Indexed OCR Text
Pages 321-340
كَامِ الْوَالْمُِّ ٣٢١ [٧٠١٥] أُخْبَرَفى أبو بكر بن علي، قال: ثنا أبو خَيْثَمَةً، قال: ثنا عبدالصمد ، هو : ابن عبدالوارث بن سعيد، قال: ثنا أبي، عن محمد بن جُحادَةَ، (عن)(١) إسماعيل بن أبي خالد، عن قَيْس بن أبي حازم، عن عُتْبَةً بن فَرْقَد، قال : كان الشَّيذ الذي شربه عمر قد (خُلِّلَ)(٢) . • [٧٠١٦] الحارث بن مسكين - قراءةً عليه - عن ابن القاسم قال : حدثني مالك، عن ابن شهاب، عن السائب بن يزيد، أنه أخبره، أن عمر خرج عليهم، فقال: إني وجدت من فلان ريح شراب، فزعم أنه شرب الطِّلاء(٣)، وأنا سائل عَمَّا شرب، فإن كان يُسْكِر جلدته، فجلده عمر الحد تامًّا (٤). ١٢٨ - ذكر الأشربة المباحة • [٧٠١٧] أخبرنا محمد بن منصور، قال: ثنا سفيان، عن مَعْمَر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشةَ قالت: كان أحب الشراب إلى رسول الله وَلِّ الخُلْو البارد . (١) في (ر): ((وعن)) ولم نقف على ما يدل على صحة الواو هنا. (٢) كذا في (ل)، (ر)، ((تحفة الأشراف))، وحاشية (م)، وفوقها: ((ع))، وفي (م): ((تخلل)) وفوقها : ((ض))، وقد تقدم برقم (٥٤١٠). * [٧٠١٥] [المجتبى: ٥٧٥٥] (٣) الطلاء: الشراب المطبوخ من عصير العنب. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: طلا). (٤) تقدم برقم (٥٤١١) * [٧٠١٦] [المجتبى: ٥٧٥٦] * [٧٠١٧] [التحفة: ت س ١٦٦٤٨] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٢٢ السُّنْ الكبرىللنسائِيِّ [٧٠١٨] أخبرنى أبو بكر بن علي، قال: ثنا أبو كُرَيْب، قال: ثنا أبو أسامة، عن زائدةً، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمةً قال: أَتِيَ عبدالله بشراب، فقال : ناوِل علقمةً. قال: إني صائم. قال: ناوِل الأسود. قال : إني صائم. قال: ناوِل فلانًا. قال: إني صائم. فكلهم يقول: إني صائم. فقال عبد الله: فإني لست بصائم. فأخذ فشرِب، ثم قال: ﴿تَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَرُ﴾ [النور: ٣٧]. • [٧٠١٩] أخبر فى أبو بكر بن علي، قال: ثنا القَواريريّ، قال: ثنا مُعتَمِر بن سليمانَ، عن أبيه، عن محمد، (عن)(١) عَبِيدةَ، (عن)(٢) (ابن مسعود)(٢) قال : أحدث الناس أشربة ما أدري ما هي! وما لي شراب منذ عشرين سنة . أو قال: أربعين سنة إلا الماء والسَّوِيق غير أنه لم يذكر النَّيذ(٣). • [٧٠٢٠] وأخبرنى أبو بكر، قال: ثنا سُرَيج، قال: ثنا هُشَيْم، قال: أخبرني يونُس ومنصور، عن ابن سِيرين، عن عَبِيدةً قال: (اختُلِفَ عليَّ)(٤) في الأشربة، فما لي شراب (منذ)(٥) عشرين سنة إلا لبن أو عسل أو ماء (٦). (١) وقع في (م): ((بن))، وهو تحريف . (٢) ضبب هنا في (ل) إشارة إلى أنه روي من قول عبيدة، وهو الحديث الذي بعده . (٣) تقدم برقم (٥٤٥٨). * [٧٠١٩] [المجتبى: ٥٨٠٢] (٤) التجويد من (ل). (٥) في (ل): «مذ)) . (٦) تقدم في ((الأشربة)) من وجه آخر عن ابن سيرين به، من قول عبيدة برقم (٥٤٥٩)، وقد وَهَّم المزيُّ من رواه مِن قول ابن مسعود . مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كَامِ الْوَالْمَةُ ٣٢٣ [٧٠٢١] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: أخبرنا عبدالله، عن القاسم بن الفضل جـ: ل قال: ثنا ثُمَامَة بن حَزْن القُشَيْري، قال: لَقِيت عائشة فسألتها عن النَّبيذ، (و) دَعَتْ جارية حَبَشِيَّة، فقالت: سل هذه؛ فإنها كانت تَنْبِذ لرسول اللّه وَلِهِ . فقالت الحبشية: كنت أَنْبِذ لرسول اللّه وَ له في سقاء(١) من الليل وأُوكِيه(٢) وأُعَلِّقُه ، فإذا أصبح شرب . • [٧٠٢٢] أخبرنا محمد بن بشّار، قال: ثنا محمد بن جعفرٍ، قال: ثنا شعبة، عن یحی البَهْرانيّ قال: ذكروا النَّيذ عند ابن عباس فقال: كان رسول اللّه وَ له (يبذ)(٣) (له) (في سقاء)(٤) قال شُغْبَة: من ليلة الإثنين، فيشربه يوم الإثنين والثلاثاء إلى العصر. [٧٠٢٣] أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد، قال: ثنا أبي، قال: ثنا وَزْقاء، عن ص: ل أبي إسحاق، عن (يحيى أبي عمر)، عن ابن عباس قال: كان يُتْبَذ للنبي : عَشِيَّة ، فإذا أصبح شرب يومه وليلته إلى (القابلة(٥) والغد)(٦). صََلىاللّه وَسَلام [٧٠٢٤] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله، عن (عبيدالله)(٧) بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر ، أنه كان يُتْبَذ له في سقاءِ الزَّبيبُ غُدْوَة فيشربه (١) سقاء: القربة، وهي وعاء الماء. (انظر: تحفة الأحوذي) (٤٤٨/٥). (٢) أوكيه: أشُدّه بالوِكاء، وهو: الخيط الذي يُشَدّ به رأس القربة. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٧٦/١٣). (٣) في (ل): ((ينتبذ)). * [٧٠٢١] [التحفة: م س ١٦٠٤٧] (٤) من (ر). [٧٠٢٢] [التحفة : م دس ق ٦٥٤٨] ٠ (٥) القابلة: الليلة القادمة. (انظر: لسان العرب، مادة: قبل). (٦) ضبب هنا في (ل)، والحديث تقدم من وجه آخر عن أبي إسحاق بنحوه برقم (٥٤٤١). * [٧٠٢٣] [التحفة : م دس ق ٦٥٤٨] (٧) في (ل): ((عبد الله))، وهو خطأ . س : دار الكتب المصرية ص : کوبریلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ـل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٢٤ السُّنَ الْكِبْرِى للنّسَائِيّ من الليل، ويُْبَذ عَشِيَّة فيشربه غُدْوَة، وكان يغسل الأَسْقِيَة، ولا يجعل فيها (دُرْدِيًّا)(١) ولا شيئًا. قال نافع: فكنا نشربه مثل العسل(٢). • [٧٠٢٥] أخبرنا سُوَيد بن نصر، قال: أخبرنا عبدالله، عن سفيانَ، عن عبدالله بن دينار قال: كان ابن عمر يُتْبَذ له الزَّبيبُ (عِشاءً) (٣) فيشربه غُدْوَة، ويُتْبَذ له غُدْوَة فيشربه (عِشاءً) (٤) . • [٧٠٢٦] أخبرنا سُوَيد، قال: أخبرنا عبدالله، قال: سمعت سفيان يُسأل عن النَّبيذ، فقال: (انْبِذْ)(٥) عَشِيًّا، و(اشرب)(٦) غُدْوَةَ(٧) . ، [٧٠٢٧] أخبرنا سُؤَيد، قال: أنا عبد الله، عن بسَام قال: سألت أبا جعفرٍ عن النَّبيذ، فقال: كان علي بن حسين يُتْبَذ له من الليل فيشربه غُدْوَة، ويُتْبَذ له غُذْوَة فيشربه من الليل(٨) . • [٧٠٢٨] أخبرنا سُوَيد بن نصر، قال: أخبرنا عبدالله، عن سفيانَ، عن سَلَمَ بن كُهَيْل، عن ذَرّ بن عبدالله، عن سعيد بن عبدالرحمن بن أَبْزَى، عن (١) كذا ضبطها في (ل). والدُّزدي: ما رَكَدَ أَسفل كل مائع كالأشربة والأدهان. (انظر: لسان العرب، مادة : درد). (٢) تقدم برقم (٥٤٤٤). (٣) في (ر): ((عشيا)). (٤) في (ل)، (ر): ((عشيا))، وضبب عليه في (ل)، والحديث تقدم من وجه آخر عن ابن عمر (٥٤٤٤). (٦) ضبب عليه في (ل)، وفي (ر): ((اشربه)). (٥) في (ر): ((انبذه)). (٧) الحديث تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٥٤٤٦). الغدوة: أول النهار. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة : غدا) . (٨) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٥٤٤٥). [٧٠٢٦] [المجتبى: ٥٧٩٠ ] * * [٧٠٢٧] [المجتبى: ٥٧٨٩ ] م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كَافِ الوَالِمَِةُ ٣٢٥ أبيه قال : سألت أَبَيّ بن كَعْب عن النَّبيذ. قال : اشرب الماء، واشرب العسل، واشرب السَّوِيق، واشرب اللبن الذي (نُجِعْتَ)(١) به. فعاودته فقال : الخمر تريد؟ الخمر تريد؟!(٢) [٧٠٢٩] أخبرنا سُوَيد بن نصر، قال: أخبرنا عبدالله، عن ابن عَوْن، عن محمد بن سِيرين، عن عَبِيدً قال: أحدث الناس أشربة لا أدري (ما هِيَةْ)(٣)؟ وما لي شراب منذ عشرين سنة إلا الماء، واللبن والعسل (٤). . • [٧٠٣٠] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: أخبرنا عبدالله، عن سليمانَ التَّْمِيّ، عن أبي مِجْلَز، عن عامر بن عبدالله قال : قرأتُ كتاب عمر بن الخطّاب إلى أبي موسى : أما بعد، فإنها قدمت عَلَيَّ عِير(٥) من الشام تحمل شرابًا غليظًا أسودَ كطِلاء الإبل ، وإني سألتهم على كم يَطْبُخونه؟ فأخبروني أنهم يَطْبُخونه على الثُّلُثَيْن، ذهب ثُلُثاه الأخبثان(٦)، (فَأُمٌُّ)(٧) من قِبَلك أن يشربوه (٨) . (١) الضبط من (ل). ومعناها: شربته في الصغر. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: نجع). (٢) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٥٤٥٧). * [٧٠٢٨] [التحفة: س ٥٨] [المجتبى: ٥٨٠١] (٣) في (م): ((ما هي؟)). (٤) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٥٤٥٩). * [٧٠٢٩] [المجتبى: ٥٨٠٣] (٥) عير: قافلة تجارية، وهي: مجموعة من التجار معهم بضائع مختلفة. (انظر: لسان العرب). (٦) الأخبثان: الضار والمسكر. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٣٢٩/٨). (٧) کذا جودها في (ل)، وفي (ر): ((فمر)) . (٨) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٥٤٢٠). * [٧٠٣٠] [المجتبى: ٥٧٦٤ ] س : دار الكتب المصرية ص : کوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٢٦ السَُّ الِكِيْرِى للنّائِيّ • [٧٠٣١] أخبرنا سُوَيد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله، عن سعيد، عن قتادةَ، عن لاحق بن حُمَيد، أن عمر كتب إلى عَمّار بن ياسر : (أما بعد ... ) بنحوه . رلِ • [٧٠٣٢] أخبرنا سُؤَيد، قال: أخبرنا عبدالله، عن مَعْمَر، عن الزهري، عن القاسم بن محمد، عن أسلمَ قال: قدمنا مع عمر الجَابِيَةُ(١)، فأَتِيَ بطِلاء مثل عَقِيد الرُّبِّ(٢) إنما يُخاضُ بالَخاوِض(٣) خَوْضًا. فقال: إن في هذا (لَشرابًا) (٤) ما (انْتُهِيَ)(٥) إليه . ● [٧٠٣٣] أخبرنا سُوَيد بن نصر، قال: ثنا عبد الله، عن سفيانَ، عن الأعمش، عن مَيّمون بن مِهْرانَ، عن أم الدرداء قالت : كنت أَطْبُخُه لأبي الدرداء حتى يذهب ثُلُثاه، ويبقى الثُّلُث(٦). ١٢٩ - شرب اللبن بالماء • [٧٠٣٤] أخبرنا كثير بن عُبَيْد، قال: ثنا محمد بن حرب، عن الزُّبَيْدِيّ، عن الزهري قال: حدثني أنس، أنه حُلِبَ لرسول الله وَ ل﴿ شاة داجِنٌ(٧)، وهي في (١) الجابية: قرية من أعمال دمشق، من ناحية الجولان. (انظر: معجم البلدان) (٩١/٢). (٢) عقيد الرب: ما يُطْبخ من الثَّمر. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ربب). (٣) يخاض بالمخاوض: يحرك ويخلط بالمخاوض، والمخاوض ج. مِخْوَض، وهي : خشبة طويلة في طرفها خشبتان معترضتان يُقلّب بها الشراب. (انظر: لسان العرب، مادة : خوض). (٤) المثبت من (ل)، وفي (م) كأنها: ((الشراب))، وفي (ر): ((الشرابا)). (٥) الضبط من (ل). (٦) تقدم في ((الأشربة)) من وجه آخر عن أبي الدرداء نحوه برقم (٥٤٢٤). (٧) داجن: الشاة التي تألف البيت ولا تخرج إلى المرعى. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٧/ ٣٩٧). م: مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كَامِ الْوَالْمَِّةُ ٣٢٧ دار أنس، وشِيبَ(١) لبنها بماء البئر، وأُعْطِيَ رسول اللّه وَليل القدح، فشرب منه حتى إذا نَزَعَ القدح من فيه، وعلى يساره أبو بكر، وعلى يمينه أعرابي، قال عمر - وخاف أن يعطي الأعرابي -: أَعْطِ أبا بكر عندك يا رسول الله . فأعطى رسول الله وَ له الأعرابي على يمينه، وقال رسول الله وَ له: ((الأيمن فالأيمن)). ١٣٠ - لبن الغنم • [٧٠٣٥] أخبرنا علي بن مُسْلِم، قال: ثنا يوسُف بن يعقوب، عن ابن شهاب، عن أنس قال: زارنا رسول الله وَّله في دارنا، فحلبنا له داجِنًا لنا، وعن يمين رسول الله وَ لو رجل من أهل البادية، ومن وراء الرجل عمر، وعن يَسَار وَّ أبو بكر، فشرِب فقال عمر: (أَعْطِ)(٢) أبا بكر. فأعطى رسول الله رسول اللّه ◌َي الأعرابي القدح، وقال: ((الأيمن فالأيمن)). ١٣١ - لبن البقر [٧٠٣٦] أخبرنا عبيدالله بن فَضَالَةً، قال: أخبرني محمد بن يوسُف، عن سفيانَ، عن قَيْس بن مُسلِم، عن طارق بن شهاب، عن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول اللّه وَله: ((ما أنزل الله داء إلا أنزل له دواء، فعليكم بألبان البقر، فإنها تَومُ(٣) من كل الشَّجَر)). (١) شيب: خلط. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١٣٨/١٠). * [٧٠٣٤] [التحفة: م ١٤٩١-خ ١٤٩٨-خ م د ت ق ١٥٢٨ -س ١٥٣٦] (٢) من (ر)، وضبب مكانها في (ل). [٧٠٣٥] [التحفة: س ١٥٥٣] (٣) ترم: تأكل. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: رمم). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ٣٢٨ السُّ الْكِتْرِى لِلنَّسَائِيّ خالفه عبدالرحمن : • [٧٠٣٧] أخبرنا محمد بن المُنَّى، عن عبدالرحمن قال: ثنا سفيان، عن يزيدَ أبي خالد(١)، عن قَيْس بن مُلِم، عن طارق (بن) (٢) شهاب قال: قال رسول الله وَالر : ((إن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء، (وعليكم) (٣) بألبان البقر، فإنها تَرُمُّ من كل الشَّجَر)» (٤) . • [٧٠٣٨] أُخْبَرَفى إبراهيم بن الحسن، قال : ثنا حَجّاج بن محمد، قال : أخبرني شُعْبَة، عن الربيع بن لُوط، عن قَيْس بن مُسْلِم، عن طارق بن شهاب، عن عبد الله(٥) : ذُكِرَ ألبان البقر، فأمر بها ، وقال: إنها دواء من كل داء(٦) . ٠ * [٧٠٣٦] [التحفة: س ٩٣٢١] (١) في حاشية (م): ((يزيد أبي خالد بن يزيد بن موهب - بفتح الهاء - الرملي أبو خالد ثقة عابد ... ). ووقع في ((التحفة)) : «یزید بن أبي خالد)»، وهو وهم. (٢) المثبت من (ل)، (ر)، ((التحفة))، ووقع في (م): ((عن ابن))، وهو خطأ . (٣) فوقها في (م): ((ض))، وفي الحاشية: ((عليكم))، وفوقها: (ع). (٤) سيأتي بنفس الإسناد والمتن برقم (٧٧٢١) ومن وجه آخر عن قيس بن مسلم برقم (٧٧٢٠). : [٧٠٣٧] [التحفة: س ٤٩٨٦-س ٩٣٢١] (٥) وقع موقوفًا هكذا في (ل)، (ر) ومثله في ((التحفة))، وزاد هنا في (م): ((بن مسعود قال: قال رسول الله وَله : ما أنزل الله داء إلا أنزل له دواء))، والظاهر أنه وهم من الناسخ . (٦) سيأتي من وجه آخر عن قيس بن مسلم برقم (٧٧٢٢). مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كَّارِ الْوَالْمَةُ ٣٢٩ ١٣٢ - النهي عن لبن الجَلَّالَة [٧٠٣٩] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: ثنا خالد، (قال: ثنا)(١) هشام، عن قتادةَ، عن عكرمةَ، عن ابن عباس قال: نهى رسول اللّه وَله عن لبن الجَلَّالَة. (قال أبو عبدالرحمن: التي تأكل العَذِرَة)(٢). صحـل ١٣٣ - متى يشرب ساقي (القوم) [٧٠٤٠] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا حمّاد، عن ثابت، عن عبدالله بن رَباح، عن أبي قتادةَ قال: قال رسول اللّه ◌َّه: ((ساقي القوم (آخرهم)(٣)). ١٣٤ - من يناوَل فضل (٤) الشراب [٧٠٤١] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، عن مالك، عن أبي حازم، عن سَهْل بن سعد، أن رسول الله وَل ◌َتِيَ بشراب، فشرب منه، وعن يمينه غلام، وعن يساره الأشياخ، فقال للغلام: ((ائذن لي أن أعطي هؤلاء)). فقال الغلام: لا - والله - (١) في (ر): ((عن)) . (٢) من (ر). والحديث تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٤٧٣٢). * [٧٠٣٩] [التحفة: دت س ٦١٩٠ -دس ٦١٩١] [المجتبى: ٤٤٩٠] (٣) ضبب هنا في (ل) كأنه يشير إلى اختصار اللفظ، وعند الترمذي (١٨٩٤) وغيره: ((آخرهم شربًا))، مختصرًا. * [٧٠٤٠] [ التحفة: ت س ق ١٢٠٨٦] (٤) فضل: باقي. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: فضل). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٣٠ السَّ الْكِبْرِى للنسائيّ يا رسول الله، لا أُوثِر (١) بنصيبي منك أحدًا. فتَلَّه(٢) رسول اللّه ◌َله في يده. ١٣٥ - النهي عن الشراب في آنية الذهب والفضة [٧٠٤٢] أُخبرنا هشام بن عَمّار، (قال: حدثنا) (٣) يحيى بن حمزة، قال: • حدثني زيد بن واقِد، قال: حدثني خالد بن عبد الله بن (حسين) (٤)، قال : حدثني أبو هريرة، أن النبي ◌َّ قال: ((من لَبِسَ الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة، ومن شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة، ومن شرب في آنية الذهب والفضة في الدنيا لم يشرب (بها)(٥) في الآخرة)). ثم قال رسول الله وَله : ((لباس أهل الجنة، وشراب أهل الجنة، وآنية أهل الجنة)). [٧٠٤٣] أخبرنا حُمَيد بن مَسعدة، قال: ثنا يزيد بن زُرَيْع، قال: ثنا عبد الله بن عَوْن، عن مُجاهد، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، أن حُذيفة ذكر النبي وسلم قال: ((لا تشربوا في آنية الذهب والفضة، ولا تلبسوا الحرير والدِّيباج؛ فإنها لهم في الدنيا، وهما لكم في الآخرة))(٦) . (١) أوثر: أَفضِّل. (انظر: لسان العرب، مادة: أثر). (٢) فتله: ألقاه. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: تلل). * [٧٠٤١] [التحفة: خ م س ٤٧٤٤] (٣) في (م)، (ل): ((عن)) . (٤) ضبب هنا في (ل)، كأنه يشير إلى احتمال وجود واسطة بين خالد وأبي هريرة حيث قيل إنه لم يسمع من أبي هريرة، والله أعلم . (٥) من (ر)، (ل) وضبب فوقها، وحاشية (م)، وفي (م): ((يشربها)). * [٧٠٤٢] [التحفة: س ١٢٢٩٨] * [٧٠٤٣] [التحفة: ع ٣٣٧٣] (٦) تقدم من وجه آخر عن مجاهد برقم (٦٨٠٥). مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كَامِ الْوَلِمَةُ ٣٣١ [٧٠٤٤] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا جَرِير، عن منصور (قال أُوْعَدالرحمن): أحسبه، عن مُجاهد، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى قال: قال حُذيفة: إن رسول اللّه وَ حلول نهانا عن الفضة والذهب، وعن لُبْس الحرير والدِّيباج، وقال: ((هي لهم في الدنيا، ولكم في الآخرة» . ١٣٦ - التشديد في (الشرب)(١) في آنية الذهب والفضة [٧٠٤٥] أخبر فى شُعَيب بن يوسُف، قال: ثنا يحيى، عن عبيد الله، عن نافع، عن زيد بن عبدالله، عن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي بكر، عن أم سَلَمة، عن النبي وَالر قال: ((إن الذي يشرب في آنية الفضة إنما يُجزچِرُ(٢) في بطنه نار جهنم)) . [٧٠٤٦] أخبرنا علي بن حُجْر، قال : أخبرنا إسماعيل، عن أيوبَ، عن نافع، عن زيد بن عبدالله، عن عبدالله بن عبدالرحمن، عن أم سَلَمة، عن النبي صلىالله سلم قال : ((الذي يشرب في إناء من فِضَّة إنما يُجَزْجِرُ في بطنه نار جهنم)) . خالفه إسماعيل بن أُمَيَّةً : [٧٠٤٧] أخبرنى محمد بن علي بن حرب، قال: ثنا مُحْرِز، يعني : ابن • الوَضّاح، عن إسماعيل، عن نافع، عن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي بكر، عن : [٧٠٤٤] [التحفة: ع ٣٣٧٣] (١) فوقها في (م): ((ض ز))، وفي حاشيتها: ((الشراب))، وفوقها: ((ع)). (٢) يجرجر: يَشْرب، والجرجرة: صَوْت وُقُوع الماء في الجَوف. (انظر: لسان العرب، مادة: جرر). * [٧٠٤٥] [التحفة: خ م س ق ١٨١٨٢] * [٧٠٤٦] [التحفة: خ م س ق ١٨١٨٢] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف : القروبين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ٣٣٢ السُّنَ الْكِتْرِى للنسائِيِّ أم سَلَمة قالت: قال رسول اللّه وَّجله: ((إن الذي يشرب في إناء من فِضَّة إنما يُجزچرُ في بطنه نار جهنم» . خالفه محمد بن إسحاق: رواه عن نافع، عن صَفِيَّةً بنت أبي عُبَيْد - امرأة ابن عمر -، عن أم سَلَمة ، عن النبي ◌ِّ : [٧٠٤٨] أخبرنى عمرو بن هشام، قال: ثنا محمد بن سَلَمة، عن (ابن)(١) إسحاق، عن نافع، عن صَفِيَّةً، عن أم سَلَمة قالت: قال رسول اللّه وَّل: (من شرب في إناء ذهب أو فِضَّة، فإنما يُجَرْجِرُ في بطنه نار جهنم)) . خالفه سعد بن إبراهيم ؛ رواه عن نافع، عن امرأة ابن عمر، عن عائشةً : • [٧٠٤٩] أخبرنى محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال : ثنا وَهْب بن جَرِير، قال : أخبرنا شُعْبَة، عن سعد بن إبراهيم، عن نافع، عن امرأة ابن عمر، عن عائشةً، عن النبي وَّر قال: ((إن الذي یشرب في إناء فِضَّة إنما يُجزچِرُ في بطنه النار)) . وقفه سفيان بن سعيد : • [٧٠٥٠] أخبرنا عَبْدَة بن عبد الله، قال: أخبرنا أبو داود، قال: ثنا سفيان، عن سعد، عن نافع، عن صَفِيَّةً، قالت عائشة: من شرب في إناء فِضَّة، فإنما يُجزچژ في بطنه نارًا . * [٧٠٤٧] [التحفة: خ م س ق ١٨١٨٢ ] (١) من (ل)، (ر) ووقع في (م): ((أبي))، وهو خطأ . * [٧٠٤٨] [التحفة: س ١٨٢٨٤] * [٧٠٤٩] [التحفة: س ق ١٧٨٦٥ ] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كَامِ الْوَالْفِيَةُ ٣٣٣ خالفه هشام بن الغاز ؛ رواه عن نافع ، عن ابن عمر : • [٧٠٥١] أخبرنا هشام بن عَمّار، عن صدقة قال : ثنا هشام، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله وَ ل قال: ((من شرب في آنية ذهب أو فِضَّة، فإنما يُجزچِرُ في بطنه نار جهنم» . تابعه بود بن سِنَان : [٧٠٥٢] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: ثنا المُعتَمِر، قال: سمعت بُودًا، يُحَدِّث عن نافع قال: سمعت عبدالله بن عمر يقول: قال رسول اللّه وَ ل : ((من شرب في إناء ذهب أو إناء فِضَّة، فإنما يُجزچِرُ في بطنه النار)) . خالفه عبدالعزيز بن أبي رَوَّاد؛ رواه عن نافع، عن أبي هُريرة قوله: ولم يذكر الذهب(١). رل (قال أبو عبدالرحمن): والصواب من ذلك كله حديث أيوبَ، والله أعلم. * [٧٠٥١] [التحفة: س ٨٥١٥] (١) زاد في (م): ((والفضة)) وهو سهو من الناسخ؛ لأنه إذا لم يذكرهما جميعا، فأي شيء ذكر؟! وزاد في ((التحفة)): ((وعن عمرو بن علي، عن عاصم بن هلال، عن أيوب، عن نافع، عن زيد بن عبدالله، عن عبيدالله بن عبدالرحمن، عن أم سلمة، به. وعن إسماعيل بن مسعود، عن خالد بن الحارث، عن عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن زيد بن عبدالله، عن عبدالله بن عبدالرحمن، عن بعض أزواج النبي ◌َّر، ولم يسم أم سلمة. ك: حديث عمرو بن علي، وإسماعيل بن مسعود في رواية أبي علي الأسيوطي، عن النسائي ، ولم يذكره أبو القاسم)) . * [٧٠٥٢] [التحفة: س ٧٦٠٣] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ف : القرويين ط : الخزانة الملكية هـ : الأزهرية ل: الخالدية ٣٣٤ السَُّ الكِبْرِى للنسانيّ ١٣٧ - الشرب في الأقداح [٧٠٥٣] أُخبرًا علي بن حُجْر، قال: أنا علي، وهو: ابن مُشهِر، عن سفيانَ، عن أبي الزبير، عن جابر قال: جاء أبو حُمَيد إلى رسول الله وَطلال بلبن في قدح. فقال له رسول الله وَّ: ((ألا خَمَّرْتَه، ولو أن تَعْرُضَ عليه عُودًا))(١). ١٣٨- وُضوء الجُنُب إذا أراد أن یشرب [٧٠٥٤] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: أخبرنا عبدالله، عن يونس، عن ابن شهاب قال: حدثني أبو سَلَمة، أن عائشة قالت: كان رسول الله وَلّه إذا أراد أن ينام، وهو جُب، توضأ وضوءه للصلاة، وإذا أراد أن يأكل أو يشرب غسل يديه ويأكل ويشرب (٢). ١٣٩ - النفخ في الإناء • [٧٠٥٥] أخبرنا محمد بن المُثُنَّى، قال: حدثني عبدالأعلى، قال: حدثنا مَعْمَر، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبدالله بن أبي قتادة، عن أبيه، أن نبي الله تَّ- نهى عن النفخ في الإناء . (١) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٦٨٠٧). * [٧٠٥٣] [التحفة: س ٢٧٦٠] (٢) تقدم من وجه آخر عن الزهري برقم (٣١٤)، وبنفس الإسناد والمتن برقم (٣١٥)، وسيأتي كذلك بنفس الإسناد والمتن برقم (٩١٩٣). * [٧٠٥٤] [التحفة: م دس ق ١٧٧٦٩] [المجتبى: ٢٦٢] * [٧٠٥٥] [التحفة: س ١٢١١٤] مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كَّارِ الْوَالِمُِّ ٣٣٥ ١٤٠ - النهي عن التنفس في الإناء رل ● [٧٠٥٦] أخبرنا قُتْيبة (بن سعيد)، قال: ثنا ابن أبي عَدِيّ، عن حَجّاج، عن يحيى، عن عبدالله بن أبي قتادةَ، عن أبيه، أن رسول الله وَ له قال: ((إذا شرب أحدكم فلا يَتَنَفَّس في الإناء))(١) . ١٤١ - الرخصة في التنفس في الإناء [٧٠٥٧] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: ثنا خالد، قال: ثنا عَزْرَة بن ثابت، قال: حدثني ثُمَامَة، قال: حدثني أنس، أن رسول اللّه وَل كان يتَنَفَّس في الإناء - ثلاثًا . قال أبو عبد الرحمن: رواه وكيع، ولم يذكر في الإناء: [٧٠٥٨] أخبرنا ٤ إسحاق بن إبراهيم، (قال: أنا)(٢) وَكيع، قال: ثنا عَزْرَة بن ثابت الأنصاري، عن ثُمَامَةً بن عبدالله بن أنس، عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله وَلَه إذا شرب تَنَفَّس ثلاثًا . (١) هذا الحديث مما فات الحافظ المزي في ((التحفة))، وكذلك الحافظ ابن حجر في ((النكت))، وانظر الملحق الخاص بزيادات نسختنا على ((التحفة))، والحديث تقدم من وجه آخر عن يحيى برقم (٣٠)، (٣١)، (٤٦)، (٤٧). * [٧٠٥٦] [التحفة: ع ١٢١٠٥ ] * [٧٠٥٧] [التحفة: خ م ت س ق ٤٩٨] ? [ م : ٨٩ / أ] # [٧٠٥٨] [التحفة : خ م ت س ق ٤٩٨] (٢) في (ر): ((عن)) . س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ـل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٣٦ السُّنَ الْكِبُى للنسائِيّ • [٧٠٥٩] أخبر فى إبراهيم بن الحسن، عن الحارث بن عطيّة، عن هشام الدَّسْتُوائي، عن قتادةَ، عن ثُمَامَةً، عن أنس قال: كان رسول اللّه وَلَه إذا شرب تَنَفَّس مرتين أو ثلاثًا ، وكان أنس يَتَنَفَّس ثلاثًا . قال أبو عبدالرحمن: قتادة في هذا الحديث خطأ، والصواب حديث عَزْرَةَ(١). • [٧٠٦٠] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا وكيع، قال : حدثني هشام بن أبي عبدالله، عن أبي عصام، عن أنس، عن رسول الله وَ ل قال: ((إذا شرب أحدكم فليتنفس ثلاث مرات؛ فإنه أَهْئاً (٢) وأَمْرَأُ(٣)). • [٧٠٦١] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا عبدالوارث، عن أبي عصام، عن أنس، أن النبي ◌َّ كان يَتَنَفَّس في الإناء إذا شرب، ويقول: ((هذا أَمْرَأُ وأَزْوَى (٤)). ١٤٢ - الشرب باليمين [٧٠٦٢] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا يزيد بن زُرَيْع، قال: ثنا مَعْمَر، عن • (١) جاء هذا التعليق في (ر) بعد الحديث الآتي، ولكن موضعه هنا أصوب. * [٧٠٥٩] [التحفة : خ مت س ق ٤٩٨] (٢) أهناً: أسوغ وألذ. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: هنا). (٣) أمرأ: أطيب. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: مرأ). * [٧٠٦٠] [التحفة: م د ت س ١٧٢٣ ] (٤) أروى: أكثر ريًّا وأذهب للعطش. (انظر: تحفة الأحوذي) (٧/٦). # [٧٠٦١] [التحفة: م - ت س ١٧٢٣ ] م: مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كتَابِ الْوَلُِّ ٣٣٧ الزهري، عن سالم، عن أبيه قال: قال رسول اللّه وَله: ((إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه وإذا شرب فليشرب بيمينه؛ فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله))(١). خالفه مالك بن أنس : ● [٧٠٦٣] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك ، عن ابن شهاب، عن أبي بكر ، عن ابن عمر، أن رسول الله پ﴾ قال: «إذا أکل احدکم فلیأکل بيمينه، وإذا شرب فليشرب بيمينه؛ فإن الشيطان يأكل بشماله، ويشرب بشماله))(٢). ١٤٣ - النهي عن الشرب بالشمال [٧٠٦٤] أخبرنا أبو بكر بن إسحاق، قال : ثنا أبو الجواب، قال : ثنا سفيان، عن عمر بن محمد، عن القاسم، عن سالم بن عبدالله، عن أبيه قال: نهى رسول الله ومي أن يأكل الرجل بشماله أو يشرب بشماله؛ فإن الشيطان يأكل بشماله، ویشرب بشماله . ● [٧٠٦٥] أخبرنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثني عمي، قال: ثنا عاصم، وهو: ابن محمد، عن القاسم بن عبيدالله بن عبدالله بن عمر قال: (١) تقدم من وجه آخر عن معمر برقم (٦٩١٧). * [٧٠٦٢] [التحفة: س ٦٩٦٨] (٢) عزاه المزي في ((التحفة)) للنسائي بسنده عن مالك وسفيان مفرقا، وتقدم إسناد سفيان برقم (٦٩١٨). * [٧٠٦٣] [التحفة: م د ت س ٨٥٧٩] * [٧٠٦٤] [التحفة: م س ٦٧٩٢ ] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ـل: الخالدية هـ : الأزهرية ٣٣٨ السُّنَ الْكَثْرِى لِلنّسَائِيّ سمعت سالماً يقول: قال عبدالله بن عمر: قال رسول اللّه وَ له: ((لا يَأْكُلَنَّ أحدكم بشماله، ولا یَشْرَبَنَّ بها؛ فإن الشیطان یأکل بشماله، ويشرب (بها)(١)). ١٤٤ - الفرق بين شرب المسلم وبين شرب الکافر • [٧٠٦٦] أخبرنا هارون بن عبدالله، قال: ثنا مَعْن، قال: ثنا مالك، عن سُهَيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول اللّه وَ ◌ّل ضافَه ضَيْفٌ، وهو كافر، فأمر رسول اللّه وَله بشاة، فحُلِبَتْ له، فشرِب حِلابها، ثم أخرى فشرِبه، وأخرى فشرِبه حتى شرب حِلاب(٢) سبع شِياه، ثم أصبح من الغد فأَسْلم، فأمر له رسول الله وَّل بشاة فحلِبَتْ فشرِب حِلابها، ثم أمر (له) بأخرى فلم يَسْتَتِمَّها. فقال رسول الله وَّر: ((المسلم يشرب في مِعَى واحد. والكافر (يشرب)(٣) في سبعة أمعاء)) . ١٤٥ - القول بعد الشرب [٧٠٦٧] أخبرنا يونس بن عبدالأعلى، قال: ثنا ابن وَهْب، قال: أخبرني سعيد بن أبي أيوبَ، عن أبي عَقِيل القرشي، عن أبي عبدالرحمن الخُبُلِيّ، عن أبي أيوب الأنصاري، عن رسول اللّه ◌َله، أنه كان إذا أكل أو شرب قال: (١) في (م): ((بشماله))، وكأن فوقها: ((ع))، وفي الحاشية: ((بها))، وفوقها: ((ض عـز))، والمثبت (ر)، (ل). * [٧٠٦٥] [التحفة: م س ٦٧٩٢] (٢) حلاب: اللبن الذي حلب لتوه. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٧ /٥٦). (٣) في (ل)، (ر): ((يأكل))، وضبب فوقها . * [٧٠٦٦] [التحفة: م ت س ١٢٧٣٩ ] م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كَّارِ الْوَلِمُ ٣٣٩ ((الحمد لله الذي أطعم و(سقى)(١) وسَوَغَه(٢)، وجعل له مَخْرَجًا)). ١٤٦ - القول بعد الشّبَع ● [٧٠٦٨] أخبرنا أحمد بن يوسُف، قال: ثنا أبو المُغِيرَة، قال: ثنا السَّرِيّ بن يَنْعُم الْجُلانيّ، قال: حدثني عامر بن جَشِيب، عن خالد بن مَعْدانَ، عن أبي أُمَامَةً قال: كان النبي ◌َّ إِذا شَبِعَ من الطعام قال: ((الحمد لله حمدًا كثيرًا طَيًِّا مُبارَگا فيه غیر مگفِئٍ(٣) ولا مُسْتَغْتی عنه)). ١٤٧ - القول عند انقضاء الطعام • [٧٠٦٩] أخبرنا يونس بن عبدالأعلى، قال: ثنا ابن وَهْب، قال: أخبرني معاوية بن صالح، عن عامر بن جَشِيب، عن خالد بن مَعْدانَ، عن أبي أُمَامَةً الباهِلِيّ، أنه سمع النبي ◌ِّهِ عند انقضاء الطعام يقول: ((اللَّهُمَّ لك الحمد حمدًا کثیرًا طیًّا مبارکا فیه غیر (مَكْفِيّ)(٤) ولا مُؤَذّع(٥) ولا مُسْتَغْنَى عنه)). (١) في (ر): ((أسقى)). (٢) سوغه: جعل له مدخلًا. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سوغ). * [٧٠٦٧] [التحفة: دس ٣٤٦٧] (٣) غير مكفي: غير محتاج إلى أحد؛ فهو الذي يطعم عباده ويكفيهم. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٩/ ٥٨٠). * [٧٠٦٨] [التحفة : خ د ت س ق ٤٨٥٦] (٤) ضبب عليها في (ل). (٥) مودع: متروك الطاعة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ودع). * [٧٠٦٩] [التحفة: خ د ت س ق ٤٨٥٦ ] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ف : القرويين ط : الخزانة الملكية ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٤٠ السِّنَ الكِبرى للنسائِيّ ١٤٨ - ما يقول إذا ژُفِعَتْ مائدتُه ● [٧٠٧٠] أخبرنا عمرو بن منصور، قال: ثنا أبو نُعَيم، قال: ثنا سفيان، عن ثَوْر، عن خالد بن مَعْدانَ، عن أبي أَمامَةَ قال: كان النبي ◌َّ إذا رفع ھ: ل مائدته، قال: ((الحمد لله (كثيرًا) طَيِّبًا مُبَارَكًا فيه غير مَكْفِيٍّ ولا مُؤَذَّعٍ ولا مُسْتَغْنَى عنه (ربنا)(١))(٢) . نوع آخر [٧٠٧١] أخبرنا يونس بن عبدالأعلى، قال: أخبرنا ابن وَهْب، قال: أخبرني سعيد، عن بكر بن (عمرو) (٣)، عن ابن هُبَيْرَةَ، عن عبدالرحمن بن جُبير ، عَمَّن خدم النبي ◌ِّ ثمان سنين، أنه سمع رسول الله وَلَه يقول إذا قُرُّبَ إليه طعام: ((باسم الله)). فإذا فَرَغَ من طعامه، قال: ((اللَّهُمَّ أطعمتَ وسَقَيْتَ وأَغْنَيْتَ وأَقْتَيْتَ (٤) وهديت واجْتَبَيْتَ(٥) ، فلك الحمد على ما أعطيت)) . (١) ليست في (ر)، وضبب فوقها في (ل)، وفي ((الفتح)) (٩/ ٥٨١) قال الحافظ: ((قوله: ربنا بالرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف أي: هو ربنا، أو على أنه مبتدأ خبره متقدم، ويجوز النصب على المدح أو الاختصاص أو إضمار: أعني ... )) إلخ كلامه رَمّتْهُ . (٢) تقدم من وجه آخر عن خالد بن معدان برقم (٧٠٦٨). # [ ٧٠٧٠] [التحفة : خ دت س ق ٤٨٥٦] (٣) في (م): ((عمر))، وهو خطأ، والمثبت من (ل)، (ر)، ((التحفة))، وغيرها . (٤) أقنيت: أعطيت وأرضيت. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: قني). (٥) اجتبيت: اخترت. (انظر: القاموس المحيط، مادة: جبي). * [٧٠٧١] [التحفة: س ١٥٦٢٠] م : مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية