبدالله، عن المَسْعودي، عن جامِع بن شَدَّاد، عن عبدالرحمن بن أبي علقمةَ قال: قال عبد الله: لما رجع النبي وَّ من الحُدَيْبِيَة قال: ((من يحرسنا الليلة؟)) قال عبد الله: فقلت: أنا. قال: ((إنك تنام)). ثم قال رسول الله وَل: ((من يحرسنا الليلة؟)) قال: فقلت: أنا. قال: ((إنك تنام)). ثم قال رسول الله وَل: ((من يحرسنا الليلة؟)) قال: وسكت القوم فقلت: أنا. قال: ((فأنت إذَا))، قال: فحرستهم حتى إذا کان في وجه الصبح أدرکني ما قال رسول الله ێآ، فنمت فما استيقظت إلا بِحَرِّ الشمس على أكتافنا، فقام رسول اللّه ◌َيّ فصنع كما كان يصنع، فقال رسول اللّه وَ له: ((لو شاء الله أن لا تناموا عنها لم تناموا، (١) منتبذا: منفردا بعيدا. (انظر: تحفة الأحوذي) (٤/ ١١٢). (٢) لیس في (ر). * [٨٨٠١] [التحفة: دس ٩٣٧١] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٥٢ السُّنَ الكبرىللنسائِيّ ولكن أراد الله أن تكون سنة لمن بَعْدَكم لمن نام أو نَسِيَ)))(١). ٥١- الوقود والاصطناع بالليل • [٨٨٠٣] ثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى، عن محمد بن أبي يحيى قال: حدثني أبي، أن أبا سعيد الخُدْرِيّ أخبره، أن رسول الله وَلاو لما كان بالحُدَيْبِيَةِ قال: ((لا توقدوا (نارًا) بليل)). فلما كان بعد ذلك قال: ((أوقدوا تر واصطنعوا فإنه لا يُذْرِك قوم بَعْدَكم صاعكم ولا مُدّكم (٢)). ٥٢- النهي عن التفرق في الشّعاب والأودية [٨٨٠٤] أُخْبَرَفى عمرو بن عثمانَ، عن الوليد، عن عبد الله بن العلاء بن زَبْر، أنه سمع أبا عبيدالله مُسلِمٍ بن مِشْكَم يقول: حدثنا أبو ثعلبةَ الخُشَنيّ قال : كان النبي ◌ّ إذا نزل منزلًا فعسكر تفرقوا عنه في الشّعاب والأودية، فقام فيهم فقال: ((إن تفرقكم في الشّعاب والأودية؛ إنما ذلكم من الشيطان)). فكانوا إذا نزلوا بعد ذلك انضم بعضهم إلى بعض حتى إنك (لتقول)(٣) : لو بسطت عليهم كِساء لعمتهم . أو نحو ذلك. (١) هذا الحديث ليس في (ر) هنا بل أورده تحت باب: الحرس، وسيأتي منه فقط برقم (٨٨١٥). * [٨٨٠٢] [التحفة: دس ٩٣٧١] (٢) مدكم: المُد: كَيْلٌ مِقدار ملء اليدين المتوسطتين، من غير قبضهما، حوالي ٥١٠ جرامات. (انظر: المكاييل والموازين) (ص : ٣٦). * [٨٨٠٣] [التحفة: س ٤٤٤١ ] (٣) في (ت): ((تقول)). * [٨٨٠٤] [ التحفة: دس ١١٨٧١] مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية طِعِبَبُالشِيرِ ٥٣ ٥٣- حفر الخندق • [٨٨٠٥] أخبرنا علي بن الحسين، قال: ثنا أُمَّيَّة، عن شُعْبَةَ، عن أبي إسحاق، عن البَرَاء، قال: كان رسول اللّه وَله يحفِر معنا الخندق والتراب قد علا بطنه وهو يقول : (اللَّهُمَّ لَوْلَا أَنْتَ ما اهْتَدَيْنَا ولا تَصَدَّقْنَا ولا صَلَّيْئًا فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةَ عَلَيْنَا (١) إِنَّ (الْأُلَى)(٢) (قَذْ) بَغَوْا عَلَيْئًا إِذَا أَرَادُوا (فِتْئَةً)(٣) أَبَيْئًا)» [٨٨٠٦] أنبأ محمد بن عبدالأعلى (٤)، قال: ثنا مُعتَمِر، قال: سمعت عَوْفًا، قال: سمعت ميمونًا، يُحَدِّث عن البَرَاء بن عازِب قال: لما أمرنا رسول الله رَّله أن نحفر الخندق عرض لنا فيه حجر لا يأخذ فيه المِعْوَل(٥)، فاشتكينا ذلك إلى رسول الله وَله، فجاء رسول اللّه ◌َ ل فألقى ثوبه وأخذ المِعْوَل وقال: ((باسم الله)). فضرب ضربة فكَسَرَ ثلث الصخرة، قال: ((الله أكبر، أُعْطِيتُ (مَفاتِح)(٦) تر الشام، والله إني لأبصر قصورها الحُفْر الآن من مكاني هذا)). (قال): ثم (١) في مصادر التخريج بعد هذا الشطر: ((وثبت الأقدام إن لاقينا)) وبه يتم البيت ويضبط السياق، والله أعلم. (٢) من (ر)، وفي بقية النسخ: ((الأولى)). والألى بمعنى: الذين، والمقصود هنا: المشركون. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٧/ ٤٠١). (٣) من (ر)، وفي بقية النسخ: ((ديننا)) . * [٨٨٠٥] [التحفة: خ م س ١٨٧٥] (٤) زاد في (ر): ((قال: حدثنا خالد))، قال المزي في ((التحفة)): ((كان في كتاب أبي القاسم: عن محمد بن عبدالأعلى، عن خالد، عن معتمر، وقوله: ((عن خالد)) زيادة لا معنى لها، وليس ذلك في الأصول الصحاح)) . اهـ. (٥) المعول: الفأس. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: عول). (٦) في (ت)، (ر): ((مفاتيح)) . س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٥٤ السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيّ ضرب أخرى وقال: ((باسم الله)). وكسر ثُلُثًا آخر وقال: ((الله أكبر، أُعْطِيتُ (مَفاتِح) (١) فارسَ، و(الله)(٢) إني لأبصر قصر المدائن الأبيض الآن)). ثم ضرب ثالثة وقال: ((باسم الله)). فقطع الحَجَر، قال: ((الله أكبر، أُعْطِيتُ (مَفاتِح)(١) اليمن والله إني لأبصر باب صنعاء) . ٥٤- الدعاء عند حفر الخندق • [٨٨٠٧] أنبأ عمرو بن علي ومحمد بن المُنَّى، عن خالد، قال: ثنا حُمَيد، عن أنس قال: خرج النبي ◌َّله في غَداة باردة والمهاجرون والأنصار - يعني: يحفِرون الخندق - فقال : (اللَّهُمَّ إِنَّ الْخَيْرَ خَيْرُ الْآخِرَةِ فَاغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ والْمُهَاجِرَة» فأجابوه : نَحْنُ الَّذِينَ بَايَعُوا مُحَمَّدَا عَلَى الْجِهَادِ ما بَقِينَا أَبَدَا(٣) • [٨٨٠٨] أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبدالرحمن (الزهري)، قال: حدثنا سفيان، قال: ثنا (ابن المُكَدِر)، وسمعته وحفظته، قال: سمعت جابر بن ت عبدالله يقول: نَدَبَ رسول اللّه ◌َله يوم الخندق (المسلمين)، فانتدب الزبير، (١) في (ت)، (ر): ((مفاتيح)). (٢) لفظ الجلالة من (ت)، (ر). * [٨٨٠٦] [التحفة: س ١٩١٨] (٣) تقدم برقم (٨٤٥٦) عن محمد بن المثنى وحده . * [٨٨٠٧] [التحفة: خ س ٦٣٤] م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية طِبَبُالشَّيْرِ ٥ ٥ ثم نَآبهم، فانتدب الزبير ، ثم نَآَبهم، فانتدب الزبير فقال: «إن لكل نبي حَوارِيًّا وحَوارِيّ الزبير))(١) . ٥٥- الشّعار(٢) • [٨٨٠٩] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: ثنا أبو نُعَيم، قال: ثنا شَرِيك، عن أبي إسحاق، عن المُهَلَّب بن أبي صُفْرة، قال : حدثني رجل من أصحاب النبي وَ* قال: قال النبي وَّ ليلة الخندق: ((إني لا أرى القوم إلا (مُبُيَّتِيكُم)(٣) الليلة وإن شعاركم حم لا يُنْصَرون)). • [٨٨١٠] أخبرنا يونس بن عبدالأعلى، قال : أخبرني ابن وَهْب، قال : حدثني عبدالرحمن بن مَهْدي، عن عكرمةَ بن عَمّار، عن إياس بن سَلَمة بن الأَكْوَعِ، عن أبيه، قال: كنا مع أبي بكر ليلة بَيَتْنا هَوَازِن (و) أَمَّره علينا رسول اللّه ◌َآ ، وكان شعارنا أَمِتْ أَمِتْ (٤) . (١) تقدم من وجه آخر عن محمد بن المنكدر برقم (٨٣٥١)، وهذا الحديث عزاه المزي في ((التحفة)) لكتاب المناقب ، وقد خلت عنه النسخ الخطية هناك، والله أعلم . * [٨٨٠٨] [التحفة: خ م س ٣٠٣١ ] (٢) الشعار: العبارة يتعارف بها القوم في السفر أو الحرب. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: شعر). (٣) في (ط)، (ر): ((مبيتوكم)). ومعنى مبَيِّتيكم: مهاجميكم ليلا. (انظر: لسان العرب، مادة: بيت). * [٨٨٠٩] [التحفة: دت س ١٥٦٧٩] (٤) تقدم من وجه آخر عن عكرمة بن عمار برقم (٨٩٢٠) مطولا . * [٨٨١٠] [التحفة: دس ق ٤٥١٦] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٥٦ السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيّ ٥٦- دعوى الجاهلية • [٨٨١١] أخبرنا عبدالجبار بن العلاء بن عبدالجبار، عن سفيانَ قال: حفظته من عمرو، قال: سمعت جابرًا، قال: كنا مع النبي ◌ََّ فِي غَزاة، فَكَسَعَ (١) رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فقال الأنصاري : يا للأنصار، وقال المهاجري: يا للمهاجرين، فسمع بذلك النبي وَّرَ فقال: ((ما بالُ دعوى الجاهلية)). فقالوا: يا رسول الله، رجل من المهاجرين كَسَعَ رجلا من الأنصار. قال رسول الله وَله: ((دَعُوها (٢) فإنها مُثْتِنة(٣)). فسمع بذلك عبد الله بن أَبَيّ وكان معهم في الغَزاة فقال: (أَوَقَدْ)(٤) فعلوها، والله لئن رجعنا إلى المدينة لَيُخْرِ جَنَّ الأَعَزُّ منها الأَذَلَّ، فقام عمر فقال: يا رسول الله، دَعْني أضرب عنق هذا المنافق. قال رسول اللّه وَ له: ((لا يتحدث الناس أن محمدًا يقتل أصحابه)). ٥٧- إِعْضاضُ من تَعَزَّى بعزاء الجاهلية • [٨٨١٢] أخبرنا إبراهيم بن محمد التَّيْمِيّ القاضي - كان بالبصرة - قال: ثنا يحيى بن سعيد القَطَّان، عن عَوْف، عن الحسن، عن عُنَّيّ، عن أَبَيّ، قال: قال رسول اللّه ◌َلَ: ((من تَعَزَّى بعَزاء الجاهلية فأَعِضُوه (بِهَنِ أبيه)(٥) ولا تَكْثُوا)). (١) فكسع: ضَرَب المؤخرة باليد أو الرجل. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٦٤٩/٨). (٢) دعوها: اتركوها. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ودع). (٣) منتنة: قبيحة كريهة مؤذية. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٣٨/١٦). (٤) في (ر): ((لقد)). (٥) من (ت). * [٨٨١٢] [التحفة: س ٦٧ ] [٨٨١١] [التحفة: خ م ت س ٢٥٢٥] * م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية طِبَبُالشَّيْرِ ٥٧ [٨٨١٣] أخبرنا محمد بن هشام، قال: ثنا خالد بن الحارث، قال: ثنا أشعث، عن الحسن، أن أُبيًّا، قال: سمعت رسول الله وَله يقول: ((إذا اعْتَزَى أحدكم بعَزاء الجاهلية (فأَعِضُّوه)(١) بِهَنِ أبيه ولا تَكْثُوا))(٢) . ٥٨- الوعيد لمن دعا (بدعوى)(٣) الجاهلية [٨٨١٤] أخبرنا هشام بن عَمّار، قال: ثنا محمد بن شُعَيب، قال: (أخبرني معاوية بن سَلَّام، أن أخاه زيد بن سَلَّام أخبره، عن جده أبي سَلَّام، أنه لا:مـ أخبره) قال: أخبرني الحارث الأشعري، عن رسول اللّه وَّل قال: ((من دعا (دعوى الجاهلية) (٤) فإنه من جًُا(٥) جهنم)). فقال رجل: يا رسول الله، وإن و صام و(إن) صلى؟ قال: ((نعم، وإن صام و(إن) صلى، (فادعوا)(٦) بدعوة الله التي سماكم الله بها المسلمين المؤمنين عباد الله)). (١) كتب في حاشيتي (م)، (ط) ما نصه: ((أي قولوا له: عض ذَكَر أبيك، ولا تكنوا عن الأير بغيره)). (٢) هذا الحديث من هذا الوجه مما فات الحافظ المزي في ((التحفة)) عزوه إليه في هذا الموضع من كتاب السير. ومعنى : تكنوا: أي : تتكلموا بكلام غير مباشر. (انظر: مختار الصحاح، مادة: كني). [٨٨١٣] [التحفة: س ٦٧ ] * (٣) في (ر): ((بدعاء)) . (٤) في (ر): ((بدعوى الجاهلية))، وفي (ت): ((دعوى جاهلية))، وصحح على آخرها فيها . (٥) جثا: الجثا بالضم جمع جثوة وهو الشيء المجموع، وتروى جثي بتشديد الياء جمع جاث وهو الذي يجلس على ركبتيه. (انظر : النهاية في غريب الحديث ، مادة: جثا). (٦) في (م)، (ط)، (ر): ((فادعوه))، وفوقها في (ط): ((ض ع)). * [٨٨١٤] [التحفة: ت س ٣٢٧٤] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٥٨ السُّنَّ الْكِبْرِى للنسائِيّ ٥٩- (الحَرَس) • [٨٨١٥] (أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: أخبرنا عبدالله بن المبارك، عن المَشْعودي، عن جامِع بن شَدَّاد، عن عبدالرحمن بن أبي علقمةَ، قال : قال عبد الله: لما رجع النبي وَّ زمن الحُدَيْبِيَة قال: ((من يحرسني الليلة؟))، قال: فقلت: أنا، قال: ((إنك تنام))، ثم قال رسول اللّه وَّل: ((من يحرسني الليلة؟))، قال: وسكت القوم، فقلت: أنا، قال: ((فأنت الآن))، قال : فحرستهم حتى إذا كان في وجه الصبح أدركني ما قال رسول اللّه ◌َ لل فنمت، فما استيقظنا إلا بِحَرِّ الشمس على أكتافنا، فقام رسول الله وَ ير فصنع كما كان يصنع، فقال رسول اللّه وَال: ((لو شاء الله أن لا تناموا عنها لم تناموا، ولكن أراد أن تكون سنة لمن بَعْدَكم لمن نام أو نَسِيَ)))(١). ٦٠ - الدعاء للحارس • [٨٨١٦] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: ثنا اللَّيْث، عن يحيى بن سعيد، عن عبدالله بن عامر بن ربيعةً، أن عائشة قالت: سَهِرَ رسول الله وَ لِ مَقْدَمه المدينة ليلة، قال: ((ليت رجلا صالحاً من أصحابي يحرسني الليلة)). (قال : فبَيْنا نحن كذلك) إذ سمعنا خَشْخَشَةَ(٢) سلاح فقال: ((من هذا؟)) قال: سعد بن (١) هذا الحديث من (ر)، وقد تقدم من وجه آخر عن جامع بن شداد برقم (٨٨٠١)، وبنفس الإسناد والمتن برقم (٨٨٠٢). * [٨٨١٥] [التحفة: دس ٩٣٧١] (٢) خشخشة سلاح: صوت سلاح. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٥/ ١٨٣). مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية طِعِبَُ الشَّيْرِ ٥٩ أبي وَقَّاص. فقال له رسول الله وَله: ((ما جاء بك؟)) قال سعد : وقع في نفسي خوف على رسول الله وَ له فجئت أحرسه. فدعا له رسول اللّه وَ ل ثم نام (١). ٦١ - فضل حارس الحَرَس • [٨٨١٧] أخبرنا محمد بن بشّار، قال: حدثنا يحيى، قال : ثنا ثَوْر بن يزيد، عن عبدالرحمن بن عائذ، عن مُجاهد بن رباح، عن ابن عمر، عن النبي ◌َّ قال: ((ألا أنبئكم بليلة أفضل من ليلة القَدْر؛ حارس حَرَسَ في أرض خوف لعله لا یرجع إلى أهله». قال محمد (بن بشّار): کان یحیی إذا حدَّثَ به على رءوس الملأ لا يرفعه، وإذا حَدَّثَ به في (الخُلْوة)(٢) وخاصته رفعه . ٦٢ - فضل الحَرَس [٨٨١٨] (أ)(٣) الحارث بن مسكين - قراءةً عليه (وأنا أسمع) - عن ابن وَهْب، قال: حدثني عبدالرحمن بن شُرَيح، عن محمد بن (سُمير)(٤)، عن أبي علي الجَنْبيّ، عن أبي ريحانةً، قال: خرجنا مع رسول الله وَّر في غزوة فسمعته يقول: ((حُرِّمَت النارُ على عين دمعت من خشية الله، حُرِّمَت النارُ على عين (١) تقدم من وجه آخر عن عبدالله بن عامر برقم (٨٣٥٧). * [٨٨١٦] [التحفة: خ م ت س ١٦٢٢٥] (٢) في (ر): ((خلوته)). * [٨٨١٧] [التحفة: س ٧٤٠٨] (٣) ليست في (م)، (ط)، وفي (ر): ((قال)). (٤) في (ت): ((شمير))، وكلاهما صحيح كما في ترجمته من ((التهذيب)). س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٦٠ السُّنَ الْ كِبُرى للسائِيّ سَهِرَتْ في سبيل الله)). ونَسِيتُ (الثالثة)(١)، وسمعت بعد أنه قال: ((حُرِّمَت النارُ على عين غَضَّتْ(٢) عن محارم الله))(٣). [٨٨١٩] أخبرنا محمد بن يحيى بن محمد (بن كثير الحرّانيّ)، قال: ثنا أبو توبة، قال: ثنا معاوية بن سَلَّام، عن زيد بن سَلَّام، أنه سمع أبا سَلَّام، قال : حدثني السَّلولي، أنه حدثه سَهْل بن الحَنْظَلِيَّة، أنهم سافروا مع رسول اللّه وَل يوم حُنَيْن فَأَطْنَبوا (٤) في السير ، حتى كان عَشِيَّة حضرت الصلاة عند رسول الله وَل﴿، فجاء رجل فارسٌ فقال: يا رسول الله، إني انطلقت بين أيديكم حتى طلعت جَبل كذا وكذا، فإذا أنا بهَوَازِنَ(٥) على بَكْرَة أبيهم بِظُعُنِهِم ونَعَمِهِم ونسائهم قد اجتمعوا إلى حُنَيْن، فتبسم رسول اللّهَ بَّه وقال: ((تلك غَنِيمة المسلمين غَدًا إن شاء الله)). ثم قال: ((من يحرسنا الليلة؟)) فقال أنس بن أبي مَرْثَد الغَنَويّ: أنا يا رسول الله. فقال: ((اركب)). فَرَكِبَ فَرَسًا له فجاء إلى رسول اللّه وَله، فقال له رسول اللّه وَ له: ((استقبل هذا الشّعْب حتى تكون في أعلاه ولا نُغَزَّنَّ من قِبَلك (٦) الليلة)). فلما أصبح خرج رسول اللّه وَ له إلى (١) في (ر): ((الثانية)). (٢) غضت: كفَّت. (انظر: لسان العرب، مادة: غضض). (٣) تقدم من وجه آخر عن عبدالرحمن بن شريح برقم (٤٥١٩) مقتصرًا على العين الساهرة. * [٨٨١٨] [التحفة: س ١٢٠٤٠] (٤) فأطنبوا: بالغوا فيه وتبع بعض الإبل بعضا. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٧/ ١٢٨). (٥) بهوازن: قبيلة مشهورة، وكانوا في حنين وهو وادٍ وراء عرفة دون الطائف. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٢٥٥/٧). (٦) نغرن من قبلك: يجيئنا العدو من قبلك على غفلة. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١٢٩/٧). م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية