Indexed OCR Text
Pages 241-260
كَارِ الْوَلُِّ ٢٤١ ١٢- استقبال من قد دُعِيَ • [٦٧٩١] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، أنه سمع أنس بن مالك يقول: قال أبو طلحة لأم سُلَيم: لقد سمعت صوت رسول اللّه وال ضعيفًا أعرف فيه الجوع، فهل عندك شيء؟ قالت : نعم. أخرجت له أقراصًا من شعير، ثم أخذت خِمارًا لها فلفت الخبز، ثم أرسلتني إلى رسول الله وَّه، فوجدت رسول اللّه وَ له جالسًا في المسجد ومعه الناس، فقمت عليهم. فقال رسول اللّه وَليه: ((أرسلك أبو طلحة؟)) فقلت: نعم. قال رسول الله وَالر لمن معه: ((قوموا)). وانطلقت بين أيديهم وجئت أبا طلحة فأخبرته، قال أبو طلْحَة: يا أم سُلَيم، قد جاء رسول اللهَوَ ل﴿ وليس عندنا من الطعام ما نُطْعِمُهم. قالت: الله ورسوله أعلم. فانطلق أبو طلحة حتى لقي رسول اللّه بَ ير، فأقبل هو ورسول الله وَّه حتى دخلا، فقال رسول الله وَ له: ((هَلُمَّ(١) يا أم سُلَيم، ما عندك؟)) فأتت بذلك الخبز، فأمر به رسول اللّه وَ ل﴿ فَفُتَّ، وعَصَرَتْ أم سُلَيم عُكَّةٍ(٢) لها فأَدَمَتْه(٣)، ثم قال فيه رسول الله وَ ليل ما شاء أن يقول، ثم قال: ((ائذن لعشرة)). فأذن لهم فأكلوا حتى شبعوا، ثم خرجوا، ثم قال: ((ائذن لعشرة)). فأذن لهم فأكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا، ثم قال: ((ائذن لعشرة)). فأذن لهم فأكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا، والقوم سبعون أو ثمانون رجلا . (١) هلم : هاتي وأعطي. (انظر: لسان العرب، مادة: هلم). (٢) عكة: وِعاء صغير من جلد للسَّمْن خاصة. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢١٩/١٣). (٣) فأدمته: أي خَلَطَتْه وجعلت فيه إدامًا يؤكل؛ والإدام: ما يؤكل مع الخبز من أي شيء كان، مثل الخل والعسل. (انظر : النهاية في غريب الحديث، مادة: أدم). [٦٧٩١] [التحفة: خ م ت س ٢٠٠] * س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ٢٤٢ السُّنَ الْكِبْرَى لِنّسَائِيّ ١٣ - الهدية لمن عَزَّسَ [٦٧٩٢] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا جعفر بن سليمانَ، عن الجَعْد أبي عثمانَ، عن أنس بن مالك قال: تزوج رسول اللّه وَ ل﴿ فدخل بأهله، قال: فصنعت أمي أم سُلَيم حَيْسًا، قال: فذهبت به إلى رسول الله وَّل فقلت: إن أمي تقرئك السلام، وتقول: (إن)(١) هذا لك منا قليل، قال: ((ضعه))، ثم قال: ((اذهب فادع لي فلانا وفلانا وفلانا ومن لقیت». وسمّی رجالًا ، فدعوت من سَمّی ومن لَقِيت. قلت لأنس: عدد كم كانوا؟ قال : - وذكر كلمة معناها - زُهاءَ(٢) المائة. فقال رسول اللّه مَال: ((لیتحلق(٣) عشرة عشرة، ولیأکل کل إنسان مما یلیه))، فأكلوا حتى شبعوا فخرجت طائفة، ودخلت طائفة قال لي : ((يا أنس، ارفع)). فرفعت فما أدري حين رفعت كان أكثر أم حين وضعت . ١٤ - خدمة النساء [٦٧٩٣] أخبرنا موسى بن عبدالرحمن الأَنْطاكيّ، قال: ثنا مُشِّر بن إسماعيل الحَلَبي، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التَّيْمِيّ قال: حدثني عطيّة بن قَيْس، عن أبيه قال: بَيْنا رسول اللّه وَله بعد صلاة الَغْرِب إذ قال: ((يا فلان، انْطَلِقْ مع فلان، ويا فلان انْطَلِقْ مع (١) فوقها في (م): ((ض))، وفي الحاشية: ((وتقول لك))، وفوقها: (ع)). (٢) زهاء: حوالي. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: زهو). (٣) ليتحلق: اجلسوا في مجلس على شكل الحلقة. (انظر: لسان العرب، مادة: حلق). * [٦٧٩٢] [التحفة: خت م ت س ٥١٣] [المجتبى: ٣٤١٣] م: مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كَّارِ الوَامُِّ ٢٤٣ فلان)). حتى بُعثتُ في خمسة أنا خامسهم. قال: ((قوموا معي)). فدخلنا على عائشة - وذلك قبل أن يُضْرَب الحجاب - قال: ((أطعمينا يا عائشة)). فقربت لنا جَشِيشَة(١)، ثم قال: ((أطعمينا يا عائشة))، فقربت لنا حَيْسًا مثل القَطاة(٢)، ثم قال: ((اسقينا)). فأتتنا بقَعْب (٣)، ثم قال: ((إن شئتم نمتم عندنا، وإن شئتم انطلقتم إلى المسجد فنمتم فيه)). قلنا : بل ننطلق إلى المسجد فننام فيه . خالفه شُعیب بن إسحاق : • [٦٧٩٤] قال: أخبرني شُعَيب بن شُعَيب بن إسحاق، قال: ثنا عبدالوَهّاب، قال: ثنا شُعَیب ، قال : ثنا الأوزاعي، قال : ثنا يحيى بن أبي كثير، قال : حدثني أبو سَلَمة بن عبدالرحمن، قال: حدثني قَيْس بن طِغْفَةَ الغِفاريّ، قال : حدثني أبي، أنه كان من أصحاب الصُّفَّة(٤)، قال: وكان يأتينا رسول اللّه من ظلال من بعد صلاة المغرب، فيقول : ((یا فلان، اذهب مع فلان، وأنت يا فلان، اذهب مع فلان)) حتى بقيت في خمسة أنا خامسهم، فقال رسول الله مَ طلال: ((انطلقوا معي)). فانطلقنا مع رسول الله وَلهر حتى أتينا عائشة - وذلك قبل أن يُضْرَب عليها الحجاب - فقال: ((يا عائشة، عَشِّينا)). فأتتنا بجَشِيشَة، ثم قال: ((يا عائشة، عَشِّينا)). فأتتنا بحيّس كالقَطاة، ثم قال: ((يا عائشة، اسقينا)). فأتتنا بقَعْب، ثم (١) جشيشة: قمح مطحون مطبوخ مع اللحم. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٦٠/٥). (٢) القطاة: ضرب من الحمام، وكأنه شبه في القلة. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٢٦٠/١٣). (٣) بقعب: قدح من خشب. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٤٩/١٨). * [٦٧٩٣] [التحفة: دس ق ٤٩٩١] (٤) الصفة : مكان مُخصص في المسجد مظلل عليه يبيت فيه الفقراء الغرباء. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٤٧/١٣) . س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ـل: الخالدية هـ : الأزهرية ٢٤٤ السُّنَّ الكبرىللنّائِيّ قال: ((يا عائشة، اسقينا)). فأتتنا بقَعْب دونه، ثم قال: ((إن شئتم بتم هاهنا، وإن شئتم أتيتم المسجد)). قلنا : يا رسول الله ، بل نأتي المسجد . ذکر اختلاف هشام وشيبان علی یحیی بن أبي کثیر فیه • [٦٧٩٥] أخبرنا (يعقوب بن إبراهيم)(١)، قال: ثنا الحسن بن موسى، قال: ثنا شَيْبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سَلَمة بن عبدالرحمن، أن يَعِيش بن قَيْس بن طِخْفةَ حدثه، عن أبيه - قال : وكان من أصحاب الصُّفَّة - قال : قال رسول اللّه ◌َالر: ((يا فلان، اذهب بهذا معك، يا فلان اذهب بهذا معك)). بقيت رابع أربعة، فقال لنا رسول اللّه وَله: ((انطلقوا)). فانطلقنا حتى أتينا بيت عائشة، فقال رسول اللّه وَلَه لعائشةَ: ((أطعمينا)). فجاءت بجَشِيشَة فأكلنا، ثم قال: ((يا عائشة، أطعمينا)). فجاءت بحَيْس مثل القَطاة، ثم قال: ((يا عائشة، اسقينا)). فجاءت (بحَيْس) (٢) فشربنا، ثم قال: ((يا عائشة، اسقينا)). فجاءت بقدح صغير فيه لبن، فقال لنا رسول اللّه وَالر: ((إن شئتم بتم هاهنا، وإن شئتم انطلقوا إلى المسجد)). قلنا : بل ننطلق إلى المسجد . • [٦٧٩٦] أخبرنا محمد بن المُنَّى، عن معاذ بن هشام قال: حدثني أبي، عن يحيى ابن أبي كثير قال: حدثني أبو سَلَمة بن عبدالرحمن، عن يَعِيشَ بن طِخْفةً بن [٦٧٩٤] [التحفة: دس ق ٤٩٩١] (١) كذا في (م) وهو مقلوب، والصواب: ((إبراهيم بن يعقوب)) كما في ((التحفة))، و((التهذيب)) وغيرهما . (٢) كذا في (م)، وهو الأصل الوحيد لهذه النسخة، ولا شك أنه تحريف، وصوابه: ((بعُس)) كذا في ((النهاية ، مادة : عسس)) وغيره، وهو القدح الكبير . * [٦٧٩٥] [التحفة: د س ق ٤٩٩١] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كَارُ الْوَالِمَِةُ ٢٤٥ قَيْس الغِفاريّ قال : كان أبي من أصحاب الصُّفَّة، فجعل الرجل ينطلق بالرجل وبالرجلين حتى بقيت خامِس خمسة مع رسول الله وَله، فقال رسول اللّه وَالخيل: ((انطلقوا بنا إلى بيت عائشة))، فانطلقنا، فقال: ((يا عائشة، أطعمينا))، فجاءت بجَشِيشَة فأكلنا، ثم قال: ((يا عائشة، أطعمينا))، فجاءت بحَيْسَة مثل القَطاة، فأكلنا، ثم قال: ((يا عائشة، اسقينا))، فجاءت بقدح صغير فشربنا، ثم قال : ((إن شئتم بتم، وإن شئتم انطلقتم إلى المسجد)). ١٥ - خدمة العروس • [٦٧٩٧] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا يعقوب بن عبدالرحمن الإسكندراني، عن أبي حازم قال: سمعت سَهْلًا يقول: أتى أبو أُسَيد الساعِدِيّ، فدعا رسول اللّه وَ ل﴿ في عُزسه، وكانت امرأته خادمهم يومئذ وهي العَروس، قال : أتدرون ما سَقَيْتُ رسول اللّه ◌َل﴾؟ أَنْقَعْتُ له تمرات من الليل في كُوز. ١٦ - الأكل على الأنْطاع • [٦٧٩٨] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: ثنا إسماعيل، قال: ثنا حُمَيد، عن أنس قال: أقام رسول اللّه وَله بين خَيْبَر والمدينة ثلاثًا، يَبْتَنِي بصفيةً بنت حُيّ، فدعوت المسلمين إلى وليمته، فما كان فيها من خبز ولا لحم. أمر بالأنْطاع فأُلَّقِيَ عليها من التمر والأَقِط والسَّمْن، فكانت وليمته (١) . * [٦٧٩٦] [التحفة: دس ق ٤٩٩١ ] [٦٧٩٧] [التحفة: خ م س ٤٧٧٩ ] * (١) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٥٧٢٠). * [٦٧٩٨] [التحفة: خ س ٥٧٧] [المجتبى: ٣٤٠٨] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ف : القرويين ط : الخزانة الملكية ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٢٤٦ السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيّ ١٧ - الشُّفَر (١) [٦٧٩٩] أخبرنا عمرو بن علي، قال : ثنا معاذ بن هشام، قال : حدثني أبي، عن يونُس - وهو : الإسكاف - عن قتادةَ، عن أنس قال: ما أكل رسول الله وَ له في خِوان (٢) ولا سُكُوُجَةٍ(٣) ولا خبز له مُرُقَّق (٤). قلت: فعلى ما كانوا يأكلون؟ قال : على هذه السُّفَر . ● [٦٨٠٠] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا مُعاذ بن هشام، قال: ثنا أبي، عن يونُس ... نحوه، قال: وقلت لقتادة : على أي شيء كانوا يأكلون؟ قال : على الشُّفَر . ١٨ - الموائد • [٦٨٠١] أخبرنا موسى بن عبدالرحمن، قال: ثنا حسين، عن زائدةَ قال: ثنا واقِد، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس قال: أُهْدِيَ للنبي ◌َلِّ أَقِط وسمن وأَضُبِّ (٥). فقال النبي ◌َّ: ((أما هذه، فليس تكون بأرضنا، فمن أحب منكم (١) السفر: ج. سُفْرَة، وهي: جلد مستدير يُفْرَش على الأرض ويؤكل عليه. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة : سفر) . (٢) خوان: مائدة مرتفعة يوضع عليها الطَّعام عند الأكل. (انظر: تحفة الأحوذي) (٣٩٨/٥). (٣) سكرجة: إناء صغير يؤكل فيه. (انظر: لسان العرب، مادة: سكر). (٤) مرقق: ملين محسن. (انظر: تحفة الأحوذي) (٣٩٩/٥). * [٦٧٩٩] [التحفة: خ ت س ق ١٤٤٤] * [٦٨٠٠] [التحفة: خ ت س ق ١٤٤٤] (٥) أضب: ج. ضبّ، وهو: حيوان من جنس الزواحف، وقيل من الحشرات، له ذيل عريض، يكثر في الصحاري العربية. (انظر : المعجم الوسيط ، مادة : ضبب). مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كَّارِ الْوَمُِّ ٢٤٧ أن يأكل فليأكل)». فأُكِلَ على خوانه، ولم يأكل منه (١). ١٩ - الأطباق ● [٦٨٠٢] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: ثنا خالد، قال: ثنا المُنَّى، قال: أنا طلْحَة بن نافع، عن جابر قال: أخذ رسول الله وَل بيدي إلى (منزله)(٢)، فلما انتهينا أخرجوا طَبَقًّا عليه فِلَقٌ(٣) من خبز، قال: ((أما من أَذْم؟)) قالوا: لا، إلا شيء من خَلّ، قال: ((الخل نعم الأُذُمُ)). قال جابر: فما زلت أحبه منذ سمعته من رسول الله وَليَ (٤) . ٢٠ - القصاع(٥) • [٦٨٠٣] أخبرفى عمرو بن عثمانَ، قال: ثنا بَقِيَّة، عن بَحير، عن خالد، عن جُبير بن نُفَير، عن أبي أيوبَ قال: إن الأنصار اقْتَرَعوا منازلهم، أيهم يأوي(١) رسول الله وَّهَ، فَقَرَعَهم (٧) أبو أيوبَ، فأوى إليه رسول اللّه بَّه، فكان إذا (١) هذا الحديث عزاه المزي في ((التحفة)) لكتاب الصيد عن موسى بن عبدالرحمن، ولیس موجودا فیما لدينا من النسخ الخطية . * [٦٨٠١] [التحفة: س ٥٦٤١ ] (٢) في (م): ((منزلي)) عليها علامة الحاشية، وكتب فيها: ((منزله))، وصحح عليها. (٣) فلق: كِسَر وقطع. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: فلق). (٤) سبق من وجه آخر عن المثنى برقم (٤٩٣٠). * [٦٨٠٢] [التحفة: م دس ٢٣٣٨] (٥) القصاع: ج. القصعة وهي: وعاء كبير يؤكل فيه. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: قصع). (٦) يأوي : يضم ويحمي وينصر. (انظر: لسان العرب، مادة: أوا). (٧) فقرعهم: خرجت له القرعة. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: قرع). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ٢٤٨ السَُّ الْكَبْرِىالنّسَائِيّ ـة أُهْدِيَ إليه طعام أهدى إليه، فأتى أبو أيوبَ أهله، فوجد قصعة فيها بَقْل ويصل أرسل بها رسول الله وَ له، فطَلَعَ أبو أيوبَ إلى رسول اللّه ◌َله، فقال: ما منعك بما في القَصْعَة التي أهديت لنا؟ قال: ((رأيت فيها بصلًا)). قال أبو أيوبَ: أوَلا يَحِلُّ البصل؟ قال: ((بلى فكلوه)). ثم قال: رسول اللّه وَّيّةٍ: (إنه يَغْشاني ما لا يغشاكم))(١). خالفه جابر بن سَمُرَة : • [٦٨٠٤] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: ثنا خالد، عن شُعْبَةَ، عن سِمَاك، عن جابر بن سَمُرَة، عن أبي أيوبَ قال: أرسل إليَّ رسول اللّهَ وَله بقَصْعَة فيها ثُوم لم يأكل منها، وبعث بها إليّ، فقلت: يا رسول الله، لم تأكل منها وأرسلت بها إليَّ، أحرام هو؟ قال: ((لا ولكن إنما كَرِهْتُ ريحه)). قال: فإني أكره ما کَرِهْتَ . ٢١ - صِحاف(٢) الذهب • [٦٨٠٥] أخبرنا يحيى بن مَخْلَد البغدادي، قال: حدثني المُعافَى - وهو: ابن عِمران المَوْصِلي - عن سَيْف - وهو: ابن سليمانَ المكي - قال: سمعت مُجاهِدًا، يُحَدِّث عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن حُذَيفةً قال: سمعت (١) تقدم من وجه آخر عن بقية بن الوليد برقم (٦٢١٤). * [٦٨٠٣] [التحفة: س ٣٤٥٦] * [٦٨٠٤] [التحفة: م س ٣٤٥٥] (٢) صحاف : أواني للطعام. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: صحف). م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كَابِ الْوَامِنَّةُ ٢٤٩ النبي وَلّ يقول: ((لا تلبسوا الحرير ولا الديباج (١)، ولا تشربوا في آنية الذهب والفضة، ولا تأكلوا في صحافهما ؛ فإنها لكم في الآخرة ولهم في الدنيا)) . ٢٢- صِحاف الفضة ● [٦٨٠٦] أخبرنا أحمد بن حَفْص بن عبدالله النَّيْسابُوري، قال: حدثني أبي، قال: حدثني إبراهيم - هو: ابن طَهْمانَ - عن الحَجّاج بن الحَجّاج، عن أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك قال: نهى رسول الله وَ ل عن الأكل والشرب في إناء الذهب والفضة . ٢٣ - الأقداح(٢) • [٦٨٠٧] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أنا علي - يعني: ابن مُشْهِر - عن سفيانَ، (عن)(٣) أبي الزبير، عن جابر قال: جاء أبو حُمَيد الساعِدِيّ إلى رسول الله وَلَه بلبن في قدح. فقال رسول الله وَلَه: ((ألا خَمَّرْتَه(٤) ولو أن تَعْرُضَ(٥) عليه عُودًا (٦)؟)) . (١) الديباج: نوع من الثياب ظاهره وباطنه من الحرير. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: دبج). [٦٨٠٦] [التحفة: س ٢٣٦ ] * * [٦٨٠٥] [التحفة: ع ٣٣٧٣] (٢) الأقداح: ج. قدح، وهو: وِعاء حجمه: ٢٫٠٦٢٥ . (انظر: المكاييل والموازين) (ص: ٣٦). (٣) في (م): ((بن))، وهو خطأ بين، والصواب ما أثبت . (٤) خمرته : غطته. (انظر: المعجم الوسيط ، مادة : خمر). (٥) تعرض: تضع بالعرض. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٣/ ١٨٢). (٦) عودا: خشبة. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: عود). * [٦٨٠٧] [التحفة: س ٢٧٦٠] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القروبين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ٢٥٠ السُّ الْكِبْرِى النَّائِيّ ٢٤ - الشُّگؤُجات • [٦٨٠٨] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا مُعاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن يونس، عن قتادةً، عن أنس قال: ما أكل رسول اللّه ◌َ له على خوان، وقال مرة أخرى: ولا على مائدة، ولا في سُكُرُجَةٍ ، ولا خبز له (مُرُقَّق)(١). ٢٥- الخبز [٦٨٠٩] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، عن خالد قال: ثنا شُعْبَة، عن عبد العزيز ابن صُهَيب، عن أنس قال: ما رأيت رسول الله وسل﴿ أَوْلَمَ على أحد من نسائه ما أَوْلَمَ على (صَفِيَّةَ)(٢). قال ثابت: ما أطعمهم؟ قال: خبزًا ولحمًا حتى تركوه . قال : ما أصدقها؟ قال : نفسها ؛ أعتَقَها وتزوجها . ٢٦ - خبز الشَّعير ● [٦٨١٠] أخبرنا أبو بكر بن نافع، قال: ثنا بَهْز، قال: ثنا حماد بن سَلَمة، قال: ثنا ثابت، عن أنس، أن النبي ◌ُّ أَتِيَ بخبز شعير عليه إهالَةٌ(٣) سَنِخَة (٤)، فجعلوا يأكلون. فقال النبي وَلّ: ((إن الخير خير الآخرة)). (١) الحديث تقدم من وجه آخر عن معاذ بن هشام برقم (٦٧٩٩)، وتقدم سندًا ومتنا برقم (٦٨٠٠)، وفيه زيادة . * [٦٨٠٨] [التحفة: خ ت س ق ١٤٤٤] (٢) هكذا في (م)، والظاهر أنه وهم صوابه: ((زينب))، كما جاء في ((التحفة))، و((صحيح مسلم)) من طريق شعبة (٩١/١٤٢٨)، والقصة مرت مرارًا في زواجه بزينب وها. * [٦٨٠٩] [التحفة: م س ١٠٢٥] (٣) إهالة: الشحم أو ما أذيب منه أو الزيت ، وكل ما انتدم به. (انظر: القاموس المحيط، مادة: أهل). (٤) سنخة: مُتَغَيِّرة الرَّائحة. (انظر: هدي الساري) (ص: ٨٢). * [٦٨١٠] [التحفة: س ٣٨٣] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كَّارِ الْوَالْمِنَّةُ ٢٥١ • [٦٨١١] أخبرنا محمد بن قُدَامَةً، قال: ثنا جَرِير، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشةَ قالت: ما شَبِعَ آل محمد رَّ منذ قدم المدينة من طعام ثلاث ليالٍ تِباعًا حتى قُبِضَ(١) . ٢٧ - الخبز المُرَقَّق [٦٨١٢] أخبرنا الفضل بن سَهْل الأعرج، قال: ثنا عبدالله بن عمرو أبو مَعْمَر، قال: ثنا عبدالوارث، قال : ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادةَ، عن أنس بن مالك، أن رسول الله وَلو لم يكن يأكل على خوان حتى مات، وما أكل خبزًا مُرُقّقًا حتى مات . اللُّحمان (٢) ٢٨- لحوم الأنعام(٣) • [٦٨١٣] أخبرنا هارون بن إسحاق، قال: ثنا (عبيدة) (٤)، عن هشام، عن أبيه، عن ٥ ناجيةَ الخُزَاعِيّ قال: قلت: يا رسول الله، كيف أصنع بما عَطَبَ (٥) (١) قبض: مات. (انظر: المصباح المنير، مادة: قبض). * [٦٨١١] [التحفة: خ م س ق ١٥٩٨٦] * [٦٨١٢] [التحفة: خ ت س ق ١١٧٤] (٢) اللحمان: ج. اللحم. (انظر: لسان العرب، مادة: لحم). (٣) الأنعام: الإبل، وتطلق كذلك على الغنم والماعز والبقر. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: نعم). (٤) كذا في (م) وهو تصحيف، والصواب: ((عبدة)) كما في ((التحفة)) وغيرها. ٥ [م: ٨٦/ب] (٥) عطب: مرض. (انظر: لسان العرب، مادة: عطب). س : دار الكتب المصرية ص : کوبریلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ـل: الخالدية هـ: الأزهرية ٢٥٢ السُّنَالكبرىللنسائيّ 3. من الهُدْن(١)؟ قال: ((انحرها (٢)، ثم اغْمِسْ(٣) نعلها في دمها، ثم خلِّ بین الناس وبينها (يأكلونها) (٤)(٥) . ٢٩ - تحريم لحوم الخيل [٦٨١٤] أُخْبَرَ فى كثير بن عُبَيْد، قال: ثنا بَقِيَّة، عن ثَوْر بن يزيد، عن صالح بن يحيى بن المقدام بن معدي کَرِب، عن أبيه، عن جده، عن خالد بن الوليد، أن النبي ◌َّ نهى عن أكل لحوم الخيل والبغال والحُمُر، وكل ذي ناب من السباع (٦). ٣٠- نَشْخ تحريم لحوم الخيل ● [٦٨١٥] أخبرنا قتيبة بن سعيد وأحمد بن عَبْدَة - واللفظ له - عن حمّاد، عن عمرو، عن محمد بن علي، عن جابر، أن رسول الله وَالس نهى يوم خَيْبَر عن أكل لحوم الحُمُر، وأذن في الخيل (٧). (١) البدن: ج. بدنة، وتطلق على الناقة والبقرة والبعير الذكر مما يجوز في الهدي والأضاحي، سميت بدنة لعظمها وسمنها. (انظر : لسان العرب، مادة : بدن). (٢) انحرها: اذبحها . (انظر: المصباح المنير، مادة: نحر). (٣) اغمس: أدخِل. (انظر: القاموس المحيط، مادة: غمس). (٤) فوقها في (م): ((ض))، وفي الحاشية: ((فليأكلونها))، وفوقها: ((ع)). (٥) هذا الحديث من هذا الوجه عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) إلى كتاب الحج، وقد سبق برقم (٤٣٢٩)، وفاته عزوه إلى هذا الموضع من كتاب الوليمة، وقوله: ((ثم اغمس نعلها في دمها))؛ لأجل أن يعلم من مرّ به أنه هدي فيأكل منه . * [٦٨١٣] [التحفة: د ت س ق ١١٥٨١] (٦) تقدم من وجه آخر عن بقية برقم (٥٠٣٦)، وبنفس الإسناد والمتن برقم (٥٠٣٧). * [٦٨١٤] [التحفة: دس ق ٣٥٠٥] [المجتبى: ٤٣٧٣ ] (٧) تقدم سندًا ومتنا برقم (٥٠٣٢). م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كَبِ الْوَالْمَُّ ٢٥٣ قالأبو عبدالرحمن: ما أعلم أن أحدًا وافق حماد بن زيد على محمد بن علي. ● [٦٨١٦] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا سفيان، عن عمرو، عن جابر قال : أطعمنا رسول الله وَّ لحوم الخيل، ونهانا عن لحوم الحُمُر(١). • [٦٨١٧] أخبرنا الحسين بن حُرَيْث، قال : ثنا الفضل بن موسى، عن حسين، عن أبي الزبير، عن جابر وعن عمرو بن دينار، عن جابر. وعن ابن أبي نَجِيح، عن عطاء، عن جابر قال: أطعمنا رسول الله وَّله يوم خَيْبَر لحوم الخيل ، ونهانا عن لحوم الحُمُر (٢). • [٦٨١٨] أخبرنا قُتيبة، قال: ثنا سفيان، عن هشام بن عروة، عن فاطمةَ بنت المنذر، عن أسماء قالت: نَحَرنا فَرَسًا على عهد رسول اللّه وَ لَه، فأكلنا لحمه(٣). ٣١- النهي عن أكل لحوم الحُمُر الأهلية (٤) ● [٦٨١٩] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا محمد بن بِشْر، قال: ثنا عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله وَّل نهى عن لحوم الحُمُر * [٦٨١٥] [التحفة: خ م دس ٢٦٣٩] [المجتبى: ٤٣٦٨] (١) تقدم سندًا ومتنا برقم (٥٠٣٣). * [٦٨١٦] [التحفة: ت س ٢٥٣٩] [المجتبى: ٤٣٦٩] (٢) تقدم سندًا ومتنا برقم (٥٠٣٤). [٦٨١٧] [التحفة: س ٢٤٢٣ - س ٢٥٠٨-س ٢٦٨٨] [المجتبى: ٤٣٧٠] * (٣) تقدم من وجه آخر عن سفيان برقم (٤٦٩٠)، وبنفس الإسناد - وفيه زيادة - والمتن برقم (٤٧٠٤). * [٦٨١٨] [التحفة: خ مس ق ١٥٧٤٦] [المجتبى: ٤٤٦٢] (٤) الأهلية: هي التي تألف البيوت ولها أصحاب، وهي مثل الإنسية ضد الوحشية. (انظر: النهاية في غريب الحديث ، مادة : أهل). س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ـل: الخالدية هـ : الأزهرية ف : القرويين ط : الخزانة الملكية ٢٥٤ السُّنَّ الْكِيْرِى للنسائِيّ الأهلية يوم خيْبَر (١) . ● [٦٨٢٠] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا محمد بن عُبَيْد، قال: ثنا عبيد الله، عن نافع وسالم، عن ابن عمر، عن النبي ◌َّ ... مثله، ولم يقل خيبر (٢). • [٦٨٢١] أُخْبَرَنى عمرو بن عثمانَ بن سعيد، قال: ثنا بَقِيَّة، عن بَحير، عن خالد، عن جُبير بن نُفَير، عن أبي ثعلبةً أنه حدثهم، أنهم غزوا مع رسول الله وَّ إِلَى خَيْبَر، والناس جياع، فوجدوا فيها حُمُرًا من حُمُر الإنس، فذبح الناس منها، فحدث بذلك رسول اللّه وَ له، فأمر عبدالرحمن بن عَوْف، فأذن في الناس: ((ألا إن لحوم الحُمُر الإنس لا تَحِلّ لمن شَهِدَ أنّ رسول اللّه ◌َلَ))(٣). ٣٢- لحم الضّب • [٦٨٢٢] أخبرنا عمرو بن يزيد، قال: ثنا بَهْز، قال: ثنا شُعْبَة، قال: حدثني عبدالله بن دينار، أنه سمع ابن عمر، قال: جاء أعرابي إلى النبي ◌َّ بضَبِّ، فقال : ما تقول في هذا؟ قال: ((لا آكله ولا أحرمه)» (٤). (١) تقدم بنفس الإسناد - وزاد فيه إسنادا آخر عن عبيدالله - والمتن برقم (٥٠٤١). * [٦٨١٩] [التحفة: س ٨١٠٩] [المجتبى: ٤٣٧٧] (٢) تقدم سندًا ومتنا برقم (٥٠٤٢). * [٦٨٢٠] [التحفة: خ م س ٦٧٦٩ -س ٨١٠٩] [المجتبى: ٤٣٧٨] (٣) تقدم سندًا وبمتن مختصر برقم (٤٧٢٢)، (٥٠٣١) وتقدم سندًا ومتنا برقم. (٥٠٤٦) * [٦٨٢١] [التحفة: س ١١٨٦٦] [المجتبى: ٤٣٨٢] (٤) سبق من وجه آخر عن عبدالله بن دينار برقم (٥٠١٩). : [٦٨٢٢] [التحفة: س ٧١٩٦] م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كَارِ الْوَالْمَةُ ٢٥٥ • [٦٨٢٣] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا عبدالرحمن، قال: ثنا شُعْبَة، عن الحكم، عن زيد بن وَهْب، عن البَرَاء بن عازِب، عن ثابت بن وَدِيعَةً، أن رجلا أتى النبيِ نَّ بِضَبِّ، فقال: ((إن أمة مُسِخَتْ فالله أعلم))(١) . [٦٨٢٤] أخبرنا عمرو بن يزيد، قال: ثنا بَهْز، قال: ثنا شُعْبَة، قال: أخبرني عَدِيّ بن ثابت، قال: سمعت زيد بن وَهْب، يُحَدِّث عن ثابت بن وَدِيعَةً قال: جاء علي إلى رسول الله وَ له بضِباب، فجعل ينظر إليه ويُقَلِّبه. فقال: ((إن أمة مُسِخَتْ لا يُذْرَى ما فعلت، وإني لا أدري لعل هذا منها))(٢). [٦٨٢٥] أخبرنا سليمان بن منصور، قال: ثنا أبو الأحوص سَلَّام بن سُلَیم، عن حُصَيْن، عن زيد بن وَهْب، عن ثابت بن يزيد قال: كنا مع رسول الله وَ﴾ في سفر، فنزلنا منزلًا، فأصاب الناس ضِبابًا، فأخذتُ منها ضًّا فشویته، ثم أتيت به النبي ◌ََّ، فأخذ عُودًا فعَدَّ به أصابعه، ثم قال: ((إن أمة من بني إسرائيل مُسِخَتْ دواب في الأرض، وإني لا أدري أي الدواب هي)). قلت : يا رسول الله، إن الناس قد أكلوا منها، قال: فما أمر بأكلها ولا نهى (٣). ● [٦٨٢٦] أخبرنا أبو داود سليمان بن سَيْف، قال: ثنا محمد بن سليمانَ الحَرَّانيّ، (١) هذا الحديث من هذا الوجه مما فات الحافظ المزي في ((التحفة)). * [٦٨٢٣] [التحفة: دس ق ٢٠٦٩] [المجتبى: ٤٣٦٣] (٢) تقدم سندًا ومتنا برقم (٥٠٢٦). * [٦٨٢٤] [التحفة: دس ق ٢٠٦٩] [المجتبى: ٤٣٦٢] (٣) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٥٠٢٥). * [٦٨٢٥] [التحفة: دس ق ٢٠٦٩] [المجتبى: ٤٣٦١] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ف: القرويين ط : الخزانة الملكية ل: الخالدية هـ : الأزهرية س۵ ٢٥٦ السُّنَ الكبرى للنسائِّ قال : نا أبو جعفرٍ الرازي، عن حُصَيْن بن عبدالرحمن، عن زيد بن وَهْب، عن ثابت بن يزيد بن وَدِيعَةً الأنصاري قال: كنا مع النبي ◌ّ﴾ في غزوة خيبر، فأصبنا ضِبابًا ... وساق الحديث . • [٦٨٢٧] أخبرنا هارون بن عبد الله، قال: ثنا مَعْن، قال: ثنا مالك، عن الزهري، عن أبي أُمَامَةَ، عن عبد الله بن عباس، أن خالد بن الوليد دخل بيت مَيّمونةَ زوج النبي ◌َّهِ، فَأَتِيَ بضَبِّ مَحْنوذ، فأهوى إليه رسول اللّه وَله، فقال بعض النسوة اللائي في بيت ميّمونةَ: أخبروا رسول الله وَله بما يريد أن يأكل منه، فقالوا: هو ضب، فرفع یده، فقلت : أحرام هو یا رسول الله؟ قال: ((لا ، ولم یکن بأرض قومي فأجدني أعافه(١)). فاخْتَزَزْتُه(٢)، فَأَكَلْتُه ورسول الله ◌َلا ينظر. ذكر أعضاء الحيوان ٣٣- (العراق)(٣) • [٦٨٢٨] أُخْبَرَفى هارون بن عبدالله، عن أبي داود قال: ثنا زُهَيْر، عن أبي إسحاق، عن سعد بن عياض، عن (عبيد الله)(٤) قال : كان أحب العُراق إلى رسول الله وَلِ عُراق الشاة. * [٦٨٢٦] [التحفة: دس ق ٢٠٦٩] (١) أعافه: أكرهه تقذرا. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٣ / ٩٧). (٢) فاحتززته: قطعته. (انظر: تحفة الأحوذي) (٤٦٢/٥). * [٦٨٢٧] [التحفة: خ م دس ق ٣٥٠٤] (٣) في حاشية (م): ((والعرق عظم زال عنه الأكثر من لحمه، جمع عراق، نادر)). اهـ. (٤) كذا في (م)، وهو تحريف صوابه: ((عبدالله)) كما في ((التحفة)) مسند عبدالله بن مسعود. * [٦٨٢٨] [التحفة: دس ٩٢٣٤] م: مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كَافِ الوَالِمِنَّةُ ٢٥٧ ٣٤- الجنب وقَطْع اللحم بالسكين • [٦٨٢٩] أخبرنا يوسُف بن عيسى، قال: أنا الفضل بن موسى، قال: أنا مِشْعَر، عن أبي صَخْرَة، عن المُغِيرَة بن عبد الله، عن المُغِيرَة بن شُعْبَةً قال: بِتُّ عند رسول الله وَ له وكان يَحُرّ لي من جِئْب حتى أَذَّنَ بلال، فطرح السكين، فقال: ((ما له تَرِبَتْ(١) يداه!)). ٣٥ - الكَتِفِ (٢) • [٦٨٣٠] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: ثنا خالد، قال: ثنا شُعْبَة، قال: أخبرني أبو عَوْن، قال: سمعت (عبدالعزيز)(٣) بن شَدَّاد، قال: قال مؤوان : كيف نسأل وفينا أزواج النبي ◌ٍَّ؟ فأرسل إلى أم سَلَمة، فقالت : خرج رسول الله وَلَه، فتَشَلْتُ له كَتِفًا من قِدْرٍ فأكل منها، ثم خرج إلى الصلاة. ٣٦- لحم الظَّهْر (٤) • [٦٨٣١] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا مِشْعَر، عن رجل من فَهْمٍ، عن عبد الله بن جعفرٍ، عن النبي ◌َّه قال: ((أطيب اللحم لحم الظَّهْر)). (١) تربت: ترب الرجل: إذا افتقر أي لصق بالتراب، وهي من لوازم الكلام عند العرب، ولا يُراد بها الدعاء .. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ترب). * [٦٨٢٩] [التحفة: دتم س ١١٥٣٠] (٢) الكتف: عظم عريض يكون في أصل كتف الحيوان من الناس والدواب كانوا يكتبون فيه لقلة الورق عندهم. (انظر: تحفة الأحوذي) (٣٠٨/٨). (٣) كذا في (م) وهو خطأ، والصواب: ((عبد الله)) كما في ((التحفة))، و((التهذيب)) وغيرهما . * [٦٨٣٠] [التحفة: س ١٨١٧٩] (٤) الظهر : الإبلُ التي يُحمَل عليها وتُزكب. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ظهر). * [٦٨٣١] [التحفة: تم س ق ٥٢٢٧ ] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين هـ: الأزهرية ل: الخالدية ٢٥٨ السُّنَ الْكِبْرِىللنسائي ٣٧- لحم العُنْق [٦٨٣٢] أخبرنا سعيد بن عبدالرحمن، قال : ثنا محبوب - وهو: ابن موسى أبو صالح الفَرّاء - قال : أنا ابن المبارك، عن أسامةَ بن زيد، عن الفضل بن الفضل، عن عبدالرحمن الأعرج، عن ضُبَاعَة ابنة الزبير، أنها ذبحت شاة في بيتها، فأرسل إليها رسول اللّه وَ له أن: ((أطعمينا من شاتكم))، فقالت: ما عندنا إلا الرقبة، وإني لأستحيي أن أرسل إلى رسول الله دير بالرقبة ، فرجع الرسول، فأخبر رسول الله بصير، فقال: ((ارجع إليها فقل: أرسلي بها، فإنها (هاديةٌ) (١) الشاة، وأقرب الشاة إلى الخير، وأبعدها من الأذى)). ٣٨- لحم الذُّراع [٦٨٣٣] أخبرنا محمد بن بشار، عن صفوان بن عيسى قال : ثنا ابن عَجْلان، عن سعيد، عن أبي هريرة قال: (ذبحت)(٢) لرسول الله وَ له شاة، قال: ((ناولني الذّراع)). فناولته الذُّراع، قال: ((ناولني الذُّراع)). فناولته الذِّراع، ثم قال: ((ناولني الذُّراع)). قلت: يا رسول الله، إنما للشاة ذِراعان! قال: ((لو الْتَمَسْتَه(٣) وجدتَه)). (١) في (م): ((هارية)) بالراء وهو خطأ، والمثبت من ((تهذيب الكمال)) (٢٤٩/٢٣)، و((النهاية)) لابن الأثير (٢٥٥/٥). وهاديةُ الشاة أي: عنقها؛ لأنها تتقدم على البدن، ولأنها تهدي الجسد. (انظر: النهاية في غريب الحديث ، مادة : هدا). * [٦٨٣٢] [التحفة: س ١٥٩١٣] (٢) ضبطها في (م) بفتح الذال، وكتب فوقها: ((ض))، وفي الحاشية ضبطها بالضم، وكأنه كتب فوقها: ((عز)). (٣) التمسته: طلبته. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: لمس). * [٦٨٣٣] [التحفة: س ١٣٠٥٥] م : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كتَابِ الْوَامَةُ ٢٥٩ ٣٩- فضل لحم الذُّراع على غيرها [٦٨٣٤] أخبرنا واصِل بن عبدالأعلى، قال: ثنا ابن فُضَيل، عن أبي حَيَّانَ - واسمه: يحيى بن سعيد بن حَيَّانَ - عن أبي زُزْعَة بن عمرو، عن أبي هريرة قال : أتى رسول الله وَ لَه ذات يوم فرُفِعَ إليه الذِّراع، وكانت تعجبه، فنَهَسَ (١) منها. ٤٠ - البطون [٦٨٣٥] أخبرنى محمد بن عبدالله بن عبدالحكم، عن شُعَيب قال: ثنا اللَّيْث، عن خالد، عن سعيد بن أبي هلال، عن ابن أبي رافع ، عن أبي غَطَفان حدثه، عن أبي رافع قال: كنت أشوي لرسول اللّه وَ لل بطن الشاة، وقد توضأ للصلاة، فيأكل منه، ثم يخرج إلى الصلاة ولا يتوضأ. ٤١ - القَدِيد(٢) • [٦٨٣٦] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة ، أنه سمع أنس بن مالك يقول: إن خيّاطًا دعا رسول اللّه ◌َلقول لطعام صنعه، قال أنس: فذهبت مع رسول الله وَّ إلى ذلك الطعام، فقَرَّبَ إلى رسول اللّه ◌َله خبزًا (١) فنهس: فأكل بأطراف أسنانه. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: نهس). * [٦٨٣٤] [التحفة: خ م ت س ق ١٤٩٢٧ ] * [٦٨٣٥] [التحفة: م س ١٢٠٣١] (٢) القديد: اللحم المملح المجفف في الهواء والشمس. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة : قدد). س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٢٦٠ السُّنْ الكبرى للنّسَائِيّ من شَعير ومَرَقًا فيه دُبَّاء(١) وقَدِيد. قال أنس: فرأيت رسول الله و له يَتَتَبَع الذُّبّاء من حول الصَّحْفَة ، فلم أزل أحب الدُّتّاء منذ يومئذ . ٤٢ - الدُّتّاء [٦٨٣٧] أُخبرَفى صالح بن عَدِيّ، قال: ثنا السَّمَيْدَع بن واهب، قال: ثنا شُعْبَة، عن هشام بن زيد، عن أنس، أن رسول الله مَ ل﴿ كان يُعْجِبه الذُّبّاء. خالفه محمد بن جعفرٍ : [٦٨٣٨] أخبرنا محمد بن المُتَّى، قال: ثنا محمد بن جعفرٍ، قال: ثنا شُعْبَة، عن قتادةَ قال: سمعت أنسًا يقول: كان رسول الله ﴿ لَه يُحِبُّ الدُّبّاء(٢) . ٤٣- تكثير الطعام بالقَزْع • [٦٨٣٩] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: ثنا حَقْص، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن حكيم بن جابر، عن أبيه قال: دخلت على النبي ◌َّ، فرأيت عنده دُبَّاء تُقَطَّع، قلت : ما هذا؟ قال : ((نُكْثِرُ به طعامنا)) . (١) دباء: القرع، وهو: جنس نباتات زراعية من الفصيلة القرعية، فيه أنواع تزرع لثمارها وتؤكل مطبوخة ، واحدته قرعة. (انظر : المعجم العربي الأساسي ، مادة : دبب). * [٦٨٣٦] [التحفة: خ م د ت س ١٩٨] * [٦٨٣٧] [التحفة: س ١٦٤١ ] (٢) أشار الحافظ المزي إلى أن هذا الحديث من رواية الأسيوطي وغيره ولم يذكره أبو القاسم. * [٦٨٣٨] [التحفة: تم س ١٢٧٥] * [٦٨٣٩] [التحفة: تم س ق ٢٢١١] م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية