Indexed OCR Text

Pages 261-280

كِتَابُ الأستفادة
٢٦١
بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من
عذاب النار)) .
٤١- (باب) الاستعاذة من أَزْذَل العُمُر
[٨٠٧٨] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: ثنا خالد، عن شُعْبَةً، عن عبدالملك
ابن عُمَير قال: سمعت مصعب بن سعد، عن أبيه قال: كان يعلمنا (خَمْسًا)(١)،
كان رسول الله وَل﴿ يدعو بهن، ويقولهن: «اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من (البَخَل)(٢)،
وأعوذ بك من الجُّن وأعوذ بك أن أُرَدَّ إِلى أَزْذَل العُمُر، وأعوذ بك من عذاب
(٣)
القبر))(٣) .
٤٢- (باب) الاستعاذة من سُوء العُمُر
• [٨٠٧٩] أخبرنا عمران بن بكّار، قال: ثنا أحمد بن خالد، قال: ثنا يونُس،
عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميّمون قال: حججت مع عمر وسمعته
بجَمْع (٤) يقول: ألا إن النبي ◌َّكان يَتَعَوَّذ من (خمس): ((اللَّهُمَّ إني أعوذ بك
جـ: ط
* [٨٠٧٧] [التحفة: س ٨٨١٨] [المجتبى: ٥٥٣٦]
(١) في حاشية (ط): ((خمسة)).
(٢) كذا ضبطها في (ط)، والبَخَل والبُخْل واحدٌ، وهو الحرص الشديد. (انظر: لسان العرب، مادة: بخل).
(٣) تقدم من وجه آخر عن خالد بن الحارث برقم (٨٠٢٨)، ومن وجه آخر عن شعبة برقم (٨٠٥٨).
* [٨٠٧٨] [التحفة: خ ت س ٣٩٣٢] [المجتبى: ٥٥٤٢]
(٤) بجمع: المزدلفة، سميت به لأن آدم عليه السلام وحوّاء لما أُهْبِطا اجتمعا بها. (انظر: النهاية في
غريب الحديث ، مادة : جمع).
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٦٢
السُّنَالْكَيْرِى لِلنَّائِيّ
من (البَخَل)(١) والجُبُّن، وأعوذ بك من سُوء العُمُر، وأعوذ بك من فتنة
الصَّذر، وأعوذ بك من عذاب القبر)»(٢).
٤٣- (باب) الاستعاذة من الحور بعد (الكَوْر)(٣)
● [٨٠٨٠] أخبرنا أَزْهَر بن جَمِيل، قال: ثنا خالد بن الحارث، قال: ثنا شُعْبَة ،
عن عاصم، عن عبدالله بن سَرْجِس، أن رسول اللّه وَ له كان إذا سافر قال:
((اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من وَعْثاء(٤) السفر وكآبة المُقَلَب(٥)، والخور بعد
(الكَوْر)(٣)، ودعوة المظلوم، وسُوء المَنَّظَر في الأهل والمال)).
٤٤- (باب) الاستعاذة من سُوء المَنْظَر في الأهل والمال
• [٨٠٨١] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا جَرِير، عن عاصم، عن عبدالله
ابن سَرْجِس، أن رسول اللّه ◌َ ليهِ كان إذا سافر ؟ قال: «اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من
(١) كذا ضبطها في (ط) .
(٢) تقدم برقم (٨٠٦٢) من وجه آخر عن شعبة، وهذا الحديث من هذه الطريق زاد الحافظ المزي عزوه إلى
كتاب اليوم والليلة ، وقد خلت عنه النسخ الخطية هناك.
* [٨٠٧٩] [التحفة: دس ق ١٠٦١٧] [المجتبى: ٥٥٤٣]
(٣) في (ط): ((الكون))، والمثبت من (ح)، (م). والخور بعد الكَوْر: أي: الفرقة بعد الجماعة، والنقصان
بعد الزيادة، أو الفساد بعد الصلاح. وقيل : الحور: فك العِمامة، والكور: لفُّها. (انظر: تحفة الأحوذي)
(٢٨١/٩).
(٤) وعثاء: شدة ومشقة. (انظر: لسان العرب، مادة: وعث).
(٥) كآبة المنقلب: سوء المرجع. (انظر: لسان العرب، مادة: كأب).
* [٨٠٨٠] [التحفة: م ت س ق ٥٣٢٠] [المجتبى: ٥٥٤٤]
١ [م : ١٠٤ / أ]
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَافُ الأستفادة
٢٦٣
وَعْثاء السفر، وكآبة المُقَلَب، والخَور بعد (الكَوْر)(١)، ودعوة المظلوم، وسُوء
المَظَر في الأهل والمال)) (٢).
٤٥- (باب) الاستعاذة من دعوة المظلوم
[٨٠٨٢] (أُخبرًا)(٣) يوسُف بن حماد، قال: ثنا بِشْر بن منصور، عن عاصم،
عن عبدالله بن سَرْجِس قال: كان النبي ◌َّ﴿ إذا سافر يَتَعَوَّذ من وَعْثاء السفر،
وكآبة المُّقَلَب، والحَوْر بعد (الكَوْر)(١)، ودعوة المظلوم، وسُوء المَنَظَر (٤).
٤٦- (باب) الاستعاذة من كآبة المُقَلَب
• [٨٠٨٣] أخبرنا محمد بن عمر بن علي بن مُقَدَّم، قال: ثنا ابن أبي عَدِيّ، عن
شُعْبَةً، عن عبدالله بن بِشْر الخَتْعَمِيّ، عن أبي زُرْعَة، عن أبي هريرة قال: كان
رسول اللّهَ بَّه إذا سافر فَرَكِبَ راحلته قال بإصبعه، ومد شُعْبَة بإصبعه ، قال :
((اللَّهُمَّ أنت الصاحِب في السفر، والخليفة في الأهل، اللَّهُمَّ (إني) أعوذ بك من
وَعْثاء السفر، وكآبة المُقَلَب» .
(١) في (ط): ((الكون))، والمثبت من (ح)، (م).
(٢) انظر ما سيأتي برقم (٨٧٤٩).
* [٨٠٨١] [التحفة: م ت س ق ٥٣٢٠] [المجتبى: ٥٥٤٥]
(٣) في (ح): ((نا)).
(٤) تقدم من وجه آخر عن عاصم برقم: (٨٠٨٠)، وكذلك سيأتي برقم (٨٧٤٩).
* [٨٠٨٢] [التحفة: م تس ق ٥٣٢٠] [المجتبى: ٥٥٤٦]
[٨٠٨٣] [التحفة: تس ١٤٨٩٢] [المجتبى: ٥٥٤٧]
*
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٦٤
السُّنَ الْكِبْرِى للنسائيّ
٤٧- (باب) الاستعاذة من جار السُّوء
• [٨٠٨٤] أخبرنا عمرو بن علي، قال : ثنا صفوان بن عيسى، قال: ثنا محمد بن
عَجْلان، عن سعيد بن أبي (سعيد)(١) المَقْبُرِيّ، عن أبي هريرة قال: قال
رسول اللّه ◌َ له: ((تَعَوَّذوا بالله من جار السُّوء في دار المُقام(٢)؛ فإن الجار البادي
مُحَوَّل(٣) عنك)) .
٤٨- (باب) الاستعاذة من غلبة الرجال
● [٨٠٨٥] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أنا إسماعيل، قال: ثنا عمرو بن
أبي عمرو، أنه سمع أنس بن مالك يقول: قال رسول الله وَ له لأبي طلحة:
(التمس لنا غلامًا من غِلْمانكم يَخْدُمني)). فخرج أبو طلْحَة يُردِفني(٤) وراءه،
وكنت أخدم رسول الله بَّكُلّما نزل، وكنت أسمعه يُكْثِرِ أن يقول: ((اللَّهُمَّ اني
أعوذ بك من الهمّ والحَزَن، والعَجْز والكَسَل، والبُخْل والجُبُن، وضَلَع الدَّيْن
وغَلَبَة الرجال)) (٥) .
(١) في (ط): ((سعد)) وهو خطأ ظاهر، والمثبت من (ح)، (م).
(٢) دار المقام: دار الإقامة. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٢٧٤/٨).
(٣) محول: منقول. (انظر: مختار الصحاح، مادة: حول).
* [٨٠٨٤] [التحفة: س ١٣٠٥٤] [المجتبى: ٥٥٤٨]
(٤) يردفني: يركبني خلفه على الدابة. (انظر: لسان العرب، مادة: ردف).
(٥) الحديث قد تقدم من وجه آخر عن عمرو بن أبي عمرو برقم (٨٠٣٤)، (٨٠٥٦).
* [٨٠٨٥] [التحفة: خ دت س ١١١٥] [المجتبى: ٥٥٤٩]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَابُ الأستفادة
٢٦٥
٤٩- (باب) الاستعاذة من فتنة الدجال
● [٨٠٨٦] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: ثنا سفيان، عن يحيى، عن عَمْرَةَ، عن
عائشةً، أن النبي ◌َّلو كان يستعيذ بالله من عذاب القبر ومن فتنة الدجال،
وقال: «إنکم تُقْتنون في قبوركم»(١) .
٥٠- (باب) الاستعاذة من شر المسيح الدجال
• [٨٠٨٧] أخبرنا أحمد بن حَقْص بن عبدالله، قال: حدثني أبي، قال : حدثني
إبراهيم، عن موسى قال: أخبرني أبو الزِّناد، عن عبدالرحمن الأعرج، عن
أبي هُريرة أنه قال: قال رسول الله وَله: ((أعوذ بالله من عذاب جهنم، وأعوذ
بالله من عذاب القبر، وأعوذ بالله من شر المسيح الدجال، وأعوذ بالله من شر
فتنة المحيا والممات)) .
[٨٠٨٨] أخبرنا يحيى بن (دُست)(٢)، قال: أنا أبو إسماعيل، قال: ثنا يحيى بن
أبي كثير، أن أبا سَلَمة حدثه، عن أبي هريرة، عن رسول الله وَّ ل أنه كان يقول:
«اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من عذاب النار ، وأعوذ بك من
(١) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٢٣٩٨).
* [٨٠٨٦] [التحفة: س ١٧٩٤٤] [المجتبى: ٥٥٥٠]
* [٨٠٨٧] [التحفة: س ١٣٩١٤] [المجتبى: ٥٥٥١]
(٢) كذا ضبطها في (ط).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٦٦
السُّنَ الْ كَبْرِى للنسائيّ
فتنة المحيا (والممات، وأعوذ بك)(١) من شر المسيح الدجال)) (٢).
٥١- (باب) الاستعاذة من شر شياطين الإنس
[٨٠٨٩] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: ثنا جعفر بن عَوْن، قال: ثنا عبدالرحمن
ابن عبدالله، عن (أبي عمر)(٣)، عن عُيد بن (خَشْخاش) (٤)، عن أبي ذر قال :
دخلت المسجد ورسول اللّه ◌ّل فيه فجئت فجلست إليه، قال: ((يا أبا ذر، تعوذ
بالله من شر شياطين الجن والإنس)). قلت: وللإنس شياطين؟ قال: ((نعم)).
٥٢- (باب) الاستعاذة من فتنة المحيا
لا!ح
• [٨٠٩٠] (أخبرنا) (٥) قتيبة بن سعيد، قال: ثنا سفيان، قال: (ثنا) أبو الزِّناد،
عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي وَّرَ قال: ((عُوذوا بالله من عذاب القبر،
عُوذوا بالله من فتنة المحيا والممات، عُوذوا بالله من فتنة المسيح الدجال)) (٦) .
(١) سقط من (ح)، وكأنه ألحق بالحاشية، ولكن لم يظهر إلا قوله: ((من فتنة المحيا))، والمثبت من (ط)، (م).
(٢) انظر ما سبق برقم (٢٣٩٣) بنفس الإسناد والمتن .
* [٨٠٨٨] [التحفة: س ١٥٤٣٥] [المجتبى: ٥٥٥٢]
(٣) في (ح): ((ابن عمر)) وهو خطأ، والمثبت من (م)، (ط)، وفي حاشيتيهما: ((ابن عمر هو: محمد بن
عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد، مقبول من الرابعة))، وهو خطأ، فإنه أبو عمر الدمشقي، ويقال :
أبو عمرو، ذكره المزي في ((التحفة))، و((تهذيب الكمال)) على الصواب.
(٤) في (ح) : ((الحسحاس)) بمهملات، وهو وجه في اسم أبيه .
* [٨٠٨٩] [التحفة: س ١١٩٦٨] [المجتبى: ٥٥٥٣]
(٥) في (ح): ((نا)).
(٦) تقدم سندًا ومتنا برقم (٧٨٧٣).
* [٨٠٩٠] [التحفة: م س ١٣٦٨٨] [المجتبى: ٥٥٥٤]
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَانُ الأستفادة
٢٦٧
[٨٠٩١] أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، قال: ثنا أبو داود، قال: ثنا شُعْبَة، قال:
ثنا يَعْلى بن عطاء، قال: سمعت أبا علقمةً، يُحَدِّث عن أبي هريرة، أن
رسول الله بَ ﴿ كان يَتَعَوَّذ من خمس، يقول: ((أعوذ بالله من عذاب القبر، ومن
عذاب جهنم، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر المسيح الدجال)) .
• [٨٠٩٢] أخبرنا محمد بن بَشّار، عن محمد - وذكر كلمة معناها - حدثنا شُعْبَة،
عن يَعْلى بن عطاء قال : سمعت أبا علقمةَ الهاشمي قال: سمعت أبا هريرة
قال: سمعت رسول الله وَله يقول: ((من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني
فقد عصى اللّه)) . وكان يَتَعَوَّذ من عذاب القبر، وعذاب جهنم، وفتنة الأحياء
والأموات، وفتنة المسيح الدجال .
[٨٠٩٣] أخبرنا أبو داود، قال: ثنا أبو الوليد، قال: ثنا أبو عَوانَة، عن يَعْلى بن
عطاء، عن أبيه - كذا قال - عن أبي علقمةَ الأنصاري قال : حدثني أبو هريرة -
جـ: ط
من فيه إلى فِيّ - قال: وقال - يعني - النبي وَلِّر: ((استعيذوا من (خمس): من
عذاب جهنم، وعذاب القبر، وفتنة المحيا والممات، وفتنة المسيح الدجال)) .
(قال أبو عبد الرحمن) هذا خطأ، والصواب: يَعْلى بن عطاء، عن أبي علقمةَ(١).
* [٨٠٩١] [التحفة: م س ١٥٤٤٩] [المجتبى: ٥٥٥٥]
* [٨٠٩٢] [التحفة: م س ١٥٤٤٩] [المجتبى: ٥٥٥٦]
(١) بيَّن النسائي أن زيادة: ((عن أبيه)) خطأ.
* [٨٠٩٣] [التحفة: م س ١٥٤٤٩] [المجتبى: ٥٥٥٧]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٦٨
السَّ الْكَيْرِى لِلنّسَائِيّ
٥٣- (باب) الاستعاذة من فتنة الممات
[٨٠٩٤] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن أبي الزبير، عن طاوس، عن
عبدالله بن عباس، أن رسول الله و لو كان يعلمهم هذا الدعاء، كما يعلمهم السورة
من القرآن ، قولوا: ((اللَّهُمَّ إنا نعوذ بك من عذاب جهنم، وأعوذ بك من عذاب
القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات)) (١).
• [٨٠٩٥] أخبرنا محمد بن ميّمون، عن سفيانَ، عن عمرو، عن طاوس، عن
أبي هُريرة، عن النبي وَّر. (وأبو الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن
لا:حـ
النبي وَّر) قال: ((عُوذوا بالله من عذاب الله، وعُوذوا بالله من فتنة المحيا
والممات، ومن عذاب القبر ومن فتنة المسيح الدجال))(٢).
٥٤- (باب) الاستعاذة من عذاب القبر
[٨٠٩٦] (أ) الحارث بن مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع - عن ابن القاسم، عن
مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول اللّه ◌َ ﴾ كان يدعو
يقول: ((اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من عذاب جهنم، وأعوذ بك من عذاب القبر،
وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات)).
(١) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٢٣٩٦).
* [٨٠٩٤] [التحفة: مدت س ٥٧٥٢] [المجتبى: ٥٥٥٨]
(٢) تقدم طريق سفيان عن أبي الزناد برقم (٧٨٧٣)، (٨٠٩٠).
* [٨٠٩٥] [التحفة: م س ١٣٥٣٠ -م س ١٣٦٨٨] [المجتبى: ٥٥٥٩]
* [٨٠٩٦] [التحفة: س ١٣٨٥٩] [المجتبى: ٥٥٦٠]
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَابُ الأستفادة
٢٦٩
٥٥- (باب) الاستعاذة من فتنة القبر
[٨٠٩٧] أخبرنا أبو عاصم، قال: ثنا القاسم بن كثير المُقْرِئ، عن اللَّيْث بن
سعد، عن يزيد بن أبي حَبيب، عن سليمانَ بن يَسَار - كذا قال - أنه سمع
أبا هُريرة يقول: سمعت رسول الله وَ له يقول في دعائه: ((اللَّهُمَّ إني أعوذ بك
من فتنة القبر، وفتنة الدجال، وفتنة المحيا والممات)).
قال (أبوعبدالرين): هذا خطأ، وينبغي أن يكون یزید بن أبي حَبيب، عن
سليمانَ بن (سِنَان)(١)، وليس هذا من حديث سليمانَ بن يَسَار، والله (هو
لا:حـ
المُوَفِّق وهو) أعلم .
٥٦- (باب) الاستعاذة من زوال النعمة
• [٨٠٩٨] أخبرنا جعفر بن محمد بن فُضَيل، قال: ثنا عبد الغفار بن داود، قال:
ثنا يعقوب بن عبدالرحمن، عن موسى بن عُقْبَةً، عن عبدالله بن دينار، عن
عبد الله بن عمر قال: كان من دعاء رسول اللّه وَّرِ ((اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من
زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفُجَاءَةِ نقمتك، وجميع سَخَطْك)» (٢).
(١) في (ح): ((يسار))، وهو خطأ، والمثبت من (م)، (ط).
* [٨٠٩٧] [التحفة: س ١٣٤٧٩] [المجتبى: ٥٥٦١]
(٢) هذا الحديث لم يعزه المزي للنسائي في ((التحفة)) ولم يستدركه عليه أبو زرعة العراقي وابن حجر.
وزاد بعده في (م)، (ط)، (ح) الحديث الآتي: (([ ((قال حمزة)) كذا في (ح)، وفي (م): ((حدثنا حمزة))،
وفي (ط): ((حدث حمزة))]، أنا أحمد بن محمد بن عبدالعزيز، قال: ثنا يحيى بن عبد الله بن بُكَيْر،
قال: حدثني يعقوب بن عبدالرحمن، عن موسى بن عُقْبَة، عن عبدالله بن دِينار، عن ابن عمر، =
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٧٠
السَّ الكِبرِى لِلنّائِيّ
٥٧- (باب) الاستعاذة من عذاب الله
[٨٠٩٩] أخبرنا محمد بن منصور المكي، قال: نا سفيان، عن أبي الزناد، عن
الأعرج، عن أبي هُريرة، عن النبي ◌ََّ قال: ((عُوذوا بالله من عذاب الله.
وعُوذوا بالله من عذاب القبر. عُوذوا بالله من فتنة المحيا والممات. (و) عُوذوا
بالله من فتنة المسيح الدجال))(١) .
٥٨- (باب) الاستعاذة من عذاب جهنم
[٨١٠٠] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: ثنا أبو عامر العَقَدي، قال: ثنا شُعْبَة،
عن بُدَيل بن مَيْسَرةَ، عن عبدالله بن شَقيق، عن أبي هريرة قال: كان رسول الله
وَ* يَتَعَوَّذ من عذاب جهنم، وعذاب القبر، و(من) المسيح الدجال.
٥٩- الاستعاذة من عذاب النار
● [٨١٠١] أخبرنا (محمود) (٢) بن خالد، قال: ثنا الوليد، قال : ثنا أبو عمرو،
عن يحيى، أنه حدثه قال: حدثني أبو سَلَمة، قال: حدثني أبو هريرة، قال:
= [أن النبي ◌َ ﴿ يدعو يقول: ((اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من زوال نعمتك)) وذكر الحديث]». ما بين
المعقوفین کذا وقع في (ح)، ووقع مكانه في (ط)، (م): «قال: كان النبي ێ يدعو ، فذكر مثله)) .
* [٨٠٩٨] [التحفة: م = ٧٢٥٥]
(١) تقدم من وجه آخر عن سفيان برقم (٨٠٩٥).
* [٨٠٩٩] [التحفة: م س ١٣٦٨٨] [المجتبى: ٥٥٦٢]
* [٨١٠٠] [التحفة: م س ١٣٥٦٥] [المجتبى: ٥٥٦٣]
(٢) في (م)، (ط): ((محمد))، وهو خطأ، والمثبت من (ح)، وهو موافق لما في ((التحفة)).
م : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَابُ الأستفادة
٢٧١
قال رسول الله بَ له: ((تَعَوَّذوا بالله من عذاب النار، وعذاب القبر، و(من) فتنة
المحيا والممات، ومن شر المسيح الدجال)) .
٦٠ - (باب) الاستعاذة من حر النار
• [٨١٠٢] أخبرنا أحمد بن حَقْص، قال: حدثني أبي، قال : حدثني إبراهيم،
عن سفيانَ بن سعيد، عن أبي حسَّانَ، عن جَسْرَةَ، عن عائشةَ، أنها قالت : قال
رسول الله ◌َّلهُ : ((اللَّهُمَّ رب جبریل ومیکائیل ورب إسرافیل، أعوذ بك من حر
النار، وعذاب القبر))(١) .
[٨١٠٣] أخبرنا عمرو بن سَوَّاد بن الأسود (بن)(٢) عمرو، قال: أنا ابن وَهْب،
قال : ثنا عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حَبيب، عن سليمانَ بن سِنَان الْمُني،
أنه سمع أبا هريرة يقول: سمعت أبا القاسم يقول في صلاته: «اللَّهُمَّ إني أعوذ
بك من فتنة القبر، وفتنة الدجال، وفتنة المحيا والممات، ومن حر جهنم)) (١).
[٨١٠٤] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال : ثنا أبو الأحوص ، عن أبي إسحاق، عن
بُريد بن أبي مريمَ، عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللّه وَليقول: ((من سأل
* [٨١٠١] [التحفة: م س ١٥٣٨٨] [المجتبى: ٥٥٦٤]
(١) تقدم مطولا من وجه آخر عن جسرة برقم (١٣٦١).
* [٨١٠٢] [التحفة: س ١٧٨٣٠] [المجتبى: ٥٥٦٥]
(٢) في (م): ((عن))، وهو خطأ، والمثبت من (ط)، (ح).
(٣) تقدم برقم (٨٠٩٧) من طريق الليث عن يزيد بن أبي حبيب، عن سليمان بن يسار بدلا من («سليمان بن
سنان)» ... وزاد في ((المجتبى)) قال أبو عبدالرحمن: ((هذا الصواب)) يعني قوله: سليمان بن سنان وليس ابن يسار.
* [٨١٠٣] [التحفة: س ١٣٤٧٩] [المجتبى: ٥٥٦٦]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٧٢
السُّنَ الكِبرِى للنسائِيّ
حـ
(اللَّه رَجَتْ) الجنة ثلاث مرات، قالت الجنة: اللَّهُمَّ أدخله الجنة. ومن استجار (١)
من النار ثلاث مرات، قالت النار: اللَّهُمَّ أجره من النار)).
٦١ - (باب) الاستعاذة من شر ما صنع
وذكر الاختلاف على عبدالله بن بُرَيْدَةَ فیه
● [٨١٠٥] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا يزيد، وهو: ابن زُرَيْع، قال : ثنا حسين
المُعَلِّم ، عن عبدالله بن بریْدَةً ، عن (بُشیر)(٢) بن گغب ، عن شَدَّاد بن أَوْس، عن
النبي ◌َّ قال: ((إن سيد الاستغفار أن يقول العبد: اللَّهُمَّ أنت ربي لا إله إلا أنت،
خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر
ما صنعت، أَبُوء(٣) (لك) (٤) بذنبي، وأَبُوء لك بنعمتك عَلَيَّ، فاغفر لي؛ فإنه
لا:ط مـ
صحـ: ط
لا (یغفر) (الذنوب) إلا أنت. إن قاها حین یصبح مُوقِنًا بها(٥) فمات دخل
الجنة، وإن قالها حين يُمسي مُوقِنًا بها فمات دخل الجنة)) .
خالفه الوليد بن ثعلبةَ(٦) :
(١) استجار: استحفظ وطلب الإنقاذ من النار؛ بأن قال: اللهم أجرني من النار. (انظر: تحفة الأحوذي)
(٢٤٣/٧) .
* [٨١٠٤] [التحفة: تس ق ٢٤٣] [المجتبى: ٥٥٦٧]
(٢) كذا ضبطها في (ط) .
(٣) أبوء: أُقْر وأعترف. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٢٧٨/١٣).
(٤) في (ح): ((إليك))، والمثبت من (ط)، (م).
(٥) موقنا بها: مخلصًا من قلبه مصدقًا بثوابها. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١٠٠/١١).
(٦) حديث الوليد بن مسلم لم يسقه النسائي هنا، وسيأتي برقم (١٠٥٢٤).
* [٨١٠٥] [التحفة: خ س ٤٨١٥] [المجتبى: ٥٥٦٨]
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَابُ الأستفادة
٢٧٣
٦٢- (باب) الاستعاذة من شر ما عمل
وذکر الاختلاف على هلال
• [٨١٠٦] أخبرنا يونس بن عبدالأعلى، عن ابن وَهْب قال : أخبرني موسى بن
شَيْبَة، عن الأوزاعي ، عن عَبْدَةَ بن أبي لُبابَةً ، أن ابن يساف حدثه، أنه سأل
عائشة زوج النبي ◌َّر: ما كان أكثر ما كان (يدعو) (١) به رسول اللّه وَ له قبل
موته؟ قالت: كان أكثر ما كان (يدعو)(١) به: «اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من شر
حـ: ط
ما عملت، ومن (سُوء) ما لم أعمل)).
• [٨١٠٧] (أُخْبَرَفِى)(٢) عمران بن بكّار، قال: ثنا أبو المُغِيرَة، قال: ثنا الأوزاعي،
قال : ثنا عَبْدَة، قال: حدثني ابن يَسَاف، قال: سُئِلَتْ عائشة: ما كان أكثر
ما كان يدعو به النبي وَلَه؟ فقالت: كان أكثر دعائه أن يقول: ((اللَّهُمَّ إني أعوذ
بك من شر ما عملت، ومن شر ما لم أعمل بعد)) .
[٨١٠٨] أُخْبَرَنى محمد بن قُدَامَةً، عن جَرِير، عن منصور، عن هلال بن
يَسَاف، عن فَزْوَة بن نَوْفَل قال: سألت أم المؤمنين عائشة: (بما)(٣) كان
رسول اللّه وَ له (يدعو)(١)؟ قالت: كان يقول ((أعوذ (بك) من شر ما عملت،
(١) في (ح)، (ط)، (م): ((يدعو)).
* [٨١٠٦] [التحفة: س ١٧٦٧٩] [المجتبى: ٥٥٦٩]
(٢) في (ح): ((نا)).
* [٨١٠٧] [التحفة: س ١٧٦٧٩] [المجتبى: ٥٥٧٠]
(٣) في (ح): ((عما)) .
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٧٤
السُّنَّ الْ كِبْرُ لِلنّسَائِيّ
ومن - يعني (من) - شر ما لم أعمل))(١) .
لا؛ح
• [٨١٠٩] أخبرنا هَنَّاد بن السَّرِيّ، عن أبي الأحوص، عن حُصَيْن، عن
هلال بن يَسَاف، عن فَرْوَة بن نَوْفَل، عن عائشةَ قالت: كان رسول اللّه وَ الهول
يقول: ((اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من شر ما عملت، ومن شر ما لم أعمل))(٢).
٦٣ - (باب) الاستعاذة من شر ما لم أعمل
[٨١١٠] (أخبرنا)(٣) محمد بن عبدالأعلى، قال ثنا (مُعتَمِر) (٤)، عن أبيه، عن
حُصَيْن، عن هلال بن يَسَاف، عن فَزْوَة بن نَوْفَل قال: سألت عائشة قلت:
حدثيني بشيء كان النبي وَّهِ يدعو به، قالت: كان يقول: ((اللَّهُمَّ إني أعوذ
بك من شر ما عملت، ومن شر ما لم أعمل)) (٥) .
• [٨١١١] أخبرنا محمود بن غَيْلان، قال: ثنا أبو داود (الحَفَريّ)، قال:
(ثنا)(٦) شُعْبَة، عن حُصَيْن قال: سمعت هلال بن يَسَاف، عن فَرْوَة بن نَوْفَل
(١) وانظر ما سبق برقم (١٣٢٣) من وجه آخر عن جرير، وما سيأتي برقم (٨١١٠) من طريق حصين،
عن هلال بن يساف .
* [٨١٠٨] [التحفة: م دس ق ١٧٤٣٠] [المجتبى: ٥٥٧١]
(٢) انظر ما سيأتي برقم (٨١١٠).
* [٨١٠٩] [التحفة: م دس ق ١٧٤٣٠] [المجتبى: ٥٥٧٢]
(٣) في (ح): ((نا)).
(٤) في (ح): ((المعتمر)).
(٥) تقدم من وجه آخر عن هلال بن يساف برقم (١٣٢٣) والحديث بهذا الإسناد لم يذكره المزي في
((التحفة)) وإنما ذكر الطرق المتقدمة برقم (١٣٢٣)، (٨١٠٨)، (٨١٠٩).
* [٨١١٠] [التحفة: م دس ق ١٧٤٣٠] [المجتبى: ٥٥٧٣]
(٦) في (ح): ((أنا)).
م : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَابٌ الأستفادة
٢٧٥
قال: قلت لعائشةَ: أخبريني بدعاء كان (رسول الله)(١) وَ لّ يدعو به، قالت:
كان يقول: ((اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من شر ما عملت، ومن شر ما لم أعمل))(٢) .
٦٤- (باب) الاستعاذة من الخَشف(٣)
• [٨١١٢] أخبرنا محمد بن الخليل، قال: (خبَرنا)(٤) مَؤوان، وهو: ابن معاوية،
عن علي بن عبدالعزيز، عن عُبادةَ بن مُسْلِم (الفَزارِيّ)(٥)، عن (جُبير بن
سليمانَ)(٦)، عن ابن عمر قال: كان النبي ◌َّ يقول ((اللَّهُمَّ ... )) وذكر الدعاء،
وقال في آخره: ((وأعوذ بك أن أُغْتال(٧) من تحتي)). يعني بذلك الخَشْف.
قال النَّسائي (٨): علي بن عبدالعزيز، لا أعرفه، ينبغي أن يكون نسبه إلى جده.
خالفه أبو نُعَيم :
• [٨١١٣] أخبرنا عمرو بن منصور، قال: ثنا الفضل بن دُكَيْن، عن عُبَادةَ قال:
(١) في (ح): ((النبي)).
(٢) هذا الحديث بهذا الإسناد لم يذكره المزي في ((التحفة)).
* [٨١١١] [التحفة: م دس ق ١٧٤٣٠] [المجتبى: ٥٥٧٤]
(٣) الخسف: سقوط الأرض بما عليها. (انظر: لسان العرب، مادة: خسف).
(٤) كذا ضبطها في (ط) بفتح الباء وتشديدها ، وفي (ح): ((نا)).
(٥) في (ح): ((الفزراي)) وهو تصحيف.
(٦) كذا في (م)، (ط)، وفي (ح): ((جنيب بن سليمان))، والجميع خطأ، والصواب: ((جبير بن أبي سليمان)) كما
في (التحفة» وغیرها ، و کما یأتي في الحديث الذي بعده.
(٧) أغتال: أن يجيئني البلاء من حيث لا أشعر به. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٢٨٢/٨).
(٨) في (ح): ((أبو عبدالرحمن)).
* [٨١١٢] [التحفة: دس ق ٦٦٧٣] [المجتبى: ٥٥٧٦]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٧٦
السَّ الِكَيْرِى لِنّسَائِيّ
حدثني جُبير بن أبي سليمانَ بنِ جُبير بن مُطْعِم، أن ابن عمر قال: سمعت
صحـ: ط
رسول الله ◌َ له يقول: (((اللَّهُمَّ) وأعوذ بعظمتك أن أُغْتال من تحتي)). مختصر.
قال جُبير: وهو الخَشْف. قال عُبادةَ: فلا أدري قول النبي ◌َّةِ، أو جُبير.
٦٥- (باب) الاستعاذة من التَّرَدّي(١) والهدم
• [٨١١٤] أخبرنا (محمود بن سليمانَ)(٢) البَلْخِيّ، قال: ثنا الفضل، يعني:
ابن موسى، عن عبدالله بن سعيد، عن صَيْفي مولى أبي أيوبَ، (عن)(٣)
(أبي اليَسَر)(٤) قال: كان رسول اللّهِ وَال يقول: ((اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من
التَّرَدِّي والهدم والغَرَق والحريق، وأعوذ بك أن يَتَخَطني الشيطان عند الموت،
وأعوذ بك أن أموت في سبيلك مُذْبِرًا(٥)، وأعوذ بك أن أموت لَدِينًا)» .
• [٨١١٥] أخبرنا يونس بن عبدالأعلى، قال: أنا أنس بن عياض، عن عبد الله ابن
[٨١١٣] [التحفة: دس ق ٦٦٧٣] [المجتبى: ٥٥٧٥]
(١) التردي: السقوط من علوّ. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٢٨٢/٨).
(٢) في ((المجتبى)): ((محمود بن غيلان)). وقال محقق ((تحفة الأشراف)): ((وقع في كتاب أبي القاسم وكذلك في
رواية ابن السني: محمود بن غيلان قال: وفي ((الكبرى)) من رواية ابن الأحمر، وفي أصول «التحفة)»:
ابن سلیمان» . اهـ.
(٣) في (م)، (ط): ((بن))، وهو خطأ ظاهر، والمثبت من (ح)، ((التحفة)).
(٤) في حاشية (م)، (ط): ((أبو اليسر اسمه: كعب بن عمرو بن عباد بن غزية بن سواد بن غنم بن
كعب بن سلمة الأنصاري، وهو الذي كان أسر العباس بن عبدالمطلب يوم بدر)) .
(٥) مدبرا: أي: فارا، وقيل: مرتدًّا، أو مدبرا عن ذكرك ومقبلا على غيرك. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي
داود) (٤/ ٢٨٧).
* [٨١١٤] [التحفة: دس ١١١٢٤] [المجتبى: ٥٥٧٧]
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَانُ الأستفادة
٢٧٧
سعيد، عن صَيْفي، عن أبي اليَسَر، أن رسول الله وَّله كان يدعو فيقول: ((اللَّهُمَّ
إني أعوذ بك من الهدم والتَّرَدِّي، والهَرَم والغَمّ والغَرَق والحريق، وأعوذ بك أن
يَتَخَبَّطني الشيطان عند الموت، وأن أُقْتَل في سبيلك مُذْبِرًا، وأن أموت ◌َدِيغًا))(١).
• [٨١١٦] أخبرنا محمد بن المُنَّى، قال: ثنا محمد بن جعفرٍ، قال: ثنا عبدالله بن
سعيد، قال: حدثني صَيْفي مولى أبي أيوبَ الأنصاري، عن أبي (اليَسَر)(٢)
(السَّلَمِيّ)(٣) - كذا قال - قال: كان رسول الله وَلَه يقول: ((اللَّهُمَّ إني أعوذ
بك من الهدم، وأعوذ بك من التَرَدِّي، وأعوذ بك من الغَرَق والحَرَق، وأعوذ
بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت، وأعوذ بك أن أموت في سبیلك مُذپِرًا،
وأعوذ بك من أن أموت لَدِيغًا» .
٦٦ - (باب) الاستعاذة من سَخَط الله
[٨١١٧] (أخبرنى) (٤) إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثني العلاء بن هلال،
قال: ثنا عبيدالله، عن زيد، عن عمرو بن مُؤَّة، عن القاسم بن عبدالرحمن،
(١) بعده في (ح): ((قال حمزة: واسم أبي اليسر: كعب، وهو مولى الحسن بن أبي الحسن البصري،
وأم الحسن اسمها خيرة، وهي مولاة أم سلمة زوج النبي وَلات)).
* [٨١١٥] [التحفة: دس ١١١٢٤] [المجتبى: ٥٥٧٨]
(٢) في حاشية (م)، (ط): ((الأسود))، ورمز فوقها: ((خ))، وصحح عليها في (ط)، قال المزي في
((التحفة)): ((هكذا رواه أبو بكر بن السني عن النسائي، وهو وهم، ورواه غيره عن النسائي فقال:
عن أبي اليسر السلمي، وهو الصواب)». اهـ.
* [٨١١٦] [التحفة: دس ١١١٢٤] [المجتبى: ٥٥٧٩]
(٣) كذا ضبطها في (ط)، وصحح فوقها .
(٤) في (ح): ((أنا)) .
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٧٨
السَُّ الكبرى للنسائِيّ
وهو : ابن عبدالله بن مسعود، عن مَشروق بن الأجدع، عن عائشةَ قالت :
طلبت رسول الله پڼ ذات ليلة في فراشي فلم أُصبه، فضربت بيدي على رأس
الفِراش، فوقعت يدي على أَخْمَص(١) (قدميه)(٢)، فإذا هو ساجد يقول :
((أعوذ بعفوك من عقابك، وأعوذ برضاك من سَخَطك، وأعوذ بك منك)).
٦٧ - (باب) الاستعاذة من ضيق المقام يوم القيامة
[٨١١٨] أخبرنا إبراهيم بن يعقوب، قال : ثنا زيد بن الحُبُّاب، أن معاوية بن
صالح حدثه، قال: حدثني أَزْهَر بن سعيد، عن عاصم بن حُمَيد قال : سألت
عائشة (عَمَّا)(٣) كان رسول اللّه يَ له يفتتح قيام الليل، قالت: لقد (سألت)(٤)
عن شيء ما سألني عنه أحد، كان يُكَبِّر عشرًا، ويَحْمَد عشرًا، ويُسَبِّح عشرًا،
ويستغفر عشرًا، ويقول: ((اللَّهُمَّ اغفر لي واهدني وارزقني وعافني)). ويَتَعَوَّذ
من ضيق المقام يوم القيامة(٥) .
لا؛حـ
(تم كتاب الاستعاذة بحمد الله وعونه).
(١) أخمص: باطن القدم. (انظر: لسان العرب، مادة: خمص).
(٢) في (ح): ((قدمه)).
* [٨١١٧] [التحفة: س ١٧٦٣٢] [المجتبى: ٥٥٨٠]
(٣) في (ح): ((ب)).
(٤) في (ح): ((سألتني)).
(٥) تقدم من وجه آخر عن زيد بن حباب برقم (١٤١٠).
* [٨١١٨] [التحفة: س ق ١٦١٦٦] [المجتبى: ٥٥٨١]
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

القوات
انيا