Indexed OCR Text
Pages 221-240
المهارات كَافُ الأستفادة ٢٢٣ ٦٣ - كَانُ الأَسْغادة -3 لا:ح (وصلى الله على محمد نبيه الكريم، عونك يا رب العالمين) ١- ذكر (أفضل)(١) ما (يَتَعَوَّذ)(٢) به المُعَوِّدون [٧٩٨٧] أنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا اللَّيْث، عن ابن عَجْلان، عن سعيد المقْبُرِيّ، عن عُقْبَةَ بن عامر قال: كنت أمشي مع رسول اللّه وَّه فقال: ((يا عُقْبَة، قل)). فقلت ماذا أقول؟ فسكت عني، ثم قال: ((يا عُقْبَة، قل)). قلت : ماذا أقول يا رسول الله؟ فسكت عني، فقلت: اللَّهُمَّ اردده (عليَّ)(٣). فقال: ((يا عُقْبَة، قل)). فقلت: ماذا أقول يا رسول الله؟ فقال: ((﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَتٍ الْفَلَقِ (٤)﴾ [الغلق: ١])). فَقَرَأَتُها حتى أتيت على آخرها، ثم قال: ((قل)). فقلت : ماذا أقول يا رسول الله؟ فقال: ((قل) ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَتِّ النَّاسِ﴾ [الناس: ١]». فَقَرَأْتُها حتى أتيت على آخرها، ثم قال رسول الله وهل عند ذلك: ((ما سأل سائل بمثلها، ولا استعاذ مُسْتَعیذ بمثلها». (١) في (م)، (ط): ((فضل))، والمثبت من (ح). (٢) في (ح): ((تعوذ)) . (٣) كذا ضبطها في (ط)، وفي (م): ((إليّ)) . (٤) الفلق: الصبح. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٨/ ٧٤١). * [٧٩٨٧] [التحفة: س ٩٩٢٧] [المجتبى: ٥٤٨٤] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٢٢٤ السُّنَ الْكَبْرِىالنِّسَائِيّ [٧٩٨٨] (أ))(١) قُتيبة بن سعيد، قال: ثنا اللَّيْث، عن يزيد بن أبي حَبيب، عن أبي عِمران أسلمَ، عن عُقْبَةَ بن عامر قال: اتبعت رسول الله پێۇ وهو راكب، فوضعت يدي على قدمه فقلت : أقرئني سورة هود، أو سورة يوسف . فقال : (لن تقرأ شيئًا أبلغ عند الله (رََّ) من ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَتِّ الْفَلَقِ﴾ [الغلق: ١)(٢). [٧٩٨٩] أخبرنا أحمد بن سعيد، قال: ثنا وَهْب بن جَرِير، قال: ثنا أبي، قال : حط سمعت (يحيى)، يُحَدِّث عن يزيدَ، عن أبي عمران التُّجِيِيّ، عن عُقْبَةَ بن عامر قال : قلت: يا رسول الله، أقرئني من سورة يوسُف أو سورة هود. قال: ((يا عُقْبَة، اقرأ بـ: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَتِ الْفَلَقِ﴾ [الغلق: ١]؛ فإنك لن تقرأ سورة أحب إلى اللّه رَك وأبلغ عنده منها، فإن استطعت أن لا (تَفوتنك)(٣) فافعل)) (٤) . • [٧٩٩٠] أخبرنا محمود بن خالد، قال: ثنا الوليد، قال: ثنا أبو عمرو، وهو: الأوزاعي، عن يحيى، وهو : ابن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث حط قال: حدثني (أبو عبدالله بن عايِس الجُهَنيّ) (٥)، (أخبره) أن النبي ◌َّ- قال (١) في (ط)، (م): ((حدثنا))، والمثبت من (ح). (٢) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (١١١٨). * [٧٩٨٨] [التحفة: س ٩٩٠٨] [المجتبى: ٥٤٨٥] (٣) في (م)، (ط): ((تفوتك))، والمثبت من (ح). (٤) هذه الطريق لم يذكرها المزي في ((التحفة))، ولم يستدركها عليه أبو زرعة العراقي وابن حجر. * [٧٩٨٩] [التحفة: س ٩٩٠٨] (٥) كذا وقع في (ح)، (ط)، (م)، ووقع في حاشيتي (م)، (ط): ((لعله عقبة بن عامر بن عبس وروي : ابن عابس لا ابن فطيس))، ووقع في ((التحفة)): ((أخبرني أبو عبدالله أن ابن عابس الجهني أخبره))، وغالب الظن أنه الصواب . مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَابُ الأستاذة ٢٢٥ له: ((يا ابن عایس، ألا أَدُلُكَ - أو قال: (ألا) أُخْبِرك بأفضل ما يَتَعَوَّذ به المُتْعَوِّذون؟)) قال: بلى، يا رسول الله. قال: ((﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ [الغلق: ١]، و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ [الناس: ١] هاتان السُّورتان)). • [٧٩٩١] أخبرنا عمرو بن عثمانَ، قال: ثنا بَقِيَّة، قال: ثنا (بحير)(١)، عن خالد بن مَعْدانَ، عن جُبير بن نُفَير، عن عُقْبَةَ بن عامر قال: أُهْدِيَتْ للنبي وَه بَغْلَة شَهْباء(٢)، فَرَكِبَها فأخذ عُقْبَة يقودها به. فقال رسول اللّه وله لعقبةً: (قرأ). قال: وما أقرأ يا رسول الله؟ قال: ((اقرأ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَتِ الْفَلَقِ جَ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ﴾)). [الفلق: ١ - ٢] فأعادها عَلَيَّ حتى قرأتها، فعَرَفَ أَنِّي لم أفرح (بهذا)(٣) جِدًّا ، فقال : «لعلك تَهاوَثْتَ بها، فما قمت تصلي بمثلها)) . لا:ط مـ • [٧٩٩٢] (أخبرنى) (٤) محمود بن خالد، قال: ثنا الوليد، قال: ثنا (ابن) جابر، عن القاسم أبي عبدالرحمن، عن عُقْبَةً بن عامر قال : بَيْنا أنا أقود برسول الله وَ له في نَقْب(٥) من تِيكَ النِّقاب، إذ قال: ((ألا تَرْكَب يا عُقْبَ (٦)؟)) * [٧٩٩٠] [التحفة: س ١٥٥٢٣] [المجتبى: ٥٤٧٨] (١) في (ح): ((يحيى))، وهو خطأ. (٢) شهباء: بياضها يغلب سوادها. (انظر: لسان العرب، مادة: شهب). (٣) في (ط)، (م): ((بها))، والمثبت من (ح). * [٧٩٩١] [التحفة: س ٩٩١٦] [المجتبى: ٥٤٧٩] (٤) في (ح): ((أنا)) . (٥) نقب: مدخل، وأصل النقب: الطريق بين الجبلين. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٩٦/٤). (٦) كذا في (م)، (ط)، وصحح فوقها في (ط)، وهو ترخيم عقبة، ويجوز في الباء الضم والفتح، وفي (ح) : ((عقبة)). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٢٢٦ السَِّ الكِبْرِى للنسائِيِّ فَأَجْلَلت(١) رسول اللّهَ وَ لَهِ أَن أَزْكَب مَرْكَب رسول الله، ثم قال: ((ألا تَزگب يا عُقْبَ (٢)؟)) فَأَشْفَقت أن تكون معصية، فنزل وركبت هُنَيْهَة (٣)، ثم نَزَلْتُ ورَكِبَ رسول اللّه وَّر، ثم قال: ((ألا أعلمك سورتين من خير سورتين (قرأ بهما)(٤) الناس؟))، فَأَقْرَأني: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَتِّ الْفَلَقِ﴾ [الغلق: ١]، و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَتِّ النَّاسِ﴾ [الناس: ١]، وأُقِيمَت الصلاة، فتقدم فقرأ بهما، ثم مَرَّ بي فقال : (كيف رأيت يا عُقْبَ (٢)؟ اقرأ بهما كُلّما نِمْتَ وقمت)). • [٧٩٩٣] أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: ثنا يحيى، وهو: ابن آدم، قال: ثنا ابن المبارك، عن عبدالرحمن بن يزيد (بن)(٥) جابر، عن القاسم أبي عبدالرحمن قال: سمعت عُقْبَة بن عامر يقول: إن رسول الله وَله قرأ بالمُعَوِّذتين في صلاة، وقال لي: ((اقرأ بهما كُلّما نِمْتَ وَكُلّما قمت))(٦). [٧٩٩٤] (أُخبرها)(٧) محمد بن المُتَّى، قال: ثنا محمد بن جعفرٍ، عن عبدالله بن سعيد قال : حدثني يزيد بن رُومانَ، عن عُقْبَةَ بن عامر الجُهَنيّ، عن عبد الله (١) فأجللت: أعظمت. (انظر: المصباح المنير، مادة: جلل). (٢) كذا في (م)، (ط)، وصحح فوقها في (ط)، وفي (ح): ((عقبة)) . (٣) هنيهة: زمنًا قليلًا. (انظر: تحفة الأحوذي) (٩/ ١٧٣). (٤) في (م)، (ط): ((قرأَتْهُما))، والضبط من (ط). ﴾ [٧٩٩٢] [التحفة: دس ٩٩٤٦] [المجتبى: ٥٤٨٣] (٥) في (ط)، وحاشية (م): ((عن))، وكتب في حاشية (ط): ((بن))، والمثبت من (م)، (ح). (٦) هذا الحديث من هذا الوجه عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) إلى كتاب اليوم والليلة، والذي يأتي برقم (١٠٨٣٥)، وفاته أن يعزوه إلى هذا الموضع من كتاب الاستعاذة . * [٧٩٩٣] [التحفة: دس ٩٩٤٦] (٧) في (ح): ((نا)). مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كتابُ الأستفادة ٢٢٧ (الأسلمي)(١)، أن رسول الله وَله وضع يده على صدره، ثم قال: ((قل)). (قال): فلم أَذْرِ ما أقول، ثم قال لي: ((قل)). (قال): قلت: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ حط أُحَدُ﴾ [الإخلاص: ١]، ثم قال لي: ((قل)). قال: قلت: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴾ لاح مِن شَرِّمَا خَلَقَ﴾ [الغلق: ١، ٢] حتى فَرَغْتُ (منها)، ثم قال لي: ((قل)). (قال): قلت: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَتٍّ النَّاسِ﴾ [الناس: ١] حتى فَرَغْتُ منها، فقال رسول الله وَله: «هكذا (فتعوذ)(٢) فما تعوذ المُعَوِّذون بمثلهن قَطُّ». مختصر (٣). لا؛ح (قال أبو عبد الرحمن) : هذا خطأ . [٧٩٩٥] أخبرنى محمد بن علي، قال: ثنا الفَعْنَبيّ، عن عبدالعزيز، عن عبدالله ابن سليمانَ، عن معاذ بن عبدالله بن خُبُيْب، عن أبيه، عن عُقْبَةَ بن عامر صحاط (الجُهَنيّ) قال: (بَيْنا) أقود برسول الله وَله راحلته(٤) في غزوة، إذ قال: (١) في (م)، (ط): ((ابن الأسلمي))، وهو خطأ، والمثبت من (ح). (٢) في (ط)، (م): ((فَتَعَوَّذوا))، والمثبت من (ح). (٣) هذا الحديث بهذا الإسناد ثابت في جميع النسخ الخطية التي بين أيدينا، لكن لم يذكره المزي في ((التحفة))، ولا ذكر ما يدل عليه في تراجم ((تهذيب الكمال))، ولم يترجم لعبدالله الأسلمي هذا، وترجم له ابن حجر في (تهذيبه)) (٦/ ٨١)، وعزاه لهذا الموضع من النسائي، وذكر هذا الإسناد، وقال: ((كذا في النسخة، وهو عند البزار، عن شيخ النسائي بسنده، لكن قال: عن عامر بن عقبة الجهني، عن عبدالله الأسلمي، وهو أشبه، وقد قال النسائي بعده: (هذا خطأ). ثم أخرجه من وجه آخر، عن عبدالله بن سليمان الأسلمي، عن معاذ بن عبد الله بن خبيب الجهني، عن أبيه، عن عقبة بن عامر ، والحديث معروف بعقبة بن عامر ، له عنه طرق بألفاظ مختلفة)). اهـ. وذكر نحو هذا في ((الإصابة)) (٣٥/٤). وذكر ابن كثير هذا الحديث بهذا الإسناد في «تفسيره)) (٥٧٣/٤)، عن النسائي، وجاء فيه: عبد الله الأسلمي، وهو ابن أنيس . (٤) راحلته: الراحلة : الجمل القويُّ على الأسفارِ والأحمال، والذَّكَرُ والأنثى فيه سواء، والتاء فيه للمبالغة. (انظر : النهاية في غريب الحديث، مادة : رحل). س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٠ ٢٢٨ السُّ الْ كِبْرِى للنّائِيّ ((ا عُقْبَة، قل)). قال: فاستمعت. وقال: ((يا عُقْبة، قل)). (قال) فاستمعت، فقالها الثالثة، فقلت: ما أقول؟ قال: ((﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌّ﴾ [الإخلاص: ١)). فقرأ السورة حتى ختمها، ثم قرأ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَتٍّ اٌلْفَلَقِ﴾ [الغلق: ١]، وقرأتُ معه حتى ختمها، ثم قرأ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَتِ النَّاسِ﴾ [الناس: ١]، وقرأتُ معه حتى ختمها ، ثم قال : ((ما تعوذ بمثلهن أحد)). • [٧٩٩٦] (أخبرفى)(١) صفوان بن (عمرو)(٢)، قال: ثنا أحمد بن خالد، قال: ثنا شَيْيان، عن يحيى بن أبي كثير، أنه سمع محمد بن إبراهيم، أن أبا عبدالله أخبره، أن (ابن عامر)(٣) الجُهنيّ أخبره، قال رسول اللّه ◌َلاير: ((يا (ابن عامر)، ألا أُخْبِرك بأفضل ما تعوذ به المُعَوِّذون؟» قلت: بلى يا رسول الله. قال رسول اللّه وَّه: ((﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَتِّ الْفَلَقِ﴾ [الغلق: ١]، و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَتِّ النَّاسِ﴾ [الناس: ١]))(٤). (٤) * [٧٩٩٥] [التحفة: س ٩٩٧٠] [المجتبى: ٥٤٧٦] (١) في (ح): ((أنا)) . (٢) في (ح): ((عمر))، وهو خطأ، والمثبت من (م)، (ط)، وهو الصواب. (٣) كذا في (م)، (ط)، (ح)، ووقع في ((التحفة)): ((ابن عابس)) وهما واحد، قال أبو حاتم الرازي في ((العلل)) (٧٥/٢): ((يقال إن ابن عابس هو عقبة بن عامر بن عابس)). اهـ. (٤) هذا الحديث بهذا الإسناد لم يذكره المزي في ((التحفة))، ولم يستدركه عليه أبو زرعة العراقي وابن حجر، وهو ثابت في جميع النسخ، وقد سبق برقم (٧٩٩٠) من طريق محمود بن خالد شيخ النسائي، عن الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي، عن یحیی ، به غیر أنه قال فيه : ابن عابس . * [٧٩٩٦] [التحفة: س ١٥٥٢٣] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَابٌ الأستفادة ٢٢٩ [٧٩٩٧] أخبرنا أحمد بن عمرو بن السَّرح ، قال: أنا ابن وَهْب. قال: وأخبرني معاوية بن صالح، عن ابن الحارث، (يعني: العلاء)، عن القاسم لاحـ مولى معاوية، عن عُقْبَةَ بن عامر قال: كنت أقود برسول الله وَلو ناقته في السفر، فقال: ((يا عُقْبَة، ألا أعلمك خير سورتين قُرِئَتَا))؟ فعَلَّمَني ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ [الغلق: ١]، و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَتِّ النَّاسِ﴾ [الناس: ١] فلم يَرَني سُرِؤْتُ بهما لا:ح لا؛ح (جِدًّا)، فلما نزل لصلاة الصبح صلى بهما (صلاة) الصبح للناس، فلما فَرَغَ رسول اللّه وَله من الصلاة التفت إليَّ فقال: ((يا عُقْبَة، كيف رأيت؟)) • [٧٩٩٨] أخبرنا محمد بن بشّار، قال: ثنا عبدالرحمن، قال: ثنا معاوية، عن العلاء بن الحارث، عن مَكْحول، عن عُقْبَةَ بن عامر، أن رسول الله وَلَه قرأ بهما في صلاة الصبح . • [٧٩٩٩] أخبرنا عمرو بن على، قال: ثنا عبدالرحمن، قال: ثنا معاوية، عن العلاء بن الحارث، عن مَكْحول، عن عُقْبَةَ بن عامر، أن رسول اللّه وَلخلقه قرأ في جـ: ط صلاة الصبح (بحميم) السجدة . • [٨٠٠٠] أخبرنا موسى بن حِزَام، قال: ثنا أبو أسامة، عن سفيانَ، عن معاويةً بن صالح، عن عبدالرحمن بن جُبير، عن أبيه، عن عُقْبَةَ بن عامر ، أنه سأل رسول الله * [م : ١٠٣ / أ] [٧٩٩٧] [التحفة: دس ٩٩٤٦] [المجتبى: ٥٤٨٢ ] * [٧٩٩٨] [التحفة: س ٩٩٧٢] [المجتبى: ٥٤٨١] * [٧٩٩٩] [التحفة: س ٩٩٧٣] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ل: الخالدية هـ: الأزهرية ف : القرویین . ٢٣٠ السَِّّالكبرىللنّائِيّ وَالَّ عن الْمُعَوِّدتين. قال عُقْبَة: فأمنا رسول اللّه وَّهبهما في صلاة الفجر(١). • [٨٠٠١] أخبرنا أحمد بن عثمانَ بن حكيم، قال: ثنا خالد بن مَخْلَد، قال: حدثني عبدالله بن سليمانَ الأسلمي، عن معاذ بن عبدالله بن خُيب الجُهُنيّ ، عن عُقْبَةَ بن عامر الجُهَنيّ قال: قال لي رسول اللّه وَّرِ: (يا عُقْبَة، قل)). (قال): لاح قلت : ما أقول؟ قال: ((﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: ١]، ثم قال: ﴿(قُلْ) أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ [الغلق: ١] ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَتِّ النَّاسِ﴾ [الناس: ١]، فقر أهن رسول اللّه ◌َێ ، ثم قال: ((لم يَتَعَوَّذ الناس بمثلهن))، أو ((لا يَتَعَوَّذ الناس بمثلهن))(٢) . • [٨٠٠٢] أخبرنا هشام بن يونس، قال: ثنا القاسم بن مالك، عن الجُرَيْرِيّ، عن أبي نَضْرَةَ، عن أبي سعيد قال: كان رسول الله وَ ◌ّلِ يَتَعَوَّذ من عين الإنسان وعين الجان حتى نزلت المُعَوِّذَتان، فلما نَزَلَتا أخذ بهما ، وترك ما سواهما(٣). ● [٨٠٠٣] أخبرنا عمرو بن علي أبو حَفْص، قال: ثنا بَدَل، قال: حدثنا شَدَّاد بن (سعيد)(٤) أبو طلْحَة، قال: ثنا سعيد الجُرَيْرِيّ، قال: ثنا أبو نَضْرَةَ، عن (١) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (١١١٧). * [٨٠٠٠] [التحفة: س ٩٩١٥] [المجتبى: ٩٦٥-٥٤٨٠] (٢) انظر ما سيأتي برقم (٨٠٠٧). * [٨٠٠١] [التحفة: س ٩٩٧٠] [المجتبى: ٥٤٧٧] (٣) هذا الحديث ذكره المزي في ((التحفة))، لكن عزاه بهذا الإسناد إلى الترمذي (٢٠٥٨)، وذكر أن النسائي رواه عن هلال بن العلاء، عن سعيد بن سليمان، عن عباد بن العوام، عن الجريري به، وسيأتي هذا الإسناد برقم (٨٠٧٥). * [٨٠٠٢] [التحفة: تس ق ٤٣٢٧] (٤) في (ح): ((سعد))، وهو خطأ، والمثبت من (ط)، (م). م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية ٢٣١ جابر بن عبد الله قال: قال لي رسول اللّه وَله: ((اقرأ يا جابر)). قلت: وما أقرأ بأبي أنت وأمي؟ قال: ((اقرأ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ [الغلق: ١]، و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَتٍّ النَّاسِ﴾ [الناس: ١]))، فَقَرَأْتُّهما فقال: ((اقرأ بهما ولن تقرأ بمثلهم)). • [٨٠٠٤] أخبرنا محمد بن المُتَّى، قال: ثنا (يحيى، عن إسماعيل)(١) قال: ثنا فَيْس، عن عُقْبَةً بن عامر، عن النبيِ نَّه قال: ((أَنْزِلَت عَلَيَّ آيات لم يُرُ مثلهن)) ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَتِّ النَّاسِ﴾ [الناس: ١] إلى آخر السورة، و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ [الغلق: ١] إلى آخر السورة))(٢). ● [٨٠٠٥] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: ثنا المُعتَمِر، قال: سمعت النعمان، عن (زِياد أبي أسد) (٣)، عن عُقْبَةَ بن عامر، أن رسول اللّه وَال قال: ((إن الناس لا:حط لم يَتَعَوَّذوا بمثل هاتين (السورتينَ): ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَتِّ الْفَلَقِ﴾ [الغلق: ١]، و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَتِّ النَّاسِ﴾ [الناس: ١]))(٤). # [٨٠٠٣] [التحفة: س ٣١١١] [المجتبى: ٥٤٨٧] (١) في (ح): ((يحيى بن إسماعيل))، وهو وهم، والمثبت من (ط)، (م). (٢) هذا الحديث لم يذكره المزي في ((التحفة)) بهذا الإسناد، ولم يستدركه عليه أبو زرعة العراقي وابن حجر، وسبق من وجه آخر عن قیس برقم (١١١٩). * [٨٠٠٤] [التحفة: م ت س ٩٩٤٨] [المجتبى: ٥٤٨٦] (٣) كذا وقع في (م)، (ط)، (ح)، والذي في كتب الرواة : زياد أبو رشدين، عن عقبة بن عامر، وعنه النعمان الجندي، وأبو أسد هي كنية لعقبة بن عامر، وذكره ابن كثير في التفسير (٥٥١/٨) وعزاه إلى النسائي، وعنده: ((أبي الأسد))، والله أعلم. (٤) لم يذكره المزي في ((التحفة))، ولم يستدركه عليه الحافظان أبو زرعة العراقي وابن حجر. س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٢٣٢ السُّنَ الْكِبْرِى للنّائِيّ ● [٨٠٠٦] أخبر فى عمرو بن علي، قال: ثنا (مُسْلِم بن إبراهيم) (١)، قال: ثنا شَدَّاد بن سعيد، قال: ثنا سعيد الجُرُيْرِيّ، عن أبي نَضْرَةَ، عن جابر بن عبد الله، أن النبي ◌َّ قال له: ((يا جابر، اقرأ بـ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ [الغلق: (١)، و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَتِّ النَّاسِ﴾ [الناس: ١]يا جابر، ولن تقرأ بمثلهما)). • [٨٠٠٧] أخبرنا يونُس بن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن وَهْب، قال : أخبرني حَقْص ابن مَيْسَرةَ، عن زيد بن أسلمَ، عن معاذ بن عبدالله بن (خُبَيْب)، عن أبيه قال : صح:ط كنت مع رسول اللّه وَله في طريق مكة، فأصبت خلوة(٢) من رسول اللّه وَل فدنوت منه، فقال لي: ((قل)). فقلت: ما أقول؟ قال: ((قل)). قلت : ما أقول؟ قال: ((﴿﴿قُلْ) أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ [الغلق: ١]) حتى ختمها، ثم قال: ((﴿﴿قُلْ) أَعُوذُ بِرَتِّ النَّاسِ﴾ [الناس: ١])) حتى ختمها، ثم قال لي: ((ما تعوذ الناس بأفضل منهما)). ● [٨٠٠٨] (أُخبرَفى)(٣) يعقوب بن إبراهيم، عن ابن عُلَيََّ، عن الْجُرَيْرِيّ، عن أبي العلاء بن الشّخِّر، عن رجل قال: كان في (مَسير)(٤) وفي الظَّهْر (٥) قِلَّة، (١) كذا في (ح)، (ط)، (م): ((مسلم بن إبراهيم))، وذكر الحديث المزي في ((التحفة))، وقال: ((بدل بن المحبر))، وقد سبق برقم (٨٠٠٣)، وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) (٥٤٤١) بهذا الإسناد وقال فيه: ((عن بدل)). وابن حبان (٧٦/٣) من طريق عمرو بن علي ، عن بدل بن المحبر، به . * [٨٠٠٦] [التحفة: س ٣١١١] [المجتبى: ٥٤٨٧] (٢) خلوة: انفراد. (انظر: المصباح المنير، مادة: خلا). (٣) في (ح): ((أنا)). (٤) ضبطها في (ط) بفتح أولها وكسر ثانيها ، وصحح عليها . (٥) الظهر: الإبلُ التي يُحمَل عليها وتُزكب. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ظهر). مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية ٢٣٣ والناس يَعْتَقِبون(١) فحانت (نزلة)(٢) رسول الله وَّهِ و (نِزْلَتي)(٢) فَلَحِقَّني من بعدي، فضرب مَنْكِبي (٣) وقال: ((﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَتِّ الْفَلَقِ﴾ [الغلق: ١]) فقلت: ﴿﴿قُلّ) أَعُوذُ بِرَتٍ الْفَلَقِ﴾ [الفلق: ١] فقرأها رسول اللّه وَ ل وقرأتها معه، ثم قال: ((﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَتٍّ النَّاسِ﴾ [الناس: ١]). (فقلت: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَتِّ النَّاسِ﴾ [الناس: ١])، فقرأها رسول الله وَ لَه وقرأتها معه، فقال: ((إذا صليت فاقرأ بهما؛ فإنك لن تقرأ بمثلهما)) (٤). ● [٨٠٠٩] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا ابن أبي ذئب، قال: ثنا أُسَيد بن أبي أُسَيد، عن معاذ بن عبدالله، عن أبيه قال: أصابنا (طَشِّر)(٥) وظلمة، فانْتَظَرْنا رسول الله وَله ليصلي لنا ثم ذكر كلامًا معناه فخرج فقال: ((قل)). قلت: ما أقول؟ قال: ((﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: ١] حـ والمُعَوِّذتين حين تمسي، و(حين) تصبح ثلاثًا يكفيك كل شيء))(٦) . • [٨٠١٠] أخبرنا (محمد) (٧) بن عبدالله بن يزيد المُقْرِئ، قال: ثنا أبي، قال: ثنا (١) يعتقبون: يركب الماشي ويمشي الراكب وهكذا. (انظر: مختار الصحاح، مادة: عقب). (٢) ضبطها في (ط)، بكسر النون. والتُّرُول: الحلول، والمعنى: نوبتي. (انظر: لسان العرب، مادة: نزل). (٣) منكبي: ث. متكِب، وهو: ما بين الكَتِف والرقبة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: نكب). (٤) هذا الحديث لم يذكره المزي في ((التحفة)) ولم يستدركه عليه أبو زرعة العراقي وابن حجر. (٥) في حاشية (م): ((أي: مطر)). (٦) تقدم برقم (٨٠٠٧) من وجه آخر عن معاذ بن عبدالله . * [٨٠٠٩] [التحفة: «ت س ٥٢٥٠] [المجتبى: ٥٤٧٤] (٧) في (م)، (ط): ((عبيد))، وهو خطأ، والمثبت من (ح). س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ل: الخالدية هـ: الأزهرية ف: القرویین ٢٣٤ السُّ الْكِبْرِى للنَّائِيّ حَيْوَة، قال: حدثني أبو هانئ، أنه سمع أبا عبدالرحمن الحُبُلِيّ، أنه سمع حـ عبد الله بن عمرو، يقول: (إنه سمع رسول اللّه وَ لليقول): ((إن (قلب)(١) ابن آدم كلها بين (إصبعين)(٢) من أصابع الرحمن كَقَلْب واحد، يُصَرِّفه كيف (شاء)(٣). ثم قال رسول اللّه وَّةِ: ((اللَّهُمَّ مُصَرَّف القلوب اصرف قلوبنا إلى طاعتك))(٤). • [٨٠١١] أخبرنا عِمران بن بكّار، قال: ثنا أبو المُغِيرَة، قال: ثنا صفوان بن عمرو، عن شُرَيح بن عُبَيْد، أنه سمع الزبير بن الوليد يُحَدِّث عن عبدالله بن عمر بن الخَطّب قال: كان رسول اللّه ◌َ ل﴿ إذا غزا أو سافر فأَذركه الليل، (قال)(٥) : ((يا أرضُ، ربي وربك الله أعوذ بالله من شَرِّكِ وشر ما فيك وشر ما خُلِقَ فيك وشر ما عليك، أعوذ بالله من شر كل أسد وأسودَ وحَيَّة وعَقْرب، ومن ساکِن البلد، ومن شر والد وما ولد))(٦). لا:حـ ● [٨٠١٢] أخبرنا (محمد بن) عبدالله بن المبارك، قال: ثنا الأسود بن عامر، قال: ثنا إسرائيل، عن إبراهيم بن إسحاق، عن سعيد المُقْبُرِيّ، عن أبي هريرة قال : (١) كذا في جميع النسخ . (٢) في (ط)، (م): ((إصابعين))، وفي حاشيتيهما: ((إصبعين))، وفوقها في (ط): ((خ))، والمثبت من (ح). (٣) في (م)، (ط): ((يشاء)) . (٤) الحديث بهذا الإسناد لم يذكره المزي في ((التحفة)) وإنما ذكره من طريق محمد بن حاتم، عن سويد بن نصر، عن ابن المبارك، عن حيوة، وعزاه إلى النعوت فقط، وقد تقدم برقم (٧٨٩٠). (٥) في (م)، (ط): ((فقال)) . * [٨٠١٠] [التحفة: م س ٨٨٥١] (٦) هذا الحديث من هذه الطريق لم يذكره المزي في ((التحفة))، وسيأتي من طريق إسحاق بن إبراهيم بن راهويه، عن بقية، عن صفوان بن عمرو ، به في اليوم والليلة برقم (١٠٥٠٧). * [٨٠١١] [التحفة: دسي ٦٧٢٠ ] م : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَانُ الأسْعَادَة ٢٣٥ قال رسول اللّه وَله: ((اللَّهُمَّ إني أعوذ بك أن أموت غَمَّا أو هَمَّا، أو (أن أموت) غَرَقًا، أو أن يَتَخَطني (١) الشيطان عند الموت، أو أن أموت لَدِيفًا (٢)(٣). قال أبو جعفرٍ محمد بن عبدالله بن المبارك : هذا خطأ هو إبراهيم بن الفضل. قالأبو عبد الرحمن: إبراهيم بن الفضل متروك الحديث. ٢- (باب) الاستعاذة من (دعوة) (٤) لا يُسْتَجاب لها • [٨٠١٣] أخبرنا هارون بن عبدالله، وموسى بن عبدالرحمن، قالا: ثنا أبو أسامة، عن المُتَّى بن سعيد الطَّائِيّ، عن عبد الله بن الحارث قال: قلنا لزيد بن أرقم: حَدِّثْنا بشيء سمعته من رسول اللّه وَ له. قال: كان رسول اللّه وَ له يقول: ((اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من العَجْز والكَسَل والجُبُن والبُخْل والهَرَم(٥) وعذاب القبر وفتنة الدجال، اللَّهُمَّ آتِ نفسي تَقْواها أنت خير من زَكّاها(٦) أنت وَلتها ومولاها، رب أعوذ بك من قلب لا يَخْشَع، ونفس لا تَشْبَع، وعِلْم لا ينفع، ودعاء لا يُسْمَع، أو (قال) دعوة لا يُسْتَجاب لها)). قال هارون في حديثه بدل الهَرَم: ((الْمَغْرَم)»(٧). (١) يتخبطني: التخبط الإِفساد والمراد إِفساد العقل والدين. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٢٨٧/٤). (٢) لديغا: معضوضا من حية أو عقرب. (انظر: لسان العرب، مادة: لدغ). (٣) هذا الحديث لم يذكره المزي في ((التحفة))، ولم يستدركه عليه أبو زرعة العراقي وابن حجر. (٤) في (م)، (ط): ((دعوات))، والمثبت من (ح). (٥) الهرم: أقصى الكِبر. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: هرم). (٦) زكاها: طهرها. (انظر: لسان العرب، مادة : زكا). (٧) هذا الحديث لم يذكره المزي بهذا الإسناد في ((التحفة))، ولم يستدركه عليه أبو زرعة العراقي وابن حجر. ومعنى المغرم: الدَّين. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: غرم). * [٨٠١٣] [التحفة: م س ٣٦٦٨] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٢٣٦ السُّنَ الْكَبْرِى لِنّسَانِيّ [٨٠١٤] أخبرنا (عبيد الله) (١) بن سعيد وأحمد بن حرب، قالا: ثنا أبو معاوية، عن عاصم، عن أبي عثمانَ وعبد الله بن الحارث، عن زيد بن أرقم قال: لا أقول لكم إلا ما قال رسول اللّه وَ لاه لنا، قال: ((اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من العَجْز والكَسَل والبُخْل والجُبن والهَرَم وعذاب القبر، اللَّهُمَّ آتِ أنفسنا تَقْواها أنت خير من زَكّاها أنت وَلِيّها ومولاها ، اللَّهُمَّ إني أعوذ بك - قال أحمد في حديثه - : من عِلْم لا ينفع - وقالا جميعًا -: ومن نفس لا تَشْبَع، ومن قلب لا يَخْشَع، ومن دعوة لا يُسْتَجاب لها))(٢) . • [٨٠١٥] أخبرنا واصِل بن عبد الأعلى، عن ابن فُضَيل، عن عاصم بن سليمانَ، عن عبدالله بن الحارث قال: كان إذا قيل لزيد بن أرقم: حَدِّثْنا ما سمعت من رسول الله پے. قال: لا أحدثكم إلا ما كان رسول الله پ﴾ يحدثنا به ويأمرنا أن نقوله: ((اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من العَجْز والكَسَل والبُخْل والجُن والهَرَم وعذاب القبر، اللَّهُمَّ (آتي)(٣) نفسي تَقْواها أنت خير من زَكّاها أنت وَلِيّها ومولاها، اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من نفس لا تَشْبَع، وقلب لا يَخْشَع، وعِلْم لا ينفع، ودعوة لا يُسْتَجاب لها)) . (١) في (ط)، (م): ((عبيد)) بغير إضافة، والمثبت من (ح). (٢) هذا الحديث لم يذكره المزي بهذا الإسناد في ((التحفة))، ولم يستدركه عليه أبو زرعة العراقي وابن حجر. * [٨٠١٤] [التحفة: م س ٣٦٦٨ -م ت ٣٦٧٦] (٣) كتب فوقها في (ط): ((كذا))، وفي (ح): ((ايت)). * [٨٠١٥] [التحفة: م س ٣٦٦٨] [المجتبى: ٥٥٨٤] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كتابة الأستفادة ٢٣٧ ٣- الاستعاذة من عِلْم لا ينفع ● [٨٠١٦] أخبرنا أحمد بن عمرو بن السَّرْح، ويونُس، قالا: (ثنا)(١) ابن وَهْب، قال: حدثني أسامة بن زيد، أن محمد بن المُتُكَرِر حدثه، قال: سمعت جابر بن عبدالله يقول: سمعت رسول الله وَل يقول: ((اللَّهُمَّ إني أسألك عِلْمًا نافعًا، وأعوذ بك من عِلْم لا ينفع))(٢). اللفظ ليونُسَ . [٨٠١٧] أخبرها يونُس بن عبدالأعلى، قال: ثنا ابن وَهْب، قال : حدثني أسامة بن زيد، أن سلیمان بن موسى حدثه، عن مكحول، أنه دخل على أنس بن مالك، فسمعه يذكر أن رسول الله وَ لَ كان يدعو يقول: ((اللَّهُمَّ انْفَعْني بما عَلَّمْتَني، وعلمني ما ينفعني، وارزقني عِلْمَا تَنْفَعني به))(٣). ٤- (باب) الاستعاذة من قلب لا يَخْشَع ● [٨٠١٨] أخبرنا أحمد بن عمرو بن السَّرْح، قال: ثنا ابن وَهْب، قال: حدثني اللَّيْث، أن سعيدًا المقْبُرِيّ حدثه، عن أخيه عبّاد بن أبي سعيد، أنه سمع أبا هريرة يقول: كان رسول الله وَله يقول: ((اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من الأربع: من عِلْم (١) في (ح): ((عن)) . (٢) هذا الحديث لم يعزه المزي للنسائي، ولم يستدركه عليه أبو زرعة العراقي وابن حجر. * [٨٠١٦] [التحفة: ق ٣٠٠٧] (٣) هذا الحديث لم يذكره المزي في ((التحفة))، ولم يستدركه عليه أبو زرعة العراقي وابن حجر. س: دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٢٣٨ السُّنَ الْكِيْرِى لِلنّسَائِيّ لا ينفع، ومن قلب لا يَخْشَع، ومن نفس لا تَشْبَع، ومن دعاء لا يُسْمَع)» (١). لا؛حـ [٨٠١٩] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا خلَف، (هو: ابن خَليفةً)، عن حَقْص، عن أنس، أن النبي ◌َ﴿ كان يدعو بهذه الدعوات: ((اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من علم لا ينفع، وقلب لا يخشع، ودعاء لا يُسمع، ونفس لا تَشْبَع) - قال : ثم يقول -: ((اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من هؤلاء الأربع)) . ٥- (باب) الاستعاذة من دعاء لا يُسْمَع [٨٠٢٠] أخبرها قُتيبة بن سعيد، قال: ثنا اللَّيْث، (يعني: ابن سعد)، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أخيه عَبّاد بن أبي سعيد، أنه سمع أبا هريرة يقول : كان رسول الله وَله يقول: ((اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من الأربع: من عِلْم لا ينفع، ومن قلب لا يَخْشَع، ومن نفس لا تَشْبَع، ومن دعاء لا يُشْمَع))(٢) . ، [٨٠٢١] أُخْبَرَنى محمد بن آدم، عن أبي خالد، عن محمد بن عَجْلان، عن سعيد، عن أبي هُريرة قال: قال رسول اللّه وَّهِ: ((اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من عِلْم لا ينفع، ومن قلب لا يَخْشَع، ومن نفس لا تَشْبَع، ومن دعاء لا يُسْمَع)) . (١) الحديث بهذا الإسناد لم يذكره المزي في ((التحفة))، ولم يستدركه عليه أبو زرعة العراقي وابن حجر. * [٨٠١٨] [التحفة: دس ق ١٣٥٤٩] * [٨٠١٩] [التحفة: س ٥٥٢] [المجتبى: ٥٥١٦] (٢) تقدم برقم (٨٠١٨) من وجه آخر عن الليث. * [٨٠٢٠] [التحفة: دس ق ١٣٥٤٩] [المجتبى: ٥٥١٣] * [٨٠٢١] [التحفة: س ق ١٣٠٤٦] [المجتبى: ٥٥٨٢] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية ٢٣٩ كَابْتُ الأستفادة ٦ - (باب) الاستعاذة من نفس لا تَشْبَع [٨٠٢٢] أُخْبَرَفِى (عُبَيْد الله)(١) بن فَضَالَةَ بن إبراهيم، قال: ثنا يحيى، وهو: لا:حـ ابن يحيى، قال: ثنا اللَّيْث (بن سعد)، عن سعيد المَقْبُرِيّ، عن أخيه عبّاد بن أبي سعيد، أنه سمع أبا هريرة يقول: كان رسول الله وَ له يقول: ((اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من عِلْم لا ينفع، ومن قلب لا يَخْشَع، ومن نفس لا تَشْبَع، ومن دعاء لا يُشْمَع))(٢) . [٨٠٢٣] أخبرنا يزيد بن سِنَان، قال: ثنا عبدالرحمن بن (مَهْدي)(٣)، قال: ثنا ـد سفيان، عن أبي سِنَان - (واسمه: ضِرار بن مُرّة، وهو ثقة) - عن عبدالله بن أبي الْهُذَيل، عن عبدالله بن عمرو، أن النبي ◌َّ كان يَتَعَوَّذ من أربع: من عِلْم لا ينفع، ومن قلب لا يَخْشَع، ودعاء لا يُشْمَع ، ونفس لا تَشْبَع . ٧- (باب) الاستعاذة من شر المَّنِيّ [٨٠٢٤] أخبرنا (عُبَيْد) (٤) بن وكيع بن الجَزّاح، قال: ثنا أبي، عن (سعد)(٥) (١) في (ح): ((عبد الله))، وهو خطأ، والمثبت من (م)، (ح) وهو الصواب. (٢) تقدم برقم (٨٠١٨) من وجه آخر عن الليث. * [٨٠٢٢] [التحفة: دس ق ١٣٥٤٩] [المجتبى: ٥٥٨٣] (٣) عليها في (ط)، (م) علامة لحق، وفي حاشيتيهما: ((قال حمزة: هذا حديث غريب؛ لا نعلم أحدًا رواه عن سفيان إلا ابن مهدي)) . * [٨٠٢٣] [التحفة: س ٨٨٤٦] [المجتبى: ٥٤٨٨] (٤) في (ح) : ((عبد)) بالتكبير . (٥) في (ط)، (م): ((سعيد)) وهو تصحيف، والمثبت من (ح)، وهو الصواب، وضبطها بسكون العين المهملة. س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القروبين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٢٤٠ السُّنَّ الْكِبْرِى للنسائِيّ ابن أَوْس، عن بلال بن يحيى، عن شُتَيْر بن شَكَل بن حُمَيد، عن أبيه قال : قلت: يا رسول الله، علمني دعاء أَنْتَفِع به . قال: ((قل: اللَّهُمَّ عافني من شر سمعي ونفسي ولساني وقلبي، وشر مَنِي)) . يعني : ذَكَرَه . • [٨٠٢٥] أخبرنا الحسن بن إسحاق، قال: أنا أبو نُعَيم، قال: ثنا سعد بن أَوْس، قال: حدثني بلال بن يحيى، (أن)(١) شُتَيْر بن شَكَل أخبره، عن أبيه شَكَل بن حُمَيد قال: أتيت النبي وَّ فقلت: يا رسول الله، علمني (تَعَوُّذات)(٢) أَتَعَوَّذُ به، فأخذ بيدي، ثم قال: (((قل) أعوذ بك من شر سمعي، وشر لااح بصري، وشر لساني، وشر قلبي، وشر مَنِّي)). قال: حتى حَفِظْتها . قال سعد : والَنِيّ ماؤه . ٨- (باب) الاستعاذة من شر فتنة الصَّذر (٣) • [٨٠٢٦] أخبرنا هلال بن العلاء بن هلال، قال: ثنا حسين بن عَيَّاش، قال : ثنا زُهَيْر، قال: ثنا أبو إسحاق، عن عمرو بن ميّمون قال : حدثني أصحاب محمد وَّه، أن رسول اللّه وَ ل كان يَتَعَوَّذ من الشُّح والجُبُن وفتنة الصَّدْر وعذاب القبر. [٨٠٢٤] [التحفة: دت س ٤٨٤٧] [المجتبى: ٥٥٠٢-٥٥٣٠] * (١) في (م): ((بن))، وهو خطأ ظاهر، والمثبت من (ط)، (ح)، وهو الصواب. (٢) في (ط)، (م): ((تَعُّذا))، والمثبت من (ح). * [٨٠٢٥] [التحفة: د ت س ٤٨٤٧] [المجتبى: ٥٤٩٠-٥٥٠١] (٣) فتنة الصدر: الوسواس. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: فتن). * [٨٠٢٦] [التحفة: دس ق ١٠٦١٧] [المجتبى: ٥٥٢٨] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية