Indexed OCR Text
Pages 101-120
١٠١ مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع - عن ابن القاسم قال : حدثني مالك، عن نافع. وأخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا المُعتَمِر ومحمد بن بِشْر، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر، عن رسول اللّه وَطه - وقال الحارث: عن النبي ◌َّ - قال: ((إن الحُمّى من فَيَح جهنم، فَأَبْرِدوها بالماء)». قال ابن بِشْر: ((شِدَّة الحُمّى)) . ٦٨ - تبريد الحمّى بالماء [٧٧٦٣] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك. والحارث بن مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع - عن ابن القاسم قال : أنا مالك، عن هشام بن عروة، عن فاطمةً بنت المنذر، أن أسماء بنت أبي بكر كانت إذا أُتِيَتْ بالمرأة قد حُمَّت أخذت الماء، فنضحته بينها وبين جَئبها، وقالت: إن رسول الله وَالله كان يأمرنا أن نُبُوّدها بالماء . ٦٩ - ذكر وقت تبريد الحمّى بالماء • [٧٧٦٤] أخبرنا أحمد بن محمد بن هانئ بغدادي إِسْكاف(١) أبو بكر الأثرم، قال: ثنا عبيدالله بن محمد، قال: أنا حماد، عن حُمَيد، عن أنس قال: قال * [٧٧٦٢] [التحفة: م س ٨٠٩٠-س ٨١٢٦-خ م س ٨٣٦٩- م س ١٦٨٨٧ - م ت س ١٧٠٥٠] * [٧٧٦٣] [التحفة: خ م ت س ق ١٥٧٤٤] (١) كذا في (م)، وفي مصادر ترجمته: ((الإسكافي)»، وهي نسبة إلى إسکاف، وهي ناحية ببغداد على صوب النهروان، وهي من سواد العراق كما في ((الأنساب)) (١٤٩/١). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٠٢ السَّر الكبرى للنّسَائِيّ رسول اللّه وَ له: ((إذا حُمَّ(١) أحدُكُم فَلْيُشِنَّ(٢) عليه الماء البارد من السَّحَر ثلاثًا)). [٧٧٦٥] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: أنا ابن أبي عَدِيّ، عن شُعْبَةً، عن حُصَيْن، عن أبي عُبيدة بن حُذَيفة، عن عَمَّته (٣) قالت: دخلت على رسول اللّه بَّله في نساء فإذا سقاء مُعَلَّق يَقْطُر عليه الماء للحُمّى، فقلت: يا رسول الله، ألا تدعو الله أن يكشفَ عنك؟ قال: ((إن أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم)» (٤) . ٧٠- تبريد الحمّى بماء زمزم • [٧٧٦٦] أخبرنا الحسن بن إسحاق، قال: ثنا عَفَّان، قال: ثنا هَمّام، عن أبي جَمْرَة قال : كنت أدفع الزحام عن ابن عباس، فقمت عنه، فقال لي : أين كنت؟ قلت: الحُمّى. قال: قال رسول اللّه وَله: ((الحُمّى من فَح جهنم، فأَبْرِدوها بماء زمزم)) . (١) حم: أصابته الحمّى، وهي: مرض ترتفع به حرارة الجسم. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١٠/ ١٧٧). (٢) فليشن : فليصب عليه الماء المبرد في الشن، والشن: وعاء من جلد للماء، وأكثر ما يقال ذلك في الجلد القديم. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١٠/ ١٧٧). * [٧٧٦٤] [التحفة: س ٦٣٠] (٣) في حاشية (م): («هي فاطمة بنت اليمان ، أخت حذيفة بن اليمان)). (٤) تقدم من وجه آخر عن حصين برقم (٧٦٣٩)، ومن وجه آخر عن شعبة برقم (٧٦٥٣). * [٧٧٦٥] [التحفة: س ١٨٠٤٤] # [٧٧٦٦] [التحفة: خ س ٦٥٣٠] م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِ الطَّ ١٠٣ ٧١- السّخر • [٧٧٦٧] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا عيسى بن يونس، قال: ثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشةَ قالت: سُحِرِ رسول الله وَله، سَحَرَهُ رجل من يهود بني زُرَيْق، يقال له: لَبِيد بن الأَعْضَم. حتى أتاه ملكان ذات يوم أو ليلة، قال: ((يا عائشة، أشعرت أن الله أفتاني فيما اسْتَفْتَيْتُهُ، أتاني ملكان، فقعد أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي. قال أحدهما لصاحبه : ما وجع الرجل؟ فقال الآخَر: هو مَطْبوب. قال: ومن طَّه (١) ؟ قال : لَبِید بن الأَعْضَمِ. قال: في أي شيء؟ قال: في مُشْط ومُشَاطَة وجُّفٌ نخل طَلْعَة ذکر (٢) . قال: وأين هو؟ قال: في بئر ذروان». فأتاها رسول الله ګ في ناس من أصحابه، فقال: ((يا عائشة، كأن ماءها نُقاعَة الحِنّاء، وكأن رءوس نخلها رءوس الشياطين)). فقلت: يا رسول الله، أفلا اسْتَخْرَجْتَه؟! قال: «قد عافاني الله، وكَرِهْتُ أن أُثَوَّرَ (٣) على المسلمين منه شرًّا)). ٧٢- العين [٧٧٦٨] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: قال مالك. والحارث بن مسكين - قراءةً (١) طبه: سحره. (انظر: لسان العرب، مادة: طبب). (٢) جف نخل طلعة ذكر: وعاء طلع النخل، وهو الغشاء الذي يكون عليه، ويطلق على الذكر والأنثى؛ ولذا قيّده بقوله: طلعة ذكر. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٤/ ١٧٧). (٣) أثور: أُهَيِّج. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: ثور). * [٧٧٦٧] [التحفة: خ س ١٧١٣٤] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٠٤ السُّنَ الْكِتْرِى للنسائِيّ عليه - عن ابن القاسم، عن مالك، عن محمد بن أبي أَمامَةً بن سَهْل بن حُتَيْف، أنه سمع أباه يقول: اغتسل أبي سَهْل بن حُبَيّف، فنزع جُبَّة كانت عليه، وعامر بن ربيعةً ينظر، وكان سَهْل رجلا أبيض حَسَن الجلد، فقال له عامر : ما رأيت كاليوم ولا عَذْراء(١)، فَوُعِكَ سَهْل مكانه واشتد وَعَكُهُ، فأتى رسول اللّه وَّله، فأخبره أن سَهْلًا وُعِكَ وأنه غير رائح معك يا رسول الله، فأتاه رسول اللّهَ وَّر، فأخبره سَهْل بالذي كان من شأن عامر، فقال رسول الله وَله : (((عَلامَ)(٢) يقتل أحدُكُم أخاه؟ - في حديث الحارث: ألا بَرَّكْتَ(٣) - إن العین حق، توضأ). فراح سھل مع رسول الله ګ ليس به بأس. ٧٣ - وُضوء العَائِن (٤) • [٧٧٦٩] أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد، والحارث بن مسكين - قراءةً عليه واللفظ له - عن سفيانَ، عن الزهري، عن أبي أُمَامَةً قال: مَرَّ عامر بن ربيعةً بسهل بن حُنَّف، وهو يغتسل، فقال: لم أَرَ كاليوم، ولا جِلْدَ مُخََّة، فما لَبِثَ أن لُبِطَ(٥) به، فأَتِيَ النبيِ وَّر، فقيل له: أدرك سَهْلًا، فقال: ((من تتهمون؟)) قالوا: عامر بن ربيعةً، قال: ((عَلامَ يقتل أحدكم أخاه؟ من رأى ما يُعْجِبه، (١) كذا في (م)، وفي مصادر الحديث: ((جلد عذراء)). (٢) في (م): ((على ما))، وعلى آخرهما: ((ض)). (٣) بركت: دعوت بالبركة. (انظر: لسان العرب، مادة : برك). * [٧٧٦٨] [التحفة: س ق ١٣٦ ] (٤) العائن: من يصيب الناس بعينه، أي: يحسدهم. (انظر: لسان العرب، مادة: عين). (٥) لبط: صُرع وسقط إلى الأرض. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: لبط). م: مراد ملا ت : تطوان د : جامعة إستانبول حـ: حمزة بجار الله ر : الظاهرية كِ الطَّ ١٠٥ فَلْيَدعُ بالبركة)). ثم أمره أن يتوضأ، فيغسل وجهه ويديه إلى المِرْفَقَيْن والركبتين ودَاخِلَةَ إزاره(١) ، وأمره أن يَصُبَّ عليه . [٧٧٧٠] أخبرنا علي بن شُعَيب، قال: أنا مَعْن، قال: ثنا مالك. والحارث بن مسكين - قراءةً عليه - عن ابن القاسم قال : أنا مالك، عن ابن شهاب، عن أبي أَمامَةً قال: رأى عامر بن ربيعةً سَهْل بن حُثَيْف يغتسل، فقال: والله، ما رأيت كاليوم ولا جِلْدَ مُخَأَة، فلُبِطَ سَهْل مكانه، فأُتِيَ رسول الله وَله ، فقيل له: هل لك في سَهْل بن حُنَيْف؟ والله، ما يرفع رأسه، فقال: ((هل تتهمون له أحدًا؟)) قالوا: نتهم عامر بن ربيعةَ فدعا رسول اللّهَ وَله عامرًا، فتغيظ عليه، قال: ((عَلامَ يقتل أحدكم أخاه ألا بَكْتَ؟! اغتسِلُ له)). فغسل له عامر وجهه ويديه ومِرْفَقَيْهِ وركبتيه وأطراف رجليه ودَاخِلَةً إزاره في قدح (١)، ثم صُبَّ علیه فراح سَهْل مع الناس ليس به (٣) . • [٧٧٧١] أخبرنا عمرو بن منصور، قال: أنا مُسْلِم بن إبراهيم، قال: ثنا وُهَيْب، قال: حدثنا ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، عن النبي وَّر قال: ((العين حق، ولو كان شيء سابِقَ القَدَر، سبقته العين ، فإذا اسْتُغْسِلْتم فاغْسِلُوا». (١) داخلة إزاره: طرفه وحاشيته من الداخل. (انظر: لسان العرب، مادة: دخل). * [٧٧٦٩] [التحفة: س ق ١٣٦] (٢) قدح: وِعاء حجمه: ٢,٠٦٢٥ لترًا. (انظر: المكاييل والموازين) (ص: ٣٦). (٣) كذا في (م)، وبعدها في مصادر الحديث زيادة: ((بأس)). * [٧٧٧٠] [التحفة: س ق ١٣٦] [٧٧٧١] [التحفة: م ت س ٥٧١٦] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية U كَابُالتَّعَبَيْرُ ١٠٩ ٦٠ - كَارُ التَّعَبَيْرُ" وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسَلَّمَ ١ - الرؤيا [٧٧٧٢] (أنا علي بن شُعَيب)(٢)، قال: ثنا مَعْن، قال: ثنا مالك. والحارث بن مسكين - قراءةً عليه - عن ابن القاسم - واللفظ له - قال : أنا مالك ، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلْحَة، عن زُفَرَ بن صَعْصَعَةَ بن (٣) مالك، عن أبي هريرة، أن رسول الله وَ ل﴿ كان إذا انصرف من صلاة الغداة(٤)، قال: ((هل أُرِيَ أحد منكم الليلة رُؤْيا»؟ ويقول: ((إنه ليس يبقى بعدي من النبوة إلا الرؤيا الصالحة» . (١) يعزو إليه الحافظ المزي في ((التحفة)) باسم: ((الرؤيا)). والتعبير: هو التفسير، والمقصود تفسير الرؤيا: (انظر: لسان العرب، مادة : عبر). (٢) في (م): ((أخبرنا حمزة بن محمد بن علي بن محمد الكناني، قال: أنا أبو عبدالرحمن أحمد بن شعيب النسائي : أنا علي بن شعيب)) . وقد سبق التنبيه في افتتاحية الكتاب على أن كتاب التعبير وبعض الكتب الأخرى أدرجت في (م) من رواية حمزة الكناني . (٣) في (م): ((عن))، وهو تصحيف، والمثبت من ((التحفة)). (٤) الغداة : الفجر. (انظر: لسان العرب، مادة: غدا). * [٧٧٧٢] [التحفة: س ١٢٩٠٠] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية السُّنَّ الْكِتْرِى للنسائِيِّ • [٧٧٧٣] أخبرنا محمد بن عبدالله بن المبارك، قال: ثنا أبو هشام، قال: ثنا سليمان بن المُغِيرَة، عن ثابت، عن أنس قال: كانت تعجب رسول الله وَل الرؤيا الحسنة ويقول: ((هل رأى أحد منكم رُؤْيا؟)) فربما رأى الرجل رُؤْيا، فيسأل عنه فإذا أُثْنِيَ عليه خيرًا كان أعجب إليه أن يكون رجلا صالحًا . • [٧٧٧٤] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: ثنا إسماعيل، قال: ثنا سليمان بن سُحَيْم، عن إبراهيم بن عبدالله بن مَعْبَد بن عباس، عن أبيه، عن عبدالله بن عباس قال: كشف رسول اللّه ◌َي السّئْرَ (١)، ورأسه مَعْصوب(٢) في مرضه الذي مات فيه، قال: «اللَّهُمَّ هل بلغت - ثلاث مرات - إنه لم يبقَ من مُشِّرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها العبد، أو تُرى له، ألا فإني نُهِيتُ عن القراءة في الركوع والسجود، فإذا ركعتم فعَظُّموا، وإذا سجدتم فاجتهدوا في الدعاء ؛ فإنه قَمِنٌ(٣) أن يُسْتَجاب لكم)) (٤). ٢- الرؤيا الحسنة من الرجل الصالح • [٧٧٧٥] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك. والحارث بن مسكين - قراءةً عليه - عن ابن القاسم قال: أنا مالك، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، عن أنس، * [٧٧٧٣] [التحفة: س ٤٢٩] (١) الستر: السّتارة التي تكون على باب البيت والدَّار. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٤/ ١٩٧). (٢) معصوب : مربوط بمنديل أو غيره. (انظر: لسان العرب، مادة: عصب). (٣) قمن: جَدير. (انظر: لسان العرب، مادة: قمن). (٤) تقدم برقم (٧١٨). والحديث سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٧٩٥). * [٧٧٧٤] [التحفة: م دس ق ٥٨١٢] [المجتبى: ١١٣٣] م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَارُ التَّعْبَيْرُ ١١ أن رسول الله وَ ل قال: ((الرؤيا الحسنة من الرجل الصالح جُزْءٌ من ستة وأربعين جزءًا من النبوة)) . • [٧٧٧٦] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: ثنا بِشْر، وهو: ابن المُفْضَّل، قال: ثنا شُعْبَة، عن قتادةَ، عن أنس، عن عُبادةَ بن الصّامِت قال: قال رسول الله وَالى: ((رُؤْيا المسلم جُزْءٌ من ستة وأربعين جزءًا من النبوة)). • [٧٧٧٧] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: ثنا محمد بن بِشْر، قال: ثنا عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله وَ ل قال: ((الرؤيا الصالحة جزء من سبعین جزءًا» . ٣- الرؤيا بُشرى من الله • [٧٧٧٨] أخبرنا علي بن شُعَيب ، قال : ثنا مَعْن، قال : ثنا مالك. والحارث بن مسکین - قراءةً - عن ابن القاسم قال : أنا مالك، عن یحیی بن سعيد، عن أبي سَلَمة قال: سمعت أبا قتادةً يقول: وقال علي : وقال : سمعت رسول الله وَي يقول: ((الرؤيا - في حديث الحارث: الصالحة - من الله، والحلم(١) من الشيطان، فإذا رأى أحدكم الشيء يَكْرَهُه، فَلْيَنْفُث(٢) عن يساره ثلاث مرات إذا استيقظ، وليتعوذ من شرها؛ فإنها لن تضره إن شاء الله)) . : [٧٧٧٥] [التحفة: خ س ق ٢٠٦] [٧٧٧٦] [التحفة: خ م د ت س ٥٠٦٩] ٠ [٧٧٧٧] [التحفة: س ٨١٠٨] (١) الحلم: ما يراه النائم من الخيالات الفاسدة. (انظر: تحفة الأحوذي) (٤٥٩/٦). (٢) فلينفث: النفث: شَبيه بالنَّفْخ، وهو أقلُّ من النّفْل. (انظر: لسان العرب، مادة: نفث). * [٧٧٧٨] [التحفة: ع ١٢١٣٥] س: دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١١٢ السُّ الْكَبْرِى لنسائِيّ ٤- التَّواطُؤُ (١) على الرؤيا • [٧٧٧٩] أخبرنا محمد بن سَلَمة والحارث بن مسكين - قراءةً عليه - عن ابن القاسم قال : حدثني مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر ، أن رجالًا من أصحاب النبي وَ لّ أُرُوا ليلة القَدْر في المنام في السبع الأواخر، فقال رسول الله تَلي : ((إني أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر، فمن كان مُحَرِّيها فَلْيَتَحَرّاها (٢) في السبع الأواخر)). ٥- من رأى النبي وَله • [٧٧٨٠] أُخبرًا قُتيبة بن سعيد، قال: ثنا اللَّيْث، عن أبي الزبير، عن جابر ، أن رسول الله بَّه قال: ((من رآني في المنام فقد رآني، لا ينبغي للشيطان أن يتمثّل في صورتي» . • [٧٧٨١] أخبرنا أبو داود، قال: ثنا عثمان بن عمر، قال: أنا يونس، عن الزهري، عن ابن خُزيمة، عن عمه أخي خُزيمة : رأى فيما يرى النائم أنه يسجد على جَبْهَة النبي ◌َّر، فذكر ذلك له فاضطجع له، وقال: ((صَدِّق رؤياك)) . فسجد على جَبْهَتِه . (١) التواطؤ: توافق جماعة على شيء واحد ولو اختلفت عباراتهم. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٣٧٩/١٢). (٢) فليتحراها: فليقصدها ويجتهد في طلبها. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: حرا). * [٧٧٧٩] [التحفة: خ م س ٨٣٦٣] * [٧٧٨٠] [التحفة: مس ق ٢٩١٤] * [٧٧٨١] [التحفة: س ٣٥٣٢] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَارِبُالتَّعَبَيْرُ ١١٣ • [٧٧٨٢] أخبرنا أبو داود، قال: ثنا عَفَّان، قال: ثنا حماد، عن أبي جعفرٍ، عن عُمَارَةَ بن خُزيمة بن ثابت، أن أباه قال : رأيت في المنام كأني أسجد على جَبْهَة النبي ◌ََّ، فأخبره بذلك، فقال: ((إن الرُّوحِ لَيَلْقَى الرُّوح). وأَقْنَعَ (١) النبي ◌َّ- رأسه هكذا - قال عَفَّان: برأسه إلى خلفه - فوضع جبْهَتَه على جَبْهَة النبي ◌َّر . [٧٧٨٣] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: ثنا محمد، قال: ثنا شُعْبَة، قال : حدثني أبو جعفرٍ، قال: سمعت عُمارَة بن عثمانَ بن حُنَيْف، يُحَدِّث عن خُزيمةَ بن ثابت أنه رأى في المنام أنه يُقَبِّل النبي وقليل فأتى النبي ◌ّ، فذكر ذلك له، فناوله النبيِ بَلِّ، فَقَتَّلَ جَبْهَتَه . ٦- صُعود الجبل الزَّلَق (٢) • [٧٧٨٤] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: ثنا عَفَّان، قال: ثنا حماد بن سَلَمة، عن عاصم بن بَهْدَلَةَ، عن الْمُسَيَّب بن رافع، عن خَرَشَةَ بن الحُر قال: قدمت المدينة فجلست إلى أَشْبِخَة مسجد النبي وَلِّ، فجاء شيخ يَتَوَّأ على عصا له، فقال رجل : هذا رجل من أهل الجنة، فقام خلْفَ سارية (٣)، فصلى ركعتين، فقمت إليه، فلما قضى صلاته، قلت : زعم هؤلاء أنك من أهل الجنة. فقال : الجنة للّه يُدْخِلها من يشاء، وإني رأيت على عهد رسول الله وَ له رُؤْيا: رأيت كأن رجلا أتاني، فقال : انْطَلِقْ فانطلقت معه، فسلك بي في مَنْهَج عظيم، فبينما (١) أقنع : رفع. (انظر: لسان العرب، مادة: قنع). [٧٧٨٢] [التحفة: س ٣٥٣٢] * [٧٧٨٣] [التحفة: س ٣٥٣٢] (٢) الزلق: الأمْلَس الذي لا تَثْبُت عليه قَدَمٌ. (انظر: لسان العرب، مادة: زلق). (٣) سارية: عمود. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: سري). س : دار الكتب المصرية ص : کوبریلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١١٤ السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيّ أنا أمشي، إذ عرض لي طريق عن شمالي، فأردت أن أَسْلُكها، فقال: إنك لست من أهلها، ثم عَرَضَتْ لي طريق عن يميني ، فسلكتها حتى انتهيت إلى جَبل زَلَق، فأخذ بيدي فَرَجَلَ بي (١)، فإذا أنا على ذُرْوَته(٢)، وإذا عمود من حديد في أعلاه عروة من ذهب، فأخذ بيدي، فَرَجَلَ بي حتى أخذت بالعُزْوَةُ(٣) فقال: اسْتَمْسِكْ بالعُزْوَة، فَقَصَضْتُها على رسول اللّهَ وَّل، فقال خيرًا: ((أما المَنْهَج العظيم: فالمَخْشَر (٤)، وأما الطريق التي عَرَضَتْ عن شمالك: فطريق أهل النار، ولست من أهلها، وأما الطريق التي عَرَضَتْ عن يمينك: فطريق أهل الجنة، وأما الجبل الزَّلْق: فمنزلة الشهداء، وأما العُزوَة التي اسْتَمْسَكْتَ بها: فَعُزوَةُ الإسلام، فاسْتَمْسِكْ بها حتى تموت)). فأنا أرجو أن أكون من أهلها . ٧- العين الجاري • [٧٧٨٥] أخبرنا سُوَيد بن نصر، قال: أنا عبداللّه، عن مَعْمَر، عن الزهري، عن خارِجَة بن زيد بن ثابت، عن أم العلاء - قال : وهي امرأة من نسائهم كانت بايعت رسول الله و ﴿ - قالت: طار لنا عثمان بن مَظْعون في السُّكْنَى حين اقْتَرَعَتِ الأنصار على سُكْنى المهاجرين ، فاشْتَكى، فَمَرَّضْناه حتى تُؤُنِّيَ، ثم جعلناه في أثوابه، قالت: فدخل علينا رسول الله وَله، فقلت: رحمة الله (١) فزجل بي : رماني ودفع بي. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: زجل). (٢) ذروته: ذروة كل شيء: أعلاه. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٠٩/١١). (٣) بالعروة: بالمقبض. (انظر: لسان العرب، مادة: عرا). (٤) فالمحشر: المكان الذي يجمع الله إليه الناس يوم القيامة. (انظر: لسان العرب، مادة: حشر). * [٧٧٨٤] [التحفة: م س ق ٥٣٣٠] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَارَة التَّعبير ١١٥ عليك أبا السائب، فشهادتي أن قد أكرمك الله. فقال النبي ◌َّ: ((وما يُذْريك؟)) قالت: لا أدري - والله - يا رسول الله. قال: ((أما هو فقد جاءه اليقين، وإني لأرجو له خيرًا، والله، لا أدري وأنا رسول الله ما يُفْعَل بي ولا بكم)). قالت أم العلاء: والله، لا أُزَكِّي بعده أحدًا، قالت: وأُرِيتُ لعثمانَ في النومِ عَيْنًا تجري فذكرت ذلك له، فقال: ((ذاك عمله)) . ٨- نَوع الذَّنوب(١) والذَّنوبين [٧٧٨٦] أخبرنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم، عن شُعَيب قال: أخبرنا اللَّیٹ ، عن ابن الهاد، عن إبراهيم بن سعد، عن صالح بن گیسان، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المُسَيَّب، عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله ولم يقول: ((بينما أنا نائم، رأيتني على قَلِيبٍ(٢)، فَتَرَعْتُ منها ما شاء الله، ثم نَزَعَ ابن أبي قُحَافَةَ ذنوبًا، أو ذُنُوبَين وفي نَزعه ضعف ولْيَغْفِر الله له، ثم اسْتَحالَتْ غَزْبًا(٣)، فلم أَرَ عَبْقَرِيًّا من الناس يَنْزِعُ نَزْعه حتى ضرب الناس بِعَطَن))(٤). * [٧٧٨٥] [التحفة: خ س ١٨٣٣٨] (١) الذنوب: دلْوٌ عظيمة، وقيل: لا تُسَمَّى ذَنُوبًا إلا إذا كان فيها ماءٌ. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة : ذنب). (٢) قليب: هو البئر التي لم تطو (أي: لم تُبْنَ)، وقيل: القديمة التي لا يعرف صاحبها. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١/ ٣٥٢). (٣) كذا الحديث في (م)، والظاهر أنه سقط منه: ((فأخذها عمر بن الخطاب))، بعد قوله: «ثم استحالت غربا)) كما في رواية الطبراني في «الأوسط)) (٨٧٨٤) من طريق الليث بهذا الإسناد، وكما في روايات ((الصحيحين)) وغيرهما من طرق عن الزهري. واستحالَتْ غَزْبًا أي: تحولت إلى دلو عظيمة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة : غرب). (٤) هذا الحديث ذكره المزي في ((التحفة)) ولم يعزه للنسائي، ولم يستدركه عليه أبو زرعة العراقي وابن حجر. * [٧٧٨٦] [التحفة: م ١٣١٨١] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ط : الخزانة الملكية ١١٦ السُّنَ الْ كِبْرِى لِلنّسَائِيّ • [٧٧٨٧] أُخْرًا يوسُف بن سعيد، قال: ثنا حَجّاج، عن ابن جُرَيْج، أخبرني موسى بن عُقْبَةً، قال: حدثني سالم بن عبدالله، عن عبد الله بن عمر، عن رُؤْيا رسول اللّه ◌َي وأبي بكر وعمر فلنشه قال: ((رأيت الناس اجتمعوا، فقام أبو بكر فنزع ذنوبًا أو ذُنُوبین، وفي نزعه ضعف، والله يغفر له، ثم ابن الخطّاب، فاسْتَحالتْ غَزبا، وما رأيت عَنقَرِيًّا من الناس يقري فزیه(١) حتى ضرب الناس بِعَطَن)). فقال حَجّاج: قلت لابن جُرَيْج: ما اسْتَحالَ؟ قال : رجع، قلت : ما العَبْقَريّ؟ قال : الأجير. ٩- القدح(٢) • [٧٧٨٨] أخبرناِ قُتيبة بن سعيد، قال: ثنا اللَّيْث، عن عُقَيْل، عن الزهري، عن حمزة بن عبدالله، عن عبدالله بن عمر قال: سمعنا رسول اللّه وَ له يقول: ((بينما أنا نائم أُتِيتُ بقدح فشربت منه، ثم أعطيت فضلي (٣) عمر بن الخطّاب)) قالوا: فما أَوَّلْتَ يا رسول الله؟ قال: ((العِلْم) (٤). خالفه معمر : (١) يفري فريه: يعمل عمله البالغ. (انظر: تحفة الأحوذي) (٤٦٩/٦). * [٧٧٨٧] [التحفة: خ م ت س ٧٠٢٢] (٢) القدح: وعاء حجمه: ٢,٠٦٢٥ لترًا. (انظر: المكاييل والموازين) (ص: ٣٦). (٣) فضلي: ما تَبْقى من الماء بعد شربي. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٤٥/٧). (٤) تقدم سندا ومتنا برقم (٦٠١٥)، وسيأتي من وجهين آخرين عن الزهري برقم (٧٧٩٣)، (٨٢٦٦). * [٧٧٨٨] [التحفة: خ م ت س ٦٧٠٠] م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَابُ التّعبير ١١٧ [٧٧٨٩] أخبرنا محمد بن رافع، قال: ثنا عبدالرزاق، قال: أنا مَعْمَر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه قال: كان رسول الله وَ ليل يُحَدِّث يقول: ((بَيْنا أنا نائم رأيتني أُتیتُ بقدح، فشربت منه حتى إني لأرى الزّيَّ(١) يجري في أَظْفاري، ثم « أعطيت فضلي عمر بن الخطّاب)). قالوا: فما ذلك يا رسول الله؟ قال: «العِلْم))(٢). ١٠ - اللبن • [٧٧٩٠] أخبرنا محمد بن عامر، قال: ثنا منصور، قال: أنا اللَّيْث. وأخبرنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم، عن شُعَيب، عن اللَّيْث، عن ابن الهاد، عن عبد الوَهّاب، عن ابن شهاب، عن سعيد بن الْمُسَيَّب، عن أبي هُريرة قال: أُتِيَ رسول اللّه وَّل ليلة أُسْرِيَ به إلى إِيلِيَاءَ(٣) بقدحين خَمْر ولبن، فنظر إليهما ثم أخذ اللبَنَ، فقال له جبريل : الحمد لله الذي هداك للفطرة، لو أخذت الخمر غَوَتْ (٤) أمتك . (١) الري: الشبع. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٩/ ٥٦٧). @ [م : ١٠٠/ أ] (٢) تقدم سندا ومتنا برقم (٦٠١٦). * [٧٧٨٩] [التحفة: س ٦٩٦٣] (٣) إيلياء: اسم مدينة بيت المقدس. (انظر: معجم البلدان) (١/ ٢٩٣). (٤) غوت: ضلت. (انظر: تحفة الأحوذي) (٤٤٧/٨). * [٧٧٩٠] [التحفة: س ١٣٢٠٤] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ١١٨ السُّ الْكَيْرِى النّائِيّ ١١ - السَّمْن والعسل • [٧٧٩١] أخبرنا محمد بن منصور، قال: ثنا سفيان، عن الزهري، عن عبيدالله، عن ابن عباس قال: أتى رسول الله وَ له رجلٌ مُنْصَرَفَه من أُحُد، فقال: إني رأيت في المنام كأن ظلَّ تَنْطِف(١) سَمْنًا وعسلًا، فرأيت الناس يَتَكَفَّفون(٢) منه، فالمُسْتَقِّ والْمُسْتَكْثِرِ، ورأيت سَيًّا واصلاً إلى السماء، فَأَخَذْتَ به فَعَلَوْتَ، ثم أخذ به بعدك آخر فَعَلا ، ثم أخذ به بعده آخر فَعَلا، ثم أخذ به بعده آخر فانقطع، ثم وُصِلَ له فَعَلا، قال أبو بكر : دَعْني أَعْبُوُها يا رسول الله، قال: ((اعْبُرها)). قال: أما الظُّلَّة فهي الإسلام، وأما ما يَنْطِف من السَّمْن والعسل فهو القرآن حلاوته تَنْطِف (٣)، والمُسْتَقِّ والْمُسْتَكْثِر، وأما السَّبَب (٤) الواصِل إلى السماء فهو الذي أنت عليه ، الحق أخذت به فَعَلَوْتَ ، ثم أخذ به بعدك آخر فَعَلا ، ثم أخذ به بعده آخر فَعَلا ، ثم أخذ به آخر فانقطع فَوُصِلَ له فَعَلا ، هل أصبت يا رسول الله أم أخطأتُ؟ قال: ((أصبت بعضًا، وأخطأتَ بعضًا)). قال: أَقْسَمْتُ ... قال: ((لا تُقْسِم)). • [٧٧٩٢] أخبرنا محمد بن رافع، قال: ثنا عبدالرزاق، قال: أنا مَعْمَر، عن الزهري، (١) ظلة تنطف: سحابة تقطر. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢٨/١٥). (٢) يتكففون: يسألون الناس بأكفهم. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٣٦٦/٥). (٣) قال الحافظ ((فتح الباري)) (٤٣٤/١٢): ((في رواية ابن وهب: ((حلاوته ولينه)) وكذا في رواية سفيان ومعمر))، إلا أنه هنا من رواية سفيان: ((تنطف))، وكذا في رواية الليث عند البخاري (٧٠٤٦). (٤) السبب: الحبل. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٨١/١٥). * [٧٧٩١] [التحفة: خ م د س ق ٥٨٣٨] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَارُالتَّعَبَيْرُ ١١٩ عن عبيد الله بن عبدالله بن عُتْبَةَ كان أحيانًا يقول: عن ابن عباس، وأحيانًا يقول: عن أبي هُريرة، أن رجلا أتى رسول اللّه وَالِ﴾(١) ... وساق الحديث. ١٢ - إذا أعطئ فضله غيره [٧٧٩٣] أخبرنا عبيدالله بن سعد بن إبراهيم، قال : حدثني عمي، قال : حدثني أبي، عن صالح، عن ابن شهاب قال: حدثني حمزة بن عبدالله بن عمر ، أنه سمع عبد الله بن عمر يقول: قال رسول الله وَله : ((بينا أنا نائم أُتِيتُ بقدح لبن، فشربت منه حتى إني لأرى الرّيَّ يجري في أَظْفاري، فَأَعْطَيْتُ فضلي عمر)). قال من حوله: ما أَوَّلْتَ (٢) ذلك يا رسول الله؟ قال: ((العِلْم)). ١٣ - الخمر • [٧٧٩٤] أخبرنا کثیر بن ◌ُبْد ومحمد بن صدقة، قالا : ثنا محمد بن حرب، عن الزُّبَيْدِيّ، عن الزهري، عن ابن الْمُسَيَّب، أنه سمع أبا هريرة يقول: أُتِيَّ (١) هذا الحديث ذكره المزي في ((التحفة)) (٦٢/٥) في مسند عبيدالله، عن ابن عباس، ولم يعزه إلى النسائي من طريق معمر بسنده عن ابن عباس ، وإنما عزاه لمسلم فقط ، وأورده المزي تبعا لابن عساكر في مسند عبيدالله، عن ابن عباس، عن أبي هريرة، وعزاه للنسائي من رواية (معمر، عن الزهري، عن عبيد الله، وكان أحيانًا يقول: عن أبي هريرة: أن رجلا ... قال: ولم يذكر ابن عباس)، ثم قال المزي: ((ذكر أبو القاسم حديث النسائي في هذه الترجمة، وقال: هكذا في الأصل، وقد سقط منه ذكر ابن عباس. والصواب ذكر حديث النسائي في ترجمة عبيدالله بن عبدالله، عن أبي هريرة، وسنشير إليه هناك إن شاء الله تعالى))، ثم أورد هذا الحديث في ترجمة عبيدالله، عن أبي هريرة (١٤١٠٩)، واقتصر على عزوه للبخاري ومسلم ، وأحال على ما تقدم . * [٧٧٩٢] [التحفة : خ م د س ق ٥٨٣٨-د تس ق ١٣٥٧٥] (٢) أولت: فشَرت وعبّرت. (انظر: لسان العرب، مادة: أول). * [٧٧٩٣] [التحفة: خ م ت س ٦٧٠٠] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ل: الخالدية هـ: الأزهرية ف : القرويين ط : الخزانة الملكية ١٢٠ السُّنَ الْكَبْرِى لِنّسَائِيّ رسول الله ﴿ ليلة أُسْرِيَ به بقدحين من خَمْر ولبن، فنظر إليهما، ثم أخذ اللبَنَ ، فقال جبريل: هُدِيتَ للفِطرة لو أخذت الخمر غَوَتْ أمتك(١). ١٤ - الرُّطَب • [٧٧٩٥] أخبرنا عمرو بن منصور، قال: ثنا عبد الله بن مَسْلَمَةً، قال: ثنا حماد بن سَلَمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَالقيل: ((رأيت ذات ليلة فيما يرى النائم كأنّا في دار عُقْبَةَ بن رافع، فأتينا برُطَب من رُطَب ابن طاب (٢)، فَأَوَّلْتُه الرّفْعة(٣) لنا في الدنيا والعاقبة (٤) في الآخرة وأن ديننا قد طاب)) . ١٥ - القميص • [٧٧٩٦] أخبرنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم، عن شُعَيب، عن اللَّيْث، عن ابن الهاد، عن إبراهیم بن سعد، عن صالح بن کَیْسان، عن ابن شهاب، عن أبي أُمَامَةَ بن سَهْل بن حُتَيْف، عن أبي سعيد الخُدْرِيّ، أنه سمع رسول اللّه وَّل قال : ((بينا أنا نائم رأيت الناس يُعْرَضون عَلَيَّ، وعليهم قُمُص منها ما يبلغ (١) تقدم من وجهين آخرين عنه برقم (٥٣٦٠)، (٧٧٩٠). * [٧٧٩٤] [التحفة: خت س ١٣٢٥٥] (٢) رطب ابن طاب: نوع من أنواع تمر المدينة، منسوب إلى ابن طاب: رجل من أهلها. (انظر: النهاية في غريب الحديث ، مادة : طيب). (٣) الرفعة: العزة والعلو والشرف. (انظر: لسان العرب، مادة: رفع). (٤) العاقبة: المصير الحسن. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١٣/ ٢٥١). * [٧٧٩٥] [التحفة: م دس ٣١٦] م : مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية