Indexed OCR Text
Pages 321-340
كِتَابٍ فَصَائِ القُرآن ٣٢١ [٨٢١٠] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: ثنا خالد، قال: ثنا شُعْبَة، عن قتادةَ، عن يزيد بن عبد الله، عن عبدالله بن عمرو، أن رسول اللّه وَل قال: ((لم يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث)) . • [٨٢١١] أخبرنا نوح بن حَبيب، قال: ثنا عبدالرزاق، قال: أنا مَعْمَر، عن سِمَاك بن الفضل، عن وَهْب بن مُبِّه، عن عبدالله بن عمرو، أنه سأل النبي وَاليه : في كم (يُقْرَأ)(١) القرآن؟ قال: ((في أربعين)) ثم قال: ((في شهر)). ثم قال: (في عشرين)). ثم قال: ((في خمس عشرة)). ثم قال: ((في عشر)). ثم لم ينزل - يعني - من سبع . وَهْب لم يسمعه من عبدالله بن عمرو : • [٨٢١٢] أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: ثنا محمد بن عُبَيْد بن (حِسَابٍ)(١)، قال : ثنا محمد بن ثَوْر، عن مَعْمَر، عن سِمَاك بن الفضل، عن وَهْب بن مُّه، عن عمرو بن شُعَيب، عن (أبيه)(٢) (حَدَّثَ)(٣) بحديث عبدالله بن عمرو قال: أمره النبي ◌َّ أن يقرأ في أربعين، ثم في شهر، ثم في عشرين، ثم في خمسة عَشَرَ ، وفي عشر، ثم في سبع قال : انتهى إلى سبع . # [٨٢١٠] [التحفة: « ت س ق ٨٩٥٠] (١) كذا ضبطها في (ط) . * [٨٢١١] [التحفة: د ت س ٨٩٤٤] (٢) ضبب فوقها في (ط)، وفي ((التحفة)): ((عن أبيه، عن جده، يحدث بحديث عبدالله بن عمرو)). فزاد ذکر جده . (٣) كذا في (م)، (ط)، وفي حاشية (ط): ((يحدث))، وفوقها: ((حـ). * [٨٢١٢] [التحفة: « ت س ٨٩٤٤] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٢٢ السُّنَ الْ كِيُرِى لِنِسَائِيّ ٥٠- قراءة القرآن على كل الأحوال • [٨٢١٣] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: ثنا محمد بن ثَوْر، عن مَعْمَر، عن قتادة، عن مُطَرِّف بن عبد الله بن الشِّخِير، عن عِياض بن حمار المجاشِعِيّ، أن رسول الله وَيه قال: ((إن اللّه رَك أمرني أن أُعَلِّمَكم ما جهلتم، مما علمني يومي هذا، وإنه قال لي: كل مال نَحَلْتُه (١) عبادي، فهو حلال لهم، وإني خلقت عبادي حتفاء (٢) كلهم، فأتتهم الشياطين، فاجْتالتهم (٢) عن دينهم، وحَرَّمَت عليهم ما أحللت لهم، وأمرتهم أن يُشْرِكوا بي ما لم أنزل به سلطانًا، وإن اللّه رَّ نظر إلى أهل الأرض، فمَقَتَهم(٤) عربهم وعجمهم، إلا بقايا من أهل الكتاب، وإن الله وَك أمرني أن أُحَرِّق قريشًا، فقلت: يا رب، إذًا (يَثْلَغُوا) (٥) رأسي حتى يدعوه ◌ُبُزة، قال : إنما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك، وقد أنزلت عليك كتابًا لا يغسله الماء، تقرؤه في المنام، واليقظة، فاغْزُهم نُغْزِكَ، وأنفق يُنْفَق عليك، وابعث جيشًا نُمِدّك بخمسة أمثالهم، وقاتل بمن أطاعك من عصاك، ثم قال : أهل الجنة ثلاثة: إمام مُقْسِط، ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قُربى ومُسلِم، ورجل غني عفيف متصدق. وأهل النار خمسة: الضَّعيف الذي (١) نحلته: النُّخْل: العطية والهبة ابتداءً من غير عوض ولا استحقاق. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة : نحل) . (٢) حنفاء: جمع حنيف، وهو: المائل إلى الإسلام الثابت عليه. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: حنف). (٣) فاجتالتهم: اسْتَخَفَّتْهم فجالوا (ذهبوا وجاءوا) مَعها في الصَّلال. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٩٧/١٧). (٤) فمقتهم: فكرههم أشد الكره، بما يليق بكمال الله وجلاله. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: مقت). (٥) كذا جوده في (ط)، والثَّلْغ: الشَّذخ. وقيل هو ضَرْبُك الشَّيء الرَّطْبَ بالشيء اليابس حتى يَتْشَدِخ. (انظر : النهاية في غريب الحديث ، مادة: ثلغ). مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَابِ فَصَائِ القُرآن ٣٢٣ لا (ژېز)(١) له، الذین ھم فیکم تبعًا، الذین لا یبتغون أهلا ولا مالا ، ورجل إذا أصبح أصبح پُخادعك عن أهلك ومالك، ورجل لا يخفى له طمع، وإن دَقَّ إلا ذهب به، والشّنظِير (٢) الفاحش)). وذكر البُخْل ، والكذب . [٨٢١٤] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: ثنا محمد بن جعفرٍ، قال: ثنا عَوْف، قال: ثنا حكيم الأثرم، قال: ثنا الحسن، أنه حدثهم مُطَرِّف بن عبدالله بن الشّخِّير، قال: ثنا عياض بن حمار قال: قال رسول الله وَله في خُطبة خطبها: (إن الله أمرني أن أُعَلِّمَكم مما علمني يومي هذا، وإنه قال لي: كل مال نَحَلْتُه عبادي فهو حلال، وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم، (وإنه) أتتهم الشياطين، حـ: ط فاجتالتهم عن دينهم، وحَرَّمَت عليهم الذي أحللت لهم، وأمرتهم أن يُشْرِكوا بي ما لم أنزل به سلطانًا، وأمرتهم أن يُغَيِّروا خَلْقي، وإن اللّه نظر إلى أهل الأرض قبل أن يبعثني، فمَقَتَهم عربهم، وعجمهم إلا بقايا من أهل الكتاب، وإن الله ريك قال: إنما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك، وأنزلت عليك كتابًا لا يغسله الماء تقرؤه نائمًا ويَقْظانًا، وإن الله من أوحى إليَّ أن أُحَرِّق قريشًا . قلت: إذَا يَثْلَغُوا رأسي، فيَدَعوه خُبْرَة، وإن الله قال: استخرجهم كما استخرجوك، واغْزُهم سنغزك، وأنفق نُشْفِقْ عليك، وابعث بجيش نبعث بخمسة أمثاله، وقاتل بمن أطاعك من عصاك)) . (١) كذا ضبطها في (ط)، وكتب في حاشيتها وحاشية (م): ((الذي لا عقل له يمنعه ويزبره)). (٢) الشنظير: السخيف العقل البذيء الفاحش. (انظر: لسان العرب، مادة: شنظر). [٨٢١٣] [التحفة: م س ١١٠١٤] * [٨٢١٤] [التحفة: م س ١١٠١٤] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٢٤ السُّنّالكبرىللنسائي ٥١- اغْتباط صاحب القرآن [٨٢١٥] أخبرنا قُتية بن سعيد، قال: ثنا سفيان، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، أن رسول اللّه وَخيل قال: ((لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالا فهو ينفقه آناء الليل، وآناء النهار، ورجل آتاه الله قرآنًا، فهو يقوم به آناء الليل، وآناء النهار)) . [٨٢١٦] أخبرنا محمد بن المُنَّى، قال: ثنا ابن أبي عَدِيّ، عن شُعْبَةً، عن سليمانَ، عن ذَكْوان، عن أبي هُريرة، عن النبي ◌َّ قال: ((لا حسد إلا في صح:ط اثنتين: رجل آتاه الله القرآن، فهو (يقوم) بالليل والنهار، ورجل آتاه الله صحـاط (مالا)، فیهلِكه في الحق )) . • [٨٢١٧] أخبرنا علي بن محمد بن علي، قال : ثنا داود بن منصور، قال: ثنا اللَّيْث، عن خالد بن يزيدَ. وأخبرنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم، عن شُعَيب، عن اللَّيْث قال: أنا خالد بن يزيدَ، عن ابن أبي هلال، عن يزيد بن عبد الله بن أسامة، عن عبدالله بن خَبَّاب، عن أبي سعيد الخُدْرِيّ، عن أُسَيد بن حُضَير - وكان من أحسن الناس صوتًا بالقرآن - قال : قرأتُ سورة البقرة، وفرس لي مَزبوط، ويحيى ابني (مضطجع) (١) قريبًا مني وهو غلام، فجالت * [٨٢١٥] [التحفة: خ م ت س ق ٦٨١٥] ﴾ [م: ١٠٦ / أ] * [٨٢١٦] [التحفة: خ س ١٢٣٩٧] (١) في (ط): ((مضجع))، وكتب فوقها (معا)، وفي الحاشية: ((مضطجع))، وكتب فوقها: (معا). م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية ٣٢٥ كِتَابٍ فَصَائِ القُرآن الفرس جَوْلَة، فقمت ليس لي هم إلا ابني يحيى، فسكنت الفرس، ثم قرأتُ، فجالت الفرس، فقمت ليس لي هم إلا ابني، ثم قرأتُ، فجالت الفرس (فرفعت رأسي فإذا ليس لي هم إلا ابني، ثم قرأتُ، فجالت الفرس)(١). فرفعت رأسي، فإذا بشيء كهيئة الظُّلَّة في مثل المصابيح مُقْبِل من السماء، فهالني فسكت فلما أصبحت غَدَوْتُ على رسول الله بَّهِ، فأخبرته، فقال: ((اقرأ يا أبا يحيى)). فقلت: قد قرأتُ فجالت الفرس، فقمت ليس لي هم إلا ابني، قال: ((اقرأ يا أبا يحيى)). قلت له: قد قرأتُ يا رسول الله، فجالت الفرس، وليس لي هم إلا ابني. قال: ((اقرأ يا أبا حُضَير)). قال: قد قرأتُ فرفعت رأسي فإذا كهيئة الظُّلَّة فيها مصابيحُ فهالَتْني. فقال: ((تلك الملائكة، دَنَوْا لصوتك، ولو قرأتَ لأصبح الناس ينظرون إليهم)) (١). ٥٢- من أحب أن يسمع القرآن من غيره • [٨٢١٨] أخبرنا محمد بن عبدالعزيز بن غَزْوان، قال: أنا حَفْص بن غِيَاث، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عَبِيدةَ، عن عبدالله قال: قال رسول اللّه ◌َاليه: (اقرأ عَلَيَّ سورة النساء)). قلت: أَوَليس عليك أَنْزِلَ؟! قال: ((بلى؛ ولكن أحب أن أسمعه من غيري)). فقرأت عليه حتى بلغت ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ (١) كذا في (م)، (ط)، والسياق بدونها أكثر استقامة. (٢) تقدم سندا ومتنا برقم (٨١٥٩). انظر ما سيأتي برقم (٨٣٨٤). * [٨٢١٧] [التحفة: خت س ١٤٩] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ل: الخالدية هـ: الأزهرية ف : القرویین ٣٢٦ السَُّ الْكِبْرِى للنّسَائِيّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَآ ءِ شَهِيدًا﴾ [النساء: ٤١] فَغَمَزَني (غامِز) (١)، فرفعت رأسي، فإذا عيناه (تَهْمُلان)(٢) . ٥٣- البكاء عند قراءة القرآن • [٨٢١٩] أخبرنا هَنَّاد بن السَّرِيّ، عن أبي الأحوص، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمةَ، عن عبد الله قال: أمرني رسول اللّه وَل أن أقرأ (عليك)(٣) وهو على المنبر، فقرأ عليه سورة النساء، حتى إذا (بلغت)(٤) ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءٍ شَهِيدًا﴾ [النساء: ٤١] غَمَزَني رسول الله وَل بیده، فنظرت إليه وعيناه تدمعان . ٥٤- قول المُقْرِئ للقارئ حسبنا (٥) • [٨٢٢٠] أخبرنا عَبْدَة بن عبدالله، قال: أنا حسين، عن زائدةً، عن عاصم، عن زِرّ، عن عبد الله قال: قال رسول الله وَله: ((اقرأ)). فاستفتحت النساء حتى (١) في (م)، (ط) بالعين والراء المهملتين، وهو تصحيف، والمثبت هو الموافق للسياق، ولما في ((شعب الإيمان)) (٢٠٥٠) من طريق حفص بن غياث به. ومعنى غمزني: أي : لمسني بأطراف أصابعه. (انظر : المعجم الوسيط ، مادة : غمز) . (٢) كذا ضبطها في (ط). وضبطها في ((القاموس)) بكسر الميم وضمها. وتَهْمُلان : أي : تفيضان بالدمع وتسيلان. (انظر: عون المعبود) (٧٤/١٠). * [٨٢١٨] [التحفة: خ مدت س ٩٤٠٢ ] (٣) كذا في (م)، (ط)، والأشبه: ((عليه))، وهو الموافق لما عند الترمذي (٣٠٢٤) بنفس إسناد النسائي. (٤) في (م)، (ط): ((بلغ))، وضببا عليها، والمثبت من حاشيتي (م)، (ط)، وصحح عليها في حاشية (ط). * [٨٢١٩] [التحفة: تس ق ٩٤٢٨] (٥) حسبنا : كفانا. (انظر: لسان العرب، مادة: حسب). مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَابٍ فَصَائِ القُرآن ٣٢٧ انتهيت إلى قول الله : ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَآءٍ شَهِيدًا (٦) يَوْمَبِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَعَصَوُاْ الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِمُ الْأَرْضُ وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا﴾ [النساء: ٤١، ٤٢]. قال: فدمعت عيناه، وقال ((حسبنا)). ٥٥- قول المُقرئ للقارئ حسبك • [٨٢٢١] أخبرنا سُوَيد بن نصر، قال: أنا عبدالله، عن سفيانَ، عن سليمانَ، عن إبراهيم، عن عَبِيدةَ، عن ابن مسعود قال: قال رسول اللّه وَله: ((اقرأ عَلَيَّ). فقلت: أقرأ وعليك أُنْزِلَ؟! قال: إني أحب أن أسمعه من غيري)) . فافتتحت سورة النساء، فلما بلغت ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا﴾ [النساء: ٤١]. قال: فرأيت (عينيه)(١) تَذْرِفان(٢)، فقال لي : ((حسبك))(٣). ٥٦- قول المقرئ للقارئ أمسك • [٨٢٢٢] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا يحيى، عن سفيانَ، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عَبِيدةَ، عن عبدالله، وبعض الحديث، عن عمرو بن مُرّة قال: قال لي رسول الله وَّهُ: ((اقرأْ عَلَيَّ)). قلت: أقرأ عليك، وعليك أُنْزِلَ؟! [٨٢٢٠] [التحفة: س ٩٢٢٠] * (١) في (ط)، وحاشية (م): ((عيناه))، وعليها في حاشية (م): ((ح))، وكتب في حاشية (ط): ((صوابه عينيه)). (٢) تذرفان: يجري دمعهما . (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: تذرف). (٣) الحديث تقدم من وجه آخر عن الأعمش برقم (٨٢١٨). * [٨٢٢١] [التحفة: خ مدت س ٩٤٠٢] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٢٨ السَُّ الْكِبْرِى لنسائِيّ قال: ((إني أحب أن أسمعه من غيري)). فقرأت حتى بلغت ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا﴾ [النساء: ٤١]. قال: ((أمسك)). وعيناه تَذْرِفان(١) . ٥٧- قول المُقْرِئ للقارئ أحسنت • [٨٢٢٣] أخبرنا علي بن خَشْرَم، قال: أنا عيسى، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمةً، عن عبدالله قال: بَيْنا أنا بالشام بحِمْصَ، فقيل لي : اقرأ سورة يوسُف، فَقَرَأْتُها، فقال رجل: ما كذا أُنْزِلَت. فقلت: والله، لقد قرأتها على رسول الله وَله، فقال: ((أحسنت)). فبَيْنا أنا أكلمه، إذ وجدت ريح الخمر، قلت : أتكذب بكتاب الله، وتشرب الخمر ، والله لا تَبْرَحُ حتى أجلدك الحد . ٥٨- مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن • [٨٢٢٤] أخبرنا عبيدالله بن سعيد، قال: ثنا يحيى، عن شُعْبَةً، عن قتادةَ، عن أنس، عن أبي موسى الأشعري، عن النبي ◌َّه قال: ((مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن، مثل الأُثّرُنْجَة (٢) طعمها طيب وريحها، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن، مثل التمرة طعمها طيب، ولا ريح لها، ومثل المنافق الذي يقرأ (١) تقدم من وجه آخر عن الأعمش برقم (٨٢١٨). * [٨٢٢٢] [التحفة: خ م د ت س ٩٤٠٢] * [٨٢٢٣] [التحفة: خ م س ٩٤٢٣] (٢) الأترنجة : شجر حمضي ناعم الأغصان والورق والثمر، حامض كالليمون، وهو ذهبي اللون طيب الرائحة. (انظر : المعجم الوسيط ، مادة: أترج). مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَابِ فَصَائِ القُرآن ٣٢٩ القرآن، كمثل (الزَّيْحان)(١) ريحها طيب وطعمها مُرٌ، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن، مثل الحنظل(٢) طعمها خبيث وريحها)) (٣) . [٨٢٢٥] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا أبو عَوانَة، عن قتادةَ، عن أنس ، عن أبي موسى قال: قال رسول اللّه وَله: ((مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن، مثل الأُثرتْجَة ريحها طيب وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن، کمثل التمرة لا ريح لها، وطعمها حلو، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن، كمثل الزَّيْحانة ريحها طيب، وطعمها مُرٌّ، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن، كمثل الحَنْظَلة ليس لها ريح، وطعمها مٌُ))(٤) . ٥٩- من راءَى بقراءة القرآن [٨٢٢٦] أخبرنا عبدالحميد بن محمد، قال: أنا مَخْلَد، قال: ثنا ابن جُرَيْج، عن يونس بن يوسُف، عن سليمانَ بن يَسَار قال: تفرق الناس عن أبي هُريرة، فقال له قائل: أيها الشيخ، حَدِّثْنا حديثًا سمعته(٥)، قال: سمعت صحـ ط رسول الله وَ له يقول: ((أول الناس يُقْضَى فيه رجل اسْتُشْهِدَ، فَأَتِيَ به، فَعَزَّفَه (١) صحح عليها في (ط). (٢) الحنظل: نبات ثمرته في حجم البرتقالة، وهو شديد المرارة. (انظر: لسان العرب، مادة: حنظل). (٣) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٦٩٠٢). * [٨٢٢٤] [التحفة: ع ٨٩٨١] (٤) هذا الحديث لم يذكره المزي في ((التحفة)). * [٨٢٢٥] [التحفة: ع ٨٩٨١] (٥) صحح عليها في (ط)، وفي الحاشية: ((حدثنا))، وفوقها: ((حـ)) . س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٣٠ السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيّ نعمه(١)، فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: قاتلتُ فيك حتى اسْتُشْهِذْتُ، قال: كذبت، ولكنك قاتلتَ ليقال: فلان جريء، فقد قيل، ثم أُمِرَ به، فسُحِبَ حتى أُلَّقِيَ في النار، ورجل تعلم القرآن، وعلمه، وقرأ القرآن، فأُتِيَ به، فَعَرَّفَه نعمه، فعرَفها، قال: فما عملت فيها؟ قال : تعلمتُ فيك، وعلّمته، وقرأتُ فیك القرآن، قال : كذبت، ولكن تعلمت ليقال : هو عالِم، فقد قيل، وقرأت القرآن ليقال : هو قارئ، فقد قيل، ثم أُمر به فسُحِبَ على وجهه حتى أَلْقِيَ في النار، ورجل وسع اللّه عليه وأعطاه من المال أنواعًا، فأَتِيَ به، فَعَرَّفَه نعمه، فعرَفها، قال: ما عملت فيها؟ قال: ما تَرَكْتُ من سبيل تحب أن يُتْفَق فيها إلا أنفقت فيها ، قال : كذبت، ولكن فعلت ليقال : هو جواد، فقد قيل، ثم أُمِر به، فسُحِب على وجهه حتى يلقى في النار))(٢). ٦٠- باب من قال في القرآن بغير عِلْم • [٨٢٢٧] أخبرنا عبدالحميد بن محمد، قال: ثنا مَخْلَد، قال: ثنا سفيان، قال: ثنا أحمد بن سليمانَ، قال: ثنا أبو نُعَيم ومحمد بن بِشْر، قالا: ثنا سفيان، عن عبدالأعلى، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، عن النبي جـ: ط وَلَ﴿. وقال مَخْلَد، قال: (قال) رسول اللّه وَله: ((من قال في القرآن بغير عِلْم، فَلْيَتَبَوَّأُ مَفْعَده من النار)). (١) كتب في حاشية (م): ((ساقط عند ابن فطيس نعمه))، وفي حاشية (ط): ((نعمه ساقطة ... إلخ)). (٢) تقدم من وجه آخر عن ابن جريج برقم (٤٥٣٩). * [٨٢٢٦] [التحفة: م س ١٣٤٨٢ ] * [٨٢٢٧] [التحفة: د ت س ٥٥٤٣] م : مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَابِرٍ فَصَائِ القُرآن ٣٣١ [٨٢٢٨] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: ثنا يحيى، قال : ثنا سفيان، قال: ثنا عبدالأعلى، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّ- قال: ((من قال في القرآن برأيه، أو بما لا يعلم، فَلْيَتَبَوَّأْ مَفْعَده من النار)). [٨٢٢٩] أخبرنا عبدالرحمن بن محمد بن سَلَّام، عن يعقوب بن إسحاق الحضرمي قال: حدثني سُهَيل بن مِهْرانَ (القُطَعيّ)(١) قال: ثنا أبو عمران الجَوْنيّ، عن جُنْدب قال: قال رسول الله وَّر: ((من قال في كتاب الله برأيه فأصاب فقد أخطأ)). • [٨٢٣٠] أخبرنا عيسى بن حماد، قال: ثنا اللَّيْث، عن يحيى بن سعيد، عن أبي الزبير، عن جابر قال: أتى رجل رسول الله وَ لَه بالجِعْرَانَة، مُنْصَرَفَه من حُبَيّن، وفي ثوب بلال فِضَّة، ورسول الله وَ له يقبض منها، ويعطي الناس قال: يا محمد، اعدل. قال: «وَيْلَكَ ومن يَعْدِل إذا لم أعدل؟! لقد (خبتَ وخَسِرْتَ)(٢) إن لم أكن أعدل)). فقال عمر: يا رسول الله، دَعْني أقتل هذا المنافق. قال: (مَعَاذَ الله أن يتحدث الناس، أنّ أقتل أصحابي، إن هذا، وأصحابه يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يَمْرُقون (٣) منه كما يَغْرُق السهم من الرَّمِيَّة (٤)). * [٨٢٢٨] [التحفة: د ت س ٥٥٤٣] (١) في (م): ((القطيعي)، والمثبت من (ط)، وهو الصواب، وانظر: ((الإكمال)) (١٤٨/٧)، ((التوضيح)) (٢٣٩/٧). * [٨٢٢٩] [التحفة: د ت س ٣٢٦٢] (٢) ضبطهما في (ط) بفتح التاء وضمها معا، وقال النووي في ((شرح صحيح مسلم)) (١٥٩/٧): ((روي بفتح التاء في (خبت وخسرت) وبضمهما فيهما)). (٣) يمرقون: يخرجون. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٨٨/٥). (٤) الرمية: الصيد الذي يُرْمَى ويصاب. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: رمى). * [٨٢٣٠] [التحفة: م س ٢٩٩٦] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٣٢ السُّنَّالكبرى للنسائيّ [٨٢٣١] (أُخبرًا)(١) الحارث بن مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع - عن يوسُف بن عمرو، عن ابن وَهْب، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن أبي الزبير ، أنه سمع جابرًا يقول: أبصرت عيناي، وسمعت أُذْنَايَ رسول الله وَّ﴿ بالجِعْرَانَة، وفي ثوب بلال فِضَّة، ورسول الله وَلَ يَقْبِضها للناس، فيعطيهم، فقال رجل: يا رسول الله، اعدل. قال: ((وَيْلَكَ ومن يَعْدِل إذا لم أعدل؟! لقد (خبتَ وخَسِرْتَ)(٢) إن لم أكن أعدل)). قال عمر: دَعْني يا رسول الله، فأقتل هذا المنافق. فقال رسول اللّه وَ له: «أن يتحدث الناس أَنِّي أقتل أصحابي، إن هذا، وأصحابه يقرءون القرآن لا يجاوز حلوقهم، أو حناجرهم، يَغْرُقون من الدين مُؤُوقَ السهم من الزَمِيَّة» . • [٨٢٣٢] أخبرنا محمد بن سَلَمة، عن ابن القاسم، عن مالك. والحارث بن مسكين - قراءةً عليه - عن ابن القاسم قال : حدثني مالك، قال : حدثني يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التَّْمِيّ، عن أبي سَلَمة بن · عبدالرحمن، عن أبي سعيد الخُدْرِيّ قال: سمعت رسول اللّه وَير يقول: ((يخرج قوم تَخْقِرون صلاتكم مع صلاتهم، وصيامكم مع صيامهم، وعملكم مع عملهم، يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يَغْرُقون من الدين مُؤُوقَ السهم من الرَّمِيَّة، ينظر في الفَضْل (٢) فلا يرى شيئًا، ثم ينظر في القدح(٤) فلا يرى (٢) الضبط من (ط). (١) ليست في (م). * [٨٢٣١] [التحفة: م س ٢٩٩٦] (٣) النصل: حديدة السهم والرمح والسيف ما لم يكن لها مقبض. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٧/ ١٦٥). (٤) القدح: خَشَب السَّهْم حِين يُتْحَت ويبرى قَبْل أَنْ يُرُكَّب فِي النَّصْل (الريش). (انظر: عون المعبود) (٢٥٦/٢). م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَابٍ فَصَائِ القُرآن ٣٣٣ شيئًا، ثم ينظر في الرِّيش فلا يرى شيئًا، ويتمارى (١) في الفُوق(٢)). • [٨٢٣٣] أخبرنا محمد بن آدم بن سليمانَ، عن محمد بن فُضَيل، عن أبي إسحاق، عن يُسَيْر بن عمرو قال: دخلت على سَهْل بن حُبَيّف، قلت له: أخبرني ما سمعت من رسول الله وَ له في الحَرورِيّة(٣). قال: أَخْبِرك ما سمعت من رسول اللّه ◌َ ل لا أزيد عليه، سمعت رسول اللّه كله - وضرب بيده نحو المَغْرِب - قال: ((يخرج من هاهنا قوم يقرءون القرآن لا يجاوز تَرَاقِيَهم (٤)، يَمْرُقون من الدين، كما يَمْرُق السهم من الرَّمِيَّة» . ٦١- ذكر قول النبي وَير: ((لا يَجْهَر بعضكم على بعض في القرآن» • [٨٢٣٤] أخبرنا محمد بن سَلَمة، قال: أنا ابن القاسم، عن مالك قال : حدثني يحيى بن سعيد. والحارث بن مسكين - قراءةً عليه - عن ابن القاسم قال : حدثني مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم التَّيْمِيّ، عن أبي حازم الثَّمّار، عن البَيَاضِيّ، أن رسول اللّه وَّر خرج على الناس وهم يصلون، وقد عَلَتْ أصواتهم بالقراءة، فقال: ((إن المصلي (يناجي)(٥) ربه، (١) يتمارى: يشك. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: مري). (٢) الفوق: موضع الوتر من السهم. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: فوق). * [٨٢٣٢] [التحفة : خ م س ق ٤٤٢١] (٣) الحرورية: طائفة من الخوارج نسبوا إلى حروراء، موضع قريب من الكوفة، كان أول اجتماع للخوارج بها. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٤٢٥/٨). (٤) تراقيهم: ج. ترقوة وهما العظمان المشرفان في أعلى الصدر. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٧١/٥). * [٨٢٣٣] [التحفة: خ م س ٤٦٦٥] (٥) كذا في (م)، (ط)، وفوقها في (م): ((ض))، وصحح عليها في (ط)، وفي حاشيتيهما: ((مناجٍ))، وفوقها في (م): ((خ)) . س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ل: الخالدية هـ: الأزهرية ف : القرويين ٣٣٤ السُّنَ الْ كِيْرِى للنّسَائِيّ SA فلينظر ماذا يناجيه به، ولا يَجْهَر بعضكم على بعض في القرآن)) (١). • [٨٢٣٥] أخبرنا محمد بن رافع، قال: ثنا عبدالرزاق، قال: أنا مَعْمَر، عن إسماعيل بن أُمَيَّةَ، عن أبي سَلَمة بن عبدالرحمن، عن أبي سعيد الخُدْرِيّ قال : اعتكف رسول الله وَّر في المسجد، فسمعهم يجهرون بالقراءة، وهو في قُبُّة، فكشف الشُّتور، وقال: ((ألا إن كلكم (مناجي)(٢) ربه، فلا يُؤْذِیَنَّ بعضكم بعضًا، ولا يرفعن بعضكم على بعض في القراءة - أو قال - في الصلاة». ٦٢- المِراء (٣) في القرآن [٨٢٣٦] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال : ثنا أنس بن عياض، عن أبي حازم، عن • أبي سَلَمة، عن أبي هُريرة، أن رسول الله وَل قال: «أَنْزِلَ القرآن على سبعة آخرف، المراء في القرآن کفر» . • [٨٢٣٧] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: ثنا خالد، قال: أنا شُعْبَة، عن عبدالملك بن ميّسَرةَ قال: سمعت النَّزَّال قال: سمعت عبدالله قال: سمعت رجلا يقرأ آية كنت سمعت رسول الله وَله يقرأ غيرها، فأخذتُ بيده، فأتيت به النبي وَّ، فرأيت النبي وَل تغيَّر وجهه، فقال: ((كلاكما محسن، لا تختلفوا (١) تقدم بإسناد محمد بن سلمة - وحده - ومتنه برقم (٣٥٤٩). * [٨٢٣٤] [التحفة: س ١٥٥٦٣] (٢) عليها في (م): ((ض))، وصحح عليها في (ط)، وفي حاشيتيهما: ((يناجي)). * [٨٢٣٥] [التحفة: دس ٤٤٢٥] (٣) المراء: المجادلة على مذهب الشك والريبة. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٢٣١/١٢). [٨٢٣٦] [التحفة: س ١٤٩٦١] * م : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَابٍ فَصَائِ القُرآن ٣٣٥ فیه؛ فإن من كان قبلكم (اختلفوا)(١) فيه)). ٦٣ - ذكر الاختلاف [٨٢٣٨] أخبرنا علي بن محمد بن علي، قال: ثنا داود بن معاذ، قال: ثنا حماد بن زيد، عن أبي عمران الجَوْنيّ، عن عبدالله بن رباح الأنصاري، عن عبدالله بن عمرو قال: هَجَّزْت (٢) إلى رسول الله وَ ◌ّ ذات يوم، فسمع رجلين يختلفان في آية من كتاب الله، فخرج والغضب يُعْرَف في وجهه، فقال: ((إنما هلك من كان قبلکم باختلافهم في الکتاب» . صحـ: ط ● [٨٢٣٩] أخبرنا هارون بن (زيد) بن يزيد، قال: ثنا أبي ، قال : ثنا سفيان، عن حَجّاج بن فُرَافِصَةَ، عن أبي عمران الجَوْنيّ، عن جُنْدب، أن النبي ◌َّ قال (اجتمعوا على القرآن ما انتلفتم عليه، وإذا اختلفتم عليه فقوموا)). وأخبرنا به مرة أخرى، ولم يرفعه(٣) . • [٨٢٤٠] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا عبدالرحمن، قال: ثنا سَلَّام بن أبي مُطِيع، عن أبي عمران الجَوْنيّ، عن جُنْدب قال: قال رسول اللّه وَله: ((اقرءوا القرآن ما اتْتَلَفَتْ عليه قلوبكم، فإذا اختلفتم عليه فقوموا)) . (١) فوقها في (م)، (ط): ((ض)). * [٨٢٣٧] [التحفة: خ س ٩٥٩١] (٢) هجرت: بكرت. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٤٥/٦). * [٨٢٣٨] [التحفة: م س ٨٨٣٩] (٣) هذا الحديث عزاه المزي في ((التحفة)) لكتاب فضائل القرآن عن محمد بن عبدالله بن عمار، وليس موجودا فيه فيما لدينا من النسخ الخطية ، وأشار الحافظ المزي إلى أنه لم يذكره أبو القاسم، وهو في الرواية . * [٨٢٣٩] [التحفة: خ م س ٣٢٦١] [٨٢٤٠] [التحفة: خم س ٣٢٦١] * س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٣٦ السُّنَ الْكَبْرِى لنّسَائِيّ [٨٢٤١] أخبرنى عبدالله بن الهيثم، قال: ثنا مُسلِم، قال : ثنا هارون بن موسى النَّحْوي، قال : ثنا أبو عمران الجَوْنيّ، عن جُنْدب بن عبدالله قال: قال رسول الله وَّ: ((اقرءوا القرآن ما ائْتَلَفَتْ عليه قلوبكم، فإذا اختلفتم فيه فقوموا عنه». [٨٢٤٢] أخبرنى محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: ثنا الأزرق، عن عبدالله ابن عَوْن، عن أبي عمران، عن عبدالله بن الصّامِت قال: قال عمر: اقرءوا القرآن ما اتفقتم علیه، فإذا اختلفتم فقوموا . • [٨٢٤٣] أخبرنا سليمان بن عبيدالله، قال : ثنا أبو عامر، قال : أنا سليمان، عن عُمَارَةَ بن غَزِيَّةً، عن (عبدالله بن علي بن حسين بن علي بن حسين)(١)، (عن أبيه)(٢)، عن النبي وَلّر. وحدثنا أحمد بن الخليل، قال: ثنا خالد، قال: حدثني سليمان، قال: حدثني عُمارَة بن غَزِيَّةَ الأنصاري، قال: سمعت عبدالله بن علي بن حسين يُحَدِّث عن أبيه، عن جده قال: قال رسول اللّه وَليقول : ((البخيل من ذُكِرْتُ عنده، فلم يُصَلُّ عَلَيَّ). وَلِّل . [٨٢٤٤] أخبرنا محمد بن سَلَمة، قال: ثنا ابن وَهْب، عن يحيى بن عبدالله بن سالم، عن موسى بن عُقْبَةً، عن عبدالله بن علي، عن الحسن بن علي بن أبي طالب، * [٨٢٤١] [التحفة: خ م س ٣٢٦١] (١) كذا في (م)، (ط) وهو خطأ، والصواب: ((عبد الله بن عليّ بن حسين بن عليّ)) ليس في آخره: ((بن حسين))؛ فهي زيادة مقحمة، وانظر ((التحفة))، وكذا ما سيأتي برقم (٩٩٩٣) (٩٩٩٤). (٢) كذا في (م)، (ط)، وهو وهم، وفي ((التحفة)): ((عن أبيه، عن جده)). وورد كما في ((التحفة)) بالإسناد الآخر هنا . : [٨٢٤٣] [التحفة: س ٣٤١٢] مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَابِ فَصَائِ القُرآن ٣٣٧ أنه قال: علمني رسول الله وَّر هؤلاء الكلمات في الوتر، قال: ((قل: اللَّهُمَّ اهدني فيمن هديت، وبارك لي فيما أعطيت، وتولني فيمن توليت، وقني شر ما قضيت؛ فإنك تقضي، ولا يُقْضَى عليك، وإنه لا يَذِلُّ من (توليت)(١)، تباركْتَ وتعالیت))(٢) . تم كتاب ثواب القرآن بحمد الله، وعونه، وصلى الله على سيدنا محمد، وآله وصحبه وسَلَّمَ تسلیمًا . ٠* (١) في حاشية (ط): ((واليت))، وفوقها: ((خ)). (٢) هذا الحديث لم يعزه المزي إلى فضائل القرآن، وقد تقدم بهذا المتن والإسناد برقم (١٥٣٦) والموضع به هناك أولى . * [٨٢٤٤] [التحفة: « ت س ق ٣٤٠٤] [المجتبى: ١٧٦٣] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية وَائده